اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 41
قديم(ـة) 04-09-2014, 03:55 PM
ranoooy ranoooy غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية :كُنت لكِ عدوَ ؟ وصرتي لي ملاذي .. لزين العزام


ننططططر البارت حبيبتي ..

طولتي والله علينا ♡


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 42
قديم(ـة) 04-09-2014, 05:21 PM
صورة مُخملليةة الرمزية
مُخملليةة مُخملليةة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية :كُنت لكِ عدوَ ؟ وصرتي لي ملاذي .. لزين العزام


-تكملة البارت الثالثِ
هه يقول أحمدي ربكِ ..
لله الحمد دائماً
هو شايف أني قليلة شرف يوم يقول أني راح ارضى بِ هالعيشه ؟
من اللحين تبي تسلط كلمتك علي وتتأمر !
لا ياولد الاغراب .. هي رد معروف والوجهّ من الوجه الأبيض
مآكنت أعرف وش تعريف الغربه ..
لكن اللحين أكتشفتِ ان الجواب
عايش بس عافوا الااحباب قربه.
خوفهآ صوته الحاد ونظراته القويه وهو يأمرها بصرامهّ ..
عزام بحدهِ : نزلي العبايه ولا ماتسمعين !
ملاذ حاولت تخفي خوفها لكن رجفته واضحه بصوتها ..
ملاذ : مـ مالك دخل .. م موّ أنت متزوجني بس قدام أهلك؟ أجل .. أجل خلاص مالك حق تشوفني الا قدام الناس
قرب عزام ولا آهتم لخوفها وتراجعها عنهّ
رجعت ورجعت ورجعت ألين طاحت على الكنبه ..
مد يده وفك ازارير العبايهه وسحب طرحتها بعنفّ لدرجة جرحت رقبتها وتوجعت ..
أندسلِ شعرها الطويل على كتوفها بمنظر جذاب ..
بانت ملامحهآ البريئه والجميلهّ ..
نزلت عيونها بأرتباك وخجل وهي تشوفه يتأملها ..
رفعت عيونها لهّ وباستهزاء : عسى أعجبت الجلمود ؟
ولأول مره تحط عينها بعينهّ ..
ولأول مرة تشوف ملامحه بوضوح وبدون دموع ..
لأول مره تناظر بشكله بدون مايعطيها ظهره ..
كان سارح في عيونهآ وغارق بجمالها
سبحانهّ من جملها ..
كل هالبرائه تطلع بوحده خاينه ..
ملامحها ماتدل الا على الهدوء والبراءه ..
أنبته من سرحانه عليها وهي تضحك بسخريهِ وتسأله اذا اعجبته ..
عزام : كم واحد أغريتيهِ بجمالك مو غريبه منك تسأليني هذا السؤال ..
ولازال يهينهآ ويقلل من تربيتها ..
ماتلومهّ على قد القهر والجروح اللي فيها ماتلومهّ ..
اذا اهلها وعزوتها صدقو فيها .. كيف بواحد ماعرفها الا من كم يوم :)
تكلم عزام بحدهِ : لاتحسبين أني فسخت العبايه عشان أتامل وجهه وحده بدون شرف ولا حياا ..
بس ما أظن راح تقدرين تشتغلين بِ عبايه ..
حستِ بانها شوي وراح تضعف وقررت تتجآهله وتمشي لِ غرفتها ..
اللي من يوم ماجت لِ هالمكان وهي شهدت على دموعها ..
على رجائها وعلى ندائها لربهاِ ..
مشت وتجاهلتِ ندائه الين حست بيدهِ تمسك يدها بقوه وتلفها يمهّ ..
ملاذ بصراخ : مآ أظظظظن انكك تبي مني شىء اللحين حنا مو قدامم الناس !!
عزام بصرامهّ : على وين رايحه ؟ ألحقيني للمكتب ..
ملاذ بقهر وتتكلم من بين أسنانها : وش تبي فيني ؟
عزام بسخريهِ وطريقتة المعتاده : بأضمك وأبوسك واتغزل فيك مثل ماكنو اخوياك يسوون
اللهّ يامكبر كلامك علي ..
لاتظلمني زي ماظلموني تأكد مني على الأقل ..
أنكسرت بداخلها أنهدمتِ كرامتها مليون مره وهي تسمعهّ يتهزأ فيها ..
ماسويتِ شىء والله أني ططاهره ماسويتِ شىء ..
كل هالكلام بداخلها تبي تقولهَ ..
بس مين بيصدقها غير ربها اللي عارف طهارتها وعفتهاّ
لأ اهلها ولا هو ولا أي احد بيعرف اللي بداخلها .. غير الله ّ
عزام بحدهِ : ألحقيني بادوات التنظيف للمكتب راح اعلمك شغلك .. وقولي لمارياِ تجيب قهوتي
عطاها ظهره ولا كأنه طعنها بكلماتهِ قبل شوي ..
مشا وهو يفكر في نظراتها الحاقده له وكأنها تهاوشهّ كل ماتكلم عليها ..
بس كل ما أنتظرها تنهار وتسبهّ وتشتم وتدعي .. مايشوف غير لمعهّ عيونها وحواجبها المعقده وشفايفها اللي ترجف .. تذكر عيونها اللي سرحتهِ بجمالها
الجمال مو كل شىء ياعزام .. ذي عاهرهِ خاينهِ مدنسه لشرفها ..
وعزهّ الله مايحق لي أكحل عيوني فيها دقايق ..
كل ماناظرت فيها وجلست أتامل حسنِ شكلها ّ
تطري في بالي أن الف غيري تأملوها ..
أكره عيوني وأكره كل نظرةِ مني وقتها ..
أمثالها حتى الجلدّ قليل فيه ..
- يتبع -

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 43
قديم(ـة) 04-09-2014, 05:33 PM
صورة مُخملليةة الرمزية
مُخملليةة مُخملليةة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية :كُنت لكِ عدوَ ؟ وصرتي لي ملاذي .. لزين العزام


-تكملة البارتِ الثالث
جلس على مكتبه بهدوء رفع التلفون بيتصلِ على صديق عمره ..
صار لي يومين ماكلمته , متوقع ردة فعله وش راح تكون ومثل ماتوقع كانت ..
شاهين بعصبيهّ : يييآهلا والله هللآ وممرحبا باللي من يوممين مايرد علي , هلا باللي سكر فجأه بوجهي وممرج عقلي !! هلا باللي معطيني طاف من يومين ههلآ باللي مادرآ عني وأنا خايف علييهّ هلابببكك يابن الككلبب !! يوممممين يالنذل يومممين ما أدري عنكك وقسم بالله وشفنيَ أقسم هآه أن ما كان عندكك سبب مقنع أني لأجيكك بالمزرعه وأتوطاكك !!
ماكان شاهين يسمع غير ضحكة عزام بصوت عالي ..
شاهين بقهر : أيه أضحكك أضحكك وشِ وراك مو أنت اللي جالس يومين على جمر !! كنت أقول خلاص بكره بيوصلني خبر وفاته , ياظنتي أنا اللي بطوفنك وأنشر خبر وفاتكك !!
عزام بضحكه : طيب أسمعني بالاول عندي سبب مقنع
شاهين بصراخ : ولاكككلمة اللحين جايكك للمزرعه هاذي اللي من يوم مآجيت فيها ما أدري عنكك
عزام بصوت جديّ : أهجد محلك قسم بالله أن طبيت المزرعه أني لاتوطاك بالخيل
شاهين : لا أطردني بعد ؟
عزام : لاتجي اللحين مب فاضي لك زوجتي موجوده ..
جلس عزام ثواني ينتظر ردة فعل شاهين اللي ساكت ..
عزام : ورع وينك ؟
شاهين بصراخ : للللققققققيييييييييييييتههههآ ياولللللددددد
عزام يضحك : أيه اسمعني زين
شاهين : زين ولا موبايلي ؟ ايه اسمعك تكلم
عزام : يمين بالله لأسكر وماعاد ارد عليك الا بعد شهر
شاهين يضحك : توبه ماعاد اتسيمج بس تكلم ..
عزام جلس يحكي لشاهين من اللحظة اللي كان يكلمه فيها ولقاها مرميهّ باراضي المزرعهَ ..
قال له عن أن اهلها شاكين فيها ..
عن كلام ابوها وثقته فيها ..
عن جلد اخوها تركي لها بالسوط ..
عن كلامها اللي يثبت أنها بريئه ومظلومه ..
شاهين بصدمهّ : وأبوها للحين واثق فيها ؟
عزام يتنهد : هذا اللي محيرني .. وبعدين ملامحها ماتدل أبداً على أنها .......
شاهين : لاتغرك المظاهر ياخوك ,
عزام : لاتخاف ماني غبي أكرر الماضي مرتين ..
شاهين : ومتى بتخليها تقابل أهلك ؟
عزام : بعد يومين أن شاء الله , بضبط وضعي معها أخاف تفضحني
شاهين : من هالناحيه لاتشيل هم , هي اللحين زي ماقلت تخلو عنها اهلها وقتلوها بنظرهم , مالها غيرك وراح تنفذ أوامرك وهي منخرشه ولاتعصي لك كلمه
عزام يبتسم : القطوهّ بين من مخالبها أنها عنيده ..
شاهين : والكلب يقدر ياكلها أذا أزعجته ..
عزام : تعقب ما الكلب الا أنت !
شاهين : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه عارف نفسك أنك كلب اجل
ألتفت عزام بلحظات للباب وأنتبه أنه من ساعتين يكلم شاهين ..
ولا لمحها قربت من المكتب ..
شاهين : وكالعادهّ السيد عزام يسرح بافكاره وانا مزهريه على الخط ..
عزام بحدهِ : من ساعتين قلت لها تنظف المكتب ولا جت
شاهين يبتسم : حلو حلو من بدايتها معطيتك طاف
عزام : الله ينكبك ياخي نسيتهآ بروح أوريها الشغل ..
شاهين : من اللحين بتسحب علي عشانهآ ,
عزام : بالله على زق وأنقلع
شاهين : هاذي ألفاظ واحد عمره 30 سنه ؟
عزام : الله اكبر مسوي طالع منها يالشايب ؟
شاهينِ : لو سمحت انا الى الان بعز شبابي خل هاللقب لك
عزام : أقسم بالله لو احد يسمعني وانا اكلمك ل تروح هيبتيَ
شاهين يضحك : ياربببااه ياصاحب الهيبهّ خلاص اذا خلصت أتصل علي
عزام : يالليل النشبات اثرك مطول
شاهين : على كبدك والله ما اخليك تنام الليله
عزام يبتسم : خلاص تقلع
شاهين : فِ امان الله
- يتبع -

