غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 31
قديم(ـة) 04-06-2014, 02:48 AM
صورة شيهانة السعودية الرمزية
شيهانة السعودية شيهانة السعودية غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: الام الذكرى موجعه/بقلمي


المتني زماني ..

أشكرك من أعماق قلبي على حماسك ودعمك لي
على أني ما أعرفك .. لكن صرت أعزك وأول ما أفتح الرواية أنتظر تعليقك
وأقراه بكل شغف ..ربي يسعد روحك :)

بالنسبة لفكرة النشر ..إن شاء الله راح أطبقها
فكره ممتازه جدا ^ ^

أعتذر إني تأخرت شوي بالتنزيل .. بس كان عندي ضيوف
وراحوا متأخر ..ولعيونكم دخلت حتى أنزلها بالموعد
حتى لو ساعه متأخره ..


تعديل شيهانة السعودية; بتاريخ 04-06-2014 الساعة 02:53 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 32
قديم(ـة) 04-06-2014, 04:24 AM
صورة شيهانة السعودية الرمزية
شيهانة السعودية شيهانة السعودية غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: الام الذكرى موجعه/بقلمي






البارت 6


انتظرتك ، عمري كله .. وانتي حلم
ومرت الايام والله .. وانتي حلم
ليه تأخرتي علي
توهي مره واسالي
كوني في غير الزمان .. والا في غير المكان
كوني عمري .. عمري كله..
اللي باقي .. واللي كان..
انتظرتك عمري كله .. وانتي حلم ..
كل نجمه شعشعت والقلب عتمه .. كانت انتي ..
كل حرف حرك شفاهي بكلمه .. عنك انتي
وكل حبي اللي مضى والحب قسمه .. منك انتي ..
كانوا الاحباب ظلك .. بعض احساسك ونورك ..
ما عرفتك يوم كلك .. ياللي في غيابك حضورك ..
انتظرتك عمري كله .. وانتي حلم ..
هذا إنتي .. قولي والله إنه إنتي ..
وين غبتي ؟! .. عني هذا الوقت كله ..
وين كنتي ؟! ..
شيبت عيني طيوفك .. وما أصدق إني أشوفك ..
منقول*



*
مضت ساعتان
متكور على نفسه ..يضم جسده المرهق
غارق في أفكاره..
يتمنى أن يمحي صورتها من ذاكرته
ان يدفن نبضه كانت وليدة اللحظه
تمنى
لو أنه سينجح بذلك
لو أنه يستطيع ان يبارك لصديقه
أن يسيطر على مشاعره قبل أن تُفضح
لكن
كل محاولة هروب من الذكره
تفشل
كل الاشياء تعيده الى صورتها
مع كل محاوله يجد انه
يغرق اكثر . واكثر


صوت قاطع أفكاره : وش فيك مازن جالس لوحدك
استوعب الصوت وانتفض جسمه ..
عدل من جلسته : مافي حاجه .. بس مانمت و مرهق من المرضى
تثاوب ياسر وحط يده على فمه : الله يعينك مدري كيف تتحملهم
الا أبوي توه بلغني اخبركم انت والشباب نتجهز عشان ملكة مشعل
حاول يتصنع الإبتسامه : ان شاء الله
خرج ياسر
غمض عيونه وثبت باطن كفه عليها
لابد ان ينتهي كل شيء . لا بد ان انسى


//
شيبت عيني طيوفك .. وما أصدق إني أشوفك ..
//





كانت تزغرط وتدور بجسدها الممتلئ :
الف الصلاة والسلام عليك ياحبيب الله محمد
كانت ضحكات نوف وخلود ترتفع
وتصفيق من حصه يعبر عن فرحة وضحى واستمرارها بالرقص الهستيري
صالحه وهي تمسك على فمها من كثر ماضحكت : الله يهديك ياوضيح
وين عبدالرزاق بس يشوف الحب
التفتت على أمها الي بعالم ثاني
حطت يدها على كف أمها : يمه خذيت تعبك ,,تشكين من شيء
شيخه وقلبها بينفطر : يابنتي ماودي ازوجها لمشعل
مشعل رجالن كفو ويخاف ربي بس مايشوف
ماودي تشقى وتعوله عمره كله وهي باقي صغيره وماتعرف المسؤليه
صالحه : ياميمتي مشعل يتعالج الحين وماتدرين اش ربك كاتب له
خلينا نفرح وننبسط من زمان ما انبسطنا


*


أي فرح تتحدثين عنه
وأنا أشعر أني أظلمها
وأجعلها تقابل القدر بمفردها
أشعر أني أدفعها للموت بذاته
إن الأمر يا إبنتي أكبر من عينا مشعل



//
شيبت عيني طيوفك .. وما أصدق إني أشوفك ..
//





بالمجلس وبعد صلاة المغرب بالتحديد
كان شارد الذهن يفكر بقراره الأخير
ويعلم أنه سيتحمل تبعات ذلك القرار
كان ينتظر شيخ الحي حتى يجي ويملك له
خالد اللي كان قريب من مشعل : مشعل ماكنك أستعجلت
مشعل ببرود : لا
خالد : يا خي توك طالع من تجربه
مشعل بضحكه : واذا طالع من تجربه ماتمنعني اتزوج واعيش باقي حياتي
لف لجهة خاله : خالي لاتخبر أهلي الما نملك
نايف ومصلحة صمود أهم عنده : ان شاء الله



//
شيبت عيني طيوفك .. وما أصدق إني أشوفك ..
//





خرجت من الحمام بعد ماحست بالراحه أكثر بعد الشور
شافت خلود ونوف جالسين على سرير جدتها
صمود من غير نفس : نعم
حطت نوف يدها على خصرهاا : جينا نبارك لك .. اخطينا
اخذت المشط من شنطتها وجلست على السرير تسرح شعرها : محشومه
لفت خلود لجهتها وبفرحه واضحه بملامحها: مبروووك صمود عقبال مانشوف عيالك
نوف بعد ما اخذت نظره من خلود ..تردد صوتها وهي تقول : مبروك .. وعقبالي يارب
وقفت يدها بنص شعرها وضحكت من عبارة نوف الأخيره
صمود وحست انها فرصه مابتكرر : بنات تعرفون شخصية مشعل
نوف وتحب السوالف جلست : قبل ولابعد ماينعمي
وقفت مصدومه من الي تسمعه : ليه ماهو اعمى من الولاده
نوف وهي تجلسها : يووه ياشين الي تتزوج واحدن ماتعرفه
شوفيني حافظه خالد ودارسته دراسه بعد
ضحكت خلود و ضربتها على يدها : ايوه صمود..مشعل ماكان أعمى ..من سنه سوى حادث
وجات الضربه على راسه فانعمى
صمود وحست بخيبة الم : يعني ممكن يجي يوم ويشوف
خلود : مافي شيء مستحيل على ربي ..هو حسب ماسمعت
بس لاتعلمين اني خبرتك ..بيسافر يسوي عملية برى المملكه
شافوا الصدمه بعيونها
فكملت نوف : تطمني مشعل حبيب بس عصبي شوي
انفتح الباب بدخلة شيخه والي اشرت للبنات يطلعون
جلست قريبه من صمود
ماقاومت هالقرب وارتمت بصدرها
كانت المره الأولى الي تلتجئ لها رغم محاولات الهروب من هذا الحب
شيخه وتضمها أكثر لصدرها : لو ماتبغين تتزوجينه ..علميني
صمود ولسى مصدومه : يظل أهون واحد
شيخه بحنيه وهي تمسح على ظهرها : مبروووك يمه


*


لاتعلم لما نطقت بما يعاكس مابداخلها
كانت تتمنى انها ترفض وترد لن أتزوج
لكنها رأت في عماه شخص ضعيف
ستهرب بعيدا بعد أن تضمن خروجها الابدي
هاهي الصدمه تخبرها أنه لم يولد أعمى
وربما يحدق فيها مره
فيحكمها بنظره

*



//
شيبت عيني طيوفك .. وما أصدق إني أشوفك ..
//




بيت أبو مشعل
ماقدر يمسكها وهي تصرخ بعد ماسمعت الخبر
ابومشعل : اهدي الحين يامنيره
منيره ودموعها تنزل :اهدأ اش الكلام الي قاعد تقول
ماعندي غيره
يتزوج ومايعلمني الا الحين
مسك يدها وشدها لناحيته : يامنيره الزواج قسمة ونصيب
نزلت العنود من الدرج وركضت لما شافت منيره تنتحب واخوها يمسكها : اش فيكم ..ابوي فيه شيء
كانت بتركض ناحية غرفة ابوها لولا صوت منيره الي وقفها :
تعالي يالعنود اسمعي مشعل تزوج
وياحسرتي على عمري الي راح
قربت العنود ناحيتها والصدمه واضحه عليها : تزوج ؟؟
منيره وزاد نحيبها : بنت ياسمين ..مالقى بين البنات الا بنت ياسمين
حسبي الله عليها
صاحت العنود وغطت على فمها : اش تقولين ..بنت ياسمين
ابومشعل : يامنيره بنت صقر وهذا صقر اخوك مو رجالن غريب
شدت يده لناحيتها وهي تتأمل عيونه : ومين أمها لاتهرب وجاوبني
لف عيونه عنها : يامنيره كلمني نايف وقلي انهم ملكوا
مابيدك الا تتقبلين الواقع
لو قبل مايملك كان وقفت هالزيجه ..الحين مالنا غير نبارك
منيره وهي تصرخ بوجهه : والله ما أبارك له ولا اهنيه
انت ما انت حاس فيني ..ماتدري بالنار الي بداخلي
بعد عنها وهو يشوف قربه منها يزيدها
اشر للعنود تبقى معاها وخرج وتركها
قربت العنود وضمتها : اهدي يامنيره وصلي على النبي..متى وكيف صار ؟؟
منيره وتمسح دموعها,,ابتعدت عن حضن العنود حتى تلتقط أنفاسها : تخيلي يالعنود بس هذي اليومين الي ماكلمت اهلي
وين امي وصالحه وحصه الي تموت بالاخبار ماعلموني
ولا نايف اخوي الي يخبي هالسالفه عني
ولا أحد فيهم أهتم لمشاعري وقال بنعمل حساب لمنيره
العنود ولسى مصدومه من الي تسمعه : الحين انتي اهدي وفكري اش راح تسوين ,, ومشيعل دواه عندي



