غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 61
قديم(ـة) 12-09-2014, 02:21 AM
احساس حلو احساس حلو غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وداعتك قلبي مايبيني يبيك/بقلمي


وعليكم السلام
موفقه حبيبتي وبنستناك ان شاء الله اهم شي ماتتقفل الرواية ��

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 62
قديم(ـة) 13-09-2014, 02:28 AM
صورة أنوار السكون الرمزية
أنوار السكون أنوار السكون غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وداعتك قلبي مايبيني يبيك/بقلمي


..

لجزء السادس :

الساعه ٧ صباحا :
في الشقه تحديدا بالمطبخ ع كاونتر الفطور
قامت بسرعه من مكانها وقالت : انا عندي محاضره بدري يلا باي باي سويتي
ساره بسرعه : تستهبلين مين ينظف معي الصحووون .... هيييه
ماردت عليها ضحكت و طلعت من الشقه لاول مره بهالرواقه تحس ان الفرحه مو سايعتها كل ماذكرت سوالفها امس الين الفجر مع ريما و سوالفها عن مازن و اخوها و كيف انه عجبها جدا و أخذ تفكيرها و بالها معاه
صادفت جواهر وهي نازله قالت لها بابتسامه : صباح الخيرررر
جواهر بابتسامه : صباح النور .. شعندي رايقه اليوم مره ؟!
ريما بابتسامه : عادي ... رايقه وبس
جواهر رفعت حاجبها : يا سلام !
ريما بضحكه خفيفه : يلا تأخرنا ع المحاضره
جواهر : و مهتمه بالمحاضره بعد ! اووف من وين طالعه الشمس اليوم ههههه !
ريما ماردت عليها و نزلت من الدرج بخطوات سريعه
جواهر : انتظظريني ... طيب شوي شوي لا تطيحين .... ريمووووه
ريما ماردت عليها كان بالها مشغول بمازن تمنت لو انه معاها بنفس البلد و المكان متأكده انها بتكون أسعد انسانه وقتها !
ركبت سيارتها و ركبت جواهر : انتي شفيك ماشيه مليون تخليني اراكض وراك !
ريما ضحكت و لا علقت و بدت تسوق متوجهه للجامعه
اما جواهر كانت تطالع ريما بنظرات شك مستغربه من رواقنها الزايد اليوم على غير العاده !
:
:
في شقه ثانيه في مكان قريب نوعا ما ! :
كان ابو احمد جالس بالصاله بتعب واضح بعد ماخلص فطوره
امجاد : يبه يلا بنتأخر عن الموعد الساعه ٧ وربع الحين
ابو احمد بتعب قام من مكانه وقال : انتي بتجين معي !؟
امجاد : أكيد !
ابو احمد : و دوامك ؟!
امجاد : وش اهم يا يبه انت و لا دوامي ؟! طبعا بجي معاك بدون تفكير
ابو احمد ابتسم بتعب وقال : الله يرضى عليك حبيبتي
امجاد ابتسمت و ساعدت ابوها يقوم من مكانه و بعد دقايق طلعوا من الشقه متوجهين للمستشفى و امجاد كلها خوف من جورج و رده فعله و الكلام السم الي بيسمعها اياه ..! و بنفس الوقت مستحيل تفوت اي موعد لابوها خصوصا بعد الي صار له اخر مره و تعبه ... و بعد لان فهد يشتغل بنفس المستشفى كانت مشتاقه تشوفه !
نزلوا للمستشفى و امجاد ماسكه ابوها تساعده يمشي توجهو للعياده و التعب واضح على ابوها
امجاد بضيق : شرايك انت تجلس هنا تنتظر يبه و انا بشوف الدكتور و ارجع لك طيب ؟
ابو احمد هز راسه ايجاب
بعدت امجاد عنه و توجهت للعياده فوق .. ضغطت عالاصنصير و دخلت لكن قبل ماتوصل للطابق المطلوب انفتح الاصنصير .. رفعت راسها شافت فهد واقف سرحان ينتظر الاصنصير و بيده اوراق خفه اليد الي كان يسويها
ابتسمت امجاد و قالت : بتدخل و لا اروح ؟!
رفع راسه و ابتسم و دخل : شخبارك
امجاد : الحمدالله وانت ؟
فهد : الحمدالله .. شخبار الوالد ؟
امجاد تغيرت ملامح وجهها : والله تعبان .. تحت ينتظرني اساسا
فهد : عنده موعد ؟!
امجاد : ايه
فهد : ليش خليتيه ؟! كان سألتي اي ممرضه عن الدكتور و خلاص !
امجاد انحرجت و لا ردت ... كيف ترد او وش تقول ؟! تقوله انها راحت عشان يمكن تشوفه صدفه ؟!
امجاد تغير الوضوع : انت الي وش عندك تارك عيادتك و رايح تسوي عرض خفة يد ؟!
فهد بضحكه : لا مالي فيه اصلا
امجاد : ادري ان مالك فيه عقب السخافه الي سويتها ذاك اليوم
فهد : ههههههههه ... ذاك اليوم والله اضطريت ... امريكي معي بالجامعه سحب عليهم و نشبو لي اكون معهم بداله
امجاد ابتسمت و لا علقت
