غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 28-06-2014, 12:24 AM
صورة نهى عبد الرمزية
نهى عبد نهى عبد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
01302798240 رواية دمعة من قلب فلسطين


& روايــــــة &
1*هل تجرعت يومـــــــا ألم الفراق....
2*هل وجدت نفسك يوما وحيدا يتيما...
3*هل فقـــــدت أعز النــــــــــــــاس...
4*هل سلبت منك الابتسامة وأنت في عمر الزهور....
5*هل وجدت نفسك تائها بين أصدقاء السوء بعيدا عن ربك وتريد الحل
الحزن والألم ... الاكتئاب والقلق
الحب والحقد ... الغدر والخيانة
آلامــ وأحــــــــــزان
مواقف مضحكة وأخرى مفرحة...
مغامرات وأكثــــــــــــر....
كل هذا ستجدوه في روايتي الجديدة
&& أناس أصابهم غــدر الزمان &&
رواية تحكي آلام طفلة والكثير مثلها
رواية تحكي معاناة أسير في سجون الاحتلال وأم فقدت أولادها لأسباب كثيرة
الآن استمتع وابدأ بقراءة الرواية ولا تتردد وستجد الكثير مما تحب أن تقرأ
للكاتبة: نها عبد




  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 28-06-2014, 12:28 AM
صورة نهى عبد الرمزية
نهى عبد نهى عبد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أناس أصابهم غدر الزمان


رواية : أناس أصـــــــابهم غدر الزمـــــــــــــان
البــارت الأول : ألـــــــــــــــــــــم الفـــــــــــراق

من بيـــــــــــــــن الآلامــ والأحزان .. هــــــل ستخرج البسمات على الشفاه ؛لا أظــــــــن هــــــــــذا فمـــــــــا أقـــــــــــسى الزمــــــــــان ..هــــــــل الحــــزن والكــــــآبة شعــــــــــــور يلازمــــــ البراءة ؛ الرحمة والشـفقة أصبحت فى زمن النسيان الظــــــلم والخــــيانة ؛هل أصبحتـــــا قانونا يسن فى التشريعات سواد الليل أصبح أمانا والنهار أصبح إجراما ...

في بيت كبير يتكون من طابقين في غرفة في آخــــــر البيت كان هناك طفلة فى عمر الزهـــــــــور لا تدرى ماذا ينتظرها فى هــــــــــذا الزمــــــان الغادر عمرها ثمان سنوات وجميلـــــــة جـــــدا؛ بيضاء كبياض الثلــــــــــج وشعرها طويل متدفق كتدفق الشــــــــلال وعيونها رمادية وواســـــــعة ورموشها كثيفة ؛تدعـــــــــى هــــــــــذه أســـــــــــيل...
كانت تلاعب أخيها الصغـــــير مهند كان طويــــــــلا مثلـــها وأيضا شعره أســـــــــود وأبيــض كبيـــاض الثلـــــــج وعيونه زرقاء ويشبه أباه كثيـــرا كانا يلعبان بمرح .......
إلى أن جاءت أمهما وقالــت: مهند أسيــــــــل هيــــــــا تعالا نذهب إلى بيــــــــت خالــــــــــكمـ أحمد
فرح مهند كثيـــــــــرا لكن أسيـــــــل لم تفــــــــرح ،ثم ذهــبا مع أمهما ونزلا إلى الأسفل وشــــــــاهدا خالهما بسيــــــــــــارته ؛ فذهبــــــــــا إليــــــــــه بسرعة وسلمــــــــا عليه
فقال بعدهــــــا: هيا اركبـــــــــوا السيـــــــارة
فركبــــــــــــوا في الخلف وعنـــــدمــــــا وصـــــــلوا منزل خـــــــــالهم سلموا على زوجـــــــته لما وكـــــان خالهم يملك ابنتـــــان وخمســـــــة أولاد ثم جلست أســــــــيل بجانب آية ابنة خالها التي عمرها ثلاثة عشر سنة
وقالت أسيــــــــل : كيف المدرسة يا آية
قالت آية : الحمد الله كويسة
قالت أسيل : حسنا ...حسنـــا
فجاء ماهر الـــــــــذي تكره أسيــــــــل لأنه يستفزها كثيـــــــــــرا
وقال : أسيل عندنا اذهبي وأتى بحقيبتي فذهبت آية وأتت بحقيبته
وقالت: تفضل يا ماهر
قال ماهر: من قال لكي أن تأتي بحقيبتي يا أية
قالت أمه : اخرس يا ماهر( وكانت قد رأت الموقف(
فقال ماهر: حسنا سأسكت
ففرحت أسيــــــل بذلك وخرجت إلى الخـــــــارج وأخذت تستنشق الهواء وتبدع بصوتها وكان صوتها جميلا جدا أخذت تنشد وتقول " نبض قلبي... نبع الحنان...أمـــــــــــي" (فشعرت أن أحدا يراقبها فالتفت إلى الخلف )فرأت جهاد ابن خالها
وقال لها: صوتك جميل جدا
فقالت :شكرا (وابتسمت ابتسامة خجل(
ثم ذهبت إلى الداخل وجلست على الكنبة فجاء يوسف ومهند وكانا يلعبان بالألعاب فذهبت لتلعب معهما ولعبت حتى المساء ...كانت لا تعرف ما الذي ينتظرهــــــا
فجاء خالها وقال :سارة (أم أسيـــــــل) أريدك في موضوع (وكان وجه محمر ويبدو عليه علامات الحزن الشديد (
فخافت أسيل كثيرا وذهبت ورائهما دون أن ينتبه أحد وظلت تتجسس عليهما عند باب غرفة الضيوف
فسمعت خالها يقول :ســــــــارة لكل واحد فينا أجل
فقالت : ماذا تعني (عندئذ تسارعت دقات قلب أسيــــــــل)
قال أحمد : إن ولم يكمل
قالت سارة بقلق: ماذا هيا قل ماذا حدث
قال أحمد: هيا لنذهب سويا
ثم خرج فخافت أسيـــــــــل جدا
وقالت: أمـــــي إلى أين ستذهبين
قالت سارة: لا أعرف
قالت أسيـــــــل : كيف هذا يا أمي
ثم ذهبت إلى غرفة آية وجلست بجانب آية
وقالت : آية أين سيذهب أبيك آية أرجوك أخبريني
قالت آية: لا أعرف إنه في البيت أو في المشفى يعمل عملية للمرضى
فقالت أسيل : حسنا.. حسنا
ثم نامت أسيـــــــــل على سرير آية وفى ناحية من أنحاء البيت في غرفة ماهر كان يدرس لامتحان الفيزياء سمع صوت بكاء فذهب إلى الصالة ورأى أمه تبكى
فقال باستغراب : أمي ما بك
فقالت أمه : ماهر إن زوج عمتك سارة قد توفي اليوم رحمه الله
فانصدم ماهر ونزلت دموعه بلا شعور
ثم ذهب إلى بيت أخاه جهاد الذي يبلغ من العمر خمس وعشرون سنة وهو متزوج
فدق الباب فقال أحد :من
فقال ماهر: ماهر
ففتحت له دعاء زوجة أخيه الباب
قالت :ماذا تريد يا ماهر
فوجدته يبكي فخافت عليه
فقال ماهر: أين جهاد
قالت: إنه عند صديقه نسيم وما بالك يا ماهر
قال ماهر والدموع في عينيه : إن عمي محمد قد مات
فقالت دعاء: من الأستاذ أبو مهند
قال ماهر: نعم هو
قالت دعاء :متــــــــــى
قال ماهر: لا أعرف إن أمي قالت لي
فذهب بعدها إلى الخارج فرن هاتفه فوجد أباه فرد ........
وقال : السلام عليكم
رد أبيه :وعليكم السلام كيفك ماهر
قال ماهر: قال صح الخبر اللي سمعته إنو عمو محمد مات
قال أبيـــــــه: آآآخ لكل إنسان أجــــــــــل ثم بكى ماهر
وقال: أبي سآتي إلى المشفى الآن
فقال أبيه: حسنا اذهب أنت وجهاد
قال ماهر: حاضر يا أبي، اتصل ماهر على جهاد
فرد جهاد فقال ماهر: السلام عليكم
فقال جهاد: وعليكم السلام
فقال ماهر: جهاد تعال إلى البيت ضروري..
عندئذ قال جهاد : ولماذا
قال ماهر : سأشرح لكـ الأمر بعد أن تأتي
وأقفل الخط عندئذ مرت خمس دقائق جاء جهاد مسرعا
وقال: ماذا حصل يا ماهر
قال ماهر: لنذهب إلى المشفى
قال جهاد: لماذا
قال ماهر: هيا بسرعة سأشرح لك الأمر في السيارة
ثم ذهبوا إلى المشفى وقال ماهر لجهاد كل شيء ثم دخلوا إلى المشفى وشاهدوا والدهم
فقال جهاد: أبي ماذا حصل
قال أحمد: بني إن عمك محمد لقد اصطدمت سيارته في شجرة بسبب الأمطار الغزيرة؛ التي حجبت الرؤية عنه وهو راجع إلي المنزل ووقع في غيبوبة لمدة3 ساعات، ثم استيقظ وبعدها بساعة توفي رحمه الله
قال جهاد وهو مصدوم أن عمه محمد الذي كان بالأمس يضحك معه اليوم مات
قال لأبيه :أنا لا أصدق ما حصل يا إلهى
قال ماهر: وماذا سيحصل لعائلته وأين عمتي سارة
فقال أحمد : سارة عندما علمت انهارت وأنت تعرف أن سارة معها مرض خطيييييييييير من قبل لذلك انهارت والآن هي فاقدة الوعى
قال جهاد: حسنا عن اذنكو وذهب
قال ماهر لأبيه: بابا كيف ستخبر أسيل ومهند بذلك وهما يحبان والدهما كثييييييييييييرا
فأطلق تنهيدة حزن وألم وقال: لا أعرف سأحاول أن أقول لهما
وانتهى الحوار بينهما، بعدها رجع ماهر إلى البيت
وفي صباح اليوم التالي استيقظت أسيل على إشراقة الشمس، وكانت الساعة التاسعة صباحا ؛فوجدت آية نائمة
فقالت أسيل: آية استيقظي فاستيقظت آية
وقالت بسرعة: كم الساعة (فنظرت إلى ساعة الحائط فوجدتها التاسعة(
فقالت: يا إلهى الساعة التاسعة
قالت أسيل : لماذا لم توقظيني البارحة حتى نرجع إلى البيت
وخرجت من الغرفة وذهبت إلى الصالة فوجدت زوجة خالها جالسة تبدل لابنها يوسف ملابسه؛ هو ومهند
قالت أسيل: أين أمي
قالت لمى : أمكي فى المشفى لأنها تعبة قليلا
قالت أسيل: وأين أبي
قالت لمى: إنه وصمتت ثم أكملت حتى لا تشك أسيل، ولكنها حزنت في نفس الوقت لأنها ستخدع أسيل وقالت: إنه في المنزل أو في المدرسة ( لأنه يعمل معلم (
قالت لمى: اذهبى إلى غرفة آية والعبى معها حتى يأتي ماهر وتذهبي معه إلى منزلك فى المساء لتأتى بأشيائك أنتى ومهند حتى تمكثي عندنا الليلة (لم تفكر أسيل أن شيئا حصل؛ ولكنها كثيرا تذهب هي وماهر لأنها تمكث عندهم كثيرا(
فأومأت برأسها وقالت نعم
وذهبت عندئذ أوقفها صوت لمى قائلة: اذهبي ونادي ماهر من الخارج
فذهبت أسيل لتنادي ماهر، عند خروجها وجدت أناس كثيرووووووون أمام المنزل ،فتفاجأت وتساءلت في خاطرها *لماذا هؤلاء الناس هنا* وذهبت ونادت ماهر
وهى صاعدة على الدرج هي وماهر وسألته لمن هذا العزاء
نظر إليها ماهر نظرة شفقة وحزن ولم يجب وللمرة الثانية سألته نفس السؤال ، بصوت أعلى لكي يجيبها
فقال لها: نعم لقد توفى والدك البارحة
فأغمي عليها وسقطت على الدرج إلا أن يد ماهر التقطتها
وقال بخوف: ماذا أسييييييييييييييييييييل ما بكى
فجاء والده وقال: ماذا جرى لأسيل .. أخبرني هل من مكروه حصل لها
قال ماهر: لا أعرف يا أبي فقط أغمي عليها عندما علمت بموت أبيها
فقال أبو جهاد: كيف علمت بهذا
قال ماهر: لرؤية الناس أمام البيت
فأخذ أباه أسيل وطلع بها فوق على الشقة ووضعها على الكنبة في الصالة وطبعا عمل على إفاقتها لأنه دكتور
ثم قال لماهر: اعتني بها جيدا
فظلت أسيل صامتة ولم تتكلم شيئا فخاف ماهر عليها وذهب إلى أمه التي كانت في غرفتها
فقال: أمي إن أسيل علمت بوفاة والدها وقد أغمي عليها ثم فاقت ولم تتكلم
فذهبت أمه معه إلى مكان أسيل؛ فوجدوها صامتة لا تتكلم ودموعها تسيل كبحر فائض فأشارت لمى لماهر بالخروج فخرج ماهر وذهب إلى غرفته
فقالت أسيل: خالتي كيف حصل هذا ألم تقولي لي أن أبي في المدرسة
فأحست لمى بالندم فكيف أنها كذبت على طفلة صغيرة فسكتت لمى ....
وأسيل ذهبت إلى الخارج ووقفت في زاوية حزينة تقول: لماذا أبي يموت ويتركني أنا وأمي وأخي (فتذكرت أن زوجة خالها قالت لها أن أمها في المشفى تعبة قليلا فهل حصل لها مكروه )فنظرت إلى جهاد الذي كان واقف يستند على سيارته
فقالت: جهاد.. جهاد..
فحملها جهاد وحضنها
وقال لها: ما بكي
فقالت أسيل: أين أمي يا جهاد
فقال جهاد: في المشفى
قالت أسيل: دعني أراها
فقال لها: هيا ...
فذهب كلاهما وركبا إلى السيارة وذهبا إلى المشفى وعندما وصلا
قال جهاد: ابقي هنا
قالت أسيل :حاضر يا أستاذ
ذهب جهاد وبقيت أسيل تفكر بأمها وأبيها وبعد10دقائق
قال جهاد: أسيل إن أمك بخير هل تريدين رؤيتها
قالت أسيل: بالتأكيد
ذهبت مع جهاد فرأت أمها تبتسم فابتسمت هي الأخرى وحضنت أمها بحرارة وبقيت تبكي في حضنها
ثم قالت أمها وهي تمسح دموعها: خلاص يا أسيل كيف مهند
قالت أسيل: ماما قال بابا مات
فبكت أمها ولم تتحمل
فأتى أبو جهاد وقال: سارة
فأجابت: نعم
قال لها: لقد أخبرني الدكتور أن بإمكانك الخروج من المشفى
قالت أسيل ببراءة: وأبي
ونظرت إلى عيني أمها وقالت: أمي هل سنذهب من دون أبي
قال أحمد: كفى يا أسيل هيا سنذهب إلى البيت
فذهبوا إلى البيت وأسيل إلى الان غير مصدقة أن أبيها قد توفي فذهبت معهم إلى البيت.........
فوجدت أخاها يلعب مع يوسف فجلست في الصالة وحيدة تبكي...
فجاءت أية ابنة خالها
وقالت وهي تجلس بجانبها: أسيل ما بكي لا تبكي كل واحد فينا سيموت ويترك الحياة
فقالت أسيل بعصبية: أية ألن تبكي عند موت أبيك
فاكتفت أية بالصمت وبقيت أسيل تبكي ؛ وفي الليل
قالت لمى: أسيل تعالي لتأكلي مع مهند ويوسف(ونسيت أن أذكركم أن يوسف في مثل عمر مهند 6 سنوات(
فقالت أسيل: لن أكل
فذهبت أسيل إلى الغرفة المجاورة فوجدت أمها وخالاتها فجلست بجانب أمها
وقالت: أمي لما تبكين
قالت وهى تمسح دموعها: إني لا أبكي يا حبيبتي
واكتفت أسيل بذلك ونامت على فخذ أمها
ثم قالت زهرة خالة أسيل: سارة ماذا تريدين أن تفعلي بعد وفاة محمد
قالت أية إحدى خالات أسيل: وماذا عن مرضك الخطير
قالت سارة: لا أعرف فأنا سأذهب للخارج لأعمل عملية وإن نجحت فسوف أواصل الحياة أما إن لم تنجح فهؤلاء أولادي اعتنوا بهم من بعدي ....
فنزلت الدموع من أعين أخواتها ...
قالت أية: لا تقولي هذا يا سارة إن أولادك سيكبرون وستربيهم كما يتمنى محمد
فقالت سارة: كيف تقولين ذلك وقد تركني محمد لأربيهم وأنا مريضة ولا أقدر على ذلك
بعد ذلك ساد البكاء بينهم .....
وقالت سارة: كفى لا تزيدوا علي همي فإني حزينة ولا أحد في هذه الحياة سأكون شاكرة له مثل الذي يقوم بالاعتناء بأولادي بعد موتي
فدخل أحمد وقال................
انتــــــــــــــــــــــــــــــــــــهى البارت الأول




