جزر القمر2 ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

رواية قدر وليس صدفة اول رواية أنشرها ومو رواية طويلة بس أتمنى تعجبكم

أترككم مع الرواية



قدروليس صدفة

ابدا قصتي بكلمات خرجت من صميم قلبي,لأحكي عن حياة بسيطة تعيشها انسان من الطبقة الرقيقة ,لا أقول أني أؤمن بالصدفة,لأن لا شيئ في الحياة وجدت بصدفة,بل أؤمن بالقدر,لأن الحياة تمشي بالقضاء والقدر,والقدر ركن من أركان الايمان علينا الايمان به,بطلة قصتي,كانت تؤمن بأن كل ما يجري لها في هذه الحياة,بفعل القدر,وكانت تؤمن بأن الله معها,وقد كتب لها ماهو أفضل .
مريم,شابة تبلغ من العمر 19 سنة جميلة حسناء بمعنى الحسن,طيبة خجولة نوعا ما وجريئة في نفس الوقت ,الظروف القاسية التي تعيشها ,أجبرتها أن لاتتمتع بكل ما تتمتع بها اي فتاة,كان من المفروض ان تكون هذه سنتها الاولى في الجامعة,ولكن جدتها مرضت وتوقفت عن العمل,ما جعلت مريم تتوقف عن الدراسة,وتبدأ بالبحث عن وظيفة,
بعد عناء من البحث, حصلت على وظيفة في احدى الصالونات, تعمل فيه عاملة نظافة
الجزء الاول
صور مشوشة ,اصوات مبهمة,تليها صراخ,وفجأة فزعت من نومها وسالت الدموع من عينيها.
مريم:يا الله ,إلى متى سيظل هذا الكابوس يلاحقني لقد تعبت ,تعبت حقا.
تنهدت ونظرت إلى الساعة كانت تشير إلى 11:15دقيقة
مريم: (قامت مسرعا وهي تحدث نفسها تبدوعليها علامات التوتر) ياالله لقد تأخرت, أنا متأكدة أن السيدة سوف توبخني. ياترى ماذا سأقول لها؟
فزعت من مكانها دخلت إلى الحمام(أكرمكم الله)واغتسلت سريعا,وارتدت بنطالا وقميصا,ولبست عبائتها,وبعدها توجهت إلى غرفة جدتها,وقدمت لها الدواء, ثم استأذنتها بالخروج.
خرجت إلى الشارع لتبحث عن سيارة أجرة,فوقفت طويلا حتى كاد اليأس يسيطر عليها, ,وبعد مدة من الانتظار أتت سيارة الاجرة فركبتها وذهبت إلى العمل. وعندما وصلت,أوقفتها السيدة ملاك وسألتها قائلة
سيدة ملاك:مري ااااام لماذا تأخرت ؟
مريم:انا...أأ..اااااسفة يا سيدتي ولكن البارحة ارتفعت حرارة جدتي فسهرت معها طوال الليل,
ملاك:اسمعيني جدا اذا تريد متابعة العمل معي فأرجومنك الإ لتزم بمواعدك ,فهمت؟
مريم:سامحني , ووعد مني ألا أكررها مرة أخرى
ملاك:حسنا هيا أسرعي وابدئي بالعمل
مريم:حسنا سيدتي

بدأت بالعمل وكان اليوم طويلا وشاقا جدا حيث كثرت الزبائن في ذلك اليوم ,لم تصدق مريم انها قد انهت عملها بسرعة ,فجلست لتستريح قليلا,وفجأة حضرت عائلة بأكملها إلى الصالون, وهنا عادت مريم للعمل من جديد,كانت السيدة تضغط عليها كثيرا تصرخ عليها تارة و تتهمها بالكسل والاهمال تارة اخرى
وعند منتصف الليل,أكملت التنظيف,واستأذنت من السيدة بالخروج.وقبل أن تعود إلى المنزل توجهت إلى المتجر وابتاعت بعضا من الاطعمة,ثم عادت إلى المنزل, ودخلت إلى المطبخ لتحضير الطعام,وبعد أن انتهت من اعداد الطعام, .جهزت المائدة وجلست مع جدتها وتناولوا الطعام,أنهت طعامها,ثم توجهت إلى فراشها,لتدخل إلى عالم الاحلام(احلاما سعيدة)
مضت شهرا على عملها في الصالون وكانت عملها متقن جدا, فاعجبت السيدة بها وازدات محبتها لها,لكن النفوس المريضة,لا ترضى على ذلك. ديانا عاملة في الصالون,لاحظت اهتمام السيدة لمريم ومحبتها لها واعدت مكيدة تجعل مريم منفية من الصالون إلى الابد.
