بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










غداً موعدنا ان شاء الله

انتظروني

( بنت فلسطين )


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







.perfectgirl ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

وينك تاخرتي):
تذكرت عشان رمضان و العشر وكذا اوك متى ما فضيتي نزلي

بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










المشاركة الأساسية كتبها hassh. اقتباس :
وينك تاخرتي):
تذكرت عشان رمضان و العشر وكذا اوك متى ما فضيتي نزلي

هلا بنزل الجزء ان شاء الله


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







المتني يازماني ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

اوكي بانتظارك وشكلي راح اكون اول من يقراه

بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










( الجزء السادس و العشرون )








I]







( حكايتي في كل يوم يمر اشعر بأن قلبي صغير جداً وضعيف لدرجة أنه أصبح غير قادر على تحمل صدمة جديدة او مشكلة أخرى او حكاية مختلفة عن حكايتي السابقة ، قلبي ضعيف وكيف لي أن اكمل حكايتي الحالية بقلب هش لا يستطيع ان يتحمل أكثر ؟؟؟ )










**********************











( هناك بعض التصرفات التي لا نتوقعها لكن ردة فعلنا عليها تكون عادية لكن هناك تصرفات اخرى أيضاً لا نتوقعها لكن ما يجعلنا نشعر بالصدمة هو الأشخاص الذين صدرت منهم هذه التصرفات )











سمر تمسكت بالصمت لمدة قصيرة ثم توقفت و قالت بأعلى صوتها



سمر ( بسخرية ) : أنا مجنونة أتزوج واحد كذاب مثل هذا هههههههههههه مشعل صح اقدرت تاخد قلبي و تخليني أحبك بس حبل الكذب قصير
مشعل ( ينظر بصدمة كبيرة اتجاه سمر ) : سمر شو مالك شو صار ؟
سمر : فش حد غيرك بعرف شو صار



ارسلت سمر بعض الاشارات الى سحر التي كانت تقف بالقرب من جهاز لعرض الصور و بعض ان وصلتها الاشارة أنوار القاعة اختفت و أصبح الظلام يزين المكان لكن هناك ضوء ظهر على شاشة العرض كانت صور عديدة لمشعل و هو يحتضن فتاة أخرى و يقبلها و يقف بجانبها منها من كانت تتمثل بوقوف مشعل و بالقرب منه فتاه جميلة ذات شعر أشقر طويل و منها كانت تجلس هذه الفتاة على أقدام مشعل و الكثير من الصور التي تظهر أن مشعل شخص كاذب و له علاقة أخرى مع فتاه غير سمر



كانت سمر تشعر بفرح شديد تشعر أن تخطيطها قد نجح رغم زفافها الذي أصبح ذكرى لا يمكن نسيانها لكن لا يهم فهي استطاعت أن تثبت لمشعل كذبه و خداعه و أن ليس الجميع يمتازون بالبراءة فمنهم من يرتدي هذا القناع و خلفه يوجد وجه شرير و مخادع .



تعالت أصوات الجميع في القاعة و مشعل الذي بدأ يصرخ




مشعل : شو هذا ؟؟ كل هاي الصور كذب و انتي يلي عملتيهم
سمر : انت شخص ما بتستاهل أحكي معك أي كلمة و أخيرا انتقمت لكن بطريقتي الخاصة
مشعل : من وين جبتي الصور ؟
سمر : مثل ما أنت جبت عنواني و عرفت كل صغيرة بحياتي أنا اقدرت أعرف .
مشعل : سمر انتي كيف بتعملي هيك سمر انا بحبك
سمر : يا كذااب يلي بحب ما بخبي وما بكذب على حبيبته بس انت كذبت انت خبيت علي انك متزوج انك كنت على علاقة مع حد قبلي و اتوقع العلاقة قائمة لحتى هاي اللحظة


مشعل ما قدر يجاوب وما عرف كيف ممكن يرد عليها لانه كل كلامها صح هو كذب عليها هو ما حكالها عن داليا وعن الماضي يلي كان عايشه عمره ما فكر يوضحلها اي اشي

كان يحاول أن يقترب من سمر لكن سمر كانت محضره حالها لهيك تصرف و قدرت أنها تمنع مشعل و خرجت من القاعة و هي تنظر الى مشعل بنظرات من الحقد و الكراهية فهذا شخص يستحق أن يصبح عبرة لغيره ،و خرجت و هي تحمل فستانها الضخم و كانت تتبعها صديقتها ووالديها وهم يحاولون ان يمسكوا اعصابهم وان يحموا طفلتهم من الأمور التي يمكن ان يقوم بها مشعل ، وصلت سمر لسيارة والدتها وفتحت الباب ودخلت السيارة وهي تحاول ان تمسك شهقاتها وتمنع دموعها من السقوط هي قوية هذا الرجل لا يستحق ان تذرف أي دمعة بسببه هو شخص كاذب ومخادع وهي انتقمت منه بهذه الطريقة



سمر : بابا لو سمحت تمشي بسرعة بدي اوصل الدار بسرعة كتير تعبانة
والد سمر : من عيوني يا بابا



