غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 741
قديم(ـة) 11-06-2015, 09:52 PM
صورة شرقاوية شيتونة الرمزية
شرقاوية شيتونة شرقاوية شيتونة غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: لا شئ يرسخ الاشياء في الذاكرة كالرغبة في نسيانها/بقلمي


يربي ما ادري وش أقول ضاعت الكلمات
يربي دارين ما تموت
شكرا على المجهود يحلوه
ننتظرك في البارت القادم

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 742
قديم(ـة) 12-06-2015, 09:16 AM
صورة **Mercy_Angel** الرمزية
**Mercy_Angel** **Mercy_Angel** غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: لا شئ يرسخ الاشياء في الذاكرة كالرغبة في نسيانها/بقلمي


"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" """"

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 743
قديم(ـة) 12-06-2015, 09:16 AM
صورة **Mercy_Angel** الرمزية
**Mercy_Angel** **Mercy_Angel** غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: لا شئ يرسخ الاشياء في الذاكرة كالرغبة في نسيانها/بقلمي


رواااية رااائعععةةةة اسستتتمممرررييي:)
ودي’’

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 744
قديم(ـة) 12-06-2015, 09:17 AM
صورة **Mercy_Angel** الرمزية
**Mercy_Angel** **Mercy_Angel** غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: لا شئ يرسخ الاشياء في الذاكرة كالرغبة في نسيانها/بقلمي


"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" "

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 745
قديم(ـة) 12-06-2015, 03:26 PM
صورة Beetto الرمزية
Beetto Beetto غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: لا شئ يرسخ الاشياء في الذاكرة كالرغبة في نسيانها/بقلمي


اخييييية احسب ماكملتي الرواية
نتظر التكملة وانا عني اول مره اقراء رواية من ذا النوع بس حبيييتها...

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 746
قديم(ـة) 13-06-2015, 03:00 AM
صورة taamy الرمزية
taamy taamy غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: لا شئ يرسخ الاشياء في الذاكرة كالرغبة في نسيانها/بقلمي


أبدعتي بصرراحهه

أسلوبج بالسرد رائع ويجذب القارئ لهااا

عجبني الغموض وعجبني فيها الاكشن والحمااس والتشويق الدائم

في كل خطوة

سلمت أناملج...وبأانتظار البارت القادم

دمتي بخيرر..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 747
قديم(ـة) 13-06-2015, 11:37 PM
صورة ســمآ الرمزية
ســمآ ســمآ غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لا شئ يرسخ الاشياء في الذاكرة كالرغبة في نسيانها/بقلمي


سلامم
ياااااااااهه والله فكرتك مراح تكمملي
لكن الحمدد لله
ننتظر الخطوه الجايهه ..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 748
قديم(ـة) 14-06-2015, 01:56 AM
صورة ليليانه الرمزية
ليليانه ليليانه غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لا شئ يرسخ الاشياء في الذاكرة كالرغبة في نسيانها/بقلمي


ي اهلا تو اشوف الرواية فتحت (:
بس للاسف ناسيه الاحداث اللي راحت كلها
يبي لي اقراها من جديد عشان استرجع المعلومات

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 749
قديم(ـة) 16-06-2015, 08:38 PM
صورة princess esraa الرمزية
princess esraa princess esraa غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لا شئ يرسخ الاشياء في الذاكرة كالرغبة في نسيانها/بقلمي


روووووعه

ممممم مش هتمووت وزياد هينقذها وكداااااا

بس انا عوزة عم فراس بحبه خخخخخ

بانتظاارك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 750
قديم(ـة) 19-06-2015, 07:35 AM
صورة just H الرمزية
just H just H غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: لا شئ يرسخ الاشياء في الذاكرة كالرغبة في نسيانها/بقلمي