انفتح باب الاصنصير و طلع فهد اما امجاد كملت طريقها فوق و الابتسامه مافارقت وجها!
الى ان وصلت العياده و رجعت تحت لابوها ... وبمساعده الممرضات جلسوه في كرسي متحرك بسبب تعبه و صعوبه المشي عليه ! و اخيرا دخلوا العياده ...
:
:
في السعوديه - الخبر :
الساعه ٩ مساء :
في المشغل ... انتهى دوامها الممل و المتعب اخيرررا .. و بسرعه لبست عبايتها و طلعت كالعاده مشي متوجهه للبيت متناسيه تنبيهات اخوها و تحذيراته لها !
شبكت السماعات و رفعت صوت الاغاني أعلى شي و كانت تمشي و هي مركزه عالاغنيه و لا تسمع ولاتحس بالي كان يصرخ وراها باسمها بعصبيه مجنونه : سسسحر .... سحححححرررر يازززفت ... هيييه !
و بسرعه وصل لها و مسك كتفها بقوه و قال :صمخه انتي صصمخه !؟
سحر بصدمه : خيير مجنون انت ؟!
مازن : انتي حيوانه ماتسمعين ؟!
سحر ببرود : ماتشوفني حاطه سماعه ؟ شلون بسمعك ؟!
مازن بقهر جر السماعه من اذنها بقوه و قطعها و رماها
سحر شهقت : شفيك انت تستهبل هذي هديه من زبونه سويت لها شعرها !
مازن بعصبيه جنونيه : انا الي بعطيك هديه الحين !
و بدون رحمه و بعصبيه صار يضربها بقوه و يجرها للبيت اما هي كانت تصرخ بصوت عالي حتى ان كل الجيران سمعوا صراخها و ضربه وسبه لها و الي ماسمع طلع من بيته يشوف
مازن وهو يضربها : انا كم مره قايل لك لا تجين بلحالك هااه كم مررره كم ؟ علميني كم ؟!
سحر وهي تحاول تحمي نفسها من ضربه : وخرررر عني ياحيوان ،،، ياهمجي وخرررر
مازن كان يزيد ضربه لها و الجيران تحاول تبعده عنها لكن بدون فايده
فتح باب البيت و دخلها بقوه و دخل وراها يكمل ضرب لكن هالمره قدام امه و اخته بدال الجيران !
ام مازن شهقت : اترررك اختك انهبلت انت
مازن وهو يدف سحر بقوه : لما تتربى اول بعدين اتركها
ام مازن بعصبيه وهي تحاول تبعده عنها : وخر ايدك عنها وخخررر
مازن مارد على امه و كان يكمل ضرب في سحر لين ما قدرت اخيرا تفلت منه و ركضت بسرعه لغرفتها و قفلت الباب وراها
مازن بعصبيه جنونيه من ورا الباب : اقسم بالله ان شفتك تعديتي باب غرفتك اني اكسر لك رجلك فاهمه
ام مازن بقهر : اذكر الله اذكر الله .. ليش كل هالعصبيه شسوت ؟!
مازن بعصبيه : انتي اسكتي و لا كلمه انتي الي خربتيها بدلعك و بنتك الثانيه الزفت وينها هاه ؟!
ام مازن بصعبيه : انت الي اسكت و احترم نفسك و اعرف من قاعد تكلم ياقليل الادب .. انا امك ماتكلمني كذا
مازن بدون اهتمام : امي ! بالله ! اقوووول لا تخليني انفلت عليك انتي بعد
ام مازن فتحت باب البيت و بعصبيه قالت : اطلع برا موب غابه هنا بيت متى ما تعدلت ارجع ... يلا برا
مازن شال شماغه الي كان طايح بالارض و بعصبيه طلع برا البيت و سكر الباب وراه بقووه !
سحر طلعت من الغرفه بعد ماسمعت صوت الباب يتسكر ورا مازن
ام مازن توجهت لبنتها بخوف : يوجعك شي حبيبتي ؟
سحر بعصبيه بعدت عنها وقالت : وخري انتي مو ناقصتك انا
ام مازن سكتت و راحت لغرفتها بدون لا تعلق على سحر الي كانت تسب في مازن بداخلها !
:
:
في امريكا :
طلعت من العياده وهي تمسح دموعها و مو قادره تفوق من صدمتها كلام الدكتور ذبحها و دمر نفسيتها
غمضت عيونها بحرقه و قهر على الحال الي وصل لها ابوها المرض انتشر بشكل كبير و شفاءه صار شي مستحيل !
تنهدت بعمق وهي تنزل راسها و تغطي عيونها بيدينها كل ماذكرت كلام الدكتور تحس قلبها يتقطع
“ ابوك ماله امل و اذا انتي جيتي عشان علاجه انصحك ترجعين خليه يعيش اخر ايامه وسط اهله و الناس الي يحبهم ماله اي علاج عندنا”
انفجرت بالبكاء وهي تمسك فمها خايفه يسمعها ابوها الي الى الان كان داخل العياده ينتظرها ترجع من الحمام ع حسب كلامها و كذبتها لانها ماكانت تقدر تواجهه او تعلمه بالي قاله الطبيب !
صارت تشهق وعيون الماره مانزلت من عليها نظرات الفضول و الشفقه كانت واضحه عليهم و فجأه سمعت صوته بين دموعها : امجاد .. بسم الله عليك وش فيك ؟!
رفعت راسها المليئ بالدموع وقالت : فهد .... ابوي
فهد بخوف جلس ع ركبته قبالها وقال : وش فيه ابوك ؟!
