اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 311
قديم(ـة) 14-09-2017, 02:40 AM
E7tweini E7tweini غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: حبك خطيئة لاتغتفر/بقلمي


ي روحي يعطيك الف الف عافية البارت يجننن و طويل مرة يسلموا ي قلبي
الأحداث خطيره
صدمت انو فيصل تزوج
وشهاب ان شاء الله انو ما يتغير ع هيا و الله يعينها وخاصه مع حملها كيف راح تتصرف


ننتظرك ببارت أحداثها مشوقه و حماسيه وكمان طويل زي ده يعطيك ألف عافيه ننتظرك 😍💕

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 312
قديم(ـة) 15-09-2017, 11:35 PM
عاشقـة ديرتها عاشقـة ديرتها غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: حبك خطيئة لاتغتفر/بقلمي


السادس والأربعون
كانت تجلس متأملة لرسالته على الواتس اب لقد طلب منها الخروج معه ليذهبا لمكان هاديء ويتفاهما بشأن القادم من حياتهم ... لاتستطيع أن تخفي قلقها من طلبه فهي أصبحت تخشاة بالأونة الأخيــرة وليس من المريح لها أن تختلي به لوحدهما فهي لاتضمن ردات فعلة العنيفة التي جربتها عدة مرات بالأيام الأخيرة ...
تنهدت وهي تسمع رنين هاتفها ردت عليه بأنها ستخرج حالاً كانت مرتدية لعبائتها ألتقطت حقيبتها وخرجت ركبت معه ولم يتحدث أي منهم كان يبدو ساهماً لايعي وجودها يعض أحد أنامله ويقود بيد واحدة ....
سألته أخيراً :وين بنروح ..!!!
ألتفت عليها وكأنه تذكر وجودها للتو :بنروح لشقتنا ....
بدأ القلق يدخل إلى قلبها :ليش نروح الشقة خلنا نروح أي مكان ثاني ....
زاهد بنبرة هادئة :تبغينا نتناقش بحياتنا وسط الناس ... محتاجين نكون لحالنا ....
بشــورة بقلق :زاهد لأيش جالس تخطط ترى عنجد تعبت معك والحياة صارت بينا مستحيلة ...
أعطاها فقط ألتفاتة صغيرة ونظرة غريبة على عينية لم تفهم منها شــــيء ...
بعد ذالك بقليل صعدت خلفة سلالم العمارة التي أستأجروا شقتهم فيها لقد نظفوها رتبوها بأنفسهم ولكن بعد ذالك لم يعودا إليها ... كانت صغيرة قديمة بأثاث متواضع ولكن أحبتها وبنت عليها الكثير من الأحلام ... سألت نفسها لو أستمروا بحياتهم تلك معاً دون تدخلات خارجية من أهلهم وذاك العرس الذي كان نكالاً عليهم ...ماذا سيكون حالهم اليوم من أين كانت بداية نهايتهم ... أين الخلل
لقد عاشت معه لحضات شعرت بها أنها ملكت قلبه للأبد متى أخطأت معه ليتصرف بهذة الأزدواجية المرعبة تأرجح مابين الحب والكــــرة الشديد ...
قاطعها صوته وهو يطلب منها الجــــلوس ..
كان قد أزاح شماغة يجلس على أحد الأرائك ورأسه منحني للأمام
كل شيء يدل على صعوبة ماسيقـــــــوله ..أنها النهاية كما فهمت فقط تريد أن تعرف لمـــاذا ؟؟؟!! وبعدها ستستطيع أقناع نفسها أن تنساه وتعيش حالتها الأجتماعية الجديدة مطلقة ... لتعيش في عام واحد فقط ثلاث حالات أجتماعية عزباء متزوجة مطلقة ...
زاهد بسخرية :لهدرجة هذي خايفة مني أجلسي ماراح أكلك أنا تعبت من عقابك يابشاير ومافيه فايدة قلبي مو راضي يرتاح ولاشي بيريحة ...
بشاير التي أندفعت بالكلام وأخيراً ستفهم لما كل هذا :ليش ودي أفهم ليش وش سويتلك عشان تجازيني كذا أنت ماذبحتني مرة يازاهد لامرتين ودي أقول أني غلطانة وماكانت قاصد اللي تقوله بس شفت الحقد بعيونك شفت البغض والرغبــــــة بوجعي وأذيتي ...
زاهد يضحك بسخرية :بشاير تدرين وش كان ودي فيه ليلتها وأنا نايم جنبك كان ودي أذبحك صحيت عشر مرات كل مرة نفسي أخنقك وتمـــــوتين وأرتاح ...
بشاير التي تجمدت أطرافها من شدت فزعها من الفكرة :طيب ليش وش سويت لك ليش تكرهني ليش كذبت علي من البداية وقلت تحبني ليه أقنعتني أعيش معك ليه خليتني أستسلم لك وبعدين كرهتني بهالشـــــي خليتني أكره من فكرة أن أحد يقرب لي مرة ثانية ....
زاهد يظرب على صدرة :كنت بريح هذا بس ماأرتاح ولاشي ريحه ولاكلمة قلتها بحقـــــك طيبت جروحي أنتي ذبحتيني بماضيك دنستي كرامتي نحرتي كبريائي كنت أظنك شي وطلعتي شي ثاني توسمت فيك خير تمنيتك بريئة مثل مافكرتك بس مظهرك الخارجي خلاني أظلمك لكن ماطلعتي كذا يابشاير ماطلعتي كذا طلعتي لعابة وصخة .....
بشاير تقفز من مكانها بقهر وهي تفكر لو تستطيع ظربة وأيذائه حتى تصمته عن مايقول بحقها كيف يتجرأ ويصفها بذالك ليس من السهل على الفتـاة أن تهتم بــشرفها :أنت الوصخ القذر المنحط كيف تسمح لنفسك تقول عني كذا الحمدلله أنا عارفة نفسي زين وكل هالكلام اللي قلته مو صحيح روح بقذارة فكرك بعيد عني ..أنا شكلي فهمت علتك أنت أصلاً مو صاحي من البداية حتى طريقتك بملاحقتي من الأول ماكانت طبيعية ......
زاهد يضغط يديه على الأريكة حتى لايستخدمها ضدها لقد قطع وعد مع نفسه أن لايظربها اليوم سيسرحها بأحسان لن يؤذيها أبداً سيكتب نهاية نظيفة بينهما :صح ملاحقتي لك ماكانت طبيعية ليتني ماعرفتك ولاشفتك ولاطاوعت نفسي من البداية صح كنت بتعذب بس مو مثل عذابي اللحين ..
أخرج هاتفه وبحث عن المقطع الذي حفظة عن ظهر قلب وقال قبل أن يفتحه ليسمعه لها :لازم تعرفين سبب طلاقك قبل مايصير أنا مو أنسان ظالم مثل ماأنتي متخيلة بس أنا رجال وعندي كرامـــــة وكرامتي تأبى علي أعيش معك وهذا ماضيك ...
وفتح المقطع هذه المرة أراد أن يبكي وهو يستمع له
لكنه أجبر نفسه على كبح عواطفه لن يستسلم لمشاعرة لن يفضح نفسه أمامها لن يريها كم تألم بسببها ...
من جهتها كان تترتجف وهي تستمع لصوتها نعم تعرف هذا المقطع تسجيل صوتي لها بأحد القروبات وهو شيئ عادي بالنسبة لهم لقد أعتدن على فعل ماهو أجرأ من ذالك هي فقط مجرد مزحات بين الفتيــات لم تتخيل بأسوء أحلامها أن تستخدم ضدها وتخرج للعلن بهذة الطــريقة حتى تفضحها وتتسبب بخراب حياتها ... لقد قيل ماهو أسوأ من ذالك وأكثر فحــش وبذاءة على لسان غيرها ...وكانت تنســى ماتسمع أو ماتقــول مباشرة ولاتتذكره بعد ذالك أبداً ..
عادت لمقعدها بأقدام مرتجفه هي مصدومة لكن لاتــرى أنها فعلت شيء عظيم أجل من المحرج والمخجل جداً أن يكــون زوجها من أستمع لذالك بل تستحق عقاب كبير عليه لكن ليس أن تتطلق ويكــون هذا فقط الســـــبب وجدت نفسها تقــــول :قول أنك بتطلقني وبس بصدق جملتك الأولى وأنك أخذت اللي تبغــــى مني وخلاص لاتحط لك أعذار غبية ....
صاح بها بغضب :لااا أنتي مو طبيعية ولك وجه تتكلمــــــين وش هذا يامحترمة تبغين أستمر أعيش معك وأنا سامع سواد وجهك هذا ....
بشاير التي لم يعد لديها ماتخشـاه لم تعتقد أبداً أن يكون لهوها هو سبب خراب حياتها :هذا شي عادي بالنسبة للي قال بمجتمعات البنات كانت مجرد مزحة لاأكثر لايكــون مصدق أن لي علاقة فيه تكــون ماتفهم ولاشي ..أن عمري ماسـويت علاقة مع رجال لاقبلك ولابعدك ... ولو كنت بسوي يمكن كان هالشخص أنت لأنك أكثر واحد ركضت وراي ...
يقاطعها بغضب : لاتحاولين تبررين لنفسك اللي سويتيه مافيه بنت محترمة تســـوية وجالسه تقـولين شي عادي
ياشيخــة عفت البنات كلهم لو كان هذي أخلاقهم وتصرفاتهم وش خليتــو للرياجيل أذا أنتم تتغزلون كذا...
زفرة قليلاً وبتعب :شوفي عاد أنتي مو رجال ولاراح تحسين باللي أحســــــه حياتنا مع بعض مستحيلة لأني كل شوي بتذكر صوتك وأنتي تتغزلين بغيري وأنا ماأقدر أعيش كذا كرامتي ماتسمحلــي
وراح أستمر أعاقبك وأخطي عليك طـول ماني متذكر هالشـيء وبتخيلك بعلاقات مع غيـــــري بالعربي ماعاد أثق فيك وكيف تبغيني أثق فيك وهذا ماضيك وماخفـي كان أعظم ...على فكرة وصلني مقطع فيديو لك شكلك مصــورته بيتكم تغنين فيه يعني تخيلي هالمقطع كم بيــوصل غيري ... أنتي أنسانة فتحتــي حياتك بشكل مايناسبنــي أنا أنسان أحب حرمتــي تكون مستــورة مايطلع أظفرها ولاصــوتها وأنتي حتى شكلك حفظوة الناس من كثر ماتطلعين كاشفـه ومتزينة ...وزيادة على كذا تصورين نفسك وترسلينه للي يسوى واللي مايسـوى .. ماأقدر أعيش كذا بشك وريبة وقهــر وغبنة حتـــى لو أحبك الحياة بتكــون مستحيــلة جحيمية ...صدقيني الطلاق نجاة لك منـــي ومن عذابي والله لو ماأحبك صدق ولو ماكان لك بقلبي مكانة قبل ماأتزوجك ولو مو أنا اللي حفيت وراك حتى تزوجتك ماكان طلقتك لو وحدة ثانية كنت بعيشها معاي بجحيــــــم للأبد ...روحــي يابشاير تراك طاااالق ....
وضع وجهه بين كفية وخــرج منه نشيج كنشيج البـــكاء ....
عضت شفتها بقهـر لقد توقعت هذه النتيـــــجة لكنها متألمـة لما سعى خلفها وأدخلها حياته قصـراً ليتخـــلى عنها بعد أن تعلقــت به ...
بشاير بقهر وأحساس عظيم بالخــذلان لقد أحبته للتــو لم تعش معه لحضات الحب ولم تتذوق معه رشفات السعادة لقد أستعجل كثيراً بالتخــلي عنها لو كان قد أحبها كانت حياتهم معاً تستحق القليل من التضحية ولكنه غير مستعد لذالك لم يتنازل يريدها كما يود هو وليس كما هي :كنت عارف حياتي قبل ماتأخذني لو مو قادر تتفهمني زي ماأنا وتتأقلم على وضعي ليش سويت اللي سويته ودخلتني حياتك بالغصب وماأكتفيت بكذا تلاعبت بمــشاعري وداريتني لين تعلقت فيك وماصرت أشوف حياتي إلا معك ويوم ضمنت مشاعري لك تخليت عني وبأسوء طريقة أي شي سويته ماكان مبرر لطريقتك معي صباحية زواجنا والطريقة البذيئة اللي رجعتني فيها لبيت أهلــــــي ولا الكلام اللي تبعها بالمرات اللي تقابلنا فيها ولا ظربك لـــــــــي ...
لو كنت مجرد بنت وأرتبطت فيها بطريقة تقليدية ماكنت أستحق منك كذا كيف وأنا اللي تقول تحبنــي على قد قــــولك ... بس أنت كذاب يازاهد ولاعمرك عرفت الحــب وكل شي سويته عشان نفسك الشيء الوحيد اللي أشكرك عليه طــلاقك لــــي .. أنا أنظلمت كثير بسببك وحان الوقت اللي كل منا يشــوف حياته ..
شكراً يازاهد على كل شيء شين ولازين جاني منــــك بس صدقني عمري ماراح أسامحك على تلاعبك بمشــاعري ماراح أنســى جرحك القذر اللي كرهني بجنــس الذكــــــور كلهم ...
خرجت من المكان بساقين مرتجفتين لاتكاد ترى أمامها من الدمــوع التي تغطــي عيـونها شعرت به يلحق به ركضت مع السلالم لن تتـوقف له تعرف مايريد سيقلها لمنــزل أهلها سيتظاهر بالكمال والرجــولة على حسابها ولكنها لاتريد أن ترى وجهه مرة أخرى فكيف أن تبـقى معه بمكان كالسيارة لمدة طــويلة ....
سارت بالـشوارع لاتعلم أي طريق صحيح يجب أن تعبره فقط تريد أن تختفي من أمام ناظريه ... ألتفتت أخيراً خلفها وأرتاحت حين لم تجده .. تحتاج أن تذهب لمكان تفرغ فيه مشـاعرها أفضل مكان سيكون منزل هيونة ولكن أين هي تفصلها عنها آلاف الكيلـو مترات .. فكرت بالخـيار الثانـي منزل منـى بالتأكيد خيـار جيد ...أتصلت عليها لتسألها أذا كانت بالمنــزل وأنها قادمة لملاقاتها ... أخذت سيارة كـريم أقلتها لمنـزل منــى ...
***
كان يجلس على عتبة المنزل يشاهد أخوته يلعبون بعيداً مع بعض أبناء الديرة ... أختلس نظرة للهاتفه لعله وصلته رسالة رد من شهاب على آلاف الرسائل التي يرسلها له على برنامج الواتس اب ولاتفتح أبداً لقد أختفى بشكل مفاجئ ... فكر بأنه قد فقد هاتفه ولم يستطيع أن يتواصل معهم لأنه فقد أرقامهم ... لايجد تبرير مقنع غير ذالك .. رغم أنه يعلم ذاكرة حازم الفوتوغرافية والتي تحفظ أي شيء يمر عليها وليس لأن تفوته أرقامهم وتسقط بسهوله منها ...
يشعر بالأحباط الحياة هنا مريعة بالنسـبة له باقي أخوته أستطاعوا أن يتكيفـوا كما أعتادوا اما هو لايستطيــع كان تواصل شهاب معه هو الشيء الوحيد الذي يصبرة ووعوده له بالعودة القريبة وأن كل شيء سيتغير ويصبح أفضل ...
والآن بعد أختفى شهاب أصبح في وضع سيء يود لو يعودون لرياض هناك سيكونون بالقرب من والدهم المسجـون وسيصلهم أي خبر عنه ... ويملكون هناك بعض الأقارب الذي ربما يساعدونهم عندما تسوء الأوضاع ... أجل بالتأكيد قريباً ستحل بهم العديد من المصاعب ..يوجد أمرأتين في منزلهم سيضعن أحمالهن في غضون أشهر قليلة ... وعلى مايبدون هيا والعم صـلاح مصرين على البقاء في هذا المكان النائي رغم أنهم يحتاجون لما يتجاوز الساعة حتى يصلوا لأقرب محافظة تمتلك مستشــفى للولادة ...
أو ساعتين للوصول إلى مستشفيات المدينة وهذا ليس عملي بالحالات الطارئة ولكن لاأحد يستمع إليه ... مازال يعامل كطفـل رغم أنه أصبح يرى نفسه أنضج الموجودين وتفكيره أرجح من أفكارهم الغير مدروسة ...
صوت من خلفه :معتز هيي ولد ماتسمع ساعة أناديك !!!
ألتفت للخلف ليجد سـولاف تقف بملابس المنزل أمام الباب غير عابئة لو رآها المارة والجيران ...
رد عليها بنبرة حادة:أرجعي داخل بلا قلة أدب ...
سـولاف بوقاحة من يعتقد نفسه هذا الطفل حتى يرفع صوته عليها :أقول هيه لاتسوي نفسك رجال علي أدخل شوف أختك تبغاك ماني مراسل عندكم بتسوي رجال سوه على خواتك مو علي مااالت ....
دخل للمنزل بأندفاع للمطبخ حيث تقف هيونة التي أنتهت للتو من صنع طبق حلــوى وطبق أخر من المعجنـات للأحد الجارات وقد طلبت من سولاف أن تنادي معتز ليوصل الطــلب ...
معتــز يلتقـط السلة التي وضعت بها الطــلبات ويخرج دون أن يتحدث ...
هيــونة بدهشة :وش فيه هذا لاسلام ولاكلام ...
سولاف تشخر بسخرية :وليش من متى أخوانك يعرفون يسلمون مثل المسـلمين أصلاً أنتم ماعندكم أي أداب عامة ما ألومكم مالقيتو أحد يربيكم ...