//
شيبت عيني طيوفك .. وما أصدق إني أشوفك ..
//




بين زحمة الناس
كانت شاردة الذهن ..
لاتعلم إن كانت أخطأت أم أصابت بقرار هذا الزواج
ستهرب يوما ما ولن تعود
ولن يمسكها مشعل هذه المره
تنهدت بألم وهي تستوعب الوجيه الي حولها
جماعة وربع عمها ..كانوا يلتهمونها بالنظرات
صغار ..كبار..عجائز
حست أنها مشوشه وهي تنتقل عيونها بينهم
وتبريكات على زواج لاتعلم كيف بدأ وكيف سينتهي
قربت وضحى منها وضمتها لصدرها : يازين ما اخترتي ..مبروك زواجك
صمود وهي تشوف روح وضحى الاولى عادت
وضحكاتها تزداد
صمود : ماكنت راح اخذ زوجك لو مابقى الا هو بس كنت بحرق اعصابك
اتسعت ابتسامتها : اهم شيء تزوجتي..ترى فرحتي اليوم اشد من فرحتي يوم زواجي
ضحكت من التعليق
وكملت وضحى :بعدين الحين على الأقل تزوجتي واحدن معه فلوس وبيقدر يسوي لك زواج مثل زواج اختك


*

كانت المعلومات تأتي اليها عن مشعل بالتقصيد
وتمنت أن تسمع اكثر
حست بتعب من نظرات من حولها
فقررت تصعد الدرج بس سمعت تعليق : مالقيوا يزوجونها غير اعمى مايشوف جمالها
اكيد انها ناقصتن شيء
كملت طريقها وهي تشعر أنه ينقصها الكثير لتحضى بحياه بعيده عن المشاكل
رمت بنفسها على السرير وحست بالوجع بظهرها
(هذا إختيارك ..الحين انتي صرتي زوجته ,, واجب عليك تسمعين كلامه
وتنفذين كل شيء يبيه منك)
حست أن جملة عمها هذي تخبرها بشيء اكبر مما تتصوره
كانت تفكر بامها ورنا وسامي وابوها وحتى طلال
تمنت تخبرهم انها تزوجت من شخص حتى تعود لهم وترتمي في أحضانهم
وانها أحسنت الاختيار هذه المره
كانت تبتسم للحنين الذي يرسم لها مستقبل الأمل ..
صوت الباب يندق
كان صوت صالحه : صمود
انفتح الباب : انزلي تحت نايف يقول روحي عنده..الناس راحوا
اشرت لها انها راح تنزل
وبعد ماحست ان صالحه راحت ..غطت نفسها باللحاف
وهي تحاول تنام



//
شيبت عيني طيوفك .. وما أصدق إني أشوفك ..
//





بمجلس نايف
وبعد ماخرجوا الضيوف وباركوا لمشعل بزواجه
كان نايف يشرب الشاي ويسولف لعبدالرزاق : اعقل و اهتم بمرتك وامنع عنك السوالف البطاله
عبدالرزاق وهو حاقد على مشعل: كنت اولى من مشيعل
نايف وهو يعدل جلسته : لايسمع احد منك كلمه شفني اقولها لك من الحين خاصه مشعل
كان مشعل يجلس بالخارج ..على بساط ومقعد اسفنجي مريح
يشعر أنه قريب من السماء حين يخرج ليستنشق الهواء
لا يعلم لما أراد أن يبقى وحيدا ...بعيدا عن كل مايوجع قلبه
كان يشعر بألم داخله ..وعجز ..ومسؤليه
يعلم أنّ شخصيتها غير متوافقه معه
وأنها ليست الأنثى التي تمناها يوما ما ؟
يعلم التناقض بينهم ..ويعلم أنه أخطأ بقراره
ولكنه سيتحمل تبعات قراره
من أجل ذاته
ومن أجل الظلام الذي حوله
رن جواله وكانت رنات متصله ماوقفت
كان ينتظر هذا الإتصال وابتسم وهو يلمس الجوال
فتح الخط ليسمع من المتصل ..جاء صوت العنود بحده : مشعل
رد وهو يضحك وهو ينتظر هالإتصال على أحر من الجمر : ياهلا والله بعمتي ..ياهلا بالعنود
اغاضها رده فردت بنبره حاده : كذا تسوي بأمك وفينا ؟؟
مشعل ببرود : وكذا تباركين لي فرحة عمري
أغمضت عيونها لتمسك لسانها حتى لا تغلط عليه وردت بتهكم :فرحة عمرك ؟
ومن بين أسنانها : عمري كله ماحبارك هذا الزواج
مشعل : مو مهم
العنود : اسمع الي بقولك بالحرف الواحد ..جدك الي منت داري عنه مريض
ولو عرف بالخبر بيمرض أكثر
مشعل : طيب والمطلوب
العنود : خلك عند خالك الي زوجك
مشعل : غلطانه ياحلوه ..بتزوجها واجيبها تعيش معاكم
ردت بنبره عاليه : مشعــــــــل
مشعل : هذي سعادتي وانا قررت اذيقكم مثل ماسويتوا فيني وأكثر
قفل الخط بوجهها ونزل جواله بجنبه
بجية نايف لعنده : اش فيك
مشعل بضحكه : امي زعلانه
نايف وهو يرفع يده لذقنه : والله اخطيت بحق منيره بس الماضي راح واش لها تقعد تطارد
ورى وحده ميته
مشعل وبدون مايهتم بالي صار معاه , تنحنح ورفع صوته : خالي لو تسمح اجلس اتكلم مع صمود
نايف بتعجب : اش تبي منها
مشعل : خالي معرف شيء عن البنت ..ابغى اسالها كم سؤال
هز راسه وهو يتأمله انه اعمى مامنه خوف
الخوف من الي يبصرون



//
شيبت عيني طيوفك .. وما أصدق إني أشوفك ..
//





انفتح الباب على غرفتها : كم مره ارسلت عليك
فتحت عيونها : نعم عمي بغيت شيء
نايف بحده : انزلي تحت ..اجلسي مع زوجك الين اصلي الوتر
صمود بخوف : وليه الحين
نايف بتهكم : زوجك ولانسيتي
صمود وبتنهيده : لامانسيت بس ماني جاهزه
نايف بضحكه : انزلي الله يخلف على الي مات و ودع
ومين بيشوفك
جاتها رساله من لموش بوقت كلام عمها : (جوالي مصادر الحين يادوب اخذته
لقيت لك مكالمات كثير ..خوفتيني)
رفعت عيونها لعمها : طيب الحين بنزل
ما عجبه انها ماسكه الجوال بوقت متأخر بس تحكم بردة فعله وتركها
اطمنت بعد ماضمنت ان عمها خرج , ارسلت للموش رساله : بعدين بكلمك ..ضروري تجيني البيت بكره
ضرورري لموشي تكفين
قفلت الجوال وحطته على سريرها ونزلت تحت
خبرها أنه يجلس بالمزرعه ..من جهة مدخل الحريم
مشت بخطوات هاديه وهي تعدل بجامتها وترتب شعرها
مشعل وهو يشم ريحة عطرها : حيا الله بنت خالي
وبضحكه عاليه تظهر أسنانه : وزوجتي
اغاضها اسلوبه وعلمت أنه يلعب معها : الله يسلمك
مشعل وهو يأشر لها بيده : اجلسي.. ماكنت أتمنى أعقد عليك ثم أجلس معك
جلست وبسخريه قالت : أجل
مشعل : بالاول اعرفك وبعدين نعقد
صمود بإنفعال : وليه تحسبني رخيصه حتى تعرفني بعدين تقرر تتزوجني
مشعل : ليه مين الي ارخصك الحين
صمود : مايجوز الي تقوله
دار وجهه لجهتها : ايوه هذا الي ابيه ..مايجوز
ويجوز
صمود وهي تناظر للسماء : تكلم زي الناس
مشعل : انا مو زي أحد ياصمود
التفتت لجهته
كان لابس ثوب ابيض ..وشعره ناعم وغزير يحركه الهواء يمين ويسار
خافت من نبرته وهو يكمل كلامه : زواجك مني أعتقد أنه مصلحه
لان مو معقول بنت بعمرك بتتزوج رجل أعمى
شدت على يدها وهي تقاوم أسئلته
وحس أن شكه بمحله لسكوتها
كمل كلامه : لذلك أنا لي أسبابي..تزوجتك على الورق
ويكون بيننا بعض الاتفاقيات نبقى أصحاب وحبايب
صمود : اش اسبابك
مشعل : ماراح تكشفي عن اسبابك حتى اخبرك باسبابي
لذلك راح اقولك اش ابي منك وانتي قلي اش تبين مني
صمود : انت اعقد مما تصورت
مشعل : واكثر مما تتصورين
صمود : انا مو طالبه منك شيء.. بس شيء واحد ..مالك علاقه بجمعاتي مع صحباتي
وأهلي
ضحك لشفافيتها : تدرين شرط خالي اني ماخليك تزورين اهلك
صمود : مابيشرط عليك الا اذا شايفك مو رجال
مسك يدها القريبه منه وشدها لناحيته أكثر لحد ماقرب وجهها منه
ومن بين أسنانه : عيديها لو أنتي بنت أبوك
زادت نبضات قلبها من الخوف وحست أنها أضعف مما كانت تتصور
بس سحبت يدها منه وبصعوبه أفلتها بعد مادفته : يدي
وقف وهو يقاوم شعور أنه يمدّ يده أو يغلط عليها أكثر : انتبهي على يدك المرات الجايه
تركها وهي تتحس مكان الألم بيدها
كانت تشعر أن هذه صفعه قدر لها ..
ليس ضعيف كما تظن ..
لكنها ستقاوم قوته مهما كان..
نبرات مشعل أغاضتها ..
ومشاعر متناقضه تجاهه
عندما تنظر لعيناه تشعر بالراحه
وحين تستمع لحديثه تكرهه.


