بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










( الجزء التاسع و العشرون )




[اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي




( نرى الورد بجمال ألوانه و سحر رائحته و يصور لنا بأنه جميل لا يؤذي الاخرين لكن عندما نقترب منه يؤذي من لا يكون حذر معه عن طريق اشواكه و هكذا هم البشر مظاهرهم و كلماتهم تظهر لطفهم ومودتهم لكن في الداخل يخفون حقد وكراهية و أسلحة يستخدمونها عندما يتعرضون للأذى

لذلك لنشتم الورد من بعد و لا نقترب منه لعل قربنا سيقتلنا )














************************














( قربك مني يشعرني بالراحة يشعرني بأني سعيدة و كأني عصفورة تحلق بالأعالي فلا تبتعد عني يا قيس قلبي )











في الشوارع المكتظة بالسكان و حيث الجو الصاخب الذي تمتاز به أميريكا مدينة السهر و الليل كانت تعانق يدها اليسرى يده اليمنى و تضع برأسها على كتفه وتستنشق الهواء براحة وكأن جسدها عادت له الروح و أصبح قادر على التنفس فبقربه تعود رئتها لوضعها الطبيعي هل هو اكسجيني ؟؟ ام انه الرئة التي افقدها ببعده ؟؟!!

ماذا فعلت بي ؟؟!! كيف جعلتني متيمة بعشقك و مغرمة بقربك ووجودك ؟؟!!




قطع تفكيرها يده اليسرى التي كانت حرة طليقة تقترب من وجهها البريء وهي تتحسس الملامح التي اشتاقت لها و التي لم تشعر بقربها من فترة كبيرة ، لم يكن محمد مصدقا لما يعيشه الان وكأنه بحلم و ليس حقيقة وكيف لقراره المفاجىء ان يقلب الأوضاع لصالحه و تعود طفلته الصغيرة لحضنه طفلته التي شعر بأنه تائه ببعدها عنه وكأنها دليلته التي ترشده على طريقه وليس هو الدليل الذي يعلمها و يلقنها الطريق المناسب .




محمد : مشاعل انا بحلم ؟؟
مشاعل ( بعيون تسرح في العالم من حولها ) : ما بعرف بس إذا حلم ما بدي اصحى منه بدي انااااام بدي اضل معك لانه بواقعي مش راح اشم ريحتك لهيك خلي حلمي يسعدني شوي
محمد : لا أكيد حقيقة



توقف عن السير و ابتعد عن مشاعل ووقف مقابل لها ونظر الى عينيها التي كانت تتلألأ فرحا وسعادة و بدأ يبتعد عنها الى الخلف و بكل خطوة يبتعد عنها يركز اكثر بعينيها وهو يراها تتحول من لؤلؤ الى قطرة ماء خائفة من ان تسقط بسبب بعده



مشاعل : محمد وين بدك ترووح ؟؟



لم يجب عليها لكن في كل دقيقة يبتعد اكثر حتى اختفى من امامها وهو يختفي بين تجمعات الناس و اكتظاظهم ، شعرت بخوف شديد وهي تجد نفسها وحيدة و عينيها تظلم من الدموع التي تجمعت عليها ، بدأت تلتف حولها باحثة عنه و بدأت تصرخ بأعلى صوت : محمد محمـــــــــــد



اصبحت تركض بين الناس تدفع هذا و ترتطم بذاك لعلها تجده هنا أين اختفى وماذا حدث ؟؟ هل هو حقا لا يريد قربي ووجودي بجانبه لكن لماذا الان وبوسط هذه النااس ، اقتربت من شخص بجانبها وهي تصرخ و تردد : شفت محمد هون كان هلاء معي شفته



نظر لها بدهشة كبيرة و ابتعد عنها



توجهت الى مجموعة من الفتيات اللواتي يقفن بالقرب من مطعم و ضحكاتهم ترتفع شيئاً فشيء


مشاعل : شفتوا محمد من شان الله هون محمد



فقدت صوابها وهي تبحث بين الناس و ينظر الجميع الى هذه العربية المجنونة التي تصرخ وتتحدث معهم بجنون ، كانت تصرفاتها توحي الى جنونها الى فقدانها صوابها بدأت تركض الى البعيد الى اللانهاية و المجهول لعلها تجد محمد لكن لا أثر له .

جلست ارضاً وهي تبكي ودموعها تسقط شلالا على وجهها و ترى الجميع ينظر اليها وهي تصرخ


مشاعل : محمـــــــــــد وين رحت ليش تركتني محمد حراااام عليك ليش بتعمل فيني هيك ليييييش ؟؟


كانت تبكي بشدة ووضعت وجهها على كفيها و هي تشعر بدموعها التي اصبحت نهر ينساب و لا تدري كيف تعود او ماذا تفعل ؟؟ ، اغمضت عينيها وهي تدعو من قلبها تطلب الرحمة من الله و المساعدة .



اغمضت عينيها وهي تترك هذا العالم و تترك عالم الأحلام لتستيقظ على صوته وهو يحاول ايقاظها و تفتح عينيها لتجد علامات القلق ظاهرة على وجهه اما هي فقد كانت دموعها تنهمر على خديها لكن وبعد ان رأته بجانبها وبالقرب منها لم تكن قادرة على الصمود بدأت تبكي بشدة و قفزت اليه وهي تحتضنه بشدة وتضع رأسها على صدره و تصرخ



مشاعل : اوعدني ما تتركني محمد من شان الله ما تروح ما تتركني




كان يشعر بقلق شديد عليها فقد كانت خلال ساعات الرحلة نائمة حتى وصلوا الى امريكا حاول ان يوقظها لكنها كانت غارقة بنومها لذلك حملها بين ذراعيه و انهى اجراءات المطار بسرعة كبيرة وهو يخرج بها الى الفندق لكي تكمل نومها وبعد نصف ساعة قضاها وهو في طريقه الى الفندق ، فتح باب الغرفة ووضعها بخفة على سريرها وهو ينظر الى جسدها المنهك و المتعب و العلامات السوداء التي تغطي وجهها و جسدها الذي خسر كمية كبيرة من الدهون اما لون وجهها المصفر الذي فقد رونقه ،

كان يشعر بألم على شكلها وعلى مظهرها المتعب بسببه ، جلس بجانبها وهو يتحسس شعرها ووجهها و ينظر الى ملامحها الجميلة حتى شعر برعشتها و دموعها التي بدأت تسقط وصوت شهقاتها ترتفع وكأن كابوس يحتل عالم احلامها حاول ان يحركها ان يعيدها الى عالمها حتى استيقظت وبدأت ببكائها وانهيارها الشديد


