غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 25-05-2014, 02:57 AM
صورة فتاتـ(ن) مزيونة الرمزية
فتاتـ(ن) مزيونة فتاتـ(ن) مزيونة غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رواية:لاتعيدوني..!!


بسم الله الرحمن الرحيم
"آنا من الشخصيات المولعه بِالروايات وآتلذذ بقرائتها وكم تمنيت تجربة كتابة رواية من روايات ماوراء الطبيعه واليوم هيا أول تجرِبة لي في هذا العالم فأرجو مِنكم التشجيع "



الجُزء الآول"لاتعيدوني"


رحمك الله ياأُمي ...قلتها وقد كُنت في غرفتي اتذكر بعض الآحداث التي جرت قبل ست سنوات
"قبلت رأسي واردفت وهيا تمسح شعري :ماشاءالله كبرتي ي حياة وصرتي اول متوسط
رددت عليها بإبتسامة:الله يخليلي ياكي ياماما
تحدث والدي بلهجة الآمر:ياأُم بسام يالله مشينا ؟
أمي :يالله جايه جايه "قبلت رأسي مره أخرى واردفت " إنتبهي على نفسك ياحياة
"لا اعلم لماذا شعرت بالقلق بعد آن قامت من جانبي وخرجت وهيا ترسم على شفتيها أعذب إبتسامة قد رأيتها رأيتُ تٍلك الإبتسامة فقط في وجه جدتي رحمها الله والدت وآلدتي المرحومة "ك مريض ينتظر ملك الموت بإبتسامة خرجت وروحي تُغمض أجفان الراحة خرجتُ مودعة لهما مع آخي بسام الذي كان لم يتجاوز العاشرة من عمره بعد .....

الساعه الثانيه بعد منتصف الليل بدأ القلق يتسرب إلى انحاء جسدي :ياربي كل هذا الوقت في المزرعه معقول ؟
وظللت أنتظر إلى الفجر لم استطع الإحتما اكثر لإخذ غفوة لعشر دقائق وإذ بالهاتف يرن "شعرتُ بالتوتر وكذا بالفرح شعور متناقض :اكيد هذي أمي ركضتُ لآحمل سماعة الهاتف واجبت بصوت يكسوة الإطمئنان "الو ماما ؟؟
آجابني صوت مختلف عما كنت اتوقع :هذا بيت الدكتور احمد العالي ؟
أجبت :إيواا هذا بيته بس مو موجود
أجابني :احمد العالي صار له حادث وهو رايح من مكة قريب الشميسي
"كان الحياة إنتزعت مني الحياة :بخوف اجبت بابا سوا حادث؟! لاااا كذااب بابا يعرف يسوق طيب مااما وبسام وينهم إيش صارلهم "كنت اصرخ في السماعه بهستيريا وصوت صراخي يعلو لم يكن لي آحد سوا جارتنا ام فارس اغلقت الهاتف لآتوجه لمنزلها ركضاً دون حتى ان ارتدي عبائتي طرقت اجرس ليفتح زوجهاا ليُصدم بحالتي آجبته بصوت يتقطع خوفاً :بابا سواا حادث ياعمو بابا بيموت
"فزع معي ودون ان يرتدي ملابس الخروج احظر مفتاح سيارته وشغلها وإنطلقنا بسرعه جنونية نحو مكان الحادث .....

"بعد مرور الست سنوات بعد وفاة امي وأخي بسام والدي وحده من بقي على قيد الحياة ولكن في غيبوبة طالت وطالت سكنتُ في منزل أم فارس التي عاملتني كإبنتها منى لم تُقصر علي بشيء أبداً وبعد مضي سنتين في منزلها آتى عمي ليأخذني لم يأخذني حباً لي ولكن كي لا يقول الناس انظرو إلى عمها لازال على قيد الحياة وترك إبنة اخيه تسكن لدى جارهم إصطحبني إلى قصرة الذي يقع في شمال منطقة جدة لم يكن لديه احدٌ سوى أبنائه الثلاثة الصغار انا من كنت اعتني بهم وإمرأه عمي أمل عندما تلاحظ تعلق ابنائها بي تبدأ بظربي وبالتفتين بيني وبين عمي وكنت أذوق المر تِلك الأيام عمري الآن 18 عشر عاماً بالأمس كان إختباري التحصيلي وقد قدمت في جامعة الملك عبدالعزيز وأتمنى ان اقبل فيها واتابع دراستي "طب بإذن الله "وربما إكتشفت دواء ما لإُساعد والدي ...
"كنت مُستلقية على السرير لتدخل علي رنا "إبنة عمي الصغيره "
قالت ببرأه:ابله حياة تجي تلعبي معايا ؟!
رددت عليها بإبتسامة :ايوا حبيبتي لية ماالعب يالله تعالي نطلع الحديقه "كانت حديقة عمي كبيرة جداً فهو تاجرٌ معروف صالح العالي اصغر من ابي بكثير ولكنه تابع دراسته وتفوق في مجال التجارة
خرجت مع رنا ولعبنا الغميضه إختبأت فوجدتها واصبح الآن دوري ركضت بين الآشجار وذهبت إلى آخر شجرة في زاوية الحديقة وكانت ابعد شجرة "إنتهت رنا من العد وإختبأتُ اناا جلست خلف الشجرة اضحك وانا اراها تبحث عني وتنادي بإسمي عالياً
"إعذروني فقد نسيت ان اصف لكم ملامحي الشكلية "
"انا نسخة طبق الآصل من والدتي بشرتي سمراء قليلاً شعري باللون الكستانئي ودوماً مايكون منسدلاً على ظهري جسدي نحيل اما ملامح وجهي فإن آجمل مافيا عيناي وسيعتان بلون عسلي فاتح كـ لون عيون آبي أما انفي طويل كأنف والدتي رحمها الله كُنت جميلة في نظر كثير من بنات الثانوية ولآن مُنى معي إبنة جارتنا أم فارس كانت دوماً تمدح بشكلي مُعجبة هيا بي ودائماً ماتقول "لونك الآسمر عذاب" لا اصف نفسي مدحاً ولكن بالفعل انا كذلك "افكر في قص شعري فقد طال كثيراً واصبح اسفل ظهري مع آني قصصت اطرافه إلا أنه لازال طويلاً سأقصه عندما آجدُ فرصه "كانت هذه الآفكار التي تدور في مخيلتي "
شعرتُ بِالنُعاس فجأه "لم اكن أشعر بالشخص الذي يجلس بجانبي كان يتأملني بشوق لم اراه احسست بشيء غريب في ذاك المكان نظرتُ بإمعان لآرى باباً لمكان غير الحديقة لم اعر إهتماماً للأمر فقد ضننت انها دورة مياه او قبو قديم او ماشابه ...مملت من الجلوس خلف الشجرة لأقوم من تحتهاا مضى الوقت دون ان اشعر وانا جالسة هناك اتأمل وافكر بأشياء كثيرة قمت لأذهب إلى المنزل فقد مملت

"كُنت اتامل ملامحها الفاتنه أهي ملائكة ام بشر برغم آن بنات عمي جميعهم ساحرات الجمال إلا أن هذه فاتنه بكلُ معنى الكلمة:إيشبك لك ساعه تطالع البنت بتاكلها بعيونك
آجبت بعد ىن اربكني يسار إبن عمي :لاولا شي
يسار:اها كُنت أحسب تعال إيشبك واقف هِنا ترا القبيلة تستنانا ناسي زواج اخوك كادي اليوم من مرجان اختي يا كروان ؟
كروان :لا مانسيت دحين جاي وراك
يسار:طيب لاتتأخر
"ظللت اتأمل نسائم الهواء التي تُداعب شعرهاا وهيا ترتدي تنورة طويلة تغطي ساقيها وسُترة رسمية باللون الآبيض تأملت كُل شيء فيها لقد اسرني جمالها لا اقول حُب ولكني حقاً أُسرت بجاذبيتها سأعرفكم نفسي

"أنا كروان في اواخر الثمانينات أسكن في العالم الآخر لستُ مِن جنسكم أيها البشر نحنُ لسنا بالمُسلمين فـ مِنا من يُرخص نفسه لخدمة السحرةمِثل بعض ابناء عمومتي نحن لا نعلم الغيب ولا نستطيع فِعل شيء وليس لنا قدرة على الإستماع للقرآن نحترق ونهرب بمجرد ذِكر إسم الله هكذا نحنُ تذكرت زواج أخي اليوم من إبنة عمي لا بُد أن أحضر الزواج فهذا طبعُ قبيلتنا قبيلة قيروان...




