Sun Fair ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©





اليوم فيه بارت باذن الله ..





بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










[QUOTE=المتني يازماني;25678409]
المشاركة الأساسية كتبها بنــت فلسطيــن اقتباس :
هههههههههه انا مخابرات

ديري بالك مني عن قريب يمكن اعرف اسمك الأول

[/QUOTE
هههههههه ياويلي تخوفين وانتي واثقة من نفسك
كله الا المخابرات
هههههه

طيب منيح خلص لازم تخافي


المشاركة الأساسية كتبها Sun Fair اقتباس :




اليوم فيه بارت باذن الله ..







ان شاء الله اليوم بالليل

وراح يكون اكبر من دائماً


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







المتني يازماني ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

بانتظارك بشوق

بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










( الجزء السابع و العشرون )


















( هناك بعض الأشخاص الذين لا نتحمل بعدهم نحتاج الى قربهم الدائم فقربهم منا ينعشنا يعطينا الطاقة هم كالأكسجين الذي لا يمكن العيش بدونه و هم كالروح التي اذا سحبت و ذهبت يبقى الجسد بلا أهمية لذلك قربهم منا حكياة )








*************************












( هل قراراتنا دائماً صائبة ودائما نكون قد اخترنا الأفضل لنا ؟؟ )











تقف أمام المراة وتنظر الى نفسهها متحسسة الفستان الأبيض الذي ترتديه ، وفي كل لمسة تشعر بأن قلبها يتحطم لا تدري ما سبب الألم الذي تعيشه لكن قلبها محطم و تشعر وكأن سكين تخترقه من كل جانب كل ما قامت به خطأ ؟؟ هل هي تعشق مشعل ولا تستطيع الابتعاد عنه ؟؟



الكثير من الأسئلة تطرحها على نفسها تشعر بأنها حمقاء لم تفكر جيداً وتسرعت في قراراتها ، الكثير و الكثير من التساؤلات تدور في رأسها ، وضعت يديها على رأسها محاولة تقليل الألم و شعرت بدمعة حارة تسقط من عينيها دمعة تحمل ألم حاولت خلال المدة السابقة أن تخفيه ولا تظهره أمام نفسها او امام أي شخص ، تحتاج لأن ترى مشعل وتضربه وتصرخ في وجهه و تبكي بين أحضانه لكن عندما تراه او تسمع صوته يعاد امام ناظريها شريط من الصور التي تجمعه مع هذه الفتاة ، دائما تحاول ان تكبت مشاعرها وحبها كي لا تضعف أمام أي شخص ولا تتراجع عن قرارها .


نظرت بتمعن نحو المراة وهي تنظر الى نفسها الى مكياجها وزينتها وفستانها و بدأت دموعها تتساقط و تنهمر بشدة و تلاها صرخات سمر




سمر : ليش كذبت علي يا مشعل ليش ؟؟ هنت عليك و حبي الك بالساهل هان عليك و الله انك ظالم و ما بتحس فيني انت ظلمتني الله لا يسامحك وانا مستحيل اسامحك




شهقاتها ترتفع ودموعها تزداد وبدأت تصرخ بأعلى صوتها وبكل ما لديها من قوة و هي تنظر الى فستانها وبدأت تمزق به و تسحب طياته وقماشه وهي تخرج طاقتها و ألمها بهذا الفستان وكأنه خيل لها بأن مشعل هو الفستان وتريد ان تنتقم او بالحقيقة هي حمقاء ليس هناك أي علاقة بينها وبين الانتقام هي تتظاهر بالقوة لكنها تحمل قلب ضعيف لا يتحمل الظلم ولا يتحمل الاهانة و الطعن من شخص اخر .



كانت تمزق الفستان وتلقيه أرضاً اندثر قماش الفستان أرضاً وانتشر في كل ارجاء غرفتها ، جلست على الأرض متعبه تصرخ وتمزق بالفستان وهي تردد : مستحيل اسامحك يا مشعل مستحيل الله ياخدك الله لا يسامحك على الاشي يلي عملته فيني



فتح باب غرفتها بقلق وخوف وهم يستمعون لصوت سمر تصرخ وتبكي وشهقاتها تزلزل جدران المنزل مما اثار خوف والديها ، اقتربت والدتها منها وهي قلقة على ابنتها التي تركتها في غرفتها وهي تبتسم و تجهز نفسها للنوم لكن ما الذي غير حالها ووضعها



والدة سمر ( تحتضنها ) : بسم الله عليكِ يا بنتي شو صار فيكِ يا امي
والد سمر ( الذي صدم بمنظر ابنته و بوضع الغرفة و فستانها الذي مزق ) : شو صار فيها البنت استغفري ربك يا بابا ، يا شااااادي يااا شاادي
شادي ( ملبي نداء والده ودخل غرفة سمر لكن وقف ينظر الى الغرفة و الى القطع البيضاء في كل مكان ) : شو في ؟؟ نعم يا بابا
والد سمر : روح جيب لاختك كاسة مي الله يهديها البنت بسرعة روح
شادي : هلاء هلاء
والدة سمر ( ببكاء ) : يا امي شو صايرلك و الله ما كان فيكِ اشي ، يا رجال تعال شوف بنتك هلاء بتروح من بين ادينا و الله إذا صار فيها اشي السبب منك انت
والد سمر ( اقترب من سمر التي كانت في حالة بكاء هستيرية وهي تمزق الفستان ) : سمر حبيبتي يا حبيبة بابا استغفري الله شو مالك ؟ ، والله بنتك شكلها انجنت
سمر ( بصراخ ) : الله ياخده الله ياخده يا بابا كسر قلبي و تركني زي الحمارة وما سأل فيني حتى تلفون ما اتصل الله لا يسامحه الله لا يسامحه
شادي ( احضر كأس الماء ) : اشربي يا سمر اشربي
سمر : ما بدي ما بدي يا بابا بدي اقتله واكسر قلبه متل ما كسر قلبي انا سمر يصير فيني هيك
والدة سمر : استغفري ربك يا بنت بسم الله عليكِ
والد سمر ( بنظرة غاضبة ) : لا تقتليه ولا يقتلك اشي ومكتوب وصار وخلص
سمر ( بصراخ ) : الله ياخدك يا مشعل حراام عليك والله عمري ما عملتلك اشي انت ليش بتظلمني
والدة سمر ( قامت بضرب ابنتها كف على وجهها لعلها تعود الى رشدها ووعيها ) : سمر اصحي مش انا يلي بنتي بتنهار بسبب واحد ضحك عليها انا بنتي تبكي وتضعف هيك ، يا سمر عمرك ما كنتي ضعيفة هيك بسهولة بتضعفي وبتنهاري قومي عيشي حياتك وهذا موقف عابر في حياتك عاادي
والد سمر : كلام امك صح سمر انت بحياتك ما كنتي هيك لازم تخليه يعرف انك قوية وما بتنهزمي بسرعة
شادي ( اقترب من سمر و حملها متوجه بها الى سريرها ) : لازم تنامي هلاء وترتاحي وفكري بكلام امك انت مش ضعيفة
سمر ( هدأت قليلاً و مسحت دموعها ) : ماما خليكي عندي ماما ما تتركيني
والدة سمر : يا روح امك انا بضل عندك العمر بس انت ما تعملي بحالك هيك ما بقدر اشوفك هيك