الخطوة الخامسة عشر

قِفْ على ناصيةِ الحُلمِ و قاتلْ……

ـ محمود درويش ـ

شعرت أن الاكسجين من حولي بدأ ينفذ .. شعور الاختناق الفظيع الذي شعرت بأن روحي قد تفارق جسدي احساسي بالموت .. و أنا أنظر اليها وهي تضغط على الزناد ..حاولت أن اركض تجاهها لمنع تلك المجنونة، آوصل بها الحال لكي تنسي حكم الانتحار .. أم انتهى بها الامر بفقدان عقلها ..طفلتي استيقظي من غفوتك الآن لقد اقتربت الحقيقة .. ألم يكن هدفك الانتقام .. و ها قد جاءت الفرصة ، و لكن لماذا تريدين فقدان تلك الفرصة في سبيل انتحارك .. في سبيل تلك الراحة التي يزعمها ضعاف النفوس … و لكن مالذي حدث .. لماذا لم اسمع ذلك الصوت القوي .. لماذا لم أراكِ تهوين على الأرض غارقة في دمائك .. لماذا آسمع ذلك الصوت الضعيف …
بالرغم من وقوف زياد و تخيلاته و الصراع الداخلي كان يشوف دارين واقفة جدامه و مازال المسدس موجه ناحية راسها و مع انها ضاغطة على الزناد الا ان تعابير ويهها ثابته و نظرتها الخالية من المشاعر مثل ما هي ما تغيرت ..و فجأة شافها تطلع من مخباتها ( جيبها ) الرصاصة السادسة ، شلون هو شافها تحط الرصاصة جدام عيونه في خزان المسدس .. شاف ابتسامتها المستهزئة .. كل اللي كان في عقله انها لعبت فيه ،، استخدمت خفة اليد لتوهمه ان احد فيهم بيموت … و ابتدأت فيه لانها تعرف ان مافيه غير رصاصة من ضمن الستة، و بجيه يوم توصل لدورها الاخير بيعتقد انها هي اللي بيتموت و بيعطيها كل المعلومات اللي تبيها …لعبيتها صح يا دارين .. اعترف للمرة المليون بذكائج …في البداية كنت اعرف انج ذكية و لكني اذكى منج لاني ما اصدق الاعيبج .. لكن الحين اعترف انج داهية.

دارين حذفت المسدس له و قالت بهدوء و هي يالسة على أقرب كرسي : السلسلة .. انا شفتها
زياد قرب منها بسرعة. و هو مازال تحت تأثير الصدمة : انتي تدرين الحين، كمية الاضطراب النفسي اللي سويتيه الحين
دارين بهدوء : كان لازم أسوي فيك هالطريقة ولا ما كنت بعرف أي معلومة عن اللي يدور من ورا ظهري
زياد و هو يحاول يمسك أعصابه : حسبي الله عليج من بنت ، غربلتيني غربل الله ابليسج
دارين ابتسمت. و كررت جملتها : السلسلة أنا شفتها
زياد التفت لها بقوة : إحلفي، وين شفتيها ، و هي وياج الحين وللا. في مكان ثاني