استأذنت مريم للخروج مبكرا حتى يتفقد حالة جدتها,و قبل ان تعود إلى المنزل توجهت إلى الدكان واشترت بعضا من الخصروات,.دخلت مريم إلى المنزل,وراحت تنادي جدتها,
مريم:جدتي لقدعدت ,جدتي جدتي!( وجدت جدتها ملقى على الأرض فأسرعت إليها,ووضعت أذنها في صدرها لتتفقد النبض ولكن... ) ياربي لا يوجد نبض ماذا أفعل؟ نعم...سأتصل بالاسعاف.
في المستشفي.
كانت مريم تنتظر بفارغ الصبر وفجأة ظهر الطبيب من غرفة الانعاش,فأسرعت إليه.
مريم:أخبرني أيها الطبيب,هل جدتي على ما يرام؟
الطبيب:تفضل في مكتبي وسأخبرك بكل شي
مريم:حسنا
...............................
(في المكتب)
مريم: ابشر أيها الطبيب
الطبيب:اسمعيني جيدا ,لقد عملنا ما بوسعنا,ونترك الباقي لله,جدتك محتاجة منك الدعاء
مريم: ارجوك أيها الطبيب أوضح لي أكثر,.وأخبرني ما بها جدتي؟
الطبيب:يا ابنتي الصبر مفتاح الفرج,جدتك دخلت في حالة غيبوبة,إلجئي إلى الله بالدعاء,فلن يصيبها إلى مكتب الله لها.
خرجت حائرة ضائعة لا تعرف إلى من تلجأ لتواسيها احزانها,تمشي في الشارع مثل القطة التي لا ملجأ لها, وفجأة تذكرت السيدة ملاك,هل يترى ستساعدها وتواسها كمن يواسي ابنتها ام ان للعامل والمدير حدود.....
.................
الجزء الثاني
لقد ضعت في هذه الحياة لا اعرف الى اين يأخذني المصير اصبحت كالورقة التي في مهب الريح
اتنقل في الدنيا حاملا معي احزاني ,لا أجد من يواسيني ويشاركني همومي,
ليت كان للصراخ دواء لأوجاعي والدموع مسكّن لألامي لألجأ إليهما في محني ومصائبي ,
في الصالون:
ملاك:مريم !!!مابك؟ لماذا وجهك شاحب ؟
مريم:ااه يا سيدتي لو تعلمين كم انا اعاني
ملاك:سلامتك ياعزيزتي,ما الذي يؤلمك,؟
مريم:وانفجرت باكيا)جدتي ياسيدتي جدتي نعم جدتي
ملاك:ما بها جدتك ؟هل اشتدت عليها المرض؟
مريم: دخلت جدتي في غيبوبة,وإني أخشى أن تتركني وترحل
ملاك:عزيزتي,اتق الله, وألجئ إلى الله بالدعاء,فجدتك محتاجه منك الدعاء ,واصبري واحتسيبي فاالله معك .
مريم: هل يمكنني أن أطلب منك شيئا,
ملاك:تفضلي واطلبي ما تشاءين
مريم:سيدتي احتاج مبلغا لادفع للمستشفى وأنا مستعدة أن أعمل لديك ساعات اضافية مقابل سداد الدين
ملاك:لا عليك سأعطيك المبلغ ولكن ليس الان سأخرج قليلا فلدي موعد مع احدى صديقاتي وحين اعود سأعطيك إياه ,ولكن كم تريدين؟
مريم:عشرة الاف درهما
ملاك:حسنا يا عزيزتي نلتقي في المساء
أتت ديانا إلى المكتب وقالت:سيدتي لقد أحضرت لك القهوة,ونظرت إلى مريم بكل حقد
ملاك:احضريها إلى هنا
ديانا:حسنا,تفضلي.

عندما خرجت السيدة ,أخذت مريم المسكينة تعمل بجد, مع أن جسمها لاتقوى على العمل وكانت تفكيرها بجدتها المريضة, وفي المساء عادت السيدة,واستقبلتها مريم بكل اهتمام ابتسمت السيدة لها بكل حب وقالت
ملاك:مريم الم تذهبي لزيارة جدتك ؟
مريم:كنت عندها صباح اليوم,وسأذهب في نهاية الدوام.
ابتسمت السيدة لها وتوجهت إلى مكتبها وفتحت الخزانة وانصدمت بما رأى أغلقتها وفتحت الادراج ثم أغلقتها وتأففت,صرخت قائلا:
ملاك:مري ااااام دياناااا,سلمى تعلين إلى هنا
الجميع: بارتباك )نعم سيدتي
ملاك:من فتحت خزانتي؟ ومن اخر شخص دخلت مكتبي
مريم:أنا ياسيدتي ولكن لم افتح اي خزانة نظفت الغرفة ثم خرجت
ديانا:سيدتي انا لم ادخلها ابدا كنت طوال الوقت ارحب بالزبائن ا وسلمى والاخريات كن مشغولات في اعمالهن
سلمى:سيدتي الغرفة لا يدخلها كثيرا إلا مريم لانها هي من تنظف الغرفة
مريم:أتقصدين بكلامك اني من فتحت الخزانة؟,أنا نظفت الغرفة,وخرجت
ملاك:وكيف أفسر العشرة ألاف المختفية من الخزانة؟
كانت صدمة كبيرة بالنسبة لمريم,وقالت في نفسها(نعم لقد طلبت عشرة ألاف درهم ولكن...