التوقعات...
1* هل ستشفى سارة والدة أسيل
2*هل ستتخلص أسيل من حزنها
3* ماذا سيقول أحمد لسارة

في البارت القادم

1* لا أعرف لكن أبي يقول أن هذا مهم بأن يسافر إلى الخارج
2*ماهر أريد منك شيئا فهل تنفذه لي
3* انتظريني لأذهب لأستشير والدي
4* لم تخرج أسيل من دون إذن مني
5* سامحني أرجوك ماهر سامحني




  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 28-06-2014, 06:12 PM
صورة احلى البنات فالشرقيه الرمزية
احلى البنات فالشرقيه احلى البنات فالشرقيه غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أناس أصابهم غدر الزمان


ههه لﻷسف بتموت والدت اسيل وهاذا كاني قاريه البارت احسه معيود بس هوا حماسي ههه بسرعه كملي
المعجب نمبر(1)

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 30-06-2014, 03:20 PM
صورة نهى عبد الرمزية
نهى عبد نهى عبد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أناس أصابهم غدر الزمان


البـــــــــــــــارت الثاني: اكتئــــــــــــــــــــــاب

دخل أحمد وقال: سارة لا تقولي هذا الكلام أولادك هم أولادي.....
استيقظت أسيل ووجدت نفسها نائمة في غرفة أية فذهبت إلى الصالة فوجدت أمها تبكي وخالاتها بجانبها فذهبت أسيل إلى أمها ومسحت دموعها......
وقالت: ماما لماذا تبكين
قالت أمها: إني لا أبكي يا حبيبتي
ذهبت أسيل إلى غرفة أية وقالت: لماذا مات أبي
قالت أية: الله وضع عندكم أمانة ثم أخذها فهل أنتى معترضة على ذلك وادعي يا أسيل لأبيك حتى يرحمه الله لأن دعاء الصغار مستجاب ....
قالت أسيل: حقا يا أية
قالت أية بابتسامة تملؤها الرقة: نعم يا حبيبتي
قالت أسيل: أية إن دعوت الله أن يرجع لي أبي سيستجيب الله دعائي
قالت أية: لا يا أسيل ادعي له أن يرحمه الله ويدخله فسيح جناته
قالت أسيل: حسنا (ورفعت يديها وبدأت بالدعاء لأبيها)
وقالت لأية: قولي آمين
قالت أية: آميـــــــــن
ثم بدأتا بالحديث؛ فقالت أسيل أية كم عمر أخيك جهاد
قالت أية: 25سنة
قالت أسيل: وخالـــــــــــــــــــي
قالت أية:55 سنة
قالت أسيل: إنه أكبر من والدي بعشر سنوات
قالت أية: لماذا يا أسيل والدكي يسافر كل شهرين مرة إلى لندن ويقضي هناك أسبوعان ثم يأتي
قالت أسيل: لا أعرف لكن أبي يقول أن هذا مهم بأن يسافر إلى لندن
قالت أية: حسنا أسيل هل تريدين أي شيء أو أن تأكلي أو تشربي العصير
قالت أسيل: لا...لا أريد شيئا مشكورة
وخرجت وذهبت إلى غرفة ماهر ووجدته يتكلم على الجوال فبقيت تنتظره حتى انتهى.......
ثم قالت: ماهر أريد منك شيئا فهل تنفذه لي
قال ماهر: ما هو مطلبك
قالت أسيل: أن تذهب معي إلى حيث يوجد أبي
دهش ماهر وأشار لنفسه: أناااااااااااا
قالت له برجاء: نعم أنت
قال لها: لقد ذهب والدكي إلى السماء
فقالت له: أقصد أن نذهب إلى المقبرة
قال ماهر: حسنا ولماذا أنا بالخصوص ولما لم تقولي لجهاد
قالت أسيل: لا أعرف قلبي أشار لي بأن أذهب إليك
قال ماهر: حسنا هيا نذهب إلى المقبرة
ونزلا إلى الأسفل.........
وقال ماهر: انتظريني لأذهب حتى أستشير والدي
فقالت أسيل: أرجوك ماهر لا تقل له فإنه لن يقبل بهذا
قال ماهر: حسنا
ولكنه لم يقتنع بذلك.........

