غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 05-11-2013, 11:11 PM
روســيــلا روســيــلا غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي جديد الفتاوى - متجدد


♠♠








جديد الفتآوى



،،،









السلام عليكم ورحمة الله وبركآته




صبآحكم / مسآئكم

سعآده ورضى الرحمن




يقول الله تعآلى" فآسألو أهل الذكر إن كنتم لآتعلمون "




هُنآ تجديد لموضوع الفتآوى

ومن يطرح فتوى مستقله تدمج معه





قوآنين المشآركه :



_1 أن توافق الشــروط الخاصة بهـذا القسم

2_الفتآوى يجب أن تكون على مذهب أهل السنة والجماعة


3_ أن تكون لعلمآء معروفين وثقات

4 _ يجب التقيّد بذكر المصدر واسم العآلم حتى تكون المشاركة
موثـقة








دمتم في حفظ الله ورعآيته













تعديل tornado soon; بتاريخ 28-08-2014 الساعة 02:04 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 21-01-2014, 03:08 AM
عطر الاقحوان عطر الاقحوان غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
Upload41f848d974 (صدق الله العظيم)


حول كلمة صدق الله العظيم
إنني كثيراً ما أسمع أن قول صدق الله العظيم عند الانتهاء من قراءة القرآن الكريم بدعة، وقال لي بعض الناس إنها جائزة واستدلوا بقوله تعالى: قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا[1] وكذلك قال لي بعض المثقفين: إن النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يوقف القارئ قال: حسبك، ولا يقول: صدق الله العظيم، وسؤالي هو: هل قول صدق الله العظيم جائز عند الانتهاء من قراءة القرآن الكريم؟ أرجو أن تتفضلوا بالتفصيل في هذا.


اعتياد الناس أن يأتوا بقولهم: (صدق الله العظيم) عند الانتهاء من قراءة القرآن الكريم لا نعلم له أصلاً ولا ينبغي اعتياده، بل هو على القاعدة الشرعية من قبيل البدع إذا اعتقد أحد أنه سنة فينبغي ترك ذلك، وأن لا يعتاد ذلك.
وأما الآية: قُلْ صَدَقَ اللَّهُ[2] فليست في هذا الشأن، وإنما أمره الله أن يبين لهم صدق الله فيما بينه في كتبه العظيمة من التوراة وغيرها، وأنه صادق فيما بين لعباده في التوراة والإنجيل وسائر الكتب المنزلة. كما أنه صادق سبحانه فيما بينه لعباده في كتابه العظيم القرآن، ولكن ليس هذا دليلاً على أنه مستحب أن يقول ذلك بعد قراءة القرآن أو بعد قراءة آيات، أو قراءة سورة، وليس هذا ثابتاً ولا معروفاً عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن صحابته رضوان الله عليهم. ولما قرأ ابن مسعود على النبي صلى الله عليه وسلم أول سورة النساء حتى بلغ قوله تعالى: فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا[3] قال له النبي صلى الله عليه وسلم: ((حسبك، قال ابن مسعود فالتفت إليه فإذا عيناه تذرفان عليه الصلاة والسلام))[4] أي يبكي لما تذكر هذا المقام العظيم يوم القيامة وهو المذكور في هذه الآية العظيمة وهي قوله سبحانه: فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ أي يا محمد عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا أي على أمته عليه الصلاة والسلام. المقصود أن زيادة كلمة: "صدق الله العظيم" عند نهاية القراءة ليس لها أصل في الشرع، فالمشروع تركها تأسياً بالنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم، أما إذا فعلها الإنسان بعض الأحيان من غير قصد فلا يضر، فإن الله صادق في كل شيء سبحانه وتعالى. لكن اعتياد ذلك بعد كل قراءة كما يفعله كثير من الناس اليوم ليس له أصل كما تقدم.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
[1] سورة آل عمران الآية 95.