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 44
قديم(ـة) 05-09-2014, 12:10 AM
ranoooy ranoooy غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية :كُنت لكِ عدوَ ؟ وصرتي لي ملاذي .. لزين العزام


قصصيييير ..

وانتظار البارت اليديد ♡


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 45
قديم(ـة) 05-09-2014, 03:19 PM
صورة $ غروري سر أنوثتي $ الرمزية
$ غروري سر أنوثتي $ $ غروري سر أنوثتي $ متصل الآن
فَـ { يَآ ربْ } فّرج هُمَوماً آنتَ تَعلمُهَآ ♥:) !
 
الافتراضي رد: رواية :كُنت لكِ عدوَ ؟ وصرتي لي ملاذي .. لزين العزام


وااااااااو
بارت خوراااافي
بس قصييييير مره ما نلحق نتحمس الا يخلص
انا في انتظارك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 46
قديم(ـة) 05-09-2014, 07:55 PM
صورة *دروب* الرمزية
*دروب* *دروب* غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية :كُنت لكِ عدوَ ؟ وصرتي لي ملاذي .. لزين العزام


لاااااااااااااااااااااااااا مررررره قصيييير
مو قلتي ان الرواية كامله !!! ليش ماتنزلين لنا بارتات طوييييلة
والله الانتظار صعب .. بليييييز مخملية كملي ..

ويييي شاهيين يهبببببببببل صراحة اغرمت به.

في النتظااااااااااااار


*دروب*

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 47
قديم(ـة) 06-09-2014, 11:05 AM
صورة مُخملليةة الرمزية
مُخملليةة مُخملليةة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
Upload1120a2f436 رد: رواية :كُنت لكِ عدوَ ؟ وصرتي لي ملاذي .. لزين العزام


