غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 11-08-2014, 12:28 PM
روســيــلا روســيــلا غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: جديد الفتآوى - متجدد


♠♠




السؤال
هل يمكن الجمع بين نيتين في حال رغبة المرأة الصيام في شوال وذلك بين نية صيام الأيام الستة وصيام القضاء. وشكرا



الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فهذه المسألة تعرف عند أهل العلم بمسألة التشريك ( الجمع بين عبادتين بنية واحدة). وحكمه أنه إذا كان في الوسائل أو مما يتداخل صح، وحصل المطلوب من العبادتين، كما لو اغتسل الجنب يوم الجمعة للجمعة ولرفع الجنابة، فإن جنابتة ترتفع ويحصل له ثواب غسل الجمعة. وإن كانت إحدى العبادتين غير مقصودة، والأخرى مقصودة بذاتها صح الجمع ولا يقدح ذلك في العبادة كتحية المسجد مع فرض أو سنة أخرى، فتحية المسجد غير مقصودة بذاتها، وإنما المقصود هو شغل المكان بالصلاة، وقد حصل. وأما الجمع بين عبادتين مقصودتين بذاتهما كالظهر وراتبته، أو كصيام فرض أداءً أو قضاء كفارة كان أو نذراً، مع صيام مستحب كست من شوال فلا يصح التشريك، لأن كل عبادة مستقلة عن الأخرى مقصودة بذاتها لا تندرج تحت العبادة الأخرى.
فصيام شهر رمضان، ومثله قضاؤه مقصود لذاته، وصيام ست من شوال مقصود لذاته لأنهما معا كصيام الدهر، كما صح في الحديث، فلا يصح التداخل والجمع بينهما بنية واحدة. فإن صام بنية القضاء عن شهر رمضان وبنية الست من شوال فهل يقع قضاء أم نفلا؟ أم لا يقع عن واحد منها ؟
فقيل يصح قضاء وقيل نفلاً وقيل لا يقع عن واحد منها . وأما إن صام في شوال بنية القضاء فقط ووافق ستاً من شوال فأكثر، فهل يحصل له ثواب صيام الستة من شوال أم لا ؟ الأقرب أنه يرجى له أن يحصل له ثواب دون ثواب من أفرد الست بالصوم تطوعاً، لاحتمال أن يندرج النفل تحت الفرض. ففي الشرقاوي على التحرير للشيخ زكريا الأنصاري: (ولو صام فيه - أي شوال - قضاء عن رمضان أو غيره نذراً أو نفلاً آخر، حصل له ثواب تطوعها، إذ المدار على وجود الصوم في ستة أيام من شوال ... لكن لا يحصل له الثواب الكامل المترتب على المطلوب إلا بنية صومها عن خصوص الست من شوال، ولاسيما من فاته رمضان لأنه لم يصدق أنه صام رمضان وأتبعه ستاً من شوال) انتهى.
والله أعلم.







مصدر الفتوى

إسلآم ويب







الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 11-08-2014, 12:35 PM
روســيــلا روســيــلا غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: جديد الفتآوى - متجدد


♠♠




السؤال

جزاكم الله كل الخير وجعلكم ممن يهدون إلى دينه
أرجو من فضيلة السادة القائمين على الإجابات تبيان حقيقة الحب والبغض في الله ( حب المسلمين وبغض من لا يدين بدين الحق) مع بيان الأدلة الشرعية على ذلك لما له من أهمية
وجزاكم الله كل خير