هيــونة تجفف يديها بعد أن غسلتها :ماأشوف نفعة التربية فيك ياأم أداب عامة ولا ماكنتي وسطنا اللحين ..
صوت العم صلاح عند مدخل المنـزل بصـوته الجــهوري يذكر الله ...تخرج له هيــونة بسرعة لتسأله :هاه وش الأخبــــار ...
صلاح يدخـل للمكان جلـوسهم بقامة منحنــية ويجلس بتعب :حكمــوا عليه بخمــس سنين المحامـــــي يقول يمكن يقللونها بالأستئنـاف ...
هيونة بسرعة :وقضية محمد وش قال عنها ماراح يتنــازل صح ....
العم صلاح بحيــرة :والله للحين على حالـــه ماهو متنازل بس وأنا عمتس أنتي الأدرى بأبوتس وشكل نيته يماطل فيهم عشان يزودون بالدية ذباحينه عيال قبايل ويقدرون يجيبونها لو وصلت ماوصلت من ملايين .....
هيــــونة بقهر وأنكسار :ليش رأي ماينــوخذ ليش بس أبوي اللي يقرر مانبي دية نبيهم يمــــوتون ليش محد يأخذ برأينا ...
العم صلاح بقهر مشابهة :موتهم ماهو مرجعه بس بيطيب القلوب بس أنتي ماهو خافيتس طمع فهد صح ماهو هاين عليه موتت ولده بس الفــلوس مرهم لقلبــــــه والغنى حلمه اللي حفى يدور عليه ....
هيــونة والغضب يغلي بقلبها :أذا كلمتة المرة الجاية قله أنه أذا قبل بالديـــــة لاعاد يحسبنا عياله وفلوس دم أخونا لو نمـــــووووت جوع ماراح نأخذ منها ريال واحد وهذا ماهو رايي للحالي حتى أخواني اللي ماخطت شنباتهم عندهم نفس الـــراي وخل فلوس دم محمد تنفعه ....
دخلت للغرفة الوحيدة الفارغة بالمنزل غرفة الفتيـان لأنهم بالخـارج وأغلقت على نفسها جلست بزاوية الغرفة كان تهتز من الغضب ....
تمنت لو سمعت أخبـار أخرى .... كخروج والدها القريب من السجن وتمسكه بقــصاص من قتلوا محمد ولكن لاشيء من ماتمنت حدث لقد أرادت خروجه من السجن حتى تستطيع العودة للرياض وتكشف أمر حملها بوجودة لن تخشى أحد حينها....لكن أنظروا لحالتها لاشيء يجري معها بطريقة صحيحة وكل أسبوع يمضي يزداد خوفها من القادم أكثـــــــر....وشهاب لايرد تشك حتى أنه مازال يستخدم ذالك الرقم ...أذا استمر هذا الوضع ربما تعود لرياض وتواجه بدر بالأمــــــر ...
ألم يخبرها أن لاتخاف وأنهما لم يرتكبا شـيء خاطيء أذاً ستخبر بدر وليتفاهم معه حتى يتوقف عن وضع وعود لايستطيع الوفاء بها ..

***
كان يجلس في أحد كوفيات الجامعة في وقت الفراغ بين محاضرة وأخرى ستبدأ لاحقاً يحتسي قهوته وبجوارة دفتر ملاحظاته يضيف له بعض المعلومات ويصحح أخرى ...
حين سأله رفيقه الذي يشاركة نفس الطـاولة :شهاب ..يابني نحن هنا ...
يرفع عينية له بنظرة صغيرة :نعم ..وش بغيت ...
الشاب بلكنة أحد الدول العربية :عارف البنت الشقـراء اللي بتناظرنا هناك معانا بأحد المحاضرات ...
شهاب يمرر قلمه على شفايفه بتفكير ويتمتم بعدم أهتمام :مين البنت الصينية ؟؟!!!
يتنهد الشاب بأحباط :أقولك شقراء تقولي صينية أنت كيف تفكر ؟؟!!
شهـاب يرفع عينه حيث الفتاة المقصــودة يعطيها أبتسامة لعــوب حين وجدها تنظر إليهم ويعــود بنظرة لرفيقه الحالي أمجد :اممم هذي لاماأعرفها بس مززة الصراحة معقــولة تدرس معانا توي أنتبه لها .....
أمجد بأنزعاج :طيب ممكن تبطل هالحركات والله البنت مرا عاجبتني لاتحط عينك عليها ...
شهاب يقهقه بلؤوم :طيب يمكن ماتعجبها وأنا أعجبها البنات على مد البصر خل اللي معجبة فيني ليه ودورلك وحدة غيــــرها ...
أمجد بدهشة من طمعة:أخليلك الشقراء ليش وش بتلقى فيك تناسبنـي أنا أكثـــــر كلنا شقر وعيونا ملــــــونة ...
شهـــاب بنظرة غرور :طيب تراهن أني أعجبها أكثـــر ...
أمجد برفعة حاجب :أراهــــن !!!
وصولهم صوت رفيق آخر يسألهم على ماذا يتراهنــون ولكن أغلقوا المــوضوع ليتحدثوا بأمر آخر ويعــود شهاب لملاحظاته وهو يفكـر بطريقة توصله لتلك الفتاة لأنه لايحب أن يخسر رهاناته .... ربما لو يظهر بعض قدراته المادية أجل يجب أن يتعب قليلاً على مظهره الخارجـي وربما يجرب سيـارته الرياضية التي شحنها له والده من المملكة ووصلت قبل أســبوعين ولم يـقودها بعد رغم حصـولة على رخصـة القيادة الدولية ...فرك ذقنه قليلاً وهو يفكر بتجربة هذه الأمور كبداية ..لن يخسر رهانة أمام أمجد أبداً ...حسناً وليكن منصفاً أيضاً الفتـاة ليست سيئة والعبث معها قليلاً سيدخل بعض البهجة لحيــاته ...

****



















الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 313
قديم(ـة) 15-09-2017, 11:39 PM
عاشقـة ديرتها عاشقـة ديرتها غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: حبك خطيئة لاتغتفر/بقلمي


