محمود الزهراني ©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©

دائماً أسلوبك جميل وذوق بالطرح

طرح في قمة الروعه

يعطيك العافيه وما قصرتي

أشكرك

أعجبني كثيراً

لديك أسلوب بطرح البارت جميل ورائع

أستمري بالطرح

تقبلي مروري / محمود

بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










المشاركة الأساسية كتبها محمود الزهراني اقتباس :
دائماً أسلوبك جميل وذوق بالطرح

طرح في قمة الروعه

يعطيك العافيه وما قصرتي

أشكرك

أعجبني كثيراً

لديك أسلوب بطرح البارت جميل ورائع

أستمري بالطرح

تقبلي مروري / محمود

هلا

عيدك مبارك وينعاد عليك بالصحة و السلامة

و أشكرك على مرورك ودعمك الدائم

و لا يزيد اسلوبي روعة الى دعمكم ووجودكم الدائم


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










موعدنا السبت القادم ان شاء الله

انتظروني :)


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







المتني يازماني ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

البارت يجنن واسفة لتأخري انا قريت البارت بعد ما نزلتي مباشرة وكل ضني اني علقت بس مااعرف شلون نسيت
علی العموم اكثر شي احزني باليارت سمر كان بودي ابكي معاها هذا اذا مابكيت اصلا احساس صعب واتوقع انها دزت المسج لجمال
شادن كيف تفكر هذه مجنونه واتمنی ترجع لعقلها الي تفكر بيه يدمر حياتها وحياة بنتها
مصطفی شنو يسوي هالمجنون يطلع من بنت يوقع بالثانيه شنو قصته مع البنات صح اللي يعمله شهامة بس ياريت ماينجرف اكثر
مشعل وداليا يستاهلون الحرق ماكفاهم الي عملو ياريت ينبلو باكثر من الي صار لسمر
والبقيه احتفظ بيهم لنفسي
بانتظارك السبت حبيبتي وبانتظار البارتات الجنان

warda aljory قدمت إستقالتے-من عالم'لايوجد به-شخص-يستحق'الثقة

اهلا ببنت فلسطين
كل عام وانتي بخير

بس بتعرفي شو
لما بقعد اقرا روايتك حسيت كاني فاتحه الكتاب واقعد اقرا فيو
وعادة انا بكره من نوع الدراما بس "درامية روايتك" >>> مش عارفه منين جايبه هالمصطلح شكلو من قاموسي ما علينا
حبيتها ابصر كيف بس اسلوب كتابتك غصبن عني خلاني احب درامية روايتك

خلاص خلينا نجي للتوقعات

هل ستكون سمر قوية ام تخرج الحزن والعشق الذي تحتفظ به لنفسها ؟؟؟
اظني رح تطلع الحزن والعشق اللي فيها

لمن الرسالة التي كتبها سمر ؟؟؟
هاد شو اسمو يللي بحبها

هل الرد على الرسالة سيغير حياتها ؟؟
اظني اه

وماذا سيكون الرد ؟؟؟
يمكن بدو اياها يتقابلو

من هي ايلول ؟؟
ابصر

وهل ستغير من قرارات مصطفى ؟؟
يمكن

كيف ستتقبل مريم وجودها في حياته ؟؟؟
رح تحرق اعصابها 

هل حقاً شادن ستقتل سعد ؟؟؟
لا مش ناقصه تفوت ع الحبس وتترك بنتها

ماذا يخفي لها المستقبل ؟؟
ما عندي فكره

هل سينقذها عمر في اللحظات الأخيرة ويعود ام ستقع في مشكلة كبيرة وهو بعيد ؟؟
اظني رح توقع بمشكله اكبر 

مشعل لماذا تغيرت مشاعره بهذه السرعة ؟؟
هاد شي محيرني لا تكون داليا سحرته

هل خطفه سينجح ؟؟
لا لانها بتكون مع اللي بحبها وبوجوده ما بيقدر يخطفها

هل ستعود سمر له ولحبه ام ستظهر الكره ؟؟؟
لا رح تظهر الكره

وكيف سيكون انتقام داليا ؟؟
مش عارفه شو قصتها وكيف سمر خربت حياتها وهي حتى ما بتعرفها

مشاعل التي تواجه تقلب في المشاعر و عدم الوضوح في القرارت هل ستذهب لمحمد وتخبره بأنها تحتاجه ؟؟
يمكن اه

هل ستتقبل سفره وتعيش وحيدة ترافق البكاء و الحزن ؟؟
لا مش رح تتقبل هلا عرفت قديش مقدار حب محمد لالها

لماذا لا تتقبل حبه و ترفض ان تستمع لكلامه ؟؟
مش عارفه اظنها ندمت

كيف ستغير رأيها ؟؟ ومن سيغير رأيها ؟؟
مش عارفه اظني احمد او لمياء اللي رح يغير رايها

محمد هل سيسافر حقاً ؟؟؟
لا بس قاعد يوهم الكل انو بدو يسافر ويمكن لمياء عارفه وقاعده تمثل معاه

وما هي خطواته الجديدة ؟؟ وما رأيكم بقراره ؟؟ 
رح يستاجر البيت وبيستنى من مشاعل تطلب منه يرجعلها
بالاول بعمل حالو ما بدو اياها يعني بدو يقسى عليها شوي لفتره وبعدين رح يرجعلها


بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










المشاركة الأساسية كتبها المتني يازماني اقتباس :
البارت يجنن واسفة لتأخري انا قريت البارت بعد ما نزلتي مباشرة وكل ضني اني علقت بس مااعرف شلون نسيت
علي العموم اكثر شي احزني باليارت سمر كان بودي ابكي معاها هذا اذا مابكيت اصلا احساس صعب واتوقع انها دزت المسج لجمال
شادن كيف تفكر هذه مجنونه واتمني ترجع لعقلها الي تفكر بيه يدمر حياتها وحياة بنتها
مصطفي شنو يسوي هالمجنون يطلع من بنت يوقع بالثانيه شنو قصته مع البنات صح اللي يعمله شهامة بس ياريت ماينجرف اكثر
مشعل وداليا يستاهلون الحرق ماكفاهم الي عملو ياريت ينبلو باكثر من الي صار لسمر
والبقيه احتفظ بيهم لنفسي
بانتظارك السبت حبيبتي وبانتظار البارتات الجنان
هلا يا قمر

انت يلي بتجنني و عاادي مش مشكلة

و شادن حرام مش مجنونة بس هذا سعد خرب حياتها لهيك لازم تتخلص منه

و مصطفى حظه النسوان بطلعولوا بكل مكان

و ان شاء الله مش راح اتأخر عليكم يوم السبت وراح يكون جزء طوييييييييل


المشاركة الأساسية كتبها بأختصار محدش يستاهل اقتباس :
اهلا ببنت فلسطين
كل عام وانتي بخير

بس بتعرفي شو
لما بقعد اقرا روايتك حسيت كاني فاتحه الكتاب واقعد اقرا فيو
وعادة انا بكره من نوع الدراما بس "درامية روايتك" >>> مش عارفه منين جايبه هالمصطلح شكلو من قاموسي ما علينا
حبيتها ابصر كيف بس اسلوب كتابتك غصبن عني خلاني احب درامية روايتك

خلاص خلينا نجي للتوقعات

هل ستكون سمر قوية ام تخرج الحزن والعشق الذي تحتفظ به لنفسها ؟؟؟
اظني رح تطلع الحزن والعشق اللي فيها

لمن الرسالة التي كتبها سمر ؟؟؟
هاد شو اسمو يللي بحبها

هل الرد على الرسالة سيغير حياتها ؟؟
اظني اه

وماذا سيكون الرد ؟؟؟
يمكن بدو اياها يتقابلو

من هي ايلول ؟؟
ابصر

وهل ستغير من قرارات مصطفى ؟؟
يمكن

كيف ستتقبل مريم وجودها في حياته ؟؟؟
رح تحرق اعصابها 

هل حقاً شادن ستقتل سعد ؟؟؟
لا مش ناقصه تفوت ع الحبس وتترك بنتها

ماذا يخفي لها المستقبل ؟؟
ما عندي فكره

هل سينقذها عمر في اللحظات الأخيرة ويعود ام ستقع في مشكلة كبيرة وهو بعيد ؟؟
اظني رح توقع بمشكله اكبر 

مشعل لماذا تغيرت مشاعره بهذه السرعة ؟؟
هاد شي محيرني لا تكون داليا سحرته

هل خطفه سينجح ؟؟
لا لانها بتكون مع اللي بحبها وبوجوده ما بيقدر يخطفها

هل ستعود سمر له ولحبه ام ستظهر الكره ؟؟؟
لا رح تظهر الكره

وكيف سيكون انتقام داليا ؟؟
مش عارفه شو قصتها وكيف سمر خربت حياتها وهي حتى ما بتعرفها

مشاعل التي تواجه تقلب في المشاعر و عدم الوضوح في القرارت هل ستذهب لمحمد وتخبره بأنها تحتاجه ؟؟
يمكن اه

هل ستتقبل سفره وتعيش وحيدة ترافق البكاء و الحزن ؟؟
لا مش رح تتقبل هلا عرفت قديش مقدار حب محمد لالها

لماذا لا تتقبل حبه و ترفض ان تستمع لكلامه ؟؟
مش عارفه اظنها ندمت

كيف ستغير رأيها ؟؟ ومن سيغير رأيها ؟؟
مش عارفه اظني احمد او لمياء اللي رح يغير رايها

محمد هل سيسافر حقاً ؟؟؟
لا بس قاعد يوهم الكل انو بدو يسافر ويمكن لمياء عارفه وقاعده تمثل معاه

وما هي خطواته الجديدة ؟؟ وما رأيكم بقراره ؟؟ 
رح يستاجر البيت وبيستنى من مشاعل تطلب منه يرجعلها
بالاول بعمل حالو ما بدو اياها يعني بدو يقسى عليها شوي لفتره وبعدين رح يرجعلها


هلا فيك يا قمر

و انت بالصحة و السلامة

يا حبيبتي وانا سعيدة انه روايتي عجبتك و درامية :)

و بتوقع هذا المصطلح ذكرته خلال احداث الرواية يمكن وانت تقرأي شفتيه

و اشي حلو انه تحسي وانت تقرأي روايتي بشعور مختلف وهذا شرف الي اكيد

و بخصوص توقعاتك ان شاء الله بتكون صح

و انتظريني يا قمر


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







أنتهينا ©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©

السلام عليكم بصراحه أنتي مبدعه كثيرررررر أسلوبك رائع سجليني متابعه لك للأخر وبالتوفيق ^^

بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










المشاركة الأساسية كتبها أنتهينا اقتباس :
السلام عليكم بصراحه أنتي مبدعه كثيرررررر أسلوبك رائع سجليني متابعه لك للأخر وبالتوفيق ^^

وعليكم السلام

اسعدني مرورك و رأيك حبيبتي

و اكيد راح أكون سعيدة لكونك من متابعيني


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







Sun Fair ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©





ننتظرك ي الغلا ..









بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










( الجزء الثامن و العشرون )
























( روايتي العزيزة سأرقص فرحاً على حروفك سأرقص على أطراف أصابعي بشكل يناسب أحداثك فكل حكاية تحمليها لها رقصة و ستكون رقصتي الأفضل يوم أن تكتمل الحروف التي تطرحيها و يجف حبر قلمك متوقفاً عند نهاية حكاية الأبطال ، سأرقص فرحاً باكتمالك ونضوجك فأنا انتظر هذه الفرحة على نار لذلك لا تتأخري لتكون رقصاتي أجمل )










****************************












( هناك أشخاص نضع ثقتنا بهم و نكذب الجميع لاننا نصدقهم و القلب يتحمل كثيراً ويقف معترض امام الجميع من أجل هذا الشخص لكن هذا الشخص وببساطة دمر الثقة التي بنيناها وقلبنا لا يتحمل هذا التدمير لذلك نحاول ترميمه لكن ليس بالثقة بل بالخوف و الابتعاد )














في مكان واسع و يكتظ بالسكان والمارة منهم من يحمل الجنسية الامريكية ومنهم السعودية والاخر اليابانية و جميعهم يحمل حقائب متوجه نحو قاعة الانتظار لينتظر موعد رحلته لكي يسافر لكي يبتعد تاركاً هذا الوطن وهذه البلاد ، يرى من حوله أناس كثيرون منهم الحزين ومنهم السعيد أما هو يقف و قبل ان يتوجه الى قاعة الانتظار و بالتحديد مقابل المدخل الرئيسي للمطار وبجانبه حقيبته السوداء الضخمة ويرتدي قميص أبيض يعطيه جمال و بنطلون أسود و ينظر حوله مودعا المكان و تارك خلفه عائلة و اصدقاء وحياه اعتادها لينتقل الى مكان يختلف بعاداته وتقاليده وبشعبه وبنمط عيشه .



عاد بذاكرته الى اللحظات التي كان يودع فيها عائلته و تارك منزله و غرفته و أغراضه وممتلكانه



ميادة ( ببكاء و تحتضن ابنها ) : تروح وترجع بالسلامة يا ابني
لمياء ( تحاول تهدئت امها ) : يا ماما مش راح يهاجر هي سفرة للشغل وراح يرجع مش راح يطول
محمد : يا حبيبتي لو بايدي كان ضليت بس شغل يا الغالية لازم اروح
زينة ( تحرك فمها بطريقة غريبة ) : و الله بهاي العيلة العمر بخلص و الشغل ما بخلص
محمد ( بنظرة لزينة ) : بنشوفك يا المحامية
زينة : انا اصير متلكم مستحيييل
ميادة : ابني بوصيك تاكل منيح و أي اشي بدك اياه ما تحرم حالك ونام بدري
محمد ( بضحكة ) : والله انا مش ولد صغير و بعرف ادير بالي على حالي
لمياء : محمد كل يوم بتتصل علينا
محمد : من عيوني
لمياء ( تقبله ) : تسلم عيونك
زينة : ما بدك تسلم على دادي ؟؟
محمد : لا سلمت عليه وودعته
زينة ( تقبل محمد وتحضنه ) : يلا مع السلامة ودير بالك على حالك
لمياء ( ودمعة سقطت من عينيها ) : راح اشتاقلك يا زنخ
محمد : وانا والله اكتر يلا هلاء بتأخر لازم اروح



خرج من باب المنزل مودعهم وهو يحاول ان يمنع دموعه من السقوط كي لا يزيد من ألم والدته و يغير رأيه فهو يحتاج الى هذا السفر وبشدة




عاد الى واقعه وهو يمسح دمعة حارة تائهة سقطت من عينيه



محمد : انا قوي انا لازم اسافر واترك البلد لازم ابعد لو ضليت اكتر اكيد راح انهاار لااازم ، محمد مش لازم تضعف انت قوي



دخل متوجه الى قاعة الانتظار ولم يتبقى لموعد الطائرة والتحليق سوى ساعة تقريبا و هو يجب ان يقوم بتقديم تذكرته وبعض الاجراءات ما قبل الانطلاق ، استنشق الهواء ونظر حوله للمرة الأخيرة و حمل حقيبته ليدخل وفتحت الأبواب من امامه اقترب من اشخاص مسؤولين عن فحص جواز السفر و الاوراق التي تتعلق بالسفر


الموظف ( بابتسامة لطيفة ) : لو سمحت جواز السفر و التذكرة و بطاقتك الشخصية
محمد ( اخرجهم من جيب بنطاله ) : تفضل
الموظف : شكرا ( بعد دقائق من الفحص ) نتمنالك رحلة سعيدة وبتقدر تنتظر نص ساعة لحتى تنطلق الطيارة بقاعة الانتظار
محمد : ان شاء الله


