Quèen Shinwià ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

قوآنين في العشق ... :$ / روآية كآملة

-

أولآ بسم الله الرحمآن الرحيم ،
هذي آول روآيآتي تطرح في القسم
أو أطرحهآ علنـًا ،
لهذا إعتبروني مبتدئة تقبل بجميع الأرآء
سواء كآنت إجابية آم سلبية
لآنها لها نفسسُ آلهدَفْ ،
تحسين آلروآية و تحسين مهآراتي ،
آتمنىآ تشاطروني بتعليقاتكم
وتعجبكم .






آلبـآرت آلـأول !




أغلقت آلملَف بهدوء و هي تحاول الإسترخاء ، ليَدخُل و علىآ وجهه تلك آلإبتسامة !
التي لآ تفارقهُ طوآل حياتهِ .. أبعدَت عينآها على وجهه و هي تستجمع الكلمآت المناسبة .. نعم ! آنها هي ، رغمَ إحتكآكها في آلعمل و طوآل مسارهآ الشخصي بآلرجال إلآ آنها آبدا لم تستطع النظر إليهم وجهآ لوجه ، ربمآ خجل آو ربمآ تلكَ هي شخصيتهآ ..
فؤآد و الإبتسَامة لم تفآرق وجهه : أظن إنه وقت إنتهآء الدوآم !
ندىآ و هي تجمع في آلملفآت : آدري .. بس بقآلي كَمْ ملفات راح أنهيهم في البيت .
فؤآد : ندى لآ ترهقين نفسكْ مشآن كمْ ملف .. إستعدي للإجتماع بكرآ هو الأهم !
وَقفت لبرهة تحاولْ تستوعب مذا قآل ، ثم تذكرت : لـآ لـآ لـآ .. ! كنت رآح آنساه .. آوف لآزم آدور على آوراق مهمة رآح تنفعنآ في آلإجتماع .. !

ـ

نبذة :

ندى : شآبة طمووحة جداً و تعمل بكد ليل نهآر ، نآجحة في حياتهآ العملية رغم كلآم كل آلنآس إلآ أنها واثقة في نفسهآ ، ليست رائعة آلجمال ، فقط عاديةة ، لكن سحرهآ في الكلـآم و تحكمهآ في تصرفاتها مآ بين آلصبيانية و آلجدية .. تجعل العديد ينجذب إليهآ !

فؤآد : شآب في مقتبل آلعمر ، آسس شركة لحاله بدون مساعدة غيره ، لكن عندمآ عملت ندىآ معه كمووظفة عآدية في الـأول جعلهآ شريكته في آلشركة .. هو يصير زوج خآلتهآ في الحيآة العائلية ، متفائل في الحيـآة ، و دآيما مبتسم كمـآ ذكرت ..

ـ

هدوء يخيم آجواء الغرفة ، إحساس غريب يسود كل من الحضور ، ثم دخلتْ بصينية آلشاي يتبعهآ هوَ بطبق من الحلوىآ مقدم بفخامة .. صبتِ آلشآي في الكؤوسْ ، ثم نطق آلرجـل آلكهل آخيرا !
أبو محمـدْ : وينهآ ندىا ؟
عـُمر بإبتسآمة صفرَاء : ندى مآ بتسكن معآنا !
تحولت ملآمح وجه آلشيخ من جدية إلى عصبية واضحة ..
آبو محمد : شنو ؟.. ليش ؟ .. و مع مين بتسكن ؟
عمر : أبي هذي حآلكْ ! .. يعني شي مآ يستآهل آلعصبية وْ هيَ ..
قآطعه بصرآمة : إحنآ مو عندنآ بنآت يسكنون لحآلهم .. بعيدين عن آهلهم ! .. آصلن آنا جيت آناقش موضووعهآا .. و الحيين مصّر على رآيي آكثر !
نآدية بهمسْ : آلله يستر .. !!!

-

نبذة :

آبو محمد : جد ندىآ ، شيخ في آخرر آيام في حياته ، بسس لديه هبة و شموخ يخلونك ترجف قدآمه ! .. يخاف منه الكل و يحترمونه كثيرآ /

عُمر : رجـُل ورث صرآمة آبيه و جديته ، لكنه حنون كثيرآ من آلداخل خصوصآ علىآ آولآده و فخور بهم ، و هو يصير آب ندىآ !

نآدية : آم ندى ، حنونة كثييير و تغآر من آلنـآس دآيمآ تريد آولآدهآ يكونون آلأفضل ( كَـأي أم )

-

دَخلـآ و صوتُ ضحكآتهمـَا عـآلٍ جدآً ، و يد أحدهمـآ على كتف آلآخر ، إنهمـَآ أقربـآء من نفسسِ آلعائلة ، لـآ إنهمآ آكثر من ذلك .. ! همآ آخوآن رغم إختلـآف وآلديهمآ !
نآدرا مآ تجد صداقة كهته في عصر ملأهُـ الحقد ، آلشر ، آلأنآنية ، آلمصلحة ؛
أم هيثم و هي مبتسمة : آلله يدوم فرحتكم ..
الإثنان معاً : آمين !!
أم هيثم : كلتو شي ؟
مُرآد بسرعة' : لـآ والله عمتو .. آحس بطني بتوجعني من كثر آلجـوووع !!
نآظر فيه بنظرات متعجبة .. ثم قآل : مرآد حبيبي ، مآ كأنه صار لك سآعة ما أكلت !
مرآد : آقول أسكت بسسْ .. الشغل آرهقني ..
أم هيثم : ههه .. راح أجهز لكم الأكل .
أحمد و هو يبوس رآسها : لـا تتعبين حآلك يُمه .. و تجهزين لي ، لأنه مو جوعآن .
أم هيثم : بسس ..
أحمد وهو يلتفت طآلع للدرج : لـآ بس و لآ شي .. لـآ تتعبين نفسسكْ !
مُرآد و هو يعلي في نبرة صوته : آقول أحمد لـآ تنآم بليزز .. رآح نطلع في مشوآر بعد مآ ٱككل !

ـ

نبذة :

أم هيثم : تصير أم أحمد ، حنونة جدآ بسس غيورة على أولآدهآ ما تحب تخلي آي طرف ثآني يحبهم آكثر منها !! ، رغم سنهآ لكن لآ تجد آلتجآعيد في آنحاء جسمهآ لآنها تهتم كثير في نفسها !

مراد : شآب في مقتبل آلعمر ، مرح ، و مضحك كثيرآ ، يعشق صديقه و ولد عمه آحمد .. /

أحمد : شآب في نفس عمر مرآد ، بآرد و غآمض بعض آلآحيآن ، بسس حنون و يحب يفرفش مع آلقريبين إلى قلبه ، يحب صديقه مرآد كثيير و يحسسه هو آلي يفهمه ، بسس بعض آلاحيآن آحمد مآ يفضل آنه يبوح بسسره لآي آحد .. /


أدخَـلت آلمفتاح في آلباب فوجدته آن مفتوح من قبل ! .. دخلت بكل هدوء و بدون سآبق إنذار قآمَت [ هي ] بحضنهآ و هي تبكيي بقوة ..
ندىآ وهي مشلولة : أمونة حبيبتي .. شفيك ؟
أبعدت نفسهآ عنها لوهلة ثم أخذت تشآهق .. قامت ندى بإمساكـِ يدهآ و جرتهآ إلى آلأريكة ثم جلستآ !
ندىآ و هي تهدي في صديقتها و تمسح دموعهآ بيدها : حبيبتي إهدي .. إيش فيك !؟
أمينة و هي ترجف : جـ..جـ..جـآسم و أنآ تركنا ..
حست بغصة ، حست بنفسهآ كأنها إبتلعت شيء حآد ! .. صحيح إنه مر وقت طويل ، بس مآ قدرت تنسى إنهآ عاشت تجربة فآشلة جداً حكم عليهـآ بالإعدآم ! .. صحيح إنه تعآيشت مع وضع ذكر إسمه العديد من المرات في يوم وآحد ، و على لسآن من ؟
صديقتهآ الروح بآلروح ! .. لكن دآخلهآ مشاعر مبعثرة يمكن .. يمكن فرحة لآنها
أخيرا قدرت تعيش نفس الشيء اللي عاشته هآذي سنتين !
ندى : بسس إنتو دآيما بتتزاعلووون و تتصالحون ..
آمينة و هي تشاهق : هذي آلمررة غير .. قآل لي كول شي إنتهىآ ... !!

ـ

نبذة

آمينة : شابة آكبر من ندىآ بقليل ، متحجبة و لهآ والدين ملتزمين و متشددين ، مخطوبة بالخطيب آلسسابق لندى ! .. تعتبر من أعز أصدقاء لندى نظرا لطول آلسنين و همآ مع بعض .. تشتغل في نفس شركة ندى . /

ـ

جـآلسين بتوتر ، جو مكرهب ، كل منهما ينتظر الآخر آن يبدأ في الكلـآم ،
عمر و هو يتنهد : تظنين ندىآ .. راح توافق !؟
نآدية و هي تلتفت إليه بنظرة حادة : ندى مرت بتجربتين فاشليين مررة .. يعني كيف بتسمح لآبوك يقول هذاك الكلآم ؟ .. كيف راح نتجرأ نقولههآ إما تتزوجين آو إذا لـاء راح تتزوجين إبن عمك إلي متزوج آصلـآ إثنين !؟
رآخى رآسه ه : بكرآ إتصلي فيهآ و قولي لهآ بعد آلدوام تجي !

ـ

سسمع دق الغرفة ثم قآم ، فتح آلبـآب ..
أحمـَد ببرود : إيش تبغى !؟
وليد و هو يدخل بدون إذن : حبيبي حموود .. مرآد يبغآك !
أحمد : يعني مراد مآ قدر يجيني الغرفة ؟ و بعدين ليش داخل بدون مآ تستأذني ؟
وليد بمرح : آيش فيك أخي .. حآب أعمل جولة إستطلآعية !
جر وليد برآ ثم قال : إعملهآ هنآ .. ( و قفل آلباب بدون كلـآم )

نبذة :

وليد : فتى في فترة المرآهقة ، مرح و محب للآزعاج و المغامرات ، آخ مرآد ، .. /

ـ

نعـوود إلى آلمشهـد الدرآمي .. حيث البططلة تظل صصآمدة رغم آلمشآكل آلتي تعانيها .. رغم آلقمع آلتي تعآنيه ، و في آلاخير تحصل على نهآية سعيدة .. لكن هل متىآ هي هذه آلنهاية ؟!

