غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 41
قديم(ـة) 02-09-2014, 12:27 AM
صورة أنوار السكون الرمزية
أنوار السكون أنوار السكون غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وداعتك قلبي مايبيني يبيك/بقلمي



الجزء الرابع
..
لا يكفي أن تكون على قيد الحياة !
يجب أن تكون أيضا على قيد الأمل
على قيد الحلم على قيد التفاؤل
على قيد كل شي جميل سيحدث لك ذات يوم
.
.
في مستشفى كبير تملأه الكآبه
تحديدا في ممر قسم الطوارئ الطويل المظلم
كانت جالسه و منزله راسها و صوت بكاها يملى المكان
الخوف كان مالي قلبها كانت خايفه انها تفقد أبوها بعد ما كانت على أمل انه يطيب و يرجع مثل أول
“ يارب لا تفجعني فيه .. يارب يارحمن ارحمه برحمتك ياشافي يا معافي اشفيه و عافيه “
قطع عليها صوت دعائها صوت صديقاتها الي كانوا متوجهين لها بخوف و بخطوات سريعه
جواهر : امجااااد ... امجاد شفيك شصاير لابوك
امجاد اكتفت بأنها تضمها و تبكي على كتفها بدون ما تعطيها أي رد
جواهر ضمتها و بخوف اكبر قالت لها : بسم الله عليك .. اهدي حبيبتي تكفين اهدي
امجاد بعدت عنها و قالت : ما ادري عنه أي شي ماقالوا لي شي .. بموت من الخوف يا جواهر وش بسوي لو جاه شي بموت وراه والله مالي عيشه بدونه
ساره كعادتها رقيقه و بسرعه تتأثر قالت وهي تمسح دموعها : الله يطول بعمره و يخليه لكم .. امسحي دموعك تكفين و اهدي ان شاء الله مرح يصير له الا الخير
ريما كانت بأخر الممر مكتفيه بنظراتها البعيده لهم اول مره تحس ان مشاعرها متضاربه ماتدري تحزن عليها و على أبوها و لا تمشي من المكان و تبعد من هنا خصوصا انها مو من النوع الي يحن على الي يكرههم !
جواهر جلست يمين امجاد و ساره جمبها .. و الدنيا ضايقه فيهم مايدرون كيف ممكن يواسون امجاد لانهم متأكدين مهما تكلموا و مهما قالوا مافي شي بيطمنها و يهديها ..
بعد دقايق طلعت الممرضه من غرفه الطوارئ اخيرا و كانت متجهه لأنجاد بوجه شاحب
امجاد وقفت بخوف مقابل الممرضه بدون ماتقول حرف كانت خايفه تسمع بخبر سيئ لكن الممرضه بدت و تكلمت و قالت : He is fine now , but he have to stay here for a couple of days !
“هو بخير الحين لكن لازم يتنوم هنا كم يوم “
أمجاد تنهدت براحه و قالت : Can i see hem ? “اقدر اشوفه ؟
الممرضه : Sure ! “ أكيد
ركضت امجاد للغرفه و شافت ابوها نايم بهدوء و عليه المسكن و الاكسجين وواضح التعب على وجهه
جلست جمبه و مسكت يده و صارت تدعي له بخوف و تحمد ربها انها مافقدته ..
برا الغرفه
ساره للممرضه : What’s wrong with hem ? “ شصار له ؟ “
الممرضه : It’s cancer ! I think that he didn’t take his medicines “ السرطان ! هذا الي يصير لما ماياخذ علاجاته ! “
ساره لفت على جواهر بصدمه : سمعتي ! سرطان !
جواهر هزت راسها ايجاب : ايه عارفه ،، امجاد قالت لي كل شي الصباح .. سرطان دم وهو هنا يتعالج
ساره حطت يدها على فمها بصدمه و قالت بعد ثواني : ياعمررري انا .. الله يشفيه يارب و يطول بعمره و يخليه لهم
جواهر تنهدت : اميين .... امين !
دخلوا ساره و جواهر و هالمره ريما معاهم لداخل الغرفه كانت عيونهم على ابوها الي كان ممد و التعب واضح على وجهه الشاحب
ساره مسكت كتف امجاد : امجاد .. قومي اغسلي وجهه الحمدالله مافيه الا العافيه .. قومي معاي
استسلمت امجاد لساره و قامت معاها تغسل وجهها
جواهر تنهدت بضيق : الله يشفيه
ريما : اميين .. اول مره احس اني حقيره .. ظلمت البنت
جواهر رفعت حاجبها : تعبنا و احنا نقولك لا تحكمين على ناس ماتعرفينهم
ريما تنهدت و لا علقت و طلعت من الغرفه وطلعت جواهر وراها
..
بالحمام :
غسلت امجاد وجهها و بتعب قالت لساره : خفت يروح يا ساره .. خفت
ساره قربت منها و حضنتها وقالت بهدوء : اصصص ... لا تفكرين بهالسلبيه ان شاء الله انه بيطيب
امجاد تنهدت : نسيت أسأل الممرضه عن حالته .. بروح اكلمها
ساره : حنا كلمناها و شرحت لنا
امجاد : شقالت لكم ؟
ساره : امجاد .. ابوك ماياخذ ادويته بانتظام
امجاد بصدمه : شلون ماياخذ .. الا ياخذ متأكده
ساره : ما ادري هذا الي قالته والله حتى أسألي البنات !
امجاد هزت راسها و لا ردت عليها و طلعت من الحمام متوجهه لابوها ..

...

في السعوديه - الخبر :
ركضت لامها بعصبيه جنونيه الي كانت توها جايه من بيت جارتها و دخلت الصاله الصغيره الي كانت مكونه من كنبتين قديمات مقطعات الوانهم باهته و كرسيين صغار كل واحد مختلف عن الثاني و قالت : يمممه .. ولدك بيجلططني سمعتي ،،، سمعتي وش يقول !
ام مازن بخوف : خير وش يقول !
سحر : يبي يتزوجهااا !! .. بيتزوج أكثر أنسسسانه اكرهااااا .. لا لا ،، ولدك يبي يذبحني
ام مازن بعد ما هدت : احسب عندك سالفه ! كيفه .. هو حر يتزوج الي يبيها
لمياء : الحمدالله و الشكر بدال لا تفرحين له جايه تهوشين !
سحر بعصبيه : انتي جب ... يمه .. يمه تكفين ما اتحمل اشوف وجها عندي بالبيت بالدخله و بالطلعه تكفييييييين
ام لمياء ماكانت ترد عليها
سحر : يمممه ... يمه اكلمك انا ... تكفين بس هالطلب وافقي عليه لا تزوجينه امجاد تكفين
مازن بعصبيه : انتي هيييه .. اتزوج امجاد اتزوج خلود اتزوج منيره هيا حصه الي ابيه مالك شغل
سحر بترجي : مازن .. حس فيني انا ما اطيق البنت شلون بتحمل اشوفها ببيتنا قدامي تكفى لا
مازن يتأفف : مشكلتك
لمياء بطنازه : تعرف يا مازن مفروض قبل لا تتزوج تاخذ إذن الهانم.. و تشوف قبل يعجبها او لا .. هه
مازن : هذا الي ناقص بعد .. تخيلي بس اسمع كلامها !
سحر بقهر : انتم ايشش انتم ماتحسون ماتقدرون ؟! اقولكم اكرها
مازن و لمياء بوقت واحد : مشششكلتك
ام مازن بحده : شوفي يا سحر انا مكلمتهم مكلمتهم ان شاء الله و هالزواج بيصير رضيتي أو ما رضيتي ! اخوك موب ملزوم ياخذ رأيك و بعدين مشاعرك و كرهك لها كلها مالها أي سبب مقنع ! فلا تتدخلين بأخوك و خليك بعيده عن هالموضوع
سحر بنرفزه : اففففف افففففف
قامت لغرفتها و سكرت الباب وراها بقهر وهي ودها تذبح امجاد عشان تفتك !
مازن : يمه متى تكلمينها ؟ ليش ماكلمتيها اليوم
ام مازن : اليوم ماينفع اختك خربتها هناك و كان مليان جارات ماقدرت اتكلم ،، بكرا ان شاء الله و اختك بالمشغل بروح و اتكلم معها
مازن هز راسه و قفلوا الموضوع ...
...

في أمريكا ...
مرت الساعات و أمجاد ماحست بالوقت كانت ضامه ايد ابوها و تدعي و دموعها ماوقفت
و ساره و جواهر كانوا معاها يواسونها اما ريما فطلعت من زمان !
جواهر : امجاد تأخر الوقت .. قومي خلاص بكرا ان شاء الله تجين اساسا لويشوفونك الممرضات الحين بيطردوك !
ساره : صادقه جواهر .. بكرا ان شاء الله تجين و تتطمنين عليه و اساسا جلست هنا مالها داعي و مراح تفيده بشي و انتي تدرين انهم منومينه عشان الألم .. بكرا بيقوم !
امجاد تنهدت و ما امداها ترد الا جاهم صوت الممرضه Excuse me ! you have to go .. the visit hours are finished long time ago !
“ لو سمحتوا .. لازم تطلعون من هنا ساعات الزياره انتهت من زمان ! “
قامت أمجاد بخطوات ثقيله و عينها على أبوها المنوم المريض تنهدت بضيق و طلعت و طلعوا معاها ساره و جواهر
امجاد للممرضه : Can i talk to the doctor who saw my father ?! “ اقدر اكلم الطبيب الي كشف على أبوي ؟ “
الممرضه اكتفت بانها تأشر على دكتوره كان واضح عليها انها بالاربعينات من عمرها .. طويله بيضا تلبس نظاره و كان وجها بشوش ومريح جدا
توجهت امجاد للدكتوره تسألها عن حاله أبوها بالتفصيل ..

بعد نص ساعه تقريبا رجعت لجواهر و ساره لكن هالمره غير ... مو بنفس الوجه الي تركتهم فيه ،، هالمره كان وجها اصفر شاحب وواضح عليه الخوف و الحزن
ساره : شقالت لك ؟!
امجاد : ولا شي ... و لا شي
و مشت متوجهه لبوابة المستشفى بخطوات ثقيله و مافي في بالها و لا شاغل تفكيرها غير كلام الدكتوره الي كان يطن في أذنها متناسيه ألم رجلها المكسوره
و جواهر و ساره وراها ينادونها بدون ماترد عليهم
..
على بعد خطوات قليله كان واقف و نظارته الشمسيه ماليه وجهه كان مميز بطوله و الأهم من طوله وسامته الي تجذب البنات له كان حنطي البشره ملامحه العربيه واضحه جدا خصوصا مع سكسوكته شعره فاحم السواد قصير و ناعم لمحها و رفع نظارته عشان يتأكد : لاحووول هذي حتى بمكان شغلي وراي! .. بس شكل هالمره فيها شي ..و فجأه راوده الخوف “ لا يكون رجلها .. رحت ملح “ و بسرعه اتجه لداخل المستشفى يسأل عنها .
و فعلا دخل و سأل لكن اجتاحته صدمه كبيره بعد ماعرف الموضوع
و زاد احساسه بتأنيب الضمير على الي سواه فيها صحيح انه كان من غيز قصد لكنه تضايق جدا و وعد نفسه اذا شافها مره ثانيه يسوي المستحيل عشان يساعدها سواء داخل مكان عمله في المستشفى أو خارجها
...