جلس في قاعة الانتظار وهو يفكر بامور كثيرة اولها رأي مشاعل وتقبلها لفكرة السفر و لكن يشعر ببعض الراحة لانها قد تكون سعيدة لبعده وفراقه ، كان يشعر ببعض العطش لذلك طلب بعض الماء لكي يرتشفه وهو يتذكر بعض المواقف التي جمعته بمشاعل



قبل سنتين تقريباً


كانت مشاعل تسير بحديقة المنزل وحيدة ونسمات الهواء تحرك خصلات شعرها لم تشعر بوجود شخص بالقرب منها ومراقبته لها وكأنها بعالم اخر يختلف عن هذا العالم ، وقف بجانبها يراقبها واقترب منها وحضنها بقوة لكن شعر بنفضتها وخوفها الشديد والصدمة بداخلها وبدأت تصرخ بخوف شديد مما جعله يندم وبشدة لهذه الحركة


محمد ( بندم وخوف ) : اسف اسف صار فيك اشي ؟؟
مشاعل ( نظرت اليه وشعرت ببعض الراحة لكن لم تتوقف دموعها ) : خوفتني
محمد ( اقترب منها وقبلها ) : اسف
مشاعل : بدي مي
محمد ( اخرج من الحقيبة التي كان يرتديها عبوة تحتوي على الماء وبدأ يعطي مشاعل بعض القطرات ) : اشربي
مشاعل ( بترجي ) : محمد ما تعمل هيك مرة تانية انا ما بتحمل


محمد شعر بألم شديد في قلبه عندما رأى حبيبته تبكي و تذرف الدموع لا يستطيع تحمل ذلك و كأن بكائها يطعن قلبه و هو أدرك الألم الذي يناله قلبه من هذه الطعنة وقادر على تمييزها



عاد الى واقعه وهو على يقين بأن هذا الموقف اكثر من فاشل ولا يحتوي على أي شيء يميزه لكن بالنسبه له يختلف فهو شعر بأن أي حركة يقوم بها حتى شرب الماء تعيده الى لحظات روتينية عاشها مع مشاعل وكأن ذكرياته مع مشاعل تسيطر عليه



بدأ يسمع نداء يعلن ان الطائرة ستنطلق بعد دقائق ويجب ان يتوجه اليها لكن وقبل ان يتوجه مسك هاتفه وكتب هذه الحروف

( ليكن الوداع بحروف رسالة ارسلها لك فرؤيتك قد تمنعني من السفر وقد تجعلني اتراجع عن قراري ، لا ادري ما هو شعورك الان لكن انا على يقين بأن بعدي يريحك وانا ابحث عن راحتك لذلك ليكن لقاؤنا في وقت اخر لكن ليس الان
الى اللقاء يا من سكنت قلبي )


اغلق هاتفه وتوجه الى الطائرة حاملا حقيبته






لكن قطع خطواته وسيره صوت من بعيد صوت صراخ وبكاء



شعر بنبضات قلبه تزداد و بجسده يرتجف وبراكين بداخله تنفجر ، نعم هذا صوتها وهذا بكائها و نحيبها
فهو قادر على تمييزه من بين الاف الاصوات ، كان يريد ان يلتف بجسده لينظر اليها لكن شعر بخوف ان تكون اوهامه توحي له بأنها هنا و بأنها تريد منه ان يعود التفت ينظر خلفه لكن لم يجد أي شخص ليست هنا ولا تقف خلفه شعر بخيبة أمل وهو لا يجدها بالقرب منه حتى أنها لم تودعه و تتمنى له رحلة موفقه او انها تجيب على اتصالاته وكأنها سعيدة جداً لهذا السفر ، شعر أن قلبه طعن بسكين بعد ان نشط وبدأ ينبض من جديد .


توجه الى الطائرة وهو يقنع نفسه بأن هذا السفر راحة لها و افضل لهما ، كانت المضيفة تنظر اليه وتحدثه لكن تفكيره كان بعالم اخر وبشيء اخر ينظر الى شفتيها تتحرك لكن لم يسمع أي كلمه منها لذلك نفض رأسه و عاد الى واقعه و بدأ يتتبعها وهي ترشده الى مكان جلوسه وقد كان في الدرجة الأولى والمميزة جلس و بدأ ينظر من النافذه الى بلاده وهو لم يفكر ولو لمرة واحد ان يتركها ويبتعد عنها وحيداً خائباً ، ترك وطنه وهو ينتظر اتصال منها او حتى رسالة لكن لم تهتم لأمره ولم تعبره ، ينظر الى الطريق لعله يرى سيارتها او طيفها بالقرب من المطار ويشعر ببعض من الراحة و قد يغير رأيه قطع تفكيره صوتها وهي تطلب منه ربط حزام الأمان واغلاق هاتفه الذي كان يمسكه بيده ويضغط عليه بشدة من ثم عاد الى النافذة و الى تفكيره لكن مرة اخرى قطع تفكيره حركة ادهشته واخرجته من عالمه و تفكيره ونافذته وهو يشعر بلمساتها على ذراعه و صوتها الناعم الذي تخلله البحة و التعب الشديد : ممكن اسافر معك ؟؟!!