محمد ( وهو يحتضنها ) : والله ما راح اتركك مشاعل انت كل حياتي
مشاعل ( ببكاء ) : اوعدني انت بتكزب علي انت راح تتركني وتروح راح تتركني
محمد ( وهو يقبلها ) : بوعدك ما يفرقني عنك غير الموت
مشاعل ( تضربه ) : ما بدك تتركني صح محمد انا ما بتحمل انك تبعد عني بترجاك ما تروج ما في الي غيرك
محمد : مش راح اتركك يا هبلة خلص اهدي بعدين شو هالنوم هذا لو انك بومة مو هيك
مشاعل ( ضربته على كتفه ) : بومة بعينك
محمد ( يتظاهر بالالم ) : ايييييييي وجعتيني
مشاعل ( بخوف وهي تنظر الى كتفه ) : عنجد بتوجعك اسفة اسفة
محمد ( يمسح دموعها ) : ما بوجعني غير شوفتك بتعيطي مشاعل ما تعيطي تاني مرة
مشاعل ( مسحت وجهها و توجهت الى الحمام تاركه محمد وبعد دقائق خرجت ووجهها مبلل ) : وكيف وجهي هلاء فش دموع صح
محمد : بجنن بس يلا لازم نروح نااكل لانه انت ضعفااانة كتيييير
مشاعل : لا مش ضعفانة عاادي زي دائما




توجه الى حقيبة ملابسها لكي يختار فستان يناسبها وبدأ يبحث عن فستان جميل حتى وجد فستان قصير بدون أكمام وبقصة عنق غريبة و باللون الزهري البارد و بدأ ينقل نظره بين الفستان و مشاعل التي تنظر الى جسدها لكي تتفقده هل هي حقاً خسرت وزنها و لم تعد جميلة كسابق عهدها



محمد : حبيبتي يلا البسي هذا الفستاان
مشاعل ( باستغراب ) : ليش ؟؟
محمد : بدنا نطلع ولا مفكرة تقضي الرحلة نوم يا بومة
مشاعل : محمممممد شو بومة هاااي ، بس قصدي اواعي منااح
محمد : مممم لا مش لسهرة يلا البسي هذا واسمعي الكلام


اخذت الفستان منه و بدأت تنظر له أما محمد الذي ينتظر منها الذهاب لتغيير ملابسها تفاجىء من وقوفها


محمد : مشاعل يا حلو ما بدك تغيري ؟؟
مشاعل ( بخجل ) : بدي بس
محمد : بس شو
مشاعل ( تلعب بفستانها ) : كيف اغير وانت هون زي الصنم
محمد ( بضحكة عالية ) : يا هبلة في حمام روحي روحي و الله النوم اكل عقلك الله يهديكي يا بومة
مشاعل : محمــــــــد ( وجلست على السرير ) ما بدي اروح بدها البومة تنام
محمد ( اقترب منها لمراضاتها ) : خلص يا احلى قمر قومي هلاء بنتأخر
مشاعل : بشرط
محمد : شوو ؟؟
مشاعل : ما تحكيلي بومة
محمد : هههههه طيب يلا روحي



ذهبت مشاعل لتغيير فستانها و بعد دقائق خرجت وهي تقف كالملاك الجميل بفستانها القصير و شعرها الذي قامت بتنسيقه بطريقة كلاسيكية ووضعت طوق من الكرستال حول خصلات شعرها اما على عنقها الذي كان يظهر فقد وضعت عقد من الفضة و الذي ينتهي بتعليقة على شكل قلب صغير اما بقدميها فقد ارتدت حذاء باللون الفضي ، كانت قمة بالروعة و الجمال


محمد ( الذي قام بتبديل ملابسه ويرتدي بدلة سوداء تليق بهذه السهرة ، نظر الى مشاعل التي تقف امامه وقد اذهلته بجمالها بدأ يصفر بطريقة جميلة ) : قدامي مشاعل صح
مشاعل : لا الأميرة ديالا
محمد ( اقترب منها ومسك ذراعها وهو يقوم بلفها حول نفسها ) : وممكن نتعرف ؟؟
مشاعل ( بنظرة مخيفة ) : ولااا هيك بتترك مشاعل حبيبة قلبك وبتتعرف على غيرها
محمد : اه اه اسف اسف انا مرتبط بدي اروح لقلبي بتستناني بدنا نروح


وابتعد عنها وهو يتوجه الى الحمام وهو يطرقه


محمد : مشاعل يلا يا حبيبتي بدنا نرووح
مشاعل ( وتضع يديها حول خصرها ) : بالله عنجد
محمد : مش انتِ حكيتيلي
مشاعل : محمد بلا خفة الدم الزايدة يلا هلاء بغير و ببطل بدي اروح
محمد : لا لا لا يلا يلا هلا بنتأخر



مسك ذراعها وخرج بها ليقضي سهرته معها و بدأ حياة جديدة بعيدة عن الحزن و المتاعب لعل حبهم يكتمل و يستطيعوا الزواج بعد هذه السنين الطوال









************************








( لن أترك عنادك و كرهك يدمرني سوف ادمرك قبل ان تصل اسلحتك و دباباتك الى حصوني وتدمر كل ما قمت ببناءه لن تكوني سبب تعذيبي ساكون انا القوي وانت الضعيف )










يجلس على سيارته ينتظر قدومها حتى شعر بضوء سيارة يقترب منه و يخترق عينيه الضوء القوي وسط هذا الظلام الدامس ، توقفت السيارة امامه وخرج منها رجل بجسد ضخم و عروق بارزة وهو يقترب من مشعل الذي ينتظره بفارغ الصبر



مشعل : شو صار معكم جبتوها
...... : هيها بالسيارة
مشعل : ماشي نزلوها و حطوها هون على الأرض وخلص انتوا روحوا و حسابك بكرا بكون كامل انت والشباب
...... : الله يخليلنا اياك يا معلم



يستنشق النفس الأخير من سيجارته ويلقيها ارضا وهو ينظر الى الفتاة التي وضعت امامه وقد كانت نائمة ووضعت الأحبال على ذراعيها ، نظر الى السيارة التي تغادر المكان و الظلام الذي عاد الى وضعه السابق الذي لم يقلله سوى ضوء القمر الخافت ، اقترب منها وانحنى بجسده ليصل الى وجهها وبدأ ينظر اليه وهو يتوعد لها لكي تستيقظ






بعد ساعات وبعد أن غادر الليل المدينة لتخرج الشمس بأشعتها الذهبية و تنشرها في كل مكان ، فتحت عينيها وهي تنظر حولها لتجد نفسها في مكان وااسع تحتله الحجارة و يوجد بالقرب منها سيارة سوداء نعم هي تعرف هذه السيارة نعم انها سيارة مشعل



