بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










المشاركة الأساسية كتبها مشتا```قة لهبا``لك اقتباس :
بارت حلو جداا
والروايه حمااس
الحمدلله وصلت عندكم
صراحة ماعندي توقعات
مخي اتقفل
وكملي بانتظار جديدك


أهلاا

أسعدني مرورك و بشدة

و اتمنى القادم يكون أحلى و يعجبك



المشاركة الأساسية كتبها سَيِّـدْ الحُرُوفـْ اقتباس :
بنــت فلسطيــن

ما شاء الله عليج يا الشيخه موفقه ورايات رائعه وان شاء الله بيكون من متابعين قلمج الراقي

احترامي لشخصج

اعصار دبي


عزيزتي

مرورك الأروع وتواجدك في روايتي يسعدني

أشكرك على التواجد

و تحياتي لكِ أيضاً


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










غــداً موعدنــا ان شـــاء الله


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







Sun Fair ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©







روعة البارت


اتوقع ان حبيب لمياء السابق رح يرجع

لا لا .. لا تخلي شادن تتزوج
بليز لاااا

مريم طماعة وانانية
اكرهها

مصطفى .. متى ترجع ذاكرتك
حرااام .. زوجتك وحبيبتك بتناخذ منك


وبث


تحياتي لك



بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










( الجزء الخامس و العشرون )










[]









( يا حمامات السلام حلقي بعيداً و احملي معك رسائلي وكلماتي ومشاعري ، احملي معك كلمات اريد أن ارسلها لنفسي لكن في مكان بعيد اخبري نفسي بأني متعبة أن قلبي مدمر و أن مشاعري وجدراني تنهار لا أستطيع أن اكمل بدونك يا نفسي البعيدة يا أنا القديمة يا ماضي عشت فيه أجمل اللحظات و الأيام

حماماتي لا تعودي الا و انتِ تحملين الجواب تحملين الرد فأن لا أريدك بدون رسائل فأنتي خلقتي للسلام لكن وجودك بجانبي لا يصنع سوى الدمار لذلك اسعي لتحققي السلام يا حماماتي )










******************************











( يلاحقنا القدر و الماضي اينما ذهبنا لذلك لنحسن ماضينا و نجعله ذكرى جميله نبتسم لتذكرها )















تحت قطرات الماء الغزيرة يقف و هو يرفع خصلات شعره المبللة عن عينيه و يشعر بدفء قطرات الماء التي تنساب على جسده ، انهى استحمامه وخرج الى غرفته وهو يضع منشفته حول خصره و ينفض شعره لينثر الماء حوله إذا به يتفاجىء بوجودها تجلس على السرير و تنظر الى شكلها في المراة الصغيرة التي تحملها دائما في حقيبتها


... : داليا ؟؟؟ شو بتعملي هون وكيف دخلتي
داليا ( وهي تضع المراة بحقيبتها ) : عيونها ، ممم دخلت ابارك للعريس كيف بدك تتزوج وانا ما احكيلك مبروك وما اشوفك و اودعك
مشعل : كيف دخلتي هون ؟؟
داليا : سهلة كتير رنيت الجرس و الخدامة فتحت و هي بتعرفني خلتني اطلع على الغرفة يعني مش صعبة ولا العرس مسح ذاكرتك
مشعل ( يقف أمام المراة وهو يسرح شعره ) : وشو بدك ؟؟
داليا ( وقفت وظهر فستانها الأحمر القصير الذي تزينه الكرستالات البيضاء ويزين عنقها عقد من الكرستال اما شعرها فقد كانت ترفعه بربطة ذيل الحصان الى الأعلى ويهتز الى الجانبين بلونه الجميل الكستنائي و اقتربت من مشعل ) : ممم بدي احكيلك مبرووك
مشعل ( ابتعد عنها متوجه نحو خزانته و أخرج ملابسه ) : حكيتيها يلا مع السلامة
داليا : مم هيك بسرعة ؟؟ ما بدك تودعني ؟؟
مشعل ( وهو يفتح باب الحمام ) : ههههه على اساس بدك تساافري و لا ما بدي اودعك وهلاء روحي بدي ألبس عشان زي ما بتعرفي اليوم عرسي ولازم اكون جااهز
داليا : ااه هيني بستنااك هون بدي احكيلك شغلة