وهذا بارت طوييييييل
.
.
-
-تكملة البارتِ الثالث -
سكر من شاهين وهو يبتسمّ براحه ..
لو مو هالادمي بحياتي كان ماصرتِ عزام اللي اللحين ..
كان للحين أتحسر على الماضي وابكي عليه ..
كان اللحين انا مهدوم وضعيف ومايشوفوني الناس شىء ..
لو مو شاهين في حياتي .. ما كنت تعديت صدمةِ عمر وشروق ..
شاهين ! هو اللي بنآ هالجمود والهيبه اللي صارت علي ..
بنا شخص كان مهدود بعد خيانهّ وغدر ..
حمد ربه على هالصديق اللي يعتبره من أكبر النعم بحياته وخرج من المكتب ..
من اللحين بتعصي أوامري ..
ولها عينّ بعد تتجاهلني ..
كان ناوي عليها آلشر لأنه ماتعود تنكسر كلمته لا من خدم ولا من أهل ..
صرخ بأسم ماريا اللي حضرت له بسرعه
ماريا : ما الأمر سيدي ؟
عزام من بين أسنانه : أين هيّ ..
ماريا : زوجتك ؟
عزام بحدهِ : ومن غييرها !
عرفت ماريا أنه معصب وماراح تسلم ملآذ منه ..
ماريا بارتباك : سـ سيدي أرجوك لاتعاقبها أنها مُتعبه
عزام بسخريه : من قال اني ساعاقبها سألهُو معها قليلاً أني اشعر بالملل
ماريا : أنها نائمه بغرفتهاِ سيدي ..
ترك الخادمه ومشا بخطوآت جامده وهو ماسكِ اعصابه ..
حط يده على مقبض الباب وتعوذ من أبليس ..
يارب لاتكون مظلومهّ وأظلمها معي أكثر ..
يالله راجيكِ على وجهك مابي أظلمها ..
حاول يفتح الباب ويبي يتفاهم معها بالهداوهّ
لكن ماعطته فرصه ..
مو ناويه تتفاهم بالهداوه ..
مقفله البـاب !!
هه عارفه أني بجيها يعني ..
______
كانتِ خايفه وتسمع صوته يكلم ماريا بالصالهّ ..
يرعبهاِ بشكل بس ماتبي تبين له هالشىء
سبتِ نفسها بداخلها وهي تتمنى أنها راحت له المكتب ونفذت اللي يبي بهدوء ..
هذا الأدمي شكل اعصابه تنتظر أي شىء عشان تثور ..
بس ماكنت ابي ابين له أني ضعيفه وأنصاع لكل شىء ..
ما انكر فضله علي , بس مالهّ اي حق يجبرني اخدمهَ
فزت بخوف يوم حستِ بشىء يجلس جنبها على السرير ..
قامت بسرعه وقبل لاتلتفت مسكها مع خصرها بقوهّ المتها ..
ملاذ بصراخ : فككككككككككككككككككككنننننننيييي
عزام بهمسٍ : كم لي ساعه وانا قايل لك الحقيني المكتب ؟ ولا استغليتي نسياني لك ؟
ملاذ بصوت باكي : فـكننني يوجعع والله يوججعع
عزام ضغط عليها بأصابعه وكأنها يغرزها فيها أكثر ..
ملاذ بترجي : الله يخ يخلليييك تككففى أوجعتنني ما أسـ أستحممل
بعد يدينه عنها وطاحت على جنبها وهي تتألم وتبكي ..
قام وشغل أنوار الغرفه وهو يشوفها تتلوى من الوجع على السريرِ
عزام بحدهِ : قومي
كانت تبكي وتشهق بصمت ومغمضه عيونها بقوهّ
عزام بصوت أعلى : قلت لك قوممي لا أجيك ..
فزت بسرعه وهي تتألم وحاولت توقف على رجولها بس طاحت على ركبها ..
قرب منهآ وهو يشوفها طايحه عند رجوله وماسكه خصرها بقوه ..
عزام بهدوء : اكسبيني .. ترا والله العناد ماينفع معي
مد يده لها يبي يقومها بس هي ما أنتبهت له ..
نزل بمستواها مسك كتوفها وقومها ومسك ذراعها بقوه وسحبها ..
ملاذ بنظرات حقد وتحاول تبعده عنها : وين تبيني أروح ..
عزام بهدوء : هاتي يدك وتعالي
ملاذ بحقد : والله ما أروح معكك
عزام : ان شاء الله يكون فيك حيل تصومين ثلاث أيام ..
قرب منها وشالها وهي تضربه وتتحرك بين يدينه ..
ملاذ بكرهه : بببعدد عننني ياكرييهه بببعددد عننننيّ
عزام وقف ونآظر فيها : اللحين صرت أنا الكريهّ .. أنتي وش اقول عنك هه مستعملهّ وقذره ؟
ضربته بصراخ على صدره بقهر : بعععععععععععدددد عننننني أنت ماعندكك كككرآمه أتركككننيي ..
مشآ عزام وهو متجاهلها وطلع من القصر والخدم تجمعو من صراخهآ ..
..
تنرفز عزام يوم شاف الخادمات تركو شغلهم وجو يناظرونه وهوّ ماسك ملاذ وشايلها بالقوه ..
عزام بصراخ : الى ماذا تنظظرون ! عودوّ الى العمل والآ طردتكم جميعاً من هنننا
انخرشو العاملات ورجعو لشغلهم وهم يتهآمسون مشآ وهو بدأ يتعب من ضرب ملاذ على صدرهّ
عزام بهدوء : بطلي حركة ترا بتطيحين ..
ملاذ بصراخ : أططططيح ولا اجلس باحضآنكك وخخر عننني
عزام ناظرها بحدهِ : ماراح تفرق معك قد جيتي بحضن ألف واحد قبلي
ملاذ تنرفزت و وصلتِ معها رفسته بقوه وطآحت على الارض ..
خرجت منها آه قويهّ على ألم الطيحه ..
قرب منها وهو يشوفها ماسكه ظهرها وتتألم
عزام بهمسّ : ما توقعت الحقيقة بتقهرك
ملاذ ناظرته والدموع بعينها : لايجي ذنبي برقبتكِ
عزام بنظرات هاديهّ : ماظنتي أني اعرفك اكثر من اهلكِ ..
ملاذ بحقد : ومتى عرفتني اساساً عطيتني فرصه اتكلم ؟
عزام : اخوانك اللي من دمك يعرفونك أكثر مني .. فلآ تحاولين تخدعيني مثل ماخدعتي الشايبّ
ملاذ بقهر : الله لا يسامحهمّ ولا يسامحكِ
عزام : الله لا يسامح الخاين ..
مشى بالمزرعه وهو يقولها ألحقيني ..
حاولت تقوم بس عجزت ألتفت لها وشافها على وضعهآ للحين وتحاول تقوم بعجزّ
عطاها ظهره ومشى ..
كانت منقهره وتسبهّ الف مره بنفسها
حححقير نذل ماعنده شهآمه مافكر حتى يساعدني ..
كيف تبينه يساعدك وأنتي اللي طيحتي نفسك ؟
آآآآه يارب تيسر الأمور ماتحملت من البدايه كيف الجاي أجل ..
جلست محلها تبكي ..
الين حست فيه يطلع من الاسطبلات وهو راكب الخيل ..
مشى ناحيتهآ وهو يسرع بالخيل أكثر وأكثر
شهقت ملاذ : مجنننون والله ليتوطططاني !
قرب منها أكثر واكثر وهو لسىّ ماهدآ سرعة الخيل ..
ملاذ صرختِ بخوف وسمعت صوت ضحكته وهو يهدي من سرعة الخيل ألين وقف عندها
ناظرت فيه بحقد وهو يضحك ..
قام عزام يدور حولها بالخيل بشكل دائريَ وهو يبتسمّ
براكين من القهر داخلها ..
تبي تسبهّ وتحرقه ..
تقهرها ضحكتهَ ..
كانت مكتفه يدينها وهي متربعه على الارض ومعقده حوآجبهاَ
ملامحها مثل الأطفال اذا ماعطيتهمّ اللي يبون ..
وقف الخيل ونزل ومد يده لها ..
عزام : قومي
ملاذ ناظرت فيه ثم في يدهّ وتجاهلته وقامت بتعب راجعه ناحيه القصر ..
عزام بصوت عالي : هيـه على وين ؟
ملاذ بنفس النبرهّ : أن شاء الله لجهنمّ وش دخلللك !!
عزام بحدهِ : أرجععي ..
تجاهلته ومشتِ .. كانت خطواتها بطيئه من الم الطيحه ..
حست بيده تجرها مع ذراعهآ بقوه ..
عزام من بين أسنانه : اذا كلمتك مرة ثانيه تردين .. فاهمه ؟
ملاذ لفت وجهها بعيد عنه تتفادآ نظراته اللي تحرقها وترعبها ..
عزام : اذا أنتي تعرفين تعاندين ؟ أنا أعرف اكسر راسك ..
جرهآ بقوه لدرجة حست أن يدها شوي وتنقطع ..
كان الالم بين على وجههآ بس عزام مافكر يلتفت لها ..
مشى بها ألين الاسطبلات .. دخلها عند أحد الخيول ..
عزام : رتبيّ هالحضيره ونظفي الخيل .. ما أبي اشوف لو قطعة قش على الأرض فاهمه ؟
ملاذ بخوف : بـ بس أنا ..
عزام باستغراب : أنتي أيش ؟
ملاذ تتراجع يم الباب وهي تبلع ريقها : أخـاف من الخيل ..
شافتِ نظرته تتغير من عصبيهّ وجمود الى ابتسامهّ
عجز يخفي ضحكتة وطلعهآ بقوه ..
عزام : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههه عيدي وش قلتي ؟ تخافين ؟
ملاذ بقهر وهي تتكتف: لآ ما أخاف وانت صدقت
قرب منهآ بخبث : وجرها بقوه وهو يدفهآ يم أحد الخيول ..
ملاذ بصراخ : لا لا لا تكفى رجيييتكِ تككككفى فكنننني بعددد عنننني مآ أحححبببه خلللااصصص بعدددد
لفت وجهها وحاولت تهرب بس مسكها مع يدينها وكان وجهها مقابل لوجه ,
