jawadeno ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اليوم قررت اني اعيد كتابة المانهوا الكوريه الرائعه الحب في قناع ... love in the mask ....
راح اترجمه لكم .... و اكتبها بشكل روايه .... ارجوا ان تستمتعوا بها ... لا اعلم اذا راح تنال اعجابكم
او لا ... لكن اتمنى انها تعجبكم ....

طبعاً راح تكون 134 فصل ... لان هذا هي فصول المانهوا .... راح انزلها لكم بسرعه ان شاء الله
.... ومافي وقت محدد لها ... متى ما خلصت من ترجمة فصل نزلته ....
طبعاً المانهوا هذا مترجمه اصلا ... لكني اعدة ترجمتها على شكل روايه لان في كثير اعرفهم يحبون يقراءوا الروايات اكثر من متابعة المانهوا على شكل صور ....


ملخص عن القصه :

تتحدث هذه المانهوا عن فتاه اضطرت ان تصبح ولد امام الجميع لكي تحمي احد الفتيات الغنيات .... ماذا سوف يحدث لها .؟! .... وهل سوف يفضح هذا السر .؟! ....

ملاحظات مهمه ...

نيم : تستخدم لمنادات شخص مهم او ذو مكانه عاليه ....
اوني : الاخت الكبرى ... صديقه انثى ( لو كان المتحدث انثى )
نونا : الاخت الكبرى ... صديقة انثى ( لو كان المتحدث ذكر )
هيونغ : الاخ الاكبر ... صديق ذكر ( لو كان المتحدث ذكر )
اوبا : الاخ الاكبر ... صديق ذكر ( لو كان المتحدث انثى )
دونغسانغ : الاخ الاصغر او الاخت الصغرى ... صديق ...
سينباي : اكبر سناً من المتحدث او اعلى منه مستوى في الدراسه ...
ججانغ : زعيم عصابه .... رئيس ...

اترككم مع اول فصل


jawadeno ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©




الفصل الاول

في احد المنازل الفخمه لاحد الاغنياء , كان صاحب المنزل يقرأ الجريده في مكتبه عندما لفته انتباهه مقاله تتحدث عن تورط شركة " ميول في عملية اختطاف فتاه في السادسه من العمر واطلقوا سراحه بعد 24 ساعه من ذلك "
هذا الخبر اغضبه كثيراً فقام برمي الجريده من يده وهو يشعر ان الدم يغلي في عروقه من الغضب فصب جام غضبه على مساعده ...
: ماهذه الاخبار المخجله ...؟ الم اقل لك ان لا تدع الصحافه يكتشفون الأمر ...؟
: أنا اسف ايها الرئيس ... الشرطة نشرت ذلك ...
: لا نستطيع ان نفعل اي شي الان .. هممم اختطاف طفله في السادسه من العمر .... هل كنت تعلم ان هذا سوف يحدث ...؟
: نعم , لكن لم نستطع ان نعلم متى سوف يحدث ...
: أضن هدفهم بالتأكيد هو ان يصلوا إلي ... ماذا حدث لذلك الامر ..؟
: نحن نحاول دراسة هذه المسأله بحذر .
: يجب ان يكون فتى طفل بلا عائلة ... هذا يعني طفل لا يترك اي دليل ورائه ..
: سوف نكون حذرين ...
: في المستقبل , علينا أن نحمي سمعتنا .. علينا أن نرمي الطعم للكيمبيلجونغ ... ذلك حينما يبدأ الأمر ! ! ! أنا وأنت في نفس الوضع ... مستقبل شركة ميول يعتمد على سمعة حفيدتي ...
: إذن سأئتمنك على هذا ... يمكنك ان تذهب الان ...
: سوف نرى بعضنا قريباً يا رئيس .....
ثم غادر المكان تاركاً خلفه رئيسه العجوز ينغمس في احزانه كلما تذكر الماضي المروع الذي حدث لوالدي حفيدته الوحيده .... فأمسك صورة لأبنه وزوجته وهم يحملاً أبنتهم وهم في غايت السعاده ... فتمنى لو ان ابنه كان موجود الان معه ولم يرحل ... لكنه الان عازم على ان يحمي شركة حفيدته بكل مايستطيع .... لذا حتى الكيمبلينج لا يمكنهم فعل شيء حيال ذلك !!

في نفس هذا الوقت في احد قطارات الانفاق طفلان يبدو التعب والجوع على ملامحهم البريئه , كانوا متسخان كثيراً ويرتدون ملابس رثه ممزقه ... كان اكبرهم يحمل علبه فيها مجموعة من العلكه ... ويتنقل في انحاء القطار يحاول ان يبيعهم على الركاب ... فتوجها الي احدى النساء .... لكن عندما رأتهم تفاجأت من منظهرهم الرث والقذر لهذا تظاهرة بأنها نائمه لتجلهم يبتعدان .....
: نحن جائعان ارجوكِ اشتري علكه ..
لكنها تجاهلتهم واستمرت بالتظاهر بالنوم ....
: أرجوكِ , يا سيدتي أنا ارجوك , اشتري واحده فقط ....
استمروا بترجي وهم ينظرون حولهم كيف ان الجميع يحاول ان يبعد نظرهم عنهم .... في هذا الوقت لم تحمل الصغير وبدأ بالبكاء .....
: أخي أنا جائع جداً .....
لكن لم يستطع اخيه ان يفعل شيء ليوقف بكائه .... لانه هو أيضاً يتضور جوعاً .... لهذا وقف ينظر الي أخيه الصغير وهو يبكي من ألم الجوع والبرد ..
في هذا الاثناء كانت المرأه تنظر اليهم وهي تشعر بالاسى عليهم لهذا لم تتمالك نفسها .... ارادت ان تساعدهم لكن لا يمكنها ان تفعل الكثير ....
لهذا صرخة غاضبه من هذا الموقف الغريب : كم ثمن القطعة الواحده .؟
ابتهج الأخ الاكبر عندما سمع صوت المرأه ورتسمت على وجهه ابتسامه كبيره تحمل الامل , فقال لها بكل سرور : 1000 ون !
فأخرجت المرأه النقود من محفظتها ، وقالت له : خذ ! اتمنى ان يكون طعم العلكة لذيذ جداً !!
فأخذ المال وهو يرقس فرحاً وسرور ... ونحنى لها : شكراً جزيلاً لكِ ... شكراً جزيلاً ...
لم يستطع ان يعبر عن امتنانه لها ...
لكن لم يكن هو الوحيد الي كان سعيد بهذا المبلغ الضئيل أخاه الاصغر كان سعيداً ايضاً لهذا اصبح يردد مع اخيه كلمات الشكر لهذا المرأه التي انقذتهم من الجوع هذه الليله على الاقل ... مع هذا استمروا في التنقل بين الناس الموجودين في القطار لمحاوله لبيع قطعه اخرى ....
: ارجوكم اشتروا منا العلكه ....
هذه كان صرخاتهم الصغيره التي كان تدوي في ذلك القطار بين من ينظر لهم بنظرات الشفقه وبين نظرات الاحتقار ... ترجوا الجميع حتى ارهق جسداهم الضئيلان ... استمروا هكذا حتى توقف القطار في المحطه ... فنزلوا منه حتى يلتقوا بأسوء كوابيسهم ... فور نزولهم ذهبوا الي دورة المياه حتى يلتقوا بذلك الشخص المتحجر القلب الذي جعلهم يتسولون يحصلوا على المال له ولصاحبه ....
بمجرد ان رأهم صرخ في وجههم : أسرعا .... اعطني النقود !!
انتابهم الخوف الشديد لكن اكبرهم تمكن من ان يستجمع قوته ويقول : كلاً !!
لكن هذا جعل ذلك الشاب القاسي يغضب اكثر لهذا صرخ قائلاً : أيها اللعين !! أعطني النقود !!
لكن الاخ الكبر لم يرد ان يعطيه لهذا قام بالرد : كلا !! لو سلمناك النقود فنحن من سنكون في مشكلة !! لن أعطيك أياه أبداً !!
هذا جعله يغضب اكثر من قبل لهذا انهال ضرب على ضرب على الاخ الاكبر بكل قوه على وجهه وهو يصرخ : اتريد ان تموت ...؟ هي اعطني النقود ايها الشقي اللعين ...!!
وستمر بضربه بكل قوته ....هذا جعل الاخ الاصغر يبدأ بالبكاء خوفاً على اخيه الكبير ... لانه من شدة الضرب بدأ انف أخيه ينزف ... لهذا صرخ خوفاً : أخي الكبير ... لا بأس ... أعطه النقود ... أنا بخير ... لم اعد اشعر بالجوع ... أهئ أهئ ... اعطه النقود ....
لكن الاخ الاكبر كان مصر على ان لا يعطيه النقود ... لكن ذلك الشاب القاسي رفع يده وحاول ان يضرب الاخ الاصغر وهو يصرخ ويشتم : اصمــــــــت ...
لكن الاخ الاكبر وقف امام اخاه الصغير يدافع عنه بجسده : ها هي النقود خذها ... لكن ارجوك لا تضرب بيغ ... * بيغ هو اسم الاخ الاصغر *
كان بيغ يختبأ خلف اخيه وهو يرتجف خائفاً من ان يقوم ذلك الشاب القاسي بضربه كم ضرب اخيه ....
لكن ذلك الشاب اكتفى بأخذ كيس النقود والصراخ قائلاً : لاتخبر أحداً ... لو علم أحد بهذا , فسوف تموت . " وغادر بعد ان قام بضرب الاخ الاكبر على رأسه " عمل جيد ...
غادر تارك الطفلان وحدهم .... وهم يرتجفان من الجوع ...
بيغ : أخي الكبير ... هل سوف نتضور جوعاً مجدداً اليوم ..؟ " لكن عندما رأي كيف اصبح وجه اخيه الاكبر مليئ بالكدمات بسبب الضرب ... نسى جوعه وبدأت دموعه بالانهمار على خديه ... " أخي الاكبر هل تتألم كثيراً ..؟
لكن اخيه ابتسم في وجهه بعد ان غسل وجهه ليتخلص من يقع الدم التي على وجهه .... وقام بأخراج ورقة نقود من جيبه : تادا ! مارأيك بهذا ..... هيا لنذهب لنشتري بعض الخبز اللذيذ ...
هذا جعل بيغ يفقز من الفرح : واااااااه ... مرحى ... لقد قمت بتجبأته !! الان نستطيع ان نأكل !!!
لكن سرعان ما ختفى هذا السرور بعد ان بدأ بيغ بسعال بشده ... هذا جعل اخيه الاكبر يشعر بالقلق الشديد : هل أنت بخير يا بيغ .؟ " ووضع يده على جبين اخيه الضغير " جبهتك ساخنة منذ مدة ... هل انت بخير ..؟
بيغ توقف على السعال : أخي الكبير .. هيا لنذهب لنشتري الخبز أنا جائع ..
لكن هذا لم يجعل اخيه يتوقف عن القلق : هل أنت بخير حقاً .؟
بيغ وهو يبتسم سروراً : أجل أنا بخير .. لكن لو أكلت بعض الخبز اللذيذ سوف اصبح أحسناً بكثير ...
لهذا اسرع اخيه الاكبر بالامساك بيده ومغادرة المكان ليشتروا بعض الخبز : إذن .. لنذهب .. هيا يابيغ ...
في الخارج كانت الرياح تعصف بشده ... والبروده شديده ... وثلج يتساقط .... بعد ان اشتروا لهم بعض الخبز ... بحثوا عن مكان ليقوا نفسهم من البرد القارص ... فدخلوا منزل مهجور .... وبدأوا بالاكل ...
الاخ الاكبر : بيغ ... تفضل كل ...
بيغ وهو يبتسم من السعاده : احب هذا المكان ... وااااااو ... الخبز ساخن ... هذا رائع .. انه ليس قاسي مثل الذي نتناوله في العاده ...
كانت اعينهم تلمع وهم ينظرون الي قطع الخبز ... لكن عندما اراد بيغ ان يبدأ بالاكل اوقفه اخيه قائلاً : ألم أقل أنه علينا ان نحمد الله ونشكره قبل ان نبدأ بالاكل ..؟
بيغ : حسناً ... شكراً لك ياربي على هذا الاكل اللذيذ والساخن ..
الاخ الاكبر : احسنت ... الان يمكنك ان تبدأ بالاكل ...
وبدأوا بالاكل بشراهه كبيره ...
فجأه قال بيغ لاخاه بعد فكر : اخي الاكبر لو دعينا الله ... هل سوف يستجب لنا ...
الاخ الاكبر : نعم اعتقد هذا ...
بيغ : اذا كم علينا ان ندعوه حتى تتحقق امنياتنا ..؟
الاخ الاكبر يهز كتفيه : لا اعلم يا بيغ ..
بيغ ببرائة الاطفال : سأدعوا الله ان نحصل دائماً على الكثير من الطعام اللذيذ ...
الاخ الاكبر يضحك : هل تحب الاكل لهذا الدرجه ...؟
بيغ وهو يرفع يديه : نعم احبه بمقدار بعد السماء عن الارض ...
الاخ الاكبر : اذا ادعوا الله ان يجعلني ثرياً عندما اكبر حتى احضر لك كل الطعام الذي تريد ..
بيغ : هل سوف يكون لدي الكثير من الاشياء اللذيذه لاكلها ان اصبحت ثرياً ...
الاخ الاكبر : صحيح .. سنأكل الكثير ... هيا لنذهب الان ... " وامسك يد اخاه " ...
عندما غادروا المكان كانت الرياح تهب بقوه .... لكنهم جاهدوا للوصول الي المكان الذي يعيشون فيه مع مجموعه من الاطفال الايتام في منزل يشبه الخرابه ... يرأسهم شخص عديم الرحمه لا يعرف معنى الشفقه ... فور وصوله على الجميع ان يقف صفاً واحداً ويقدم له المال ... ومن لا يقدم المال يعاقب عقاباً شديد ...
" بصراخ" : فروغ ... بيغ ... تعالوا هنا ... هيا بسرعه !! ** فروغ - اسم الاخ الاكبر **
انتابهم الخوف الشديد وشعروا ان قلبهم سوف يتوقف من الخوف .... بدأوا بتقدم وقدماهم ترتجف ... وجميع الاطفال ينظرون اليهم بنظرات الشفقه ... الجميع يعلم انهم سوف يتم معاقبتهم بشده لانهم لم يحضروا اليوم اي مال معهم .... لكن اول مابدأ الزعيم بالنظر اليهم بدأ بيغ بالابكاء والترجي : أسف ... أنا اسف يا زعيم ...
الزعيم : ما الخطأ الذي ارتكبته .؟
بيغ وهو يشهق من البكاء : النقود .....
الزعيم امسك فروغ وبدا يهزه : فروغ , تكلم !! أين ذهبت كل النقود التي كسبتها اليوم .؟
لكن فروغ نظر الي نظر الي لايتنق الانه هو الشخص الذي اخذ منهم المال في دورة المياه ... لكنه نظر اليه محذراً اياه ان لا يقول لزعيم انه هو من اخذ المال
لهذا قال فروغ بتردد كبير وهو ينظر الي الارض : شخـ ... ـص اخر ....
قاطعه الزعيم غاضباً : تكلم بوضوح ... اين ذهب المال ...
فصرخ فروغ : مجموعة من الاولاد قاموا بأخذه منا !!
فجن جنون الزعيم : مجموعه من الاولاد اخذوا المال هاااا ... لايتنق ماذا كنت تفعل في ذلك الوقت الم يكن عليك ان تراقبهم ..؟
لايتنق برتباك شديد : لقد كنت في دورة المياه ... فلم استطع الامساك بهم !!
الزعيم بصراخ : فروغ , بيغ ... سوف تنامون في الخارج اليوم ... كم مره حدث هذا الي الان ...؟
بيغ وهو يترجى ويبكي : لكن الجو في الخارج بارد جداً ... أنا اسف ... ارجوك سامحنا هذه المره فقط ..
فروغ : ارجوك يا زعيم ... بيغ مريض لهذا انا ارجوك ... سوف اذهب انا وانام وحدي في الخارج ارجوك دع بيغ ينام هنا ...!!
الزعيم : لا تقم بمجادلتي سوف تنامون انتم الاثنان في الخارج ..
وقام بركل فروغ ونهال عليه بالضرب .... فقام بيغ برمي نفسه علي اخيه لكي يحميه من الضرب ...
بيغ : أرجوك لا تضرب اخي ... ارجوك ...
هذا اغضب الزعيم اكثر : أيها الحقير !! سأقتلكم !!
وقام بركلهم هم الاثنان ... حتى اخرج الدم من جسدهم الصغيران ... ثم نظر الي باقي الاطفال وصرخ قائلاً : أصغوا جيداً !! كلمتي هي القانون هنا !! الذي لا يصغي الي سوف يموت !!
الاطفال بصوت واحد : حاضر سيدي ..
الزعيم : هيا الان ارموا هذين الاثنين في الخارج !!
فقام لايتنق بجرهم من ملابسهم كانهم كيس قمامه ... وقام برميهم في الخارج ... في ذلك الوقت كان الثلج ينهمر بشده والرياح بارده جداً .. والثلج غطى المكان فأصبح من الصعوبه المشي في هذا الجو ... لكن هذا الجو لم يوقف الزعيم قاسي القلب من رمي طفلين في قلب هذه العاصفه ليواجهوا هذه الرياح لوحدهم ...
لايتنق : تباً ... الجو بارد !!
الزعيم : نعم ... بسببهم خرجنا في هذا الجو العاصف ... هيا لنذهب ..
فور ماذهبوا ضم قدميه اليه لكي يحصل على الدفاء لكن هيهات ... كان البرد شديد ... جعله يرتجف كقطعت ورق ... لكن كان كانت حالة بيغ اسوء منه كان يسعل بشده الي ان فقد الوعي .... فقام فروغ مضمه اليه حتى يندفء جسده الذي بدأ يتجمد من البرد .. لكن عندما نظر الي وجه اخيه ... كان يبتسم ...
لهذا قام بهزه لكي يستيقظ : بيغ ... استيقظ لا يمكنك ان تنام الان !!
لكن اجابه بيغ وبسرور كبير : اخي الاكبر ... أنا اتناول الكثير من الطعام الان ... انه طعام لذيذ حقاً ... يجب عليك ان تأكل انت أيضاً ...
هذا ارعب فروغ اكثر لهذا بدأ بهزه اكثر لكي يستيقظ : بيغ ارجوك تمالك نفسك ... بيغ ...
لكن هيات كان حرارة جسده تخبوا اكثر ... فبدأ فروغ بالبكاء وهو يضم اخيه الصغير الي صدره عسى ان يعيد بعض الدفع الي جسده الهزيل البارد : بيغ ... ارجوك تمالك نفسك ...!
بيغ بصوت يرتجف : اخي لقد استجاب الله لدعائي .. انه حقاً طعام لذيذ ..
صرخ فروغ وكان يتنمى ان بصراخه هذا يوقظ اخاه : لا !! بيغ !! سوف اجعل الوضع يتحسن ... لهذا ارجوك انتظر .. سوف اعود ... انتظر فقط ...!!
وركض فروغ مسرع للمنزل ليطلب مساعدة احدهم .. فبدأ بالضرب على الباب والصراخ والترجي لكي يساعده احدهم لكن هذا لن يحدث لانه يطلب مساعدة من لا قلب له ..
فروغ بترجي : ارجوكم ساعدوني بيغ مريض جداً لا اعلم ماذا به !! ارجوكم ساعدوني ... لايتنق هيونج ... فلاج هيونج ارجوكم ساعدوني ... هيونج .... بيغ مريض ...!!
لكن كل ماحصل عليه هي ركله قاسيه من لايتنق جعلته يسقط ارضاً ...
لايتنق بغضب : تباً .. لماذا صوتك عالي هكذا .؟!
فروغ يترجاه : هيونج بيغ يبدو غريباً !!
لايتنق : اصمت !! ماذا تقول ..؟ اذا كان سوف يموت دعه يموت !
اسرع فروغ ومسكى قدم لايتنق وعاد يرجوه ان ينقذ اخاه الصغير : هيونج اتوسل اليك بيغ مريض جداً ارجوك ساعده !!
لكن رد عليه لايتنق بركله على وجهه ... جعلته يسقط مجدداً ...
لايتنق : أخبرتك ان تغلق فمك !! اذا ضربت الباب مجدداً سوف اقوم بتمزيقك !! " وعاد الي الداخل واغلق الباب "
تاركاً فروغ غارقاً في دموعه ... لكنه اسرع بالنهوض عندما تذكر بيغ .. فعاد اليه مسرعاً .. لجيده في حاله اسوء مما تركه عليه .. لقد ازداد سعاله وجسده الصغير كان يرتجف من البرد ... والرياح لم تكن لترحمه كان تعصف بكل قوه ... فاسرع الي اخيه ليحميه من هذا البرد ..
فروغ : بيغ استيقظ ... سوف اشتري لك الكثير من الاطعمه اللذيذه ... لهذا استيقظ !!
في هذه اللحظه فتح بيغ عيناه : حـ ..قـ...اً .؟ لكن ... " كح" ... اخي ... " كح " أنا .. متعب ... اريد ... ان ارى ... وجه امي ... لمره واحده ...
وبعدها اغمض عيناه ... وهدأ جسده ... وبدى وجهه خالي من اي تعبير ...
عندما شاهد فروغ اخاه هكذا بدأ نبض قلبه يتسارع ... شعر بالرعب الشديد ... بدأ يهز جسد اخيه البارد كبرودة هذا الثلج الذي يتساقد عليهم ... لكن اخيه لا يجيبه ...
فروغ : بيغ ... افتح عينك !! اذا استيقظت سوف تشعر بالدفئ !!
بدأ يصفعه على خده عسى يستيقظ اذا شعر بالالم لكن لا فائده ... كان بيغ جسد بيغ خالي من اي حياه ... لكن كل ما كان فروغ يفكر فيه الان هو ان على اخيه ان يستيقظ ... يريده ان يستيقظ ... لهذا قام بضمه بكل قوته الي صدره ...
فروغ ودموع تنهمر من عيناه : لا تنم يا بيغ ... ارجوك !!
بقى على هذا الحاله طويلاً الي ان تعب جسده الصغير لهذا ونام الي جانب اخيه ... وهو نائم خيل له انه يرى اخاه وهو يحلق بين الغيوم ويوعده من بعيد .... لقد رحل بيغ ... رحل وتركه وحيداً في هذا العالم المرعب ... فستيقظ من نومه وهو في حالة رعب شديد .. وامسك اخاه وبدأ يهزه لكن هذا غريب ... ان انه لا يتنفس الان .... بارد كثلج .... اصبح يفكر هل حقاً غادر اخاه هل حقاً تركه بيغ وحيداً في هذا العالم القاسي ... هل مات بيغ ...؟ كيف تركه اخاه ورحل هكذا ... كيف امكنه .....؟ هذا كل ما كان يفكر فيه طفل فقد اخاه لتوه ... جالس لساعات وهو يبكي بجانب جسد اخيه ... لكن لم يستطع احد ان يسمع صوت نحيبه ... مع صوت الرياح التي كانت تعصف من حوله ليتلاشى صوته ... قبل ان يصل الي احد .... قضى ذلك الطفل هذا الليله وهو مرمي في هذا البرد القرص الي ان انفتح باب ذلك البيت التعيس ليخرج منه قاسي القلب لايتنق مع ذلك الزعيم الذي تسبب في موت بيغ ...
اسرعوا ليروا ماحدث لصبيان ... لكنهم وجدوه بيغ قد غطاه الثلج وفروغ جالس ورأسه بين قدماه ويخرج منه انين ضعيف لا يكان يصل الي سمعهم ...
لايتنق : هيي أنت هل انت بخير ..؟
عندما لم يحصل على جواب قام بركل فروغ ... فرفع فروغ رأسه ... وقد لاحت علامات الغضب والكره والحقد على وجهه لقد اراد ان يقتله لانه كان السبب في موت بيغ ...
فروغ : سوف اقتلك !!
لان لايتنق اجابه بضحكت سخريه : ياشقي ... لا تتفوه بالحماقات !!
في هذه الاثناء كان الزعيم واقف امام جسد بيغ وكان يقوم بركله ... بمجرد ان انتبه فروغ على هذا رمى بجسده على جسد اخيه ليحميه وهو يصرخ : لا تلمسه !!
اقترب منه لايتنق وصرخ : ياالاهي !!
الزعيم بتعجب : لماذا تصرخ .؟
لايتنق : لقد مات بيغ !!
لكن هذا لم يحرك قلب ذلك الوحش وكتفى بقول : تخلص منه اذن !! " وعاد لدخول الي المنزل "
عندما حاول لايتنق الاقتراب من بيغ وقف في وجهه فروغ وهو ينظر اليه منظرات الحقد ... وهذا اخاف لايتنق كان يريد ان يمسح هذه النظره من على وجه فروغ لهذا قام بصفعه وصراخ : اغمض عينك !!
لكن هذا لم يخيف فروغ الذي استمر يالتحديق اليه وكانه يقول له انت الذي قتلت اخي انت مجرم قاتل ... لهذا قام بضربه ... لكن لم يعد الالم يهم فروغ الان لن الالم الذي في قلبه اكبر واكثر ايلاماً من ضرب لايتنق ... لهذا استمر لايتنق بضربه لكن لم ينجح في ازالت تلك النظرات ... وبدأ يشعر بالتعب لهذا تركهه وذهب ليرفع بيغ ....
لايتنق : تباً لك !! سوف اتركك الان الانني مشغول !!
لكن قبل ان تصل يده الي بيغ .... انقضى عليه فروغ وقام بعض يده
فروغ : لا تلمسه !!
هذا جعل لايتنق يضربه ويرميه بعيداً واخذ جثة بيغ بيعيداً عنه ... وقف فروغ وهو ينظر الي اخيه وهو يبتعد عن نظره ... وتساقطت دموعه على خديه لقد رحل بيغ الي الابد !!!