بدأت تعود بذاكرتها الى الوراء قليلاً و عندما كانت بسيارة جمال تودعه وتشكره على هذه الرحلة الجميلة التي ساعدتها لكي تعود الى طبيعتها ، خرجت وهي متوجهة الى باب منزلها وهي ترى سيارة جمال تبتعد عن المكان بدأت تبحث عن مفتاح المنزل بحقيبتها ولم تشعر الا بضربة قوية على ظهرها لتسقط أرضا تتألم من شدة الوجع و ما هي الا دقائق حتى وضعت يد ضخمة على وجهها وحملتها الى سيارة ذاهبة بها الى مكان بعيد لم تدركه بسبب فقدانها الوعي حتى استقيظت اليوم وهي تجد نفسها هنا بعيداً عن ضوضاء المدينة و غرفتها الجميلة و رائحة عطرها الراقية ، حاولت ان تتحرك لكن ألم ظهرها عاد مرة أخرى تشعر بألم شديد يمنعها من الحركة وصوتها الذي بدأ يرتفع بشهقاتها ودموعها التي تنساب على وجهها



سمر : وين انا ، ساااعدوني ساااعدوني



نظرت امامها حتى وجدت شخص يقف ينظر لها ويتأملها و يقترب منها شيئاً فشيء



سمر : مم شــ عل
مشعل : ما كنتي متوقعة ، لا شكلك توقعتي اتركك وانسااكي بس مش انا يا حبيبتي
سمر ( ببكاء ) : شو بدك تعمل فيني من شان الله ابعد عني
مشعل ( يقترب اكثر ) : مم شو بدي منك شو بدي منك مممم ولا اشي بس ارجع حقي احس انه قلبي برد اتجاااهك احس انك صرتي زي الكلبة قداامي وبتترجيني اسامحك
سمر ( منعت دموعها وهي تتذكر تصرفاته معها ) : انا اسامحك مستحيل
مشعل : معي مش راح يكون مستحيل
سمر : يا خااااين يا كذااب



ما هي الا دقائق حتى شعرت بيد ضخمة تستقر على خدها فمشعل لم يستطع السيطرة على أعصابه بعد سماع هذه الكلمات كيف فتاة و مثلها تقول له هذه الكلمات



سمر : انا بتضربني يا رجااااااال يا زينة الرجال
مشعل : و راح اكسرك انا راح اخليكي تعرفي مين مشعل
سمر ( بسخرية ) : اعرفتك انت الرجااااال يلي بتضحك على الهبلة سمر على اساس بتحبها وبتعشقها و بتاخد منها قلبها و بعد ما تتعلق فيك بكل بساطة بتكتشف انه انت اوسخ مخلوق على وجه الأرض بتعرف الف بنت وعندك علاقة من نص بنات البلد و قال شو بحبني ولما كشفت خيانته قدام الكل يا حرام انخدشت كرامته حس انه مظلوم انه انا هنته بس بالحقيقة هو يلي ظلمني هو يلي كسر قلبي هو يلي خربلي حياتي هذا هو مشعل وما بدي اعرف أي اشي عنه بكفي هاي الأشياء



يستمع الى كلماتها وهو يشعر بقلبه يتمزق وبأن شريط حياته يعرض امامه هو الذي خان هو الذي غدر هو الذي كان يتصرف بأوسخ الطرق مع الفتيات ولم يترك أي فتاة بشأنها هو وهو وهو



مشعل ( بصراااخ ) : اسكتييييييييي و انت شو سمر يلي خبت علي كره و حقد لحد يوم العرس و فضحتني انت لو بتحبيني ما بتعملي هيك لو زي ما بتحكي أخدت قلبك ما بتعملي معي هيك لو كنتي بتحبيني بتواجهيني مش بتتركيني هيك
سمر ( بدمعة تحاول ان تخفيها ) : كيف اسكت كيف ما اعمل أي اشي انا يلي ضليت اسابيع بغرفتي منهارة بسببك انا يلي ما لقيت أي حد يوقف معي حتى انت ما فكرت تجي عندي لما ما كنت ارد عليك كيف بدك ابرد النار يلي بقلبي انا عملت فيك هيك وانا قلبي بينحرق الف مرة و بيتغذب بكل دقيقة بشوف فيها صورك مع هديك الوسخة هديك يلي طلعتلي بالمجمع على اساس انها خطيبتك وبدها مصلحتي هديك الوسخة يلي من وانا صغيرة بدها تخرب حياتي و بدها اياني افشل حاولت كتير من خلال شادي والشركة واهلي و بالنهاية عرفت توصلي قدرت تدمرني عن طريقك وانا زي الهبلة صدقت زي الهبلة حبيتك وما فكرت فيك او شكيت لو للحظة وحدة فيك
مشعل ( بصدمة ) : يعني بتعرفيها
سمر ( بسخرية ) : داليا هههههه هاي البنت يلي كانت رفيقتي بالزمناات كنت احبها اكتر من حالي بس هي غيرتها قتلتها خلتها تفكر انها تدمر حياتي لحتى تصير احسن مني و قال شو انا دمرتلها حياتها انا عمري ما فكرت ادمر حياة حد او اخرب عيشته بس هي اوهامها وتخيلاتها خربتها خلتني احس انه مش هاي يلي حبيتها مش هاي رفيقتي يلي كنت معها ، صح اول ما شفتها بالمجمع ما تزكرتها بس بعدين عرفت مين هي و اتزكرتها
مشعل : بس انت دمرتي حياتي
سمر : انت يلي دمرت حياتك لحالك لما كنت زي الاهبل بتعمل يلي بتحكيلك اياه داليا و بدك تنتقم مني انا ما عملتلك اشي


قطع كلامها صوت تصفيقها يقترب اكثر فأكثر وهي تقف بجانب مشعل و تحتضنه



داليا : شطورة بتعرفي تمثلي والله وانت التاني القلب حن على حبيبة القلب ، شكلك انسيت الورق و توقيعاتك
مشعل ( بصدمة وهو يرى داليا تستمع لكلامهم و انه يجب ان يطيعها رغم حبه لسمر ) : داليا انت من زمان هون
داليا : بتقدر تقول من اول الكلام ومشعل حاسة انك راح تنهبل وتتراجع عن الخطة بس أي تفكير او أي قرار مش بمحله راح الاوراق توصل للشرطة
سمر : انت وحدة معقدة ومجنونة ولازمك مستشفى مجانيين
داليا : المجنونة هاي هي يلي راح تقتلك راح تخليكي تندمي على كل دمعة نزلتيها من عيوني
سمر ( بصراخ ) : أي دمعة واي ندم ولك انا عمري ما عملتلك اشي و لا فكرت فيكي حتى
داليا ( اقتربت من سمر و بدأت تصرخ و تضربها بكل قوتها ) : انت كزابة انت يلي خليتي شادي يتركني وما يحبني لانه انت بتكرهيني و ما بتحبيني و بتغاري مني يا غيورة
سمر ( بألم شديد وبالتحديد في ظهرها الذي تشعر بانه قد كسر من ضربتهم السابقة والان ضربات داليا زادت من ألمها ) : ااخ ابعدي عني ابعدي يا مجنونة ظهري ااااااخ يا ظهري
مشعل ( بسرعة كبيرة وعندما رأى داليا فقدت صوابها اقترب منها وحاول ان يبعدها عن سمر لكن لا يستطيع هي تقاوم وبشدة و زادت من ضرباتها حاول كثيراً حتى استطاع ان يبعدها عنها وبكل صعوبة و القى بها أرضا وبدأ يصرخ ) : ولك ناوية تموتيها شو صار لك ابعدي عنها يا مجنونة
داليا : مشعل ما تدخل انا بقتلها حرة انت بس بتنفذ ماشي
مشعل : مش على خاطرك هاي انسان حرام عليكي
داليا ( بصراخ و اقتربت مرة اخرى من سمر و بدأت تلقي عليها الحجارة و التراب الذي يندثر حولها ) : الله ياخدك يا حيوانة خربتيلي حياتي خليتي شادي حبيبي يتركني
سمر ( تقاوم ألمها الذي ازداد وأصبحت غير قادرة على التحمل اكثر و بصوت متعب ويصعب خروجه من الحنجرة ) : شادي عمره ما حبك هو ما فكر فيكي بعتبرك اخته بس انت تفكيرك غلط يا مجنونة