..
صآر وجههآ مقآبل وجهه وهو مآسكهآ من معصمهآ ..
نظرآتهٓا له نظرآت خوف وحقد..
بس نظرآته لهَا كآنت غير كآن منجذب لعيونهآ آلوآسعة ورموشّهآ آلكثيفة ،شعرهآ الآسود آلطويل كآنت ملآمحهآ بريئه وطفوليه بيضآء وبيآضهآ يجذّب وفجآءة قطع آفكآرة ،،
تذَكر آنهآ بآعتّ شرفهَآ وآهلهآ ودينهآ وآلي سوته خلآها قبيحه ..
أمآ هيّ كآنت تِتمنىٰ تموت ولٓا تشوف آحد ينآظرهآ كذآ كآنت خآيفه بس تتصنع آلثقه وآلبرود
كآنت تبي تنحآش منه بس مآتدري كيف وآصلآ إذا آنحآشت مصيرة مآسكهَآ
تذكرَت إن آبوهآ بآعهآ له صآرت مِلك يمينه و على ذمته ...
رفسته بركبتهآ بين رجوله وطآح قدرت تنحآش منه وركضت للقصر
ورآحت جنآحهآ وكل خوفهآ يمسكهآ سكرت آلبآب بآلمفتآح ورآحت للبلكونه إلي تودي على بلكونه غرفته وسكرتهآ،
عزآم.
قآم من الٓارض وكل غضب آلدنيآ برآسه وعيونه مآتشوف شي قدآمهآ كل إلي يبيه تكون بين يدينه ويعلمهآ كيف تعصيه .
ركض لجناحهآ وضرب آلبآب بقوة وهي سآكته مآ ترد عليه زآدت عصبيته يوم لقى آلبآب مسكر بآلمفتآح
، هدى شوي وآبتسم آبتسآمه مآتبشر بآلخير وقاَم ينآدي مآريآ بصرآخ ،،
جت مآريآ تركض : ماذا تريد سيدي.
: آحظري لي المفتآح آلاحتيآطي حالآ.
كآنت ماريآ خآيفه على ملآذ وتصنمت مكآنهآ لين صرخ عليهآ صرخه خلتهآ تنقز من مكآنهآ ورآحت تجيبه وهي تتنآفض.
ملآذ كانٓت منسدحه بفرآشهآ وتبكي بصمت ويوم ضرب آلبآب زآدت شهقآتهآ آلمكتومه
، قلبهآ مآعٓاد يتحمل لمآ شآفت انه صآر هدوء رفعت رآسهآ تشوف آلبآب فكرت آنه رآح وخلآها لكن هيهآت تفلت من بين يدين عزآم وفجآءة أنفتح آلبآب ودخلت آكثر بآلفرآش
يوم دخل ولٓآحظ حركتهآ آبتسم على برآئتهآ كآنهآ طفل ..
عزآم بسخريه وصرآخخ : هيه آنتي
وخرت آلفرآش ونآظرته تنرفزت من نظرآت آلاستحقآر
ملآذ ببرود : آنآ لي آسم.
عزآم بستهزاء : مآ آبي آلوث لسآني بنطق آسم وحدة رخيصه .
سكتت ونزلت عيونهآ وقلبهآ يحترق مآلها يومين وخلآص صبرهآ نفذ مآتقدر تتخيل آن ممكن تستحمله آكثر من كذآ كل يوم يجرحهآ وكل دقيقه يذكرهآ آن مآلها آهل وآنهم تبروآ منهآ ،من دآخلها ملآذ آلضعيفه إلي آنكسرت ، تعبت تمثل آلقوة
ولمآ رفعت عيونهآ تبي ترد آنصدمت وهي تشوفه يفك آزرآر قميصه وآنسدح جنبهآ وظلت نظرآتهآ له تلآحقه لين حط رآسه على آلمخدة
وصرخخت بأقوى مآعندهآ
ملآذ بصرآخ :- ههيّيييييييييّ آنتَ ! وش تبغى منسدح ؟ قم آنقلع برآ قآمت عفآريتك ونفرتبك !!
ضحك من قلب مآقدر يمسك نفسه من شكلهآ وهي منصدمه ومفتحه عيونهآ على آلاخر وتصآرخ ويوم خلص ضحك
عزآم : آلبيت بيتي وآلجنآح جنآحي وآنآ كيفي آنسدح مكآن مآ آبي
جت بتقوم بس مآحست إلا بآليد إلي سحبتهآ من معصمهآ وصآرت جآلسه على آلسرير ووجههآ بوجه عزآم
وقآلهآ بهمس : لآ تخآفين لو إنك آخر وحدة بآلعآلم مستحيل ألمسك لأن موضوع آني آقرب من وحدة مستعمله يقرفني.
آنصدمت وآنجرحت من كلآمه نآر بصدرهآ شبت تبي تنجن كيف تثبت للي حولهآ انهآ بريئه
إن في آحد ظلمهآ هههَ ضحكت بسخريه وهي تقول لنفسهآ اذآ اخوآنك إلي يعرفونك صدقوآ فيك كيف هذآ آلغريب
إلي مآ يعرفك إلا من يوميين
سحبت يدهآ منه بقوة ورآحت تجلس على آلكرسِي إلي كآن بعيد عن آلسرير شوي ..
-..
حآولت تبين آنهآ وآثقه من نفسهآ وتكون بآردة بس من دآخلهآ تحس إن مشآعرهآ متنآقضه ومتسآرعه وبجلستهآ آلوآثقه .
ملآذ بهدوء : متى بتطلقني ؟
عزآم معطيهآ طآففف
ملآذ تعيد كلمتهآ بصوت آعلى : متى بتطلقني ؟
عزآم تربع على آلسرير وقعد ينآظرهآ.
ملآذ حست آن شكلهآ غلط وهو ينآظرهآ كذآ قآمت تعدل جلستهآ وتلعب بآظآفرهآ من آلتوتر.
جلس يرآقبهآ ويشوفهآ متوتر من نظراته و فيه الضحكه بس مسوي ثقيل :)
ملآذ طفشت منه حقير الادب مآله نيه يوخر عينه.
تنحنحت وقآلت : في شي ؟ ليش تنآظرني كذا ؟
عزآم طول مآهي تتكلم ينآظرهآ وسآكت.
شوي وقآم ولبس قميصه وقآلهآ السآعه 8:00 بآلضبط آلآقيك بمكتبي لآ تتأخرين دقيقه عشآن مآتندمين.
يوم طلع على طول راح المكتب ودق على شاهيين
شآهيين : سنتين ؟ سننتين عشآن ترد تدق لا ومقفل آلجوآل بعد !
عزآم ابتسم :خلاص آسف بس آلي عندي شكلهآ مآرح تريحني .
شآهين : ليش وس سوت بعد ؟
-عزآم قآله كل إلي صآر-
عزآم : مدري يآخي كيف أحس آنهآ تجذبني بشكلهآ وعنآدهآ تعجبني لمآ تتصنع البرود ..
شاهيين بمزح : لا لآزم آشوف إلي جذبت عزآم صرآحه وقدرت عليك هآلبنت ميب سهله :)
عزآم : تخسي تشوفهآ وتخسي تقدر علي ههَ آصلآ انآ إلي معجبني العب معها.
شآهيين : طيب متى بتعرفهآ على أهلك ؟
عزآم : مدري يمكن بعد آسبوع عآد خبرك وأنآ اخوك هالعنيدة يبي لها ترويض..
شاهيينن : رجعت عزآم المتفلسف وش ترويضه وش خرآبيطه يآخوك ؟ :)
عزآم : تقلع يآلله عطينآك وجهه ، بروح أشوفهآ الحين وبكرآ نتقآبل .
شاهيين : الله يعينك يا ..... إلا هي وش اسمها ؟
عزآمم ابتسم : بعدين تعرفه يالله سلآم وقفل بدون ما يسمع ردة
مآريآ ...
كآنت تمشي بالسيب وتتلفت متوترة وخايفه من ان احد يسمعها
مآريآ : صدقني لآ أستطيع مسآعدتك كل مآ اعرفه آنه وجدهآ ملقآة في الساحه الخلفيه من آلمزرعه
وآنهآ زوجته ارجوك لآ تفعل لهآ شي فهي آخر من تبقى لي ...
.... : حسنآ سوف آرسل آحد رجآلي ليآخذ منك آلآورآق وأعدك شقيقتك ستبقى بخير
إذآ آلتزمتي معنا..
جلست مآريآ تصيح وحست ان فيه آحد جآ ودخلت آلمطبخ ...
ملآذ .
يآربي بآقي نص سآعه وتجي آلساعه 8:00 لحظه ! أنآ ليش خآيفه ؟ آبروح وآشوف وش عندة مآ آبي آبين آني ضعيفه
الله أكبر وش بيسوي فيني هآلشآيب ..
آلسآعه 8:00 ..
طقت عليه بآب آلمكتب ويوم مآ سمعت رد فتحت آلباب
لف عليهآ عزآم إلي كآن جآلس يحوس بأورآق على مكتبه وأشر لهآ تقعد على الكرسي إلي قدآمه ..
عزآم بنبرة هآديه بعذوبه بحته : نآديتك عشآن آنآقشك بموضوع زوآجنآ قدآم آهلي .
مآ شآف منهآ أي ردت فعل وكمل كلآمه..
: قدآم آهلي زي مآ فهمتك قبل وكمآن حنكون آحسن زوجين وحنآ نحب بعض قدآمهم !
ملآذ ببرودهآ إلي صآر جزء منهآ من بعد مآ دخلت هآلقصر : طيب ممكن آعرف أيش آسمك ؟ لآن بآين آن سآلفت هألزوآج مطوله وكمآن عشآن آقدر آنآديك قدآم أهلك.
عزآم ورجع يحوس بآلأوراق إلي معه : مو لآزم ، وقدآم آهلي دبري عمرك ولآ أقول لا تكلميني يكون احسن كمآن ..
جت بترد ألآ وقآم عزآم وأشر لهآ تلحقه ..
رآحت ورآه وجلس على كنبه وأشر لهآ على الكنبه إلي جنبه .
عطته طآف وجلست بعيد شوي على كنبه لثلاث أشخآص ، يوم شآفهآ بعدت قآم وجلس جنبهآ وجت بتقوم ومسك يدهآ وجلسهآ وقال : إلآ العنآد لآ تنآفسيني فيه يآروح بآبآ أنتي ..
وسند ظهرة على الكنبه وحط رجل على رجل وكمل : لآ تصيرين عنيدة وتخسرين خلك مطيعه وتحصلين كل إلي تبينه
وشوي دق جوآله ..،
عزآم : أللو
جآه الرد وصآر يحكي أنجليزي
:مأذآ تريد .. شوي لف على ملاذ وعرف أنهآ فآهمه وش قآعد يقول وصآر يتكلم بلغه ثانيه مآ عرفتهآ ملآذ
كآن جآلس يتكلم ببرود وشوي وآحتد آلنقاش وسكر بوجهه الي دق عليه ..
لف عليها ومآ مدآه يتكلم إلا دق جوآله مرة ثآنيه
نآظر الجوآل وتغيرة ملآمح آلعصبيه من آلمكآلمه آلآولى
عزآم : آهلين يآ قلبي كيفك ؟
..... : مرآ اشتقت لك بيبي