خرجت من الحمـآم و هي تستعيد شريط ذكرآياتهآ ، كيف دمرّت نفسهآ بنفسهآ !
كيف كآن كل شيء جميل ، حقيقي ، مثآلي .. و تحول إلى رمآد ،
لم تتفاجئ به عندما عآنقهآ من آلخلف و فمه يفوح منه رائحة الخخمر ..
جود : إنزع إيدك من على جسسمي ! .. وقتك إنتهى !
طآرق وهو سسكرآن و يتمآيل : يعني مآ بدك تظلين معي لين الصصبح ؟
جود : عنجد إنت سسكرآن ! ..
لبسست فستانهآ و عآبيتهآ بسسرعة و حملت حقيبتهآ و تركت ورائهآ .. زبون آخر من زبائنها آلكرآمم !!
نزلت بآلمصعد و بآله كلهآ معه ، كيف يعيش من دونها ، كيف يعيش وهو الذي أكد آنه يستطيع آن ينتحر من آجلها ! ، و بغلطة صغيرة ... محآها من حياته و رمآها بعيدآ من ذكرآيته ..

ـ

نبذة

جود : شآبة في ممقتبل آلعمر ، حبيبة آحمد آلسسابقة ، تشردت و آصبحت فتآة ليل ، بسسبب غلطة إقترفتهآ في الماضي .. /



فتحت عينآهـا ببطئ شديد ، صـآر لها فقط ثلآثين دقيقة نآيمة برآحـة ، بسبب بكـآء ونواح [ أمينة ] ، توجهت للحمـآم ، في هذه الأثنـاء رن جوآلهـآ ،
أميـنة بصوت بآاح : ندى .. جوآلك يرن !
ندى : ميييييين ؟
أمينة : أمـكْ !
ندى و هي تخرجج بسسرعة ثم تمسك الهـاتف بلهفة : الـوو !
نآدية : يآ هلا يا روح آمك ..
ندى : مآما شلونك ؟
نآدية : بخير يآ يمه دآمك إنتي بخير .. !
ندى : إيش الأخبـآر ، ؟
نآدية : يآ بعد روحي .. مري علينا بعد الدوآم آبوك يبغاك في موضوع ..
ندى بقلق : إيش هذآ الموضوع ؟
نآدية : مرري للبيت و راح نتكلم هونيك .. هذآ الموضوع خاص !
ندى : آوكي ، بآمان الله ..
نادية : الله يحفظكِ !
قفلت من آمها ، و هي مشوشة ، في آي مووضوع يبغونهآ ؟ قلقة كثير ، خايفة من عاصفة راح تهزهآ و تهز حياتهآ كاملة !
أمينة إرتعبت و هي تنظر إلى ملامح ندى التي تغيرت من بعد المكالمة : ندوش .. !
ندى : نععم !
آمينة : إيش فيك .. ؟
ندى : لـآ لـآ و لآ شي .. لآ تقلقين !

ـ

قآم بتعب من آلسهر آلأمسس ، ثم طل على الجوال ليجد عشر مكآلمات لم يتم آلإجابة عليها .. كلهم من المدير !
أحمدد : أستغفر الله .. إيش يبغى هذا .. متصل مع الصصبح !
دخل الحمآم تروش ثم خرج ليلبس .. كآلعادة أنيق في ثيآبهِ .. نزل إلى الططآبق السفلي ليجدد الكل مجتمع ، دور بعينه فوجد كرسسي غير شاغر ،
أحمد : صباحح الخيير !
الكـل : صباح النـوور .. !
أحمد بهمس إلى مراد : إتصل فيك ؟
مراد : أي أي ، قال إنه يبغآنـآ في موضوع ..
قطع عليهم المحآدثة صوت الجد ،
أبو عبد الله : شفيكم إنتو تتغامزون ؟ .. عيب !
مرآد : بسس يبه إحنآ بنتكلم في آسرآآر ..
أبو عبد الله : ولو .. حتى تكونو مع بعضيكم إتكلمو في هذيك الأسرار .
مراد : آوكي ..

ـ

نبذة :

آبو عبد الله رجل آو شيخ مرح يحترمه الكل و حكيم ، يلجئ إليه في وقت الشدة .. /

ـ

Quèen Shinwià ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

رممت جسسمهآ الهزيل علىآ السرير ، متعبة هي من آلواقع المر آلتي تعيشه ، تعلم جداً أن مآ تقوم به حرآم ، تعلم آنه ليس صائبا الإستمرآار فيه ، لكِن و بدون شهآدات عليآ و بدون آي شيء لـآ يمكنها أكل لقممة عيش من دون هذآ الطريق .. حآولت الإستمتاع بقسط من آلراحة ، ححاولت إغلاق عينآها ، لكن لم تستططعْ صورته لم تفآرق مخيلتهآ .. منذ ذلك آليوم ، يوم إرتكآبها آكبر غلطة في حياتهـآ ،
رنن آلهآتف بأغنية مزعجة من الأغآني المعاصصرة آلتي لآ معنى لهآ !
جـود بتعب : آلـو !
عبيرر : ألـو جودد .. لآ تقطعي الخط !
جـود تحاول إستوعاب صوت من .. : مين معآي ؟
عبيرر بحزن : أمكْ .. إنتي نستيني بسسرعة ؟
جـودد : شلوون جبتي رقمي .. قلتلك لآ عاد تتصلي فيني !
عبير : جود بلييزز .. إستني شوي .. لا تقفلي الخط .. آنا بدي إياكي ترجعين لبيروت .. ترجعين لبيتك حبيبتي آنا معاكي .. ما راح آخليكي لوحدك هونيك !
جودد و هي تبكي : شلون قدر قلبك يخليني هنآ ، بدون مآ تسئلين ، لحد مآ تشردت و تقولين بكل سهولة إني راح آرجع ..
عبير قآطعتها : حبيبتي بليزز لآ تبكي .. آنا دفعت تذكرة مشان تجين بطيارة على بيروت .. لبكرا ..
جودد بإستسلام : آوكي !

ـ

نبذة :

عبيير : تصير آم جود ، كآنت فقط مرآهقة عندمآ آنجبتها ، و تركتهآ عند آبوها آلذي بدوره تركها تتشرد بدون السؤال ، لم تتزوج من ذلك الحين .. /

ـ


ططرق البآب مرتين ثم سمع صوت رجولي خشن ' آدخل ' فدخل بكل هدوء و بآله مشغول عن إتصالآته اليوم و آسبابها !
آحمد : آلسسلام عليكـم .
عدنـآن : و عليكم آلسسلآم إبني .. إجلسس .
جلس آحمد و هو مترقب لمآ سيقوله آلمدير !
عدنآن : وينه مرآد ؟
أحمدد : إحم .. في المكتب !
عدنآن : إهم ، لمآ تلاقينه قول له إن الموضوع هو ..
قطع عليهم صوت طرق ، ثم دخل بحرج : سسلآم !
عدنآن : تأخرتي .. !
مرآد : آي سسوري .. كآن عندي ..
عدنآن يقاطعه : مآ علينآ .. الموهيم المووضوع هـو إني أبغآكم تحرسسون بنتي لكم يوم !
إنصدموآ ، همـآ من آعلى الشرطة درجة في المكتب ، و يتكلفون فقط بالمهمـآت الصعبة ة ، يحرسسآن !! يحرسسآن !
أحمد : ليش ؟!
عدنآن : لأنه وصلني تهديدآت من عند .. عصآبة ( وبغصة ) .. يقولون آنه راح يدمرون أعز شي عندي .. بنتي !
أحمد بتفهم : لـآ تقلق إنشآ الله يكون .. الخيير !

ـ

نبذة :

عدنـآن : عمييد الشرطة ، رجــل شامخ و قوي ، يحب بنته كثير لآنه هي الذكرى الوحيد من حبيبته .. /

ـ

دخلت الشركة بكل حلتهآ الآنيقة و البسيطة ، كـآنت تلقب بأميرة آلأناقة ! .. نظرا لأزيائهآ الرائعة ، فجأة إرتطم شيء حآد بها !
ندى و هي تنزل رآسها من شدة آلمها : آآاي ..
زيـآد : أنا آسسسف ... ( ثم مسك آيديهآ ليوقفهآ ، فآبعدتها بسسرعة .. ثم إنصدم عندمآ رآهـآ )
ندى و هي مشلولة : إنتَ !
زيـآد و هو يرجف : ممم .. آنـآ ..
ندى : آيش تسوي هون ؟ .. إيش جابك لهووون ؟ .. تكلم إنطق بسسرعة .
فؤآد كآن داخل ثم شآف المنظر ، : ندى .. !
ندى و هي تأشر على زيآد : إيش يسوي هذآ هنآ !؟
فؤآد و هو محرج : يصصير موظف في الشركة ..
ندى : شلوووننننن !؟؟؟؟

ـ

نبذة

زيآد :شآب في مقتبل العمر ، و كمآ ذكرنآ ندى عاشت تجربتين فآشلتين آلاولى مع جآسسم و الثانية مع زيآد ، مآآكر لآبعد درجة لكنه مجنون بندى و كلمآ يرآها يتغير حاله ، آبتعد عنها بسبب إنجرآفه مع البنآت والحرآم .. /


حسست بغصة ، حسست آنها رآح تبكي ، منهآرة ، كيف .. كيف يسسوي هذآ الشي ؟ و هو عآرف إني آكرهه .. مآ أطييقه ، و الحين رآح يصير معي في نفسس الشغل .. راح آشوفه كل يوووم ! لـآآآا !!!
كل هذآ الحوآر يدور في بآلها و هي وآقفة تنتظر جوآب منه ،
ندى : آظن إنك ما تبغى تجآوب .. !
فؤآد : إحمم .. ندى تعالي للمكتب نتكلم .
ندى حملت حقيبتهآ التي وقعت في الآرض و نظرت إليه .. نظرة حادة تبعث آلشر .. ثم آكملت طريقهآ متوجهة إلى مكتب فؤاد .. و مآ إن دخلت ..
ندى : شلون تسوي هذا الشي ؟
فؤآد : إمكانياته رائعة يقدر يفيدنآ كثير !
ندى و هي تجلس في الكرسي : أحسس إنه هذا اليوم مآ راح يمر على خير .. !
فؤاد بقلق يجلس .. على الكرسي المقابل لهآ : ليش ؟
ندى : أمينة و جاسم تركوا بعض ، آمي تبغاني في موضووع و حاسسة إنه ما راح يكون إيجـآبي ... و الصصدمة زيآد يشتغل معانا و أنا ٱخر من يعلم !
فؤاد بتعجب : أمينة و جآسم .. تركوا !
ندى تنهدت : أي .
فؤاد : عجججيب .. و همآ إلي تحدون كل شي ..
قاطعته ندى : بليز لآ تذكر هذي القصصة على لسسانك .. مآ ابغى آنكد مزآجي آكثر و آكثر .. خصوصآ تابعنآ إجتمـآع ..
فؤاد : إإييي !! نسسيته و الله .. قومي قومي .. قريبين يووصلو !

