غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 13-08-2014, 04:07 AM
صورة السنيورا لولو الرمزية
السنيورا لولو السنيورا لولو غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: أعيش متبلدة الإحساس


أعتذر ما نزلت بارت أمس .. عشان كذا اليوم بارتين بإذن الله

الفصل الخامس :
رفع رأسه ووجه كلامه لي " لمَ أنتِ عدوانية اتجاهي ؟ "
" لأنني اكرهك"
" ولكن لمَ ؟ لم أفعل لك شيئا "
ههههه هذا ما قاله دانييل ... " أنت بالتأكيد صديقه ! ..
لم تفعلا لي شيئا ولكن اكرهكما هكذا من غير سبب "
" من تقصدين ؟ دانييل ؟ ولكنه قال بأنكِ معجبة به ... "
معجبة به !! هل هذه مزحة ؟ ... ياله من سخيف
" لا تضحكني أنه آخر شخص أفكر أن أعجب به "
" هاهاها لا أصدقك "
" هل تريد أن تموت ؟ ألن تذهب من هنا على أي حال ؟ "
هنا تحدثت سام بسعادة " دعيه .. إبقى هنا لنتحدث قليلا "
أجابها وهو ينظر إلي " من تراه سيرفض طلباتك اللطيفة عداها "
وبقيا يتحدثان طويلا وفي هذه الأثناء رن هاتفي فانصرفتُ عنهم
عندما رأيت اسم المتصل أجبتُ بانزعاج" ماذا تريد ؟ "
" رائع لم تتجاهلي اتصالي "
" سوف أغلق "
" إنتظري ! .. قابليني في حديقة حينا إن كنتِ متفرغة "
" لن أفعل .. إذا كان لديك شيئا مهما فقله ال... "
تبا له لقد أقفل في وجهي فاليذهب للجحيم ..
عدتُ لسام فأخبرتني بأنها ستخرج مع ماثيو .. لم أرتح لهذا الأمر لذلك
طلبتُ منها عدم الذهاب ولكنها لم تستجب لي ..
حسنا ! فالتستمتع إذا في موعدها السخيف هذا .. ماذا عني ؟
إنها الثامنة مساءا هل أعود للمنزل ؟ حسنا سأعود ربما تقلق أمي إن تأخرت
في أثناء عودتي حاول بعض الرجال الحقيرين مضايقتي ولقد كنتُ أستطيع الدفاع
عن نفسي ولكني قد آذيت قدمي ! ليس وقته ماذا سأفعل ؟
" هاهاها استسلمي لنا فقط لن تستطيعي الفرار "
" لعنة " ... تقدم أحدهم وأمسك يدي لذلك صفعتُ وجهه
فصرخ بغضب " أيتها الـ ....... كيف تتجرأين ؟ "
عندما أردت الرد عليه .. جاء شخص من بعيد يتمتم بغضب ولكني لم أرى وجهه حتى اقترب ..
إنه أوليفر لقد ضربهم بشدة حتى فزعوا وهربوا
- بقلق - " هل أنتِ بخير ؟ "
" نعم .. ما هذه الصدفة .. بتُ ألقاك كثيرا !! "
" إن القدر يريد أن يجمعنا دائما "