كان قد فرغ من تناول طعام الغداء مع والدته برفقة أبنته صبا حين طلبت منه أن يلحقها إلى غرفتها لأنها تريده بأمر خاص ...لحقها وهو يعلم أي موضوع ستفتح معه ...وكان محق بعد دقائق من أحتسائهم لشاي المضاف له النعناع المنعش سألته :وش صار على حرمتك متى بتردها بيتها ....
نايف يرتخي بجلسته بعد أنا كان معتدلاً :المفروض سؤالك يمه متى بترجع هي بيتها لأني ماطلعتها منه وطلعت هي بدون شــوري ورغم كل هذا دقيت عليها أكثر من مرة ورحت لها لين بيت أبوها عشان أتفاهم معها لكن قال أنفخ ياشريم قال مامن برطم ...ماعلى لسانها إلا طلق اللي أخذتها علي ولاطلقني ..وأنا يايمــة وأنتي خير من يعرفني مافيني قل نخــوة عشــان أطلق بنت الناس بعد ماتزهلت لحل مصيبتنا .. وأذا كانت خالتي وبنتها هن اللي دزاتس علي تسألين هالسؤال بلغيهن أذا كان طلاقي لهيام قبل أسبوع وارد فهو من اليوم مســـــتحيل ..
أم فهد تحوقل :لاحول ولاقوة إلا بالله وأنا أمك أركد شوي ماكل هالعصبية كلم مرتك وطيب خاطرها وتفاهموا بالمعقول ...
نايف بأعصاب مشدودة من كل مافعلته به ليــلى ومازالت تحاربه بأمه وهي التي تعلم كيف يقدرها ولايرفض لها طلب :يايمة أنتي تسمعيني الله يخليتس لي أقولتس عشرين مرة اللي مكلمها أتفاهم معها المرة مقسية راسها ماتبي إلا طلاق هيام وأنا ماعندي نية أطلق وماهي مرة اللي تمشيني على رايها تبي تجلس حرمتى وأم بناتي معززة مكرمة حياها الله ولا بلبي لها مطلبها الثاني وماهو أنا اللي تنلوي يده ...
أم فهد بجزع :ياولدي أذكر الله الأمور ماتنوخذ بالعصبية والشدة وبنياتك نسيتهن من لهن ....؟؟!!
نايف الذي حزم أمره وبات قاب قوسين أو أدنى من تطليق ليلى وقد أعطاها مهلة زمنيــة لتعود فيها أو سيقع طلاقها :بناتي بيبقن بناتي لين أمــوت مافيه شي بيتغير عليهن والمرة بدالها مرة ماخســرت شــي ماراح يطلع خسران منها إلا هي أذا مالينت راسها ..
صمت قليلاً ليردف موضحاً فقط من أجل والدته الذي يخشى أن يدخل إلى قلبها شي أتجاهه أو تفكر أنه سيكون سبب بقطيعة بينها وبين أختها :شوفي يايمة لاتحسبيني تزوجت هيام وظلمت ليلى وتكبرت عليها أقسملك بالله أني ماخليت شي من الهدايا والرضاوات إلا شرطتها لها عشان ترجع بس مارضت بشي منهن..حتى البيت قلت بكتبه لها باأسمها وبشتري وبحط لها بس يبست راسها ورفضت وهي تعرف بغلاتها عندي تبغى تمشيني على ميزاجها
شافتني لين عليها وخايف الله فيها قالت هذا خروف وبسوقه قدامــي ...يايمة تراني شفت منها أشياء طول عشرتي معها ودمحتها
وسكت عليها عشان حياتنا تمشي وعشان غلاتس وغلاة خالتي..وحتى يوم تزوجت عليها مارحت وتخيرت جت من الله ومصيبة وطحت فيها والله لو أشوف من هيام ربع اللي شفته من ليلى لأطلقها من أول يوم وماني صابر عليها لأني يايمة شفت بحياتي واجد وكنت ساكت وهي عارفة نص أخطائها ومعترفه فيها وماأظلمها كانت أذا شديت عليها تعدلت معي بس اللي سوته فيني هالأيام يايمة والله ماينسكت عليه حتى لو رجعتها ماأدري كيف بتصير الحياة بينا .....
أم فهد بأنكسار فهي تشعر بالخذلان من الطرفين ولاتريد أن تضغط على نايف أكثر فهي تخشى أنفجاره كل ماتمنته أن ينصلح حاله مع زوجته أم بناته ولكن يبدون أن الفراق يلوح بالأجواء ولامقدرة لها على درء ذالك ربتت على فخذه الذي يجاورها فيه:الله يعينك ياوليدي أشهد أنك صبرت والله يعوضك خير مع بنت بدر ....
نايف وهو يقبل يد والدته وبعطف شديد :يمه طلبتس ماتكدرين روحتس على هالموضوع اللي كاتبة الله بيصير وصدقيني ماراح أطلقها إلا اذا اصرت على الطلاق ماني ظالمها معي أبد ...
يخرج من غرفة والدته التي فضلت أن تنام ساعة قبل العصر وتوجه للغرفة التي أصبحت تمتلكها صبا ليتحدث معها ويطمئن على شأنها هي الأخرى ...بعد أن أطمئن اليوم على حــور ووجد من خلال مكالمة على هاتف الأولى التي تحتمل التواجد بمكان لاتطيقه فقط من أجل والدتها وأختها الصغرى يشعر قلبه بالألم حين يرى تضحية بناته من أجل أن تعود الحياة بينه وبين والدتهن طبيعية مرة اخرى ...لايعلم كيف أصبحت ليلى تفكر ولم تعد ترى سوى نفسها لم تكن هكذا كانت تفعل الكثير من أجل بناتها ...
أي شيطان تخلل إلى عقلها وأصبح يتحكم بها لايعلم ...
طرقات سريعة على غرفة صبا الحالية ...كان سيفتح الباب ويدخل قبل أن يجدها تقف على الباب بنفسها ...
صبا بأبتسامة لعوبة:اهلين بابا وش عندك ؟؟؟لاتقول حددت عرسك وبتنزلني أشتري فستان من اللحين أقولك ماني حاضرته ماأعرف أرقص ...
وقهقهت بسخافة ....
ظربها بدون قسوة على مؤخرة رأسها :أنتي متى تعقلين ... صرتي أطول مني وللحين مخفوفة ....
صبا ترمي بنفسها على أحد المقاعد دون أهتمام بتواجد أبيها :طلبتك أبوي قول تم تكفى لاتســوي عرس وتجلس تتضبط وتصبغ شيبك وتسوي فيها الشاب الكيوت الصغيرون اللي بأول حياته وماعنده بنات صارن طوله ....
نايف يعض شفته ويتلفت حوله متظاهراً بالعصبية :وين العقـــــال ..؟!!
صبا تعدل جلستها بقلق :وش دراني عن عقالك روح دورة بغرفتك ..أقول أبوي ترى يمدحون الديمقراطية مو لازم على كل كلمة خطأ تعاقب عليها ..تدري وش رايك أبطل أناديك أبوي وأصير أناديك بأسمك نفس الأجانب عشان هياموة تحسبك صــغير وكيوت...
نايف يجلس بجوارها بهدؤو بعد أن ركلها لتعدل جلستها :أجل هياموة هاه وأنا أقول وش هالحنان اللي نزل عليك فجأة وجلستي معي بدت تنكشف خططك تسعين ورى تطفيش زوجتي الجديدة ...
صبا تحتضن مخدة بحجرة وتتكأ عليها :تبي الصدق أبوي ماأدري وش أنت لاقي بهياموة تأخذها ترى فلبينية قسم مأدري كيف صارت بنت عمي بدر وهو مزز ..
نايف يكتم ضحكته وهو يتذكر ملامح هيام الشبيهة بالأسيوين :يمكن غلطانين فيها بالمستشفى ....
صبا تمد يدها له :كفك والله ماأستغرب لو أكتشفو قريب أنها مو بنتهم ...تتوقف فجأة :حتى رفل تشبها أكيد هي الثانية غلطانين فيها بالمستشفى ...
نايف يجاريها بسخافتها:ماشاءالله غلطانين بالثنتين ...
صبا تتظاهر بالذكاء:أيوة عادي مو ولدهم ضايع سنين ورجعو لقوة عادي الحياة يصير فيها أكثر من كذا ...نرجع لمحور حديثنا أنصحك دامك على البر طلقها وخلني أدورلك وحدة أحلى منها وأمزززز ...عشان تفهم أني ماني ضد زواجك بس أبغى لك الخير ...
نايف يمسكها مع أعلى ذراعها ويلفها بدون قسوة :أسمعي عادي أذا ماأحترمتي حرمتي الجديدة بجوزك أنتي وأرتاح منك ....
صبا تحاول تخليص ذراعها :طيب خلاص والله توبه بحترمها ..بس زواج لاتكفى قسم كرهتوني بشي أسمه زواج ...
نايف يتركها أخيراً :اللحين ليش ماتصيرين مثل ماريا بنت فيصل أبوها يقول تحترم مرته الجديدة وحاطتها على راسها من فوق كذا البنات ولا فلا ...
صبا تنفجر بالضحك :صدق على قولتكم يالبدو الذيب مايهرول عبث ...
نايف يفتح عينية متفاجئً من المثل الذي لايعلم من أين ألتقطته :أيوة وش تهرول له ؟؟!!!
صبا تتعدل بجلستها وتتظاهر بترتيب ملابسها :والله عاد هذا شيء شخصي وماأقدر أفضح بنات الناس عندك ...بس خلاصة الأمر أن ماريا وغيرها يحترمون خالة فاطمة علشـان شـيء بنفــوسهم ...
نايف ابتسم على طريقتها بالحديث وأعجبه تمسكها بسر غيرها وأنها لم تخبره ولو لمجرد الحديث ومر على ذاكرته صورة هيا أبنة فهد والتي لاتستطيع أن تمسك لسانها عن الحديث بأمور الأخرين حتى لو كان لايحق لها ذالك .... شتان بين الأثنتين رغم بعض التشابة بروح النكتة والسخافة التي تمتلكانها :ايوة وش الأخبار كيف التحضــير للمدرسة ...
صبا بصدمة :والله تستاهل بلـــــوك على هالطاري ...
يظربها على مؤخرة رأسها :بنت أنا كم مرة قايل لك أحترميني وفرقي بالكلام معي عنه مع خواتك وخوياتك ...
صبا تفرك رأسها الذي يؤلمها :طيب توبة خلاص بس أنت لاتجيب طاري المدرسة أعوذبالله لسمعت طاريها تظرب فيوزاتي وتجيني هستريا شكل أحد معطيني عين عليها تجيني ضيقة الله وكيلك لجيت بداوم ...
نايف يهز رأسه بيأس منها :أجل معطينك عين على المدرسة تكفين ياللأولى على صفك أقول هالخرابيط لاحقة عليها خلي المدرسة تبدأ وأبدي طلعي مواهبك ..
يقف ليغادر المكان ولكنها تلحق فيه :أقول بابا ماقلت لي متى عرسك ...
نايف ينقر على جبهتها ليمنعها من اللاحق به :أذا حددته بلغتك عشان توصلينه لأمك ..بس قولي لها شهر العسل بقضية بأوكرانيا ..
صبا بصدمة :أوخص ماأنت هين طيب في مجال تأخذني معك ...
يغلق الباب بوجهها كنهاية للحـديث ...وأبتسامة برزت على وجهه وهو يفكر بليلى حين يصلها خبــر شهر العسل ... يتمنى أن يراها مغتاضة محترقة كما فعلت به بالأيام الســابقة ....
يدخل للغرفته الجديدة بمنزل والدته بعد ترك ليلى لمنزلهم لم يعود إليه ... يأخذ مكانة في فراشه حقاً لايعلم ماذا يفعل في حياته وكيف يرتبها حتــى أنه لم يفكر بعد أين سيعيش مع هيــام .. ولم يبحث عن مكان للسكــن لايعلم مالذي يثبطة لكن لايشعر بأي دافع للبدأ بترتيبات حياته الجديدة ... لقد شعر بنـشوة مؤقته بعد الموقف الذي سعى للأختلاقة بينهما لكن بعد ذالك عاد للفتــور بتفكيره فيها ...
مازال يفكر أن حياته السابقة أفضل لايريد أن يظلمها معه لكن لاشيء يحمسه للبدأ معها ...كان يملك كل شيء قبل أن تدخل حياته
ماذا ستضيف له لاجديد الزواج الثاني لم يكن من بين أفكاره المستقبلية أبداً لكنه سار فيه مجبراً ...
يشعر بأنه يفعل أشياء تفوق أحتمالة ويخوض حروب من أجل شيء هو ليس واثق منه ...بالطبع لن يتراجع عن قرارة ولكن
لاضير لو ناقش هذا الأمر بينه وبين نفسه وأن يعترف أنه يعيش حياة خاطئـــــة وأن حياته التي كانت طبيعية تحولت بهذا الشكل السيء بسببه وبسبب نزاهته ونخــوته التي ربما لم يكـن لها أن تعمل هذه المــرة ...
ضغط على المخدة التي يحتضنها بين ذراعية بقســوة ليعتدل بجلسته بسرعة ويلتقـط هاتفه مكالمة معها قد تقنعه أنه لم يخطـــــأ ...
لم يطــول رنين هاتفها قبل أن ترد عليه :هلااا ..
نايف يرفع أحد حاجبية ويعود لينظر للرقم على شاشة هاتفه ..هل مايسمعه حقاً صوتها بالهاتف :هلا فيك ,,وشلونك ...
صوتها على الطرف الثاني مازال ينسـاب ناعماً لأذنية :بخير الحمدلله ..أنا بالعمـــل ...
نايف بأستغراب من طريقتها بالحديث:عارفة أنا مين ..
هيام بهمهة قبل أن ترد عليه :أيوة عرفتك نايف ...
سمعها تحدث شخص جوارها :عن أذنك أبوي ....
تغضن وجهه كيف تحدثه أمام والدها هذه المجنونة هل تريد أن تسبب المشاكل له اليوم فقط كان بينهم حديث وأخبره أنه لايستطيع أن يبدأ بترتيبات الزواج لأنه ينــوي الحج بأي مظهره سوف يبدو الآن وهو يحادثها من خلفه ويماطل بترتيبات الزواج أمامه ....
عاد صـوتها له أعلى وأكثر ثقة :أيوة نايف معليش كنت في مكتب أبوي ومعي بعض أخواني ماكان الكلام وسطهم مريح ...
نايف بضيق من تصرفها:لكن ماكان عندك مشكلة توضحين أني المتصل ...
صوتها الواثق وبدون تردد:ليش فيها شي ؟؟!!.. مسوين شـي خطأ ..
يتنحنح ليجلـي صوته :لاطبعاً معك حق بس توقعتك تستحين أو سببت لك أحراج ...
لم تتأخر لترد عليه :لا أنا مأنحرج من تصرفاتي السوية ..
هي غير طبيعية متأكد من هذا ردودها كتحدي له هناك شيء يزعجها ويعتقد أنه يعرفه بالتأكيد والدها نقل لها رأية بشأن أقامة حفـل الزواج والذي سيقتصر على عشاء للرجال من أقاربهم وزملاء العمـــــل ولكنه مازال يماطل فيه:فيك شـي ..وينك اللحين بعد ماطلعتي من مكتب أبوك ...
هيام ببرود :عاد أتمشى مارحت مكان معين ...
نايف لايعلم لما أنزعج من بقائها لهذا الوقت خارج المنزل:وليش للحين بالدوام أذا كنتي خلصتي ...
بصوت هاديء وبوضوح تام:للحين ماخلصت باقي تحليلات لازم أخذها ...
نايف بتعجب من برودها في تأدية عملها:وليه ماتأخذينها بدال ماأنتي داقتها سوالف بمكتب أبوك ؟؟؟؟
مازال يبدو على صوتها الهدوؤ ولم يستفزها أي من أسئلته :الدكتور المسئول للحين ماسوى جولته كيف أسوي تحليلات للحين ماأنطلبت مني ...
نايف قال أخيراً وهو يتوقع أنفجار ومجادلة:أيوة دايم الدكاترة الغلطانين ...!!!
سمع صوت ضحكتها على الطرف الثاني لتسأله بتعجب :نايف أنت متصل تتهاوش معي !!!
نايف نطق أخيراً بما يفكر فيه لامجال للتهرب:لاا بس أنتي شكلك الزعلانة مني ...
صمتت قليلاً ليأتي صوتها واثقاً :لاحشاك مو زعلانة منك بالعكس حتى على بالي شي أطلبــــة منك إذا مافيه أزعاج لك ...
نايف الذي أرتاح لسماع ردها هو يتهرب من الزواج حقاً لكن رغم ذالك لم يرد أن تكون منزعجة منه تظارب غريب بأفكارة ومشاعرة :لاطبعاً ماراح أنزعج منك وحنا بذاك اليوم اللي بنخدم فيه هيـآآم ...يعترف أنه يحب أن يضغط على حروف أسمها ويمد الحرف قبل الأخير ليزعجها في البداية ولكن أصبحت عادة لدية ...
وجائه طلبها ليصفعه ويخبره أن يلعب مع محترفة :اممم سمعت أنك رايح للحـــــج وبماأني للحين ماحجيت تقدر تأخذني معك تعرف محتاجة محرم عشان أحج ...
هل يسألها أين والدها وأخوتها حتى لايحرموا لها وأين كانت بالثلاثين عام الماضية ولم تحج ولم تفكر فيه إلا هذا العام ...ولكن الذوق العام يحتم عليه أن يصمـــت ولايحرجها لأنه لايضمن ماسيكون ردها لو فكر أن يقول مايجول بخاطرة :طيب خليني أشوف وضعــي وأرجع أرد عليك ...
أسرعت بالرد عليه :يعني أقدر أقول أنك موافق مبدئياً ...
تريد أحراجة بالتأكيد هذا ماتريدة لكن ليلعب لعبتها هل حقاً ستصمد وتذهب معه للحج :تقدرين تقــولين لكن ودي أنبهك على شـي ترى الواحد لانـوى الحج لازم يصلح نيته ومايكــون من وراه مأرب أخرى ...
لتفاجئة بالرد :مالي أي مأرب غير أحج معك ونبدأ حياتنا بفريضة بنطلع فيها دون ذنوب ماضينا ....
نايف بأستسلام :غلبتيني والله أبشري يابنت بدر ماطلبتي شــــي ...يالله بخليك اللحين بلحق الصلاة بالمسجد ...
جائه صوتها ببحة جميلة :الله يحفظك وشكراً على الأتصال اللي أسعدني وللحين ماعرفت المقصد من وراءة ...
عبارتها الصغيرة حركت شيء مافي قلبه لقد أتصــل من أجل شيء داخله ضدها لتشكره على أتصاله وتخبره أنه أسعدها .. تباً لهذة المرأة يشعر أنها ستوقعه بسحر منطوقها قريباً : كنت حاب أتطمن عليك بس ماهو مسموحلي يالله فمان الله ...
وأغلق الهاتف لايعلم هل من عادتها أن تضع رد آخر بعد هذه الجملة ولكن لم ينتظر ذاك الرد ...
هذه الفتاة حقاً ذكية لقد فهمت تهربه منها وأرادت أن تجبره على بداية حقيقيه معها حتى لو كانت ستحج لتفعل ذالك..حسناً ربما هي محقة وهذة المرة عليه أن يجرب أسلوبها كما أخبرته بالمرة الماضية ....
***
خرج من غرفة مكتبه الصغير الملحق بغرفة النـــوم ليجد فاطمة بمظهر غريب وتبدو مرتبكة ...
فيصل بحدة :خير وش فيك ...
فاطمة بتلكأ :مافي شي بس لبنى جتني تسألني عن شــي وراحت خلاص ...
فيصل وهو يتفحصها جيداً :وش هذا اللي أنتي لابسته ...
فاطمة المنزعجة من مظهرها الغريب الذي ضبطها فيه :امم لا بس لبست التنورة على ملابسي يوم طقت علي الباب ...
فيصل يتكتف وبتعجرف :وش هي ملابسك اللي أنتي مخبيتها عن لبنى أشوف...
كان يستطيع أن يرى الجزء العلوي من ملابسها كان تشيرت بيجامة لكن يريد أن يرى القطعة السفلية فهي حقاً تفاجئة دوماً بذوقها الرديء باللباس ...
رغم سنواتها الأربعون لكن حقاً بعض المواقف تجعل عرقها البارد يتصبب من الأحراج كما يحدث معها هذه اللحضــة .. فيصل زوجها الذي أقرب مايكون لحلم دخل لحياتها وتشعر أنها ستستيقظ منه قريباً ..يتعمد أن يحرجها دائماً هي تعلم أنه لاتوافق بينهما ونصف حديثه لاتفقه لالغة حوار بينهما سوى الأوامر الحادة التي تخرج من فمة وتنفذها هي دون تردد .. لكن تتمنى لو تجد فقط القليل من الأحترام من قبله فهي ليست طفلة صغيرة توبخ على كل تصرف وتزدراء على أصغر التفاصيل .. حين وجدت عيونه تراقبها بحدة لم تجد مفر نزعت تنورتها بأنحراج .. هي لم تلبس هذه الملابس من قبل وتشعر بالخجل من ظهور أمام أي شخص فيها رغم أن البعض يسير فيها بأنحاء المنزل ...
فيصل يتأمل اللقينز الذي يقف عند منتصف ساقها الممتليء :طيب عادي وش فيها لو طلعتي للبنى كذا توقعتك لابسة شورت على كل هالتستر ...
وصد عنها ليتوجه للسـرير قبل أن يأمرها بصوت حاد :جيبيلي مــويا وسكري أنوار الحمام والأسياب والمكتب بعد نسيت أنواره مفتوحة صكيها وماأبغى أي أزعاج مافيك نوم لاتجين تنامين جنبــــــي ...
طاعت أوامرة بأحباط لقد أحتاجت كل ماتملك من شجاعة لترتدي هذا اللباس ولم يلقي عليه إلا نظرة مستخفة صغيرة هي ربما لاتفهم حديثه الملغم ولكن تستطيع أن تفهم نظرات عيونه وتعابير وجهه الغير معجبة بمايرى وهذا غالباً مايكون على وجهه أمامها لم يفتها نظراته للجــوانا التي تخجل هي أن تنظر إليها وهي بتلك الملابس الأنيقة التي تظهر جسدها بأروع هيئة لأنها لاتستطيع مجاراتها ...
****
يجلس في زنزانته بجسده الناحل لقد حصل على حكمة أخيراً هذا اليوم خمس سنوات من السجن ... هذه أطول مدة يحصل عليها بالسجن الذي زارة عدة مرات من قبل ... لايعلم هل يرتاح لهذا الحكم أم يغضب .. حين يخرج بعد هذا الحكم سيكون أقوى ولايخشىء شيء لأنه قد نظف سجله وبنفس الوقت غاضب لأنه حين يخرج بعد مضي خمس سنوات أشياء كثيرة ستتغير منها عمره... الحسنة الوحيدة هي الأموال التي يحصل عليها نظير موت ولده ...أجل لقد فقد محمد وأنفطر قلبه عليه لقد وقع حين سمع الخبر ونقلوه لمستشفى السجن وأخبروه هناك أنه يعاني من مرض أرتفاع ضغط الدم أجل لقد بدأت سلسلة أمراض كبر السن معه .. شعر بالعجز وهو يفكر بفقدانه محمد أكبر أبنائة والظهر الذي كان يعتقد أنه سيمتلكه في كبره ... ولكن لحسن الحظ لقد أمسكت الشرطة بقاتليه وسيأخذوا جزائهم لامصلحة ستحدث من قصاصهم ولكن الدية ستكفل له ولأبنائه عيشة هنيئة مريحة ...هو لم يعد شاب ولن يستطيع أن يصرف عليهم بعد خروجه من السجن بل سيكون عالة عليهم ... موت محمد سيكون فاتحة خير على الجميع هيا لن تعود محتاجة لذاك الزوج وسيطلقها منه وستكمل دراستها وتعيش حياة مريحة وباقي أبنائه سيبدأون يعيشون حياة طبيعية بعد الشقاء الذي ذاقوة بس ضيق ذات اليد ...
لكن عليه أن يكون ذكــي ولايظهر موافقته ولهفته على مال الدية سيتظاهر بالرفض والأصرار على قصهم حتى يغالون بالدية ويحصل على مرادة ..لقد حصل على عدة زيارات من محاميين وأهل القتلة وبعض المصلحــين ...لكن لم يرد عليهم وأخبرهم أنه لن يرضى إلا بأن يأخذ قاتلي أبنه جزائهم وأن قلبة لن يهدأ إلا بقصاصهم ...
أولئك الأوباش تباً لو لم يكن محتاج لذاك المال لما رضي إلا بظرب أعناقهم ...فلقد أخذوا حياة أغلى أبنائة والأقرب إلى قلبـــــه والذي لايصدق أنه لن يستطيع رؤيته بعد اليوم ..لكن هناك حفيده القادم سيكفر عن خطأه بتنازل عن دم أبية وقبولة بأخذ الدية بتربيته تربية جيدة والأغداق عليه بالأموال وتدليلة تعويضاً عن الفقر والعوز الذي عاشه أبية ...
****
اليوم الأول من عدتها مضى قضت نصفه بمنزل منى قبل أن تعود وتواجه والديها لم يحدث الكثير فكما أعتادتهم مستسلمين للأقدار بعض الدعوات والدموع من والدتها ..وأبيها أحنى رأسه وحوقل بصوت عالي قبل أن ينفرد بمجلسه ...
لكن هذا اليوم حدث أمر آخر حين نزلت تشاركهم طعام الغداء تفاجئت بوالدها يخبرها أن لو أنتهى أمر هذا الزواج وأنقضت
دون أن يعيدها ذاك لعصمته مرة أخرى ...سيزوجها حالاً ولكن هذه المرة للأقارب والدتها ...
وحين ألتفت لوالدتها أخبرتها بعصبية أنها ستغضب عليها لو لم تطيع أمرها .. وأن الكثير من أقاربها يطعمون بالزواج منها ..
تأففت بصوت عالي بغرفتها الخالية إلامنها .. كيف ستتهرب من الزواج الثاني التي ستساق إليه عنوة هي متأكدة أن أمرها مع زاهد أنتهى ولامجال لعودتهم لبعض ولكن أمامها ثلاثة شهور لتغير فكرة والديها بتزويجها من آخر وتقنعهم أنها أصبحت تبغض جميع رجال الأرض ولامجال لتجربة حظها مرة أخرى ...
وسط حيرتها يصل أتصال من هيا رداً على أتصال كان منها امس ولم ترد عليه :هلا هيونة كيفك ...والله حالي أنا ماراح يعجبـــك ...تطلقت ...ايوة تطلقت عادي مثل ماكل الناس يتطلقون ... لا ماني حامل وش حمله بعد الله لايقولة متأكدة شهرين تجيني الدورة ...أيوة أسمعك وش فيك أنتي ... ايش تمزحين صح مجنونة كيف كيف ياخبلة لا مستحيل هيونة تكفين قولي تمزحين طيب كيف تأكدتي .... الله لايفضحنا وش هالمصيبة هيا ماراح أكذب عليك أنتي صدق مصيبتك مصيبة ..مالك إلاا تواجهين الدكتور بدر ولو ماصدقك الصراحة ماألومة بس خلية يتأكد من ولده ... طيب يالله مع السلامة ..
أغلقت الهاتف ليتحول تفكيرها من مصابها إلا مصاب أعظم ..هيا الحمقاء هل حقاً حملت من حازم متى حدث هذا كيف فعلت ذالك المجنونة لم تعتقد أنها حمقاء لهذة الدرجة .. زوجها غير موجود كيف ستبرر لناس حملها وهي التي لم يشهر أمر زواجها ولم يقام لها حفل زفاف على عيون الناس ....
لابد أن تلوك ألسنة الناس سمعتها أذا ماظهر أمر حملها ...
تباً كيف ستخرج نفسها من هذه الورطة ..لو كانت مكانها ماذا ستفعل .. هل تجهضة وينتهى أمره دون أن تسوء سمعتها ... كم أصبح عمره هل مازال هناك مجال لأنهاء هذا الحمــل قبل أن ينتشر خبره ....