ستتعرفون الكثير من شخصية كروان "بسم الله"
ولكن في الأجزاء القادمة .."إنتهى الجزء الأول وأستودِعكُم الله "

"لن أُكمل لو لم آجد تفاعُل مع الرواية بقلمي "فتاتـن مزيونه "
ولا أسامح من ينقُلها دون الإشارة لها بالمصدر "فقط لِحفظ الحقوق الآدبيه "
دمتم في حِفظ الرحمن ..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 25-05-2014, 02:59 AM
صورة فتاتـ(ن) مزيونة الرمزية
فتاتـ(ن) مزيونة فتاتـ(ن) مزيونة غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية:لاتعيدوني..!!


الجزء الثاني"لاتُعيدوني"



"سكنتُ الصمت فلا تُوقضوني وإياكم والعبثُ معي إياكم مُنادتي مِن السكون إلى ضجتكُم إياكم وإيذاء عشاقي آشعلنا النار في الصحراء بعد ان إجتمعت قبيلتنا "قيروان"بدأ الجميع بالرقص على أنغام الموسيقى والأغاني والآهازيز إلا انا :إيشبك ي كروان ؟!
"أيقظني مِن سرحاني والدي شيخ قبيلة"قيروان" :لا ياابويا مافيني شيء
قال وهو يهز برأسه:تخبي عليا ياكروان ؟!
أجبتة بإنكار:لاوالله ياابويا لا اخبي عليك ولا حاجه انا بس تعبان شويا
رد بصوت جهور:آاه ياكروان آاه ذكرتني بأمك إللي قتلها وإبن البشر اللعين"
كروان:خلاص ياابويا لاتتذكر اشياء كذا
:ياشيخ ميحال ياشيخ القبيلة
والد كروان :إيشبك إيش فيه كأن آحد مات
:لاوالله ياشيخ ميحال المارد ضرنغام يبغيك ضروري
ميحال:إيش ؟!! غريبه
:إي والله ياشيخ جانا رسولة قبل شوي يبغى كبار الشيوخ يجتمعو عِندة
الشيخ ميحال:طيب رايح له
يسار: ابوي جاهز ياعم ميحال
ميحال :يلا انا رايح له كروان سلم لي على كادي اخوك وإنتبه "صرخ بصوت عالي في الجن الذين يتمايلون خلصت العزيمة يالقبيلة وإختفى بلمح البصر خلف ضبابة دخان لقد سافر للشمال حيثُ هُناك المارد ضرنغام الذي آمر بآن يحضر شيوخ القبائل في الغربيه
مضيتُ وانا المح كادي يقف آمام مرجان تأملتة طويلاً وهو يمسح على شعرها ويقترب مِنها ويتنفس العِطر من عُنقها اشحت بوجهي لآناديه إلتفت لي بإبتسامة:اهلين كروان وين كنت ماشفتك رقصت ولا فرحت
آجبته :لاياكادي كنت جالس عند ابوي سافر للشمال يقابل المارد ضرنغام
آجابني كادي :اها فهمت دحين إيشبو كان مستعجل
لمحتُ يسار مِن خلفي وآتى ليُقبل رأس مرجان مرجان إبنة عمي شابة في أوائل التسعينات اجمل بنات قبيلتنا سافر كادي ليعمل مع السحرة والمشعوذين في خارج الغربيه وتمرس إلى أن اصبح عفريتاً يمتلك خواص فيزيائية ماديه فيستطيع التحكم بكل شيء ويتشكل لأي شيء كما يفاخر والدي فيه عند شباب قبيلتنا عاد يسار ليهمس :يلا مشينا بطريقنا ياكروان
:طيب جايك
"طرنا ليفترق كل مِنا ذهب يسار لقصرهم الذي بجانب قصرنا وهما قصران مجاوران لقصر صالح العالي إبن الإنس دخلتُ مِن النافذه ولكن شيء ما شدني لأذهب إليهاا نعم تِلك إبنة الإنس "حياة"


"اليوم خاصة لااعلم لما هجر النوم اجفاني لااعلم لما الأفكار تأخذني لآبي الميتِ في حضرة الحياة لا اعلم لماذا هذا التفكير العميق "أستغفرك يارب تذكرت ماحصل اليوم مع زوجة عمي امل
امل:حياة كلمتين وتسمعيهم مِني مزبوط إنتي ساكنة هِنا بقصري يعني تخدمي حالك حال الخدم ماابغاكي تحتكي بأولادي إنتي خدامة وبس ومن بكرا ترا حتسافر الشغاله المسؤلة عن المطبخ وإنتي راح تمسكيه ولاتتعذريلي بدراستك
حياة:لكن ...
قاطعتني بحدة:بدون لكن الشرهه مو عليكي على إللي إستقبلك وفتح لك باب بييته
"ظلت الآفكار تراودني وتأتي بي وتذهب وفجأه شعرت بقشعريره في جسدي شعرت كأن آحدهم يُراقبني ويتأمل في نظرتُ نحو النافذة بسرعه لا شيء سوا نفحات نسيم تتسلل منه خطوت نحو المرأه لآنظر لشكلي جسدي نحيلٌ مِن سوء التغذية ليس نحيلاً كثيراً اقرب للرشاقة مِنة للضعف ظللت انظر إلى القميص السماوي الذي ارتديه هذا لآُمي أجل كانت ترتديه لم استطع أن أحتمل ذكراها العابرة جلست على طرف السرير وأعدتُ شعري خلف أذني دمعت عيناي مِن فقدها آحتاجها كثيراً وأحتاج أبي الذي لا اعلم ماحاله حتى عمي لا يسأل عن أخيه مسحت دموعي بطرف يدي ..


"وضعت يدي على خدها في محاولة ياآسه لأمسح دمعتها التي سالت على وجنتيها الحمراوتين برودة سرت في آطرافي عندما وضعت يدها فوق يدي دون شعور منها ماآنتي ياإبنة الآنس أتأملك عن قريب وامسح دمعتك انا قريب جداً منك ولا تشعرين بي آاه كيف اجعلك تشعرين بي أتمنى لو أعلم ماذا تُخفين من آلمٍ داخل صدرك لا أعلم لما تجتاحني رغبة غريبة بإستملاكك بأن تكوني لي وحدي آنا قرينك أنا ياحياة لاولن ارضى بأن يشاركني فيكي أحد نظرت إليها وهيا تستلقي على السرير بـوهن اغمضت عينيها في محاولة لجلب النوم لم استطع مقاومة رغبتي في المسح على شعرها الكستائي الحرير اتمنى لو تفتح عينيها واتأمل فيهاا مرة أخرى إستلقيت بجانبها وشعرت بسكونها "نائمة" مسحتُ على شعرها بيدي بدأت أشعر بِها آجل اشعر أستطيع ان المسها واشعر بِها إقتربتُ مِنها اتأملُ عن قُرب قربت وجهي من موضع انفاسها الساخنه ضرباات قلبها اشعُر بِها كأنها داخلي لا أستطيعُ منع نفسي مِنها فمنظرها مغري للتأمل شفتاها مغريتان للتقبيل لوهلة تمنيتُ ان أكون إنساناً لتتقبلني إنساناً للتقبل هيئتي كان اليوم زفافي بدل زفاف كادي وضعت يدي خلف ظهرها ضممتها لي وانا استنشق عبيرها الفاتن غريبة هيا حالي هذه اللحظة آانا الذي كُنت استحقر ابناء الجن الأغبياء لإنهم يحبون ويرثون الحُب بأهات ؟! كنت استحقر كل من وقع في عشق إنسية واصبح لها قرين أآصبحتُ مِثلهم عاشقاً إبتعدتُ عنها بإرتباك وفزع لالا هذا مو إنت ياكروان لا مو إنت إللي تعشق إيش بيقول عنك ابوك لادرى "وشيء أخر داخلي شيء ما أجهله كان يدفعني نحوها "لااا لااا يجبُ عليا الرحيلُ الآن ولكن قبل ذلك "إقتربتُ مِنها وقبلت شفتيها مسحت على شعرها وذهبت دون ألتفت وقفت على النافذه ونظرت خلفي في نظرة آخيرة وبلمح البصر كُنت في غُرفتي في قصرِنا ...