صمت للحظات ... حتى قال هو " هل تريدين أن تكوني صديقتي ؟ "
" إني أكره الشبان "
" نعم لاحظتُ ذلك .. لكن لابأس معي صحيح ؟ "
" هه إنك واثقٌ بنفسك كثير ا "
" بالتأكيد " ثم ضحك وطلب مني هاتفي ليسجل رقمه ..
نظرت إليه فوجدته قد كتب ( أوليفر اللطيف )
" ماهذا الاسم ؟ ._. "
" ألا يعجبك ؟ "
" كم أنت تافه .. أرجع إلي هاتفي "
" هاهاهاها حسنا لا تغضبي إني أمزح معكِ .. خذي سجلته بإسم أوليفر "
" جيد "
وبمناسبة صداقتنا اقترح علي أن نشرب القهوة في أحد المقاهي ..
كما قال بأنه سيريني إبداعاته
" أي إبداعات ؟ "
" سترين لاحقا "
أخذني إلى محل قريب من الحديقة التي أراد دانييل أن نلتقي فيها ..
لم أهتم بالأمر كثيرا لا يعقل أن يكون قد أتى على أية حال ...
" إنه أفضل مقهى هنا "
" أممم .. ألن تريني مالديك ؟ "
" بلا "
ناولني كتابا كان يحمله معه دائما به رسومات ونصوص
" هل تؤلف المانغا ؟ "
" صحيح "
" وكم عملا أنجزت ؟ "
" اممم إنجازا كاملا ؟ عملا واحدا فقط وقد شاركت به في أحد المسابقات
وأحرزت المركز الثالث .. إني أحاول تطوير نفسي حاليا "
" اهاا .. جيد "
تبادلنا بعض الأحاديث .. التي باتت مملة الآن وقد مرت نصف ساعة
فقررت الذهاب " سوف أذهب الآن لا أريد ان أتأخر"
" هل أوصلك ؟ "
" كلا شكرا لك .. إلى اللقاء "
وعندما وقفت واتجهت للخارج .. استوقفني دانييل حينما دخل فجأة
لم أفهم نظراته هل هو غاضب ؟ أم حزين أم مستغرب أم ماذا ؟!
ولكنه ما إن رآني حتى أدار وجهه وخرج .. وعندما خرحتُ أنا كذلك وجدته واقفا بجانب المحل
" أأنتِ سعيدة ؟ .. ذهبتِ لتخرجي مع شخصٍ غريب بينما تجاهلتني أنا إبن عمك "
لقد كان يتحدث بهدوء وتسكنه نفس النظرات الغريبة
" لا أهتم إن كنتَ إبن عمي فأنا أفضله عليك "
وبالكاد أنهيتُ جملتي حتى فجر المكان بصراخه المفاجئ
" أنتِ تكرهين الذكور على أي حال !! "
" ما شأنك أنت ؟ لا تصرخ في وجهي مرة أخرى "
" سوف تندمين ماريا "
لم أستطع الرد عليه إذ أنه ذهب حالا .. هل .. هل جن جنونه ؟!!
بانتظار آراءكم وردودكم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 13-08-2014, 04:19 AM
صورة السنيورا لولو الرمزية
السنيورا لولو السنيورا لولو غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: أعيش متبلدة الإحساس