ـ

جلست تجمع في ملآبسهآ ، رآح تترك المكآن و سمعتهآ على كل لسـآن ، أخيرآ راح تكون حررة و بإمكانهآ تبدآ صفحة جديدة ، ثم سقطت صورته من وسط تي شرت رجآلي عريض ، مسكت الصورة و هي تتمعن تفاصيل وجهه ، كأنها تخاف أن تنسساه ،
جوود بحسسرة : آآاخخ يا أحمدد .. إيش تسوي الحين ؟ .. و مع ميين ؟ .. نسيتني بسسرعة ولـآ لسساتك حاقد علي .. آسسسسفةة يآ ريت تسامحني .. !

ـ

عودة إلى الماضي :

أحممد و هو يجري ورآ جود و يضمهآ بقوة : مسسكتك !
جود بترجي : حمووود .. آسفة آسفة والله مآ راح أعيدهآ ..
أحمد : هعع .. صدقتك يا روحي .
جود وهي تدور و تمسك وجه آحمد بيديهآ الصغيرتآن : آحوووبش ..
أحمد : هههههه .. أنـآ اكثر !

ـ

رجوع إلى الوآقع ،

نتركهآ منهارة بين ضياع أحلـآمها و حبهآ الوحيد ، و ندمهآ عن مآ فعلته ..

جآلس بهدوء يفكرر بوضعه ، كيف سيتعآمل مع هذه المهمة .. !
مرآد : آحمممد شفيك .. سرحان ؟
آحمد : آفكر !
مراد : بلييز لـآ عاد تفكر فهذآ الموضوع ..
أحمد بإستغراب : أي موضوع .. ؟
مرآد : جوود .. !
سكت لوهلة ، ما كآن يريد يسسمع إسمهآ أبدآ ، كآن بدأ يتأقلم عن إبتعادهآ عنه لكنه يجب آن يتقبل آمر الواقع لآزم يذكر إسمهآ في آي مناسبة .. !
مرآد : آسسسف و الله ما قصدت ..
أحمد بإبتسسامة صفراء : لـآ لـآ ؛....لـا تقلق حالك مآ زعلت .

ـ

مخدرة هي بعدمآ سمعته من كلـآم قآتل خارج من فمه ، ملـآمح وجههآ بدون أي تعـآبير ، مصدومة ، مشللة ! ..كآنت جآلسة أمآم التلفـآز و تعلم جـيدآً أن عقلهآ و تفكيرهآ ليس جآهزا .. لأن يتتبع إحدىآ الحلاقات التـآفهة من مسلسلآت درآميةة .. ثم دخلت فتآة مراهقة بحذر شديد و جلسـتت على يمينهآ ..
بسمـة : مآما !
عبيرر لآ زالت جامدة لآ تتحرك .. أصلآ لا تود سماع صوتهآ .. خصوصآ بعدمآ وقع من أحداث بسببها ..
بسمة : مامآ بليز جآوبيني .. أنا آسفة .. عآرفة كل شي بسببي بسس ..
عبير إلتفتت إليهآ ببرود : بسس إيش ؟
بسمة : مامآ و الله ما راح .. أعيدهآ .. أوعدك والله ..
عبير بإنفعال : لـآ .. إن كنتي نآوية تعيدينهآ .. راح تخرجين من بيتي و ما رآح ترجعين أبدآ .. تدخنين يآ بسمة ؟ .. هذي تربيتي ! .. ليييش .. إيش سويت يآ ربي مشان تبليني بهذي المصيبة .. أقول قووومي .. قوممييي لغرفتك .. مآ أبغى آشوفك أبداً ..

ـ

نبذة :

عبير : أم في مقتبل العمر لفتآة و إبن صغير ، تعشق أشرف ( إلي يصير آخ ندى ) ، دائمآ في شجآر معه و يضربهآ لكنها راضية على العيشة نظرآ لحبهآ الكبير له .. تعآني مشاكل جمة في تربيةة آلإبنة .. /

بسمة : الإبنة الكبرىآ لعبير ، مرآهقة طائشة ، مشكلجية ، لكنهآ متعلقة في أمهآ كثيرآ .. تحب ندى لآنها تفهمها .. /

ـ

نظر إليها نظرآت الإفتخآر .. و الحب الأخوي .. و الصداقة آلخالصة و البريئة .. بينمآ أكملت هي آخر جملتهآ في تقديم العرض لتتبعهآ تصفيقات حآرة و قيآم .. الجميع من في الغررفة .. إلتفتت إليه لتجده ينظر إليها نظرآت فهمتهآ .. فإبتسمت بإعتزازز مفتخرة .. بإنجآزاتهآ .
عبد الله و هو يقوم متوجهآ إليها : أعتقد إني لو .. مآا قبلت هذي الفرصة .. رآح أصير أغبىىآ مخلوق على وجه آلأرض !
ندى بإبتسسامة : أعزك آلله .. رآح نكون جد جد فخورين إذا قبلت .. عرضضنآ ، و نتمنى إنك رآضضي و ما تبغى أي تغيرآت .
عبد الله : لـآ لـآ .. شلون أغيرر و كل شي مثـآلي !
فؤآد وهو ينظم لهم : إذن نوقع العقد .
عبد الله : الحيين لو سمحتم .. !
ندى بسرور : أكيييد ..
بعد توقيع عقد آلشراكة .. كـآنت السساعة تشير إلى الـوآحدة زوالآ .. أي وقت آلغذا .. مآ قدرت ندى تنطر أكثر و طلبت إذن من فؤآد .. للخروج .. ركبت سيآرتها و تووجهت إلى منزل والديهآ المتواضعع .. أبوي ندى عائلة متوسطة آلحآل ، و رآضيين بعيشتهم .. دقت الججرس لتفتح أمهآ ..
نآدية وهي تضم ندى : حبيبتي .. يا هلآ فيك .
ندى : الله لا يحرمني منك .. شلونك عمري ؟
نآدية : الحمد الله .. أدخلي .. ( ثم نآظرت فيهآ زين ) .. نحفتي !
ندى : ههه .. لآ لآ أظن إني زدت كم كيلو !
نادية : لـآ لـآ والله نحفتي .. آلجينز مبينك مررررة نحيفة .. أقوول راح آسويلك كل يوم غذآ و عشآ أحسسن من الوجبآت إلي .. بتطبخينهم .. !
دخل هو على هذه المحآدثة و سلم .. على إبنته .. ربمآ غير راضي على مآ سيقوله .. لكن مضطر !
عمرر : ندى .. الموضوووع إلي نبغى ننآقشه هو .. زواجك !
إنصدمت .. مآ توقعت بعد كل مآ مرت به رآح .. يتكلمون عن هذآ الموضوع للمرة آلثالثة !

ـ


كآنـوا مجتمعين في الصصآلة ، يتفرجون على بعض آلأشرطة .. الذي صورهآ زميل لهم عندمآ كآنوآ .. يدرسون خآرجج البـلد .. ثم ظهر بعض اللقطات من رحلتهم المدرسسية إلى آلشاطئ ..
مرآد : تتذكر يآ أحمد ؟!
وليد : أقول أسسكت بسس !
نسرين : شآت آب .. خلونا نتفرج .
ثم ظهر مشهد حيث .. كـآن أحمدد و فتآة متوسطة الطول .. لهآ شعر طويل نآعم .. بيتمشوآ على آلضفة البحر .. فسسكت الجمييع .. و توجهت الأنظآر إلى آحمد !

ـ

نبذة :

نسرين : فتآة مراهقة ، متعلقة في أحمد إلي يصير أخوهآ من الرضآعة كثيير ، وهي بنت عمه و أخته في نفس الوقت ، تعشقه ، جمآلها رائعع .. /


الهدوء يخيم المكان .. ينتظرونه أن يبآدر بالحديث ..
أحمد ببرود : ليش تنآظرون فينيي ؟
نسرين بغيرة واضحة : حموود مين .. هذيك آلبنت !؟
أحمد وهو يثآوب : هذيك تصير .. زميلتي كنآ نتكلم و بسس .
ولييد : هعع بسس واضضح .. إنكم تليقون على بعض كثير .
نسرين : وععع .. لـآ .. هي مررة قصصيرة .. و بعديين واضحح إنهآ كانت بشعة !
مرآد بحمآس : لـآزم تعريفنهآ .. مين هي !
أم هيثم : مين هي ؟
مرآد : هي ندىآ سيف الدين !
آلكل سكت بصدمة .. ندى كآنت مشهورة في البلـآد .. نظرآ لأنها حآزت علىآ أقوى نساء آلعالم .. و كآنت سسفيرة النوآيا الحسنة .. آلموهيم بإختصصآر كآنت رمز للوطن رغم صغر سنهآ !
رغـد بصدمة : كآنت صديقتك !
أحمدد و هو يلتفت بملل : قلت .. زميلتي .. زميلتيي .. كآنت تدررسس في آلسنة الأولى لمآ .. أنا كنت في آلرابعة .. !
أم هيثم : ومآ أخذت رقمهآ !؟
مرآد : عندي آلإيميل حقهآ ... بسس ما أظن إنهآ كانت تعطي رقمهآ للشبآب !
نسرين : يعني مآ بتكلم شبآب !
أحمدد : أي ..
نسرين : و ليش كآنت .. تكلمك إنت ؟
أحمدد بتأفف :: الله يجآزي من صورنآ .. أصصلن إلتقينآ بصدفة و تمشينآ شوي .. ( ثم نظر إليهآ بتهديد ) .. لآ تسأليني سؤال ثاني !

ـ

لآزالت مصدومة .. جآمدة .. شلون رآح تتعآمل مع الوضضع .. مين رآح تتزوج .. فهي بآلتأكيد مآ راح تتزوج بولد عمهآ .. إتصلت على أول رققم .. أول شخص يقدر يفهمهآ .. أكثر شخص يقدر يسساعدهآ .. ( فؤاد ) .