[2] سورة آل عمران من الآية 95.

[3] سورة النساء الآية 41.

[4] رواه البخاري في فضائل القرآن برقم 4662 ومسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها برقم 1332 – 1333







المصدر

http://www.binbaz.org.sa/mat/2139



تعديل روســيــلا; بتاريخ 27-08-2014 الساعة 08:46 AM. السبب: طرح الفتوى كآمله + إضآفة المصدر
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 08-06-2014, 04:55 PM
الصخـرة الصخـرة غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
B9 الطواف على القبور بين البدعية والشرك / لسماحة العلامة ابن باز رحمه الله تعالى


وبه نستعين


الطواف على القبور بين البدعية والشرك



سئل الشيخ ابن باز رحمه الله ، ما نصه :

" كنت جالسا مع إخوة لي من أبناء وطني من صعيد مصر
فقالوا لي: يوجد عندنا مقام لأبي الحسن الشاذلي من طاف به سبع مرات كانت له عمرة
ومن طاف به عشر مرات كان له حجة، ولا يلزمه الذهاب إلى مكة
فقلت لهم: إن هذا الفعل كفر بل شرك -والعياذ بالله- فهل أنا مصيب؟
وبماذا تنصحون من ينخدع بذلك؟




الجواب:

نعم قد أحسنت، لا يجوز الطواف بالقبور، لا بقبر أبي الحسن الشاذلي، ولا بقبر البدوي
ولا بقبر الحسين، ولا بالسيدة زينب، ولا بالسيدة نفيسة ولا بقبر من هو أفضل منهم
لأن الطواف عبادة لله وإنما يكون بالكعبة خاصة، ولا يجوز الطواف بغير الكعبة أبدا

وإذا طاف بقبر أبي الحسن الشاذلي أو بمقامه يتقرب إليه بالطواف، صار شركا أكبر
وليس هو يقوم مقام حجة، ولا مقام عمرة، بل هو كفر وضلال، ومنكر عظيم، وفيه إثم عظيم.

فإن كان طاف يحسب أنه مشروع، ويطوف لله لا لأجل أبي الحسن فهذا يكون بدعة ومنكرا
وإذا كان طوافه من أجل أبي الحسن ومن أجل التقرب إليه فهو شرك أكبر- والعياذ بالله-
وهكذا دعاؤه والاستغاثة بأبي الحسن الشاذلي، أو النذر له، أو الذبح له، كله كفر أكبر -نعوذ بالله- ...
فالدعاء والاستغاثة بالأموات، والذبح لهم، والنذر لهم، والتوكل عليهم
أو اعتقاد أنهم يعلمون الغيب، أو يتصرفون في الكون، أو يعلمون ما في نفوس أصحابهم
والداعين لهم، والطائفين بقبورهم، كل هذا شرك أكبر -نعوذ بالله من ذلك- فالغيب لا يعلمه إلا الله
لا يعلمه الأنبياء ولا غيرهم، وإنما يعلمون من الغيب ما علمهم الله إياه ويقول الله سبحانه وتعالى:
قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلا اللَّهُ [النمل: 65].

فمن زعم أن شيخه يعلم الغيب، أو يعلم ما في نفس زائره، أو ما في قلب زائره فهذا كفر أكبر
- والعياذ بالله- فالغيب لله وحده سبحانه وتعالى، وكذلك إذا عكف على القبر يطلب فضل صاحب القبر
ويطلب أن يثيبه أو يدخله الجنة بالجلوس عند قبره، أو بالقراءة عند قبره
أو بالاستغاثة به أو نذره له، أو صلاته عنده، أو نحو ذلك، فهذا كفر أكبر.

فالحاصل أن الواجب على المؤمن أن يحذر الشرك كله وأنواعه، والقبور إنما تؤتى للزيارة
يزورها المؤمن للدعاء لهم، والترحم عليهم، فيقول:
السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون يغفر الله لنا ولكم
يرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين نسأل الله لنا ولكم العافية وهكذا.

