منتديات غرام

منتديات غرام (/)
-   مواضيع عامة - غرام (https://forums.graaam.com/2/)
-   -   وشهدَ شاهد من أهلها . (https://forums.graaam.com/580691.html)

هوىَ بنت ثامـر 08-08-2014 10:49 PM

وشهدَ شاهد من أهلها .
 
السلام عليكُم ،
أسعد الله أوقاتكم بكل خير
http://cutt.us/vbBa



القيم الأخلاقية يجب أن تتحكم في كل المهن
وبالدرجة الأولى المهن الطبية.
موضوع مهمّ حبيت أناقشكم فيه.



أي الغرب الذي نستورد منه معظم ما نحتاجه من
مقومات الحياة وخاصة الأدوية التي تتعلق
بحياتنا وموتنا، فقد فجّر طبيب بريطاني مرموق
وهو رئيس كلية الصحة العامة بالمملكة المتحدة،
مفاجأة من العيار الثقيل بكشفه عن انّ شركات
تصنيع الأدوية لا يوجد لديها رغبة في دفع أموالها
من أجل إجراء أبحاث وتطوير لقاحات من شأنها
معالجة فيروس الإيبولا المميت، وذلك لكونه يصيب
ويقتل المواطنين الأفارقة فقط أو على حدّ قوله
الأقليات العاجزة، وأضاف، وأنا أقتبس ما قاله
من إحدى الصحف: "ويمكنني القول إنّ ذلك هو
الإفلاس الأخلاقي للرأسمالية الذي يتصرف في
غياب إطار عمل يتسم بالجوانب الأخلاقية
والاجتماعية" وهذا يجب أن يكون نذيراً لنا فلا
نتطلع مثلاً إلى أن ننتظر من الغرب أن يصنع لنا
لقاحاً لعلاج فيروس الكورونا، أو أيّ وباء آخر
مستوطن لدينا، ويجب أن نعتمد على أنفسنا
وتكون لنا أبحاثنا وجهودنا، ونحن لا تنقصنا
الأموال ولا العقول، ولدينا عدد كاف من الأطباء
والباحثين الذين يمكن أن نكوّن منهم نواة لمعاهد
وصروح للأبحاث، وعند الضرورة يمكن أن نستعين
بخبراء من الخارج ونغريهم بالقدوم إلينا والعمل
لدينا على أن نوفر لهم شروط البحث ومقتضياته
الموجودة في الغرب وخاصة الحرية العلمية، فهل
نفعل؟ وإلاّ نكون كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه
وما هو ببالغه.





حقيقة مجال البحوث في الادوية وغيرها من
مجالات وضرورات الحياة مطلب مهم نحتاج
لتعزيزيه ودعمه والاهتمام بـِه.
لنحقق الاستقلالية بعيداً عن الاتكالية على الغير
فكما قُلنـا: "
لا تنقصنا العقول ولا الاموال
" لكن
ما ينقصنا هو العمل الموجه والتخطيط والتطويـر.



الدَيـــمْ 09-08-2014 12:31 AM

رد: وشهدَ شاهد من أهلها .
 
هناك نقطتان بالغة الأهمية..

- انحدار مستوى أخلاقيات مهنة الطب و نزولها من درجه الانسانية الى درجة المهنية البحته،،،
و هذا يرجع كما ذُكر للأسباب المادية التي تغيب العقل و المبدأ...

- الاتكاليه البغيضة في كل حاجاتنا الى الغرب و أهمها و أولها الادويه رغم ان هناك أبحاث بأيدي عربيه الا انها على الأغلب تحت إشراف اجنبي..

نحن امام حل واحد من هذه الحلول .. ان نستمع لهذا الإنذار و نستفيق قبل الغرق فلا منجي الا بفضل الله
او ان نطور تلك الفيروسات التي أصابتها العنصرية و نرسلها لتخترق أجهزتهم المناعيه و يجدون حلا لها



من المؤلم اننا أضعنا إرثا قديما و نسيناه
اريد فقط ان اذكر هذه النقطه و لن ابحر في قراءاتي لنتذكر كيف كنا و نرا كيف أصبحنا


( يرجع الفضل لعلماء المسلمين في استعمال التخدير الاستنشاقي عن طريق ما دعي ب " الإسفنجة المرقدة " أو الإسفنجة المنومة فقد ذكرت زيغريد هونكه في كتابها: " وعلم الطب حقق كسبا كبيرا واكتشافا هاما وذلك باستعمال التخدير العام في العمليات الجراحية وكم كان تخدير المسلمين فعالا فرييدا ورحيما بكل ما يتناولونه ، وهو يختلف كل الاختلاف عن المشروبات المسكرة التي كان الهنود واليونان والرومان يجبرون مرضاهم على تناولها كلما أرادوا تخفيف آلامهم وينسب هذا الكشف العلمي إلى طبيب إيطالي مرة أخرى ، في حين أن الحقيقة تقول والتاريخ يشهد أن فن استعمال الإسفنجة المخدرة فن إسلامي بحت لم يعرف من قبل. وكانت توضع هذه الإسفنجة المخدرة في مزيج من الحشيش والأفيون وست الحسن والزوأن ".