امجاد انفجرت بالبكاء و ماردت عليه
فهد زاد خوفه : شفيه ابوك امجاد خوفتيني وش فيه ! صار له شي ؟
امجاد هزت راسها بالنفي و قالت وهي تشهق : حالتـ... حالته ... ميؤوس منـ ... منهإ
فهد بضيق : تذكرين وش قلت لك انا ؟!
امجاد بحزن بين دموعها : فهد .. هذي .. ايامه الاخيره ... ابوي بيخلينا
فهد تنهد بضيق و قام من مكانه و قال بعد ثواني صمت : امجاد ... مادري وش اقولك بس ... بس انتي و انا غير عنهم انا وانتي عندنا ربي و تدرين ان كل شي بيد رب العالمين .. لا تيئسين لكن مع كذا حطي كل الاحتمالات في بالك .. محد يدري وش مكتوب
امجاد مسحت دموعها و قامت : بروح لابوي .. تأخرت عليه
فهد هز راسه ايجاب ووقف ينتظرها مايدري ليه يحس باحساس غريب في كل مره يشوفها او يتكلم معها ويسمع صوتها يحس براحه ماحسهم بحياته !
طلعت امجاد اخيرا من العياده و ابوها معها بعد ربع ساعه تقريبا و كان فهد واقف من بعيد يسترق النظرات و الابتسامه ماليه وجهه .. يحب يتأملها .. يتأمل جمالها .. يتأمل ملامحها الطفوليه .. يحب فيها خوفها على ابوها و تحملها مسؤولية علاجه و أملها بربي ... مايدري كم استمر وهي يتأملها لكن الي يعرفه الين ماطلعت من المستشفى وهو عينه عليها ..
اما امجاد .. كانت تمشي ببرود و يأس بحياتها ماحست فيه لكنها كانت حاسه بنظرات فهد لها الي توقعتها نظرات شفقه و رحمه على وضع ابوها و على وضعها الي كانت فيه قبل دقايق بسيطه !
لهالسبب ما القت له بال مع انها كانت تتمنى تشوفه قبل تطلع من المستشفى
اما ابو احمد .. كان حاس ببنته و حاس ان وضعه غير طبيعي لكن للاسف لغته الانجليزيه ما اسعفته على فهم الحوار الي دار بين الطبيب و بنته .. و لا تجرأ يسأل امجاد خاف من جوابها او يمكن خاف من دموعها الي ماغابت من مسمعه لما طلعت بحجه الحمام !
بالتاكسي كانت سرحانه و الهم ماليها ،، تحاول قد ماتقدر تخفي دموعها لكن ما خفت عن ابوها الي كان ملاحظ لمعه عيونها و الحزن الواضح على وجها
مسك يدها وقال بحنيه : شفيك حبيبتي ؟!
امجاد بابتسامه مزيفه : مافيني شي يبه .. انت فيك شي يوجعك شي ؟
ابو احمد : لا لا انا بخير .. انتي ليش تبكين ؟!
امجاد بانكار : لا ما ابكي من قال .. بس شكله شي دخل في عيني
ابو احمد ابتسم وهو يضغط على يدها بحنيه ابتسامه باهته مليئه بالتعب و قال : يابنتي .. الي ربي كاتبه بيصير ايش ماكان و اكيد طبعا كله خير .. الواحد يحمد ربه في كل الظروف و انا راضي بكل شي مافي شي شين يجي من الله ... الحمدالله على كل شي الحمدالله
امجاد اكتفت بالضغط على يد ابوها بقوه و كأنها تتمسك فيه الى اخر لحظه ماتبيه يروح !
رن جوالها و بحزن ردت : الو
جواهر : هلا امجاد ... ازيك يامزه
امجاد تنهدت بضيق : الحمدالله ..
جواهر بخوف : فيك شي ؟!
امجاد بضيق واضح : لا ..
جواهر بشك : متأكده ؟!
امجاد تنهدت : وش فيه جواهر ليش متصله ؟!
جواهر : لا بس كنت بشوف وش جدولك اليوم .. يعني اذا فاضيه نطلع نتغدا في مكان بعد ما اخلص الجامعه طبعا وانتي تخلصين دوامك
امجاد بضيق : لا ماشتهي .. و اساسا ماداومت اليوم
جواهر بخوف : انتي وينك الحين ؟
امجاد : راجعه البيت
جواهر : ربع ساعه وانا عندك
وبدون ماتعطيها مجال تتكلم قفلت الخط و بسرعه توجهت لريما : عطيني مفتاح سيارتك
ريما باستغراب : شفيك ؟
جواهر : عطيني مفتاحك .. بروح مشوار سريع
ريما بدون ما تتناقش عطتها المفتاح و بسرعه جواهر خذته و طلعت متوجهه لامجاد و هي ميته خوف لا يكون ابو امجاد صار له شي !
و بعد ربع ساعه بالضبط وصلت و بسرعه نزلت من السياره وتوجهت للشقه
فتحت لها امجاد وكان واضح انها توها وصلت خصوصا ان حجابها لسها عليها و ماشالته لسه
جواهر دخلت بخوف : امجاد وش فيه شصاير خوفتيني
امجاد حضنت جواهر بقوه و تركت دموعها تنزل بقوه بدون ماترد عليها
جواهر ضمتها بقوه لكن زالت مخاوفها لما شافت ابواحمد واقف من بعيد حزين على بنته
ابو احمد : يابنتي امسحي دموعك مافيني شي
جواهر : شخبارك عمي عساك بخير
