اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 18-12-2015, 02:02 PM
صورة سُهادَ . . الرمزية
سُهادَ . . سُهادَ . . غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
Upload80df0fa5d4 رد: رواية دمية جميلة للبيع


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها وردةشقى مشاهدة المشاركة


صباح الفل


أن تدفن حيه
و أن تستبدل بغيرها
و تزور الهويه
و أمور كثيره
تغضب فيها الرحمن
فكيف يكون التوفيق ؟!

البعض ضرب الجنون عقولهم
بأفكار أكثر جنونا ،،


:)
ان شالله
آخر الانقطاعات ،،



موفقه





صباحك/مسائك عطر
ان شاء الله اخرها .. عدم ردي على المتابعيين لاني لا اجيد فن الرد ..
لكن بإذن الله ارد على الردود الجميلة بفصول طويلة تستحق الانتظار وتعبر عن شكري الكبير للمتابعين اصحاب الردود الجميلة .
لكن كنتي اول من رد بعد فترة انتظار طويلة لم يرد احد
حتى ظننت ان روايتي غير مرئية
فشكراَ بحجم السماء


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها marofa مشاهدة المشاركة
أهلا بعودتك مره اخرى

بارت مشوق واحداث غريبه ومختلفه أعجبتني ,

ياترى ماقصه عبدالعزيز وهل هو شخص سيء !! صفاته تبدو لي مخيفه

نواف العنود , ليس لدي تعليق عنهم

متحمسه للبارت القادم ..
ان شاءلله تكون آخر الانقطاعات واتمنى تكملي روايتك لانها فعلا مختلفه
ومتا موعد البارت القادم حبيبتي ؟؟

وبالتوفيق

يا هلا والله marofa

الموعد ان شاء الله كل يوم جمعة ..
شكرا على المرور ..

اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها بيان الحكمه مشاهدة المشاركة
رائعه.......قويه جدا وفي منتهى الحماس......استمري وفقك الله


يسلموووو على المرور




اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها Mi Rooo مشاهدة المشاركة
روايييييييتك رووووووووعة

بالتوفيق و راح اكون من متابعينك ان شاء الله

عجبني التجديد في الرواية
و موضوعها اللي تعالجه اول
مرة اقرا زيه

باختصار روايتك ممتعة و مشوقه و اتمنى تكمليها للاخر و احنا معاك ان شاء الله

يا هلا والله Mi Rooo
عيونك الرووووووووووعة .

ان شاء الله تكتمل





الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 18-12-2015, 02:22 PM
صورة سُهادَ . . الرمزية
سُهادَ . . سُهادَ . . غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
11302798202 رد: رواية دمية جميلة للبيع






4


هي ليست وحيدة ..لديها والدتها ..
كانت تفكر بأول فرصة ستجد هاتف ..
ستتصل بشرطة ثم بوالدتها ..
لا يمكن إجبارها للبقاء مع هذا البربري ..


جهزت نفسها .. هي لازلت لم تخلع عباءتها و طرحتها و حتى النقاب ..
. لا تعترف بذاك الرجل زوج ولا تعترف بكونها متزوجة ..

هو لم يعلق على ما ترتدي .. لم يحدثها .. ولو لم تسمع بإذنيها سابقا كانت لتظنه أبكم ..
بعد صلاة الفجر خرج مسرع مغادر لشقة فهل هذه فرصتها ..
تحركت بسرعة على وشك الخروج فهو لم يغلق الباب .. عندما سمعت صوت الخطوات عائدة

و لم يكن وحيد ولكن مع رجل أخر ..
اختبأت بسرعة بغرفة النوم ..
وعندما سمعت صوت الباب يغلق معلن لخروج الاثنان خرجت ..
لتفجع بما ترك ..
فهو عندما دخل برفقة الرجل الأخر كان يحمل امرأة بين يديه .. مغطاة بغطاء اسود واسع ثقيل

مربوطة اليدين والقدمين و مكممة الفم .. شعرها محروق وجزء من رقبتها .. فيما وجهها

محمر وحاجبيها ورموشها قد احترقت أيضا ..
صرخت برعب و هي تحرك المرأة لتتأكد بأنها حية ..

كانت تمر فعلا بصدمة بعد صدمة ..
هل هو مجرم طليق .. اختطفها واجبرها على الزواج منه و الان هو اختطف امرأة أخرى

وضربها و احرقها .. و قيدها بحرص حتى لا تهرب بمساعدة شخص أخر ..
وقفت عاجزة .. اقتربت .. وعندما تحركت الفتاة الملقية عادت لتبتعد بخوف وصرخة مكتومة

..
قطع ترددها فتح الباب ثم صوت الإغلاق .. وحضوره الصارخ ..
سحب الفتاة إمام ناظريها ليأخذها لغرفة النوم و يبتعد
همست هي : خذها للمستشفى.