يتبع ....


jawadeno ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©


الفصل الثاني

بعد موت بيغ لم يتغير شيء في حياة فروغ ... لم يهتم احد لحزنه .... لم يهتموا لمشاعره ... لم يعزيه احد لفقدانه اخيه الصغير ... بل اجبر ان يذهب في نفس اليوم الي تلك القطارات التي كان يجوبها مع بيغ كل يوم حتى يشتري احداً منهم علكه حتى يعيشوا الي اليوم الذي بعده .... لكن بيغ لم ينجح في لعبة البقاء هذا .... واستسلم ورحل ليكون بجانب والديه ... ليبقى فروغ وحيداً في عالم لا يرحم امثاله .... يتنقل بين ركاب القطارات ... والحزن يملء قلبه الصغير ... والدموع تتلألئ في عيناه ... التي احمرت من كثر البكاء والحزن ... لكن لم ينتبه احد له .... او ربما انتبهوا لكن لم يرد احد منهم ان يورط نفسه ... لم يهتم احد لوجود بيغ في السابق لهذا لماذا سوف يهتمون لرحيله ...
بعد ذلك بأيام وفي احد تلك القطارات ... وللمره الاولى ابتسم شخص في وجه فروغ ... لم يتظاهر بالنوم كما هو حال كل من يرى فروغ .... ولم يوبخ فروغ ... بل قال له وهو يبتسم ببهجه : كم ثمنها ...؟
فروغ : دولار ...
قدم له المال .... فأخذه فروغ والستمر في التنقل بين الركاب ... لم يعلم ان ذلك الشخص اللطيف كان مايزال يراقب تحركاته ... ويهمس لشخص الذي بجانبه ....
: لا بأس به اليس كذلك ....؟ وتقريباً هم في نفس العمر .
: نعم يبدو مثالي ...
: بمجرد ان يغادر القطار سوف نقوم بأخذه معنا ...
: حسناً
: اتمنى ان يعجب الرئيس به .
وهكذا بمجرد ان توقف القطار ... ونزل فروغ منه ... وجدهم في انتظاره
: انتظر يا فتى ...
: لا تقلق ... نحن اشخاص جيدون لذلك لا تخف ...
لكن فروغ اجابهم بكل هدوء : سيدي لو أزعجتني ... لايتنق سيقتلك .
اجابه الشخص اللطيف بوجهه المبتسم : نحن لا نخاف من احد ... لهذا عليك ان تأتي معنا !! اذا أتيت معنا لن يكون عليك ان تتسول وتترجى احداً بعد الان ... ستكون أكثر سعاده ....
لكن قبل ان يكمل كلامه امسك به لايتنق : يا حقير !!! من أنت حتى تأتي وتحاول تخريب اعنال الاخرين ...؟
لكن الشاب اللطيف اجابه وهو يبتسم سخريه : أنا مكتب التحقيقات الفدراليه في كوريا ...
هذا الكلام ادخل الخوف في قلب لايتنق .. لكنه قال متظاهراً بشجاعه : لا تمزح معي !! " ورفع يده محاولاً لكم الشاب اللطيف الانيق "
لكن يالها من مفاجأه استطاع ذلك الشاب ان يتفادى لكمة لايتنق بكل سهوره ومن دون ان يبذل أي مجهود ...
: هيا .. أنا لا احب ان تتلوث ملابسي بدم ..
وبحركه سريعه امسك يد لايتنق ... مما جعل لايتنق يركع على قدميه وهو يشعر ان يده تسحق ...
: هل علي أن أكسرها لك ...؟ " وهو يزيد الضغط عليها ...
لايتنق والالم يظهر على وجهه : اااااه !! ارجوك لا تفعل ... لقد كنت غبي !! لماذا تفعل هذا يا سيدي ...؟ ارجوك اتركني وسوف افعل ماتريد ...
اقترب منه ذلك الشاب وهمس له : أنا لا احتاج لك .. لهذا اذهب قبل ان اقوم بتحطيم كل عظامك ...
وبجرد ان ترك يده ... هرب لايتنق بسرعه كبيره ... ووجه الشاب نظره الي فروغ الذي كان يرتجف من الخوف وهو يرى الشخص الذي كان من المفروض ان يحميه ... يهرب من الخوف .... لكن الشاب ابتسم في وجهه
: سوف اخذك الي مكان افضل من هذا المكان بكثير ... هيا لنذهب ...
لم يكن بستطاعت فروغ ان يفعل شيء الان ... ليس بستطاعته ان يقاتل هذا الشاب الذي كاد ان يكسر يد لايتنق بكل سهوله ... لهذا ذهب معهم ...
ركبوا السياره ليتجهوا الي مكان مجهول بنسبه لفروغ ... وبعد عدة دقائق توقفت السياره امام منزل ضخم وفخم ...
انحنى ذلك الشاب وقال لفروغ : عندما ترى الرئيس قل له " سوف اعمل بكل جهد "..
ودخلوا ذلك المنزل الذي اعتبره فراغ قصراً لاحد الاميرات ... كان كل ماحوله يلمع ... المكان واسع جداً ونظيف ...
: هل هذا هو الصبي ..؟
: نعم
انحنى فروغ فور رايت هذا الشخص الجديد بنسبه له وقال : مهما يحدث سوف أعمل بكل جهد ..
: أنت من طلبت منه ان يقول هذا الكلام ..؟
: نعم ...
كان فروغ ممسك بشاب اللطيف ... لان هذا الشخص الجديد يخيفه ... لم يرد ان يترك صاحب الابتسامه اللطيفه لذهب مع هذا الشخص الذي يبدو عليه القسوه الشديده ...
: الشخص الذي يجب أن تترجاه هو أنا ... تذكرني جيداً .. يجب أن تطيع أوامري.. هيا اتبعني الان سوف اعرفك على سيدك ...
فروغ مشى خلفه بتردد ... ودخلوا الي غرفه ... كانت تحتوي على مكتب وفي وسط هذه الغرفه كان يجلس رجل كبير في السن يدخن سيجاره ... فور وضع يداه على المكتب الذي امامه وقرب رأسه كانه يحاول ان يرى فروغ بوضوح ... كان ذلك الشخص هو رئيس شركة ميول ...
: سيدي هذا هو الفتى الذي حدثتك عنه .... " التفت الي فروغ " انحني هذا هو الرئيس ..
وعلى الفور انحنى فروغ : مهما يحدث سوف اعمل بكل جهد ...
كان رئيس شاركة ميول يحدق في فروغ بتمعن ... عينان جميلاتان ... فم صغير ممتلئ ... انف مستقيم رائع ...
وفجأه اصبح كل تفكير رئيس ميول ان الصغير الذي امامه سوف يكون فتاه فائقة الجمال عندما تكبر ... ياالاهي ...
الرئيس بتذمر : هذه فتاه ..
هذا الكلام فاجئ مساعده كثيراً كيف يكون هذا الصبي القذر .... فتاه .. هذا مستحيل ...
المساعد : هل ... هل انت ... انتِ فتاه .؟ " وعندما لم يحصل على اجابه قام بصراخ " تكلم قبل ان اقوم بخلع ملابسك هل انت فتاه ..؟
فروغ بخوف كبير : نعم .... أنا فتاه ....
هذا صحيح أنها فتاه .... حاولت تخفي هذا على الجميع لكي تستطيع ان تعيش مع ظروفها القاسيه ... حتى بيغ اخاها الصغير نسى انها اختها وليس اخاه .... لم يكتشف احد حقيقة انها فتاه من قبل ... لكن كيف عرفه هذا الرجل ... وبمجرد النظر ليها .... مع انها كانت ترتدي ملابس للفتيان ... وشعرها قصير متلهم وهي متسخه بالكامل ... ووجهها مليئ بالكدمات .... مع هذا استطاع من نظره واحده ان يعرف أنها فتاه ...
المساعد وهو يحني رأسه خجلاً من رئيسه : أعتذر بشده يا رئيس .
الرئيس بلا هتمام : هذا يكفي تحلص منها بسرعه .
هنا انتاب فروغ نوبه من الرعب الشديد من فكرة العوده الي لايتنق والزعيم ... كل تفكيرها اصبح في أنها اذا عادة سوف يتم قتلها مثل بيغ .... لن يرحمها الزعيم لانها تجرأة وحاولت الهروب من ذلك المكان ... سوف يقوم بضربها حتى تموت تحت قدماه ... هذا مايفعله ذلك الوحش لكل من يتجرأ ويحاول مغادرة ذلك المنزل .... سوف تموت لا محاله اذا عادة ... هذا جعلها في حالة رعب ... أنها لا تريد ان تموت ... ليس بهذه الطريقه ليس الان .... تريد ان تعيش ....
لم تعد قدماها تتحملان الوقوف لهذا سقطت على الارض ... وبدأت بالبكاء من شدة الرعب الذي انتابها ....
فروغ : سوف .... سوف افعل كل ما تطلبه منى لكن لا تعيدني الي ذلك المكان ... ان عدت سوف يقتلني الزعيم ... ارجوك انقذني .... أنا ارجوك انقذني ...
لكن المساعد اتى ورفعها من على الارض وطلب منها النهوض ... لكنها ابتعدت عنه وعادة لتترجى الرئيس ...
فروغ : ارجوك .... ارجوك انقذني ... لا اريد ان اعود ... لا اريد ان اموت الان ..
حدق فيها الرئيس وهو يفكر ... "أنها صغيره في السن ... لكن لديها عينان تشعان بالقوه ولديها اراده قويه ايضاً ... يمكنني ان استخدم فتاه مثلها ...
الرئيس : أين وجدتها ..؟
المساعد : كانت تتسول في نفق للقطار السريع ...
اصبح يفكر الرئيس " تتسول ..؟ إذان حتى لو اختفت هذا الطفله فلن يسأل عنها أحد ".
الرئيس : اخرجها ...
لكن فروغ عادة لتترجاه : أرجوك لا تجعلني اعود الي ذلك المكان ... سوف افعل لك اي شيء ...
لكن المساعده هو من اجابها وهو غاضب : بسرعه انهضي .
الرئيس بحزم : اخرجي الان ستعرفين قراري لاحقاً ..
لكن هذه الكلامات لم توقف فروغ عن الترجي : سوف افعل كل ماتطلبه مني ... ارجوك لا تدعني اذهب الي ذك المكان مجدداً ... ارجوك انقذني ... سوف يتم قتلي ان عدت ...
اتى اليها المساعد وحملها لي يخرجها ... حاولت ان تقاومه بكل قوتها ...
فروغ : سوف اعمل بجد !! سوف اعمل بجهد مضاعف !! لذا ارجوك يا جدي ساعدني !!
اخرجها المساعد وتركها في غرفه لوحدها وعاد الي الرئيس ...
الرئيس : فتاه تملك اراده قويه !! مارأيك بها ..؟
المساعد : اعتقد انها سوف تكون جيده .. ياسيدي ..
انفجر الرئيس ضاحكاً : تعتقد ..؟ اريد ان اسمع المزيد عن هذا .
المساعد : رأيي هو أنها ستصبح أقوى في المستقبل .. خصوصاً أنها منذ كانت طفلة وهي تخبئ جنسها ... وتعيش تحت ظروف مريعة.. رغبتها في الحياه أيضاً قويه .. لو جعلناها تدرس .. سوف تصبح أكثر نفعاً من الصبي .. خصوصاً كجاسوسة ..
الرئيس بتعجب : جاسوسه ..؟
المساعد : لو استطاعت ان ترجع الي شخصيتها كفتاه بعد ان تتم المهمه فلن يتسطيع الكيمبلينج أن يمسكوها أبداً ..
الرئيس : على الرغم من ذلك هل من السهل إبقائها تبدو كفتى ...؟
المساعد : سيكون هذا الشيء سهلاً لو بدأنا في تدريبها منذ الان ...
الرئيس : تبدو نافعه جداً ... حسناً لنختبرها ولنرى ماذا سوف يحدث .. وبما أننا لسنا في عجله من أمرنا دعها تسكن لمدة سنه مع ولد ... بعدها ذلك يوف اقوم بختبارها ...
المساعد : حاضر سيدي ..
الرئيس : بالطبع .. سوف اقرر ماذا سوف افعل بشأنها بعد سنه .. الان سأترك هذا الامر لك ..
بعد ذلك اصطحب المساعد فروغ الي منزل واسع ونظيف ... لتعيش فيها فتره تجريبيه الي ان يقرروا ماذا سوف يفعلون بها ...
المساعد : هذا منزلنا .. لا بأس أن تجلس أينما أردت .. ما أسمك ...؟
فروغ بعد ان جلست على الاريكه التي بجانبه : فروغ ..
المساعد : كم عمرك ..؟
فروع : الزعيم أخبرني أنني في السابعة .
المساعد : من الأن فصاعداً .. ستعيش كما أمرك .. هل تفهم هذا .؟
كلامه سبب لها التوتر ... لكنها هزت رأسها بالموافقه ...
المساعد : من اليوم اسمك سوه هيونبين !! ... اذن ماهو اسمك ..؟
فروغ : سوه هيونبين !!
المساعد : سوف تعيش على أنك ابن اخي .. لهذا عليك ان تناديني بعمي ... من أنا ..؟
فروغ : عمي ..!!
المساعد: أهم شيء هو أنك لست فتاة !! أنت فتى ..
فروغ بحماس : الكل يظن هذا مسبقاً .. سوهي نونا ربتني كفتى ..
هذا فاجئ المساعد ستكون هناك مشاكل كثيره اذا كان هناك شخص يبحث عنها الان .. سيتورطون في عملية اختطاف ثانيه ...
المساعد : من هي سوهي نونا .؟
ظهرت ملامح الحزن على وجه فروغ عندما تذكرها : يقولون أنها هي من ربتني منذ ان ولدت ..
المساعد برتباك : وأين هي الان .؟
فروغ : اخذها هيونغ لايتنق الي دار الرعايه ... سوهي نونا حذرتني من ذلك المكان ... واخبرتني ان اخبئ حقيقة انني فتاه ... لانهم سوف يرموني في ذلك المكان السيئ ... هذا ما اخبرتني به بينما كانت تبكي " كانت فروغ تبكي بحسره على الفتاه التي اعتنت بها منذ الصغر ... لقد سلبوا منها كل شخص احبته في حياتها .... سوهي اولاً ... وبيغ ...
المساعد ببرود : هذا جيد على الاقل تعلم كيف تتصرف كفتى ... لهذا ستكون دوماً فتى ...!! فهمت سوه يونبين .؟
فروغ وهي تمسح دموعها : حاضر سيدي ...