إنتهى الجزء الثاني
إنتظروني في الجزء الثالث آعاني آزمة إختبارات هذه الآسابيع فأرجو مِنكم الإنتظار إلى حين أكمِل الأجزاء وسامحوني إن أطلتُ عليكم " شاكرة لكُم حُسن القرأه ومتابعتكُم بـِصمت ...


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 25-05-2014, 03:01 AM
صورة فتاتـ(ن) مزيونة الرمزية
فتاتـ(ن) مزيونة فتاتـ(ن) مزيونة غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية:لاتعيدوني..!!



ملاحظه "
جميع ماأكتبه في هذه الرواية خيالٌ خصب لستُ أدعي معرفه العالم الآخر ولا ماذا يفعلون ولا كيف يعيشون كل مااعرفه آنه إحدى عوالم الغيبيات الذي لا يجب البحثُ والخوضُ فيها إلا مِن قبل مُختصين ستبين لكُم الآحداث القادمة اشياء واقعيه غفل الكثيرون عنها واعيدُ ماقلت كل ماكتبتةُ خيالٌ خصب ولازال في جُعبتي المزيد فأنا اتخيلُ فقط "
لااقبل النِقاشات والمجادلات في الرواية هذه وقد أخبرتكم أنها مجرد إحدى خيالاتي "مع تحياتي ودُمتم براحه "


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 25-05-2014, 03:02 AM
صورة فتاتـ(ن) مزيونة الرمزية
فتاتـ(ن) مزيونة فتاتـ(ن) مزيونة غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية:لاتعيدوني..!!


الجزء الثالث"لاتُعيدوني"





"الحياة ليست إلا متاهة نحنُ ندور فيها تصفعنا الحياة لنركض خلفها آملاً في رد الصفعه نحنُ خُلقنا بشراً لم تكُن السعاده قط حكراً على أحد سنسرقُ الضوء مِنكٍ إن لم تُعطنا إياه يا "حياة"
إستيقظتُ كعادتي الساعه التاسعه صباحاً المكانُ هادئ فأنا لا آستمعُ لهمس آحد سوى العصافير التي تستوطن حديقة القصر توجهتُ نحو النافذه بإبتسامة نادراً مااستيقظُ وآنا اشعُر بالرغبة بممارسة ماأحب إبتسمت لمنظر الشمس التي تألقت لتعطي اشعتها لهذا الكون ابعدتُ الستائر قليلاً مِن ثُم توجهتُ إلى خزانتي اخرجتُ مِنها ماتيسر لآتوجه إلى دورة المياة لم تكُن ملابسي كثيرة وأغلبها ساترة فإما تنانير او بلائز ذات أكمام طويلة فإمرآه عمي لا تجلب لي سوى أبشع الملابس حتى أنها ابشع من لباس الخادمات نفسه آحيانا اكره نفسي في هذا القصر الكبير فهو يشعرني بضيقِ لا متناهي وحدها رنا إبنة عمي ذات السبع سنين من يسليني آما عمار وعبدالله ابنائه بلغو الثانية عشر او الثالثة عشر لا اعلم فأعمارهم متقاربه ولا اتحدث إليهم كثيراً توجهت نحو دورة المياة واضعة الملابس على سريري دوماً ماارتديها في غُرفتي



"إستيقظتُ في وقت مُتأخرِ جداً جميع الجن نائمون الآن اما آنا فرغُم شعوري بـالنُعاس إلا أنني فضلتُ ان اهجر النوم لآتأمل هذه الحورية دخلت مِن خلال نافذتها المفتوحة لآسمع صوت دورة المياة رائحه الإنس تخترق رئتي آستطيع شمها جيداً رائحتهم شيء يجلب الغثيان بالنسبة إلينا رائحه الطين" ولكن حياة مختلفة عن الإنس في نظري مُختلفةٌ كثيراً إنتظرتها جالساً على تسريحتها خرجت وهيا تضعُ المنشفة على جسدها العاري نظرتُ إليها وهيا ترتدي ملابسها البسيطة إرتدت تنورتها لترمي المنشفة على آلأرض بإهمال وينتثر شعرها جسدها الذي لمع بإنعكاس ضوء الشمس كانت كاشفة الجزء العلوي مِنها عارية إلا مِن الصدرية التي كانت ترتديها آجل أيها الإنس فنحنُ نراكم بجميع حالاتكم ونتلذذ بالنظر إلى عوراتكم مادمتم لم تذكرو إسم الله كانت ترتدي السترة بهدوء وفجأه شهقت بفزع رأيتها تنظر مِن خلال مرآة التسريحة التي كُنت آجلس عليهاا حتى خُيل إلي انها تراني ولكن لا ...رأيتها تقترب مني أكثر وتنظر إلى كتفها الأيسر آجل استطيع رؤية هذه العلامة بوضوح تاام بسبب ليلة البارحه عِندما لمستها وضعت يدها على الأثر لتُردف بخوف "كيف جاء ذاا بسم الله "
لاااااااااااااااا لاااا ياحيااة إبتعدت عنها وآناا أترنحُ شعرتُ بِالنار تلتهِمُ جسدي إبتعدتُ سريعاً وانا اشعُر بكُل جسدي يحترق نعم إننا لا نحتمل ذِكر إسم الله فنحنُ لسنا مِن آل النفر الذين آمنو به فهم يستطيعون سماع الذكر وحتى ولو قرأت القرأن فهم لا يرحلون غالبيتهم لايحتكون في الإنس فهم يخافونهم ولايؤذونهم لإن هذا غير جائز في شرعهم ...



"ماذا يحدثُ لجسدي يبدو آنني إرتطمت بشيء ما ولكن لا اشعر بالإلم لابأس لن يبقى هذا الآثر طويلا خرجت من غرفتي لآتوجه للأسفل لم آجد أحداً هُناك أعددت الفطور وجهزتُ جميع الآشياء لتدخُل إمرأه عمي ""بسم الله ذي من وين طلعت حسبتها نايمة "
جلست على الكنب بإستكبار ورفعت حاجباً كناية عن إستفزاز لا ينتهي:متى صحيتي ماشاءالله
اجبتها بهدوء:مالي كثير قبل شويا كذا صحيت وجهزت الفطور
"كويس لآن عيالي مافطرو صحيهم وحطي لهم فطور

بِدون إحتجاج "حاضر"

ذهبتُ إلى غُرفة رناا :رناا رناا حبيبي أفتح الباب ؟
"دخلتُ لأجدها نائمة إبتسمت ودخلت لأطفئ المكيف وافتح الستائر :رنا حبيبي يلا كفايه نوم قومي افطري

"فتحت عينيها وهيا متضائقةٌ مِن ضوء الشمس:كم الساعه
آجبتها "صارت عشرة إلا عشر دقايق
رنا"اوف بدري مراا

"لابدري ولاحااجة قومي يلاا الفطور

"إتجهت نحو دورة المياة إبتسمت بضحكة شكلها مضحك وهيا تمشي بقدمين متنملتين نظرت نحو النافذه ولا اعلم لما أشعُر بالرغبه في الخروج ..."


"مضى النهار سريعاً ليستيقظ الجن النائمون يذهبون إلى منازل الإنس ليبحثو عن بقايا طعامهم وبعضهم من يبدأ بالرقص والغناء معهم نحن عالمان مُنفصلان ولكن عقولنا تبرمجت على آننا نرى اشكالكم بعكسكم أنتم عقولكم التي لا تستوعب اشكالنا ولا ترانا إلا في حالتان إذا تشكلنا بشكل آحدكم آو عِندما تُغرغر ارواحكم ماقبل خروجها يُرفع الستار الحاجب ليرانا من يحتضر ولكن من حوله لا يعلمون يروننا نحنُ وملك الموت الذي يكون حينها ينزع الروح وملائكة الرحمة عن يمين وملائكة العذاب عن يسار بإنتظار الروح لتخرج فقط في هذه الحالتين إقترب مني يسار إبنُ عمي :إيشفيك سرحان ياكروان ذي اليومين إنت مو عاجبني قولي إيشبك ياولد عمي
آجبتة بضيق"يسار إنت أخويا وصاحبي ومالي غنى عنك بأقولك أنا إيش مخبي عليك

يسار وكأنه أحس بي "الموضوع عن بنت الإنس ولا انا غلطان ياكروان ؟!