في السعوديه - الخبر :
في البيت الصغير كانت جالسه بغرفتها مع ابناءها الثلاثه أحمد و خالد و أبراهيم و بالها مو معاهم كانت تفكر بكلام ام مازن لها يوم جتها و قالت لها ان مازن ولدها يبي يتقدم لأمجاد .. ماتدري ليش مارتاحت لهالزواج لكن بالنهايه القرار مو قرارها قرار امجاد و ابوها !
مسكت جوالها بتردد و اتصلت على أبو أحمد لكن بعد ماجا رد .. تنهدت بضيق وهي تفكر بمازن الي ماتعرف عنه غير المشاكل .. مشاكله مع امه معروفه كل الحاره تسمع صراخهم بشكل شبه يومي .. مشاكله مع دوامه بعد معروفه .. عصبيته الزايده عن حدها .. صراخه على أتفه الأسباب .. أسلوبه الهمجي أحيانا .. و أيده الثقيله الي ياما ضربت عيال الحاره و احيانا حتى خواته !
“ مو هذا الي أبيه لأمجاد ،،، أبد مو هذا “
فكرت ترد على ام مازن من نفسها و تقابلها بالرفض لكنها خافت اذا عرف ابو احمد او امجاد يزعلون و يفهمونها غلط !
بنفس الوقت ماكانت تبي امجاد ترتبط بواحد مثل مازن كانت دايما تتمنى لأمجاد شخص عاقل رزين متفهم و هادي مثلها
بعد مده من التفكير قررت تخلي القرار لأبو أحمد و أمجاد و في أقرب فرصه بتتصل عليهم ..
...

في البيت المجاور :
في الغرفه الصغيره المشتركه بينها و بين اختها .. جدرانها بيضاء باهته و فيها دريشه صغيره تطل على زقاق صغير في حيهم البسيط كل شي كان مرمي عالأرض يمكن لان هذي هي الطريقه الوحيده الي ممكن تهديها خصوصا التفكير كان ذابحها ،، كان عندها استعداد تسوي أي بس عشان تتفركش هالخطوبه .. مستحيل أخلي أخوي ياخذ وحده زي هذي مسسستحيل ... ما اتحمل اشوفها ليل نهار مقابله وجهي ! لأ لأ
مسكت راسها بقوه تحاول تخفف صداعها لكن دون جدوى
طلعت من غرفتها متوجهه لغرفه أخوها المقابله لها فتحت الباب بدون مقدمات و قالت : مازن .. ابكلمك
مازن بعصبيه : كذا الواحد يفتح الباب تستهبلين انتي
سحر : موب وقت عصبيتك ذي عندي لك عرض !
مازن بعد ماهدى شوي قال باستغراب : عرض ! عرض ايش الي بيجي منك !
سحر : اسمعني .. شرايك .. انا اعرف حبك للفلوس كيف اسمعني شرايك .. راتبي ل3 شهور قدام من نصيبك ! ع شرط !
مازن مستغرب : اللله ! راتب ثلاث شهور لي ! موب من كثره راتبك ما اطمع فيه بس غريبه وش هالتنازل !
سحر : قلت لك بشرط بسيط مراح يضرك
مازن بملل : وشهو شرطك
سحر بترجي : ما تتزوج امجاد
قام ماجد من مكانه بعصبيه و قال : اووووه و بعدين معاك انتي متى تقفلين هالموضوع ! لين متى ؟! ابفهم ؟! قلت لك بتزوجها غصب عليك .. غصصصب
سحر : طيب 6 شهور شرايك !
مازن مارد عليها و طلع من غرفته و بعدها من البيت كامل !