الإجابــة



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالحب لله هو الحب للمؤمن من أجل دين الله وطاعته وامتثال أوامره لا لمصلحة دنيوية أو قرابة، والبغض عكسه، فهو بغض العاصي بسبب معصيته بقدر معصيته وبغض الكافرين والبراء منهم.
وقد ذكر ابن حجر عند شرح حديث الصحيحين: ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان، من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، ومن أحب عبدا لا يحبه إلا لله، ومن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار.
قال ابن حجر: وأن يحب المرء قال يحيى بن معاذ: حقيقة الحب في الله أن لا يزيد بالبر ولا ينقص بالجفاء
وقال المباركفوري في شرح الترمذي: وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله أي لا يحبه لغرض وعرض وعوض ولا يشوب محبته حظ دنيوي ولا أمر بشري، بل محبته تكون خالصة لله تعالى، فيكون متصفا بالحب في الله وداخلا في المتحابين لله. اهـ.
وقال المناوي: وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله: أي لا يحبه لغرض إلا لغرض رضا الله حتى تكون محبته لأبويه لكونه سبحانه أمر بالإحسان إليهما ومحبته لولده لكونه ينفعه في الدعاء الصالح له وهكذا.
وقال أيضا عند شرح حديث أبي داود : من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان.
قال: من أحب لله أي لأجله ولوجهه مخلصا لا لميل قلبه وهوى نفسه. وأبغض لله لا لإيذاء من أبغضه له بل لكفره أو عصيانه.
وقال أيضا عند شرح حديث المسند: أفضل الإيمان أن تحب لله وتبغض لله وتعمل لسانك في ذكر الله عز وجل وأن تحب للناس ما تحب لنفسك وتكره لهم ما تكره لنفسك وأن تقول خيرا أو تصمت.
قال: أفضل الإيمان أن تحب لله وتبغض لله لا لغيره، فيحب أهل المعروف لأجله لا لفعلهم المعروف معه، ويكره أهل الفساد والشر لأجله لا لإيذائهم له.
وراجع في فضل الحب لله والبغض له الفتاوى ذات الأرقام التالية: 24845، 32852، 36991، 64315، 65075، 52433.
والله أعلم.








مصدر الفتوى

إسلآم ويب



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 14-08-2014, 12:22 AM
الصخـرة الصخـرة غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي الأمراء والعلماء يطاعون في المعروف لأن بهذا تستقيم الأحوال


وبه نستعين

الأمراء والعلماء يطاعون في المعروف لأن بهذا تستقيم الأحوال



شدد سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز على وجوب طاعة ولاة الأمر في المعروف
لأن بهذه الطاعة تستقيم أمور الأمة ويحصل الأمن والاستقرار ويأمن الناس من الفتنة
.

وأوضح فضيلته أن المراد بولاة الأمر هم العلماء والأمراء والحكام ذوو السلطان .

وأكد سماحته أن وجوب طاعتهم تكون في المعروف وليس في معصية الله عز وجل .

وأوضح سماحته أن الحاكم الذي يأمر بالمعصية لا يطاع في هذه المعصية دون
أن يكون للرعية حق الخروج على الإمام بسبب ذلك .

وأوضح سماحته متى يجوز الخروج على الحاكم والتي ضبطها الشرع الكريم بوجود الرعية
من الحكام كفرا بواحا عندهم الخارجين من الله فيه برهان مع القدرة والاستطاعة على التغيير
فإن عدموا القدرة لعجزهم فليس لهم الخروج ولو رأوا كفرا بواحا .

لأن خروجهم فيه فساد للأمة ويضر الناس ويوجب الفتنة وهو ما يتعارض
ودوافع الخروج الشرعي وهو الإصلاح ومنفعة الناس والأمة .

وأوضح سماحته أنه في هذه الحالة تكتفي الرعية ببذل النصح والكلام بالحق
والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وبهذا تبرأ الذمة .

وأوضح سماحته في معرض إجابته عن الأسئلة التي طرحت عليه في ندوة عقدت
بجامع الإمام فيصل بن تركي في الرياض أهمية الطاعة وملازمة الجماعة
وعظم الوعيد من الله ورسوله لمن أراد شق عصا الطاعة وفرق المسلمين بغير حق
- كما أوضح سماحته أن القوانين إذا كانت توافق الشرع فلا بأس بها مثل
قوانين الطرق وغيرها من الأشياء التي فيها نفع للناس وليس فيها مخالفة للشرع-
أما القوانين التي فيها مخالفة صريحة للشرع فلا- ومن استحلها-
أي القوانين المخالفة للشرع مخالفة لما أجمع عليه العلماء فقد كفر .

وعندما سئل سماحته عن كيفية التعامل مع أمثال هؤلاء المستحلين للقوانين
المخالفة للشريعة من الحكام قال سماحته :
نطيعهم في المعروف وليس في المعصية حتى يأتي الله بالبديل
وعندما سئل سماحته عن الجماعات الإسلامية المختلفة الموجودة في الساحة الإسلامية
وعن أيها أولى بالاتباع أكد سماحته أن الجماعة التي يجب اتباعها هي الجماعة ا
لتي تسير على منهج الكتاب والسنة وهو ما كان عليه محمد صلى الله عليه وسلم
وأصحابه رضي الله عنهم .