انطلقت السيارة و هي تترك خلفها قاعة مكتظة بالناس قد قلبت و بدأ الناس يتركون القاعة و اصواتهم ترتفع منهم من يصف شجاعة سمر ومنهم من ينبذها على هذا التصرف ومنهم من يشتم مشعل على هذه الصور وغيرها من الأحاديث التي لم تترك هذا الموضوع بشأنه



بعد دقائق خرج مشعل تارك أقاربه يلحقون به وهم يستفسرون عن هذه الصور و يطرحون الاسئلة المختلفة لكن مشعل لم يعرهم انتباهه خرج متوجه الى سيارته وانطلق بأقصى سرعته وهو يفكر بتصرف سمر كيف استطاعت ان تقوم بكل هذا ؟؟ كيف حصلت على الصور ؟؟ وكيف سمحت لنفسها بأن تفضحه بهذه الطريقة ؟


انطلقت سيارته ونسمات الهواء تخترقها من كل مكان ، خلع مشعل ياقته التي كان يضعها و قام بفك أزرار القميص فهو لا يستطيع التنفس و استنشاق الهواء ، انطلق وبداخله براكين تنفجر و تساؤلات تطرح ليس لديها أي اجابه لكن قطع تفكيره نغمات هاتفه ترتفع و إذا بالمتصل داليا


مشعل ( بصراخ ) : ارتحتي هيك انا يلي حياتي ادمرت مش حبيبة القلب انا يلي انفضحت مش هي هذا يلي بدك اياه و بتحكيلي شو سمر هبلة وعلى نياتها والله ما حد اهبل غيرك و يلي بدمرلك حياتك بكل سهولة بتقدر تكشفني
داليا ( بصراخ ) : مشعل لهون بكفي انت كيف بتسمح لحالك تحكي عن حياتي هاي مشكلتك انت يلي خليتها تخطط من وراك كيف قدرت تعمل كل هذا وانت زي الاطرش بالزفة هذا الاشي مش بسببي
مشعل : داليا انت يلي حكيتيلها مخطوبين ولا متزوجين انت كيف سمحتي لحالك وبحركة غبية زي هاي تخرب كل اشي
داليا : مشعل هلاء بتجي وبتاخدني هلاء لازم نحكي لااازم
مشعل : وين انت ؟؟
داليا : وين بدي اكون بالقاعة وسيارتي مش معي
مشعل : انت ليش لهلاء هناك هلاء حد بعرف انه انت يلي بالصور
داليا : مشعل ما تدخل بضل قد ما بدي انت بس تعال هلاء و بسرعة
مشعل : ماشي خمس دقائق وبجي



بعد دقائق كانت داليا قد صعدت الى السيارة وجلست بجانب السيارة و هي تحاول ان تفكر جيداً و تجد حل لهذه المشكلة لكن ماذا ؟؟ وكيف ؟؟



مشعل ( انطلق بالسيارة وبدأ بصراخه ) : ارتحتي هيك ؟؟ حكيتلك ما تقربي من سمر و ما تبيني بحياتي بس انت ما بتسمعي كل يومين وانت جاي يا على الشركة يا على الدار و لسا شو راحت حكتلها انا خطيبته ولا زوجته
داليا ( بعصبية شديدة ) : مشعل يلي فيني مكفيني ما تزيدها علي
مشعل : وانا حياتي تخرب وانفضح ولك العالم كلها شافت صورنا ومش أي صور انا مش عارفة كيف جابتها ومن وين ؟
داليا : شو عرفني انا لو بعرف ما بتشوفني عندك هلاء كان لحالي قتلتها يلي بتنشر صوري
مشعل ( بسخرية مستفزة ) : هههه بدك تقتليها أي انت حياتك دمرتها وما عملتي اشي بدك هلاء تقتليها عشان صور



قطع كلامه كف شديد تلقاه من داليا التي لم تستطيع ان تتمالك اعصابها فهو تجاوز الحدود ويحاول استفزازها بكلماته الدائمة عن تدميرها لحياته



داليا ( بصراخ ) : وقف هووون وقف



مشعل ومازال يعيش بالصدمة وعدم توقعه لهذه الضربة ، نظر اليها بعيون ملتهبة


مشعل : بتضربيني ؟؟
داليا : مشعل انت يلي خليتني اعمل هيك انت يلي بتحاول تستفزني يعني انسيت عالمك الوسخ و العالم يلي طلعتك منه انسيت كل هذا بس بتحكي عن حياتي ما بتتذكر حياتك وعالمك ، مشعل اخر مرة بحكيلك اياها إذا اتعديت حدودك راح اعمل اشي ما راح يعجبك وانا قد كلمتي و بتشوف شو راح اعمل


توقفت السيارة وخرجت داليا منها بعد ان قامت بخبط الباب بكل قوتها و ابتعدت عن السيارة وهي تخرج هاتفها وتتصل بسائقها الخاص اما مشعل فقد انطلق بسيارته وهو يرسم بمخيلته مخطط يحاول فيه استرجااع سمر او طريقة ينتقم منها لكن ماذا يفعل ؟؟













*******************












( ثقتنا بالله كبيرة فنحن على يقين بان الله دائما يختار لنا الأفضل )











تستلقي على السرير بجانب طفلتها الصغيرة التي استغرقت بالنوم فنهارها كان طويل أما شادن فقد كانت دموعها تغسل وجهها وشهقاتها ترتفع شيئاً فشيء لا تستطيع ان تتخيل نفسها لشخص اخر غير عمر وستكون زوجة لشخص اخر وكأنها تخلت عن 25 سنة من حياتها 25 سنة قضتهم بحب و عشق عمر و بسهولة تترك هذا الحب الذي وقفت أمام الجميع من أجله و اعترضت رأي الجميع من اجل الوصول لعمر و بعد وفاته عاشت على ذكرياته ولم توافق ان تتزوج أي احد و الان وبكل سهولة شخص يجبرها على الزواج وعلى ترك ماضيها و تحطيم قلبها .