بعد ساعتين تقريباً وبعد ساعتين قضتهم والدة سمر وهي تقرأ ايات من القران الكريم على ابنتها وتدعوا لها بأن تكون قوية وصابرة ولا تضعف بهذه السهولة تركتها وخرجت من الغرفة على يقين بأنها نائمة ،

اغلقت باب الغرفة متوجه لزوجها لتخبره بأنها نائمة و عادت لوضعها الطبيعي ، لكن سمر بالحقيقة لم تكن نائمة بل كانت تفكر كثيراً بوضعها الحالي وبما يحصل لها


مسكت هاتفها وقامت بكتابة رسالة


( شرقي هو مخادع لم يكن كفئاً للوعود و الأحلام .... شرقي هو غبي جداً يكذب و يصدق كذبته
هل أنت شرقي مثله أم أنك ستكون كفئاً للوعود و ستحافظ على قلبي )













*********************







( القلوب تحتاج الى الراحة كما الجسد يحتاج اليها فنحن ننهك قلبنا و نحمله فوق طاقته يحتاج منا العناية و الاهتمام و العطف أحياناً ، لنتخذ قلبنا و نعامله كأنه طفل صغير يحتاج لدلالنا و لحبنا و بعض من المداعبات ليس صراخ و ضرب وطعن هو طفل صغير لا يدري بالعالم من حوله و بالشر الذي ينتشر في كل مكان لذلك لنعطف عليه و لنعلمه ما لا يعرفه )








جميع أبطال روايتنا يهدفون الى راحة قلوبهم لكن لكل شخص طريقة اختارها ليصل الى هدفه والى الراحة منهم من يريد الانتقام ليرتاح ومنهم من يريد السلام ومنهم من يريد الابتعاد وغيرها من الطرق وكما يقال جميع الطرق تؤدي الى روما وهكذا هم ابطالنا على يقين بان جميع الطرق تؤدي الى الراحة


لكن هل هذا صحيح مع قدرنا ومع حكاية حياتنا ؟؟؟




بدأ نهار جديد و يحمل معه الكثير من الأسرار و الخفايا







( لنكن واقعيين أكثر لأن الحلم بدأ يزعج روحنا )









فتح عيناه وهو يشعر بألم في رأسه و يده ، نظر حوله متفقد المكان الذي يجلس فيه كان يجلس في غرفة ذات طراز قديم وتظهر عليها علامات القدم ولا تحتوي على الكثير من الأثاث فقط بعض من المقاعد الخشبية القديمة وتلفاز من الموديلات القديمة جداً و بعض التحف التي ينتشر عليها الغبار الكثيف ، لم يدرك المكان الذي يجلس به وكيف جاء الى هذا المنزل ، وضع يديه على رأسه ونفض رأسه قليلاً ليتذكر ماذا حدث له وما هي الا دقائق حتى اغمض عينيه وعاد به الزمان الى ساعات سابقة لا يدري كم من الساعات لكن يتذكر عندما اغمض عينيه وفقد وعيه وهو يرى السيارة من أمامه تحترق وتشتعل ولهيبها يقترب منه



مصطفى : وين انا ؟؟



حاول ان يتحرك و يقف ليخرج من هذا المكان لكن ألم شديد يسيطر عليه و بالتحديد في ذراعه التي نظر اليها ووجدها قد ربطت بشال يمتاز بنقوش مزركشة وملونة بعدة ألوان ووجد بعض اثار من الدماء قد لطخت قميصه ، كان يشعر بخوف شديد من المكان ومن وضعه وايضاً يشعر بالخوف على ذراعه





اقتربت منه وهي تشعر ببعض من القلق و التوتر فهي كيف تصرفت بهذه الطريقة وأحضرته الى منزلها قد يكون شخص سيء لكن مظهره يوحي بأنه جيد ، وقفت بالقرب منه وهي تنظر تتفحصه و تحمل بين يديها كأس من الشاي و قطعة خبز صغيرة لم تجد غيرها في المنزل



