اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 51
قديم(ـة) 11-07-2014, 08:12 AM
صورة يرخص لجلك ياحرية الرمزية
يرخص لجلك ياحرية يرخص لجلك ياحرية غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: أحبك حتى لو بات حبك في قانون البشرية محرما/بقلمنا


معذورة ياحلوة كلنا بنعرف حووووووسة رمضاان الله يعينك وتنزلين البارت باسرع وقت لاني صرااحه متحمممممسه ��







حريُتْيُ آغٍلَے مْنْ ڊمْيُ

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 52
قديم(ـة) 14-07-2014, 12:43 AM
بلابل( لبن) بلابل( لبن) غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: أحبك حتى لو بات حبك في قانون البشرية محرما/بقلمنا


بااانتظااااااارج على احر من الجمر كمليييها ياااا وووب

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 53
قديم(ـة) 19-07-2014, 05:36 AM
صورة triple A الرمزية
triple A triple A غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: أحبك حتى لو بات حبك في قانون البشرية محرما/بقلمنا


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها يرخص لجلك ياحرية مشاهدة المشاركة
معذورة ياحلوة كلنا بنعرف حووووووسة رمضاان الله يعينك وتنزلين البارت باسرع وقت لاني صرااحه متحمممممسه ��
هلا والله حبيتي امين ياربي ان شاء الله من عيوني بنزله قريب بكون طويل ان شاء الله اسفه على تاخر في رد بس والله نشغلت

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 54
قديم(ـة) 19-07-2014, 05:37 AM
صورة triple A الرمزية
triple A triple A غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: أحبك حتى لو بات حبك في قانون البشرية محرما/بقلمنا


[QUOTE=بلابل( لبن);25630346]بااانتظااااااارج على احر من الجمر كمليييها ياااا وووب[/QUOT حياك حبيتي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 55
قديم(ـة) 19-07-2014, 07:09 AM
صورة رهوووفا الرمزية
رهوووفا رهوووفا غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: أحبك حتى لو بات حبك في قانون البشرية محرما/بقلمنا


بارت رائع وجميل
متى البارت

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 56
قديم(ـة) 21-07-2014, 04:46 AM
صورة triple A الرمزية
triple A triple A غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: أحبك حتى لو بات حبك في قانون البشرية محرما/بقلمنا


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها رهوووفا مشاهدة المشاركة
بارت رائع وجميل
متى البارت
تسلمي حبيتي قريب ان شاء الله

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 57
قديم(ـة) 06-10-2014, 07:28 PM
صورة triple A الرمزية
triple A triple A غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
11302798240 رد: أحبك حتى لو بات حبك في قانون البشرية محرما/بقلمنا


















البارت الثالث III





قلبي اسير في هواك معذبٌ
فانا المقيد في هواك المطلق





طلعت من المبنى الكبير بسرعة و هي تجري و تسب و تشتم نفسها
الحين تأخرت .. وش بتسوي .. ؟!!
ركضت متجهة لزاوية معينة .. لفت المنعطف اللي خاشة فيه دراجتها و انحنت بسرعة و اهي تفك القفل عن الدراجة
لبست الخوذة و صعدت الدرجة و اهي تشغلها .. ما مرت ثواني الا و الدراجة تشتغل
و اهي طايرة ، ما تشوف الا غبارها .. !!
خلاص متأخرة حدها .. حتى تجنبت الشوارع الرئيسية لجل ما تأخرها الزحمة ..
و كانت توهآ واصله الحي الفخم اللي تعيش فيه الا و تعترض طريقها سيارة .. فتنحرف و تصدم بوحدة من صناديق البريد
نطت من دراجتها قبل لا تصدم بالصندوق و تدحرجت على الشارع الرئيسي و جرحت يدها و رجلها
اخذت تتحسس الدم و اهي خايفة .. و متألمة بنفس الوقت من هذا الوجع و خصوصا أنو البرد يلفحها
رفعت راسها عشان تقابل السيارة .. و لقت واقفة بمكانها ما تحركت ..
عصبت و ثارت من العصبية و الوقاحة ذي .. يعني واقف يتشمت فيها ..
هبت واقفة على ريلها و تناست الوجع لفترة لان الغضب سيطر عليها ..
وصلت ناحية السيارة و طقت الجامة بقوة .. نزل الجامة و تنصدم من اللي تشوفه
اهو نفسه اللي كان بالمرسم .. ناظرها من فوق لتحت و قال بابتسامة لعوبة : أنظر ماذا نرى هنا ، حسناء وسط الشارع !!
ابتسمت بسخرية .. و هو ظل يتأمل وجهها يحسه مألوف له مرة .. طنش الوضع و نظر لدراجتها اللي باين عليها
تكسرت من الدعمه .. صد عليها و هي لاتزال رافعة حاجبها له ، فتحت فمها تبي تحكي و تحتشر
لكنه سبقها بالقول : أتريديني أن أقلك ؟! ..
ظهر التعجب على وجهها و هي تطالعه بنظره كلها احتقار و تقزز .. : هيه أنت .. أنظر ما الذي فعلته بدراجتي
أتريدني أن اوسعك ضربا أم ماذا .. ؟!
تعجب من لهجتها الخايسة معه و بعد ما قرر يساعدها ، صدق ناس ما تنعطى وجه : ماذا تريدين يا هذا ؟؟!!
قالت و هي تأشر على دراجتها : أنظر إلى دراجتي لقد افسدتها ..
رفعت يدها بالتجاهه : هيا .. بسرعة هيا
ناظرها باستغراب و بلاهه وش تبغي هذي .. : ماذا تريدين مادتا يدك هكذا ..؟!
غضبت لكنها تأففت و استعادت هدوئها .. توسعت ابتسامة الخبث فيها و هي تميل جسدها بغنج مفتعل
كميل : يبدوا أنك لا تفهم يا صاح .. " انحنت للامام و ونص وجهها داخل السيارة ، مدت يدها باتجاهه " النقود لتغطية تكاليف تصليح الدرآجة ..
فتح يعنه و كأنه استوعب وش قصدها .. ابتسم بخبث و هو يتأملها من فوق لتحت بايماءات جسمها
و لا تحرك .. بس مد يده اللي مسحت على شعره البني الفاتح بخصل ذهبيه مرفوع فسبايكي
و بعد مدة من التحديق فيها .. هز راسه بتفهم و اخذ محفظته اللي طايحه ف السيت اللي جنبه
تأملت المحفظة و شكوكها تقل خصوصا بعد ما شافت نفس المآركة " مونت بلانك "
أخذ نفس لفافات المئة دولار اللامريكية .. وهو يطلع بدون ما يشيل عينه من عليها ..
أخذ بدون ما يحس رزمة كبيرة من العمل .. و هو يمده لها .. أنصدمت منه و من هدره الغير متصور للفلوس
و لا كان يصرف بهبل و هذا الشي قهرها .. آلمها قلبها على حالها هي اللي متقتره على عمرها بالفلوس
تصرف اللي يكفيها و أقل و الباقي تدسه ..
أخذت الفلوس من بين ايده .. اتأملتهم لولهة و ابتسمت بسخريه ثم بدون احساس منها رمت الفلوس فوجهه
و تناثر الفلوس حول سيارته .. و أهي تحس أن قلبها يلظي قهر من الناس اللي مثله ..
خيم الصمت من بينهم الا لغه العيون اللي سادت بينهم .. هو مصدوم من حركتها و هي بينها ودها تذبحه
نزعت خوذتها و رمتها صوب الدراجة و استدارت عنه و مشت ..
كان يطالعها ف الشارع و اهي تمشي بعيد عنه و هو مصدوم من حركتها ..
اهي اللي طلبت الفلوس ، و بعدين تسوي كذا .. رص على قبضته بقوة .. و ضرب الدركسيون اللي قدامة
و بدون وعي صار يضحك بجنون عليها .. و ما هي الا ثواني و هو محرك السيارة يرجع بيته
رغم أنه كان متجه لبيت واحد من أصحابه لكن لقياها غير مزاجه ..

