خالدالامل ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©


قلب من زجاج


اخشى الزجاج

اخافه الى تلك اللحظة

اشعر بصوته المزعج وهو يكاد ان ان يتحطم

كنت اسمع تلك المقولة التي لم اك اؤمن بها

ان الزجاج المكسور لا يعود كما كان

وكنت اقيس ذلك على علاقتنا مع الاخرين

فالزجاج صلب بلا روح

ونحن ارواح نختلف

ولما لا نعود كما كنا من قبل

نملك في تلك القلوب ما يشبه ذلك الزجاج

نحاول كثيرا ان لا تخدشه تصرفات من نحب

او من يسكن ذلك القلب

نتغاضى كثيرا بل نتسامح

ونغض البصر عما كان وعما سيكون ان افترضنا ان هؤلاء الذين نكن لهم الحب ونحمل لهم المكانة الخاصة لم يصححوا من سلوكياتهم التي لم يعيروها بالا وهي تلامس الشعور وتقبر كثيرا من المشاعر

قلب من زجاج

نحاول كثيرا ان نجعله ضد الخدش

وضد اللمس

وضد المساس به

كثيرا من الاوقات

نغلب مبدـأ التنازل لعل وعسى ان يتبدل الحال

لا نعامل الاخرين بالمثل

فنعفو ثم نعفو ثم نعفو

ولا نعلم الى متى سنحتمل وماهية قوة الصبر الخفية التي نملكها

حتى لا ينخدش ذلك القلب الزجاجي

وحتى لا تكبر الفجوات

بعضهم يزيد من كثرة الضغط ونحتمل

وبعضهم يختبر قوة الصبر والتحمل ليضع علاقته برمتها في محك ان تتبعثر وقد تنقطع دون ان يعلم