الفصل السادس :
مرت أسبوعان لم أرى فيهما أي فرد من عائلة عمي وذلك يشعرني بالراحة نوعا ما
أما دانييل فآخر ما سمعته منه كان عندما
غضب في تلك الليلة ( سوف تندمين ماريا )
أحيانا كنتُ أفكر هل تراه سيفعل شيئا ما ! ولم غضب بشدة ؟ لقد أثار فضولي فعلا ..
وأوليفر قد تحسنت علاقتي معه كثيرا وأصبح دائما ما يطلب رأيي في قصصه ..
كذلك سام وماثيو أصبحا كالعصفورين العاشقين .. لكنني ما زلت أحذر سام من الثقة بذلك الشاب
لكنها لم تستمع ولن تفعل على ما يبدو لذا لن أزعج نفسي بهما بعد الآن ...
لكن الشيء الذي يشغل تفكيري الآن هي الحفلة التي ستقيمها زوجة عمي لإبنتها ديالا بمناسبة إنهاء دراستها في فرنسا ...
لم أكن أريد الحضور لكن والدتي قد أنزعجت مني وأصرت علي وأخبرتني أنه
من غير اللائق عدم ذهابي هه ومالذي ستجنيه ديالا من مجيئي على أي حال ...
بعد هذا التفكير العميق .. دخلت والدتي الغرفة قائلة
" ماريا .. ارتدي شيئا بسيطا وخذي زي الحفلة معك لأننا سنذهب لمنزل عمك
مبكرا فالسيدة مادلين بحاجة لمن يساعدها في التحضيرات "
" حسنا .. سآتي بعد قليل "
إنها العاشرة صباحا وسنذهب الآن .. أتمنى ألا يكون دانييل هناك إنه يزعجني حقا ==!
في منزل عمي ~
" أهلا وسهلا بكما .. أشكرك إيلاريا على تلبية طلبي .. أعتذر لأني سأتعبك معي "
" لا بأس عزيزتي لابأس "
ذهبتا إلى مكان ما .. أما أنا فلم أتبعهما لأني ديالا قد رأتني وأتت لتبدأ حديثها السخيف " أوه ماريا أتيتي مبكرا جدا ! "
تجاهلتها كعادتي وكنت سأذهب ولكنها أكملت حديثها بسخرية
" نعم صحيح لقد أتيتي للمساعدة .. شكرا لكِ بما أنها حفلتي فأنا لن افعل شيئا لذا لا بأس في أن تعملي عوضا عني صحيح ؟ "
"هه أعذريني على ما سأقوله الآن .. رغم أنك تكبرينني إلا أن عقلك صغير جدا وتصرفاتك لم أجد أسخف منها ..
هل تفعلين هذا عمدا لكي يسخر الناس منكِ ؟على كل حال أعمالك وأنت من سيقوم بها
كما أن الحفلة من أجلك ولا مانع في أن تبذلي القليل من الجهد من أجلها صحيح ؟ "
نظرت إلي بغضب " مم ماذا تقولين ؟ "
انصرفتُ من أمامها متجاهلة سؤالها هل هي غبية ؟ ..
وكأنني أردتُ أن أحضر أصلا !
أرى بأنني انفعلتُ كثيرا .. ولكن هذا بسبب أنني قد تحملتُ تصرفاتها التافهةطويلا وها أنا قد أطلقتُ ما بداخلي ...
لم أساعد كثيرا حيث كانت تقول لي السيدة مادلين أن أرتاح ولا أزعج نفسي وهذا ما سأفعله
ذهبتُ لا شعوريا إلى الغرفة التي جلستُ فيها فترة بسيطة وبجانبها غرفة ذلك الدانييل ..
يبدوا أنه ليس بالمنزل فأنا لم أره منذ أتيت .... بعد لحظات جاءني صوت من خلفي
" ماريا أنتِ هنا "
" خالتي .. هل انتهيتم ؟ "
" بالطبع لا ولكن قررنا أن نرتاح قليلا .. يالهي لوهلة بدوتي مثل أختي تماما "
" لكن أختي كانت فتاة مشاغبة وعنيدة جدا .. تعالي اجلسي بجانبي "
تقدمت لأجلس بجانبها على الأريكة .. تقول بأنني أشبه شقيقتها لا يمكن !
" ماذا هناك ؟ "
" أتعلمين .. لقد فارقت الحياة وهي شابة .. في ليلة زفافي كانت تتصرف بشكل طبيعي جدا
ولم يبدو عليها أي شيء غريب ولكنها بعد الزفاف وللأسف .. انتحرت ! "
صدمتُ حقا من كلامها .. ياله من أمرٍ مؤسف لم أعرف ماذا أقول لها