أما هي بعد ما تأكدت أنها ضاعت من بين عيونه ركضت و كأن حياتها تعتمد على ركضتها ..
وصلت لباب القصر و هي تطالعه .. شافت صديقها زين واقف عدال الباب ..
اول ما شافها طير عيونه .. راحت له و اتجهت صوبه و هو يسألها .. : كميل لماذا لا تزالين خارج القصر
قالت بدون أي شرح : زين أرجوك أفتح لي الباب .. لقد تأخرت كثيرا ..
زين بقلة حيل .. : لقد حذرتك من قبل كميل أنك يجب أن تعودي قبل حلول منتصف الليل لماذا تأخرتي ؟!
مالت فمها و هي تكتف يدها : لقد تأخر العمل هذا اليوم .. أنت تعرف أنه لو كان بين يدي لما خرجت بالاصل
تنهد بس هز راسه : آسف كميل لا أستطيع أن افتح لك الباب .. لكن مع ذلك استطيع مساعدتك .. تعالي !
هزت راسها و هي تلحقه .. أما هو أشر بعينه على صديقه ياخذ مكانه
ثم كمل مشي لزاويه معينه من خارج القصر .. صد يمين و يسار و نزل تحت ع ريله .. خوز غصون الاشجار
و شاف البلاطه البيضا .. و بهدوء و تركيز اخذها و بينت فرجه تودي لداخل القصر ..
التفت لها و اشر للثقب .. و همس لها : اتستطيعين المرور من هنا ..
تأملت لفترة بسيطة و هزت رأسها بايه .. و نزلت على ركبها و هي تدخل القصر بخفه و براعه ..
و لما تأكد أنها داخل رجع البطلاطة مكانها و اختفى ..
أما هي كملت سيرها بهدوء لبيت الخدم المقابل للقصر العظيم .. مدت يدها للباب بخفه و هي تحاول تفتحه لكن طلع
مقفل .. شدت شعرها بعصبيه على غبائها .. نسيت سالفة القانون الصارم ..
الحين وش بتسوي تنام برع يعني .. و أكيد لولا دحين فسابع نومة و لا دريانة عنها ..
لكن قالت في نفسها خلنا نجرب نتصل وش بنخسر .. طلعت فونها و ضغطت الرقم ..
رنة رنتين ، ثلاث .. لكن لا من مجيب .. و بعد عشرين مكالمة جاها الرد و صوت نعسان مرة : آلو من أنت ؟!
ردت و هي تحمد ربها : لولا .. أنا بالخارج افتحي لي الباب ..!!
لولا و النوم مخدرنها : من أنت ؟! .. و لماذا أنت بالخارج .. ؟!
تاففت و هي تعرف أن لولا شبه ميته دحين .. صرخت بصوت شبه عالي لجل تصحيها : لــــولــــا !! .. أنا كميل و أنا في مأزق هيا افتحي لي الباب .. أتريدينني أن أنام ف الشارع !!
لولا و كأنها بدت تستوعب اللي يصير حولها : كميل !! .. ما الذي دهاك ؟! .. و لم أنت لست نائمة ..؟!
كميل : لانني يا حلوتي ف الخارج انتظرك لتفتحي الباب لي كي أدخل
فزت من سريرها لولا و هي تناظر الساعه اللي يمها ع الكوميدينو .. ضربت خدها و هي شبه تصرخ
لولا : إلهي إنها الساعة الثانية صباحا .. كم مرة قلت لك أن لا تتأخري و إلا لن اسمح لك بالخروج مرة أخرى ..
هزت راسها بقلة حيله و اهي تسلك ليها : طيب طيب .. الحين فتحي لي الباب .. !!
لولا و اهي تهز راسها بتعب : الله يصبرني عليك !!
و قامت لولا تفتح لكميل الباب بهدوء .. و عطتها كم من تهزيئه محترمة على تأخرها أما كميل عطتها اذن من طين و اذن من عجين !






