نظر الى المرأة التي تقف بجانب الكرسي وهي ترتدي بنطلون باللون الأحمر و قميص باللون الأبيض الزاهي وقد كان يزينه بعض النقوش و التطريزات البسيطة و شعرها ينساب على كتفيها ، نظر بدهشة الى عينيها وقد كانت متعبة وبشدة و يظهر على وجهها اثار التعب و قلة النوم


محمد ( بصدمة ) : مم شــ اا عل


قلبه بدأ ينبض بشدة و كأن شعوره السابق عاد الى عهده و انطلقت الفرحة الى جسده وهو ينظر اليها يتأملها فقد تكون كذبه و تختفي بعد دقائق ، اعتدل بوقوفه واقترب منها وهو يتحسس وجهها المتعب بيد اما الاخرى فقد امسك بها يدها


محمد : انا بحلم ولا صااحي ؟؟
مشاعل ( سقطت دمعة من عينيها ) : محمد بدك تتركني وتروح ؟؟ هنت عليك
محمد ( شعر بطعنه في قلبه وهو يراها تبكي ودموعها تسقط ومسح دموعها بيده ) : مشاعل انت يلي خليتيني اعمل هيك
مشاعل ( وضعت رأسها على كتفه واحتضنته وبدأت تبكي بشدة ) : محمد انا بحبك ليش تتركني وتروح
محمد ( احتضنها بشدة ) : انا بعشقك مش بس بحبك بس لازم اسافر قربي منك بتعبك وبعدي هو يلي بريحك
مشاعل ( دخلت في نوبة بكاء ) : انا تعبي هو بعدك وفراقك انا راح اسافر معك ومش راح اتركك
محمد : متأكدة ؟؟
مشاعل ( مسحت دموعها وجلست على الكرسي الذي كان بجانب كرسي محمد ) : يلا هلاء بتجي المضيفة و بتخوتنا بكلامها وانا جااهزة للرحلة وبرفقتك أكيد
محمد ( وكأنها يتخيل هذه مشاعل وتريد ان تسافر معه وتعترف بحبها الشديد له ) : مشاعل
مشاعل ( وهي تضع حزام الامان ) : نعم ؟؟
محمد : انتي متأكدة من قرارك انا محمد يلي ما بدك تكلميه
مشاعل : وخطيبي يلي مستحيل اتركه يسافر لحاله ( وبابتسامه ) وزوجي المستقبلي
محمد ( جلس على الكرسي بجانبها ووضع حزام الامان ومسك ذراعها ) : ويلي بعشقك وبموت فيك وما بقدر على بعدك وفراقك و زعلك ودموعك
مشاعل ( بحزن ) : ويلي كنت بدك تسافر وتتركني
محمد ( يرفع رأسها و ينظر الى عينيها ) : لانه حبيبة قلبه طلبت يبعد عنها
مشاعل : يبعد مش يساافر
محمد : كله واحد
مشاعل ( اغمضت عيناها واقتربت من محمد ووضعت قبلتها على وجهه و بسرعة كبيرة وضعت رأسها على كتفته ) : تصبح على خير
محمد : بدك تناامي ؟؟
مشاعل : مهو حضرتك ما خليتني انام ليالي
محمد : انا
مشاعل : اه ( رفعت رأسها ) محمد
محمد : عيونه
مشاعل : اوعدني ما تتركني مرة تانية و ما تفكر تسافر وتبعد عني
محمد ( وهو يقبل جبينها ) : وعد
مشاعل : وانا كمان بوعدك بهذا الشي













***********************













( قرارات سريعة تأخذنا الى الهاوية وتدمر حياتنا )












تجلس على سريرها وبعد ان قامت بتوديع اختها التي قررت و بسرعة كبيرة ان تسافر تاركه شادن وحيدة ، هي بوجودها تشعر بالوحدة كيف وبعد ان ابتعدت وسافرت ، كيف ستواجه سعد لوحدها وبمفردها ؟؟


جلست تفكر في امور عديدة بخطتها التي قررت و باصرار ان تنفذها لكن كيف ومتى لا تدري



شادن : قراري صح ولا خطأ مش عارفة يا رب ما تخليني اخطأ و اختارلي الأفضل



اسمعت صوت طرقات على باب المنزل وتوجهت وهي بحيرة من أمرها للشخص الذي يفكر ان يزورها بهذا الوقت و الان



فتحت باب المنزل ويا ليتها لم تفتح شعرت بأن قلبها سيسقط من مكانه و خوفها يزداد شيئاً فشيء حاولت ان تغلق باب المنزل بسرعة لكن قدمه منعتها من ذلك وبقوة استطاع ان يفتح الباب ويدخل وهو يدفعها الى داخل المنزل و يغلق الباب من خلفه ، وضعت يدها على قلبها و هي تتراجع بخطواتها الى الخلف و تتمنى لو ان طفلتها تستيقظ او ان احد يطرق الباب او حتى لو هاتفها يعلن اتصال احد بها



تتراجع الى الخلف اما هو فيتقدم نحوها بخطوات واثقة وثابته وبنظرات مخيفة تجعلها تفقد وعيها لكن كانت تحاول ان تتمالك نفسها وتمنع دموعها من السقوط ، وقفت وهي تتظاهر بالقوة