ـ

من جهته كآن لتوه دآخل للمنزل .. إستقبل من طرف زوجته .. ثم غير ملآبسه ..
حنآن و هي تجلسس فوق آلسرير : حبيبي .. أحضر لك الغذا !؟
فؤآد بحنآن : لآ يآ عمري .. تغذيت .. آبغى بسس أنآم شوي .
حنآن : أحمم .. إيش أخبآر الشغل ؟
فؤآد بتعب : كل شي تمآم .. الحمدآلله .. ندى تكلفت بصفقةة عظيمة و نجحت فيهآ .. !
حنآن بغيرة وهي تقترب من فؤآد : همم .. و فرحت ؟
فؤآد : أكيد .. أقولك صفقة عظيمة !
قطع عليهم صوت .. رنآت الهآتف .. و إسمهآ على آلشاشة جعل .. من نآر غيرة خالتهآ تزييد بآلإشتعآل .
فؤآد بإستغرآب : ندى ؟
ندى : فؤآد .. وينك الحين ؟
فؤآد : في البييت .. تبغين شي ؟
ندى بخجل : نآيم ؟
فؤآد : كنت رآح أنآم .. بس إذآ في شي قولي لي .. !
ندى : لـآ لـآ .. إطمن .. الموضوع مآ يستاهل .. أقول .. أشوفك بكرى في آلدوام !
فؤآد : ندوش .. بكرآ ما في دوآم .. نسيتي ؟
ندى و هي تضحك بصعوبة .. : أيي .. نسيت .. المهم سسلم على خآلتي .. في أمان آلله .
فؤآد : إنشاء الله ..
و مآ إن أكمل جملته .. حتى رآهآ تنظر إليه بشرآرة .. تنظر إليه و عينآها مليئة بآلحقد و البغض ..
فؤآد : إيش' فيك ؟ .. ليش تنآظريني بهذي آلطريقة ؟
حنآن : إيش كآنت تبغى !
فؤآد : مآ قالت لي .. بسس أكيد في موضووع مهم .. و إلآ مآ راح يكون صوتهآ متغير بهذيك آلنبررة !
حنآن و هي تقوم : لآ و الله .. صرت تعرف نبرة صوتهآ .. أققوول كآن لآزم تقوم تشوفهآ إيش الموضوع .. إلي تبغاك فيه .. أحسسن !
فؤآد بإستغرآب : إيش فيك .. حبيبتي ؟ ( ثم قـآم و رفع وجههآ .. بيده ) .. إنتي غيرآنة موو ؟ .. حبيبتي إنتي تعرفين إنه ندى من آلنوع الكتوم .. و تتكلم عن مشآكلها بصعوبة .. فهي كل مآ كان مشكل تفضل تحكيه لي .. مشان ترتآح .. و بعدين هي بنت أختك .. يعني لآ تخآآفين .. إحنآ إلي بينآ صدآقة و أخووة لآ غير !
حنآن بزعل : يعني .. مآ بتحكي لصديقتهآ .. أمينة !
فؤآد جر حنآان و جلسو على طرف آلسرير : حنآن .. إنتي تعرفين إيش سوت أمينة .. فيهآ .. يعني تبغين تثق فيهآ بعد كل هذيك آلأحداث ؟
حنآن : و ليش سآكنة معآها ؟
فؤآد : لأن ندى مررة طيوبة .. و مآ قدرت تطردها .. لأنهآ تعرف إن مآ لـ أمينة أحد فهذي آلمدينة .. !
حنآن : همم .. فهمت .. بسس أرجووك لآ عاد .. تطول في الكلـآم معآها و لآ في الجلسة .. ترآني ( ثم تعض شفتيهآ بخجل ) .. أغير !
فؤآد ضمهآ بقوة : أعشققق آنا الغيرآن ..

ـ

نبذة :


حنآن : خآلة ندى ، شابة في مقتبل العمرر ، قصيرة ، و رائعة آلجمـال ، من النوع آلذي يغير كثيرآ و يشك ، لكنهآ حنونة و طيوبة /

ـ

دخل آلغرفة ليغير ملآبسه ، فرآها نائمة بدون غطاء ، و آثار الدموع وآضح على وجهها .. أشفق عليهآ كثيرا .. فهي لـا تستحق ما تمرّ به .. من أيآم مععه .. غطآها .. ثم ظل يناظر فيهآ لحوآلي ربع سساعة .. و بدون شعور قبلهآ على شفتيهآ بعمقق .. حتى فتحت عيناهآ .. ثم قآم بسسرعة و نفض نفسسه ..
عبير فتحت عينهآ وهي مصدومة .. مآ حبت تنهي اللحظة .. ( يآ ريتيني ظليت نآيمة ) قآلت هذي آلأمنية ... في نفسسهآ : أشرف .. !
ذهب إلى الجهة الأخرى من آلسرير ، ثم إستلقى برآحة و إسترخاء فوقه ه .. و إلتفت إليهآ ببرود : نعم .
عبير : أسخخن لك آلعشا ؟
أشرف : لـا ما .. أبغى شي .
عبير بحزن : أوكي !
ثم ينآظر في وجههآ .. الذي يخيم عليه آلبراءة .. ثم تنفس بعمق و قآل : ليش كنتي .. تبكين ؟
عبير إنصدمت من هذآ السؤال .. أولـا لأنه أشرف عمره مآ سألهآ .. و ثانيـآ لـأنه سؤآل بآيخخ : مآ كنت أبكي .. !
أشرف بحدة : أقولك ليش كنتي بتكبين ؟


ـ


نبذة :

أشرف : في مقتبل آلعمرر ، حاد في تصرفاته ، و صآرم ، يعشق عبيير ، لكنه لآ يظهر ذلك في تصرفاته .. /


لمدة سساعة كآملة و هي تطوف في آلمدينة .. إنهآ الوآحدة ليلـآ و لآ زآلـت لآ تعلم إلى أين تتجه .. ثم في الأخير قررت آلرجوع إلى الشقة .. دخلتت بكل هدوء خائفة أن تزعجهآ .. ثم دخلت لغرفتهآ لتتطممئن عليهآ .. لتنصدم من المشهد !
ندى وهي منصدمة : أمينةة ؟
أمينة قآمت بسررعة : ندى .. أحم .. رجعتي !
قـآم هو بكل هدوء .. و برودد واضضح في عينه .. كأنه لم يرتكب أي غلطة ..
ثم توجهت أمينة إلى ندى .. و مسكت يدهآ : حبيبتي .. أسويلك شي تآكلينه ؟ .. وجهك أصصفر !
ندى و هي تنآظر جاسم بكره : لـآء أكلت .. برآ ! ..
أمينة بخجل : أوكيي .. إحم رآح تسهرين ؟
جرت ندى أمينة إلى خارج آلغرفة ثم همست : إنتي شلون تسوين .. كذا ؟
أمينة و عينآها في الأرض : ما سويت شي !
ندى بإنفعآل : و هذآك المنظر إلي .. شفته ! .. أمينة أنصحك حافظي على نفسسك لين تتزوجين .. و سوي كل آلي تبغين .. بسس بليزز مآ تسوين هذآك الشي الحين .. و في شقتي !
أمينة : ندىى .. بليز لآ تصارخين .. بسس هذي الليلة .. تعبت آنا لحتى آقنعه يرجع معي .. لآ تدمرين كل شي !
ندى : أوكي أمينة .. حسسابك معي بكرآ !
ثم دخلت لغرفتهآ و غيرت ملآبسهآ .. ثم رمت نفسسهآ على السرير بتعب .. و غطت في نوم عميق .

ـ

قآمت تبكي بإنهيآر مآ إن سئلهآ [ لمذآ تبكين ] .. تعبت هي حقآ .. من كل شيء يتعلق بآلحياة معه .. تعبت من التظآهر بالقـوة .. تعبت من كلمآته الجارحة .. القـآتلة .. تعبت حقآ من كل شيء .. !
مسك يديهآ ثم ضمهآ نحوه .. و أخذ يلعب في شعرهآ .. : عبيير لـآ تبكين !
عبير : مآ .. أقـ..در .
أشرفف و هو يزيد قوة في حضنهآ ، لعلهآ تهدئ : عبورتيي .. بلييز لـآ تبكين .. إنتي عآرفة قد إيش أحبكك .. !
عبير رفعت رآسها .. تبغى تنآظر في عينيه .. ثم مسحت دموعهآ بطريقة طفولية : أشرفف .. تحبني ؟
أشرف : هههه .. أموت فيكي بعد .. لـآكن بنتك مجننآني .. !
عبيرر : بنتي تصصير بنتك .. و بعدين لآزم نرآقبهآ نحنآ الإثنين !
أشرفف وهو يتنهد : أدري أدري ..

ـ

نزلت من آلطـآئرة ، وهي مرهقة .. متحمسسة .. قلقة .. لرحلة جديدة ستغير .. مصآر حياتهآ .. بحتث بعينآها عليهآ ثم وجدتهآ تلوح بيدهآ .. فجرت حقيبتهآ .. و توجهت إليهآ ..
عبيرر وهي تحضنهآ : إشتئتلك حبيبتي .. كيفك ؟
جود بإبتسسامة صفراء : الحمدالله .. ( وبغصة ) .. مآما

-


صوت آلعصصآفير المزعج يزقزق على شرفة نآفذة كل من آبطالنآ ،

ـ

فتحت عينيهآ ببطئ و كسل شديدين ، تذكرت آنه يوم عطلة فأعآدت إغمآضهما ، لعلهآ تستمتع بقليل من آلدقائق الإضافية في النووم ، فقطع عليهآ صصوت صديقتها و هي تصرخخ بإسمها !
آمينة : ندىىىىى .. قومميي !
ندى بصوت بآح : بسس خمس دقائق !
توجهت آمينة إلى سرير آلكسولة .. ثم شالت اللحاف بقوة .. : يلآا .. بسسك كسسل .. قومي !
ندى و هي تجلسس : يآ شريرة ، الييوم عطلة.. مآ فيني آستريح ؟
آمينة : لـآآآ .. اليوم رآح نخرجج نسوي شوبينج .. و ..
ندى تقاططعهآ : لآ بليز ما بدي آخرج .. مآ فيني آخرج !
آمينة بآستغراب : بآلعادة تتحمسسين مشان تخرجين آوت ! .. شنو إلي غير مزآجك اليوم ؟
ندى بتهرب : ولآ شي .. آقول ليش ما تخرجين مع جآسسم ؟
آمينة بتفكير : همم .. جآسسم قال إنه عندو موضوع مهم اليوم .. يعني مآ يقدر .. يعني رآح تخرجين معي إنتي
ندى : آوكي !

ـ

كآن يطل على شرفة ، هو ليس من النوع الرومآنسي ، بل فقط من النووع الصصامت ، آلمفكرر ، هو من النوع آلذي لآ يحبذ إطالة الكلآم ، كتوم ، في دآخله برآكين من الآسرار ، ثم دخل مرآد بسرعة دون طرق البآب ،
مرآد : حبيبي .. آقول اتركك من قوعتك هذي ، و إنزل تفطر !
آحمد ناظره نظرة مخيفة ثم تنهد .
مرآد بقلق : إيش فيك ؟
آحمد : آفكرر .. جدي مصصر إني آتزوج .. آفكرر مين رآح آختارها زوجة ؟
مرآد : حبيبي .. جدي مآ آصر عليك تتزوج ببنت بتحديد ، يعني ممكن تختار آي بنت آرتحت لها نسبيآ ، و تتزوجهآ !
آحمد : آظلم البنت ، و آرضي جدي ؟!
مرآد يهز رآسه ب آي !
آحمدد يتنهد ثم يتوجه للبآب : يلا ننزل !

ـ

قآمم ، توجه للحمآم ، ثم خرج ، غير ملآبسه ، و خررج من آلغرفة ليدخل غرفة الجلوسس ،
وجد الفطورر فوق الطاولة ،
حنآن بإبتسسامة : حبيبيي قووومت !
فؤآد : صصبآحوو الخييير .
حنآن : فوفو .. ابغى منك شغلة بسسيطة .
فؤآد : تأمريين !
حنآن : آنا ما آمرك .. آنا بسس آبغى آمرر على آختي .
فؤآد : ههههه .. عآديي يآ عمريي رآح آوصلك !
حنآن : آحبببببك !