بعد دقائق خرج من الحمام وهو يرتدي البدلة السوداء الجميلة و يحيط عنقه ربطة عنق حمراء جميلة




داليا ( تصفر ) : نياااالها انا ما عملتلي هيك
مشعل : بتعرفي تختصري وتحكي شو بدك ؟
داليا : مممم ولا اشي بس انت اكيد ما نسيت المخطط
مشعل ( باستغراب ) : أي مخطط ، يلي اتفقنا عليه اعملته هلاء ما راح اعمل اشي
داليا : مشعل انا يلي بدي اياه تدمر حياة سمر بس انا يلي شايفته انو هي بدت تبني حياتها معك
مشعل ( يتمالك اعصابه ) : لا مش هيك انت حكيتي اتزوج سمر و بس غير هيك ما حكيتي
داليا : وهلاء غيرت رأيي
مشعل ( اقترب منها ومسك ذراعها ) : داليا انا مش لعبة كل شوي تغيري رأيك
داليا ( تنظر الى يد مشعل التي تمسك بها ) : اتركني ، و مشعل انت ما دخلك تحكيلي ما راح اعمل و اعملت وبديش انت بس بتنفذ و بتعرف شو كمان انا بطلت داليا القديمة يلي بتتساهل معك لا هلاء بتعمل يلي بدي اياه و بالحرف الواحد حياة سمر بدي ادمرها و انت يلي راح تعمل هذا الاشي
مشعل : حرام عليك حرااااام
داليا : هي مش حرام يلي عملته فيني مش حرام انها كل حد كنت احبه كانت تبعده عني مش حرام انها دمرت كل حياتي و خلت اهلي يكرهوني مش حرام انها خلت اخوها يتركني كل هذا مش حرام صح
مشعل : بس
داليا ( تقاطعه ) : لا بس ولا أي شي بتنفذ وانت ساكت او الاوراق يلي عندي بتروح للشرطة ( وضعت يدها على خده ) وو ما راح يكون في معك لا مصاري ولا بيت ولا العز يلي عايش فيه هلاء ولا اي اشي و راح تصير تتمنى نظرة مني و انت عارف إذا حطيت حد براسي شو بعمل




ابتعد عنها و نظر لها نظرة لم تستطيع تحليلها هل هي نظرة خوف او حقد او قوة لا تدري فهي دائما تحاول ان تفهم ردة فعله لكن لاتستطيع فبالرغم من تهديدها الدائم له الا انه دائماً يقوم بتصرفات تشعرها بأنه يحضر لها شيء مخيف .




ترك داليا بغرفته وخرج متوجه الى المطبخ لكي يتناول افطاره حقاً يشعر بألم شديد بداخله فهو يعشق سمر ولا يستطيع ان يدمر حياتها كيف له ان يدمر حياة من يحب ، يبحث عن طريقة يبعد داليا عن حياته لكنه غير قادر فهي قوية ودائماً تثبت له انها قادرة على تدمير حياته قادرة ان تعيده الى الصفر بعد ان وصل هذه النقطة ، حاول ان يفكر كثيرا لكن لم يجد أي طريقة و انهى طعامه و خرج من المنزل فلم يتبقى لزفافه سوى بضع من الساعات












**********************











( نحتاج للحظات تشعرنا بالأمل و تخرجنا من التعاسة أحياناً فجسدنا غير قادر على تحمل خيبات الأمل المتكررة )











عاد له الأمل مرة أخرى حركة يدها جعلته يشعر بأنها ستعود للحياة و ستستيقظ ، انتظر ساعات لينتهي الطاقم الطبي من الفحوصات و بعد ساعات من الانتظار و قد شعر بأنها سنين اقتربت منه ممرضة و هي تقول : حضرتك الاستاذ أحمد زوج المدام لمياء
أحمد ( بقلق ) : اه اه انا شو صار بلمياء منيحة صح
الممرضة : الدكتور بنتظرك بغرفة المدام



انطلق أحمد بأقصى سرعته متوجه نحو غرفة لمياء والافكار تراوده هل لمياء بخير ؟؟ هل مازالت على قيد الحياة ؟؟ هل استيقظت ؟؟؟ ، وصل الغرفة وفتح الباب بسرعة كبيرة و خطا خطواته الكبيرة وهو يقترب من السرير نظر حوله لكن لا يوجد أي شخص بالغرفة ، لا أحد حتى لمياء ليست على سريرها



