غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها
الإشعارات
 
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 781
قديم(ـة) 25-08-2015, 06:50 PM
صورة غُـــــــربـــه الرمزية
غُـــــــربـــه غُـــــــربـــه غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: قيودٌ بلا أغلال عانقت القدر / بقلمي


دام الخير رفيقك ،، وزين الدرب لحياتك ،،
يسعدك ربي أنا اللي فقدتك وفقدت مدادك،،
مساؤ عبق شذيُ يُروي الأنفاس لروحك،،
خودي راحتك وعارفين ظروفك ، وثقي تماما اني ما بكتب حتى انتظر ردك، بكتب حتى تفخري بنفسك، وتزدادي تالق ودعم ،،

فبأي النعم التي تَتَمطَرُنا عندما يُسجى ويغزلُ حرفُك، أيُما تِيهٍ وَتْيهٍ يغرسُ في نصلِ الوصال بعد انقطاع الوصلِ، أَولا علمتي للآن بأنك كالحوريةِ في الجمال لحرفك، أولا علمتي بأنك ألقُ الفجرِ بانبعاثه، أم أنَّ لِغزل الشمس مقالٌ آخر لمقامك، فَكلُ ماْ أُلتُمِع هنا يُثير الدهشه، وكلَّ شيءٍ خُط يُبهي ويَسرق من العينِ الجمالُ، فقد أجدتِ الحديثَ بالبهاءِ والحسنِ منظرا فَفيما تُهدي الضياع للانفُساْ .
فقد جُبِلتْ ضادُكِ بماءِ الورد ونشرت عطراً سيُعجِزُ الَّناقدُ، والاديبُ، والشاعرُ، والمحللُ، والكاتبُ حتى الخليلُ باستنشاق حركاتُ حرفَكِ، فأيُما لغةٍ تلك التي تسرسلُ كاللحن من عزفُك تالله أخبريني ، فالفتنة في مواقعِ كلماتُك أشد من ظلم ذوي القربى ، وسيف العَروضِ في ابياتِ سُطورك لم ينتهي بتفعيلةٍ وزنُها مِنْ فَعَلَ ، أهكذا تُغادرُ اللغاتَ في مَليكَتُكِ بِشذْب اغنيات العشق لتتراقص على لذَتِها بساتينُ الجمالِ، يا حرفاً طُرّز من تلابيب السحاب هل لي باستفسارٍ عن غَيثُك أمآ آنَ أن يرحم أرض قلوبنا الجرداء القاحله، وَيرديها جنةٍ من أعنابٍ محفوفة بنخل بينهما زرعا، لكَ الله فقد أجزعتي الروحَ بالانتظار!

الين،، بتوقع زادت ردة فعلها في مشكلتها ، ما بحكي انه سهل اللي مرت فيه بس من المفترض تكون اقوى وتتجاوز وترجع للحياه الطبيعيه،، وموقفها القديم مع أدهم شو الاسباب اللي أدت لحدوث الموقف والمكان كيف كان ميسر ،، في غموض لسه بالموضوع..

ماجد،، صاحب المعطف والوشاح،، قصة موته وقتله لها خلفيه ومترتب عليها مشاكل، بتوقع موته جاء بامر من المسؤولين الكبار حتى يوهمو ويخفو اشي مهم او يوصلهم لحقيقه معينه، والرجل اللي صادفه اليوم بتوقع من رجال يوسف و بدر،، ولحمايته من الرجل اللي صادفه عند العماره،، بانتظار المزيد وكشف الغموض..

فواز ،، اي مشكله دخلت حالك فيها،، بتظن انو جيهان بتقبل بوضعك الحالي ،، انا بحكيلك مستحيل، لانها ابدا مش من النوع اللي بتسلم امرها للواقع وبترضى ، رح تتغلب معها كتير يا ترى هل بتستطيع انك تحافظ عليها عندك ما اتوقع انها تخليك،، جيهان عنييده موقفها الماضي مع السائق وام فواز مأثر عليها بشكل كبير جدا، ورسم حفره كبيره بين حياتها و واقعها مش قادره تتجاوزو، وأخَلّ ثقتها بنفسها وبالجميع فواز ما تتهور وترفع ايدك ع جيهان لانك بتخسر ..

غيداء،، بتوقع كانت تحكي مع ساره بنت القاضي اللي رح تبدا باستفزازها و اخضاعها لامور فوق طاقتها ومو قدها،، بس بتمنى تكون غيداء أوعى بتفكيرها من هيك و تلجأ لعناد اللي بتاكيد حيساعدها ..

أدهم وشاهين ،، وحده بوحده صافيه هلا يعني ،، بانتظار ملحمة " اوديسا" *_* بينكم..
ديما وسيف،، لكما عبقٌ و طعمٌ مختلف يحين يغزل الجزء بكما - فقدتكم

بانتظااارك ،، بانتظار شمسُك المغزلية و دفئها العَطر،، بانتظارك ..


تعديل غُـــــــربـــه; بتاريخ 25-08-2015 الساعة 06:57 PM.
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 782
قديم(ـة) 26-08-2015, 06:51 PM
صورة غُـــــــربـــه الرمزية
غُـــــــربـــه غُـــــــربـــه غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: قيودٌ بلا أغلال عانقت القدر / بقلمي


السلام عليكم ،،
رجعت قراءة الجزء كمان مره وبما انك طالبه انتقاد ما حبيت افشلك :) ^_*
الجزء كان قصيير نوعا ما. ما بديت فيه الا خلصت قرأتو
و كمان لغة السرد في هاد الجزء ما حسيتها حركت او استثارت وجداني ومكنوناتي القرآئيه متل الاجزاء السابقه ، افتقر السرد الى الحس الاثيري والعبير والتشبيه الجمالي المتالق كما في الاجزاء السابقه ، لكن لا يصل الى الركاكة في المعنى والضعف بالعكس استمتعت وانا أقرأ ، لكن ربما السبب كان في عدم طول الجزء ما سمح للالهام الدائم الذي تسكبينه بين كلماتك أن ينشر عطره
وما تعقبي ع كلامي ابدا ما كان انتقاد بمزح بس إطراء عكسي مهذهب *_*
طبتِ بـ جمالِ كلماتك ..
وردٌ و عطر

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 783
قديم(ـة) 28-08-2015, 03:18 PM
الهرة الهرة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: قيودٌ بلا أغلال عانقت القدر / بقلمي