فسألتها " ولكن لمَ ؟ "
" لا أعلم ولا أحد يعلم .. لم يكن هناك أي سبب ظاهر يجعلها تقدم على هذا الفعل .. اه علي أن أمسك دموعي "
" آعتذر لأنني ذكرتكُ بها "
" لا عليك .. حتى إبن خالي توماس التي كانت متعلقة به كثيرا وتخبره كل شيء عنها
لا يعرف السبب .. ولقد عانى كثيرا على اثر فراقها .. سوف يأتي الليلة مع زوجته وطفلتاه "
آه هو متزوج الآن .. أخبرتني بأنه تزوج منذ خمس سنوات ..
قصة شقيقتها غامضة جدا ومؤسفة أنا التي لا أعرفها
راودني فضول شديد لأعرف السبب ولكن يبدو بأنه سيبقى مجهولا للأبد !
عندما حل المساء ذهبتُ لأرتدي فستاني وقد بدأ الضيوف بالمجيء
ومع مرور الوقت أصبح المنزل مكتظا بالناس وقد كانوا سعيدين
بما أنجزته ديالا وكالعادة تتحدث عن نفسها كثيرا ..
شعرتُ بالملل الشديد وقد كنتُ واقفة بجانب الشرفة ..
رأيتُ من بعيد دانييل برفقة ماثيو .. يبدو بأنه لم يرني أو ربما تجاهلني
وهذا جيد على أية حال ولكن فجأة سحبت يدي ديالا وجرتني خلفها .." ماذا تفعلين ؟ "
" يجب أن أعرفك إلى شخص ما "
" اتركي يدي فأنا لستُ مجبورة على مرافقتك ! "
" إنه هنا .. توماس انظر هاهي شبيهة خالتي "
توماس .. ربما يكون إبن خال السيدة مادلين
" اوه مرحبا .. كيف حالك ؟ "
يبدو أنه لا مفر من الحديث معه .. حسنا علي أن أكون لبقة قليلا
" بخير .. ماذا عنك .. امم .. سيد توماس ؟ "
" هاهاها سيد توماس ؟ لستُ معتادا على ذلك قولي توماس فحسب "
" كما تحب "
ثم وجه كلامه لديالا قائلا " إنها تشبهها حقا "
" ربما ولكن هذا ما قالته أمي ... فأنا لم أرها قط ولا في الصور حتى ..
لقد كان جدي قاسيا عندما أحرق صورها ... "
واندمجا في الحديث ولكن هه هل سوف يتحدثان وينساني ؟ ..
ربما تبدو وقاحة مني لأنني سأنصرف من أمامهما
وبينما كنتُ ذاهبة سمعتُ توماس يقول " انظري لقد خجلت وذهبت "
أجابته ديالا " هههه إنها ليست من هذا النوع هي فقط لا تبالي
وقد ضجرت على ما يبدو .. دعها وشأنها "
هه إنها سخيفة .. على كلٍ يبدو بأنني سأعود إلى المنزل الآن
ولن انتظر والدتي .. وقبل أن أخرج من الصالة قابلني دانييل
- بسخرية – " ماريا .. أأنتي حية ؟! "
رفعتُ حاجبي متعجبة منه وقد أكمل كلامه " لا تناسبك هذه الثياب فهي تجعلكِ تبدين قبيحة هاهاها "
" هه أتعلم ؟ يسعدني ذلك حيث لن يسقط الناس انبهارا بجمالي "
" هاهاهاه جمالك ؟ أنتِ واثقة من نفسكِ كثيرا .. إذا ما أخبار حبيبك .. ماذا كان اسمه ؟ أوليفر ؟ "
ماهذا الأسلوب الوقح الذي يتحدث به الآن
" لستُ مضطرة للإجابة عن سؤال سخيف وصاحبه أسخف .. "
لقد غضب .. نعم ردي أغضبه .. هل سيفعل شيئا تافها مثل آخر مرة
ولكن من نظراته بدا لي أن هذه الليلة لن تمضي على خير..
وفجأة أمسك بيدي بقوة وسحبني إلى غرفته .. .. لم يشعل النور
ولكن ضوء القمر الآتي من الشباك كان كافيا حتى أرى ملامح
وجهه الغاضبة التي باتت مخيفة أيضا .. إنه متقلب المزاج كثيرا !!
بانتظار آراءكم وردودكم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 13-08-2014, 11:53 PM
صورة السنيورا لولو الرمزية
السنيورا لولو السنيورا لولو غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: أعيش متبلدة الإحساس