وأوضح سماحته أن كل جماعة من هذه الجماعات الموجودة لديها حق وباطل
وهؤلاء يطاعون في الحق وهو ما قام عليه الدليل من الكتاب والسنة
وما خالف الدليل يرد عليهم ويقال لهم أخطأتم في هذا ، ويرى سماحته أن على أهل العلم
واجبا عظيما ودورا كبيرا في هذا المجال وهو بيان الحق والرد على هذه الجماعات ف
يما أخطأت فيه ممن يعرفون تفاصيل هذه الجماعات .

وأوضح سماحته أيضا أن هذه الجماعات ليست معصومة وليس لأحد منهم أن يدعي العصمة
فالواجب البحث عن الحق وهو ما وافق الدليل من الكتاب والسنة أو إجماع سلف الأمة
وما خالف الدليل وجب أن يطرح سواء كان من هذه الجماعات أو من غيرهم
من أصحاب المذاهب المشهورة :
الحنابلة والشافعية والمالكية والظاهرية والحنفية أو غيرهم .

إذ أن الأصل وجوب اتباع الدليل من الكتاب والسنة فما وافقهما فهو الحق
وما خالفهما فهو الباطل وحذر سماحته من الذين يدعون إلى غير كتاب الله عز وجل
وإلى غير سنة محمد صلى الله عليه وسلم فهؤلاء لا يُتَّبعون ولا يقلدون بل يًعادون
في الله ويحذر منهم . وفيما يلي نص الحوار :



سؤال :
ما المراد بطاعة ولاة الأمر في الآية هل هم العلماء أم الحكام
ولو كانوا ظالمين لأنفسهم ولشعوبهم؟


الجواب :
يقول الله عز وجل :
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ
وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا
[1]
وأولو الأمر هم : العلماء والأمراء أمراء المسلمين وعلماؤهم يطاعون في طاعة الله
إذا أمروا بطاعة الله وليس في معصية الله . فالعلماء والأمراء يطاعون في المعروف .
لأن بهذا تستقيم الأحوال ويحصل الأمن وتنفذ الأوامر وينصف المظلوم ويردع الظالم .
أما إذا لم يطاعوا فسدت الأمور وأكل القوي الضعيف- فالواجب أن يطاعوا في طاعة الله
في المعروف سواء كانوا أمراء أو علماء العالم يبين حكم الله والأمير ينفذ حكم الله
هذا هو الصواب في أولي الأمر ، هم العلماء بالله وبشرعه وهم أمراء المسلمين عليهم
أن ينفذوا أمر الله وعلى الرعية أن تسمع لعلمائها في الحق وأن تسمع لأمرائها
في المعروف- أما إذا أمروا بمعصية سواء كان الآمر أميرا أو عالما فإنهم لا يطاعون في ذلك
إذا قال لك أمير اشرب الخمر فلا تشربها أو إذا قال لك كل الربا فلا تأكله
وهكذا مع العالم إذا أمرك بمعصية الله فلا تطعه ، والتقي لا يأمر بذلك
لكن قد يأمر بذلك العالم الفاسق .
والمقصود أنه إذا أمرك العالم أو الأمير بشيء من معاصي الله
فلا تطعه في معاصي الله إنما الطاعة في المعروف كما قال النبي صلى الله عليه وسلم :
((لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق))
لكن لا يجوز الخروج على الأئمة وإن عصوا بل يجب السمع والطاعة في المعروف
مع المناصحة ولا تنزعن يدا من طاعة لقول النبي صلى الله عليه وسلم :
((على المرء السمع والطاعة في المنشط والمكره وفيما أحب وكره
ما لم يؤمر بمعصية الله فإن أمر بمعصية الله فلا سمع ولا طاعة
))
ويقول عليه الصلاة والسلام :
((من رأى من أميره شيئا من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله
ولا ينزعن يدا من طاعة فإنه من فارق الجماعة مات ميتة جاهلية
))
وقال عليه الصلاة والسلام :
((من أتاكم وأمركم جميع يريد أن يفرق جماعتكم وأن يشق عصاكم فاقتلوه كائنا من كان))
والمقصود أن الواجب السمع والطاعة في المعروف لولاة الأمور من الأمراء والعلماء
- وبهذا تنتظم الأمور وتصلح الأحوال ويأمن الناس وينصف المظلوم ويردع الظالم
وتأمن السبل ولا يجوز الخروج على ولاة الأمور وشق العصا إلا إذا وجد منهم كفر بواح
عند الخارجين عليه من الله برهان ويستطيعون بخروجهم أن ينفعوا المسلمين وأن يزيلوا الظلم
وأن يقيموا دولة صالحة .
أما إذا كانوا لا يستطيعون فليس لهم الخروج ولو رأوا كفرا بواحا .
لأن خروجهم يضر الناس ويفسد الأمة ويوجب الفتنة والقتل بغير الحق-
ولكن إذا كانت عندهم القدرة والقوة على أن يزيلوا هذا الوالي الكافر فليزيلوه
وليضعوا مكانه واليا صالحا ينفذ أمر الله فعليهم ذلك إذا وجدوا كفرا بواحا عندهم من الله
فيه برهان وعندهم قدرة على نصر الحق وإيجاد البديل الصالح وتنفيذ الحق .