ملاك: أجبني بسرعة,ألم يكن باستطاعتك الصبر حتى أعود,لقد خنتي ثقتي بك .
مريم:وهي تبكي)سيدتي أقسم لك أني لم أسرق شيئا
ملاك:حسنا,أحضري حقيبتك
أحضرت الحقيبة وتفحصها السيدة وتفاجئت بوجود المبلغ في الحقيبة ,انفجرت مريم بالبكاء
مريم:صدقني يا سيدتي ,أنا لا أعلم كيف وصل المبلغ إلى حقيبتي
ملاك:كنت ساصدقك ولكن أنا لا يمكنني ان أكذب عيناي أخرجوها من هنا بسرعة
ديانا:حاضر سيدتي
لم تكن السيدة ملاك تريد تصديق الموقف,ولكن لقد كان المبلغ بالفعل في الحقيبة ,مع أن ليس كل ما تراه الاعين حقيقة,خرجت بطلتنا مكسورا هزيلا تبكي,لا تدري إلى أين تذهب
...........
لقد كانت هناك خيط تمسكت به حتى لا أقع وقبضت شيئا من الامل حتى لا أنكسر
ولكن,هبت الريح فجأة وأسقطتني ارضا
توجهت إلى المستشفى حتى تطمئن على جدتها,وحين ذهبت دخلت إلى الغرفة,فلم تجدها ,وشعرت بالخوف, واسرع إلى الاستقبال,وسألت الموظفة, فقالت لها ان تراجع الطبيب فركضت إلى غرفة الطبيب ودخلت دون أن تطرق الباب,
الطبيب:اهدئي ياعزيزتي اهدئي تفضلي بالجلوس,
مريم:وهي تصرخ,لن اهدء حتى تخبرني مكان جدتي,
الطبيب:اتق الله يا ابنتي وارضي بالقضاء والقدر,فالبقاء لله وحده
كان الخبر كالسهم خرقت جسدها ,لم تستطيع تحمل الخبر,فوقعت أرضا,مغميا عليه,
وبعد خمس ساعات اسيقظت,
الممرضة:الحمدالله على سلامتك.
مريم:شكرا,ولكن متى أستطيع الخروج
الممرضة:أنت بخير ويمكنك المغادرة
مريم:حسنا
وخرجت من المستشفى ,عائدا إلى البيت, ودخلت غرفة جدتها,وجلست تتأملها,حيث أعادت شريط ذكراياتها مع جدتها, ,وكيف كانت تلاعبها,وفجأة صرخت
:جدتي لماذا تركتني وحيدا؟ لماذا؟عودي إلي عوووووودي,
جلست تبكي وتبكي حتى استسلمت للنوم,استيقظت في الصباح على صوت الجرس,قامت وتوجهت نحو الباب.
مريم:من أنت
الرجل:السلام عليكم
مريم:وعليكم السلام نعم من معي؟
الرجل:أنا من هيئة الكهرباء,لديك خمسة أشهر ولم تدفعي الكهرباء ,أرسلنا انذارا وقطعنا الكهرباء ولكن لا فائدة,لذا سنقوم بابلاغ المحكمة عنك ,
مريم:اوه لا ,حسنا ساسدده لكم غدا ان شاء الله
الرجل:حسنا.فرصة أخيرة تعالي غدا إلى الهيئة
مريم:طيب نلتقي غدا.