الفصل السابع :



- بسخرية – " ماريا .. أأنتي حية ؟! "
رفعتُ حاجبي متعجبة منه وقد أكمل كلامه " لا تناسبك هذه الثياب فهي تجعلكِ تبدين قبيحة هاهاها "
" هه أتعلم ؟ يسعدني ذلك حيث لن يسقط الناس انبهارا بجمالي "
" هاهاهاه جمالك ؟ أنتِ واثقة من نفسكِ كثيرا .. إذا ما أخبار حبيبك .. ماذا كان اسمه ؟ أوليفر ؟"
ماهذا الأسلوب الوقح الذي يتحدث به الآن
" لستُ مضطرة للإجابة عن سؤال سخيف وصاحبه أسخف .. "
لقد غضب .. نعم ردي أغضبه .. هل سيفعل شيئا تافها مثل آخر مرة
ولكن من نظراته بدا لي أن هذه الليلة لن تمضي على خير..
وفجأة أمسك بيدي بقوة وسحبني إلى غرفته .. .. لم يشعل النور
ولكن ضوء القمر الآتي من الشباك كان كافيا حتى أرى ملامح
وجهه الغاضبة التي باتت مخيفة أيضا .. إنه متقلب المزاج كثيرا !!
" ماذا تريد ؟ دعني "
" يجب عليكِ أن تمسكِ لسانكِ ..
أتعتقدين بأنني سأسكت عن أي شيءٍ مُهينٍ تقولينه ؟ "
" لقد قلت لي أبشع مما أقول فلا تضحكني "
اقترب مني محاولا صفعي ولكنه أرخى يده وثبتها على الجدار
بحيث يحوطني ويمنعني من الحركة .. ولكن لحظة !
ليس وقتها إنها الفوبيا !!لا يجب أن يقترب أكثر من فربما
أشعر بالغثيان أو يغمى علي مباشرة !! .. عندما قابلت عمي
قبل فترة وأخذني لحضنه حاولتُ جاهدة المقاومة .. ولكنني الآن متعبة جدا !!
وجهي تغير لونه فجأة لكن دانييل لم يلحظ ذلك بسبب الظلام
" إبـ.. إبتـ .. ـعد "
" هه ماذا ؟ مما أنتِ خائفة ؟ "
ثم شد شعري بقوة وأصبح يضحك بهستيرية ..
الآن يمكنني أن أقول بأنه جن حقا !
" أتعلمين لمَ أتصرف معك هكذا ؟ .. أنتِ تقرفينني ومنذ رأيتك
مع ذلك الأوليفر لم أعد أطيق النظر لوجهك .. أتعلمين ربما
انتِ تحتاجين صفعة على إزعاجي حتى أشفي غليلي منكِ
ليكن في علمك أنا لستُ دانييل القديم الذي يلعب معك ويضحــ....."
" كفى !! "
كنتُ مغمضة عيني وصرختُ بشدة " أنت من يزعجني .. أنت من تدخل نفسك في أموري فلمَ اللوم إنكب علي فجأة ؟ أنت حقا بلا أخلاق .. "
لم أكمل كلامي إذ إنه فعل ما قال بأنني أحتاجه .. لن أمرر لكَ هذه الصفعة دانييل صدقني
نظرتُ إليه والصدمة تغطي وجهي منه .. بات شخصا آخر
فدانييل رغم كلامه السيء فهو لم يمد يده علي قط .. ولمَ تراه يفعل شيئا حقيرا كهذا ؟ .. لقد ذهب وتركني في حالة دهوشي .. جميع الرجال متشابهون جميعهم حقيرين جميعهم ... أكرهكم جميعكم أكرهكم !!!
خرجتُ من الغرفة مطأطأة رأسي الذي آلمني كثيرا من قرب دانييل مني
اتجهتُ إلى الحديقة وما لبثتُ أن وصلت حتى سقطتُ على ركبتي
ودموعي قد خانتني وملأت عيناي .. كذلك جسمي أصبح يرتجف حينها
وبدأ شريط الذكريات يمر أمامي .. أبي ودانييل !!
أنا .. أنا لم أتألم منذ زمن .. ولم يستطع إزعاجي أي شاب
ولكن دانييل استطاعي إبكائي حتى .. تبا له دموعي تسقط وتأبى أن تتوقف