سؤال :
هل عجزهم يعتبر براءة للذمة أي ذمتهم؟


جواب :
نعم ، يتكلمون بالحق ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويكفي ذلك
والمعروف هو ما ليس بمعصية فيدخل فيه المستحب والواجب والمباح كله معروف
مثل الأمر بعدم مخالفة الإشارة في الطريق فعند إشارة الوقوف يجب الوقوف .
لأن هذا ينفع المسلمين وهو في الإصلاح وهكذا ما أشبهه .





سؤال :
ما حكم سن القوانين الوضعية؟
وهل يجوز العمل بها؟
وهل يكفر الحاكم بسنة هذه القوانين؟


جواب :
إذا كان القانون يوافق الشرع فلا بأس به مثل أن يسن قانونا للطرق
ينفع المسلمين وغير ذلك من الأشياء التي تنفع المسلمين وليس فيها مخالفة للشرع
ولكن لتسهيل أمور المسلمين فلا بأس بها .
أما القوانين التي تخالف الشرع فلا يجوز سنها فإذا سن قانونا يتضمن أنه لا حد على الزاني
أو لا حد على السارق أو لا حد على شارب الخمر فهذا قانون باطل وإذا استحله الوالي كفر
لكونه استحل ما يخالف النص والإجماع وهكذا كل من استحل ما حرم الله من المحرمات
المجمع عليها فهو يكفر بذلك .





سؤال :
كيف نتعامل مع هذا الوالي؟


جواب :
نطيعه في المعروف وليس في المعصية حتى يأتي الله بالبديل .




سؤال :
تعلم يا سماحة الشيخ ما حل في الساحة من فتن فأصبح هناك جماعات مثل جماعة التبليغ
وجماعة الإخوان والسلفية وغيرهم من الجماعات وكل جماعة تقول :
إنها هي التي على صواب في اتباع السنة من هم الذين على صواب
من هذه الجماعات ومن نتبع منهم؟
ونرجو منك أن تسميهم بأسمائهم؟


جواب :
الجماعة التي يجب اتباعها والسير على منهاجها هم أهل الصراط المستقيم
هم أتباع النبي صلى الله عليه وسلم وهم أتباع الكتاب والسنة الذين يدعون
إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم قولا وعملا ، أما الجماعات الأخرى
فلا تتبع منها أحدا إلا فيما وافقت فيه الحق .
سواء كانت جماعة الإخوان المسلمين أو جماعة التبليغ أو أنصار السنة
أو من يقولون إنهم السلفيون أو الجماعة الإسلامية أو من تسمي نفسها بجماعة أهل الحديث
وأي فرقة تسمي نفسها بأي شيء فإنهم يطاعون ويتبعون في الحق والحق ما قام عليه الدليل
وما خالف الدليل يرد عليهم ويقال لهم :
قد أخطأتم في هذا ، فالواجب موافقتهم فيما يوافق الآية الكريمة أو الحديث الشريف
أو إجماع سلف الأمة .
أما ما خالفوا فيه الحق فإنه يرد عليهم فيه فيقول لهم أهل العلم :
قولكم كذا وفعلكم كذا خلاف الحق- هذا يقوله لهم أهل العلم فهم الذين يبصرون
الجماعات الإسلامية .
فأهل العلم العالمون بالكتاب والسنة الذين تفقهوا في الدين من طريق الكتاب والسنة
هم الذين يعرفون تفاصيل هذه الجماعات وهذه الجماعات عندها حق وباطل
فهي ليست معصومة وكل واحد غير معصوم ولكن الحق ما قام عليه الدليل من
كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم أو إجماع سلف الأمة سواء
من هذه الجماعات أو من الحنابلة أو الشافعية أو المالكية أو الظاهرية أو الحنفية أو غيرهم
- فما قام عليه الدليل فهو الحق وما خالف الدليل من كتاب الله أو سنة رسول الله
صلى الله عليه وسلم أو الإجماع القطعي يكون خطأ- وأما الذين يدعون إلى غير
كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، فهؤلاء لا يتبعون ولا يقلدون
إنما يطاع ويتبع من دعا إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
وأصاب الحق فإذا أخطأ فإنه يقال له : أحسنت إذا أحسن وأخطأت إذا أخطأ
ويتبع في الصواب ، ويدعي له بالتوفيق ، وإذا أخطأ يقال له أخطأت في كذا
وخالفت الدليل الفلاني والواجب عليك التوبة إلى الله والرجوع إلى الحق
- هذا يقوله أهل العلم وأهل البصيرة- أما العامي فليس من أهل العلم
وإنما العلماء هم العلماء بالكتاب والسنة المعروفون الذين يتبعون الكتاب والسنة
فعلى العامي أن يسأل هؤلاء الذين عرفوا الكتاب والسنة عما أشكل عليه
مثل أن يسألهم ما تقولون في دعوة فلان الذي يقول كذا ويقول كذا
حتى يتبصر ويعرف الحق كما قال الله سبحانه :
فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ[2]
وهم أهل العلم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم أما أهل البدعة
فليسوا من أهل الذكر ، والدعاة إلى البدعة ليسوا من أهل الذكر أيضا .