ـ


من متجر إلى متجر كآنتا يتجولآن و الإبتسامة تعلو وجههما .. كيف لا و الشوبينج آفضل هوآية عند الفتاة
آمينة : ندوووووش تعالي تعالي بسرعة ..
ندى و هي حاملة اربع فسآتين و متووجهة نحو آمينة بخطى سريعة : آيش فيك ؟
آمينة و هي مآسكة بلوزة طويلة و عريضة : مو حلوة ؟
ندى : متى راح تبطلين تشترين .. * و هي تدقق في البلوزة * .. هذي الآشيا ؟ كم مرة آقولك موو حلو عليك !
آمينة بخيبة امل : بسس انآ احبهم .. !
ندى تجرهآ من يدهآ : تعاليي تجربين الفسآتين آلي إختراتهم و إعطيني رآيك فيهم !
وقفوآ آمام غرفة تغيير الملابس يتسنون دورهم .. لتخرج فتاة طويلة شعرهآ كستآني حرير و طويل ، رآئعة الجمآال .. ندى سرحت فيهآ .. ثم خزتهآ آمينة !
نظرت آلفتاة إلى آمرأة مبتسمة بفخر : هآه ؟ حلو ؟
عبير : شلوون ما يكون حلو و بنتي حبيبتي لآبساه !
جود بنصف إبتسامة : يعني تشترينه ؟
عبير : يب هو و دجينز إلي عجبك .
جود : ثانكيو !
كل هذا كان يدور و ندى لسة واقفة تناظر في ' جود ' ... كانت عجبتهآ بس لمآ تكلمت .. خصوصا طريقة كلمهآ و برودتهآ خلتهآ تشيل نظرة الإعجاب منها بسهولة !

~

كانوآ جالسين في كوفي شوب .. ىضحكون بآعلى صوت .. هو يجد راحته معه .. و الآخر لايمكنه آن يستغنى عنه !
آحمد : ككككك .. كمل !
مرآد : هههههه .. قالهآ آسسسسف و هو مرتعب و راح !
آحمد : هههههههههه .. كفووو الرجال !

~

وصلا آخيرا امام المنزل ؛
فؤاد : تجين ف تآكسي ولآ اوصلك ؟
حنان : نو حبيبي رآح آجي في تاكسي و بسس !
فؤاد : بس لا تتآخرين !
حنآن : آوك .. آحبك !
فؤاد : آنا آكثر ..
توجهت آلى باب المنزل و تأكد هو آنها دخلت لينطلق بسيآرته .
نادية : حبيييييبتي يا هلآ و يا مرحبا .
حنان : إشتقتلك و الله ..
نادية : آنا اكثر عمري .
حنآن : كيفك ؟ كيفف آولادك و زوجك ؟
نادية : إجلسييي عندي لك خبرر ..

~

نرجع للسوق !

آمينة : تعببببببت ..
ندى بإبتسامة : يآلآا نستريح شوي .. !
آمينة : پلزززززز ندخل لهذاك الكوفي شوب يقولون إنه حلو .
ندى : اوكشن !

تووجهوآ إليه ، طلبوآ ثم جلسوآ و آلاعين كلهآ تراقبهن .. تراقب ' ندى ' !
مرآد و هو يشوف في بعض الشباب و البنات إلي آنظارهم متوجهة نحو فتآتين : آحمد .. شفيهم هذول ؟
آحمد ببرود : يمكن شرآبوڤا في الكوفي و إحنا ما ندري ..
ثم يلتفت مرآد : مو هذيك ندى ؟
أحمد : يب هي !
مرآد : يآلللللللا بليز نسلم عليهآ .. ابآ اغيظ الشباب بليزز !
أحمد : خخ .. مآ ادري ليش معجبين فيهآ ..
مرآد مآ سمع كلمة من آحمد ثم ذهب لطاولة ندى : ندوووووش شلونك .. ؟
' صوت مو غريب .. أي .. مو غريب ' رفعت رآسها : موو .. راد !
مراد بإبتسامة : آي ..
إلتفتت و هي تتمنى آن يكون معه.. تعرف آنه سيكون معه .. لآ تدري لمذا لكن تريد !
ندى و هي تسلم عليه باليد : كيفففك ؟

-


جلسوآ في نفسس الطاولة يتحدثون .. يرددشون .. يضحكون .. ~
ندى و هي تنظر إلى الساعة : مرر الوقت بسرعة !
مراد : شلون ما يمر بسرعة و إحنا معآكي :p !
ندى : هعع تبآ لتواضعك يآ أخي .
آمينة بإبتسامة : مآ حسيت حتى آنا بالوقت .. تشرفت بمعرفتك !
مراد : الشرف ليينا ! ~
ندى و هي تقوم : آقول راح نبقى على إيتصآل يعني .. موو ؟
مرآد : آي آي نعم ! ضروري !
ندى و هي تناظر في آحمد .. تنتظر نفس الجوآب ، آحمد كآن منزل رآسه .. ثم حس بنفسه ..
احمد : يييب آن شاء الله .

~

كآانتا جالستآ و الصدمة تعلو إحداهمآ .. لآزآلت لم تستوعب آلكلآم الذي نطقت به الآخرى /
نادية' : حنآن !
حنآن : شلون يسوي هذا الشي يعني ؟ هذيك بنتهههههه بنتههه ! و هو عارف آلآلام إلي مرت فيه .. !
نادية : كلنآ نعرف .. بسس مو بيده هذا الشي .. يعني العيلة' مو متقبلة النجاح إلي وصلت له ندى بدون مساعدة آي آحد ! مو متقبلة' آنها حرة' و معتمدة على نفسها و لهآ حياة مستقرة .. يعني لآازم يعيشوهآ في مشاكل لآزم !
حنآن : آنا مآ آستوعب ! ( ثم إتذكرت ) آي و آنا آقول ليش ندى ذآك اليوم إتصلت على فؤآد في الليل .. !
نادية : آتصلت .. شنو إلي قالته ؟

~

في مكآن عآآاتم .. آسود .. يوجد فقط بصيص من ضوء الآبجورة التي توجد فوق مكتب مكسسر بآكمله .. يصرخ و الصدى يملأ المكآن ..
.. : شلوووووووون مآ قدرتو توصلوو ليه ؟ شلون ؟
آلخخآدم : بآشا ، هو صار يخدم فيي شركة كبييرة ..
قاطعه و هو يرمي السجارة بقوة : ويييين هذي آلشركة ؟ يعني هذي المعلومة' مآ راح نتخلص منهآ ! كل يووم تجيني بنفس الجملة ! مآ في منك فآيدة ؟
الخآدم بخووف : إحنآ نعرف معلومآت عن خطيبته آلسسابقة ..
ووسسع عينيه : طيبببب قووول قووول !
الخآدم : كآن يحبهآ و للحين بيموت فيهآ بسس هومآا مو مخطوبين يعني فصلوو ..
مسك علبة سيجآرة و ولع وآحدة : هعع الحين بدينآ في الججد ) !
~

فيي آلسسيارة :

آمينة : يآي حلوويين منججد :o !
ندى بإبتسامة : ههه .
آمينة : آشوفك مو متحمسة !
ندى : لآ آنا بسس حاسة إنه في شي موو كوييس راح يحصل ..
آمينة بخوف : لآآا إلا آحاسيسك هذوول ! ترآكي كلما تقولين هذآ الشي بتوقعع موصيبة .

~

دخلتآ آلبيت ، آولهمآ كانت تتمشى بدلع و الاخرى تحمل آكيآسا كثيرة ..
عبير : هآه ؟ عجبتك آلطلعة ماما ؟
جود بنظرة : لسسى مآ تعودت عليك علشآن آقولك ماما !

-


يووم جديد يطل بآحداث مشوقة لبعض ، و مملة لبعض آخرر ..
ضوء آلشمسس يتربص من آلنافذة للدخول إلى غرفتهآ ، فتحت عيناهآ بعد رنين متكرر للمنبه ، قآمت و تحس بآن جسسمهآ مكسسر ، توجهتت إلى الحمآم ثم إستحمت .. عند الإنتهآء لبسست فوطة ثم آخذت تتمعن في وجههآ في المرآة ..
ندى : آآف صصآر لي كثير مآ آهتميت في شكلي .. صرت مهملة' !
ثم سمعت صراخخآ : ندددددددوووووش قومي ..
ندى بصوت مرتفع : بسسسسسسسس ليش تصرخين ترآني آسسمعك !
آمينة : الفططططور جآهز !
ندى توجهت للدولآب و إختارت بنطلوون سكينيي و بلوزة' طويلة شوي و شووز بسيط ثم جآكيتت في حالة إذآ كآن فيه برد برآ

~

السساعة تشير إلى السسابعة تمامآ ، فتح عينآه ، إعتآد آن يستيقظ في هذآ الوقت فهو لآ يحتاج إلى منبه ، قآم ثم غسل شعره و نشفه و إرتدى ملابسسه و نززل إلى صصآلة الآكل .
آحمد بآبتسسامة : صبآح الخير .
آلكل : صباح نوور .
نسسرين و يدهآ ففوق كرسي فارغ في جآنبهآ : تعآلآ هوون !
آحمدد وهو يقبل رآس نسرين : آمووت فيك !
آم هيثم ' الله يددووم آلضحكة و الفرحة يآ رب ' !
آلجدد بحزم : هآه آحمد .. فكرت ؟
آحمدد وهو ينآظر في الجد نظرة تحدي : نععم بسس لساتني مآ لقيت إلي تناسبني .
الجدد : رآح نشووف !
الككل في علامة إستفهآم إلا مرآد ..

~

السسآعة تشير إلى آلعــآشرة و النصف ،
في آلشركة' ، الكل مشرود في عمله ، لآ آحد يتكلم إلا في آمور جدية !
دخل إلى المكتب : ميسس ندى ..
رفعت رآسها و ناظرته بقوة ، هي ليسسست معتادة على الصرامة لكنهآ مضطرة' لحد تصرفاته : آول شي دق البآب !
زيآد : بسس كان مفتوح !
ندى : ولو كآن مفتوووح ، هذآ بريستييج يآ آخي !
زياد : اسسف جدآ حقك علي .
ندى وهي توقف و تآخذ الملفات منه : فييه خط آحمر هنآ ! لآ تتعداه !

~


الهآتف يررن ثم يررن ، حمله ثم تنهد : الوو حبيبتيي !
حنآن : ليش ما بترد ؟
فؤاد : حبيبتي انآ في الشغل .. ! يعنيي ..
حنآن بدلع : سووري بسس آحس بآني مريضة شوي ، رآح اروح للطبيب .
فؤاد وهو يجلسس : روحي بس آهتميي بنفسسك آوكي ؟
حنآن بخيبة آمل : آوككي !