حملت بيدها صخرة ذات حجم متوسط و اقتربت اكثر من سمر وهي تحاول ان تصبح قريبة من رأسها لكي تلقي عليها الصخرة وتتخلص منها لعل حقدها وكرهها يختفي يجب ان تقتلها يجب ان تنتقم منها ، رفعت يدها لتلقي الصخرة وهي تردد : شادي بحبني انا انا وبس و بعشقني بس انت ما بتحبيني


القت الصخرة من يدها باتجاه رأس سمر وهي تصرخ : الله ياخدك وارتاح منك يا حقيرة


شعرت سمر بالصخرة التي تقترب منها و بأن موتها اقترب اغمضت عينيها وهي على يقين بانها ستموت لكن شيء ما اوقف هذه الصخرة سمعت صوته يرتفع و صراخها يعلو كانت عينيها مغمضات لكن وبسرعة فتحت عينيها حتى تجد مشعل مستلقي على الأرض ودماء تسقط من وجهه و داليا التي تقف امامه وتنظر اليه بصدمة كبيرة و خوف شديد و بدأت ترتجف في مكانها


سمر : مشعـــــــــل
داليا ( اقتربت منه حتى اصبحت بجانبه ووضعت يدها على جرحه وهي ترتجف ) : مشعل انت منيح فش فيك اشي صح ( بدأت دموعها تنساب ) يلا رد علي مشعل من شان الله ما تتركني مشعل يلا قوم يلا
سمر ( بصدمة تحولت الى بكاء ) : انت مجنونة قتلتيه مات مشعل مات
داليا : مشعل ما مات انت السبب الله ياخدك انت


حاولت ان تتحرك من مكانها ان تقترب من مشعل لتساعده لكن ذراعيها مربوطة و ظهرها بدأ يؤلمها بشدة لدرجة انها بدأت بالبكاء من شدة الالم و اصبحت غير قادرة على الحركة ، نظرت و بعيون تحتلها الدموع وهي ترى داليا تبكي بشدة ومشعل الذي يغطي وجهه الدم ، حاولت ان تقاوم أكثر ان تتناسى الألم الذي يسيطر عليها و هي تجر جسدها على الأرض لتقترب من مشعل الذي لم تفصله عنها سوى بعض الخطوات



سمر ( بصراخ ) : فكيني بسرعة لازم انوقف النزيف قبل ما يفقد دم كتير
داليا ( بقلق وخوف ) : يلا يلا



فكت ذراعيها و قدميها و تركتها تقترب من مشعل لكي تعالجه وبدأت تمسح دمائه بقميصها و تحاول ان توقف نزيفه دقائق حتى جاءت داليا وهي تصرخ : احمليه معي على السيارة يلا
سمر ( تقترب منه لكي تحمله لكن ظهرها منعها من ذلك لدرجة انها اصبحت غير قادرة على السير او الوقوف ) : ظهري مش قاادرة
داليا : يلا بسرعة يا و الله بتركك هون


وهي تضغط على نفسها اقتربت منه وحملته لكي تنقله على السيارة و ما هي الا دقائق حتى انطلقت السيارة بأقصى سرعتها وكانت تقودها داليا بسرعة كبيرة اما سمر التي كانت تجلس مع مشعل بالخلف ودموعها تنهمر بصمت و تردد : ااخ يا مشعل ما تمووت انت قوي مش رااح تموووت اتحمل بس شوي و بنوصل المستشفى مشعل انا بحبك ما تروح
داليا ( بقلق تلتف عليهم ) : يلا شوي وبنوصل



نظرت اليه ودموعها تسقط خوفا عليه وألما يزداد في ظهرها شعرت بأن ظهرها سيتقطع و يتفتت من الوجع ، بدأت تشعر بأن العالم من حولها يظلم و اصبحت تفقد وعيها من الألم الذي يزداد شيئا فشيء












*************************













( لا تبتعدي عني بعد ان وجدت قلبك )











استيقظ هذا الصباح على صوت نغمات هاتفه ترتفع ، فتح عينيه ونظر حوله ومد ذراعه ليمسك هاتفه ويرى رقم غريب يتصل به



..... : الو
...... : الو جمال انا سحر
جمال : هلا يا سحر في اشي ؟؟
سحر ( ببكاء ) : جمال سمر ما رجعت على الدار من امبارح الليل و اليوم امها الصبح اتصلت وهي تعيط وتسألني عنها لانها ما بترد على جوالها وكتير قلقانة
جمال : عنجد انا امبارح وصلتها لقدام الدار و نزلت ودخلت على دارها
سحر : جمال تعال بسرعة لازم نشوف وين رااحت
جمال : ماشي مسافة الطريق وبجي



بعد نص ساعة امام منزل سمر يقف وهو ينتظر الباب ان يفتح له وبعد دقائق فتح الباب حتى يجد سحر
تبكي على باب المنزل ووجهها محمر



جمال : ما اتصلت
سحر : لا لسا الله اعلم وين راحت اكيد عملت بحالها اشي
جمال ( فتح باب المنزل متوجه الى والدة سمر التي كانت تجلس وتقرأ ايات من القران الكريم ودموعها تسقط منهمرة ، قبل رأسها ) : ان شاء الله فش فيها اشي و هلاء بتجي
والدة سمر : ااخ يا ابني و الله شكله مشعل عمل فيها اشي هذا مجنون وبعملها
جمال ( بتفكير ) : مشعل
سحر : يا ريت ما تزوجته انا من اول حكيتلها انسي الانتقام والهبل هي ما رضيت
جمال : اتصلتوا على الشرطة
والدة سمر : اه ابوها الصبح اتصل وهيهم بدوروا بس فش اثر لاي اشي وما بقدروا يتهموا أي حد لانه فش أي اثبات
جمال : ماشي انا لازم اروح هلاء و ان شاء الله بترجع و ما بكون فيها اشي




خرج وهو يضع برأسه مخطط يجب ان يقوم بتنفيذه يجب ان يجد سمر فهي حب حياته الذي لا يستطيع ان يتخيل اصابتها بمكروه وترك سحر تبكي منهارة اما والدتها التي اتخذت الله و الصبر و القران لتساعد ابنتها

فتح سيارته وجلس فيها حتى انطلقت بأقصى سرعة ومسك هاتفه ليضع بعض الأرقام

جمال : الو
...... : هلا ياجمال زماان عنك
جمال : اسمعني هلاء بدي اياك تروح على العنوان يلي راح اعطيك اياه و لازم اتجيب اوراق مهمة موجودة هناك عامر لازم يكونوا عندي بعد نص سااعة لازم
عامر : اوراق شو وعنوان شو ؟؟
جمال : بعدين بتعرف كل اشي المهم يكونوا الاوراق عندي بأسرع وقت
عامر : ماشي شو العنوان
جمال : ......