أنتهى عاشقة ديرتها ...


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 314
قديم(ـة) 16-09-2017, 02:23 AM
تالين2017 تالين2017 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: حبك خطيئة لاتغتفر/بقلمي


عشوقة ابدعتتتتتتييي
بصراحة خالفتي كل توقعاتنااااا
شهاااااب يامال الي ماني بقايلة عايش حياتك وتسرح وتمرح وتارك المسكينة تواجه مصيرها التعيس
هيا الله يعينها على المصيبة بس اعتقد انه الدكتور بدر تجيه جلطة ثلاثية الابعاد لما يعرف
فيصل ونفسه الخايسة
نايف وهيااام الذكية بصراحة اهنيها على ذكائها
وشكلها بتملك قلبه بعقلها
ابدعتي ياجميلة وبنتظارك 😘

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 315
قديم(ـة) 16-09-2017, 06:52 AM
انثى كلاسيكيه انثى كلاسيكيه غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: حبك خطيئة لاتغتفر/بقلمي


شهاااب 😳 خير ان شاء الله أمدى عيونك تزيغ على هالشقرا يالاسباني 😐 وتارك المسكينه تحارب الحياة هي و كرشتها انت و سيارتك اللي فرحان فيها جعلها تنقلب فيكم انت و امجد و الشقراء معكم

اول مره اتعاطف مع هيونه !! الخيانه بوضعها هي بالذات كسرة قلب 💔

اتوقع بشاير ترجع لزاهد ، احسه للحين يحبها مدري احس بيرجع لها

نايف ياثقل دمك و انت تراكض ورازهالعجوز اللي ماعطتك وجه ..