Xx بعد سنه xX

في منزل رئيس شركة ميول ...
المساعد : لقد احضرت معي الفتيان كم امرت ...
الرئيس وهو ينظر الي الفروغ : هل هذا هو .؟
المساعد : نعم .. " ولتفت الي الطفلين " أنحنوا لرئيس ..
الطفلان : مرحباً يا رئيس ...
انفجر الرئيس ضاحكاً : ما هي أسماءكم.؟
فروغ بثقه وبصوت ثابت : اسمي سوه هيونبين ...
في حين كان الطفل الاخر يبدو عليه القلق والارتباك ووجهه يحمر حجلاً وهو يقول : اسمي ... شوي جيوتاه.
الرئيس : سأسألكم سؤال واحد... اذن جيوتاه وهبيونبين ... اجيباني واحداً تلوه الاخر ..
الطفلان : حاضر سيدي ..
الرئيس : بينما تمشي حول الحي التقيت بكلب شرس .. ماذا ستفعل ..؟
ارتبك جيوتاه كثيراً اصبح يتعثم في الكلام لانه لم يعرف بماذا يجيب : أنا ... أ... أ ...
قاطعه الرئيس : لا بأس كفى ... مذا عنك هيونبين .؟
هيونبين بثقه كبيره : ساقف ولن اتحرك ...
تفاجئ الرئيس : حتى لو هاجمك الكلب ..؟
هيرنبين : بعد أن أحدق بالكلب سوف أطرحه أرضاً بلكمه واحد ...
هذه الاجابه فاجأة الرئيس كثيراً .... لقد تفاجأ كيف اصبحت تلك الفتاه الخائفه من الموت الي ذلك الشخص الذي يقف امامه بثقه كبيره ... حتى انها لم تتردد في الاجابه ... لقد تغيرت كثيراً .. كانت عيناها تشع بالشجاعه ... وختفت اثار الكدمات التي في وجهها لتبدوا اجمل من السابق بكثير ... لهذا انفجر الرئيس من الضحك وقال : سوه بيسوه .. اي نوع من التعليم اعطيتهم ..؟ هذا ليس جواب طفل ... حسناً .. سأدع هذين الطفلين يبقيان ..
التفت المساعد بيسوه وقال لطفلين : انتظرا بالخارج
لهذا غادرا المكان ..
الرئيس : ياله من فتى هيونبين ذاك ..
المساعد بيسوه : إنه قوي جداً لدرجة أن كيم سابوا لقبه بالخبيث ..
الرئيس : لقد تغير صوتها كثيراً لقد اصبح اكثر خشونه ... ماذا حدث ..؟
المساعد بيسوه : لكي يصبح صوته خشن طلبت منه يصرخ أحياناً ...
الرئيس : لقد عملت بجد حقاً ... لابد ان تعليم طفل صغير صعب جداً ... هل كان مزعجاً ..؟
المساعد بيسوه : بسبب أنه لا يزال خائف من ان يتم طرده ... كان يحفظ كل شيء بسرعه ويعمل بجد كبير ...
الرئيس : اي نوع من التدريب تلقى ...؟
المساعد بيسوه : خلال السنه الماضيه ... تلقى تدريبات جسديه ... تدريب حراس ... وايضاً تدريب لتحكم بمشاعره ... وايضاً لقد عملنا خصيصاً على منع مشاعره من الظهور على وجهه .. الان نحن نعلمه كيف يتصرف كل كبار ...
الرئيس : اذن ارجع جيوتاه ... سوف اسمح لهيون بأن يعيش هنا ... سوف يبدأ بذهاب الي المدرسه منذ الغد ...
المساعد بيسوه : على الرغم انه صغير في السن الا انه سوف يحرس الانسه " يايها " جيداً ....
الرئيس : لا يهم ماسوف يحدث الان ... الاهم ماذا سوف يحدث بعد 10 سنوات من الان ... الكيمبلينج بارعون في نشر الاشاعات ... لا يجب ان يعلموا بخصوص هذا .. هذه فقط البدايه ...
المساعد بيسوه : سأبقي هذا في بالي واربيه وفقاً لذلك ..
وغادر مكتب الرئيس حيث كانت هيون تنتظره في الخارج ... بعد ان قام بجعل السائق يعيد جيوتاه ... اخذ هيون الي احد الغرف في المنزل ...
المساعد بيسوه : هذه سوف تكون غرفتك ... من الان فصاعداً عملك هو حراسة الانسه يايها ... كما تعلمت ... تكلم معها بشكل عادي خلال اوقات المدرسه لكن خارج المدرسه تكلم معها بحترام ... واحرص دائماً ان لا تتعرض لأي خطر كان ... واخبرني بكل مايحدث في نهاية كل يوم ..
هيون : حاضر سيدي ..
المساعد بيسوه : حينما تنتهي من المدرسه عد للبيت برفقة الانسه الصغيره ... وبعد ذلك ستكمل تدريبك مع المعلم كيم ... الرئيس سوف يسمح لك بالدرب في الغرفة التي في القبو ... لذا لا تهمل ادوات التدريب خاصتك ... هذا من اجل مستقبلك ...
هيون : حاضر سيدي ..
المساعد بيسوه : تذكر لو اهملت واجباتك ولو قليلاً ... سوف نعيدك الي المكان الذي كنت فيه ..
هيون شعرت بالقلق قليلاً : فهمت .
المساعد بيسوه : حينما تعود الانسه يايها .. سوف يقوم المدرسها الخاص بتقديمك لها .... حتى ذلك الوقت يمكنك ان ترتاح هنا ...
هيون : سأبذل جهدي كما تدربت تماماً ..
بعد عدة ساعات ... اتت يايها الي المنزل ..
يايها فتاه جميله مرحه .... تملك ابتسامه خلابه ... وعينين بلون العسل ... وشعر مموج بني ..
كانت سعيده ذلك اليوم ومتحمسه لتقابل الفتى الجديد الذي حضر ليعيش في منزلها ... لهذا كانت تجري مسرعه لكي تقابله ... وكانت مدرستها الخاصه تلحق بها .. وهي قلقه بأن تأذي نفسها
: أنسه يايها !! لا يجب أن تجري هكذا ... سوف تكون هذه النهايه اذا اجهدتي قلبك ..
يايها بسعاده كبيره : أنا سعيده الان لذا لا بأس ..
واسرعت الي الغرفه التي كانت فيها هيون وهي تقول لمعلمتها : اريد ان ارى الفتى الغريب الجديد الذي هنا !!
اول ماشاهدة هيون كل ما كانت تفكر فيه هو " واااو انه وسيم جداً !!"
لكن هيون نظرت اليها بغضب ... هذه النظره جعلت الفتاه الصغيره تخاف منها كثيراً ..
يايها بخوف وهي تحاول تخرج من الغرفه : أ ... أنا .. فقط ...
لكن مدرستها دخلت بعدها ومنعتها من الهروب : لابد أنك هيون .. " اشارت على يايها " هذه الانسه يايها !!
كانت الاستاذه جميله جداً وبدت لطيفه لهذا وقفت هيون احتراماً لها
هيون : أنا سوه هيون .. " ونحنت
هذه الشيء اضحك يايها : أنت مثل الرجل الألي ... كم عمرك ..؟
هيون : لايمكنني ان اخبرك ... انستي ..
يايها لم يعجبها ان يتحدث لها الفتى الجديد برسميه لهذا قالت له بغضب : تبدو في نفس عمري .. لماذا تتحدث الي برسميه .؟ انت مضحك جداً !! استاذة .. اليس من المفروض ان يكون صديقي .؟
الاستاذه : انسه يايها ..لا يمكنك ان تصادقي اشخاص انزل منك في المستوى .. جدك لن يحب ذلك ..
يايها بعتراض : جدي يرفض كل شيء !! أنا بحاجه الي صديق !!
الاستاذه : جدك كان قلق ان يحدث لك شيء لهذا قام بأحضار هيون لكي يحميك دوماً ..
يايها : ايمكنك القتال جيداً .؟ هل سوف تحميني من الاشخاص السيئين .؟
هيون : أجل أنستي .
يايها لم يعجبها هذا لهذا صرخت : أنت لست ممتع على الاطلاق ... لا تعجبني .. ارحل لا اريدك .. استاذه !!
وهكذا انتهى اللقاء الغريب مع الانسه يايها ... وذهبت هيون الي غرفتها ... في تلك الليله لم تستطع ان تنام وهي تفكر في حياتها الجديده في هذا المنزل ... ماذا سوف يحدث لها لو اخفقت ... هل سوف تعود لتنام في الشارع والتسول في القطارات ؟ .. ان حدث هذا لن تستطيع ان تنجوا .. لكن المكان هنا يرعبها ايضاً ... استمرت في التقلب في السرير لوقت طويل الي ان احست بأن احد فتح الباب ... فنهضت بسرعه .. لترى الانسه يايها تنظر بخجل من وراء الباب ..
يايها : لا استطيع النوم .... انا خائفه كثيراً ... لهذا عليك ان تقوم بحمايتي ..
عندها فقط خيل لهيون انها ترى اخاها الصغير بيغ واقف امامها .... هذه الطفله تذكرها ببيغ كثيراً .. لهذا لم تستطع الرفض ..
هيون : لنذهب لغرفتك .. سأحميك حتى تنامي ..
يايها : أرجوك أيمكنك ان تحملني على ظهرك .؟ أنا دائماً انام اذا حملني احدهم على ظهره ...
لقد كان بيغ يحب ان يركب على ظهرها ايضاً ... لهذا انخفت هيون .. لتقول للفتاه الصغيره انها موافقه ويمكنها ان تصعد على ظهرها ... لهذا جرت يايها نحوها بسعاده وركبت على ظهرها ...
اسعدت يايها كثيراً بهذا : وااااو !! هذا رائع !! شكراً لك ... اخبرني كم عمرك ..؟
" توقفت هيون عندما سمعت هذا لم تعلم ماذا تجب اذا رفضت سوف تغضب الانسه الصغيره لكن اذا خبرتها سوف يغضب السيد بيسوه وسوفه يعاقبها بشده .. لكن عندما رأتها يايها متردده همست في اذنها : اعدك لن اخبر احد .
هيون : عمري 8 سنوات
يايها شعرت بالسعاده عندما اجابها : أنا عمري 7 سنوات .. لنصبح اصدقاء ... لذلك لا تتحدث الي برسميه من الان فصاعداً ..
هيون : لا استطيع .
يايها بتذمر : ان لم تفعل سأطلب من جدي ان يطردك .
هيون : اذن يمكننا ان نصبح اصدقاء فقط عندما نكون وحدنا ..
يايها بسعاده : موافقه .. اذن نادني يايها !! بسرعه !!
هيون : يا .. ياي .. يايها ..
لكن يايها لم يعجبها هذا : ما هذا .. قلها مجدداً !!
لهذا احمر وجه هيون وصرخة : يايها !!
يايها اعجبها هذا : هيون أنت صديقي الاول .. خلال الحضانه .. كان هناك دائماً رجل غريب يقف الي جانبي لهذا لم احظي بأصدقاء ... لذا من الان فصاعداً أنت صديقي ..
لم تجب هيون ..
يايها : لماذا لا تجيب .؟
هيون : حاضر انستي ...
يايها : هااااا ... الم نتفق ان لا تتحدث الي برسميه .؟
هيون : احم يايها ..
يايها : أشعر بالنعاس .. أنت صديقي .... صديقي ...
وسرعان ما استسلمت الي النوم ... في ذلك اليوم عندما كانت هيون في الثامنه من العمر اعتقدت ان الانسه الصغيره الغاليه ستصبح كشقيقه لها .... ستحبها وتحميها تماماً مثل بيغ ...



يتبع ....


كبريآآء الجرح SHAWOL ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

الله وناااااااااااسة شئ كوووري رهههههيب يا مبدعة
طبعا ان شاء بكون متابعيك يااااني اعشق هالنوع
بس اذا ما عندك مانع ممكن تكبري الخط اشوي عيوني عم توجعني من صغرها
فايتينق


jawadeno ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها كبريآآء الجرح SHAWOL اقتباس :
الله وناااااااااااسة شئ كوووري رهههههيب يا مبدعة
طبعا ان شاء بكون متابعيك يااااني اعشق هالنوع
بس اذا ما عندك مانع ممكن تكبري الخط اشوي عيوني عم توجعني من صغرها
فايتينق
حاضر راح اكبر الخطه ...

jawadeno ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

* الفصل الثالث *


بعد ثمان سنوات في المدرسه الثنويه ... صف 3- 8 .... مجموعه من الفتيات مجتمعات على ويثرثن ... بجانب طاولت يايها ...الي ان حام احد الاولاد بشد شعرها بقوه ...
: مرحباً يا عفريتة !!
يايها : توقف ... اترك شعري ...
: ههههه لا اريد ...
لم يشعر الا بشخص يمسك كتفه من الخلف ... فلتفت ...
: من ..؟
رأه امامه هيون ... وكانت ملامح الغضب تعلو وجهها ...
هيون ببرود : اعتذر ..
وقف الولد : ايها الوغد ...!! مع من تعتقد انك تعبث ..؟
هيون : الم اعتذر ..
: أنت ميت..
وحاول ان يلكم هيون على وجهه ... لكن بحركه سريع امسكت هيون بيده وثنتها الي ظهره ... مما سبب لذلك الصبي ألماً كبير ... احس ان يده تاكد تكسر ...
تجمع الجميع حولهم ... الجميع الفتيات اعجبهم شجاعة هيون ...
احدى الفتيات : كيف يمكن أن يكون رائعاً هكذا ..
اخرى : لكنه سوف يكسر يد إلجين !!
إلجين وهو يتألم : يا حقير الا تعرف من أنا ايها الطالب الجديد ... هل تجرأ على فعل هذا بي ..؟
هيون : هذا الشيء لا يهمني ... اذا اعتذرت ليايها .. سوف اتركك ..
لكن يايها ركلت إلجين : لا حاجة لان يعتذر ...
إلجين : أأأأأأأأأأأأأي ...
يايها : يمكن ان تتركه الان ..
لذا تركته هيون ... وهو متعجب من مافعلت ...
إلجين وهو يهرب : سوه هيون ... أنت ميت !! " وسرعان ماختفى عن الانظار " .
وبدأ الجميع بالهمس في ارجاء المكان ..
احد الفتيات : أنه يبدو مثير جداً ... لكنه اغصب إلجين لتو ..
صديقتها : أجل .. يبدو أنه لا يعرف الكثير ... بما انه انتقل الي هنا لتو ...
فتاه اخرى : لإليس صوته الأجش رائعاً ..؟
احد الاولاد بجانبها : أجل .. لكنه سوف يموت عما قريب !!
ذهبت هيون الي جانب يايها ... التي كان مسروره لان هيون قام بدفاع عنها ...
يايها : أحس بالامان اذا كنت بجانبي !!
هيون بعدم اهتمام : ساطلب من الاستاذ ان يغير المقاعد ..
لكن كلها لحظات ودخل احد الفتيان وصرخ غاضباً : من هو الوغد الذي قام بمهاجمة إلجين .؟
عم الصمت في المكان ... لقد حدث ماتوقعه الجميع ... لقد اتى احد اصدقاء إلجين لكي ينتقم من الفتى الجديد .. كانوا خائفين وحتارين ماذا عليهم ان يفعلوا ... اذا لم يخبروه فلكل سوف يتعرض لضرب ... وان اخبروه الطالب الجديد سوف يقتل .... لكن الكل صدم عندما تقدم هيون اليه
هيون : أنا من قام بضربه ...
جرأة هيون جعلت ذلك الفتى يغضب : اللعنه !! هل أنت طالب جديد ..؟ لم اراك هنا من قبل !! وتجرأة على إزعاج إلجين مع انك تبدو كفتاه .؟ أنت ميت ..
وحاول ان لكم هيون لكن هيون تفادة الضربه بكل سهوره ... هذا جعل ذلك الفتى يغضب اكثر ... كيف يمكن فتى لديه وجه الفتيات أن يتفادى لكمته فهذه السهوله ... في عاده بضربه واحده كان يلقي الشخص الذي امامه ارضاً ويفقده الوعي ... لكن هذا السافل الذي امامه جيد لكي يتفادى ضربه كذلك .. وقبل حتى ان يفكر بأن يسدد لكمه اخرى لهيون ... ركله هيون والقاه ارضاً ... مع انه ضربه ضربه واحده الا ان ذلك الفتى لم يعد يسطيع ان يتنفس بسهوله ... وعندما حاول النهوض من جديد ... وضعت هيون قدمها عليه لتعيده لأرض ..
هيون : لو حاولت ان تعبث معي من جديد ... سوف أكسر قدمك ...
الفتى برعب شديد : فهمت !! أنا أسف !! " ونهض وانحنى احتراماً لهيون " اذن سوف أغادر ..
الجميع اصبح ينظر لهيون .. بنظرات اعجاب ...
: أنه يعجبني ...
: انه كتحفه فنيه رائعه ...
: لقد تغلب على إلجين قبل ذلك ايضاً ... على ان احترس حتى لا يكسر عظامي ..
يايها سعيد جداً : أنت الأفضل بكل تأكيد !!

بعد ذلك بقليل دخل المدرس وبدأ الدرس .....
وبعد ساعات طويله من الحصص ....
المدرس : هذا السبت في الساعه 3 سيكون هناك حفل موسيقي في مكان تنظيم الحفلات ... كل من يهمهمه الامر يجدر بهم ان يسجلوا للمساعده .. هذا كل شيء اليوم ... يمكنكم المغادره الان ....
خرج الجميع ليذهبوا الي منازلهم ... وكل عاده كانت يايها مع هيون ... في طريقهم الي السياره عندما حاصلوهم مجموعه من الاولاد ... كان من بينهم إلجين ...
صرخ احدهم : هل هو هذا الوغد ..؟
إلجين : نعم ...
: أنت تريد الموت بشدة ... صحيح .؟
لكن هذا الكلام لم يخف هيون .. لذا رفعت حقيبتها وقامت بضربه على وجهه فسقط ارضاً : يايها !! اجري الي السياره ..
لكن عندما رأتها لم تتحرك من مكانها سحبتها من يدها وهربوا بسرعه ... ليصلوا الي السياره ... جعلت هيون يايها تركب السياره وطلبت من السائق ان ينطلق بسرعه .. في حين وقفت هي لكي تقاتل مجموعة الاولاد ..
في حين يايها كانت تصرخ على سائق السياره حتى يتوقف ...
يايها : كلا .. أوقف السياره .. ارجوك ..
السائق : أهم شيء سلامتك ... انستي ...
عندها التفت لترى ان مجموعة الاولاد احاطوا بهيون ..
اما بنسبه لهيون فلم تهتم لعددهم ولم تخف منهم
: اليوم هو يومك الاخير !! لذا كن مستعداً !!
هيون بسخريه : هي سوف تقاتلني بفمك .؟
: اللعنه أنت ميت ...
فرفع قدمه يريد ان يركل هيون .. لكن هيون بكل بساطه امسك قدمه .. وسقطه ارضاً ... وهذا الشيء جعل ذلك الفتى يصرخ من شدة الالم .... هذا سبب الخوف في قلوب باقي الاولاد ....
: لقد هزك إلبيو بحركة واحده ...
: اللعنه !! لم يكن يجب علي القدوم الي هنا ..
: حطموه الي قطع ..
: أجل دمروه ..
: هذا الشاب جيد ...
إلبيو وهو يشعر بالاحراج لانه تغلب عليه بضربه واحده : شباب !! اهجموا عليه معاً !!
وبهذا اندفع خمسة اشخاص نحوا هيون .. لن هذا لم يخيفها على الاطلاق ... وابرحتهم جميعهم ضرباً ...
: ااااخ
: يالاهي ... كيف يمكن هذا ...
: لا أستطيع التنفس !!
: ذلك الوغد سريع جداً .. لا يمكنني رؤية شيء ...
: لقد قام بضربي في منطقه حساسه ... اشعر انني سوف اموت ..
وبهذا تساقطوا واحد تلوى الاخر على الارض يأنون من الالم ...
هيون بحزم : اركعوا امامي ...
بسرعه كبيره تحركوا وركعوا امامها خوفاً من ان يتم ضربهم مجدداً : حاضر سيدي !!
هيون : أنا لا اهتم بكم لكن لو أزعجتم يايها مجدداً .. سأحولكم الي معوقين .. تذكروا هذا جيداً !!