...
في أمريكا
الساعه 5 فجرا ..
في الشقه الصغيره المكونه من ممر صغير مفتوح ع اليمين على صاله صغيره مكونه من تلفزيون و 3 كنبات تكفي كل وحده لشخصين و بعدها بابين لغرفتين نوم صغار الاولى كانت لأبو أحمد و مقابلها غرفه امجاد و بعدهم حمام صغير و مطبخ
كانت منسدحه بسريرها و مغطيه وجها بمخدتها تكتم صوت دموعها عن جواهر الي أصرت تنام الليله معاها و ماتخليها لحالها خصوصا بهالظروف !
لكن محاولاتها كانت فاشله لان صوت امجاد قوم جواهر من نومها أول ماقامت توجهت لسرير امجاد و ضمتها بقوه لصدرها وهي تقرأ عليها و تهديها : ادعي له يا امجاد بدال هالدموع صدقيني مراح تفيده هالدموع حتى حزنك عليه مراح يفيده .. مراح يفيده غير دعائك له .. بيأذن الفجر بعد دقايق قومي توضي و استعدي و انتي تصلين ادعي له و صدقيني ربي مايخيب احد !
امجاد بدون ماترد عليها قامت من مكانها و سمعت كلام جواهر الي كانت متضايقه جدا على وضع أمجاد و ماتدري كيف ممكن تخفف عليها خصوصا و انها متأكده انها مهما قالت مستحيل هالشي يهدي امجاد و لا في اي شي ممكن يهديها اساسا غير شوفتها لابوها بصحته و عافيته ...
امجاد بعد ماتوضت : انا بعد الصلاه بنتظر شوي و أروح لأبوي المستشفى .. تكفين يا جواهر ارجعي شقتك ارتاحي هناك احسن لك من هنا
جواهر : مستحيل ... اساسا راح أجي معاك المستشفى .. لا تنسين انك لازم تفحصين رجلك شوفيها شلون زاد انتفاخها انتي مهملتها و لا كأن قدمك فيه كسر صحيح انه خفيف لكنه يبقى كسر لازم تهتمين فيه و ما تضغطين عليها كذا ..
امجاد تقاطعها : أي رجل يا جواهر هذا وقته الحين ! من جدك انتي
جواهر : اييه من جدي .. تحسبيني ما انتبهت لك امس كيف كنتي تعرجين و تتألمين منها ؟!
امجاد تنهدت و سكتت لانها تدري ان كلام جواهر صحيح و تدري اكثر انها مراح تتقدر تتحمل الألم اكثر من كذا ..
بعد دقايق دخل وقت اذان الفجر قاموا ثنتينهم و صلوا و تجهزوا و بعد مده قصيره طلعوا متجهين للمستشفى
بالتاكسي :
جواهر : مثل ماقلت لك .. أول شي تشوفين ابوك بعدين رجلك فاهمه !
امجاد : فاهمه .. فاهمه .. خلاص
جواهر مسكت يد امجاد و قالت : لا تخافين عليه صدقيني بيتحسن بإذن الله
امجاد بخوف : ان شاء الله ...
جواهر : وش قالت لك الدكتوره امس !؟
امجاد ماردت عليها لان رجع كلام الدكتوره يطن في اذانها و زاد خوفها مره ثانيه بعد ماهدت
جواهر : امجاددد .... اكلمك انا !
امجاد : ماقالت شي مهم ... يلا ننزل
نزلوا من السياره متجهين لباب المستشفى .. كانت جواهر تساعد امجاد ع المشي لكن وقفهم صوت رجولي جاي من بعيد : أمجاد .. امجااااد
لفت امجاد باستغراب و انصدمت لما شافته و زادت صدمتها يوم شافت البالطو الي بين لها انه يشتغل هنا
فهد : صباح الخير
امجاد من غير نفس : هلا
فهد : شخبار رجلك الحين ؟
جواهر بقهر : شرايك انت وش تشوف !
فهد بدون مايلتفت لجواهر : مكسوره صح ؟
جواهر : مالك دخل
فهد بدون مايلتفت لها : ليش ما جبستيها ضروري التجبيس
جواهر : انت شكلك ماتعرف وش يعني مالك دخل
فهد وهو لسه مالتفت لها : الحين ادخلي و اجبسها لك
جواهر : وعععع “ التفت على امجاد “ انتبهي تسمعين كلامه بيكسر لك رجلك الثانيه ماتدرين هالمره يصقعها بايش
فهد لف على جواهر و قال : ممكن ماتتدخلين ؟ انا ما اكلمك
جواهر : و احنا مو فاضين لك .. “ لامجاد “ يلا قومي خلندخل ضيعنا وقت عالفاضي
فهد بجرأه مسك زند امجاد و قال : لازم تتجبس .. ولا راح تتألمين كثير
امجاد رفعت حاجبها : ممكن ما تتدخل ؟! محد طلب مساعدتك ولا احد شاورك بشي هذا واحد ... اثنين اهتم بشغلك و ماعليك مني
فهد : بس انا دكتور و انتي مريضه ..هذا شغلي اني اهتم فيك !
امجاد تبعد يدها بقوه : انا بالذات مالك دخل فيني
بعدت عنه و دخلت المستشفى وهي تتأفف منه ومن وقاحته : هذا بس الي كان ناقص صراحه اختار له وقت !
جواهر بقهر : لا و اكلمه كأني اكلم جدار يققهرررررر
امجاد : امشي امشي بس ابروح لأبوي
توجهت لغرفه ابوها لكن وقفها ممرض وهو يقول : What are you doing here lades ! The visiting hours start at 9 ! now it’s 7 ! come back after 2 hours !
“ شتسون هنا ؟ اوقات الزياره تبدأ الساعه 9 و الان الساعه 7 تعالوا بعد ساعتين “
اكتفوا بهز راسهم و مشوا و قالت امجاد بضيق : وش يصبرني ساعتين !
جواهر : تعالي اكشفي ع رجلك لين ما تنتهي الساعتين !
امجاد وافقت و توجهت للاستقبال الي دلوها ع غرفه للكشف تنتظر فيها الدكتور
دخلت هي و جواهر لكن بعد ثواني رن جوال جواهر و قالت : بكلم و ارجع لك
هزت راسها امجاد بايجاب و غمضت عينها وهي متسنده عالكرسي و صارت تفكر بعمق
ماقطع افكارها الا صوت خطوات جواهر و هي جايه .. قالت وهي لسه مغمضه عينها : اسرع مكالمه بالتاريخ ! ههه مين تكلمين ساره ؟!
ماجا رد تنرفزت و قالت : اكلم نفسي انا ؟!
فهد بضحكه : للاسف ماعرف وحده اسمها ساره عشان اكلمها
فتحت عينها بقوه مصدومه : هذا انت ! وش تبي هنا
فهد بابتسامه : اصصصص مدي رجولك اشوف
امجاد بعناد : لأأأأأ
فهد رفع حاجبه باعتراض : مديها خلصينا !
امجاد بعناد : قلت لك لأ
فهد بنرفزه مصطنعه : أكشف ع بزر انا !
امجاد بقهر : الحين دامك دكتور انت ليش ذاك اليوم بدال لا تسوي نفسك بطل و تشيلني للمستشفى كان كشفت علي و خلصت ماكان له داعي الشيل !
فهد : ع أساس اني ميت ابي أخذك بحضني و أشيلك ! شلتك لاني توترت و ماعرفت وشلون أتصرف و لو كشفت عليك وقتها ماكنتي بتوافقين
امجاد كشرت بوجهه و سكتت
فهد : يلا مدي رجلك يابنت الحلال بلا عناد
امجاد انحرجت و مدت رجلها الي بدا فهد يكشف عليها و يلمسها : يوجعك ؟
امجاد : لا
فهد وهو يضغط عليها : كذا ؟
امجاد صرخت : وش هالدفاشه ،،، بشويش
فهد مارد عليها : سويتي أشعه ؟!
امجاد : لأ
فهد : ليش ؟
امجاد ببرود : كيفي
فهد : انا قد كشفت ع اطفال بس مثلك ماقد كشفت
امجاد : قصدك اني طفله !؟
فهد مارد عليها و قال وهو يقوم من مكانه : لازم تسوين أشعه و اذا كانت كسر و انا اتوقعها كذا لازم تجبسينها
في هاللحظه دخلت جواهر بصدمه قالت لامجاد : وش يبي ذا هنا
فهد : اتركي عنك طواله اللسان و خلي صديقتك تسوي الأشعه لان رجلها شكلها مكسوره
جواهر ماردت عليه و قالت لامجاد : سمعتي ! لازم أشعه وانتي تعاندين تعبت و انا اقولك !
فهد يقطع كلامهم : سلامه الوالد يا امجاد .. مايشوف شر
قال هالكلمتين و طلع من الغرفه
جواهر بصدمه : وش دراه !
امجاد : اللقافه علمته ! وش دخله يسأل عن أبوي
جواهر وهي تساعد امجاد تقوم من مكانها : ياثقل دمه اففف
فهد رجع دخل الغرفه و هالمره معاه كرسي متحرك : استعملي هذا .. لين ماتجبسين و تجيبين لك عكاز
جواهر : خير تستعمل هذا ! كأنها معاقه لاسمح الله
فهد : كم مره لازم اقولك لا تتدخلين ؟!
جواهر : الحين مستشفى كبير مافيه الا انت تفحص عليها !
فهد ببرود يبي يقهرها : اييه مافيه الا انا
جواهر : من قراده الحظ والله
فهد قرب الكرسي و قال لامجاد : اجلسي فيه اريح لك .. اساسا نص ساعه و يفتحون الأشعه تسوينها مره وحده
امجاد : لا .. ابي اروح لابوي
فهد : ماتقدرين الحين تونا باقي ع وقت الزياره كثير .. سوي الأشعه و جبسي رجلك و ان شاء الله خير
امجاد تنهدت بضيق لينت قلب فهد عليها ..
و قال : لا تشيلين همه ان شاء الله انه بيتحسن
امجاد بضيقه : ان شاء الله !
قامت امجاد و سمعت كلام فهد جلست بالكرسي المتحرك و كانت جواهر تساعدها و تدفها
فهد : الحقوني
جواهر : لوين !
فهد بطنازه : نتمشى بالمستشفى
جواهر كشرت و ماردت عليه
بعد خطوات قليله من المشي قال : هنا قسم الأشعه بعد شوي يبدأون و لين مايبدأون انتظروني هنا
جواهر بتذمر : يتأمر بعد
امجاد : اصص لا يسمعك
جواهر بقهر : خليه يجي .. غبي
امجاد ماردت عليها
جواهر : الحين هو ليش يشتغل هنا مافهمت يعني الامريكيين ماعندهم دكاتره و لا وشو بالضبط .. “كملت بطنازه” لا يكون ماخذينه اعاره تعرفين يعني واضح انه عبقري جدا هه
امجاد ضحكت : بسسس بس من يوم ماشفتيه وانتي تحشين بالرجال
جواهر بنرفزه : يختي يقهر اقسم بالله .. شوفه وجهه كذا ترفع ضغطي مع انه مز بس ماش مايستاهل هالوسامه
امجاد و تفكيرها عند شخص ثاني قالت بحزن : جواهر .. تدرين وش قالت لي الدكتوره امس ؟!
جواهر بحيره : ايش ؟
امجاد تنهدت : تقول انه ... انه زاد تعبه مره و انه وضعه سيئ .. و لازم استعد لكل شي
دمعت عينها قبل ماتكمل كلامها .. نزلت راسها وهي تمسح دموعها قالت : انا خايفه .. خايفه عليه
جواهر وهي تضغط على كتفها قالت تبي تغير جوها بمزح : ماعليك منها كلام كفار ! “ وبجديه “ ربي موجود هم مايعرفونه لكن احنا نعرفه و ياما شفنا و سمعنا عن ناس بين الحياة و الموت و الحمدالله رجعوا مافيهم شي بفضل الله
امجاد ضحكت : ونعم بالله
جواهر تغير الموضوع : ابطى المز
امجاد باستغراب : مين ؟
جواهر : فهيدان
امجاد : هههههههههه لا يسمعك بس وش يسكته الحين ترجعون تتناقرون
جواهر سكتت وهي تناظر الساعه : و هالوقت الي ماطاع يمر لا الاشعه و لا زرتي ابوك اوف
امجاد بنفاذ صبر : لا تستعجلين بعد حنا طلعنا بدري شفيك يختي !
جواهر وهي تجلس عالارض جمب امجاد : تعبت من الوقفه صراحه عورتني رجلي
امجاد وهي تطالع لبعيد : جا جا ..
فهد وهو ماسك ضحكته قال لجواهر : الله يعطيك يا خاله .. ممنوع تشحذين هنا .. برا الله يعافيك
امجاد بصعوبه كانت ماسكه ضحكتها و جواهر وهي طايره عينها قامت من مكانها و قالت : هاهاها ظريفففففف ظظظريف ماشاء الله !
فهد وهو يضحك موجه كلامه لامجاد : يلا جا واحد اعرفه بدري ع حظك
امجاد هزت راسها باوكي و لحقوه هي و جواهر لغرفه الأشعه
فهد لجواهر : موب تحشرين نفسك هنا بعد ترا ممنوع تدخلين وراها
جواهر باستعباط : بالله ؟! توني ادري
فهد ببرود : كويس قلت لك اجل .. كان تفشلينا زي قبل شوي
جواهر ارتفع ضغطها و لفت عنه و قالت بصوت واطي : يارب صبرني على رفعه الضغط
فهد سمعها و ضحك بينه و بين نفسه و لا رد عليها و مشى
دخلت امجاد بمساعده الممرضه لداخل غرفه الأشعه و جواهر كانت تتنظر برا بعيد عن فهد و الدكتور الي معاه
و بعد نص ساعه تقريبا طلعت امجاد و الممرضه وبيدها صور الأشعه الي اعطتها لفهد
جواهر لامجاد : ها شصار
امجاد : شصار بايش .. اصبري بيشوفون الأشعه و نعرف
جواهر باستغراب : وش كنتوا تسسون داخل اجل
امجاد بصدمه : شفيك انتي ! داخل بس سويت اشعه اصبري النتيجه شوي و تجي
فهد الي كان يتسمع لهم قال بصوت عالي بمزح : و غبيه بعد !
جواهر طارت عيونها وقالت بعصبيه : خليك بشغلك احسن لك .. ملقوووف قاط وجه وش دخلك اصلا تسمع كلامنا هاه !
فهد ضحك و لف يكمل شغله مع الدكتور
امجاد و هي ميته ضحك : اصصص يا ام لسانين فضحتينا
جواهر بقهر : ماتسمعين وش يقول لي انتي االثانيه لايكون وقفتي معاه
امجاد بجديه : لا معاك و لا معاه خلاص عاد
فهد وهو يقرب منهم قال وهو حاط ايده ع خصره : كسر ياحلوه ... قايل لك
امجاد وهي رافعه حاجبها : والله البركه فيك
فهد انحرج و قال : يبي لها تجبيس
امجاد رفعت حاجبها و لا ردت عليه
فهد : تعالوا وراي
جواهر دفت امجاد و لحقوا فهد
جواهر لامجاد بقهر : شوفي وشلون يمشي ااااااعععع بيجلطني يقهر يقهررر
امجاد بنفاذ صبر : بس عاد يابنتي اسكتي لا نطلع من هنا بمشاكل يختي
جواهر سكتت وهي تتأفف قاهرها فهد
اخيرا وصلوا لمكان الكشف الي كان بقسم الطوائ .. سرير و حوله الستاير
فهد : شوفي يا امجاد .. هو كسر ايه لكنه مو قوي و مو بكل القدم باصبعك بس لكنه مأثر على الجزء الامامي من قدمك عشان كذا يوجعك ... في هالحاله انتي عندك خيارين ... اما تجبسينها و انا ما انصحك خصوصا انك بتضطرين انك تقصين الجينز الي لابسته لانك مراح تقدرين تفصخينه ! و بيثقل حركتك ..
امجاد : طيب ... و الحل ؟!
فهد : الحل انك تلبسين جزمه طبيه معينه الحين بوريك اياها بتريحك بالمشي بس طبعا مضطره تستعملين عكاز اريح لك و انا مستغرب صراحه انك قادره للحين تمشين و تتحركين بسهوله بدونه
جواهر بسرعه قالت : قول ماشاء الله .. تف تف
فهد نزل راسه و مسك فمه و هو ميت ضحك
امجاد وهي تتطالع جواهر بصدمه : لأ لأ جواهر .. تو متش والله
فهد وهو يضحك و بانت غمازته الي خلت جواهر وامجاد ثنتينهم ينحرجون و يعجبون فيه : ماشاء الله ... ماشاء الله اهم شي ترتاح عمتنا جواهر
جواهر سكتت باحراج
اما امجاد ابتسمت و هي منزله راسها بحيا ماتدري تنحرج من صديقتها ولا تنحرج من جمال فهد
فهد توجه لمكتبه و مسك جزمه “ وانتو بكرامه “ طبيه كانت مفتوحه من جميع الجوانب و من تحت اسفنج ناعم مريح و ما يمسكها بالرجل غير ربط بسيط
مد الجزمه لامجاد و قال : شوفي هذي الي اقولك .. و انا انصحك فيها خصوصا انها مريحه و مراح تضطرين تحوسين نفسك معاها
امجاد هزت راسها بإيجاب و مسكتها منه تجربها : عادي اجربها صح
فهد وهو يهز راسه ايجاب : اييه طبعا .. هذي جديده بعد جربيها اذا تمام معاك خذيها محد جربها قبلك
امجاد جربتها و قالت : كبيره مره
فهد وهو رافع حاجبه : تراك مو بمحل جزم ! مافيه غير هالمقاس
امجاد وهي مقهوره : ع أساس اني كنت ابي اكون هنا مثلا !
فهد فهم مقصدها و سسكت و قام وهو يقول : اذا تمام معاك خذيها و انا رايح مشغول
فتح الستاره و طلع
جواهر وهي ذايبه : ااااااه امجاد شفتي الغماززززه ياويل قلبي
امجاد بخوف : اصصص لا يسمعك والله يصدق نفسه ! و طالعت ساعتها و قالت : مر الوقت الحين 9 ونص بروح اشوف أبوي !
هزت جواهر راسها بإيجاب و راحوا
دخلت غرفه ابوها كان يبتسم للممرضه و يحاول يشكرها على مساعدته له لكنه ماكان يتقن اللغه اكتفى بابتسامه باهته مريضه و هي فهمتها و ردت له الابتسامه و طلعت ..
امجاد بابتسامه : صباح الخيرررر
توجهت له و باست راسه بحب و قالت : خوفتني عليك
ابو احمد بابتسامه : صباح النور ... مسك يدها و قال : لا تخافين مافيني الا العافيه
امجاد وهي تأشر على جواهر الي كانت واقفه بعيد شوي : هذي جواهر صديقتي .. “ قالت بحب “ من امس وهي معاي و لا خلتني و لا دقيقه و جت و نامت عندي بعد
ابو احمد بابتسامه : الله يعطيك العافيه يابنتي ماقصرتي
جواهر باحراج : ولو ياعمي ماسوينا الا الواجب .. انت شخبارك طمنا عليك عساك احسن ؟
ابو احمد وهو يهز راسه بتعب : ميه ميه .. الحمدالله
امجاد وهي تجلس جمبه : يبه .. الدكتوره تقول انك ماتاخذ أدويتك بانتظام ! صحيح هالشي !
ابو احمد باستغراب : لا من قال ! اخذهم والله
امجاد تنهدت : يبه قول الصدق مراح ازعل بس علمني
ابو احمد بجديه : والله اخذهم
امجاد سكتت و ضغطت على يد ابوها وهي تدعي له بالشفاء وهو يتأمل بنته بحب و خوف
جواهر وهي تتراسل بجوالها مع اخوها : امجاد .. انا مضطره ارجع اخوي يناديني اذا احتجتي اي شي ارجعي كلميني طيب ؟
امجاد ابتسمت لها و قالت : اوكي ... يعطيك العافيه انا اذا خلص وقت الزياره طلعت
جواهر ابتسمت لها و طلعت