البارت هادي نوعاً ما .. تسلم يدينك و طمعانين ببارت طويل مليان اكشن 😍💜

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 316
قديم(ـة) 16-09-2017, 02:07 PM
لامــارا لامــارا غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: حبك خطيئة لاتغتفر/بقلمي


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف حالك إن شاء الله دائما بخير ؟


هاي عشوقة المعشوقة


بارت فيه شطحات لكن حنا لها ومقدور عليها




أول ناس

الثائي المفضل عندي


بشرى و زاهد

حدث الطلاق بدون خسائر تذكر

في صميم بشرى كانت متوقعة هذا راح يحدث

الحلو في بشرى ما أنكر و واجهت وقالت له


"كنت عارف حياتي قبل ماتأخذني لو مو قادر تتفهمني زي ماأنا وتتأقلم على وضعي ليش سويت اللي سويته ودخلتني حياتك بالغصب"

يعني وحدة مطربة شعبية راس مالها الغناء
كيف راح تكون مثلاً ؟؟


أكيد أكثر جرأة من غيرها من البنات بسبب طبيعة مهنتها
وهو شافها في عرس اخته

فليش يستهبل ألحين ؟؟


وهي بدورها ما كذبت أو أنكرت وضحت له إنها سوالف بنات

بس أحسن إنها تطلقت

أما زواجها الجديد أحس أهل أمها بيستنفعون من وراها مثل ما يقول المثل دهنا في مكبتنا

لكن


هل أمر خطوبتها راح يستنفر زاهد ويخليه يرجعها ولا عادي ؟؟

إن رجعها راح يكون القلب الغالب ، وإن تركها راح يكون العقل الغالب

بس من راح يغلب ؟؟

فإذا غلب القلب هل راح يعيش مرتاح ؟؟

وإذا غلب العقل أيضا هل راح يكون مرتاح ؟؟

وا ويلاه

العشق بلوى




الثانئي الثاني

هيا وشهاب


شهاب

طرت على بالي أغنية ما أدري ليه ؟؟




لاتصدقونه

لا تصدقونه يوم لي قال ناسيني
والله مايقدر ابد يوم ينساني
انا اتحداه اذا يقدر يخليني
مسكين كل ما اصد انا عنه ناداني
دوم اتغلا ومن كيفه يراضيني
ويموت لي قلتله حبيت انا ثاني
هو صار عندي مثل لعبه في يديني
من وين ما راح قلبه صار يلقاني
لا تصدقونه ...
ما يحبني بس ترى يموت اهو فيني
ياما حلم بي وياما اهو تمناني
والمشكله انه وراي يقول ناسيني
واني ترجيت واهوه اللي ترجاني
لا تصدقونه ...




فيا بنات لا تصدقونه



شهاب بالمعنى الحرفي تربية شوارع لا يحلل ولا يحرم في أول فصول الرواية

كانوا عايشين في بيتهم القديم
عادي عندهم السرقة
حتى انهم سرقوا محرر الماء
بعذر أن الشتاء قادم
ذكروني في قيم أوف ثرونز
الشتاء قادم

المهم

شهاب الآن ماشي على مبدئين

الأول من كانت له حيلة فاليحتال

والثاني مبدأ نيكولا ميكافيلي

الغاية تبرر الوسيلة

ستقولون كيف ؟؟

الآن بدر بعث شهاب حتى يلهى في الدراسة
وينغمس فيها وينسى هيا
هذا ما يريده بدر

وطبعاٍ لا يريد بدر لشهاب أن ينغمس بشيء آخر أقصد الرذيلة والعياذ بالله

شهاب يلعب بالنار يوضح لهم أني لأني بدون زوجتي فأنا
لي الحق أفعل ما أريد
فأنتم من حرمتوني منها وأردتوا أن تفروقوننا عن بعض

طبعاً بدر لا يريد لشهاب أن يرتكب أي معصية أو رذيلة

فماذا سيفعل ؟؟؟

الجواب هيا موجودة

غاية شهاب هي هيا

وقد وصل لها بالحيلة

تخطيط خبيث استغلالي انتهازي من شهاب

وأصلاً عند بعض الشباب العلاقات المحرمة للأسف تحدث لأنهم يمشون وراء غريزتهم مثل البهائم وشهاب غير مستثنى عنهم۔۔۔۔

بالنسبة كيف يوفق شهاب بين دراسته و خططه

في هذا البارت ذكر معتز أن شهاب صاحب ذاكرة فوتوغرافية

يعني ينظر لأي شي مرة واحدة فيلتقطه عقلة مثل الصورة الفوتوغرافية ويخزنه في الذاكرة

لذا الدراسة أمرها سهل عليه

بالنسبة حق حمل هيا ومن خبرتنا مع قرارات هيا المتهورة ونصائح بشرى الغير منطقية
من الممكن تفكر بالاجهاض وتحاول أن تجهض نفسها







الثنائي الثالث

أو بالأحرى الثلاثي الثالث

هيام و نايف و ليلى


تعرفون بيت العنكبوت

أن أوهى البيوت لبيت العنكبوت

انثى العنكبوت تكوينها الجسدى يجعلها تستطيع أن تغزل شبكة

بينما يتعذر ذلك على الذكر

لأن يفتقد لخاصية افراز الخيوط

لذلك يأتي الذكر الى البيت و يلقح الأنثى فتحمل وعند هذا تقتل العنكبوت الذكر اما زن تزكله أو تغلفه لتجعله غذاء لصغارها لاحقاً

لذلك العنكبوت الكبيرة السوداء اسمها الأرملة السوداء

المهم

بيت نايف واهي لأن أساساته ليست متينه
زواجه من ليلى لم يكن إلا تصليح لخطأ
قام به شخص خسيس مثل فهد
وليلى الموقف الذي وجدت نفسها فيه
لا تحسد عليه
لكن هناك أمثلة كثيرة لزوجات عندما تزوج
أزواجهن بأخرى
لعبوها صح وجعلوا الزوج يرجع لهن
ويطلق الثانية
ليلى ليست منهن
وهذا ما جعل نايف يلتفت للأخرى
الشرق آسيوية كما تسميها صبا
لأنها غير جميلة وفق لمعايير الجمال في العالم العربي
أسأل هنا
إذاً لماذا يتزوج الشرقيون آسيويات ؟؟

الجواب


المسألة ليست جمال فقط ، يجب أن تعلموا ذلك

اليوم عندما ردت هيام على نايف لوهلة
ظننت التي ردت على الهاتف هي لبنى لأنها خبيثة
وتريد أن توقع هيام ونايف بمصائب جديدة
والحقيقة لا زلت أشك أن التي ردت ليست هيام التي تسير وعينها في الأرض

فهي ليست خبيثة ولا قوية
ولكن أيضاً ليست ضعيفة
نقطة ضعفها كانت نايف وقد حصلت عليه وهو شجعها بأن
تودد إليها بكله وطاقته

فقد أعطاها الضوء الأخضر لكي تتمادى معه ولكن طبعاً بحدود معايير الدين والاحترام للذات وتقاليد وعادات المجتمع

وها هي المرأة العادية الآسيوية الملامح قد استخدمت حكمتها في استمالة قلب نايف إليها وهي كانت الطرف الأضعف ، بينما نفرت ليلى الجميلة بغباءها نايف عنها رغم أنها كانت الطرف الأقوى۔۔۔۔

لذا يا بنات الجمال ليس كل شيء ؟؟






الثنائي أو الثلاثي الرابع

فاطمة و فيصل وجوانا

فاطمة المنطقي في المجتمع أن تكون هي الزوجة الأولى
وجوانا الزوجة الثانية

هذا الذي عادة يحدث

الأولى هي الزوجة الصالحة للمجتمع و الثانية هي زوجة الهوى والطرب للقلب

بدأت فاطمة بمحاولة سخيفة أتفه من أن تسمى محاولة

هي ارتداء اللقينز

لكن


المهم أن نية التغير موجودة

كما يقول الفنان الكوميدي الراحل

سعيد صالح

الله يرحمه

"أنا عندي استعداد للإنحراف لكن مش لاقي اللي يوجهني"

فاطمة تريد التغير

هذا واضح تريد نظرة من فيصل لها كما ينظر لجوانا دون حرج

لكن كيف وهي بهذا اللبس والجسم والجهل ؟؟

الوحيدة الإبليسة التي لا تخاف من التدخل وحشر أنفها في أمور الآخرين دون وج حق ولا حياء

هي لبنى

وليس حباً في فاطمة لا سمح الله ولكن كرهاً لجوانا وغيرتها من ماريا

أتوقع ستأخذ فاطمة من يدها وهات يا عمليات تغير جذري
المادة موجودة والمستشفى موجود

يمكن وقت يقرر فيصل يسافر مع جوانا يطيب خاطرها

يرجع يلاقي فاطمة ثانية

لكن هل هذه الفاطمة الجديدة راح تعجبه ؟؟

بالنسبة

لحديث صبا مع أبيها عن سوالف ماريا وانسجامها مع زوجة أبيها

هي لغاية في نفس يعقوب

هو ابن شقية فاطمة

هذا كان توقعي منذ البارت السابق







سُلاف ومعتز

هناك شرارات منذ زمن بين هذين الصغيرين

حب من طرف معتز وجهل من طرف سُلاف

اليوم استغربت تطاول سُلاف على هيا وهيا ما عطتها مما عطها ربها

كم نعال وكم اسطار وكم كلمة في العظم

غريبة هيا فقدت جزء من قوتها ولا وش السالفة

غريبة صراحة

أبسط شي كان طرتدتها من بيتها وقالت لها ذلفي باللي ما يحفظك

هناك سر وراد هذا الصمت

هل هو مسألة الدية

يعني اذا فهد تنازل عن القصاص

هل من حق سُلاف تطالب فيه

وهل سُلاف راح تزخذ الدية لأن لها الحق فيها هي واللي في بطنها ؟؟




ومن الفقرة سابقة ننتقل لساس البلاء

فهد


الصراحة تفكير فهد لم يتغير نموذج فهد

الفلوس والفلوس ثم الفلوس

ولا شيء آخر

وأصلاِ حتى راح يأخذ الفلوس ويهرب ولا يهتم بالابناء ربما سيبدأ بحياة جديدة

مع زوجة جديدة

تعلمون من هي ؟؟

لن تصدقون

ليلى

نايف عايف ليلي هذا واضح

وهيام قاعد تمشى في الخطى الصحيحة

وليلى ما الحب إلا للحبيب الأولي

وألحين الحب صار معه ملايين

فما المانع ؟؟

طبعاً غباء من ليلى تفرط في الثريا وتتمرغ بالثرى وتترك الصين وتتوحل بالطين

لكن مثل ما يقال ناقصات عقل ودين




المهم

أحاول أغطي كل الأبطال والأحداث

إن شاء ما نسيت أحد

تسجيل غياب

بدر ، طراد ، سلمان ، رفل ، خالد ، فجر ، بقية أبناء فهد الأولاد وسارة
والآخرون الثانويون۔۔۔


في الختام أتمنى أن لا تتأخري في البارت القادم ونحن ننتظرك على نار على نار على نار



شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 317
قديم(ـة) 19-09-2017, 07:32 PM
صورة Batli الرمزية
Batli Batli غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: حبك خطيئة لاتغتفر/بقلمي


السلام عليكم شكرا على الجزء :
شهاب : اظن انه يمثل حتى يظن بدر ان ابنه نسي هيا او عائلة فهد كلها ولكن مع ذلك اعتبره خيانة في حق هيا ٠ او قد يكون بالفعل نسي عائلة فهد، ومكان بينه وبين هيا مجرد نزوة او مراهقة مع انني استبعدهم ولكن سانتظر الجزء القادم للتوضيح
فهد : صراحة اظنه فكر بعقله هذه مرة حتى اذا قتلو قاتل ابنه فلن ثم لن يبرد ما في قلبه لذلك اختارة الدية التي سوف تكون كبيرة حتى يعيش ابناءه و احفاده في سلام .
بشرى و زاهد : لم اكن احبد الفراق ولكن جيد لهم حتى تتصفى القلوب
بدر & نايف : الم يعرف بعد برائة هيا و ظلمهم لها ، الم يحن بعد عقاب جميلة

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 318
قديم(ـة) 20-09-2017, 07:15 AM
صورة المها النجديه الرمزية
المها النجديه المها النجديه غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: حبك خطيئة لاتغتفر/بقلمي


السلام عليكم
البارت كالعاده جميل جدا
أبدا من شهاب طبعا بدر والكل توقع انه نسى هيا بس شهاب اذكى وأخبث من كذا شهاب متقدم بخطوات وطابخها على نار هاديه شهاب مو ولد فهد بس تربيه فهد هو اللحين يمشي على طوع بدر بالتمام بكل شي ومايعارضه لين مايظهر حمل هيا وطبعا بدر هو اللي بيجيب هيا أو بدر بسوي اللي يبي شهاب الهم انه كل شي بيصير زي مايبي شهاب داهيه هالولد

زاهد
الطلاق هو اللي بيحدد مشاعر زاهد الحقيقيه تجاه بشاير هل يتحمل خسارتها للأبد أو يبدأ معها بدايه صح بأساس صح وعلى قول الشاعر:
من رضى بالحب يرضيه التغاضي

هيا
بصراحه مدري وش اعلق أو وش أقول هذي هيا توقعت التغيير منها بس هذي هيا وبالنسبه للحمل أنا موب خايفه على هيا من شي هيا بتطلع نفسها وبتظبط وضعها ووضع ولدها


بشاير
صدمه طلاق وصدمه زواج جديد


وبس عذرا على الرد بس هذا اللي طلع معي

ودي🌹

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 319
قديم(ـة) 21-09-2017, 07:29 AM
عاشقـة ديرتها عاشقـة ديرتها غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: حبك خطيئة لاتغتفر/بقلمي


صباح الخير البارت 47 بيكون بين أيديكم بعد قليــل ...بس قبل حابة أشكر كل اللي أسعدوني بردودهم وأسأل الله أن يسعدهم كثر مايسعدوني بردودهم وتفاعلهم معــــــي ...
بنات أذا لقيت على هالبارت ردود جميلة وتفاعل أكثر من المعتاد ممكن أنزل بارت باليوم الوطني مو أكيد بس يمكن وأذا كانت الردود كالعادة ماراح أتعب نفسي وبينزل البارت كالمعتاد


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 320
قديم(ـة) 21-09-2017, 07:31 AM
عاشقـة ديرتها عاشقـة ديرتها غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: حبك خطيئة لاتغتفر/بقلمي