فصباح يوم جديد









تطق على باب غرفتها خلاص بتنجن من هذي البنت وش فيها ؟! .. ليه حابسه نفسها فغرفتها كيذا ؟!
حالتها أبد مو عاجبتها .. تحس أن قلبها يألمها ع بنتها ..
طقت مرة ثانيه بنفس القوة و عينونها مليانه دموع .. و بصراخ : رنيم بنتي رنيم طلعي الكوافيرا تستناك ..
جت بتطق للمرة الالف الا أن صوت القفل و الباب ينفتح وقفها .. فتحت الباب ع مصرعه و تركته مفتوح و دخلت الحمام
راحت تغسل وجهها اللي صاير في الفترة الاخيرة معفوس .. أهي بروحها مو عاجبها حالها ..
ناظرت وجهها بالمنظرة و اهي تقوي عمرها .. رغم خوفها ، تشجع نفسها اهي تقدر تخوض هذا الزواج و تقدر تنتصر على رجلها
تقدر تسعده و تسعد نفسها .. لازم تصبر و تصير رنيم اللي كانت من قبل رنيم الجميلة اللي دايم تبتسم حتى بمصاعبها
ابتسمت ف المنظرة و اهي تقول ايه هذي هي رنيم الحلوة ..
طلعت من الغرفه و اهي تشوف الكوافيرا ماسكة العدة و تنتظرها بابتسامة ..
بادلتها الابتسامة و خذت مكانها قدام تسريحتها ..












المملكة العربية السعودية -الدمآم
السآعة 12‪:‬00 مساءً



جالسة لوحدها على سريرها تفكر باللي قاله لها الرجال اللي يقول أنه خالها ..
استرجعت اللي قاله لها و اهي تعض على اصابعها بتوتر .. خايفه من اللي قاله صح
كان فعلا بكلامه البسيط و بتعابير وجهه الاليفة و بصوته الحنون يطمنها و يأكد لها انه فعلا كلامه صادق
لكنها خايفه .. م تدري خايفه أيش !! .. لكن خايفة يكون في شي من اللي قاله مو صح
تحس أنه مخبي عليها شي لكنها ما تعرف وش هو ؟!
طلعت دفتر صغير طلبته منه أنو يجيبه .. أخذت القلم و قعدت تخربش على الورق ..
ما تفكر ..

‫"‬
من أنا ؟! .. انسانة لكني لم أخلق ..
لي نصف قلب ، و شطر ذاكرة
و اسم غريب نطقه ، غريب معنآه ، غريب ذكره !!

‫"‬

و بعدين كتبت تحت

اسمي : عوآن

عمري : 19 سنة

لا أملك سوى نصف ما امتلك ..
حياتي ..: دوآمة غربة موحشة
اتمنى ..:


وقفت شوي .. ايش تتمنى يا ترى ؟!
ايش الشي اللي ممكن يخليها تدفع كل اللي عندها بس عشان تملكه
ايش الشي اللي تتمنآه من كل قلبها ..
وقفت تفكر شوي و بعدين كتبت


أتمنى أن ……………..

ابتسمت برضى على اللي كتبته و اهي تحس فعلا أنها محتاجة شي مثل هذا
محتآجة هذا الشي عشآن تحس أنها عايشة ، و أنها ما تتنفس لجل لا شي ء !!