هلا وغلا بكيد شحالج الغالية عساج بخير تسلمين على البارتات
اتاريج منزله هل البارتات وانا عبالي بس بارت واحد
غزل وسلطان والتطور الحلو في حياتهم وانا بعد ابغي اعرف شو قصة البنت الي خلتها بهذا الحزن وتكره المكان ومتحمسه لمفاجئة سلطان لها
سلطان معور قلبي يعتقد أنه هو السبب في المصايب الي تصير حق الي معاه مايعرف انه أبو غزل داخل في الموضوع
أمه ليلى أحس أنه فيه حد جربها تكلم سلطان ويضغط عليها عسب تبين أنها سعيدة
فواز الله عينك على جهان وخاصة أنها عنيدة ومتتنازل وخاصة أنه سالفة السواق والحادث في الماضي وأنه أمك ماكنت بالعة السالفة بتكون عثرة في تجاوزها
آدهم وشاهين والتقوا مرة ثانيه بس هذي المرة آدهم الغلطان والله يستر وماتولع من بينهم
سيف ماتوقعت انه يكون بهذي المشاعر تجاه الطفل الجديد بعكس ديما العصبية ومقهورة من فكرة إرجاعة لزوجته
غيداء أعتقد سارة هي الي كلمتها والله يستر شو قالت وشو طلبة منها حسبي الله عليها
متحمسة للبارت القادم

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 784
قديم(ـة) 29-08-2015, 02:19 AM
صورة عبوووري الرمزية
عبوووري عبوووري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: قيودٌ بلا أغلال عانقت القدر / بقلمي


مبدعه يا كيد انتي مبدعه
شكراً لك لكل حرف كتبتيه
يعجبني سردك ووصفك للأحداث
استمري حبيبتي انتي فعلن مذهله

ربي يحفظك

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 785
قديم(ـة) 29-08-2015, 05:15 PM
فطووش$ فطووش$ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: قيودٌ بلا أغلال عانقت القدر / بقلمي


سلام هنووووده كيفك عساك بخير

أكيد أنا من اللي فقديهم صح ^_^��سلكي طيب ههههههههههههههههههخ ��

أحم أحم صار للي فتره عن الروايه 4 البارتات الأخيره توني أقراها اليووووووووووم وش أقول وش أخلي
 أبداااااااااااااااااع أبدااااااااااااااااع أبداااااااااااااع



بنسبه للي يقولون لك كثر من الحوارات وقليل من السرد وليش ماخليتيهم يحبون بعض؟ وليش ماتقبلوا بعض؟ وليش الأحداث بطيئه ؟
هذيلا وش تبيني أسوي لهم������������������
ياخي كيفها روايتها تسوي فيها اللي تبي عجابكم أهلا وسهلا موعاجبكم ياكثرها روايات الحب من أول نظره تزوجها بالغصب وفجأه كذا صارت حامل ؟؟؟طيب متى حبوا بعض والله مدري
 هذي والله القصص الماصخه  هههههههههههههههخخخهههههههههههههههههخه لاقسم رفعوا ضغطي هذيلا

المهم ماعليك منهم أسلوبك ولا أروع منه ونادر
جدا. جدا .جدا وبعد وحده جداااااااا نلاقي أسلوب زي كذا  وكثري كثري من الوصف ^^^^^ طلعت عيونهم ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
لاجد حلاتها بالوصف توصلك المشاعر صدق  تعيشنا جو معاهم وحتى لو وصلت لمية بارت عادي وناسه بعد... روايتك تنافس اللي بالكتب ويمكن أحلى بعد منها بمليون مره  ^_^في راسي كلامك كثير بس ماش عيا لايطلع خخخخخخ



طولت بالكلام المهم نروح للأبطاااااااااال الحلوين


 &&أسيل وشاهين &&
علاقتهم هاديه كثير ياخوفي من ذا الهدوء




&&سيف وديما&&
على كثر ماكنت حاقده على سيف رحمته جد
 وخاصه يوم باسها على بطنها وطلع ياويل قلبي ويلاه حسيته كثير مجروح  كسرته و بردت حرتها من ثلاث سنوات بس كثير أوجعته ^^^خنقتني العبره



سلطان*غزل
حلووووو تطورت علاقتهم كثير�� وصار بينهم كلام  بتزين أوضعهم قريب ��على فكره ألحس مخي عند مقطع لهم�� أشكرك من كل قلبي ههههههههههههههههههههههههههخخخ على الحركه 
أنصدمت  يوم قال الغزال.��   وقلت أكيد مانتبهت وعديت جزاء في الصفحه اللي قبل�� رحت أدور مالقيت شي..؟؟��
شوي وأبكي ��متى صار ذا وأروح للي قبل المهم رايح ��جاي ��في الصفحات بعدي قلت بلا دلاخه���� يمكن ترجع وتقول الموقف بعدين ههههههههههههههههههخ�� لو أني نزلت شوي كان لقيته بس قلت لا مابي أخرب على عمري أكيد أني عديته ������������ وبس هذا اللي صار ������



**أدهم. والين**
رجعوا يفكرون زين وللأهم  وهو القرب من الله



** ليلى**أتوقع اللي خلاها تكلم سلطان هو عمه


**فواز وجيهان**
طلع زواجه من جنان فزعه يعنني خطير
جيهان مجنونه صدق هههههههههههههههه



**غاده **حرام اللي تسويه في بدر مو بيده هو خايف عليهم
و يوم طلعت لحالها بتجيب لأخوها مصيبه ذي
**بدر**أتوقع أرجوان من نصيبه خخخخخ



**ماجد** لحس مخي ذا




**وتميم ** باين أنه شرير سبعه شلوه ههههههههههههههههههه تحمست




**غيداء **

ذا البزر وش عندها وش ناويه عليه الله يستر بس


     وأخيرا دعوه لقلبك الجميل â‌¤

          الله يسعدك ويوفقك
وتوصلين للي تطمحين له وتبينه


وسلامتك�� خلصنا من الهدره ^___^

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 786
قديم(ـة) 29-08-2015, 08:20 PM
صورة كَيــدْ ! الرمزية
كَيــدْ ! كَيــدْ ! غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: قيودٌ بلا أغلال عانقت القدر / بقلمي


-
-
مساء الخِير ، يسعد أيامكم :$ ما أعلنت عن البارت للحين بس تطمنوا ما سحبت
موعدنا راح يكون ما بين الساعة ظ،ظ، و ظ،ظ¢
تأخرت عليكم هالمرة بس من شيف يومي :( بس بيكتمل قبل ظ،ظ¢ إن شاء الله عشان ما نصير أحد ، + شكرًا لقلوبكم الطيبة ()


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 787
قديم(ـة) 29-08-2015, 10:27 PM
صورة كَيــدْ ! الرمزية
كَيــدْ ! كَيــدْ ! غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: قيودٌ بلا أغلال عانقت القدر / بقلمي