صدمتُ لمعرفتة واردفت "كيف عِرفت ؟!

آجابني "شفتك آمس قاعد معاها إنت تحبها ياكروان ؟!
آجبته بحيرة "مااعرف يايسار مااعرف "
آجابني بحده "لا ياكروان لا لو عِرف ابوك إيش بيسوي فيك وفيها "

"عارف يايسار لكن ماادري آنا صِرت ماادري إيش فيني آحب اطالع لها واروح لها كل ليلة ماادري يايسار

يسار"إنتبه ياكروان إنت كذا تضيع نفسك وتضيعها "
آجبته بآسى "طيب والحل ؟!

يسار"تبعد عنها

آجبته "طيب وكيف ؟!!

يسار"سافر رحلة عمل لبلدة شمعدان فيها مارد مراا قوي تقدر تروح تتعلم على يده وتمتلك قدرات غيرك يحلم يمتلكها

فكرتُ طويلا واردفت"لكن حياخذ كثير بالقليلة 140 سنة
يسار بدهاء"وهذا المطلوب بتروح تتعلم وترجع مارد كبير لك هيبتك

أجبت بلهفة"طيب وحياة ؟!

يسار"بتكون ميتة وقتها

إنتفضت من فكرة موتها "لا يا يايسار لا

يسار "لاتكون غبي ياكروان هيا إنسية والإنس يكبرو بسرعه واعمارهم قصيرة وكذا ولا كذا هيا بتموت

"كل ماقالة كان صحيحاً لم أنكر شيئاً مِنة ولكن لا لم ترق فكرة الإبتعاد لي فـ الشمعدان بعيده عن هُنا جداً سأخُذ ساعتان وانا أساافر إليها وهذه مده طويلة في سفرنا نحنُ الجن فالدقيقة تكفيني لقطع البحر الأحمر ذهاباً وأياباً ..

يسار" إيش قلت ياكروان ؟!

آجبته بـلهفه"طيب وقبل لاتموت آقدر أعيش معاها "
أجابني بصدمة "مِن جدك ياكروان بتصارحها بنفسك وتكون لها جني عاشق ؟!!
اجبته "ماعندي حل غير كِذا إيش اسوي ؟!
يسار" لا إنت إنجنيت ياكروان صدقني عقلك طار

اجبته بغضب"لاطار ولا شيء قولي مِن الجني إللي مااتعلق بإنسانه قولي ؟! إنت مسويلي فيها مخلوق مِن نور وإنت طايح لك بحُب إنسانة ماتت من 20 سنة

تبدلت ملامح وجهه إلى الغضب لأجده في ثواني يمسك بعُنقي يكادُ ان ينتزعه "إسمعني آنا غلطت وماابغاك تغلط نفس غلطي
"دفعته بقوة لآرد بصرامة "ليه تتكلم معايا مدامك ماتبغى تساعدني ؟! كثر خيرك ويجي منك أكثر ياولد عمي
اردف يسار بحزن "افهمني ياكروان انا خايف عليك
اجبتة بعتب"وإللي يخاف يسوي كذا ياولد عمي
يسار"لاتغلط غلطي ياكروان ابوس رجلك ياولد عمي
آجبتة بضعف"مااقدر يا يسار ساعدني اوصل لها ابغااها تتقبلني بحياتها ابغى اكون لها هي بس
"لا يستطيع التخلي عني فمهما كان آبقى إبن عمه الذي لا غنى له عني
يسار"إيش تبغاني اسوي ؟!!


"كُنت واقفة خلفهم وآرى إبتساماتهم العذبة كنت أحترق داخلي حقاً اغار من شملهم ولمتهم لكن ماحيلة من مات ولازال على قيد الحياة "الحمدلله ...قالها عمي بعد أن شبع من العشاء
قامت خلفه زوجته وآبنائه آما انا بعد أن رحلو جلست على إحدى الكراسي وبدأت آكل هذه حياتي حياة اشقى من حياة الخادمات قبل اربع سنين بعد أن اتيت إلى منزل عمي كنت اتخيل ان والدي سيفوق من غيبوبتة ويعود إلينا بعد الغياب الطويل ولكن إنتظرت وإنتظرت وإنتظرت حتى مل الإنتظار مِن نفسه قمت من الطاولة وحملت الآطباق معي إلي المطبخ وضعت بقايا الطعام في كيس وبدأت بغسل الآطباق إنتهت من غسلها ولازالت الآفكار تأخذني وتُعيدني إلى ماضِ لن يعود صعدتُ إلى غرفتي التي هيا مؤنسي الوحيد آجلس على المكتب وابدأ بالكتابة او أقف امام المرآة واتخيل أنني آميرة ويوماً ما سيأتي فارس احلامي لإنقاذي خيالاتي بعيدة جداً ...شعرتُ بشيء غريب لا أعلم مصدر هذا الإحساس ولكن أشعر كأن آحداً مايراني نظرت إلى النافذه لأبتسم توجهت نحوها واغلقتها لا اعلم لما أغلقتها لربما الإحساس بالخوف هو الذي جعلني أُغلقها وقفت أمام الخِزانة ولأُخرج ملابس النوم فتحت ازرار بلوزتي وألقيت بها على السرير انزلت التنورة لأرتدي قميصي وفجأه شعرتُ بأطرافي ترتجف شعرت بالبرد يسري في جسدي إبتعدتُ عن الخزانة بعد ان اغلقتها لا أُخفي إنني إستغربت من الرجفه التي سرت في جسدي ولكن تجاهلت الأمر حملت البلوزة مع التنورة ووضعتها في سلة الغسيل غداً سأغسلها ....جلستُ على السرير وبدأت أفكر بأشياء كثيرة تذكرت في المدرسه قبل مدة مع منى
منى"حياة نلعب ؟!
أجبتها "إيش تبينا نلعب ؟
منى بإبتسامة خبث"ويجا
اجبتها بضحكة عميقة"هههههههههههههههههههه لا تكوني تصدقي هذي الخرافات
منى"عادي نلعب مافيها شي
اجبتها"رغم إنها خرافه ومااصدقها بس ح العب معاكي
لعبنا يومها على ورقة الدفتر وبغطاء قارورة الماء أتذكر جيداً عندما بدأ الغطاء بالتحرك وظللنا نسأل الجني وهو يجيب لا أعلم آكان حقيقة ام لا ولكنه اجابنا بأشياء كثيرة عن عالمهم