الولايات المتحدة الامريكية - نيفآدا " لاس فيغآس "
الساعة 7 مساء



فتح الباب بشويش و هو يطقه بخفه .. طل براسه لداخل الغرفه و هو يحيها : هيلو
كانت جالسة على سريرها و وجها موجه للفراغ .. التفتت لمصدر الصوت و هي تهز راسها
فتح الباب و دخل الغرفه و هو يتوجه لسريرها .. : أخبارك اليوم عزيزتي .. ؟!
ما ردت عليه .. و هو وقف يتأملها شوي و خاطره مكسور عليها .. ابتسم و هو يحاول يفرفشها شوي
تقدم ناحيتها و صوته ملايان حماس : سآكشف عليك الآن .. و باذن الله ستكونين بخير ^^
اتقرب منها و حط الاغراض اللي بيده على السرير .. : استلقي رجاء ..
سفهته و لا كأنها تسمعه .. اما هو فتنهد بطول بال .. و هو يحط يده على راسها لحتى يخليها تستلقي
شال سماعته و بدا يفحصها .. و كل شوي يسرق نظره لها و يناظرها بشفقه على حالها هذي ..
ابتعد عنها و هو يدون في ملفه حالتها .. ابتسم لها و كأنها تشوفه .. و بصوت مرح .. : صحتك في تحسن عزيزتي ، باذن الله ستشفين عما قريب ..
تجهم وجها و عبست شفايفها ثم كتفت يدها و قالت بصرامة .. : جاوبني يا دكتور بصراحة .. ما هو تشخيص حالتي ؟!
ارتبك و هو يعدل نظارته .. و يناظرها سكت شوي و بعدين رد : لقد اخبرتك انك في اتم الصحة و العافية
ارتجفت مفاصلها بعصبيه و هي تحس أن الدم تجمع بوجهها و أن الدموع ملت عينها ..
و بصوت مرتجف ردت عليه .. : طيب ليه ، ليه !! " و بغصه " ليه السواد فكل مكان ، ليـــه " و بت الدموع تنزل " ليه منيب قادر اشوف .. ابي اشوف دكتور ، ليه مانيب قادرة أفتح عيني و اشوف !! طيب وين ماما و بابا و ياسر
و صارت تبكي بحرقة و الم على حالها و هي تصرخ بــ " ليه " تزلزل المكان و قلب ذاك الدكتور المتعاطف مع حالتها
اتقرب منها و ضمها لصدره بدون شعور .. وهو يمسح على شعرها و يحاول يديها بدون لا يستخدم ادويه أو ابر
ممكن هذي الادويه تهديها ساعة ساعتين لكن الالم ذا اللي تعيشة راح يرجع .. فما غير الحنان و العطف اهو اللي ممكن يعالجها لازم تحس بالاهتمام من اللي حولها لحتى يبرى جرحها.. جرح الفقد !!
همس بصوت واطي وهو يحاول يخليها تهدى و تستكين .. : بس خلاص ، بلاش بكي وربي م رح يفيدك البكي .. عرفي انك اقوى من كذا و أنك تقدرين تتخطين هذي المرحله .. بس تماسكي
كانت بحاله هستيرية و هي تترنح و تتخبط فحضن الدكتور اللي يواسيها ..
و ظل على هذي الحال لما بدت تتعب و تهدى .. حس أنها صخت ابتعد عنها و هو يحاول يخليها تنام مثل اول
لكنها مسكت كم البالطو الابيض اللي لابسنه .. و هي توجه راسها للاتجاه اللي تظن انه موجود فيه
مع ان عينها ما كانت موجودة ، لكن ايماءات وجهها كانت كفيله بانها تحسسه باللي تبغيه
و بصوت واطي مبحوح من البكي قالت .. : دكتور ، ابي انام .. ابي ارتاح .. ابي اموت
مسك يدها اللي متشبثه بكم البالطو - و كأنه آخر أمل لها بالنجاة - و نزعها بخفه
مد يده لجيب معطفه و أخذ شريط حبوب .. أخذ حبتين و مدهم لها لحتى تبلعهم ثم شال كاسة الموية اللي جنبها و أعطاها
و بدون أي كلمة طلع برع الغرفة .. و آخر كلمة تتردد بباله : آبـــــي أموت
استغفر ربه و مشى كمل طريقه













المملكة العربية السعودية - الدمآم

السآعة 7‪:‬17 مساءً


كانت في الفندق الكبير اللي بيصير فيه عرسها .. و في غرفة من غرفه الواسعة
جالسة على السرير بفستان زواجها و مو راضيه تتحرك الكوافيرا تنتظرها عشان تسويلها الميك آب
لكن اهي عيت أحد يدخل معها الغرفة .. حابسة روحها و متكورة ع نفسها و دميعاتها على خدها اربع اربع
قاعدة تتصور شلون أهي بتكمل نص حياتها مع شخص اهي ما تبيه ابدا ..
لكن كانت تدري أن ذي مو الحقيقة .. اهي كانت تبيه ف البداية ، كان ما عندها مانع تقضي حياتها معاه
بس بعد ما شافت قد ايش هو مغرور ، و قد ايش هو شايف نفسه و محتقرنها كرهت الساعة اللي وافقت فيها على الزواج
رجعت بذكرياتها لورا شوي .. ليوم ملكتها