-
-

اقتباس:

-
-
..
..
اتعب وانا اقول ما شاء الله تبارك الله على لغه الارقام الي عندك عجزت افهمها ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½
بس اتوقع انها فارسيه او يبانيهï؟½ï؟½ï؟½ï؟½
،ï؟½ï؟½
بس في حاجه فهمتها ان البارت بيكتمل قبل ظ،ظ¢
والوقت الحمد لله مناسب جدا شكرا لك ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½
و العفو لروحك الجميله ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½. ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


ههههههههههههههههههه حسبي الله على ابليس لو ما جتني هالحلوة تطقطق عليْ ما دريت انه ما ظهر عندكم كلامي كامل
غرام هالفترة قاعد يحوّل الارقام للغة فارسية او يابانية الله أعلم :(

عمومًا البارت ما بين (11) و (12)


وشكرًا على الطقطقة حياكم (())



تعديل كَيــدْ !; بتاريخ 29-08-2015 الساعة 10:38 PM.
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 788
قديم(ـة) 29-08-2015, 11:35 PM
صورة كَيــدْ ! الرمزية
كَيــدْ ! كَيــدْ ! غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: قيودٌ بلا أغلال عانقت القدر / بقلمي





صباح الخير إلا نص ساعة تقريبًا:p
لحظات وينزل البارت على جزئين أو ثلاث، آخر جزئية بضطر أأخرها شوي عشان الأعمار ضاعت لي بين الملاحظات وجالسة أدور عليها


ربي يسعدكم (())



  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 789
قديم(ـة) 29-08-2015, 11:42 PM
صورة كَيــدْ ! الرمزية
كَيــدْ ! كَيــدْ ! غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: قيودٌ بلا أغلال عانقت القدر / بقلمي





سلامٌ ورحمةٌ من الله عليكم
صباحكم / مساؤكم طاعة ورضا من الرحمن
إن شاء الله تكونون بألف صحة وعافية


نستعجل قبل لا تجي الساعة 12 ، أنا من كثر زلّاتي اللي صايرة بالروايـة قررت أقتل أخ بدر وغادة في حادث مروري :(
طبعًا للمرة الثانية أحط اسم غير اسمه ، اسمه حســـــــــآآآآآآآآآآآآم خلاص -_-
أخر مرة إن شاء الله :/


يلا نبدأ على بركة الله
قيودٌ بلا أغلال عانقت القدر ، بقلم : كَيــدْ !

لا تلهيكم عن العبادات

(48)




توقفَت الحركَةُ للحظاتٍ بالنسبةِ لهما، وتعلّقت المسافـة الفاصلةُ بينهما في أعينهما التي التمعت فجأةً بتسلية، بعبثٍ وملامح أدهم تحوّلت لشيطانيةٍ فجأةً وزوايـة فمه ترتفع في ابتسامةِ مكر.
رفعَ شاهين إحدى حاجبيه وقابل ابتسامتهُ تلك بابتسامةٍ شرسة، اقتربَ منه قليلًا قاطعًا المسافة التي لم تُوصَل سوى بعينيهما، وبصوتٍ متهملٍ متكاسل وهو يقترب منه : الله الله يا الصُدف! انقلبت الآية !
رفعَ أدهم إحدى حاجبيه وهو يهتف بنبرةٍ واثقة يتخلخلها التحدي : كذا صرنـا متعادلين
شاهين توقف أمامه مباشرةً وهو يبتسم بلؤم : ما أشوفنا متعادلين ، عاد أنت يومتها وقفتني وقت مو بسيط وخليتي أتفرج لمصخرتك أنت وصاحبك
احتدّت نظراتهُ بازدراءٍ ما إن حضَر " طاري " خالد! حسنًا، ذلك الشابُ المقيتُ استطاع في النهايـة أن يستدرجه للشرطة، استطاع جعله يوقّع على تعهدٍ بعدمِ إيذائه، ولكنه يتمنى لو يذهب في كلِّ مرةٍ إليه حين تتصاعدُ الشحناتُ في أودرته ليفرّغها بلكماتٍ يوجهها إليه! . . شعر بالهمجيةِ تعود وتتلبسهُ في صورةِ شيطانٍ لا قرارَ له، حينها تمايلَ على السيارةِ وشفتيه تتمايلانِ دونَ مبالاة، وبصوتٍ متهدج : من وين جاء في بالك إننا أصحاب
هزَّ شاهين كتفيه ببرودٍ وهو يهتف ببساطة : عاد يقولون القطو ما يحب الا خناقه ، واضح وش كثر علاقتكم متينة
أدهم يتأتِئُ بتعجُّب : عشان كذا تبي علاقتنا تصير متينة والا كيف؟
شاهين : مين قال أبي أتخانق معاك؟
أدهم ببساطة : أنا أبي أتخانق
شاهين بضحكةٍ ساخرة : الفراغ عامل عمايلـه ، عمومًا يا الأخ أنا ماراح أطالبك بشيء أبد، خصوصًا إني يومتها ما عوضتك بس ما يمنع أضيع شوي من وقتك الثمين . . الا قولي وش كان اسمك؟
مطَّ أدهم شفتيه بمللٍ وهو يستوي في وقفته، وبنبرةٍ متباسطةٍ وهو يدقق النظر في ملامح شاهين التي يرى فيها ملامحَ أُخرى : أدهم عبدالله السامي
انقبضَ قلبُ شاهين فجأةً بقسوة، وتصاعدت حرارةُ دمهِ حد الغليان الذي طالَ أفكاره لتتضاربَ كجزيئاتِ غازٍ تخبطت هنا وهناك ، تباطأت أنفاسه، أدهم ، وعبدالله ، ويتبعها السامي!! ... هو ذات الاسم الذي قرأه، هو ذات الاسم الذي كان يبحث عنه، هو ذاته!! .. يا الله! ملامحه أصبَحت كريهة، أصبحَ أسودًا والعالمُ أسود، السيارات توقفت في عينيه، جريانُ الدم توقف في أوردته، وانقباضاتُ قلبه تحجّرت ونسيَ الحيـاةَ التي أظلمت وبقي أدهم عبدالله السامي يقف أمامه بكل توهجٍ وحشيٍ وبكلِّ القبح الذي رآه بِها . . سمعَ اسمه من المدعو خالد يومذاك، وانبثق في جسده شعورٌ بالنفور والقتلِ أيضًا، لكنّ ذاك الشعور لم يكُن أبدًا كما الآن، الآن هو واثقٌ من كونِه هو نفسه، ليس تشابهًا في الأسماء، ليسَ واللهِ سوى وحشٌ تشبّثت مخالبهُ في أخيه وهاهي تلك المخالب تنهشُ الحيـاة والزمنَ فيه، تسحب الإدراك من عينيه فلا يرى سوى أدهم، أدهم فقط!
بقيَت عيناه مثبتتان بهِ بغضب، بحقدٍ تصاعد في صدرِه تلقائيًا، جاءه، من حيثُ لا يدري جاءه، من حيثُ لم يحتسب هاهو القدر يزجُّ بهِ في طريقِه وفي منتصفِ المسافةِ الفاصلةِ بينهُ وبين القتل، بينهُ وبين الشر، مفاصلهُ ابيضّت من شدّة ضغطهِ على قبضته، لا يدرِي كيف مارسَ ذلك التماسك على نفسه، كيف أنّه لم ينقضَّ عليه ويشبعهُ قتلًا، إلهي كيف يجيء التماسكُ على شخصٍ كان لأشهرٍ يبحث عن طرف خيطٍ يوصله إليه، كيف يجيء التماسك في لحظةٍ لم يتوقع يومًا أن تكون كذلك، كيف لم ينقضَّ عليه وينهشه؟! كيف بقيَت قدماهُ متشبثتان في الأرض؟!!
أرخَى قبضتيه قليلًا وصدره يرتفع بأنفاسٍ حررها بعد التحشرجِ الذي كان، أخفض شدّة نظراتِه وغطّى حقدهُ بالبلادة، أصبح فجأةً ماهرًا في عرضِ عكسِ ماهو عليه، لكنهُ لن يتركه يتخبّط في حياتِه ويمضي، واللهِ لن يتركه!!
تكتّف أدهم وهو يرفعُ حاجبيه قليلًا لنظراتِ الشر التي يقرأها جيدًا، لكنّه تجاهل بمحضِ إرادته فليست المرة الأولى التي يقرأ تلك النظراتِ تجاهه، لوى فمهُ ببرودٍ قبل أن يلفظ بنبرةٍ متبلدة وهو يركِّز بملامحِه : ومين الأخ؟
اشتعلت عيناه بشر، وانبثقت ابتسامةٌ ماكرةٌ على شفتيه وهو يمدُّ يده فجأةً هاتفًا بصوتٍ عميقٍ وعيناه تتعلقان بعيني أدهم مباشرةً في اتصالٍ واثق : ليث ، ليث السّعد
أخفضَ أدهم نظراته إلى كفِّ شاهين وهو يرفع إحدى حاجبيه دون اطمئنانٍ لهذا - الليث -، لكنّه أخفى ما اعتمل في صدره وهو يهتف بسخرية : أفهم من هالحركة صُلح؟
شاهين بنبرةِ ثقة : هو احنـا تخانقنا عشان يكون بيننا صلح؟
أدهم يبتسم بتسلية، شدّته نبرته الواثقة، عينيه الشرستين، وبالرغم من كونِه لم يطمئن لهُ إلا أنّه مدّ يده أخيرًا ليلفظ بتمهلٍ مصافحًا له : تشرفنا ، أستاذ ليث
شاهين شدّ على يدهِ بقوةٍ وتمنى لو يحطّمها، هتفَ بابتسامةٍ أظهرت أسنانه : دكتور ليث لو سمحت