دارين و بدأت تسترجع ذكريات وفاة والدها : في بيتنا يوم الحادث كانت الشرطة تارسة المكان و يحاوطون مكان جثث أهلي … يوم أخذو جثة أبوي و جثة أمي اللي مادري شلون ما ماتت . و اتجهت للمستشفى و دشيت المشرحة، شفت حول ريول امي خلخال شكله كان غريب و يوم أخذته من ريولها . اتضح انها سلسلة و لكن هي لقتها حولين ريولها … في البداية انا كنت اعتبرها سلسلة عادية لين في يوم طاحت مني و انفتحت.
زياد بفضول : شفتي اللي فيها.. حصلتي الشريحة
دارين : مافيها الشريحة اللي تدورون عليها
زياد من العصبية. طيح الطاولة اللي جدامه و دارين تراقبه و هو يشد في شعره و يمكن كان يقطعه
دارين تستكمل كلامها : كان فيها شفرة أظن انها تدل لمكان. الشريحة او شي ثاني الله أعلم
زياد ركض لجهتها و يلس على ركبته مقابل لها.. :و عرفتي تحلينها
دارين. بهدوء يخفي احراجها من تواصل عيونه بعيونها : ممكن توخر شوي
زياد استغرب و لكن تذكر ان من نقاط ضعفها انها لا تستطيع ان تنظر في عيون الآخرين بدون حاجز .. مثل نظاراتها ابتعد بهدوء
دارين كملت : حاولت أكثر من مرة و استعنت ببرامج فك الشفرة .. و جربت الشفرات اللي أعرفها و ما فلحت
زياد : ممكن تقولين اللي كان مكتوب بالورقة
دارين أخذت ورقة و قلم و كتبت :90 /30/18
زياد أخذ منها الورقة و شاف الارقام و بدأ تفكيره بصوت عالي: الارقام شفرتها تكون معقدة أكثر مع ان. الكثير يشوفها أسهل من الحروف … المشكلة الارقام مب آرقام احداثيات موقع
دارين تفكر وياه يمكن يخطر ببالهم شي : و جربت ان. ممكن الارقام تدل. على حروف. او حتى لو تدل على حروف و هي الحروف معكوسة و لكن ما حصلت أى نتيجة
زياد. بدأ يقول معلومات السلسلة : السلسلة كانت. هدية ليوناردو ل زوجته ..كانت تصميم خاص لها. .. ممكن اللي يشوفها في الاول يقول عليها فضة او مب مهمة.. لكن اللي الناس ما تعرفه ان زوجته ليوناردو كانت تعشق الكتب و هالتصميم كان في رواية و كان آمنيتها انها تشوف هالسلسلة عالطبيعة
دارين كانت تسمعه في هدوء. و فجأة خطرت في بالها فكرة. ممكن تكون هي المفتاح في حل الشفرة : انت قلت ان زوجة ليوناردو كانت تحب القراءة
زياد باستغراب : هيه .. حتى كانت عندها مكتبة ضخمة
دارين فزت من مكانها : شلون ما فكرت فيها … و اتجهت للسبورة و اخذت القلم و كتبت90 /30/18 : لو تخيلنا ان هاي المكتبة و رسمت رسمة مبسطة كأنها مكتبه عبارة عن صفوف و آعمدة …
دارين : تخيل ان رقم 30 هو رقم الرف
زياد يكمل تفكيره معها : عيل 18 بيكون رقم الكتاب …
و في نفس الوقت قال الاثنين : عيل بيكون 90 رقم الصفحة
زياد : ايش تتوقعين ممكن يكون في الكتاب
دارين بتفكير : ممكن تكون جملة تدل على مكان الشريحة .. او ورقة او ممكن الشريحة نفسها .. غالبا انا استبعد الورقة و الشريحة .. لان من معلوماتي عن ليوناردو انه كان يعشق زوجته. ف احتمال وارد انه قرأ كتب زوجته من باب الشوق لها
زياد بتأييد لها: صح اتفق وياج ..
دارين فجأة تنبهت. لموضوع الاثنين ما انتبهوا له : من اللي بيدش قصر ليوناردو .. دخول مقر الموساد. أسهل من دخول قصر ليوناردو
زياد ابتسم بمكر : في شخص .. و الوحيد اللي بيروم يدش القصر و لا آحد بيشك فيه
دارين بتساؤل : مين
زياد بهدوء و التفت ناحية النافذة و اخذ ينظر لملامح فلورنسا و نطق اسم الشخص ببصوته الهادئ : روزاليندا آديليدا آلبيريكو
دارين. ابتسمت : حفيدة ليوناردو المفقودة .. ياسمين
………………………………….
في الانتربول
ياسمين جالسة بزييها الرسمي بجانب آنطونيو و مقابلة لفارس و فاطمة. و بدأت بحك أذنها فجأة
ياسمين بملل و بالايطالية : اوووووف .. . ما هذا؟
انطونيو بتسآؤل : ماللذي يحدث؟!
ياسمين ببلاهة : أذني تحكني .. هل هناك من يغتابني ؟
انطونيو نظر اليها .. و كأنه ينتظر ان تعتدل عن كلامها او يشرع هو. في ضربها على رأسها. لتعود الى صوابها
فاطمة لم تكن معهم في تلك. اللحظة .. كانت تضرب رجلها بالارض كناية عن توترها. عندما. علمت بأمر ليوناردو. بخطف ابنتها و هي تعلم ان ليوناردو و اتباعه لا يستخدمون التعذيب الجسدي و انما يستخدمون النفسي .. الذي هو أشد منه ، تخاف ان تتأثر دارين مثل تأثرها مازالت آثار التعذيب عليها. رغم معالجتها و لكن هناك تلك الآثار التي تنغص. عليها حياتها اليومية.م يقطع تفكيرها غير دخول. احدى الضباط لينقل لهم رسالة
الضابط :ان زياد وصل المقر و يقول ان معه معلومات تهمنا .. و ايضا تم انقاذ العميلة دارين بنجاح . و هي متواجدة . في المقر
فاطمة سمعت ان دارين بخير و تم انقاذهااخذت في شكر ربها و تدعي لزياد المنقذ الذي انقذها مرة و انقذ ابنتها مرات .. و لكنها فجأة تنبهت و نظرت الى انطونيو
فاطمة : يجب عليّ الذهاب الآن قبل آن تكتشف دارين وجودي .. و انا لست مستعدة لمقابلتها