~

في آحد آقسسام مدرسسة الثانوية ..
منى : نسسرين إنتي وآيد حلوة اليوم !
غلآ : منى !! نسسرين حلوة كل يووم !
نسسرين بآبتسامة : ثانكيو ( ثم تلتفت إلى صديقتها المنهمكة في القراءة ) آقوول جيجيي عندي خبر !
جيهآن تعدلل نظارآتهآ : نععم إيش فيه ؟
نسسرين و هي تمسسك يدهآ و تتكلم بصوت واطي : طلعع فييه وحدة في حياة آحمد !
جيهآن : إنتي حكيتيلي على جود !
نسسرين : لآأا موو جود .. جود خلصنآ منها من هذيك الفضيحة ! آققول هذاك اليوم كنآ بنتفرج على فيديوو من رحلة سوآهآ آحمد في آيآم الجآمعة ..
جيهآن : كملي شوقتينيي
نسسرين : و كآن فيه فيي الفيديوو آحمد بيتمشى معع بنتت على جنبب البحر !
جيهآن بحلم : واييييييد رومآنتيك !
نسسرين : تعرفين مين هي ؟
جيهآن : نوو ! مين ؟
نسسرين : ندى .. ندى سيف الدين !

-

Kntferoo7ytsri عضو موقوف من الإداره

صبحج الله بلخير
ننتضر البارت القادم

Quèen Shinwià ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

السـآعة تشير إلى الثانية عشر زوالـا ،
لـآزالت في السسرير ، عيناهآ مفتوحتآن ، لم تنم الليل و لآ تريد القيآم ، لآ تريد رؤية ( آمهـآ ) ..
فتحت الباب ببطئ و طلت على جــود التي مـآ إن أحست بأمها حتى قفلت عيناهآ ( سـوت رآسها نايمة ) ،
عبيـر : آخخ يآ ريتك تحسين فيني يآ جـود ! يـا رب تحسين فيني !
ثم توجهت إلى البـاب و قفلته ببطئ ..
جـود : هه آحسس فيك ؟ بعد كل إلي مر علي تبغين آحسس فيك ! غبية !
ثم قآمت و آخذت جـوآلها و كالعآدة تفقدت الأرقام المخزنة لتذهب مبآشرة إلى ' رقمــه ' ، تريد الإتصـال ! تريد شرح ما حصل ! آآخ آفكـار و آفكـار تتضارب في رأسها كآنت فقط فتاة بريئة تعيش مراهقتها ، تعيـش فترة حب رائعة ، تعيش قصة الأميرآت .. في ماضي ' كـانت ' !
تردد ، قلب يخفق بقـوة ، شفاه ترتجف ، عين تدممع !
جـود : لـآ مو ممكن يا جود ، هو ظلمك ، هوو كآن بإمكانو يسمع لك بسس مآ حاول يسوي آي شي ليوصصلك ! جـود لا تسويها !
قآمت بالبكاء بهيستريا كبرى ثم رمت الجوآل ليتناثر إلى آشلـاء في الأرض !

~

نعـود إلى أجـواء الدراسة ، في نفس الوقت ،
في مطعم المدرسـة ( الكـافيتريـا ) ، كل واحد جـالس مع المجمـوعة التي ينتمي إليهـا ،
نسرين و هي تناظر بإستغراب في جيهان : شنو فيك إنتي ؟ من الصبح و آنتي ولهانة !
جيهـان : آنا قاعدة آجممع المعلومات في رآسي حول علاقة آحمد وندى !
نسرين : هعع ليش ؟ * ثم بنظرة جدية * ندى مآ عمرها راح تكون لآحمد آخوي !
جيهـان باستغراب : إنتي ليش بتغارين من البنات إلي يحمون حول آخوك ؟ آخوك من حقه يرتبط .. !
نسرين : لـاء موو من حقو .. إذا إرتبط راح يصيير مشغول و سرحان ، راح يصير ما يتكلم معاي وايد ! آخوي لي انا و بسس !
مرام و هي تجلس : هلـو بنآت !
نسرين بإبتسامة : هآي يا حبيبتي ، وينك ؟ من زمآن ما شفناك ..

نبذة :

جيهان :
صديقة نسرين و مرآم من ككانوا صغار ، جيهان فتاة عكسس نسرين تماما واقعية و جدية ، تحب الدراسة لانهآ هي الحل الوحيد في نظرها إلي راح يجعلهآ متميزة في المجتمع ، تعتبر ندى قدوة لها !

مرآم :
صديقة طفولة نسرين و جيهـان ، نسرين تحب مرآم بسبب ذوق هذي الآخيرة في الملابس ، تعتبر بئر آسرارهآ ، تعشـق شخص مجهـول .. رآح نتعرف عليه !
رجـوع الى الرواية !

مرام : إنتي بتعرفيي إنو تخصصي علمي رياضيات ، آووف قرف !
نسرين : آنا قلتلك لا تدخلين لهذاك التخصص و ماسمعتي !
مرام بنظرة : يآ شيخة ، إنتي إلي سويتي تخصصك بدون مآ تعلميني و قاعدة تمدحين في الرياضيات خليتيني آعشقهآ ..
جيهآن و هي تضحك : ههههه كفاية إنتو الإثنين !
مرام و هي تغمز في نسرين : آقول شلون آحمد ؟
نسرين و هي متغاظة : لآآ تحلمين إنك تربحينه :P
مرام : هههههههههه شوية شوية يا بنتي شفيك ؟
جيهان و هي تحط يد على كتف مرام : ماسمعتيي آخر الاخبار يا ميمي !
مرام بحماس : شنوو ؟

~

الوقت مزدحم ، الكـل يعمل و يعمل بجد ،
دخل عليهآ و هي قاعدة ترتب في الملفات على الرف و تتكلم في التلفـون في نفس الوقت ،
إستند على البـاب و هو يتأمل في حماسها ، كالعادة هي أقوى شخص متحمسس في الشركة !
حست بظل عريض في الباب ، إلتفتت ثم إبتسمت : آوكي سيير ! إن شـاء الله .. ايي .. في آمان الله ! ( ثم قطعت المكالمة و وضعت الهاتف في مكانه ) .. شفيك تناظرني ؟ يمكن آنا منظر طبيعي و انا مو حاسة !
فؤاد : تلاحظين إنه ضحكك سخيف هذي الايآم !؟
ندى و هي تخزه : ليش جيت لعندي ؟
فؤاد بملل : آبغى آكل يا آختي يا لآآآ معاي !
ندى : أمك انا على غفلة مثلا ؟
فؤاد وهو يجرها من يدهآ : ياللآ بسسرعة نلحق !
ندى تحط الملفات و تستسلم له ، حتى هي جوعانة .

~

في المططعمم ، مطعم صيني :P
مراد : آححمد ما لاحظت إنه هذا الآكل لذيذ ..
طارق : آقول كل و آنت ساكت !
مراد : إنت آيش دخلك ؟ آنا آتكلم مع آحمد !
طارق : آآازعجتينا يا آخي !
مراد وهو مبوزز : آحممد
آحمد وهو ياكل و يبتسسم ..
مراد : آآآحمد دافع عني !
طارق : شفت شلون ؟ حتى آحمد صصار يكرهك !
آحمد كمل آكله و آسترخى : اللحمدد الله ! ' ثم ناظر في مراد ' شفيك حبيبي ؟

نبذة :

طارق :

صديق آحمد و مراد ، بسس احمد آكثر ، رغم آنه مراد يفهم آحمد بسس طارق له قدرة على فهم آحمد فقط من عينييه ، شآب بشوش و دايما مبتسسم .

-


مـرآد : يعني مـو عارف شفيني ؟ من الصبح و قاعد هذاك صحبك يسبني و آنـا ساكت له !
طارق : لآ يا شيخ !
مراد وهو يخرج لسانه : آه !
آحمـد : بزر إنتو ؟ * ثم يقوم وهو يضحك * يالآ فيه شغل قد راسكم يتسنانا !

~

فـي غـرفة مظلمـة ،
جالس على كرسي مقيد من جميع الاماكن ، يرتجف ، ينتظر مصيره ،
زيـاد وهو يبكي : انا شـنو سويت ! انـآ شنـو سويت !
ثم يتقدم شخص وهو يحمل شمعة تضيء جزء ا صغيرا من الغـرفة : حبيـت انورك مشان تشوف مصيرك بعينيك الإثنين !
زيـاد : لـا لـآ ارجـووك راح آسـوي آي شي .. آي شي !
ثم يحمل الشخص بيده الثانية مسدس ليشيـر به إلى قلب زيـاد مباشرة ..
زيـاد :لـآآآآآآآآآآآآا ..

~

كـانآ جـالسـان في المطعم ، فقط همآ الإثنـان ،
إذا مآ رأيتهم عن بعد ستظنون آنهـم حبيبـآن آو عشيـقان !
لكـنهما فقط ،
نـدى وهي تآكل : لذيــــذ !
فؤاد : تقـول صار لك شهر ما آكلتي ، مجـاعة !
نـدى وهي تضرب كوعو : شت آب !
فؤاد : ندووش !
ندى وهي تمسح فمها بمنديل : شنو ؟
فؤاد : ليش إتصلت فيني هذاك اليوم في الليل ؟
تغيرت ملامح ندى من الضحك إلى الجـدية ..

-

نـدى : أنا .. في ورطة !
فؤاد : إحكيليي ليش ساكتة ؟ يآلا !
نـدى إستجمعت آنفاسها و قامت تحكي لفؤاد .

~

في طـاولة الطعام ، وسط شقة فخمة ،
صممـت مريب ، كـل واحدة منهما شاردتا الذهن ،
حاضرتـان بدون جسد !
عبيـر وهي تتنهد ' آخ يا بنتي ، شلـون آقدر أعوض لك على لي فات ؟ أنا بس أبغى أعرف شلون وصلتي لهذي الحالة ! كييف ! '
ثم إستجمعت قواها و توجهت إلى الصالة ثم نادت بحزم : جـود !
جـود كـانت تفكر بعمـق ثم قفزت عند سماع إسمهآ لتقف بغرور معتاد : شلون تسمحين لنفسك تناديني بهذي الطريقة ؟
عبير بحزم : تعالي جنبي هون !
جـود إستغربت من طريقة آمها في الكلـام ، ثم نفذت اوآمرها بخضوع : نعم ؟
عبير بعطف ، تقـوم بالمسح على ظهر بنتها : لـازم تسسمعين قصتي يا جـود ! مشان تحكمي علي ! لـا تقسين علي آرجوك ..
جـود بملل : يالآ سمعيني !
تنهدت : أنـا و أبوك ما لنآ صلة قرابة ، بس إتعرفت عليه في أستراليا لمآ كنت أقضي إجازتي هنآك ، حبيته و حبنيي ، عشنا قصة حب لخمس سنين ..
قاطعته جود : و أنا إيش محلي من الإعراب ؟
عبير : إسمعيليي للآخخر !

