فزه خفوق^_^ ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

احمم السلاام عليكم
انا هلااأ قراأت البارتات كلوياتهاا»شلوون الفلسطيني^_^
صراحه الروايه مرره حلووه اكثرر شي شدني انوو بسيطه كانها فعلا حكايه وقاعده تحكي لالنا..
عجبتني الشخصياات وحسيتهااا قرريبه للواقع
المشاكل حسيتهاا فعلاا الموجوده بمجتمعناا غيرر انوو خليتي لكل شخص مشكله اوحكايه غيرر عن التاني وهذا شي كتير حلوو
طررحك عجبني الاسلوب الي توصفي فيه مشاعرر الابطال ..~
يععني شي نااهي تمااام
الله يووفقك والى الاماام
مشعل زعلت عليه معقول يخون سمرر
شاادن اتووقع انو احساسهاا صدق واتوقع عمرر عايش . بس وين!
لمياء واحمد لازم واحد فيهم يتناازل عن كبرياءه اذا بدهم يعيشوا حيااه سعيده ..
فررح وزينه حلاوه الىوايه دورهم خفيف وحلوو
سمر وسحر صدااقه ولاا اروع .الله يخليهم لبعض..
محمد الله يعينه على مشااعل .ههههه
بالتووفيق..وودي لكي:")

بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










المشاركة الأساسية كتبها فزه خفوق^_^ اقتباس :
احمم السلاام عليكم
انا هلااأ قراأت البارتات كلوياتهاا»شلوون الفلسطيني^_^
صراحه الروايه مرره حلووه اكثرر شي شدني انوو بسيطه كانها فعلا حكايه وقاعده تحكي لالنا..
عجبتني الشخصياات وحسيتهااا قرريبه للواقع
المشاكل حسيتهاا فعلاا الموجوده بمجتمعناا غيرر انوو خليتي لكل شخص مشكله اوحكايه غيرر عن التاني وهذا شي كتير حلوو
طررحك عجبني الاسلوب الي توصفي فيه مشاعرر الابطال ..~
يععني شي نااهي تمااام
الله يووفقك والى الاماام
مشعل زعلت عليه معقول يخون سمرر
شاادن اتووقع انو احساسهاا صدق واتوقع عمرر عايش . بس وين!
لمياء واحمد لازم واحد فيهم يتناازل عن كبرياءه اذا بدهم يعيشوا حيااه سعيده ..
فررح وزينه حلاوه الىوايه دورهم خفيف وحلوو
سمر وسحر صدااقه ولاا اروع .الله يخليهم لبعض..
محمد الله يعينه على مشااعل .ههههه
بالتووفيق..وودي لكي:")
و عليكم السلام

نورتي روايتي

و يسلمو كتييييييييييييييييييييير على المدح ( خجلتييييني )

و انا سميتها بهذا الاسم لأنها بتحكي حكاية أشخاص و أفراد بالحياة و مشاكل و حكايات بتواجهم

و لكل بطل فيها حكاية بتميزه عن غيره .

توقعاتك حلوة و ان شاء الله بالأجزاء الجاي بتشوفي اذا صح أو خطأ

و مرة تانية شكراً على مرورك

( بنت فلسطين )


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







roxan anna ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

عجبتني الفكرة والسرد حلو


شكرا حبيبتي انشالله من المتابعين

بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










المشاركة الأساسية كتبها roxan anna اقتباس :
عجبتني الفكرة والسرد حلو


شكرا حبيبتي انشالله من المتابعين

يا هلا نورتي الرواية

العفو و أكيد كلي شرف أنه تكوني من المتابعين

( بنت فلسطين )


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










( الجزء التاسع )



تشرق شمس نهار جديد محملة أشعتها بعبر و مواقف كثيرة لكل شخص مقدار محدد و اليوم أشعة شمسنا تحمل لبطلة روايتنا شادن مواقف عديدة و ذكريات أليمة


كانت تجلس شادن على سريرها الضخم الذي تتخذه مكان لتخط فيه مشاعرها مجمعة على دفتر صغير ، دفتر يحمل أسرارها منذ الطفولة و لهذا اليوم ، كانت كل يوم تزينه بعبارة جديدة باحساس مختلف عن ما قبله .