//
شيبت عيني طيوفك .. وما أصدق إني أشوفك ..
//





مسحت فم والدها بالمنديل
ومسكت يده وقبلته : يبه ياعسى عمرك طويل
اشر لها على ذقنه : مابقى عمر يا العنود
كحاته ترتفع : وين هياء ؟؟ ما أشوفها
العنود : نائمه الحين ..تجي تطل عليك بالوقت بس مايصادفها الحظ الا تكون انت نائم
تنهيدة عميقه : ظلمت هياء يالعنود بهالزيجه
العنود : حشاك يبه لاتقولها ..حتى وأن كان بطال
يكفي أمور الشركه ماشيه زين ..الحين تتطلق وترتاح منه
ارتفعت كحاته : مايهمني الشركه ..شغلك انتي ماشي زين
مسحت على شعره : شغلي أقابلك يبه وارعاك حتى أشوفك بخير وطيب
ابتسم : يابخت مين يتزوجك يالعنود
كح أكثر : داعيه له أمه
قامت وأسقته مويه : مافي رجال يستاهل أقابله يبه وأنت بحياتي
اشر لها انه شبع من المويه : يابنيتي تزوجي وجيبي عيال ان عشت ولامت يالعنود
لا تبكين ولا يكسرك أحد
خليك العنود الي يهابها القريب قبل البعيد
ابتسمت وهي تتلذذ بنصائحه : يبه أنا شيخه بنت شيخ لا تخاف علي



//
شيبت عيني طيوفك .. وما أصدق إني أشوفك ..
//




ثلاث أيام مرت عليها .. كانت من أقسى اللحظات
غياب لموش وإنقطاعها عنها أثر على نفسيتها
وقلل من خروجها برى الغرفة
كانت تسأل نفسها إلى متى بتظل تهرب من حقيقة أنها منهم وفيهم
بتتزوج ولد بنتهم .. و مازالت تقاوم اعترافها فيهم
اسمها منسوب لهم .. ودمهم يجري بعروقها
تشنجت أفكارها وهي تلم بقايا نفسها
انفتح الباب وتوقعت أنها جدتها
بس هالمره كانت خلود
خلود وبملامحها خبر : الحقي صمود جت أمك
غطت فمها اقصد ساره زوجت راشد الوافي

*
شعرت بربكه بجسدها
وانفاسها تسبقها
ركضت دون وعي
دون أن ترتب بعثرة شكلها
دون أن تتعطر أمام تلك المرأه التي تقدس الاستايل
وصلت لاخر درجه
وتلاقت عيونها بساره
الامها أن النظرات تحاصرها ..وضحى ونوف من باب المطبخ
وحصه وصالحه خلف ساره
وهي لاتستطيع الحركه ..
تشعر بثقل أنفاسها ..
ربما الله أستجاب دعوتها فأتى بها
ربما زواجها من هذا الأعمى مفتاح الفرج
ركضت لتعانق ساره
لتوقفها يدّ ساره
رفعت عيناها لتتأملها
لاتزال أمها لاتملك العواطف أمام الحلف
تعرف ان أمها ليست ملتزمه دينيا لكنها إن حلفت وفت
صمود وهي جاثيه على ركبتها : ي م هـ
جاها الرد كصاعقه حلت عليها : أنا ساره مو أمك
حست الدنيا تدور فيها
وحست بالي حولها يتحركون وكأن هالموقف أرغمهم يتركونها
صمود وهي تتشبث بساقها وتصرخ ودموعها تنزل : أنتي أمي غصبن علي
رفعت راسها لاعلى : لو أنا أمك ماخرجتي عن طوعي
وقفت صمود وهي تقاوم أنها تطيح : يمه خرجيني من هنا والله اوعدك اسمع كلامك
حست بكف على وجهها
كانت صفعه ألم ..
صفعه مفاجئه
لتمسح دموعها وتستوعب ماتطلبه
حطت يدها على الكف : يمه
ساره بعصبيه ومن بين اسنانها : كنت بسوي المستحيل حتى ترجعي لي
كنت بزوجك واقربك مني
رحتي تزوجتي ومن غير ماتبلغينا حتى
ياخساره عمري الي ضيعته بتربيتك
وقفها صوت شيخه : ماكان ودي أطردك ياساره من بيتي لانك ضيفه
لكن عقب مامديتي يدك على صمود .. مالك قعده
اخذت شنطتها من وراها ورمت الطرحه على راسها : انا ماشيه من غير ماتتكلمين


//
شيبت عيني طيوفك .. وما أصدق إني أشوفك ..
//




ركبت السياره وأنفاسها تغلى
تمنت أنها ضربتها حتى تفوقها من الغيبوبه الي شايفتها بعيونها
فتح راشد الباب وركب وبتنهيده عميقه : يا قسوتك يانايف عمرك ماتتغير
شغل السياره وهو يكمل كلامه : ربيت وكبرتها وقلت له بسلم عليها
قال حتى كلام ماراح تكلمها
ألتفتت لساره .. وجنب السياره على اقرب لفه : سارتي اش فيك
كانت تنتظر لحظه يسمح لها تصرخ
ابعدت غطاها عن وجهها ودموعها تنزل : تتزوج أعمى
وبصدمه بملامحها...صمود تتزوج اعمى
لييييه ياراشد ..الله يحرقك يانايف انت وأمك
ولا بعد ولد مييين ..حسبي الله فيهم
يبون يقهرونا ويغيضونا ..مالقيوا غير ينتقمون بصمود
ياراشد الي قاهرني انها تبيني اخذها
ماهي صمود الي اعرفها
بلعت ريقها وهي تشهق: تصور حتى ملامحها ..جسمها ..مو صمود
مو صمود ..وحده ثانيه وقفت قدامي..كنهم ثنتين الي شفتهم
وحده تترجاني اخذها و وحده ماعرفتها
تنهد بعمق : على الاقل شفتيها ياساره
حطت يدينها الثنتين على وجهها : ياليتني ماشفتها
آه ..ياليتني ماشفتها ..موتها أهون عندي من شوفتها



//
شيبت عيني طيوفك .. وما أصدق إني أشوفك ..
//




جلست بنفس مكان ساره
كانت مصدومه
ليه أمها منفعله وليه ضربتها
كان التفكير بيصيبها بالجنون ووقف صوت نايف : شوفي سوير يوم درت انك تزوجتي
انكشفت على حقيقتها ومدت يدها عليك
كان يحاول بكلامه أنه يكرهها بساره ..ماكان يعرف أنه يغيضها
وقفت قدامه : احترم انها ربتني
لف مسبحته يمين ويسار : ويازينها من تربيه
صرخت بوجهه ومن غير ماتحس : أمي الي أنت شايفها ربتني أحسن تربيه
لو أنا زي ماتشوفني ..هذا لاني زيك
وقف ومسك شعرها حتى يشده : ان طولتي لسانك ياقليلة الأدب لا أكسر راسك
وقف على صوت شيخه : بس يانايف راسي يوجعني من كثر الصوت
معاد حد بالبيت يحترمني
صمود وهي تصرخ وتطلع الغيض الي بقلبها عليه : الظاهر ماعرفتي تربينه ياجدتي
كانت كلمات قالتها بس شيخه صرخت بوجها : تخسين وتقطعين
الي ماعرفت اربيه هو أبوك
صعدت لفوق وهي تشوف نوف وخلود يبتعدون عن طريقها
قفلت الباب عليها
حست كل شيء يوقف اليوم ضدها
مافي شيء معاها ولا بصفها
مسكت الجوال واتصلت بلموش وكانت بكل مره تسمع إن الهاتف المطلوب..
رمت جوالها على السرير ولمت رجولها لصدرها وشهقاتها تزيد
كان شعور وحده وغربه يسكنها

*

آه ياصمود
خيباتك أكبر من سعادتك
وأحلامك كلها رماد
حين تبتسمين تسود الدنيا
وحين تبكين تضحك للاخرين
آه
من كل التعب
من الام جسدي
من الام ذاكرتي وحنيني المتمرد
من كل الخيبات
آه
ياساره
ليتك لم تأتين
أحرقتي كل ماكنت أبنيه
وكل ما كنت أعده بلحظه

*
دخلت الحمام وأخذت شور حتى تعدل من مزاجها المتعب
ولبست سريع وهي تتوعد تنزل تحت حتى تفرغ طاقتها فيهم
حصه بتهكم : ياحيا الله العروسه
تجاهلتها وهي تدخل المطبخ
لتسمع صوت وضحى : الف الصلاه والسلام عليك يامحمد
ياليتنا زوجناك من أول يوم حتى تدخلي المطبخ
أخذت عصير برتقال وهي تتجاهل كلامها واتجهت لجهة التلفزيون
كان الجو هادي لابعد حد
لفت لجهة وضحى : وين راحت جدتي
وضحى : جدتك والرجال معزومين على زواج لجار قريب منا
كملت حصه : و وصتنا نعطيك أكلك ونعتني فيك
يامال الي ماني قايله
حست الجو زادها كآبه
وقفت تبي تترك لهم المكان وتاخذ نفس بعيد عن جوهم الكئيب
شافت وضحى تغمز لها : حبيب القلب موجود ماراح
طنشتها وهي تشوفها تنزل بالاكل
وضحى : هذا أكل رجلك بدال ما أوديه روحي وديه وتعشي معاه بالمره
حصه : واعيباه تاكل معاه الحين ..اثقلي ياوضيح
تركتهم يتناقشون واتجهت للمجلس
لمحته منسدح وعيونه بالسقف
قربت وجلست قريبه منه : لو عندك احد يخرجني من هنا كلمه
ضحك حتى تمنت انها ماتكلمت : هذا امر
صمود : لا طال عمرك
مشعل وهو يعدل جلسته : حسب ماوصلني انك انضربتي اليوم
صمود : لهالدرجه تهمك أخباري
بتهكم رد عليه : اوه فوق ماتتصورين
التفتت لجهته : بطلع المزرعه الجو هنا يخنق
راحت للبساط الي يجلس عليه وجلست وهي تتأمل القمر
كان الليل يواسيها بظلامه ..