في المنزل يايها وصلت ... ودخلت مسرعه .. تهرع للمساعد بيسوه ....
المساعد بيسوه : مرحباً بعودتك ... انستي ..
يايها برعب شديد : سيدي هيون يتعرض لضرب من قبل مجموعه من الاولاد بسببي !!
المساعد بيسوه : هيون لن يخسر أبداً أنستي .. كوني متأكده ..
يايها بدأت تبكي : لقد هاجمة ستة أشخاص دفعه واحدة !!
المساعد بيسوه : استرخي ولا تخافي .. الرئيس في البيت فاذهبي لتحييه أولاً ..
لكن يايها ستدارت مسرعه : هذا ليس الوقت المناسب للمزاح ...
واسرعة الي مكتب جدها .. بعد ان طرقة الباب دخلت ...
يايها : لقد عدت ..
لكن جدها لاحظ الدموع التي في عيناها ووجهها القلق : هل هناك خطب ما .؟
يايها : هيون يتشاجر بسببي ..
الرئيس : هيون حارسك الشخصي .. لهذا يستطيع ان يتولي الامر ..
يايها : كيف يمكنك أن تتحدث ببرود شديد هكذا .؟
الرئيس : هذه هو عمل هيون ..
يايها وهي تغادر : لا أعلم إن كان هيون تأذى أم لا !! أنت قاسي جداً ..
الرئيس : لما هي مهتمه بهذا الموضوع كثيراً ...
في نفس الوقت ... امام المنزل .. كان هيون يرن جرس المنزل
: من هناك ..؟
أنا هيون .. لقد عدت .
بمجرد ان دخلت توجهت الي القبو للتمرن .. لكن كان هناك المساعد بيسوه في انتظارها ..
المساعد بيسوه : أنت بخير كما ظننت ..
هيون انحنت له احترام ...
المساعد بيسوه : من الجيد انك ارسلت الانسه في السياره قبل ان يبدأ العراك ... كان تصرف ذكي !! خذ هذه ..
وقدم لها بطاقه ...
هيون : ما هذا .؟
المساعد بيسوه : انه تأمين صحي .. احتياط فحسب لو احتجت لذهاب للمستشفى ... اذهب لتتعالج بأسم فتاه تدعى جونغ يايريم .... مسموح لك ان تذهب للمستشفى فقط بصفتك فتاه ... وحينما تكون بحاجه ضروريه لذهاب ... تأكد أن لا يكتشف احد امرك ..
هيون : مفهوم ...
المساعد بيسوه : الان اذهب لترتاح ...
لذا ذهبت الي غرفتها وهناك كانت في انتظارها يايها .... التي فرحت كثيراً انها رأتها بخير ولم تصاب حتى بخدش واحد ..
يايها : هيون ..!! هل أنت بخير ..؟
هيون : اه ..
يايها : أنت لم تتأذي اليس كذلك ..؟ لقد كنت قلقة جداً ..
هيون : لا تقلقي على اشياء تافه كهذه ..
يايها : أنا قلقه عليك وهذا ليس بشيء تافه .. أوف ... لا فائده بلحديث معك .. انت لا تصغي .. انسى ذلك سأذهب لأعزف على المزمار في الحفل الموسيقي هذا الاسبوع .. هل سوف ترافقني .؟
وعندما لم تتلقى اي اجابه .. اتت وبدأت تشد خدي هيون ...
يايها : أنا أحبك ... لكن الا يمكنك أن تبتسم ولو قليلاً ..؟
هيون ابعد يداها : من الافضل أن تذهبي لغرفتك الان .
يايها : حسناً " لقد بدت قلقه لانها ارادت ان تمزح مع هيون لهذا حاولت ان تشد خديه لتجعله يبتسم لكن ذلك الفتى السخيف لم يفهم مزحتها لهذا غادرة المكان "

# يوم حفلة الموسيقى #

: اليوم مدرسة يونجيل لديها حقل موسيقي هنا
: اذا لنذهب ونرى ...
في مكان الحفل ... كانت فرقة مدرسة يونجيل تعزف على المسرح ... وكانت هيون تراقب الموضع من بعيد ... عندما شعرة بالرغبه بذهاب الي دورة المياه .... وعندما كانت تدخل شاهدة بقعه على الارض .. وعندما دققت فيها ... كان لونها أحمر ...؟ أنها دم .. بقعت دم .. لهذا جرت لداخل .. لتجد شاب يجلس على الارض ... كان يبدو في حاله يرثى لها ... شعره طويل يلمع ... ملابسه متسخه ... وملطخه بالدم ... وكان يبدو عليه انه يتألم كثيراً ..
:لا تقف هنا هكذا ... تعال وساعدني !!
هيون : لما قد أفعل ذلك .؟
كان الشاب يتنفس بصعوبه .. ويبدو انه سوف يفقد الوعي في اي لحظه : لانك إنسان .. رغم أنك صغير ... لكن هل تستطيع ان تنام الليل وانت تعلم انك تركت انسان ليموت .؟
لكن هذا الكلام لم يأثر في هيون لهذا استدارت لتغادر ...
: ارجوك !!
صوت ذلك الشاب ... اوقفها وجعلها تفكر في ماقاله ... لم ترد ان تتركه هناك .. هذا صحيح لن تستطيع ان تنام الليل اذا تركته ولم تحاول ان تساعده ... لهذا ذهبت وخلعت عنه تي شيرته ومزقته وصنعت منه ضماده ... لكي توقف نزيف الدم ... كان الشاب ينظر لها بمتنان ... ويبتسم لن هذا الشخص توقف لمساعدته ...
وعندما انتهت من لف جراحه وقفت وقالت : سعيد الآن ...؟
: أنت حقاً شخص يصعب التعامل معه ... ادين لك بواحده .. اسمي شين بيراك ... ارجو ان تتذكر اسمي ..
لكن هيون غادرت من دون ان تقول اي كلمه ...
بيراك : ياله من شخص بارد المشاعر .. حتى انه لم يسأني اذا كنت احتاج ان اذهب الي المدرسه ....

(وكان هذا اول لقاء لبيراك وهيون ... ولازال القدر يخبئ لهم الكثير ...!)

في احد المنازل ... كانت احد الاسر مجتمعه في غرفة الجلوس .. ابنتان وامهم وابيهم ... كانت الابنه الكبرى تري والديها نتائج الاختبار ...
الاب : جاهي لا زالت الاولى في المدرسة ... شكراً لك لعدم تخيب ظننا بكي ...
الام : أنتِ ابنتي المثاليه .. جميلة وذكيه وأكثر من هذا أنتِ لطيفة أنا فخوره بك جداً !!
في هذه الاثناء كانت الابنه الاخرى تنظر الي اختها بحقد .. وتحسدها على اهتمام والديها بيها ... فكانت كل ما تفكر فيه هو " ذلك صحيح .. أنا فقط ظل أختي ".
جاهي : لم أفعل شيئاً مميزاً .. جاهيون أيضاً بذلت مجهود كبير ..
الاب : ذلك صحيح .. أنتِ ايضاً بذلتي مجهود جيد يا جاهيون ..
جاهيون : أنا احرزت المرتبه الاولى على الفصل فقط لهذا لاوجه للمقارنه ... اظن انه علي ان اذهب لكي اغير الجو !!
وصعدت الي غرفتها ...
الام : متى ستصبح عزيزتنا جاهيون ألطف .؟ إنها ليست مثل أختها ولو قليلاً ..
جاهي : أمي .. لاتقولي ذلك .. ان جاهيون غاضبه الان فقط ..
الام بما أنك أختها الكبر فاحرصي على مواساتها ... حسناً ..؟
جاهي : سأفعل ما في جهدي .
بعدها صعدت جاهي لترى أختها ... لكنها رأتها ترتدي ملابسها لكي تغادر المنزل .. لكن الساعه متاخره الان لذا لا يجب ان تخرج ...
جاهي : الي أين أنتِ ذاهبة .؟
جاهيون : وما دخلك أنتِ .؟
جاهي : لكن الوقت متأخر !!
جاهيون وهي تضرخ من الغضب : أكرهك كثيراً !! لذا توقفي عن التظاهر باللطف ! أنتِ .. يامن تخبئين كرهك لي عميقاً بداخلك .. ربما تبدين كملاك أمام الأخرين ... لكنني أستطيع رؤية ما أنتِ عليه حقاً !! لما لا تخرجين أنيابك وتهاجمي ..؟ على الاقل هذا أكثر انسانيه ..
وبعد ان قالت هذا الكلمات القاسيها لاختها التي كانت تهتم لامرها حقاً ... خرجت من المنزل عبرى احدى النوافذ حتى لايراها والديها وهي تفكر .. " أختي السبب الذي يجعلني أكرهك هو أن سونها أوبا يجبك .. لهذا ارفض أن أخسره لاجلك "..

** في مكان اخر **

فتاتان تختلسان النظر لحدى الغرف المخصصه لتدريس الطلاب ..
: هذه هي الغرفة التي يدرس بها كل التلاميذ الاثرياء ... ليس لديك فكره كم هم جذابون ..
: حقاً ..؟ اذا هذه هي الغرفة التي تروى عنها الاشاعات .؟
في داخل تلك الغرفة ..
المعلم : انتهت حصة اليوم ..
احدى الفتاتان التي تختلس النظر : أنظري الفتى الواقف الان هو لي يونها ... إنه الافضل .. لديه ابتسامه رائعه !! أنه الابن الثاني لمدير شركة هيوجين ... مهاراته رائعة .. إنه تلميذ ممتاز وشخصيتة رائعة أيضاً الا تشعرين انه يلمع .؟... لكن مشكلته هي انه بارد جداً اتجاه الفتيات ... لهذا كل الفتيات يرغبون به كثيراً ..
الفتاه الاخرى : يالاهي أنه رائعاً حقاً .. سوف يخرج .. لنذهب من هنا ..
عندما خرج لي يونها ... توقف لكي ينظر الي محفظته حيث كان يحتفظ بصوره لجاهي .. كان ينظر لها بكل حب " جاهي رغم أنها مجرد صوره لك .. لكن قلبي لا يتوقف عن النبض ... اعتقد هذا ماسميه الاخرون الحب من النظرة الاولى ؟"
فجأه قام احدهم بختطاف المحفظه من يده ...
: ما بالك سارح .؟
يونها سحب محفظته من يد صديقه المزعج : أرجعها الي !! لو تجرأت وسخرت من الصوره سوف افتلك !!
لذا اقم صديقه بتطويق رقبتها وهو يضحك : لاب د أن ذلك فظيع !! من كان يعلم أن ملك الجليد قد يقع في الحب .؟
قام يونها بأبعاد يده عن رقبته وضربه : لا تلمسني ...
ابعد صديقه يده عنه : بما انني تركتك .. لما لا تدعني اقد سيارتك لوحدي اليوم ..
ابتسم يونها فأصبح اكثر وسامه : محاوله جيده ...
: هييي أنت أعلم أنك وسيم لذلك توقف عن توجيه تلك الابتسامه نحوي ..
يونها : ماذا تقصد .؟
صديقه محاولاً المزاح معه قام بتقبيله على خده : حينما اراك تبتسم .. احس بشعور غريب ينتابني ...
هذا افزع يونها : لا تحلم بذلك حقاً !! كيف تجرؤ ان تفكر هكذا ..؟
:صديقي ... هيا تعال الي هنا!!
يونها : لا تلمسني !! لا تلمسني !! لا تقترب مني .. ذلك مقرف ياصاح !!
في حين كان الاصدقاء يتشاجران .. كان هناك شخص يراقبهم من بعيد ... لقد كانت جاهيون تنظر اليهم من بعيد ... وتقكر " على الرغم أنني دائماً انظر الي يونها اوبا الا انه لم يراني ابداً ... لكن مشاهدته تكفيني ..." لهذا بقت تراقبهم الي ان صعدوا في السياره وختفت سياراتهم بعيداً ... " الحب هو ... لمجرد اسم الحب " بعد ذلك استدارت لتعود الي المنزل عندما اعترضى طريقها مجموعه من الشباب ...
: واااو ... علينا ان نعثر على غرفة !!
جاهيون : ما ... ماهذا .؟
: تبدين جميلة ... اتريدين ان تمرحي معنا اليوم .؟
وقام احدهم بمسك يوجهها : سأحرص على ان تستمتعي كثيراً ..
فقامت جاهيون بأبعاده عنها : اتركني !! لا تلمسني بيدك القذره ..
لكنه استدار نحوى اصدقائه وقال : هل نكتفي بهذه الساقطة ..؟ لا يوجد خياراً أخر لدينا .؟
: اكيد لا بأس بها ...
جاهيون بدأت ترتجف من الخوف بعد ان سمعت كلامهن : لا ... لا تقتربوا مني .
وقبل ان تقوم بصراخ او المقاومه ام احده بأمساكها واغلاق فمها ... وقام الاخر بلكمها لكمه قويه جعلتها تفقد الوعي ... ثم قاموا باخذها الاحد الامخازن القذره ... وقاموا بتناوب على اغتصابهم ... ولم يأبهوا ابداً لالمها او توسلاتها او صراخها استمروا في مايفعلون الي ان اكتفوا منها ...
: اسرعوا قبل عودة هيونيم بيراك !!
: هيا يافتاه لا تنظري الينا هكذا فكري في ان هذا كان قدرك ... لو بقيتي صامته لما قمنا بضربك ..
كانت جاهيون ملقيه على الارض وجسدها مغطى بالكدمات .. ويخرج منها انين ضعيف .. كانت منهكت القوى .. لم يعد بستطاعتها التحرك .. ودموع عينيها تجري من دون توقف ... مع هذا وقفوا ينظرون اليه بتعالي كانهم اسدوا لها خدمه بما فعلوا لها ...
: لقد حظيتي بتجربه رائعة ... ستكونين ممتنة لنا لاحقاً ..
في هذا الوقت سمعوا صوت خطوات ... وشعروا بالخوف ...
: بيراك هيونيم قادم !!
: الان ..؟
عندها كان بيراك يقف امامهم مباشرةً ...

يتبع ....


jawadeno ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©



الفصل الرابع


عندما دخل بيراك ووجد تلك الفتاه الممدى على الارض ... وكانت في حاله مزريه ... لم يستطع ان يتمالك نفسه .. شعر ان نار اشتعلت في داخله ... وكان الغضب واضح على وجهه ...
بيراك : ماهذا .؟ لقد أمرتكم الا تفعلوا هذا الامور المشينه مجدداً !!
بسرعه ركعوا جميعهم امامه : لقد اخطأنا ... هيونيم سامحنا !!
بيراك تجاهلهم وذهب الي جاهيون ... ومسح الدموع التي تنزل من عينيها ... كان يبدو حنوناً جداً ... وساحراً .. مما زاد بكاء جاهيون ...!
بيراك : ليس ذنبك ان تم اغتصابك ... لهذا انتي لا تزالين طاهره ... ولن يغير ما حدث اليوم هذا الشيء .. لذا لا تفكري في أنك تريدين الموت ...
ثم قام بخلع جاكيته وقام موضعه عليها .. ومسح دموعها من جديد ..
بيراك : لم تفعلي شيء خاطئ .. أنتِ طاهره نظيفة .. لكن كنت فقط غير محظوظه..
جاهيون قامت بضرب يده لتبعدها عنها : لا احتاج مواساتك !! لست فتاخ مثيره للشفقه تحتاج شيء كهذا !!
لكن كلامها هذا لم يهم بيراك : اتريديني ان اوصلك للبيت .؟
جاهيون بغضب : لا تتصرف بلبراءه أنت مثل هؤلاء الشباب تماماً !! لا تحاول ان تقترب مني حتى !! انت قذر ونكره ..
وغادرت المكان مسرعه ...
( وذلك اليوم كان بدايت قدر جاهيون الحزين )
بعد ان غادرة عاد بيراك الي الشباب الذين لم ينهضوا من مكانهم .. لكن بمجرد ان رأوه يقترب منهم عادا يتوسلونه ان يسامحهم ..
لكن بيراك اجابهم بغضب عارم : هناك اشياء كثيرها اكرهها .. منها جعل فتاه تبكي ... والعبص مع الضعفاء .. والمهاجمة من الخلف !! وانت فعلتم الثلاثه معاً ..
: نعم .. نحن نستحق الموت ... ولكن ارجوك سامحنا يا هيونيم !!
اجابه بيراك ببرود وسخريه : الن تكرروها مجدداً .؟
: أجل نقسم يا هيون ...
بيراك : حسناً ... يونغشون قم بقطع هؤولاء الاغبياء ..
يونغشون : حاضر ..
بدأ الشبان يرتجفون من الخوف لهذا قال لهم بيراك ببرود شديد وهو يدخن : لا تخافوا يااغبيه .. لن اقتلكم " وستدار نحو يونغشون " اقطع خنصر كل واحد منهم ..
يونغشون : حاضر سيدي !!
: هيونيم هل انت جاد ..؟
بيراك : بكل تأكيد .. وبهذا كل مارأيتم يدكم سوف تتذكرون الوعد الذي قطعتموه لي ..
وغادر المكان .... ليترك يونغشون ينفذ ماامره ... " في ذلك اليوم كان شين بيراك في العشرين من العمر تقريبا " ...
اما جاهيون ... فبمجرد ان وصلت الي المنزل .. كانت اختها في انتظارها ... وقد ارتعبت عندما شاهدت منظرها .. وكيف كانت ملابسها ممزقه ... والجراح تملئ جسده .. لقد خافة على اختها كثيراً ... حتى انه شعرت ان قلبها سوف يتوقف من الخوف ..
جاهي : جاهيوووون !! هل أنتِ بخير .؟
جاهيون ببرود : لما أنتِ متفاجئة جداً .؟ أنا تأذيت قليلاً فقط لانني كنت غير محظوظة ربما ..
جاهي تمسك بأختها : هل أنتٍ بخير .؟
لكن جاهيون ابعدتها وصرخت في وجهها : أكرهك ... أكرهك .. أكرهك كثيراً !! لذا ابتعدي عني !!
كلامها القاسي حطم قلب اختها لهذا عادة جاهي الي سريره وغطت نفسها : اذهبي واستحمي تبدين بشعه ...
كانت جاهي تبكي على حال اختها من تحت الاغطيه .. لانها تحاول جاهداً ان لا تسمع جاهيون صوت بكائها .. انها لا تعلم لماذا تكرهها اختها الي هذه الدرجه ... لماذا لا تصدقها انها تهتم لامرها ..
اما جاهيون فقد خلعت ملابسها ودخلت دورة المياه لتغسل جسدها ... كانت تفكر في حب حياتها وهي تحت الماء " هذا ليس خطأها .. لهذا لابد انه سوف يسامحها .. لابد انه سوف يقول نفس الشيء هذا ليس خطئي "
في اليوم التالي
كان كل من جاهي وجاهيون مع اصدقائكم في غرفة المعيشه يضحكون ...
: جاهي .. هل تحبين البيتلز .؟
جاهي : أجل ..
: هل تريدين ان تستمعي اليهم معاً .؟
جاهي : طبعاً .. جاهيون هل تريدين ان تستمعي لهم معاً .؟
جاهيون بفظاظه : استمعي لهم لوحدك !
هذا نهض وامسك جاهي : لنستمع لهم معاً اذان ..
وتركوا جاهيون مع يونها ..
: كيف يمكنك ان تكوني وقحه جداً مع اختك الكبرى ؟
جاهيون : لست من النوع الذي يتظاهر انه يحب شخص يكرهه ..
يونها : ان تكون لديك شخصيه سيئة ليس بشيء الجيد ابداً ..
جاهيون بستغراب : أوبا ... هل تكرهني ..؟
يونها : الحب او الكره لا يهم .. نحن مثل اخوه اليس كذلك .؟ انتِ اختي الصغرى ..
جاهيون لم يعجبها كلامه : لكنك لا تعامل اختي الاكبرى على انها اختك ..
يونها برتباك : اظنني سأذهب لانظيم لهيوين .. هل تريدين القدوم .؟
جاهيون : لا ... لا بأس سأظل هنا ..
لذا نهض : حسناً اذن ...
وترك جاهيون محطمة القلب ... لكن عندما دخل على جاهي شاهدها تقبل هيوين
يونها احمر وجهه : م .... ما هذا ...
هيوين : أحمق !! الا تعرف كيف تطرق الباب .؟
وقام برمي المخده عليه : اخرج ...
" جاهي تحب هيونغ !! كيف يمكن هذا .؟ " هذا ماكان يفكر فيه يونها وهو يغادر الغرفة مسرعاً ... وذهب الي منزل صديقه المقرب ...
: ما الامر .؟ هل حدث شيء .؟
كان كل تفكير يونها في ذلك الوقت في تلك القبلها التي شاهدها ... كيف يمكن ان يكون اخيه يحب جاهي : لا يمكن هذا ..
: تريد التدخن .؟
يونها : كلا .. وانت ايضاً لا يجب ان تدخن .. انه مضر لصحه ..
لكن صديقه تجاهله وبدأ الدخين : لماذا قد اريد ان افعل مثلك .؟
يونها عاد ليفكر في ما شاهد : ما هو الحب ..؟
: وكيف على ان أنا اعرف ما هو الحب ...
يونها بيأس : الفتاه التي أحب كانت تقبل الشخص الذي أحبه اكثر من اي شيء ... أضن انه علي ان استسلم .؟
: جاهي تحب اخاك الكبير ...هاااا .؟
يونها : اظنهم يحبان بعضهم البعض ...
: الاستسلام هو الاستسلام ... لكن كن رجلاً وحاول ان تبوح لها بمشاعرك !! انه مثير لشفقه ان تستسلم بعد ان بدأ قلبك ينزف ..
يونها : اتظن ذلك ..؟
: لا تكن فاشلاً عيد ميلادك بعد غد .. صحيح .؟
قم بدعوتها للحفل واخبرها بحقيقة مشاعرك ...
يونها وهو يضحك : ليست فكرة سيئة ..
: اضحك هكذا امام جاهي ايضاً ...
يونها : حتى ولو فعلت ذلك فأخي شخص مذهل ...
: أخوك طالب جامعي لذلك فهو مذهل ..
يونها عاد يبتسم : اووه ... هذا صحيح ..
: سأكون ساعدك لكي تقترب منها ..
يونها : شكراً يا رجل ..