ابو احمد يخفي تعبه : الحمدالله انا بخير يابنتي ... انا رايح ارتاح شوي الله يسعدك خليك معها
جواهر هزت راسها بايجاب و بعدت امجاد عنها مسكت يدها و راحوا لغرفه امجاد و بعد ماجلست ع السرير قالت : ممكن تشرحين لي شصاير انا بموت من خوفي ترا !
بدت امجاد تشرح و الدموع مافارقتها دقيقه متناسيه جوالها الي كان يرن جمبها برقم غريب !
:
:
في المستشفى ابتسم بعد ما اخيرا قدر يوصل لرقمها من صديقه المقرب الي افشى معلومه خاصه وهي رقم وعنوان المريض لكن كون فهد ساعده سابقا ماقدر غير انه يرد له هالمساعده !
خزن رقمها و اتصل لكن ماكان في رد
رجع اتصل بعد ثواني بسيطه و نفس الشي ماكان في اي رد
دخل جواله في جيبه بيأس كان متحمس يسمع صوتها لكن للاسف ... و فجأه خطرت في باله فكره
طلع من المستشفى بسرعه و هو مبتسم يتخيل رده فعلها ...
توجه لأقرب محل ورد و بدا باختيار ورود لباقه كبيره انيقه كانت على ذوقه مليانه ورود بالوان رايقه الوري و السكري و الابيض و البنفسجي .. كانت تنطق رقي و ذوق ..
اخذ كرت و كتب عليه
“ لا تحزني فلا تعرفين من يقع بحب ابتسامتك الجميله ...” و رسم لها وجه مبتسم كبير !
ابتسم برضى بعد ماحط الكرت في الباقه و توجه للعنوان الي حفظه بجواله
بعد ماوصل رن جواله و زادت ابتسامته بعد ماشاف رقمها
فهد: الوو
امجاد : YES ?!
فهد : انزلي تحت
امجاد باستغراب : نعم ؟!
فهد : اقولك انزلي تحت .. دقيقه بس
امجاد باستغراب : مافهمت .. وش جابك انت تحت
فهد : ياربيه ،، لا تسألين واجد انزلي و تعرفين وش جابني .. الموضوع مهم يلا انتظرك خلال دقيقتين !
ماعطاها مجال ترد عليه
جواهر : مين ؟!
امجاد بصدمه : فهد !
جواهر عقدت حاجبها : فهد ! وش يبي ؟!
امجاد بصدمه : ما ادري .. يقول انزلي تحت !
جواهر : انزلي شوفي وش يبي طيب
امجاد بفضول قامت و لبست حجابها : بنزل اشوف دقيقتين و ارجع
جواهر هزت راسها بايجاب
طلعت امجاد و نزلت بخطوات سريعه ،، ماتدري ليه مع انها كانت توها شايفته قبل اقل من ساعه بالمستشفى الا انها كانت متحمسه تشوفه مره ثانيه
كان واقف و مرجع ايديه الثنتين ورا ظهره و كأنه ماسك شي !
امجاد : شفيك ؟!
فهد بابتسامه : شخبارك الحين ؟!
امجاد باستغراب : الحمدالله .. انت شلون عرفت رقمي و بيتي !
فهد و الابتسامه مازالت ع وجهه : العصفوره قالت لي
امجاد رفعت حاجب : والله ؟! طيب ماقالت لك العصفوره انك كذاب بعد ؟
فهد ضحك ضحكه خفيفه : لا ماقالت
امجاد ابتسمت بخفه وقالت : نست يمكن !
فهد بضحكه : يمكن !
و بخفه طلع الباقه من ورا ظهره و قال : شفتك متضايقه ماهنتي علي .. قلت افرحك بشي لو بسيط
امجاد فتحت عيونها بقوه و قالت بصدمه : هذا بسيط ؟!
فهد : اكيد .. شرايك فيه ؟!
امجاد ابتسمت باحراج : يجنن بس ماكان له داعي
فهد : بدون اعتراضات .. يلا خذيه و ارجعي لا يشك ابوك
امجاد بدون ماتنتبه : لا عادي اصلا ابوي نايم !
فهد زادت ابتسامته
اما امجاد حست بزله لسانها و بسرعه خذته وقالت : قصدي يعني ... بينام بعد شوي .. انا بروح
فهد كاتم ضحكته : ايييه بعد شوي .. اوكيه اوكيه .. انتبهي لنفسك
امجاد هزت راسها باحراج و بخطوات سريعه مُحرجه رجعت للشقه وهي تلعن نفسها الف مره على زله اللسان الي قالتها
اما فهد بعد ماراحت اخيرا قدر يفلت ضحكته الي كان ماسكها بصعوبه ضحك ع زله لسانها الي فرحته كثير !
دخلت الشقه و بيدها باقه الورد الكبيره
جواهر شهقت : بنت .. وش ذا جاب لك ورد !
امجاد باحراج : ايييه .. وين احطها الحين
جواهر سحبت البطاقه الموجوده و قرتها : لا تحزني فلا تعرفين من يقع بحب ابتسامتك الجميله .. اخسسسس وش هالحركات
امجاد باحراج سحبت البطاقه منها
جواهر : بنت .. لايكون بينكم اشياءات و انا مادري هاه !
امجاد بسرعه : لا قسم بالله مابينا شي ... اساسا استغربت انه جاب لي الورد !
جواهر رفعت حاجبها بعدم تصدقين
امجاد : حلفت لك شفيك !
جواهر : وش مشاعرك اتجاهه !
امجاد بصدمه و احراج : نعم ! طبعا ولا شي