قررت مريم بيع منزلها,لسداد ديونها
وأخذت كل مستلزماتها من ملابس وذكريات,وخرجت من المنزل ,وهي تتجول في الشارع مر بجانب مطعم وفجأة وقعت نظرها في احد لوحات الاعلانات الموضوعة في باب المطعم,(مطلوب موظف)هذا ما كتب في الملصق طارت من الفرحة,ودخلت مسرعة,واصطدمت بأحدهم,فوقعت حقيبتها أرضا,
الرجل:انا اسف هل أصابك مكروه؟
مريم:لا بأس كل شي بخير
ابتسم الرجل لها وخرج ,وبعدها أتى النادل إليها
النادل:أهلا معك فؤاد تفضلي معي يا انسة,
أخذها حتى أقعدها في احدى الطاولات,وقدم لها قائمة الاطعمة,تركها فترة ثم عاد إليها مرة أخرى
فؤاد:نعم ماذا قررت ياانسة
استغربت من تعامله معه ثم طرأ على نفسه (ربما اليوم أول يوم افتتاح المطعم والعشاء مجاني
مريم:حسنا أنا أريد حساء المشروم,ومعكرونة بالدجاج,وعصير الكوكتيل,
فؤاد:حاضر,سيأتيك على الفور
أكلت بطلتنا حتى الشبع,وفجأة أحضرالنادل الفاتورة, نظر إليها وفزعت من مكانها
مريم:ماذا !هل كان الاكل محسوبا
فؤاد:طبعا يا انسة أتعتقد ين أنك تدخلين في مطعم,وتأكلين دون أن تدفعي شيئا
مريم:لا طبعا ولكن اعتقدت أن هذا اول يوم لكم وأن الطعام مجاني
فؤاد:هذا ليس خطأئي حين أعطيتك االقائمة,كان بإمكانك ان تقول أنك لست زبونا
مريم:وما العمل؟
فؤاد: اممم حسنا ستعملين لدينا حتى تسديدين ما عليك من ديون.
مريم:حسنا,لا بأس
بدأت بالعمل,كانت تجربة مخيفة ليس كالعمل في الصالون,ارضاء الزبائن شيئ صعب جدا,كانت الزبائن تصرخ من هنا وهنا,وفي نهاية اليوم جلست لتستريح ,ووضعت رأسها على احدى الطاولات,ودخلت في غفوةوفجأة
فؤاد:انت, ياانسة, استيقظي وعودي إلى منزلك
مريم:ماذا؟ ولكن.. أنا.. ليس لدي منزل,
فؤاد:ماذا؟! اعذرني اذا ,ولكن لا يمكنك أن تنامي هنا,هيا اسرعي واخرجي فأنا أريد أن أغلاق المطعم,
خرجت وجلست,خارج المطعم,بدأ المطر بالهطول,وفجأة سلط أحدهم ضوء سيارته على عينيها,
مريم:هيه انت ماذا تظن بأنك فاعل؟,اخفض انارة سيارتك,
خرج الشخص من السيارة
مريم:أنت؟!!!!!!.
ليس صدفة بل قدر يمكن أن تحول حياتنا فجأة دون أن تنبأنا وتتغير أحوالنا
ياترى من هو صاحب السيارة؟الطبيب,فؤاد,ملاك,ديانا؟
ارائكم وأكمل القصة

دعي الايام تفعل ما تشاء وطب نفسا اذا حكم القضاء
ولا تجزع لحادثة الليالي فما لحوادث الدنيا بقاء

(للامام محمد ادريس الشافعي)




الجزء الثالث
خرجت وجلست,خارج المطعم,بدأ المطر بالهطول,وفجأة سلط أحدهم ضوء سيارته على عينيها,
مريم:هيه انت ماذا تظن بأنك فاعل؟,اخفض انارة سيارتك,
خرج شخص من السيارة
مريم:أنت؟!
:نعم,هل تعرفني؟
مريم:لا أعرفك ولكن رأيتك صباح اليوم ولقد اصطدمت بي وأوقعتني ارضا,ولا تنكر ذلك.
:ابتسم الشخص وقال)نعم أنا لا أنكر ذلك ولقد اعتذرت منك,أليس كذلك؟
مريم:نعم,صحيح,ولكن ماذا تفعل في هذا الوقت؟والمطعم مغلق كما ترى
:صحيح,ولكنني صاحب هذا المطعم وفي العادة أتي إلى هنا في هذا الوقت,وأجلس وحدي
مريم: وحدك !ولما تجلس وحدك؟أليس لديك أصحاب؟
:في هذه ا لايام تصعب ايجاد أصدقاء حقيقين,تفضلي إلى الداخل؟
مريم:شكرا,
:لما فتاة مثلك واقفة في الشارع في مثل هذا الوقت؟
مريم:قبل أن أخبرك السبب عرفني على اسمك؟
:راشد,اسمي راشد صاحب هذا المطعم وأدير شركة مقاولات
مريم:حسنا بما أنك صاحب المطعم,هل بإمكاني أن أطلب منك طلبا؟
راشد:تفضلي ولكن أجيببي على سؤالي منفضلك.