وخرجا من المنزل واتصل على صديقه طاهر ..**
وقال: السلام عليكم كيفك طاهر انشاء الله بخير أنا بنتظرك أمام البيت مع السلامة عمري..
قال ماهر: أسيل هيا سنذهب إلى آخر الشارع حتى ننتظر صديقي
قالت أسيل: وانت اتصلت على مين
قال ماهر: إنه صديقي طاهر
قالت أسيل: هيا لنذهب يا ماهر
وذهبوا فكان طاهر ينتظرهم في سيارته فجلس ماهر وأسيل في الأمام بعد أن سلم على صديقه طاهر وكانت أسيل في حضن ماهر.......
قال طاهر: ماهر إلى أين تريد الذهاب
قال ماهر: إلى المقبرة التي في الشارع 18
فذهب طاهر إلى المكان وقال: مين هاذي الحلوة
فقالت اسيل: أنا اسمى أسيل عمري 8 سنوات
قال طاهر: وشو اسم بابا ؟
حزنت أسيــــــــــــــــــــل ..........
قال ماهر: اسمها أسيل محمد #### وهي بنت عمتي أرجوك لا تحزني ولا تأخذي في خاطرك فنحن نحبك ولا نريدك أن تحزني
قالت أسيل: أنا لست حزينة
قال ماهر: لقد وصلنا...
ثم نزلوا جميعا وذهبوا إلى المقبرة ورأت قبر مكتوب عليه (السيد: محمد محمود ###)
فقالت أسيل: ممكن أذهب إلى القبر
قال ماهر: انظري إليه من هنا وابقي عنه بعيدة عن القبر
قالت أسيل: ولماذا
قال ماهر: أسيل هيا اقرأي الفاتحة لنذهب إلى البيت فقرأت الفاتحة وبدأت تبكي
فقال ماهر: أسيل ( وضمهـــــــــــا إلى صــــــــدره ) لا تبكي يا حبيبتــــــــــــــي
فمسحت أسيل دموعها وقالت: أنا لا أبكي
فقال ماهر: هيا لنذهب إلى البيت
وركبا السيارة وانطلق طاهر بالسيارة وأوصل ماهر إلى بيته فنزل ماهر وأسيل من السيارة ودخلا إلى البيت .......
قال ماهر: هيا لنذهب إلى الداخل
فقابله والده ...وضرب ماهر كف ....
فقال والده بغضب: لما تخرج أسيل من البيت دون إذن مني
خرج ماهر من البيت وركضت أسيل فوق نادى خال أسيل عليها
وقال: أسيــــــــــــــــــــــــــــل
فتوقفت أسيل في مكانها وقالت بخوف: نعــــــــــمـ
قال أبو جهاد: أين خرجتي مع ماهر
فقالت بتردد: ذهبت معه إلى بيت صديقه طاهر
قال أحمد: ولما ذهبت معه
فلم ترد عليه وركضت إلى غرفة أية ودخلت وأغلقت الباب خلفها
قالت أية بغضب: أين كنتي يا اسيل
قالت أسيل: كنت في مكان سري أنا وماهر
قالت أية: وأين هو
قالت أسيل: مكان لا أريد لأحد أن يعرفه وأكملت: سر بيني وبين ماهر
فدهشت أية وقالت: سر بينك وبين ماهر
قالت أسيل: نعم
قالت أية: ألست أنتى من تكرهين ماهر
قالت أسيل: هذا من الماضي

وذهبت أسيل إلى سرير أية ونامت..........
وفي الصباح.............
استيقظت أية وقالت: أسيل استيقظي إن الفطور جاهز
قالت أسيل: لا أريد أن آكل
قالت أم أسيل التي جاءت الآن: أسيل تعالي لنأكل
قالت أسيل: حسنا يا أمي
فذهبت هي وأمها إلى الصالة فجلسوا....
قالت أسيل: أين ماهر
قالت أية: إنه في المدرسة
قالت أسيل: لقد مات أبي فكيف سيذهب إلى المدرسة
قالت أية: لديه امتحان لذلك ذهب
قال أحمد: أيـــــة**أسيـــــــل**مهـــــند** يوسف يوم السبت ستذهبون إلى المدرسة
قال مهند ببراءة: خالو احنا في إجازة ليه نذهب على المدرسة وبابا حكى لنا إذا غبنا أكثر من يوم بنكون في إجازة والتفت إلى أمه: ماما وين بابا
فقال أحمد بعد أن رأى دموع سارة: والدك ذهب إلى السماء
قالت أسيل: أبي...أبي لقد مات يا مهند
وذهبت إلى غرفة أية فبكى مهند ويوسف
فقال مهند: خالو صح الحين ما حأشوف بابا ...
قال أحمد: اهدأ يا بني
ذهب مهند وارتمى في حضن أمه فابعده خاله عن أمه لأن أمه مصابة بمرض خطير ومعدي وحضنه فبكى مهند بصوت عالي وسارة أغمي عليها؛ خرج بها بسرعة إلى المشفى وأدخلها إلى غرفة العمليات وهو الذي أشرف على العملية
وفي بيت الدكتور جهاد كانت أسيل منهارة .........
وقالت بصراخ: أريد أبي... أريد أبي .........
فجاء مهند وقال: أسيل أين بابا وماما
قالت أسيل: ابتعد عني
قالت أية: أسيل كفى أنت كبيرة ومهند صغير لازم تعطفي عليه
فخرجت أسيل من الغرفة وذهبت إلى الصالة فلما وجدت دعاء(زوجة جهاد) ذهبت لعندها وحضنتها فارتاحت أسيل ونامت فحملتها دعاء ووضعتها على الكنبة التي بجانبها
قالت أم جهاد: دعاء كم لكي شهر متزوجة
قالت دعاء: لي 7 أشهر
فقالت أم جهاد: أأنتي حامل أقصد فحصتي للحمل
قالت دعاء: خالتي قبل يومين عندما توفي عمي وقبل أن أسمع الخبر ذهبت أنا وجهاد إلى المشفى وكنت بفضل الله حامل ولم أخبرك بسبب وفاة عمي محمد
فقالت أم جهاد: أهذا صحيح مبارك الله يوفقك يا بنتي
قال ماهر: واو هل ما سمعته صحيح(وجاء ليجلس على الكنبة)
فقالت دعاء: ماهر لا تجلس أسيل هنا
فجلس ماهر على الكنبة بجانب والدته
قالت دعاء: كيف أحوالك يا ماهر
قال ماهر: والله كويس وأنت كيف جهاد والحمل
قالت دعاء: بخير
قال ماهر: كيف اللي جنبك(وأشار إلى أسيل(
قالت دعاء: كويسة بس حزينة على والديها
قال ماهر: عنجد يا أسيل ليه نائمة بعرف إنك صاحية
فقامت أسيل وذهبت إلى ماهر وحضنته وقبلته على جبينه وقالت: أنا آسف وبكت..........
فظل مـــــــــــاهر يمسح على شعرها بحنان ورقة .....
فقال لها: كفى يا حبيبتي
فقالت أسيل: سامحني أرجوك ماهر سامحني

فقال ماهر: سامحتك يا حبيبتي
وقبلها على وجنتيها.....
فقالت دعاء: أسيل تعالي أقول لك
فقالت أسيل(وهي تمسك بماهر أكثر وأكثر): لا أريد
فقال ماهر: أه... إذن ماذا تريدين
فخجلت أسيل منه وذهبت إلى مكانها الأول فضحكت دعاء
وقالت: أصبحت يا أسيل كبيرة
فقال ماهر: لا إنها صغيرة و أمورة
قالت أسيل: ماهر(وذهبت إليه وهمست في أذنه(
وقالت: أنا بحبك يا ماهر أرجوك هيا لنذهب لرؤية أمي في المشفى
قالت دعاء: هاه.. ماذا قلتي له
قالت أسيل: سر بيني وبينه
والتفتت إلى ماهر وقالت: هيا ماهر
قال ماهر: سأذهب إلى غرفتي لأبدل ملابسي وأنتي جهزي نفسك حتى نذهب
فقبلته أسيل على خده وقالت: أشكرك ماهر

وفي لنــــــــــــــــــــــــدن

كان راجع وإخوته من المدرسة ......
فقالت والدتهم: ياسر.. طارق...عماد...وسام...ريم...رهف لقد توفي والدكم قبل يومين
فقال ياسر(الابن الأكبر): إذن من سيصرف علينا
قال طارق: نعم يا ماما من سيصرف علينا
قالت الأم: لا تقلقون أنا سأصرف عليكم فأنا أعمل دكتورة كما تعلمون وهذه الفيلا سنبيعها لأننا سنسكن عند أمي وإخوتي مفهوم يا ياسر
قال ياسر: مفهوم أمي ولكن..............

انتــــــــــــــــــــــــهى البارت

التــــــــــــــــــــــــوقعات
1* من هؤلاء الذين في لندن
2*ماذا سيحصل لأم أسيل

في البــــــــــــــارت القادم
1*أرجــــوك عماد دعني وشأني سأخبر أمي
2*كم من مرة قلت لك يا مارتن لا تقول ذلك
3* لماذا لا تحب يا عماد في كثير من الأحيان أشك أنك شاب طبيعي لا تهتم لأي شيء
4* إنه شخصية لا مثيل لها
5* أنا معجبة به أعتبره أخي الكبير



  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 30-06-2014, 04:06 PM
صورة نهى عبد الرمزية
نهى عبد نهى عبد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أناس أصابهم غدر الزمان


البــــــــــارت الثالـــــــــث: اعجــــــــــــــاب

قال ياسر: مفهوم أمي ولكن كيف توفي
قالت الأم: توفي وهو راجع من عمله هذا ما علمته
...........
ياسر: شاب وسيم عمره 18سنة طوله 195 ووزنه 70 جميل أسمر وملامحه جميلة وعيونه زرقاء مثل والدته
طارق: شاب وسيم عمره 17 سنة طوله 190ووزنه 70 أبيض كبياض الثلج وملامحه حلوة عيناه زرقاوان وملامحه جميلة جدا وهو مغرور ومغزلنجي
عماد: شاب وسيم متواضع لكنه قوي يحب الكل وذكي عمره 15 سنة طويل طوله 190 ووزنه 65 جميل جدا نسخة طبق الأصل عن طارق وهو غير الكل
وسام: شاب وسيم أصغر إخوته الأولاد عمره 14 سنة طوله 185 ووزنه 60 وهو نسخة طبق الأصل عن ياسر وهو مغزلنجي زي طارق
ريم: فتاة عمرها 16 سنة جميلة جدا وبيضاء كبياض الثلج وطولها 170 ووزنها 50 وحلوة وعيونها أزرق وشعرها أشقر وتشبه والدتها كثيرا
رهف: فتاة عمرها 13 سنة أجمل من ريم وعيونها أزرق وبيضاء كبياض الثلج وطولها 162 ووزنها 45 وحلوة كثير وشعرها أسود حريري
أحمد: ابن أخت أم ياسر عمره 18 سنة مثل عمر ياسر طوله 198 ووزنه 70 و وحلو عيونه زرقاء وأبيض كبياض الثلج
>>>>>>