أغلق هاتفه و هو يحاول ان يفكر جيداً ان لا يتسرع في قراراته فأي خطوة خاطئة سيتلف مخططه


جمال : مات تخافي يا سمر انا راح اساعدك ومش راح اتركك مع هذا المجنون

















***************************










استيقظ هذا الصباح بنشاط يختلف عن ما كان يشعر به بالأمس و الألم الذي كان يعانيه بذراعه ، قام بتبديل ملابسه وتناول افطاره وخرج من منزله وهو يرتدي قميص أبيض اللون و بنطال جينز ويضع على عيناه النظارة السوداء و ركب السيارة التي وصلت باب منزله هذا الصباح ، سيارة سوداء كبيرة من الطراز الحديث و المميز التي تناسب فخامته ووسامته وانطلق متوجه الى مكان بعيد عن منزله حيث الصحراء الخالية و الشوارع الفارغة التي لم يكسر فراغها سوى البيت الصغير القديم الذي يوجد في نقطة ما من ربوعه


اوقف سيارته وفتح باب السيارة ليخرج ويتوجه الى باب منزلها يطرق الأبواب ينتظر خروجها





كانت في منزلها تنتظر خروجه يومان وهي تنتظر على أمل أن يعود لها و يساعدها و يخرجها من هذا الجحيم والوحدة التي تعيشها ، تجلس على سريرها تضم قدميها وتضع رأسها بين كفيها و تسمع أصوات معدتها التي لم تتناول الطعام منذ أيام تنظر الى الخارج الى الفراغ الذي تتمنى لو يقوم بقتله من خلال قدومه


شعرت بصوت طرقات الباب ترتفع كانت هذه الطرقات الافراج وصوت الحكم من قاضيها لكي تخرج من سجنها ، قفزت من على سريرها بسرعة لكي تفتح الباب وهي تراه أمامها يقف بجماله ووسامته التي ظهرت اليوم فقبل يومين لم يكن هكذا كانت الدماء تخفي معالمه الجميلة ، نظرت اليه بنظرة تخللتها دمعه تائهة بعينيها منعتها من السقوط



ايلول : مصطفى واخيرا اجيت
مصطفى : استنيتي كتيير ؟
ايلول : مش مشكلة المهم اطلع من هون
مصطفى : طيب حضري اغراضك و يلا خلينا نروح
ايلول ( بارتبااك و هي تنظر الى الأرض ) : ما عندي أي اشي اخده معي
مصطفى : اه اصلا احسن بتشتري كل اشي جديد



مسك ذراعها وهو يسحبها الى السيارة و فتح الباب ليجعلها تصعد وهو صعد بعدها بسرعه



مصطفى : هلاء راح اخدك على داري صح داري صغيرة بس راح تعجبك ، انا الاخ بالله يلي جمبك وحيد متلك ما في حد معي بالدار بس في وحدة اسمها مريم يعني هي بنت عمي ومش بنت عمي بتزورني كل يوم تقريبا و هو طيوبة كتير راح تعجبك و راح تصيروا اصدقاء ان شاء الله
ايلول ( تسمع لكلمات وهي تشعر ببعض الخوف لكن تقنع نفسها بأنه جيد وهي قوية ستمنعه من أي تفكير سيء ) : إا انت مش متزوج ؟؟
مصطفى : ممم ما بعرف
ايلول : كيف يعني ما بتعرف ؟؟
مصطفى : انا فقدت الذاكرة قبل 4 سنين تقريبا من خلال حادث و مش متزكر أي اشي عن الماضي
ايلول : عنجد واهلك ما سألوا عنك ؟؟
مصطفى : انا من لما صحيت لقيت حالي عند واحد اسمه أسعد ومن وقتها وما شفت اشي من الماضي تبعي ، المهم هينا وصلنا يلا تعاالي



نزلت من السيارة وهي تسير بخطوات مترددة لكن قطع خوفها مسكه لذراعها بطريقة عفوية ليدلها على منزله



مصطفى : نورت الداار ، هلاء انت راح تكون غرفتك هون و انا هون
ايلول : مصطفى بس انا ما بزعجك هيك
مصطفى : لا عادي و انا راح اشوفلك شغل يناسبك بس انت شو دارسه او شو بتعرفي
ايلول : ممم انا ما كملت مدرسة بعرف أقرأ و أكتب بس
مصطفى : منيح بكفي شو بدك اكتر خلص انا بشوفلك شغل منيح
ايلول ( توقفت وهي تنظر الى مصطفى بامتنان ) : مصطفى شكرا كتير لولاك كان ما بعرف شو صار فيني
مصطفى : بلا هذا الكلام و اه اه صح هون الكل لازم يشتغل يلا قومي خلينا نحضر الأكل
ايلول ( بخجل ) : ماشي









يتبع :)



















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة












نظر اليها والى الجمال الذي تخفيه خلف الملابس التي ترتديها وهو يراها بنفس الفستان الذي كانت ترتديه عندما كان في منزلها لكن في هذه المرة يتعرض للتلف الاكبر اما عينيها التي ظهر رونقها وجمال هي لم تكن بجمال كبير جدا لكن هناك ما يميزها بعيونها وشعرها وحركاتها اللطيفة


توجه كلاهما الى المطبخ لكي يظهروا ابداعاتهم و يرتاحوا من هموم الدنيا التي ستزداد بعد بعض الأياام



قطع عليهم انسجامهم نغمة هاتفه ليجيب عليها وعلى اصرارها



مصطفى ( خرج من المطبخ لكي يجيب على هاتفه بعيدا عنها ) : الو مريم
مريم : هلا مصطفى اتصلت اسأل كيف صرت اليوم
مصطفى : انا كتير منيح الحمدلله احسن بكتير من امبارح و اول امبارح
مريم : يلا منيح و عندك اكل ولا بتحب اجي واعملك اكل وهيك
مصطفى : لا انا بعمل لحالي بس صح انا عندي ضيفة و بدي اياكي بكرا تروحي معها لحتى تشتريلها اغراض واواعي وهيك اشياء شو رأيك فاضية ؟؟
مريم : ضيفة ؟؟!!
مصطفى : اه اسمها ايلول هي كتير طيوبة و هادية
مريم : ومن وين اعرفتها وليش جاي عندك
مصطفى ( بطفش ) : يا مريم انا سألتك سؤال فاضية بكرا ولا لأ ؟؟
مريم ( ببعض من الغيرة التي سيطرت عليها ) : اه فااضية و بجي بكرا عندك من الصبح
مصطفى : ماشي ما تتأخري
مريم : ان شاء الله