السابع والأربعون


كانت تجلس وبيدها جهازها النوت تكتب بمفكرتها حين فاجئها ألم مباغت أسفل بطنها تركت مابيدها وأسرعت لدوراة المياة وهي قلقة أن تكون هذه بوادر مخـاض ...
لم تنتبه على الشخص الذي دخل للغرفة فور مغادرتها لها كان يضعه هاتفه ومفاتيحة حين لمس بالخطأ جهازها وأوقعه حمله ليتأكد أنه لم يحلق به ضرر حين لفت أنتباهه البرنامج المفتوح داخلة ومايحتـوي من عبارات ..
**لقد سأمت هذه الحـياة التي بت أحياها ويأست من عودة الحب الذي كان بيننا لقد دمر هتلـر بدكتاتوريته كل عاطفة جميلة كانت بيننا .. أشعر أنه حان لي أن أبحث عن روح جديدة وبداية أخرى ...
أعترف أني أجيد كتابة البدايات في حياتي بكل مرة تتدمر فيها حياتي السابقة وحين أصل لحد اليأس والقنوط منها أعود مرة أخرى بشخصية أقوى أولد من رمــادي كطائر العنقــاء ....**
أغلق شاشة الجهاز وأعادة بسرعة لمكانه على المقعد حيث كان حين شعر بخطواتها تقترب.... دخلت لتتفاجيء على مايبدو بوجودة ولكنها لم توجه له أي حديث وتوجهت مباشرة لجهازها لتلتقطه وتأخذ مكان منزوي عنه وتعود لما كانت تفعله ...
أما بالنسبة له فكان مازال تحت تأثير الكلمات التي قرأها هل حقاً هي كتبت هذا أم كانت تقرأه لقد فاته أن يلتقط معرف من أضاف تلك العبـارات ... لقد جذبة المكتـوب بشدة ويتمنــى لو أستطاع قرائته حتى النهاية .. لو كانت هي من كتبته هل يعني هذا أنه هتلــر المقصـــود ..هل نست من كان المتسبب الأصلي بكل هذا ... تتعبه شخصيتها الجديدة التي تحمله كل خطأ يقع بحياتهم ..كانت جيدة قبل ذالك بشخصيتها المتفهمة المدارية له والتي أصابته بالملل حتى قرر أن يدخل بعض السخونة للحياتهم من خلال الفراق والبعد متوقعاً أزدياد اللهفة والشوق وأشتعال فتيل الحب مرة أخرى بشكل أقوى وأمتن لكن ماحصل عليه كان النقيض تمــــاماً ... وكأنه فتح صندق باندورا لتخرج عليه كل شرور العالم متشخصة بزوجتـــــه ...تملل بمكانة وحاول أن يشغل نفسه بأي شـيء فتح هاتفه وأخذ جولة على برامج التواصل لدية ولكن لاشيء يستطيع أن ينسية ماقرأه ...يريد أن يتم مابدأ بقرائته ويود أن يتأكد هل هي من كتبت ذالك أم غيرها وهي فقط كان تتصفح المكتوب..
وجد نفسه يحدثها رغم أنه لم يفعل منذ عودته يتجاهلها ويحاول أن يقلل جمل الخطاب بينهم للحد الأدني لقد نفذت خياراته بأساليب العقاب التي عليه أن يتخذها معها فهي لامجال لمواجهتها لأنها تنهار بسهولة وتلقي دوماً خطأها على الغير
ويشعر بأن أعصابها واهنة ولاتتحمل أي توبيخ أو مناقشة وهو لايستطيع أن يجازف بها وبولده في هذه المرحلة الحرجة من حملها ... لقد هجرها لشهرين ولم يرد على أي من أتصالاتها لتفاجئة بأنها حين خروجها من المستشـفى قد ذهبت لتبقى في منزل والده ليحتار كيف يصنف هذا هل هو تحدي له أم تشبث بحياتها معه أم وقاحة وسوء أدب بأستغفالها لعائلته التي لاتعلم بعد أنها المتسببة بالفضيحة الأخيرة التي طالت هيام ...
لم يستغرب أنها عاملته بنفس القدر من التجاهل لاتحادثه إلا حين يسألها عن أمر ما ..لايعلم من أين تجد القـوة لتحدية وهي التي فعلت فعلتها الكارثيـــة ... تنحنح ليجـلي صوته :فجــر روحي لمكتبــي وتلاقين بروفايل أسـود جيبيه لي ....
لقد شعر بتفاجئها من أمره المباغت لها ولكن وجدها تقف بأرهاق وصعوبة لتنفذ طلبه دون أن ترد عليه إلا بكلمة يتيمة :أن شاءالله ...
أسرع لمكان جلوسها ليلتقط جهازها النــوت لتفاجئه بعودتها بتلك اللحضة وتضبطة متلبساً بجريمته ...
حمله معه وعاد لمكان جلوسه ببرود ليناديها وحين أقتربت منه مده إليها وطلب منها بكل بجاحــة :أفتحيــه لي ...
وجدها تأخذه بهدؤو من يده قبل أن تفتحه وتعيده له وتخبره بكل ثقة :أذا قفل عليك وأنت جالس تفتش فيه ترى الباس تاريخ زواجنا أتمنــى تكون متذكرة ....عطني مفتاح مكتبــك عشان أجيب الملف اللي طلبته ...
خالد بدون أدنى تأنيب ضمير يبدأ بتفتيش جهازها ليبحث عن البرنامج الذي كان قد قرأ فيه تلك العبارات :كنت بصرفك ماعدت محتاجة تقدرين تجلسين ولاتسوين أي شي كنت بتسوينه ...
وجد أخيراً مطلبة أذاً كان ذالك برنامج الأنسـتقرام ..فتحه هاتفه ليضيف فيه الأكاونت المطــلوب كان ملك لها
أذاً هي من كتبت تلك العبارات ... كان عبارة عن حروف أنجليزية لامعنى لها ولكن حين تنطقها بالعربية تصبح العنقـاء ..أذاً هي تعتقد نفسها عنقــاء حقاً .. لنرى نهاية هذا الأمــر وماذا تخبأ من أفكار حانقة علية ولما تخطط من خلفه ...تظاهر بأنه يفتش حقاً جهازها بحث هنا وهناك قبل أن يغلقه ويتركه على الطاولة المجاورة له ...وقد لاحظ أختفائها من المكــان ...
***
كانت تعض أصابعهاً من شدة القلق مكالمتها مع بشاير لم تهدأها كم أعتقدت بل زادتها خوفاً لقد صورت لها الأمر بطريقة مرعبة ..شعرت أنها لن تستطيع أن تسير برأس مرفوعة بعد اليــوم وأن لاأحد سيصدق قصة حملها من زوجها وستكثر الأفتراءت عليها ...حدقت بالرسالة التي وصلتها بعد ذالك منها ... كانت تخبرها أن أفضل حل لوضعها أن تتخلص من هذا الحمــــل وشارت عليها بالبحث عن المساعدة من خلال نور وأنها بالتأكيد لديها خلطة ما لأسقاط الحمــل ... فهم متطورين بالأعشاب الطبية وربما تجد غايتها عندها ...سحبت شعرها للخلف حتى كادت تمزقة من جذورة ..تسقط حملها كيف ستتجرأ على ذالك .. هل ترتكب جريمة لتغطي على أخرى ... فاجئها دخول سارا المباغت :هيونة وش تســوين تعالي بنأكل ...
هيــونة تقف بأرهاق وتمسد عضلات ساقيها التي تشعر أنها تصلبت من طول فترة جلوسها التي لاتعلم كم أستمرت وهي
غافلة عن واقعها بأفكار تخلصها من مصيبتها :وش نأكل أي وقت صرنا ....
سارا بتكشيرة :نتعشى وش فيك هيونة صرتي مثل الدجاجة ماتفرقين بين الأوقات ...
هيونة بعدم أستيعاب: وش دجاجته ...
سارا توضح بأسهاب وهي تبعد شعرها المتطاير عن عينيها ومحيط وجهها :الدجاج مايفرق الوقت أذا طلع الصباح يبيض والشركات تفتح عليها أنوار قوية بالليل حتى تبيض مرة ثانية وتجيب بيضتين باليوم وهي المفروض بس تبيض مرة وحدة غشاشين هم ...
هيونة تكتم ضحكتها وتسألها بغباء :مين قالك هالكلم الخطير ...
سارا بحماس :عيد ويقول بيربي دجاج ويحط كشافات بالليل عشان تبيض مرتين باليوم ....
هيونه تدفعها أمامها لتوقفها أمام المرآة المثبته على الحائط وتبدأ بترتيب شعرها المنكوش بكل جهة وقد تخلص من الجديلة الذي كان من المفترض أن تكون تسريحتها ... رغم أعتراضاتها المتأففة أنها ستنام قريباً لما ترتب شعرها بهذا الوقت المتأخر :شوفي أذا تركتي شعرك كذا مثل القشعة ترى يمكن يدخل فيه صرصور وينام فيه ويجب عياله وسط شعرك ويصير بيتهم ...
سارا التي أقشعرت من الوصف المقزز:طيب روشيني عشان مايصير بشعري صرصور ...
هيونة تشد شعرها بنفاذ صبر :خليك مكانك بكرة تتروشين اللحين بتتعشين وتنامين ...
سارا مازالت تكشر من الوصف :طيب حطي خل عشان مايجي فيه صرصور ...
هيونة تشد شعرها مرة أخرى وهي عاجزة عن تفكيك شعرها المتشابك وكأنه أغصان شجرة :طيب بحط علبة الخل كلها بشعرك بس خليني أعرف أمشطة زي الناس اللحين ...
بعد أن أنجزت المهمة الصعبة أستطاعت تسريحة بطريقة جيدة وأنهت المهمة بصنع جديلتين تنتهيان على كتفيها ..فكرت أنها لو أنجبت فتاة تتمنى أن لاترث شعرها أو شعر سارا السيئان ...
خرجتا للصالة حيث سولاف ونور ينتظرونهم على سفرة الطعام لقد أصبح تناولهم لطعام على سفرتين بعد أن كانت واحدة لأن العم صلاح لايمكن أن يشاركهم الطعام بوجود نور وسولاف رغم أنه يغيب كثيراً عن الوجبات ويتناولها في بيوت معارفة من أهل الديرة ...
****
التصرف بتمرد وشجاعة مزيفة للأنتقام تصرف غير سيلم لأنه بعد أن ينسحب هرمون الأدرينالين الذي أرتفع بالجسم بشكل مفاجيئ وأمدك بهذة الشجاعة ستقع تحت تأنيب ضميـــرك طويلاً وستعيد الموقف آلاف المرات بدماغك وتتمنى لو فعلت ولو لم تفعل وماذا لو قلت ذاك ولم تقل هذا ... لقد كانت حمقاء متــهورة حين فكرت أن تتحدى نايف بفكرة الحج كانت تحت تأثير ماأخبرها والدها من تأجيلة لحفل زواج الرجال الذي كان مقرر قبل العيد ولم تكن المرة الأولى التي يتملص فيها من هذا الحفل فعل ذالك من قبل حيــن كان مقرر بعد عقد قرانهم بعدة أيام وكانت ذريعته أنه قد وعد عائلته بالسفر ولكن لم يفعل ذالك لم تسافر معه عائلته ولاكنه سافر وحيداً دليل دامغ على محاولته التهرب من هذا الزواج وتحويله للحقيقة ملموسة وأشهاره بين الناس .... لاتعلم كيف جرى ذالك الطلب على لسانها وكأنها لم تكــن هي بل لم تتوقف لتصحيح خطأها وجادلته للآخر نفس بالمكالمة ...لم تستطع التفكير بطريقة صحيحة ولاتستطيع أن تلوم نفسها على هذا أيضاً هو السبب تصرفاته تلك الليلة بالمستشفى التي لاتعلم كيف تصنفها لقد أرعبتها وكأنه يريد أن يجرب شيء ما معها قبل أن يحول الزواج للحقيقة ..يعتقد أنه سيستطيع أن يتهرب من هذا الزواج مازالا على بر الأمان ...كانت محقة حين طلبت منه أن ينفصلا مازالا على بر الأمان لكن ذاك التصرف الذي حدث منه بعد ذالك يمحي كل ماحدث قبله من حديث لايمكنه أن يفعل مافعله ويخرج من هذا الزواج بسهولة هي ليست رخيصة ليجربها بتلك الطريقة ويعتقد أنه سينجو بنفسه قبل أن يقع في فخها كما يعتقد ... لقد تعمدت أن توصل لأبيها أنها تحادثة بطريقة تصرفت وكأنها طبيعية وهو ساعدها بأتصاله بها ذالك الوقت ...لو فكر بعدها بالتهرب منها ستخبر أبيها أنه أختلى بها من قبل أجل ستفعل ذالك هي ليست صيد هين ... هي بالحقيقة لم تسعى إليه وحفظت نفسها كثيراً من تهورات الحب وجنون سطــوته وبهذة المرحلة المتقدمة التي وصلت إليها معه لن تتخلى عن بسهولة حتى لو كان هو من يريد ذالك ....
قاطع أفكارها العميقة صوت رسالة على برنامج الواتس أب أرتكبت حين وجدته المــرسل ...
عضت شفتيها بتردد قبل أن تفتحها وهي لاتعلم ماستحمله إليها .. فتحت الرسالة وأستغربت بداية المنشور لتحتاج عدة ثواني حتى تفهم أنها أعلان أحد حملات الحـــــج ...هل يتلاعب بها ...تباً ماذا فكرت أنه سيرسل إليها قصيدة غزلية أم رسالة حب ... قرأت المنشور بسرعة قبل أن ترسل إليه أنها جيدة ولابأس بها ولو جئنا للواقع فهي لم تتمعن بها بل حركت عينيها عليها فقط ...
رأت أسمه بالأعلى وتحته يكتب الآن..... توترت وعادت تعض شفتيها ماذا سيكتب أيضاً ... تخشى أن تتحمس كثيراً ويكون منشور آخر ...
Abo hoor: السلام عليكم ..ليه صاحية ماعندك دوام بكرة ...
حسناً هيا قد تحدث معكي وأنظري عن ماذا كان حديثة تحقيق وأستفسارات وغداً سيسألها متى خرجت ومتى ستعود لاأمل من هذا الرجل ردت عليه :وعليكم السلام ..أكيد عندي بس لسى مانعست عشان أنام ...
يعاود الكتابة ولم تتأمل هذه المرة كثيراً :وش رايك بالحملة اللي أرسلت لك ...
لم تفكر كثيراً قبل أن تطبع حروفها وهي تفكر كم تتمنى لو نامت ولم تصلها رسالته وتتأمل الكثير من خلفها :ممتازة ...
نايف :متأكدة ترى أذا حجزت مافيه تراجع ترى تعمدت تكون عادية عشان نجرب الحج الصدقي ...
هيام لم تهتم بما قاله لأنها ليست واثقة بعد أنها ستذهب للحج حقاً :طيب جزاك الله خير ...
لم يرد عليها بسرعة رغم أنها تراه بالأعلى متصل فكرة أن ترسل له تصبح على خير وتخرج من البرنامج لتتظاهر أنها نامت ....