بعد يومين في منزل يايها .... في مكتب الرئيس ...
الرئيس : اليوم عيد ميلاد الابن الثاني لمدير شركة هيو جين ... اذهبي اليها بصحبة هيون ...
يايها : كيف يفترض بي ان احضر عيد ميلاد شخص لا اعرفه .؟
الرائيس : ما الذي تتحدثين عنه .. فقط اطيعيني واذهبي الي الحفله ..
يايها : حسناً ..

في منزل يونها ....

: عيد ميلاد سعيد ..
يونها : شكراً ...
اول مادخلت يايها الحفله كانت محتاره : يجدر بنا ان نتمنى له عيد ميلاد سعيد ... لكن من هو لي يونها .؟
هيون : أضن أنه ذلك الشاب الواقف هنا ...
يايها انبهرت عندما رأته : يالاهي لم أرى في حياتي فتى وسيماً مثله !!
هيون : على كل حال ... لنذهب لتحيته ...
فأسرعت يايها اليه : أنا يون يايها ... عيد ميلاد سعيد لك ..
يونها : اه .. اجل ...شكراً لك .. ارجو ان تستمتعي بالحفله ..
(" أهذا ما يسمى بالحب من أول نظره ...؟ ابتسامته اخترقت قلبي مثل سهم كيوبيد !")
بعد عدة دقائق كان يونها متوتر وحزين .. وكان صديقه يحاول مواساته ...
: إنها حفله رائعه جداً ..
يونها : يدون أن ألاحظ .. قامت امي بدعوه مجموعة من الناس لا أعرفهم كيف سأعترف بمشاعري في وضع كهذا .؟
: لا تقلق يا صاح .. سأمد لك يد العون ..
وقام بفتح زجاجه من الكحول وتقديمها ليونها ...
يونها برتباك : هل تريد مني ان استعمل قوة الكحول ..
: نعم فهذا سوف يمنحك الشجاعه .. اشرب هذا وتشجع !!
وبسرعه شرب يونها الكاس بأكمل ...
يونها : لا أظن ان هذا كافي ..
لهذا اخذ الزجاجه باكملها وقام بشربها ...
: يونها يا احمق لا تشربها كلها سوف تثمل !!
لكن تأخر الوقت كان يونها قد افرغ الزجاجه بأكملها ... وقام برميها بعيداً
: حسناً بعد ان شربة الكحول ... عليك ان تذهب وتحصل على الفتاه .. او تتركها تذهب !!
في هذه الاثناء كان هيون يقدم كأس عصر ليايها ..
هيون : اشربي ..
يايها : شكراً لك ..
لكنها بالغلط قامت بسكب كأس العصير على نفسها ..
هيون : انتظري هنا سأحضر لك منشفة مبللة ... لكي تنظفي نفسك ...
عندما تقدمت هيون لتتحدث مع الجارسون .. كان يونها ينظر الي جاهي وهي تقف بجانب اخيه ... وكان ثملاً جداً ... من شداً ترنحه ارتطم بهيون ..
هيون : اسف ..
يونها ببتسامه خلابه ... وعقله يدور من الكحول : كلا لقد كان هذا خطأي .. السيدات اولاً ...
صدمة هيون من كلاماته ... مستحيل ... لا بد انها سمعته خطأ ... لا يمكن ان يكون عرف حقيقتها ... على كل حال يجدر لها ان تقوم بتجنبه ...
( في حين كان يونها يبتعد عن هيون ... لم يكن يعلم انه التقى بقدره ... وبداية لقصه طويله ... وكان يونها تعرف على قدره بشكل غريزي لهذا اعتقد ان الذي امامه فتاه وهو في ثمل .. حتى مع انه سوف ينسى هذا الحادث في مابعد ... لكن ذلك اليوم كان بداية قدر هيون ويونها ..)
تقدم يونها الي جهة جاهي عندما سمع اخاه يقول لها : هل تريدي ان تخرجي قليلاً لتحصلي على بعض الهواء النقي .؟
جاهي : حقاً .؟
هيوين : أنا سأقود هيا بنا ..
لكن يونها قاطعها : أنا هو الشخص صاحب الحفله لا يمكنكما ان تتركاني ..
جاهي برتباك : لنذهب معاً اذن ..
هيوين بعتراض : لكن انت مضيف الحفله لا يمكنك المغادره ..
يونها : سأقوم بأنهائها في الحال .. " ولتفت الي المدعون وصرخ " شكراً لكل الذين تمنوا لي عيد ميلاد سعيد !! لكن الحفله انتهت الان ... ارجوكم عودوا لمنازلكم وشكراً جزيلاً !!
بدأ الهمس في كل مكان ....
: هييي ما هذا .؟
: أعلم ذلك .. لقد تم طردنا ..
هيون : لنذهب ..
يايها : حسناً ..
: سامونيم ... يبدو ان يونها لم يستمتع بالحفله ..
سامونيم : لقد كان يشكوا من انه لا يشعر بخير تعالوا مجدداً من فضلكم .
وهكذا غادر الجميع المكان ...
سامونيم : يونها ماذا تفعل ..؟ لقد كانت هذه وقاحة كبيره منك !!
يونها : أنه عيد ميلادي .. اذن لماذا عليك ان تسيطري عليها .؟ امنياتهم لي بعيد ميلاد سعيد كانت كافيه جداً ..
سامونيم : اذن ما الذي سيجعلك سعيداً .؟
يونها بتذمر : سوف نذهب في جوله في السياره .. انه عيد ميلادي لذا لا بأس بهذا .. صحيح .؟
هيوين : هيا بنا .. انا من سوف اقود ..
جاهي : اريد الانضمام أنا وجاهيون ايضاً ..
صديق يونها : وانا ايضاً سوف اذهب ...
سامونيم : لما لا لو كان هذا ما يريده ابناي !!
لهذا صعد الجميع الي السياره ونطلقوا ... كان هيوين يسوق وبجانبه جاهي .. خلفهم كان يجلس يونها وصديقه .. وخلفهم كانت تجلس امه وجاهيون ...
يونها بسرور : حسناً لنذهب !
كان يونها يعبث بشعر اخيه ...
يونها .. توقف عن ازعاج اخيك واجلس جيداً .. هيا اجلس جيداً ...
جاهي كانت مبهوره بهيوين : وااااو اوبا انت تقود جيداً ..
هيوين : شكراً لك
هذا الشي ازعج يونها كثيراً ... كل شيء يفعله هيوين يعجب جاهي ... لكنها لم تلتفت ولو لمره واحد له .. لهذا اشتعلت نار الغيره في صدره ... لهذا نهض وقام بوضع يده على عين اخيه ...
صديق يونها بخوف : هل انت ثمل يارجل .؟
لكن يونها لم يهتم : هل تستطيع ان ترى .؟ لا يمكنك صحيح .؟
هيوين برعب : توقف أنا أقود !!
جاهي : يونها هل شربت الكحول .؟
يونها ابعد يده عن عين اخيه بعد ان قام بجره صديقه : اجل لقد شرب الكثر من الكحول ..
قام يونها برمي صديقه بعيداً عنه : اتركني يارجل !! لست ثملاً ...
وعاد ليزعج اخيه لكن هذه المره امسك بالموقود ....
هيوين : توقف هذا خطير .. لا تعبث هكذا ..!
لكن كل ماحتاجه هي لحظه واذا بجاهي تصرخ برعب : اووووووووووووبا!
واذا بشاحنه تقف في طريقهم وعندما حاول هيون ان يبتعد عن طريقها ... لم ينتبه الي تلك السياره التي بجانب الشاحنه ... وصطدمت بهم ... وهكذا انتهى كل شي .... في طريقهم الي المشفى ماتت ام يونها وجاهي ...
في يوم الجنازه ... كان يونها يقف ممسك معكازه وقدمه مكسوه ... بجانب جاهيون التي تجلس على الارض وتنظر الي والداها وهم يبكون بحرقه على فقدانهم جاهي ... كانت امها تصرخ وتنوح بشده ...
الام : جاهي ... لا يمكن ان تمون جاهي .. لقد كانت ابنتي المحببه ... لماذا رحلت ابنتي عني .. اعيدوا ابنتي الي ...
الاب محاولاً ان يواسيها لكن هو ايضاً يحتاج احد يواسيه : ابنتنا جاهي كانت فتاه رائعه .. سوف تذهب لمكان افضل ...
كان يونها يلوم نفسه على ماحدث ... لايستطيع ان يواجه والدي جاهي ... كان يقول لنفسه : أمي .... لا تسامحيني .. جاهي .... سأقبل هذا العقاب بهدوء ... لكن ارجوك لا تأخذي أخي الكبير معك ايضاً ... يجب ان يستيقظ من غيبوبته ... مع ذهابكما انتِ وامي ... حتى لو استيقظ هيونغ فلن استطيع ابداً ان اسامح نفسي ...
في حين جاهيون كانت تقول لنفسها وهي تنظر الي والديها : أيتها الحمقاء ... كيف امكنك ان تموتي هكذا ... لا يوجد اخد يسامحني الان .. لقد كنت فقط غيوره لانك كنت افضل مني .... لكنني لا زلت احبك ... كيف يمكنك ان تتركيني !! الان لن اكون قادره بداً على قول كم أنا اسفه .....
بعد الجنازه جلس يونها مع صديقه المقرب ....
: ليس خطاك ...انه خطأي ... أنا من اعطاك الكحول ...
يونها : لا تقل شيئاً ... فات الاوان .
لكن هذا لم يوقفه لهذا رمى نفسه تحت قدمي يونها : أنه خطأي!!
وقف يونها : قف .. "
لكن عندما لم يقف استدار يونها ليغادر واذا به يسمع صوت صديقه يقول له : سوف أغادر كوريا !
لكن ماخطر في بال يونها في ذلك الوقت كان ... " هذا صحيح ... ارحل من كوريا ... اما انا لن هرب ابداً ... سوف اعاقب نفسي .. من الان فصاعداً .... لن اسمح لنفسي بأن احصل على السعاده ولو بمقدار قليل .."
وهكذا حفرت ندبة عمية لا تمحى في قلب يونها ..

بعد مرور سنه في نادي تدريب للقتال ..
كانت هيون تتقاتل مع احد وكانت جيده جداً لدرجه انها هزمته بكل سهوله ..
المعلم : أنت غير قابل للهزيمه في الكيمدو الان احسنت !! من الغد .. سوف تركز على قتال الاشتباك ..
هيون : حاضر
المعلم : يمكنك المغادره الان ..
لهذا غادرة وفي طريقها للمنزل شاهدت اشخاص يقومون بضرب شخصان ..
: لقد كنا مخطئين ارجوكم سامحونا !!
وعندما اقتربت منهم .. استدار احدهم نحوها ...
: من أنت .؟
هيون : أنا فقط شخص مار بالطريق ..
: ههههههه .. هل أنت حالة خاصة .؟
هيون : تحرك من طريقي ..
: وان لم افعل .؟
ردت عليه بأنها قامت بلوي ذراعه .. لكنها استطاع تحريرها
: ليس سيئاً .. انت تجيد القتال ..
وعندما حاولت ان تسدد له لكمه جديده ... سمعت صوت توقف دراجه ناريه ... وصوت يقول : جاشي هو .. اوقف ذلك ! انت تكلم انني اكره ان تسبب كل هذا الزعاج ...!
وهكذا كان واقفاً امامها من جديد ذلك الشاب اللطيف الثمل في تلك الحفله قبل سنه ... لقد تغير كثيراً ... بكل تأكيد لم يكن لطيفاً هذه المره ... لقد بدى قاسي الملامح ... وختفت الابتسامه من على شفاه " يونها " ...



يتبع ...


jawadeno ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©


الفصل الخامس


كان يبدو عليه انه لا يأبه لاحد ... يتكئ على دراجته الناريه ويدخن وهو مغلق عيناه ...
يونها : لست في مزاج جيد لكي اتعامل معه لهذا دعه يذهب ...
: حاضر ..." ولتفت لهيون " من الافضل ان تحمد الله لانك نجوت اليوم .. هيا اذهب ...
لم تهتم لهم هيون ... لانها لم ترد ان تتشاجر مع احدهم ... لهذا غادرة دون اي كلمه
يونها : ذلك الفتى ليس شخص عادي ....
قال هذا وهو يفكر في هيون .... يشعر انه شاهده من قبل ...