...... ( بلطف وصوت انثوي ناعم ) : انت بخير ؟؟
مصطفى ( تفاجىء من الصوت الناعم الذي سمعه ونظر بجانبه ووجد فتاة في عمر الشباب ترتدي فستان قديم و لكن انيق جداً الا ان التلف يطغو عليه و كانت تمتاز بلون بشرتها القمحي و عيونها السوداء الواسعة و شعرها البني الطويل ) : وين أنا ؟؟ ومين انت ؟؟
.... ( بتوتر ) : انا اسفة كتير إذا ادايقت بس انا شفتك بالشارع و كنت فاقد الوعي وانا ما عرفت شو اعمل لهيك جبتك على داري
مصطفى : لا ما تغتذري انا يلي لازم اعتذر منك ازعجتك
.... ( وهي تنظر الى ذراعه ) : لا عادي بس كيف ايدك صارت ؟؟
مصطفى : بتوجعني شوي بس صح انت شو اسمك
.... : ايلول
مصطفى ( يمد ذراعه السليمة ليسلم عليها واعتبر هذه الحركة نوع من التودد و اللطف ) : هلا اسمك حلو وانا مصطفى
ايلول ( تقدم الطعام ) : اتفضل
مصطفى : لا ما بدي
ايلول : انت لازم تاكل لانه كتير تعبان ومن امبارح وانت نايم وتعبان
مصطفى ( أخذ الطعام وأكمل بقلق ) : وين تلفوني ؟؟
ايلول : تلفونك !!! ما بعرف انا ما شفت أي اشي
مصطفى : طيب في تلفون هون انا لازم احكي مع حد ضروري
ايلول ( بتوتر وهي تنظر الى أصابعها وهي تلف فستانها القديم حول اصابعها ) : ممممم انـاا ما عندي
مصطفى ( شعر بتوترها وخجلها ) : انت لحالك هون عايشة ؟
ايلول : اه
مصطفى : وين أهلك
ايلول ( دمعة سقطت من عينها ) : ماتوا كلهم وتركوني
مصطفى ( شعر بألم بسبب هذا السؤال ) : انا اسف خلص ولا كأني سألت
ايلول : لا عادي انا اصلا بحس باني شوي بعيش بالدراما وكل ما اتزكرهم بعيط لازم اتغير
مصطفى ( بفضول ) : طيب شو صار فيهم ؟؟؟
ايلول ( بدموع تحبسها في عينيها ) : انا ومن انا صغيرة عايشة مع امي لحالنا ابوي تركها وهي حامل فينه لانه وببساطة ما في معه مصاري يصرف علينا وماما هي يلي كانت تشتغل وتنظف ببيوت الناس لحتى تقدر تصرف علي عشت كل حياتي وانا هون بالدار بستنى امي ترجع وتجيبلي اكل بس قبل شهر وزي ما انا متعودة استناها بالدار ضليت استناها بس ما رجعت ضليت أيام استناها على الشارع يمكن تكون اتأخرت لانه الشغل كتير بس ماما ما رجعت ( ببكاء ) ماما تركتني وراحت شهر وانا لحالي واستناها كل يوم من الصبح لليل في الشارع بس هي ما رجعت ومش راح ترجع وبكل بساطة تركتني متل ابي لانه مش قادرة تصرف علي لانه انا مصاريفي كتيرة وراحت ( مسحت دمعاتها ) وامبارح وانا استناها طول نهاري و بالليل لما كنت بدي اروح شفت اشي من بعيد بينحرق ولما قربت لقيتك على الأرض فاقد الوعي والسيارة بتحترق وانا حملتك وجبتك هون
مصطفى ( اقترب منها ومسح دموعها ) : ايلول ما تبكي انتي قوية وبتقدري تعيشي لحالك
ايلول ( احتضنت مصطفى بشدة وبدأت بالبكاء الشديد ) : ما تتركني هون بترجاك ما تروح انا خايفة انا عمري ما نمت لحالي وضليت بالدار وحيدة ، امبارح طول الليل وانا ادعي ما تتركني من شان الله خليك
مصطفى ( بألم يسيطر عليه وحزن ) : بس انتي ما بتعرفيني كيف بسهولة اقبلتي ادخل دارك وكمان بدك اضل عندك
ايلول : لما تكون كل ليلة قاعد لحالك على الشباك وبتسمع صوت الكلاب وبتنام وانت خايف حد يدخل على دارك وما في أي حد يهتم فيك او يصحيك الصبح وما في أي شخص يسألك عن حالك وعن شعورك ولما تكون تدعي ربك يبعد عنك أي شر بتصير بس بدك حد يحميك حد يحس بخوفك وبمشاعرك حد لما تكون بردان يغطيك ولما تكون تعبان يعالجك لهيك انا ما لقيت غيرك حد يساعدني بترجاك طلعني من هون بشتغل عندك خدامة إذا بدك بس ما بدي اضل هون
مصطفى : وامك ؟؟
ايلول ( بضحكة سخرية ) : ماما لو مهتمة فيني ما بتتركني شهر لحالي هون في مكان بعيد عن الناس وعن المدينة
مصطفى : ماشي انا موافق باخدك معي بس مش هلاء
ايلول : ليش ؟؟
مصطفى : ايلول الشغلة مش بهاي السهولة انا راح ارجع و راح اخدك بس مش هلاء
ايلول : بتوعدني
مصطفى : وعد ( وبضحكة ) انتي كيف اوثقتي فيني ما خفتي اعملك اشي
ايلول : مممم ما بعرف بس لو انت مش منيح كان من اول ما شفتني اعملت مش راح تستنى لهلاء صح
مصطفى ( بتفكير ) : يمكن
ايلول : لا اكيد
مصطفى ( بضحكة ) : طيب يلا انا لازم اروح اتأخرت كتير و ما حد بعرف اني هون
ايلول ( بحزن ) : يعني خلص بدك تروح
مصطفى : اه بس راح ارجع
ايلول ( خرجت برفقته الى الشارع مودعة ) : مع السلامة
مصطفى : ما تخافي راح ارجع
ايلول : وانا بستناك





تركها مصطفى بخيبتها وحزنها ووحدتها لعلها تجد من يقضي على وحدتها و لعل والدتها تعود ، اقترب من سيارته التي اصبحت هشيم أسود اللون وبدأ يبحث عن هاتفه بالقرب منه لعله يجده وبعد عناء وجده ملقي على الأرض ، حاول ان يفتحه ويتصل وبعد محاولات عديدة فتح ووضع الأرقام



مصطفى : الو مريم
مريم ( بقلق ) : الو مصطفى انت منيح ؟؟ وانا من امبارح بتصل عليك ليش ما بترد
مصطفى : مريم هلاء مش وقت اسئلتك احكي لعمي أسعد يبعتلي سيارة من الشركة على العنوان يلي راح احكيلك اياه
مريم : ليش وين سيارتك ؟؟
مصطفى : يا مريم بنفع تختصري و تحكي لعمي
مريم : انا بجي عندك
مصطفى : حكيتلك احكي لعمي
مريم : إذا لسا بتهتم بمشاعري اقبل اني انا اجي من شان الله يا مصطفى
مصطفى ( بتنهيدة ) : ماشي وسجلي العنوان
مريم : شكراً شكراً
مصطفى : سجلي .....
مريم : انت ليش رايح اخر الدنيا ؟؟؟ بدي نص ساعة لحتى اوصل عندك
مصطفى ( متجاهل سؤالها ) : طيب بستناكي





بعد نص ساعة وصلت مريم ووجدت مصطفى يجلس بالشارع بجانب سيارة محروقة و كانت ملابسه ملطخة بالدماء ، اوقفت السيارة وخرجت منها بسرعة



مريم ( بقلق ): شو صار انت منيح ليش السيارة محروقة
مصطفى ( تركها وركب السيارة ) : انا تعباان ومش قادر اجاوب على كل هاي الأسئلة
مريم : مصطفى ولك ما تخليني زي الهبلة بحكي مع حالي جاوبني
مصطفى ( دخل السيارة و بالتحديد المقعد الخلفي واستلقى ) : تعباااااااااان بدي انااااااااااام
مريم ( ركبت السيارة ) : مصطفى رد





لكن مصطفى لم يجب عليها وتركها وذهب الى عالم الأحلام فقد كان يشعر بتعب شديد ، اما مريم التي كانت تنظر متفقدة جسده و الى ذراعه التي لفت و الدماء التي تلطخ قميصه ، اقتربت بيدها الناعمة نحو وجهه المتعب وبدأت تتحسسه وتمسح اثار الدماء من على وجهه ، وضعت عليه سترة كانت ترتديها لكي لا يصاب بالبرد وانطلقت بسيارتها متوجهة الى منزل مصطفى وبداخلها الكثير من الأسئلة




مريم : شو صار وليش السيارة هيك ؟؟ أكيد عمل حادث بس الشال يلي على ايده من وين وين ضل طول الليل ؟؟ يا رب مش عارفة اكيد في مصيبة ، يا رب احميه واحفظه












*****************





( لنصمد أكثر ولنتمسك بأملنا وحبنا ومشاعرنا قد يكون ما نعيشه اختبار لمدى تمسكنا بماضينا وبذكرياتنا مع من نحب )