أما اليوم شادن لم تكن تكتب بل كانت تقرأ لتتذكر زوجها عمر ، هذا الدفتر الذي يحمل بكل صفحة في داخله اسم عمر الذي حمل الاف المشاعر و الأحاسيس ، صفحات عديدة منها ما يحمل كلمات حزن كتبتها بسبب رفض والديها عمر ومنها ما يحمل كلمات فرحها في يوم زفافها و صفحات أخرى عن حملها و نمو فرح في داخلها

بدأت شادن تقرأ الصفحات و قد كانت تحمل بعض الصفحات هذه الكلمات

( لم تعد الأحبار تفيدني ، اليوم أشعر أن حزني يحتاج الى شيء أكبر من حبر الكتابة و الورق حزني كبير و ألمي شديد لرفض والدي زواجي من عمر ، هل سأعيش وحدي و سيكون عمر لفتاة غيري ؟؟؟ هل سيتركني و يذهب لن يحارب و يقاتل من أجلي و سيكون والدي سبب فراقنا ؟؟؟ ، عند هذا اليوم أشعر أن قلبي قد نزع من مكانه فحياتي بلا عمر كحياة بلا قلب بلا روح ، عمر أنت روحي فلا تذهب بعيداً لفتاة غيري و تتركني هنا أتمزق شوقاً لك عمر أنا أحبك بعدد الحروف التي كتبت على الدفاتر حتى هذه اللحظة )

قرأت شادن هذه الكلمات وعادت بذاكرتها الى ماضي الى وقت بعيد وكيف كانت حياتها في تلك اللحظة ، حياتها اليوم تشبه تلك الفترة فهي بدون عمر و عمر ليس بجانبها اليوم و بعيد عنها كما كان في ذلك اليوم الذي ذكرته في دفترها .

ويحمل دفترها الكثير من الكلمات التي تشعر أنها تخترق قلبها لتعيد له بعض الأمل بعودة الحبيب المفقود
أو شعورها بالحزن لكلمات و مشاعرعاشتها في تلك الأيام .

قطع تفكيرها و سيل أحزانها اتصال من رقم غريب تعالت صوت النغمات

شادن ( باستغراب ) : الو
....... ( صوت لرجل يمتاز بالخشونة ) : يا هلا معك سعد
شادن : اهلا ، صح سعد يلي معنا بالشركة
سعد : اه انا
شادن : شو بتحب أساعدك ؟
سعد : انا كثير فكرت قبل ما اتصل بس لازم احكيلك يمكن تقبلي و توافقي
شادن ( وقد شعرت باحساس غريب ) : اتفضل
سعد : انا بدي اطلب منك تتزوجيني
شادن ( بصدمة كبيرة ) : انت بتحكي جد ؟؟
سعد : اه ليش في بهاي الشغلات مزح
شادن : لا بس انا مستحيل افكر بهذا الموضوع بعد زوجي
سعد : شادن لو سمحتي فكري بالموضوع وما ترفضي بسرعة انتي لسا صغيرة و عندك بنت حرام تكبر بدون أب كيف راح تعيش حياتها لما تكبر ، أنتِ هلاء مش حاسة انها محتاجة أب لكن بعدين راح تحتاج
شادن ( بانكار و نفي ): بنتي ما بدها أب انا كل عائلتها بعدين ما حد طلب منك أنه تفكر بحياة بنتي
سعد : اسف للتدخل بس أنتي فكري بالموضوع و ما تحكيلي جواب هلاء
شادن : بس
سعد ( قطع كلامها ) : فكري أول بعدين بتحكي و أنا هلاء بدي اسكر

أغلقت شادن هاتفها وهي تفكر هل من الممكن انا اتزوج بعد عمر أنا مستحيل أعمل هيك هذا عمر حياتي كلها بس مش عارفة يمكن أظلم فرح يمكن هي جد بدها أب انا لحالي ما بقدر ، لا لا بقدر أنا كبرتها و بقدر أكمل يا رب ساعدني ، أنا لازم اتصل أحكي لمشاعل