خرجت من البرنامج لتنشغل بأي شيء على أمل أن ينهي هو هذه المحادثة التي أكتشفت فشلها بها ....
وصلتها رسالة مرة أخرى منه وكانت عبارة عن صورة تباً بالتأكيد سيكــون منشور آخر وجدت نفسها تضع وضع الطيران لهاتفها لقد سئمــت منه ولاتريد أن تفتح أي شـيء يرسله ربما تضعه أيضاً بقائمة البلوك ...
أطفئت أضائة غرفتها وأستلقت بضجر تحت لحافها لم يزر النعاس عينيها بعد ... تذكرت رسالته الأخيرة
تباً لن تفتحها لن تضعف بهذة السهـــولة هي متحمسة لأي شيء يرد منه وهو غير عابيء إلا بتطفيشها من الأقتراب منه ...
ضعفت أخيراً وقررت فتح الرسالة سحبت هاتفها بسرعة وفتحت محادثته لتتفاجئ بالوجة الذي ينظر إليها والعبارة تحتــــها .......
القذر ماذا يعني بتصــرفه هذا ... تتمنى لو يطاوعها قلبها وتنعته بأسوء الألقــــــــاب لما يرسل صورته لها هل يعتقد أنها مغرمة به لهذة الدرجة حتى تنام على تأمل صورته ...صحيح أنها تمنت لو كانت صورته بالبرنامج هي صورته الشخصية لتســرقها دون علمه لكن أن يرسل صورته لها ويطلب منها أن تحلـــــم به ..هذا يفـوق أحتمالها تباً للمتغطرس
المغرور الأحمــــق ستفعل كل شـيء بحياتها حتى تثبت له أنها لاتحبه وتلك الشائعة لا أساس لها بالواقع .....
****
يعترف أنه تصرف بصبيانيه بل تجاوز حدود الصبيانية لكن هي من حدته على ذالك ...لو كانت تعلم فقط شعوره حين أرسل لها ذالك المنشــور وردت عليه مباشرة لقد فز قلبه حين رأى أسمها أعلى الشاشة وتحته عبارة يكتب الآن .... لقد كان شعور صادم له لم يعتقد أنه متلهف للحديث معها لتلك الدرجة ولكن بما قابلته هي لقد كانت أشبه ماتكون بالجليد بردودها الروتينية لقد أطفئت حماسه وبردت شوقه حتى وجد نفسه يتصرف بتلك الطريقة الصبيانية ...يبدو أنها غضبت حتى أنها لم ترد على عبارته التي تمنى لها فيها أحلام سعيدة ....
كان قد نســى هاتفه بيده وسرح بأفكاره حين رآها غير متصله ,, وصله صوت رسالة من برنامج الـواتس بالتأكيد لن تكون هي ليغلق هاتفه فقط وينام ولكن قرر أن يتحقق ماذا لو أرسلت ولم يرد عليها ألن تنزعج أكثر ..ووجد نفسه هو من ينزعج من تفكيرة لما يهتم بمشاعرها لهذة الدرجــــــة ...
فتح الرسالة ليجد الرد الذي لم يكن يتوقع أقل منه هاهي صورتها تحتل شاشته ولكن أذا كان هو قد أرسل صورته بشكله العادي فهي بالتأكيد لم تفعل ذالك .. حسناً أنه يستحق هذا صورة لها بلبـــاس نوم تظهر الجزء الأعلى من صدرها وكتفيها وكأنها لم تتعمد ذالك وأبرزت شفتيها بقبله ونظراتها اللعـــــوب تحدق فيها مبــــــاشرة وشعرها أجل الجزء الذي لم يراه منها بعد يحيط بوجهها ولايلامس كتفيها بدأ حريري أسود يكاد يشعر بنعومته بين أنامله .... لقد بدت جميلة وأصغر بكثير من عمرها الحقيقي ملامحها تعطيها عمر أقل من منتصف العشرين ..... وغرق في صورتها لم يشعر بنفسه وهو يحللها بهذة الطريقة وكل تفكيرة أصبح يحوم حولها ...حتى أنه لم يرد عليها إلا بعد مضي فترة طويلة تعدت النصف ساعة ....
أرسل أيموجــــي مرهق وبجوار عبارة من وين بيجيني النوم اللحيـــــــن وأردف رداً على عبارتها بأحلام سعيدة التي كانت نكاية عن عباراته السابقة هو :لا أبشرك لاأحلام سعيدة ولاتعيسة لأن النوم ماراح يزور جفــــوني الليلة ....
تنهد وهو ينطوي تحت فراشة ويغلق الأضاءة بضغطة من زر جوارة ... يعترف اليوم هزمته أيضاً لايعلم هل هي حقاً تنتصر عليه بجهدها أم هو من بات يهوى الهزائمة منها ويسهلها لها ....
****
خرجت من المطبخ بعربية تدفعها أمامها بعد أن خلدت إلى النوم وردها أتصال منه يأمرها أن تجهز له عشاء دسم كما وصفة ...لقد أستيقظت كما عادتها مع أذان الفجر وأعدت له طعام الأفطار وبعد ذالك الغداء وأعتقدت أن مهمتها معه أنتهت بعد القهوة التي شربها على أستعجال الرابعة عصراً قبل أن يسرع لعمله ... تشعر بأرهاق شديد بعد أن زار النوم عينيها وأخيراً تستيقظ لتبدأ جولة جديدة بالمطبخ ...
كان تغطي نفسها بلباس صلاة لايكاد يخرج منها شيء حين صادفت بطريقها طراد العائد من الخارج ياللأحراج لقد تنحنح بصوت عالي وأبتعد عن طريقها دون كلام كما عادته ....
وصلت أخيراً للجناح الذي تقطن فيه بمنزل عائلة زوجها ...لتجده يسترخي على السرير ويحدق بهاتفه قبل أن ينزل برشاقه وبصوت حاد يعاتبها :وأخيراً مابغى هالعشاء يخلص ...
أخذت تصف الأطباق على طاولة الطعام المختصرة بنهاية الغرفة وهي تفكر كيف سينام بعد ذالك ورائحة الطعام عالقة بالغرفة إلا يشمئز من الأكل والنوم بنفس المكان ...
فيصل المنغمس بالطعام :أكلي وش فيك ....بعدين ليش لافة نفسك بهالشرشف خلاص نزليه ...
فاطمة المرهقة تزيح لباس الصلاة بتعب:تعشيت بدري وأصلاً ماأحب أكل ثقيل قبل لاأنام ....
فيصل يرفع كأس العصير الطازج الذي طلبة أيضاً :ماشاءالله عليك ودي أقولك روحي نامي بس للأسف ماأحب أقابل الأكل لحالي تحملي شوي وبتنامين ....
أردف حين لم يجد لديها رد :جهزي نفسك بكرة بنروح نتعشــي بمطعم ...
لم ترد فاطمة التي فاجئها بطلبة إلم تخبره قبل قليل أنها لاتحب أن تتعشى بشيء دسم وأمر آخر هي لم تذهب لمطعم من قبل وتخشــى أن تحــرج أمامة ولكن لاتستطيع أن ترفض طلبه أو بالأحرى أمره حتى لاتكون متزمتة ونكدية كما سيطلق عليها لو رفضت الذهاب معه للمطعم كما أخبرها في بداية زواجهم حين رفضت الذهاب معها للمقهــى للأحتساء القهــوة وكما لم يكرر ذاك الطلب بعد ذالك ....
من جهة أخرى فيصل المستمتع بطعامة كان يفكر أنه تصرف بطريقة عادلة حين أخبر فاطمة أنه سيتعشى غداً معها بالخارج ألم يفعل نفس الأمر اليوم مع جوانا وتباً كم تمنى لو لم يذهب فهو لم يستمتع حتى بلحضة واحدة بالمطعم التي أختارته وكان للمأكولات اليابانية وملك الطاولة كان السوشي الذي لايحبذ تناوله ولايعلم حتى كيف يستمتع الآخرين بأكله ... حسناً ليكون منصف لقد أستمتع قليلاً بالغزل معها ومايليه من مقبلات لكن هذا كان يوم فاطمة ويعلم دواعي جوانا لفعل ذالك فقط لتخريب ليلة ضرتها لذالك لقد أنسحب بالوقت المناسب وصدمها بردة فعله حين عادت للمنزل وحيدة وعاد هو لأستكمال مناوبته ...
فاطمة كهبة بهذة الحالة فهو حين طلب منها أن تعد له عشاء متأخر لم تجادلة حتى لو كانت أمراءة أخرى لوجدت ألف حجة للتلافي أن تستيقظ من نومها لتدخل المطبخ وتعد له طعام بأمكانة الحصول عليه من أي مطعم .. وأيضاً لو كانت أمراءة أخرى وعلمت أنه ذهب بيومها ليتعشى مع ضرتها في مطعم فالله وحده العالم ماذا ستكون ردة فعلها لكن فاطمة يعلم أن ردة فعلها ستكون طبيعية وأقرب للنقاء والعفوية كما أعتاد أن يرى منها ...
نظر إليها وهي تقاوم النوم جالسة ليشعر برحمة تغمر قلبه عليها كان قد فرغ من طعامة وقف ليتقرب منها ويطبع قبله على جبينها وهو يهمس لها :يعطيك العافية ياروحي ماقصرتي والله أنك أصيلة ونادرة ....
وتركها خلفه ليغتسل ويستعد للنوم رغم أن شيطانه أخبر أن لايفعل ذالك يجب عليه أن لايوضح تقديرة لتصرفها حتى لاتبدأ بالتعنت والتغــــــلي وتصبح كغيرها فهذا ديدن النــساء لكن ضميرة أخبره أن يشكرها كما تستحق ....
****
أنهى أتصال ورده من والده يؤكد عليه أن يستمر بذهاب لطبيبه النفسي الذي يحصل عنده على جلسات أستشارة ...بات يكره الذهاب لتلك المواعيد رغم أنه هذه الجلسات ساعدته في البداية لكن يشعر الآن أنه أصبح بحالة جيدة وليس بحاجة إليها ...أسرع خطاه على السلالم قبل أن يستقل المصعد لينزله لسيارته بالكراج أسفل عمارته وينطلق بها مراعياً قوانين القيادة هنا فهو ليس بالسعـــودية ....قام برتيب شعره الذي قد غير تصفيفته يوم أمس لقد أصبح أقصر كثيراً كما يليق به ... وصل أخيراً إلى جامعته وبعد أن صف سيارته التي لفتت أنظار من حوله أرتداء نظارته الشمسية ونزل وبنفس الوقت كان يحمل كتابة وملفاته لمحاضرته القادمة ....دخل للقاعة المطــــلوبة بحث بعينية عنها وحين وجدها أخيراً تقدم للمقاعد الفارغة أمامها وجلس تحت نظرات أمجد وبعض الرفاق الذين أشاروا له بأيديهم لينضم إليهم ولكنه تجاهلهم وأختار ذاك المقعد وأستقر فيه ...وصلته رساله على أحد برامج التواصل كان من أمجد وسطر فيها أبشع الألفاظ رد عليه بألفاظ مشابهه ساخراً منه .... أجل ليس هو من يخسر رهاناته ...الفتاة حقاً لاتعنية وغير مهتم بها ولكن الشعور بالنشوة يتعاظم داخلة حين يفكر أنه سيلفت أنتباهها وسيربح الرهان ...الأمر الذي يغرية حقاً الفوز بالرهان ...يحب لذة الفوز والأنتصار على غيرة بكافة أمور الحياة حتى لو وصل الموضوع للنســـاء ...
والده بأتصال اليوم كعادته وصاه أن يركز على دراسته ومستقبلة ويحافظ على صلاته ويبتعد عن الجنس الآخر كما يسميه ولكنه لايهتم بالتأكيد كل أب سيوصي أبنه بذالك .. فاتن هي الأخرى حذرته من العبث مع الفتيــات وأخبرته أنه ماأن تعود للوطن حتى تبحث عن أجمل الفتيــــات وتخطبها له وكأن أقصـى طمـوحاته هو الزواج وتكــوين أســــرة ...
الخال سليمان يعتبر أمر آخر فهو أخبره أذا كان لايستطيع الصــبر بالغربة عليه أن يتزوج زواج مؤقت وحبذ لو كان فتاة أمريكية ليحصل على الجنسية بعد ذالك ...يشك أن ذالك الخــال طبيعي بالتأكيد قد جــرب هذا النوع من العبــث ويريد أن يورطة به تباً ماذا لو فعل ذالك ونتج عنه طفــل من سيتورط به....
أنقطعت أفكاره حين لاحظ أن المحاضر بدأ يطرح بعض الأسئلة على الطلاب حدق بالرسمة التي كان يخربشها أسفل دفتر ملاحظاته وتعجب منها وضع علامة أكس عليها وفتح صفحــة جديدة ليسجل ملاحظاته فيها...
****
كان يجلس مع بعض زملائة في أحد المقاهي ..حين فتح برنامج الأنستقرام وأخذ يتصفح حسابها رغم أنه حفظ 54 بوست المضافة فيه والتعليقات تحتها ....بحث بسرعة عن أحد البــوستات الذي لايستطيع تصنيف شعوره الحقيقي حين يقرأه كم يتمنى لو تكون مجرد ثرثرات لاتعبر عنها يخيفة جداً ماكتبت ويرجح ماأخبرته فيه فاتن من قبل وأنها تحتاج للأستشارات نفسية ....وأمر آخر يخفية ولايريد تذكرة وهو التسجيل الصوتي الذي أرسلته أختها له وكانت تشتكي فيه فجر منه ومن حياتها لقد اعتقد وقتها أنها قد مثلت كل ذالك وعلى أتفاق مع أختها ولكن ماتكتبه في حسابها يخيفه ويجعله يعيد حساباته بالتفكير بحالتها النفسية وهل وقع بفخ كبير حين أرتبط بها ....عاد يقرأ عباراتها التي سطرتها تحت صورة فتاة تمسك بيدها قناع يغطي وجهها :
((أشعر بأن لا وجه حقيقي لي فأنا كل فترة أنزع قناع لأرتدي آخر وبينهما لونظرت لنفسي بالمرآة أشعر أني سأجد وجه مموه لاملامح فيه ينظر إلي ... تغيري لشخصيتي
أشبه مايكون بأزالة زينة وجهي آخر النهار أونزعي للباس وأرتداء آخر لايشبهه مختلف بألوانه وقياساته.... أتقمص شخصيات الأخرين الأناس الطبيعيين الذين يسيرون حياتهم بأرادتهم بعكسي التي اسير على خطأ غيري..
لقد فقدت هويتي الحقيقية أثناء محاولتي الحصول على حياة ناجحة أنا من الداخل فارغة.. أحب انه أشبه أي شخص ناجح لو رأيت طبيبة ناجحة لأردت أن أكون هي وبعد أن أسلك ذاك الطريق المتعب ..سأغبط ربة منزل ناجحة على حياتها وسأقطع طريقي الأول وألتحق بخطاها ... أحيان أعجب بشخصيات غير سوية بمجتمعي وأجد نفسي أتلهف لأكون مكانهم ... كنت يوماً أنا بعفويتي بنقاء بصيرتي.. لكن ضاعت تلك الشخصية تحت عشرات الشخصيات الوهمية التي تقمصتها في سبيل البحث عن أنا ناجحة ..))