جواهر بخبث رفعت حاجبها : ولا شي ! متأكده ؟!
امجاد وهي تغطي وجها بباقه الورد : اكيد
جواهر : ماتعرفين تكذبين ترا
امجاد وجها حمر : ما اكذب !
ضحكت جواهر : ايييه هين .. نشوف نشوف
امجاد تغير الموضوع : وين احط الورد الحين !
جواهر : بغرفتك اكيد!
امجاد : ماعندي فازه
جواهر : موب لازم فازه “ بخبث ابتسمت وقالت “ اهم شي تكون جمبك تشمين ريحه الحب !
امجاد مسكت مخدتها و ضربت جواهر فيها بخفه : ياحماره قلت لك مابينا شي
جواهر تتحرش غنت بصوت عالي : الحبببب ذابحنننني .. توهني في دربه ... يارب سامحني من همي باسبه ... عاشووو
امجاد بقهر مسكت المخده الثانيه و رمتها عليها بقوه وقالت باحراج وهي تضحك : شكلك ماتفهمين وش يعني مابينا شي
جواهر تكمل وهي تهز راسها : الحب لابوووو الحبببب يبي له قووة قلب ...وهقت انا نفسي ياناس بحبي ... ايوووه اجل مابينكم شي هااه .. غبيه عندك انا غبيه
كملت تغني وهي ترقص و ترفع حواجبها و تنزلها تبي تقهر امجاد
امجاد ماقرت تمسك ضحكتها : هههههههههههههههه مريضه انتي مررريضه
جواهر ولا كأنها سمعتها : عال قلبي مو سائل رغم الي سويته لكني استاهل يوم اني حبيته ... الحب لابو الحب
مسكت يد امجاد تبي ترقصها معها وهي تكمل تغني بصوتها الشنيع
امجاد : هههههههههه بس يا مريضه ... لا تخليني اسجل صوتك والله ابتزك فيه طول العمر
جواهر بغباء بسرعه وقفت غنى و قالت : كنت امزح اصلا
امجاد : ههههههههههه
جواهر ابتسمت و كانت الفرحه مو سايعتها انها قدرت تغير جو امجاد و نستها همها و هم مرض ابوها ..
رن جوال امجاد مسكته و قالت بخوف : هذي نيكول !
جواهر تعقد حاجبها : وش تطلع !
امجاد بضيق : معي بالمطعم
جواهر : ردي طيب
امجاد تنهدت و ردت مع انها عارفه الكلام الي بتقوله لها خصوصا انها ماداومت اليوم فجأه بدون ماتقول اي شي !
:
:
عند فهد ..
كان يسوق سيارته و رافع صوت الاغاني عالاخير وكان يغني معاه بكل رواقه و مزاج عالي ..
قطع عليه اندماجه فكره جت في باله وبسرعه مسك جواله و وقف ع جمب و بدا يكتب رساله
“ عجبك الورد ؟ “
كمل طريقه و عينه ع جواله ينتظر منها رد و اخيرا جاه الرد بعد دقايق طويله
“ اكيد .. ذوق مره تسلم “
رد عليها “ قليل بحقك المهم انك تبتسمين و يفرحك لو شوي .”
امجاد “ اكيد فرحني .. يكفي انك ذكرتني وجبت لي شي “
فهد “ من قالك انك تروحين عن بالي عشان اذكرك !؟”
امجاد بعد دقايق طويله ردت “ تسلم ! “
فهد بقهر “ بس كذا ؟! “
امجاد “ وش تتوقع غير كذا ؟! “
فهد : “ لا .. ولا شي بس عالاقل جاملي شوي “
امجاد بقهر “ ما احب اجامل احد ... و شكرا مره ثانيه ع الورد “
فهد “ عفوا “
انتهت رسايلهم صح انه كان يتوقع منها عالاقل تلميح مثل مالمح لها هو لكن للاسف خاب ظنه هالمره و تحول روقانه لقهر و ضيق !
:
:
في مكان ثاني
كانت تسولف بالجوال لساعات بدون تحس بنفسها مع سحر
لكن قطع عليها سوالفها صوت ساره : انتي و بعدين معاك صار لك عشر ساعات تسولفين بهالجوال ترانا بالجامعه هاه بقى ساعتين دوام قدام لسه !
ريما بدون اهتمام : و اذا ؟! مو وقت محاضره ترا بريك نص ساعه !
ساره بتذمر : ولووو .. اقعدي راجعي يختي .. في اختبار ترا ... حلي الواجب ... خططي ... سوي اي شي بس لا تقعدين تسولفين مع ذي ع قل فايده
ريما بقهر : وش حارقك انتي ؟!
ساره تتنهد : موب حارقني شي انا خايفه عليك
ريما رفعت حاجبها : خايفه علي من ايش بالله !؟ من جوال ؟!
ساره بضيق : لا تستعبطين فوق راسي ! انا خايفه عليك لا تتعلقين بشي انتي ماشفتيه بعينك .. لا تتعلقين بشي ماعرفتيه الا من كلام الناس عنه
ريما بقهر : مو كل شي الواحد لازم يشوفه عشان يتأكد منه
ساره بقهر : يا شيخه ! من جدك انتي هذا كلامك و تفكيرك ! ريما اصحي اصحي لا تنغرين من كلمتين قالتهم لك اخته
ريما بنرفزه : ما انغر ! البنت تسولف عادي اساسا ماقصدها شي انا الي حبيته من سوالفها عنه بس !