(وللعلم جميعهم يتكلمون اللغة الانجليزية)
كان ياسر وعماد ذاهبين إلى السينما
فقال عماد: سنصلي العشاء عندما نعود
قال ياسر: حسنا...حسنا يا عماد(وأذكركم أنهم مؤمنين مثل والدهم وأمهم مسلمة أيضا)
كانوا مندمجون مع الفلم ولما خرجوا كانوا يضحكون فقد كان الفلم مضحك جدا وعندما خرجوا كانت ريم واقفة مع أحمد
قال عماد: ياسر أترى ريم هناك تمشي مع أحمد
قال ياسر: وماذا في ذلك
قال عماد: لقد قال أبي أن هذا حرام ألا تتذكر ذلك
قال ياسر: ترى يا عماد لقد مات والدنا ولا داعي لأي شيء
قال عماد: ولكن يا ياسر افهمني هذا حرام
)وأذكركم بأن رهف وريم لا يرتدين الحجاب أما والدتهن فترتديه لأنها لا تهتم لكلام الناس(
قال ياسر: حسنا هيا
ثم اتجها صوب ريم
فقال عماد: ريم
فاتجهت ريم إلى الخلف وقالت: أهلا عماد وأهلا ياسر
قال عماد: ألم لأحذرك من مرافقة الأولاد
قالت ريم: أرجوك عماد هذا أحمد ودعني وشأني سأخبر أمي
قال عماد: لا يا ريم لا تقولي هذا فانتي تعرفين أن هذا حرام
قال ياسر: مع السلامة إن لدي موعدا مع صديقي >>>>> مع صديقه هه
فرن جوال عماد وقال: هلا مارتن كيف حالك نعم.. نعم سآتي لا تقلق 5 دقائق وسأكون عندك
ثم ذهب عماد إلى مارتن وقال: كيف حالك
قال مارتن: بخير ولكن كيف حال رهف
قال عماد بعصبية: كم من مرة قلت لك يا مارتن لا تقول ذلك
قال مارتن: أنا أحبها كثيرا
قال عماد: مارتن رهف صغيرة وماذا تريد منها
قال مارتن: أنا معجب بها لأنها جميلة وطيبة ومرحة
قال عماد: حسنا أتعرف يا مارتن لقد توفي والدنا قبل يومين واليوم علمنا الخبر
قال مارتن: كيف ستعيشون من سيصرف عليكم
قال عماد: أمي ستصرف علينا إنها كانت تصرف علينا من قبل لأن أبي كان يأتي في مرات قليلة وأنت تعرف يا مارتن أنه كان يعطينا مالا لا يكفي لنا لمدة أسبوع لأننا نحتاج إلى أموال كثيرة ومطالبنا تعرفها لا تنتهي
قال مارتن: هذه الدنيا حالها متقلب المهم أن تعطيني رقم رهف حتى أتواصل معها أرجوك يا عماد
قال عماد: لا يا مارتن قلت لك لا لن تأخذ رقم رهف
فجاءت رهف من وراء عماد وأغمضت عينيه وقالت: من أنـــا
قال عماد: رهف
قالت رهف: كيف عرفتني
قال عماد: شممت رائحة عطرك
قالت رهف: ههههههههههه عماد أتعرف عطري أيضا
قال مارتن: كيف حالك يا آنسة رهوووووووفة
قالت رهف(بدلع طفولي): بخير كيف حالك توتو وسلمت عليه
قال عماد: أها رهف
قالت رهف: توتو ما رأيك أن نذهب إلى المتحف
قال مارتن: حسنا يا رهووووووووفة سنذهب أنا وأنتي وعماد إليه بعد أن نذهب إلى الحفلة الموسيقية
قال عماد: الآن الساعة الثامنة ليلا وستنتهي الحفلة على الحادية عشرة وبعدها سنعود إلى المنزل ولن نذهب إلى المتحف سنذهب غدا
قال مارتن: لن نذهب إلى الحفلة سنذهب إلى المتحف
قال عماد: لا يا مارتن لن نذهب إلا إلى الحفلة الموسيقية
عندما رأت رهف أن أخاها يتشاجر مع صديق عمره
قالت رهف: توتو علشان خاطري ما تتشاجر معه سنذهب أنا وأنت إلى المتحف غدا
فهدأ مارتن وقال: حسنا سنذهب إلى الحفلة أنا وأنت يا عماد أتريدين أن تذهبي يا رهف
قالت رهف I'm sorry: سأذهب مع صديقتي إلى المحلات لأشتري فستان بمناسبة party عمي عادل بمناسبة تخرج ابنه بسام من كلية الطب وستقام بعد غد
قال مارتن: حسنا يا رهف مع السلامة ولكن ابعثي لي مسج فيه رقمك على رقمي وأعطاها كرت فيه رقمه
لم يقل عماد شيئا
قال عماد: هيا يا مارتن لنذهب....
وذهبا وعندما كانوا ذاهبين رأوا طارق يمشي مع فتاة
قال مارتن: أتعرف يا عماد لم أرى واحد يحب الفتيات أكثر من أخوك طارق ووسام
قال عماد: كل واحد حر برأيه وبحياته وكيف يقضيها وأنا لا دخل لي كثير أنصحهم ولكن لا يسمعون
قال مارتن: لماذا لا تحب يا عماد في كثير من الأحيان أشك أنك شاب طبيعي لا تهتم لأي شيء
قال عماد: الحب الحقيقي لا يكون إلا بعد الزواج وهذا كله كذب ونفاق
قال عماد(مكملا): أتصدق أنني صدقتك بأن قلت لي تريد أن تكلم رهف لأنك تحبها
قال مارتن: لا تقول هذا والله إني معجب بأختك رهف لأنها أحسها غير خادعة ولا كاذبة ومرحة وتفرح من أمامها وتشبهك في كثير من صفاتك
قال عماد: حسنا يا مارتن لا تقنعني بذلك فأنا لا أصدق ولن أصدق
ووصلا إلى المكان ودخلا الحفلة وجلسا
فقال مارتن: أتعرف يا عماد تمنيت لو أن رهف معنا.. أه.. أه يا ليت
وفي نفس الحفلة كانت هناك فتاة معجبة بشخصية فتى من الفتيان
فقالت لصديقتها: أترين ذلك الشخص الذي يجلس في السطر الرابع ويرتدى تيشيرت أحمر وبجانبه ولد يرتدي تيشيرت أزرق
قالت صديقتها: نعم إنني أراه وماذا في ذلك إنني أرى ذلك
قالت الفتاة: إنه شخصية لا مثيل لها
قالت صديقتها: نعم إنه أكثر من ذلك
وبعد أن انتهت الحفلة ذهبت الفتاة إلى الفتى الذي كانت تتحدث عنه
فقالت: مرحبا
قال عماد: ماذا تريدين
فحقرت أحلام نفسها(اسم الفتاة) لأول مرة يتجاهلها أحد وقالت: كنت فقط أريد أن أتعرف عليك
قالت ألما(صديقتها): أحلام هل تريدين أن تذهبي إلى المنزل
قالت أحلام بدلع: ما اسمك
قال عماد: ليس لدي اسم واغربي عن وجهي
فقال مارتن: أنا آسف على ما بدر من صديقي هو لا يقصد
فذهب عماد ومارتن بعد أن قال لأحلام : أرجوكي لا وقت لدي لنتعرف
سأذهب الى صديقي عندئذ ذهب لعماد
قال عماد : مارتن أنت تقول أنك لا تحب وتقول عن اخوتي أها وأنت قبل دقيقة قلت
أنني لا أقصد ذلك إنك لا تفهم ما معنى الحب وهذا الحب حرام يا مارتن
قال مارتن: حسنا يا عماد هيا لنذهب
قال عماد: أتريد أن تذهب معي إلى بيتي
قال مارتن: نعم
ثم ركب عماد سيارته وركب مارتن سيارته التي كانت على جانب الطريق العمومي
وقال مارتن: سنتسابق من سيصل أولا
وذهبا كل واحد إلى سيارته ووصل عماد قبل مارتن
قال عماد: أها لقد وصلت قبلك بعشرين دقيقة أين كنت
قال مارتن: لقد أوقفتني ابنة عمتي وأوصلتها إلى بيتها ومن ثم تكلمت معها لمدة عشر دقائق ومن جئت إلى هنا
قال عماد: حسنا (قالها باستهزاء)
ثم ذهب عماد إلى الداخل وقال: ماما لقد جاء معي صديقي مارتن
قالت الأم: حسنا فليتفضل
فدخل مارتن ووجد رهف جالسة وفي حضنها اللاب فقال وهو يغمز لها: ماذا تفعلين
قالت رهف: إنني أحدث صديقاتي وthank you على المسج
قال عماد : أجئت يا مارتن لتتكلم معي أم مع رهف
قال مارتن وهو يضحك: أه لقد نسيت ثم بقيا يتكلمان ويضحكان
.............
وفي فلسطــــــــين
في رفــــــــــح
كانت الساعة الحادية عشر ليلا كانت أسيل تفكر في ماهر ومشاعرها تجاه وكيف أنه يعطيها جل وقته ولا يدرس بسببها
قالت: متأكد أنه يفعل هذا من باب الشفقة علي ولكن لا يهمني المهم أنا معجبة به(قالت هذا في خاطرها)
ثم التفتت لأية التي قالت لها: أسيل هل ستذهبين غدا على المدرسة
قالت أسيل: ان شاء الله تلبية لرغبة أمي
قالت أية: حسنا لقد قمت بتحضير كل شيء لكي ورتبت ملابسك لأن أبي قال ستبقين عندنا إلى أن تخرج أمك من المشفى
قالت أسيل: هل تحبين أخاك ماهر
قالت أية: نعم أحبه فهو فتى طيب وحنون ولكن أكره أفعاله لأنه مغرور ومتهور ويعمل دائما مشاكل
قالت أسيل: أنا معجبة به أعتبره كأنه أخي الكبير و يا ليت لي يا أية إخوة مثلك مثل جهاد وماهر إنهم طيبون ويحبون الاخرين
قالت أية: حسنا يا أسيل نامي وغدا ستستيقظين لتذهبي إلى المدرسة
قالت أسيل: غدا الجمعة ولا يوجد مدرسة
قالت أية: أه لقد نسيت المهم سننام لنستيقظ مبكرا فهذا أفضل
قالت أسيل: حسنا
ثم نامت أية وأطفئت الضوء
فقالت أسيل في خاطرها:" أتمنى يا ربي منك أن ترحم أبي وتدخله فسيح جناتك وكم تمنيت يا ربي لو لي إخوة أكبر مني ولكن للأسف ولكن الكل من حولي يحبني ولكن لا أدري ممكن يكونوا بيشفقوا علي لا أعرف ولكن من يدري يمكن يحبوني وهذا ما أتمناه ثم بدأت تتخيل صورة أبيها عندما كان يحن عليهم ويضحك معهم ويخاف عليهم ولا يضربهم وينصحهم وكان دائما يتحدث معهم حتى أنها كانت تقول لأبيها كل أسرارها وما تحلم به وما تتخيله وما تتمنى أن يحدث لها في المستقبل ثم نامت على سرير مقابل سرير أية

انتهى البـــــارت الثالث......