هل حقاً هذه حقيقتها هل ترى نفسها هكذا أم مجرد ثرثرات وتخيلات كما يفعل الكثيرون يصفون أشياء لمجرد المتعه ولاتعبر عنهم أبداً .... لو كانت كما وصفت نفسها يشعر أنه سيعاني كثيراً في سبيل أصلاحها .. لم تكن هكذا حين عرفها كطالبته بالتأكيد ليست هكذا كانت تبدو أو بالأحرى رائها كفتاة مكافحة كانت فتاة مجتهدة رغم كونها متواضعة القدرات ...لكن كفاحها أبهره حين يصحح واجباتها أو الأختبارات كان يجلس وقت طويل يحدق بأجابتها التي أنها حين خطتها كانت تفعل كل مابيدها حتى لو كانت لاتعرف الأجابة الصحيحة رغم أنه يكره أن يضع الطالب أي أجابة لملء الفراغ لكنه دائماً يجد أجاباتها وواجباتها غريبة ومتميزة بالنسبه له كان يتخيلها تشد على أسنانها من أجل الحصول على أجابة حتى لو غير صحيحة ولكن تكون مقاربه لصواب ... مماجعله يتخيلها شـيء لايشبه ماوجده على الطبيعة ... تنهد حتى أن بعض الزملاء من حوله سخروا من تنهيدته أستئذن منهم بأبتسامة معتذرة يشعر أنه يريد البقاء وحيداً بأفكاره حول شريكة حياته أجل هيا الشريكة التي أختارها بكل رغبته لقد أحبها حقاً أحب شيء متميز رآه فيها ولكن أن يصدم الآن بأن كل ماتفعله هي مجرد مسرحيات تستعرض فيها مرضها النفسي ...بالتأكيد مرض نفسي أو أي مصطلح علمي يمكنه أن يطلق على حالتها ...أن تتظاهر بشخصية ليست لها وتستنسخ تصرفات غيرها وتعيشها بالتأكيد هذا يعبر عن جنونها لايجد تعبير آخر يصف حالتها ... كيف يمكن لشخص يتصرف هكذا أن يكون سوي عقـــلياً ...
قلقه يتفاقم كلما تعمق بالتفكير بحالتها هل ستنجب طفله وتربية وهي بهذة الحــالة ... يشعر بالتشتت والقلق من المستقبل هو يخاف عليها ومنها بنفس الكيفية ...

****
تقلب المنيو بين يديها وتفكر هل سيحتوي هذا المنيو على الطبق التي تنوي طلبه ... توقفت عن تعقيد نفسها وأخبرته بصـوت عالي ماتريد :باستا سي فود .... فيصل الذي يقلب هو الآخر المنيو بين يديه :هلااا ...
فاطمة بصوت مرتجف :أقول أبغى مكرونة سي فود ...
فيصل مازال يتأمل منيو المطعم الذي أختاره على ذوقة :طيب وش ثاني ...
فاطمة التي شعرت بالراحة قليلاً يبدو أنها لم تخفق بالطلب وقالته كما حفظتها زينب أرتكبت وهي تقـول :لا بس يكفي ...
فيصل يغلق المنيو أخيراً:طيب وش رايك أطلب لك شوربة بالكريما المطعم هذا يتقنونها ويمكن تتعلمينها وتسوين لنا بالبيت مثلها ...
فاطمة تهز رأسها بنعم بأستســلام وهي تخـشي ماستتذوقه فذوقها صعب قليلاً وتشمئز من الأطعمة التي لم تجــربها من قبـل ...
تحدثوا قليلاً قبل أن تصل طلباتهم وصمتوا أكثر وأنشغل فيصل عنها بهاتفه فأي مواضيع مشتركة سيتحدثون فيها ...فقط سألها عن عائلتها وأن كانت أتصلت بهم اليوم ... وردت عليه أنها فعلت وأخبرته بأمر طلاق أخيــها ...ورأت على وجهه علامات الأنزعاج خصوصاً حين علم بالمدة التي أستمرها زواجه وأخبرها أنه تهور وكان عصبي قليلاً قبل أن يتجاهلها وينشغل بهاتفه ....
وصلت طلباتهم أخيراً تذوقت القليل من الشوربة ووجدت طعمها مستساغ لها وتشبه شيء صنعته صفية من قبل ولكن لم تستسيغه هي واليوم تشكر صفية على أنها جعلتها تتذوق هذا الطبق من قبل حتى لاتبصقة الآن أول مايدخل فمها كما فعلت سابقاً ... أخذت وقتها بتناول الشــوربة ... حتى كادت تفرغ فجلست تحدق بطبقها الأخر والقلق بان على ملامحها دون أن تدرك وهذا ماجذب أنتباه فيصل لها فسألها بتعجب :وش فيك ماعجبك طلبك؟؟؟؟مو مثل مابغيتيه أناديهم يرجعونه تطلبين شــــي غيره...
فاطمة بسرعة ترفض من الأفضل أن تتناول ماطلبت قبل أن تقع بفخ آخر مع طبق لاتعرف محتوياته :لاا عاجبتني المكرونة للحين ماذقتها ....
من جهة آخرى كان فيصل مستمتع بطعامة ولكنه يستغرب بعض المشاعر التي تظهر على وجه فاطمة يبدو أنها لم تستسغ طلباتها ربما جربتها بمكان آخر وكانت بطريقة ألذ أو هي صنعتها فكانت أكثر تميز وألطف من طعام المطعم ..وإلا لايعلم ماهي علتها ...
بدأت بتناول المكرونة التي وجدتها لابأس فيها ولكن لم تتعجل بأنهائها قبل أن تشعر أنها تختنق ..مدت يدها للمشروب الغازي الذي طلبته وشربت بعضه قبل أن تخرج من فمها وينتثر بكل مكان هي تختنق حرفياً ....
فيصل المصدوم من الذي يحدث معها قفز من مكانه لها وهو حائر لايعلم مالذي تعاني منه حاول أن يكتشف علتها ...
فيصل يقف على رأسها تقريباً :فاطمة بشويش تنفسي لاتكتمين نفسك وش تحسين فيه ...
فاطمة بصوت لايكاد يخرج :ماااني قاادرة أتنننفس فيه شي يخنقني ...
فيصل بسرعة بديهة :أنتي تتحسسين من شيء معين يمكن عندك مشكلة مع المأكولات البحرية تسبب لك حساسية هي ....
فاطمة التي تشفط كمية هواء كبيرة ولاتكفيها :ماأدري ماعندي حساسيه ...
فيصل يتلمس حنجرتها بعد أن أزال طرحتها عنها :تذكري متى آخر مرة أكلتي مأكولات بحرية ....
فاطمة بأرهاق :وش مأكولات بحرية ماأكلتها أنا ...
فيصل بصدمة :وهذا اللي تأكلينه وش يابنت الحلال ... صمت قليلاً ليستدرك :أنتي أول مرة تأكلين هالطبق ...
فاطمة بأحراج ومازالت تعاني مع التنفس :لادايم أكله ...
فيصل بشك سيكمل أستجوابها بسيارة هم بحاجة للذهاب للمستشفى بأسرع وقت :قومي قومي أنتي لازمك مستشــفى ....
فاطمة تلف طرحتها بأرهاق وترتدي نقابها :لامايحتاج بروح البيت أرتاح ...
يسحبها من يدها خلفه وهي تسير بتعب يحاسب سريعاً ويخرجان للسـيارة ..كان يشعر أنها تعاني تحت نقابها ماأن صعدوا للسيارة حتى أزاحة ...
فاطمة بتعب تمسك بيده حتى تمنعه ولكن ينزعه بقوة :حرام عليك ...
فيصل يحرك السيارة :لاتغطين وجهك خلي لك فرصة تتنفسين اللحين بنوصل المستشفى أكيد عندك حساسية من اللي أكلتيه لازم تأخذين أبرة عن الحســاسية ....
فاطمة تستسلم تحت تعبها وهي تفكر هل تدعي على زينب التي لم تختار لها إلا طبق تتحسس منه أم تدعي على نفسها وغبائها ولهفتها على الظهور بمظهر جيد أمام فيصل المثقف حتى تقع بورطة أعمق ثمنها صحتها ...بدأت تشعر بحكة شديدة بجسدها ...لم تفكر كثيراً وهي تبدأ بحك يديها حتى كادت تدميها جسدها بأكمله تشعر أنه يشتعل ....
فيصل يتأفف بصوت عالي من شدة توتره من زحمة الطريق التي تعيقة عن أقرب مستشــفى كان يظرب على المقــود وهو يقول غاضباً:أوف أوف ...وين كان عقلك يوم تطلبين شي ماتعودتي تأكلينه اللحين لو متـي علي وش أسوي دكتــور وماقدرت أنقذ زوجتــي ..عمرك وصل الأربعين وماتدرين أن عندك حساسية من المأكولات البحرية وش كنتي تأكلين طــول عمرك ...لكن هذي غلطتي أستاهل مسوي بعدل لو أخذك مطعم شعبي وطالب لك مثــلوثة أحسن لي ...
والكثير الكثير من التأنيب لنفســه ولها حتى شعرت أنها تود أن تمــوت وترتاح بعد كل هذه الأهانات التي تلقتها منه
كيف يمكن للأنسان يحتــوي صدره على قلب ينبض أن يهين غيرة بهذة القــسوة والقبـاحة .. لم تعش هذا النوع
من قلة التقدير من قبل حتى معه لم يتجاوز حدوده لهذة الدرجة من قبل وحدث ماكنت تقلق منه وفعلت كل شيء حتى لاتقع فيه وتعيشه هذا النوع من الأهانات والتقليل من شأنها وكأنها لاتعرف ماينقصها أمامه تعلم جيداً الفروقات بينهما ولم يكن يحتاج هذه الطريقة حتى يخبرها فيها ...
كان تنطوي على نفسها وهي تتمنى لو تنشق الأرض وتبتلعها تتمنى لو تدخل غيبوبة ولاتصحـــى منها لاتستطيع ان تواجهه بعد هذا لايمكنها أن تبقـى معه وترفع رأسها بوجوده وهو الذي أفضى بكل مافي قلبه أتجاهها وتقيء كل نفوره
وأستصغاره لها بوجهها وعلى مسمع منها ...
*****




الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

حبك خطيئة لاتغتفر/بقلمي

الوسوم
حب لايغتفر , رواية عائلية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
أول خطيئة في التاريخ أسداوي مواضيع عامة - غرام 2 24-02-2013 11:03 PM
متى يكون النجاح خطيئة ؟ ابو عبدالملك222 مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 8 18-10-2011 10:19 AM
خطيئة الحنين ! تركتك وخاطري فيْك قصص - قصيرة 4 25-02-2011 06:07 PM
خطيئة قلب عظمى خطيئة جاهلية خواطر - نثر - عذب الكلام 29 12-06-2009 05:34 AM
خطيئة النسيان الاحـــــ طائر ـــــزان شعر - قصائد - قصايد - همس القوافي 29 25-07-2007 03:58 AM

الساعة الآن +3: 03:04 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1