شادن : الو مشاعل كيفك ؟
مشاعل : هلا بشدونتي انا تمام و أنتِ ؟
شادن ( بتردد ): الحمدلله ، مشاعل بدي احكيلك شغلة
مشاعل : شو ؟
شادن : في واحد من الشركة اتصل فيني و حكالي أنه بفكر يتزوجني
مشاعل ( وهي تستمع لأختها و لا تشعر بالاستغراف فقد اعتادت على طلبات الزواج من شادن لكن شادن كانت دائما ترفض ) : اه و أنتِ بدك تتزوجي ؟
شادن : مش عارفة بالنسبة الي اكيد لا أنا ما بدي حد بعد عمر بس خايفة على فرح هي بدها أب
مشاعل : ما بعرف ، بس انتِ لازم تتزوجي عمر خلص راح و ما بنفع تعيشي لحالك
شادن : فرح معي وبكفي ما بدي حد
مشاعل : اه طيب و بعدين فرح كبرت و تزوجت و راحت أنتِ وين موقعك من الموضوع ؟
شادن ( بتفكير ) : ممممم مابعرف
مشاعل : انا بقترح فكري بالموضوع منيح ، طيب هذا الرجال شو اسمه هو منيح او لا
شادن : اسمه سعد و أنا بعرفه من بعيد بس هو كتير منيح و معروف بالشركة
مشاعل ( وهي تحاول تقنع أختها ) : شادن لازم تفكري بالموضوع لأنه ما بنفع تعيشي لحالك
شادن : خلص أنا بفكر بس ما بتوقع أنه راح اوافق انا بعد عمر ما في حد بحياتي و ما راح يصير
مشاعل : زي ما بدك حياتك هاي ، وهلاء انا بدي اسكر بدي أروح مع أحمد لحتى نحجز للعرس
شادن ( بفرح ) : و أخيرا بدكم تحجزوا بس بتعرفي انا بقول لسا بدري
مشاعل : اتهبلي احنا كنا نتعرف على بعض و خلص هينا تعرفنا
شادن : ههههههههههه طيب روحي يلا سلام

كانت شادن في توتر كبير و قلق تشعر بأن سعد سيكون والد جيد لابنتها لكن هل ستتزوج من بعد عمر



****************************



استيقظت من نومها الذي لم يستمر سوى بضع ساعات فقد كانت تفكر كثيراً تبحث عن أسباب لهذه الكذبة أو أعذار تثبت صدق مشعل لكن لا يوجد ، عقلها لا يجد أي مبرر لهذا العمل أو أي سبب

استيقظت على صوت نغمات هاتفها يعلن عن أحد يتصل بها

سمر ( بصوت ناعم و متعب ) : الو جمال
جمال : هلا سمر ، شو مالك تعبانة ؟؟
سمر : اه كثير ، جمال أنا مش قادرة أنا تعبااااااااااااانة
جمال ( بقلق ) : أنا عندي خبر بس للأسف راح يخليكي تتعبي أكتر
سمر ( وقد كانت مصدومة وبتتمنى ما تسمع هذا الاشي ) : مشعل متزوج ؟؟
جمال : اه بس ما حد بعرف و أنا كتير اتغلبت لحتى قدرت أوصل لهاي المعلومات و أنه خاطب قبل تقريباً 5 سنين و كمان بالسر بس الغريب أنه مثبت بالمحكمة يعني مش عرفي أو على ورق و يمكن حالياً متزوج كمان مش بس خاطب يعني مش معقول خاطب من 5 سنين وما تزوج
سمر ( بحزن و تشعر أنها ستفقد قلبها ) : طيب ليش كذب علي ليش بدو يتزوجني ؟
جمال : ما بعرف و أنا كتير مستغرب من الموضوع كمان بس أنتِ شو بدك تعملي ؟
سمر : مش عارفة يا جمال مش عارفة

و بدأت بالبكاء

جمال : سمر أنتِ بتبكي يا سمر أنا ما بقدر أسمع صوتك و أنتِ هيك والله ما بستاهل دمعة منك
سمر : شو أعمل طيب ؟
جمال : انا بحكيلك شو تعملي