عادت بذاكرتها الى الخلف الى ذكريات قديمة جدا وعندما كانت بسن الثالثة عشر و كانت تجلس على ارجوحة منزلهم و على الارجوحة الأخرى يجلس عمر الذي اعتادت ان تلعب معه و ان تجلس معه فقد كان شريكها في كل شيء منذ الطفولة و الشخص الذي يقف بجانبها دائما و يساعدها و يقدم الدعم لها كان افضل الجيران لها لم تكن تعتبره جار و يجلس معها ليضيع وقته كانت تعتبره اكثر من ذلك و كأنه خلق ليشاركها و يشاطرها كل شيء ، كانت تحرك ارجوحتها بشكل بطيء مما أثار حزن عمر عليها مما جعله يقوم بتحريك الارجوحة بشكل اسرع ما جعل شادن تصرخ فرحاً وكأنها تطير و تنثر شعرها الطويل بالهواء و يتخلله نسمات الهواء العليل



شادن : انا بطيييييييير
عمر : مبسوطة ؟؟
شادن : كتيييييييييير بس انت ما بدك اطير معي ؟؟
عمر : هلاء كمان شوي



كان ينظر لها وهو يبتسم وهو يشعر بطفولتها و تفكيرها البريء يشعر بنبضات قلبه تزداد كلما ارتفعت صوت ضحكاتها



شادن : خلص بكفي بكفي


وهو يحاول ان يقف الارجوحة إذا بشادن تسقط أرضاً و يرتطم رأسها بالأرض و تبدأ صرخاتها بالارتفاع ما جعل عمر يشعر بقلق شديد ويقترب منها ويحضنها ليقلل ألمها ليعتذر منها لا يستطيع تحمل رؤيتها تبكي و رؤية دموعها تسقط على وجهها



عمر ( بقلق ) : شادن شادن انتي منيحة ؟؟
شادن ( ببكاء ): راسي يا عمر بوجعني راسي
عمر ( يقبل رأسها ) : خلص ( مسح دموعها ونظر اليها ) شادن ما بحب اشوف دموعك ما تبكي
شادن ( تمسح دموعها وتحاول ان تمنعها من السقوط ) : خلص اخر مرة انا مش راح انزل دموعي بس انت ما تتركني وما ترووح
عمر : مستحيل اتركك و اتخلى عنك انت كل اشي بحياتي
شادن : عمر مش راح تتركني صح ؟؟
عمر : مستحيييل
شادن : ومش راح تخليني ابكي ؟؟
عمر : اكيد انا بفضل اموت على انه اشوف دموعك
شادن ( اقتربت من عمر وقبلته و هي تبتسم ) : انا بحبك يا عمر ما تتركني
عمر ( اصبح وجهه يميل الى اللون الأحمر ) : وانا كمان






عادت الى واقعها وهي تمنع دموعها لا تريد ان تبكي اكثر شعرت بجفاف جسدها واختفاء الدموع من داخلها كانت دائما تمسك دموعها وتمنعها من السقوط وهي تتذكر كلمات عمر و كرهه لهذه الدموع دائما تتمنى لو ان عمر بجانبها كي لا تبكي ولا تسقط أي دمعة من عينيها



شادن ( بألم شديد ) : عمر رحت وتركتني ، انت يلي حكيت مش راح تتركني ومش راح تبعد عني



احتضنت طفلتها وهي تشتم رائحتها لتستعيد رائحة عمر و تقبلها وهي تدعو الله ان يحفظها و يبعد عنها أي مكروه











*********************











( ثق دائما ان القادم أجمل باذن الله )










في السيارة الفخمة و السوداء الكبيرة التي تنطلق بأقصى سرعتها تحمل بداخلها مصطفى الذي قضى يومه وهو يبحث عن صاحبة الاسم شادن لكن لا أثر لها لا أحد بهذا الاسم لا يوجد أي شيء يتعلق بماضيه او حياته السابقة



مصطفى ( وهو يضرب السيارة و يصرخ ) : يا رب مين شااااااااادن مين انا ؟؟ ليش انا هوووووون ؟



زاد سرعة السيارة حتى خرجت عن السيطرة وبدأت تحلق كالطائرة السريعة و تدخل الهواء من كل مكان و أصوات الهواء تغلق اذانه من شدة السرعة ، لم يهتم للسيارة التي فقدت توازنها و أصبح من الصعب السيطرة عليها كان كل همه أن يصل الى الماضي ان تعود له الذاكرة كان تفكيره غير متوازن كسيارته تشتته و تفكيره جعله غير منتبه لطريقه للعالم الذي يسير فيه و الشارع الذي ينطلق فيه ، ما هي الا ثواني وشعر بأنه غير قادر على التحكم بالسيارة لا يمكن ان يوقفها و يقترب من شجرة ضخمة أمامه