أما أن يدعوهم مع الله، أو يستغيث بهم، أو ينذر لهم، أو يتقرب إليهم بالذبائح بالبقر
أو بالإبل، أو بالغنم، أو بالدجاج فكل هذا كفر أكبر- والعياذ بالله-
فالواجب الحذر
والواجب التفقه في الدين، المسلم عليه أن يتفقه في دينه حتى لا يقع في الشرك والمعاصي.

وعلماء السوء علماء ضلالة يضلون الناس ويغشونهم، فالواجب على علماء الحق
أن يتقوا الله وأن يعلموا الناس من طريق الخطب والمواعظ وحلقات العلم، ومن طريق الإذاعة
ومن طريق الكتابة والصحافة، ومن طريق التلفاز، يعلمون الناس دينهم ويرشدونهم
إلى الحق حتى لا يعبدوا الأموات، ولا يستغيثوا بهم، وحتى لا يطوفوا بقبورهم
وحتى لا يتمسحوا بها، وحتى لا ينذروا لها وحتى لا يقعوا بالمعاصي.


والقبور تزار للذكرى؛ لذكر الآخرة، وذكر الموت، وللدعاء للميت والترحم عليه كما تقدم
أما أن يطاف بقبره أو يدعى من دون الله أو يستغاث به، أو يجلس عنده للصلاة، فهذا لا يجوز
والجلوس عند قبره للصلاة عنده أو للقراءة عنده بدعة، وإذا كان يصلي له كان كفرا أكبر
فإن صلى لله وقرأ لله يطلب الثواب من الله، ولكن يرى أن القبور محل جلوس لهذه العبادات
صار بدعة فالقبور ليست محل جلوس للصلاة أو للقراءة، ولكنها تزار للدعاء للأموات
والترحم عليهم، مثلما زارهم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم.

فالنبي كان يعلم أصحابه إذا زاروا القبور أن يقولوا:
السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون نسأل الله لنا
ولكم العافية يرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين

وكان إذا زار البقيع يقول:
اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد
ويترحم عليهم، وهذه هي الزيارة الشرعية، فيجب الحذر مما حرم الله مما أحدثه عباد القبور
وأحدثه الجهال، مما يضر ولا ينفع بل يوقع أصحابه في الشرك الأكبر- ولا حول ولا قوة إلا بالله "



انتهى

"فتاوى نور على الدرب". (1/304)


نقلاً عن منتديات كل السلفيين / منبر التوحيد


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 08-06-2014, 04:58 PM
محمود الزهراني محمود الزهراني غير متصل
©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©
 
الافتراضي رد: الطواف على القبور بين البدعية والشرك / لسماحة العلامة ابن باز رحمه الله تعالى


طرح في قمة الروعه

يعطيك العافيه وما قصرت

أشكرك

تقبل مروري / محمود

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 09-06-2014, 04:42 AM
ولد نفيعي ولد نفيعي غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: الطواف على القبور بين البدعية والشرك / لسماحة العلامة ابن باز رحمه الله تعالى


جزاك الله خير على الطرح القيم
جعلها الله في ميزان حسناتك


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 09-06-2014, 07:01 AM
روليت. روليت. غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: الطواف على القبور بين البدعية والشرك / لسماحة العلامة ابن باز رحمه الله تعالى


جزاك الله خير

والله يجعله بميزان حسناتك


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 09-06-2014, 12:16 PM
الصخـرة الصخـرة غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: جديد الفتآوى - متجدد


^^ نفعكم المولى بما قرأتم وعصمكم من الشرك والبدع

آمين

حياكم الله جميعاً






وشكراً لمشرفتنا على التثبيت والنقل

جزاكِ الله خير و وفقكِ لكل خير

تقديري

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 10-06-2014, 07:13 AM
فوشية :$ فوشية :$ غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: جديد الفتآوى - متجدد