****************************




كانت تجلس أمام حاسوبها و تقوم بارسال بعض الأمور لمصطفى تتعلق بالشركة و وظيفتهم و تشرب بعض من القهوة لكي ترتاح قليلاً فهي تريد فقط أن تجد شيء ينسيها ما كانت تشعر به و الحزن و البكاء الذي كان يسيطر عليها فهي شعرت بغضب شديد و حزن كبير من أحمد لكن حاولت أن تستعيد قوتها و قامت بأخذ دوش لتقلل من توترها و حزنها و الان تريد أن تضيع وقتها على حاسوبها في مكان بعيد عن أحمد لا تريد أن تراه أو أن تناقشه في أي شيء لكن رغم محاولاتها الا أن أحمد دخل الغرفة التي كانت تجلس فيها و تقدم نحوها بخطوات مترددة فهو أيضاً غير مستعد لمواجهة لمياء لكن يجب أن يتناقش معها و يقوم بحل هذه المشكلة و وضع حد لمنع من زيادتها و تضخمها .


لمياء كانت تنظر الى حاسوبها و تحاول أن تتمالك أعصابها و تمنع نفسها من الحديث و النقاش لكن قبلة قد طبعت على عنقها الذي كان يظهر ، شعرت بقشعريرة و توتر شديد كانت تمنع نفسها من الحركة أو الكلام ، أما أحمد الذي لم يكن بيده الا أن يقبلها بعد أن وجدها قد اعتزلت الحديث و لا تريد التكلم ،

شعر أحمد بتوترها و قشعريرتها كان يحاول أن يضع يديه على كتفها أن يعانقها بشدة أن يمتص هذه القشعريرة لا يريد أن يرى لمياء تشعر بالخوف منه و من اقترابه منها و من حواره و نقاشه

كان كل منهما يحاول أن لا يتكلم لا يريدون نقاش أو كلام ، لكن لمياء كانت تشعر أن قلبها يتمزق هذه القبلة تقتلها هي تعشق أحمد و بشكل كبير لكن تصرفاته التي يقوم بها تحاول أن تقلل من الحب و العشق لأحمد الذي في داخلها و في قلبها لذلك قررت أن تبتعد عن أحمد و تجلس في مكان اخر بعيدة عن أنفاسه التي تقتلها و تمزق قلبها بعيدة عن يديه عن جسده و عن قبلاته ،

توجهت الى الأريكة المقابلة و جلست عليها و بدأت تكمل شرب قهوتها لكي تقلل من هذا التوتر
لكن أحمد كان على اصرار أن يحل هذه المشكلة لذا جلس بجانبها لكن لم يقترب منها

أحمد ( بتوتر وهو ينظر الى لمياء ) : لمياء أنا اسف
لمياء : و أنا مش راح أقبل هذا الاعتذار
أحمد : لمياء أنتِ بتقتليني بتصرفاتك و قراراتك
لمياء ( وهي تنظر الى أحمد ) : أنا ؟؟؟ أنا شو هو الموضوع أو القرار يلي أخدته لحالي من أول ما تزوجنا أو لا خطبنا أو لما تعرفت علي ، من وقتها لليوم و أنت بتتحكم بحياتي كل اشي بدك اياه بعمله وما عمري حكيت لا أو اعترضت و أنت ما بتهتم أنا شو بدي شو بفكر شو نفسي
أحمد ( و قد شعر بحزن شديد هل هو سيء لهذه الدرجة لا يستطيع أن يسعد لمياء ) : لمياء أنا مش عارف شو بدي أحكي ما عندي أي مبرر لحتى أحكيه
لمياء : انا ما بدي مبررات أنا بس بدي تخليني أكمل ماجستير
أحمد ( و قد وقف و يريد أن ينتهي هذا الموضوع لا يريد أي نقاش اضافي ) : لميـــــــــــــــاء مش راح تنسي فكرة الماجستير أنا تعبت منك ليش أنت بدك تكملي ليــــــــش ؟
لمياء ( وهي تشرب القهوة و تظهر أنها تشعر بالجمود و اللامبالاة و لكن من داخلها تشعر أن قلبها يحترق و يشتعل و كأن أحمد يحكم عليها بالاعدام أو القتل ) : أحمد ما تغلب حالك كتير و ما تحكي كتير أنا خلص قررت و مش راح اتراجع
أحمد ( وهو يقترب من لمياء وقد سحبها و بكل قوته حتى سقط فنجان القهوة أرضاً ) : يعني قررتي و بدون ما أوافق أو أقبل