نظر لها لتتراجع نادمة فهي قد أعلنت عن تواجدها ليحدثها : كانت في المستشفى .. جروحها سطحيه.

هل تسأل من تكون ولماذا هي هنا وماذا حدث لها.
لكنها لم تسأل هنالك خوف يزلزلها لا تعرف كيف تسيطر وتهدئ هذا القلب المفجوع .. تلمس

عارضيه .. وبعينيه الواسعة احتجزها .. شعرت بقلبها يقفز نابض بدقات سريعة ... أدار عينيه

وشعرت بسحر المرعب يخف و تنفسها يخرج بلا إرادة

اخبرها: راقبيها ، أنتي مسئولة عنها.

ثم ابتعد .. اقتربت من الفتاة والتي كانت تخرج أنات موجوعة ، على وشك فك قيد يديها عندما
دفعتها الفتاة بقوة متحركة ثم فرت هاربة فالقيد بقدميها كان قد انحل

ما كادت تتحرك حتى سمعت الصوت والذي أعلن : اهدي بس تزيدين فتح جراحك

لحقت بها لتجد عبدالعزيز الضخم والمعضل يمسك بالفتاة بالصالة وقد كتفها وهو يقف خلفها

فيما هي تصدر صوت مزمجر لكنها ميزت عدة كلمات : لذبحك .. واذبحه.
وضعت يدها فوق فمها و هي تحاول نفي ما فهمت ( الفتاة المسكينة ماذا تعرضت له )

أعادها و هو يحملها للغرفة ثم قيدها من جديد .. و عندما تأكد بأنها لن تغادر عاد ليحاسب
الموجودة با الخارج .

أغلق باب الغرفة ثم تحدث معها بهدوء لكن الغضب كان يطل من عينيه : وش كنتي ناوية عليه ؟
ردت متلعثمة ببعض الكلمات : كانت موجوعة فحاولت..
رد و هو يتقدم باتجاهها : قلت لك راقبيها كانت على وشك تهرب والشكر لمين ؟ ..

تسلحت بصمت
بينما هو أضاف لتحذيرها بغضب : لو هربت والله لــــ

لم يكن يحتاج ليكمل .. نظر لها بسخط .. ثم شمر ساعديه و دخل للمطبخ دقائق حتى كانت
تفوح رائحة طعام
هل كان يطبخ .. بعد بعض الوقت وهي لازلت تنتظر
حضر يحمل مجموعة من الإطباق .. لم يعرض عليها الاكل و هو يضع الإطباق وبعض الخبز

أبدا أبدا لن تأكل شيء هو من صنعه .. كائن مقرف "لم يدعوها لتأكل وعندما انتهى .. متجاهل
لتواجدها دخل للفتاة سمعت صوت الفتاة الباكي
ودون إن تدري فهي تشعر بشعور الفتاة الباكية تساقطت الدموع من عينيها متضامنة مع الفتاة
الأخرى..

خرج وهو يردد بعض الكلمات : عمرك ما أكلتي يا شيخة.

ارتدى معطف ممزق الإطراف يوحي بكونه يعود لأعوام سابقة .
وهي تنتظر بصبر إن يغادر ، بينما هي كانت تفكر كيف تتحدث مع الفتاة وربما تساعدها ،
فليهربا سويا ..

لكن استبق الإحداث وأغلق الغرفة بالمفتاح
خرج .. ثم أغلق الباب ... اقتربت من الباب تحاول التحدث مع المحبوسة بالداخل ...
لكنها لم تتحدث ماذا فعل بها ..
هل ضربها حتى غابت عن الوعي أو ماذا ؟؟

دقائق حتى سمعت صوت الفتاة يرتفع في ما يشبه لعويل .. ثم صمت تام .. طرقت الباب ..
حاولت التحدث معها لكنها لم ترد .. هل فقدت الوعي من جديد .. هل ماتت ..

عاد بعد صلاة العشاء .. بمجرد إن دخل حتى قفزت لتخبره : صوتها موجوع... افتح الباب
بسرعة ..