موضوع في قمة الروعه
بارك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 12-06-2014, 03:22 PM
الصخـرة الصخـرة غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي التوحيد أولاً يا دعاة الإسلام - الإلباني رحمه الله


وبه نستعين

التوحيـــــد أولاً يا دعـــــاة الإســــــلام


السؤال :


فضيلة الشيخ لا شك أنكم تعلمون بأن واقع الأمة الديني واقع مرير من حيث الجهل بالعقيدة
ومسائل الاعتقاد ، ومن حيث الافتراق في المناهج وإهمال نشر الدعوة الإسلامية
في أكثر بقاع الأرض طبقاً للعقيدة الأولى والمنهج الأول الذي صلحت به الأمة
وهذا الواقع الأليم لا شك بأنه قد ولد غيرة عند المخلصين ورغبة في تغييره وإصلاح الخلل
إلا أنهم اختلفوا في طريقتهم في إصلاح هذا الواقع ؛ لاختلاف مشاربهم العقدية والمنهجية
– كما تعلم ذلك فضيلتكم – من خلال تعدد الحركات والجماعات الإسلامية الحزبية
والتي ادعت إصلاح الأمة الإسلامية عشرات السنين ، ومع ذلك لم يكتب لها النجاح والفلاح
بل تسببت تلك الحركات للأمة في إحداث الفتن ونزول النكبات والمصائب العظيمة
بسبب مناهجها وعقائدها المخالفة لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم وما جاء به
مما ترك الأثر الكبير في الحيرة عند المسلمين – وخصوصاً الشباب منهم – في كيفية
معالجة هذا الواقع ، وقد يشعر الداعية المسلم المتمسك بمنهاج النبوة المتبع لسبيل المؤمنين
المتمثل في فهم الصحابة والتابعين لهم بإحسان من علماء الإسلام
قد يشعر بأنه حمل أمانة عظيمة تجاه هذا الواقع وإصلاحه أو المشاركة في علاجه .
فما هي نصيحتكم لأتباع تلك الحركات أو الجماعات ؟
وما هي الطرق النافعة الناجعة في معالجة هذا الواقع ؟
وكيف تبرأ ذمة المسلم عند الله عز وجل يوم القيامة ؟




الجواب : -

يجب العناية والاهتمام بالتوحيد أولاً كما هو منهج الأنبياء والرسل عليهم السلام :
بالإضافة لما ورد في السؤال – السابق ذكره آنفاً – من سوء واقع المسلمين
نقول :إن هذا الواقع الأليم ليس شراً مما كان عليه واقع العرب في الجاهلية حينما بعث إليهم
نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ؛لوجود الرسالة بيننا ، وكمالها ، ووجود الطائفة الظاهرة
على الحق ، والتي تهدي به ، وتدعو الناس للإسلام الصحيح :عقيدة ، وعبادة ، وسلوكاً ، ومنهجاً
ولا شك بأن واقع أولئك العرب في عصر الجاهلية مماثل لما عليه كثير من طوائف المسلمين اليوم !.

بناء على ذلك نقول : العلاج هو ذاك العلاج ،والدواء هو ذاك الدواء
فبمثل ما عالج النبي صلى الله عليه وسلم تلك الجاهلية الأولى ، فعلى الدعاة الإسلاميين اليوم
– جميعهم – أن يعالجوا سوء الفهم لمعنى ” لا إله إلا الله
ويعالجوا واقعهم الأليم بذاك العلاج والدواء نفسه . ومعنى هذا واضح جداً
إذا تدبرنا قول الله عز وجل :
{ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ
لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً
} (الأحزاب:21) .

فرسولنا صلى الله عليه وسلم هو الأسوة الحسنة في معالجة مشاكل المسلمين
في عالمنا المعاصر وفي كل وقت وحين ، ويقتضي ذلك منا أن نبدأ بما بدأ به
نبينا صلى الله عليه وسلم وهو إصلاح ما فسد من عقائد المسلمين أولاً ، ومن عبادتهم ثانياً
ومن سلوكهم ثالثاً .