يا إلهي أشعر بأنني تحطمتُ كليا .
:
:
:
وضعتُ يدي على وجهي حتى أخفيَ عيني الدامعتين .. لا بأس يجب علي أن أتمالك نفسي .. فدموعي لا تستحق كل ذلك ...
" ماريا ؟ ما بكِ ؟! "
إنه صوت توماس .. " لا شيء "
أبعدتُ يدي ورفعتُ رأسي لأنظر إليه بوجهي الذي
اصبح مخيفا من البكاء .. وعندما رأى حالتي تساءل سريعا
" لا شيء ؟ لمَ تبكين إذا ؟ لم تصابي بأذى صحيح ؟ "
" أنا بخير الآن .. شكرا لك فقط لا تشغل بالك وهلا ابتعدتَ قليلا ! "
" كما تشائين .. لكن إن كان هنالك شيءٌ يزعجكِ فأنا في الخدمة "
لستُ في مزاج جيد لأتحدث لذلك اكتفيتُ بابتسامة خفيفة
وما إن حل علينا الصمتُ قليلا حتى جاءتا طفلتان توأم ..
1 " بابا أنتَ هنا ؟ " - 2" إن ماما تبحثُ عنك .. من هذه ؟ "
1 " بابا .. لا تقل لي بأنك تخون ماما "
" ههههه ما هذا الكلام يا صغيرتي ؟ .. بالطبع لا "
2" ما بها حزينة ؟ .. عزيزتي هل أنتِ بخير ؟ "
إنهما حقا لطيفتان .. " أنا بخير .. ما اسمكِ ؟ "
2" أنا تالا وأختي لانا "
تحدثت لانا بادية إنزعاجها " ربما والدي قد ضايقكِ ؟ "
" لا ولمَ قد يفعل هذا .. لقد كان يحاول مساعدتي "
ثم بعدها وجهتُ كلامي لتوماس " لديهما طبع الفضول مثلك "
" فضول ؟ إنني فقط أحب مساعدة الناس وابنتاي كذلك "
" نعم .. نعم "
كنتُ ذاهبة ولكن هناك امرأة كانت قادمة .. ومن شبه الطفلتان لها
عرفتُ بانها زوجة توماس
" تالا .. لانا .. لقد قلت أحضراه لم أقل العباه معه .. توماس هناك ظرفٌ طارئ علينا أن نذهب "
"حسنا ولكن ماذا هناك ؟ "
" أمي ليست على ما يرام .. من هذه الصغيرة ؟ "
نعم لقد كانت تقصدني .. هل تراني صغيرة هه هذا ما ينقصني
أجابها مازحا بأنني صديقته ولكنها غضبت منه ..
لذلك ترك مزاحه السخيف وعرفها بي " إنها إبنة عم دانييل وديالا "
" آه ... ماريا صحيح ؟ .. عالعموم أعتذر لأنني سأخذ توماس الآن
أكملا حديثكما في وقتٍ لاحق إن كان ضروريا"
" لا بأس .. كنتُ سأرحل على أية حال "
والتفتُ لأذهب في طريقي وكذلك توماس وزوجته وطفلتاه
اللتان ودعتاني بسعادة " ماريااا .. وداعا "
لوحتُ لهما بيدي وأنا أفكر في نفسي .. كيف استطعتُ التصرف بطبيعيتي
يبدو بأن دانييل لم ينهيني كليا لقد بالغتُ فحسب ..
ولكن لماذا أصبح غاضبا مني فجأة ..
في موقفي أظن بأنه أنا من يحق لي أن أغضب ..
وربما يجوز لي قتله أيضا .. حسنا فالأُخرجهُ من رأسي الآن
اتصلتُ على والدتي وأخبرتها بأنني تعبة وسأعود للمنزل قبلها
وعندما كنتُ خارجة رأيتُ دانييل يتحدث مع شخصٍ ما بالهاتف
جيد .. إنها فرصة كي لا نتحدث إطلاقا
ولكن لو كان الأمر بيدي لانتقمتُ منه حالا فمجرد
رؤيته يعيد لي الغثيان .. لذلك خرجتُ مسرعة وقد كان ينظر لي
بنظراته المستفزة .. فاليذهب للجحيم يتصرف وكأنه بريء تماما !!