بين الصحون و الكؤوس هي تقف تتجول بتوتر وقلق لا تدري ماذا تفعل وكيف تفكر ، تنتقل بين ارجاء مطبخها و تفرك يديها بشده تريد ان تجد حل لمشكلتها لكن موعد زفافها اقترب او بالحقيقة موعد وفاتها وتدمير مستقبلها اقترب





شادن : لازم اتخلص من هذا المجنون لازم بس كيف ؟؟




نظرت الى المطبخ من حولها ووجدت سكين كبيرة ، اقتربت منها وحملتها بين ذراعيها




شادن : لازم اقتلك يا سعد لازم انت راح تخرب حياتي وكل مستقبلي وانت بديت اللعبة وانا راح اختمها و راح اخليك تعرف شو بصير مع يلي بتلعب مع شادن

نفضت رأسها لتطرد هذه الأفكار لكن لا تستطيع أن تتحمل هذا الوضع أكثر و ان تبقى صامتة و بدون اي تصرف يصدر منها فمشعل تعامل معها بهذه الطريقة لذلك يستحقل ان اقابله بالمثل ، بدأت تفكر بالمكان و الوقت المناسب لكي تتخلص منه و تقتله وهي تنظر الى السكين وتتحسها ، وفجأة دخلت المطبخ وهي تقفز فرحا


فرح : ماما يلا بدناش نروح عند خالتو مشاعل
شادن ( اخفت السكين بسرعة و بتوتر ) : ااه اه هلاء
فرح : ماما شو مالك ؟؟
شادن ( اقتربت من طفلتها وقبلتها ) : ولا اشي ، والامورة لبست ولا لسا
فرح : اه هيوني لابسة بس انتي يلا البسي
شادن : يلا هلاء اسبقيني


خرجت فرح من المطبخ و بقيت شادن تائهة في افكارها وكيف ستقتل سعد وتتخلص منه












*******************









( رأيت بحلمي أني اودعك و انك ستتركني وتبتعد .... شعرت بألم يخترق قلبي و الحزن غيم حياتي ... كيف لك ان تبتعد عني و تغادر وتتركني هنا؟؟ ... دموعي تغطي وجهي خوفاً على فراقنا فكيف لو كان الأمر حقيقة و قريبة مني جداً ؟؟ )







استيقظت من نومي وانا اصرخ باسمك ودموعي تغطي وجهي أشعر بطعنات في قلبي والخوف يسيطر علي ، قلق شديد يستحوذ على عقلي هل انت بخير ؟؟ لا استطيع التحمل اكثر كلما احاول ان ابتعد عن واقعي وعن الحقيقة هاربة الى عالم الاحلام اجد احلامي تخبرني بان مكروه سيصيبك وانك تحتاج لمساعدتي ، احاول ان اطرد هذه الأفكار لكن مجرد تخيل بعدك عني يقتلني كيف وان كان حقيقة ،


توجهت الى المغسلة لكي اغسل وجهي و اخفف من قلقي ، وضعت الكثير من الماء على وجهي لكي استيقظ ولاعود الى الواقع بانك مازالت بالقرب مني ويمكن ان اراك واتفقد احوالك




مشاعل : محمد انت منيح ومش راح تتركني




تحاول ان تطرد القلق وتتذكر ايامها في المستشفى لكن قلبها يرفض ذلك فقط يريد ان يشعر بقربه و بجمال وجوده ، ذهبت الى المطبخ وجلست لتتناول الطعام و بعدان انتهت قامت بتبديل ملابسها وارتدت بنطلون جينز و بلوزة بيضاء طويلة لا تحتوي على أكمام بفتحة عنق مثلثية الشكل و مزينة ببعض الكلمات التي كتبت باللون الأزرق و ارتدت فوقها جاكيت بلون قريب من لون البنطلون و وقفت بالقرب من المراة و وضعت القليل من المكياج وقامت برفع شعرها بتسريحة ذيل الحصان ، كانت تريد أن تخرج لتبحث عن عمل فهي بعد أن انهت دراستها في تخصص السكرتارية لم تبحث عن عمل فقد كانت لا تهتم بهذه الأمور وكانت تريد ان تقضي وقتها بالقرب من محمد لكنها الان تريد ان تبحث عن مستقبلها .




فتحت باب منزلها إذا بشادن وفرح تقفان بالقرب منه



مشاعل ( باستغراب ) : شادن ؟!!
شادن : ما تحكيلي انسيتي انه بدنا نجي عندك
مشاعل ( وقد خبطت يدها برأسها وفتحت لهن الباب ) : ييييييييي اه صح ادخلي
شادن ( دخلت هي وفرح ) : طيب وين بدك تروحي ؟؟
مشاعل : ممم ادور على شغل
شادن : من كل عقلك
مشاعل : اه يعني من نصه انا هلاء بدي اشوف مستقبلي وحياتي اول كنت زي الهبلة عايشة عشان محمد وهلاء فش محمد في مشاعل يلي بدها تعيش
شادن : مشاعل محمد ما عمل أي اشي
مشاعل ( وهي تغلق الموضوع ) : شادن انت جاي عندي تحكيلي عن محمد ؟؟
شادن : لا اسمعي ازا بدك ادوري على شغل انا خليني اروح
مشاعل : متل ما بدك ( ونظرت الى فرح ) و البطة شو اخبارها ؟؟
فرح : انا مش بطة انا فرح و فرح منيحة الحمدلله
مشاعل وشادن : هههههههههههه
شادن ( توجهت نحو باب المنزل كي تغادر ) : يلا فروحتي خلينا نروح
فرح : ماما هلاء لسا وصلنا
شادن : خالتو عندها مشوار خلص هلاء بنروح بشتريلك اواعي و العاب حلوة
فرح ( بابتسامة تبعتها صرخات سعادة ) : ياااااااااااااااي يلا يلا
شادن ( قبل ان تخرج من المنزل إذا بهاتفها ترتفع نغماته وتعلن اتصال شخص ما بها مما جعلها تقف على الباب ) : الو هلا محمد كيفك


شعرت مشاعل ببعض من التوتر عندما ذكر اسمه وكأن نبضات قلبها تخبرها ان مكروه سيحدث


شادن : عنجد بتحكي ؟؟ وليش
ااه طيب و العرس و حياتك
فش حل تاني
ممم مش عارفة و الله مخك ايبس من مخها ومش عارفة شو اعمل
يمكن مش سامعة ، ااه انا عندها بالدار
ماشي راح احكيلها




أغلقت هاتفها و نظرت الى مشاعل وهي تشعر ببعض من الارتباك و شعرت ان مشاعل تحاول التظاهر بعدم اهتمامها بهذا الاتصال و سببه