‫"‬
كان يوم ملكتها و اهي طيرانة من الفرحة ، متعدلة و متكشخة عشان تسعد زوجها المستقبلي ..
وش ليه ما تفرح و اهي اليوم رح تصير حرم سيف ال…….. ، من اوسم الرجال و أغناهم
صحيح أنها ما كانت مهتمة مرة انه غني .. لكن من أول ما شافته هذاك اليوم و هي تدري أنه خطف قلبها ..
لبست حلقها و لفت طرحتها و اغلقت فصم عباتها لما سمعت ابوها من تحت يناديها
ابو رنيم : حبيبتي رنيم هيا تعالي بسرعة ، زوجك يستناك تحت ..
ابتسمت و هي تناظر شكلها بالمراية ، خيفانة تكون ناسية شي أو ناقصنها شي
أخذت بوكها و ناظرت دبلتها و طيران نزلت تحت ..
و قبل لا تفتح الباب ناظرت فاختها و اهي تسألها بقلق : شوق وش رايك بلبسي حلو و لا ؟!
ابتسمت شوق على ارتباك اختها و بعدين ضحكت بخفة .. : لا ما عليك طالعة قمر يا قمر .. الله يعين سيف اليوم
قالتها و اهي تغمز لها .. أحمر وجهها ، وصرخت بصوت عالي : شوق يا خياسة
و قبل لا تركض ورا أختها عشان تضربها .. انفتح الباب و طل اهو من الباب ..
تجمدت ف مكانها و راحت عيونها تتامل فيه ، زوجها الحين و حبيب قلبها المستقبلي
فهت حيل لما ابتسم لها وبانت غمازة خفيفة تحت لحيته المرتبه ..
لكن حست ع نفسها لما مد يده و مسك يدها و باسها بطريقه لبقه جدا و كأنه من عالم اللوردات الفانتزي
و فجأة انتبهت انه ما لابس بشت و ثوب ، كان متكشخ ببدلة رسمية سودا مثل اللي تمنت فارس أحلامها يلبسها
رفع راسه لها و همس : جآهزة ؟!
هزت راسها ببلاهه و تبعته لسيارته الامبورغيني قالاردو .. ركبتها و اهي تحس ان سيارة اخوها البورش اللي خاقة عليها
بالنسبة لذي السيارة و لا شي ..
كان السكوت سيد المكان ، و الربكة واضحة عليها ..
وصلوا للمطعم اللي حاجز له ، كان فخم بشكل رائع .. يعني شي ينشاف بالافلام و المسلسلات
جالهم القرسون و اخذهم على الطاولة المحجوزة .. و أعطاهم المنيو
و بعد ما طلبو ، و ما طلعت منها الا كلمتين على بعضهم لما قالت له : على ذوقك
كانت تحاول انها تقول شي أو تفتح سالفة ، لكنه ابد مو معبرنها و هو ماسك فونة و مبين عليه مندمج مرة
ابتسمت " يمكن عنده شغل مهم أو هذي رسالة من شغله "
حاولت تطرد أي شك ، أو اي شي يمكن يخرب عليها مودها الرايق ، اليوم مرة فرحانة
قعدت تتأمل فيه .. فوجهه المندمج و حركة يده اللي كل شوي يدخلها ف شعره ..
رآحت ملح و فهت و هي قاعدة تتأمل فتفاصيله .. حتى سمعت صوته وهو يقول بسخرية : مضيعة شي بوجهي
استغربت من اسلوبه ، ليه قال كذا لها ؟! .أحمر وجهها من الخجل و نزلت راسها بسرعة ..
و رجع هو لفونه .. و بعد فترة من الصمت حبت أنها تقطع جو التوتر هذا
همست بصوت خفيف من الحيا : اممم ، سيف
رفع راسه لها و عيونة مبين عليها العصبيه و الكره الشديد.. و حواجبه معقودات و وجهه أحمر مرة ..
ارتاعت من شكلة و رغم أنه حاولت تهدي من نفسها لكن ما قدرت تخفي علامات الخوف
وقفت بسرعة و قالت بمثل الهمس : أنا بروح التواليت
ما انتظرت منه كلمة بسرعة توجهت للحمام تهدي نفسها ..
يمكن شي صاير ؟! .. مستحيل يكون يكرهها طيب هو حتى ما يعرفها عشان يكرهها !!
ايش فيه ، أكيد صاير معاه شي
حاولت تقنع نفسها طول المدة أن فيه شي ، لكن تصرفاته الجافه و معاملته البارده معاها خرعها
و حتى لما طلعت من الدورة المياة " الله يكرمكم " و كملت عشاها .. لساتها تتذكر كلماته لما دز الصحن قدامه
و قال بطريقة تنرفز : انسدت نفسي .. !!
رجعت هذاك اليوم اللي توقعته أسعد يوم بحياتها و اهي تبكي على حالها هذي ..
الحلم الخرافي اللي تمنته انقلب لكابوس مزعج .. بكت ذاك اليوم بصمت بينها و بين نفسها
ما خبرت حد أبد ، كانت تتعامل على اساس انه يكلمها كل يوم .. على اساس انه مغرقنها بالحب
بطريقة ما تخلي اهلها يشكون بشي ..

‫"‬

جففت دموعها بالمنديل اللي بيدها .. و اهي تهمس : طيب ليه تزوجتني و انت مغصوب علي .. !!
ليه ما خليتني أعيش حياتي بسلام لوحدي قبل لا اقابلك ، و قبل لا اللاقي منك كل هذا الكره !!

فتحت الباب و خرجت للكوافيرا اللي فرحت مرة لما شافتها ..
و قالت و الابتسامة شاقة حلجها : شرفتي يا ست الكل ، يلا بئه خلينا نخلص و نعملك حاجة جميلة ..
اتصنعت الابتسامة و اهي فداخلها تسب نفسها على حظها الردي