"كانت تخرج قميصاً لها لم اقاوم رغبتي بإحتضانها وفعلت وإبتعدت حال ماشعرتُ برجفتها جلستُ بقُربها أتأمل ملامحها عن قريب رأيتها تبتسم بعد آن كانت متعمقة في التفكير مالذي تفكر فيه ظللت افكر كيف اخبرها بوجودي إننا نحن الجن في بُعدِ آخر وإختلاطُنا بكم محدود فليس جميع بني الجن يستطيعون التشكل والتلبس فبعضهم قد يموت إذا حاول تلبس الإنس إذ آن الحجاب الساتر بين عالمينا كما يمنعكم من رؤيتنا يمنعنا نحن من أن نختلط بكم ونظر عليكم بآشكالنا الحقيقه وحتى من يتشكل لا يستطيع البقاء طويلاً متشكلاً في عالمكم المليء بالخفايا التي تجهلونها انتم رأيتها تقوم وتفتحُ دُرج مكتبها أخرجت ورقة ورسمت عليها اشكالاً غريبه لا ليست غريبه عرفتها إنها إحدى الآلعاب التي تسمح لنا بالحديث معكم نعم "الويجا"
رغم إحساسي بالقلق إلا أنني شعرت بفرحة عارمة أخيراً سأُخبرها بوجودي معها انزلت الخاتم مِن اصبعها ووضعته على الورقة امسكت به وبدأت تُحركة
بدأت بالسؤال "فيه أحد ؟!!
"شعرتُ بالإرتباك بماذا أُجيبها "
أعادت السؤال مرة أخرى "فيه آحد فيه أحد ؟!!
ولاازلت تحت الحيرة والقلق وفجأه وجدتها تضحك "إيش فيني آناا ياامي خيال
"خفت ان تقول مع السلامة وافقد فرصتي فأسرعت لآضع يدي على الخاتم وحركتة " إ ي و ة. ا ن ا "
رأيت ملامح الدهشة على وجهها لتسأل "إنت مين ؟!"
آجبت وانا احرك الخاتم على الحروف" ك ر و ا ن"
إبتسمت لتقول "إسمك حلو ياكروان"
"لآول مرة أشعر بأن لإسمي رنة خاصة من بين شفتيها "
"إنت ساكن هنا ؟!
آجبتها "ل ا .ان ا. ف ي. ا ل ق ص ر. م ج ن ب ك م "
"بضحكة أردفت "ماشاءالله جارنا
إبتسمت لها لآول مرة أرى الغمازة على خدها تُجملها كثيراً إذا ضحكت وصمتت فجأه وعادت تِلك النظرة الحزينة إلى عينيها سألتها "إ ي ش ب ك ؟! "
إبتسمت "لا ولاشيء"
"ز ع ل ا ن ه .م ن .ا م ل "
بصصدمة أردفت "تعرفها ؟!
آجبتها" اع ر ف ك م. ك ل ك م "
لانت ملامحها لتتحدث"اناا هنا من 4 سنوات تعبانة كثير من بعد ماماتت ماما الله يرحمها واخويا وبابا دخل في غيبوبة تعبت مراا "
آجبتها بلهجة أطمئنها بِها " ل ا .ت خ ا ف ي. أ ن ا. م ع ا ك ي"
إبتسمت وعيونها على الورقة "إنت بأي مكان ؟!
"ق د ا م ك"
تحدتث بربكة "طيب اقدر اشوفك؟!"
نظرت إليها بإرتباك لا يقل عنها "أخ ا ف .أ خ و ف ك"
إبتسمت "لا ماراح تخوفني آنا نادراً مااهرج مع أحد وح انبسط كثير إذا طلعت مخاوية "اردفتها بضحكة
لهجتها طمئنتني كثيراً " ط ي ب . ب أ ت ش ك ل . ب ش ك ل .إ ن س ي "
"شعرت بإرتباكها ولكن بِضحكة مِنها تحدثت "طيب شويا اقفل الباب
أغلقت باب غرفتها بالمفتاح ونظرت نحو الورقة التي كانت على المكتب "تقدر تطلع لي
شعرتُ برجفة في آطرافي ولكن هذه فرصتي الوحيدة لأمتلك "حياة"
جمعت بين العناصر الفيزيائية والمادية وتشكلت بشكل إنسان وقفت آمامها
رأيتُ فكيها يرتطمان يبدو ان الرُعب سيطر عليها عادت إلي الخلف خطوة عندما رأتني "لاتخافي ماراح آذيكي وعد "
إطمئنت قليلاً لتقول بإبتسامة"مااتوقعتك حلو كِذا "
ضحكت بصوت منخفض لإردف"هذا مو شكلي "
مشت للسرير لتجلس عليه واردفت"ادري المناظر خداعه
"لم أجب عليها لتتحدث هيا "إيشبك ؟!
"عادي أجلس جنبك ؟!
صمتت لأردف"محا اقدر ابقى متشكل كثير شويا ح اتعب واختفي
إبتسمت لي "طيب تعال
جلستُ بقربها لتتحدث إلي "مِن متى تعرفني ؟!
إبتسمت لأُجيب "ثلاثه أيام بس "
حياة"ابغى اعرف عن حياتكم أكثر "
آجبتها بتحذير "ماانصحك"
حياة"إنت مُسلم ؟!!
"لاا "
شعرت بخوفها لأطمئنها "لاتخافي ياحياة انا وعدتك ماآذيكي ابغى أعرف عن حياتك
إبتسمت لتردف"ماانصحك"
ضحكت قليلاً لآتوقف عن الضحك شعرتُ بأن قواي تخونني سأعود إلى البُعد الذي يجب أن اكون فيه
شعَرت بالقلق "إيشفيك ؟!
إختصرت الوقت "حياة لو سويتلك شيء تزعلي مني ؟!!
لم تقُل شيئاً لي ولكن رأيت الإستغراب في عينيها "إقتربت منها وضممتها لصدري الذي سرعان ماارتفعت ضرباته همست لها "أفتحي لي الشباك محا اقدر اطلع وهو مقفل وإنتبهي على نفسك لأني بديت أحس إني اقلق عليكي "
إختفيت بينما كُنت اضمها وأشعُر أني لم ارتوي من جسدها بعد قامت من السرير متجهه نحو النافذه فتحتها لي وخرجت بلمح البصر كُنت في غُرفتي وضعتُ يدي على قلبي لم استوعب بعد ماحدث ضرباته السريعه لا أعلم سبب لما يحدث لم أرتبك كهذا الإرتباك في حياتي برغم أن ججميلات قبيلتنا كثيراتٌ كان يُمكنني أن اقترب مِن إحداهن ببساطة ولن يحدث هذا مالخطبُ لم أعُد أعرفني "

"لقد ذهب آخيالٌ ماحدث أم حقيقة ...لازلتُ تحت تأثير صدمة ماحدث إستلقيتُ على سريري وبدأ الخيالُ يذهب بي ويُعيدني "انا حياة احمد العالي اكون مخاوية جني ؟! إيش بيقولو عني لا درو ؟! لالا وليش لازم يعرفو يبقى شيء بيني وبين كروان ...."





إنتهى الجُزء الثالث دعواتُكم لي في إختباراتي غداً الموافق 26/7 إختباري الرياضيات فلا تبخلو علي بِدعواتكم ويُسعدني تعليقاتكم على روايتي في تويتر حسابي hanan04_o@



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 25-05-2014, 05:33 AM
صورة المجهولهه الرمزية
المجهولهه المجهولهه غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية:لاتعيدوني..!!


اكملي يالغلا
روايتككك حلوووه
وانا من متابعيك ان شاءالله

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 25-05-2014, 10:35 AM
صورة Anaat Al R7eel الرمزية
Anaat Al R7eel Anaat Al R7eel غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية:لاتعيدوني..!!


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اهلا فيك بينا .. منورة المكان ..
الرواية ليست بعيدة عن رواية " حَوجن "
حتى بعض الاسماء والامور اخذت منها .. من مثل .. ميحال .. والويجا ..
كنت اتمنى ان يكون خيالك مختلف عن خيال الكاتب لرواية حوجن ..
الاحداث مع اختلافها الا ان التشابه كبير ..

هناك بعض الاخطاء في روايتك .. هم ليسوا بمسلمين لا يذكرون الله
وفي الحفل في الصحراء ذكر اسم الله على لسان كروان ولسان الرسول المبعوث لابو كروان ..
وايضا ابتعدتي عن فصل الجمل .. فاصبحت الفقرات جمل متراصة وراء بعضها ..
مما لا يدخلنا مع الانفعالات فلا نعرف متى انتهت جملة ومتى بدأت جملة أخرى ..

موفقة |~


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 25-05-2014, 01:46 PM
صورة فتاتـ(ن) مزيونة الرمزية
فتاتـ(ن) مزيونة فتاتـ(ن) مزيونة غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية:لاتعيدوني..!!


شُكراً على إنتقادك البناء إقتبست من رواية حوجن القليل فأنا لستُ بِتلك الخِبرة في أسماء الجِن وما تكون وكيف يتعايشون وهذا لا يعني ان الرواية ستكون بنفس الفكره والآحداث فقد قرأتُ كُتباً أُخرى دينية فيهم وأعتذر عن الخطأ اللفظي في ذكر إسم الله على لسانهم فأنا أكتبُ في وقت حرج بالنسبة إلي كطالبة وأحاول ترتيب وقتي بين مذاكرة وإكمال في خيالي "أُشكو الشتات حالياً"
أما بالنسبة للويجا فأنا أعرفُ عنها مِن قبل ان اقرأها في كتاب حوجن لإبراهيم عباس.. تجاهلتُ وضع الفواصل ولم أتجاهل وضع مسافه قصيرة للفصل بين بعض الآحداث سأُرعي هذا في الآجزاء القادمة إن شاءالله سأسافر بخيالي بعيداً قليلاً وأعذروني إذا ما أخطأت فكُلنا يُخطيء لكن لا يعني هذا آننا نتوقف فـ بعد الفشل سيأتي النجاح كفلق الصُبح بإذن الله "



تعديل فتاتـ(ن) مزيونة; بتاريخ 25-05-2014 الساعة 03:02 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 26-05-2014, 05:46 AM
صورة فتاتـ(ن) مزيونة الرمزية
فتاتـ(ن) مزيونة فتاتـ(ن) مزيونة غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية:لاتعيدوني..!!