،


شدّ على يدها بقوةٍ أكبر وهو يجتذب جسدها الذي كانت تسحبه للخلف حتى تفلت من يده، وبِقسوة وجّه نظرةً غاضبةً إليها قبل أن يُحيد ناظريه وينظر لامه بكبت : إذا كانت غلطت عليك فالسموحة
تنهّدت أمه وهي ترفعُ إحدى كفيها وتغطي بها عينيها، وبصوتٍ فاتر : ما عليك ، ماصار الا الخير
" أيّ خير "! كان سيهتف بها وهو يكادُ يجزم أنّها قد قامت بما هو سيءٌ تجاه امه، يعرفها، يعرفها جيدًا ويدرك أنها لن تهتم لمن هو أمامها، إن كان والدها وقد تصرّفت معه بطريقةٍ مخزيـة فكيفَ بامه؟! تصاعَد غضبهُ أكثر، وأفكاره اتّجهت إلى ما فعلته، لقد تمرّدت كثيرًا، تمرّدت حدّ أنها تطاولت على امه، وتجرأت أيضًا على التفكير بالإبتعاد! ... لم يردَّ عليها وهو يشدّ على يدِ جيهان بقوّة، بغضبٍ اتّصل بمساماتها لتستشعرهُ في شدِّه الذي آلمها، ليسحبها أخيرًا خلفه مع كلماتها التي انفجَرت صارخـةً غاضبةً في اعتراضٍ انبثقَ من حنجرتها حتى أنها ألقَت عليهِ شتائمَ حادةٍ كانت كالوقود التي ضاعفَت نار غضبهِ في حينِ كان من الجهةِ الأخرى يحاول إخمادها أو ضعفها، يحاول أن يقلل منها قليلًا، وأن تبتعد عن هذه الضراوةِ التي تتضاعف، ولم تكُن هي لتساعدهُ في ذلك.
صوتُ امه اعتلا من خلفِهم، وخطواتها لاحقتهما، إلا أنّه لم يكن ليسمعها الآن وقد غطّت أذناه غشاوةً من الغضب، وصَلت خلفهم حتى عتبات الدرجِ وتوقفت متنهدةً وهي تراقبهُ يصعد بمن تحاول المقاومةَ والفكاكَ من يدِه، ما هذهِ الحفرةُ التي وقع فيها ابنها يا الله!! . . تراجعَت للخلفِ وغيومُ الأسى تُزمِّل ملامحها الحزينةَ لابنها، لم تكُن هي الخيـار المناسب له، لم تكن ولن تكون! ولطالما أحبتها لكنّها لم ترى فيها الزوجـة المناسبة، لطالما كانت تحلم بابنها يقفُ وبجانبهِ " أرجوان "! نقشَت أحلامها الأمومية فيهِ وفي أرجوان فقط، ولم تتخيّل يومًا أن تقفزَ جيهان لتتلاشى صورة أرجوان، لكنها كانت لترضى رغمًا عنها حينَ ترى في ابنها سعادةً بها، وهي التي كانت تدرك حبَّهُ لها منذ زمن، قبلَ تلك الحادثَة التي صارت لكنّها كانت تلمِّح لهُ بطريقةٍ غيرِ مباشرةٍ أن ابنة عمه أرجوان هي الأمثـل ، وجاءَ القدرَ معارضًا لما أرادت هي، وليس كلُّ ما يتمناه المرءُ يدركهُ ...