في اليوم التالي ... اول يوم دراسي

يايها توجه الكلام الي هيون : لقد كان هناك الكثير من الشبان الوسيمين في حقل الدخول للمدرسه ... الست قلق ان يسرقوا الاضواء منك ..؟ " لكن هيون لم تجيبها ولم تعرها اي اهتمام لهذا صرخت بتذمر " .... أنت تتجاهلني مجدداً !! انت لست رجل آلي !! لماذا لا تحاول على الاقل ان تكون ودوداً في يومك الاول في المدرسه .؟
هيون بعدم اهتمام : أنا ظلك ... الظلال تتحرك بدون صوت ..
يايها : تقول هذا الكلام طوال الوقت !! بسبب جدي صعب الارضاء ... لكن انت صديقي الوحيد ولست ظلي هل تفهم هذا انت صديقي ..
هيون : هيا لنذهب ...
رد هيون البارد اغضب يايها كثيراً لهذا صرخة : انت ممل .. ليس من الممتع ان اكون معك ...
لكن هيون استمرت بلمشي لتدخل فصلهم الجديد ... 1-5 ...وسرعان مانست يايها غضبها وعاد وجهها يشرق ... وتبتسم .. عندما تذكرت ان اليوم اول يوم دراسي لهم لهذا دخلت الفصل وهي سعيده
يايها : ووووااااهاا ... اليوم بداية حياتي في المدرسه الثانويه ..
وذهبت لتجلس خلف فتاه ودوده .. في حيت هيون ذهبت لتجلس في الخلف وحدها ... وهي تشعر بالاحباط لعدم تمكنها من ان تفعل ماتفعله اي فتاه في عمره ...
بمجرد ان جلست يايها التفت عليها تلك الفتاه الطيفه للتحدث معها ..
: مرحباً أنا كيم هي جا ... لنكن صديقتين ...
يايها : أنا يون يايها .. تشرفت بلقائك ..
هي جا وهي تنظر الي هيون : اذن الشاب الجالس هناك ويحدق بك لابد انه هيون بين صح .؟
يايها بتعجب : كيف تعرفيننا .؟
هي جا وعيناها تلمع وهي تنظر الي هيون : انا اعشق ولاء هيون بين لكي !! انه يقاتل المئات من اجلك ... صح.؟ اليس هذا صحيح .؟
يايها : هيون بين جيد في القتال .. لكنه صديقي المقرب فقط ..
هي جا بحماس امسكت يد يايها : اذن هل يمكنني ان احصل عليه .؟
يايها برتباك : لكن هيون بين لن يحب ذلك ...
هي جا خاب املها : صحيح ... لن يهتم بفتاه مثلي ... في حين انه بصحبة فتاه جميله جداً مثلك ..
يايها : كلا .. الامر ليس هكذا ....
هي جا وهي تضحك : لقد كنت امزح معك .. انتِ فتاه بريئه حقاً .. هههههه ... على كل حال ... هل تعلمين ان اجمل فتاه في مدرسة جام شيل المتوسطه هي جاهيون ... وسوف تدرس معنا في الفصل هذا السنه .؟
يايها : أنا لا اعرفها ...
هي جا بستغراب : أنتِ حقاً لا تعرفينها ... انها مشهوره جداً ... أنها جميله لكنها سيئة الطباع .. ومخيفه ... حتى الشباب ينادونها بالملاك الاسود .؟
يايها : هل كانت في حفل الدخول للمدرسه ..؟
هي جا : كلا وربما لا تأتي اليوم ايضاً ..
يايها : هل يمكن لتلميذ ان يغيب في اول يوم دراسي في المدرسه .؟
هي جا تنفجر من الضحك ..: انتِ بريئه حقاً .. انها تفعل اشياء اسوء من هذا لذلك كوني حذره قد تصبحين هدفها التالي ..
يايها تبتسم : لا يمكن ان يحدث هذا ابداً ...
هي جا : هيون سوف يدافع عنك اليس كذلك ... هممم لكن هل انتِ متاكده انك فقط اصدقاء ..؟ لقد سمعت اشاعه تقول انه لم يكن مهتماً بأي فتاه غيرك ..!
يايها : هيون بين صديقي ولا يوجد شيء بيننا لذا كوني مطمئنه .. لكن سوف اخبره عنكِ وسوف اقول له انك صديقتي الحميمه ...
هي جا قامت بضم يايها : لنكن اعز الاصدقاء اذن ..!! اوووه صحيح أخبري هيون بين ان يكون حذراً لان هناك شخص من اعضاء عصابة العقرب احمر في فصلنا ..
يايها : عقرب احمر .؟
هي جا : هل سمعتي عن لي يونها ..؟ انه اكبر منا سناً ..
يايها : أنتِ لا تقصدين ابن شركة هيون جين .؟
هي جا : هذا صحيح ... ان لي يونها قائد لعصابه هنا وتدعى هذه العصابه بالعقرب الاحمر ... انهم مثل المجرمين ... يقودون دراجات ناريه .. ويسرقون الناس ... ويقاتلون طوال الوقت .. خصوصاً جاشي هو ... يدعو نفسه اليد اليمنى ليونها ,,, انه شخص مخيف جداً ... وهناك " شي هو " وهو يتولى معظم الامور ليونها سينباي .. شي هو ... معنا في الفصل هذا السنه ... اذا لم يحبك سوف يتخلص منك ... وايضاً جاهيون من ضمن عصابة العقرب الاحمر !!
لكن يايها ابتسمت : هناك الكثير من الاشخاص المثيرين للاهتمام في فصلنا ..
هي جا : انتِ لم تفهمي مدى جدية الامر !! بوجودهم معنا في نفس الفصل لن نكون فادرين على التنفس حتى ... سيكون علينا ابقاء رؤوسنا منخفضة طوال اليوم .... انت وهيون عليكم ان تكونوا اكثر حذراً حتى لاتشتبكوا معهم في قتال والا سوف يقومون بقتلكم ..!
يايها بثقه : سنكون بخير ..
فجأه ظهرة ملامح الخوف في وجه هي جا وهي تنظر في جهة الباب : انهم هناك !!
عندما استدارت يايها نحو الباب شاهدت تلك الفتاه الجميله ... ذات الشعر الاسود ... والعينين الواسعتان ... وبشرتها بيضاء ... وفمها الممتلئ ذو اللون الاحمر ..... وخيل ليايها انها ترى تلك البطله التي لطالمه قرأت عنها في القصص " سنووايت" والي جانب تلك الفتاه كان يقف الامير الساحر ... ممشوق القامه اشقر الشعر ... كانوا يبدون كانهم ابطال احد القصص الخياليه ....
ذلك الفتى كان ينظر الي يايها لقد كانت اجمل فتاه في الفصل لهذا تقدم وجلس بجانب يايها .... وقال لها بصيغة الامر : عليك ان تجلسي دائماً الي جانبي ... لو غيرتي مكانك سوف اقوم بقتلك ..
يايها لم يعجبها هذا الشيء : لكن الاستاذ هو من سيختار ترتيب المقاعد ..
: قلت أنني سأقتلك لو جلستي في مكان اخر ..
جاهيون وهي تمازحه : ههههه ... جاشي هو !! حب أخر من النظره الاول !!
ثم التفتت لكي ترى الفتاه التي نالت اعاجب جاشي هو .. لكنها صدمة عندما شاهدة ان تلك الفتاه تشبه كثيراً اختها جاهي .. فشعرت بالغضب الشديد .... فذهبت مسرع وقامت بركل كرسي يايها ... ورميها ارضاً
جاهيون بغضب : اللعنه ... ما هذا .... هذه الفتاه تبدو مقززه ..
وتقدمت لتضرب يايها ... لكن قام احدهم بوضع يده على مكتفها لكي يمنعها من الاقتراب من يايها ..
هيون : ابتعدي !!
جاهيون : من أنت حتى تأمريني .؟!
لكن هيون لم تتعب نفسها برد على جاهيون ... بل قامت بكل برود برميها على الارض بقوه كما فعلت هي بيايها .... بعد ذهبت هيون الي يايها ورفعتها عن الارض ...
هيون : هل انتِ بخير .؟
يايها : نعم ...
لكن هيون تلقت ركله من جاشي هو ... من الخلف وكادت تسقط ارضاً .. وعندما التفتت عليه عرفت بسرعه ... انه نفس الشخص الذي قابلته بالامس ... الذي اوقفها وحاول ان يفتعل معها شجار ... لولا دخل احد اصدقائه ... ويبدون جاشي هو تعرف عليها ايضاً ...
جاشي هو : من أنت حتى تفعل هذا ...؟ لقد كنت محظوظ في المره السابقة وقادرة بدون اي خدش لكن هذا المره لن تنجوا ... لذا تعال معي لنذهب لمكان اخر ...
لكن يايها قاطعته صارخه : لم نفعل اي شيء !! أنتم من بدأتم هذا الشجار !!
جاهيون وهي تحاول تنظيف ملابسها : هل تظنين ان هذا الفصل لمبادئ الاخلاق.. انه خطأك لانك وقفتي في طريقي .
يايها : هذا لا يعني اي شيء !! هيون بين .... تجاهلهم فقط .. لا تضيع وقتك عليهم ...
جاشي هو : كفى !! سوف اتقاتل مع هذا الوغد ...من يخسر سوف ينحني على ركبتيه ويركع ... مارأيك ..؟
هيون : افعل ماتريد ... انا كل مااريده ان لا تقترب من هذا الفتاه مجدداً ...
جاشي هو : جيد !! لو فزت أنا ستركع لي ... ولو فزت انت فلن اقترب من تلك الفتاه .. اذا انت موافق لنذهب للهارج ولنتقاتل ..!
لكن هيون لم تنتظر لكي تسمع نهاية حديثه ... بل استدارت وغادرة الفصل ... هذا الشيء جعل جاشي هو يشعر بالاحراج ...
جاشي هو : اللعنه ... لم انهي كلامي حتى !!
حتى الان لم يكن هناك اي شخص يجرأ على تجاهل جاشي هو ما عدى يونها ... هذا سيئ بنسبه له .. لكن هناك شي غريب يجذبه نحو هذا الشاب الغريب ...
في ساحه الخلفيه للمدرسه تقابل كل من هيون وجاشي هو ... معهم جاهيون ويايها ..
يايها بقلق : ارجوك هل يمكن ان لا تقاتله .؟
هيون : كلا ..
جاشي هو : ماهذا الهمس ..؟ دع الفتاه تبتعد انك انها تقف في الطريق ..
هيون : يايها تراجعي ...
لم تستطع يايها ان تفعل اي شي اخر ... سوى ان تفعل مااطلبه منها ... لهذا تراجعت للخلف لتعطيهم مجال ليتقاتلوا ...
جاشي هو بثقه : لا تبكي اذا حطمة عظامك ...
وبسرعه قامت هيون بتسديد لكمه سريعه له ... تفاداها بصعوبه ... لقد تفاجئ جاشي من سرعة كثيراً ... لقد كاد ان يضربه لو لم يتحرك بسرعه ... لم يكن يريد ان يخسر !! لهذا قرر ان يبقى مسافه بينه وبين هيون ... لكن هذا لم يفيده ... فبمجرد ان حاول ان يتراجه ... اسرعة هيون نحوه وركلته بقوه فسقط ارضاً ... وعندما حاول النهوض اسرعة وضربته على ظهره ... ليعود الي لارض .. واسرعة بركله على وجهه ... لقد كانت سريعه جداً لدرجه ان جاشي هو لم يكن بستطاعته ان يفعل شيء .. لذا استمرت في ضربه في كل مره يحاول ان ينهض فيها .... لقد كان الالم لا يحتمل ... لهذا لم يعد بمقدور جاشي هو ... ان يتابع القتال ...
جاشي هو : أنـــ أنا ,,, اخسر .....
هذا فاجئ جاهيون ... كيف يمكن لجاشي هو ان يخسر من دون اي فرثة ليضرب !! لم تراه يخسر هكذا من قبل لاي احد ماعدا يونها !!
فوز هيون افرح يايها كثيراً .... لقد ندمة انها شكت في فوز هيون !!
هيون : ارجوا ان تحافظ على وعدك ... ولا تقترب من يايها ابداً !!
جاهيون : لا اريد ان نرى وجهها العفن على كل حال !!
هيون محذراً : حسناً ... لكن كونوا حذرين ... هيا لنذهب يا يايها
لقد كانت يد هيون تألمها كثيراً بعد ذلك القتال ... وقد ظهرت بعض الكدمات عليها ... لكنها تجاهلتها ... وحاولت ان تنسى المها ...
في حين كانت جاهيون تنظر لهم بحقد وهم يبتعدون ... لقد كرهت يايها كثيراً .. لانها تشبه اختها جاهي تماما ... لا يمكنها ان تتحمل ان ترى فتاه تشبه اختها وهي تبتسم امامها !!
جاهيون : يا غبي .. افتح عينيك ..
جاشي هو : ذلك الوغد ليس عادياً ..
جاهيون : هذا لا ينفع .. علي اخبار يونها اوبا ..
جاشي هو : كلا .. عليك ترك الاوغاد امثاله لوحدهم .
جاهيون اغضبها كلامه : لا احب تلك الساقطه !! سوف اطردها من المدرسه !!
جاشي يحاول النهوض بصعوبه : لا تسببي مشكلة ... تعلمين ان سيناي يكره ذلك .. صحيح .؟
جاهيون : لا فائده ... حينما اكره شيئاً ... فانا اكرهه بكل جوارحي ...

في نفس الوقت كان هيون ويايها في طريقهم للفصل ...
يايها بقلق : هيون ... امل الا تدخل في قتال بسببي مجدداً ..
هيون : لا تقلقي بشأني ..
يايها : لا اريد رؤيتك تتعرض للاذي ... ذلك يؤلمني ..
هيون : لا تقلقي .. استطيع الاعتناء بنفسي ... انا فقط اؤدي عملي ...


في مكان اخرى ... كان رجل يركض خلف احدهم ... وهو لا يرتدي شيء سوى ملابسه الداخليه ... وكان يحمل في يده اليمنى عصا البيسبول ...
: أيها السارق !! ستموت بيدي هاتين ..!
توقف السارق من الخوف عندما حاصره الرجل ... وقام بأخراج سكينه صغيره من جيبه يدافع عن نفسه ... كان ذلك الشخص يبدو بنسبه له مرعباً وهو يلوح له بعصا البيسبول ..
: اليوم هو أسوء أيام حياتك !! " لم يهتم بسكين التي كان يحملها السارق بل اقترب منه وحاول ان يضربه بالعصا لكن السارق تفادها وهو يرتجف من الخوف " كيف تجرؤ على التحول في منطفتي ..؟ اذهب بعيداً والا سوف اقوم بقتلك !!
وقام بضرب يد السارق واسقط السكين التي كان يحملها .... وقام بأخذها ..
: ضع يديك على رأسك واركع الان ايها الوغد ..!
فعل السارق ماامره بسرعه خوفاً على حياته : حسناً حسناً ..
لكنه سمع صوت من خلفه يقول : توقف !! الق سلاحك واستسلم !!
لقد كان رجلان من الشرطه واقفان خلفه ويصوبون المسدس نحوه ...
: ليس أنا !! هذا الشخص هو السارق !!
لكن لم يهتمان بكلامه وقاموا بتقيده وادخاله سيارة الشرطه ...
الشرطي : على من تضحك ..؟ انظر الي وشم التنين على ظهرك ..! حاول تفنسير هذا في السجن !!
: ااااه .. انتم تعتقلون شخص بريئ !!
بعد نص ساعه في مركز الشرطه ... اعطوه رجال الشرطه بطانيه لكي يغطي نفسه ... وتركوه في حجز ... كلها دقائق ونفتح الباب ... ودخل شخص يحمل كيس في يده ... لقد كان هذا الشخص بيراك ... اتى لكي يخرج صديقه من السجن ... توجه نحو صديقه ورمى الكيس الذي في يده عليه ...
بيراك : أنت دائماً تسبب المشاكل ...
: هيا يابيراك لم اعتقد انهم سوف يعتقلوني فقط لانني ارتدي ملابس داخليه ولان لدي وشم تنين على ظهري ..
بيراك : لا يهمني هذا الان ... البس ملابسك الان .... لكي نذهب من هنا !!
بعد ان ارتدى ملابسه ركبوا سيارت بيراك ... كانت قديمة الطراز ممتلئه بالخدوش والضربات ... وكانت تصدر اصوات غريبه وهي تمشي ..
: يالاهي ... بيراك ارجوك دعنا نتوقف ونركب الباص ... اخاف من هذه السياره قد تتسبب بموتنا !! " قال هذه وهو يمسك حزام الامان "
ببيراك : هذه السياره لا سبب لي المتاعب كما تفعل انت يا يونج .... لابد انك فخور بنفسك بعد ان امسكت بلص وانت مرتدي ملابسك الداخليه ...
يونج : لكن فعلت هذا لان فتاه ضعيفه كانت تنادي "لص لص " كيف كان بإمكاني تركها ..؟ ان واجبي كرجل يحتم علي ان اساعدها ... ولو حدث هذا مجدداً سأفعل نفس الشيء ...
بيراك : جيد ... لكن على الاقل ارتدي بنطالك ..
يونج : بالنسبة لي .. السراويل الداخليه الصغيره اكثر راحه ...
بيراك بسخريه : اذن البس بذلة سباحة لتبدو اروع ..
يونج : لا تسخر مني !! لبس ملابسي او لا ... لايزال مافعلته شيء جيد!!
بيراك بجديه : من يهتم لو فعل اثنان من المجرمين مثلنا شيء جيد ..؟ في هذا العالم سوف يعاملونك كلمجرمين فقط لانك تملك وشم يا احمق !!
يونج : لا اهتم بهذا الشيء المعقده ... مايهمني هو فعل الخطأ لو الصواب ..
بيراك : اذا ما هو الخأ و الصواب .؟
يونج : حينما اصدق انه الصواب فانه الصواب وحينما افكر انه خطأ فهو خطأ .. انتظر فقط وسترى !! سأصبر شخص مهم مثل باكسي يوما ما ..
بيراك : باكسي ..؟
يونج بتحمس : انه الرجل الثري الذي أنشأ لاس فيغاس الا تعرف باكسي .؟ لقد كان مجرماً مثلنا تماماً لذا من يوقول انه لا يمكنني ان اكون مثله ...؟
بيراك وهو يضحك على احلام صديقه الكبيره : صحيح .. من الجيد ان يكون لديك احلام كبيره !!
يونج : اوووه تذكرت ... مجموعة يون دونغ بو كانوا يحشرون انوفهم بالجوار ... ماذا سنفعل .؟
بيراك : سننتظر قليلاً وننال منهم ...!!
يونج بقلق : كن حذراً .. لا اريدك ان تتعرض لطعن مجدداً ..
بيراك : هذا لم يحدث ... لدي سبب لاهتم بنفسي الان ...
قال هذا وهو ينظر الي الصوره التي علقها امامه في السياره حتى يراها دائماً ... ويتذكر ان لديه الان سبب للحياه ... سبب ليعش من اجله ... انها تلك الفتاه الجميله التي يحبها من كل قلبه ...

في المدرسه الثانويه ... حصة الرياضه ...
هيون تلعب مع مجموعه من الفتيان كرة السله ... ويايها تشجعها من على المقاعد ... وهناك اشخاص اخرون يلعبون كرة القدم ... وغيرهم يتدربون على القفز ... هذا الشي احب يايها كثيراً ... وتمنت لو كانت بصحه جيده مثلهم ... حتى تلعب معهم بدل من ان تجلس دائماً بعيداً ... لطالمه كرة ان تكون تلك الاميره التي يقوم الجميع بحمايتها .... وتتمنى لو لمره واحده فقط تستطيع ان تتجول كل باقين ... تلعب وتقفز .... تتمنى لو كان بستطاعتها الخروج بعد المدرسه والسير للمنزل ... او الخروج مع اصدقائها والتسوق ولكن كل هذا ممنوع من اجل سلامتها ... قطع تفكيرها هذا صوت الكره وهي تدخل في السله ... لقد احرزه هيون هدفاً لصالح فريقها ... لقد كانت تبدو كانها تحلق في السماء ... هذا جعل الفتيات يهتف لها ...
احد الفتيات : انت رائع يا هيون ...
فتاه اخرى : اليس سوه هيونيين هو الافضل .. انه لا يهزم ... رياضي ..مثير .. وحتى صوته الاجش مذهل ... لا اصدق انه مثالي ...
قاطعتها احد الفتيات : لكن اليس يشبه الفتيات كثيراً ..؟ الرجل يجب ان يكون " واشارت الي جاشي هو الذي كان يلعب كرة اليد " خشناً وقوي البنيه مثل جاشي هو !!
جابتها احداهم : لا احب جا شي هو ... انه قاسي جداً ..!!
فتاه اخرى : انتم كلكم لا تملكون ذوق في اختيار الرجال ... انظروا الي الفتيان الذين يلعبون كرة القدم هناك ... " واشارت الي يونها الذي كان نجم اللعبه هناك ... كان سريع رشيق وقوي " جسد رياضي ...شعر مشع .. عنق مثالي ... هيبه قاتلة !! الا تعرفن انه مثير المثيرين ... لي يونها سينباي .؟ كان من المفروض ان يكون في السنه الثالثه لكنه اضطر ان يعيد سنه بسبب حادث ... لهذا هو الان في السنه الثانيه ..... والاخرون ينادونه لي يونها هيونغ ...
اجابت الاولى : قائد عصابة العقرب الاحمر ... ليس كذلك ...؟
اجابتها : نعم .. انه مثلي مثل ما تقول كل الاشاعات عنه تماماً ... لكن لديه شخصيه مثل الاسد عنيف .. لو قام بستهدافك فهذا سوف يعني موتك .. وهو يكره الفتيات كثيراً ... تقول احد الاشاعات انه مجروح بسبب حبه الاول ...
صديقتها وهي تقوم مضمها : نعم هذا صحيح ...
كملت الاخرى عندما شاهدت الهدف الرائع الذي سدده يونها : يمكننا رؤيته مره في الاسبوع في حصة الرياضه ... كم نحن محظوظون ...
في هذه الاثناء كانت لاتزل يايها تجلس على المقعد لوحدها ... عندما اقترب يونها مع اصدقائه وهم يلحقون بالكره .. لكن يونها كان اقرب منهم لهذا ركلها لاحد اعضاء فريقه لكنه اخطئ في تقدير الزاويه .... وقام بركلها بتجاه يونها ... التي لم تنتبه للكره الا بعد ان ضربت وجهها ... امسكت بالكره ... لكن وجهها كان يألمها كثيراً ....
يونها لم يهتم وقال بدون ان يعتذر حتى : اعطيني الكره ...
بمجرد ان نظرة اليه يونها عرفته بسرعه ... هذا الشخص هو .....!
قاطع يونها تفكيرها وقال لها بنفاذ صبر : قلت لك اعطيني الكره ...