عزآم كشر : تشتآق لك آلعآفيه وجلس يسولف معآهآ ربع سآعه وبتفله آلعآفيه سكر
لف على مملآذ وحب يستلعن ابتسم وقالهآ : دينآ تسلم عليك
ملآذ : تسلم ،مين آختك ؟
عزآم : لآ زوجتي .
ملآذ وقفت وبصوت عآلي : ننننعّععممم !!!
عزآم : نسيت آقوولك أني متزوج دينآ من زمآن تقريبآ لنآ 6 شهور مع بعض ..
ملآذ : وليش آن شاء الله مآ آخذتهآ هي لآهلك وفكيتني منك !!
عزآم وبهدوء يقتل : مآلك دخل وبعدين آنآ متزوجهآ مسيار ومآ آبي آرتبط فيهآ رسمي لآني ضامن آني ما بكمل معاها سنه .
ملآذ بأبتسامه سخريه : وليش تتكلم كأنك ضامن أني بقعد معك سنه ؟
عزآم : لآن مآلك غيري يآلحب آنتي :) ، سحبهآ من يدهآ وجلسهآ جنبه مرة ثانيه : اجلسي اجلسي مدري على وش متنرفزة الحين .
دخلت آلخآدمه وحطت قهوة آلسيد عزآم وملآذ ورآحت
ملآذ : إيه آقعد وآنآ وش علي منك آن شاء الله تتزوج بنات الدنيا كلهم مآ يهمني ، وجت بتشرب آلقهوة وكآنت متنرفزة وآحرقتهآ القهوة وطآحت على فخذهآ ..
ملآذ بصرآخ آلمم : آآآيّ يمه يمه تحرق آآي وقآمت تصيح
عزآم مسك فخذهآ ويبي يرفع بنطلون بجآمتهآ يشوف آلحرق ..
مسكت يدة وقآلت خلاص مآله دآعي وهو كآنه مآ يسمع شي وجآ بيرفعه ومسكته بقوآ قآلت قلت لك خلآص مآ يحتآج
كتفهآ وقآل آهجدي لأكفخك ورفع بنطلون بجآمتهآ وشآف آلحرق آحمممرر
شآلهآ ودخل غرفته وحطهآ على آلسرير ونآدى على مآريا وقآلهآ جيبي مرهم آلحروق
جآبته مآريآح
جابت ماريآ مرهم الحروق وجلست تنآظر عزام اللي مكتفّ ملاذ بيدينها ويحاول يثبتهآ
عزام بنرفزه : قلتت لكك أثببتتتيي
ملاذ بصراخ : ممممممآبييي بعدددد عننننيي جعلني احححترق كككلي ولاتلمسسني بعد عننننيي
عزام من بين أسنانه : ألمسك ؟ أعيد واكرر لك جملتيّ ما أحب المستعملات ..
ثارت أعصابتها وأنهارت بعد ذي الكلمه ..
هي ماعاد تحتمل مافيها صبر اكثر ..
كل ذا وهي مالها اسبوع واحد معه ..
فِ كيف ب الايام الجايه !
ضربته كف بقوه خلاه يصمتّ ثواني من الصدمه ..
ملاذ بقهر وصوت باكي : لاتتكلم بشىء وأنت ماتدري عنهّ .. لاتتكلم بشرفي يمكن أني اطهر مو خواتكك !!
تضربهّ كف ؟
وتتكلم على خواته ؟
كانت مثل الصفعات على وجه عزام ..
براكين من الغضب بداخله ..
ماذكر يتعوذ من أبليس قبل لاينوي عليها الشر ..
عزام قرب منهآ وكل مافيهّ يغليَ ب عصبيه ..
مسكها مع يدينهآ وثبتها على السرير
ألتفت على ماريا اللي كانت واثقه ولا فقهت شىء من كلامهم بس منصدمهّ من تصرفاتهم ..
عزام بصراخ : مممآريييا أخرجي وأقفلي الباب !!
ماريا بخوف : لـ لكن سي سيديّ ..
عزام بصوت حادِ : أخرجي قبل أن اقتللك الان !
خافت أكثر وطلعت بسرعه وهي تتدارك نفسها قبل لا يحولّ غضبه عليها وقفلت الباب من الخارج زي ماقال ..
ألتفت ل ملاذ اللي تشهق بخوف واوجعتها يدينها من كثر ماهو شاد عليهآ ..
عزام من بين أسنانه : أطهر من خواتي هآه ؟
ملاذ وهي معقده حواجبها وتحاول تظهر بعض الثقه : ويمكن أطهر من امك بعد ..
مادرتِ ان كلماتها هدفتِ عليها بالموت ..
ما أدركت ان كلماتها خلتهّ باسوأ حالاته ..
ما أدركتِ أن .. جلد تركي لها بالسوط بيكون أرحم ..
مسكهآ بقوه ودفها على الجدار بغضب كادح ,
قرب منها وضربها على بطنهآ بكل ما أعطاه ربي من قوة
طآحت من الالم على رجوله رفعها من شعرها وهو يشدهّ ..
عزام بحدهِ : والله لأقطع شعرك ..
ملاذ بألم : للللللآ تككككفففى
عزام يقرب من وجهها ويهمسّ : أوجعتك ؟
ملاذ بصوت خافت وهي مغمضه عيونهآ وتتألم : أيـ يه ..
شدهآ عزام مره ثانيه مع شعرها : قولي لي تبيني اتوطاك بالخيل ولا أعيد عليكّ سوط تركي ؟
ماكان لها رد غير بكائها بصوت مألم ..
رماها على الارض وهو يتوجهّ لناحيه الدولاب ..
طلع منهّ شماغ وجلس يلفه بشكل غريب ..
ملاذ وهي تحاول تشوف وش يسوي بس دموعهآ حاجبه الرؤيا ماتشوف غير ضبابهّ ..
قرب منها وهي ترجع يم الزاويه بضعف وحاطةِ يدها على بطنها بألم ..
عزام بحدهِ : قد جربتي احد يلسعكِ بالشمآغ ؟
ملاذ ابتسمتِ بين ضعفها وألمهآ وهي تحاول تستفزه : شمآغ ؟ لا يكون هذا سوطك اللي بتجلدني فيه ؟
عزام بوعيدّ : لآ .. هذا اللي بثبت يدينك فيه ..
قرب منها ولف يدينهآ على ظهرها بقوه ..
ملاذ بألم ومن بين اسنانهآ : أمصع يديني أحسن .
عزام بهمسّ في اذنها : صدقيني هذا اللي بسويه ..
ربطهآ بشماغهّ وتوجه للباب يطقه ألين جت ماريا ..
ماريا : أمركَ سيدي ؟
عزام : جهزيّ الغرفة اللتي وضعتها ل عُمر ..
ماريا بشهقه : لـ لماذا ؟
عزام وهو يتكلم من بين أسنانه : هناكَ من يستحقهآ اكثر من ذاك الخائن ..
ماريا بترجي : سيدي أرجوك لاتفعل ..
عزام بصراخ : أن لم تنفذي أوامري ساضعك فيهآ لمدة شهر !!
فتحت ماريا الباب وهي تبكي : أنها صغيره لاتستحق كل هذا ..
عزام : أقسم أن لم تذهبي خلال 3 ثواني لن تجديّ لك مصدر رزق ولو بعد عشرين عآم
خافتِ ماريا من تهديدات ومشتِ بأنصياع لاوامره ,
التفت لملاذ وشافها مغمى عليها ..
أبتسم بسخريه : هذا وانا ماسويت شىء ..
تقدم لها وشالها وهو يتوعدّ أنه يربيها ..
-تكملة البارت الثالث الاخيره-
كان يمشيّ والجمود طاغي عليه ..
ملامحها البريئه ماتستاهل تصير بوحدهّ صايعه لاتربيه ولا شرف ..
هه ولها لسان تتطاول على خواتي وأمي ..
والله يابنت الل .... ماتجينّ ربع الحيا فيهم بعد ماخنتي عفةّ اهلك
ما أرحم الا الشايب اللي واثق فيك ..
أسترجع احداثه وهو يتذكر يوم كان بالمجلسّ مع ابوها ..
الشيخ : باركِ الله لكما وجمع بينكم بخير ..
عزام بابتسامهّ : الله يبارك فيك يابو أحمد وعقبالك ,
الشيخ بمزح : لا ام احمد وبس تبيني اموت انت
عزام : الله يحفظها لك وللعيال ,
الشيخ : أستأذن اللحين .. موفق يا أبو فيصل ,
عزام : الله يسلمك
الشيخ : وانت يابو تركي .. أنشهد انك زوجت بنتك ونعمّ الرجال ,
ابو تركي كان سرحان ويفكر في ملاذ وردة فعلها ..
ولا رد على الشيخ اللي ملكّ لهم ,
مشى الشيخ وتركهم لوحدهم ..
ابو تركي وهو يناظر بالفراغ : والله لو اشوفها بعيوني ..
عزام بتركيز : تشوف ايش ؟
ابو تركي : ملاذ .. لو اشوفها بعيوني تسوي الشين ماصدقت ,
كان يأسىّ بنفسه على حال الشايب ..
اللي مصدق بنته و واثق فيها ,
وهي لاقدرت ولاحطت ربها قدام ماتسوي الحرام -
قام عزام وهو مآشي : الله يرحم بنتك ياعم ,
مسك ابو تركي يدهّ : ظلموها اخوانها , لايجي ذنبها برقبتكِ ياوليدي ملاذي مآتعوض ..
استغرب وأنكر ان هالثقه بتجي في بنت عاديه ,
كل هالاثباتات اللي تدل على انها ....
وصدقو اخوانها فيها وتبروا منهآ وتأكدو عشان لايظلمونهآ ؟
وأبوها مصدق ومتسحرّ عليها ! آهه ياحسافه الثقه في بعض الناس ..
شبهّ نفسه بحال ابو تركي ..
واثق في بنته ومتحسر على حالها ويبكي بندم على انه مايقدر يحميها ..
وأنا وثقت فيهم .. وغدرو بي ,
نزلها بالغرفه وهو يبعد العقرب عن رجله ..
ربطها على الكرسي وثبت وثاقهآ وربط فمهآ ..
لا راح تصرخ بخوف.. ولا تقدر تدعيّ علي ..
نزل وهو يمسكِ قطوة سوداء ويلعب بهآ بين يديه ..
عزام بهمس : مشخيهآ لا أوصيك .. ترا شرفها أسود نفس لونكّ
-
خلص البارت الثالث :)
رايكم بالروايه الى الان ؟
توقعاتكم ؟
أتمنى تكون عاجبتكم والاحداث جميله الى الأن .