يتبع


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 42
قديم(ـة) 02-09-2014, 12:29 AM
صورة أنوار السكون الرمزية
أنوار السكون أنوار السكون غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وداعتك قلبي مايبيني يبيك/بقلمي


...
مرت الساعات بدون ماتحس أمجاد فيها كانت تسولف مع أبوها و تساعده و تدعي له بحب و خوف
ولا قطع عليها كلامها الا صوت الممرضه وهي تنبها ان وقت الزياره انتهى و لازم تطلع
امجاد وقفت و باست راس ابوها و قالت : يبه حبيبي انا ان شاء الله بكرا راجعه لك
ابو احمد بابتسامه : ان شاء الله
طلعت من غرفته وهي تحس براحه و حمدت ربها على وضع أبوها اليوم كان يبتسم و يضحك و يسولف معاها صحيح انه ماكان طبيعي و كان واضح عليه التعب و وجهه شاحب لكن افضل من الي توقعته
مشت بخفه بمررات المستشفى متجهه إلى باب الخروج و الابتسامه ماليه وجهها
وقفت تتنتظر تاكسي و اخيرا اتجه لها سياره و هي على وشك الركوب وقفها صوته : أمجاد .. دقيقه دقيقه لاتروحين !
التفت وراها و كان فهد يمشي وراها بخطوات سريعه
امجاد : شفيك !
فهد : لازم نتكلم .. ضروري
امجاد تحاول تبعد عنه : انت الظاهر عشانا تكلمنا معاك كلمتين اخذت الموضوع قلة حيا ! ترا ماني من النوع الي تفكره
فهد بانكار : لا لا مو هذا قصدي اسمعيني ... بكلمك بخصوص أبوك
امجاد بنظرات مصدومه : أبوي !؟
فهد : ايييه ... تعالي نجلس و نتكلم
امجاد بخوف توجهت لأقرب كرسي كان موجود برا و جلست و فهد وراها جلس بعيد شوي و قال وهو ملتفت لها و عينه بعينها : شوفي الي بقوله لك مايعني انك تيأسين او انك تتحطمين لا بالعكس الي بقوله لازم يخليك أقوى و بنفس الوقت لازم يخليك تحطين كل الاحتمالات في بالك
امجاد اصفر وجها بخوف و لا علقت
فهد تنهد و قال بعد ثواني : امجاد .. اول ماجا ابوك هنا .. بالبدايه كانو مفكرين ان المشكله انه ماياخذ أدويته بانتظام و انا كطبيب عام مبتدئ و لسه أدرس ماجستير و احاول اتخصص ما ناقشتهم و وافقتهم الرأي لكن بعدها بمده اكتشفوا انه ياخذ أدويته بانتظام و الكيماوي وكل شي زي ماهو مفروض يصير
امجاد بخوف : اجل ايش المشكله
فهد تنهد بقوه و قال بخوف من ردة فعلها : المشكله ان الأدويه ماصارت تفيده لا الأدويه و لا الكيماوي
امجاد بصدمه : كيف يع .. كيف يعني !؟
فهد بتردد : يعني .. لازم تكونين متوقعه جميع الاحتمالات و اذا انتي جايه امريكا عشان تعالجينه انا برأيي ارجعوا خليه يعيش اخر ايامه بين اهله و الناس الي يحبهم
امجاد سكتت ثواني مصدومه من كلامه و بدون ماتحس وقفت ووقف هو خايف لكنه تفاجئ انها جت قباله و بدون مقدمات عطته كف و قالت بين دموعها : مراححح يمووووت فاهم ... مراح يموت ... موب انت الي تحدد مصير أبوي
و بدون ما تنتظر منه أي رد ركضت و هي منزله راسها و ماسكه فمها تحاول تمسك بكائها لكن دموعها كانت أشطر منها
...

صباح اليوم الثاني
الساعه 10:15 دقيقه
صحت من نومها و هي تحس بألم غير طبيعي في راسها ماتدري كم ساعه مرت كل الي تعرفه انها اول ماوصلت الشقه ضمت سريرها و استمرت بالبكي لساعات طويله لين ماتعبت و نامت
مسكت جوالها و انصدمت من عدد المكالمات الكبير من ابوها خافت و بسرعه عدلت جلستها و اتصلت اكثر من مره لكنه ماكان يرد
زاد خوفها و بسرعه لبست و طلعت و طول الطريق وهي تحاول تتصل لكن مافي رد
اخيرا وصلت نزلت من التاكسي بسرعه متجهه لغرفه أبوها و فتحت الباب بقوه لكنها انصدمت لما مالقته
امجاد بخوف ركضت للاستقبال تسأل عنه
امجاد : Where is Room 231 patient
“ وين مريض الغرفه ر قم 231 ؟ “
جاها رد سريع من شخص وراها تعرف صوته زييين : تحت في جلسه كيماوي !
ماردت عليه و بسرعه التفت و رجعت تنتظر أبوها داخل غرفته
لكنها انصدمت بالي جا وراها و قال : امجاد .. انا اسف على الي قلته لك امس
امجاد نزلت راسها و لا ردت عليه من الاحراج
فهد بعد ثواني انتظار طويله : قلت لك اسف انا ماقصدت ازعلك أو اخليك تتحطمين لكن واجبي كطبيب يخليني اقولك
امجاد : .........
فهد بنفاذ صبر : اكلمك انا
امجاد : .........
فهد بعصبيه : ترا لو ملاحظه انا الي مفروض اطنقر و ازعل عليك موب انتي انا ماسويت شي غير واجبي كطبيب و كذبت عليهم و قلت لهم اني اقرب لك بس عشان اعلمك بطريقتنا حنا العرب احسن منهم لكن انتي المعروف مايفيد فيك
التفت متجه للباب لكن وقفه صوتها وهي تقوله : انت ليش دايم وراي ممكن افهم ؟!
فهد بعصبيه : نعم ؟!
امجاد بقهر : انت ليش دايم وراي ممكن اعرف ؟! كأن هالمستشفى مافيها الا انت .. اذا عشان رجلي كثر الله خيرك و يعطيك العافيه و ماقصرت معاي كشفت عليها و ساعدتني و انتهى هالموضوع غير كذا خلاص
فهد بقهر و عصبيه : تدرين ... اصلا الغلط من البدايه علي اني ساعدت وحده زيك مايبين بعينها المعروف
طلع من الغرفه بقهر و عصبيه غير طبيعيه تارك امجاد وراه تسب نفسها و غبائها على الي سوته و قالته له !
...