في البارت القادم

هل أنت تحب أبي *1
والمحتوى أجمل بكثير*2
3*هل سأرى أمي من جديد أم مثل أبي لابل سأراها وسأقول كلمة " ماما" من جديد
أريد أبي ...أريد أمي أريد أن أعيش مثل جميع الأطفال *4
5*لا أعرف لما أهتم بأسيل كثيرا وكأنني أخ لها هل لأنها طيب أم أنها عنيدة مثلي



  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 30-06-2014, 04:07 PM
صورة نهى عبد الرمزية
نهى عبد نهى عبد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أناس أصابهم غدر الزمان


البـــــــــــــارت الرابع: أحزان تتوالى

استيقظت أسيل صباحا وبدلت ملابسها وارتدت فستان لونه أصفر ومشطت شعرها ووضعت طوق أصفر ثم ذهبت إلى الصالة فوجدت الكل ينتظرها
فقال ماهر: مين هذه العروسة
قالت أية: والله إنك حلوة كثير يا أسيل
قالت أسيل: شكرا
قال خالها: أسيل تعالي واجلسي بجانبي
قال ماهر: أريد أن أذهب العصر أنا وأسيل لرؤية أمها
قال أبو جهاد: لا سأذهب أنا وأسيل
قال مهند: وأنا أريد الذهاب
قال أبو جهاد: اذهب يا ماهر وخذ معك أسيل ومهند ولكن لا تتأخر
قال ناهر: حسنا.. حسنا سأنفذ رغبتك
بعدها قال ماهر: أبي لقد عزمنا طاهر إلى الغذاء
قال أبو جهاد: اذهب
...........
بعد الانتهاء من الإفطار
ذهبت أسيل لمنزل جهاد فدقت على الباب
فقال جهاد: من
قالت اسيل: أنا أسيل
قال جهاد: تفضلي
فدخلت أسيل وقالت: جهاد هل تحب أبي
قال جهاد: نعم ولما تسألين
قالت: حتى تدعو الله أن يدخله فسيح جناته
وفي لنـــــــــــــــــــــدن
الكل جالس ينتظر ما ستقول والدتهم
قالت أم ياسر: ياسر وأنتم جميعا سأقول لكم أمرا يخصكم
قال ياسر: وما هو يا أمي
قالت الأم: لقد بعت المنزل وسنذهب لشقة مقابلة لبيت خالكم سامي
قال الجميع: حسنا أمي
فقالت الأم: أبنائي لقد كان والدكم يذهب إلى فلسطين في كل مرة لأنكم تعلمون السبب
قال ياسر(باللامبالاة): لقد نسيناه
قالت الأم: حسنا سأقول لكم السبب لقد كان ذلك قبل 10 سنوات عندما كنت في الثامنة من عمرك يا ياسر جاء والدكم وقال لي: زهرة سأذهب إلى فلسطين فسألته لماذا فقال: لأنهم إن وجدوني سيقتلونني وبعدها سافر هناك عند أبيه وأمه وبعد يومان عرفت منه أنه قتل واحد بالخطأ عندما كان يريد قطع الطريق بسيارته وبقي هناك حتى الآن وكان يأتي قليلا إلينا ومرة من الأيام أصررت عليه بأن يبقى هنا أكثر من كل مرة لأنني كنت وقتها مريضة فبقي هنا لمدة 3 أشهر وعندها قال لقد اشتقت إلى زوجتي سارة عندها جننت وأولادها غير مبالون بالموضوع إلا عماد
قال عماد: وماذا بعد يا أمي
قالت الأم: لأنه عندما ذهب إلى فلسطين توفي والديه فبعد ذلك قرر أن يتزوج فتزوج سارة فأنجبت له ولد وبنت
قال عماد: كم عمر البنت
قالت الأم: لا أدري تقريبا 10 سنوات أو 9 سنوات
قال عماد: والولد كم عمره
قالت الأم: عمره 6 سنوات واسمه مهند
قال وسام: أمي هل الولد يشبهنا
قالت الـأم: نعم والآن سأريكم صورته
ذهبت وأتت بألبوم صور ثم أرتهم الصور
قال وسام: الفتاة جميلة جدا والفتى أيضا
قال عماد: والله فوق ما كنت أتوقع البنت جميلة جدا
قالت ريم بغرور: ولكني أجمل بكثير.. وخرجت
قال ياسر: ومن سيصرف عليهم هل سارة تعمل
قالت الأم: لا تعمل .. ولكن لديها أخ يحبها كثيرا وهو من سيدبر شؤونهم
قالت زهرة: وسارة أيضا مريضة ولذلك أخاف أن أولادها سيتمون منذ صغرهم
قال عماد: ولما لا يأتون إلينا
قالت زهرة: عندما يا ياسر تكبر وتصبح مدير أعمال وتتخرج من الجامعة ستذهب إلى فلسطين وتأتي بهم
قال عماد: لا أنا من سآتي بهم لأنني سأنهي الجامعة قبله
قالت زهرة: حسنا يا عماد ولكن الأحقية للأكبر
قال عماد: حسنا يا أمي
قالت الأم: والدكم قال لي المرة القادمة التي سيأتي بها سيخبركم هذا السر ولكنه للأسف توفي
وذهبت إلى غرفتها والكل ذهب إلى مبتغاه
في فلـــــــــسطين
في منزل الأستاذ جهــــــــــاد
كانت دعاء جالسة تقرأ مجلة ولكن عندما أتت أسيل وضعتها جانبا
وقالت: أسيل اجلسي بجانبي
قال جهاد: نعم إني أدعو له وهل تشكي في ذلك
قالت أسيل: لا فأنت تحب أبي كما أحبه أنا
فقال جهاد: ما رأيك يا دعاء أن نسمي ابنتنا لأسيل
قالت دعاء: إنه يشرفني هذا
ففرحت أسيل جدا وقالت: حسنا سأذهب لأية وأخبرها
ففرح جهاد لأنه رسم الابتسامة على شفاه بنت يتيمة وفرح أكثر عندما جاءت وقبلته على جبينه
وقالت: شكرا أستاذ جهاد
ثم ذهبت وهي تنشد وتقول" يا دمعتي اليتيمة .. يا أحرفي الأليمة .. مات أبي فقولي للأنفس الرحيمة .. يا دمعتي اليتيمة"
فجاء صوت من ورائها يقول: صوتك جميل جدا
فكان الصوت غريب عليها فنظرت إلي الخلف فوجدت ولد في مثل عمر ماهر وقال: أنا ساهر أخو دعاء ومن أنتى
قالت: أنا أسيل محمد### ابنة عمة جهاد
قال ساهر: أه أنتى أسيل أخت مهند
قالت أسيل: وهل تعرف مهند
قال ساهر: نعم أعرفه
قالت أسيل: ومن أين تعرفه
قال ساهر(باستهزاء): إنه صديقي
قالت أسيل بنفس الطريقة: كيف مهند أخي صديقك وهو صغير وأنت كبير
فجاء ماهر وقال: ساهر هنا
قالت أسيل: أتعرفه
فأشار ماهر بنعم: إنه صديقي
قال ساهر: ماهر إن التي تدعى أسيل صوتها جميل جدا
فابتسمت أسيل ابتسامة خجل
قال ماهر: أسيل سأذهب إلى صديقي طاهر اذهبي إلى المنزل ولا تنسي الموعد عصرا
فقال ساهر: كم عمرك
قالت أسيل: عمري 8 سنوات
قال ساهر: أنتى في مثل عمر أختي لكن أنتى أحلى منها وأطول منها
قال ماهر: بتحكي على بنت عمتي وأنا هين
فذهبت أسيل إلى المنزل وجلست على الكنبة تفكر في أمها وأبيها وتقول: هل سأرى أمي من جديد أم لا مثل أبي لا بل سأراها وسأقول كلمة "ماما" من جديد
فجاءت آية وفتحت التلفاز وجلست تشاهد فيلم "البؤساء" على سبيس تون وكانت الساعة الثانية عشر ظهرا
قالت أسيل: أخفضي صوت التلفاز يا آية
قالت آية: إني لا أسمع شيئا كيف تسمعين
قالت أسيل: ماذا تشاهدين يا آية
قالت آية: البؤساء
قالت أسيل: العنوان جميل
قالت آية: ولكن المحتوى أجمل بكثير هل ستحضرينه معي
قالت أسيل: حسنا يا آية سأحضره فيما بعد
وذهبت إلى غرفة آية وجلست على السرير تفكر في أمها وأبيها
فقالت محدثة نفسها: يا ليت أبي يأتي ويضمني إلى صدره كما كان يفعل سابقا
ففتح باب الغرفة وكانت أسيل سرحانة وتتخيل أبيها وهو يضمها إلى صدره
قال ماهر: أسيل فيما تفكرين
قالت أسيل(وهي تبكي): كنت أفكر في أبي
فبكى ماهر وقال: أسيل
فخافت أسيل وارتبكت قالت أسيل: ماذا حصل يا ماهر
قال ماهر: لا شيء
وخرج بعـــــــــــــــــــــــــــــــــدها
فقالت أسيل: ماذا حصل في هذه الحياة ليبكي ماهر بهذه الطريقة لا أبدا إنني كنت أحلم
ومن ثم خرجت من الغرفة إلى الصالة فوجدت امرأة خالها تبكي فأيقنت أسيل أنه حصل شيء ما
وقالت: ماذا حصل
لم تدري امرأة خالها أن هذه أسيل لشدة حزنها ولأنها واضعة كفيها على وجهها وكانت تحسب أن هذه أية
فقالت: يا آية إن عمتك سارة توفت رحمها الله فماذا سأقول لأسيل
فصرخت أسيل وشهقت وأغمي عليها
فقالت امرأة خالها: أسيل .. أسيل
فجاء جهاد وقال: أمي ماذا حصل
قالت: لا أدري ماذا حصل لقد علمت بموت والدتها رحمها الله
قال جهاد: ماذا تقولين أنا لا أصدق
وحمل أسيل ووضعها على الكنبة ومن ثم نادى على والده لأنه يعرف
ماذا يفعل فاستيقظت أسيل عنـــــــــــــــد العصر وظلت صامتة وكانت بجانبها زوجة خالها
وقالت: أسيل هل تشعرين بشيء
فلم ترد أسيـــــــــــل
قالت لمى(زوجة خالها):أسيل ردي هل أنتى بخير
فصرخت أسيل والدموع كأنها شلال: أريد أمي.. أريد أبي أريد أن أعيش مثل جميع الأطفال
فجاء جهاد وحضنها وبدأ يمسح على شعرها ويهدأها حتى هدأت ونامت
وفي نفس المنزل كان متكأ على سريره ويفكر ماذا سيحصل هل سيحدث كما كان يتوقع أن أسيل ومهند سيبقون عندهم
قال ماهر في نفسه:" الأفضل أن أذهب وأرى ماذا حدث هل أسيل على ما يرام لا أعرف لماذا أهتم بأسيل كثيرا وكأنني أخ لها أأهتم بها لأنها فتاة طيبة أم لأنها عنيدة مثلي
وخرج من غرفته وذهب فوجد أسيل نائمة
قال ماهر: هل عرفت بأن أمها ماتت
قالت أمه: نعم علمت
ذهب ماهر عندها وتأمل وجهها فرآها تبتسم فقال: يا لها من طفلة بريئة آه وقبلها ماهر على جبينها فاستيقظت أسيل
وقالت: ماهر أرجوك قل لي هل ما قالوه صحيح هل أمي ماتت قل لي أنهم يكذبون علي
فشفق ماهر عليها وقال: أ(ولم يكمل وخرج من المنزل)
فجاءت آية وقالت: أسيل إن الصبر مفتاح الفرج ولا تبكي وادعي لأبويك فانفجرت أسيل بالبكاء
فجاء خالها وقال: أسيل حبيبتي إن أمك تركت لكي هدية هل تريدين رؤيتها
قالت أسيل(وهي تصرخ): لا أريد شيئا لماذا يا أمي تتركيني لا أريد الهدايا إنما أريد فقط أن أراك أريد أن أقول كلمة ماما من جديد
فجاءت زوجة جهاد وسلمت على والدي جهاد وجلست بجانب الكنبة التي تجلس عليها أسيل ومن ثم جاء جهاد وجلس بجانبها وجاء يوسف ومهند وعندما رأى مهند أسيل على هذه الحال
قال: أسيل لماذا تبكين
قالت وهي تصرخ: لقد ماتت أمي (ولم تعد قادرة على أن تكمل)
فقالت دعاء: كفى يا أسيل هذه سنة الحياة وكل واحد فينا له أجل محدد أنا وأنتي كلنا سنموت فلا تبكي ألكان والديكي على قيد الحياة ورأوك على هذه الحال هل سيفرحون بالعكس سيغضبون منكي وسيحزنون وأنتي تحبينهم فلا تغضبيهم
فهدأت أسيل قليلا وقالت: أمي أريد أن أراكي ولو للحظة واحدة لا أحتمل البعد عنكي
وبدأت تنشد لا شعوريا وبصوت حزين" يا دمعتي الحزينة " وكان صوتها جميل جدا وفيه نغمة حزينة تجعله أجمل بكثير
فصفق الجميـــــــــــــــــــــــع بإعجاب ولكنها................
انتهـــــــى البارت......