مريم:اخ ..نعم.. كنت أعيش مع جدتي,وأعمل من بعد صلاة العصر إلى منتصف الليل وأحيانا من الصبح إلى الظهر في احد الصالونات,اشتدت مرض جدتي,وأخذتها إلى المشفى,أخبرني الطبيب أنها في حالة غيبوبة,خرجت من المشفى وذهبت إلى العمل وطلبت من المديرة أن تسلفني مبلغا من المال ,كانت ستسلفني لكنها خرجت فبل اعطائي المبلغ,وحين عادت وجدت أن أحدهم فتح خزانتها وسرقت المبلغ التي كانت ستسلفني اياها ,تم اتهامي بالسرقة,لأنهم وجدوا المبلغ في حقيبتي,لا اعرف كيف وصل إلى هناك ولكن اعلم انه امر مدبر,وطردت من العمل,واليوم صباحا طرقت بابي, كان مسوؤل الكهرباء, نعم ,لي اشهر لم أدفع الكهرباء,بعت المنزل وما فيها وسددت الفواتير,والان,تركت أمري لله.
راشد:كل هذا حدث في يوم واحد؟
مريم:بل في يومين هههه,والان اسمعني, أتيت إلى هنا للبحث عن وظيفة,واعتقد ذلك الغبي المدعو فؤاد بأنني زبونا,وقدم لي طعاما وأنا اعتقدت أنها مجاني بمناسبة خاصة,أكلت,وبعدها أخضر لي الفاتورة,قلت له بأني لا املك مالا,ثم أخبرني أن علي العمل حتى اسدد الفاتورة
ضحك الشاب كثيرا حتى دمعت عيناه, ضحك من حركاتها,كانت تتكلم سريعا,وكانت تتنقل من مكان إلا أخر,كالنحلة في البستان تتنقل من زهرة إلى زهرة
مريم:مستغربا)ما المضحك في كلامي؟
راشد: ابتسم و هز راسه قائللا :لا شيئ ,وكيف يمكنني مساعدتك؟
مريم:أريد منك أن توظفني في مطعمك,وتسمح لي أن أنام هنا لاني لا أملك مالا لأستاجر شقة في الوقت الحالي,
راشد:لا يمكن أن تنامي هنا,ولا يمكن أن اوظفك؟
مريم: مستغربا ولماذا؟
راشد:قلت انك كنت تعملين في صالون,هذا يدل أنك ليس لديك مؤهلات للعمل في مطعم,ثانية في المطعم مطبخ ,والمطبخ به غاز,أخشى أن يصيبك مكروه,وأتعرض لمشاكل.
مريم:وماذا افعل الان(,نظر إلى الساعة كانت تشير 1:30 صباحا,) وقالت في نفسها)الوقت متأخر وأنا في الخارج مع رجل غريب,لا أملك ملجأ,يالله ماذا أفعل؟
راشد:بإمكاني أن أخذك إلى منزلنا,ثق بي أهلي سيعتنون بك,
فكر طويلا,مريم:وكيف اثق بك؟
راشد:كم مضى من الوقت وأنا جالس,معك؟
مريم:حسنا أنا موفقة,سأتي معك,أخبرني هل لديك اخوة؟
راشد:ستعرفين ذلك حين نصل إلى المنزل,
عم الهدوء في الطريق,وصلا إلى المنزل وعند باب المنزل ذهلت مريم مما رأت. يا ترى ماالذي راتها مريم وأذهلها؟؟....
أرائكم وأكمل الرواية
وصلو إلى المنزل وعند باب المنزل ذهلت مريم مما رأت,كانت تتوقع أن يكون راشد غنيا,ولكنها لم تتوقع أن يكون أميراٌ يعيش في أفخم القصور,فتحت البوابة,ودخلت السيارة,رأت حديقة غناء تحفوه الزهور من كل مكان,ونظرت في الجهة الاخرى ,ساحة,تصطفه مجموعة من السيارات بأشكال وألوان مختلفة,نزلت من السيارة,كانت منظر القصر جميلا ومذهلا,الاضواء الذي كان يملئ أرجاء القصر ما زاده بهاءً وجمالا.
راشد:انت, يا انسة
مريم:اه ماذا ؟
راشد:مابك؟
مريم:لا شي,ماذا كنت تقول؟
راشد:صحيح أنا لم أتعرف على اسمك
مريم:مريم العذراء
ضحك راشد وقال:أحقا هذا هو اسمك؟
مريم:وما المضحك في ذلك؟
راشد:لا بأس به ولكن ظننك تمزحين
مريم:وهل أنا في مزاج لذلك ؟
راشد:أنا أسف ,اذا سررت بمعرفتك؟
نادى راشد الخادمة وأمرها بأخذ مريم إلى غرفة الضيوف,وتوجه إلى غرفته,بينما مريم تمشي مع الخادمة,كانت عيناها تتجول في أرجاء المنزل,توقفت الخادمة في احدى الغرف,وفتحتها.
الخادمة:تفضلي يا انسة هذه هي غرفتك,وان احتجتي شيئا,اتصلي بي على الهاتف الموجودة عندك,
مريم: وعيناها مازالت تتجول في أرجاء المنزل )ولكن لا أملك هاتفا
الخادمة:يوجد هاتف قرب سريرك.وما عليك سوى أن تتصل على الرقم(..)