اتمنى أشوف تفاعل بعد هالبارت عالاقل لكني فعلا متحطمه و حتى اني ماتحمست اكتب هالبارت لكني حاطه اعتبار للعدد القليل الي يتابعني و مابغيت اكسر بخاطرهم لكني جد اتمنى تفاعل مو معقوله الزوار فوق الالف و الردود كذا


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 43
قديم(ـة) 02-09-2014, 03:47 PM
صورة أنوار السكون الرمزية
أنوار السكون أنوار السكون غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وداعتك قلبي مايبيني يبيك/بقلمي


:
:





للرفع

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 44
قديم(ـة) 03-09-2014, 02:23 AM
صورة روعة غلا الرمزية
روعة غلا روعة غلا غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وداعتك قلبي مايبيني يبيك/بقلمي


باااااااااااااااااااااااااارت راااااااااااااااااااااائع
استمري
كمللللللللللللللللي بلييييييييييييييييييز

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 45
قديم(ـة) 03-09-2014, 02:38 AM
صورة روعة غلا الرمزية
روعة غلا روعة غلا غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وداعتك قلبي مايبيني يبيك/بقلمي


باااااااااااااااااااااااااارت راااااااااااااااااااااائع
استمري
كمللللللللللللللللي بلييييييييييييييييييز

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 46
قديم(ـة) 03-09-2014, 01:34 PM
صورة أنتهينا الرمزية
أنتهينا أنتهينا غير متصل
©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وداعتك قلبي مايبيني يبيك/بقلمي


هلااااااا أنوار

ريما شكلي ببلعها الحمدلله أنها غيرت رايها

سحر هههههه وش دخلها شكلها بتفطس يوم يتزوج أمجاد

حقوده وعععع

جواهر نوووكته

فهد & أمجاد
واااااااااااااااااو رؤؤؤؤؤعه

جد توني أعرف عن مازن وعععع لا تخلينه ياخذ أمجاد

هههههه أمجاد خطيره ع طول صفقته كف

عن جد دايم أسمع يقولون خلاص فلان ماعد ينفع معه

أدويه وسبحان الله يطلع عكس توقعاتهم

أمجاد & فهد

وقفتي ع حماس

أنوار في كثار يحبون روايتك بس مايردون

موب شرط الردود دام المشاهدات كثيره

هذا دليل ع أن عدد كبير منتظر البارت بلهفه

بأنتظااااارك بشغففف

‏^‏_*


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 47
قديم(ـة) 04-09-2014, 01:13 AM
صورة أنوار السكون الرمزية
أنوار السكون أنوار السكون غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وداعتك قلبي مايبيني يبيك/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها روعة غلا مشاهدة المشاركة
باااااااااااااااااااااااااارت راااااااااااااااااااااائع
استمري
كمللللللللللللللللي بلييييييييييييييييييز

ان شاء الله في اقرب فرصه بنزل بارت جديد

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 48
قديم(ـة) 04-09-2014, 01:16 AM
صورة أنوار السكون الرمزية
أنوار السكون أنوار السكون غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وداعتك قلبي مايبيني يبيك/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها أنتهينا مشاهدة المشاركة
هلااااااا أنوار

ريما شكلي ببلعها الحمدلله أنها غيرت رايها

سحر هههههه وش دخلها شكلها بتفطس يوم يتزوج أمجاد

حقوده وعععع

جواهر نوووكته

فهد & أمجاد
واااااااااااااااااو رؤؤؤؤؤعه

جد توني أعرف عن مازن وعععع لا تخلينه ياخذ أمجاد

هههههه أمجاد خطيره ع طول صفقته كف

عن جد دايم أسمع يقولون خلاص فلان ماعد ينفع معه

أدويه وسبحان الله يطلع عكس توقعاتهم

أمجاد & فهد

وقفتي ع حماس

أنوار في كثار يحبون روايتك بس مايردون

موب شرط الردود دام المشاهدات كثيره

هذا دليل ع أن عدد كبير منتظر البارت بلهفه

بأنتظااااارك بشغففف

‏^‏_*


بخصوص ريما ماتدرين وش المستخبي و يمكن ترجعين تكرهينها ضعف كرهك القديم

و اراءك عن الأبطال جد تعجبني و تحمسني كثير الله يسعدك مثل ماتسعدني ردودك
و بالنسبة لعدد الزوار
والله مادري
ان شاء الله يكون مثل ماتقولين

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 49
قديم(ـة) 05-09-2014, 01:34 AM
صورة أنوار السكون الرمزية
أنوار السكون أنوار السكون غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وداعتك قلبي مايبيني يبيك/بقلمي


:



الجزء الخامس :

:
اسف على اللي راح واسف على الجاي
واسف على ما صار مني وسويت
ارجوك سامحني على كثرة اخطاي
وارجوك تغفر زلتي يوم زليت