لمياء كانت تشعر بخوف شديد برعب فهذا الشخص الذي يقف بجانبها و أنفاسه تقترب منها أكثر فأكثر قد تحول الى وحش قد يقتلها بسبب هذا الموضوع ، تشعر أن جسدها يرتعش و قلبها سيسقط من مكانه خوفاً
لمياء ( بخوف و صوت متقطع و يرجف ) : أأأحـــمـمممـد ابعد عني

كانت أنفاسها تخرج بصعوبة و الحروف لا تساعدها ، خائفة جداً تريد أن يعود أحمد الذي كان يحتضنها عند خوفها و يساعدها عند حزنها لكن هذا الشخص كيف له أن يكون أحمد الذي كان يساعدها و كان مكان اختبائها
أحمد : ما تسكتي أحكي ، لمياء أنت ليش بتعاندي ليش ؟؟؟
لمياء ( التي نزعت يدها من أحمد بعد تعب شديد و عناء) : ما تحكي معي ابعد عني رووح أنت ليش صاير هيك روووووووووووووح
أحمد و هو ينظر الى لمياء و يخرج اللهب من عيناه : لمياء هلاء قرري أنا و علي و لا دراستك و الماجستير تبعك
لمياء التي انصدمت من هذا التخيير هل أحمد بكامل قواه العقلية : أنت مجنون أنت بأي حق بتخيرني ؟
أحمد : لأني زوجك
لمياء ( وكانت تصرخ بشدة و بدأت دموعها بالانهيار ) : خلص روح اتركني لحالي

أحمد كان ينظر الى لمياء و ينتظر منها اجابة لسؤاله ، فكر كثيراً كيف يجعلها تتراجع عن هذه الفكرة لكن لا يوجد أي حل الا هذه الطريقة ، وقد كان أحمد على يقين بأن لمياء ستختاره هو و علي و لن تكمل دراستها ، لكن هل اعتقاده صحيح ؟؟

لمياء بدأت بالبكاء الشديد و قد جلست على الأرض بالقرب من الجدران التي كانت تحضنها فلا يوجد حضن يقلل من ألمها و تعبها الشديد كانت تريد من أحمد الموافقة فقط تريد أن يقول ادرسي و ليس أن يخيرها بين أمرين من المستحيل أن تترك أحدهم .




****************************



في شركة ضخمة وكبيرة كان مصطفى يتحدث مع عمه أسعد حول موضوع شراكته مع الشركة التي تكون لمياء مديرة أعمالها ، وطال حوارهم في هذا الموضوع حتى طرق الباب

مصطفى : تفضل
فتح الباب فتاة جميلة ذات شعر أسود طويل و عينين ذات لون بني ترتدي بنطلون بني اللون و بلوزة بيضاء ذات رسومات بنية و حقيبة يد أنيقة جداً تحمل اللون الأبيض الزاهي

مصطفى : يا هلا بمريم نورتي الشركة
مريم : النور نورك ، ما أزعجتكم صح ؟
أسعد : أكيد لا
توجهت مريم نحو المقعد الفارغ بجانب والدها و كان يجلس مقابلها مصطفى
مريم ( بابتسامة ) : وكيف ابن العم اليوم ؟
مصطفى : الحمد لله أنتِ كيفك ؟
مريم : و الله زهقانة و طفشانة و بدي نروح محل
أسعد : آه مصطفى شو رأيك تروح أنت ومريم على مطعم ؟
مصطفى : طيب مش غلط


