غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 15-04-2014, 11:45 PM
صورة ضَجِيجُ الاِشْتِيَاق الرمزية
ضَجِيجُ الاِشْتِيَاق ضَجِيجُ الاِشْتِيَاق غير متصل
زلّة لسَان ♪ .
 
الافتراضي رواية : سأبكي يوم ترجعين؛كاملة





اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي


[ السلآم عليكم و رحمة الله تعآلى و بركآته ]






سأبكي يوم ترجعين



روآية ليست ككل الروايات ..
من أروع ما قرأت ..
للكاتب أحمد عبد السلام البقالي ..


من الروايات النادرة ..
الصعب الحصول عليهآ ..



شخصيا ، ما كنت لأحصل عليها لولا حب أمي للقرآءة ..
و حرصها على الاحتفاظ بكل مآ قرأته في صغرهآ ..



لن أطيل عليكم ..
سأضع بين أيديكم رواية الكآتب " احمد عبد السلام البقالي " ..
أتمنى أن تنال إعجابكم ..








الــجــزء 1 :

https://forums.graaam.com/572427.html#post25119629

الــجــزء 2 :

https://forums.graaam.com/572427-3.html#post25127648

الــجــزء 3 :

https://forums.graaam.com/572427-5.html#post25147101

الــجــزء 4 :

https://forums.graaam.com/572427-6.html#post25157466

الــجــزء 5 :

https://forums.graaam.com/572427-7.html#post25168165

الــجــزء 6 :

https://forums.graaam.com/572427-8.html#post25185275

الــجــزء 7 :

https://forums.graaam.com/572427-9.html#post25226320
https://forums.graaam.com/572427-10.html#post25226338

الــجــزء 8 :

https://forums.graaam.com/572427-10.html#post25237708

الــجــزء 9 :

https://forums.graaam.com/572427-11.html#post25248324

الــجــزء 10 :

https://forums.graaam.com/572427-12.html#post25265323

الــجــزء 11 :

https://forums.graaam.com/572427-12.html#post25276287

الــجــزء 12 :

https://forums.graaam.com/572427-13.html#post25287854

الــجــزء 13 :

https://forums.graaam.com/572427-14.html#post25304700

الــجــزء 14 :

https://forums.graaam.com/572427-15.html#post25318735

الــجــزء 15 :

https://forums.graaam.com/572427-15.html#post25331353

الــجــزء 16 :

https://forums.graaam.com/572427-16.html#post25357967

الــجــزء 17 :

https://forums.graaam.com/572427-17.html#post25368410

الــجــزء 18 :

https://forums.graaam.com/572427-17.html#post25386249

الــجــزء 19 :

https://forums.graaam.com/572427-18.html#post25399784

الـــجــــزء 20 ( الأخـــير ) :

https://forums.graaam.com/572427-18.html#post25421323



[ مواعيد تنزيل البارتات :
الثلآثآء / الخميس / الاحد ...
]








تعديل tornado soon; بتاريخ 07-06-2014 الساعة 05:39 AM. السبب: إضافة الاجزاء
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 15-04-2014, 11:46 PM
صورة ضَجِيجُ الاِشْتِيَاق الرمزية
ضَجِيجُ الاِشْتِيَاق ضَجِيجُ الاِشْتِيَاق غير متصل
زلّة لسَان ♪ .
 
الافتراضي رد: رواية : سأبكي يوم ترجعين








مــقدمة :







ماذا يحدث للعقل العبقري حين ينقطع عنه تيار الحب ؟
قصة " اسماعيل البناء " تجيب عن ذلك ..
تأخذك داخل العقل العبقري البارد و دهاليز العاطفة البشرية المحترقة ..
قتلوا حبه العظيم مرتين ..
فعاش حياتين ..
و مات ميتتين ..
عاش حياتين يحلم في إحداهما بالمجد و شرف خدمة الوطن و الإنسانية ..
أما الثانية ..
فهي موضوع هذه الرواية ..
قصة " اسماعيل البناء " ليست ككل القصص ..
ذلك أنها لم تنته بعد .. !
فحذار من الاقتراب من منزله !












الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 15-04-2014, 11:48 PM
صورة ضَجِيجُ الاِشْتِيَاق الرمزية
ضَجِيجُ الاِشْتِيَاق ضَجِيجُ الاِشْتِيَاق غير متصل
زلّة لسَان ♪ .
 
الافتراضي رد: رواية : سأبكي يوم ترجعين







البـــــارت الأول :



لم يكن إسماعيل البناء يعرف ما ينتظره على الأرض من قدر رهيب !

و لو استطاع أن يطل من نافذة الغيب على ما ينتظره ، لفضل أن تتحطم به الطائرة ، و يحترق جسده،و يتحول إلى رماد .. فذلك أرحم !

كان غارقا في مقعده الوتير بالدرجة الاولى ، على متن الطائرة القادمة من نيويورك إلى طنجة ، عن طريق لشبونة ، مستغرقا في مراجعة تقاريره ، فلم يسمع همس المضيفة الحسناء و هي تسأله :

— شامبان ؟

أحس بوجودها .. بظلها ، و عطرها ، و نسائم أنوثتها الناعمة، ورفع رأسه فوقعت عيناه الواسعتان في عينيها الزرقاوين زرقة السماء خارج الطائرة .. و رفعت هي الزجاجة الندية لتسكب السائل المضيء في كأس بلورية رشيقة ، مستجدية موافقته بابتسامة دافئة و كأنها ترجوه ألا يرفض .. فنزع نظارته، و ابتسم لها بهدوء و قال معتذرا :

— آسف يا آنسة .. سأسوق بعد الهبوط .. و شكرا على أي حال ..

و نظر من نافذه الطائرة إلى سماء صيفية رمادية اللون .. ثم إلى الأرض ، فرأى بحيرته المفضلة .. كان يسميها التنين .. فقد كانت تشبه ذلك الحيوان الأسطوري فعلا إلى حد الكمال ، بأقدامها الأربعة الطويلة الأصابع و البراثن ، و برأسها التمساحي المتعدد القرون و الأسنان ، و المفتوح الفم ، و بذيلها الطويل الشائك .. كانت بحيرة شديدة الزرقة في منطقة جبلية وعرة قاحلة ، على هضبة وسط الجزيرة الإيبيرية .

و عاد إلى أوراقه ، فلبس نظارته و تأكد من مربط حزام الأمان الذي اعتاد أن يتركه معقودا، خشية الاهتزاز المفاجىء، ثم تناول قلمه الجاف، و أخذ يلمس برأسه مفاتيح آلته الحاسبة المركبة في ساعة يده، و يملي النتيجة على آلة الإملاء المصغرة داخل جيبه ، من خلال ميكروفون معلق بعروة سترته .

و حين انتهى من وضع اللمسات الأخيرة على تقريره عن المؤتمر الذي كان يحضره بواشنطن عن " تقنيات البناء الجاهز السريع " ، أحس بسعادة كبيرة .. فاقفل حقيبة يده على الاوراق، و وضعها جانبا، و تناول سماعة الموسيقى الموصولة بذراع المقعد، ووضعها في أذنيه، و دفع بالمقعد إلى الخلف، و اغمض عينيه سابحا مع أغنية من شريط مسرحية ( جنوب الباسيفيك ) :

" يا له من صباح يوم جميل ..

و نسيم رطب عليل عليل ..

كل ما في الوجود حاز رضايا ..

كل شيء يسير وفق هوايا ..
"

و وقعت الأغنية من نفسه موقعا جميلا ، فطرب لها طربا شديدا ..

و حين انتهت شعر بوخز ضمير، و بالاثم لما خامره من سعادة.. فقد كان يحس في أعماقه أن الكمال لابد أن يعقبه نقص.. و أن السعادة المفرطة، لا بد أن تنتهي إلى شقاء.

لم يكن الثراء الشخصي هدفا في حياته، فقد حقق في السنوات السبع الأخيرة من النجاح المادي ما جعله يعد بين أثرياء المدينة العشر الأوائل .. و لم يكن ذلك بالأمر اليسير إذا اعتبرنا خلفيته المتواضعة..