.
.
.
مرت يومين على اخر مره شافته فيها .. ماتدري ليه مو قادره تفرح مع ان ابوها اليوم بيطلع من المستشفى .. يمكن لانها حست بتأنيب الضمير بعد الي سوته و الي قالته لفهد ؟! أو يمكن لانها متضايقه من كلامه ؟! ماتدري لكن كل الي تعرفه انها متضايقه .. متضايقه و بس
توجهت للمستشفى على أمل انها تشوفه قبل مايطلع أبوها و تنتهي زياراتها لهذا المكان .. عالأقل هالفترة !
كانت تمشي و عيونها تدور بالمكان تبحث عنه لكن بدون فايدة
لكنها فجأه لمحت شخص طويل من بعيد .. كان معطيها ظهره طويل بنفس طول فهد تقريبا .. نفس عرضه و هيئه جسمه
ماتدري ليش ابتسمت من قلبها و مشت بخطوات سريعه له و قالت : فهد ... انا اسفه
لف عليها باستغراب بدون مايرد عليها
خاب املها بعد مالف لانه للاسف كان شبيه لفهد و ليس فهد !
بدون ماتعتذر تنهدت بضيق و مشت لداخل المستشفى لغرفه ابوها و عينها مازالت تبحث عنه و هي تمشي لكن بدون فايده
طقت الباب و دخلت شافت ابوها ع السرير منسدح وواضح عليه التعب .. باست راسه و قالت : صباح الخير يبه
ابو احمد بابتسامه باهته : صباح النور
امجاد بابتسامه : شخبارك اليوم ان شاء الله احسن ؟
ابو احمد بتعب : الحمدالله ع كل حال
امجاد بضيق : الحمد الله .. تبي تطلع اليوم اروح اجهز اوراق خروجك ؟!
ابو احمد بتعب : ياليت والله
امجاد : انت تدري ان الدكاتره قالوا تقدر تطلع اليوم لكن يبه لو تجلس احسن لك اخاف عليك
ابو احمد يقطع كلامها : هالمكان يمرض زود .. خلصي الاوراق و انا ابوك يلا و انا انتظرك هنا
امجاد هزت راسها باستسلام و راحت للاستقبال و في بالها فهد ... لازم تعتذ منه لازم .. لكن للاسف ماكان موجود
“ هو يعرف اوقات زيارتي لابوي معقوله متعمد مايجي عشان مايشوفني ؟! ... أكيد و ماينلام “
تنهدت بضيق و كملت اوراق ابوها و رجعت له تساعده بالخروج ...
.
.
.
بالشقه الصغيره كانوا الثلاثه مجتمعات “ جواهر و ريما و ساره “
و جالسات بغرفه ريما الكبيره و مطليه باللون السكري و ستايرها شيفون بيضا معطيه المكان شراحه و جمال
ساره بضيق : اشتقت لاهلي
جواهر تنهدت : و انا نفسك مع ان اخوي و هند مرته معاي بس ماش .. الام و الاب غير “ بابتسامه “ حتى اختي العله اشتقت لها
ساره بضيق : احمدي ربك انتي عالاقل اخوك و مرته معاك .. انا محد من اهلي معاي .. والله اشتقت لامي كثير ودي اروح ازورهم
ريما : شفيكم مكبرين الموضوع خلاص الاجازه مابقى عليها غير شهرين ماتقدرون تصبرون !؟
جواهر تتنهد : وشهرين شوي ؟!
ريما بعد ثواني سكوت : معاك حق .. انا اشتقت لكل شي .. لغرفتي الكبيره هناك و للخدم و الراحه و لصديقاتي الي هناك حتى للسواق هههه
ساره : شدعوه بقى بلاط بيتكم تتعدينه و اهلك لا !
ريما بتكشيره وضيق : تكفين يا اهلي تعبت و انا اكلمهم محد يرد و يعطيني وجه الامومه بالنسبه لامي تكلمني مره بالشهر و الابوه بالنسبه لابوي تحويل فلوس
ساره كسرت خاطرها : أكيد مشغولين باشياء مهمه و لا كان أكيد ازعجوك مكالمات
جواهر : صادقه ساره
ريما بحزة نفس : تصدقون عاد .. في بنت عرفتها تشتغل بمشغل اسمها سحر ! مره جتني البيت تسوي شعري و مكياجي و خذت رقمها .. تصدقون انها تسأل عني أكثر من اهلي .. حتى انها صارت صديقتي !
جواهر بضيق : لا تكبرين المواضيع اهلك لولا اشغالهم كان شفتي شلون ازعجوك بالمكالمات و الاسئله بس انتي نفسك عارفه وضع و ظروف اهلك يعني ابوك ماشاء الله تاجر كبير و اكيد مشغول بالمصنع و الشركه حقته و امك سيدة مجتمع و تعرفين الواجبات و المسؤوليات الي عليهم بدون ما اشرح لك
ريما تنهدت و لا علقت
ساره تغير الموضوع : اجل يا ريما سحر صديقتك ! موظفه مشغل ؟!
ريما : ايه
ساره باستنكار : من جدك ؟!
ريما مستغربه : ايه ليش
ساره : لا بس غريبه يعني ع خبري فيك ماتصادقين أي أحد و موظفات المشغل بالنسبه لك مايناسبون مستواك !؟
ريما زلت لسانها : تسليني عالأقل بسوالفها عن اخوها !
جواهر طارت عيونها : اخووها !؟
ريما سكتت مصدومه و بعد ثواني قالت ترقع : لا يعني عن اهلها و اخوانها
جواهر رفعت حاجبها : بالله ؟! شايفتنا غبيات عندك هاه ! يلا يلا تكلمي وش فيه اخوها
ساره بغمزه : اخوها هاه
ريما ضحكت و قالت : الواحد مايغلط بالكلام عندكم ابد
جواهر و ساره بوقت واحد : لاااا
ريما ابتسمت بحيا و قالت : تسولف لي كثير عن اخوها .. اسمه مازن .. موظف عادي هو لكن شخصيته تجنن .. دايم تتكلم عنه .. عن حبه لهم و خوفه عليهم و انه انسان مسؤول و يهتم باهله و يخاف عليهم من الهوا الطاير .. تخيلوا انه زعل منها عشانها رجعت لحالها الليل من المشغل !؟ “ كملت بابتسامه باهته “ و انا اطلع اتمنى اهلي حتى يتصلون علي يقولون لي وينك أو شتسوين
جواهر : انتي حبيتي فيه حرصه و مسؤوليته بس لانك فاقدتهم
ريما تكمل : مو بس كذا .. انتم متخيلين لو هالإنسان بحياتي وشلون بتتغير ! بيكون عندي شخص يخاف علي و يهتم فيني و يسأل عني .. دايم اتمناه يكون من نصيبي عشان كذا انا مقويه علاقتي فيها دايم اسولف و اضحك معاها بالواتس اب .. يمكن تخطبني له ماتدرين!
ساره بصدمه : من جدك انتي هذا تفكيرك
ريما : اييه هذا تفكيري و لاحد يعاتب انتم مو نفسي و لا نفس ظروفي عشان تحكمون علي
جواهر : والله ياريما اذا انتي معجبه فيه فوش اقدر اقول غير الله يجعله من نصيبك ان كان فيه خير لك و اذا في شر الله يبعده عنك
ريما بسرعه : مايجي شر من شخص مثله
ساره : استغفر الله ... محد يعرف حكمه ربي لا تتقررين من كيفك
ريما توصفه بجاذبيه : مره ورتني صورته بس ماحفظتها ولا كان وريتكم ... جميل يابنات مره .. يعني كل شي فيه عاجبني حتى اني افكر اقولها اني منجذبه له والله ماتخيله ياخذ غيري
جواهر : من جدك انتي تبين تقولين لها
ساره بشهقه : شكلك انهبلتي ! انتبهي تقولين انتبهي والله بتفشلين نفسك .. هذاني قلت لك
جواهر : من جد لا تتهورين بس والله بكرا تندمين
ريما : مراح اقول اساسا خايفه من ردة فعلها و اخاف تبعد عني و اصير خسرته هو بعد
ساره : والله انتي غريبه شلون تحبين شخص ماقد شفتيه و لا يدري عنك اساسا و لا يعرف عنك شي
ريما بثقه : أكيد تسولف له عني
جواهر : بالله ! شدراك
ريما بثقه : أكيد بتقوله عن جمالي و توصفني له خصوصا اني بينت لها مره اني اتشوق لسوالفها عنه و قلت لها تسلم لي عليه بس مادري عاد وصلت له او لا
جواهر باستهزاء : هه .. ايييه الله يزيد المحبه اجل .. المهم انا برجع تحت الحين اذاكر
ساره بخوف : تذاكرين ايش ؟!
جواهر : نعمم ماسمعتي الدكتور وش قال الاسبوع الماضي ! بكرا اختبار ميد تيرم
ريما بشهقه : احلللفي متى قال
ساره : ياويلي مافتحت الكتاب
جواهر قامت و قالت : يلا يلا كل وحده ع كتابها و انا بروح تحت بعد اقابل كتابي ماراجعت
قامت كل وحده بخوف تمسك كتابها و تذاكر و جواهر نزلت تحت بعد تكمل دراسه
:
:
في السعوديه - الخبر
سرحت بتفكيرها بينما هي ماسكه الفير على شعر الزبونه و بدون ماتحس شافت دخان يطلع من الجهاز و بسرعه استوعبت و شالته و الحمدالله عدت سليمه
الزبونه بغضب : انتي ماتشوفين !؟ كنتي بتحرقين شعري
ريما : انا اسفه معليش ماكنت اقصد .. الحمدالله عدت ع خير
كشرت الزبونه بوجها من غير رضى و قالت بدون نفس : كملي كملي شغلك ،،، و بشويش !
ابتسمت سحر من غير نفس و كملت شغلها و هي بالها مو معاها كانت تنتظر بس فترة الراحه عشان تاخذ الجوال و تكلم ريما و تبدأ بسوالفها و كذباتها عن مازن اخوها .. خصوصا ان لو علقت ريما فيه و زوجتها اخوها بتتغير حياتهم للاحسن و كله بفضل فلوس و مادية ريما ..
انتهت اخيرا من شغلها و قالت من غير نفس للزبونه : شرايك ؟! حلو والله كثير ماشاء الله
الزبونه ببرود : عاادي ... حتى اقل من عادي
قامت مدت بقشيش 15 ريال لسحر و قالت : ولو انك ماتستاهلينها على شغلك .. لكن الصدقه تنفعك و تنفعنا !
حطتها بيد سحر و بعدت عنها
فتحت سحر يدها و انصدمت من المبلغ البسيط الي عطتها اياه و بان على وجها عدم الرضى “ ماشاء الله 15 ريال ! و تنافخ عليها بعد كان خليتيها لك .. افففف متى ازوج مازن و افتك من هالعيشه المقرفه و البقشيش الحقير الي يعطوني اياه “
حطته بجيبها و هي كل تفكيرها كيف ممكن تغير تفكير مازن من الزواج بامجاد و تخليه لريما ! “
:
في نفس الحي لكن في بيت ام احمد الصغير
كانت ماسكه جوالها و تتكلم مع أبو أحمد : من جدك انت تدخل المستشفى تتنوم و تتعب و لا تعلمني
ابو احمد : ماكنت ابي اخوفك علي ، الحمدالله مافيني الا العافيه
ام احمد بخوف : ولو الله يهديك بس .. مو معناته اني بعيده عنك ماتشاركني هالشي .. انت تدري اني اخاف عليك و يهمني أمرك ياليتك ماخبيت علي
ابو احمد بابتسامه : ماخبيت عليك الا لاني مابيك تشيلين الهم و اخوفك .. المهم قولي لي انتي شخبارك و شخبار احمد و العيال ؟ كلكم بخير ؟!
ام احمد : الحمدالله بخير كلنا ... بس
ابو احمد بخوف : بس ايش !؟ فيكم شي ؟!
ام احمد : لا لا .. كنت بكلمك بموضوع عن امجاد
ابو احمد : وش فيها امجاد ؟!
ام امجاد : بصراحه .. ام مازن كلمتني و تقول انها تبي .. تبي تخطب امجاد لولدها مازن
ابو احمد بصدمه : نعممم ! هذي في كامل وعيها ؟!
ام احمد و كأنها ارتاحت لما حست انه نفس تفكيرها : اي والله عاد انا قلت مراح ارد عليهم بكيفي قلت اقولك قبل انت و امجاد مهما كان يعني انت ابوها وهي الي بتنخطب
ابو احمد : وانتي وش رايك ؟ مهما كان انتي امها !
ام احمد ابتسمت : اكيد انا امها و انا اعتبرها بنتي و والله ان كانك تبي الصدق .. انا مابي امجاد لواحد مثل مازن صراحه ... مايناسبها نهائيا لا بأخلاقه ولا بطبايعه وانت عارف وضعه و كثرة مشاكله و خرابيطه
ابو احمد بارتياح : اجل ليتك رديتي عليهم ... لان رأيي من نفس رأيك انا هالولد بحياتي مارتحت له صحيح انه شايل اهله و من هو صغير توظف عشانهم لكن عيوبه اكثر من مزاياه و انا مابي واحد مثله لبنتي
ام احمد بارتياح : يعني ارد عليهم بالرفض ؟ بدون ماتشاور امجاد ؟
ابو احمد : اييه ردي .. و مايحتاج اشاورها مافي زواج بدون رضاي
قطع عليه كلامه صوت امجاد وهي تقول : يبه .. انا بطلع اجيب اغراض ناقصه البيت .. تبي شي ؟!
ابو احمد : انتبهي لنفسك يابنتي
امجاد : ان شاء الله ... مع السلامه ... طلعت من الشقه و بخطوات سريعه نزلت من الدرج و هي بيدها بطاقه الصراف .. تبي تعرف كم بقى من المليون الي انودعت لهم خصوصا انها تفكر جديا تترك وظيفتها بعد تعب ابوها لكن للاسف شلتها الصدمه بعد ماشافت الرقم .. بقى 100 الف ريال فقط لا غير .. كانت تدري ان العلاج مكلف جدا لكنها ماحسبت و لا حست بكميه المبالغ الي انصرفت عالعلاج
تنهدت بيأس وهي تحاول تحسب تكاليف جلسات الكيماوي المتبقيه و هل بيكفي المبلغ أو لا ؟!
احبطت اكثر بعد لانها بهالحاله حتى وظيفتها ماتقدر تتركها اذا في ٤ شهور انصرف اكثر من نصف مليون كيف بالباقي ؟!
رجعت بطاقتها بمحفظتها القديمه و توجهت للسوبرماركت و تفكيرها محيوس .. تفكر بوظيفتها و بصحة ابوها و علاجه و بفهد لازم تلقاه و تعتذر له مهما كان .. !
دخلت السوبرماركت القريبه و بدت تتقضى و بسرعه خلصت و اخذت الاكياس و توجهت للشقه الي تفصلها عنها خطوات بسيطه حطتهم عند الباب و قالت بصوت عالي بكذب : يبه انا نسيت كم شغله بالمعهد لازم اجيبهم قبل دوام بكرا ... بجيبهم و ارجع
ماعطت ابوها فرصه يرد عليها و بسرعه نزلت و اخذت تاكسي متوجهه للمستشفى و هي جاهله سبب حرصها على رضاه .. يمكن لانها ارتاحت له و حست انه مايستاهل الكلام و الكف الي عطتهم اياه ... !
ماحست بالوقت الي مر وهي تفكر بصيغة الاعتذار الي ممكن تقوله و يخليه يسامحها و لا قطع عليها تفكيرها غير صوت السائق وهو يقولها انها وصلت
فتحت محفظتها تبي تدفع له لكنها انصدمت انها فاضيه و تذكرت اخر دولار كان معاها دفعته بالسوبرماركت ..
امجاد بحيا : I’m sorry but can you wait for 5 minutes ? i have to get money from the ATM
“ انا اسفه لكن هل تقدر تنتظر ٥ دقايق ؟ احتاج اجيب فلوس من الصرافه “
السائق بعصبيه : No i can’t ! if you don’t have mont why you
قطع عليه كلامه يد انمدت له فيها المبلغ التفت امجاد بصدمه كان فهد واقف بعبوس و ماد للسائق الفلوس الي سكت و هدى بعد ماخذ فلوسه
امجاد نزلت من السياره وقالت وهي تحس انها انهانت من تصرف فهد و تصدقه عليها : ماكان له داعي
فهد يغير الموضوع قال ببرود : وش عندك هنا ؟! موب ابوك طلع ؟!
امجاد انحرجت و ماعرفت كيف ترد فماكان لها الا انها ترجع لنفس الموضوع فقالت وهي تمثل الجديه : اقولك ماكان له داعي انك تدفع عني .. انا كنت اقدر ادبر نفسي
فهد وهو رافع حاجبه : بالله ؟! كيف ان شاء الله ؟! و لا بتعطينه بطاقتك ياخذ شبكه ؟!
امجاد بقهر : تستهزيئ انت ؟!
فهد من غير نفس : وش رايك انتي ؟!
امجاد بقهر : عدل اسلوبك معاي
فهد بعصبيه : و من انتي عشان اتعدل معاك ؟!
امجاد بقهر : مافهمت ؟!
فهد بعصبيه : اقولك من انتي عشان احترمك ؟! واتعدل معاك ؟! شكلك نسيتي اسلوبك الوصخ الي كنتي تكلميني فيه و لا الكف ؟! اذا انتي نسيتي انا مانسيت
امجاد تنرفزت من طريقه كلامه معاها و قالت : انت الغلطان من البدايه و كل واحد يتحمل نتيجة غلطه
فهد : بالله عليك ؟! انا ماغلطت معاك و من البدايه كنت محترمك و لا تلفظت عليك و لا تماديت باسلوبي معاك مثل ماسويتي انتي
امجاد بنرفزه : وش سويت انا ؟! الي يسمعك يقول مسويه لك فضيحه هنا ؟!
فهد وهو رايح : الكلام معاك ضايع
امجاد بعد مابعد عنها فهد مسافه مو بسيطه قالت بصوت عالي : واضضح الاحترام واضح .. انك تمشي و تعطيني ظهرك و انا اتكلم قمه بالاحترام
فهد وقف و مسك نفسه و قال بدون مايتلفت لها : قصصري صوتك منتي بالشارع هذا مستشفى
امجاد توجهت له بخطوات قويه و بقهر قالت : ادري انه مستشفى بس اكلمك انا لف علي و انا اتكلم !