ملاحظه لقد أجريتُ بعض التعديلات على الرواية لنسير بِخُطى متساوية مِن البدايه ونظراً لمُلاحظة عزيزتي Anaat Al R7eel
فقد غيرتُ إسم شيخ قبيلة قيراون مِن ميحال إلى زهران لتكون بعيدة عن خيالات وأفكار رواية حوجن التي بقدر مااستطيع سأبتعد عن خيالاتها حتى لا أُشعركم بالملل من قرأه رواية مشابهه ساعدني على تعديل إسمة أنني لم أتعمق في شخصيتة بعد ذكرتها مِن الإنصاف فسيكون له دورٌ فعال في الرواية آيضاً أجريتُ تعديلاً على حديثهم في الصحراء لا يقسمون إلا بِعزة رب المنزل "تعالى ربنا تبارك " من آراد قرأئتها بعد التعديل فليقرأها مِن تويتاتي وضعت ألأكاونت الخاص بحسابي في الرد السابق يكادُ الجزء الرابع يكون جاهزاً خلال بضع دقائق فقط أُراجعه لتعديل مايجب أرجو أن تُعجبكم الأحداث القادمة أتقبلُ إنتقاداتكم أفكاركُم أرائكم إعجابُكم أو كُرهكم مادام سيرشدني لطريق سلسة أمشي عليها بِخُطى صحيحه لن أُطيل الغياب عنكم فكونو بالقُرب أسمعوني أرائكم بإعلى صوت عيشو آحداث روايتي بإنصاف وإن أخطأتُ فإعذروني فكُلنا يُخطيء إلى آن نجد الصواب "ولتعيشو مع شخصياتِ رواية باتت تتباها بِكُم عِشقاً يافتيات الإنس..<3


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 26-05-2014, 06:25 AM
صورة فتاتـ(ن) مزيونة الرمزية
فتاتـ(ن) مزيونة فتاتـ(ن) مزيونة غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية:لاتعيدوني..!!


الجزء الرابع "لا تعيدوني"