نشأ اسماعيل البناء في بيت عمالي فقير كثير العيال..و كان صغير إخوته التسعة، و أذكاهم و أكثرهم تألقا.. و قد أنقذه نجاحه الدراسي من ترك المدرسة و الانضمام إلى أبيه و اخوته في عمل البناء..

و استطاع الحصول على منحة بمجرد دخوله الثانوي، فرفع عن والده ثقل مصاريفه.

و احرق المراحل بسرعة، و حصل على منحة إلى الولايات المتحدة للاختصاص في تقنيات البناء السريع الجاهز القليل التكاليف ، و الذي كان يشعر في أعماقه أنه ضرورة قصوى لجميع بلدان العالم الثالث.

و في الولايات المتحدة التقى " بكارين " في بيت عائلة صديقه.. و كاد يصعقه جمالها.

كانت صغيرة الحجم، رشيقة الحركة، ناعمة الصوت، شديدة سواد الشعر، و بياض البشرة، و اخضرار العينين ...

و لم يكن يدري أنها اعجبت به في سرها بقدر ما اعجب بها.. فقد كان لا يعد نفسه من بين من يلهبون خيال النساء، لذلك كان يعتبر فوزه بها و الزواج منها أعظم من أي فوز علمي حققه، كان يعتبره معجزة و فلتة من فلتات الطبيعة.

و عاد إلى طنجة صحبة زوجته كارين، ففتح مكتبا للمقاولات الهندسية.. و عرفه الناس بتواضعه و جديته، و رأفته بالفقراء في معاملاته، إلى جانب اتقانه لعمله، و عنايته بالنواحي الفنية و الجمالية فيه.

و بنجاحه السريع في عمله، بدأ يحس في أعماقه بأنه مؤهل لعمل أهم من إدارة شركة هندسية، و مكتب مقاولات معمارية عاديين.

و زاد هذا الاحساس وضوحا توارد الخواطر بينه و بين ( كارين) ، زوجته، التي كانت تتنبأ له بمستقبل عظيم، و تثق في قدرته ثقة عمياء، كانت مصدر قوة هائلة بالنسبة له. فقد كان يحدثها عن مشكل الاسكان في بلاده، و كيف أن الأجهزة المختصة تتخبط في حضيض من العجز و الجهل بالطرق العلمية الصحيحة لحله، و بانعدام الأطر الكفأة للقيام بعمل حاسم في وجه تزايد السكان المستمر.. الأمر الذي قد يسبب هزات اجتماعية خطيرة في المستقبل القريب.

و أعلن عن موعد الانتخابات النيابية فرأى فيها أملا لتحقيق أهدافه الوطنية الكبيرة، و فرصة لتوعية المسؤولين و الرأي العام بالمشكل السكني، و التوجه إلى حله.. فقد كان يؤمن إيمانا مطلقا بأنه أصلح رجل لحل تلك المشكلة في بلاده، و العالم الثالث بأسره.

و عزم على ترشيح نفسه.. فاستشار عددا من )أصدقائه فتحمسوا جميعا للفكرة و أخذت زوجته ( كارين ) على عاتقها تنظيم حملته الانتخابية على الطريقة الأمريكية بكل ما يلزم من شعارات، و ملصقات، و قمصان و لافتات تحمل صورة المرشح و شعاره البارز : " دار لكل أسرة "

و في هذا النطاق قبل الدعوة لحضور المؤتمر بالولايات المتحدة حتى يكون على علم بآخر ما وصلت إليه تقنيات فن البناء الجاهز السريع.

وحاول إقناع كارين بالذهاب معه لزيارة عائلتها، فآثرت البقاء لاعداد تفاصيل الحملة الانتخابية، فسره حماسها، و اهتمامها البالغ بالحملة.

و ليته كان ارغمها على الذهاب معه، و لكن لا سبيل إلى ارجاع شريط الزمن.