فهد لف و قال متصنع البرود : نعم ؟!
امجاد وعينها عالصرافه الي ورا فهد بمسافه بعيده شوي : تعال معاي
فهد رافع حاجبه : بتمشيني ع كيفك الحين ؟!
ماردت عليه و توجهت للصرافه و سحبت مبلغ بسيط مع انها كانت حالفه و ماخذه عهد ع نفسها انها ماتاخذ اي شي من حساب ابوها لكنها مضطره .. !
رجعت له و مدت الفلوس و قالت : الحق حق
فهد ابتسم باستهزاء و مشى لداخل المستشفى بدون مايرد عليها او ياخذ منها شي تاركها مقهوره منه و معصبه ... !
| طبعا امجاد مثل مالاحظتوا ماتعرف تتصرف باوقات عصبيتها خصوصا انها تعصب بسرعه على اتفه الاشياء “
مشت بعيد عن المستشفى و هي تسبه بينها و بين نفسها و بنفس الوقت تحس بضيقه قويه ماتدري ليش لاول مره تحس انها تهتم لرضى شخص غير ابوها و مرت ابوها ! “
اما هو كان يمشي بين ممرات المستشفى و الحوار الي صار قبل شوي ما راح عن باله كان مقهور منها و من اسلوبها و لكن بنفس الوقت كان يحس بضيق بعد الي صار خصوصا انه كان متوقع منها انها تشكره و تعتذر له على الي صار قبل كذا لكنها خيبت ظنه ! و اهانته “
.
.
نرجع للسعوديه - الخبر :
مازن وهو يشرب اخر كاس الشاي قال : الا صدق يمه شصار على امجاد ماردوا ؟!
ام مازن : لا ماحد رد علي بشي ..
لمياء وهي متوقعه الرفض : مهما كان ردهم تأكد انها خيره
مازن بدون نفس : جب انتي
لمياء لفت عنه وهي تتأفف و تتحلطم
ام مازن بحزم : وهي صادقه اختك مهما كان الرد فهو خيره يمكن يوافقون بس ماتتهنون و يمكن يرفضون و تلقى الي احسن منها مليون مره
مازن بعدم اقتناع : مافي احد بعيني احسن منها
ام مازن وهي رافعه حاجبها : الله يهديك بس
في هاللحظه رن جوال ام مازن القديم قالت : هذا هي ام احمد
ردت : الووو ... هلا ام احمد .. الحمدالله كلنا بخير انتي شخبارك ... الحمدالله تمام ... شخبار ابو احمد و امجاد ؟ ... الحمدالله ... اييه اييه شفيه ؟ ....ايه .... “ و فجأه سكتت مده طويله و وجها كان عابس “ و اخيرا قالت : والله دام هذا راي ابوها مانقدر نقول شي .... لا لا كل شي قسمه و نصيب ماعليه الله يعوضهم اثنينهم ... مع السلامه
مازن بصدمه : ما وافقو ؟!
ام مازن هزت راسها نفي : مايخالف كل شي قسمه ونصيب و مثل ماقلنا لك خيره
مازن ماهتم بكلام امه و قام بعصبيه جنونيه و بسرعه طلع من البيت متوجه لبيت ام احمد
و ام مازن و لمياء كانو وراه بخوف وبسرعه خذوا عباياتهم و طلعوا وراه
لمياء : هيييه وقف انهبلت انت وين رايح
ام مازن بخوف : وقف ... وقف على وين
مازن و كأنه مايسمع كلامهم كان يطق الباب بقوه جنونيه و يصرخ بعصبيه : هيييييه ... افتحححححي افتححححي ... افتحي البااااب ادري انك داخل افتحي
ام مازن و هي تحاول تبعده : ياووولد اذكر الله
لمياء تساعد امها : انت انجنيت ؟! وش بتسوي بالحرمه
مازن ماكان يهتم لكلامهم و كان مواصل طق الباب بقوه و صراخه يزيد لدرجة انه جمع الجيران
اما ام احمد كانت واقفه ورا الباب بخوف و هي متوقعه ردة فعل ماجد لكن مو بهالسرعه !
ام احمد من ورا الباب : ياولدي اذكر الله .. كل شي قسمه و نصيب و البنت و ابوها مو موافقين انا وش اسسوي !؟
مازن بصراخ : شتسوين !! و تسألين بعد ! انتي عارفه وش تسوين
ام احمد بخوف : ياولد الحلال اهدى الله يهديك و ابعد عن الباب فضحتنا عند الجيران
مازن وهو يرفس الباب بقوه : هذا همك الجيران ! طيب و اناااا هاااه ... و اناااا ليش ماهتميتوا قبل ما تردون علينا
ام مازن : بسسس تكفى بس فضحتنا عند الجيران خلاص
لمياء بحرج من نظرات الجيران : مازننن التفت حولك شوف الحال وشلون تطالع .. الله يخليك خلاص
مازن بدا يتلفت و لاحظ ان اغلب الجيران واقفين يتفرجون و الي موش واقف كان يطل من بيته من الشبابيك
حست باحراج و بدون مايقول شي دخل بيته بخطوات سريعه و سكر الباب وراه بقوه و لمياء و ام مازن وراه
..
.
.
في امريكا :
صباح اليوم الثاني
كان اول يوم دوام بعد ٤ ايام اجازات متتاليه و هالشي اغضب المدير لكنه ماتكلم عشان خاطر اخو جواهر الي كلمه اكثر من مره بخصوص امجاد و ظروفها ..
امجاد فتحت باب المطعم المتوسط .. كان في وجهها مساحه كبيره جدا وهي مكان الكراسي و الجلسات و على يسارها باب قزاز كبير مفتوح يودي للجسات الخارجيه للمطعم اما على اليمين كانت ثلاجه كبيره شفافه تبين انواع و اصناف الحلويات الموجوده و فيها مدخل للمطبخ و لغرفه الموظفين و التبديل
توجهت للغرفه بضيق كعادتها مثل كل مره تداوم فيها خصوصا انها تضطر تشيل حجابها و تكذب على ابوها في كل مره !
شالت حجابها و رفعت شعرها ذيل حصان و لبست الزي الرسمي الخاص بالقروسون و بدت تشتغل ..
كانت تاخذ الطلبات و بالها مشغول تحس بضيقه و هم مو طبيعيين .. و السبب كان فهد الي ماقدرت تشيله من بالها و لا قدرت تشيل نظراته و كلامه لها من بالها
و بعد الكرف و الشغل المتواصل لمده ساعات مطوله وقف جورج مدير المطعم و قال بصوت عالي بعد ما راحوا الزباين : give me your attention please ! all of you !
“ اعطوني انتباهكم لوسمحتوا .. جميعا “
الكل ترك الي بيده و توجه لجورج باستغراب من اجتماعه المفاجئ
جورج كمل كلامه و عينه على امجاد الي كان يقصدها بكل الي بيقوله : All of you know that i am a strict man ! especially at work ! and all of you know that i don’t accept stupid excuses ! so from today on if you didn’t come to work for an unconvincing excuses don’t come ever ! “بصراخ قال “ okay ?!
“ كلكم تعرفون اني رجل صارم خصوصا في الشغل وكلكم تعرفون اني ما اقبل اي اعذار غبيه عشان كذا من اليوم و رايح اذا ماجيت للشغل لسبب غير مقنع لا تجي نهائيا .. اوكيه ؟! “
الكل بخوف : okay !
امجاد حست بنظراته لها و قررت ماتتناقش معاه خصوصا و انه معصب و خافت من المشاكل فاكتفت انها تتنهد بضيق و ذل و توجهت للحمام “ و انتوا بكرامه “ غسلت وجها بمويه بارده على عكس الحراره و القهر الي داخل صدرها من جورج و من كلامه لاول مره تحس بالذل لهالدرجه صحيح انها فقيره و على قد حالها لكن في حياتها ماهانها احد او مسكها من الايد الي توجعها وهو احتياجها للوظيفه و الفلوس ! “
قعدت تتأمل وجها الجميل بالمرايه لدقايق طويله و سرحانه بالتفكير و القهر “حسبي الله عليك يا جورج زي ما فشلتني و احرجتني الكل كان يناظر فيني ااااخخخخ حسبي الله عليك “
تأففت بقهر و طلعت من الحمام تكمل شغلها مره ثانيه ..
..
في مكان قريب تحديدا كلية الطب .. اليوم كان عنده محاضرات ثقيله ... ماكان يحب ايام الكليه ع عكس الايام الي يداوم فيها بالمستشفى
مسك كتابه و طلع من قاعه المحاضره بعد ما استأذن من الدكتور و مايدري ليش يحس بخنقه وضيق من بعد الي صار امس بينه و بين امجاد و بخطوات سريعه طلع برا الجامعه و بدون مايحس ركب سيارته و توجه للمستشفى على امل انه يشوفها و يتصلح الي صار مع انه عارف ان ماعاد لها شغل تسويه هناك بعد ماطلع ابوها لكن هو المكان الوحيد الي يتوقع يشوفه فيه !
..
:
:
في السعوديه - الخبر :
انتهى دوامها بالمشغل اخيرا بعد ساعات متعبه و ثقيله عليها .. طلعت و كالعاده لازم تعاند مازن و ترجع لحالها بالليل مشي لكن هالمره غير كانت ملاحظه نظرات الجيران لها و كلامهم الهامس بينهم و بين بعض لدرجه انها شكت في نفسها و مع كل كم خطوه تشوف اقل شي اثنين يتكلمون عنها ... انجنت و توجهت للبيت بخطوات سريعه على غير العاده و بسرعه طلعت المفتاح و دخلت توجهت للصاله ماكان ماهي متوقعه امها تكون
سحر : يمممه ... يمممه
ام مازن وهي ماسكه راسها و لمياء جمبها تعطيها مسكنات : هااااه هاااه ... ماني ناقصتك شفيك
سحر وهي مستغربه حالهم : شفيكم ؟!
لمياء من غير نفس : ماتشوفين ؟! امي مصدعه
سحر من غير ماتهتم : وش فيهم الجيران خير ؟! امشي و يطالعون فيني كنهم اول مره يشوفوني !
لمياء كشرت و أشرت لها بيدها تسكت
سحر بعناد : ووش نعم شفيك تأشرين
ام مازن : يناظروك اجل ! ماينلامووون ماينلامووون ... من الفضيحه الي سواها اخووك اااه ياراسي حسبي الله عليه من ولد
سحر باستغراب : وش سوا مازن !؟
لمياء بنفاذ صبر : عشان امجاد ماوافقت عليه راح بيتهم و شوي ويكسر الباب لم الجيران علينا بصراخه و عصبيته الغبي فشلنا و تعب امي
سحر بفرح : ااححححححلفي !! ماوافقت !؟ اااااه الحمدالللله يارب الف حمد و شكر لك يارب الحمدالله مليون مره الحمدالله
ام مازن بعصبيه : انقلعي عن وجهي حنا وش همنا و انتي وش
لمياء : اول مره اشوف وحده تفرح ان اخوها انرد مريضه انتي مريضه ؟!
سحر : والله اذا بتسموني مريضه عشاني افتكيت من زواجه تجمع امجاد معي بنفس البيت ايييه اكبر مريضه
لمياء بقهر : وش رايك تروحين غرفتك و تسكتين ترا امي ميب ناقصه خلقه مصدعه
سحر ماردت عليها و راحت لغرفتها و الابتسامه مافارقت وجها و الفرحه موب سايعتها
مسكت جوالها و بسرعه فتحت الواتس اب و ع طول راحت كلمت ريما
سحر : موجوده ؟!
ريما بعد دقايق : هلا سحر
سحر : شخبارك ريومه ؟
ريما : تمام وانتي ؟
سحر : الحمدالله ... كيف الدراسه معاك
ريما : الحمدالله ... بالجامعه انا الحين داخل المحاضره في شي ضروري ؟!
سحر: لا بس كنت بسولف معاك صارت سالفه كبيره كذا بالبيت بخصوص اخوي مازن بس اذا مشغوله خلاص اخليك
ريما بسرعه رفعت يدها تستأذن من الدكتوره و طلعت برا القاعه عشان تاخذ راحتها
ريما : لا لا خلصت المحاضره اساسا .. ايوه شسالفه شصاير ؟!
سحر ابتسمت بخبث و قررت تجس النبض تبي تشوف ردة فعل ريما
كتبت : لا بس تخيلي كان متقدم لوحده و اليوم ردوا لنا بالرفض “ كملت بكذب “ و امي تضايقت مره و الحين جالسه مع اختي بالصاله مصدعه و حالتها حاله زعلت لانهم ماوافقوا
ريما و كأن احد كب عليها مويه بارده انصدمت و عورها قلبها
كتبت بصدمه : اما ! ... الله يعوضه بلي احسن منها
سحر : اييه امين
ريما : طيب وهو كيف نفسيته ؟!
سحر ابتسمت و كتبت بكذب : لا هو انبسط مره اساسا ماكان يبيها مو هي طموحه و لا يفكر بوحده مثلها بس عشان خاطر امي تقدم لها و الحين برا البيت سهران مع ربعه يقول يبي يحتفل ههههه
ريما تنهدت براحه : اها كويس اهم شي هو ماتضايق اهم شي
سحر : لا لا مبسوط اساسا دايم يقولي ابي وحده قصيره و ناعمه و سمرا شعرها يكون قصير و ناعم بني أو أشقر و تكون بنت ناس و معروفه “ تعمدت تقول مواصفات ريما “ و عاد الي خطبها بنت جيرانا لو تشوفينها استغفر الله مافيها شي حلووو لا اخلاق و لا صفات و لا جمال لكن امي تحب امها عشان كذا تبيه ياخذها
ريما بفرحه كتبت لها متعمده : اووه هذي مواصفاتي ههههههه ... يلا الله يوفقه و يرزقه بالي احسن منها
سحر زادت فرحتها بعد ماحست ان ريما تلمح و ارتاحت ان خطتها نجحت خصوصا و انها من يوم ماعرفت عن غنى اهل ريما و هي قوه علاقتها فيها و صارت كل يوم تسولف لها عن بطولات مازن الي من اختراعها !
ريما : طيب ي حلوه انا مضطره اروح الحين عندي محاضره اوكيه ؟ و بدون ماتقرا ردها رمت جوالها بشنطتها و رجعت لقاعتها و الفرحه مو سايعتها
ساره وهي تنغزها قالت بصوت واطي : وين رحتي ؟!
ريما بفرح : بعدين اقولك
ساره : لا الحين شصاير
جواهر كانت جالسه قدامهم لفت عليهم و قالت : اصصصصص خلونا نركززز ملحقين عالسوالف
ريما بدون ماتهتم لجواهر : كنت اسولف مع سحر اخت مازن قبل شوي وقالت لي اخبار اااه قلبي بيطير من مكانه من الفرحه
ساره قبل ماتتكلم انتبهت لنظرات الدكتوره الحاده لهم و سكتت لما بعد المحاضره ...
:
في المطعم :
انتهى شفتها اخيرا كان يوم ثقيل عليها خصوصا بعد الكلام الي قاله جورج لها و بعد من كثره تفكيرها بفهد و تفكيرها بطريقه توصلها له تعتذر له فيها ..هذا اذا قدرت تمسك اعصابها و ماتخرب الدنيا !
غيرت اليونيفورم حقها و لبست حجابها و طلعت من المطعم و التعب هاد حيلها و كسر رجلها زاد المه
اخيرا اخذت تاكسي و ركبت متوجهه للبيت وهي بالطريق لفت انتباها شاب طويل و كأنه فهد و بسرعه طلبت منه يوقف و نزلت تلحقه
كانت خطواته سريعه على عكسها التعب هاد حيلها و لا فيها قوه مشي سريع و رجلها إلى الان تعورها بعد الكسر
جلست بيأس على اقرب كرسي لقته استسلمت للالم خلاص ماتقدر تمشي اكثر من كذا
نزلت راسها تتفقد رجلها الالم قوي و مامعها اي نوع مسكن
و فجأه سمعت صوته وهو يقول : توجعك ؟!
رفعت راسها وقالت باستغراب : شلون لقيتني ! .. يعني تو كنت تمشي ماشفتني !
فهد و عينه ع رجلها : التفت صدفه و عرفتك لما شفتك
امجاد انحرجت و سكتت
فهد : اذا توجعك المستشفى قريبه مره حتى اني طالع اشم هوا و ارجع !
امجاد : عارفه انها قريبه .. مايحتاج .. شكرا
فهد تنهد و سكتت
بعد دقايق من السكوت قالو مع بعض
فهد : امجاد
امجاد : فهد
ضحكوا ضحكه خفيفه مع بعض ع هالصدفه الغريبه
فهد : انتي اول
امجاد وهي منزله راسها : انا اسفه
فهد بابتسامه : على ؟!
امجاد تنهدت : على كل شي .. ماكان له داعي اكلمك بذاك الاسلوب السخيف انا بس كنت خايفه على ابوي و انت عارف ان وقتها اعصابي بتكون تالفه شي طبيعي و انت ماقصرت الله يعطيك العافيه و شكرا على كل شي
فهد تنهد : ماله داعي تعتذرين .. اساسا حتى انا غلطت مو بس انتي .. يعني يمكن اكون زودتها شوي معاك بالكلام
امجاد باحراج : متسساوين يعني
فهد بابتسامه : اييه شكلنا كذا
ابتسمت امجاد باحراج و قامت من مكانها و قالت بزله لسان: دام كذا اجل انا رايحه البيت اليوم بالمطعم جورج ... “ سكتت “
فهد باستغراب : بالمطعم !؟
امجاد تغير الموضوع قالت وهي تطالع ساعتها : انا تأخرت ... مع السلامه
ماعطت فهد مجال للرد و بسرعه وقفت تاكسي و ركبت متوجهه للبيت ..
:
:
انتهى الجزء ..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 50
قديم(ـة) 05-09-2014, 07:56 AM
صورة أنتهينا الرمزية
أنتهينا أنتهينا غير متصل
©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وداعتك قلبي مايبيني يبيك/بقلمي