شافته من بعيد يتلمس الجدار
حتى يوصل للبساط
حست بغصة ألم
ولمعت عيونها دموع
كأن جروحهم وحده .. وأيامهم مظلمه ..وليل يواسي ظلامهم
لايق تتزوجه .. على قولة طلال لما كان يقولها بتسودي عيشة الي بتتزوجينه
هي سوداء ياطلال لو تدري
جلس بجنبها وكانت تتأمله
كان جماله ملفت ..أشبهه مايكون عماه هو النقص الي فيه
كانت تتأمل عيونه المتوسطه والي مرسومه بدقه
شعره
عيونه
أنفه الطويل
وشفايفه الورديه
فتنه
قطع افكارها صوته : أعرف إني مزيون
بس استحي شوي
أحرجتيني
انتفض جسمها وهي تفتح عيونها منفجعه من الي تسمعه
كمل مشعل كلامه وهو يضحك على الإحساس الي توقعه كان بمحله : صمود
اخذت نفس بعد الخوف الي حست فيه : نعم
مشعل : أتوقع إنك مو حلوه
صمود بثقه : هذا لانك ماتشوفني
مشعل : ولو شفتك بعد مو حلوه
صمود : ما أمدح نفسي ..بس أسأل الي يشوفون
مشعل : وانتي من يهمك مشعل ولا الي يشوفون
صمود من غير إهتمام : مايهمني أحد
مشعل بتهكم : ولا أنا اهتم
صمود بفضول : يعني أقلك أنا حلوه وماتتمنى تسوي عمليه وتشوفني
شافت ملامحه تغيرت : لاتجيبي طاري العمليه
وحتى لو شفت وصارت عيني بعينك
ماراح أشوفك العمر كله



أنتهى ^^




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 33
قديم(ـة) 04-06-2014, 03:19 PM
صورة المتني يازماني الرمزية
المتني يازماني المتني يازماني غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: الام الذكرى موجعه/بقلمي


ياي وقفتي بمحل حماسي كثير حمستيني فوق ماني متحمسة
صراحة البارت رهيب وتحفة والرواية بشكل عام كل بارت فيها احداث واسرار تنكشف اكثر فعلا ابدعتي
صحيح بالبداية تمنيت مشعل يتزوج صمود لان توقعت شخصيته تكون حنون وطيب بس شخصيته بهذا البارت تخوف صراحة قوي وعصبي ومتزوج قبل اضن هيا الي تكلمو عنها الجد والعنود ومع هذا اني مازلت مؤيدة لهذا الزواج علشان يكون فيه اكشن اكثر
المواقف بين مشعل وصمود حيل عجبتني
ساره ولقائها بصمود يقهر حيل والاكثر قهرني انكسار راشد علشان منعوه يشوفها
شنو السبب الي خله مشعل يتزوج صمود وكرها لاهله وشنو علاقة منيرة بياسمين وسبب تبني راشد وسارة لصمود كل هالاسئلة والغموض يشد القاريء لمتابعة الرواية ويزيد الحماس
بانتظارك على احر من الجمر

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 34
قديم(ـة) 04-06-2014, 03:31 PM
صورة المتني يازماني الرمزية
المتني يازماني المتني يازماني غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: الام الذكرى موجعه/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها شيهانة السعودية مشاهدة المشاركة
المتني زماني ..

أشكرك من أعماق قلبي على حماسك ودعمك لي
على أني ما أعرفك .. لكن صرت أعزك وأول ما أفتح الرواية أنتظر تعليقك
وأقراه بكل شغف ..ربي يسعد روحك :)

بالنسبة لفكرة النشر ..إن شاء الله راح أطبقها
فكره ممتازه جدا ^ ^

أعتذر إني تأخرت شوي بالتنزيل .. بس كان عندي ضيوف
وراحوا متأخر ..ولعيونكم دخلت حتى أنزلها بالموعد
حتى لو ساعه متأخره ..
ويسعدك يارب وصدقيني الشعور متبادل
ولا يهمك حبيبتي لاتعتذري ولا تضغطي على نفسك صحيح انا بودي كل يوم تنزلي بارت لكن انا ادري انه كل شخص اله التزاماته وعلشان كذا ما احب اضغط عليكي وانا عارفة ان الكتابة مو سهلة وكمان انا كل شوي ادخل على الرواية اشوف الجديد
مشكورة كثير لانك نزلتي البارت وتسلم عيونك يالغلا

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 35
قديم(ـة) 06-06-2014, 11:41 PM
صورة المتني يازماني الرمزية
المتني يازماني المتني يازماني غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: الام الذكرى موجعه/بقلمي


بانتظارك على الموعد
اتمنى ينزل البارت اليوم مثل ما وعدتينا
لان حيل حيل حيل متحمسة

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 36
قديم(ـة) 07-06-2014, 11:55 PM
صورة شيهانة السعودية الرمزية
شيهانة السعودية شيهانة السعودية غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: الام الذكرى موجعه/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها المتني يازماني مشاهدة المشاركة
ياي وقفتي بمحل حماسي كثير حمستيني فوق ماني متحمسة
صراحة البارت رهيب وتحفة والرواية بشكل عام كل بارت فيها احداث واسرار تنكشف اكثر فعلا ابدعتي
صحيح بالبداية تمنيت مشعل يتزوج صمود لان توقعت شخصيته تكون حنون وطيب بس شخصيته بهذا البارت تخوف صراحة قوي وعصبي ومتزوج قبل اضن هيا الي تكلمو عنها الجد والعنود ومع هذا اني مازلت مؤيدة لهذا الزواج علشان يكون فيه اكشن اكثر
المواقف بين مشعل وصمود حيل عجبتني
ساره ولقائها بصمود يقهر حيل والاكثر قهرني انكسار راشد علشان منعوه يشوفها
شنو السبب الي خله مشعل يتزوج صمود وكرها لاهله وشنو علاقة منيرة بياسمين وسبب تبني راشد وسارة لصمود كل هالاسئلة والغموض يشد القاريء لمتابعة الرواية ويزيد الحماس
بانتظارك على احر من الجمر

توقعك لمشعل شوي قريب وبنفس الوقت مو بالزبط
عاجبني مررره حماسك ..وكل الاسئله الي سئلتيها جوابها بالبارتات الجايه
واي شخصيه انذكرت راح ينعرض لها موقف وتحبينه
زي مثلا ..نوف وخلود ..في حياتهم بيصير اشياء كثيره ...
تابعي البارتات الجايه ..فيها أكشنات كثيره
سعيده جدا بمتابعتك ^ ^

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 37
قديم(ـة) 08-06-2014, 12:39 AM
صورة شيهانة السعودية الرمزية
شيهانة السعودية شيهانة السعودية غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: الام الذكرى موجعه/بقلمي






أعتذر جدا على التأخير الي كان خارج عن إرادتي
هذا البارت الوحيد الي كتبته من قبل موعد التنزيل على الكمبيوتر ..
بس اعيد تدقيق البارت و اقراه أكثر من مره حتى يعجبكم



البارت 7

*

إهداء إلى رهف .الصديقه البعيده
والمتابعه خلف الكواليس..



*

ويخبئ لنا القدر مالانعلم


*
صحيت على رنات جوالها المتكرره
فتحت عيونها ببطء ورفعت جوالها حتى تشوف الاسم
(آخر بقايا عمري) يتصل بك
تعثرت باللحاف حتى تعدل جلستها : ايوه لموش
لموش : ايوه وينك صار لي ساعه اتصل عليك
بجيك الحين .. أمي برى البيت ولقيت الباب مفتوح
حست بأنها بتطير من الفرحه : صدق لموش
لموش : ايه انا بالطريق الحين خرجت لان بيت جدتك بعيد
مسافة الطريق وأكون عندك
حست أن الدنيا ما تسعها من الفرحه
رفعت خصلات شعرها المتناثره وبنفسها الحين بيسون لي سالفه على جية لموش
اخذت بنطلون أسود وبلوزه سوداء ساده وراحت للحمام حتى تأخذ شور سريع
وتقابل لموش
كانت تغسل جسدها وتحاول تبتعد عن أي تفكير يأخذها لمشعل وحديث أمس
أنتهت من تجفيف جسدها الي خسر وزنه
وجففت شعرها
فتحت باب الحمام وشافت نوف جالسه على طرف السرير
صمود بخوف : أنتوا واش قصتكم أدخل الحمام أطلع الاقيكم هنا
نوف : هذي الغرفة كانت محرم ندخلها .. ما اصدق جدتي ترسلني وادخل اشوف اش فيها
لفت لجهة شنطتها وبدون إهتمام : ومن زين هالغرفه حتى تشوفي اش جوتها
نوف : جدتي تقول انزلي تغدي .. مايصير ماتاكلين معانا
وكمان هذا الكيس من ياسر
سرحت شعرها ذيل حصان ولمته بربطه : اش جايب لي واش المناسبة
نوف : جاب لك عباية راس زي عباتي بالضبط
ارتفع حاجبها : واش دخله حتى يجيب لي .. صدق الحشاره ذابحته
نوف: المهم انا وصلتها
تركتها نوف وهي تسب بداخلها هالياسر وخبثه
كانت بتسكر باب الغرفه على نفسها وماتعطيهم أي اهتمام بس تذكرت جية لموش
لازم تمهد لجيتها حتى مايفشلونها قدام البنت
نزلت من الدرج بعد ماحطت ا لطرحه على كتفها
وصلت الصاله ..و لمحت عمها جالس على السفره
قالت بنفسها اوف اكتملت ..ايش جايب هالعله معانا
شيخه وهي تتناسى الي صار قبل : تعالي تغدي يمه
اتجهت بالقرب من شيخه وعيون نايف مافارقتها لحظه
كانت تحس إنه يطالعها بس طنشت وجلست ,,تأملت الأكل وحست ان شهيتها انسدت أكثر
شيخه : كلي رز ولحم
صمود وهي تشوف صحن القهوه خلف وضحى : أعطيني قهوه وكيك ..مالي نفس
شيخه : يابنتي اجبري نفسك ..من يوم ماجيتي وانتي ماتاكلين شيء
نايف وهو يتنحنح : ليه مو عاجبك أكلنا يابنت أخوي
وضحى تجاوب بدالها : ماتعود بطنها على الأكل السنع
لفت وجهها لجهه ثانيه بالوقت الي ردت شيخه عنها : وضيح تغدي وانتي ساكته
صوت ياسر ينادي : نــــــــــــــــــــــوف
نوف : ايوه جايه
ياسر بتهكم وهو عارف مين عزم ..رفع صوته : نوف انتي عازمه أحد
نوف : لا أبد
ياسر : في سياره برى ..السواق يقول صديقتكم
نوف وهي تناظر خلود : خلود تعرفين محد يجينا .. عزمتي احد
نايف بعصبيه : تعزمون مين
شرقت صمود بالقهوه وشربت مويه وهي تكح : صديقتي عزمتها
تجاهلت نظرات نايف الي رفع صوته لناحيتها : وانتي تعزمين بدون ماتستأذنين
صمود بعد ماتغيرت ملامحها : ليه
شيخه وهي تحاول تبرر :ياولدي ماقصدها
نايف : جاوبيني يا بنت أخوي
صمود تستغل موضوع خطبتها : أستأذنت من مشعل وسمح لي
هديت ملامح نايف : ايييه يصير خير
ترك الغدا : الحمدلله شبعت
حصه : عجبك ماتغدى عمك
صمود وهي تشوف مكانه والصحن الي قدامه ممسوح
وبسخريه : وهذا مين أكله


//
ويخبئ لنا القدر مالانعلم
//




بالشركه
كان غارق بين الأوراق
ومركز على شغله
جاه إتصال دولي ..أستغرب
مين بيتصل علي
طنش الاتصال وبدخلة ناصر الي يحمل له خبر : طال عمرك ..ماجد الكادر أنتهى للأبد
ابتسم و نزل نظارته :تمام هذا الي أبيه
رجع الاتصال الدولي يتكرر
لف طلال من غير مايهتم : اف الشسالفه هذا الرقم ناشب لي
ناصر : طال عمرك يمكن شيء مهم
فتح الخط طلال : نعم
جاه صوتها : ط ل ا ل
أنا رنا ..ياطلال ..
انتفض جسمه كله ووقف وهو يسمع استنجادها فيه : اش فييك
ارتفعت شهقاتها وهي تبكي : مو عارفه كيف ارجع لكم
اخذ جوالي واوراقي معاه
ماني عارفه وين اروح حتى فلوس مامعي بس بعت خاتمي حتى اتصل عليك من الكبينه

.
حس الدنيا تدووور فيه
وعروق دمه بتنفجر من الي يسمعه
.