خلف ذلك الباب كانت دارين واقفة سمعت جملة أمها ، و ابتسمت في حزن ..أماه.. كم أنتِ قاسية ،لن أسألك. عن ان كنتي قد اشتقتي لي أم لا، لأني في البداية و كنت قد أظن آنه بسبب الظروف و يمكن ان عدم مقابلتها خارج عن ارادتها .. لكن ها الآن أصبحت لا تثق بأحد او تثق بنفسها و لكنها بمجرد ان خرجت فاطمة من الباب و تفاجأت بدارين أمامها
دارين نظرت اليها و اخذت عيناها تجول في ملامح أمها ، اشتاقت اليها .. نعم و كيف لا تشتاق اليها و هي كانت صديقتها قبل ان تكون أمها ..تحاول ان تمنع دموعها من. النزول.. لماذا لم ترحم حالها و وحدتها .. أين كانت عندما بدأت صراعها .. لماذا تركتها خلفها .
لم تتحمل دارين. و نظرت في اتجاه آخر .. لم تهتم بأي اتجاه طالما لم يكن مواجهه لوالدتها و لكن تلك الفاجعه الاخرى .. أخوها .. سندها .. شهاب.. تعلم عن وجوده و لكن لم يكن في خيالها مقابلته بتلك الطريقة .. جالس في غرفة أخرها زجاجها الشفاف يعكس وضعه و هو. جالس على احدى الكراسي و بحضنه يوسف النائم و كان يبتسم. لآخيه النائم و يمسح على شعره و التفت ناحية الزجاج و التقت نظراته مع أخته
وقف مكانه و هو يحمل أخيه ..و وضعه على آقرب كرسي و غطاه بمعطفه و خرج من غرفته متجه اليها .. كل ذلك و لم ينتبه الى امه الماثلة آمامه .. منذ ان وصل الى مقر الانتربول لم يكن قد قابلها … و ذلك بطلب منها و لكنه آخذ يوسف الذي تعرف عليه بسرعه كم اشتاق الاخيه الصغير … ويعلم بوجود امه و كيفيه نجاتها .. و لكن ذلك لم يخفف صدمة اللقاء