رد بضجر و هو يأخذ ملابس مكونة من بنطلون جينز مجعد و قميص ازرق قديم ..
لاحظت كونه على وشك خلع قميصه إمامها فأدارت وجهها سريعا لكن الرعب كان اكبر من
الخجل ياسمين : البنت يمكن ماتت .. إنا ما اسمع صوتها ؟

رد بخشونة و هو يرتدي كاب أحمر : تمثل .. أكيد تحاول تخدعك عشان تهرب ..

ردت و هي تحاول منعه من الخروج : طيب افتح الباب خل نتطمن .. و نعطيها شربة مويا

تراجع وبوجهه علامات السخط ليفتح الباب و يتفقد الفتاة .. و كانت فعلا فاقدة للوعي او ربما ميتة ..

تفقدها بخوف ألان بينما هي صرخت : ماتت .. ماتت ..

صرخ بها منفجر متوتر :اخرجي ..

ثم ليسارع بحمل هاتفه والاتصال بأحدهم : تعال ..
كانت تبكي بخوف .. ماذا يحدث .. موت .. هل تعتبر جريمة قتل باعتباره ضرب الفتاة و حبسها جاء رجل بسرعة ولمجرد دخوله هي حبست با المطبخ تنتظر ما يحدث ... لو الفتاة لم تمت كان "عبدالعزيز" اخبرها .. لكن بكل دقيقة تمر كانت تفقد الأمل أكثر ..
انتظرت لكم من الوقت لا تعرف فهي لم تملك ساعة ولا هاتف .. لكن جميع ما حدث بداء بعد

صلاة العشاء وألان كان وقت صلاة الفجر .. كان قد مر يومين لم تنم عينيها أبدا ولم ترتاح

ابدا... اعصابها على وشك الانهيار .. وبدأت تغفى و تهذي وصداع شديد وقوي يحارب رأسها

...
فتح الباب .. لم ينطق باي كلمة .. كان وحيد فيما اختفت الفتاة والرجل ..
دخلت للحمام لتتوضأ .. لتجد اثر لدماء مغسولة ..

كانت عينبها مفتوحة لكنها لم تكن ترا سوا فتاة حبيسة تم ضربها وحرقها وتعذيبها ثم قتلت وبا

الحمام اثر لدماء مغسولة ..
هل بعد إن تأكدا من موتها .. تم محاولة إخفاء الجثة بتقطيعها ..
رعب مجنون حارب عقلها .. خيال الفتاة أول وصولها .. ثم صوتها وهي تأن .. ثم منظرها و

هي ساكنة لا تتحرك ..
بهستيريا ركضت للباب وبدأت بضربه وهي تستنجد
امسكها ولم يكن يحتاج الكثير من الجهد فهو أطول واقوي
بعد إن أطبق بكفه على فمها يخبرها بصوت هادئ : محد راح يسمع .. وحتى لو سمعك محد راح يساعدك ..
كانت عينيها مفتوحة على الأخر وفكيها بحال اهتزاز بمجرد إن أزال يده عن فمها همست : أنت قتلتها .. وفيه دم بالحمام ..

على عجل لينفي : كانت حية ..

بجزع وخوف ياسمين : لا أنت قتلتها .. و....و.....

بسخط عليها و غضب : اقول لك حية ..

تراجعت و هي تهمس : كذب .. راح ابلغ عليك الشرطة .. انت خطفتها وحبستها وقتلتها ..
نظر لها لفترة ببرود ثم ابتعد .. دار في المكان .. وبتحركه استطاعت إن تلمح اثار دم على بنطلونه .. كانت مشحونة و غاضبة .. الخوف والتعقل رحلت ..كان الدم يفور بعروقها هي لم تتحدث منذ حضرت لكن ألان مع عدم النوم وما مر بها من حوادث كانت تنهار لتفلت لسانها :تحسب انا راح اسكت .. لان ابوي ميت واخوي حيوان ..

جلس بهدوء أدار الكاب على رأسه لتصبح مقدمته با الخلف ثم تلمس شاربه وعض طرف فمه مترقب: وش بيدك يعني ..

همست بغضب و هي تمسك بمنتصف عباءتها :راح ابلغ عليك .. زواجك مني باطل .. لانه تم تحت الاجبار

كان يستفزها : بس في النهاية انتي زوجتي ..

جلست إمام الباب و هي تجيبه بحقد : ما تفهم عربي .. وش جنسيتك ؟.. بنقالي .. هندي .. انت
ولغتك المتخلفة .. حتى لو سعودي .. افهم يا .. هذا الزواج باطل

استفزها بضحكة مصطنعه و عينيه تراقبها بحرص : وش دخل جنسيتي .. انا رجلك وهذا المهم .. غصب أو رضا .