أحمد : وينهم ؟؟ شو صار ؟؟



قطع لحظات تفكيره صوت اااشتاق لسماعه صوت لم يسمعه من فترة و شخص ما اقترب منه وحضنه بشده من ظهره ، شعر أحمد بفرح كبير براحة شديدة ببركان ينفجر بداخله يصف شعور جميل لا يستطيع ان يصف ، اشتاق لقربها و لصوتها ، اشتاق لكلماتها ولحروفها ولمساتها ، استمر عناقهم دقائق حتى قطع هذا العناق صوتها تقول : أحمد اشتقتلك كتييييييييييير
أحمد ( التف لها ووضع قبلته على رأسها واشتم رائحة شعرها ) : يا روح أحمد وانا اكتر اشتقت لصوتك و لريحتك ، لييش تركتيني ليش نمتي ؟؟
لمياء : انا اسفة ، واسفة على كل كلمة حكيتها وكل تصرف اعملته
أحمد ( وضع يده على فمها ) : لمياء ما تحكي أي اشي بس بدي اشوفك بدي اشبع منك ومن عيونك يلي اشتقتلها ومن حركاتك و نظراتك و همساتك
لمياء : احمد سامحني على كل اشي
أحمد : هووووووش ولا كلمة انت ما غلطتي
لمياء : أنا بحبك











*******************












( مشاعرنا تجعل منا أشخاص انانيين يفضلون نفسهم يعادون الجميع من أجل حبهم لذلك لنحاول ان نروض هذه المشاعر ونهذبها لان مشاعرنا احيانا تقتلنا و تدمر حياتنا )












تجلس في منزل مصطفى و بالتحديد غرفة بجانب غرفته بعد أن تركته نائم و بين احلامه يحلق ، تفكر كثيراً في الكلمات التي كان يرددها و الاسم الذي ردده كثيراً بين شفتيه، من هذه الفتاة ؟؟ وما علاقتها بمصطفى ؟؟





مريم : انا لازم اعرف مين هاي شادن بس شو اسم عيلتها في بالبلد الف شادن بس كيف بدي أسأله عن عيلتها ممم لازم احكي الاسم قدامه و أشوف ردة فعله




خرجت متوجه الى المطبخ وأعدت الطعام لمصطفى و امسكت به لتذهب الى غرفته ، وضعت الطعام جانباً وجلست بجانبه محاولة ان تجعله يستيقظ وبعد دقائق فتح عينيه وهو ينظر حوله يشعر برعشة شديدة في جسده و نبضات قلبه في تزايد ، نظر بجانبه ووجدها تجلس و دموعها تسقط على وجهها الصافي و النقي تشعر بأن قلبها يتألم على حبيبها الذي لا يستطيع النوم بسبب ماضيه لكن عقلها يقنعها بأنها يجب أن تخفي عنه الحقيقة هي ستكون علاجه و ستجعله ينسى انه يحتاج لهذا الماضي لكن وضعها الحالي يوترها و يتعبها فهو يزداد سوء ماذا يحصل له لماذا يعيش كل هذا الوجع و الألم ؟؟




مريم ( تمسح دموعها بسرعة ) : أنت منيح ؟؟
مصطفى : انا تعباااااااان في اشي بوجعني الكوابيس ما خلتني انام مريم في اشي بصيرلي بس انا مش عارف شو ، حاسس انه قلبي راح يطلع من مكانه ودقات قلبي سريعة كتيييييير
مريم ( دموعها ازدادت ) : مصطفى انت منيح بس تفطر بتتحسن يلا تفطر
مصطفى ( و هو يبعد الطعام عنها ) : مريم انا ما بدي اكل حاسس راسي راح ينفجر مش قااااادر
مريم ( خرجت من الغرفة ) : بدي اروح على الحمام



خرجت ودموعها تزداد وقلبها يتقطع وهي غير قادرة على تصديق ما تقوم به و لا تستطيع تحمل رؤيته بهذه الحالة ، هل ما يحصل له يتعلق بشادن ؟؟ هل شادن تواجه مشكلة و شعر بها ؟؟ من شادن ؟؟