شادن ( بقوة متظاهرة ) : سعد شو بدك مني ؟؟
سعد : مممم زوجتي وحابب اشوفها
شادن ( خائفة جداً من خطوته القادمة ) : سعد ابعد عني
سعد ( يقترب اكثر الى شادن مما جعلها تسقط جالسة على الكنباية ) : واذا ما بدي
شادن ( وسقطت منها دمعة حارة و هي تحاول ان تدفع سعد وتبعده عنها ) : سـ عد
سعد : عيوني
شادن ( وهي تشعر بقربه الشديد منها لم تستطيع التصرف وسقطت منها دمعة أخرى ) : من شان الله اتركني وروح شو بدك مني
سعد ( اقترب بيده يمسح دمعتها من على خدها ) : راح اترك بس مش هلاء
شادن ( فكرت كثيراً بطريقة لتبعده عنها كانت تشعر بخوف شديد و أنه حيوان مفترس سيقتلها ، نظرت حولها باحثة عن شيء يبعده عنها ولم تجد سوى كأس ماء قد وضعته حاولت ان تقترب منه و تمسك بها وبعد دقائق سقطت الكأس أرضاً متحطمة بعد ان كسرتها على رأس سعد وهي تبعده عنه وتصرخ ) : ابعد عني يا مجنون
سعد ( شعر بألم شديد في رأسه ، وضع يده على رأسه ونظر اليها وهو يرى الدماء تسقط و تغطي يده و ابتعد عنها وهو يحاول ان يقلل من ألمه وجلس على الأرض يصرخ ألما ) : شو عملتي انتِ




ابتعدت عنه هاربة متوجهة الى غرفتها لكي تختفي من امام نظره وهي تشعر بأن هذا التصرف الذي قامت به خطأ لكن لم يكن بيدها أي شيء لكي تحمي نفسها ، اغلقت باب غرفتها وجلست بجانبه وبدأ تصرخ وتبكي من الأمور التي تواجهها و الواقع الذي تعيشه ماذا يحصل لها وكيف ستعيش مع هذا الرجل المجنون و الذي يحاول ان يقتلها ويدمر قلبها


كانت دموعها تسقط بغزارة و هي تضع وجهها بين كفيها وتستند بضهرها الى الباب و تحاول ان تقلل من خوفها لكن لا تستطيع ، قلبها ينبض بشدة وتنفسها يزداد شيئاً فشيء


شادن ( ببكاء ) : انا شو عملت هلاء بموت وانا شو راح يصير فيني يا رب ساعدني يا رب


حاولت ان تقف لكن قدميها متعبات وكأنهما مصابات بالشلل فهي لا تستطيع تحريكهم هل هذا من شدة الخوف ؟؟ ام من البكاء الشديد ؟؟ ماذا بي ؟؟


استنشقت الهواء من حولها ومسحت دموعها و فتحت الباب بهدوء فهي يجب ان تخرج لترى ماذا حدث له ، سارت بخطوات مترددة وبطيئة تقترب من غرفة الجلوس نظرت بتفحص المكان من حولها تبحث عنه لكن لم تجد أثر له ، نظرت تتفحص الأرض ولم تجد سوى الكأس المكسورة وبعض قطرات من الدماء الحمراء وبسرعة كبيرة توجهت الى باب المنزل لكي تقفله فهي متأكدة انه خرج و تركها ، فكرت فيما لو انها اتصلت عليه لتتطمئن ام تتركه وشأنه فهو يستحق ما حصل له



جلست تنظف منزلها ونبضات قلبها مازالت في حالة الجنون و لم تعد لطبيعتها ويحتلها الندم من هذه الحركة لأنها متأكدة من انه سيتصرف بطريقة لا تنال اعجابها لكي ينتقم



شادن : يا رب ما اكون اتسرعت يا رب احميني يا رب



ما هي الى دقائق ووصلها رسالة الى هاتفها ، التقطت الهاتف و بدأت تقرأ الرسالة ، كانت كل حرف تقرؤه تشعر بأن قلبها يتقطع ودموعها بدأت تسقط وهي تشعر بالعديد من المشاعر المختلفة منها الخوف ومنها الحزن ومنها الاشتياق ، قلبها متعب وغير قادر على التحمل اكتر لا تريد قربه لكن هو يفرض نفسه عليها بتصرفاته و بتقربه الدائم


كانت تعاد الكلمات التي قرأتها في دماغها وقد كانت الرسالة تحمل هذه الكلمات


( العرس راح يكون بعد بكرا و مش اخر الاسبوع لحتى اربيكي يا شادن وتعرفي انك بتلعبي مع سعد وراح تندمي الف مرة على الكاسة يلي كسرتيها على راسي يا مدام )



بدأت تصرخ و تبكي وهي غير قادرة على التفكير و تشعر بأن قرب موعد الزفاف قتلها واستطاع ان
يدمر حياتها ، كيف يمكنها ان تأخر هذا الزفاف ؟؟



لم تستطيع ان تفكر واستسلمت لبكائها و صراخها ودموعها التي تنهمر تغسل وجهها ، وقلبها الذي تحطم من هذا التصرف ، وبعد ساعات من البكاء المتواصل و انهاكها لجسدها ذهبت الى نوم عميق لعلها تستيقظ وتجد نفسها نائمة بجانب عمر وتتحسس بطنها الذي بدأ يبرز وهو يحمل بداخله طفلة جميلة ستكون فرحة حياتهم لكن هذا الامر استحالة ان يحدث فهي الان وبعد يومين ستستيقظ و بجانبها سعد الذي تتمنى لو تموت الف مرة على ان تعيش معه وفي نفس المنزل