والله ولي التوفيق وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه .


نقلاً عن موقعه الرسمي رحمه الله تعالى :
ط§ظ„ط£ظ…ط±ط§ط، ظˆط§ظ„ط¹ظ„ظ…ط§ط، ظٹط·ط§ط¹ظˆظ† ظپظٹ ط§ظ„ظ…ط¹ط±ظˆظپ ظ„ط£ظ† ط¨ظ‡ط°ط§ طھط³طھظ‚ظٹظ… ط§ظ„ط£ط­ظˆط§ظ„ |

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 14-08-2014, 03:23 PM
-- القناص -- -- القناص -- غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
B11 ماحكم قول صدق الله العظيم بعد الإنتهاء من قراءة القرآن الكريم


ما دفعنى للبحث عن الحكم هو انه في دروس اتجويد يتم بيان حكم الاستعاذة والبسملة

لكن لم يبين حكم -صدق الله العظيم

فبحثت عن حكمها فوجدت هذه الفتوى والله اعلم


************************

ما حكم صدق الله العظيم بعد الإنتهاء من قراءة القرآن الكريم


الجواب
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قبل الإجابة على هذا السؤال أود أن أبين ما ذكره أهل العلم قاطبة بأن العبادة لا بد فيها من شرطين أساسيين أحدهما: الإخلاص لله عز وجل والثاني: المتابعة لرسول الله عليه وسلم، أما الإخلاص فمعناه أن لا يقصد الإنسان بعبادته إلا وجه الله والدارة الآخرة فلا يقصد جاهاً ولا مالاً ولا رئاسةً ولا أن يمدح بين الناس بل لا يقصد إلا الله والدار الآخرة فقط وأما الشرط الثاني: فهو الاتباع للنبي عليه وسلم بحيث لا يخرج عن شريعته لقول الله تعالى (وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ) وقوله تعالى (فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحداً) ولقوله تعالى (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم) وقول النبي عليه وسلم: (إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امريء ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه) ولقول النبي عليه وسلم: (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد) فهذه النصوص النصية تدل على أنه لا بدُّ لكل عمل يتقرب به الإنسان لله عز وجل بأن يكون مبيناً على الإخلاص.

الإخلاص لله موافقاً لشريعة الله عز وجل ولا تتحقق الموافقة والمتابعة ألا بأن تكون العبادة موافقة للشرع في سببها وجنسها وقدرها وهيئتها و زمانها ومكانها فمن تعبد لله تعالى عبادة معلقة بسبب لم يجعله الشرع سبباً لها فإن عبادته لم تكن موفقة للشرع فلا تكون مقبولة وإذا لم تكن موافقة للشرع فإنها بدعة وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام: (كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار) وبناء على هاتين القاعدتين العظيمتين بل بناء على هذه القاعدة المتضمنة لهذين الشرطين الأساسيين فإننا نقول إن قول الإنسان عند انتهاء قراءته "صدق الله العظيم" لاشك أنه ثناء على الله عز وجل بوصفه سبحانه وتعالى بالصدق: (ومن أصدق من الله قيلاً) والثناء على الله بالصدق عبادة والعبادة لا يمكن أن يتقرب الإنسان بها إلا إذا كانت موافقة للشرع وهنا ننظر هل جعل الشرع انتهاء القراءة سبباً لقول العبد صدق الله العظيم إذا نظرنا إلى ذلك وجدنا أن الأمر ليس هكذا بل أن الشرع لم يجعل انتهاء القاري من قراءته سبباً لأن يقولصدق الله العظيم)