و عاد من المؤتمر أكثر حماسا، و ثقة بنفسه، و إيمانا برسالته.. فقد وجد نفسه اصبح حجة كبرى في هذا الميدان.. سبقته سمعته، بما كتبه من مقالات في الدوريات و المجلات الاختصاصية في فن البناء الجاهز، إلى جميع الأوساط المهتمة، و أصبح يشار إليه بالبنان بين أكبر الاختصاصيين في ميدانه.

و كان على استعداد لأن يتعهد للمسؤولين في بلاده بالقضاء على أزمة السكن في أقل من عشر سنوات.. أن يبني مدنا كاملة في بضعة شهور بحيث لا يتعدى الوقت المطلوب لبناء المنزل الواحد بضع ساعات..

مر كل هذا بسرعة البرق في ذاكرة اسماعيل البناء، و هو يستمرىء أنغام الموسيقى الناعمة..

و لم يقطع حبل ذكرياته إلا صوت الطيار الذي أوقف الموسيقى ليعلن عن اقترابهم من صخرة جبل طارق، والبوغاز، و بالتالي نهاية رحلته إلى طنجة..

و نظر من نافذة الطائرة إلى صفحة البحر المتلألئة تحت أشعة الشمس الغاربة، و إلى البواخر الضخمة عابرة المحيطات تبدو صغيرة كلعب الأطفال، ثم فتح حقيبته و اخرج آلة حلاقته الكهربائية، فمر بها على وجهه سريعا، و صب من زجاجة عطر في يده، و غسل وجهه مستعدا للنزول..

و عاد ينظر إلى شواطىء طنجة التي كانت أمواجها تتكسر بطيئة و كأنها مخدرة تحت هدأة المساء، و حمرة الشفق الحالمة. و في تلك اللحظة بدأت أضواء المدينة تتلألأ على طول الشوارع العريضة، و بين العمارات، و عبر شبكة الطرق و الممرات المنتشرة فوق الجبل، و كأنها تصحو من قيلولة، و تستعد لمهرجان.

و حطت الطائرة على مدرج المطار.. و خرج اسماعيل بين تحيات رجال الشرطة و الجمارك الذين كانوا يعرفونه جميعا، إلى موقف السيارات، حيث كانت سيارته في انتظاره، كما تركها قبل ثلاثة أيام.

و ارتعشت كبده حين تذكر طفلته ( نورا ) شوقا اليها.. فقد كان لا يطيق فراقها.. كان يعتبرها تاج سعادته الحقيقية. فقد فجرت جميع ينابيع الحب و آلفرحة و الجمال، و حب الحياة و الناس، جميع الناس، في أعماق روحه و وجدانه فكان يرجع كل يوم من مكتبه، يستعجل السيارة، و يستطيل المسافة، لكي يلتقطها من مهدها، حين كانت طفلة دون العام، أو يجدها تنتظره وراء الباب حين بدأت تمشي.. كان يقضي معها اعذب أوقاته و أحلاها، و هي تلعب بأصباعها المكتنزة الصغيرة في وجهه و شعره، و تملأ وجهه لعابا أحلى من الشهد، و تطرب قلبه بأصواتها السعيدة كأغاريد الملائكة، و أنغام الفردوس.

و تسلق طريق الجبل المنعرج بسرعة سائق سباق إلى حيث كانت تقع الفيلا القديمة التي كان يسكنها.. كان اشتراها من أحد القناصل الذين سكنوا طنجة أيام كانت دولية فكانت تحفة فنية رائعة..

و اقترب من الفيلا فاحس بانقباض مفاجىء في صدره.. لم يكن يدري، و هو يلوي المنعرج الأخير ، أنه سيقلب صفحة جديدة في حياته.. صفحة لا ككل الصفحات التي عاشها منذ رأت عيناه النور.

و لاحت بوابة الفيلا فرأى حولها عددا من سيارات الشرطة، و سيارة اسعاف، و عددا من رجال الأمن، و رجال الصحة، فدق قلبه بعنف شديد، و ارتخت اعصابه حتى كاد يفلت منه زمام السيارة.. و لكنه كافح لايقافها على جانب الطريق، و خرج فارغ الركبتين، لا يكاد يقوى على الوقوف ..