غسلت وجهها و تمالكت أعصابها ودخلت الغرفة



مريم : مصطفى لازم تفطر
مصطفى ( شبه فاقد للوعي ) : بدي مي مي
مريم ( وضعت له كوب من الماء ) : اتفضل
مصطفى ( حاول ان يصمد و يشرب الماء ان لا يفقد وعيه و ان يكون قوي و قام بشرب الماء ) : مريم انا خايف حاسس في مشكلة في اشي بصير
مريم ( بارتباك ) : ليش ؟
مصطفى ( وهو يمسح عرقه و يضع قطعة قماش باردة على رأسه ) : ما بعرف ما بعرف بس بتزكر انه شفت حد ببكي كتير و بنادي باسم بس انا ما سمعته و حاولت كتير اساعده بس ما قدرت وما كنت عارف هي بنت او ولد بس الصوت كل ما اسمه بحس اني اسمعته و بصير زي صور بتنرسم قدامي شو بصير فيني مش عارف
مريم ( بتردد ) : مصطــ ـفى
مصطفى : نعم
مريم ( وهي تحاول ان تقتل قلبها ومشاعرها ) : اسمها شـ اادن
مصطفى ( سمع هذا الاسم واذا بشلال من الذكريات ينهمر أمامه صور كثيرة يراها أمام عينيه و ألم شديد في رأسه و نبضات قلبه عادت الى سرعتها ) : شااااادن شاااادن
مريم ( ببكاء ) : بتعرفها ؟؟
مصطفى : مش عارف مش عارف بس اسمها بخليني احس بوجع بقلبي مين هاي مين ؟؟
مريم : مصطفى أنت كنت طول الليل تحكي اسمها و تنادي فيها
مصطفى ( ويشعر بتشتت كبير ) : مين هااااي مين ؟؟
مريم : ما بعرف
مصطفى ( وهو يردد بداخل هذا الاسم وكلما نطق به شعر بألم بقلبه الم يزيد و خوف كبير وكأن مكروه يصيبها وشر يضرها لكن لماذا الان و في هذه اللحظات فقط و اليوم ) : مريم انا لازم اعرف مين هاي لازم ادور عليها في اشي بصيرلها
مريم ( ببكاء ) : وين بدك ادور بتعرف انه البلد كبيرة و انت ما بتعرف غير الاسم الأول
مصطفى ( استقام من سريره وتوجه الى خزانته ليخرج ملابس ) : بدي ادور اكيد راح ألاقيها
مريم : بس



لم تكمل كلامها فمصطفى تركه ودخل الى الحمام ليبدل ملابسه وأنه شعر ببعض الراحة عندما وجد هذا الحل لكن ترك مريم تتحطم تشعر أن حبيبها تركها انه وجد معشوقته القديمة لكن تحاول تقنع نفسها انها ليست حبيبته قد تكون امه او اخته لكن ليست حبيبته



مريم ( بهمس ) : أكيد مش حبيبته أكيد مش معقول يا رب ما تكون حبيبته يا رب













***********************










( الظروف أقوى من الجميع هي من تجعلنا و تجبرنا على أن نختار قراراتنا و أفعالنا ، لعل ظروفنا نحن من يختارها وليست هي من تختارنا )












تجلس أمام المراة تقوم بتسريح شعرها و ترتدي فستان طويل باللون الأزرق السماوي و يزينه من الوسط حزام باللون الذهبي و عند العنق ارتدت عقد ذهبي اللون و بقدميها حذاء ذا كعب باللون الذهبي ، كانت دموعها تغسل وجهها فهي لا تريد هذا الزفاف و لا تريد ان تتزوج بالحقيقة لكن ليس بمقدورها ان تفعل أي شيء ، كانت كلما تضع المكياج على وجهها يغسله دموعها و تعيد الكرة مرة أخرى



شادن : وينك يا عمر ؟؟ يا رب ساعدني يا رب اختار الأفضل و سهل طريقي




قطع دعائها دخول طفلتها الصغيرة تقفز بسعادة وهي ترتدي فستانها القصير ذا اللون الزهري الذي تزينه الزخرفات الجميلة و البسيطه على عنقه و تركت شعرها ينساب على ظهرها بلونه الذهبي الجميل