مريم:حسنا,اسمعي يا....مهما كانت اسمك,أكل هذه الغرفة لشخص واحد,
الخادمة:نعم يا أنسة,ستجدين كل ما تحتاجينه,
مريم:لم تخبرني اسمك,
الخادمة:سوزان,وأنا مدبرة القصر, حسنا علي الذهاب , نلتقي غدا بإذن الله
مريم:ان شاء الله.
خرجت الخادمة ,وراحت بطلتنا تتجول في أنحاء الغرفة,كانت غرفة نوم واسعة يوجد بهاعن صالة صغيرة,وحمام دخلت إلى الحمام(أكرمكم الله),وذهلت
مريم:واااو ماأجملها,مثل الذي كنت أراه في التلفاز,
اغتسلت ونامت,ولم توقظها إلى أشعة الشمس التي ارسلت خيوطها من النافذة,نظرت إلى الساعة كانت العاشرة صباحا,قامت مفزعا,
مريم:يا إلهي,معقول هل نمت طوال هذه المدة,ياربي
طرق الباب,ودخلت الخادمة,حاملا معها الفطور,
مريم:أنا أسفة يا سيدتي كان علي ان استيقظ مبكرا ولكن كما تعليمن لقد نمت متأخرة,
الخادمة:لابأس انستي خذي وقتك واعتبيري نفسك في منزلك
مريم:هل غادر السيد؟
سوزان:نعم غادر من الساعة السابعة كالمعتاد,
مريم: اممم ,حسنا سأذهب لأغتسل ثم أتي لأبدأ بالعمل
سوزان:عمل؟اي عمل؟لم تخبرني السيد أنك ستعملين هنا
مريم:ماذا؟!!وهل يجب عليه إخبارك؟
سوزان:نعم فأنا المسؤول عن الموظفات,وإن كنت موظفة لما أسكنك في هذه الغرفة,
مريم:حقا,اذا ماذا سأفعل طوال اليوم؟
سوزان:لا أدري تناولي فطورك,ثم فكري بما تريدن فعله ,يمكنكي مشاهدة التلفازوأوالخروج إن شئتي,
مريم:ومتى يعود السيد من عمله؟
سوزان:دائما يعود متأخرة,
مريم:حقا,صحيح نسيت أن أسألك,هل للسيد أخوة؟
سوزان:لا,ياعزيزتي,لقد ولد وحيدا وأستلم مسوؤلية كبيرا,أصبح يدير جميع أعمال والده بعد وفاته,
مريم:اعتقدت أني أنا الوحيدة التي أعاني في هذا العالم,وأنه أسعد انسان حين وجدته يعيش في هذه الرفاهية
سوزان:مبتسما)لا يا عزيزتي ليس كل من يعيش في القصور ويمتلك مالا يتهنى به,
أنا اعمل هنا منذ وقت طويل منذ ان تزواجا والدا السيد تقريبا, لقد مضى شهورا ولم يرزقا بطفل سافرا إلى الخارج كثيرا ولم يتركا طبيبا إلا زاره, حتى أنهم قاموا بعمرة وفي النهاية رزقا براشد,وملئ القصر سعادة وبهجة,وبعد مرورة سنتين أصيب والد راشد بالمرض ,وسافر إلى الخارج ومضى عدة أشهر ثم عادإلى الوطن,وجلس اسبوعا تقريبا وتوفي اثر مرضه,وعاد البؤس والظلام إلى القصر, كبر راشد ولكن ليس في عين والدته ,انشغلت الوالدة في أعمال الشركة,وانشغلت عن ولده,تربى راشد في يدي ربيته كابن لي,كبر راشد,وانهى مرحلته الجامعية,وبعده استلم أعمال والدته,والان والدته تدير احدى الصالونات,ولا يلتقيان إلى أيام الجمعة,
مريم: وأين تعيش والدتها الان؟
سوزان:في هذا القصر,ولكن هي تعود في وقت متأخر,حتى وإن عادت في وقت مبكر حين يعود ولده يجدها نائمة,
مريم:ولم لا يلتقيان إلى أايام الجمعة؟
سوزان: لأنه إجازة لكليهما؟
.............
وما كنت راض من زماني بما ترى
ولكنني راض بما حكم الدهر
فإن كانت الايام خانت عهودنا
فإني بها راض ولكنها قهر
الجزء الرابع
خرجت مريم إلى الحديقة,وراحت تتجول في أرجائها,وبينما هي تتجول رأت حوض سباحة, فابتسمت فرحا,وركضت مسرعا إليه ووضعت قدميها تحت الماء.وجلست تفكر,في حياتها كيف دارت سريعا مثل الدولاب,أين كانت وأين هي الان وأين ستكون مستقبلا.؟
دق أحدهم رأسها,وأيقظتها من تفكيرها,
مريم:أخ ,من أنت؟فزعت من مكانها ووقفت)أنت؟!