طلال : أهدي الحين يارنا راح اجيك
رنا وشهقاتها تسبق كلامها : طلال ماني عارفه وين أروح أنام ..
أنا هربت من البيت قبل مايحاول يسوي فيني شيء
رفع يده لجبينه وهو يحاول يفكر بحل : اعطيني وصف المكان الي أنتي فيه
وبرسل لك أحد يأخذك لحد ما اوصل من المطار
سكر الخط بعد ماكتب وصف المكان واخذ مفاتيح السياره وقال لناصر بعصبيه : كنسل كل شيء اليوم ودبر لي حجز على بريطانيا باسرع وقت ممكن


//
ويخبئ لنا القدر مالانعلم
//




مرت ساعتين وماوقفت حكي مع لموش
لحظات تبكيهم ولحظات تضحكهم
ولحظات تتكلم عيونهم و أحاسيسهم
صمود وهي تمسح دموعها : متضايقه لموش منهم ..
أكرههم كلهم أولهم عمي وآخرهم هالمشعل العله
لموش وهي تمسك يدها : اش تقولين عني ..على الاقل مو محبوسه بغرفه
والله خلاص تعبت 24 ساعه أمي مسكره علي الغرفه
مليت وتعبت وقرفت ..كل يوم يزيد كرهي لها
واتمنى تموت وارتاح منها
حضنة صديقتها وهي تحس أن اوجاعهم وحده : لاتقولين كذا يالموش ..هذي أمك مهما كان
نزلت دموعها : الأم الي تهمها مصلحتها ماهي ام
ابتعدت عن حضن صمود ومسحت دموعها : الحين لازم أمشي قبل ماترجع امي البيت
مسحت دموعها صمود : انا معاك لموشتي ..ولاتضايقين نفسك ..تذكري وضعي راح تهون عليك
تقولين حدّ داعي علي
ضحكت لموش على كلمتها واخذت طرحتها وحطتها على كتفها : يا الله خلينا ننزل
نزلوا مع بعض وعيون حصه تتبعهم
واتجهت لباب الرجال بس صوت خالد وقفها : اش فيك ياعمه
حصه : اخذت قلبي حسبي الله على ابليسك
خرج ياسر من غرفه الشباب : اش فيكم
خالد : مدري شفت أمك تمشي على اطراف رجولها حاس معاها مصيبه
حصه وهي تأشر لهم يسكتون : اشش صديقة صمود ماهي بنت ..ولد
جيت اشوف اذا هي الي بيسوق السياره ولا لا
ياسر وهو يمسك يد أمه : يمه واش الكلام الي تقولين .
السواق برى ينتظرها صار له ساعتين صافط عند باب البيت
حصه وبتعجب : ياولدي اقص يدي لو كانت بنت
خالد : عمتي اش هالحكي لحدّ يسمعك
حصه : شكلها ولد ماهي بنت ابد
ياسر وشكوكه زادت : خلاص يمه انا بتأكد بطريقتي
ركب سيارته ومشى خلف سيارة لموش
حتى أنتهى الطريق قدام بيتها
وقف السياره ورجوله تنتفض ..
كانت صدمه ماقدر يستوعبها



//
ويخبئ لنا القدر مالانعلم
//




بعد صلاة المغرب
كانت تتفرج على التلفزيون وبالها بمكان ثاني
دخل نايف وهو ينادي :يامره ..حصه ..يامره
شاف صمود جالسه لوحدها قال : جهزي القهوه لي ولمشعل
ووديها المجلس مافي احد من الشباب
صمود بتعجب : ما اعرف اجهز قهوه
نايف بصرخه : ماتعرفين لقهوه
نزلت حصه من الدرج : اش فيك تصارخ
نايف وهو ياشر على صمود: تقول ماتعرف تسوي قهوه
حصه : وهي صادقه من وين تعرف وهي ماعتبت باب المطبخ
حط الشماغ على كتفه : علميها الطبخ والسنع
شافت عمها يصعد الدرج.. قربت من حصه : مابغى اتعلم شيء مشكوره
اتجهت للمجلس ..لازم تقول لمشعل يجيب سواق يخرجها من هالعيشه ..ماتعودت على الكبت
كانت تراسل لموش وتطمن انها وصلت بالبيت وما احد كشفها
بس اصطدم جسمها بشخص
صمود بصرخه :آآه
تلاقت عيونهم
لف وجهه عنها : غطي نفسك .. استغفرالله
سمعت صوت مشعل : صمــود
دخل مازن للغرفه الي بجنبهم وسكر الباب عليه
بالوقت الي سمع مشعل يقول : اش فيك
صمود وهي تلتقط أنفاسها : مدري .. آ آ آ م
شفت حاجه ..اممم بسه مرت من هنا
مشعل وحس فيها شيء : طيب ادخلي جوى , الحين مازن بالطريق
صمود والخوف ذابحها : طيب
تركت المكان بالوقت الي رجع مشعل للمجلس وهو يفكر اش كانت تبغى لما جات


*

للمره الثانيه يشوفوها
بس هالمره شافها عن قرب
حط يده على قلبه
اللي يدق بقوه
تلفت حواليه لايكون احد موجود
يحس انه مكشوف والكل يسمع نبضه
يا الله
دعيتك أن تمحي صورتها من قلبي
فكيف تظهر أمامي
رحمتك يا الله بي
لم أفعل ذنب في حياتي يستحق أن تظهر مره أخرى
وانا لم أنظر لحرام من قبل
فكيف بعينان تحاصرني الان
وهي إمرأه صديقي ؟
لابد ان تموت الصُدف
لا بد من النسيان
لابد من تحطيم الذاكره
وصنع عقاقير ودواء يمحي تلك الصوره التي تكبر
بداخله



//
ويخبئ لنا القدر مالانعلم
//




كانت خائفه ثاني مره يشوفها
لعنت في نفسها لموش ..هي السبب
لو انها ما ارسلت لها كانت انتبهت في الطريق
قطع تفكيرها صوت صالحه: اطلعي اسقي الزروع معي
حست انها فرصه للهرب من كل شيء يحاصرها
ومشت ورى صالحه
كانت تشوف الإخلاص بشغل صالحه وكيف يدينها تلعب بالطين والمويه حتى تعدل على الزرع
صمود : عمتي ممكن أسألك
جلست صالحه بجنبها وانبسطت انها تسألها : أسألي يابنتي
صمود ارتاحت لنبرة صالحه : محد فيكم يحكيني عن ابوي ..كل مره أسأل جدتي
تصرف السؤال ..لو أنتوا ماتحبونه ..ليه جبتوني اعيش معاكم
صالحه وهي تبتسم : يابنتي مافي احد ماحب ابوك ..*سرحت صالحه وهي تكمل:
شفتي عمك نايف
كان أبوك أشد منه ..كان من نظره وحده يقوم البيت ويقعده
تنهدت بمراره بس من تزوج أمك الله يرحمهم أجمعين تغير صقر أخوي
وماحدّ فينا صار يعرفه
صمود : كيف تزوج أمي ..وليه تغير
صالحه : يابنتي شايفه هالنخله الكبيره ..أنا كل يوم أسقيها حتى تكبر وتثمر لنا
ماعمري رجعت ونبشت بالتراب ..الي راح راح ولا تسألين عن الماضي
انبسطي بالحياه
صمود وتوقعت الجواب يكون بهالتصريفه
كانت تتأمل المزرعه ..ياترى أبوها ليه كان كذا
وأقسى من عمي نايف..
كانت بتدخل بس وقفها صوته : أنتي
صمود وهي تشوفه جاي لناحية البساط وجلس : أنا
مشعل بتهكم : في أحد غيرك
صمود : ليّ اسمي
مشعل : على فكره مو عاجبني اسمك ..ودي اسميك اسم ثاني
صمود وهي تتنهد : مو مهم يعجبك ..انا داخله
مشعل : انتظري
ليه تكذبين علي
ارتبكت ..وقالت بنفسها أكيد عرف الي صار اليوم مع مازن
كمل كلامه : مو معقوله نبدأ حياتنا بكذب
و لا تحسبين اني عشان مشوف بتغاضى
صمود وهي تحاول تغيظه بردها : اسمعني أنا جيت بدخل ..ماقصدت
قاطعها : قصدك ايش
رفع صوته ومن بين أسنانه : لو تبغين حياتنا تبدأ بكذب وتبرير
راح تتعبين معاي يابنت خالي
صمود بكبرياء : مايهم كيف تبدأ دام ماتسمع الا صوتك
صوت صالحه من خلفها : مشعل ياولدي اش فيكم تتصايحون
عسى ماشر
مشعل : أسأليها ؟
صمود بتهكم : مافي شيء يستاهل ..أسأليه ؟


أنتهى ^ ^


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 38
قديم(ـة) 08-06-2014, 11:49 PM
صورة المتني يازماني الرمزية
المتني يازماني المتني يازماني غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: الام الذكرى موجعه/بقلمي