كانت غاضبة وبوضع الهجوم : اسمع يا ابو ريحة مخيسة .. انا مو زوجتك .. لو الظروف مختلفة عيونك هذي لو رفعتها لعيني راح تنقلع لك من محجرها ..

غرزت السكين ولابد ان تلويها وتكمل الهجوم : انت قاتل .. مجنون .. مكانك السجن .. لا .. مكانك ساحة القصاص .. راح تجيبك الشرطة .. تحسب الدنيا فوضى .. راح اشهد ضدك ..

أغمضت عينيها غير متنبهة لكونه وقف واتجه لها حتى امسك بيدها، حاولت سحب يدها لكن امسك بها بقوه وهو يضعها على وجهه : اقلعي عيني اقلعيها .. لغتي متخلفة و ريحتي مخيسة .. هذا وانا ساعدتك هناك با المسجد .. عيدي وش عيوبي ..

التصق بها و كأن ليستبيحها مسبب لها الجنون والقهر ثم ابتعد ببرود ليخبرها : كنتي شريكتي با الجريمة ، انتي متورطة مثلي با الضبط .. وكنتي متسترة علي بعد ..

صرخت تحاول الفرار : لا ..

أجاب : نعم .. راح أقول .. و كلمتي ضد كلمتك ..
وكأن تذكر شيء أخر : نسيت صاحبي راح يشهد معي بعد ..

نظرت له بسخط : يا ويلك من الله ..

كان بملامحه شيء من الغضب وهو يقترب ملتصق بها : قتلت مرة .. وهين أقتلك
اعترف لتو .. اعترف بفخر مهدد ... كانت تتحدث بهستيريا : احبسني .... احرقني .. اقتلني .. أنا مظلومة ودعوة المظلوم مستجابة .. الله يحرقك ..
رد ساخر : أمين ..
كان مستمتع بجراحها .. طبعا كان المنتصر و هي المغلوبة ...
همست : راح أقتلك ..
اذا كان في السابق ابتسم .. فهو ألان ضحك بصخب ...


*

*





قبض على الهاتف الجوال الموجود بجيبه والعائد لمن حلت بديلة عن العنود والذي كان معها بقبرها
حضر صباحا متخصصتين لقص شعرها و تغيير اللون إلى الأشقر
مع إن حالتها سيئة ويدها لازلت في الجبيرة بينما اليد الأخرى قد قطعت قمة إصبعها الخنصر
فيما لازلت عينها اليمين تختبئ تحت الشاش.. مشغول البال لا يعرف كيف يقوم بإيصال الخبر
إلى والده ومتى وبأي طريقة

وجاء موضع لقاء العنود بأقاربه بأسرع مما توقع .. الجد كان خرج للتو من المستشفى كما
اخبر من احد أصدقائه

إذا الإعلان عن وجود العنود اقرب مما توقع و هي فرصة لوضع والده وبقية إخوته إمام الأمر
الواقع حتى لا يرفض احدهم الخطة

هو ألان خارج المنزل ... اتصل با الخادمة لترد و يطلب منها إن يتحدث مع العنود ردت

لتكشف عن فرق أخر بينها وبين العنود المتوفاة " نبرة الصوت "
صوت العنود المتحدثة ألان با الهاتف مبحوح أنثوي وناعم مدلل وبطيء وناضج وجميل
طلب منها إن تتجهز لترافقه بعد المغرب لزيارة بعض الأقارب


تجلس الان بسيارة إلى جانب الخادمة بينما يقود نواف السيارة كانت تحاول تذكر العدد الكبير من الأسماء وتربطها بصور قديمة وحديثة و تحاول ربطها بصلة القرابة وذكريات قديمة قيلت لها
لم تكن خائفة بل تشعر بسلام غريب .. ايا ما سيحدث لن يؤذيها فهي بمسرحية تتقمص شخصية من يجرح و من يفرح أو يحزن هو الشخصية المتوفاة هي لن يؤثر بها شيء

لم تنسى ارتداء احد الأطقم القاتمة والبسيطة والغالية .. مع تجعيد شعرها .. ووضع الميك اب الأسمر ليخفي بياضها وكذالك الكدمات التي اعتلت وجهها .. كما ارتدت العدسات بعد إن أزالت الشاش المغطي لعينها المنتفخة وذات اللون الأرجواني ..

يديها تؤلمها بشكل كبير.
ولكن الزيارة قصيرة للغاية هي إعلان وجود لا أكثر و المطلوب منها الوقوف والصمت فقط .