"جميعنا يحمل بداخله طيات مِن الماضي الأليم من ذا الذي يُنكر الوجع الذي يستوطِن داخله من ذا الذي يتجرأ ليقول مافيني إلا العافيه من ذا الذي فاق بينوكيو في الكذب أخبرني من ذاق السعادة منا نحنُ البشر أخبرني من ذاق حلاوتها وتلذذ بطعمها ليُحدث الكون عنها يوماً ما سأُفصحُ لكم عما بداخلي سأُخبركم من قتلني وانا لازلت على قيد الحياة آعيش يوماً ما ستعرفون أن من كانت تضحك معكم لم تكن سعيدة قط ومن كانت ترجو رضاكم اصبحت تسترجي سخطكم بل وتشترية بأغلى ثمن سيأتي يومٌ ما ونتقم لقلوبنا منكم وإن لم يأتِ؟!! آليس الله فوقنا يسمع ويرى ؟!!...إستيقضتُ الصباح لآتذكر ماحدث البارحة لي أكان خيالاً ام حقيقة لوهلة ظننتة حُلم ولكِن سُرعان ما رأيت لآرى ورقة الويجا على المكتب تأكدت مما حدث ولكن أشعُر ببعض الخوف والقلق حيال الآمر لستُ أعلم مالسبب ولكن شعرتُ ببعض الراحة فقد وجدتُ أحداً يُسليني بعد اربع سنين دخلت دورة الياة وغسلت وجهي بالماء أشعر بسخونة ما تسري في آطرافي خرجتُ لأُجلس على التسريحه لا اعلم لماذا شعرتُ بوجودة يُقاسمني حتى آنفاسي :كروان إنت هنا ؟
"ظهرت بهيئتة التي كان عليها ليلة الآمس شعرُ اظلمةإن وصفت سوادة بالليل وعينان براقتان لهما سِحرهُما الخاص آجابني وهو مستلق على جانبة مِن السرير قرب كتفة من وجهه ومسح عليها بخده : ماقدرت اصبرومااشوف حبيبتي
"إرتبكت لا أُخفي شعوري بالخوف من حديثة خوف مختلط بإطمئنان إحساسٌ غريب وجدتُ آخيراً من يُشاركني حياة باردة بعد أن سرق الموت مني من آحب..
أجبته وأنا أُدير الكرسي بإتجاه المرآة وآلعب بشعري:مسرع صرت حبيبتك
"للتو رمشت عيني لآجده بـقُربي بطرفة عين وإلتفاته يده على كتفي ووجة قريبٌ من وجهي :عاشق ي حياة
"إرتجفت آطرافي لأردف:إنت غريب
كروان:طبعاً ح اكون غريب وانا مو مِن جنس الإنس
أجبتة بتحريك رأسي :لالا ماكُنت اصدق قبل اليوم إن فيه جِني إسمة جني عاشق ولو كان فيه فهو في عالمكم إللي ماروا الطبيعه
كروان:على حسب رغم إختلافاتنا الكثيره والحواجز إللي تحجب عالمنا عن عالمكم إلا أننا متشابهين فيه جان يعشقو ويحبو "جلس بِخفة على التسريحة التي أمامي ومسح بيده الساخنه على وجهي"وعلى فكرة ترانا نغار ومانسوي شيء كويس إذا غرنا ..فاهمه علي ؟!
آشعرني كلامهُ بالرُعب شعرتُ بالخوف يدُب في آنحاء جسدي راودتني فكرة ما فقد آخبرني بأنه غير مُسلم ولا يستطيع أن يسمع الذِكر أقدر اتخلص مِنو قلتها في نفسي وانا أُفكر ...
قاطعني صوتة :لاتكثري تفكير أنا لك جِني عاشق فلا يجي ببالك ح اتركك
لا أعلم لما شعرتُ بإنه قرأ مافي رأسي رددتُ عليه بإستنكار:بس إنت بما إنك كافر ما ...
قاطعني :صح ماانقدر نتحمل نسمع القُرآن وإن قرأ الآذكار مالنا من سلطان عليه بس أغلبكم بني الإنس ماتعرفو مصلحتكم مين فيكم نقول إنه مداوم على الآذكار وقرأه القرأن والبسملة في كل شيء برغم إنكم مسلمين إنتو ماتنفذو وصايا محمد فيكم وإن قرأ القرأن نبعد لحظة ينقرأ ولما ينقطع نرجع كثير جن بيأذو إنس بأشوف اصحابي الحقد بيننا وبينكم مِن زمان قديم من يوم آبونا الكبير إبليس هدفنا نظلكُم عن السبيل ونشغلكم عن الذكر هدفنا تعيشو ضايعين شباب مخدرات ونساء سحر عشان زوجها ونجحنا كثير في إننا نسوي في عالمكم تغير كبير
هُنا بدأت أشعُر بالرُعب مِن كلامة لا ينوي خيراً
:إشبك خفتي ؟! حياة وعدتك ماآذيكي مو هدفي آذيكي أنا عشقتك بس
"نظرت إليه برعُب فرغم هدوء صوتة والنبرة الصادقة في صوتة إلا آني لازلتُ مرعوبة مِنة قمت من الكرسي لآعود خطوتين إلى الخلف بخوف أردفت:ممكن تروح ؟!
إختفى مِن أمامي بِلمح البصر ولكن سرعان ماظهر خلفي وذراعٌ حاوطت صدري وأُخرى على خصري أُُلهمت الصمت من الخوف كنت سأصرخُ ولكن همس بأُذني :حياة غمضي عينك
"لم أستوعب بعد مايقول أطرافي ترتجفُ أعاد حديثه علي بنبرة هادئه :غمضي عينك ياحياة غمضيهاا
أغمضتُ عيني واانا لا أشعُر بشيء سِوا آنهُ ملتصقٌ بي ماهي إلا ثواني حتى..:تقدري تفتحي عينك
"فتحتها بحذر لآرى نفسي في مكان آخر بُعد آخر نظرتُ والخوف بين عيناي :وين أناا ؟!!
آجابني بإبتسامة :إنتي في عالمي آناا هذا بيت عمك "أشار بيدة إلى قصرنا "
تفاجأأتُ لآقول بفكين يرتطمان:طيب كيف كذا ؟!!
ضحك بخفوت وأردف :شوفي ياحياة هذا بُعد ثاني أبعد من الجن يشوفونا فيه إحنا كمان ومو آي جني يقدر يتحكم في الآبعاد "وبضحكة ساخره أردف":بس انا اقدر بإختصار ياحياة هذا البُعد تعيش فيه ارواح البشر ومانقدر نشوفها
"آجبته :طيب هيا ماتعيش في العالم إللي إنتو فيه ؟!
كروان:لا تعيش في هذا البُعد تدري إن روحك تجي هِنا لما تِنامي عيوننا اضعف مِن إننا نشوف الآرواح لكنها تشوفنا وتشوفكم إنتم الإنس صدقيني الآرواح دحين ملتمه حوالينا تطالع لنا بإستغراب إحنا في بعدها...
بشعور الخوف داخلي سألته بحذر: بس مو إنتو الجن روح !!
آجابني وهو ينظر للبعيد :وانا قلت لا إنتم البشر مثلنا بس بشي واحد ارواحكم إللي جسمكم مايقدر يعيش لو انفصلت عنو
"نظرتُ إليه كأني أُفتش عن إجابه لسؤال آخر:وإنتو زي الآرواح تعيشو لوحدكم ؟
"ضحك حتى شعرتُ انه سينفجر اجابني بصوت فيه بعضُ المرح:لا احنا زيكم إنتو البشر ومين قالك الآرواح لوحدها الآرواح تزاور بعضها وتشتاق لآحبابها إللي فارقتها
صمت قليلاً ليتحدث بشئ آخر :زي أُمي انا ياحياة صح كافر بس ..قوليلي مين مايتمنى أمه تكون مبسوطة في الجنة بعد ماتموت!
آجبتة:امك ميتة ؟!
أجابني بنبرة حُزن: أنقتلت
"وكأن الصمت عاد للسيطرة علي مرة أُخرى بهمس أجبت اتأكد:أنقتلت
كروان:إيوا أنقتلت قتلها وآحد مِن لإنس
"آجبته بتفهم:اها
"إبتسم لي :وتعرفي إنها كانت مُسلمة ؟!
"صُدمت فِعلاً :كيف مسلمة وإنت كافر ؟!
كروان:ابويا كافر ولما اتزوجها شرط إنه حيربينا على مِلة آبونا الكبير إبليس وأُمي وافقت على ذا الشرط برغم إنها ماكانت تبغى تتزوجه لآنه يتعامل مع السحره وله أعوان أبويا يقدر يتشكل بأي شكل يبغاه وقدراته فاقت قُدرات بعض قبايل الجن أبويا وصل لمرحلة يكون فيها مارد وأغلب شيوخ القبيلة تخاف منه لإنه إذا غضب ممكن يطير روؤس القبيله كلها بغمضه عين بس اتزوجها عشان يكون فينا دم منهم ونسوي الأشياء إللي مايقدر يسويها إلا الجن المُسلمين
"وحديثُه أرعب كُل خلية في جسدي :يعني إنت تقدر تسمع القرأن ؟!
"إبتسم :أقدر أسمع القرأن بس مااقدر آقرب مِن الإنسي إللي يقرا لآن الملائكة حتمنعني ومااقدر آذيه
صمت قليلاً وأكمل :كفايه كِذا خلينا نرجع ...وبِنفس الطريقة التي أخذني بها أعادني .
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
"لم أكُن أعلم آن ذهابي لذاك البُعد سيُحدثُ ضوضاء كبيرة في المكان فقد كانت تصرخ بأعلى صوتها وهيا تدقُ الباب الذي إذا ما سمع طرقة أحد لايحتاج لكثير من الوقت ليؤمن بإنه سينكسر لا محااله ناهيك عن صوتها الذي يثقب طبل الأُذن عدتُ إلى البُعد الذي انا فيه وهذه الحال لإمرأه عمي أمل :آف إيش اسوي دحين ح تسويلي مشاكل مع عمي
آجابني كروان بإبتسامة لها الف معنى:ماتقدر أفتحي لها الباب
"إختفى بلمح البصر لأقول انا:طيب جيت جيت ..فتحت باب غرفتي لآجدها تعض شفتيها :وينك ياقليلة الخاتمة لي ساعه اضرب على الباب ماتردي
آجبتها بصوت لم آتزن بنبرة الخوف فيه :لاااا وربي كنت في الحمام
صرخت بوجهي :هذاا كله حمام عساكي بحمى الشوك
"لم أرد عليها لتصرخ بوجهي:أنقلعي ع المطبخ يلاا لا أشوفك هِنا
وبدون آي إعتراض ذهبتُ للمطبخ
"تمتمت في نفسها بإستهزاء :كُنت في الحمام هذا كله حمام تمارس عاده سريه ولا مخاوية جني ملعونة الجدف
"لم تُنهي كلامها لتتحرك الزولية من تحت قدمها وتسقط على الآرض "
وقفت بِرُعب بعد آن إبتعدت عن الزولية التي تحركت وآتت الكُتب خلف قدمها وهيا ترجع للخلف لتسقط مرة آُخرى ويُغلق الباب خلفهاا
"شعرت بالرعُب يدُب في جسدها لتقوم بخوف حاولت فتح الباب والخروج ولكن لم تستطع إذ آن مقبض الباب يجب عليه أن يُشد أكثر للإسفل في منزل كبير وغرف كثيرة أجمل من غرفتي وآوسع أنا لستُ إلا في أصغر تلك الغرف وحتى الطلاء قديم ومقبض الباب الذي شكوت مِن أنه يُعلق كثيراً ولم يهتم عمي للموضوع بِرمته
"فتحت الباب أخيراً لتخرج كالمجنونة مرتبكة تلتفت يمنة ويسرة نظرت إليها من اسفل الدرج وهيا متوجهه إلى جناحها نظرت إلي بفضاضة وأكملت طريقها إنتبابتني ضحكة :شكلو أدبها كروان
:ولسا ماشافت شي .."همس بإُذني "
أجبتة بفرحة:بردت قلبي
كروان:قلتلك لاتخافي انا معاكي وترا عجبني القصر ح أجي أسكُن معاكي
أجبته بضحكة:تنور البيت
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
"ليس موعِد إستيقاض الجِن عادة لا أعلم مالذي أوقضه مُبكِراً مسحت عينيها بعد لترا كادي الذي كان يُحضر نفسه للذهاب إلى مكان ما :وين رايح من ذا العصر ياكادي
كادي :مرجان إنتي صحيتي ؟! خلاص ماباقي كلها ساعتين ويبدأ المغرب
مرجان:إنت إيش شايف حبيبي إيوا صحيت ليه تتجهز ماقلت لي وين رايح ؟!
كادي وهو يضع المشط على التسريحه ويقترب مِنها إستلقى فوقها ومسح على شعرها :رايح أقابل مارد الشمال
مرجان بتفاجئ :المارد ضرنغام إللي بابا وعمي عِندو ؟!
كادي:إيوا صارت مشكله معاه ومع ابويا في وآحد إنسي أبويا حابسة في بُعدنا مِن زمان
مرجان :ذاك إللي قتل أُمك ؟!
كادي:إيواا
مرجان:ليه طيب إيش هيا المشكلة إللي صارت
كادي:مارد الشمال محتاج هذا الإنسي في شغل طلبه مِنة الساحر وابويا لازال يعذبه في بُعدنا لا حي ولا ميت
مرجان:مافي إنسان غيره ؟!!
كادي:شوفي يامرجان آنا مو مارد عشان أعرف هذه الأشياء أنا بس عفريت والجسم اللي بين بُعدنا وبعدهم عاش فترة المرده يحتاجوة في إنهم يتواصلو مع عالم البشر بمجرد يرجع لبُعدهم ح ينسى كل شيء لكن كل أعماله ح تكون لصالح المارد ومن خلال جِسمو حنقدر نتواصل مع الإنس بشكل مُباشر
مرجان :سمعت بابا يقول شيء كِذا بس ابوك ماهو راضي يعني ؟!
كادي :رايح لهم وأفهم السالفه وإذا كانت كبيرة ورفض ابويا ومارد الشمال ر.........
قاطعت حيثه بخوف وهيا تضعُ يدا على صدرة :لا ياكادي لا إن صارت مشاكل بين قبيلة قيروان ومارد الشمال إحنا كلنا بنروح فيها لو مات الشيخ زهران ماراح نقدر نعيش متخيل شتات القبيله وكيف حنكون لقمة سهله لآي مارد وآي جني حاول تكون مُحايد ياكادي اقابل الموت ولا أعيش للحظة هذي
كادي وهو يقبل شفتيها: لاتقولي كذا ح اسوي إللي يطلع بيدي يامرجان وراجع لك
مرجان:طيب إنتبه على نفسك
كادي:لاتخافي "غمز لها وإختفى من آمامها بلمح البصر
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
بيتُ آم فارس "
وضعت مُنى القهوة آمام والدها لتردف:سم يبه
ابو فارس:سم الله عدوك
جلست بقُرب أمها التي كانت شاردة الذهن :إيشفيك يمة مو على بعضك "بممازحة أردفت"إللي ماخذ بالك يتهنى به
ام فارس وهي تضرب منى بخفه :إستحي على وجهك يابنت انا جالسه افكر بحياة
منى:صحبتي؟!
ام فارس:إيوا ماتسألي عنها شيء ؟!
منى:إلا معايا بالمدرسه كانت دايما وكذا بس دحين خلاص انقطعت عنها ومااقدر اروح لها
ام فارس:إيوا ليه ماتروحي لها
منى:ياامي هيا ساكنة بشمال جدة بعيد عننا وبعدين مرة عمها راح تأذيها ومحا تخليها براحتها
ام فارس:مره ابوها مو كويسة ؟!
منى :لا ياامي لو تسمعيها وهيا تحكيني بالمدرسة وربي تبكي
ام فارس :لاحول ولاقوة إلا بالله ربي يعينها ويبدل حالتها لآحسن مِن كذا يارب ابو فارس "قالتها بنداء "
ابو فارس:نعم ؟!
ام فارس:تتذكر حياة ؟!
ابوفارس:إيوا بنت جارنا !! مو هيا
ام فارس :إيوا إيوا ياابو فارس تعرف حاجه عن ابوها ؟!
ابو فارس:زرتة قبل 3 شهور حاله هي حاله لا حي ولا ميت
ام فارس:لاحول ولا قوة إلا بالله
ابو فارس: طيب ليه ماتزروها ؟!
ام فارس:أسمع بنتك إيش تقول
منى:بابا حرمة عمها مو كويسة معاها وممكن يصير لها شيء موطيب لو إحنا زرناها منها
ابو فارس بتعجب:طيب وعمها؟!
منى:هوهووه يابويا إيش تعرف بس عمها طول نهاره بالشغل وإذا رجع أتعشى ونام وراح للشغل بإختصار ماتلايه بالبيت وهو عارف طبيعه معاملة زوجتة مع بنت اخوه بس ساكت
ابو فارس:طيب والحل يعني ؟!
منى:والله ماادري يابابا الله يعينها بس وربي مسكينه
"خنقها الحُزن عليها لتخرج من الصالة ركضاً إلى غُرفتها أغلقت الباب على نفسها وبدأت في بُكاء صامت بينها وبين نفسها ..."
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
"وصل منذ مُدة إلى قصر مارد الشمال "ضرنغام" جلس بقُرب والده الذي كانت تبدو عليه علامات الغضب "
:إشفيك ياابويا ؟!"قالها كادي بعد أن لمح آن ملامح والده لا تبشر بخير "
زهران "شيخ قبيلة قيروان":هددني الملعون هددني
كادي:أبويا ماعليك منو إنت سوي إللي ينفعنا وينفعك
زهران:ودم أمك ياكادي دم أمك إللي قتلوها
كادي:ابويا إنت قلتها ماتت خلااص إنت عاقبت إللي قتلها كفايه إنك سجنتة 6 سنين في سجن سقرامان السجن إللي جني مايقدر يعيش فيه سنتين على بعضها السجن إللي يقصر عمرنا إحنا ويذل البشر إللي آذونا كفايه ريحتهم إللي تصدع في الراس ياابويا إيش فيها لا رجعته للبُعد إللي مفروض يكون فيه او اعطيتة لمارد الشمال صدقني مارد الشمال بيعذبة أكثر مما إنت متخيل
""نظر زهران لولده بتفكُر :إيواا ياكادي جبتها أرجعه للبُعد إللي مفروض يكون فيه وماراح نتركه راح نجننه ونذوقة الموت قبل لا يموت "
كادي الذي إطمئن مبدئياً لحديث والدة فلسلامة قبيلتهم الآفضل أن يبقى زهران بعيداً جداً عن المشاكل مع مارد الشمال الذي يفوق مردة الجنوب قوة ودهاء وقدرات كقُدرات والدهم شيء يسير بالنسبة لهذا المارد الذي بلغ ال700 من العمر وتعلم على أيدي أقوى مردة العالم وآحدهم في بلدة شمعدان يُعرف بأنه أقوى ماردٍ بينهم يُحسب لقوتة آلفُ حِساب ."سأُعطيكُم مقرراً عن بلدة شمعدان تقع هذه البلدة في الطرف الثالث من مثلثِ برمودا الذي جهل الكثير سبب إختفاء الأشخاص فيه وبعضُ العلماء فسروه بآنه حقل ممغنط الحقيقه آنه أكبر تجمعُ للجن فهو المكان الوحيد المتبقي لدينا بعد آن حاربتنا الملائكةُ وآبعدتنا للجُزر جميعُ من يقترب مِنة يلقى حتفه لامحاله ....مكانٌ خاصٌ بِنا نحنُ فقط.."
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛
"نعود إلي بعد آن إنتهت إمرأه عمي مِن الطعام وقامت خلف عمي الذي سبقها لجناحهم بدأت كالعاده في حمل الأطباق إلى المطبخ غسلتها وإتجهتُ فوراً إلى غُرفتي فتحت الباب ولم آرى أحداً إتجهتُ نحو النافذه رأيتُ غراباً يطير وفجأه تشكل بشكلة الذي آراه بِه ووقفت على النافذه شهقت بفزع ليضع يده على فمي :أووس إنتي كذا تحريقيني
"للمرة الثالثة يقرأ افكاري كُنت سأقول بسم الله إعتدتُ على قولها في كُل مايخيفني قبل خدي ودخل غُرفتي :تعرفي كنت وين ؟!
أجبته بإبتسامة:هاه وين ؟
بإبتسامة:عند ولد عمي يسار حكيتك عنو ولا ؟!
أجبتة بضحكة:لاماحصل لي الشرف
"إبتسم وأمسك بالأشياء التي تتوسط التسريحه وعبث بِها :بردت دمك من آمل
بدهشة آجبت :كيف ؟!! إيش سويت ؟!!