فرح : مامي بتحكيلك خالتو مشاعل يلا بسرعة مافي وقت هلاء الناس بجو
شادن ( مسحت دموعها بسرعة كبيرة و ركزت نظرها على المراة واشغلت نفسها بوضع المكياج ) : فروحتي احكيلها هلاء بتخلص
فرح : ماشي هلاء بحكيلها
دخلت الغرفة وهي تقول بصوت عالي : يا عروووووس انتي بلبقلك و الله


نظرت شادن اليها وهي ترتدي فستان قصير باللون السكري و يزينه النقوش السوداء و يمتاز بنعومته الشديدة التي تليق بمشاعل


شادن : ياهووو انا العروس مش انتي
مشاعل ( وهي تدور بفستانها ) : حلو صح
شادن : كتير ولك غطيتي علي
مشاعل : عادي ما بصير اشي لو بينت شوي
شادن : ولك شكلك بدك عريس جديد غير محمد
مشاعل ( تعكر مزاجها ) : لا طبعا وما بدي عريس أصلا لا محمد ولا غيره
شادن ( اقتربت من اختها و حضنتها ) : مشاعل لازم تحكي مع محمد
مشاعل ( تغير الموضوع ) : يلا ننزل هلاء بوصلوا



نزلت كل من شادن ومشاعل و فرح وكأنهم أميرات بل هم أميرات و خلال وصولهم الصالة قرع الجرس وقامت شادن بفتح الباب و استقبلت محمد الذي كان بمثابة العائلة لشادن ومشاعل و بعد دقائق قرع الجرس مرة أخرى وفتح محمد الباب وكان يقف على الباب أربعة رجال و امرأتين



محمد : اهلا و سهلا اتفضلوا


دخل الجميع و بدأ الحوار حول زفاف شادن معلنين موافقة كلا الطرفين



محمد ( وهو يقبل العريس ) : مبروك يا عريس و الله بتستاهل ، بس دير بالك عليها و فرح أمانة برقبتك
فرح ( وهي تقفذ فرحاً بالقرب من والدها الجديد ) : عموو انت راح تصير بابا
العريس : ااه شو رأي انتي بدك تناديني عمو ولا بابا ؟؟
فرح ( بتفكير ) : عمو
العريس : ليش ؟؟
فرح : لانه انا عندي بابا واحد وهو هلاء بالسماء و إذا حكيتلك بابا أكيد راح يزعل مني ومش راح ياخد مني الوردات و راح يصير يبكي وانا ما بحب بابا يزعل مني
العريس : متل ما بدك





اقتربت منهم و هي تحاول ان تمسك دموعها وتمنعها من السقوط هي قوية لا تسقط بهذه السرعة ولا تنهار يجب ان تكون قوية لتحافظ على ابتسامة طفلتها و لتحافظ على حياة مشاعل ومحمد فهم من تبقى لها بعد فراقها لعمر ، تسير خطواتها وكأنها تتجه الى الجحيم وليس لحياة جديدة ستبدأها اليوم تدعو الله ان ينتقم من هذا الرجل وان يختار الافضل لها



مشاعل : شاادن ما بدك تسلمي على عريسك
شادن ( دموعها على طرف عينيها ) : ااه



اقتربت أكثر حتى اصبحت تبعدها عنه خطوات صغيرة


العريس ( يقترب منها ليقبل خدها ) : مبروك علي صح
شادن ( وهي تحاول ان تمنع غضبها و تبعد عنها ) : سعــد ابعد عني
سعد : تؤتؤ اسمعي الكلام و خليكي شطورة
مشاعل ( وقد شعرت باختها ) : بس مش حاسين احنا مستعجلين يعني اليوم كتب الكتاب و بسرعة هيك
والدة سعد التي حضرت لتسعد بابنها : لا مستعجلين ولا اشي وبعدين خير البر عاجله
محمد : يلا على خير وبدكم تعملوا عرس ؟؟
سعد ( تدخل في النقاش ) : لا لا انا وشادن اتفقنا انه ما بدنا عرس يعني حفلة صغيرة و الأفضل تكون الاسبوع الجاي
شادن ( انصدمت بقرب موعد الزفاف وبهذه السرعة ستتزوج و كلمات سعد التي تثبت موافقتها على هذا الهراء ) : بس يا سعد كتير بدري
سعد ( وجه لها نظرة مخيفة بالنسبة لشادن ) : لا مش بدري احنا كنا انأجل عشان مشاعل و عشان شغلك بس خلص فش هلاء أي اشي يأخر العرس
شادن ( لم تستطيع ان تتحمل هذا الوضع لذا قررت ان تنسحب من هذا النقاش متوجه الى المطبخ لتحضر شيء ساخن ) : عن اذنكم
مشاعل : استني اجي معك