و بعد لحظات و بعد أن انتهى العمل توجه أسعد إلى منزله أما مصطفى و مريم إلى المطعم


و في سيارة مصطفى كانت مريم تشعر بالسعادة لأنها ستخرج مع مصطفى فهي منذ أن ظهر مصطفى في حياتها وهي تعشقه لكن مصطفى لا يبادلها الشعور فمصطفى لم يعد للحب مكان في قلبه ما يهمه الآن هو ماضيه و دائماً مريم تحاول أن تغير هذا التفكير لكن تجد الصد و الرفض من مصطفى

أما مصطفى فكان يشعر ببعض من القلق من مريم فهي تفكر بأن تقوم بعمل شيء وهو يحاول أن يبعدها عنه قدر المستطاع

مريم وهي تتناول الطعام في المطعم : شكراً كثير يا ريت دائما بنطلع
مصطفى : صحة بس أنا مش فاضي كل يوم أطلع معك
مريم ( بعناد ) : أفضالي شو بصير
مصطفى : أنا عندي شغل كثير بالشركة وما بقدر
مريم : سهلة أنا بحكي لبابا و برضا
مصطفى ( بجفاء وطريقة غليظة ) : أنا مش عشان عمي أسعد ، أنا يا مريم مش فاضي اطلع معك و لو سمحتي ما تفكري هيك ، أنا ما بفكر أحب حد أو أعشق هذه الفترة أنا عندي كثير أشياء أهم من الحب .

مريم و بدأت تشعر بالغضب منه فهو دائماً بحكيلها هذا الكلام و ما كان بيدها غير إنها تحمل أغراضها وتطلع من المطعم ودموعها تسقط من عينيها و تشعر بالحزن الشديد من هذا المصطفى الذي بكل مرة تحاول التقرب منه يصدها و يرفض

خرج مصطفى وهو يبحث عن مريم التي خرجت تبكي و وجدها تقف بالقرب من شجرة كبيرة توجه نحوها

، مصطفى : أنا آسف بس ما بعرف كيف بدي أفهمك أنا أكثر من مرة حكيت معك بس أنتٍ بترجعي مثل أول و بتحاولي تتقربي مني
مريم ( وهي تمسح دموعها وتحاول أن تتكلم بطريقة لا تظهر دموعها ) : خلص ما بدي أسمع اشي و أنا آسفة أني بحبك
مصطفى : هذا مستحيل يكون حب ، هذا اشي ثاني
مريم : طيب خلص أنا فش فيني اشي و لو سمحت بدي امشي لحالي
مصطفى : ممكن أكون ضيف ثقيل دم و أمشي معك
مريم : ما بقدر أحكي لا ، أهلا و سهلا ( ورجعت مريم لمرحها و سعادتها فهي بالقرب من مصطفى حتى ولو لم يكن يحبها )


و بدأ مصطفى و مريم حوارهم الذي يحمل معه الضحك و النكات الجميلة حتى بدأت مريم تشعر أنها طبيعية و تحسن وضعها قليلا




*********************


هنا ينتهي جزء هذا اليوم الذي حمل مواقف عديةد و أمور كثيرة منها الحزين ومنها الذي كان مليء بالتوتر منها التعيس ومنها السيء

فقد كانت لمياء حزينة و يومها بأكمله حزين و أحمد الذي كان يومه عنوانه الغضب و الصراخ
و مصطفى الذي يحاول أن يبعد مريم عنه و يغير من تفكيرها و شادن التي تعيش في حالة توتر و تفكير دائم و متواصل و أخيرا سمر التي مازالت تجهز في انتقامها و طريقة تعاقب فيها مشعل بمساعدة جمال

لكن هل ستوافق شادن على طلب سعد ؟؟؟؟ هل ستغير مشاعل من رأي شادن و تقنعها بأن تتزوج ؟؟

ماذا ستفعل لمياء ؟؟؟ و كيف ستواجه أحمد ؟؟؟ وهل سيتخذ أحمد قرار لن يرضي لمياء ؟؟

هل ستحاول مريم أن تغير من تفكير مصطفى ؟؟ و ماذا ستفعل مريم لتجعل مصطفى يحبها ؟؟؟

هل سيحبها هو بالمقابل ؟

أما سمر ماهو انتقامها وكيف سيساعدها جمال ؟؟

اجابة هذه الأسئلة ستكون في الأجزاء القادمة

انتظرونا

( بنت فلسطين )