أصبح على يقين بأن موته قد حان و انه غير قادر على ايقاف السيارة حاول كثيراً حتى شعر بقربه الشديد منها وبنسمات الهواء الشديد ، فكر كثيراً بطريقة لينقذ نفسه فهناك ماضي يجب ان يبحث عنه هناك حياة يجب ان يعيشها واشخاص ينتظرونه ، فكر حتى وجد طريقة واحدة ، فتح باب السيارة و بأقصى سرعته قفز منها متوجه الى الأرض وترك سيارته ترتطم بالشجرة الضخمة سقط و بسقوطه شعر بألم شديد في رأسه وبموجات تدور داخله واعاصير لا يدرك سببها وصور ترسم امام ناظريه صور لشخص يقفز من السيارة وبنفس طريقته لكن من هذا الشخص ؟؟ وما علاقتي به ؟؟؟


سقط ارضاً و شعر بألم شديد في جسده من شدة الضربة كان الألم يسيطر عليه و بالتحديد الم شديد في رأسه ، شعر بدوامات امام عينيه وضربات قلبه في حالة اضطراب و تنفسه يختفي شيئاً فشيء و كأن الاكسجين من حوله يختفي لم يستطع ان يتمالك نفسه و يمنح نفسه القوة ليقف و يستعيد طاقته انه متعب و الألم بكل مكان في جسمه ، نظر حوله يبحث عن شخص يساعده عن أحد يراه و ينقذه لكن لا أحد سوى الظلام و الشوارع المظلمة و القمر الذي يضيء بالسماء لوحده ، كان يحرك رأسه ملتفتا لكن شيء واحد وجده امامه وكأنه الوحيد الذي سيساعده و يبعده عن هذه الظلمة لم يجد الا لهب يخرج من سيارته و يقترب له ، لهب يلتهم السيارة وكل ما بداخلها و سيلتهبه عما قريب وينقذه من مشاكل هذا الواقع و الحياة



مصطفى ( يصرخ لعل هناك احد يستمع لندائه ) : في حد هوون سااعدوني وينكم ؟؟ ( اختفى صوته و بدأ يفقد وعيه من شدة الألم و الدماء التي نزفت منه ) ســ اااا عدووني











********************










( نحتاج احيانا للحظات نكون فيها بالقرب من الاشخاص الذين نحبهم حتى إذا لم نكلمهم لكن رؤيتهم تكفينا لنشعر بالراحة و السعادة )












خرجت من منزل اختها بعد ان تركتها على سرير فرح تحاول ان تمنع دموعها من السقوط وكأنها لا تريد ان تراها اختها بهذا الشكل و تكابر كانت مشاعل على يقين بأن شادن هناك امر تخفيه لكن لا تستطيع ان تسألها لا تريد ان تجرح اختها اكثر من الجرح الذي تعيشه تحاول ان تشعر اختها بأنها بلهاء و تشعر بالسعادة من أجل هذا الزفاف لكن هي بالحقيقة تدرك كره شادن لسعد وعدم موافقتها للزفاف او الارتباط مرة أخرى لكن لا تستطيع ان تفعل أي شيء ليس بمقدورها ان تساعد اختها .




تركت اختها بالغرفة وهي مطمئنة بانها ستنام و بما ان فرح بالقرب منها فهذا الشيء يريحها اكثر فهي لن تقوم بالتهور او صنع أي شيء بنفسها بما ان طفلتها بجانبها ، اغلقت باب الغرفة لكي تغادر المنزل وخرجت بهدوء الى الشخص الذي ينتظرها بالخارج ، تحاول ان لا تغضب ان لا تصرخ و ان لا تبكي تريد ان تكون قوية ومتماسكة ، أغلقت باب منزل شادن ووقفت بالقرب من السيارة التي تنتظرها



مشاعل ( ببرود ) : شو بدك ؟؟
..... : بستنااكي
مشاعل : ليش ؟؟ محمد انا حكيتلك ما بدي أي علاقة تربطني فيك
محمد ( ببرود شديد ) : مشاعل اركبي السيارة
مشاعل : ما بدي
محمد ( وبدأ يفقد صبره ) : مشاعل اطلعي واذا ما طلعتي انا بخليكي بالغصب تطلعي
مشاعل ( تركت محمد بحكي واكملت طريقها متجهة نحو سيارتها ) :ما بدي
محمد ( فقد صوابه وزاد غضبه وهو يراها تتجاهله وتتركه ، فتح باب السيارة وتوجه مسرعا متجه لها ومسكها من ذراعها ) : يعني ما سمعتيني
مشاعل ( بألم شديد ) : محمد اترك ايدي بتوجعني
محمد : امشي قدامي لازم تجي معي
مشاعل ( ببكاء ) : محمد بتوجعني اتركني
محمد ( شعر بقلبه يعتصر وهو يرى دموعها تسقط بسببه ، مسح عينيها و ترك يدها واقترب يحضنها ) : اسف



لكن مشاعل ابتعدت عنه وتوجهت الى سيارته وفتحت باب السيارة وجلست تنتظره وتمسح دموعها وتنظر الى وجهها في المراة المقابلة لها