ذهب شادن و بسرعة كبيرة الى المطبخ ودموعها تنهمر على وجهها غير قادرة على تحمل تصرفات هذا المجنون ، وقفت تستند على الحائط وتحاول ان تمنع شهقاتها من الخروج لا تريد ان تلفت الانتباه فهي وافقت بارادتها وهي من قالت بأنها تريد هذا الزواج لكن من داخلها ترفض أي علاقة تربطها بسعد فهو كالحيوان الأليف الذي تنمر واصبح مفترس ليحصل على فريسته ، لم يكن هكذا ولم تدركه بهذه الصفات تغير كثيراً و اختلفت جميع صفاته




جاءت من خلفها تربت على كتفها شعرت بأن اختها ترفض هذا الزواج لكن ما الشيء الذي جعلها توافق بعد اصرار دام أربع سنوات الان تريد ان تتزوج ، مسحت دموع أختها التي تنساب على خدها و احتضنتها بشده


مشاعل : ليش وافقتي ؟؟
شادن ( انهارت من شدة البكاء وجلست على الأرض وهي تبكي بشدة كبيرة وبجانبها تجلس مشاعل تحتضنها و هي الأخرى تسقط دموعها ) : مشاااعل انا بخون عمر يا مشااعل
مشاعل ( ببكاء ) : شادن ما بدك تتزوجي خلص مش ضروري ليش انتي وافقتي ليش ؟
شادن : انتي مش فاهمة اشي وما بتعرفي اشي
مشاعل : طيب فهميني
شادن ( مسحت دموعها و استعادت توازنها ) : هلاء بنتأخر عليهم روحي قبلي بلاش يحسوا باشي
مشاعل ( مازالت على يقين بأن شيء كبير يحصل لاختها ) : ماشي ما تتأخري




حاولت ان تعود لطبيعتها ان ترتدي قناعها لتخرج امامهم بجمالها وسعادتها لكن من الداخل تتحطم في كل دقيقة مئة مرة تتمنى الموت على أن تصبح زوجة هذا الرجل ، حملت القهوة السوداء كسواد قلب سعد وخرجت وهي ترسم الابتسامة على شفتيها وبعد أن أخذت نفس عميق و قرأت ايات من القران الكريم خرجت بخطوات شبه متمايلة و بأنفاس متقطعة لكن لم تتخلى عن الابتسامة



شادن : عمر سامحني لازم أعمل هيك













**********************










( يجب أن نكون دائما أقوياء لا نهاب أحد بما أن قرارنا صاائب )













بين تزاحم الناس و بين الطاولات المزينة بالزهور البيضاء و الحمراء بدأ زفاف سمر و مشعل كان كل منهما قمة في الجمال كانت سمر ترتدي فستان أبيض يمتاز بنفاشه و طرحته البيضاء المزينة ببعض النقوش و كان شعرها مصفف بطريقة خيالية تجمع ما بين التسعينات و التساريح الحديثة الرسمية



تقف بجمالها بجانب مشعل الذي كان يتميز بالجمال الفوق المتوقع توجه كلاهما الى المنصة نحو كاتب العدل ليعلن زفافهم أمام الجميع بينما كانت تسير سمر اقتربت من أذن مشعل وهمسة له بعض الكلمات



سمر : حبيبي في اشي بدك تحكيه قبل ما نتزوج لحتى نختم فيه حياة العزوبية
مشعل ( وقد اقترب منها هامساً ) : لا أنتي بدك تحكي اشي ؟
سمر ( تتظاهر بالسعادة ) : لا بس أنه أنا كتير مبسوووووووووووطة
مشعل ( وهو يبتسم ) : على طول