في حقل الكيمياء فإن رابطة الأثير التي هي الجذر الأساسي لمجموعة من المواد المخدرة الاستنشاقية التي تستعمل اليوم (أثير، ميتوكسي ، فلورين ، انفلورين، فلوروكسنت، فورين) يكتسب أهمية خاصة ويبدو أن هنالك خلافا لمن قام بتركيبه أولا.


هنالك قرائن تشير إلى أن علماء الطب الإسلامي هم الذين اكتشفوا الغول (الكحول) ومن المحتمل أيضا أنهم وبصورة عفوية اكتشفوا جذر الأثير (-o-). هنالك مصادر موثوقة تؤكد أن الكندي قد استقطر الغول من النبيذ . ومع أن كلمة الكحول عربية صرفة وهي تحريف للكلمة الأصل " الغول " من " الاغتيال " وهو روح الخمرة التي وصفها العرب بأنها تغتال العقل، كما أنها وردت في القرآن الكريم الذي يصف خمر الجنة بأنها خالية من الغول ولا تتسبب في صداع من يتناولها وذلك في الآية الكريمة { لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون } بالرغم من كل ذلك كانت هنالك محاولات لرد فضل هذه التسمية إلى مؤلفين من الغرب. )

أرجو حقاً ان نستفيق... نحن نلهو بمغرياتهم و هم يتقدمون في العلم
و لكل مجتهد نصيب.. فلا نلومهم بل نلوم أنفسنا ..



تحياتي

المسسافر راح 09-08-2014 02:31 AM

رد: وشهدَ شاهد من أهلها .
 
السلام عليكم

أهلاً وسهلاً هوى الطويل

من أضخم الأسواق بعد سوق السلاح هو سوق الأدوية ، ونبدأ حين يتمّ الإعلان عن دواء لقاح أو مضاد أو مصل لمرضٍ ما وتكون هناك دعاية وحملة بوسائل الإعلام عنهـ للترويج
لهذا الدواء وبعد فترة يظهر أطباء من ذوي الإختصاص يقولون تمّ علاج حالات كثيرة واعتمد توزيع الدواء بعد اعتمادهـ بهيئة الدواء الأمريكية ، واللافت للنظر أنهـ بعد سنين
تظهر حالات لهذا المرض بمكان ما من العالم والدواء السابق لم يؤتي مفعولهـ وهنا بيت القصيد ،

قالوا في سبعينيات القرن الميلادي الماضي أنهم قضوا على وباء الجدري ولكنهـ عاود الظهور ، قالوا وجدوا اللقاح لمرض الدرن الرئوي وما يزال يحصد أرواح الملايين بكل
مكان ، وبالنسبة لفيروس أيبولا وأدغال أفريقيا فأقول لكِ رابطٌ هنا يجب على العرب والمسلمين الإنتباهـ لهـ ، فأفريقيا كانت وما تزال حقل تجارب الغرب ويعتبرونهم فئران تجارب
بمعمل علمي ، في التسعينات الملادية قالوا قضينا على الأيبولا والان يعود للظهور وقد خرج عن نطاق السيطرة ، وكانوا سيغضّوا الطرف عن ملايين البشر الذين ماتوا بسببهـ
مؤخراً في أفريقيا لولا الإهتمام وقيام وفد مصري بجولة على دول أفريقية انتشر بها هذا المرض ، وأيضاً لا ننسى أنهـ كان هنك خوف أثناء المونديال بالبرازيل من قدوم جماهير
أفريقية حاملة للفيروس ، توجد قاعدة بالفلسفة الوجودية مفاده أن أرقى أجناس الأرض هم الأنجلوسكوني أي وسط وشمال غرب أوروبا وأن أحطّ الأجناس البشرية هم جنوب أوروبا و
الآسيويين والأفارقة واللاتين واليهود وهذا المُطبّق لديهم بكامل التعليمات ،

نملك نحن العرب العقول ونملك المال اللازم لإقامة مشاريع البحث العلمي وبكل تأكيد لا بد من الإستفادة من التجارب الأخرى بالغرب لنقل الفائدة ،

كل ما في الأمر أنهم ينظرون إلى المادة بدلاً عن الروح البشرية والدم أصبح لا قيمة لهـ لدى الغرب ،

الموضوع راقي ومفيد وجداً رائع يا هوى الطويل ، ولكنهـ ينفع بالقسم العام ،

يُنقل للعام مع اعتذاري لكِ ،

شكراً لتفهّمكِ

هذه مداخلتي المتواضعة وعلى الحب نلتقي


الساعة الآن +3: 02:32 PM.


موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


SEO by vBSEO 3.6.1