اقترب من السيارة وهو يشعر بأنه جرحها وجعلها تشعر بألم في ذراعها ، فتح باب السيارة و انطلق بها ، كان الصمت يحتل المكان وقطع هذا الصمت محمد


محمد : لمياء صحيت اليوم من الغيبوبة ولازم نروح عندها نشوفها


مشاعل لم تجيب لكن شعرت ببعض الراحة عندما اخبرها بالمكان الذي سيتوجهون له و ايضا بسعادة لان لمياء استيقظت فقد اشتاقت لها ولحوارها


محمد : مشاعل
مشاعل ( صامتة لا تريد ان تجيب لكن لا تستطيع فهي لم تعتاد ان تتجاهل أحد ) : نعم
محمد ( اوقف السيارة جانباً ونظر الى مشاعل التي مازالت عيونها محمرة من الدموع التي سقطت منها ) : انا اسف
مشاعل ( محاولة تغيير الحديث ) : هلاء بنتأخر عليهم



وهي تنظر الى النافذة التي بجانبها و تتنفس بعض من الهواء صدمت بحركته و بلمسات يده التي اقتربت من وجهها ومسحته فمحمد عندما كان ينظر لها وجد دمعة من دموعها عالقة على وجهها لم يستطيع تحمل رؤية دموعها لذلك مسحها ثم اقترب منها بسرعة وطبع قبلته على جبينها لكن مشاعل شعرت بقشعريرة شديدة كيف تستطيع ان تكره هذا الرجل ان تبتعد عن الشخص الذي عشقته واحبته هل هذا الرجل قادر على تدمير مشاعرها او جعلها تبكي و تنهار خوفاً عليه ؟؟؟ لكن دائما لا تجد أي سبب يقنعها بأنه لم يفعل أي شيء لذلك تعود الى الواقع و الى الحقيقة بأن محمد لا يستحق حبها



نظرت اليه وهي غير مصدقة لهذا التصرف لكن محمد لم يصدر أي حرف فبعد قبلته قام بتشغيل السيارة منطلقاً نحو منزل لمياء تارك المشكلة للحل لاحقاً وليس بهذا الوقت



بعد دقائق وصل كل من محمد ومشاعل لمنزل لمياء يلي فتحت باب المنزل بسعادة كبيرة لترى اخيها يقف امامها و زوجته المستقبلية بجانبه فقد اشتاقت لرؤيته و لحركاته الطفولية و عمله الدائم



لمياء ( احتضنت محمد بشدة ) : اشتقتلك يا زنخ
محمد : وانا ما اشتقتلك
لمياء ( بنظرة حقد ) : يا زنخ بحكيلك اشتقتلك حسسني بالاخوة شوي
مشاعل : انسيكي منه انا اشتقتلك ولك
لمياء ( تركت اخيها واحتضنت مشاعل ) : وانا اكتر اتفضلوا ادخلوا



دخلت مشاعل ومحمد و اغلقت لمياء باب المنزل و لحقت بهم ، جلس الجميع حيث كانت لمياء تجلس بجانب محمد أخيها اما أحمد فقد جلس بمفرده و مشاعل تجلس أيضاً بمفردها لكان مقابلة لمحمد ولمياء


مشاعل ( بابتسامة رقيقة ) : الحمدلله على السلامة
لمياء : يا قلبي الله يسلمك
محمد : وكيف النوم حلو ولا لا
لمياء : مش عارفة ما حسيت بحالي اني نايمة كتير يعني كأني نايمة نص نهار
أحمد : والله انتي بالهنا احنا يلي حسينا بنومتك وانها طويلة
لمياء ( وهي تخترق محمد بنظرات تحمل بداخلها سؤال خداع ) : حمودتي وشو عمل أحمد وانا نايمة
محمد ( وهو يعطي أحمد بعض الغمزات ) : ولا اشي بالشغل كان و بس يجي ينام عندك بالليل
لمياء ( بغضب ) : أحمد بتكزب علي وقال شو ما تركتك و طول الوقت عندك بتكذب
أحمد ( باشارات تهديد لمحمد ) : ولك بتصدقي هذا هو يلي كان مش فاضيلك وطول الوقت حبيبة القلب ماخدة عقله ( وهو يوجه نظراته لمشاعل وبابتسامة )
مشاعل ( بخجل ) : حرام عليك اصلا انا ما شفته بهاي الفترة لانو كنت بالمستشفى كمان
أحمد و لمياء ( بصدمة وبصوت واحد ) : عنجد ليش ؟؟
مشاعل : ممم صار معي فقدان للنظر مؤقت
لمياء : عنجد ومن شو ؟؟
مشاعل ( تحاول منع دموعها من السقوط و اجابت ببرود شديد يخالف ما بداخلها ) : تعب نفسي وهيك
أحمد ( يوجه الكلام لمحمد ) : شو عامل بالبنت ؟؟
محمد ( بصراخ ) : والله ولا اشي انتوا ليش دائماً بتحطوا الحق علي ؟؟ فش غيري بالدنيا بخليها تزعل و تتعب نفسيتها ، مستحيل حد يفهمني ليش بتحكوا من عقلكم وانتوا مش عارفين القصة اصلا و بتحللوا على خاطركم
لمياء ( بتوتر و محاولة تغيير الموضوع ) : شو رأيكم نشرب عصير ولا قهوة مشاعل قومي معي نعمل وخلي الشباب يحكوا بمواضيع الشغل بعرف من اول ما وصلتوا نفسهم يحكوا
مشاعل ( بخوف و قلق من ردة فعل محمد ) : ماشي