دارين كانت بعالم آخر تسارع ضربات قلبها. بسبب لقاء والدتها و أتبعه بلقاء اخيها مازال المخدر لم يخرج بالكامل من جسدها لذلك المضاعفات أصبحت أقوى و أصابها الدوار و لكن تداركها زياد ، و نظرت اليهم مرة اخرى في محاولة لتكذيب عينيها و كانت ردة فعلها البكاء .. بكت مثل الطفلة .. لاتستطيع كبت مشاعرها .. لا تريد ذلك ، أصبحت دموعها تتسارع في النزول و بكثرة كأنها سيل. و تعالت شهقاتها و في محاولة بائسة منها لاراحة قلبها صرخت بقهر، سحقآ…. ما تلك القسوة التي اتخذتموها منهجا لحياتكم … ما ذنبي في كل ذلك ….
لم تتوقف دارين عن البكاء و كلما آطالت البكاء كلما زاد قهرها، و زاد صراخها المكتوم. ، زاد ألم قلبها
في البداية لم يكن ليجرؤ آحد على الاقتراب منها. و لكن شهاب لم يتحمل بكاء اخته و اقترب منها و جلس مقابلها. و حضنها بقوة رغم ضرباتها القوية و اعتراضها
شهاب بألم من ضرباتها و حزنه : و الله العظيم أسف.. آنا استاهل اللي بتسوينه فيني .. اضربيني حتى لو ترميني من السطح .. حتى لو تجتليني ..سوي اللي بيريح قلبج .. لكن لا تعذيبيني. بدموعج يا قلب أخوج
دارين من بين صراخها : وين كنت … ليش تركتني … ليش خنتني مثلها …ليــــــــــــــــــــــش… حسبي الله عليكم .. شالناقص اللي ما سويتوه .. و تبون تسوونه فيني …آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
و صارت تضرب يدها في الارض وبقوة. رغبة في اخراج كل القهر من جسدها ، منعها. شهاب من رغبتها في تهشيم آصابعها و اخذ يدخلها في حضنه آكثر
دارين و شهقاتها تزداد : خـ خــلللهـ ـهااا تــعععــتــذذذرر. ( خلها تعتذر )
فاطمة كانت تنظر الى انهيار ابنتها … لم تتكن تتوقع ان تنهار دارين الى تلك الدرجة .. كانت تحسب دارين قوية .. و لكن مهما بلغت قوة دارين كان هناك حدود لقوتها.. و عندما رأت أغلى شخصين في حياتها .. انهارت. حصونها .. قربت منها و ابعدت شهاب بلطف الذي استجاب لها و رفعت وجه دارين و اخذت تمسح دموعها بكفها و نظرت الي عينيها التي تنظر اليها بانكسار
فاطمة : اشتقت لج .. و الله العظيم اشتقت لج ..آشوفج جدامي و من دون ما اركض و احضنج ... تدرين شلون صعب علي اني اشوفج جدامي تتعذبين و انا ما بييدي حيلة ، اشوفهم يضربونج و يجرحون فيج و انا كل اللي اروم اسويه اني اعالج جروحج .. تدرين ليش اختفيت .. لأني كنت اتعالج يا دارين .. الجلاب اللي ما تعرف الرحمة عذبوا ابوج جدامي لين جتلوه .. خلوني اخاف حتى اشوف عمري بالمنظرة .. صارت لي فوبيا ، مريت بالاكتئاب الحاد ، ثلاث سنين يا دارين و انا بالمصحة عسب اتعالج و لين الحين مازال فيه اعراض بسبب هالفوبيا .. آسفة يا قلبي ..بعتذر لج لاخر يوم في عمري .. آسفة
زياد كان طوال وقت لا ينظر الى حالة دارين.. يتفادى النظر الى دموعها ، يشعر بان روحه قد تؤخد من جسده عندما كان يسمع صراخها المكتوم ، لك ان تتخيل ما سيحدث له عندما يرى دموعها ، شعر بهدوءها و هي بين آحضان فاطمة عندما القى نظرة سريعه على وجهها كانت مغمضة عينيها و ساكنة .. انحنى في سرعة و اخذ يستمع الي صوت تنفسها
فاطمة باستغراب : شفيك زياد
زياد بقلق : دارين … شكلها آغمى عليها
سيطر الخوف عليها و اقترب شهاب في خوف ، و اما زياد فلمس رسغها في محاولة لقياس ضغطها لمعرفة ان كان طبيعي ام لا
زياد ابتسم بخفة : نامت ..
شهاب اطلق تنهيدة دلاله عن راحته و رفعها بخفة و نظر الى احد الضباط ليدله على غرفة ليجعلها تنام بهدوء
بينما ذهب زياد الى انطونيو و عقدوا اجتماعا يتضمن ياسمين و فاطمة و فارس و شهاب و اخيرا الرئيسةو اخذ يسرد المعلومات اللتي توصل اليها بمساعدة دارين و عن اقتراحه بدخول ياسمين القصر
ياسمين في عصبية : آنا اعترض … ان ليوناردو هو السبب في مقتل عائلتي بسبب أعماله المشبوهه
شهاب : و قتل والدي آنا ايضا .. و سبب في ضياع عائلة بأكملها .. لماذا لا تضحين من اجل القبض عليه
ياسمين : آخشى من نفسي .. عندما انظر اليه اخشى ان انقض عليه لقتله
انطوينو : ياسمين . لا يوجد حل آخر
ياسمين : اعترض .
الرئيسة و لاول مرة تخلع وجه البوكر و قد قالت في امر و حزم : روزاليندا اديليدا آلبيركو .. فلتنفذي الأمر
ياسمين بقهر و هي تخفي خوفها من الرئيسة .. تعلم من تعاملها معها لمدة عشر سنوات انها عندما تناديها باسمها الحقيقي فهي ساخطة عليها و يجب ان تنفذ ما تقوله
ياسمين يخضوع: مالذي علي فعله
آنطونيو : دخول مكتبه جدتك.. و مراقبه ليوناردو
ياسمين : حسنا… و لكن كيف آدخل ذلك القصر .. هل أقف عند الباب و ادق الجرس و انادي جدي .. يا جدي انني حفيدتك المفقودة منذ زمن
زياد بابتسامة : هذه هي مهمتي

