الندى الجريح ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

وضع مشاعل ماراح يطول بما انه من النفسية
داليا وش تكون بالنسبه لمشعل هل هي زوجته او حبيبه او اخته
وليش موراضيه تتركه


استمرررررري ياحلوه

ولا غيره سكن قلبي ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

البارت وااايد حلوو
اتريا التكمله ...

ايه طارق ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

روووووووووووووووووووووووووووعه روايتك يابنت فلسطين وباانتظار باقي البارتات

بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










أشكركم على مروركم الجميل

وأسعدتموني بتواجدكم

و موعدنا يوم السبت كالعادة

( بنت فلسطين )


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










السلام عليكم

كيفكم ؟؟!!!

موعدنا بالجزء الجديد يوم السبت كالعادة

اعدك بأن يكون جزء مميز و يحتوي على أحداث جديدة

وراح يكشف بعض الحقائق يلي بتتعلق بمشعل و سمر و مصطفى و شادن

لذلك انتظروني

( بنت فلسطين )


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







المتني يازماني ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

حلو كثيييييير كثيييييييير البارت مثل العاده
تسلم ايدك بنت فلسطين
حكايات ابطالك رائعة واسرارهم مشوقة
وانا كلي شوق للبارتات القادمة
بانتظارك

بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










المشاركة الأساسية كتبها المتني يازماني اقتباس :
حلو كثيييييير كثيييييييير البارت مثل العاده
تسلم ايدك بنت فلسطين
حكايات ابطالك رائعة واسرارهم مشوقة
وانا كلي شوق للبارتات القادمة
بانتظارك

هلا

أسعدني مرورك

و ان شاء الله القادم أجمل

و يكون فيه تشويق اكتر


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










( الجزء الثالث و العشرون )












[I








( لنسافر معاً الى حياة غيرنا و نبحر في حكاياتهم لعل حكايتهم تعطينا الفائدة )












************************












( هناك بعض الأشخاص الذين تعرفنا عليهم ومن شدة جمالهم و تعلقنا بهم شعرنا بأنهم حفروا بذاكرتنا شيء أشبه بالوشم الدائم الذي لا يمكن ازالته )












خرج من المستشفى وهو يشعر بأن صداع شديد يحتل رأسه و ألم في رقبته لا يدري ماذا به و ماذا فعلت به هذه الصورة وماذا تحمل يشعر أن ذاكرته تريد أن تنفضه ليتذكر لكن لا يستطيع لا يجد أي شيء يربطه بالماضي سوى صور ترسم أمام عينيه و ألم شديد يسكن رأسه


من هو ؟؟ وما هي حياته ؟؟ لا يستطيع أن يعرف ، يريد أن يبتعد أن يجلس وحيداً أن يفكر بواقعه وحياته لكن يريد أن يعرف من هي هذه الانسانه وما علاقتها به



انطلق بأقصى سرعته متوجه نحو مكان بعيد نحو المجهول يحتاج الى من يحدثه من يشرح له هذه الحياة التي يعيشها و يفسر كل التساؤلات التي تطرح في رأسه ، توجه نحو منزله و صعد السلالم و يشعر بأنه في دقيقة سيسقط على الأرض سيفقد وعيه فألم رأسه يزداد شيئاً فشيء ، لم يتبقى له سوى سلمة واحد ليصل الى منزله صعد درجة تلو الأخرى و بعد أن أصبح هناك بعد الدرجات التي تفصله عن باب منزله وجد جسد جميل يجلس بجانب الباب فتاة جميلة بالقرب من باب منزله حاول أن ينظر بتركيز أكبر لكن كلما حاول أكتر كلما أصبحت الصور أمام عينيه تفقد رونقها