تركت لمياء ومشاعل أحمد متوتر و محمد في حالة عصبية شديدة لدرجة أن وجهه اصبح يحمل اللون الأحمر ، كان غاضب من تفكيرهم ومن تحليلهم فهو لم يقم بفعل أي شيء ولم يفكر حتى ان يجعل مشاعل تذرف الدموع لأجله او لأجل شخص غيره ، يريد ان يتحدث مع مشاعل ان يقنعها بالحقيقة لكن لا يستطيع ليس هناك أي طريقة ليواجها فهي تتجاهله وترفض رؤيته



أحمد : محمد شو صار ؟؟ احكيلي
محمد (بصراخ ) : مجنونة والله وراح تخليني انجن و الله
أحمد ( يشعر وكأنه ابله ) : مين و ليش ؟
محمد : مين غيرها مشاعل مش راضية تسمعني ولا تحكي معي وما بدها نتزوج
أحمد : طيب وليش اجت اليوم ؟
محمد : انا خليتها تجي هي ما بدها تكلمني وما بتعرف بانو لمياء صحيت
أحمد ( بتفكير ): يعني مش راضية تكلمك ؟؟
محمد : ااه
أحمد ( بابتسامة شبه مخيفة ) : خليها علي يا زلمة انا بزبط الوضع
محمد : شو بدك تعمل ؟؟


اقترب من اذنه وبدأ يصف له ما يريد أن يقوم به و شييئاَ فشيء كانت البسمة ترسم على شفاه محمد





في الجهة الأخرى من المنزل كانت تقف بجانب حافة الطاولة وتستند عليها وهي تمسح دموعها و تخفي بكائها وتحاول ان لا تراها لمياء وهي تبكي لكن لمياء شعرت بأنها تبكي شعرت بالألم الذي تعيشه مشاعل ، اقتربت منها ورفعت رأسها ومسحت دموعها



لمياء : احكيلي شو صاير معك انتي و محمد ؟؟
مشاعل ( ببكاء ازداد ) : يا لمياء مش قادرة مش عارفة شو اعمل انا بحبه ومش قادرة ابعد عنه بس هو بعمل معي اشياء بتخليني احس انه نا ولا اشي بالنسبة اله انه مشاعري مش مهمة
لمياء : محمد بحبك يا مجنونة ولو ما بحبك كان ما استناكي كل هذا العمر ولك انتوا الكم 4 سنين تقريبا مخطوبين وهو لو ما بحبك كان تركك من زماان مش هلاء قبل العرس بكم من يوم اتزكر
مشاعل : هو لما حس انه الموضوع عن جد صار بدو يتركني و يبعد
لمياء : شو عرفك هو بحبك وانا بعرف محمد هو قبل ما يعرفك عمره ما كان هيك بس لما دخلتي بحياته غيرتيه بتعرفي انه محمد قبل ما يعرفك ما كان يدخل الدار غير بس لينام وحتى ما كان ينام كان دائما بالشغل ودائما ملتهي بالرسومات تبعته وتصاميمه و الهندسة بس انتي خليتيه يحب الحياة ولك انتي هبلة اشي و قال شو ما بحبني هذا بعشك يلي بغير كل تصرفاته و كل نظام حياته عشانك هذا مش بس بحبك هذا بعشقك
مشاعل : لمياء بتعرفي اني انا بطلت اشوف بسببه بتعرفي انه اتصل حد من تلفونه وبحكيلي محمد بالمستشفى وانا زي الهبلة رحت على المستشفى وضليت اعيط وكزبت كل الدكاترة و كل الناس و ضليت ادور عليه و بالنهاية كان احسن مني و كان بالشغل قاعد ومش مهتم انا شو صار فيني بتعرفي من خوفي ورعبتي عليه بطلت اشوف ضليت يومين ما اشوف عشان هو ينبسط شوي
لمياء ( بصدمة ) : محمد ولك مستحيل يعمل هيك محمد ما بفكر بهاي الطريقة أكيد في حد عمل هيك مش هو
مشاعل : لمياء من شان الله خلص مش قادرة انا اتعبت انا كل حياتي كانت عشانه بس من هلاء انا خلص ما بدي اهتم غير بحالي وانا بدي افسخ الخطبة
لمياء : يا مجنونة لا
مشاعل ( مسحت عيونها وابتعدت عن لمياء متجهة الى المغسلة وقامت بوضع قطرات الماء على وجهها و نظرت الى لمياء نظرة لا تفسير لها ) : انا قررت يا لمياء خلص انا ومحمد انتهينا
لمياء : بس يا مشاعل
مشاعل : لا بس ولا اشي انا إذا ضليت اكتر معه شو راح يصير فيني هي وانا لسا ما اتزوجت خلاني افقد نظري لما نتزوج شو راح يصير
لمياء ( وهي تحمل العصير ) : متل ما بدك بس لازم تفكري منيح هذا القرار مش بسرعة بتاخد هيك ويلا نطلع من هون
مشاعل : انا قررت