أغلق هاتفه عائد الى المطبخ و ترك خلفه فتااة تتقطع من الغيرة التي لا تستطيع التخلص منها هي عاهدت نفسها ان تنساه ان تبتعد عن حبه و تتخلص من هذا الحب و العشق لكن لا تستطيع لا يمكنها السيطرة على قلبها وعلى ما يحصل بداخلها ، تنتظر الغد على أعصابها لكي ترى هذه الأيلول التي جعلت مصطفى بهذا الحال


هل سيطرت على قلبه بهذه السرعة ؟؟ هل هو يحبها ؟؟





مريم : ااخ يا مصطفى عشان هيك ما كنت تحبني وترفضني دائما يعني بتحبها من زماان ، بس انا مش راح اخليها تحبك و راح ابعدها عنك يا رب مصطفى حبي ما تخلي حد ياخده مني ياااارب









********************









( لنتخلص من الماضي الذي يقتلنا و نعيش مستقبل قدر وكتب لنا فالماضي لن يساعدنا و لن يخرجنا من مصائبنا )










تسير في حدائق منزلها تنظر الى أزهار النرجس و الجوري التي تنتشر في كل مكان وزهرات الياسمين التي تفوح رائحتها الجميلة تستنشقها وهي تذكر رائحة من ماضيها الجميل و عادت بذاكرتها الى الماضي




كانت تجلس في حديقتها و بالتحديد على الأرض ويجلس بجانبها برائحته الجميله وقربه الرئع وهي تضع رأسها على كتفه وتنظر الى زهراتها الجميلة التي تفضل ان تعتني بها دائما



شادن : يا الله شو بحب النرجس يا عمر
عمر : اكتر مني ؟؟
شادن : طبعاً لا
عمر : انا ما بحب النرجس و بكرهه
شادن ( بنظرة استغراب ) : ليش ؟؟
عمر : النرجس بزكرني فيكي
شادن ( تقاطعه ) : يعني ما بدك تتزكرني ؟؟
عمر ( يمسك وجهها الذي ارتفع عن كتفه ويعيده الى كتفه ) : لا يا هبلة انا لما اشوف النرجس بحس انك مرتبطة فيه يعني في اشي بربطكم ببعض
شادن : طيب هذا اشي منيح
عمر : لا مش منيح لانه النرجس راح يجي يوم ويذبل و يموت وانا ما بدي زهرة عمري تذبل وتموت متلهم
شادن : بس لو اعتنيت فيهم و سقيتهم مش راح يذبلوا
عمر : صح بس أي اشي بهاي الدنيا راح ينتهي و يموت والورد هذا موته بحزن بتحسي التعب و الانهاك ظهر على كل جزء فيه لهيك ما تكوني نرجسة يا شادن
شادن : شو اكون ؟؟
عمر : كوني شادن يلي بحبها وبس ما بدي اياكي زهرة ولا وردة ولا أي اشي بس شاادن





قامت بنفض رأسها لتعود الى واقعها وهي ترى بعض النرجس قد ذبل بدأت تقطفهم لتلقي بهم في سلة القمامة وهي تشعر بأنها قد خانت عمر ولم تنفذ طلبه هو طلب منها ان لا تكون نرجس لكن هي تعتقد بأنها نرجس ومنذ القدم وها هو وقت ذبولها قد حان و لا يمكن ان ترفض هذا الأمر فكل نرجس نهايتها الذبول



مسكت هاتفها وهي تتذكر مشاعل التي يجب ان تخبرها بموعد الزفاف الذي أصبح في الغد



شادن : مشااعلتي حبيبتي كيفك ؟
مشاعل ( بفرح لسماع صوت اختها ) : مشتاااااقة يا حياااتي
شادن : وانا اكتر وكيف امريكا ؟؟
مشاعل : بما اني مع محمد اكيد بتجنن
شادن : محمد كان لازم من زمان يقرر يسافر خليني ارتاح منك و تتزوجي و تتصالحوا
مشاعل : شاادن اسكتي انت اصلا من الأول كان حكيتيلي واقنعتيني
شادن : انا حكيتلك بس انت راسك ايبس من الحجر ما بتسمعي
مشاعل : أي خلص المهم كيف فرووحتي ؟؟
شادن : هيها بغرفتها بتلعب كالعادة و الله هالبنت راح تجنني من كتر لعبها
مشاعل : خليها تلعب بكرا بتكبر و بتتعب من هم الدنيا
شادن : المهم مشاعل امبارح سعد اتصل علي وحكالي قرب موعد العرس و راح يصير بكرا
مشاعل ( بصدمة ) : بكرا وما تزكرتي تحكيلي غير هلاء
شادن : مهو بالليل حكالي وهلاء افضيت
مشااعل : ااخ منكم خلص احنا بكرا الصبح بدري بنكون عندك وبحكي لمحمد خليه يحجز بالطيارة
شادن : ااه مااشي و يلا انبسطي بوقتك
مشاعل : ما تخاافي علي بنبسطي عن عشرة
شادن : ههههه يلا مع السلامة
مشاعل : سلامز




أغلقت هاتفها وهي تنظر الى محمد الذي كان يجلس مقابل لها



مشاعل : لازم نحجز بالطيارة ونروح ؟؟
محمد : ليش ؟
مشاعل : سعد قرب موعد العرس وصار بكرا
محمد : بسرعة
مشاعل : هدول مستعجلين مش متلنا بدو يصيرلنا 3 سنين واكتر خاطبين
محمد : شو دخلني انت يلي بتأجلي
مشاعل : محمد اسكت
محمد : سكتت
مشاعل : وين بدنا نروح هلاء


لم يجيب عليها و كان ينظر الى عينيها يتأمل جمالها


مشاعل : رد
محمد : مش انت حكيتيلي اسكت
مشاعل ( بعصبية ) : ما ازنخك
محمد ( يمسك بأرنبة أنفها و يحركها ) : يختي ازكاهم يلي بعصبوا بسرعة





أما هي فقد كانت تسير بحديقتها وتمسح دمعاتها التي تسقط بكل نفس تستنشقه ويحمل معه رائحة من الذكريات لكن ذكرياتها لن تفيدها الان لن يعود بها الزمان الى لحظات عاشتها مع عمر و أجمل ايام عمرها الان ستبدأ مرحلة جديدة وحياة مختلفة عن ما سبقها











**********************












( المشاكل لن تنتهي من حياتنا فنحن نحتاجها في كل يوم لكي نستفيد اكثر ونكتشف كل ما هو جديد )












تبحث بين أغراضها وفي جارورها و بحقائبها لعلها تجده لكن لا يوجد أي شيء اين ذهب هي تتذكر بأنها وضعته هنا قبل ان تدخل المستشفى لكن اين ذهب ؟؟!!