شادن : ليش مسكرة تلفونك ؟؟
مشاعل ( وهي تشغل نفسها بالحقيبة كي تخمد نار القلق بداخلها ) : ممم يمكن فاصل شحن لانه ما استعملته من امبارح
شادن : محمد اتصل عليك كتير بدو يحكي معك
مشاعل ( بارتباك ونبضات قلبها زادت سرعتها ) : وو وليــش ؟!!
شادن : مشاعل ، محمد راح يسافر
مشاعل ( بصدمة كبيرة و كأن حلمها يعاد امام ناظريها وخوف شديد يحتلها ) : يسااافر
شادن : ااه ما بعرف بحكي انه عنده شغل هناك و راح يطول لهيك بدو يخبرك انه موعد العرس إذا انت لسا مهتمة بالعرس راح يتأجل
مشاعل ( ودمعة تحرق عينيها تحاول ان تمنعها من السقوط ) : أي يوم راح يسافر ؟؟
شادن ( شعرت بدموع اختها واقتربت منها ) : ممم يمكن اليوم بالليل ما بعرف
مشاعل ( جلست على الكرسي الذي وضعته شادن بجانبها وهي تحاول ان تمنع دموعها من السقوط و ان لا تنهار و بدأت تفكر بأمور كثيرة اولها بعد محمد وان مكروه قد يصبه كما أصاب عمر ) : اليوم و بهاي السرعة قرر ؟؟
شادن ( احضرت كأس من الماء لمشاعل ) : اشربي
مشاعل ( مسكت دموعها وتظاهرت بالقوة امام شادن ) : لا ما بدي ( وقفت بسرعة ) يلا اتأخرت انا وبدي اروح
شادن : خلص مش ضروري ارتاحي
مشاعل ( تتظاهر بالقوة ) : ليش انا فيني اشي يلا هلاء بتأخر
شادن : طيب يلا فروحتي
فرح ( وقد كانت منشغلة بالصور و اللوحات الموجودة ) : يلا بااي خالتو
مشاعل ( كانت تفكر و لم تشعر بذهابهم لكن عادها الى الواقع كلمات فرح ) : ااه باي



خرجت شادن وفرح وخرجت بعدهم بدقائق مشاعل متوجهة الى سيارتها ، فتحت السيارة وجلست وانتظرت شادن تتركها مغادرة المكان و عندما اختفت شادن بدأت ببكائها الشديد و صراخها و شهقاتها ترتفع وهي تفكر بحياتها وحيدة وبعيدة عن محمد هل سيتركها بهذه السهولة ؟؟وخطط بسرعة كبيرة كي يتخلص منها و يبتعد عنها، يخيل لها بأن محمد سيتركها كما ترك عمر شادن وسوف تعيش وحيدة كشادن هل سيتركها حقاً و سيبتعد عنها لا تريد ان يتحقق حلمها ، خائفة قلقة و مرتبكة لا تدري ماذا تفعل وكيف تغير من رأيه




مشاعل : راح يتركني بس انا بستاهل انا يلي حكيتله ابعد عني انا يلي ما رضيت احكي معه و كل ما يحكي معي بطنشة و بتجاهلة و الله ربنا بعاقبني عشان هبلي عشان غبااي بس هو برضو ما اهتم بمشاعري ( حركت رأسها نافية لكلامها ) لا لا محمد بحبني اكتر من حاله بس انا ما اسمعتله انا ما خليته يحكي كل هذا قلبي قااسي و ما اهتميت بمشاعره ( خبطت حقبتها بأرضية السيارة ) بستااهل انا بستااهل





امسكت هاتفها و اتصلت بلمياء




مشاعل : الو لمياء كيفك ؟؟
لمياء ( شعرت بصوت مشاعل ) : هلا بمشاعل انا تمام انت كيفك ؟؟
مشاعل : الحمدلله ، لمياء
لمياء : عيونها ؟؟
مشاعل : محمد راح يسافر عنجد ؟؟
لمياء ( بارتباك ) : اه
مشاعل : بس وين وليش ؟؟
لمياء : على امريكا عشان الشغل و بتوقع الشغلة راح اطول
مشاعل ( ببكاء ) : واي ساعة
لمياء : اه اليوم بالليل الساعة 12 اظن او هيك اشي وهو امبارح لما وصلك حاول يحكيلك واتصل عليكي كتير بس انت ما بتردي
مشاعل ( ببكاء شديد ) : لمياء بدو يتركني و يروح ما اهتم بمشاعري ولا كيف بدي اضل لحالي
لمياء ( بتفكير ) : مشاعل انت يلي حكيتيله يبعد عنك وقطعتي علاقتك معه وهو كل ما يشوفك و ما يقدر يقرب منك او يحكي معك هو بتعذب وانت متجاهلتيه طبعا راح يسافر
مشاعل ( تبرر تصرفها ) : بس هو كذب علي
لمياء : لا بس ولا اشي يلي بحب بسامح
مشاعل : مش قادرة يا لمياء مش قادرة كل ما اتذكر بحس انه ما بستاهلني
لمياء : شو تتذكري انت عرفتي الحقيقة لحتى تتذكري انت ما سمعتيه حتى من وقت الحادث كيف حكمتي عليه بهاي السرعة
مشاعل : لمياء ما تزيديها علي
لمياء : انت حرة و انا حكيتلك امبارح محمد ما بستاهل كل هذا وهو بحبك بس ما رديتي علي




زاد بكاء مشاعل وشهقاتها و سقط هاتفها من يدها ووضعت وجهها بين يديها وبدأت تبكي بشدة لما قامت به ولهذا التصرف السخيف الذي قام به محمد



لمياء ( التي لم تستمع لصوت مشاعل واختفى صوتها ) : مشاعل وينك ؟؟ مشاعل انت منيحة


لم تجب مشاعل على لمياء و دخلت في نوبة من البكاء الهستيري


مشاعل ( بصراخ ) : يا محمد ما تتركني ما ترووح













**********************











( لنختار الحب الذي يليق بمشاعرنا و يحافظ عليها وليس حب يدمرنا و يحطم قلوبنا ومشاعرنا )












يجلس في مكتبه الذي لم يفارقه من الأمس وهو يفكر في الكثير من الأمور لا يستطيع ان يرتاح او ان ينام قليلاً هو على هذه الوضعية من الأمس لم ينم نصف ساعة ، لا يستطيع ان يصل الى الشخص الذي يدعمها ويزيد من قوتها وطاقتها ، كيف تحلت بهذه الجرأة و نشرت صوره بهذه الطريقة لماذا لم تخبره من السابق او لم تظهر امامه انها تعرف أي شيء



مشعل : متأكد انه في حد بساعدها وواقف جمبها بس راح اعرف مين ، سمر مش راح اخليكي ترتاحي دقيقة مش انا يلي بتعمل وحدة متلك فيني هيك و بتفضحني و بكل برود ، سمر انا راح اخليكي تترجيني اسامحك بس مش راح اسامحك راح تطلبي مني ارجعلك ، الحب يلي بقلبي كان اتجاهك راح وهلاء في بس حقد وكراهية