مصطفى : مـــ رر يـــ ـم


نطق مصطفى هذه الحروف و إذا به يسقط أرضاً و يفقد وعيه أما مريم التي كانت تجلس أرضاً بجانب باب منزله وقد ذهبت في عالم أحلامها بعد بكاء شديد طال بجانب هذا الباب استيقظت بدهشة وهي تسمع صوت اصطدام كبير و صوت شخص ينطق باسمها و يسقط أرضاً ، نظرت حولها فوجدت مصطفى مستلقي على الأرض ، اقتربت منه وهي تشعر بأن قلبها ينبض بشدة و سيخرج من مكانه



مريم : مصطفى مصطفى أنت منيح



انحنت بجسدها الصغير و اقتربت لتلمس وجهه وتحاول ان تتفقده كان تنفسه في حالة اضطراب ، بدأت تنفضه وتحركه لعله يستيقظ و يشعر بها لكن لا يستجيب حاولت أن تحركه و تحمله لتدخله الى المنزل لكن تفاجأت عندما وجدت الدماء تسقط من رأسه بدأت دموعها بالسقوط و صوت بكائها يرتفع شعرت بجهلها وانها غير قادرة على التصرف ماذا تفعل ؟؟ وكيف تساعده ؟؟


مسكت هاتفها و اختارت اسم قد حفظ في هاتفها مسبقاً


مريم ( ببكاء ) : ألو دادي مصطفى وقع على الدرج و انصاب و انا مش عارفة شو اعمل ؟؟ دادي بسرعة بسرعة تعال و الله هلاء بموت في دم كتير يلا يلا
أسعد : هيني جاي يلا هلاء


كانت دموعها تسقط بشدة ومن شدتها غسلت وجه مصطفى ، وقطع بكائها صوت مصطفى


مصطفى : مــريم شو صار
مريم : مصطفى حبيبي انت منيح الحمدلله
مصطفى : دخليني على الدار
مريم : انت مش قادر تتحرك لا لا خليك هلاء دادي راح يجي
مصطفى ( باصرار ) : مريم دخليني على الدار
مريم : طيب طيب



وقف مصطفى وهو يحاول أن يجمع قوته ليقف و بمساندة مريم استطاع ذلك من ثم توجه الى المنزل و بالتحديد على سريره و استلقى و هو يشعر بألم شديد في جميع أنحاء جسده و بالتحديد رأسه ، اقتربت مريم منه و وضعت يدها على رأسه لكن مصطفى و بقوة ابعدها عنه


مصطفى : مريم اتركيني روحي من هون
مريم : مش راح اتركك مجنونة اروح و اخليك هيك
مصطفى ( بصراخ ) : من شان الله حلي عني انتي شو بدك فيني ما بتزهئي و لك روحي شوفيلك حد غيري يحبك انا ما بحبك ومش راح احبك رووووحي
مريم ( ببكاء شديد ) : حرام عليك و الله حرام انا بعشقك و بحبك وانت بتعمل فيني هيك ليش انا شو اعملتلك ، مشكلتي انه حبيتك و عشقتك بس
مصطفى : مريم الله يخليك روحي
مريم : مصطفى ما بقدر ما بقدر اسفة


قطع حديثهم صوت هاتفها



أسعد: الو وينكم ؟؟
مريم : انا دخلته على الدار هلاء بفتحلك الباب


تركت مصطفى و فتحت الباب


مريم : صحي هيو بححي بس يمكن جرح بسيط
أسعد : هلاء الدكتور بشوفه


دخل الطبيب على غرفة مصطفى و فحصه و عقم جرحه يلي كان ينزف


مريم : شو يا دكتور ؟
الطبيب : الحمد لله منيح فش فيه اشي جرح بسيط
أسعد : الحمد لله ، مريم انا بدي اروح ديري بالك على مصطفى
مريم : ماشي


دخلت مريم الغرفة


مصطفى : ممكن تطلعي

مريم توجهت نحو السرير وكأنها لم تستمع لأي كلمه قالها وجلست بجانبه وضعت يدها على رأسه و بالتحديد موضع جرحه و اقتربت لتقبله لكن لم تجد من مصطفى سوى الصد و الدفع و انه ابتعد عنها و خرج من الغرفة بأكملها