~

قفز من الخوف : لـآآآآآآآآآآا !
ثم نظر حواليه ليجد نفسه في المكتب و الكـل ينظر إليه بنظرة شفقة و إستغراب ، الأولى هي بالنسبة للناس الذين تعودوا عليه ان كلما يغفو يحلم بكابوس ليقوم متعرقا و الثانية هي بالنسبة للذين أول مرة يرونه ،
سامي وهو يمد قارورة ماء : زيـآد خذ آشرب !
زيـاد وهو يشرب يتصبب عرقا ..
جلس في مقابله سامي : الكابوس إلي زي كل مرة ؟
زيـاد وهو يتنهد : إيه ..

~

رن الجـرس ، البعض فرح وهو متوجه للباب
و البعض وجوههم لا تدل على خير ، و البعض وجوههم
لا تدل على شيء !
مرام وهي تمسك كتف نسرين : آقول نسوو شو رايك تجين تنامي عندي اليوم ؟
نسرين : لا لآ ! خليها المرة جآية !
مرام بوجه حزين : آووف كنت ابغى آسهر معاكي اليوم يعني اليوم آخر يوم في المدرسة ( تقصد إنه لهم آسبوع إجازة ) ..
نسرين بتفكير : آقول تعالي نامي عندنا إنتي !
مرام : لآء تراني آخجل !
نسرين : هع تكفين ، كآنك وحدة غريبة ! * ثم بتهديد * بسس لآ تفكرين تلمسين آحممد !
مرام : إشفيك ؟ كآنه آحمد هو آخر شب في الدنيآ ! * ثم بصوت خآفت * آنا ما ابغى آحمد !
نسرين : هاه ؟
مرام : ولآشيي ! آوكي متى راح اجي ؟
نسرين : الحين ! إتصلي على امك و تعالي لعندي ،
مرام : بسس اغراضي ..
نسرين تقاطعها : عندي بيجامآت يا شيخة ! و منهآ نتصل على جيهان كمان
مرام ( يآآآي وصلت إلي فبالي )

~

دخل المنزل و الصمت يعمه ،
مستغرب ففي العادة يجد إبنته في صراع مع آمها ..
ثم ذهب يتفقد المكان ليجد عبير في المطبخ ،
آشرف : سلآم عليكم !
عبير بإبتسامة : وعليكم السلام ..
آشرف : وين البنت ؟
عبير بإستغراب : الحين راح تجي من المدرسة ليش ؟
آشرف : في العادة آلقاها هون !
عبير : يبب .. اليوم راح تتاخر عندها إختبارات !
آشرف بتفحص : متاكدة ؟
عبير : يب !

~


ندى : و هذي هي القصة !
فؤاد بصدمة : يعني راح يزوجوك غصبا عنk..
ندى و هي تتنهد : آي .
فؤاد : ما يمكن ! لآ تسمحينهم يحددون مصيرك !
ندى تبتسم : مآ ادري يا فؤاد و الله .. آنا في موقف صعب الحين
فؤاد وهو يمسك يديها : ما راح آخليهم يحددون مصيرك ، يذبحونك بهآلسرعة انآ معك .
إبتسمت ندى على آنفعالية فؤاد و تركت يديهآ من يديه : شكرا .


~


عنـــــــــــــــــد نسرين ،


نسرين و هي تمثل الحزن بدلع : آآوف يا ريت جيهان معنا .
مرام : إيه يآ ليت ... ( ثم بتفكير ) نسرين ما عندك ملآابس عادية يعني مريحة .. المريووول بينرفزني !
نسرين بإستغراب : بسسس والله طالعة كشخة اليوممم .
مرام و هي تضربها و بنرفزة خفيفة : اعطيني بلا كلام .
توجهت نسرين إلى الدولاب و آختارت لها سروال فضفاض و تيشرت عليه رسومات و آعطتهم لها ،
بدون آن تتكلم قامت مرام و غيرت ملابسهآ بسرعة لآن ملابس المدرسة تخنقهآ ( ما تخليها على راحتها )


فجآة تلتفت الفتاتان للباب حيث كان هو واقف و مبتسم كعادته : مرحبآآآ ! كآن لازم تقوليلنآ إنك جاية مشان نستقبلك .
خزته نسرين و عرفت آنه الكلام مو لها ،
إبتسمت مرآم و قلبهآ يدق فرحآ : شكرا .
وليد و هو يوتجه لمرام بخطوات صغيرة : آنا مو متعود عليك خجولة ..
مرام : هعع لازم تتعود ، آنا مو حق المجاملات .. !
نسرين بنرفزة : حبيبي وليد مو كآنك زودتها ، روح .. الليلة ليلة بنات و بس !
وليد : لا والله ؟
نسرين : إيه والله .
جلس وليد على السرير : و آذا قلت لكم آبغى آجلس معكم ..
نسرين : عييييييييييب ..
مرآم بمرح : نسرين وين المطبخ ؟
نسرين : مو كآنك تجين هنا كل يوم .. لا تسوين فيها ضيفة !
مرام وهي تضربها عل الخفيف : قلتلك وين المطبخ مشان تروحين إنتي ت..
قاطعتها نسرين : خدامتك على غفلة ؟
مرام و هي تتأفف : آقول الشرهة مو عليك آنا إلي جاية اليوم عندك ..
إبتسم وليد و هو يشوف العلاقة بين مرام و نسرين ،
هما من كآنوا صغار و هما صديقتان ، يعني الحين يصيرون اختآن !
بيحبو بعض ، بيتناقرو مع بعض .. لكنهما تظلان آختان ،
نسرين و هي تلتفت إليه : آيش فيه الاخ مبتسم ؟
وليد و هو يحس على نفسه ، قام و ناظر في مرام إلي كآنت لابسة بنطلون عريض
و تيشرت عريض فيه رسومآت ،
كانت مرآم آصغر طولا من نسرين ، بسس شوي مدخنة عليهآ ،
و ملابسهمآ ما يوالمون على بعض ..
وليد بآستغراب : مرآم مو معهودة لك تلبسين هذا الشي ؟
شافت في وليد نظرات آستغراب ، حست بخجل فضيع ، قلبها يدق آكثر من الآول لكن ما حاولت تبين ،
مرام بثقة زائفة : ليش ؟ ما يوالمني ؟
وليد : لآ بالعكس يوالمك ! آقول تبغين شي من المطبخ ؟
مرام : ليش ؟ تبغى ..
وليد يقاطعها و يجرها من يديها : يلآ ننزل سوىى
نسرين و هي تجري من وراهم : آتسنوني ...


~


وقفا إثناهمآ ليخرجآن من المطعم ،
فؤاد : آاوف الشغل صاير متعب ..
ندى : آي و ..
ما كملت جملتها إلاّ و يدورونهآ تلآث رجآل ضخمين ،
مسكوهآ و هي آصلآ بحجم النملة آمامهم ..
الصدمة تعلو على وجه فؤاد لكن قرر آنه يتحرك ثم
شآف سكين كبير في عنق ندى : تتحرك .. قولهآ باي باي .
و بسرعة فائقة ركبوها في سيارة و تحركوآ .
و الصدمة لا زالت تعلو على وجه فؤاد
~

جــالسة بتعب و بحزن ،
مهما آهتم فيها ، مهما حسسها بآنها هي الوحيدة في العالم
إلي بيحبها ، مهما يحسسها آنه ملكها ، لكن مازالت تحس
بحقد قوي ، غيرة ،
إستغفرت الله من هذي آلافكار و ضربت راسها : هذي مهما صار هي بنت آختك !
ثم تحسست في بطنها في حب : لما رآح يعرف .. رآح يهتم فيني آكثر منها .

~

آول يوم لهمآ في عملهما الجديد ' الحراسة '
جلسا في الصالة و همآ كآنهما ينتظران مصيرهمآ ،
نزلت من الدرج ببطئ قلبها يخفق مع كل درجة .. رآتهما جالسان
في الصالة بهدوء : مرحبا .
رفعا رآساهما ، مرآد إبتسم : هلا فيك .
آحمد ببرود : مرحبا .
شدها آحمد من آول نظرة ، ما تدري ليش ، يمكن عينيه آلزرقوتآن ،
يمكن شعره الكستاني ، او يمكن جسمه ، فهت للحظة ثم رجعت على آرض الواقع ،
مراد : آظن إنك عارفة ليش إحنا هنا !
مريم : عآرفة ، ( ثم جلست ) شكرا لآنكم قبلتم عرض دادي .
إبتسم آحمد بسخرية ( دادي ) ، ثم تذكر آنه نسرين لها نفس الدلع .
مريم : رآح تنامون عندي ؟
مراد : مآ آظن إنه السيد عدنان ذكر هاذا الشي !
آحمد وهو يقف : إحنا راح نحرسك إذا كنتي برا امآ الداخل فالحراس مآلين الڤيلا زيادة على ذلك إحنآ هنا مشآن فقط نعرف مين هذولا آلي يهددون فالسيد عدنان ( ثم بحزم ) فقط !
مريم بآستغراب : اقول آكلتيني بقشوري سوري ! كآن بسس سؤال بريء
آحمد و هو يتوجه للباب : عن إذنك ..
مرآد وهو يبتسم بلطف لمريم ، شفقة على حالتهآ ، شكلها مصدوم من جواب آحمد
لازآلت لم تتعود عليه : بكرا راح نجيك نتكلم و نحقق هنآ .. لا تشيلين خاطرك منه ..
مريم بآبتسامة باهتة : شكرا .

~

كآنوآ نازلين بفرحة ،
آلتفتت إليهم : آنا راح آدخل للمطبخ عطشآآانة موت !
نسرين : جيبي لي معك موية باردة .
مرام : اوكي بايبي .
دخلت للمطبخ و هي ملتفتة تشوف في نسرين و وليد .. تخافهم يتعلقون في بعض
تخافهم يظلون لوحدهم .. يمكن آول مرة تغير من صديقتهآ الوحيدة .. لكن هي غيرة عفوية
غيرة .. مراهقة !
ثم صدمت بشي كبيير ، لينكب عليهآ مآاء بارد ،
رفعت راسها للفوق و شعرهآ طايح على عينيها ، ما عرفت تتنرفز آو تسكت .. آو تصرخ
نآظر فيهآ و شرد لوهلة ثم آسرع و جاب فوطة يمسح لهآ في شعرها ..
دخلت نسرين و هي تشوف في شاب يمسح لمرام فشعرهآ و ملابسهآ ثم قالت بنرفزة دون تشوف وجهه : خيييييير !!
رفع رآسه ، لتنصدم نسرين : هيثمممممممم !
هيثم بابتسامة : آي هيثم ..
نسرين وهي تدفع مرام و تضم هيثم : آشتقت لككككك .
مرآم لساتها مصدومة ، من الموية آلي تكبت عليها ، و من الشاب آلي صار يمسح لهآ ، و من نسرين تدفعها بهمج شوي ناظرت يديهآ مكآن ضربة نسرين آلي دفعتهآ و لقيتها زرقاء ..
مرام و هي تناظر في نسرين : اقول كم مرة آقولك لآ تضربيني ، ( ثم مدت يدها ) شوفي الحين شنو صار !
هيثم وهو يناظر في يد مرام : معليش ، السموحة منك يا بنتي !
نسرين : بنتي ؟ آقول عن الإحترام الزآيد ! ما عرفتيها ؟
هيثم : لا !
نسرين و هي تدفعه بقوة : هذي مرآآآآآم صديقتي .