ولست أعني من هذا الترتيب فصل الأمر الأول بدءاً بالأهم ثم المهم ، ثم ما دونه !
وإنما أريد أن يهتم بذلك المسلمون اهتماما شديداً كبيراً ، وأعني بالمسلمين بطبيعة الأمر الدعاة
ولعل الأصح أن نقول :
العلماء منهم ؛لأن الدعاة اليوم – مع الأسف الشديد – يدخل فيهم كل مسلم ولو كان على فقر
مدقع من العلم ، فصاروا يعدون أنفسهم دعاة إلى الإسلام ، وإذا تذكرنا تلك القاعدة المعروفة
– لا أقول : عند العلماء فقط بل عند العقلاء جميعاً – تلك القاعدة التي تقول :
فاقد الشيء لا يعطيه
فإننا نعلم اليوم بأن هناك طائفة كبيرة جداً يعدون بالملايين من المسلمين
تنصرف الأنظار إليهم حين يطلق لفظة : الدعاة .
وأعني بهم :جماعة الدعوة ، أو : جماعة التبليغ ومع ذلك فأكثرهم كما قال الله عز وجل :
{ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ }(لأعراف: من الآية187) .

ومعلوم من طريقة دعوتهم أنهم قد أعرضوا بالكلية عن الاهتمام بالأصل الأول
– أو بالأمر الأهم – من الأمور التي ذكرت آنفاً ، وأعني : العقيدة والعبادة والسلوك
وأعرضوا عن الإصلاح الذي بدأ به الرسول صلى الله عليه وسلم بل بدأ به كل الأنبياء
وقد بينه الله تعالى بقوله :
{ وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ }
(النحل: من الآية36) .

فهم لا يعنون بهذا الأصل الأصيل ...... تابع قراءة كلام الشيخ على الرابط لأهميته

ط§ظ„طھظˆط­ظٹط¯ ط£ظˆظ„ط§ظ‹ ظٹط§ ط¯ط¹ظ€ظ€ط§ط© ط§ظ„ط¥ط³ظ„ط§ظ… – ظ…ظˆظ‚ط¹ ط§ظ„ط´ظٹط® ظ…ط­ظ…ط¯ ظ†ط§طµط± ط§ظ„ط¯ظٹظ† ط§ظ„ط£ظ„ط¨ط§ظ†ظٹ


نقلاً عن موقع الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 13-06-2014, 08:48 PM
ديمٌو ! ديمٌو ! غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: جديد الفتآوى - متجدد


مٌوضوع جمِيل


بآرك الله فيكِ روســـيــلآ ي حبوبة

الرد باقتباس
إضافة رد

جديد الفتاوى - متجدد

الوسوم
(رمضان , (صدق , ماحكم , متجدد , لسماحة , الله , البدعية , العمالة , العظيم , العظيم) , الفتآوى , الإنتهاء , الطواف , القبور , القرآن , القضاء , الكريم , تعالى , تقسى , جديد , رحمه , عرفة , والشرك , قراءة , قول: , كريم)
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام ( كتاب الحج ) لفضيلة الشيخ سليمان بن ناصر العلوان ثبته الله // متجدد حُـــور مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 15 10-08-2017 07:02 PM
شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام ( كتاب الصوم ) لفضيلة الشيخ سليمان بن ناصر العلوان ثبته الله // متجدد حُـــور مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 23 26-05-2017 05:17 PM
اساحبي فرفش وأضحك .. متجدد -- القناص -- نكت - ضحك - وناسة - فرفشة 30 31-10-2016 07:02 PM
صباح / مساء / متجدد قلملم ارشيف غرام 4 09-12-2015 03:30 AM

الساعة الآن +3: 07:17 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1