مريم ( وهي تلاحق مصطفى ) : مصطفى ليش بتعمل هيك ليش ؟؟
مصطفى ( وقف وهو ينظر الى النافذة ) : مريم انت ما بتفهمي اشي ومش فاهمة اشي بس بدك أحب بدك أكون جمبك وما بتهتمي انا شو بدي انا شو حاسس مريم انا ما بحبك انا بدي الماضي يلي عشته بدي حياتي القديمة بدي حبي القديم مش حب جديد
مريم (اقتربت منه و وضعت يدها حول خصره وعانقته بشدة ) : طيب فهمني احكيلي ما تتركني هيك
مصطفى ( التف لها بشدة كبيرة و سحبها من ذراعها ) : افهمي اني بدي تطلعي من حياتي بس بكفي
مريم ( ودموعها تسقط على وجهها ) : بس انا بحبك
مصطفى : وانا ما بحبك
مريم : بـــس
مصطفى ( اقترب منها بسرعة كبيرة وعانقها ، شعر أنها يحتاج لشخص يفهمه يحتضنه يريحه و يخرج ما في داخله من ألم وحزن ووجع ) : مريم انا مش قادر مش قادر و الله اتعبت مش عارف مين أنا و حاسس اني ضايع ضااااااااااايع










***************************










( الماضي يلاحقنا أينما نذهب عندما نرفض ان نتذكره يلاحقنا اما عندما نكون بحاجة لمعرفته لا نجده )









تركته في مكتبه تائه بين أفكاره و في مشاعره المختلفة و براكين تنفجر بداخله ، حاول أن يتخذ قراره بسرعة ووجد نفسه يلاحقها و يخرج خلفها ليقف بطريقها و يمعنها من الخروج فهو يريد أن يدرك ماذا حدث وماذا قالت لها


انطلق بسرعة و هو يصرخ : داليــــــــــــــــــــــا


التفتت له وهي على يقين بهذه الحركة التي ستصدر منه فهي على معرفة بكل تصرفاته و حركاته وتفكيره


داليا ( محاولة استفزازه ) : عيونها وقلبها
مشعل ( مسك ذراعها و ضغط عليها بشدة ) : شو حكيتي لسمر
داليا ( تنظر الى يده التي تمسك ذراعها ) : اترك ايدي بسرعة
مشعل ( ترك ذراعها ) : شو حكيتي ؟؟
داليا : حكي كبار
مشعل ( وبنظرة غضب وحقد ) : داليا احكي شو حكيتيلها
داليا ( بصوت قريب من الصراخ ) : ممم موافقة نطلع نتغداء
مشعل ( نظر الى الموظفين الذين ينظرون عليه وعلى هذه الفتاة التي سيخرج مشعل معها ونظر الى داليا وقال بهمس ) : داليا مجنونة انتي امشي معي
داليا : مم ما بدي عندي مشوار مهم
مشعل : تخربي حياتي صح
داليا ( بعدم مبالاة ) : ما دخلك
مشعل : امشي معي يلا
داليا ( وهي تسرح شعرها و تخرج هاتفها من حقيبتها ) : حكيتلك مشغولة
مشعل : داليا يلا تعالي
داليا : ماشي معك خمس دقائق