راشد:مبتسما)أهلا
مريم:ما شاء الله لقد عدت مبكرا اليوم ما المناسبة؟
راشد:ومن أخبرك أني أعود متأخرة؟
مريم: الخادمة,
راشد:ذهبت إلى الشركة ولم يكن هناك أشغال كثيرة ,لذا عدت مبكرا اليوم,
مريم:حسنا,لماذا لم تخبرني بأنه ليس لديك اخوات؟
راشد:لو أخبرتك لرفضت مساعدتي أليس كذلك؟
مريم:ربما
راشد:هل تناولت فطورك؟
مريم:نعم,والحمد الله
راشد:ما رأيك لو خرجنا للتنزه قليلا؟
مريم:حسنا أنا موافقة
ركبا السيارة وانطلقا, دخلا في أحد المتاجر الكبير,دخلا محل الالبسة ,والاحذية,كانت الاسعار خيالية,
مريم:ماهذا الجنون ياراشد؟
راشد:ماذا هناك؟
مريم:لوكان لدي مالا لأشتري فستانا واحد,لدفعت فاتورة الكهرباء ولم أكن لأبيع منزلي؟
ضحك راشد من كلامه وقال:اشتري ما تريدين,ولا تقلق بشأن المال واتركه لي
مريم:حقا,!! لا تستهزء بي أرجوك,فأنا لا أقبل صدقة من أحد,
راشد:لا تعتبرها صدقة أقبلها مني كهدية
مريم:حسنا شرطا أن أرد لك مالك يوما ما,
راشد:لا بأس,
في تلك اللحظة كانت ديانا موجودة داخل المحل فرأت مريم مع راشد واستغربت,وقالت في نفسها,(ما اعرفه عن مريم أنها وحيدة الان, كانت تعيش مع جدتها وماتت,ياترى من هذا الرجل الذي معه؟,)فاقتربت منهم,لتعرف.
ديانا:مريم؟!! ماهذه المفاجأة؟! من هذا الذي يرافقك؟
مريم كانت تلاحظ ان ديانا لم تكن تحبها لذا لم تحاول يوما تكوين صداقة معها,
مريم:وما شانك؟
ديانا:إن لم أكن مخطئا اعتقد أنك أوقعت أحده في شباك مرة أخرى؟
لاحظ راشد أن عراك على وشك الحصول,فقرر أن ينسحب:حسنا مريم أراك خارجا,
امسكت مريم بمعصم راشد اشارة على ان لا حاجة لمغادرته ,مريم:انت,ماذا تقصدين بكلامك؟
ديانا:(بغرور)لا شي كلامي واضح وضوح الشمس,تستخدمين اسالبك الخادعة,للحصول على المال
مريم:ماذا؟! أنا!
ديانا: ساخرا)لا,أنا, تصنعتي الطبيبة,واشفقت عليك السيدة,والان, تستخدمين جمالك الفاتنة,في اغراء المسكين,
لم تستطع مريم الردعلى الفور فسبقت يدها لسانها, ثم قالت:احترمي نفسك,كيف تظنين بي هكذا؟ها؟ من تظنين نفسك؟
ـــ تجعت الدموع في عيني ديانا كانت تشعر بالحرج لقد صفعتها أمام الناس,قالت, والعبرات تخنقها:
كما تدين تدان,سأردها لك ,ولكن بطريقة أخرى ,تتمنى لو أنك لم تقم بصفعي يوما
قالت ديانا تلك العبارة ثم خرجت مسرعا من المحل,أما مريم غمضت عينيها,وأخذت نفسا,ثم مشت,ومشت نسيت أن أحدا كان يرافقها,ثم توقفت فجأة تذكرت راشد, والتفتت إلى الوراء,كان راشد يلاحقها ,ولم يناقشها شيئا حين التفتت إليه ابتسم,ولم يقل شيئا,قاطعت مريم الصمت قائلاً
مريم:أنا أعتدز
راشد:على ماذا تعتذرين؟
مريم:على ما جرى أمام عينيك,لقد أهانتني لذا لم أستطع التحكم بنفسي,و صفعتها,لقد لاحظتها من البداية أنها لا تحبني لذا لم أكن أهتم بها, ل(...)كانت تمشي و تتحدث بسرعة وتتحرك يديها في كل الاتجاهات,وفجأة توقفت والتفتت إلى راشد ولاحظت إنه شارد الذهن,عرفت أنه لم يكن يستمع إليها,ابتسمت وقالت,
مريم:راشد,يا راشد,مابك؟لما أنت شارد الذهن؟
راشد:ماذا؟أنا؟لاشيْ
مريم:أظن أنك قد مللت من كلامي
راشد:لا أبدا,ولكن في الحقيقة كنت أقكر في أمر ما,
مريم:صارحني من فضلك,أتعلمين أمرا؟ أنا في الحقيقة لم أتحدث مع أحد منذ وفترة لهذا أصبحت أثرثر كثيرا.