في الجهة الثانية من الفندق

داخل الجناح اللي حاجزنه حقة ، بالاصح اهو اليوم حاجز الفندق بكبره ..
واقف قدام المراية يجفف شعره بعد ما أخذ له شور خفيف يريح أعصابه و يهديه ..
ناظر انعكاسه على المراية ، تأمل شكلة و هو واثق انه ممكن يمتلك قلوب الملاين من البنات بابتسامة بسيطة
لانه بكل بساطة شخص ناجح و مثالي فكل شي ..
شغلة خلاه يصير من الناس الكبارية ، الطبقة العالية جدا من هذا المجتمع ..
و غير فلوسه اللي تارسه بنوك العالم .. وسامته و شكله اللي يخقق معطنه كل اللي يبيه
مافي شي حط عينه عليه و ما قدر يحصله ..
غير و هو متأكد قلب حبيبته ، اللي ما تدري حتى عن هوا داره
حط يده مكان صدره العاري ، وهو يحس بنبضات قلبه المنتظمة تتزايد
يحس بسعادة ما تنوصف و كأن الدنيا فعلا ابتسمت له اليوم ، و أخير رح تصير له
و رح يعوضها عن كل اليوم فحياته فات بدون لا تكون معه ..
رن موبايله اللي على الطاولة الزجاجية جنبه .. أخذه ورد عليه
جاه صوتها الرقيق من الطرف الثاني : آلو
ابتسم بهدوء : هاي جيس
و بصوت متحمس مرة رد عليه : مبروك مبروك ، اليوم عرسك مو هيك ! مبروك يا عريس تتهنابك المدام
ضحك بخفة على هبالها ثم رد باستعباط : ايه لكان شو ، بدا تاخد واحد متلي ما بدك اياها تتهنى و تفرح
جيس : ازا كان هيك ، فما عندي اي اعتراض .. فعلا شو مبدا تحمد ربها على انو انت ماخذنها
المهم انا فرحانة كتير لألك و أخير رح تحقق حلمك و تاخدا للمدام ، مبروك
و ضحكت بطريق لعبوبة .. اما هو فابتسم و رد بهدوء : الله يبارك فيك
جيس و كأنها تذكرت شي : ايه بعت لك الهدية شفتا ؟!













بعد سآعتين




فــ قآعة العرس الضخمة
كانت رنيم جالسة على الكوشة و هي في قمة أناقتها و جمالها ..
فعلا كانت آية من الجمال بفستانها الابيض الطويل المصنوع من الفرو الطبيعي
و شعرها الملفوف بطريقة توضح وجهها و ما تخفي ملامحها
وقفت بساعدة أمها لما اعلنو عن زفة المعرس ..
ناظرته و هو يدخل مع ابوها و اخوانها الاولاد .. كان أحلى واحد مبينهم بهيبته و طريقة مشيته اللي تعطيه كاريزما قوية
تقدم منها بعد ما سلموا عليها اخوانها و ابوها ووصوها على نفسها وجلها ..
مسك طرحتها المزينة بالكرستال و الطريز و رفعها من على وجهها ، مسك وجهها الصغير بين يديه و قبل جبينها بخفة
ابتعد عنها وهو يرفع وجهها و يناظر في عينها البنية الواسعة
ابتسم بغرور على جمالها الصارخ و قال : مبروك عليك سيف يا حلوه
اغتاضت منه و في نفسها " وجع مغرور ، شايف نفسه ع ايش !! " و بدون نفس : الله يبارك فيك
ناظرها من طرف عينه و هو يلتفت للمصورة و يبتسم هذيك الابتسامة اللي خققت نص بنات القاعة
اما هي فزاد من عصبيتها لما شافت الحاضرات مفهيات بوجه رجلها ،
شدت على يده اللي ماسكتنها و راصه على اسنانها بقوة ..
انتبه هو عليها و شاف من وجهها المحمر عصبيتها ،
ضحك من قلب في داخله .. بس كان شكلها مرة كيوت و هي معصبه و بدل ما يمسك نفسه قدامها
انحنى ع جنب شويه و طبع قبله خفيفه على خدها ..
أما هي فظلت مصدومة من حركته الجريئه ذي قدام الناس .. بس ايش يقصد من كل ذي الحركات و النظرات ؟!













بعد يومين



في مطآر الملك فهد كانت سرحانة ف حياتها بتروح امريكا على كلام خالها اللي اقنعها تروح تعالج و تدرس بامريكا
ما تدري ليه اهي مو مقتنعه أنها بس رحلة علاج ، تحس ان في شي أكبر من كذا .. في سر ورا هذي السفره
قطع عليها سرحها صوته الحنون : حبيبتي عوآن
التفتت له بسرعه : هلا
ابتسم مشعل : يلا حبيبتي نداء على طيارتك
وقفت و جمعت اغراضها ، راح هو وصلها للبوابه و قبل لا تلتفت و تروح مسكها بقوة من كتوفها
و بحنان ابوي ضماها لصدره : انتبهي على نفسك عوان ،و ابعدي عن عيال الحرام هناك .. بخلي واحد من اخويي يأمن لك كل شي .. ترى اسمه ريان ذياب ال ……. هو راح يهتم فيك اعتبريه أنا هناك .. استودعتك ربي
هزت رأسها بهدوء ، ما كانت حزينة مرة انها بتفارق السعودية لانها ماهي متذكرة اي شي فيها
ما فيها و لا ذكرى باقيه لا بقلبها و لا بعقلها .. كل شي انمسح و كأن عقلها ذاكرة جهاز و تفرمتت
ابتعدت عنه و شدت على شنطتها و تحركت .. تتمنى حياة جديدة و جميلة فامريكا
ذكريات و اشخاص مثل العائلة اللي فقدتها ، عندها أمل تلقى سبب كونها عايشة لحد الحين و لا لحقت اهلها و ماتت
أكيد في سبب ، و في أمل