ساره : بالله يعني مافكرتي وش مقصدها من هالسوالف مافهمتي ! مو معقوله انتي بعدين بحياتك شفتي بنت تسب و تذم اخوها قدام العالم ياشيخه انا لو اخوي بياع حشيش و سألتيني عنه بمدح فيه لانه اخوي من دمي و لحمي تربينا سوا و كبرنا سوا ولاقدر اقول عنه كلمه شينه وحده
ريما وهي تأشر بيدها : ياشيخه فكينا بسسس انا ترا منيب بزر عندك تعلميني وش اسوي ووش ما اسوي طيب ؟!
ساره : ماحد قال انك بزر بس افهمي .. لا تنغرين ع شي انتي ماشفتيه بعينك وش دراك ان كلامها صحيح ؟! ترا الحب موب شي بسيط عشان تسلمينه لشخص انتي ماتعرفين عنه اي شي غير كلام اخته ! انتي حتى بحياتك ماشفتيه
ريما بنفاذ صبر : انتي ليش ماتركزين ع محاضراتك و تتركين عنك اللقافه ؟
ساره بقهر : مصلحتك صارت لقافه الحين ! ... زين كيفك الي تبينه سويه بس لا تجين بكرا تبكين
ريما بقهر : مراح اجي لا تحاتين !
قامت ساره من مكانها و هي مقهوره من ريما و حبها الي ما ارتاحت له ابددد متوجهه لمحاضراتها الي بقى عليها ربع ساعه لكن من قهرها ماقدرت تجلس مع ريما اكثر الي حتى ماحست بروحه ساره من عندها وكانت مندمجه عالاخير مع سحر وسوالفها الوهميه كلها !
سحر “ حبيبتي ريومه انا مازن يناديني دقايق و ارجع لك “
ريما بجرأه “ لا لا خليني معاك “
سحر : بيشغلني عنك “
ريما بجرأه “ امممم مايخالف انتي خليك معي و معاه يعني وش رايك تسجلين لي وش يقول نفسي اسمع صوته ! “
سحر ابتسمت بخبث وقالت “ ابشري “
قامت من مكانها توجهت لمازن الي كان يناديها وقالت من غير نفس : نعمم ؟! لك عين تناديني !؟
مازن تنهد ماسك عصبيته وقال من غير نفس : عورتك ؟!
سحر انتهزت الفرصه وبسرعه شغلت التسجيل من غير ماينتبه مازن
سحر بزعل : ايه عورتني
مازن من غير نفس : تبين اوديك المستشفى ؟!
سحر بنفاق : لا حبيبي مايحتاج وش دعوه الم بسيط
مازن باستغراب : نعم ؟!
سحر تكمل نفاقها : مايحتاج الالم بسيط
مازن باستغراب : اييه اييه زين
سكرت التسجيل و قالت بعصبيه : صدقت ماشاء الله لا و بكل بجاحه تقولي تبين اوديك المستشفى ؟! مريض انت مريض ؟!
مازن بعصبيه : نعمم انتي المريضه توك كنتي وش حليلك وش هيجك الحين شكلك ودك بطراق ثاني الظاهر .. ترا ماسألتك عن المستشفى الا عشان امي وخاطرها مع انها ماتستاهل ! بس يلا !
سحر بقرف رجعت لغرفتها بدون ترد عليه و كملت كذبها ع ريما
في هاللحظه رن جرس البيت و فتح مازن
ام احمد بخوف : امك موجوده ؟!
مازن ماعرفها : اييه تفضلي الحين اناديها
دخلت ام احمد و توجهت للصاله و بعد دقايق جتها ام مازن
ام مازن : حيالله الجاره !
ام احمد : الله يحييك يا ام احمد .. وش اخبارك وش اخبار الصغار عساهم بخير
ام احمد تنهدت : الحمدالله .. انتهزت فرصه ابراهيم نايم هو و خالد و احمد يلعب مع عيال الحاره برا قلت اجيك شوي بس عاد منيب مطوله ياختي
قطع عليها كلامها قوه فتح الباب كان مازن داخل بكل وقاحه و قال بحقد : و امجاد وش اخبارها ؟! هاه عساها لقت لها امريكي اشقر تعرس عليه ! .. انا ترا عارف كل شي و عارف ان في احد مانعها من الزواج مني اكيد في حياتها شباب “ كمل بتخلف “ اساسا مافي بنت ترفض الستر الا وهي صايعه !
ام احمد فتحت عيونها عالاخير وقالت بصدمه : ياليت تحترم نفسك و تثمن كلامك و لا تقذف الناس بالي ماتعرفه حسبي الله عليك من ولد
ام مازن بصدمه : هاو ! مازن انهبلت انت وش هالحكي ! هذا كلام ينقال !
مازن بعصبيه : ايييه ينقال .. اجل ترفضني ليش ؟! عطيني سبب واحد يقنعني برفضها لي و اسحب كلامي !
ام احمد بقهر : والله الزواج قسمه و نصيب و ان رديناك فمعناته انها موب من نصيبك
مازن بقهر : اووه والله ؟! اققووول ورا ماتسكتين استر لك بس من هالكلام و الترقيع الغبي
ام مازن بفشله قامت من مكانها و مسكت مازن مع كتفه وقالت بحده : انت موب كنت طالع ؟! روح وش جابك روووح فشلتنا الله يفشلك
مازن بعد يده من امه بقهر و طلع بدون مايقول اي كلمه !
ام مازن بفشله : معليش يا ام احمد امسحيها بوجهي والله هالولد مفشلني بكل مكان الله يهدديه