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 48
قديم(ـة) 07-09-2014, 06:56 AM
صورة $ غروري سر أنوثتي $ الرمزية
$ غروري سر أنوثتي $ $ غروري سر أنوثتي $ متصل الآن
فَـ { يَآ ربْ } فّرج هُمَوماً آنتَ تَعلمُهَآ ♥:) !
 
الافتراضي رد: رواية :كُنت لكِ عدوَ ؟ وصرتي لي ملاذي .. لزين العزام


وااااااااااااو
بارت قمه قمه بالابدااااااع
عزام واحد حقييييييييير ياترى وش بصير بملاذ
مسكينه والله تكسر الخاطر مافي احد مصدقها
ماريا ياترى مين الشخص الي مدخلته للمزرعه
معقوله عمر ؟؟ نصبر ونشوف
وانا في انتظار البارت الجاي بفارغ الصبر

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 49
قديم(ـة) 07-09-2014, 09:59 AM
صورة *دروب* الرمزية
*دروب* *دروب* غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية :كُنت لكِ عدوَ ؟ وصرتي لي ملاذي .. لزين العزام


روووووووووووووووووووووعة يهبببببببببببببببل
متى التكمله خيتي مخملية ؟!!
منتظرة

*دروب*

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 50
قديم(ـة) 08-09-2014, 09:38 PM
صورة مُخملليةة الرمزية
مُخملليةة مُخملليةة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
Uploadfef5c031fd رد: رواية :كُنت لكِ عدوَ ؟ وصرتي لي ملاذي .. لزين العزام