يتبع ....


jawadeno ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©






الفصل السادس


فضاضة يونها ... اغضبت يايها ...
لهذا قالت له وهي تقترب منه : الا يجب ان تعتذر اولاً ....
تسارع نبض قلب يونها .. عندما ركز الظهره على تلك الفتاه ... " يالاهي .. هذه الفتاه تبدو مثل جاهي تماماً !! .... إنها مصادفة فقط ... جاهي التي قتلتها ليست موجوده في اي مكان في هذا العالم ... على ان استيقظ .... لا يمكن ان تكون جاهي .... انا قتلت جاهي .... " وبسرعه تمالك نفسه قبل ان ينهار وستدار مبتعداً عن يايها .. التي استغربة من تصرفه ...
يايها : تمهل ... " لكن لم يستدر ولم يتوقف يونها بس الستمر بلابتعاد عنها ... كانها ليست موجوده ... لهذا قامت برمي الكره عليه " ان لم ترد الاعتذار ... خذ الكرة فقط !!
لم يستطع ان ينظر اليها لهذا انحنى فقط ولتقط الكره وحاولاً ان لا تقع عينه عليها وهو يتذكر جاهي وهي تودعه " وداعاً يونها " جاهي لن تعود ابداً ... وقلبه تحطم الي اشلاء منذ ذلك اليوم ..
من بعيد اسرعة هيون نحو يايها ... بعد ان شاهدت ماحدث ... لهذا وقفت امام يايها .. لتمنعه من الرحيل ...
هيون : اعتذر !!
لقد كانت تنظر بعينان ثابتتان نحو يونها ... وهذا الشيء اثار اعجاب يونها ...
هيون : لقد ضربت يايها بالكرة على وجهها ...
يونها : تحرك ...
هيون : مهما قلت لن اتحرك حتى تعتذر من يايها ...
يونها وهو يبتسم : لقد قلت لك تحرك ايها الطفل ..
هيون ابتسمت ايضاً : اذن الن يكون من الحرج ان تتعرض لضرب على يد طفل مثلي .؟
شجاعة هيون جعلت يونها يستمتع لهذا ضحك وهز يفكر ... ان هذا الشاب مثير للاهتمام !!
لكن هذا الشيء جعل هيون تغضب كثيراً ... كيف يجرأ هذا الوغد على ان يضحك عليها ..؟
في هذه اللحظه تدخلت يايها : لا بأس هيونبين ... لا حاجه الي كل هذا ...
التفت يونها اخيراً ليايها وظهرة ابتسامته : اذن فلا حاجه للاعتذار الان ..... " ولتفت نحو هيون " لقد كان هذا ممتعاً ... سوف اتذكرك .... " وغادر ..
هذه فاجئ يايها كثيراً .. لقد بدى يونها لها وكانه شخص حزين غاضب فقد ابتسامته ... لكنه الان يبتسم لهيون !!
يايها : هل تذكرته .؟
لكن هيون قامت بوضع يدها على عين يايها : لا تنظري اليه ...
يايها وهي تبعد يد هيون : لماذا .؟
هيون : لدي شعور انه سوف يأذيك ..
يايها وهي تحلم : لا ابه لو لم يهتم بي ولم يكن توأم روحي ... لكن قلبي لازال ينبض .. مثل المره الاولى التي رأيته فيها ...
وبهذا انتهت حصة الرياضه وذهب الجميع لكي يغتسل ... كان يبدو على الجميع الخوف هم ينظرون الي يونها من بعيد ... ويفكرون " الطريقة الوحيده لكي تعيش .. هو ان تنظر الي الارض "
لكن جاهيون قاطعت هذا الخوف عندما تقدمت نحو يونها : اوبا !! اوصلني للبيت اليوم بدراجتك الناريه ..
يونها : انا لا اسمح للفتيات بركوب عليها ..
لكن جاهيون امسكت بيده محاوله ان تتودد له اكثر : بما ان اليوم يوجد اجتماع لعصابتنا .. من الافضل لو نذهب معاً !!
يونها قام بسحب يده ودفعها بعيداً عنه وقال محذراً لها : جاهيون !!
جاهيون : لا تقل شيئاً ... اعلم ما الذي تنوي قوله .. لكن يجب ان يكون انت ... اوبا ...
يونها : انتِ تعلمين جيداً ان لا فرصه لديك معي ... " وغادر "
نعم هذا صحيح ... هي تعلم هذا جيداً ... بينها وبين يونها وادي كبير اسمه جاهي .... لن يمكنها ان تعبره ابداً ... لكنها مع هذا لا تنوي ان تتوقف عن المحاوله ...
في هذا الاثناء لحق جاشي بيونها : سينباي ... هل انت ذاهب للاجتماع مباشرة .؟
يونها : اجل ..
جاشي : اذن سوف اذهب لاستعد اولاً ..
لكن اوقفه سوال يونها وهو ينظر الي هيون وهي تغسل وجهها عند المغاسل : من هذا الفتى .؟
جاشي ينظر الي هيون : أتقصد سوه هيون بين .؟
يونها وهو يفكر : همممم سوه ... هيون ... بين ... اذن ..
لكن قاطعتهم جاهيون : هذا الفتى هو من قام بأذاء جاشي ..
يونها : هل هذا صحيح يا جاشي .؟
جاشي بخجل من نفسه : اجل ... لقد كان يتحرك بسرعه .. لنه ليس فتى عادي ...
يونها : اذن اجعله ينضم الي عصابتنا ....
جاشي بتفاجئ : ماذا .؟
يونها : افعل ماامرتك به ..
جاشي : حسناً ..
ورحلوا ووقف يونها يحدث بهيون ... التي كانت تحرس يايها كل عاده .... لكنها عندما رفعت رأسها شاهدته هو ينظر اليها ... كان هذا غريب ...
كان يونها يبتسم وهو يفكر " ان المدرسه لن تكون ممله بعد الان "
في حين هيون استغربت وتسألت " لماذا يستمر بالتحديق بي هكذا ."
لقد استمروا بالنظر الي بعضهم .... واصبح الوضع كانه تحدي بينهم ... حتى مره بهيون احد الفتيان وهمس له : لقد تم استهدافك ...
في الفصل كان جاهيون تتشاجر مع احد الفتيات ... وتضربها ..
جاهيون بغضب : هل هذا موضوع تتحدثين عنه .؟ هل هذا شيء يمكنك فتح فمك عليه لكل العالم .؟
: لم أكن اتحدث عنك حتى و ...
قاطعتها جاهيون : امتلاكك لفم مفتوح لا يعني انك تستطيعين قوم اي شيء ... لا زلتي لا تعرفين الخطأ الذي ارتكبيته .؟
وقامت بلكم الفتاه على وجهها .. فبدأت الفتاه بالبكاء من الالم .... في نفس الوقت الذي دخل في هيون ويايها ...
يايها : ماذا يحدث ..؟
هي جا وهي تحمس في اذنها : كانت هذه الفتاه تتحدث عن حادث اغتصاب حدث قرب منزلها .. لكن فجأه قفزت عليها جاهيون وبدأت بضربها ...
لكن يايها لم تستطع الوقف وتشاهد جاهيون تضرب تلك الفتاه بكل قسوه من دون ان تفعل شيء لهذا اندفعت نحوها : توقفتي ... ما الذي تفعلينه في الصف .؟
لكن عندما التفت جاهيون ليايها ... شاهدت يايها ان عينا جاهيون تشع بالالم ....هذا فاجئ يايها ..
جاهيون : لماذا ؟ هل تردين ان تعطيني درس في الاخلاق ؟ أنا احذرك لا تتصرفي كملاك امامي !! لانني اكره هذا الشيء ..!! " ووجهت كلامها نحو الفتاه التي كانت مرميه على الارض " وانتي لم يكن عليك التجول والكلام في اشياء لا تخصك ... لو ضبطتم مجدداً ... اسقم انني سأمزق فمك !!
وغادرت المكان بعد ان ركلت عدت طاولات امامها ... في حين توجهت يايها نحو الفتاه لتواسيها ...
: ما الخطأ الذي ارتكبته .؟ ليست الشخص الذي تعرض الاغتصاب ...
ذهب جاهيون الي السطح لكي تهدء ... استمرت في الحديق بحزن في السماء : أوني ... هل تشاهديني الان .؟ هل انتِ سعيده لانني حزينه .. هل تبتسمين ام تبكين .؟ يمكنك الضحك على ألمي ... لكن ارجوك ابتسمي ... اريدك ان تكوني سعيده ....
في الفصل ... كل عاده هيون جالسه لوحدها ... تحاول ان تركز على الكتاب الذي امامها ... وفي نفس الوقت تراقب يايها ... عندما تقدم نحوها جاشي ...
جاشي : لدي شيء أقوله لك ... تعال للخارج قليلاً ..
هيون بعدم اهتمام : ليس لدي شيء اقوله لك !!
جاشي : اصغي الي بينما لا زلت اتحدث بلطف ...
لكن هيون لم تعيره اي اهتمام وستمرت بتصفح الكتاب ...
هذا اغضب جاشي : حسناً ... سوف تندم على هذا لاحقاً ..
في وقت العوده .... عندما كانوا هيون ويايها يريدون الوصول الي السياره ... احست هيون بأن شيء غريب يحدث ... كان هناك مجموعه من الفتيان يحدقون بهم ..
احدهم كان يقول : الطقس جميل اليوم !!
عندها امسكت بيد يايها واسرعة بها الي السياره وهي تقول : اهربي الي السياره ...
عندها قاموا الفتيان بلحاق بهم : هييي .... توقف ..
لكن هيون جعلت يايها تركب السياره واغلقت باب ....
هيون : ايها السائق !! انطلق بسرعه ...
يايها بترجي : هيونبين !! اركب انت ايضاً !!
اجابة هيون بثقه : لا تقلقي سأكون بخير ...
يايها صرخت عندما بدأت السياره بالتحرك : هيونبين .. كن حذراً !!
التفتت هيون نحوا الفتيان ونظرت اليهم بثقه : هناك الكثير من الاشخاص هنا لذا لنذهب الي مكان اخر ...
: جيد جداً !!
عندها اتى جاشي ليتقدم مجموعة الفتيان ...
هيون : اذن انت تريد ان تقاتلني بالاستعانه بالكثير من الاشخاص بما انك لم تستطع ان تفوز لوحدك .؟
جاشي : مايهم هو من سيربح !! لهذا لماذا لا نتحدث بهدوء ..
لهذا ذهبوا خلف المدرسه ....
جاشي : سوف ادخل في الموضوع بسرعه ... انضم لعصابتنا وسوف ندعك تذهب بسلام ...
هيون : هذا هو سبب جلبك لهذا القطيع ..؟
جاشي بغضب : كل ماعليك هو ان تجيب بلا او نعم فقط !!!
هيون وهي تتخذ وضعيت القتال : لا !!
جاشي : اذن كلينا ان نرغمك على الانضمام !! ابدؤوا !!
فتقدموا جميعهم .... في نفس الوقت التي انتبهت فيه هيون على وجود عصا بالقرب منها لهذا بسرعه اخذتها ... وبحركه سريع جداً لوحت بالعصا بشكل دائري حولها .. لتقم بابعادهم عنها ...
: ماهذا ...؟ لم استطع ان ارفع يدي حتى !!!
جاشي " انه يحرك العصا بسرعه كبيره ... مثل الرياح !!"
وعندما قام احد الفتيان بمحاولت ضرب هيون من الخلف التفتت بسرعه كبيره نحوه وقامت بركله بكل قوه في بطنه ... ليسقط ارضاً ... هذا الشيء اخاف باقي الفتيان ... لهذا ابتعدوا عنها ..
: لا يمكننا ان نفوز ضد هذا الوغد ...
لهذا اقتربة هيون نحو جاشي الذي اصابه الرعب ... وبدأت بالتلويح بالعصا امام وجهه
هيون : لا تزعجوني مجدداً ابداً !! ولا تقتربوا من يايها !! لو تجنبتم هذاين الشيئين لن افعل لكم شيئاً !! تذكر هذا !!
وغادرت المكان .... بدأ جاشي يضحك من الغضب ... لم يتحمل فكرت انه خسر مرتين امام نفس الشخص .. حتى بعد ان استعان بكل هؤلاء الاشخاص لا زال لا يستطيع التقلب على ذلك الفتى ... اللعين .. لهذا امسك العصا التي تركها هيون .. وبدأ بضرب الفتيان الذين كانوا معه ...
جاشي : ايها الحمقى !! كانتم خمسه ضد واحد !! لقد كنتم خمسه ضد شخص وغد واحد !!
: لم نستطع التغلب عليه نحن اسفون .. لكنه كان قوياً جداً !!
لكن جاشي لم يتوقف عن ضربهم الي ان فقدوا وعيهم : اللعينه .... سوه هيون بين ... الان اعرف نقطة ضعفك !!

في احد مراكز التسوق ...
كان بيراك بصحبة احد الفتيات ... كانت السعاده تبدو على وجهه وهو يراها تبتسم ...
: أنت برئي حقاً ..
بيراك : ماذا تقصدين يا سوكا ..؟
سوكا : أنت لم تقبل أحداً من قبل ... صحيح ..؟
بيراك وقد احمر وجهه من الخجل .. ورتبك : اوووه ..؟ أنا .... أم ...
هذا الشيء اسعدها كثيراً : علمت ذلك ... عادة الرجال الذين يبدون قاسيين يكونون بريئين ...
بيراك : لماذا تقولين شيئاً كهذا ؟ انك تحرجيني ...
سوكا : لا اعلم عن الاخرين لكنني اريد ان اريك كل شيء عني ... هل تحب ذلك ..؟
بيراك : بطبع اريد هذا ...
سوكا : هههههه ... سأشتري لك قميصاً رائعاً ... تعال معي " وقامت بسحبه من يده "
بيراك : ههه ... حسناً وانا ايضاً سأشتري لك واحداً ..
بعتراض : أنا دوماً اتلقى الاشياء منك لذا اريد ان اشتري لك شيئاً اليوم ..
بيراك غمز لها : حسناً ... اذن لن البسه لو لم يكن جيداً !!
سوكا : انت تبدو وسيماً في كل شيء تلبسه لذا لا تقلق ... تعلم انني وقعت في حب هذين الكتفين وقسوتك ..
بيراك : فقط هذا مايعجبك .؟
سوكا : في الحقيقه ... السبب هو انك كنت وسيماً جداً ... ليس شيئاً شائعاً ان يبجو رجل وسيماً بشعر فضي ..
بيراك بغرور : هذا صحيح ... أنا شخص وسيم جداً ...
سوكا : توقف عن المزاح ...
بيراك : لكنني لا امزح انا حقاُ وسيم ...
وبسرعه امسكته وطبعت قبله على خده ... فتفاجئ كثيراً وقال برتباك ووجهه اصبح احمر بالكامل : الناس ينظرون الينا ..
لهذا ضحكت عليه كثيرا وقامت بالامساك بيده والركض : اترى انت حقاُ بريئ جداً ... هيا لنذهب ..


في نادي شين شون الليلي ...
اصوات الموسيقى تملء المكان ... وساحة الرقص مملوءه بالكثير من الشباب والفتيات الذين يرقصون .... ووجوهم تشع سعاده ويبدو انهم يستمتعون بوقتهم كثيراً ...
وفي احد الطاولات القريبه من ساحة الرقص .. كان يجلس يونها الي جانب جاهيون .. وامامهم جاشي مع احد اصدقائهم ..
جاهيون : اوبا ... هيا لنرقص ..
يونها تناول كأس اخر من المشروب : أنتِ اكثر شخص لا اود رؤيته الان ..
جاهيون : أعلم ..
يونها : اذن لا تقتربي مني اذا كنتي تعلمين ...
هذا الكلام ازعجها كثيراً لهذا تناولت هي ايضاً المشروب وشربته دفعه واحده ... وقالت له : اود ذلك ... لكنني لا استطيع ... لو كنت استطيه لتركتك منذ وقت طويل !!
يونها لم يعيرها اهتمامه : جاشي هو .... ماذا حصل بخصوص ذلك الفتى ..؟
جاشي ارتبك : لقد قام بضرب خمس من رجالنا اليوم ...
يونها : خمسه ضد فتى واحد ..؟
جاشي : انه يقاتل كمحترف ...
يونها : حقاً ..؟ هذا سيكون ذا نفع ... احضره غداً الي مقرنا ... سوف اتولى امره ...
جاشي : اضن انه علينا ترك ذلك الفتى ...
يونها بصيغت الامر : احضره غداً ...
جاشي : حسناً ..!


في سيارة بيراك ..
سوكا : لنستمع للموسيقى ....
بيراك ارتبك : المسجل محطم ... لذلك لا يمكننا ان نستمع لاي شيء ..
سوكا : ههههه ... اذن سوف اغني لك ... اي اغنيه تحب ان تسمع ..؟
انتبهت ان وجه بيراك اصبح حزيناً ...
سوكا : ما الامر ..؟
بيراك : لا شيء ...
سوكا : اعلم ما الذي يقلقك... أنا لست فتاه ماديه ... انا اريدك ان تحميني فقط ... تستطيع فعل هذا صح...؟
بيرك ببتسامه : اجل ... مئات المرات ..
سوكا : اذن فهذا يكفيني .. توقف هنا ..
بيراك : سوف اوصلك بالقرب من منزلك ...
سوكا : لا اريدك ان تقود في هذا الظلام لحالك ... لو قمت بأصالي الي منزلي سوف يكون عليك ان تمشي مسافه اكبر ... لا اريد ان اتعبك ...
بيراك : اريد ان اراك تدخلين للبيت بسلام ...
سوكا : لا تقلق علي .. وتوقف هنا ...
بيراك : حسناً .. لكن اليوم فقط !!
واوقف السياره .... وفور نزولها انحت بتجاه نافذته وقامت بتقبيله ...
سوكا : هيا اذهب ... اريد ان اراقبك وانت تغادر ...
بيراك : وداعاً ...
لوحت له مودعه وهو يمشي ... وستدارت لكي تذهب الي المنزل عندما لفت انتباهها صوت خلفها ..
: كيم سوكا !!
كان ذلك الشخص يبدو مخيفاً .. بشعره المجعد ... وعيناه التي يبدو منها الشر .. كانه من احد العصابات
سوكا : من أنت .؟
: لا تقلقي !! أنا هنا فقط لاعطيك نصيحه ..
ارتعبت سوكا : ماذا ..؟
: اخبري شون بيراك بهذا ... لو استمر بحشر انفه بالارجاء فسوف يخسر شيئاً مهماً جداً بالنسبه له ... لو اخبرته ان رجلاً اسمه جالشي اخبرك بهذا فسوف يفهم الامر ..." وقترب منها وامسك بوجهها " عليك اخباره بهذا ... من اجل مصلحتك .. " وستدار لكي يغادر "
لكن اوقفه سوال سوكا : من اي نوع من الاشخاص انت .؟
: انت لا تعرفين حقاً .؟
سوكا : لا
: اذن .. هل تعلمين اي نوه من الاشخاص هو شون بيراك .؟
سوكا : ماذا تقصد .؟
اجابها بعينين باردتين وفم ساخر : اسألي شون بيراك اي نوع من الرجال هو .. حينها سوف تعرفين اي نوع من الاشخاص انا ..


يتبع ...


jawadeno ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©


الفصل السابع ..


لم تكون سكوا بحاجه الي اي شيء اخر لكي تعرف اي نوع من الرجال هو ... بيراك ... لهذا هربت بكل ماستطاعت .. لم ترد ان تصدق هذه الحقيقه .. اصبحت تردد وتردد " هذا ليس صحيح ... لا يمكن ان يكون هذا صحيح ... هذا مستحيل ... ليس بيراك "


في منزل رئيس شركة ميول

هيون تتدرب كلعاده في الغرفه التي في القبوا ... كانت تشعر بالغضب الشديد عندما تذكرت يونها وكيف كان يضحك سخريه منها ... لم تتحمل هذا الشيء ... لهذا سددت عدت لكمات لكيس التدريب حتى كاد ان ينفجر .. الا ان دخول المساعد بيسوه اوقفها .... لهذا توقفت ونحنت احتراماً له ..
المساعد بيسوه : لقد كنت تنتظرني حتى منتصف الليل ... عمل جيد ... لان الوقت متأخر فانا اريد تقرير سريع فقط .. ابدأ اولاً بلماذا قمت بأرسال الانسه يايها بسرعه الي المنزل .؟
هيون : كانت هناك مشكله بسيطه بخصوص عصابه من الفتيان ... لذلك ارسلت الانسه اولاً .. وتوليت الامر بنفسي ..
المساعد بيسوه وهو يهز رأسه : عمل جيد ... " وقترب منها وامسك وجهها " الم يشك احد بأنك فتاه ..؟
هيون : لم يشك اي احد بهذا ابداً ..
المساعد بيسوه : انه وقت حرج لهذا توخى الحذر ...
هيون تبعد وجهها عن يده : حاضر سيدي ..
المساعد بيسوه : جيد .. يمكنك الذهاب لغرفتك الان ..