***************










( اشارات تصلنا وتحمل بداخلها أمل يخرجنا من ضعفنا ومن حزننا ومن تعاستنا هذه الاشارات هي هبة من الله ليشعرنا بأنه قريب منا يساعدنا و يفرحنا لذلك لنستغل الاشارات التي تصلنا حتى لو كانت اشارات صغيرة )













يجلس على سريره وهو يمسك الهاتف بين يديه و يقرأ الرسالة التي وصلته بعد منتصف الليل عندما كان مستغرق في نومه وبعد ان قضى طيلة النهار وهو يتقطع قلبه خشية ان تتركه سمر وتتزوج ، كان على يقين انها ستلغي هذا الزفاف وبهذه الطريقة لكن كان هناك خوف يسيطر عليه بأنها قد تتراجع عن قرارها لكن و بعد ان ثبت فشل زفاف سمر ومشعل عاد الى منزله وهو يشعر بسعادة كبيرة وذهب الى نومه لكن وبعد منتصف الليل استيقظ على صوت نغمة هاتفه تعلن وصول رسالة قام بفتحا وبدأ يقرأ فحواها كلمة كلمة وحرف حرف و بكل كلمة يشعر بشعور غريب لا يستطيع تفسيره او توضيحه لم يستطع ان يبقى صامت ولا يجيب على رسالتها لذلك ارسل لها



( سأكون لكِ الرجل الذي يقضي حياته من أجلها سأكون شرقي بنقاوة الشرقية وبساطتها و سأكون غربي بعذوبة الغربية و بنقاوتها و سأكون كل ما تتمنينه لعل حبكِ لي يكون بطعم أجمل ويكون طعمه ممزوج بالشرقية و الغربية

انتظر محبوبتي الشرقية لالتقي معك غداً انتظر اتصالك )




كتب لها هذه الكلمات وعاد الى نومه لكي يستيقظ في هذا النهار على امل ان تتصل به و تجيب على رسالته وها هو حتى الان ينتظر رسالتها ، شعر بقلق كبير عليها لماذا لم تجيب حتى الان ؟؟ لعل مكروه قد اصابها يجب أن اتصل بها ان اطمئن قلبي عليها فأنا لا استطيع تحمل اصابتها بأي مكروه


وضع ارقام هاتفها لكي يتصل بها



جمال : لازم اتصل عليها و أشوف شو صاير معها



انتظر دقائق وهاتفه يرن لكن لا أحد يجب ، حاول الاتصال مرتين وثلاثة اما في المرة الرابعة فتح الخط و سمع صوت متعب وناعس ومنهك بشكل كبير



سمر : الو
جمال : سمر انت منيحة ؟؟
سمر ( بتعب ) : اه الحمد لله
جمال : كنت قلقان عليكِ كتير لانه ما بتردي وما رديتي على المسج تبعي
سمر ( تفرك عينيها وهي تفكر بموضوع الرسالة التي لم تقرأها و لم تفتحها حتى بسبب نومها ) : ااه كنت نايمة كتير تعباانة
جمال ( بقلق ) : بدك اخدك على المستشفى ؟؟ او اجيبلك دكتور ؟؟
سمر : لا لا بس ارهااق من امبارح ولانه ما نمت بدري شوي و برجع متل اول
جمال : طيب احكي لأمك خليها تعملك عصير او كمادات او اشي يخليكي ترتااحي
سمر : لا مش محتاجة
جمال : سمر انت تعبانة انا لازم اجي اخدك على المستشفى
سمر ( وهي تحاول ان تغير رأيه ) : جمال من شان الله ما بدي اطلع من الدار بس بدي اضل بغرفتي
جمال : متل ما بدك بس انا خايف عليكي
سمر : ما تزعل مني بس انا بدي ارتااح مش قاادرة
جمال : سمر
سمر : نعم ؟؟!!
جمال : شو رأيك اخدك على البحر بترتاحي شوي وبتغيري جو
سمر ( برفض ) : لا بد
جمال ( قاطعها ) : سمر عشااني إذا انا غالي على قلبك تجي معي انت لازم تغيري جو ما بنفع اضلي هيك نايمة وئااعدة بغرفتك انت قوية
سمر ( تذكرت كلمات والدتها بالأمس وكيف انهارت بهذه السرعة ) : بس ما فيها ازعاج ؟
جمال : سمر انا بضيع كل وقتي و بزعج حالي عشان عيونك كم سمر عندي
سمر ( بخجل ) : شكرا
جمال : نص ساعة و بتكوني جاهزة ماشي
سمر : ان شاء الله





بعد نص ساعة قضتها سمر في الاستحمام و تغيير ملابسها و وضع المرطبات على وجهها اصبحت جاهزة وهي ترتدي بنطلون جينز باللون الأزرق الفاتح و بلوزة بيضاء رسم عليها فتاة وزينها شال أحمر اللون ذو قماش خفيف اما شعرها فقد تركته ينساب على ظهرها بطوله الجميل و لونه الرائع ، حملت حقيبتها التي كانت باللون الأحمر وارتدت حذائها الرياضي و الذي أيضا كان باللون الأحمر و الأبيض و خرجت لوالدتها لكي تخبرها عن خروجها