السلام عليكم
كيفك شيهانة يارب تكوني دايما بخير
هذه اول مرة تنزلين بارت قصير تعودنا على البارتات الطويلة بس هذا مايمنع انه فيه مفاجئات والاحداث بكل مرة تتعقد اكثر وتحلى اكثر واكثر
حمستيني اعرف شنو الي عرفه ياسر عن لموش يعني حتى لمياء شكلها الها قصة
واضن مشعل عرف السالفة وكان يريد يحجي ويه صمود عن هذا الموضوع بس هي فهمته غلط
مازن ماادري بديت احبه والله يعينه
روايتك من الروايات القليلة الي نشوف بيها شخصيات ملتزمة بالدين الاسلامي وما تتعدى حدود الله هذا الشي فرحني كثير
اتمنى اعرف بقية الاحداث واحل الالغاز الي خليتيها شوقتيني حيل حيل
بانتظارك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 39
قديم(ـة) 11-06-2014, 01:25 AM
صورة شيهانة السعودية الرمزية
شيهانة السعودية شيهانة السعودية غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: الام الذكرى موجعه/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها المتني يازماني مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
كيفك شيهانة يارب تكوني دايما بخير
هذه اول مرة تنزلين بارت قصير تعودنا على البارتات الطويلة بس هذا مايمنع انه فيه مفاجئات والاحداث بكل مرة تتعقد اكثر وتحلى اكثر واكثر
حمستيني اعرف شنو الي عرفه ياسر عن لموش يعني حتى لمياء شكلها الها قصة
واضن مشعل عرف السالفة وكان يريد يحجي ويه صمود عن هذا الموضوع بس هي فهمته غلط
مازن ماادري بديت احبه والله يعينه
روايتك من الروايات القليلة الي نشوف بيها شخصيات ملتزمة بالدين الاسلامي وما تتعدى حدود الله هذا الشي فرحني كثير
اتمنى اعرف بقية الاحداث واحل الالغاز الي خليتيها شوقتيني حيل حيل
بانتظارك
أنا بخير حبيبتي الحمدلله ^ ^
صحيح أول بارت يكون قصير ..ولعيونكم البارت الي بنزله الحين طويل
وتوقعاتك راح تشوفي أجوبتها بالبارت ^_*

طبعا الإلتزام بالدين مو بس بحياتنا ..حتى بخيالنا الدين موجود
لولا الدين وعقيدتنا ماكانت حياتنا جميله الحمدلله على كل شيء : )
لذلك أحب روايتي تكون بإطار يرضي ربي قبل مايرضيكم

قراءه ممتعه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 40
قديم(ـة) 11-06-2014, 02:13 AM
صورة شيهانة السعودية الرمزية
شيهانة السعودية شيهانة السعودية غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: الام الذكرى موجعه/بقلمي





البارت 8

إهداء لكل المتابعين الذين يتابعون بصمت ..ويبخلون برد >>دعابه


إن كنتَ صديقي.. ساعِدني
كَي أرحَلَ عَنك..
أو كُنتَ حبيبي.. ساعِدني
كَي أُشفى منك
لو أنِّي أعرِفُ أنَّ الحُبَّ خطيرٌ جِدَّاً
ما أحببت
لو أنِّي أعرفُ أنَّ البَحرَ عميقٌ جِداً
ما أبحرت..
لو أنِّي أعرفُ خاتمتي
ما كنتُ بَدأت...
إشتقتُ إليكَ.. فعلِّمني
أن لا أشتاق
علِّمني
كيفَ أقُصُّ جذورَ هواكَ من الأعماق
علِّمني
كيف تموتُ الدمعةُ في الأحداق
علِّمني
كيفَ يموتُ القلبُ وتنتحرُ الأشواق
.
في الحب.. ولا عندي زورق..
إن كنت أعز عليك .. فخذ بيديّ
فأنا عاشقةٌ من رأسي .. حتى قدميّ
إني أتنفَّسُ تحتَ الماء..
إنّي أغرق..
أغرق..
أغرق..

نزار قباني*



كانت خائفه ثاني مره يشوفها
لعنت في نفسها لموش ..هي السبب
لو انها ما ارسلت لها كانت انتبهت في الطريق
قطع تفكيرها صوت صالحه: اطلعي اسقي الزروع معي
حست انها فرصه للهرب من كل شيء يحاصرها
ومشت ورى صالحه
كانت تشوف الإخلاص بشغل صالحه وكيف يدينها تلعب بالطين والمويه حتى تعدل على الزرع
صمود : عمتي ممكن أسألك
جلست صالحه بجنبها وانبسطت انها تسألها : أسألي يابنتي
صمود ارتاحت لنبرة صالحه : محد فيكم يحكيني عن ابوي ..كل مره أسأل جدتي
تصرف السؤال ..لو أنتوا ماتحبونه ..ليه جبتوني اعيش معاكم
صالحه وهي تبتسم : يابنتي مافي احد ماحب ابوك ..*سرحت صالحه وهي تكمل:
شفتي عمك نايف
كان أبوك أشد منه ..كان من نظره وحده يقوم البيت ويقعده
تنهدت بمراره بس من تزوج أمك الله يرحمهم أجمعين تغير صقر أخوي
وماحدّ فينا صار يعرفه
صمود : كيف تزوج أمي ..وليه تغير
صالحه : يابنتي شايفه هالنخله الكبيره ..أنا كل يوم أسقيها حتى تكبر وتثمر لنا
ماعمري رجعت ونبشت بالتراب ..الي راح راح ولا تسألين عن الماضي
انبسطي بالحياه
صمود وتوقعت الجواب يكون بهالتصريفه
كانت تتأمل المزرعه ..ياترى أبوها ليه كان كذا
وأقسى من عمي نايف..
كانت بتدخل بس وقفها صوته : أنتي
صمود وهي تشوفه جاي لناحية البساط وجلس : أنا
مشعل بتهكم : في أحد غيرك
صمود : ليّ اسمي
مشعل : على فكره مو عاجبني اسمك ..ودي اسميك اسم ثاني
صمود وهي تتنهد : مو مهم يعجبك ..انا داخله
مشعل : انتظري
ليه تكذبين علي
ارتبكت ..وقالت بنفسها أكيد عرف الي صار اليوم مع مازن
كمل كلامه : مو معقوله نبدأ حياتنا بكذب
و لا تحسبين اني عشان مشوف بتغاضى
صمود وهي تحاول تغيظه بردها : اسمعني أنا جيت بدخل ..ماقصدت
قاطعها : قصدك ايش
رفع صوته ومن بين أسنانه : لو تبغين حياتنا تبدأ بكذب وتبرير
راح تتعبين معاي يابنت خالي
صمود بكبرياء : مايهم كيف تبدأ دام ماتسمع الا صوتك
صوت صالحه من خلفها : مشعل ياولدي اش فيكم تتصايحون
عسى ماشر
مشعل : أسأليها ؟
صمود بتهكم : مافي شيء يستاهل ..أسأليه ؟
صالحه وحست بالاحراج : انا بدخل أشوف أمي
حس بخطوات خالته تترك المكان .
مشعل : أنا من متى سمحت لك أن صديقتك تجي .حتى تقولي لخالي اني سامح
لاتنسين احنا ببيته ..كلها كم شهر وننتقل لبيت أبوي
صمود وماكانت متوقعه يكون الموضوع هذا..أخذت نفس عميق : كلها عشان صديقتي جت
يا الله قد ايش تكبرون السالفه
مشعل : مو مشكله صديقتك تجي .. المشكله تكذبين عشان صديقتك
وماتحترمين البيت الي أنتي فيه
صمود : خلصت المحاضره
كمل كلامه : عشاء الملكه خالي اصر عليه ..بيكون يوم الخميس الجاي
أهلي بيجون وأنا بعطيك المهر والذهب بنفس اليوم
ولو محتاجه شيء الحين خبريني
صمود : طيب وغيره
أشر بيده : خلصت
توكلي



//
لو أنِّي أعرِفُ أنَّ الحُبَّ خطيرٌ جِدَّاً
ما أحببت
لو أنِّي أعرفُ أنَّ البَحرَ عميقٌ جِداً
ما أبحرت..
//