مسك هاتفه ووضع بعض الارقام



مشعل : الو وينك ؟؟
...... : مشعل بتصل علي مستحيل ، بس انا بداري ليش ؟؟
مشعل : داليا بدي اتساعديني
داليا : بشو ؟؟
مشعل : بدي دار او مخزن او أي مكان يكون فاضي وبعيد عن الناس
داليا ( بسخرية ) : شايفني محل عقارات
مشعل ( بجدية ) : داليا جد بحكي لازمني مكان بعيد
داليا : مم بشوف بسأل و بحكيلك بس ليش ؟؟
مشعل : استني شوي وبدي هيك رجال من يلي بتعرفيهم يكونوا هيك بقدر اعتمد عليهم
داليا ( بتفكير ) : مشعل شو بدك تعمل بسمر ؟؟
مشعل : داليا انا راح انتقم وبطريقتي انا ازا بدي استناكي مش راح استفيد ومش راح تعملي اشي
داليا ( بصراخ و صدمة ) : بدك تخطفها ؟؟
مشعل : بالزبط لهيك بدي مكان فاضي ورجال من يلي بتعرفيهم ما شاء الله عنك بتعرفي نص رجال البلد
داليا : أي يوم ؟؟
مشعل : إذا اليوم بالليل بكون كتييييييييير ممتاز وخير البر عاجله
داليا : هههههه مشعل بلشت اخاف منك
مشعل : وهيك لازم
داليا : من عيوني بالليل كل اشي جاهز بس انت احكيلنا من وين وكيف وانا بخليهم يخطفوها
مشعل : ااه سمر بالليل و ومتل هيك ايام بتطلع تمشي و بتتسوق احنا بنراقبها و بنشوف كيف
داليا : مااشي بستنى منك تلفون
مشعل : ااه مااشي



اغلق هاتفة وابتسامة رسمت على شفتيه




مشعل : سمر راح اخليكي تندمي على الحركة البايخة يلي اعملتيها












**********************




يتبع





















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة

















( البعد يريحنا و الفراق يقلل من ألمنا لذلك لنبتعد قليلا قد يكون افضل من قربنا الدائم )










يقف بالقرب من خزانته المفتوحة و بجانبه حقيبة سفر سوداء كبيرة و يقوم بنقل ملابسه اليها و بعض الأوراق المهمة و المستندات التي تتعلق بعمله ، طرق باب الغرفة




محمد : اتفضل




فتح الباب ودخلت بفستانها الطويل المزركشي العملي و بخطوات سريعة متجهة نحو محمد تعانقه وتودعه




زينة : يا مجنووون من كل عقلك بدك تسافر ؟؟
محمد : ااه انا هون قاعد ومش مستفيد بعدين الشغل هناك كتير احسن


قطع كلامه صوت والدته



ميادة : والله راح نشتاقلك بس مش حاسس انه قرارك سريع
محمد : انا من زمان بفكر اسافر بس عشان مشاعل لغيت الفكرة بس هلاء مشاعل اتخلت عني لهيك ما في سبب يمنعني انه اسافر
زينة : بس مين حكالك مشاعل اتخلت عنك ؟؟
محمد : زينة مش راح اغير قراري انا بعرف مشاعل وقراراتها وهي لو اصرت على شغلة راح تعملها حتى لو مش مقتنعة فيها
ميادة : انا لهلاء مش فاهمة ليش فسختوا الخطبة و لغيتوا كل اشي
محمد ( بغضب ) : اسألي مشاعل انا بحالي مش عارف ومش فاهم لهيك ما حد يسأل عن حياتي
زينة : اعصابك يا حلو بس بتعرفي انا ليش معصبة
محمد ( وهو منشغل بحقيبته وينظر الى اوراقه ) : ليش ؟؟
زينة : على الفستان يلي شريته و بالنهاية مش راح البسه
ميادة ( بضحك على طفلتها ) : ههههه خلص بنعملك عرس و بتلبسي الفستان
زينة : لا خلص بس يقرر يتزوج مرة تانية بنلبسة



صوت صراخ من الخارج



زينة : اكيد لمياء اجت والله هذا ابنها بس يوصل الدار ببدا صيااحه
ميادة : خليني انزل اشوفها اكيد اجت بدها تودعك
زينة ( تضع يديها على خصرها و بتنهيدة ) : اوووف انا ما صدقت ارتحت من ابنها هيها رجعت
محمد : اسكتي يا بنت ما حد حكالك تتبرعي و تحكيلهم خليه عندي كان ضل عند اهل أحمد بس انت بتحبي تتفلسفي
زينة : يلا الله بعيني ( وخرجت من الغرفة )



بعد دقائق دخلت الغرفة بهدوء يختلف عن اختها



لمياء : راح اشتاقلك
محمد ( اقترب من اخته واحتضنها ) : وانا اكتر يا حبيبتي
لمياء : محمد ليش بدك اتسافر بعرف هاي افكار زوجي المصون انت ليش بترد عليه
محمد ( بنظرة هادئة ): هو اقترح علي احكي اني بدي اسافر بس انا عجبتني الفكرة قلت اطبقها
لمياء : ومشاعل ؟؟
محمد ( ببرود ) : مالها ؟؟
لمياء : بدك تتركها ؟؟
محمد : هي يلي تركتني وتخلت عني انا حاولت معها بس هي مش قابلة و الموضوع برجعلها
لمياء : بتعرف انه اتصلت علي وكانت تبكي
محمد ( بسخرية ) : هههه طيب منيح لو مهتمة كان اتصلت فيني بس خلص انا بطلت قادر اتحمل اكتر انا بدي اسافر عشان ارتااح و اريح اعصابي
لمياء : اااااااااااااخ من عنادك انت و اياااها
محمد ( وقد انهى ترتيب حقيبته وجمع معظم أوراقه ) : يلا ننزل خليني اشوفك قبل ما اروح ولازم اروح على المكتب في ورق مهم لازم اجيبه و بعدين بروح على المطار
لمياء ( بنبرة مختلفة ) : محمد فكرت منيح ؟؟
محمد ( مسك ذراعها وخرج من الغرفة ) : ااه انا ما باخد قرار وانا مش مفكر فيه منيح وانا فكرت منيح وفش حل غير هيك لانه مشاعل ما بدها تسمع صوتي او اتشوفني لهيك ابعد عنها احسنلي
لمياء ( حضنت محمد بشدة و دموعها بدأت تسقط ) : بس مشاعل حراام
محمد : هي يلي بدها ابعد وهيني راح ابعد وما تخافي عليها راح تكون مبسوطة اكتر مني ومنك
لمياء ( ببكاء ) : راح اشتاقلك هلاء فش حد اشكيله همي و يسمعني
محمد ( مسح دموعها وقبلها على جبينها ) : يا حبيبتي اتصلي علي بأي وقت وانا راح اسمعك
لمياء : الله يخليلي اياك