-البارت الرابعّ-
طلع من الغرفه وهو متوقع ردة فعلها أول ماتقوم ..
كان هدفه أنه يخليها تتحسفّ على كلماتهآ له
تطاولها على أمه واخواته ,
وعنادها الليّ مايبشر بالخير ..
_
في مكان ثاني ؟
كايد : كم عنده خوات ؟
فهد : ثلاث طال عمرك .. أروى بالجامعهّ , دلال اخر سنه ثانوي , وريم بالمتوسط .
كايد يبتسم بخبث : والله لأخليك تندم على الساعه اللي قابلتني فيها ياعزام ..
فهد : أستاذ كايد توصيّ بشىء ؟
كايد : اللي أسمها دلال , جب لي ملف كامل عنها أسم مدرستها ومتى الحضور والطلعهّ .. وأسم حارس المدرسه
فهد بانصايعّ : أبشر طال عمرك ..
كايد : خلاص تسهل ,
جلس كايد على مكتبهّ وهو يبتسم ..
والله يادلال لتندمين على غلطه أخوك ,
وهو بيندم أكثر على حال أخته ..
__
فتحت عيونهآ تتمنى تشوف الضوء ..
مالقت غير آلظلام ؟
وين أنا ؟ وش صار ؟ ماقتلنيّ ؟
تلفتت برعب وهي تحس بشىء على رجولها ..
سمعت صوت خافت مرعب ..
حاولت تصرخ لكن شمآغه اللي على فمها يكتم الصوتّ ..
رفعت رجلها برعب وهي ماتدري وش اللي حولهآ ,
تحسّ بدبيبِ زي النمل على أطرافها ورقبتها وكل جسمهاّ
لسعات حارقه ! ماتدري وش مصدرها ..
في شىء غريب تحتِ رجولها يتحرك ! صوتِ زي الثعابين ؟ بس من وين !
بكت بخوف وذعر ..
دقات قلبهآ قويه ..
حستَ أنها ممكن توصل له ويرحم حالها ويطلعهآ من هالظلام ..
نفسها بطيء .. دقات قلبها سريعهّ,
حاولت تفك يدينها من الرباط ..
لكن ؟ بدون جدوىّ ..
سمعت صوته .. وغمضت عيونهآ بخوف ..
تتمنى تجلس بالظلام عشرين سنهّ ولا ترجع له بعد ماضربها ,
سمعتِه وهو يتكلم بنبرهّ سخريه وزآد قهرها ,
عزام : زوجتي الطاهرهّ العفيفه قمتي ؟
ماتقدر تصارخ ولاترد ..
لاتقدر تشتمهّ ولاتطلع حرتها ..
مو لخوفها منه , ولا لعدم جرأتها
لكن شماغه اللي على فمها ,
ما يساعدّها حتى تتنفسّ براحه ..
كان حرق ياملاذ حرق بِ فخذك..
وصارت كل ضلوعكِ اللحين تشتبّ , حطب من نار .. جمرّ بعز الشتاء ..
عزام : تبيني أفتح النور ؟
هزت رآسها بِ أيه ..
تتمنىّ أنه يشوفها !
مع أنها بظلام دامس , حطت الأحتمالات أنه ممكن يشوفها ..
عزامّ بأبتسامهّ وعيد : لاتقولين لي طفِ النور ..
اشتغلت الاضواء بالغرفهّ ..
كانت راح تبكي من الفرحهّ لأنها تخاف من الظلام ..
لكن اللي شافته بعد ما شغل النور
تمنتِ أنها ترجع للظلام ..
صرخت بخوف وصوت كآتمّ
شهقاتها زادت من الذعرّ ..
كان المكان مليآن حشرات من كل الانواعّ .. قطآوه سوداء .. ثعابين وعقارب , نحل ونملّ بكل الاحجام .. مآخلا مخلوق مرعب ومقزز .. الا وحطتهّ بذي الغرفه .. كان لون الغرفه اسودّ بأسود
فاتحه عيونهآ على الأخر ..
تحاول تتنفسّ قلبها بيوقف من الخوف ..
حستِ بحركه على رجلها ونزلت راسها ببطء وخوف ..
صرخت وهي ترفع راسهآ وتبكي .. تشوف الثعابين ملتفهّ حول رجولها ولاتقدر تسوي شىء ..
ناظرت في ملآبسها اللي أكلها النمل .. شهقت وهي تحس بشىء فوق راسهآ ماتدري وشنهوّ ! هزت راسها يمين يسار ألين طاح هالشىء بحضنهآ .. عقربّ , سوادها يخوف لحاله .. أهتزت تبي تبعدها عنها وطاح الكرسيّ وهي عليه .. قامت ببتحركِ من على الارض وطت برجلها على حشرات , تقرفت بخوف وهي تشهق ..دموعهآ بتنشفّ من كثر الخوف ..
ماكنت أعتقد انه المكان موجود..
أشوفهّ بالافلام أقراه بالقصص ..
ماكنت أتوقع في آنسان جلمود عديمّ أحساس ..
ممكن يصممْ أو يخطط على مكان بِ هالبشاعهّ ..
ياليت جلدتنيّ بالسوط وعدت ذكرى تركي ..
ياليت قتلتني ولاتوطيتنيّ بالخيل..
ياليت ضربتنيّ وقطعت شعريّ..
ياليتِ أبوي بس ذبحني..
عيشنيّ بعذاب معك..
وأنت ماقصرت..
كلكمّ عديمين أحساس ورحمه..
كان يراقبها من ورآ شاشهّ مكتبه
مركز في كل حركةِ تسويها ..
يضحك على نظراتِ خوفها لما تشوفّ قطوه..
مدري وش خلاني أتنازل بأخر لحظاتي..
وما أدخلها غرفهّ عُمر ..
اذا هي خافتِ من الغرفه اللي سويتها لشروق ,
كان عنديّ أمل انها ترجع بعد ماهربتِ .. واني اخليها فيها لمدهّ شهر .. كنت أتمنى اشوفها تاكل العقارب من الجوع .. بس ماكانت الا بحضك ياملاذ ..
غرفهّ عُمر كانت كلهآ أسودّ ونمور وحيوانات وحشيهّ..
أتوقع لو أني مدخلهآ فيها كان وقف قلبها من أول نظرة..
كان مدقق عيونه على ملامحهّا البريئه ..
وجههآ الأحمر من كثر البكاء..
عيونها اللي الدموع تزيدها جمال
خوفها مآكان الا فتنهِ بالنسبه له
غير نظرتهّ وأنقلبت ملامحه لحقد ..
لما جت ببالهّ فكره انها قد طلعت مع الف واحد .. جلستِ بحضن هذا وباست هذاك ونآمت مع ثاني .. تقرف منهآ وكان يتمنى يحرقها كل ماتذكر أنه متزوج وحدهّ بلا شرف ..
__
كان كل مافيهاّ ينبض بخوف..
أطرافها تقشعرّ بقرف..
عيونهآ تتوسعّ بصدمه كل ماتكتشف شىء جديد بالغرفه..
زحفت للزاويه وهي تبي تسندّ نفسها على الجدار..
فزتِ بخوف وهي تشوف القطوهّ تنخر عليها بغضب وتخدشهآ..
ماكانت تميزّ بينها وبين الجدار لأن لونهم واحد .. " أسود "
نفس لون حياتي..
نفس لونّ حظي..
نفس اللون.. اللي يشوفوني أهلي فيه ..
ونفسّ اللون اللي يشوفني هُو فيه
ونفسّ لون قلبه وأفكاره ..
نفسِ لون عذابهّ ..
نفسّ سواد ظنونكمِ فيني
مسكت راسهآ بأنهيار وصرخت بأقوى مافيها لدرجة هو سمعّ الصرخه مع أنه مربط فمهآ بالشماغ ..
فزّ بخوف وهو يشوفهآ تنهار وماسكه راسها وطاحت على جنبها غيرّ مهتمه بالحشراتِ ولا اللي طاحت عليها ..
كان تفكيرهّ بعيد كل البعد عن الشىء اللي انهارتِ عشانه ..
لايكون انا حاط عقرب سامهّ بالغلط !
معقول تكون دفعهّ الثعابين اللي من أستراليا قرصتهآ قاتله !
لا لا انا ماحطيت حشراتّ سامه..
والقطاوهّ متأكد ان ماداخلها شىء من الشياطين..
كان ناوي يقوم ويروح يطلعهآ بنفسه من الغرفه ..
ألين شافها تقوم من مكانها وتمشيّ لجهه متجمع فيها النمل الأبيض ..
جلستّ عنده وهي تمد يدها..
أستغرب لحظات من حركتها..
ألين فهم ذكائها وأبتسمّ..
رغم خوفها فكرت تخلي النمل ياكل الحبال ويفك وثآقها..
جلس على كرسيهّ وهو مايعطي عينه الحق ترمش ولو ثوآني بدون مايشوف كل حركاتها ..
* في مكان ثانيّ *
قامت من النوم وهي تشهق بخوف ..
هاذي ثالث مرة يتكرر عليهآ الحلم ,
لا مو حلم ! كابوس دامها فيه ..
همستِ بحقد : حتى يوم طلعت من حياتي .. صرت اشوفها بأحلامي
دخل تركي الغرفه ومعه كاس مويه : مرام ياقلبي حلمّ ؟
مرام هزت راسها وهي تبكي
تركي : طيب ليش مو راضيه تعلميني فيه !
مرام هزتِ راسها بالرفض وهي ساكته ..
تركي برجاء : طيب خل نتصل بالشيخ ونفسرهّ على الاقل يمكن رؤيا
مرام بخوف : لا لا بس أحلام من كثر التفكير مالها معنى ,
تركي بعدمّ أقتناع : اللي يريحك .. المهم أنزلي عند امي حاوليّ تخلينها تاكل مب حالة بتجلس تتحسف على بنتها لين تموت
مرام بقهر : حتى وهيّ ميته ماخلت احد يرتاح
تركي بتنهد : الله يرحمها ..
كانِ الوضع في بيت أهل ملاذ كئيب بالنسبهّ للكل وبالأخص ابوها اللي يتمنى من كل قلبهّ انها ميته ولاتكون عايشه ولايدري وش حالها..
مشعل يوقف بصمود قدام المعزينّ ولما يروح لغرفته مخدته تشهد على كل دموعه ..
راكان اللي كان يفكرَ كيف أخته تسوي كذا مآني مستوعب .
سعودّ الله حاقد من كل قلبه عليها وكل ماذكروها بالخير
قال : لاهيّ تستحق منا نذكرها ولانفكر بيوم من الأيام انها أختنا , أنسوها تراني ماسك لساني ما اصارخ بالمجلس وهمّ يعزوني عليها ..
مفروض الناس يباركون لنا لو يدرون أننا تخلصنا من ذي المصيبهّ ,
مالهم رد على كلام سعودّ ..
عقولهم تقول أن كلامه صح !
وقلبوهمّ تتقطع وهم يتداركون مصيبتهم..
وأمها اللي صابها أكتئاب لاتاكل ولاتشرب ولاتتكلم..
سحر اللي تحاولّ تتحمل شىء أكبر من عمرها ,
وتركي اللي ..
كل ماذكرها أحترق قلبه على أمرين ..
هو ياقلبي أن تشبّ ضلوعك لان أختك خاينه !
ولا لأنها رحلتَ وهي مذنبهّ .
الله يرحمك ياملاذ ,
ويغفرلك خطاك ..
-طلع أخر معزيّ من المجلس -
يمر يومهم على هالحاله
دخل شخص ماهو غريب على راكان ,
راكان بتدقيق : كايد ؟
كايد بأسفِ : الله يرحم ميتكم ياخوي ..
راكان بكا وضمه : ياكايد هميّ أكبر من موت غالي ..
كايد بعطف على صديقة : الله يفرج همك ياخوي ..
جلس كايد وهو يحاول يخفف على راكان ويذكرهّ بالصبر واحتساب الأجر ..
بعد ساعاتِ من جلوسهم مع بعض ..
كايد : راكان حبيت أعطيك خبر أننا بناخذ حقنا من ولدِ ال فيصل
راكان يحاول يتذكر : تقصد عزامّ ؟
كايد بحقد : أيه
راكان : ياخوي الدنيا زايله ! خلاص اللي بيننا خلاف وأن شاء الله قلوبنا صافيهّ ..
كايد بحقد : أنسى كل شىء ياركان , ولا أنسى يوم ضربني قدام الرجال بالمجلس وخلاني ضحكهّ للي يسوآ والي مايسوآ
راكان : السالفه ماتستاهل يبوي
كايد بنظرة غضب : اذا هي ماتستاهل عندك , أنا من يومها الى اللحين وانا احترق واخطط كيف أنتقم منهّ
راكان بتنهد : يعني بترتاح بعد الانتقام ؟
كايد : قول أن شاء الله ,
راكان : ماقول الا الله يصلحك ويهديك ..
كايد يشوف الساعهّ : تأخرت يابو خالد , أشوفك بعدين ..
راكان بابتسامهّ تعب : والله لولا الضروف لأعزم عليك بالعشاء الليله ..
كايد ويده على كتف راكان : لاتخليني اوكلك تبن مابيننا رسميات ,
راكان يبتسم : فمان الله
كايد : ودآعهّ الله
طلع كايد وهو يسترجع أحداث شجارهّ هو وعزام ..
كان المجلس ممتلىء برجال الاعمال , أصحاب الشركات والتجار ..
أبنائهم والغرور والكبر يسيطر عليهم , كان كايد ماخذ راكان معه ..