في الأعـلى.
لا تدري كيفَ نفَر النقابُ فجأةً عن وجهها وكشفَت ملامحها عن الوجَعِ الذي ينخرُ مساماتها، كيف سقطَ فجأةً وأين! لا تدري ، فقَط يدها تحطمت، وإن لم تكن تحطمت فهي قاربت على ذلك، بدأ الألمُ يُهلكُ إرادتها في الابتعادِ لتخرج من المنزل، وتصاعدتَ إرادتها فقط في تركِها، آلمها! تريد منه الآن تركها فقط حتى يجعل عظامها تتنفسُ بعيدًا عن هذا الألـم! بعيدًا عن هذا الغضبِ الذي أوهَن يدها.
تصاعدت آهاتها وهي تُرخي مقاومتها وتترك لقدميها الحركَة بعيدًا عن جرِّه لها والذي يُضاعف الألمَ الذي تمركزَ في يدها، أغمضَت عينيها بقوّةٍ وتقوّست شفتاها وجعًا بينما تغاضَت عن كلِّ شيءٍ ما عدا يدِها، لم تعُد تريد الخروج، ولم تعد تريد الذهـاب مع خالِها ، ليترك يدها فقط!!
سمعت صوتَ بابِ الجناح يفتح بعنف، بينما كانت آهاتها لا تقف، وصوتُها دونَ شعورٍ منها يتسلل بين آهةٍ وأخرى هاتفًا بنبرةٍ مستوجعة " يدِي ".
لكنّه بغضبٍ كان يتجاهل نبرةَ الألم التي يقرأها في صوتِها، وما إن دخَل حتى دفعها أمامَه تاركًا يدها قبل أن تترنّح قليلًا وحقيبتها السوداءُ تسقُط بينما ترتفع كفّها الأخرى لتمسك بالموؤدةِ بين قضبانِ قبضتِه، ودون مقدماتٍ سقَطت دمعةٌ أردفتها بأخرى وهي تنحني ألمًا وتضغط على يدها الصارخةِ بوجَعٍ وصوتها ارتفعَ بأنينٍ مُعذِّب، أنينٍ جعل غضبهُ يتصاعد وهو يستدير ليغلق البابَ بعنفٍ قبل أن يعود ناظرًا إليها، وبصوتٍ غاضبٍ انبعثَ من أعمقِ ظلامٍ فِيه : والله والله ، لو أشوفك مرة ثانية تعتبين بابَ البيت وتسمعيني كلامك الفاضي إنّي لأخليك تشوفين النجوم بعز الظهر
لم تردّ عليه وهي تنظر ليدها المُحمرّةِ وتبكي، ليسَ بكاءً منهُ أو من كلماتِه بقدر ماهو عزاءٌ لبشرتها البيضاء التي احمرّت ولا تستبعد أن تنتشر الزرقةُ فيها بعد دقائِق، بينما اقتربَ منها أكثر والغضبُ ينشرُ السوادَ في عينيه، وبصوتٍ حادٍ أردف : ما أدري وش صار بالضبط، بس متأكد مثل ماني متأكد من وقوفي الحين إنك أنتِ اللي غلطانة عليها
زمّت شفتيها تكتم شهقةً خافتة، بينما عيناها تلتمعانِ بدمعٍ شفافٍ ينشر الاحمرارَ في عينيها بملوحتِه، بحرارتِه الكامنةِ في مدى الوجعِ الذي يتنامي في صدرِها قبل يدِها، قبل جسدها، قبل عينيها الباكيتين . . رفعَت كفها التي تحضنها الأخرى إلى صدرها وهي تنظر للأرضِ بصمتٍ يتخبّط على سطحِ فمها بينما الكلماتُ تتصارع بين حنجرتها وفمها تريد الاندفـاعَ إليه، وكانَ لها ذلك إذا ارتفعَ رأسها إلى فواز ونظرتها يتجانس فيها الوجعُ مع القهرِ والتمرد، وبنبرةٍ حادةٍ اندفعَت صارخـةً في وجهه : أيـــه أنــا ، أنـا اللي غلطت عليها مين قالها تجي لين عندي وتدق بابي؟ أجل * بنبرةِ سخرية * ما تبين تتغدين معانا اليوم؟ ما تبين تطلعين من غرفتك؟
زمّت شفتها بحنقٍ وهي تُردف بحقدٍ ووقـاحة : طردتها، قلتلها ما أبي أشوف وجهك، ولا أبي آكل معاك .. لا وما وقفت على كِذا لعلمك! ، راحت تحاول تعتذر مني على اللي صار قبل سنَة وأنا تلاسنت معاها وصارخت بوجهها وقررت إني أطلع من هالبيت لأن .. * ببطء * و جـ هـ هـا مسبب لي القَرفْ و ....
انقطَعت سيل كلماتها فجأةً حينَ شعرَت بلسعةِ كفِّه التي سقطَت على وجنتِها، انكسَرت نبرتها في منتصفِ الطريق واتّسعَت عيناها بصدمةٍ من الألمِ الذي طالَ فكّها، ثمّ روحها في اهتزازِ شفتيها وعينيها اللتين اتّسعتا ناظرةً لملامحه دونَ حراك، وكأنّها حُنِّطت حيةً في ظرفِ - صفعة -!


يتبــع ..




تعديل كَيــدْ !; بتاريخ 29-08-2015 الساعة 11:47 PM.
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 790
قديم(ـة) 29-08-2015, 11:44 PM
صورة كَيــدْ ! الرمزية
كَيــدْ ! كَيــدْ ! غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: قيودٌ بلا أغلال عانقت القدر / بقلمي