بيت نايف
بالليل وبعد العشاء بالتحديد
الساعه تشير ل 9 مساء
ماقدر ينام ..وكيف ينام بعد صدمة اليوم
حس أنه مايقدر ينتظر أكثر
والفضول يقتله الاف الطعنات
أخذ مفاتيح سيارته ووقفه صوت خالد : ياسر على وين
ياسر وما وقفه سؤال خالد : مستعجل بعدين أخبرك
كان يسوق بسرعه جنونيه لحدّ ماوقف تحت شجره قريبه من بيت لموش
مو معقوله الي قاعد يصير معاك يا ياسر
ممكن شكوك أمي بمحلها
تكون ولد
يرسلونه يراقبني
حتى لو بنت ليش هي بالذات صديقه صمود
التفكير ذبحه وهو يضغط بيدينه على الدركسون ويخفف من التوتر الي يحس فيه
رفع جواله واتصل : حسن متأكد أنه بيته
حسن : ايه ماعنده غير بيتين بيت بالرياض وهذا مركز التوزيع حسب المعلومات الي عندي
, وبيت أكبر من هذا بجده بس نادر يروح هناك
رفع يده لذقنه ومنشغل بالتفكير : كم عنده ولد
حسن : حسب معلوماتنا ولد واحد وعاطل عن العمل
ياسر : ماشي.. الحين لاتخبر أحد بالكلام الي دار بيننا
سكر الخط وبباله أفكار كثيره ..أولها يدخل هذا البيت مهما كلفه الأمر
تشجع وهو يثق بقدراته وغمض عيونه ويفكر بأسلوب يخفي أسلوبه العسكري
الي يتضح لأغلب الي مايعرفه من غير مايقولهم عن وظيفته
فتح باب السياره و وقف وهو يتأمل الفله للمره الثانيه ..سكر الباب برجله
و تقدم لباب الفله
وقفه صوت الحارس : نعم
ياسر : الله ينعم عليك ..بقابل صاحب البيت
الحارس : بس هو اليوم قالي ما أسمح لا أحد يدخل عليه
ياسر بذكاء : أنا من ضيوف اليوم
الحارس وهو يحط يده على شعره بتفكير : بس انا أول مره أشوفك
قرب منه وضرب بيده على كتفه : ليه الي يجون هنا تشوفهم كثير
الحارس الي مبين بملامحه الكبر وعشرة العمر مع هالبيت : ايه مو أي أحد يدخل هالفله
ياسر وهو يتأملها ..كانت فله كبيره بحديقتها الواسعه والي تحاصرها أسوار عاليه : طبعا مو أي أحد
بس أنا عندي شغل معاه ضروري ولا انت تبي تعطل شغل معزبك
الحارس وملّ من كثرة كلام ياسر : تفضل حياك
دخل لملحق الفله ..أنقهر وتمنى أنه دخل لجوى الفله .
تأمل بيت الشعر
كانت الغرفه تراثيه ..بزاويه من بيت الشعر دولاب فيه تحف واثار قديمه قرب لعندها وفضوله ماينتهي بشوفتها
الا يقرب ويلمسها ..كان مندمج للآخر بس وقفه صوت : نعم
مين حضرتك حتى تجيني من غير موعد وتعكر مزاجي
التفتت حتى يشوف الشخص الي ماشافه الا بالصور
الشخص الي يبث السموم وينشرها وبالاخر محدّ يلقى عليه دليل
الشخص الي قتل كثير حتى يوصل لهالثراء الفاحش
والشخص الي حلمه وطموحه يربط يدينه بنفسه
كان يتأمل ضخامته ..سمار بشرته ..طوله الي تعدى ياسر
ماتوقع مهمته بتتسهل لهالدرجه ويقابله شخصيا
بس الظاهر أن أمه داعيه له
مد يده حتى يسلم :لي الشرف اني أقابلك ..واعتذر أني جيت بدون موعد بس موضوعي ضروري ومستعجل
كانت يده ممدوده بالهواء من تجاهله له وجلسته على الارض : أخلص
انبسط ياسر انه مالامس يدهّ القذره : أنا بالحقيقه جاي ابي اطلب القرب منك
الوالده عجبتها بنتك ولقيت فيها مواصفات تناسب أخوي
ردّ بثقه : ماعندي بنات
حس ياسر بالصدمه ..كلام أمه بمحله
الشكوك تأكدت ..
قاوم تغير ملامحه حتى ماتتضح لشخص الي قدامه
وكان يفكر بصمود
كيف هالولد يدخل ويخرج من غير حدّ مالاحظ
كان بيخرج من المجلس بس رجع وتقدم خطوتين لياسر و وقف مقابل له : بنت زوجتي ابي أتخلص منها اليوم قبل بكره
لو تبي أزوجك ياها من غير مهر حتى زوجتك بس لي شرط واحد
ياسر ويلتقط أنفاسه من العرض السريع وبدون مهر : آمر ياعمي
رد بصوت كله حده وخشونه : تأخذها ومعاد ترجعها لهنا
ومعاد أشوفها العمر كله
ياسر وحس أن خطته راح تفشل لو بس تزوج وانقطعت علاقته فيه : افا ياعمي انا ساعدك اليمين
تبي معاد تشوفها ..أخفيها ولايهمك
حط عينه بعيون ياسر : ودي أثق فيك بس لو سويت هالشيء ثقتي فيك بتكبر
ياسر وهو يقاوم أن عيونه ماتفضحه : أنا ياعمي من يدك هذي لهذي
مسح على ذقنه مرتين وهو يفكر : الحين ادخل وراي ونفذ الي بقولك عليه
دخل خلفه وبداخله خوف من هالخطوه الغبيه الي سواها بس دام راح تقربه من شيء كبير
مايهمه


//
لو أنِّي أعرِفُ أنَّ الحُبَّ خطيرٌ جِدَّاً
ما أحببت
لو أنِّي أعرفُ أنَّ البَحرَ عميقٌ جِداً
ما أبحرت..
//




ببريطانيا
وصل لبيت صديقه البريطاني..
الي يحس طلال أن ماينقصه غير الإسلام
كان شخص نظيف يثق فيه طلال لأبعد حد
سلم عليه طلال وتبادلوا التحايا
طلال : أين رنا
ويليم : مع زوجتي
تنهد طلال بألم : أخبرها إني وصلت
ويليم ووعيونه تتفحص طلال : تبدو متعب ياصديقي
طلال : السفر
اتسعت عيون ويليم : وشيء آخر
طلال : لاشيء
ويليم وهو يقرأ ملامح طلال: أتعرف يا صديقي أن ماينفرني من الإسلام هو أنت
ضحك طلال : ماذا تريد مني الان
ويليم : أنا أقرأ حول الإسلام ..وأرغب بالدخول لكن أخشى أن اصبح يوما ما مثلك
طلال : ماذا بي
ويليم : أخبرني ناصر بما حدث مع ماجد
طلال : و مالمهم بذلك
ويليم : لا تدمر حياة أحدّ حتى لاتدمر حياتك
قطع عليهم دخول رنا الي لابسه نقابها وعبايتها
حضنة أخوها وهي تبكي بألم : ط ل ا ل خلنا نسافر ب س ر عه
كانت شهقاتها تسبق أنفاسها
كانت تبكي. .ألم ..مراره ..حرمان
حضنت أخوها وهي تسند كل أوجاعها عليه
خائن وحقير
سفرني من هنا
حضنها لصدره وهمس لها : والله الي بكاك لاخليه يندم عمره كله
زاد نحيبها :تكفى طلال مابي منه شيء
أبي أطلق وبس
مسك يدها وخرج بعد ماودع ووليم وزوجته
وصلوا المطار ويدها ماسكه بيده
خائفه
مذعووره
لشخص عرفته لفتره
تحول لشخص آخر
لوحش
لشبح ظلام
لشيء مخيف
هديت أنفاسها وهي تجلس أمام النافذه ويد طلال على يدها : أنا معاك


//
لو أنِّي أعرِفُ أنَّ الحُبَّ خطيرٌ جِدَّاً
ما أحببت
لو أنِّي أعرفُ أنَّ البَحرَ عميقٌ جِداً
ما أبحرت..
//




كان مرهق لأبعد حدّ
أسبوع مرّ
لا يعلم كم من الساعات يقضيها أمام مرضاه شارد الذهن
حتى يسمع الصوت المتكرر : دكتور انت معاي
لست هنا ولا هناك
أنا أفكر بها أناء الليل وأطراف النهار
كل ما دعيت أن أنساها ..تذكرتها
كلما قهرت نفسي بالنوم ..ظهرت بالمنام
يا الله رفقا بعبدك الضعيف ..
كان بطريق العوده من الجامعه
خلود : أبو المزن اش فييك
التفت لها : اش فيك تكلميني
صفرت وهي تضحك :لا الحبيب يحب
سحب بريك قوي
التفت لها بوجهه شاحب مصدوم ..
خلود مسكت نفسها لا تصقع براسها :ياخي امزح وش فيك رعبتني ..يمه منكم يالدكاتره
ضحك بعد أن ألتقط أنفاسه : آمري وش كنتي تبين
خلود : أبغى تنزلني أنا وصمود السوق حتى تشتري فستان الملكه
تنهد بعممق : ان شاء الله
دخل البيت وأتجهه لسريره
غطى نفسه باللحاف بس صوت مشعل بجنبه اربكه : اش فيك مازن الأيام هذي
لصديق يشعر بوجعي دون أن يعلم جرمي
أبكي من أجله الدمّ
لصديق يبحث عن سبب تعاستي
أتألم من أجله
اه يامشعل لو تعلم مابي
كم هي فاتنه حدّ الوجع
حدّ أن صورتها لاتفارقني لحظه
حدّ أني أبكي جراح بداخلي
لو تعلم يامشعل
عدل جلسته وهو يمسك أنفاسه ويشدّ على يده حتى برزت عروقه : مافيني شيء بس ضغط بالمستشفى الأيام هذي
والحالات الي تمر علي بهالفتره مو سهله
مشعل : ربي يعينك
لو عندك وقت بكره ..اشتر لي خواتم وطقم الذهب
تعرف مافي حدّ أقدر اعطيه المهمه هذي غيرك ..أمي وعمتي زعلانين
و ما أبغى خالي نايف يقول أني مقصر بحق البنت
هذا شيء أكبر من أن يتحمله
ان يشتري خواتم لها وليست له
ريّح راسه على المخده اكثر
كمل مشعل كلامه: أحس إني تسرعت
ماكان مفروض املك بهالسرعه
مازن يحمد الله ان مشعل مايشوف : خلاص اللي صار صار
قاطعهم دخول شيخه وجلستها بالقرب من مشعل : مشيعل لا يكون زعلت صمود
مشعل : ليه جدتي عسى ماشر
شيخه : عيت تنزل من الغرفه
مشعل : محدّ زعلها ..دلعك هو الي بيخربها
التفتت لمازن : شف ايش يقول
ارتبك مازن وحاول يصنع الابتسامه : يمكن تعبانه بس ماتبي تضايقك
هزت راسها : خذيت تعبها ..صدقت هي تتعب وماتعلمني
قربت من حفيدها وتحسست ملامحه
ارتبك مازن لقربها منه
لعلمه أنه سينهار أمامها
ولعلمه أنها تكشف أوجاعه بسهوله
شيخه : مازن ياولييدي فيك شيء
وضعك مو عاجبني
قبل يدها : الشغل متعبني



//
لو أنِّي أعرِفُ أنَّ الحُبَّ خطيرٌ جِدَّاً
ما أحببت
لو أنِّي أعرفُ أنَّ البَحرَ عميقٌ جِداً
ما أبحرت..
//