في الطيارة



جالسة و ضامة يدها و قاعدة تمسحها ببعض بارتباك ، التفتت جنبها شافته قاعد و مرتاح على كرسية
رابط حزام الامان و يلعب بجواله ، جاها فضول تبي تعرف وش يسوي بجاوله ذا اللي ما يتركه أبد
بس طنشت الوضع و طلعت من شنطتها رواية شرتها من المطار عشان تتسلى فيها
كانت رواية أجنبية بعنوان " سحركـِ "
و مبين عليها عجيبة .. بدت تقرا أول الصفحات و هي مندمجة مرة لان من البداية كان شكلها يحمس
لكن انزعجت من الاصوات اللي وراها ، التفتت و شافت بنت جالسة جنب واحد و مبين عليه يتحرش فيها و يأذيها
حست انو ما لها دخل باللي يصير ، لكن شكل البنت و اهي ميته رعب رقق قلبها
لازم تتدخل و تعمل شي ، بس شو تقدر اهي تسويه
التفتت على اللي قاعد جمبها .. يا ليته بس يكون ذا نفع و فايده لها و لو مرة
لكن لازم تطلبه و لا اهو وش دراه باللي قاعد يصير حوله
مدت يدها لكم قميصه الرسمي و شدته خفيف عشان ينتبه لها
نزل جواله على طول و التفت لها ، ظلت شوي تناظره و هو ينتظرها تتكلم
اشرت بعيونها على الكرسي اللي وراها .. التفت و شاف الولد و هو ماخذ راحته على الاخر مع البنت اللي مبين عليها خيفانه
وقف بهدوء و التفت لها .. و قال بهدوء : اختي ممكن تبدلين مكانك معي
و بدون ما يزيد و لا كلمة كانت على رجولها واقفة و عينها تشع بالامتنان .. ودها تبكي من الفرحة
هزت راسها و همست ب: شكرا
و على طول راحت تجلس قدام .. تنهدت براحة و قعدت تمسح على وجهها
التفتت و شافت البنت اللي جنبها تطالعها بابتسامة ، ردت لها الابتسامة
و بدت البنت تعرف على نفسها : كيفك ؟! ، أنا رنيم
مدت يدها : هلا و الله ، و أنا عوآن .. تشرفت فيك
رنيم : لي الشرف و الله ..
مسكت يد عوان و مسحت عليها كأنها تواسيها : ما عليك حبيبتي عوان الحين ما رح يضايقك حد
ابتسمت لها عوان و هي تاخذ نظره خاطفة على اللي وراها : ايه ، ممتنه مرة للرجال النشمي ذاك .. " التفتت لها " أخوك ؟!
ضحكت بخفة ، رنيم : يا ريت ، لا هذا زوجي
احمرت عوان من الحيا ، سحبت يدها من رنيم بخفة و قالت بفشيلة : وآه فشيلة أنا مرة آسفة .. و ربي ما دريت
جت بتوقف لكن يد رنيم كانت اسرع و سحبتها .. : لا وش دعوه ، لا فشليه و لا شي بالعكس فرحت أني تعرفت عليك
خليه شوي يجلس لوحده ما فيها شي
ابتسمت عوان و بعدها خجلانه و هي تغير الموضوع : جديد متزوجين ؟!
هزت راسها رنيم : ايه صا لنا يومين .. و الحين رايحين شهر العسل
عوان : اها ما شاء الله ، الله يخليكم لبعض
رنيم : آمين الله يسمع منك " و بفضول " و انتي ليه رايحة امريكا
ارتبكت عوان ، و نزلت عينها شوي .. ما لازم تجيب طاري العلاج : رايحة ادرس
رنيم : وآو ما شاء الله ، الله يوفقك .. عاد الدراسة برع شي شي ، أذكر ايام كنت ادري ببريطانيا كانت ايام كلها فلة ووناسة
انصدمت عوان .. : يعني انتي مخلصة دراسة ، وآو عبالي انتي كبري
ضحكت رنيم : ههههههه ، لا أنا 24
عوآن بصدمة و عدم استيعاب : جـآد ؟! وآو وربي ظنيتك كبري ، ما شاء الله عليك شكلك مرة صغيرة و مرة حلوة
رنيم : ههههههه ، شكرا .. أجل صرت اختك الكبيرة و بعطيك كم من نصيحة لحياتك الجديدة
قالتها و اهي تغمز .. ضحكت عوان و تحمست : طيب


































الولايات المتحدة - كآليفورنيا





شالت آخر علبة من سيارة النقل و حملتها للبيت ، ودعت راعي السيارة و أعطته ايجاره
و دخلت داخل شافت ابوها يطلع من كيسه كوبين حليب بالشكولاته من ستار بكس مع كوكيز و يحطيهم على الطاولة
التفت لها و ناداها : عزيزتي ملاك هيا تعالي و احتسي معي القليل من هذا
ابتسمت على حنيته و راحت جلست معاه .. باسته على خده و قالت : شكرا بابا ..
مسح على شعرها بحب لبنته الوحيده .. : حبيتي و الله ، إن شاء الله تتأقلمين مع الاجواء هنا .. آسف لاني جريتك معاي من صديقاتك لهنا
ابتسمت له و هي تدري أنها تركت وراها حياة كاملة مع صديقاتها و الناس اللي تعرفهم من و هي صغيرة
لكن مهما كان لازم توقف مع ابوها بالاوقات اللي محتاج لها فيه : ولو بابا ، أنا معك وين ما تروح و إن شاء الله رح تلاقيها هنا
ابتسم لها بامل .. : إن شاء الله رح الاقيها هنا ..
و في نفس .. : آه يا ملاذ كيف قدرت أفرط بروحك ،
التفت لملاك اللي جالسه تفتح الصناديق بالمشرط .. تأملها بحزن يحبها مرة لكن تمنى لو كانت تشبه زوجته
بس لو أخذت شيء من زوجته بملامحها .. لكن كل اللي يلفها منه هو ، من وجهه ملامحة و حتى شخصيته
اما الصغيرة اللي ضاعت من بين ايده اهي اللي تشبه أمها مثل النسخة المصغرة
دعا ربه أنه يلقاها بسرعة ، و أن تقر عينه بشوفتها من جديد

