التقَت أعينهما، خطواتها قلّصت المسافـة الفاصلةَ بينهما، الحُزنُ يشقُّ طريقهُ في ملامحِ إلين، الوهَن يُصيبُ زوايا عينيها ويُسكن في حناياهما السقوط، ذاك السقوط الذي تأتي المقاومةُ محاولةً إمحاقِه، هل تكفي هذه المقاومـة؟ هل تكفي لتُنقذي نفسكِ من ذلك القاعِ الذي يُحاول اجتذابكِ بكلِّ قوةٍ وتسلط، هل تكفي نزعةُ الإصرارِ فيك؟ . . أنتِ مُقصّرة، مع نفسك، مع حياتِك، مع العُمر الذي ينقشُ فيكَ اثنتانِ وعشرون سنةً ماضيـة، تظلمين نفسك وجدًا في دمعاتٍ " حرام والله تجي من عيُونك "، كم أبغضُ اللذين يكفكفون ابتسامتـهم ويتقوقعون حول حزنهم في صورةِ عثرةٍ لينسى كم أن الطريق كان منذ البدايـةِ مستوٍ، كان مُنيرًا كفايـةً ليجعلك تنسين أي حزنٍ قد يجيء، - قد يجيء -، ولم يجِئ بعَد، الحُزنُ يسبب الشيخوخـة، يجلبُ التجاعيدَ حول الروح، الحُزن آفةٌ عقيمة، " فايروس " لم يجِد لهُ علاجًا حتى الآن، ضاحكًا بمكرِ الثعالبِ يُصيب الضعفـاء، الضعفـاء وكم بودي لو أصرخ قائلةً " أمثــالك ".
حشرت كلماتها في فمها، عضّت زاويةَ شفتِها السُفلى وهي تلوي الكلماتَ القاسيَة في حُنجرتها، وتنهّدت بهدوءٍ ظاهريٍ لتقترب أكثر حتى جلسَت بجانبِها بينما نظراتُ إلين المهتزّة تتابعها، بللت هديل شفتيها وهي تنظر للأمـام، تُحيدُ عينيها عنها، قبل أن تلفظَ بصوتٍ جامـد : وش كنتِ تتوقعين ردّة فعلي مثلًا؟ أصارخ وأقول ليه ما علمتيني من قبل؟ أستفسر أكثر عن الموضوع وأكون البنت المصدومة واللي ما تخيّلت شيء يتجسّد عن الأفـلام وأهيئ للنهايـات السعيدة؟ . . صدقيني ولو إني تفاجئت بس الموضوع ما همّني لدرجـة إني أجلس أفكر فيه وأتحمس تجاهه ، أنا أصلًا لو كنت مكانك كنت بستحقر الموضوع بكبره
أجفلت نظرات إلين الناظرةِ إلى جانِب ملامحها، اهتزّت دمعةٌ في عينيها وتحشرجَ صدرها بكلماتٍ عديدة، أي استحقار؟ أي كلمةٍ فظيعةٍ هذهِ التي استطاعَ لسانها لفظها تجاهَ حياتِها . . اختنقَ تنفسها المُضطرب وأخفضَت رأسها بعد أن صدّت ملامحها عن هديل، بينما كانت الأخرى تستشعر الجمودَ الذي أصابَ إلين، إلا أنها شدّت شفتيها بإصرارٍ وهي تُردف : لو مكانك بستخسِر الحزن نفسه لظهورهم بحياتِي ، مو بس الفرَح
استدارَت إليها وهي تلحظُ انقباضَ كفيها على فخذها، اهتزازَ شفتيها محاولـةً أن تخفي انفعالَ الحُزن الذي بدأ يترسّبُ بشكلٍ أعنفَ على ملامِحها، ربما ستفكِّر الآن أنّها أنانيـة، أنّها المُدللةُ التي تمتلك عائِلةً ولن تشعر بنقصها أبدًا، لن تشعرَ بجوعها لشيءٍ امتلكهُ الكثير وفقدَه الجزء الآخر وكانت هي من هذا الجُزء، ربما ستفكِّر بذلك، ولْتفكـِر، وحدهُ الله يعلمُ ما الخيْر الذي لابد من أن يضعَهُ هنا وهناك، والخيرُ في ابتعادِها عن مجتمعِ هذه العائلة المنحلّة من هذا المعنى، أيُّ عائلةٍ تلك؟ بالله أي عائلةٍ تلك التي فرحتِ بها واستبشرتي بظهورها حيـاة، تمتلكينَ من الغبـاءِ الكثيرَ لتفكري بأن العائِلة لفـظ، العائلةُ معنى أكبـر ، إحتواء، وهذا الإحتواء لم يكُن يومًا في عائلتكِ التي تفتخرين بظهورها.
لو كانت هي مكانها، للفظتهم، لو كانت هي مكانها، مافكّرت بهم قط، لو كانت هي مكانها، لقطّعت سبل أفكارِها إليهم، لمضَغت كل فكرةٍ حلوةٍ عنهم كعلكٍ تذهبُ لذاذته بعد دقائق.
وقفَت وهي ترفعُ ذقنها ونظراتُها تتثبّت على ملامِح إلين الساكنـة، بينما أردفَ صوتُها بنبرةٍ تحملُ من الهدوء مالا يتناسبُ مع كلماتها : المفروض ترفعين يدِّك لربي وتشكرينه وتدعينه يبتعدون عنك لباقي العمر ، صح للحين ما فهمت كل شيء بس يكفي انّ عقلي مستوعب كمّية الحقارة اللي فيهم عشان كل اللي صـار
بللت إلين شفتيها وهي ترفعُ رأسها ليظهر العذابُ الذي يعصف بعينيها في صورةِ اهتزازٍ أصاب حدقتيها الواهنتين، بينما طالَ الاهتزازُ شفتيها أيضًا وانحشَرت الكلمات بين حنايا فمها، والتقى عذابها بنظراتِ هديل ، ماذا عساها تقول؟ عقلها في باطنِه يدرك كل شيء، يدرك أنّها نعمةٌ عظيمةٌ ربما أنها ابتعدت بهذا الشكل عنهم، لكنّها لا تريد تصديق ذلك! وكيف عسى لفتاةٍ مثلها أن تفكِّر بتلك الطريقةِ بينما ارتفعَ سقف أحلامِها وتصاعدَت هي مع السحب في معانقةٍ للسمـاء، تجاهلت كل الأفكـار السلبية وكانت لتقترح الأعذار لنفسهم إن أرادوا! المهم أن يستوعب عقلها المفاجئة التي يحتاجها كل البشر، عائلةً تحتويهم وإن كانت فقدَت فيهم الاحتـواء.
ثبتت أنظارهما لثوانٍ، واختزَلت هديل الوقت الذي قد يطول بصمتهما لتهتف بصوتٍ خافَتٍ رقيق : ماراح أمنعك من افكارك ، بتقولين أنانية؟ بس أنا بقولك إني حزنت عشانك لما عرفت الحقيقة . . أنتِ أكبر من إنهم يستاهلونك
إلين تقلّصتْ الكلماتُ في حنجرتها، سُدّت مخارج أحرفها وانتفَض وجعها في تقوّس شفاهها نحو الأسفل معاكسةً اتّجاهَ الألـوانِ بعد المطرِ في " قوسِ الرحمن "، معاكسةً الجمال الذي يُصاحبُ رائحة المطرِ وكم جفّف الفرحُ نفسه في سنةٍ واحدةٍ لتنسى هطولَ المطرِ الذي صاحبَ سنواتِها السابقة، جاءتها سنةٌ عجافٌ لم تلقَ فيها سنبلةَ الفكَاك لتنهمرَ الأحزانُ في جوفها ، تلألأت عينيها بحزن، لتفغَر هديل شفتيها وهي تهمس بتحشرج : لا ، لا تبكين واللي يخليك
عضّت شفتها بقوةٍ وهي تُسدل أجفانها بعنفٍ مصارعةً البُكاء، بينهما وجَدت الأحرف مخارجها والصوت استوت حبالُه في نبرةِ بحّة : ما يستاهلون حزني صح؟ طيب أقنعي دموعي والله ما تقوى!
هديل بتأثر : لا تصيرين درامية
ابتسمت إلين بحزن : مو مني ، من واحد وعشرين سنة عشتها على أساس أنتم أهلي، بس جات سنة وحدة بيّنت لي الحقيقة! .. مين أخادع؟ أنتم منتم أهلي! أنتم الحيـاة بكبرها اللي عشتها ، بس أنا أبي أهل ، ما أبي بس الحياة .!!
هديل تمدُّ يدها لتُمسك بكفّها اليمنى محتويةً البرودةَ في بشرتِها، لفظَت بصوتٍ جازِع : أكسر راسك؟ أعلم أبوي يكسر راسك؟ .. تدرين أنه بيزعل لو سمع كلامك؟
إلين وابتسامتها تتسع بينما الدمعاتُ الملاح تتماوج في عينيها لتسبَح أحداقُها فوقهما كسفينةٍ وحيدةٍ دونَ ركّابٍ في ليلٍ طويلٍ بارد : جعل راسي فدا راسه
هديل بضحكة : يعني ما أقوله؟
إلين : قوليله بس أبي أجلس معاه ، تدرين؟ اشتقت لهواشاته لي لما أرفض أطلع من البيت وأونس عمري
هديل : ما غلطت لما أسميك نفسيَة
إلين تنفخُ فمها قليلًا وهي تترك دمعةً تسقط من عينها اليُمنى : الطلعات مملة ، وش فيها الرياض غير النّكد لا سافرنا وقتها صدقيني بطلع ، بس حفظت الريـاض خلاص
تركَت هديل يدها لتلوي فمها وهي تهتف بصوتٍ مشدود : وي ! عاد الريـاض اللي ميّتة على وجهك النحس ... يا نكديَة
ضحكَت إلين بخفوتٍ وهي تمسح دمعتها وتتركَ لروحها حقَّ الاستمتاعِ بضحكةٍ متخلخلةٍ لأجوائِها الغائمة . . ستنقشعُ الغيوم! أليسَ كذلك يا الله؟ سينقشعُ الحزن وستُفرجُ كما أفرجتَ على يوسفَ بعد سنواتِ الغيـَاب، كما أفرجت على يونسِ بعد تواريهِ في بطنِ الحوت، كما رافقتَ مُحمدًا في سنواتِ رسالتِه صابرًا محتسبًا ، كلُّهم ممن سيدخلون جنّتك، لكنهم كانوا لا يتوانونَ عن ذكركَ والصبر، فمن أنا منهم؟ من أنـا لأنسى الصبرَ والثقةَ بك؟ ... سأستندُ لجذعِ نخلةٍ تواري سوءاتَ حُزني، وسأدعوكَ بصبرٍ " اللهم لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين "، ليلفظني أخيرًا بطنُ السوءِ وسجنُ الأسى، وأسيرَ خلف أسلافِ الصابرين. إلهي أنتَ ربي، ولا خيبةَ لي إن كنتَ ربي.
مسحَت على أرنبةِ أنفها ومن ثمّ عادت لتغرسَ الجفافَ في عينيها بضغطها على جفنيها، ومن ثمّ أكملت رحلةَ المسح ما بين وجنتيها وشفتيها وحتى جبينها، لتغسل كلَّ مسامةٍ قد تتفجّرُ بعرقِ الضيق. استنشقَت ذرّات الأكسجين بعمقٍ وهي تراقبُ عينا هديل الناظرتين إليها بصمتٍ تتابعُ ما تفعل، قبل أن تبتسم هامسةً بامتنانٍ لها : أوعدك هديل ، هذي آخر مرة بسمح لنفسي أبكِي عشانهم ، عشان ناس ما يستاهلون، هم ما يستاهلوني، أنا أعظم من أنهم يستاهلوني ، صح؟
ابتسمَت هديل ابتسامةً واسعةً وهي تومئ براسها، بينما وقفَت إلين تُشبعُ دمها بجيناتِ الأملِ لتجري في كاملِ جسدها، وبصوتٍ يبتسم كما عينيها : وعشان أثبت لك، بتنازل اليوم للريـاض وبطلع
هديل بابتسامةٍ وهي تقف : والله يا إنك ما تسوين ظفر الرياض ، يا نكديـَة