في البــــــــــــــــارت القادم........
1*لا أريد شيئا أريد فقط والدي
2* يا الله هل هذا ما حصل لطفلة لم تتجاوز الثامنة بعد
3* الحمد الله ولكني كنت أفكر في.........
4* ولكني في الوقت الحالي لا أحبه بل إنني نسيته الآن يشغل وقتي وحبي إنه أحمد
5* إنني أرى أمامي أميرة جمال العالم


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 30-06-2014, 08:55 PM
صورة احلى البنات فالشرقيه الرمزية
احلى البنات فالشرقيه احلى البنات فالشرقيه غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أناس أصابهم غدر الزمان


روعه البارت استناك
لاتتاخري
المعجب نمبر(1)

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 02-07-2014, 05:02 PM
صورة نهى عبد الرمزية
نهى عبد نهى عبد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أناس أصابهم غدر الزمان


البــــــــــــــــــــارت الخامس: ذكريات وأحلام
صفق الجميع بإعجاب ولكنها ذهبت إلى غرفة آية وجلست على السرير تتأمل في الغرفة
وقالت: هل تركتني يا أبي هل تركتيني يا أمي إني أحبكما أكثر مما تتصورون فقط أريد أن أراكم من جديد هذه أمنيتي أرجوكما لا تنسياني
أه لقد تذكرت أبي كيف أنه كان يحبنا ويتمنى أن يراني طيبة أه لو أنك يا أبي لو أنك بقيت على قيد الحياة لأثبت لك أنني قادرة أن أكون طبيبة كما كنت تتمنى وكما كنت تحلم
فجاءت أية وقالت: أسيل هل تريدين أن أحضر لكي ماء أو شيء
قالت أسيل: لا أريد شيئا فقط أريد والدي
فذهبت أية من عندها ونامت أسيل واستيقظت على الساعة الثامنة صباحا وبقيت في الغرفة تنتظر أن يدخل والدها كما كان يفعل من قبل ليقبلها ويدغدغها ويمازحها فتذكرت ما حصل بالأسبوع الماضي فبكت
وقالت: يا ليتني مت معك يا أمي ولم أبقى حية
ولكنها قالت: هل سأبقى حتى أحقق حلمي لا لن يتحقق هذا ولكني سأحاول
نذهـــــــــــب إلى مكان ثان
كان يضع كفه على خده ويقول: يا الله هل هذا ما حصل لفتاة لم تتجاوز الثامنة
فدق جواله فقال له المتصل : السلام عليكم
قال ماهر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
قال المتصل: لماذا أنت حزين
قال ماهر: كفى يا طاهر أنا في مزاج سيئ وليس لدي وقت للكلام إنني
وفي لنـــــــــــــــــــــــــــدن
كانت الثلوج تتساقط وكانت ريم وعماد ينظرون من النافذة التي في غرفته كل واحد يستحضر الماضي ويفكر في المستقبل
كان عماد يفكر ويقول: يالله لي إخوة أه يا ربي أريد أن أتعرف عليهم بأسرع وقت ممكن
بعدها اتصل مارتن وقال: مرحبا
قال عماد: هلا
قال مارتن: كيف حالك
قال عماد: الحمد الله ولكنني كنت أفكر في.........
ونرجع إلى غــــــــــــــــزة وبالأخص ماهر
قال ماهر: إنني حزين جدا على عمتي سارة ومع السلامة
قال طاهر: ما رأيك أن آتي إلى منزلكم
قال ماهر: أرجوك يا طاهر افهمني ولكن لا بأس مرحبا بك
قال طاهر: شكرا لك وأنا سآتي فورا ومع السلامة
فقال ماهر بصوت لا يكاد يسمع: في أمان الله
وفي لنـــــــــــــــــــــــــدن
وبالتحديد في غرفة ريم
كانت ريم جالسة أمام النافذة تتذكر عندما كانت في الرابعة عشرة من عمرها كانت تجلس حزينة في غرفتها وكان مثل هذا الوقت تتساقط الثلوج "عندما دخل عليها عمها عادل
وقال: ريم هل أنتى"
وفي ناحية أخرى في نفس البيت كان وسام جالس على سريره يكلم جمانة ابنة عنه عادل ويقول: أهلا وسهلا كيفك جوجو
قالت جمانة: هااااااي (قالت بدلع(
قال وسام: ان شاء الله فرحانة الجو حلو ما رأيك أن نذهب غدا يا حبيبتي إلى مسابقة الثلج
قالت جمانة: شكرا لك يا عمري ولكن يا عمري غدا حفلة بمناسبة تخرج بسام
قال لها: ولكن يا ......
وفي مكان ثان
في منزل عــــــــــــــــادل
كان جالس على سريره يفكر ومتشوق للغد لأنه سيرى و بعد طول انتظار حبيبته وعمره ومن أنفاسها التي تساعده على البقاء
قال: يا ليتني أراك الآن يا.......
وفي نفس المنزل
كانت أم بسام تقول: لقد كبر ولدنا بسام وأصبح شابا يعتمد عليه عمره الآن 25 سنة إنني أريد ......
وفي منزل أبو ياسر
قال عماد: مارتن إنني أفكر في إخوتي
قال مارتن بسخرية: وماذا فيهم إخوتك
قال عماد: إن أمي أخبرتنا بموضوع هام سأخبرك به وأخبره
فقال مارتن بعد ذلك: يالله بعد كل هذه السنين تكتشف أن لديك إخوة
قال عماد: إنه هو أمر مضحك صح يا توتو على مقولة رهف
قال مارتن: وماذا بها رهوفة
قال عماد: لا تقلق إنها بخير مع السلامة
سنتقابل غدا بعد حفلة بسام
قال مارتن: حسنا باااااي
وفي غرفة ريم
تستذكر المـــــــــــــاضي
"قال عادل: هل أنتى تفكرين في شيء
قالت ريم: نعم إنني أفكر
قال عادل: بمن
قالت ريم: لأن ابنك بسام سافر ولا أدري ماذا أفعل وهل سأراه من جديد
ربت عادل على كتفها وقال: لا تقولي هذا بسام سيأتي عما قريب بعد أن ينتهي من الدراسة "
وبعد ذلك رجعت للواقع
وقالت ريم: ولكني الآن في الوقت الحالي لا أحبه بل إنني نسيته الآن يشغل وقتي وقلبي هو أحمد ولكن ماذا لو عرف بسام كيف سيكون شعوره وقتها لالا لن يعرف بسام ولكن أكيد هذا لا يهمه لأنه لا يحبني
وفي غرفة وســـــــــــــام
قال وسام: جمانة ولكن يا حبيبتي بعد الحفلة ستذهبين معي
قالت جمانة: حسنا يا عمري سأحاول
قال وسام: باااااي يا حبيبتي وروحي وعمري وأغلق الجوال ووضع رأسه ونام
وفي منزل أبو بسام
في غرفة بسام
قال بسام: يا ليتك يا ريم أمامي لأقبلك لأقبل الأرض التي تمشين عليها هل كبرت هل تغيرت لا إنك ستبقين حبي الوحيد يا ريم ثم نام وهو هادئ مطمئن يفكر في الغد
وفي غـــــــــــــزة الأبية
كانت أسيل تتذكر يوم أن أزعجت والدها فقبلها
وقال: أنت ابنتي وحبي مهما فعلتي
وبدأت تهطل الدموع من عينيها وتتذكر يوم أن كانت تلعب مع مهند ووالدها كان يحكي لهم الحكايات قبل النوم ويأتي لهم بالألعاب كلما يطلبون ذلك وتذكرت خالها قبل قليل عندما أعطاها هدية أمها
ولكنها قالت: لا أريدها ووضعها بجانبها وخرج
التفتت لها وفتحتها ووجدت قلادة مكتوب عليها حبي(وكانت عبارة عن قلب ) ففتحته فكانت صورة لعائلتها ففرحت بها كثيرا
وقالت: لن أفرط بها يا أمي مهما حدث
ووجدت عروسة بجانبها
فقالت وهي تحضنها: جنى هل أنتى تفهمينني يا عزيزتي سأقول لكي همومي وأمنياتي ولكن لا تفشين أسراري أرجوك
ثم قالت: حسنا أنا أعرف أنك ستحفظين السر وسأقول لكي كل أسراري لتخففي عني ومن ثم نامت
وفي لنـــــــــــــــدن
في اليوم التالي
الوقت مساءا
عندما كانت الحفلة كانت ريم تلبس فستان قصير لونه أصفر ومسدله شعرها على ظهرها ووضعت ميك أب وكانت جميلة جدا تسحر الناظرين
أما رهف كانت ترتدي فستان قصير لونه زهر وكانت مسدله شعرها على ظهرها وكانت جميلة جدا
قال طارق لريم: أه ما أجملك لو أحمد يشوفك لغير ينهبل
قالت ريم وهي تضحك: أها شكرا يا طارق
قالت رهف: وأنا
قال طارق: من يراك سيقول هذه هبله وأنت غير ج....
فقاطعته رهف بعصبية: حسنا لا أريد رأيك
قال وسام: رهوفة ما هذا الجمال أأنا في حلم أم في الواقع
قالت رهف: حسنا أنت أحسن في حلم
قال وسام باستهبال: أه يا ليتني في الواقع
قالت جمانة: كيفك حبيبي وسام
قال وسام: وااو ما أجملك هل أنت جمانة حقا
قالت جمانة بدلع: هااااااي
ثم قبلها وسام على خدها
قالت رهف التي في مثل عمر جمانة: أه هي جميلة أم أنا لا
قالت ريم: وسام هل هذه حبيبتك أم ابنة عمك
قال وسام: هذه عمري وروحي وحياتي وحبيبتي
قالت جمانة بخجل: شكرا لك
قال وسام: هيا يا جمانة هيا لنذهب إلى الحديقة قليلا
وذهبا .......
فقال طارق: ريم لقد جاء أحمد قبل لحظات هل تريدين رؤيته
ففرحت ريم وقالت بلهفة: أين هو
قال طارق: ههههههههههه
قال أحمد: حبيبتي كيفك إن شاء الله بخير إنك جميلة جدا واليوم أقول لك بصدق إنني أرى أمامي أميرة جمال العالم
اكتفت ريم بالابتسامة ثم قبلها أحمد على خدها
وقال: هل تأتين معي
قالت ريم: إلى أين ثم همس أحمد في أذنها " حبي هل تذهبين إلى مسابقة التزلج ثم نذهب إلى المطعم"
فقالت ريم: بعد الحفلة سنذهب
جاء ياسر وبسام
قال ياسر : أه ريم كيف حالك وااو فستانك جميل وأنت اليوم أجمل من كل مرة
قال بسام في خاطره" أكيد لأنني هنا أه لقد تحقق حلمي"
ثم قال أحمد: ريم مع السلامة بعد الحفلة سنذهب إلى حيث قلتي لك
قال بسام: ياسر من هذا الذي يتكلم مع ريم وبجانبها
قال ياسر: هذا ابن خالتي اليزابيت ألا تعرفه
قال بسام: أه وماذا يريد من ريم
قال ياسر: لا يهم دعك منه
ثم ذهبت ريم إلى مكان الحفلة هي ورهف وجمانة ولندا وليزا
قالت ريم: هيا لنذهب للحفلة
ثم دخلوا ........
فقالت أم بسام: أهلا بكن ثم سلمت ريم ورهف عليها
فقالت ريم: كيف حالك يا خالتي أم بسام
قالت : بخير صحيح ريم أنتى في سنة كم
قالت ريم: أنا في ثالثة جامعة بدرس إدارة أعمال
قالت أم بسام: ان شاء الله تكوني بخير وتكملي دراسة وهيك كبيرة والله
قالت زهرة: صحيح يا نادية هي كبيرة
قالت نادية: شو رأيك..........
انتـــــــــهى البـــــــارت