ام احمد بحزن ع جارتها : لا تقولين هالكلام و انتي مالك دخل و ربيتيه احسن تربيه بس هو الي مايفيد المعروف فيه ولا هذي لميا بسم الله عليها وش زينها و تربيتك لها الكل يمدح فيها ! لا تحطين اللوم عليك و انا اختك
ام مازن بضيق : الله يهديه بس
ام احمد تطبطب عليها : امين امين ..
:
:
:
في امريكا
باست راس ابوها و قالت : يبه حبيبي انا اليوم مارحت المعهد .. و الحين ينادوني بشوف وش يبون وارجع مراح اطول اوكي ؟!
ابو احمد بابتسامه : روحي يابنتي روحي
ابتسمت وقالت : انتبه لنفسك و اي شي تبيه او اي تعب تحس فيه امانه يبه اتصل علي
ابو احمد ابتسم و قال : مافيني الا العافيه
امجاد قامت من مكانها وقالت : يلا اجل انا رايحه ومثل ماقلت لك اتصل فيني اذا احتجت شي امانه
ابو احمد هز راسه ايجاب اما امجاد طلعت من الشقه متوجهه للمطعم وهي تحاول تستعد و تفكر بالي راح تقوله لجورج و التهزيئ الي بيقوله لها !
بعد دقايق طريق وصلت اخيرا و فتحت باب المطعم بكل خوف و توتر لكن استغربت الوضع كان طبيعي جدا و الزباين موجودين و الكل كان في مكانه يشتغل و يخدم الزباين
تقدمت بخطوات متوتره و فجأه سمعت صوت جورج يناديها
التفت له و اشر لها باصبعه تجي
توجهت له بخوف و قالت : I’m so sorry for today but
“ انا اسفه على اليوم لكن .. “
قطع كلامها وهو يأشر لها تسكت و قال : you can compensation it !
“تقدرين تعوضينه ! “
امجاد عقدت حواجبها : how !?
“ كيف ؟! “
جورج بابتسامه خبث بدا يشرح لامجاد الي كانت تسمع بصدمه و خوف بنفس الوقت !
استأذنت منه انها راح تفكر و سمح لها تطلع و طلعت و بدون اي تردد كلمت جواهر تستشيرها !
:
:
في مكان ثاني
رن جوالها و ردت بابتسامه : هلا امجاد
امجاد : هلا جواهر وينك
جواهر : راجعه الجامعه ارجع سياره ريما ليش وش فيك تبين ارجع لك ؟!
امجاد : لا لا لا ... انا مو بالشقه الحين راجعه لها
جواهر : وين كنتي اجل
امجاد تنهدت : بالمطعم الزفت
جواهر بخوف : وش صاير بعد
امجاد : تخيلي رحت ابشوف وش السالفه بعد ماكلمتني نيكول الي تشتغل معاي
جواهر : ايووه ؟!
امجاد : تخيلي يقولي جورج الحمار اذا تبين تعوضين الي صار ابيك الاسبوع الجاي تشتغلين شفت مسائي !
جواهر : طيب شالمشكله ؟!
امجاد : المشكله كالتالي ! .. اول شي شلون اداوم مسائي و ابوي شلون اخليه عالاقل الصبح هو نايم و انا شارطه اصلا ع الزفت جورج اني مابي غير الشفت الصباحي لتقديم الفطور بسسسس وهو راعاني بالبدايه وقالي اوكيه و صحيح ما راعى حجابي لكن راعى اني مسلمه و ماقدر اجلس بالمسائي وهو كله خمور و مصخره و هالاسبوع الجاي الشفت الي بكون فيه تدرين شسالفته !
جواهر باستغراب : وشو ؟!
امجاد : حفله لزبون مهم ع قولته ! و يبيني اكون مسؤوله عن البار متخيله !
جواهر بصدمه : ايششش ! يستهبل هذا قولي له لا
امجاد بقهر : عساس انه بكيفي يعني ! حاولت معه ماعطاني وجه يقولي يا تعوضين بهالحفله يا اعتبري انك مطروده !
جواهر بنرفزه : عمى بعينه الكافر ! تبين اكلم اخوي يكلمه ؟!
امجاد بسرعه : لا لا كلها حفله كم ساعه بتمر بالطول و لا بالعرض بتمر
جواهر تنهدت : متأكده ماكلمه ؟!
امجاد : ايه متإكده
جواهر : طيب وش رديتي عليه انتي
امجاد : قلت له بفكر و اعلمك !
جواهر: و قررتي ؟!
امجاد تنهدت : والله شكلي بوافق غصب عني
جواهر باستهبال : وافقي و خذي فهودي بودي قارد وش رايك ههههههه
امجاد شهقت : ياحماره
جواهر : هههههههه والله فكره مش بطاله خالص !
امجاد : اقووووول مالت عليك انا جايه ابشاورك بعد !
جواهر بضحكه : امزززح معاك ياحبي و لا لا هذي مفروض تجي من فهد مو مني ههههههه
امجاد انحرجت : لاحووول اقول باي باي هههههه
سكرت السماعه وانفجرت ضحك ع صديقتها الي في كل مره تعرف تغير جوها مهما كان همها لو بسيط تطلعها منه بكل سهوله !
:
:
انتهى البارت و انا اعتذر بشده اني طولت عليكم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 63
قديم(ـة) 13-09-2014, 08:48 PM
احساس حلو احساس حلو غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وداعتك قلبي مايبيني يبيك/بقلمي