خرج مشعل وداليا من الشركة متوجهين الى سيارة مشعل ، فتح مشعل الباب لداليا



مشعل : ادخلي
داليا : ما بطلع معك لحالي
مشعل : هلاء صرتي ما تطلعي معي ، داليا يلا
داليا دخلت السيارة و جلست وهي تشعر بانتصار كبير فاستطاعت بسهولة ان تخرج مع مشعل بعد رفضه : يلا مستعجلة
مشعل ( انطلق بسيارته بسرعة وفتح جميع نوافذ السيارة يحتاج الى هواء لعله يرتاح قليلاً ) : شو حكيتي ؟؟
داليا : ولا اشي
مشعل : يعني ما شفتيها
داليا : لا شفتها و كمان معها صاحبيتها الحلوة و الله طلعت صاحبيتها أمورة ما توقعتها هيك يلا بشوفلها واحد يتزوجها حراام لهلاء مش متزوجة
مشعل : شو بدي بصاحبيتها انا هلاء بدي اعرف شو حكيتي لسمر ؟
داليا : بس انه احنا مخطوبين
مشعل ( و بلحظة اوقف سيارته و بشكل سريع جعل داليا تشعر بخوف شديد و لأول مرة من مشعل ومن الحركة السخيفة التي قام بها ) : شوووووووووو انتي مجنونة ليش حكيتيلها هيك
داليا : لانه هاي الحقيقة
مشعل : شو انا مش خطيبك وعمري ما كنت خطيبك
داليا : مشعولتي هلاء صح احنا على الورق مش مخطوبين بس
مشعل ( قطع كلامها وهو يضع يده على فمها و و يضغط عليها و كأنه يقطع الأكسجين عنها ) : اخرسي اخرسي يا ريت مت قبل ما عرفتك
داليا ( و قد ابعدت ذراعه عنها ) : ابعد عني انا ما حكيت اشي كزب بس انت ما بدك تعرف عن ماضيك وعن حياتك القديمة بدك تكمل حياتك معها و تتركني
مشعل : داليا بتعرفي انك اوسخ مخلوق بالدنيا
داليا : عنجد صدمتني خلص هلاء بتحمم
مشعل ( وأمسك وجهها ) : ابعدي عني او بصيرلك اشي ما بعجبك
داليا : ههههههههه ضحكتني و الله شكلك ناسي الورقة و التوقيع و الماضي
مشعل : ليش خلقتك هاي بتخليني انسى بس داليا انا بحذرتك انا ممكن اقتلك و ما بهمني لا وراق و لا ماضي ولا أي اشي
داليا ( فتحت باب السيارة و نزلت وقبل ما تنزل اطلعت فيه ) : ممم مشعولتي حياتي بعرف انك بتقدر تقتلني بس بتهون عليك قلبك داليا
مشعل : اطلعي على السيارة
داليا : حكيتلك انا مشغولة و صح بدي اذكرك بستنااك اليوم
مشعل : مش راح اجي
داليا : بلاش بس انت بتعرف شو بصير
أغلقت باب السيارة و تركت مشعل
مشعل : هاي مجنونة راح اضيعني راح تخرب حياتي بس انا بستاهل بستااااااهل ، بس ليش سمر ما حكتلي اشي عنها













**********************









( تطفلنا و فضولنا الزائد أحياناً يقتلنا و تدخلنا في غيرنا يتلف حياتنا لكن أحيانا نشعر بأننا بحاجة كبيرة لنعرف الحقيقة لنصل الى الحقيقة )










كان يجلس على سريره يفكر بالرسائل التي قرأها و الكلام يلي مكتوب فيها كان عايش صدمة كبيرة ما كان عارف شو يعمل أو كيف يتصرف حاسس أنه بدوامة كبيرة


أحمد : لازم أعرف مين يلي كتبلها الرسائل لازم


توجه نحو الرسائل و الأوراق لعله يجد شيء يتعلق باسمه لكن لا شيء لم تسجل اسمه او حتى تكتبه على أي ورقة من أوراقها ، بعد دقائق قضاها في بحث مستمر لم يجد أي حل سوى ان يذهب الى المستشفى فلمياء وحيدة و لا يجب أن يتركها في هذه اللحظات و في هذه الأوقات لوحدها فهي تبقى زوجتهم و حبيبتها حتى لو أنها اخفت عنه الكثير لكن لا تستحق ان يتركها الان او ان يبتعد عنها

فتح باب غرفة لمياء في المستشفى وتفاجىء بالصور الملقية على الأرض هل لمياء استيقظت او انها تحركت ، خرج بسرعة نحو الطبيبة التي كانت تجلس بالخارج