فها هو رسول الله عليه وسلم قال لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه:" اقرأ قال يا رسول كيف أقرأ عليك وعليك أنزل قال إني أحب أن أسمعه من غيري فقرأ حتى بلغ قوله تعالى (فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيداً) فقال النبي عليه وسلم حسبك" ولم يقل عبد الله بن مسعود (صدق الله العظيم) ولم يأمره النبي عليه وسلم بذلك وهكذا أيضاً قرأ زيد بن ثابت على النبي عليه وسلم سورة "النجم" حتى ختمها ولم يقل (صدق الله العظيم) وهكذا عامة المسلمين إلى اليوم إذا انتهوا من قراءة الصلاة لم يقل أحدهم عند قراءة الصلاة قبل الركوع (صدق الله العظيم)

فدل ذلك على أن هذه الكلمة ليست مشروعة عند انتهاء القارئ من قراءته

وإذا لم تكن مشروعة فإنه لا ينبغي للإنسان أن يقولها فإذا انتهيت من قراءتك فاسكت واقطع القراءة أما أن تقول صدق الله العظيم وهي لم ترد لا عن النبي عليه وسلم ولا عن أصحابه فإن هذا قول يكون غير مشروع قد يقول قائل أليس الله تعالى قالقُلْ صَدَقَ اللَّهُ) فنقول: بلى إن الله تعالى قال قُلْ صَدَقَ اللَّهُ) ونحن نقول صدق الله لكن هل قال الله تعالى قل عند انتهاء قراءتك قل صدق الله

الجواب لا

إذا كان كذلك فإننا نقول صدق الله ويجب علينا أن نقول ذلك بألسنتنا ونعتقده بقلوبنا وأن نعتقد أنه لا أحد أصدق من الله قيلا ولكن ليس لنا أن نتعبد إلى الله تعالى بشيء معلقاً بسبب لم يجعله الشارع سبباً له لأنه كما أشرنا من قبل لا تكون العبادة موافقة للشرع حتى يتحقق فيها أو بعبارة أصح لا تتحقق المتابعة في العبادة حتى تكون موافقة للشرع في الأمور الستة السابقة أن تكون موافقة للشرع في سببها وجنسها وقدرها وصفتها و زمانها ومكانها وبناء على ذلك فلا ينبغي إذا انتهى من قراءته أن يقول (صدق الله العظيم).

المصدر
محمد بن صالح العثيمين

**************************************************


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 14-08-2014, 03:31 PM
Noor AL Noor Noor AL Noor غير متصل
♡أستغفرالله العظيم واتوب اليه سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم♡
 
الافتراضي رد: ماحكم قول صدق الله العظيم بعد الإنتهاء من قراءة القرآن الكريم


جزاك الله خيرا
وبارك الله فيك ونفع الله بك الاسلام والمسلمين

ودي لك


سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 26
قديم(ـة) 14-08-2014, 03:32 PM
-- القناص -- -- القناص -- غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ماحكم قول صدق الله العظيم بعد الإنتهاء من قراءة القرآن الكريم


جزاك بالمثل

اللهم ءامين

شكرا لمرورك


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 27
قديم(ـة) 20-08-2014, 03:39 PM
Noor AL Noor Noor AL Noor غير متصل
♡أستغفرالله العظيم واتوب اليه سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم♡
 
الافتراضي رد: جديد الفتآوى - متجدد


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،


بارك الله فيكم وفينا جميعا.شيخي الكريم: جزاك الله بكل خير أعطيتنا إياه أضعافاً مضاعفة, وضاعف في حسناتك وتجاوز عن سيئاتك, وأدخلك فسيح جنانه.