راشد:وأنا أيضا,لم أعتاد الحديث مع أحد,فحياتي كلها في العمل ومن العمل إلى المنزل,والمنزل كما ترى لا أحد فيه حتى يتحدث معي, والدتي دائما مشغولا وتعود في وقت متأخر
مريم:حقا؟اليس لديك أصدقاء؟
لم تجاوب على سؤالها,لاحظ من بعيد بائع المثلجات فأسرع إليه واشترى,لنفسه بوضة واحد ثم التفتت إلى مريم
راشد:أتريدين واحداً
ابتسمت وقالت:نعم من فضلك,
وبعد أن اشترى المثلجات توجه إلى سيارته فصعدت هي معه,ثم نظرت إليه وقالت:
مريم:أتذكر انك قلت لي أن في هذه ا لأيام تصعب ايجاد أصدقاء حقيقين ,لما قلت لي ذلك؟هل خانك صديق؟
راشد:لا ولكن,عندما كنت في الابتدائية,واجهت صعوبة في تكوين الصداقات,كنت خجولا,كنت أتلقى الاهانات,والمسبات,لم يتملكني الجرأة مثلك للدافع عن نفسي,
مريم:وماذا عن المرحلة الثنوية؟
راشد:في المرحلة الثنوية,لم أحاول التقرب إلى أحد,أنا عشت وحيدا,واعتدت على الوحدة,الكثير من الطلاب أرادوا التقرب إلي ,لكن أنا من كان يبتعد عنهم,كان ينتابني احساس بأنهم أصحاب المصالح,تستطعين القول,أن طوال حياتي الدراسية,كنت أتهرب من الناس,حملت تلك الاحاسيس معي حتى الان,يتقدم إلى الكثير من الناس في العمل والمناسبات ويحاولون التقرب إلي,ولكن لافائدة,
مريم:أظن أن فقدان والدك,وابتعاد والدتك عنك,أثرت في نفسيتك, لو كان لك اخوة لما ولدت تلك الشعور الشعور بالوحدة,لا عليك سأساعدك في التخلص من تلك الشعور,وبعد ان نتخلص منه عليك البحث عن اصدقاء,تكوين الصداقات, خاصة في العمل مع الموظفين يساعدك على نجاحك في العمل
الصداقة,شيئ رائع,انا اتذكر اصدقائي في المدرسة كانوا خير اصدقاء ولكن الحياة فرقنا,حتى انني اتمنى ان التقي بهم يوما,ليتك تعرف معنى الصداقة,لما تمنيت الوحدة,ابدا,الصديق هو الاخ الذي لم تلده الوالدة.
راشد:حسنا,مارايك ان نكون اصدقاء
مريم:السنا كذلك؟!
راشد:اعذرني فأنا لا أعرف شيئا عن الصداقة.
مريم:لا بأس من اليوم,نحن أصدقاء اتفقنا
راشد:اتفقنا.
مرت اسبوعان وبطلتنا تعيش في القصر حياة رائعة, تأكل,أطيب الطعام,وتلبس أحسن الثياب,ولم تصادف يوما رؤية والدة راشد,حتى أنها اعتقدت أنها مسافرة,وذات يوم,رجع راشد,ودخل البيت مسرعا,صادف الخادمة في الباب وسألتها عن مكان مريم,فأخبرته أنها في غرفتها,فصعد إليها,دق الباب,وبعد أن أذن له بالدخول,قال
راشد:مريم مريم لدي لك اخبارا سارة
مريم: تحمست مريم وقامت من مكانها )قل ما عندك فكلي اذان صاغية
يا ترى ما هذه الاخبار الذي جعل راشد,مسرورا؟
اذا أصبحت عندي قوت يومي فخل الهم عني يا سعيد
ولا تخطر هموم غد ببالي فإن غداً له رزق جديد
اسلم إن أراد الله أمراً فاترك ما أريد لما يريد (ادريس الشافعي)

يتبع الجزء الجزء الخامس......

وردة الزيزفون
✿ إدارة الإقسام ✿

3 / إغلاق المواضيع :
تُغلق الرواية في حال طلب صاحبـ / ـة الموضوع الأصلي ‘ تأخره ‘ توقفه ‘ تجاوزات في الردود
تُغلق الروايات حين تأخر الكاتبة لـ أكثر من 10 أيام و تُفتح في حال جاهزية الأجزاء و يتم مراسلة المُشرفة أو مراقبة القسم لـ ذلك

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1