أحمد : دكتورة لمياء اتحركت اتحركت
الطبيبة : متأكد ؟؟
أحمد : ما بعرف ما شفتها بس أنا حطيت الصور جمبها قبل ما أطلع وهلاء لما رجعت كانوا على الأرض
الطبيبة : ممم لا ما بتوقع لأنه في حد و أنت مش هون زارها و قبل شوي طلع يعني أكيد لو تحركت كان حكالنا
أحمد : حد زارها ؟؟
الطبيبة : اه رجال اجا سأل عنها و ما كان يعرف انها بغيبوبة و انصدم كتير لما عرف و دخل عندها و شافها
أحمد ( بصراخ ) : انتوا كيف بتسمحوا لأي حد يدخل يشوفها
الطبيبة : مم ما بعرف انا ما حد حكالي انه ممنوعة الزيارة عندها و احنا أي حد بدو يمنع الزيارة لازم يطلب
أحمد ( بصراخ أشد ) : وانا بحكيلك ممنوع حد يدخل عندها و أنا مش موجود
الطبيبة : لو سمحت احنا في مستشفى و ما بنفع تصرخ المشكلة منك مش منا و لو سمحت هلاء تتفضل تروح انا عندي شغل
خرج أحمد متوجه الى الغرفة وهو يفكر بهذا الرجل وهو متأكد بأنه عشيقها و انها جاء لكي يراها
أحمد : ئعد معها و شافها وهي نايمة كلمها و تفرج على صورها كيف اجت الجرأة يجي كيف



جلس على الكرسي الذي وضع بالقرب من لمياء وهو ينظر الى الصور الملقية على الأرض و كانت منهم صورة تجمع بين لمياء و أحمد وقد تعرضت لشيء من التمزيق و الضغط ، عندما انتبه لهذه الصورة تأكد بأن هذا الرجل هو الشخص نفسه الذي كتب لها الرسائل و اليوم جاء ليراها
أحمد : لمياء انت اكبر كذابة












**********************










( احيانا نشعر بأن كل من حولنا لا يستحق حبنا لا يستحق عطائنا ولا أي شيء مما قدمناه لهم لأنه بسببهم نعيش الان بجحيم و دمار )










على سريرها تستلقي وهي تحاول ان تسترخي ان تنسى كل ما حصل لها أن تأخذ قسط من الراحة فهي بحاجة له كانت تشعر ببعض من الراحة عندما أخبرها الطبيب ان فقدانها للبصر مؤقت و تحتاج لبعض الراحة لكي تستعيده لذلك بدأت من الان تحاول ان تسترخي لتستعيد عيونها لتضيء الحياة مرة جديدة ، تخيلت نفسها كثيراً بأنها ستعيش بدون عيون ستكمل حياتها بالسواد و العتمة لكن و الحمدلله سترى مرة أخرى ، قطع تفكيرها طرقات الباب
مشاعل : تفضل
دخلت اختها الغرفة بعد ما تركتها ترتاح و هي تشعر بخوف شديد عليها و كانت دموعها تسقط بشكل كبير
شادن ( ببكاء ) : مشاعل كيف صرتي
مشاعل : شادن انتي بتعيطي ؟
شادن ( مسحت دموعها و حاولت ان تلتقط انفاسها ) : حبيبتي لا و لا اشي
مشاعل : شادن ما تكزبي علي و إذا بتعيطي عشان وضعي بحكيلك ما تعيطي واذا بتحبيني ما تعيطي
شادن ( اقتربت منها وحضنتها ) : كيف بدي اشوفك هيك وما اعيط
مشاعل : انا راح اشوف ما تخاافي هيك حكالي الدكتور
شادن ( وهي تقبلها ) : ان شاء الله مشاعل حبيبتي ممكن اسألك سؤال
مشاعل : تفضلي
شادن : انا من اول ما جيت ما رضيت افتح الموضوع بس بدي اعرف ليش اجيتي على المستشفى الصبح و صرتي تعيطي ؟؟
مشاعل ( ببرود شديد ) : ولا اشي بكل بساطة حد اتصل فيني من رقم محمد وحكالي انه محمد بالمستشفى و بدو يموت
شادن : يعني محمد يلي اتصل ؟
مشاعل : ما بعرف وما بدي اعرف اصلا بطل يهمني أي اشي بخصوصه