السؤال انا فتاة أبلغ من العمر 15 سنة، عندما أشعر بالخوف ألجأ إلى الله -عز وجل-, وأشكو له ضعفي وحزني, لكنني فعلا أريد تقوية إيماني, ولكن لا أعلم كيف، كلما أردت الاقتراب من الله -عز وجل- أكثر وأكثر, أشعر بأنني لا يمكنني ذلك، مع أنني أصلي وأصوم وأؤدي كل فروضي، ساعدني فالوساوس تقتلني, بأنه يمكن أن يحدث الكثير من الأشياء السيئة, ساعدني يا شيخ، كيف أقترب من ربي أكثر وأكثر وأترك كل الوساوس التي تدور برأسي -وساوس لم أذكرها-، جزاك الله ألف ألف خير.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيمابنتنا الفاضلة/ ملاك حفظها الله.السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: فإنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك إسلام ويب، فأهلاً وسهلاً ومرحبًا بك، وكم يسعدنا اتصالك بنا في أي وقت وفي أي موضوع، ونسأل الله -جل جلاله- أن يبارك فيك، وأن يثبتك على الحق، وأن يُكثر من أمثالك، وأن يجعلك من الصالحات القانتات، وأن يمُنَّ عليك برضاه ورضوانه، إنه جواد كريم.وبخصوص ما ورد برسالتك -ابنتي الكريمة الفاضلة- فنحن سعداء حقيقة بتواصلك وحرصك على الخير رغم صغر سنك، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أنك على خير، وأنك -إن شاء الله تعالى- دائمًا إلى خير، ونسأل الله أن يحفظك ويرعاك -ابنتِي الكريمة ملاك-.فأما عن سؤالك بأنك تريدين أن تتقربي من الله -تبارك وتعالى- أكثر وأكثر، فأقول لك: إن التقرب إلى الله -تبارك وتعالى- يكون من طريقين: طريق أداء ما افترضه الله -تعالى-، فحافظي على الطهارة، وحافظي على الصلوات في أوقاتها، وحافظي على أذكار ما بعد الصلوات، وحافظي على الأدعية، أكثري من دعاء الله -تعالى- أن يثبتك على الحق كما كان النبي يفعل -عليه الصلاة والسلام- عندما كان يقول: (اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك) كذلك أيضًا: (اللهم يا مصرف القلوب والأبصار صرف قلبي لطاعتك) كذلك أيضًا دعاء القرآن الكريم: {ربنا لا تُزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب}، وأيضًا دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم-: (اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك).هذه الأدعية تحتاجين لها مع العبادات، وحافظي على الحجاب الشرعي، وإذا كانت عندك قدرة على صيام التطوع فاجتهدي في ذلك، ولو صيام ثلاثة أيام من كل شهر، ومن الممكن أن تصوميها مجتمعة أو متفرقة، أو أن تصومي اثنين وخميس إذا كانت ظروفك تسمح وقدرتك البدنية تسمح، وحياتك المعيشية تسمح، أو تصومي ثلاثة أيام من كل شهر.واجعلي لك وردًا من القرآن – ابنتِي ملاك – تقرئينه، لأن القرآن هو مستودع الإيمان، فكلما كنت على علاقة مع القرآن كلما زاد الإيمان عندك، وكلما قويت محبتك لله، لأنك بالقرآن سوف تتعرفين أكثر وأكثر على الله -تبارك وتعالى-، ولو تعرفت على الله -تبارك وتعالى- سوف تحبينه حُبًّا عظيمًا جدًّا، كما قال -سبحانه وتعالى-: {والذين آمنوا أشدُّ حُبًّا لله} ولذلك لم يكن عند النبي -عليه الصلاة والسلام- من معجزة أقوى من القرآن الكريم، فكان الكافر يأتي يطلب من النبي -عليه الصلاة والسلام- أن يعرض عليه الإسلام فكان النبي -صلى الله عليه وسلم- يقرأ عليه شيئاً من القرآن، وكان هذا كافيًا في دخول الناس الإسلام.إذًا تحافظين على ما فرضه الله -تعالى- عليك وبيَّنه النبي -عليه الصلاة والسلام- في سنته، وتُكثرين من ذكر الله -تبارك وتعالى-، دوام الذكر على كل حال، قدر الاستطاعة تُكثرين من ذكر الله -تعالى- خاصة (سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر) أو (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير) أو (سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم) أو (سبحان الله وبحمده أستغفر الله) أو (سبحان الله وبحمده) فقط، أو (لا إله إلا الله، لا إله إلا الله، والحمد لله) المهم أي نوع من أنواع الذكر تُكثرين منه، وتكثرين من الاستغفار.كذلك تُكثرين من الصلاة على النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- بنيَّة أن الله يرزقك قوة في إيمانك، وقُربًا منه -سبحانه وتعالى-، تُكثرين من الاستغفار، فإنه مفيد، ولأنه مُطهّر. إذًا هذه أمور تفعلينها وتحافظين عليها. الأمر الثاني أو الشق الثاني: ترك المعاصي التي حرمها الله -تبارك وتعالى- كالاختلاط مثلاً مع الذكور، الكلام مع الشباب طبعًا الذين ليسوا لك بمحارم، كذلك أيضًا عدم التبرج، كذلك ترك الوقوع في المعاصي كالغيبة والنميمة والكذب والزور والبهتان والغش والخداع، هذه كلها أشياء تتركينها، كذلك أيضًا ترك مشاهدة الأشياء المثيرة، مشاهدة الأشياء المحرمة، هذه أيضًا من الأشياء التي ينبغي أن تتركينها.تحافظين – بارك الله فيك – على عدم إيذاء الناس، وقولي للناس حُسنًا، وتحرصين على بر الوالدين، وعلى صلة الأرحام، وعلى إكرام والديك قدر الاستطاعة والإحسان إليهما، وإكرام إخوانك وأخواتك والصبر عليهم، ومساعدة الوالدة إذا كانت موجودة وفي حاجة إلى مساعدتك، تقديم يد العون والمساعدة لكل أحد، البُعد عن الأشياء التي لا تُرضي الله -تبارك وتعالى-.بهاتين الطريقتين – يا بُنيتي – ستكونين -بإذنِ الله تعالى- رائعة، وستكون علاقتك مع الله جيدة.أيضًا يلزمك أن تكوني قوية في دينك ودنياك، لأن النبي قال -عليه الصلاة والسلام-: (المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف) أقصد بذلك إن كنت طالبة تذاكرين وتجتهدين في دراستك حتى تكوني الأولى على مجموعتك، لأنك بذلك سوف تخدمين دينك بقوة، لأن الإنسان الضعيف يصعب عليه أن يخدم الدين، أما الإنسان القوي هو الذي يُحبه الناس ويحترمونه، وكلامه يكون مسموعًا. ولذلك عليك بجوار ما ذكرته محاولة دعوة غيرك من الفتيات إلى الالتزام، واحدة غير محجبة تطلبين منها الحجاب وتتكلمين معها في أمر الحجاب، أو واحدة من صفتها الكذب تذكرينها بالله -تعالى-، وبذلك ستكونين -إن شاء الله تعالى- رائعة.هذا وبالله التوفيق.