إنتهى
بعضُ أحداث الجزء القادم
:إنت إيش تقول
:جهاز القلب بدأت ضربات القلب تصير طبيعي راح يصحى خلال ايام
الدكتور بدهشه:إنت متأكد ؟!!
"ليس وحده من دهش جميع الممرضون في المشفى كيف لإنسان بات في غيبوبة 6 سنين يأتي بعدها ليستيقظ

"وضع يده على رأسي وقربني لصدرة بمحاولة لإسترضائي أغمضتُ عيني خوفاً :تدري إحنا معشر الجان لا حبينا ممكن نقتل عشقنا الشيء الوحيد إللي مانتحكم فيه ياحياة "


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 26-05-2014, 12:08 PM
صورة فتاتـ(ن) مزيونة الرمزية
فتاتـ(ن) مزيونة فتاتـ(ن) مزيونة غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية:لاتعيدوني..!!



شيء ما يُشعرُني بالفشل عِندما لا آجد تشجيعاً مِن هُنا أو إنتقاداً يدفعُني مِن هُنا لجميع من يقرأ روايتي ببساطة تراكيب جُملها أرجو مِنكم التعليق لو بِحرف آنككم مررتم مِن هُنا إدفعوني لإكُمل مابدأت ولا تردمو مولودتي فقد تكبرُ لتُصبح يوماً أُماً رائعه مُجرد تذكير وأشكُر كل من علق عليها سأُكمل جزء مِنها وإن لم آجد تفاعلاً مِنكم فإعذروني إن توقفت .."لا أُجيد الإستمرار بالشيء إن لم أرى مِنه نتيجة تُذكر فمِن الغباء أن تستمر في نفس الفشل ...."الفشل "طريق للنجاح عِندما تعرف ما فشلت به وتتجنبه وهذا ما أفعله أم قد رأيتم شخصاً يفعل ذات مافشل فيه وفجأه ينجح ؟!!


الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1