التوقعــــــــــــــــــات
1*ماذا سيحصل لأسيل وأين ستعيش وهل إن بقيت عند خالها ستقبل
2* وما ردة فعل بسام عندما يعرف بحب ريم لأحمد
3* ماذا ستقول نادية لزهرة

في البــــــــــــــــــــارت القادم
1* حسنا اختاري بسام
2* أحمد قلت لك ابتعد عن ريم
3* إن ريم خطيبتي ولن أسمح لأحد بأن يكلمها
4* أنا مع أحمد في المطعم
5* لا أريد أن أرى أحدا إنني أكرهكم جميعا ولا أحب أحدا



  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 02-07-2014, 05:18 PM
صورة نهى عبد الرمزية
نهى عبد نهى عبد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أناس أصابهم غدر الزمان


البــــــــــــــــــــــارت السادس: عناد
قالت نادية: ما رأيك أن نزوج بسام إلى ريم
قالت اليزابيت: لا إنها إلى ابني أحمد ألا ترين أنها تحبه ولا تحب بسام
قالت نادية: لا شأن لكي وعادل هو الوصي عليهم ولا شأن لأحد فيهم
فقالت اليزابيت: لا لن أسمح بذلك سآخذ ريم لولدي أحمد
قالت زهرة: حسنا لا تتخالفان فعندما تتخرج ريم من الجامعة سنفكر في هذا الأمر ثم لا تفسدون فرحتنا؛ ثم إن ريم صغيرة ولا تقدر على أن تتحمل مسؤولية عائلة
قالت ريم: هيا يا رهف وجمانة هيا لنتكلم مع بعضنا البعض
ثم جلسن
فقالت جمانة: ريم أعرف أنك تحبين أحمد ما رأيك في بسام
قالت ريم: والله لا أعرف محتارة
قالت جمانة: حسنا اختاري بسام لأنه دكتور وقوي وشجاع
قالت ريم: ومن قال لكن إن بسام يحبني
قالت رهف: إن بسام عصبي ولا يمكن أن تتفاهمين معه لذلك أنصحك ألا تختاريه
وفي زاوية أخرى من المنزل
كان ياسر وأحمد وطارق وعماد يضحكون إلا بسام كان يفكر في ريم
قال ياسر: فيما تفكر يا بسام أراك مشغول البال
قال بسام: لا أفكر في شيء
فقال أحمد: متى ستنتهي الحفلة سأذهب إلى المطعم أنا وريم
فقال بسام بعصبية: ما الذي تقول إن ريم خطيبتي ولن أسمح لأحد بأن يكلمها
قال أحمد وهو يضحك: ههههههههههه ماذا تقول إن ريم لا تحبك إنها تحبني ولا تحب شخصا أخر غيري فهي دائما تذهب معي إلى أي مكان
فقاطعه بسام قائلا: أحمد قلت لك ابتعد عن ريم وإلا سيكون لك ما لا تريده
فدخل أبو بسام و خالد وعماد أعمام ريم
فقالوا: أهلا يا شباب
فسكت أحمد وبسام وجلسوا يتكلمون مع بعضهم إلا بسام كان يفكر ماذا سيفعل هل سيخسر ريم لا لن يحصل هذا للأبد
فقاطع تفكيره صوت والده: بسام أراك حزين أه لأنك تخرجت وبدأت تعمل ولم تتزوج
فقال بسام بابتسامة: صحيح يا أبي أريد أن أتزوج حتى أستقر
فقال والده: حسنا يا بني اختر واحدة من بنات أعمامك" ريم أو لارا أو ميرا أو لوجين أو كاترين"
فقال بسام بدون تفكير وهو ينظر إلى أحمد بابتسامة انتصار: أريد يا أبي ريم
قال والده: حسنا غدا الخطوبة اتفقنا يا بسام
قال بسام: حسنا يا أبي
قال أحمد: ولكن يا عمي عادل ريم لي
قال عادل: أحمد إن ريم إلى بسام (وأكمل بعصبية) لا تناقشني
فخرج أحمد وهو معصب وكتب مسج لريم" حبي هيا اخرجي إلى الحديقة أنا أنتظرك"
قالت ريم: ماما أريد أن أذهب مع أحمد لنتمشى قليلا
قالت نادية: ولما لا تذهبي مع بسام
فقالت اليزابيت: اذهبي يا ريم وفقك الله
فقالت ريم: ماما
قالت زهرة: حسنا ولكن لا تتأخري
فذهبت ووجدت أحمد ينتظرها فذهبت ووقفت بجواره فوجدته حزينا مشغول البال
فقالت ريم: حبي ما يشغل بالك
قال أحمد: لا شيء كنت مشغول البال بك ولم أحس بوجودك بجانبي
قالت ريم: ولكني أحس أنك حزينا حمودي
قال أحمد: هل تحبين أكثر أنا أم بسام
قالت ريم بلا تردد: أنت يا حمودي ولا أحب أحدا سواك هل تشك في هذا
قال أحمد: أه لقد ارتحت
فقالت ريم: ماذا يا أحمد هل يوجد مشكلة
قال أحمد: لا لم يحصل ولكن كنت أريد أن أتأكد وأكمل" لا تشغلي بالك حبيبتي بأي شيء "
قالت ريم: أحمد يوجد حفلة للباليه هل تذهب
قال أحمد: سنذهب إلى المطعم وسنذهب إلى حيث تريدين
ثم ركبا السيارة
وقالت ريم: شكرا حمودي هيا لنذهب حتى لا نتأخر
ثم ذهبا وجلسا وأحمد يحاول قدر الإمكان ألا يشغل باله بأي شيء
انتهت الحفلة وبعدها ذهبا إلى المطعم فرن هاتف ريم فوجدت عمها عادل فقالت باستغراب: إنه عمو عادل
فقال أحمد وقد ظهرت عليه علامات الحزن: ردي
فردت ريم وقالت: هلا
قال عادل: هلا كيف حالك
قالت ريم: تمام وأنت
قال عادل: الحمد الله أين أنت يا ريم
قالت ريم: أنا مع أحمد في المطعم
قال: ماذا تقولين
قالت ريم وهي مترددة: لا... لا نعم كنت مع أحمد
فقال عادل: ريم أأنت بلهاة لتذهبي مع أحمد
قالت ريم: عمي ماذا حصل
قال عادل: سآتي لأخذك من المطعم
وأغلـــــــــــــــــق الخط
فقال أحمد: ماذا قال لكي عمك عادل
قالت ريم باستغراب: إنه يريد أن يأخذني من المطعم
قال أحمد: حسنا هيا لنذهب
قالت ريم: إلى أين
قال: إلى منزلنا
وذهبا إلى منزل أحمد فجلست ريم في الصالة فوجدت أخته سماح عمرها 15 سنة
قالت سماح: ريم ما الذي جاء بك إلى هنا
قال أحمد: ريم هيا اذهبي مع سماح لتتحدثا في غرفة سماح
ذهبت ريم معها وجلستا
قالت سماح: هل أنتى فرحة
قالت ريم: لا إنني أواجه مشكلة
قالت سماح: وما هي
قالت ريم: إن عمي يريدني ولا أعرف ماذا يريد بي
فجاء أحمد وقال: ريم هيا لنذهب إلى أي مكان قبل أن يأتي عمك ويأخذك
قالت ريم: ولكن إلى أين
قال أحمد: إلى أي مكان قلت
فخافت ريم وقالت: لا أريد الذهاب
قال أحمد: أتحبيبنني
قالت ريم: نعم
قال أحمد: إذن هيا
فذهبت ريم معه وهي خائفة فركبت السيارة معه
فقال لها أحمد: هاتي جوالك
ووضعه سايلنت
فقالت ريم: ماذا تريد من جوالي يا أحمد
قال أحمد: لا شيء
ومن ثم ذهب بالسيارة إلى مطعم وجلسا على الطاولة
فقالت ريم: هات جوالي يا أحمد
قال أحمد: لقد نسيته في السيارة وعندما نذهب إلى هناك سأعطيك إياه
قالت ريم: أحمد كم الساعة
قال أحمد: إنها التاسعة
قالت ريم: سنرجع إلى المنزل على العاشرة
قال أحمد: إن شاء الله ولكن يا ريم سأصارحك بشيء
قالت ريم: أرجوك قل يا أحمد
قال أحمد: أتعرفين يا ريم إن عمك عادل يريد أن يزوجك إلى بسام
فصعقت ريم بهذا الخبر وقالت: أحمد أهذه الحقيقة
قال أحمد: نعم يا ريم لذلك أرجوك قولي لهم يا ريم أنك لا تريدينه
قالت ريم: حسنا لن أقبل بهذا طوال حياتي
فارتاح أحمد وبقيا يفكران حتى أتت الساعة العاشرة ثم ذهبت ريم هي وأحمد إلى المنزل
وفي فلسطــــــــــين
في غـــــــــــزة
وبالتحديد في رفح
في منزل الدكتور أبو جهاد
كانت أسيل تجلس وحيدة فجاءت أية
وقالت: أسيل تعالي لنأكل وتخففي عن نفسك
قالت أسيل: إنني لا أريد شيئا أريد أن أذهب إلى حضن أمي الغالية يالله لا أدري كيف سأعيش بعيدا عن حضن أمي وابتسامة أبي
وفي لندن
دخلت ريم المنزل من غير أن يراها أحد وذهبت إلى غرفتها بعد أن ودعت أحمد وأعطاها جوالها فأخذت الجوال وفتحته فوجدت العديد من المسجات وكلها من عمها عادل فدخلت الغرفة.......
وفي رفـــــــح
منزل الدكتور أبو جهاد
ثم جاء ماهر وقال: أسيل لا تقولي هذا الكلام أنت قوية وشجاعة ولا يهزك أي شيء لذلك أرجوك أن لا تضعفي أمام المصاعب
فبكت أسيل وقالت: ولكني صغيرة وأحتاج إلى الصدر الحنون وإلى من يرعاني
قالت أية: كلنا بجانبك
فجاء يوسف وقال: أية لقد جاءت بنات البؤساء
فقالت أية بفرح وسرور: هيه هيا سأذهب
قال ماهر: أية اهدأي
فذهبت أية وبقي ماهر وأسيل وقال: كلنا سنموت ولكن المؤمن القوي الذي يتحدى المصاعب أرجوك أن تكوني قوية
قالت أسيل: لا أريد أن أرى أحدا إنني أكرهكم جميعا ولا أحب أحدا
فحزن ماهر وخرج وقال: كما تريدين وذهب
فقالت أسيل: إنهم يشفقون علي ولا أحب أحدا يشفق علي مهما كان ولكن لن أضعف أو أستكين وسأحقق أحلامي وأمنياتي وسأتحدى العالم بأسره
وفي لندن
دخلت الغرفة أمها وقالت: أين كنت يا ريم لقد بحث عمك عنك في كل مكان
قالت ريم: ولماذا
قالت الأم: ريم أنتي تعرفين أن والدك قد توفي وعمك عادل هو الوصي عليكم لذلك يريد أن يزوجك بسام
قالت ريم في خاطرها" لا لن أقبل به لأن بسام متأكدة أنه لا يحبني لذلك سآخذ أحمد إنه عمري وروحي "
قالت ريم: لا يا أمي لن أتزوج بسام
قالت أمها: وأنا أتمنى ذلك
قاطعهما صوت عادل الذي دخل الغرفة وقال: ريم أين كنت وضربها كف
فقالت ريم في خاطرها" والله لن أقبل ببسام أبدا فليكن ما يكن"
فقالت ريم بلا مبالاة: كنت في المطعم مع أحمد قد استأذنت من أمي
فقال عادل: حسنا جهزي نفسك للخطوبة غدا
قالت ريم: لا لن أقبل أنا لست موافقة
فقال عمها: ريم قلت لك وسأذهب
قالت ريم: وأنا غير موافقة أبدا
فقال عادل: سنرى من كلامه سينفذ ستوافقين رغما عنك
قالت ريم: لن أوافق وإن قتلتموني
وذهب عــــــــــــــادل
فبكت ريم وقالت: لا لن أتزوج بسام
قالت زهرة: كفى يا ريم لا تبكي أرجوك
قالت ريم: ولكن أمي أأريت ماذا قال
قالت زهرة: حسنا سيتزوجك أحمد إن شاء الله وخرجت
فقالت ريم: سأتصل على أحمد
فاتصلت وأخبرته
فقال أحمد: حسنا ريم مثلما تريدين إذا كنت تريدين بسام اذهبي إليه أنا لا أجبرك بالبقاء معي
فبكت ريم وقالت: سأجعلك يا بسام تكرهني من قلبك وتطلقني من أول أيام الخطوبة وسأجعلك تندم على اليوم الذي أخذتني فيه سأحرق قلبك كما أحرقت قلبي فأنا عنيدة ولا أقبل........
انتــــــــــهى البــــارت