،


خرجَت من الحمامِ تُجفّفُ شعرها البندقي، تشعرُ بالذبول يطول جسدها المتيبّس، ولن تستنكر هذا الذبول بما أنّها تبيت معظم يومِها فوقَ سريرها الذي تبلل بحزنها . . زفَرت وهي تقف أمام المرآة وتضعَ المنشفةَ على كرسي التسريحة، لترتفعَ كفّها اليمنى وتمشّط شعرها الرطبَ بأناملها البيضاء، تشردُ قليلًا أمـام ملامحها المُنعكسةِ في المـرآة، تعودُ لأيـامٍ طويلةٍ للـوراء، يومَ كانت تتمشى في شوارع بروكسيل مع فـارس، ذاتُ اليوم الذي قابلَت فيه تلك الفتـاة لأول مرة، من كان يتخيّل أن تصير هي ضرتها؟! .. يا الله! ما أقسى تلكَ الكلمة، ما أقساها وما أقبحها تحديدًا إن كانت منها هي، كم تشعر بوقاحتها ورداءةِ موقفها أمامـها، تشعر أنها إن قابلتها ستصدُّ دون القدرةِ على مواجهتها، بأي وجهٍ ستقابل؟ بأي وجهٍ وهي التي سرقَت زوجها؟!
عضّت طرفَ شفتِها وهي تشدُّ خصلةً من شعرها لتُفرغ القليل من شحناتِ قهرها فيها، اليوم سيعُود والدها، كم اشتاقت لرائحتِه في المنزل، كم اشتاقت لصوتِه وابتسامته، كم اشتاقت لعينيه.
أغمَضت عينيها وهي تُطرق براسها في انكسَار، وانخفضَت كفاها لتسندها على سطحِ التسريحةِ لتنظر للفراغِ بِفراغ! هي وردةٌ ذابلةٌ في بستانٍ جميل، تتخيّل نفسها زوجةً لذاكَ المتزوج، لا تناسبه، هو لغيرها وهي التي دخَلت بينهم، لا تناسبه بتاتًا!!
استنشقت الهواءَ المُحمَّل بعبيرِ شعرها، واستقامَت في وقوفها وهي تصلب ظهرها المحنِي، ومن ثمّ أمسكت بصدريةِ روبها حتى تخلعه وترتدي ملابسها.