بعد لحظات ارتفع صوت هاتف شادن وهو يحمل رقم غريب



شادن : الو مرحبا
.... : هلا بالغلا كيف مشاعل و الله ازعلت عليها بس يلا بسيطة تعيش و تاكل غيرها
شادن : انت شو قصدك و كيف عرفت بقصة مشاعل
.... : قصدي واضح كتيييييير
شادن ( خرجت من الغرفة ) : انت يلي اتصلت على مشاعل
..... : هيك اشي و حبيت اذكرك بكلامنا الصبح و انه تحكيلي الجواب اليوم بالليل و إذا ما حكيتي بتوقع الاشي يكبر و المرة حاي مش عيون مشاعل يمكن وجهك يمكن فرح بنتك
شادن ( تسقط دموعها و هي تسمع بأنها سبب ما حدث لمشاعل سبب وضعها الصحي و انها ستسبب المشاكل لغيرها ) : انت ليش بتعمل هيك و الله ما عملتلك اشي حل عني
..... : ممم احل عنك مستحيل و هلاء معك بس ساعة تفكري و تحكيلي شو بدك
شادن ( بصراخ ) : الله ياخدك يا ريت مت قبل ما اعرفك
..... : سلام يا حلو
أغلق الهاتف و ترك شادن تصرخ : الله ياخدك الله ياخدك يا رب اموت و ارتاح من كل هذا العذاب يا رب ليش هيك ؟ انا السبب بوضع مشاعل انا



خرجت شادن من المستشفى تبحث عن مكان تخرج حزنها فيه بعيداً عن اختها و عن انظار الجميع بدأت تسير و تسير وهي لا تدري اين تأخذها اقدامها تريد ان تبتعد عن هذا العالم ان تترك حياتها و تبتعد اشتاقت لعمر كثيراً لرائحته لقربه لمساندته لكن عمر تركها وذهب بعيداً ليعيش بسعادة بالقرب من ربه لعله يستمتع بالقرب من الله اكثر بكثير من وجوده بجانبي لعل الله يريد لنا الخير و الله يختار لنا الأفضل دائماً



شادن : انا السبب انا خليته يعمل بمشاعل هيك لازم ابعده عني بس كيف هذا بهددني و يمكن يعمل مشاكل اكبر من هاي ما بدي يصير بفرح اشي ( ببكاء ) الله ياخدك يا رب و ارتاح منك



مرت دقائق وشادن مازالت في حالة شديدة من البكاء و تعيش لحظات من الصدمة و الخوف من المستقبل و الاشتياق للماضي ، استعادت طاقتها و قوتها و توجهت للمستشفى لا تريد ان تترك مشاعل لوحدها لكن و عندما اقتربت من باب الغرفة شعرت بصوت صراخ مشاعل في الغرفة و اقتربت اكثر إذا بها مشاعل تصرخ وتقول : اطلع من هووون انا ما بدي اياك بحياتي انت خربت كل حياتي بسخافتك و لعبك انت دائما قلقان بحالك و بمشاعرك عمرك ما فكرت شو ممكن تعمل فيني و بمشاعري تصرفاتك الصبيانية اطلع ما بدي اشوف وجهك



بعد ان قالت هذه الكلمات خرج محمد من الغرفة وهو يشعر بألم شديد فمشاعل تجرحة بكلماتها و لا تسمح له بأن يبرر او يدافع عن نفسه ، خرج وهناك دمعة على طرف عينه تحرقه وبشده كيف لحبيبته ان تتوقع منه تصرف كهذا ، خرج و هو بصدمة كبيرة ووجد شادن تقف امام الباب و دموعها تسقط بشدة و بدأت تصرخ : انا السبب انا