بانتظار آراءكم وردودكم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 16-08-2014, 01:47 AM
صورة Beno3sll الرمزية
Beno3sll Beno3sll غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: أعيش متبلدة الإحساس


استمري لولا

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 16-08-2014, 02:46 AM
صورة marofa الرمزية
marofa marofa غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: أعيش متبلدة الإحساس


أبدعتي روايتك جدا جدا جميييله ماشاءلله عليكي

أعجبتني شخصيه دانييل و ماريا برودها مستفز
أما ماثيو فواضح انو يلعب على سام

أتمنى تعتبريني من متابعينك وإستمري لاتتوقفي بسبب قله الردود , أكملي وبتشوفي المتابعيين تدريجيا باذن الله

في إنتضار البارت القادم...

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 16-08-2014, 07:24 AM
ليس لي مثيل فالقمر واحد ليس لي مثيل فالقمر واحد غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: أعيش متبلدة الإحساس


واااااااايد حلووووووووووه

احلى شي شخصية ماريا ع دانييل و ماثيوم لانهم جد مايستاهلون نرفزني داييل

نتريا البارت

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 16-08-2014, 04:04 PM
صورة السنيورا لولو الرمزية
السنيورا لولو السنيورا لولو غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: أعيش متبلدة الإحساس


أشكركم لمروركم جميعا
أسعدتموني حقا
وأتشرف بمتابعتكم
أرجو أن أراكم دائما :$
وأعتذر لتأخري سأعوض عن هذا حقا


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 16-08-2014, 04:06 PM
صورة السنيورا لولو الرمزية
السنيورا لولو السنيورا لولو غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: أعيش متبلدة الإحساس


الفصل الثامن :



اتصلتُ على والدتي وأخبرتها بأنني تعبة وسأعود للمنزل قبلها
وعندما كنتُ خارجة رأيتُ دانييل يتحدث مع شخصٍ ما بالهاتف
جيد .. إنها فرصة كي لا نتحدث إطلاقا
ولكن لو كان الأمر بيدي لانتقمتُ منه حالا فمجرد
رؤيته يعيد لي الغثيان .. لذلك خرجتُ مسرعة وقد كان ينظر لي
بنظراته المستفزة .. فاليذهب للجحيم يتصرف وكأنه بريء تماما !!
في صباح اليوم التالي ~
عندما استيقظت وجدتُ بأن أمي قد ذهبت لمكان ما ..
اتجهتُ للمطبخ وبينما كنتُ أحضر لي طعاما
لمحتُ ورقة على الطاولة أخذتها لأقرأ ما كتب فيها
( نسيتُ أن أخبركِ بأنني قد وجدتُ عملا في أحد المنازل
في منطقة البنا ء القريبة .. إن أردتي شيئا اتصلي بي فربما اتأخر )
لم أهتم كثيرا للأمر .. جلستُ في الصالة وأخذتُ أفكر ..
الإجازة أوشكت على الإنتهاء ونحنُ لم ننهي المشروع بعد
لذلك اتصل بسام .. لقد أجابت علي ولكنها لم تتحدث !
" ألوو ؟ "
" ماريا ؟ .. – تتثاءب – لمَ تتصلين في هذا الوقت المبكر ؟ "
" إنها الساعة التاسعة الآن ! "
" أوه حقا ولكني تعبة جدا .. لقد عدتُ بالأمس في وقت متأخر ..
لقد كنتُ برفقة ماثيو إن كنتِ مهتمة .. ولقد أوصلني
حتى باب المنزل ياله من شاب رائع"
" هاه ! .. أنا لم أتحدث عنه لذلك لا تذكري سيرته ..
ماذا حدث للمشروع ؟ "
قالت بانزعاجٍ شديد
" أنتِ لا تساعدينني فيه أبدا وتريدين أن أنهيه بسرعة "
" لقد اتفقنا على ذلك لا تتذمري الآن .. عالعموم انهيه
بسرعة إن كنتِ لا تريدين أن يحل عليك غضب المعلمة "
" سوف يحل عليكِ أيضا ! "
" لستُ أهتم "
" إذا اهتمي ولو قليلا "
" هه لا تنسي نفسك فأنتي منشغلة بالخروج مع ذلك الماثيو وتتركين ما هو أهم "
" حسنا حسنا .. هل اتصلتي لكي تزعجينني ؟ "
" اممم ربما .. مع السلامة "
سمعتُ صراخها ولكنها لم تتحدث إذ أغلقتُ الخط سريعا ..
جلستُ أمام التلفاز أقلب القنوات بضجر وبعد لحظات