نبذة :

هيثم : آخو آحمد ، كآن يكمل دكتوراه في لندن ، هو آكبر شباب العائلة ، حاد في بعض الاوقات لكنه حنون ، هو و آحمد مشتركان في شيء واحد ' البرودة '

~

في مكان مظلم ، هناك شعلة نور
نور صغيرة جدا ، ترآها من بعيد ..
كانت لازالت فاقدة للوعي إثر تاثير المخدر القوي ،
قوي جدآ على جسدهآ الذي لم يلمس آبدا هذه آلاشياء
آلآول : آيش رايك نستمتع بها هذي الليلة ؟
الثاني : آوامر السيد الكبير بيقول لا نلمسها ..
آلاول : بيقول نضربها ولا نلمسها !
الثاني بحزم : قلتلك بيقول لا نلمسها .. إذا لمستها راح تخالف آوامره مآ راح يحصلك طيب
آلاول : آوفف منك ( ثم يتوجه إلى الباب ) خليك معهآ .. خليها لك لوحدك !
فتحت عينيهآ ببطئ شديد ، حست بدوخة خفيفة ،
ثم وجدت نفسها مربوطة من اليدين و الرجلين
و فمها .. مسدود
شافهآ و هي تفتح عينيها ثم نزل لحد عندها في الارض سند راسها على الحيط
وهو يناظرها بآلم : ما تستاهلين هذا الشي !
هي لمآ شافته يقرب منها بلعت ريقهآ من الخوف ، حاولت ما تبين ، بعدت شوي عنه
لحد مالمست الحيط ..
ثامر : لا تخافين ..
عمرها ما خافت .. عمرها مآ آرتعبت لكن .. هذي المرة صارت ترجف ، ترجف بشكل مو طبيعي آبدآ ،
كآنهآ طفلة صغيرة ، عينيهآ لمعت و هي تعلن إنهمار الدموع ..
ثامر و هو يبتعد و يتكلم بآنخفاض : لا تخافين مني ، آرجوك ! آنا ما راح آأذيك .. انآ راح احميك عنهم .
سمعت جملته ثم تحولت نظرتها من خوف إلى إستغراب .

~

الكل جالس بخوف ، الكل مرتعب ، خايف ، بيفكر ،
حنان و هي تمسح على شعر آختها بحنآن : نادية آرجوك آستهدي بالله ..
نادية بين شهقاتها : و النعم به ..
حنان : ما راح يكون آلا الخير ،
عمر وهو داخل و الشرطة معه : فؤادد ، مآ قد عرفت آنها عندها اعداء ؟
فؤاد : لا ! بالعكس .. ندى كان الكل يحب..
عمر يقاطعه : و شلوووون ؟ ليش ؟ ليش يخطفونها ؟ شنو السبب !
حنان بحيرة من بين تهدئة آختها او زوجها آو زوج آختها ،
ثم تذكرت آفكارها الجنونية و دعواتهآ لها بالعذاب و حست بتآنيب الضمير !

~

كان الكل جآلس في الصالة ،
ثم جلس آحمد و آخذ الريموت و قعد يقلب في القنوات ،
هيثم : اقول آلاخ مو عاجبه وجودنا ؟
آحمد آلي دخل مآ شاف في آحد ، تعبان مرهق ، سمع إشاعات آنها رجعت ،
هي و آمها ، يعني آكيد راح ترجع للبيت .. إلتفت ليشوف آخوه إلي صارله 8 شهور مآشافه
ثم ضمه : حبيبيييييييييي إشتقتلك !
هيثم وهو يضحك : مآ تغيرت يا صغنون ..
آحمد وهو يخز فيه : ما تشوفني رجال طول و عرض ؟ قال صغنون قال !
هيثم وهو يضمه بشدة : آشتقتلك و الله !
نسرين كانت تناظر في آحمد بحب آخوي كبير ،
مرآم كانت تشوف في تصرفات وليد بهيآم واضح لكنهآ لم تستطع آبعاد النظر
عن هيثم آلي شدها بتصرفاته الاكثر ' رجولة '
ام هيثم وهي تناظر في التلفآز شدهآ العنوآن : آحمدد شووف الآخبار !
آحمد آلتفت للتلفاز و شاف العنوان ' إختطاف ندى سيف الدين من طرف مجهولين '
مراد آنفجع : كنآ معاها البارح !
نسرين وهي تقف : كنتو معاها ؟ ما قلتولي !
آحمد : مو وقتك نسرين ! ( ثم حمل هاتفه و إتصل على السيد عدنان ) آلو !

~

Kntferoo7ytsri عضو موقوف من الإداره

روووعه الي الامام
تابعي روايتي حبيت بنت يتيمه
ان شاء الله كل ماتنزلي بارت بعلق عليه و بكتب توقعاتي

Quèen Shinwià ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها Kntferoo7ytsri اقتباس :
صبحج الله بلخير
ننتضر البارت القادم


بـارك الله فيك "

Quèen Shinwià ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

البـآآارت الثاني

عــــند جود :

جآلسة في غرفتها ، وحيدة هي و حاسوبها النقال
لوحديهمآ .. قعدت تبحث على صفحته الشخصية
يا ترى غيرها ؟ يا ترى شنو بيكتب ؟
دق قلبها عندما لقت صورته الشخصية ، مبتسم ،
بيبتسم ؟ فرحان ؟ آآخ يآ آحمد يا ريت تحس فيني !
ثم سمعت صوت دق الباب : جود ؟ آنتي صاحية ؟
جود بدون نفس : آيه ! شنو تبغين ؟
عبير و هي تدخل : إنتي تعرفي إنو لآزم نروح عند ..
رفعت جود رآسها ما تدري ' هي تبغى تسمع إنو
راح تروح لعندهم ، آم لا '
عبير و هي تبتسم : عند عائلتي .
جود : إيه ..
عبير : و آبغاك تتجهزين زين ، مشان ما يقولون إنه من رحلت وهي مكتئبة ، لازم يقولون ..
جود وهي تقاطعها : ماما ! ' ثم تصرخ ' انآ سويت غلطة كبيرة كنت راح ادمرهم ..
عبير بحنان : بس هذا الشي من الماضي .. هذآك الوقت كنتي مراهقة كنتي صغيرة
نزلت دمعة حرقة من جود : آنا ندمت ندمت ، ' ثم تناظر في آمها ' ابغى آحمد لي .. بسس
عنقتهآ عبير بحب آخيرا بنتها فتحت لهآ قلبها يعني لازم تستغل الفرصة : راح يكون لك .

~

في المكتب ،
الكل منهمك ، يجرون ، يحملون الاوراق ،
يتصلون ،
السيد عدنان : متآكد آنك تبغى تسوي هذي العملية ؟
آحمد بحدة : إيه .
السيد عدنان و هو يمد له مفاتيح السيارة : الكل جاهز زي مآ امرت ، آلله يوفقك .
آحمد : شكرا !
ركب آحمد السيارة وهو يتذكر :

# رجوع إلى الورآء
دقت الباب برقة ، ليفتح هو و وجهه شاحب
و آحمر ، و العرق يتساقط من على جبينه ،
ندى بخوف : آاحمد !!
سقط بتعب على ذراعهآ : آحمممممد شفيك ؟
حملته رغم وزنه الثقيل بالنسبة لهآ و قامت بتسريحه فوق
سريره ، ثم لمست جبينه : آآآاوه الحرارة مرتفعة ،
قامت بوضع الكتآبين فوق الطاولة و تذكرت آنه لها فوطة
آحتياطية في حقيبتهآ ، توجهت بسرعة إلى الحمام و بللتها
ثم وضعتها فوق جبين آحمد .
آحمد وهو يفتح عينيه بصعوبة : آاه مآ .. ندى ..
ندى و هي تضع آصبعها فوق شفتيه : ش'وووت لا تتحرك آنا جاية الحين ..
آسسرعت لغرفتهآ إلي كانت بعيدة عن غرفته في جهة آخرى من العمآرة ،
ثم فتحت الباب للمرة الثانية ، و بين يديها صينية وضعتها فوق الطاولة
ثم غيرت الفوطة إلي نشفت بسرعة فوق جبينه : آنا اسفة مآ لقيت لك دوآ غير بندول .. الموهيم راح تشربه و رآح تشرب شوربة ..
آحمد بتعب : مآ يحتاج ندىى ...
ندى : آسكت .. آنا ما راح اسمح لك آنك تتكلم لمين تصير شوي كويسس و ..

#عودة إلى الواقع
قطع على ذكرياته صوت الهاتف ' السيد عدنان يتصل '
احمد : آلو !
السيد عدنان : آحمد ما يحتاج آنك تروح الحين تنفذ العملية ..
وقف احمد السيارة : شنو ؟
السيد عدنان : العصابة خطيرة ، الآستراتيجية الي تتبعتهآ يمكن تعرضك للخطر ' بحزم ' آحمد لآ تسوي شي الحين و آرجع للمكتب .

~

الظلام ، ظلام دامس ، ما عمرها جلست في غرفة
لوحدهآ في الظلام ، تخاف منه ، ترتعب منه ،
تحس برآسها ثقيل ، جسمهآ متعب ، ما تدري ليش !
فتح الباب بقوة : شلونك يا حلوة ؟
تحاول تركز النظر فيه ، لكن نظرها مشتت ، ما تدري ليش !
جلس في مستواهآ و مسك كفهآ بقوة ،
حاولت ندى تبتعد عنه بالقوة إلي مازلت تحتفظ فيها ،
هو بكل عصبية ، ضربها كف : لا تتحركين !
يمكن الكف كفيل بآغماءها لكنها كانت اقوى من آن تغمى بسبب
كف !
ثامر وهو يدخل : آعطيتيها الجرعة !
إبتسم بإنتصار : إيه !
ثامر : الحين تفضل !
خرج ، ثم توجه ثامر لها ، شعرر بآلاسف عليهآ ،
شلون تعرف واحد حقير مثل هذا ؟ شلون !
ندى سيف الدين .. تعرف واحد تافه ، منحط ..
ثامر وهو يمسح على شعرها : تشعرين بالجوع ؟
ندى كانت تشعر بدوخة كبيرة جراء المخدر القووي
لمآ آقترب منها ، آرتعبت ، ثم آتذكرت فقط نبرة صوته
' هذا هو ، هذا آلي قالي راح احميك '

أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1