دخل الغرفة وهو يجدها تبحث وتتحرك بشكل سريع بين أجزاء الغرفة وجه لها الكلمات



أحمد : شو مالك ؟؟
لمياء : في كتااب مرسوم عليه فنجان قهوة كان هون بجراري وين رااح شفته
أحمد ( بقلق وتوتر ) : لمياء الصرااحة وانت بالمستشفى كنت ادور على أي اشي بفيدك و لقيت الكتاب واخدته
لمياء ( بصدمة كبيرة وتوقفت عن بحثها والتفت اليه وهي تنظر بنظرة غريبة ) : قرأته ؟؟
أحمد ( اقترب منها اكثر ) : ااه
لمياء ( بصدمة اكبر ) : كل اشي
أحمد : لا
لمياء ( بصراخ وفقدت أعصابها ) : كيف بتقرأ اشي مش الك هذا كتاب خاص فيني ليش تقرأ ؟؟
أحمد : بس انا حاولت اساعدك
لمياء : أحمد كيف بتلعب بأغراضي كيييف ؟
أحمد ( مسك ذراعيها ) : ما كان قصدي أي اشي
لمياء ( ببكاء ) : هاي اشياء خاصة فيني ليش تقرأها




لم يستطيع الاجابة فهو حقا لم يجب عليه ان يبحث في اغراضها و يقرأ خصوصياتها و بشكل سريع تذكر الرسائل التي كانت تصلها والشخص الغريب الذي يرسلها شعر ببعض الغضب فهي تخفي عنه امر مهم و لو انها لا تخفي عنه لما غضبت وبكت من مشاهدته للكتاب



خرج من الغرفة و ترك لمياء على سريرها تبكي وهي تفكر بالحروف التي قرأها و ما قد يكون عرفه عن ماضيها فهذا الكتاب قديم جداً و هناك الكثير من المشاعر التي كتبتها لكن الان ليست موجودة بداخلها




مرت ساعة تقريبا





عاد الى الغرفة وفتح الباب ليجدها تجلس و بشكل طبيعي وكأنها لم تكن تبكي قبل ساعة وعندما تركها و تحتسي قهوتها المفضلة التي تعدها بنفسها وبجانبها كتاب تقرؤه ، اقترب منها وجلس بجانبها ليمسك ذراعها ويقبل كفها



أحمد : لمياء انا اسف بس والله ما عرفت شو اعمل لحتى اساعدك وحكولي لازم تقرأ اشي مهم عندها ومن ماضيها ولازم اضلك تحكي معها وانا لقيت مذكراتك واخدتها
لمياء ( ببرود ) : لا عاادي خلص ما صار اشي قرأت وخلص
أحمد : يعني مش زعلانة ؟؟
لمياء : ليش ازعل خلص عاادي
أحمد ( مسك وجهها لكي تنظر اليه ) : لمياء بدي اسألك شغلة وبدي اتجاوبيني عليها بصراحة




ابتعدت عنه متوجه الى خزانتها لتخرج صندوق باللون الأسود و تعود لتجلس بجانبه و تتقدم له هذا الصندوق




لمياء : شوف هذا الصندوق بعدين بتسأل





لم يكن يتوقع منها ان تتقبل تطفله بهذه السهولة لكن ما كان يصدمه ردة فعلها و برودها الشديد و الأكثر الصندوق الذي قدمته و الذي فتحه وصدم بما يحتويه






**********************

هنا ينتهي جزء هذا اليوم وهو الجزء ما قبل الأخير

ماذا سيحمل لنا الجزء الأخير و كيف ستكون نهاية حكاية أبطالنا هل هي كالعادة نهاية سعيدة أم تعيسة مختلفة عن غيرها من الروايات

ماذا سيحدث لمحمد ومشاعل ؟؟ هل ستستمر السعادة في حياتهم ؟؟ كيف ستكون نهاية حكايتهم ؟؟

اما شادن هل ستتزوج حقاً ؟؟ هل ستكتشف وجود عمر وعدم وفاته ؟؟ ماذا ستكون ردة فعلها ؟؟؟ هل ستحاول ان تتخلص من سعد ؟؟ وكيف ستكون نهاية حكايتها ؟؟

لمياء و أحمد ماذا يحتوي الصندوق ؟؟ هل ستزداد مشاكلهم ام ستحل ؟؟؟ كيف ستكون نهاية حكايتهم ؟؟

سمر و مشعل هل ستبقى حبيسة معه و ستبقى تحت سيطرته ؟؟؟ كيف ستكون نهاية سمر ومشعل ؟؟ هل ستقتل سمر ام مشعل ؟؟؟ وماذا سيحدث مع داليا الأنانية ؟؟ كيف ستكون نهاية حكايتهم ؟؟

جمال الحبيب الوفي الذي يحارب من أجل حبيبته كيف سيساعدها ؟؟ هل سيبتعد عنها ليتركها مع مشعل وحبها السابق ؟؟ كيف ستكون نهاية حكايته ؟؟

مصطفى الذي لم تعود له الذاكرة حتى الان ماذا سيحدث له ؟؟ هل سيحب أيلول و يترك الماضي ؟؟ ماذا سيحدث بين أيلول و مريم ؟؟ وكيف ستكون نهاية حكايتهم ؟؟

اما ابطالنا الفرعيين من سحر وزينة و شادي كيف ستكون نهاية حكايتهم ؟؟

وماهي الاسرار التي ستكشف في الجزء القادم و كيف ستتكون النهاية ؟؟


انتظروني

( بنت فلسطين )


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







مروه المزروعي ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

ححححححمااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااسسس سسسس وووربي ..

تسسلم اناملككك ي عسسل انتظر الباارت الججاي بفااارغ الصصبر .. :)


همس القواف ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

بارت أكثر من رائع
إنشاء الله عمر يتذر و يرجع لزوجته
و مريم ويع أنانية في حبها ما حباش أتركيه لزقة ماتفك عن مصطفى
مشاعل و محمد الله لا يغير عليهم
سعد جهنم الحمرة تاخذك


بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










المشاركة الأساسية كتبها مروه المزروعي اقتباس :
ححححححمااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااسسس سسسس وووربي ..