بحكم أنهّ صديقة , ماله أبو يعتزي فيه قدام شركائه بالتجاره ..
ولا اخوان ولا خوال ولا أعمام , حكم ربي يخليني أنا واختي ننقطع من شجره
كانو يتكلمون عن المشاريع والاعمال ..
أحدِ الرجال : أتوقع مشروع ال جآلي ناجح جداً ويستحق الاشتراك فيه ,
عزام بصوتِه الفخم : وتتوقع غير كذا وانا مشاركِ فيه ؟
كايد بسخريه : كل مشروع تشارك فيهّ ما احب ادخله لأن بوجهة نظري مشاريعك ياسيد عزام فاشلهّ ..
طرف من المجلس : كيف تقول كذا يا أستاذ كايد مشاريع عزام دايمّ ناجحه ومستثمره ,
عزام بسخريه : هه , مين تعلم .. البزارين مايصير يتدخلون بأمور الكبار ,
كايد بقهر : الفرق بالعقول مو بالاعمار ..
عزام يستفزهّ : أذاً مال عقلك مكان في مجلسنآ يابوك ,
كايد بعصبيهّ : وتخسى تجي بمقام ابوي !
احد الاطراف : تعوذو من ابليس يارجال ..
عزام وبتجاهل اللي يهدونهمّ : يمكن ما أجي بمقام ابوك .. لأني واثق أني أعلا منهّ
قام كايد وكل مافيه يثور من غرور عزام وتكبرهّ وكان ناوي يمسكه مع ياقته ويأدبه قدام الحضور ..
رفع يده بيمسك عزام اللي وقف بس يد عزام كانت أقوى واسرع ,
لف يده بحركه سريعه على ظهره ولوآها ..
عزام بأبتسامه : لاتدخل مجالس رجال يابابا تفشل نفسك بعدين ..
قام احد الرجال بيفكهم و وقف من صوت عزام الحادِ ..
عزام بحده : لاتتدخل ولا فسلتِ شركتك بيومين
الرجال بتوتر : تعوذ من أبليس الرجال ما قال شىء ,
عزامّ بنظرة حاده : قلت لي وش أسم شركتكم ؟
الرجال : أنـ أنا أستأذن , تشرفت بشوفتكِ استاذ عزام .. طلع الرجال من المجلس بسرعه وهو خايفَ على شركته من الفلآس , هذا مو اي شخص ..
هذا عزام اللي كلمته مايعديها ,
هذا اللي على أسمهّ لا عزم بشىء يسويه
حتى لو كان سخريه أو تهديد مايتراجع عن فعل كلامه ,
هذا عزام .. صاحب أكبر شركاتِ خارج البلاد وداخلها ..
كلهم يخشونهّ من جموده وصلابته وحدتهِ بالكلام وردة القوي دايماً
وغير عن كل ذا , يمكن يضيع مستقبل شركاتِ وتجار لأنه تنرفز من كلمة ..
كايد كان يتألم بصمت وهو منقهر من نظرات اللي بالمجلسّ له ,
عزام بهمس : أفكك ياروح أبوك ؟
ترك عزام يده وكان متوقع ردة فعل كايد ..
حاول يغتال عزام بضربه على وجهه لكن عزام مسك قبضةّ يده بقوه ..
عزام بصوتِ هادي : لاتخليني أضربك قدام الناس ..
كايد بتحديّ ونظرات حقد : أتحادك ياولد الفيصل , اذاَ كان فيك خي .. طاح على الارض قبل لايكمل كلامهّ
عزام يمسك يده من قوة الضربه : آحح يدي أوجعتني , كيف حال وجهك ؟
لو كان بيده سلاح فرغهّ في راس عزام ,
لو مكان معه سكين طعن قلبه ..
لو معي سوط جلدته ..
لو معي زجآج غرزتها فيه ,
كانت كايد يتمنى لو يقوم يذبحه وقتها ..
بس عضلات عزام وقوته وجسمهّ كان اقوى بكثير من كايد ..
ما كان يحسّ بالم الضربه اللي ورمت على وجهه كثر مايحس بألم الفشلهّ والخذلان ..
قام كايد من محله وهو مايشوف غير براكين تغليّ من نار وهو يشوف أبتسامة عزام المستفزهّ
كايد بعصبيهّ وتهور : قدهآ ياولد الِ فيصل ؟
عزام : افا لايكون عصب البزر بتعلم ابوك عليّ يفلس شركاتي .. ضحك بعدها بسخريهّ
كايد قرب وكان ناوي شر ويطرحه ويحول المجلس كله لمضاربه ,
عزام مسكه مع كتوقه بقوهّ وضربه على بطنه بقوه .. خلاه يغمىّ بعدها ,
طاح على عزام اللي مسكه وسنده على الكنب ..
عزام وهو ينفض ثوبه : اذا صحى قولو عزام يسلم عليك , والمره الجايه بيعطيك حلاوه لأني ماحسبت حساب بزران بالمجلسّ ..
طلع عزام والكل منصدم من الموقف اللي صار ..
أهانه كبيرهّ ل كايد ..
كانتِ ردة فعله فضيعه لما صحى و وصلوه أهل المجلس الكلام
طلع بسرعه وهو يتوقع ان راكان راح للبيت وتفشل من خويهّ ..
يوم جاء بيروح لسيارته أنصدم بوجود راكان فيها وهو منضرب ..
راكان يبتسم : مابغيت ارجع للمجلس و وجهي كذا وثوبي دمّ ..
كايد منصدم : مـ من سوآ فيك كذا تكككللم !!
راكان نزل من السياره وتفل دمّ كان متجمع بفمه ..
راكان بحقد : هو نفس اللي ضربك بالمجلس وأهانك قدام الناس ..
كايد ضرب السياره بقوه وغضب ..
راكان : بعد ماطلع لحقه وناوي أجازيه على اللي سوآه ..
بس مثل ماتشوف ماقدرت عليه ,
كايد يناظر براكان وثوبه اللي كله دم : والله لأخليه يندمّ على الساعه اللي قابلنا فيهآ ,
رجع للواقع وهو يتذكر وعدهّ ل راكان ول نفسهِ ..
عزام ؟ماقدرت أطلع حرتي فيك اطلعهآ بحبايب قلبك
__
كان يراقبها بدون ملل على الشاشه ..
شافها يوم فكت وثاقهآ وبعدها نزلتِ الشمآغ اللي رابط فمها ..
تنفستِ بقوه وغمضت عيونها لِ ثواني ..
فتحت عيونهآ وعقدت حواجبها : يا هيه .. أدري انك تراقبني وتسمعنيّ
أبتسم عزام وهو مركز مع اللي بتقوله ..
ملاذ تكمل بثقه : ظنك بضعف وأنهار ؟ لا والله عقاربك وثعابيك ارحم علي أني اكون مع أنسان يذلني ..
سكت عزآم وهو يسمعهآ بكل حواسهّ والأهم قلبه ..
ملاذ تنهد : واللحين طلعني .. خلصت اللعبهّ
عزام بجمود : أقول ما كأن بلوزتك راحت وطي ..
نزلت ملاذ تشوف لبسها وشهقت ,
كان النمل ماكله وبنطلونها صاير بطولّ الشورتِ
بلوزتها متقطعه من كل النواحي ..
حستِ بخجل ولمت يدينها على نفسها
عزام يبتسم : لا صراحه خبيتي شىء ,
ملاذ بعصبيه : لاتنناظظظظر جعلكك العمممى !!
سمعت صوت ضحكته وأنقهرت زيادهِ ,
رجع لها خوفها لما حست أن في أفعىّ تلف على رجلها ..
رمتها بقوه وهي تصرخ وأنحاشت لجههّ ثانيه ,
أنقرفت ونقزت لما حستِ بالدود تحت رجولها ..
مشتِ على ورا وهي تناظر بالقطوه السوداء اللي بالزاويه ,
ولادرت أنها ممكن تدعس على عقرب ..
صرخت بقوه : ططططططططططللللعنننننننييي تكككككفففففى ططططللعنننننيييي
من صراخهآ تحرك نحل كانت متجمع على الجدار ,
شافته يتوجه يمهآ وجلست تركض وتدعس على الحشرات بالغرفه وصراخهآ يزيد ,
كان جالس على مكتبه ويضحك بصوتِ عالي ..
مايدري ليش مراقبتها تسعدهّ ..
ليش يضحك على صراخهآ وهربها ..
ليش يحب خوفها , كانت أساله في باله مالها اجوبه ..
هربت ملاذ للزاويه من النحل و وطت على ذيل قطوه سودآ كاشت عليها ,
رفستِ القطوه تبعدها عنها وهي تبكي ..
مالاحظت أن فيه اكثر من قطوه .. الا يوم تحركو من زوايا الجدران السوداء ..
التمت على نفسها بضعف على الزاويه وهي تبكي ..
وطاح على راسها دودِ وحشرات من السقف ..
صرخت وهي تنفض شعرها بقوه وخوف ..
كان المكان أكثر من مقزز ومخيف ..
مافيّ مكان فاضي توطى عليه رجلها ..
حتى المكان اللي كانت قاعده عليه ؟ كان تحتها نمل وحشراتِ ..
بكت بضعف مع أنها ماتبي تضعف أبد وكانت تحاول تقوي نفسهآ وتهدده عشان يطلعها ..
لكن وضعها ماسمح لها تصير قوية ..
ملاذ بضعف وهي تشوف القطاوه تقرب منهآ ويطلع منها صوت مرعب وتكش عليها ..
ملاذ بهمسّ وصوت ضعيف : طلعني
عزام يستلعن : أيش ؟ ماسمعت ارفعي صوتك ..
ملاذ بصوت باكي : طـ ططلعنني ..
عزام : أرفعي صوتك ؟
صرخت بكل مافيها من قوة : ططططططططططططلللعنننننننييييّ
دخلت نحلهّ بفمها وهي تصرخ ,
فجأه لاحظ انها بدت تكح بقوه ..
طاحت على ركبها ويدينها وهي ماسكه حلقها ..
باقي شوي وتستفرغ ..
دقق على جسمها وفخوذها ورجولها كلها جروح وقرصاتِ ولسعات
في شىء داخله يقول طلعهآ .. داويها .. لمها بفراشها ودفيها حرام عليكَ ..
وكل ماتذكر أنها حاولتِ تقارن نفسها بأمه وخواته .. طاحتِ كل محاولات الاشفاق عليها ..
دقق عيونه على الشاشه وقرب منها وهو يشوفها تطيح على جنبها وماسكهّ حلقها ,
عيونها ذابله , وجهها تغير لونه ..
اطرافها بدتِ تضعف ..
مالاحظ النحله يوم دخلت بحلقها ..
قام بيروح الا ويجيه عذر وآهي في باله ..
لاتروح لاتصير حنون معها ..
لاتصدقها هي كذبت بأشياء اكبر ومثلت دور البريئه ..
تكذب علي عشان أطلعها ..
لا والله وانا على يميني ما أطلعها الا بعد يومين ,
جلس على الكرسيّ وهو يحاول يتحكم بعقله لا بقلبه ..
لأنه أن حكم عليه قلبه ..
بيعيدّّ الماضي قدام عيونه ,
جلس على الكرسي ماسكِ اعصابه ..
تحركي ..
تنفسي ..
افتحي عيونك لاتكذبين ..
بطلي تمثيل ما راح أصدقك ..
أنتي خاينهّ غدرتي بأهلك مستحيل اصدقك ..
تحاولين تستغليني وأطلعك بس مستحيل ..
جلس دقيقتين وهو يناظر بصدرها وبطنهآ ويقرب الكاميرا عليهم ..
بيشوف اذا يتحركون .. بيتأكد اذا هي تتنفس ..
كذب عيونه وقال ماشوف زين أكيد هي تتنفس بس ماشوف زين ..
طول الوضع وهي على حالها .. وجههآ صار أسود مثل سواد الغرفه اللي هي فيها ,
عجز يتحمل أكثر وفز من مكانه وخرج من المكتب بسرعه ,
صرخ بأسم ماريا بأنحاء القصر ,
يتبع
توقعاتكم
ورايكم في البارت

الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية :كُنت لكِ عدوَ ؟ وصرتي لي ملاذي .. لزين العزام

الوسوم
:كُنت , ملاذي , مشين , الغزال , رواية , عجوز , وصرتي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2006 23-11-2011 08:16 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2018 20-07-2011 03:02 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ ضمني بين الاهداب روايات - طويلة 2005 23-06-2011 08:16 AM
ريجيم الكربوهيدرات لمدة 9 أسابيع لإنقاص 30 كيلو من الوزن أحآسيس مبعثرهـ صحة - طب بديل - تغذية - أعشاب - ريجيم 11 24-12-2010 02:39 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات ؛ !! أنـثـى الـ خ ـيـآلـ !! روايات - طويلة 3973 07-10-2010 01:10 PM

الساعة الآن +3: 07:46 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1