و دخلت غرفة مشاعل بسرعة كبيرة و احتضنت اختها بقوة كبيرة وهي تبكي وتصرخ بشدة مرددة : اسفة اسفة و الله ما كان بدي يصير هيك و الله
مشاعل : شو صار شو فيكي ؟؟
شادن : مشاعل سامحيني
مشاعل : ليش ؟
شادن : محمد
مشاعل ( تقاطعها ) : ما تحكيلي اشي عن محمد انا هلاء اعرفت حقيقته
شادن : مشاعل لا لا محمد ما عمل اشي
مشاعل ( ابتعدت عن اختها و توجهت الى سريرها وهي تتحسس طريقها ) : شاااادن ما بدي اعرف اشي خلص روحي اطلعي برا
محمد ( وهو ينظر الى شادن ويحاول ان يتوصل الى سبب بكائها ) : مشاعل بس
مشاعل : انت ليش هون ، يعني بتستغل انه انا مش شايفة و بتكزب علي روحوا كلكم بديش حد هووون من شان الله اتركوني بحالي
شادن : محمد ما دخله
مشاعل ( وضعت يديها على أذنيها و تصرخ ) : اطلعوووووووووا
شادن ( نظرت الى محمد و دموعها تسيل على وجهها ) : نادي الدكتور بسرعة



خرج محمد بسرعة نحو الطبيب لكي لا تتأثر مشاعل و يزداد وضعها الصحي بشكل اسوء



محمد : دكتور مشاعل بتصيح ومش راضية تخلي حد يحكي معها
الطبيب : هلاء بحكي للدكتور مازن يشوفها
محمد : بسرعة يا دكتور



عاد محمد الى الغرفة ومازالت مشاعل تصرخ وتطلب من شادن ان تتركها و تخرج من الغرفة و بعد دقائق اذ بطبيب يرتدي البالطو الأبيض يقترب من الغرفة يمتاز بطوله و بسماره الراقي و نظراته الجميلة و حركاته الرائعة ، طرق باب الغرفة ودخل


محمد : الدكتور مازن صح
مازن : اه ممن الكل يطلع من هو لو سمحتوا
مشاعل : اطلعوا ما بدي حد هون و انت اطلع كمان
مازن : انا راح اطلع بس مش هلاء كمان شوي
شادن : محمد يلا امشي خلينا نطلع
ترك محمد و شادن الغرفة و جلس مازن على الكرسي بجانب مشاعل
مازن : ممم ليش الحلو زعلان ؟
مشاعل : مين انت ؟؟
مازن : اه صح انسيت اعرفك على حالي انا مازن بشتغل هون
مشاعل : يعني دكتور
مازن : هيك اشي و اسمعت صوتك اجيت اشوف الحلوين ليش معصبين
مشاعل : لانه فش حد بهتم بمشاعري فش حد بسأل عني
مازن : و اخت و خطيبك
مشاعل : ما تحكي خطيبي هو راح يبطل هيك
مازن : ليش ؟؟
مشاعل : ممكن ما نحكي بهذا الموضوع
مازن : طيب شو رأيك نحكي عنك و عن حياة مشاعل




مشاعل استلقت على سريرها و بدأت تسرد لمازن قصة حياتها وعن الكثير من الأمور التي تتعلق بها لكن لم تن بحديثها تذكر أي شيء عن محمد او عن حبها لمحمد كانت تحاول ما تفكر فيه ما تتزكر أي اشي بتعلق فيه ، بتقنع نفسها انه غلطان انه السبب بكل اشي و بكل المشاكل يلي بتصير فيها
أما مازن فقد كان يمارس مهنته و يستمع لمشاعل برحابة صدر و بعد ما يقارب ساعتين حوار و نقاش خرج مازن من الغرفة وترك مشاعل نائمة وجد محمد يجلس على الأرض مقابل لباب الغرفة اما شادن تحتضن ابنتها و تجلس على الكرسي تائهة بأفكارها