في مطآر كاليفورنيا

قآعد يدوخ سيجارة و كل شوي نآظر ساعته الروبيرتو كفالي ينتظرها .. لكن باقي نص ساعة على وصول طيارتها
ما يدري ليه جاي بدري كذا .. شكله متشوق يشوف بنت أخت صديق عمره ، ضحك بخفة على تفكيره
مدآم بنت سعودية أكيد خسفه و قبيحه .. ابتسم بسخرية و بعد نظره و شاف ذيك المزة اللي تمشي قدامه
مع أنها كانت لابسة عبايه ، بس من شكلها و مشيتها الرقيقة و ضحكتها و اهي تودع ذيك البنت
خق بشكل مو طبيعي معاها ، أول مرة يشوف بنت خليجية - غير أخته - تخقق أو تستحق حتى أنه يناظر فيها
ابتسم بخبث حتى بانت غمازته على خده اليسرى ..
مشى جنبها و قال بصوته المبحوح اللي طاحت فيه معظم البنات : هلا و الله بالحلوة
اطالعته البنت بطرف عينها باشمئزاز ، و رجعت عينها على ساعتها و رفعته تدور بعينها على لافته فيها اسمها أو شي جي
بس هيهات أن خلاها ريان .. : يا حلو عبرنا ، ترى نحن هنا
سفهته و لا كأنه عدالها .. و شافها قاعد التدور على شي .. عرف انها تنتظر شخص يوديها مكان : يا مز نحن تحت أمرك ، تدلل أنت و نحن حاضرين
التفتت له و غمز ليها .. عصبت من وقاحته .. و يلست تصارخ : هيه أنت احترم نفسك ، سكت عنك بس التزم حدودك
التفتو كلهم على اللي قاعدة تصارخ .. و شافو كيف عيونها تقدح شرر
اما هو فتقق بالابتسامة على صراخها ، بنت شرسة موب هينة .. : ولو يا حلو ، مو كذا عاد .. خلي صوتك حلو مثل ما انت حلوة
عوان بملل من كلماته النفاقية .. : آوهو عاد ، ما تمل أنت .. ياخي فارق عني ، حشى لصقه
و بدى المهاوش ما بينهم هم الثنين عوآن تصرخ و ريان ماله غير يتغزل و يغمز
لين ما جت بتمشي مسك اهو ايدها و سحبها لعنده ، سحبت يدها بسرعة عنه و شمخته على ايده
و قعدت تحاول تضربه و هو محطي ايده قدامها يمنعها .. لين ما شافهم الامن و جت شالهم
ودوهم مكتب الادارة فـ المطار .. و قعد العقيد يحقق فيهم
سألها بدون نفس : ما اسمك انت يا فتاة
ردت بدون نفس اهي كمان : عوان ال ….
ابتسم ريان و هو مصدوم .. و ف نفسه " أنشهد ان عندك بنت اخت مزة يا مشعل "
العقيد و هو يوجه كلامه لريان : و أنت يا صاحب الابتسامة البغيضة ؟!
مسكت ضحكتها عوان ، و رد على العقيد بنفس الابتسامة المغرورة : ريان ذياب ال …
فتحت عينها بصدمة .. و بتقزز " يعني ذا النسونجي خوي خالي .. آه على حظي الردي "
التفت لها بعد ما عرف أنها عرفته كمان .. : تشرفت فيك يا مززة ^ـــ*
أما هي فصد راسها للجهة الثانية بغرور .. و هي تتحسب و تدعي






انتهى البآرت
الله يسعدكم



آخر من قام بالتعديل triple A; بتاريخ 06-10-2014 الساعة 08:23 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 58
قديم(ـة) 07-10-2014, 01:42 AM
صورة بسمة ليان الرمزية
بسمة ليان بسمة ليان غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: أحبك حتى لو بات حبك في قانون البشرية محرما/بقلمنا


سلام عيد اضحى مبارك عساك وعسى كل الغراميين من عواده
ولي ردود بالمستقبل لروايتك اللي اتمنى تتوفقي وتكمليها وماتطولينها ترى وراي دراسة مكثفة هالسنة
وردي الاول بعد القراءة

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 59
قديم(ـة) 07-10-2014, 11:20 PM
/سماء صافيه/ /سماء صافيه/ غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: أحبك حتى لو بات حبك في قانون البشرية محرما/بقلمنا


السرد والوصف رائع
الله يعطيك العافيه
بالتوفيق

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 60
قديم(ـة) 08-10-2014, 03:38 AM
صورة Ro0ora3 الرمزية
Ro0ora3 Ro0ora3 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: أحبك حتى لو بات حبك في قانون البشرية محرما/بقلمنا


قميييلل استمريي

الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

أحبك حتى لو بات حبك في قانون البشرية محرما/بقلمنا

الوسوم
أحبك , محرما , البشر , قانون
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
قوانين غريبة تحكم حياتنا الكاتب مهند نكت - ضحك - وناسة - فرفشة 24 22-12-2011 09:35 PM
قوانين غريبة تحكم حياتنا الكاتب مهند ارشيف غرام 1 21-12-2011 04:46 AM
من انجازات التغيير في تونس Naceur56 ارشيف غرام 1 25-09-2007 02:47 PM
من انجازات التغيير في تونس Naceur56 ارشيف غرام 1 24-09-2007 05:43 PM

الساعة الآن +3: 04:18 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1