المصدر

إسلام ويب


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 28
قديم(ـة) 26-08-2014, 10:40 AM
عطر الاقحوان عطر الاقحوان غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: (صدق الله العظيم)


الله يسلمك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 29
قديم(ـة) 26-08-2014, 10:49 AM
منهو بعدك مهم منهو بعدك مهم غير متصل
©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©
 
الافتراضي رد: (صدق الله العظيم)


في ميزان حسناتك ان شاء الله

مودتي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 30
قديم(ـة) 26-08-2014, 12:43 PM
الصخـرة الصخـرة غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: (صدق الله العظيم)


جزاكِ الله خير

وبارك فيكِ


يعطيكِ العافية

تقبل ِ مروري

الرد باقتباس
إضافة رد

جديد الفتاوى - متجدد

الوسوم
(رمضان , (صدق , ماحكم , متجدد , لسماحة , الله , البدعية , العمالة , العظيم , العظيم) , الفتآوى , الإنتهاء , الطواف , القبور , القرآن , القضاء , الكريم , تعالى , تقسى , جديد , رحمه , عرفة , والشرك , قراءة , قول: , كريم)
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام ( كتاب الحج ) لفضيلة الشيخ سليمان بن ناصر العلوان ثبته الله // متجدد حُـــور مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 15 10-08-2017 07:02 PM
شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام ( كتاب الصوم ) لفضيلة الشيخ سليمان بن ناصر العلوان ثبته الله // متجدد حُـــور مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 23 26-05-2017 05:17 PM
اساحبي فرفش وأضحك .. متجدد -- القناص -- نكت - ضحك - وناسة - فرفشة 30 31-10-2016 07:02 PM
صباح / مساء / متجدد قلملم ارشيف غرام 4 09-12-2015 03:30 AM

الساعة الآن +3: 12:13 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1