سمر ( اقتربت من والدتها التي كانت تحتسي القهوة وقبلتها ) : صبااحو مامي
والدة سمر : صباح الورد و التفاؤل يا حبيبة امك
سمر : وشو اخبارك اليوم ؟
والدة سمر ( ترتشف القهوة ) : انا الحمدلله انتِ يلي كيفك ؟؟ وكيف صرتي هلاء ؟؟
سمر ( براحة كبيرة محاولة ان تخفي تعبها وحزنها ) : انا تمام الحمدلله
والدة سمر ( قبلتها و احتضنتها ) : الله يريح بالك يا بنتي
سمر : ااه مامي بدي اروح مع جمال
والدة سمر : على وين ؟؟
سمر : ممم على البحر او ما بعرف وين بالزبط بس انه جمال حكالي لانه انا تعبانة ولازم اغير جو
والدة سمر : اه والله انت خلال هاي الفترة ضغطي حالك كتير و الله يوفقة جمال
سمر ( رن هاتفها ) : يلا مامي سلام هي جمال وصل



خرجت من المنزل مودعة والدتها ، فتحت باب السيارة وجلست بجانبه وهي تحاول ان تتجنب النظر اليه فوجهها متعب والهالات السوداء تسيطر عليه


سمر : مرحيا
جمال ( بفرحة ) : هلا فيكِ




استمر الصمت لمدة طويلة ولا أحد يتكلم فقد كانت سمر تستند برأسها على زجاج النافذة وتنظر الى الشوارع تائهة بأفكارها ومتعبة جداً اما جمال الذي كان يقود السيارة ويفكر بسمر وبصمتها الذي طال وضحكتها التي اختفت هي و نشاطها .


قطع الصمت صوت جمال الذي اوقف السيارة ونظر الى سمر قائلا


جمال : سمر شوي بدي اشتري من السوبر ماركت اغراض وهيك لانه الطريق لسا بدها وقت وراح انطول لحد ما نوصل تقريبا ساعة
سمر : ماشي بس ما تتأخر
جمال : بدك اشتريلك اشي ؟؟
سمر : لا يسلمو




خرج و تركها تائهة متعبة ومشتتة ودمعة حارة تسقط من عينيها و شهقاتها ترتفع شيئاً فشيء وكأنها كانت تنتظر اللحظة المناسبة لكي تنهار ببكائها وشهقاتها كانت خلال الفترة الماضية قوية ومتماسكة لكن الان وبعد أن اصبح الأمر حقيقة مؤكدة ، قلبها منهك ومتعب لا يستطيع تحمل ذلك أكثر كما كان في السابق تحتاج لراحة لاعادة بناء وترميم لقلبها ، دموعها جعلتها لا تشعر بالشخص الذي جلس بجانبها وبدأ ينظر لدموعها وقلبه يطعن ألف مرة بسقوط كل دمعة ، اقترب منها ومسح دمعاتها وقبلها


جمال : بوعدك راح اخليكي تنسي كل دمعة وكل جرح بقلبك اتجاهة
سمر ( شعرت بصدمة كبيرة من قبلته ومما جعل دموعها تزدااد ) : انا تعبانة بدي ارجع على الدار
جمال ( اخرج الماء من كيس مشترياته و قدمه لها ) : اشربي مي بترتاحي
سمر : بدي أرجع على الدار
جمال ( مسك يدها وقام بتشغيل السيارة منطلقاً ) : رجوع على الدار فش هلاء بدك تغيري جو وتنسي كل اشي صار معك
سمر : جمال انا تعبانة مش قاادرة
جمال : وهلاء بس نروح على البحر بترتااحي




بعد ساعة قضاها كلاهما بالطريق استطاعوا الوصول و نزل كلاهما من السيارة ، خرجت سمر وهي تحمل حقيبتها و سارت متوجهة نحو امواج البحر و نسمات الهواء تتلاعب بخصلات شعرها سارت وهي تستنشق الهواء و مغمضة لعينيها لكي يخرج التعب من داخلها و ألقت حقيبتها أرضا على الرمال ومسكت شالها ترفعه الى الأعلى ونسمات الهواء تحركه و كأنها طير يحلق بالأعلى و رائحة البحر تحتل جسدها وتدخلها في عالم اللاوعي شعرت براحة كبيرة وهي تستنشق هذه النسماء وصوت الموج يتخلل اذنيها .


كانت تقترب من البحر و جمال يراقبها من بعد وهو يشعر ببعض القلق و ببعض الراحة فهذه الخطوة التي اتخذها ستساعد سمر في اخراجها من وضعها وحزنها لكن قلق من ان ترتكب شيء ما بنفسها وبجسدها ، حمل الأغراض و ما يحتاجونه للجلوس بجانب البحر واختار المكان المناسب ثم وضعها و عاد بنظره الى سمر التي كانت في عالم اخر غير مدركة للمكان الذي تقف فيه اقترب منها ووضع يديه على خصرها وهو يحتضنها ويشعر بخصلات شعرها تضرب وجهه نتيجة الهواء العليل وهمس لها


جمال ( وهو يهمس باذنها ) : انا بحبك














*******************












( قلبي يهتف لي أنك قريبة أنكِ لم تبتعدي ومازلتي بالقرب مني لكن أين أنت اين يمكن أن أجدك ، هل قلبي كاذب ؟؟ ام ان حلمي الذي كان يخادعني ويكذب علي ؟؟ )









يتبع :)

( بنت فلسطين )


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1