جاءني اتصالٌ من أوليفر.. في البداية لم أرد الرد عليه ولكني غيرتُ رأيي
" مرحبا "
" أهلا كيف حالك ؟ "
" بخير ماذا عنك ؟ "
" بأفضل حال .. أأستطيع أن أراكِ اليوم ؟ "
سألته عن السبب فقال لي أنه ليس هناك مناسبة
خاصة ولكنه يريد أن يهديني شيئا فأخبرته بأن لا مشكلة في ذلك
ثم أخبرني بانه قريبٌ من منزلي وسيحضر ليأخذني
" حسنا سأتجهز الآن .. "
بعدها كنتُ سأغلق ولكنه اوقفني
" مهلا لا تقفلي في وجهي ! "
" كيف علمتَ بأنني سأفعل ذلك ؟ "
" أوليست هذه عادتك ؟ ههههههه "
" هه يبدو بأنكَ تعرفني جيدا .. إلى اللقاء "
" مع السلامة "
أنهيتُ المكالمة وذهبتُ لأرتدي شيئا مناسبا وبقيتُ انتظره
حتى وصل .. ثم ذهبنا لمطعمٍ ما لتناول الغداء
وعندما جلسنا نظر إلي وابتسم بسعادة ثم قال
" أرجو أن يعجبكِ الطعامُ هنا "
" لا بأس بأي شيء "
" ألن تسألي عمّ أحمله لكِ ؟ "
" لستُ اهتم كثيرا .. "
" هاهاها أنتِ قاسية يا فتاة .. خذي "
أعطاني كيس ورقي بداخله كتاب .. حسنا ربما اطلع عليه في المنزل
" إنها مانغا صنعتها خصيصا لكِ لأننا أصبحنا أصدقاء
وبما أنكِ ساعدتني كثيرا في ما مضى .. أرجو أن تعجبكِ"
" أوه حقا .. شكرا لك "
أمضينا الوقت في الحديث بينما نأكل ولكن أوليفر
هو من يتحدث في الغالب .. ولعدم إنصاتي الجيد لم أفهمه جيدا
إن عقلي يشرد اليوم كثيرا
- بقلق - " تبدين متعبة "
" آه .. ليس حقا ولكن .. هلا نذهب الآن ؟ "
" حسنا سأوصلك "
" كلا .. أريد الذهاب بمفردي تستطيع أن تذهب في طريقك "
" لن أصر عليكِ فأنتِ لن توافقي .. حسنا إلى اللقاء انتبهي لنفسكِ "
" إلى اللقاء "
بعد أن ذهب كل منا في طريقه ~
نظرتُ إلى الساعة .. إنها الرابعة مساءا .. كنتُ سأركب سيارة أجرة
ولكنني قررت أن أعود مشيا فنحن لم نبتعد عن المنزل كثيرا
مررتُ في طريقي بجوار منطقة البناء التي تعمل أمي بالقرب منها
رأيتها بالخارج وهي تتحدث مع أحد الرجال .. لم أستطع رؤية ملامحه
إذ كان يعطيني ظهره .. قررت أن اقترب من والدتي أكثرعندما
رأيتها غاضبة من ذلك الرجل .. وفي طريقي إليها رأيتُ
دانييل مالذي يفعله هنا ؟! لا يهم .. ولكنه أوقفني
" ماريا .. ماذا تفعلين هنا ؟ "
- بانزعاج - " ابتعد "
أبعدته عني ومشيت ولكن الذي جعلني أقف ساكنة
لا أكاد استطيع الحركة .. عندما رأيتُ شاحنة تصدمهما
أ .. أم .. أمي !!
بانتظار آراءكم وردودكم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 16-08-2014, 04:37 PM
صورة ..black shadow.. الرمزية
..black shadow.. ..black shadow.. غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: أعيش متبلدة الإحساس


تكفيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين كمليها تكفي تكفي و الدانييل هذا وش جابه يقهررر بس هاه نزليها لا تنسييي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 16-08-2014, 07:12 PM
صورة Beno3sll الرمزية
Beno3sll Beno3sll غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: أعيش متبلدة الإحساس


ابداع عليك
استمري يالغلا

الرد باقتباس
إضافة رد

أعيش متبلدة الإحساس

الوسوم
متبلدة , أعيش , الإحساس
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
إشحن لي وأعرض لك !! روج تووتي ارشيف غرام 1 30-01-2012 02:18 AM
اشحنْ لي واعرضْ لك ضحـڪـﮧ شقـآوه مواضيع عامة - غرام 15 18-09-2010 07:46 AM
اشحن لي واعرضلك شلة بنات مواضيع عامة - غرام 10 18-04-2009 03:26 AM
اشحن لي واعرض لك سر الغلا$ ارشيف غرام 2 30-05-2008 01:05 AM
اشحن لي واعرض لك مغرم عيونك نقاش و حوار - غرام 13 21-05-2008 11:17 PM

الساعة الآن +3: 07:34 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1