مازن : مشاعل حاليا نايمة بس لو سمحتوا ما تحكوا معها بأي اشي بخص خطوبتها او خطيبها او الاشي يلي صار معها هي لازمها راحة نفسية كبيرة لحتى تستعيد بصرها
محمد : دكتور أديش بدها ليرجع بصرها ؟
مازن : هلاء إذا ضلت معصبة و بهاي الحالة راح تتأخر اما لو ارتاحت بس يومين او اقل لانه فش عندها أي اشي
شادن : الحمد لله الحمدلله


تركهم مازن و توجه الى مكتبه


محمد ( بتعب ) : شادن انا لازم اروح على المكتب ساعتين و برجع بتوقع مشاعل راح اضلها نايمة
شادن : ماشي
محمد : فرح بدك تخليها هون ؟؟ حرام من الصبح وانتي هون وما تركتي مشاعل
شادن : ما بعرف بس فش مكان احطها
محمد : انا باخدها معي
شادن : يسلمو كتيييير



ذهب محمد و فرح و تركوا شادن على الكرسي تفكر بأمور كثيرة اولها التهديدات وواقعها والمشاكل التي تواجهها ، قطع تفكيرها رنة الهاتف الذي تمنت ان تحطمه


شادن : ما بتتعب انت
..... : لا و بدي الجواب و هلاء
شادن : ليش بتعمل هيك
.... : ما دخلك المهم الجواب
شادن : انا









************************






هنا ينتهي جزء هذا اليوم كشف العديد من الاسرار

لكن

كيف سيواصل مصطفى حياته ؟؟ هل سيبدأ حب جديد مع مريم ؟؟

ما هو قرار شادن ؟؟ و هل ستتقبل مشاعل محمد ام ستبتعد عنه و تتركه ؟؟ هل سيصبر محمد او يترك مشاعل و شأنها ؟؟

هل كره أحمد للمياء سيزداد ؟؟ ام انه سيبحث عن صاحب الرسائل ؟؟

مشعل هل سيكمل زفافه بدون ان يخبر سمر ؟؟ و ما هي خطوة داليا الجديدة ؟؟؟

و ما هي الحكايات الجديدة التي ستحملها رواية لكل منا حكاية ؟؟

ستكون اجابة هذه الاسئلة بالأجزاء القادمة

انتظروني


و قبل الوداع و بالنهاية اتمنى لكم قراءة ممتعة

و كل عام و انتم الى الله أقرب و الله يتقبل من الجميل و رمضان كريم على الجميع


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







المتني يازماني ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

رمضان كريم علی الجميع وتقبل الله الطاعات
بارت حلووووووو كولش ورهيب يسلمووووو
اكثر شي احزني مشعل حرام شكله يحبها كثيييير لسمر بس ماضيه ماتركه بحاله
مع انه احنا ما عرفنا سبب خطبته لداليا والاوراق والتواقيع اللي معها
ومحمد الله يكون بعونه مايستاهل اللي يصيرله
بانتظارك

بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










المشاركة الأساسية كتبها المتني يازماني اقتباس :
رمضان كريم علي الجميع وتقبل الله الطاعات
بارت حلووووووو كولش ورهيب يسلمووووو
اكثر شي احزني مشعل حرام شكله يحبها كثيييير لسمر بس ماضيه ماتركه بحاله
مع انه احنا ما عرفنا سبب خطبته لداليا والاوراق والتواقيع اللي معها
ومحمد الله يكون بعونه مايستاهل اللي يصيرله
بانتظارك

هلا

و الله يتقبل من الجميع

أسعدني مرورك و ان شاء بالاجزاء القادمة بتعرفوا سبب الخطبة وكل الاسئلة يلي عندكم

( بنت فلسطين )


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1