التوقعـــــــــــــــات
1*هل ستتم الخطوبة على خير
2* هل سيفعل أحمد شيئا أم سيتخلى عن ريم
3* هل فعلا ريم ستكره بسام وسينفصلان
4* ماذا سيحصل لأسيل هل ستتعايش مع وضعها الجديد

في البــــــــــــــارت القادم
1*اسم على مسمى أنا ماهر في كل شيء
2* لقد جاء عمي عادل
3* حسنا سأذهب ومو مهم رأيك
4* هل بسام يحبها أم لا
5* يا ريت عندي بنات والله إني بتعب كتير


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 02-07-2014, 05:25 PM
صورة نهى عبد الرمزية
نهى عبد نهى عبد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أناس أصابهم غدر الزمان


الشخصيات
عائلــــــــــة أبــــــــــــو جـــــــــــــهاد
أحمد:(أبو جهاد)عمره 55 سنة عصبي ولكنه طيب القلب وجاد في عمله ولا يحب المزاح ...صفاته متوسط القامة جسمه عادي


لمى: (أم جهاد) طيبة القلب تحب أولادها كثيرا وتحب أن تنفذ ما في عقلها ولا تتنازل عن حقها عمرها 50 سنة تعمل دكتورة جامعة (رياضيات) صفاتها طويلة طولها168ووزنها 70 وبيضاء وعيونها عسلي وشعرها أسود يصل إلى نصف ظهرها

نهى:(الابنة الكبرى) متزوجة مغرورة تملك خمسة أولاد ولا يوجد لديها بنات ولكنها تحب أولادها بشكل غريب لا تحب أن يؤذيهم أحد عمرها 32سنة درست طب وبعدها درست رياضيات لتعمل معلمة ..صفاتها طويلة طولها 170وبشرتها بيضاء مشربة بالحمرة وعيونها عسلي ووزنها 55 ورموشها طويلة وكثيفة وحواجبها عاديات وشعرها كستنائي يصل إلى كتفيها

أحمد: زوج نهى عمره 38 سنة دكتور جراحة مغرور جدا ويحب أن ينفذ ما تشتهيه نفسه... صفاته طويل طوله 192 ووزنه 75 أبيض لون عيونه زرقاء وهو أجمل من زوجته مفتول العضلات وعريض

أولادهــــــــــــــــــــــــم
البراء:(الابن الأكبر) عمره 15سنة طيب يحب والديه وخاصة أمه وهو تحت سيطرة أبيه وينفذ ما يطلبه ويخاف منه وصديقه من الطفولة خاله ماهر .... صفاته أشقر الشعر وعيونه زرقاء مثل والده طوله 185 ووزنه 70 ويشبه أباه وهذه صورته وهو صغير
8

يوسف: عمره 13 صايع متهور ما بحب النصائح ..صفاته طويل طوله160ووزنه 50 أبيض عيونه رمادي بأزرق وشعره أسود

جهاد: عمره 8 سنوات هادي ..صفاته أشقر طويل طوله135ووزنه 25يشبه أخاه يوسف في الشكل كأنه نسخة طبق الأصل


عماد: عمره 6 سنوات مشاكس ولكنه طيب.... صفاته طوله 120 ووزنه 20 أشقر وأبيض لون عيونه أزرق

حسام: عمره 4 سنوات طيب يحب والديه ضعيف الشخصية لا يعتمد على نفسه يعتمده على أمه في كل شئ أشقر أبيض طوله115 ووزنه 15 ولون عيونه أزرق بأخضر

جهاد:(الابن الأكبر) متزوج عمره 25 سنة وطوله 180ووزنه 75 أبيض وشعره أسود ولون عيونه أسود طيب يحب أخته نهى كثيرا وهي بئر أسراره

دعاء:(زوجة جهاد) عمرها 20 سنة تدرس رياضيات في سنة ثانية دائما ابتسامتها على شفتيها تحب الكل وذكية...صفاتها جميلة بيضاء عيونها خضراء وشعرها كستنائي طولها 165ووزنها 55

لؤي:(الابن الثاني) متهور جدا عمره 22 سنة يدرس طب لا يسمع كلام أحد ولكنه مع الذين يحبهم أبيض طويل طوله186ووزنه 78 وشعره أسود وعيونه عسلي

ماهر: عمره 16سنة وطويل طوله 185ووزنه 70وبشرته بيضاء كبياض الثلج وعيونه زرقاء كلون السماء وشعره ومغرور وعنيد وممكن ينفذ أي شئ لذلك اللي يجلس معه يتحمله لكنه ذكي جدا ويحب التحدي



أية: عموها 13 سنة طيبة دمعتها على خدها تحب الاخرين وليست مغرورة بيضاء شعرها أسود يصل لنصف ظهرها وعيونها أخضر طولها 160ووزنها 45


علاء: عمره 8 سنوات ذكي جدا ولكنه طيب ويحب مساعدة الاخرين شعره أسود وأبيض وعيونه أخضر طوله 132ووزنه 26 ودائم مبتسم

يوسف: الأصغر عمره 6 سنوات دلوع البيت أشقر عيونه أزرق برمادي طوله 120 ووزنه 24 طيب جدا ودائما يبكي



عــــــــــــــائلة أبو مـــــــــــــهند
محمد: عمره 45سنة متوفي الله يرحمه
سارة: عمرها 26سنة طيبة تحب أولادها كثيرا لا تحب المزاح الثقيل وتبكى بسرعة لا تحتمل أي شيء ومريضة بمرض خطير ولكنها أجمل أخواتها

أسيل: عمرها8 سنوات مغرورة وعنيدة ولكنها طيب...صفاتها طويلة طولها 140 ووزنها 28 عيونها رمادي وشعرها أسود بيضاء كبياض الثلج

مهند: عمره 6 سنوات هادى وطيب ويسمع كلام أسيل ويحبه والده كثيرا ومتعلق به طويل طوله 125 ووزنه 22 وأبيض بياض الثلج وعيونه خضراء







رواية دمعة من قلب فلسطين

الوسوم
الابدااااع , روعة مشاعر
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 33380 اليوم 08:17 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ وردة الزيزفون روايات - طويلة 18339 04-08-2013 11:40 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2003 07-01-2012 08:52 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2018 20-05-2011 10:18 PM
سجل الشرف المفقود وسجل غرام الشرفي المولود مفيد البريكان مواضيع عامة - غرام 48 11-07-2010 09:14 PM

الساعة الآن +3: 09:31 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1