جلس محمد مع عائلته وهو يودعهم وكأنه لن يعود وكان الجو يحتله الدموع والحزن وبعض من النكات التي يقولها محمد لتلطيف الجو ، لكن محمد بالرغم من بروده وهدوئه الا ان من الداخل يتقطع و قلبه سينفجر فهو يريد ان يراها و يودعها لن كلما يتذكر كلماتها عندما اعادها الى المنزل بالامس يتمسك بقراره أكثر


كان كلاهما بالسيارة و الصمت يحتل المكان بعد ان كان الوضع عند لمياء يحتله الغضب لكن قطع الصمت كلمات محمد

محمد : مشاعل
مشاعل ( وهي تنظر الى النافذة ولا تريد ان تراه و تتحاول ان تبتعد عن الحديث معه وهو في هذه العصبية لكن عندما سمعت صوته شعرت بانفجار بداخلها وقلبها ينبض بشدة فاسمها منه جميل ويختلف عن الجميع ) : نعم
محمد : مشاعل بترجاكي تسمعيني انا ما اعملت اشي
مشاعل ( بحدة ) : محمد انا تعبانة كتير ما بدي اي تبرير او اي كلام احكيه خلص هذا الموضوع تسكر ولو تنساني بكون احسن
محمد ( مسك وجهها ونظر الى عينيها ) : يعني بدي ابعد عنك ؟؟
مشاعل ( لم تكن قادرة على قول هذه الكلمات وهي تنظر الى عينيه لكن يجب ان تكون قوية ) : ااه
محمد ( بنظرة لم تستطيع مشاعل فهمها ) : متأكدة
مشاعل ( ابعدت يده عنها وعادت تنظر الى النافذة ودموعها تسقط بهدوء ) : ااه
محمد ( شعر بألم شديد من كلماتها ) : وانا راح ابعد اذا هذا يلي بريحك



مشاعل ( وهي تقول بداخلها و دموعها تسقط ) : محمد بدي وقت لحتى اتقبل الفكرة محمد انا بحبك بس مش قادرة انسى انه انت ممكن تعرضني للمشكلة أكبر صرت خايفة من قربي منك صرت خايفة من الحب يلي بجمعنا بحس كل ما حبي بزيد كل ما نسبت الأذى بتكبر انا بعمل هيك لصالحنا بترجاك تنتظري و تستنناني انا بحكي هيك من حبي الك ما بدي ارجعلك وانا خايفة منك ، محمد استنااني


محمد وهو يحدث نفسه : مشاعل اذا راحتك هي بعدك عنا انا راح ابعد و راح اتركك انا مستحيل اتحمل عذابك و دموعك يلي بتسقط كل ما بتشوفيني او بتسمعيني و ان شاء الله قراري بكون صح





عاد الى الواقع وهو يشعر بأن قلبه سيكون مرتاح اكثر لراحة مشاعل لكن لا يدري بأن بعده يقتلها ولا يريحها











**********************************







هنا ينتهي جزء هذا اليوم حمل الكثير لكن ماذا سيحمل القادم ؟؟؟

هل ستكون سمر قوية ام تخرج الحزن والعشق الذي تحتفظ به لنفسها ؟؟؟ لمن الرسالة التي كتبها سمر ؟؟؟ هل الرد على الرسالة سيغير حياتها ؟؟ وماذا سيكون الرد ؟؟؟


من هي ايلول ؟؟ وهل ستغير من قرارات مصطفى ؟؟ كيف ستتقبل مريم وجودها في حياته ؟؟؟

هل حقاً شادن ستقتل سعد ؟؟؟ ماذا يخفي لها المستقبل ؟؟ هل سينقذها عمر في اللحظات الأخيرة ويعود ام ستقع في مشكلة كبيرة وهو بعيد ؟؟

مشعل لماذا تغيرت مشاعره بهذه السرعة ؟؟ هل خطفه سينجح ؟؟ هل ستعود سمر له ولحبه ام ستظهر الكره ؟؟؟ وكيف سيكون انتقام داليا ؟؟

مشاعل التي تواجه تقلب في المشاعر و عدم الوضوح في القرارت هل ستذهب لمحمد وتخبره بأنها تحتاجه ؟؟ هل ستتقبل سفره وتعيش وحيدة ترافق البكاء و الحزن ؟؟ لماذا لا تتقبل حبه و ترفض ان تستمع لكلامه ؟؟ كيف ستغير رأيها ؟؟ ومن سيغير رأيها ؟؟


محمد هل سيسافر حقاً ؟؟؟ وما هي خطواته الجديدة ؟؟ وما رأيكم بقراره ؟؟


ستكون اجابة هذه الأسئلة بالاجزاء القادمة لذلك كونوا بالقرب وانتظروني


قراءة ممتعة



( بنت فلسطين )


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







مروه المزروعي ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

بااارت ولااااااااااا ارووووووووع استنى البارت الجاي على اححر من الججمر ..

تسلم يدك ..


Sun Fair ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©






روعة البارت

حزنت كتير للحال يلي وصل لها مشاعل ومحمد
وبتمنى من كل قلبي ان مصطفى يقابل شادن او ترجع له ذاكرته

اتوقع ان مصطفى بيجيب ايلول << اسمها غريب واول مرة بسمعه
ع بيته .. وبكذا مريم بتموت غيرة وقهر

اشبهم البنات بيقلوا ادبهم مع مصطفى
اي بنت شافته راحت تحضن
من جد وقاحة
مهما يكون مصطفى بيضل رجال غريب عنها
وم يصير تعمل هيك
وخاصة وهم بيعيشوا في دولة عربية محافظة

شادن ..
م اتوقع انها بتموت سعد
اولا خوفا ع بنتها من انه يصير لها اشيء بعدها
ثانيا .. ذا الشيء حرام وبيدخلوها السجن

وبث


تحياتي لك



همس القواف ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

بارت رائع و أنت أروع
هل ستكون سمر قوية ام تخرج الحزن والعشق الذي تحتفظ به لنفسها ؟؟؟
يمكن
لمن الرسالة التي كتبها سمر ؟؟؟
لشاب ألي بيعشقها
هل الرد على الرسالة سيغير حياتها ؟؟
نعم
وماذا سيكون الرد ؟؟؟
لا أعلم
من هي ايلول ؟؟
فتاة فقيرة
وهل ستغير من قرارات مصطفى ؟؟
ربما
كيف ستتقبل مريم وجودها في حياته ؟؟؟
لن تتقبلها أبدا
هل حقاً شادن ستقتل سعد ؟؟؟
يمكن
ماذا يخفي لها المستقبل ؟؟
لا أعلم
هل سينقذها عمر في اللحظات الأخيرة ويعود ام ستقع في مشكلة كبيرة وهو بعيد ؟؟
ربما يعود
مشعل لماذا تغيرت مشاعره بهذه السرعة ؟؟
لأنه لم يكن حبا حقيقيا
هل خطفه سينجح ؟؟
نعم
هل ستعود سمر له ولحبه ام ستظهر الكره ؟؟؟
ستظهر الكره
وكيف سيكون انتقام داليا ؟؟
باغتصاب سمر
مشاعل التي تواجه تقلب في المشاعر و عدم الوضوح في القرارت هل ستذهب لمحمد وتخبره بأنها تحتاجه ؟؟
ربما
هل ستتقبل سفره وتعيش وحيدة ترافق البكاء و الحزن ؟؟
يمكن
لماذا لا تتقبل حبه و ترفض ان تستمع لكلامه ؟؟
لأنها تخشى أن يدمرها حبها له
كيف ستغير رأيها ؟؟
لا أعلم
ومن سيغير رأيها ؟؟
شادن
محمد هل سيسافر حقاً ؟؟؟
أي
وما هي خطواته الجديدة ؟؟
لا أعلم
وما رأيكم بقراره ؟؟
غبي كان لا زام يتركها لين تهدئ ويجبرها تخبره السبب