****************************












( ومن الحب ما قتل وما يقتل )












في مكتبه الواسع الكبير يجلس وهو ينظر حوله ويتأمل المكان ويتخيلها تجلس هنا وتقف هناك ترتب هذا وتنظف ذاك سيكون المنزل جميل بوجودها ستزيد من رونقه واصالته حفاً يريد ان تسير الأيام بسرعة كبيرة لتجلس معه لتشاركه كل شيء حتى النفس الذي يتنفسه بالمنزل يريد ان يكون واحد لا يختلف ، ينظر الى صورتها التي بين يديه ويضع يده على الصور يتحسس خدها وشفتيها وعيناها هو متيم بها وبجمالها و بأناقتها انها الحب و العشق انها الحلم و الأمنية الوحيدة التي يحارب العالم من أجلها هي كالنجمة التي تنفرد بالسماء و يمد ذراعه عالياً ليصل لها و ليمسكها ويأخذ من نورها القليل ليضيء حياته هي كالورقة التي توجد على أعلى الشجرة ولن تسقط من الشجرة حتى يقطفها هو هي كالوردة الحمراء التي خلقت لكي لا تذبل لترتوي بماء الحب والعشق بالقرب منه ، شادن انتي الحب الذي ساقاتل العالم من اجله حتى نفسك سأقتلها لو رفضت قربي منكي لن اسمح لأي شخص بأن يبعدكي عني ان يخفيكي من أمام عيني ومن ناظري ، لذلك لا تحاولي ان تبتعدي عني لانه بالنهاية ستعودي وستطلبي مني ان اكون بجانبك وان لا اترك فجنس حواء هكذا في البداية يتظاهرن بالبرود والكره و الرفض لكن بالنهاية يصبحن يردون الحب والعشق وانتي يا شادن من هذا الجنس لا تختلفين عنهم لا تختلفين



سعد : شادن راح نتزوج وراح اتصيري مرتي ومش راح اتركك او اخليكي تبعدي عني


مسك هاتفه ووضع بعض الأرقام وبدأ ينتظر الاجابة


...... ( بصوت متعب ونائم ) : الو مين ؟؟
سعد : هلا بالعروسة ما اشتقتي لصوتي
شادن ( بصدمة لكن اخفتها ببرود ) : انت ؟؟ شو بدك ؟؟
سعد : ممم بدي اسمع صوت حبيبتي و روحي وقلبي ممنوع ؟
شادن : سعد ما تتصل على هذا الرقم بالمرة و انصحك لو تحذفه من عندك بكون احسن لانه انا مش حابة اسمع صوتك
سعد : يا هبلة في زوج مش مسجل رقم زوجته على تلفونه ؟؟
شادن : ااه فيه وما تتثل علي
سعد : شادن حاولي تتأدبي لانه لو ضليتي هيك راح يصير اشي مش راح يعجبك وراح يخليكي تندمي طول عمرك
شادن ( بسخرية ) : شو ضل بدك تعمل ؟؟ حياتي وخربتها وهيني بدي اتزوجك ومشاعل وخربت حياتها شو اكتر ؟؟
سعد : ممم فروحتك بتوقع زهئت من الدار بدها تغير جو
شادن ( بصراخ ) : فرح ما دخلك فيها وما بتقرب عليها
سعد : ااه شطورة عشان هيك بتسمعي الكلام
شادن : المطلوب ؟؟
سعد ( بسخرية ) : احكيلي بحبك قبل ما انام وكل يوم هذا المطلوب هلاء أما بعدين بنفكر باشي تاني
شادن ( بصراخ ) : الله ياخدك ويريحني منك
سعد : يلا ياحلو نفذ
شادن : بكرهك
سعد : تؤتؤ بحبك
شادن ( ودمعة تقف على طرف عينها وتحاول ان تمنعها من السقوط ) : بحبك
سعد : يلا تصبحي على خير يا حلو




اغلق الهاتف وترك شادن تستحقر نفسها وتصرفها وهذه الكلمة التي صدرت منها اما هو فقد كان يشعر بسعادة كبيرة وهو يراها تنفذ كل شيء ويراها ضعيفة لا تستطيع ان تتصرف هكذا هو لا يرتاح الا برؤية غيره ضعيف وهو القوي و برؤيته يطلب منه المساعدة ويترجاه ليبتعد عنه لكن شادن مهما طلبت منه ان يبتعد لن يتركها وشأنها سيلقنها الدرس و يروضها كما يشاء هو لكي تدرك مدى حماقتها عندما رفضته منذ البداية و ذهبت لغيره





سعد : مستحيل ترتاحي مني يا شادن و الجاي اكتر من يلي رااح بس استني علي شوي










***********************


هنا ينتهي جزء هذا اليوم اعتقد أن الحزن ينتشر في حكاياتنا فكل أبطالنا يشعرون بالحزن و يسيطر على حكايتهم القلق و الخوف و التوتر و الحزن

لكن

هل ستعود السعادة لهم ؟؟ هل سينتهي الحزن في يوم من الأيام ؟؟

ماذا ستكون ردة فعل مشعل بعد ان قامت سمر بنشر صوره ؟؟؟ هل ستبقى داليا صامتة و بعيدة عن سمر ؟؟ هل كانت خطة سمر متقنة ام انها فاشلة و كان يجب ان تصارحه ؟؟