في اليوم التالي

احد المطاعم ... دخل بيراك مسرعاً ... بعد ان تلقى اتصال من سوكا تطلب منه ان يقابلها هناك ... بمجرد ان شاهدها تجلس على احد الطاولات اتى يجري نحوها ....
بيراك : هل هناك خطباً ما ...؟ تعابير وجهك ليس جيده ...
سوكا : تفضل بالجلوس ... هل تريد شرب شيء ..؟
كانت سوكا هادئه جداً ... وكانت تشرب كأس من العصير ... هذا الشيء جعل بيراك يرتاح ... لهذا جلس امامها وبدأ يبتسم ....
بيراك : لا شكراً ...
لكن فجأه قالت له : هل سبق لك من قبل ان خدعتني ولو لمره .؟
بيراك : كلا
سوكا : هل انت واثق انه بإمكانك ابقائي بأمان حتى النهايه ..؟
بيراك : ماذا ...؟
سوكا : لقد مات ابي وترك ورائه امي وانا .... لذلك اريد رجلاً يستطيع حمايتنا حتى النهايه ..." بدأت دموعها تتساقط " هل يمكنك فعل هذا ...؟
بيراك بقلق : أنت ... لقد اكتشفتي ....
سوكا والدموع تنهمر من عيناها بغزاره : الانطباع الذي اخذته عنك عند زيارتك لمتجرنا كان جيد ... لقد احببت شعوري بقوتك وبرائتك في نفس الوقت ... لذلك كنت واثقه انك الرجل الذي يستطيع ان يحميني الي النهايه ... ظننت انه لا يهم اي نوع من العمل تشتغل ... لذلك خلال الثلاثه اشهر التي كنا نرى فيها بعضنا لم اسألك ولو لمره واحده عن عملك ... لكن الان اكتشفت انك لا تستطيع حمايتي ... لايمكنني ان اعيش مع مجرم ...لايمكنني ان اثق بمجرم او اقضي حتى لو ليله واحده معه ... سوف اكون دائماً قلقه اذا كنت بخير ... ولا اضن ان ابي سوف يفخر بي اذا بقيت معك ... مهما كان مقدار الحب الذي اكنه لك لا يمكنني ان اعيش معك ..
بيراك : استطيع حمايتك ...
لكن سوكا نهضت من مكانها : ليلة الامس .. رجل يدى جالشي اخبرني ان انقل لك هذه الرساله .. لو استمريت في حشر انفك في الارجاء سوف تفقد شيء غالي عليك جداً ... الازلت تظن انه بإمكانك حمايتي ...؟ هنا يتوقف حبي لك ... لقد كنت سعيده بمعرفتك .... لذا لو كنت تحبني حقاً فعليك ان تنساني ..
وغادرت مسرعه .. وصوت بكائها يصل لسمع بيراك ... الذي بقى جالس في مكانه ... يبدو انه من المستحيل ان يحصل على الحب ... العالم كله لن يسمح له بان يكون سعيداً ... لهذا عليه ان يدفن كل الاوقات السعيده التي عاشها مع سوكا ... ضحكاته واحاديثهم ... عليه ان يدفنهم في اعماق قلبه ... عليه ان ينسى الحب ... عليه ان لا يحب من جديد...
بدأت دموع عيناه تتساقط .... وهو يفكر " سوكا ... احبك اكثر من اي شي اخر في العالم .... ارجوا ان تكوني سعيده في المستقبل ..."


في المدرسه ... دورة مياه الفتيات ..

كانت ها جي تغسل يداها عندما شاهدة انعكاس جاهيون في المرآه لقد كانت تنظر اليها مباشرة ... هذا جعلها ترتجف من الخوف ...
جاهيون بسخريه : لما أنتِ متوترة جداً ..؟ هل فعلتي شيء خطأ لي .؟
ها جي هزت رأسها برعب شديد : كلا !!
جاهيون وهي تبتسم بخبث : لدي طلب ,,,
ها جي : فقط قولي وانا سأنفذ !!
وضعت جاهيون يدها على كتف ها جي ... هذا الشيء جعل ها جي ترتجف ...
جاهيون : ان مااريد هو ...



بعد عدت دقائق دخلت ها جي الفصل ... وشاهدت يايها تجلس وحيده كل عاده تنتظر قدومها بما انها صديقتها الوحيده ...
ها جي برتباك شديد : يايها ... همممم مارأيك ان تتأتي اليوم الي منزلي ..؟
يايها فرحت كثيراً بهذه الدعوه ... انها المره الاوله التي يتم دعوتها لمنزل احدهم بدون تدخل من جدها : بكل تأكيد سوف أتي ..
هذا الجواب لم يعجب ها جي ...لكنها قالت : شكراً
يايها لم تنتبه ان صديقتها قلقه ومطربه لقد كانت سعيده جداً : انا التي يجب ان اشكرك .... يشرفني قبول دعوتك ..
لهذا غادروا الفصل في وقت الخروج معناً وكانت هيون تتبعهم ... وعندما وصلوا الي موقف السيارت ...
ها جي : هذه سيارتي ... لكن ...
يايها وهي تذهب بتجاه سياره ها جي : لكن ... ماذا ..؟
ها جي : لا اعتقد ان امي سوف تسمح لي بأحضار فتى الي المنزل .. الا يمكنك ان تطلبي من هيون ان يدعك تذهبين معي ...
هيون سمعتها لهذا قالت بصوت عالي : لا .. لايمكن ان تذهب بدوني ..
ها جي بتوتر : يايها .. الا يمكنك الوثوق بي .؟
لهذا سحبت يايها هيون على جنب : دقيقه واحده ... اريد التحدث مع هيونبين على انفراد.
يايها : هيون اريد ان اكون صداقات ... ارجوك تعاون معي اريد ان اذهب معها ...
هيون : لا يمكنك الذهاب من دوني ..
يايها امسكت بيد هيون بترجي : ارجوك ثق بي ... ارجوك اتركني اكون صداقات ..
هيون : حسناً .. اذن سأنتظر خارج بيتها ...
ثار غضب يايها وابعدت يد هيون عنها وصرخت : اذن سأكون غير مرتاحه ... لو انتظرت خارجاً ... هذا سوف يجعل ها جي تضن انني لا اثق بها ...
هيون : لكن هذا هو عملي ...
يايها : حسناً اذن افعل ما تشاء !!
وذهبت مسرعه لها جي ... وقامت بجرها ..
يايها : هيا بنا ...
وبسرعه ركبوا سيارة ها جي .... ونطلقوا
في حين كانت هيون تنظر اليها وهي تبتعد : يايها ...
لكنها لم تستطع ان تقف بدون ان تفعل شيء .. لهذا ركبت السياره
السائق : الي اين تذهب الانسه ..؟
هيون : اسرع واتبعهم .. ارجوك ابقى خلفهم لكي تراهم ..
وبعد عدت دقائق توقفت سيارة ها جي امام منزل قديم ...
يايها بدأت تشعر بتوتر : هل تعيشين هنا ..؟
انفجرت ها جي بلبكاء : أسف .. لم استطع فعل شيء بسبب جاهيون ...
يايها بستغراب : جاهيون ..؟
ها جي : جاهيون هددتني بأنه لو لم احضرك الي هنا بسيارتها فلن تتركني ..
في هذه اللحظه خرجا من المنزل كل من جاهيون وجاشي
جاشي : يايها ... اخرجي من السياره ..
شعرت يايها برعب والخيانه ... بدأت بنظر خلفها عسى ترى سيارتها لكن لم تكن هناك سياره تتبعها ... " اين هيون ... لقد كان يتبعنا اين هو الان "
ها جي : يايها ... انا اسفه حقاً .. لكن عليك ان تنزلي من السياره بسرعه قبل ان تغضب جاهيون ..
في هذه اللحظه فتح جاشي باب السياره : ان لم تخرجي فسوف اسحبك من شعرك ... لهذا اذا كنت تريدين البقاء جميله فاخرجي ...الان .. " ونحنى نحوها " لا تقلقي ذلك الفتى هيون بين سيكون هنا قريبا .. لهذا اخرجي ...
لتفتت يايها لها جي التي كانت تبكي بشده : لستِ صديقتي بعد الان !!
جا هي : أنا اسفه حقاً ...
وخرجة يايها من السياره ...
جاهيون وهي تنظر لي ها جي : عمل جيد .. يمكنك الذهاب الان .. سيوصلك السائق لمنزلك ..
ونطلقت السياره مبتعده ...
وامسكت جاهيون بيد يايها وسحبتها لكي تدخل الي المنزل ...
يايها : لماذا تفعلين هذا .؟
جاهيون : اهدئي .. فانا لا زلت اعاملك بلطف ..
عندما دخلوا كان المكان مظلم لم تستطع يايها ان ترى شيئاً ...
جاهيون : لقد احضرناها ...
واذا بأحدهم في زاوية تلك الغرفه يشعر ولاعه ... ويقربها من وجهه لكي يشعل سيجارة .. عندها شاهدت وجهه لقد كان يونها ... هذا شيء صدمها كثيراً ... لكنها اعتقدت بما ان يونها هنا لن تكون هناك مشاكل كبيره ...
بيونها ببرود وهو يخرج الدخان من فهمه : استعدوا للقاء ضيفنا ..
عندها قاموا بأشعال الانوار ...
يايها : لماذا تفعل هذا ..؟
لم يعرها اي اهتمام : جاشي ... ماذا عن ذلك الشاب ..؟
جاشي : سوف يكون هنا قريباً ..
صرخت يايها : هل هذا بسبب هيون بين .؟
جاهيون : هدوء !! أوبا لا يحب ان يتعامل من اشخاص مثلك !!
واذا بالباب يفتح ... وتدخل هيون ...
هيون : يايها ... هل أنتِ بخير ..؟
يايها : هيون بين !! لنغادر المكان !!
جاشي : كنا ننتظرك !! سوه هيون بين !!
هيون : اذا كنت انا الهدفك ... دع يايها تذهب ..
يونها يبتسم وهو يسحق السيجاره التي رماها تحت قدمه : جيد ... لتذهب ..!
يايها : لا ... سوف نرحل معاً !!
هيون امسك بها ولتفت الي سائق السياره : سيدي !! تعال هنا !!
السائق يمسك يايها : انستي يجب ان ترحلي !!
يايها تقاومه : يجب ان يرحل هيون بين معنا !!
هيون : لا تقلقي بشأني ... لا تتصلي بالشرطه ايضاً ...
يايها : يونها سينباي ... لن يكون هناك مشكلة ...؟ صحيح ..؟ لو حدث شيء لهيون فسوف يخيب ظني بك !! سينباي !!
جاهيون لم يعجبها كلامها : من تظن نفسها !!
جاشي : تراجعي !!
يايها وهيا تغادر المكان : هيون بين كن حذراً !!
يونها : ياللسخافه ... هل هي ملكك .؟
هيون : اخرس ... ماذا تريد مني .؟
جاشي : ذلك الوغد يريد ان يموت !!
جاهيون : أضنه يريد ان يتم تحطيمه !!
يونها : لا تتدخلا في الموضوع !! " وتقدم نحو هيون " انضم لعصابتنا ..
هيون : لا اريد ..
يونها : اذن لنرى مهاراتك في القتال ..
هيون : اذا فزت عليك هل سوف تتوقف عن مضايقتنا .؟
يونها بسخريه : لكن اذا فزت انا سوف تصبح من اتباعي ..
هيون : لقد سألتك هل ستتوقف عن ازعاجنا !!
يونها انفجر ضاحكاً : هل انت واثق من نفسك كثيراً بأنك سوف تفوز ..؟
هيون : فقط اجب على السؤاااال !!
يونها : لا حاجه ان اجيب على سوالك لانك سوف تكون تابع لي .... لنبدأ !!
وهكذا اتخذا كلاهم وضعيت القتال ... وبدأ احدهم بتحديق بالاخر.. كانت عينا يونها .. تشعان بالتحدي والمتعه في نفس الوقت ... هذا جعل هيون تشعر بطافة قويه تأتي من الشخص الذي واقف امامها ... اذهلتها ثقته بنفسه ...
جاهيون : لماذا لا يتفاتلان ...انه فقط ينظرون لبعضهم .؟
جاشي : حمقاء !! كليهما يحاول دراسة الاخرى ..
وبلمح البصر سدد يونها لكمه الي وجه هيون ... تفادتها بصعوبه ... وجعلها في حالة صدمه ... عندها عرفة ان الذي امامها ليس مقاتلاً عادياً !! مع هذا حاولة ترد على لكمته بركله على وجهه ... لكن وبكل سهوله استطاع يونها ان يصد الركله ... لم تصدق هيون انه استطاع ان يصدها ... لقد كانت تعتقد ان ركلتها قويه لدرجه انه لن يسطيع ان يتفاداها .... فكيف صدها .... وبسرعه قبل ان تنتبه رماها يونها على الارض ... وقام يدهس بطنها .... لكنها وبسرعه كبيره ابتعدت عنه قبل ان يضربها مجدداً ووقفت على قدميها ....
هذه الحركه ابهرت جاشي : واااو انه اول شخص لا يفقد وعيه بعد تلقيه ضربه من سينباي ... انه امهر من ما توقعت !!
في هذه الاثناء كانت هيون تحاول ان تلكم يونها ... لكنه مره ثانيه وبكل سهوله امسك يدها ... احست هيون ان يدها تسحق من قبضت يونها ... لقد تصدى لكمتها بيد واحده ... وبيد واحده ايضاً استطاع ان يريها ارضاً !! " أنه قوي جداً "
يونها : هل انت مستعد للاستسلام .؟
هيون وهي تحاول النهوض : مستحيل ليس وانا لازلت على قيد الحياه ..
لقد شعرت هيون وكأنها ضربت بعصا من الحديد !! لكنها لم ترد ان تستسلم لهذا حاولت ان تركله مجدداً ... لكن قبل ان تصل اليه كان قد رفع قدمه وركلها على الرأس!!
يونها : لا تضن انني سوف اتساهل معك !! الرأس... " وسدد لكمه على فكها " الفك !! واخيراً الصدر !!" وضربها عدت ضربات على الصدرها ..
فسقطت على الارض وهي تشعر بالالم الشديد ... لكنها لم ترد ان تخسر لهذا عليها ان تنهض ... لكنها كانت تتنفس بصعوبه ...
لكن قبل ان تنهض امسك يونها بيدها ورفعها كانها ريشه ... ورماها مجدداً على الارض : لو كنت مكانك لما حاولت النهوض ..الضربه الاخيرة!!" وسدد لها ضربه بستعمال كوعه على صدرها "
احست هيون وكان احد اضلاعها قد كسر ...
فهتفت جاهيون فراحاً : انتهت اللعبه !!
ووقف يونها عند رأس هيون وقال : لقد فزت !!
لكن هيون لا تريد ان تستسلم لهذا نهضت وهي ترتجف :مستحيل !! ليس وأنا لازلت استطيع التنفس !!
انصدم يونها كثيراً ... كان ينظر الي عينا هيون ... ويحس ان قلبه ينبض بقوه ... نظرات هيون اضعفت قلبه واربكته ...
يونها : لماذا تحاطر بحياتك من اجل شيء سخيف ..؟
هيون وهي تتألم كثيرا وترتجف : كح كح لا شيء سخيف بالنسبه لي !!كح كح كل مااعرفه هو اما الربح او الخساره !!
يونها بجديه : هل تكره ان تصبح من اتباعي لدرجة انك تريد الموت ..؟
ازداد الم هيون : ليس ... لدي .... الحق ...
يونها : اي حق تتحدث عنه .؟
هيون : كح كح ... ليس لدي الحق بأن اختار !!
يونها : انت حقاً شخص غريب !! " وبتسم .. عندها بدى جذاباً بشكل مذهل " حسناً انت تربح !! من المستحيل ان افوز على شخص مستعد ان يموت !! " لكنه عندما نظر الي هيون شعر ان قلبه توقف "
هيون : اذن ... توقف ... توقف ...
وسقطت قبل ان تنهي ما تحاول ان تقوله ... وفقدت وعيها ... هذا ارعب الجميع
شاجي : سوف أخذه للمستشفى ..
انحنى يونها نحوها : لا بأس ... سأتولى امره لذا اذهبوا فحسب .
جاشي : ربما قد أصيب بجرح خطير ... هذه اول مره اري فيها سينباي يستعمل كل قوته ضد خصم ما ..
يونها : نعم هذا صحيح انها اول مره .. هيا اسرعوا ... اذهبوا أنا متعب ....
بمجرد ما سمعت جاهيون هذا اسرعت اليه بخوف : هل تأذيت اوبا ..؟ " كنت حقاً خائفه عليه وقلقه ؟
لكن يونها ابعدها ... وطلب منهم الخروج مجدداً ... اراد ان يبقى من هذا الشخص الذي اذهله ... لهذا خرجوا ... عندها تقدم نحو هيون ... ورفعها لكي يرى اذا كانت قد اصيبت اصابه خطيره ...
يونها : يا الاهي .. انه مستغرق في النوم ... " لهذا حمله لكي يضعه في مكان اكثر لراحه لينام فيها " انه اخف مما اعتقدت !! " وجلس الي جانبها.. وهو يبتسم " وجهه النائم بريئ جداً !!


في احد مواقف السيارات ..

كان جالشي يحاول ان يركب سيارته ... عندما ظهر امامه بيراك ...
جالشي بخوف : أنت ... هل تعلم انك تجاوزت حدودك ..؟
بيراك : لا اهتم ... أنا هنا لاجيب عن الرساله التي بعثتها ..
جالشي : ما هو جوابك ..؟ لنستمع اليه .!!
بيراك وهو يرف قدمه ويرك جالسي بكل قوه على وجهه : هذا هو ردي !!
عندما سقط جالسي على الارض وضع بيراك قدمه عليه لكي يثبته في الارض : رغم أن الحياه خدهة ... لا تتصرف بقذاره ... لانك سوف تعيس حياتك كلها راكعاً ... هذا جوابي ... هذه المره ... اوصل رسالتي لرأيسك ... قل له شوف بيراك يبحث عن قتال !!


في مقر عصابة العقرب الاحمر ..

عندما استيقضت هيون ... كان الوقت متأخر في الليل ..
يونها وهو يدخن : هل استيقظت الان ....؟
عندها تذكرت هيون ما حدث .... لقد فقدت وعيها .... لكن لماذا لا تزال هنا ...؟ عليها ان تعود بسرعه !!! .. لهذا حاولت النهوض بسرعه لكنها شعرت بالالم في كل انحاء جسدها ...
اقترب منها يونها وهو يخرج الدخان من فهمه : هل نمت جيداً ...؟
الدخان الصادر من السيجاره ... ازعج هيون كثيراً لهذا سحبت السيجاره من فم وقامت بأطفائها ..
يونها بستغراب : ماذا تفعل ..؟
هيون : السجائر مضره لصحتك ...
يونها اخرج علبة السجائر : أنا من ادخن .. فلماذا يهمك ذلك ...؟
هيون : بسببك .. سوف اتعرف لضرر التدخين السلبي .. لذا لو اردت التدخين اذهب للخارج ودخن !!
لم يهتم يونها واخرج سيجارخ ووضعها في فهمه : ليس لدي الوقت لاهتم بصحتك !!
وقبل ان يقوم بأشعالها ... سحبتها هيون من فهمه وقامت بأتلافها : أنا أهتم بصحتي !!
يونها برتباك : حتى بعد ان هزمتك ... لا زلت تراني ضعيف .؟
لكن هيون لم تجب باصبحت تتأوه من الالم ... وتمسك صدرها ... وكان جسدها يرتجف ...
يونها : وجهك يخبرني أنك تتاج للذهاب للمستشفى ... سوف اخذك الي هناك ..
لكن هيون قالت له : خذني للبيت ..
يونها وهو ينهض : هل تضن نفسك سوبر مان ..؟ يجب ان تذهب للمستشفى .. ربما تعرضت عظامك للأذى ..
يونها : لا احتاج ذلك !! كا شأنك انت ..؟ فقط خذني للبيت !!
يونها : توقف عن العبث معي ... والا سوف افقد اعصابي وسيتغير مزاجي هذا ..
لكن هيون صرخت : خذني للبيت ..
اجابها يونها بعدم اهتمام : ليس هنالك سبب يجعلني اخذك للبيت ... يجب علي ان اتركك هنا وحسب ...
هيون : لو ... لو كنت .... إنسان ..
يونها : ماذا .؟
هيون وهي تتذكر كلام ذلك الشاب المصاب الذي ساعدته من قبل : لو كنت لإنساناً .. هل تستطيع ان تنام الليله بعد ان تتذكر انك تركتني وحدي هنا ..؟
افجر يونها ضاحكاً : لسوء الحظك ... لقد فقدت ذلك الجانب من الضمير منذ وقت طويل ... " ونحنى لكي يلتقط جاكيته " أنا الان جثه تمشي !!
هيون : أنت أقل نصجاً مما تبدو عليه !!
شعر يونها وكان احدهم القى بصخره كبيره على رأسه لهذا قال له برتباك : راقب ما تقوله !!
هيون وهي تمسك الحائط لتستطيع النهوض : ليس لدي الرغبه بأن اتحدث مع شخص تعود على الحياه السهله .... لهذا توقف عن التفاخر بنفسك !!


يتبع ..


أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع و منتديات غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1