بقصر راشد
كانت سعيده لحضوره بعد إتصالات كثيره
ساره : كذا ياسامي ماترجع البيت الا لما نتصل ونزعجك
قبل جبينها وأمسك بيديها : يمه تعرفيني وين ماروح مردي ارجع البيت
بس الي صار أجبرني أخرج لاني لو قعدت كان صار في شيء
ساره بتنهيدة ألم :والي صار بأمك
سامي : الي صار فينا كلنا يمه منك ومن أبوي
سمعوا صوت الباب.. ابتسمت ساره وعيونها على الباب : الحين طلال بيجي ..كلمني يقول وصل من المطار..صار له يومين غايب عني
انفتح الباب وهو يسحبها معاه
كان نحيبها مرتفع وهي تستند على يد طلال
وقفت ساره وسامي بنفس الوقت
ركضت ساره وهي تغطي فمها : رنا
يمه اش فيك
ركضت لناحية أمها وحضنتها بقوه
وهي تخبرها أن في شيء كبير صاير
سامي وهو مصدوم من الي يشوف : طلال اش فيها
طلال : مافيها الا العافيه يمه .. خلوها تطلع ترتاح الحين والصباح رباح
ساره وهي تهزها : اش فيه ..محمد صار عليه شيء
رنا : ياليت يمه مات ولا سوى فيني الي سواه
كانت تشوف وردتها ذبلانه
باهته
وجهه تحاول تتعرف عليه
بس من الصوت عرفت أنها رنا
كانت تتمنى تموت وماتشوف بنتها بهالذبول
بهالإنكسار
صوت طلال وقف نظرات أمه ودموعها الي تنزل : يمه بطلع رنا ترتاح
اشر لسامي : انتبهه على أمي
جلست ساره على أقرب كرسي والصدمه مبينه عليها : ليه يصير معاي كذا
سامي : يمه تعوذي من الشيطان ولا تجزعين
وكل مشكله بتنحل
نزلت دمعتها : ياليت ياسامي
مسك يدها : هدي يمه الحين كيف نخبر أبوي بالي صار
شهقت بصوت عالي : مالها شهرين ترجع
اش هالحقاره فيه
سامي : يمه اكيد فيه سبب
صرخت بوجهه : لو صمود اقول ايه فيه سبب تتبهذل
بس رنا ماتبهذل لأحدّ
تنهدّ : يمه هدي الحين مانبغى نزودها على رنا



//
لو أنِّي أعرِفُ أنَّ الحُبَّ خطيرٌ جِدَّاً
ما أحببت
لو أنِّي أعرفُ أنَّ البَحرَ عميقٌ جِداً
ما أبحرت..
//




منسدحه على السرير تفكر
بكره ملكتي . ضحكت بسخريه وهي تتذكر ايام زمان
لما كانت تقول لسامي ملكتي بحطها بدبي ناظرت فالكراسي الحديد اللي جنبها
رفعت عينها للباب اللي معلقه عبايتها في مسمار . مسحت دمعتها بقوه
قامت بتثاقل فكت الدولاب
تحسست فستانها الاسود . سارتديه لاعمى
نحن لا نختلف ابدا
لا ماضي
و
لا حاضر
و
لايوجد مستقبل
الطريق مقفل بنهايه سوداء
دخلت شيخه وحضنتها من الخلف : يمي ماودك تغيرين لونه
تنفست بعمق.. هذي العجوز اللي مصبرتها على الدنيا : افا ماعجبك
لفت على شيخه وبتهكم : اذا على الخطيب تراه اعمـ...
كممت فهمها شيخه : صمود . ماخذتيه عشان تعايرينه
انسدحت شيخه على السرير : اطلعي يمي تعشي وانا بريح شوي
نزلت من الدرج
صوت المكنسه شغال وريحه ادوات التظييف
حصه تنظف المطبخ
وضحى تكنس وخلود ونوف مسوين انتفاضه ترتيب
جلست على طرف
صمود تطالع وضحى : الملكه بكره ليش مستعجلين
وضحى : تبين نجمع الناس على قمامه
صمود ضحكت بصوت عالي : اول مره اوافقك صراحه
بس تعالي . كل يوم تنظفون ماتتعبون ؟
نوف مرت : صمود اطلعي اذا ما بتشغلين .
صمود : انا العروسه تبيني اشتغل
وضحى : على اساس انك تعبتي نفسك قبل
دخل نايف
وهو يقصّد بصوت واطي
وقف عند راس صمود و غترته على كتفه بعشوائيه : شريت الذبايح
ماعاد بقى علينا شيء . بتجيبين مشاطه ؟
صمود ابتسمت على تفكير نايف اللي تغير وبدا يتقبلها :
انا بضبط نفسي .
نايف مسسح على راسها بحنيه.. وارتبكت صمود : الله يوفقك يابنت صقر



//
لو أنِّي أعرِفُ أنَّ الحُبَّ خطيرٌ جِدَّاً
ما أحببت
لو أنِّي أعرفُ أنَّ البَحرَ عميقٌ جِداً
ما أبحرت..
//




ببيت أبو مشعل
صرخ بوجهها : يامنيره اسمعيني و وقفي الجنان الي براسك
خلينا نحضر ملكة الولد حتى يطيعنا ويرجع البيت
مسحت دموعها وهي تتأمل شنطة السفر الي جهزتها لها العنود : تبغاني أبارك له
أبومشعل : يامنيره محدّ قال باركي له
احضري وانتي ساكته ..محدّ بيدري انتي باركتي ولا لا
اندق باب الغرفه وتقدمت العنود : معليه يامحمد ياتاج راسي ..خل منيره علي
وأنت رح كمل شغلاتك
أبتسم : ربي يخليك .. يا الله أجي المغرب ألقاك جاهزه
خرج ابومشعل ومسكت يد العنود : بموت يالعنود من القهر
العنود : معليه يامنيره روحي عشان مشعل وعشان أمك
لاتنسين أنهم يقولون انها تحب البنت وماخذتها دون الكل
اكسبي أمك بصفك وبعدها تنحل الأمور
تنهدت بمراره : لو انتي مكاني يالعنود .بالله كان حضرتي
جلست بجنبها : لو انا مكانك كان حضرت ..والي يمنعني من الحضور الحين
أبوي لايتعب وماحوله أحد
كملت كلامها : قومي توضي والعني ابليس
هزت راسها : ان شاء الله



//
لو أنِّي أعرِفُ أنَّ الحُبَّ خطيرٌ جِدَّاً
ما أحببت
لو أنِّي أعرفُ أنَّ البَحرَ عميقٌ جِداً
ما أبحرت..
//



اليوم الملكه
حمدت ربي أنها خلصت نفسها قبل المغرب
ناظرت فالمرايه برضى
اول مره تحس انها صمود اللي بالرياض
صمود بنت ساره
كل شي هادي بس انيق
تاملت نفسها وابتسمت لين بانت غمازتها
لاول مره تحس أنّ صمود بداخلها حيه
دقت الباب خلود وهي فحمانه : صمود ترا مافي البيت احد
كلنا فالغرفه اللي بالمزرعه . وزعنا اغراض العشاء هناك بعيد عن البزران اللي بيجون
صوتها بدا يبعد * : ارسلتني جدتي تقول خذي راحتك حتى العيال كلهم برا
صمود تتاكد من قفلة الباب
لا تريد من احد رؤيتها
على الاقل لتشعر انها عروس مخفيه لوقت الزفه
كل شي في هذا البيت مكشوف
تاملت فستانها الاسود
من القطيفه الفاخره
وعري كتفيها بقصه عين عريضه
هذا السواد يناقض بياضها العاجي
شعرها المرفوع بطريقه كلاسيكيه
خصرها المنحوت بدقه
كل شيء مضبوط بدقه
تاكدت من مكيياجها وثقلت الروج العودي
وقفت وهي تستعرض قوامها
وتتاكد من الكعب الذهبي
ربما لن تستطيع المشي به على مثل هذا الفرش
طلعت صندل ذهبي واطي . بتلبسه لين يجون الناس
تذكرت نوف . تقول سوت لها منصه صغيره فالمجلس
وضحكة وهي تحاول تتخيل الشكل
اخذت علبه المناكير
وفتحت الباب الدنيا ضباب من البخور
كحت وهي تنزل من الدرج بسرعه
على اخر درجه وقفت وزمت شفايفها
وش هالربشه اللي فيني ماكاني عروس
مشت للمجلس
ولعت اللمبات وابتسمت بخفه
: وش هذا يانوف مراكي فوق بعض
والله لو سحبتي كنب الصاله اصرف

جلست علىها وهي تناظر فالمجلس
والله المكان ما يأهل
ناظرت اضافيرها اوهه المناكير




//
لو أنِّي أعرِفُ أنَّ الحُبَّ خطيرٌ جِدَّاً
ما أحببت
لو أنِّي أعرفُ أنَّ البَحرَ عميقٌ جِداً
ما أبحرت..
//





في غرفه العيال
حط الخواتم والذهب فالكيس
تنهد من الوظيفه اللي عطاه مشعل
بس البيت هادي اول مره
طلع يدور لجدته
اكيد بالمزرعه
حاط منشفه صغيره على كتفه
يبي يأخذ شور
بس قبلها
لازم يأمن الذهب عندها قبل يجون الحريم
راح للمدخل شاف المجلس منور
توجهه له وهو مبتسم


كانت تسكر المناكير بعد ماخلصت
رفعت راسها وهي تسمع خطوات
والصوت يقرب : اثاريك هنا وانا ادورك
انقبض قلبها وهي تطالع فالباب
تنتظر هذا المصير الاحمق
هذه الظروف تشل قدميها
لا تقوى على الهروب
لا تستطيع الوقوف حتى
دخل مازن
كان يبتسم
لكنه الان يحتضر .
*
بلع ريقه بصعوبه
مو قادر يرجع
ولا حتى يغمض
سمع اصوات كثيره داخله البيت
مد يده بسرعه وطفا اللمبه
صمود جات تتكلم رمى المنشفه عليها بمعنى اسكتي
هدفه اللحين يطلع من هالمكان وافضل لو طلع من الرياض كلها
قربت الخطوات منهم
غمضت صمود وهي تنتظر الخلاص من هالورطه
في اللحظه اللي ولعت اللمبه فجاه :مـــــــــــازن وش تسوي هنا ؟؟



كت كت كت
البارت الجاي حمسوني عشان تشوفون الأحداث
أستودعتكم الله ^ ^




تعديل شيهانة السعودية; بتاريخ 11-06-2014 الساعة 02:18 AM.
الرد باقتباس
إضافة رد

الام الذكرى موجعه/بقلمي

الوسوم
ألآم , أودعه , الذكرى
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
هاجس الذكرى نديم القصيده شعر - قصائد - قصايد - همس القوافي 99 02-05-2011 05:21 AM
الذكرى خٍذْنٍـيِ لٍدنيًـٍـآگـ منقولات أدبية 5 07-07-2010 08:58 PM
الذكرى الفهد , منقولات أدبية 1 25-06-2010 09:09 PM
هيج الذكرى بنظرات عميقة فتى لبده شعر - قصائد - قصايد - همس القوافي 21 28-05-2010 04:39 AM
الطول الطبيعى للعضو الذكرى ahmed_2002_ahmed10 الحياة الزوجية - الحمل - مشاكل الزواج - خاص بالمتزوجين 8 24-04-2010 10:37 AM

الساعة الآن +3: 10:48 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1