ما هو ماضي داليا الذي دمرته سمر ؟؟ وما علاقة سمر بداليا ؟؟ هل سيظهر مصطفى بعد ان انتهى زفاف سمر ؟؟ ام سيختفي بعد رفض سمر الغير مباشر له ؟؟؟

اما شادن ماذا سيحدث لها أكثر من الواقع الذي تعيشه ؟؟؟ هل ستكون قوية و ستتحمل ؟؟ ما هو تصرفها القادم ؟؟

سعد ما سبب كرهه للنساء ؟؟ وكيف سيروض و ينتقم من شادن ؟؟

اما أحمد ماهي خطته ؟؟ وهل ستبقى مشاعل على رأيها وقرارها ؟؟ هل ستبقى لمياء صامته ولن تساعد في حل المشكلة ؟؟؟ ماذا يخفي القدر لحياة لمياء و أحمد ؟؟

مصطفى ماذا سيحدث له ؟؟؟ هل سيموت ؟؟؟ وما هي الصور التي رسمت امام عينيها عندما قفز ؟؟


ستكون اجابة هذه الاسئلة في الأجزاء القادمة لذلك انتظروني


( بنت فلسطين )



















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







مروه المزروعي ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

باااااااااااااارت خوووقااااااااااااااقي ...

انتظر الباااارت القاااادم .. تسلم اناملك ي الغلا ..


المتني يازماني ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

بارت ولا اروع يسلمو قلبي
بانتظار البارت القادم حتی تجاوبينا علی كل الأسئلة
وانا بصراحه حيل متشوقة اعرف الاجوبة والتكملة
ولانك مبدعة مع كل بارت يزيد التشويق اكثر واكثر

همس القواف ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

بارت روعة
هل ستعود السعادة لهم ؟؟ هل سينتهي الحزن في يوم من الأيام ؟؟
ربما يحدث و لكن ليس الأن
ماذا ستكون ردة فعل مشعل بعد ان قامت سمر بنشر صوره ؟؟؟ هل ستبقى داليا صامتة و بعيدة عن سمر ؟؟ هل كانت خطة سمر متقنة ام انها فاشلة و كان يجب ان تصارحه ؟؟
سيخطط للإنتقام ، لا راح تدمر حياتها ، أعتقد فاشلة
ما هو ماضي داليا الذي دمرته سمر ؟؟ وما علاقة سمر بداليا ؟؟ هل سيظهر مصطفى بعد ان انتهى زفاف سمر ؟؟ ام سيختفي بعد رفض سمر الغير مباشر له ؟؟؟
يمكن
اما شادن ماذا سيحدث لها أكثر من الواقع الذي تعيشه ؟؟؟ هل ستكون قوية و ستتحمل ؟؟ ما هو تصرفها القادم ؟؟
ربما تكون قوية ، لاأعلم
سعد ما سبب كرهه للنساء ؟؟ وكيف سيروض و ينتقم من شادن ؟؟
ربما كان يحب شادن منذ الصغر
اما أحمد ماهي خطته ؟؟ وهل ستبقى مشاعل على رأيها وقرارها ؟؟ هل ستبقى لمياء صامته ولن تساعد في حل المشكلة ؟؟؟ ماذا يخفي القدر لحياة لمياء و أحمد ؟؟
لا أعلم
مصطفى ماذا سيحدث له ؟؟؟ هل سيموت ؟؟؟ وما هي الصور التي رسمت امام عينيها عندما قفز ؟؟
لا لن يموت ، الماضي


Sun Fair ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©








روعة البارت ..

اتوقع ان الحادث بيرجع لمصطفى - عمر - ذاكرته
وممكن يلحق ع شادن قبل م تنتهي حياتها

خطة سمر فاشلة ..
وش بتخسر لو صارحته لو من جد هي تحبه
لكن باين انها وقعت معه في وهم الحب مو الحب نفسه

اتوقع مشعل ينتقم منها
بس جمال م بيسمح له .. لانه بيحب سمر كتير

مشاعل غبية صراحة ..
الحمدللله والشكر .. ليه تلوم الناس
صراحة م عندها سبب مقنع لحتى تكرهه محمد

شادن ..
الله يعينك .. بنصحك تناضلي وتحاولي للخر لحظة


سعد ..
اتوقع انه بيحب شادن من زمان ..
بس عمر اخذها منه
عشان كذا هو بكرهه النساء
لانه في نظرة شادن خانته وراحت مع عمر

ممكن تكون داليا تحب جمال
بس جمال بيحب سمر
مشان هيك هي بتحكي ان سمر دمرتلها حياتها
بس دا مش صحيح
لان القلب م بيقدر احد يتحكم فيه

ممكن مريم لحقت مصطفى ..
وهي اللي بتساعده

اتوقع خطة احمد تنجح
ممكن تكون الخطة ان محمد يتظاهر بالتعب عشان مشاعل تخاف عليه
وتهتم فيه

وبث



تحياتي لك


justy ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

hello there... justy will boasts if you read her first new novel
https://forums.graaam.com/579386.html



أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1