قلب من زجاج

لا اظن انه حين يخدش ان يعود كما كان

وصدقا

حاولت كثيرا ومرارا ان يعود الحال كما هو عليه

وجدتني قد قدمت الكثير من التنازلات دون جدوى

ووجدتني ان ما خدشته الاحداث والتصرفات من قبل البعض لم ولن يزول اثره رغم محاولاتي

ووجدتني طفلا في روحه من حقه ان يمارس ما يشعر به

والحق يقال ان الزجاج المخدوش سيظل بنفس الاثر وذلك الخدش

اينعم سنصفح ونعفو

وسيزول مافي القلب فقد عودته ان يبق كما احب ان يبق

بلا غل وبلا كراهية

لكنني وكبشر يملك الشعور ولا يحب ان يزيفه

لن اجد ان الخدش سيزول

وان الماضي المعهود سيعود كما كان بيننا

كثير من الاعذار والتبريرات والعهود والمواثيق

والوعود بالتغير وعدم تكرار ماحدث

وكقلب بشري سنقبل ونصفح

لكنه الشعور يا سيدي

لا نملك معه حلا

اينعم هو قلب خال من اي ضغينة

وسيكون هذا ديدنه المعهود

لكنه من زجاج

قاوم كثيرا الكثير والكثير من خدوشك المتكررة

تغاضى عن الكثير

تقبل الاكثر

تناسى وصفح وعفا وتسامح حتى انك لم تبق له وسيلة غير لن يغلق الابواب

هو من زجاج

سل نفسك

كيف قاوم ذلك الخدش الذي
ظل طوال تلك الايام والشهور يتحامل من اجل ان يبقى بلا خدش

سيدي الكريم

العلاقة المخدوشة لا تعود

ومن اخبرك انها تعود فقد بالغ الكثير


هناك مصدات تحمي وتصد وتحاول الصمود

الى حين ان تصل الضربة الى صميم القلب

الى ذلك المكان الذي ان وصلت اليه ستبعثر كل مافيه

قلب من زجاج

لم يك في يوم ما ذلك المرهف الذي يتأثر سريعا

ولم يك الحساس الذي يشيظ غيظا من صغائر الامور

لكنه شعور ونبض

حي

حاول كثيرا ان لا تقترب انت من خطوطه الحمراء

ترك لك مساحات شاسعة بلا حدود لترتع فيها اينما شئت دون ان تمس ثوابته الراسخة

زجاجه كان واضح الرؤية والمشهد لترى من خلاله ماشئت

دون ان تحاول ان تهشمه او ان تحطمه

قاوم الكثير من ضربات الموجعة

وتقبل الكثير منها على مضض

لكنه تحطم

حاولت ان الملمه دون جدوى

اردت ان اعيدك الى نفس المنزلة فلم افلح

تفانيت ان لا اقصيك دون ان انجح

والزجاج المتحطم لا يعود كما كان

وقلبي من زجاج

لا اظنك ان ستصلح ما فعلت

ولا اظني ساعيدك كما كنت

فالمشاعر التي تؤذى

والشعور الذي يموت

والروح التي ترحل

كلهم يا صديقي

ارادوا ان اقصيك

عن قلب

كان من حديد

واصبح من زجاج

همسة السطر الاخير...ابقيتك في قلب من زجاج لتر ماحوله فتهشم بمافيه
خالد10 بقلمي


عبدالرحمن بن علي العبدالله الحميدان ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

الكاتبُ والشاعرُ المُتألّقُ خالدُ الأملِ



تَحِيّةٌ إنترنِتّيةٌ مُباركةٌ لكَ وَ زُوَّارِ مُتصَفِّحِكَ الكِرامِ، ثمَّ قراتُ خاطِرَتُك " قلبٌ مِنْ زُجاجٍ " والكثيرَ الكثيرً مِنْ خواطرِكَ فالإبداعُ لا بُدَّ أنْ يُقرأ ولستَ بحاجةٍ إلى شهادتِي أوْ تعليقاتِي على ما تُتْحِفُنا بِهِ بينَ الفَيْنَةِ والأخْرى. قلمُكَ دائِماً يضجُّ بالصِدقِ والعفويةِ وهُنَا تقلّبتَ بينَ قلبيْنِ: أحَدُهُما مِنْ حَديدٍ، والآخر مِنْ زُجاجٍ وشتّان ما بينَهُما! [بأسُ الحديدِ والصلابَةِ وَ هشاشةُ الزُّجاجِ والشَّفافِيّةِ]

رُغْمَ كلَّ هذهِ المشاعِرِ الصَّادِقةُ والشَّفافةُ أراكَ مكلوماً بسببِ ذاكَ الصديقُ - أذكُرُ بأنّي قرأتُ لكَ إعلانَ سقوطِهِ مِنْ قلبكِ وحياتِكَ -، فهلْ يستَحِقُ مَنْ خذلنَا وأدمانَا كلُّ هذَا "التفكيرِ" وَ "التحوّلِ"؟! لا شكَّ عِندِي أن مَنْ لمْ يُقدِّرْ "الصَّداقةَ الصادِقةَ" بعدَ مَنحِهِ "الفُرَصَ تِلوَ الفرصةِ" لا يستَحِقُّ مِنَّنا "الفرصةِ الأخيرةِ" كما لا يستَحِقُّ كلَّ هذا التحوّلِ.

قرأتُكَ بين قلبينِ لكنّكَ ما زِلتَ شفَّافاً تسامحُ حدَّ السذاجةِ - كما يَعتَقِدُ الكثيرُ مِنْ أصحابِ القلوبِ ذاتِ الأقنعةِ المتعدّّدِةِ - ولكِنّكَ فِي الحقيقةِ نبيلاً شهماً. أتفِقُ معكَ واختلِفُ! أمّا أوَجْهُ الاتفاقِ فهوَ بِعدمِ عودةِ الأمورِ معَ مَنْ يَخْدِشُ ويخدِشُ قلوبِنا مِراراً وتِكراراً، ولا للسَّماحِ بخدِشِ قلوبِنا مِنْ جديدٍ مِنْ أؤلئكِ "المتلوِّنينَ".

بالنسْبَةِ لأوجِهِ الاختلافِ معكَ هوَ فِي ما هِيّةِ التحوُّلِ مِنَ الحديدِ إلى الزُّجاجِ فكلاهُما ناقِصٌ يحتاجِ إلى غيرهِ كثيراً كَيْ "نعيشَ بسلامٍ" معَ الآخرينَ - مَنْ خدشَ بضراوةٍ ومَنْ قدْ يصيبَنا بالعديدِ مِنَ الخدوشِ فِي مُستقبلِ حياتِنا -. نحتاجُ لِلْـ "طيبةِ" الحازِمةِ، وإلى "المشاعرِ" النبيلةِ الجيَّاشةِ، وَ لِلْـ "الانتقاءِ" الصالحِ، ولا ريبَ عِندي أنَّنا بحاجةٍ إلى "العفوِ" الشامِلِ معَ كلِّ مَنْ أسَاءَ إِلينا وهَذا لا يعنِي قطعاً تواجدهُم فِي حياتِنا.