لا زالت الرواية في بدايتها ..
انتظروا باقي الاجزاء ..

في أمان الله ..







تعديل ضَجِيجُ الاِشْتِيَاق; بتاريخ 15-04-2014 الساعة 11:56 PM. السبب: .
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 15-04-2014, 11:49 PM
صورة The flower princess الرمزية
The flower princess The flower princess غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية : سأبكي يوم ترجعين


كملي حبيبتي باينتها حلوووة

احم بكون اول متابعيك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 16-04-2014, 12:31 AM
صورة سازي. الرمزية
سازي. سازي. غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية : سأبكي يوم ترجعين


يالله . . بدايه جمّيله ومشُوقِه
وقفله خطييره صراحّه !
حرام عليك ليش توقفين هِنا ؟
تحمسَت وبقوه



إحساسِي يقُول ؛ بنته نُورا صاير فيها شي !
يمكن البيت إنحرق < وش ذا الفال






واضِح انها جمّيله . . ع إني ما احب الفُصحى
بس هذي واضح غير ضجيجي متابعتِك
إستمري . . وننتظرك فِ البَارت الثاني ،





















الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 16-04-2014, 12:37 AM
صورة mlak alhob الرمزية
mlak alhob mlak alhob غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية : سأبكي يوم ترجعين



بدايه مشوقه ورائعه
ننتظر البارت القادم بإذن الله

سلمت على الاختيار الصائب للروايه


دمتي
ملووكه







استودعتك الله في نهارك و ليلك ، نومك و صحوتك ، حُزنك و فرحك استودعتُك الله من كُل شيء يضرك.. 💖


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 16-04-2014, 01:01 AM
صورة بغداد قمرالزمان الرمزية
بغداد قمرالزمان بغداد قمرالزمان غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية : سأبكي يوم ترجعين


السلام عليكم..
يكفيني العنوان والمقدمة..
لاتحمس لقرائتها..
ووضع اسمك عليها..
اثقل الميزان..
سجليني من اول المتابعين..
ومع اني في الغالب متابعة صامتة..
ولكني هنا سأحاول ان اكسر القاعدة..

ارجو لك الموفقية والنجاح..
ومتابعة شيقة للجميع..


تقديري..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 16-04-2014, 01:30 AM
صورة ®اسيره~الشوق® الرمزية
®اسيره~الشوق® ®اسيره~الشوق® غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية : سأبكي يوم ترجعين


جميلللللللل
شكرا لهكذا طرح



بدايه موفقه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 16-04-2014, 01:48 AM
صورة assyirt alhorrya الرمزية
assyirt alhorrya assyirt alhorrya غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية : سأبكي يوم ترجعين


انا بحب جميع انواع القصص سواء فصحى او غيرها

وبصراحة حبيتها وصرت متشوقة لاعرف شو صار معو بحياته

متابعة اكيد


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 16-04-2014, 02:02 AM
صورة آنـــيــاَ * الرمزية
آنـــيــاَ * آنـــيــاَ * متصل الآن
مايشبهك إلا الفرح والورد الأبيض والحياة
مشـ© الطفل ©ـرفة
 
الافتراضي رد: رواية : سأبكي يوم ترجعين


يعطيك العافية على اختيارك المميز

ننتظرك فالبارت القادم


تحياتي


الرد باقتباس
إضافة رد

رواية : سأبكي يوم ترجعين؛كاملة

الوسوم
أحمد،البقالي، , سأبكي،يوم،ترجعين،
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 33379 اليوم 02:14 PM
رواية من تحت سقف الشقى أخذتني / الكاتبة : نرجسيه؛كاملة فتون الوررد روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 2347 02-10-2016 04:11 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ وردة الزيزفون روايات - طويلة 18339 04-08-2013 11:40 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2003 07-01-2012 08:52 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2018 20-05-2011 10:18 PM

الساعة الآن +3: 02:20 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1