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







الراجية رضا الله ©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©

بارت جميل
والاحداث رائعه ومشوقة

في انتظارك غاليتي
يعطيك العافيه

بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










المشاركة الأساسية كتبها شموع فلسطين اقتباس :
بارت جميل
والاحداث رائعه ومشوقة

في انتظارك غاليتي
يعطيك العافيه

هلا شموع فلسطين

أنت الأجمل و شكراً على مرورك

( بنت فلسطين )


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







$ غروري سر أنوثتي $ فَـ { يَآ ربْ } فّرج هُمَوماً آنتَ تَعلمُهَآ ♥:) !

بارتين قمه بالروعه
ويااااااارب شادن ما توافق على خطبة سعد
مكن تكون هي قررت توافق تروح تلح مر إلي هو مصطفى
وتكتشف أنو عمر لساتوا حي بس ناسي ذاكرتوا وتبطل توافق على خطبة سعد
أما مشكلة لمياء واحمد اممم إثنينهم غلطانين
يعني أنا إلي ما بأيد الشغل للبنت عشان هالمشاكل إلي بتصير بين الزوجين
وبعدين انا مو شايفه أنو هي لازم تروح تكمل الماجستر نفس ما قالأحمد هيك حتتلتهي عن علي وعنو كتير
بس كمان أحمد غلطان لانو ما فهمها وجهة نظروا بهدوء وبلش يعصب وما قلها هي بإيش مقصره
لمياء ومشعل أمم ما توقعتوا يكون متزوج طيب لو هو متزوج ليه خطب لمياء ولا والواضح أنو بحبها
أممم انا بتوقع أنو في لبس بالموضوع
وبس هاد إلي عندي وأنا في إنتظار البارت الجاي بفارغ الصبر


كبريائي سر سعادتي ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

السلام عليكم


مشكووورة على الدعوة حبيبتي



قريت الرواية و اعجبتني كثثثيييييير


رح تشوفيني كثير في البارتات الجاية


يلا موفقة


استودعك الله


بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










المشاركة الأساسية كتبها $ غروري سر أنوثتي $ اقتباس :
بارتين قمه بالروعه
ويااااااارب شادن ما توافق على خطبة سعد
مكن تكون هي قررت توافق تروح تلح مر إلي هو مصطفى
وتكتشف أنو عمر لساتوا حي بس ناسي ذاكرتوا وتبطل توافق على خطبة سعد
أما مشكلة لمياء واحمد اممم إثنينهم غلطانين
يعني أنا إلي ما بأيد الشغل للبنت عشان هالمشاكل إلي بتصير بين الزوجين
وبعدين انا مو شايفه أنو هي لازم تروح تكمل الماجستر نفس ما قالأحمد هيك حتتلتهي عن علي وعنو كتير
بس كمان أحمد غلطان لانو ما فهمها وجهة نظروا بهدوء وبلش يعصب وما قلها هي بإيش مقصره
لمياء ومشعل أمم ما توقعتوا يكون متزوج طيب لو هو متزوج ليه خطب لمياء ولا والواضح أنو بحبها
أممم انا بتوقع أنو في لبس بالموضوع
وبس هاد إلي عندي وأنا في إنتظار البارت الجاي بفارغ الصبر

يا هلا

أنتٍ الأروع حبيبتي

و بخصوص الشغل للبنت صح ممكن يكون سلبي في بعض الأوقات

بس احنا حالياً في فترة الكل بشتغل سواء بنت أو ولد يعني مش شرط و بعدين لو البنت أو المرأة

قادرة توازن بين بيتها و شغلها مش غلط تشتغل

و أهم شي أنه يكون كل من الزوج و الزوجة موافقين على الموضوع

و لازم يكون في نقاش و تفاهم مش عصبية و صراخ زي أحمد و لمياء

و عشان مشعل و سمر و شادن ان شاء الله الأجزاء الجاي راح تبيين شو راح يصير معهم

( بنت فلسطين )


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1