توجهوا الى المنصة و جلست سمر و بجانبها مشعل و بدأ كاتب العدل يلقن مشعل بعض الكلمات المعتادة التي تعد بداية لحياة زوجية مثل زوجتكي نفسي



كاتب العدل : مشعل هل تقبل سمر زوجة لك ؟
مشعل ( بفرح شديد ) : أكيد


كاتب العدل انتقل الى سمر ليلقنها أيضا الكلمات المعتادة و بعد أن اعادت هذه الكلمات


كاتب العدل : سمر هل تقبلي مشعل زوج لكِ ؟


سمر تمسكت بالصمت لمدة قصيرة ثم توقفت و قالت بأعلى صوت









********************


هنا ينتهي جزء هذا اليوم لم يتبقى لنهاية حكايتنا الكثير نحن قريبين من النهاية فكيف ستكون النهاية هل كعادة الروايات سعيدة أم ان روايتنا تختلف وتتميز بنهايتها التعيسة

دائما النهايات في واقعنا مختلفة لكن عالم الروايات يختار الجميلة منها لذلك لنحاول ان نعيش واقعنا فليست النهايات دائما سعيدة و تجمع بين الأحباء وتقوم بحل المشاكل بسهولة فالحياة ليست بهذه الدرامية السهلة فحياتنا معقدة


هكذا انتهى هذا الجزء بلمات ستنتقها سمر فماذا ستقول ؟؟؟ هل سيفشل زفافهم ؟؟ من سيتواجد في هذا الزفاف ؟؟ كيف سينتهى هذا اليوم على كل من سمر و مشعل ؟؟ كيف ستدمر داليا حياة سمر ؟؟


شادن هل ستتم زواجها ؟؟ ما هي خطوة سعد الجديدة ؟؟ و هل ستدرك مشاعل سبب موافقة شادن ؟؟؟ وكيف ستساعدها ؟؟

هل استيقاظ لمياء سيكون بالنسبة لها جيد ام ستتمنى لو انها بقيت نائمة ؟؟؟ كيف سيواصل أحمد حياته بعد اكتشافه للكثير من الحقائق عن لمياء ؟؟

مشاعل ومحمد هل ستحل مشكلتهم ؟؟ هل ستستمع لمحمد وتتقبل رأيه ؟؟

اما مصطفى هل سيجد شادن ؟؟؟ ستعود له الذاكرة ؟؟؟ ماذا ستفعل مريم ؟؟؟ هل تصرفها صحيح ام خاطىء ؟؟


ستكون اجابة هذه الأسئلة بالاجزاء القادمة لذلك انتظرونا وكونوا بالقرب دائماً

و انتظروني

( بنت فلسطين )



















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







محمود الزهراني ©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©

طرح في قمة الروعه

يعطيك العافيه وما قصرتي

أشكرك

أعجبني كثيراً هذا البارت

أسلوبك جداً جميل ورائع وذوق بالطرح

أستمري

تقبلي مروري / محمود

.perfectgirl ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

جميل البارت
ننتظرك ♡♡

كيمو الحربي ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

البارت رائع وجميل تسلم ايدك
وننتظرك في البارت القادم انشاء الله


بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










المشاركة الأساسية كتبها محمود الزهراني اقتباس :
طرح في قمة الروعه

يعطيك العافيه وما قصرتي

أشكرك

أعجبني كثيراً هذا البارت

أسلوبك جداً جميل ورائع وذوق بالطرح

أستمري

تقبلي مروري / محمود
هلا فيك

أسعدني مرورك و يسعدني تواجدك الدائم في جميع الأجزاء

وان شاء الله راح استمر

و بالتأكيد بتقبل مرورك بكل ود

المشاركة الأساسية كتبها hassh. اقتباس :
جميل البارت
ننتظرك ♡♡

هلا

أنتِ الأجمل

و موعدنا كالعادة الأسبوع الجاي يوم السبت

المشاركة الأساسية كتبها درهـ فضيه اقتباس :
البارت رائع وجميل تسلم ايدك
وننتظرك في البارت القادم انشاء الله

هلا نورتيني يا حلوة

انت الأروع و الأجمل

و أشكرك على المرور الجميل


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







Ave ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

بآآآرت جمييل ي جمييله

آستمممري ♥☺

مروه المزروعي ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

بارت خطيـر ي عسل .. استمري .. ^_^

أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1