بعد دقائق من انتهائِها.
شدّت شعرها بإهمالٍ في صورةِ " كعكةٍ " مشعثةٍ لثبّتها وتخفض يدها تاركـةً لخصلاتٍ عديدةً من شعرها حق السقوطِ على ملامِحها، نظرَت ناحيـة البابِ الذي كان يُطرق، وازدردَت ريقها وهي تُدرك جيدًا بأن الوقتَ قد حان، لكنّ صوتها كان قد تقوقَع في نبرتِه حول الخـواء، وتوتّرت نظرةُ عينيها في خطٍ مديدٍ بينها وبين الباب الذي أصبَح بعيدًا، بعيدًا جدًا، بينما بدأت شفتاها تهتزان بضعف، لكنّها عضّت السُفلى منها حتى تُسكن ضعفها، ومن ثمّ تحرّكت قدماها ما إن سمعَت صوتَ فارس : عجلِي جنان ، بنطلـع


،


هروَل الوقتُ سريعًا، وانحصَر هو في دائرةٍ سوداءَ أنارتْ فجأة، انتشرَت حولها إنارةٌ بيضـاء تُسرِّ الناظرين، بقيَ يستمع للجالِس أمامـهُ بانشداه، بشفتين فاغرتيْن وأذنانِ تستقبل كلماته ببعض الأمل، ويبقى الحذرُ لا يموت! لن يستطيع تسليمَ ثقتهِ لهُ بكل بساطة، لن يستطيعَ ذلك والزمنُ علمهُ عدمَ الثّقة ، لكن بصيصَ أملٍ كان يُداعب صدره، يُداعبُ الكلماتَ في حنجرته، يداعبُ حنينهُ للأيـام السابقةِ ضمنَ عائلتِه ومن يُحب . . بلل شفتيه بغصّةٍ وهو يعقدُ حاجبيه وينظر للجالِس أمامـه تفصلُ بينهما الطاولـة، وبصوتٍ متعرقل : تتوقع مني ثقة؟
الرجُل بجمود : أتوقعْ منك احتيـاج لناس مثلنا
ماجد بشك : وش يضمن لي صدقك؟
الرجُل يُخرج بطاقةً من جيبِ سُترتِه الداخلي، قدّمها لهُ على الطاولـةِ ليُردف بهدوءٍ وثقة : هذي هويّتي العملية ، تقدر تتأكد إذا صادق أو لا
نظَر ماجد مطولًا للبطاقةِ التي تُثبت طبيعةَ عملِه ضمن سلكِ المباحث ، حينها ازدردَ ريقهُ وهو يرفعُ نظراته إليه بعذابٍ يتصارعُ في أحداقِه : وش يثبت لي إن هالهوية حقيقية ماهي مزورة؟ أستاذ فيصل!
عدّل فيصل ياقَة قميصهِ بعد أن استعاد بطاقته، وبثقةٍ لفظ : ما عندي شيء يثبت لك ، بس كفايـة إني جالس معك بكل بساطة وممكن أعرض نفسي للخطر، أكيد حاط في بالك إنك مُراقَب
قطّب جبينهُ بهوانٍ وهو يزفر، أجل يُدرك، من بعد ذاك الاصتدامِ مع السكيرِ أصبحَ يُدرك . . نظرَ مطولًا للشابِ الذي تظهر الثقةُ في عينيه وكلماته، وبِشكٍ لازال يجري حتى الآنَ على نبرتِه ولا لائِمَ له : هذا ما يكفي ، وش يضمن لي إنك مو معاهم أصلًا؟
وقفَ فيصل بهدوءٍ والحديثُ قاربَ على الإنتهاء : مافيه شيء يضمن لك ، وأنا ما أقدر آخذ وأعطي معك أكثر وأنا ما أدري ردك للحين ، فخذ رقمي وإذا بغيت تتوكّل علينا بعد الله هذا راجِع لك
تابعَ ماجد الورقَة التي وضعها فيصل وتحمل في وسطِها اسمهُ وأسفلهُ رقمه، بقيَ يتطلع بها ببهوتٍ بينما ابتعدَ فيصل عنهُ بهدوءٍ ليرفعَ ماجد رأسه متابعًا له، كيف يثق به؟ أيعقل أنه صادق؟ ولكن لو كان صادقًا فكيفَ قد يجلس معه بتلك البساطةِ دونَ أن يضعَ في عقله اعتبارَ أن يجلب الخطرَ لنفسه، أو يُضاعفهُ لديْه هو!!
أغمضَ عينيه بعد أن غابَ ظلّهُ عنه بينَ الزحـام، وعادت عيناه للنظرِ إلى الورقةِ وأمل يداعب الحنينَ في صدرِه، أملٌ سُقيَ فجأةً دونَ أن يترك لهُ الإثمـار وهو الذي لم يتأكد بعد من الماء الذي يُسقِيه إن كانَ ملوثًا أو لا ... مدَّ يده للورقةِ ليتأمل الرقمَ للحظات، يُتابع اسمه الرباعيَّ بأمـلٍ وأحلام تصاعدت أكثر، قلّبها بانشداهٍ والتفكير يعصفُ به من كل حدبٍ وصوب، هل يثق؟ هل يُسلم مصابه له؟ هل جـاء الفرجُ وسطعَ في الأفقْ؟ إلهي! هل جــاءْ؟! . . انتبهَ لكلماتٍ كُتبت خلفَ الورقة، تابعها بصمتٍ وعيناه تلتمعـان .. " بعد هالجلسة بيننا ، صرت مراقب منا وتحت حمايتنا "


يتبــع ..



قيودٌ بلا أغلال عانقت القدر / بقلمي

الوسوم
آكشن , القدر , الكاتبة كيد , بقلمي , رواية رومانسية , غموض , عانقت , قيود
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ وردة الزيزفون روايات - طويلة 18339 04-08-2013 11:40 AM
كيف نستقبل شهر رمضان غلا ksa مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 8 22-08-2007 09:25 PM
ماذا تفعل في العشر الاواخر من رمضان وليلة القدر عاشق الجنة ارشيف غرام 8 13-10-2006 11:28 PM

الساعة الآن +3: 12:41 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1