كِلا "الحديدِ" وَ "الزُّجاجِ" ناقِصانِ ولاَ يَعُجَّانِ بِـ "الحياةِ" وَ "المشاعِرِ"، ولْنتذكَّرُ دائماً وأبداً عِندَ "الخُذلانِ" أنَّنا فِي المقامِ الأوّلِ مَنْ "اختارَ" دونَ "تمحيصٍ" وَ "درايةٍ" بشؤونِ أناسِ "زَمانِنا" فعلينَا قبلَ لومِ "المتلوِّنينَ" لومِ "أنفُسِنا" ثمَّ "الاستفادةِ" مِنْ "الصفعاتِ" القاسيةِ وَ "الركلاتِ" المؤلِمةِ دونَ أن نُصبحَ "جماداً" فِي مجتمعاتٍ بشريّةٍ تَضِجُ بِـ "الحياةِ" وَ "الجمالِ".

أعودُ لِقلمِكَ "الماتعِ" الشَّابِّ المُحتَرِفِ، قراتُكَ "الكاتبَ" هُنا ولمْ تمتزِجْ بِـ "الشاعِرِ" وهَذا فصلٌ محمودٌ يُحسبُ لكَ، فشتَانٌ بينَ مشاعرِكَ "الشِّعْريّةِ" الجيّاشةِ بأخلاقِ "الفُرسانِ" وتلكَ المشاعرُ "الكتابيّةِ" التِي تَسْتلزِمُ "التعبيرَ" وَ "الحَزْمَ". وأضيفُ خاتِماً، قرأتُ فِيكَ بعض "الشرودِ" الذِهْنِي في مطلعِ الخاطِرَةِ وهَذا مُبرَّرٌ بسببِ "حجمِ" وَ "مقدارِ" الألمِ والخيباتِ التي تكبَّدناهَا بسببِ (سوءِ اختياراتنا فِي الحياةِ) أولاً وأخيراً.


سَامْحُونَنْ

* تلميحةٌ : وَضَعْتُ "قلبي" فِي "فريزرٍ" فَنَجَوتُ! :)


خالدالامل ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

الانيق حرفا وحضورا طامر العلي

تحية نقية راقية مميزة معطرة لحرف توجني بالكثير والجمني صمت الحضور امام روعة ماخط ونثر هنا حتى انني بت اخجل من عجز قلمي ان يجاري هنا روعة ماتركه قلمك السامي
ولعلي اترك هنا ما ساقوى على البوح به امام هامة قلم حضرت فرسمت ابتسامة المتصفح البسيط
الخاطرة هنا ترمي الى ابعد مما كتبت وربما حين يكتب الكاتب ولست اعد نفسي كاتبا فلديه مايقدمه للقاريء ولديه ما يقدمه لمن تخص هذه الخاطرة
وبعض السطور كاقبور لاينبشها الا من خطت له
اتفق معك تماما فيما اختلفت معي فيه وكلماتك هنا قد ذكرت الصواب في مرونة القلب والحياة والتعامل بطيبة حازمة مع من كانوا على تلك الشاكلة
المشكلة تكمن في فئة لا تنصف ولا تعرف
تهاجم وهي اضعف مماتكون
تشبعك ألما ثم تشبعك ضعفا
هؤلاء ممن يسهل انكسارهم غير انهم غير مدركين ان البقاء في عالمهم ماهو الا مسالة وقت وحسب
لست مكلوما من ذلك الصديق ولكنني هنا اعرج الى فكرة وقناعة اؤمن بها
ان بعض القلوب لها قدرة احتمال قد استهلكت ومع ذلك تستمر
سيدي الكريم
لماذا لاتحمينا اخلاقنا التي تعاملنا بها مع الاخر ثم حين الاختبار الاول يظلمنا الاخر حكما غير منصف
ولماذا نتغاضى حتى تكاد ان تزهق روح التغاضي في حين ان الاخر لا يفعل

كلها مما وصلني واردت ان اعبر عنه بهذه السطور

لك الود واجمل التقدير على سمو ما تركه قلمك الراقي

واكرر انني تشرفت كثيرا بحضورك بتعليقك بالكثير من جمال حرفك

لا املك الكثير هنا للتعليق لعجزي التام عن مجاراة قلمك وانما هي بضع كلمات حاولت ان اترك القليل واعتذر عن قصور قلمي

ملحوظة : احيانا نملك قلوب قوية التحمل لا تبالي ولا تكترث لكن نقطة ضعفها الوحيدة انها ترفض ان تر هوان غيرها امامها بسببها


قنوعه بذآتي ©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©

كلام جميل (:








مشاء الله (:

خالدالامل ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

قنوعة بذاتي


شكرا لك سررت بتواجدك العذب الراقي

واتشرف بحضورك المميز كالعادة


لونا السعدي ©؛°¨غرامي فضي¨°؛©

خالد 10
.
.