elizabithbenet ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

مساء الورد كل عام وانتي بخير يا حلوة وان شاء الله ايامك كلهة سعادة وامل بارت جميل جدا وروعة واكيد حزنت لاشخاص وفرحت الغيرهم واتمنى لمشاعل ان تعترف لمحمد وتخلصنا ومتضيع حبهم واشخاص كثيرين لسة مشوارهم فاضل فيه احداث مشوقة راح انتابعهة مع بعض ان شاء الله منتضرة البارت الجاي على نار متتاخرين علينة يا عسل

بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة











مساء الورد و المسك و العنبر

عيدكم مبارك و ينعاد عليكم بالصحة و السلامة

و اتمنى النصر و الفرج و التحرير لشعب بلادي و أهلي يلي هم أهل فلسطين

وان شاء الله هذا العيد يكون عيد نصر و تحرير





المشاركة الأساسية كتبها مروه المزروعي اقتباس :
بااارت ولااااااااااا ارووووووووع استنى البارت الجاي على اححر من الججمر ..

تسلم يدك ..


هلا هلا

انت الأروع و نورتيني

وعيدك مبارك






المشاركة الأساسية كتبها sun fair اقتباس :





روعة البارت

حزنت كتير للحال يلي وصل لها مشاعل ومحمد
وبتمنى من كل قلبي ان مصطفى يقابل شادن او ترجع له ذاكرته

اتوقع ان مصطفى بيجيب ايلول << اسمها غريب واول مرة بسمعه
ع بيته .. وبكذا مريم بتموت غيرة وقهر

اشبهم البنات بيقلوا ادبهم مع مصطفى
اي بنت شافته راحت تحضن
من جد وقاحة
مهما يكون مصطفى بيضل رجال غريب عنها
وم يصير تعمل هيك
وخاصة وهم بيعيشوا في دولة عربية محافظة

شادن ..
م اتوقع انها بتموت سعد
اولا خوفا ع بنتها من انه يصير لها اشيء بعدها
ثانيا .. ذا الشيء حرام وبيدخلوها السجن

وبث


تحياتي لك


هلا نورتي يا قمر

انت الأروع و عيدك مبارك يا رب

ايلول هو اسم من اسماء الأشهر يمكن مش منتشر بالخليج عندكم

وانا حبيت اغير بالاسماء لانه الاسماء يلي اخترتها بالرواية هي اسماء خليجية و انا اول مرة بسمع فيها بس حبيتها لهيك استخدمتها بالرواية

و ان شاء الله توقعاتك بتكون صح و انتظريني

وموعدنا الاسبوع الجاي يوم السبت



المشاركة الأساسية كتبها همس القواف اقتباس :
بارت رائع و أنت أروع
هل ستكون سمر قوية ام تخرج الحزن والعشق الذي تحتفظ به لنفسها ؟؟؟
يمكن
لمن الرسالة التي كتبها سمر ؟؟؟
لشاب ألي بيعشقها
هل الرد على الرسالة سيغير حياتها ؟؟
نعم
وماذا سيكون الرد ؟؟؟
لا أعلم
من هي ايلول ؟؟
فتاة فقيرة
وهل ستغير من قرارات مصطفى ؟؟
ربما
كيف ستتقبل مريم وجودها في حياته ؟؟؟
لن تتقبلها أبدا
هل حقاً شادن ستقتل سعد ؟؟؟
يمكن
ماذا يخفي لها المستقبل ؟؟
لا أعلم
هل سينقذها عمر في اللحظات الأخيرة ويعود ام ستقع في مشكلة كبيرة وهو بعيد ؟؟
ربما يعود
مشعل لماذا تغيرت مشاعره بهذه السرعة ؟؟
لأنه لم يكن حبا حقيقيا
هل خطفه سينجح ؟؟
نعم
هل ستعود سمر له ولحبه ام ستظهر الكره ؟؟؟
ستظهر الكره
وكيف سيكون انتقام داليا ؟؟
باغتصاب سمر
مشاعل التي تواجه تقلب في المشاعر و عدم الوضوح في القرارت هل ستذهب لمحمد وتخبره بأنها تحتاجه ؟؟
ربما
هل ستتقبل سفره وتعيش وحيدة ترافق البكاء و الحزن ؟؟
يمكن
لماذا لا تتقبل حبه و ترفض ان تستمع لكلامه ؟؟
لأنها تخشى أن يدمرها حبها له
كيف ستغير رأيها ؟؟
لا أعلم
ومن سيغير رأيها ؟؟
شادن
محمد هل سيسافر حقاً ؟؟؟
أي
وما هي خطواته الجديدة ؟؟
لا أعلم
وما رأيكم بقراره ؟؟
غبي كان لا زام يتركها لين تهدئ ويجبرها تخبره السبب

هلا أسعدني مرورك وتواجدك و شكراً كتير مرورك الأروع

و عيدك مبارك و ينعاد عليكي بالصحة و السلامة

و ان شاء الله توقعاتك بتكون صح وانتظريني



المشاركة الأساسية كتبها elizabithbenet اقتباس :
مساء الورد كل عام وانتي بخير يا حلوة وان شاء الله ايامك كلهة سعادة وامل بارت جميل جدا وروعة واكيد حزنت لاشخاص وفرحت الغيرهم واتمنى لمشاعل ان تعترف لمحمد وتخلصنا ومتضيع حبهم واشخاص كثيرين لسة مشوارهم فاضل فيه احداث مشوقة راح انتابعهة مع بعض ان شاء الله منتضرة البارت الجاي على نار متتاخرين علينة يا عسل
هلا مساء السعادة و الفرح

و انت بألف خير و ينعاد عليكي بالصحة و السلامة يا رب و انت يا رب تكون حياتك كلها فرح و سعادة

حبيبتي انت الأجمل ومرورك وردودك يلي اشتقتلها

و مش راح اتأخر عليكم و راح اكون على الموعد يوم السبت وانتي كوني بالقرب


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1