يعطيك العافيه
امجاد وفهد بسرعه خذو ع بعض رحمت امجاد مرة ع حالة ابوها
ودي تاخذة وترجع
سحر خبيثة بس احسن في ريما ماحبيتها
مازن قد ايش حقير هو كل شي بالغصب
وصح امجاد اتمنى ماتوافق ع الشفت المسائي احس بيصير شي
وبنتظارك بالبارت الجاي ..تقبلي مروري

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 64
قديم(ـة) 14-09-2014, 03:22 AM
صورة روعة غلا الرمزية
روعة غلا روعة غلا غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وداعتك قلبي مايبيني يبيك/بقلمي


باااااااااااااااااااااااااارت جنااااااااااااااان
كمللللللللللللللللللللللللي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 65
قديم(ـة) 25-09-2014, 04:06 PM
احساس حلو احساس حلو غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وداعتك قلبي مايبيني يبيك/بقلمي


ليش مانزل بااارت :(

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 66
قديم(ـة) 12-10-2014, 11:58 PM
صورة اركـــ ياقلبي ـــد الرمزية
اركـــ ياقلبي ـــد اركـــ ياقلبي ـــد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وداعتك قلبي مايبيني يبيك/بقلمي


وينك ننتظر البارت





؟؟؟

الرد باقتباس
إضافة رد

رواية وداعتك قلبي مايبيني يبيك/بقلمي

الوسوم
حبيبتي , رومانسيه , روايه , سواد
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 34116 الأمس 01:46 PM
رواية من تحت سقف الشقى أخذتني / الكاتبة : نرجسيه؛كاملة فتون الوررد روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 2350 29-05-2019 09:51 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ وردة الزيزفون روايات - طويلة 18339 04-08-2013 11:40 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2003 07-01-2012 08:52 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2018 20-05-2011 10:18 PM

الساعة الآن +3: 03:34 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1