أهلاً وسهلاً بك
مساؤك فيروزي
زرعت حروفك الجميلة
على شطآن أحاسيسنا
فعطرت المدى من حولنا
كان النص قمة في الجمال
الفني واللغوي
بورك اليراع وما أبدع
لك تحيتي وكل التقدير


AMANI MOHAMMED ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

جميل جداً ماخطته أناملك

أستمر على هذا النحو
وفقت

أماني محمد

إنتقآئيّة! ©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي كان هنا سهلاً واسعاً . لكنه ولـ الأسف مملوء بالخيبات
في كل مرة تعمل جاهداً .. تزرع الأمل وتثابر لكن لتحصد في لانهاية خذلآن



هؤلاء الأشخاص القريبين من الروح درجة عدم القدرة على الإنسلآخ عن عالمهم ومغادرته بلا عودة
نقبل بأن يبقوا لنا كـ " جرح " غائر بالقلب
ذلك القلب الزجاجي الذي كلما رممناه وصقلناه وطليناه لنغطي خدوشه التي صُنعت بأيديهم عاد لينكسر من جديد وعلى نفس تلك الأيدي

فكم هي واهنة قلوبنا .. يأتنا الجرح ليسلّط الضوء على كل ذكرة سيئة لهم تركوها لنا .. فتبان كل تلك الجروح "الخدوش" .. فتضعفنا حد الوهن


أخي خالد
انسجمت جداً مع حروفك الناطقة بوجعك
رغم طول بعثرة مشاعرك إلا أنني لم أمل
بل بالعكس .. شعرت وكأنما تحاكي واقع الكثير منا
فكثير منا يوجد في حياته كـ هؤلآء الأشخآص

أبدعت أخي حقاً
دمتّ بكل خير
أمنيآتي لكَ بالسعادة والرضى ووفآء الأحبة
تقدير واحترامي






سمفونيه عزفتها بنزفي ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©


مهما كانت قلوبنا
فهي لن تصمد امام تقلبات الحياه وقسوة الالسن الجارحه وسطوة الايدي الجائره
ربما كونها من زجاج قد نستطع ترميمها شكلاً ونظهر من خلالها مشاعر الالم وركام الوجع التي خلفتها المواقف
لذا اصبحت مشاعر النقاء توصف بالسذاجه
لاذنب لنا اننا احببنا بصدق وسامحنا بحب وعفونا بسلام
رغم انهم لايستحقون بنظر الآخرين لكنهم بنظرنا هم اشخاص احببنهم وحاولنا تجاوز زلتهم وسنظل نسامحهم مهما فعلوا
وستظل الندوب تشوه الزجاج الذي يعكس حبنا لهم
لكن لن يتوقف نبض قلوبنا لهم بالحب
....
تطفل ساذج لكن لم استطع ان امر مرور الكرام
كلماتك حركت بداخلي وربما بداخل كل من قراءها مشاعر متضاربه
لذا شكراً على تلك الحروف الرائعه المحمله بمشاعر نقيه
وتأكد رغم جراحك المتكرره منهم الا انهم يدركون تماماً انك شخص لاتعوض
وصديق لايتكرر
سلمت اناملك
وسلم الله قلبك النقي من ندوب الالم
اختك التي كانت ومازالت ترى لحروفك عزف مختلف
سمفونيه


قرينة القلب حُبّكْ جُوا وَرٍيٍدٍي .

قلبٌ من زجآج

رآئع نقي .. يتحمل الجرآح

لأنه يُغسل من الشوائب .. فـ بسهولةٍ يعود نظيفاً

لكن ذاتَ مرةٍ ستزيد الأحمال والأوجاع

وسنصبح بين خيارين

اما أن نتركه بأحزانه .. ويُثقل بألآمٍ لا تزول

أو نحاول تنظيفه ...

ومن فرط الوجع .. سينكسر منّا !!

///


قلبٌ من زجاج ...

عنوآن شدّني جداً

وأوحى داخلي هذه الكلمات

//

خالد ...

عنوآن رآئع .. ومحتوى رآقٍ جداً

دُمتَ بـ ود


أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1