تسسلم اناملككك ي عسسل انتظر الباارت الججاي بفااارغ الصصبر .. :)





هلا يا قمر


وان شاء الله اخر جزء يكون جميل ويستحق هذا الانتظار


و أسعدني مرورك



المشاركة الأساسية كتبها همس القواف اقتباس :
بارت أكثر من رائع
إنشاء الله عمر يتذكر و يرجع لزوجته
و مريم ويع أنانية في حبها ما حباش أتركيه لزقة ماتفك عن مصطفى
مشاعل و محمد الله لا يغير عليهم
سعد جهنم الحمرة تاخذك





هلا يا بطبوطة

اكيد مرورك وتواجدك الأروع

و ان شاء الله بصير الاشي يلي بدك ايااه

و تكون نهاية أبطال الرواية سعيدة وتسعدكم

و انتظري الجزء الأخير يوم السبت القادم


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







.perfectgirl ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

جميل البارت
واسلوبك اجمل
اتمنی تستمري
وشكراً��

warda aljory قدمت إستقالتے-من عالم'لايوجد به-شخص-يستحق'الثقة

هلا ببنت بلادي

البارت رووووووعه ما صدقت انو روايتك قربت تخلص شكلي رح اشتاق للشخصيات ههههههه

محمد & مشاعل
رح تكون نهاية سعيده وهنا بالنهايه رح يتزوجو

شادن & عمر & سعد
اكيد ما بصير زواج شادن وسعد ومش عارفه باي طريقه عمر رح يظهر
يمكن بعثولو دعوه وهو بكون محضر حالو وجاي وشادن رح تنصدم وعمر بهالوقت رح يرجع ذاكرته
وبالنهايه مش رح يتم الزواج لانو الزواج زواج باطل ويمكن سعد بيحاول يقتل شادن او ع الاغلب عمر وبالاخر بينحبس
ويرجعو شادن وعمر للبعض ويعيشو اجمل ايام حياتهم مع فروحه صغيره

لمياء & احمد
انا خوفي انو الصندوق سبب طلاق احمد من لمياء اما شو في بقلب الصندوق مش عارفه

سمر & مشعل & داليا & جمال
هل ستقتل سمر ام مشعل ؟ ولي سؤالك بيخوفني
وحسب سؤالك المنطق مشعل بيموت
وجمال بيتزوج سمر
وداليا اظني رح تنحبس او تفوتها ع مستشفى المجانين ابصر
او احتمال تاني مشعل ما بيموت وسمر بترجعلو
وداليا بتندم ومصير جمال بيتزوجها كيف هيك مش عارفه

مصطفى & ايلول & مريم
وزي ما قلت مصطفى هو نفسو عمر ويمكن بيخلي ايلول تصير مربيه لفرح
ومريم اظنها رح تنتحر لما رح تكتشف انو مصطفى متزوج ومستحيل رح يحبها ورح تجن وتنتحر

سحر & شادي & زينة
شادي بيتزوج سحر
وزينه مش عارفه شو موقعها بالاعراب هههههههه

وبانتظار بالشوق البارت الجاي ^_^


*أحساسي غير* ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

سلاااااااام
البارت خيااااااااااااال كتير
شادن أنشاء الله يتذكر عمر (مصطفى ) في أخر لحظه حتى ذاكرتة
سمر تتزوج جمال
وبث ننتظرك في البارت الاخير
راح نشتاق لك كثير
متابعتك *أحساسي غير*



بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










المشاركة الأساسية كتبها hassh. اقتباس :
جميل البارت
واسلوبك اجمل
اتمني تستمري
وشكراً��



هلا


وجودك و ردك الأجمل


و انتظريني بالجزء الأخير


المشاركة الأساسية كتبها بأختصار محدش يستاهل اقتباس :
هلا ببنت بلادي

البارت رووووووعه ما صدقت انو روايتك قربت تخلص شكلي رح اشتاق للشخصيات ههههههه

محمد & مشاعل
رح تكون نهاية سعيده وهنا بالنهايه رح يتزوجو

شادن & عمر & سعد
اكيد ما بصير زواج شادن وسعد ومش عارفه باي طريقه عمر رح يظهر
يمكن بعثولو دعوه وهو بكون محضر حالو وجاي وشادن رح تنصدم وعمر بهالوقت رح يرجع ذاكرته
وبالنهايه مش رح يتم الزواج لانو الزواج زواج باطل ويمكن سعد بيحاول يقتل شادن او ع الاغلب عمر وبالاخر بينحبس
ويرجعو شادن وعمر للبعض ويعيشو اجمل ايام حياتهم مع فروحه صغيره

لمياء & احمد
انا خوفي انو الصندوق سبب طلاق احمد من لمياء اما شو في بقلب الصندوق مش عارفه

سمر & مشعل & داليا & جمال
هل ستقتل سمر ام مشعل ؟ ولي سؤالك بيخوفني
وحسب سؤالك المنطق مشعل بيموت
وجمال بيتزوج سمر
وداليا اظني رح تنحبس او تفوتها ع مستشفى المجانين ابصر
او احتمال تاني مشعل ما بيموت وسمر بترجعلو
وداليا بتندم ومصير جمال بيتزوجها كيف هيك مش عارفه

مصطفى & ايلول & مريم
وزي ما قلت مصطفى هو نفسو عمر ويمكن بيخلي ايلول تصير مربيه لفرح
ومريم اظنها رح تنتحر لما رح تكتشف انو مصطفى متزوج ومستحيل رح يحبها ورح تجن وتنتحر

سحر & شادي & زينة
شادي بيتزوج سحر
وزينه مش عارفه شو موقعها بالاعراب هههههههه

وبانتظار بالشوق البارت الجاي ^_^





هلا فيك يا بنت بلدي

أنا كتير سعيدة انه في ناس من فلسطين بتاابع رواايتي

ان شاء الله توقعااتك بتكون صح و بتكون النهاية سعيدة

انتظري للجزء الأخير يوم السبت القادم



المشاركة الأساسية كتبها *أحساسي غير* اقتباس :
سلاااااااام
البارت خيااااااااااااال كتير
شادن أنشاء الله يتذكر عمر (مصطفى ) في أخر لحظه حتى ذاكرتة
سمر تتزوج جمال
وبث ننتظرك في البارت الاخير
راح نشتاق لك كثير
متابعتك *أحساسي غير*




هلا يا قمر

اسعدني وجودك و ردك

ان شاء الله توقعاتك بتكون صح

و انا راح اشتااق لكل المتابعين سواء في المنتدى او من خارج المنتدى

و ان شاء الله بنلتقي بروايات قاادمة






و موعدنا يوم السبت في الجزء الاخير من رواية لكل منا حكاية


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










مساء الورد و الفل و الياسمين

كيفكم ؟؟ ان شاء الله بخير

يوم السبت ان شاء الله راح يكون الجزء الأخير من روايتنا

راح يكون اليوم الأخير يلي بنبحر فيه بعالم أبطالنا و حكاياتهم

و بتنتهي حكايتنا على أمل أن الجميع يكون استفاد من الحكايات المختلفة و أخذ العبرة حتى لو كانت بسيطة

و ان شاء الله راح يكون جزء طوييل كعادة الأجزاء الأخيرة و يكون يستحق هذا الانتظار الطويل

و أشكر قبل النهاية كل من تاابعني و كان معي بكل الأجزاء

و اتمنى منكم تكونوا بالقرب و تنتظروا الجزء الأخير من رواية ( لكل منا حكاية )



( بنت فلسطين )


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1