بمرور الآيام
و في الساعة الثامنة صباحا خرج ليوناردو من القصر و هو محاطا من قبل الحرس و عندما ركب سيارته اخذ يقرأ في صحيفة ايطالية لمتابعة أخبر البورصة و لم يلبث و ان اصتد بكرسي السائق .. استعد لكي يطلق عليه غضبه و لكن السائق قد ترجل من مكانه و اتجه للذي قد اعترض طريقة
و كانت فتاة قصيرة الى حد ما طولها لا يتعدي ال 160 سم و شعرها الاشقر على هيئة ذيل حصان و اخذت تنظف بنطالها الاسود و تنظر الى قميصها الابيض الذي تلطخ ببقعة دم صغيرة ناتجة عن جرح اصيبت به عند وقوعها و لكنها لا ترى ذلك
نظرت الى صوت السائق الغاضب الذي ينهال عليها بسب و لعن
اعتذرت و هي ترفع نظارتها السوداء عن عيناها و تريه عصاتها الخاصة بين يديها قائلة
- آعتذر و بشدة و لكن كما ترى انا عمياء و احيانا اجد صعوبة في مرور الطريق
في تلك اللحظة و بدون اي مقدمات نزل ليوناردو من سيارته و نظر اليها .. انها هي حفيدته المفقودة
بينما هي تمد الى السائق رقمها قائلة : اذا كانت هناك اي اضرار في السيارة فسوف اتكفل بها .. تفضل رقمي .. واسمي
ليوناردو بدون شعور: روزاليندا
نظرت تجاه الصوت و هي تحاول اخفاء ابتسامتها الماكرة و تنظر بعدساتها الي الفراغ: نعم .. روزاليندا آديليدا آلبيركو .. سيدي كيف لك بمعرفة اسمي




كل عام و انتم بخير و رمضان كريم
آتمنى البارت يعجبكم
و عاد أدري رمضان و جيه ،، و نبي ردود واايد اوك

الرد باقتباس
إضافة رد

لا شئ يرسخ الاشياء في الذاكرة كالرغبة في نسيانها/بقلمي

الوسوم
الاشياء , الذاكرة , درسي , نسيانها , كالرغبة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
دراسة: الراحة تساعد في تقوية الذاكرة Denyay Kelha Tafaol صحة - طب بديل - تغذية - أعشاب - ريجيم 7 12-07-2010 06:02 PM
الراحه ضروريه لدعم وتقوية الذاكرة احساس إمراة قسم المواضيع المخالفه للفترات الزمنية 1 13-03-2010 06:01 AM
النظام الغذائي منخفض السعرات يحافظ على الذاكرة لصمتي حكآيه صحة - طب بديل - تغذية - أعشاب - ريجيم 10 23-02-2009 02:07 AM
كيف نساعد الاطفال على تقوية الذاكرة والتذكر؟ عاشــ الحب ــقة ارشيف غرام 1 25-04-2008 10:21 PM
عروض الازياء anweralzubi2000 ارشيف غرام 2 04-11-2007 06:26 PM

الساعة الآن +3: 12:49 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1