هلاااااا أنوار

أمجاد ليش تدور ع فهد يختي مو لازم تعتذر قلعته خخخ

ريما تراجعت عن رائيي يوه أجتمعوا سحر وريما

ع كذا رحتي فيها يا أمجاد

ههههههههه ريما مخدوعه بمازن

يووه سحر شكلها جاده بتورط ريما

بقشيش مو هو نفس الرشوه ؟؟؟؟

أمجاد & فهد يس يس يس أيوه كذا أحسن وهي ما أعتذرت ^^


مازن ؟ يمممممممه وجععععع هو الزواج غصببب

تخيلت الشكل وجععع وإذا فتحت له أم أحمد

كان بيضربها ؟؟؟؟؟؟ كسررررر بإيده

أمجاد & فهد يالبيييييييه كناري الحب

بإنتظااااااااااارك بفااااارغ الصبر مع فهودك ^_*


الرد باقتباس
إضافة رد

رواية وداعتك قلبي مايبيني يبيك/بقلمي

الوسوم
حبيبتي , رومانسيه , روايه , سواد
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 34120 اليوم 02:10 AM
رواية من تحت سقف الشقى أخذتني / الكاتبة : نرجسيه؛كاملة فتون الوررد روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 2350 29-05-2019 09:51 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ وردة الزيزفون روايات - طويلة 18339 04-08-2013 11:40 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2003 07-01-2012 08:52 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2018 20-05-2011 10:18 PM

الساعة الآن +3: 03:56 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1