عند الوصول لمنزل الجد لاحظت العدد الكبير من السيارات .. إذن العائلة مجتمعة ..
لاحظت تعبير نواف القاسي الشاعر با الاشمئزاز والمرارة
الإحساس با الغضب و الحقد و الشعور با التحفز ..



هبطت ببطئ.. للمدخل النسائي برفقة الخادمة ..صعدت الدرجات .. ثم فتح الباب .. الشعور باعتلاء المسرح .. وتسليط الأضواء على البطلة القادمة ...
لم تكن ابتسامة حقيقية ما زين شفتيها و لكن ابتسامة محملة بأكبر قدر من القوة ..

عند دخولها كان من فتح الباب خادمة ما .....
بمجرد إن تعدت الممر الأول قامت الخادمة با الاقتراب لأخذ عباءتها .. خلعت العباءة ببطئ و تمسكت با الطرحة والنقاب .. و طوتها بحقيبة يدها ..

أهم تعليمات نواف إن لا تتحدث كثيرا و إن تغطي وجهها تماما عن الرجال ..
اخبرها إن معظم بنات العائلة لا يرتدين نقاب ولكن يرتدين حجاب ساتر ..


تأملت المكان و هي تشعر إن ديكورات المكان توحي برفاهية و بذخ مبالغ به ..من الأسقف العالية المتدلي منها الثريات المضاءة إلى الأرضية الرخام الإمعة و قطع الأثاث الباهظة و الجدران المغطاة بورق حائط غالي متقن ..
سجلت بسرعة الفرق الاقتصادي مابين الفبلا القديمة لعائلة نواف و عائلة الجد ..

دخلت إلى صالة بالمنتصف كنب بشكل نصف دائري .. ونوافذ كبيرة احتلت حائط واسع

تغطيها ستائر رقيقة تسمح برؤية ما خلفها المطل على حديقة مضاءة ..

مجموعة من النساء يجلسن على الكنبات متفرقات .. فنساء الكبيرات يجلسن متقاربات بينما
الفتيات و !؟
شاب يجلس على الأرضية مقابل الفتيات ذو شعر قصير و جينز ضيق و تي شيرت اسود ..
هل يجب ان تغطى وجهها بسرعة أو ..


قبل ان تفكر برد الفعل لاحظت إن الوحيد الذي وقف لحضورها هو الشاب و الذي تحدث بصوت خشن و هو يسأل احد النساء والتي وقفت بعد إن أغلقت الخط كما يبدو : من هذي ؟؟

أجابت المرأة وهي تنظر يشئ من عدم الترحيب بينما وقف البقية بترقب : العنود بنت عمك ...

قبلت بعضهن على الخد وصافحت بعضهن ممن اوحين لها بدلالة عدم الاقتراب ..
لاحظت الفتور في المقابلة .. لا يوجد مايوحي با المفاجئة و كأن قابلتهن با الأمس ..
او كان مثل من يقابل عدو قديم ..
كان من المفترض إن تعرف منذ دخلت فلماذا لم يقابلها احد أمام الباب .. و لكن تركت لتدخل
مثل من لا قيمة له .. واست نفسها " لك الله يا العنود "
وطرح تسأل " لماذا العنود مكروهه؟"

كانت مازلت تعاني مشكلة و هي تنتقل با المصافحة والتقبيل حتى وصلت لأخر الصف فشاب لم يغادر ولكن وقف و بمجرد إن اقتربت حتى اكتشفت خطاء توقعها فهو "أنثى" في الحقيقة
وليس ذكر ..
جلست لتسترد نفسها .. قدم لها كأس الماء ثم القهوة .. صمتت وجميع من يجلس كان صامت
.. كانت محط الأنظار والفحص والتمحيص والتدقيق .. ظلت صامته .. مادام لم يوجه لها الحديث لن تتحدث أولا ..
لم تشعر بضيق .. فهي قد اعتادت إن تكون محط الأنظار .. القطعة اللامعة الوحيدة بوسط باهت ..
فسابقا كانت تحفها الابتسامات والثناء والضحكات والمجاملات ..!
و كانت تستمتع بذالك ..!
كانت مشهورة !... مغرورة !.. جميلة .. لم تظن إن ينقلب السحر علي الساحر بيوم من الأيام
..!
جو المجلس هادئ .. قاومت رفع يدها و تلمس الكدمة المحيطة بعينها ولمس الانتفاخ المغطي
لعينها ..

انتظرت إن تتحدث احدهن .. تسأل عن الماضي القديم أو القريب .. تجامل و تعطي بعض الاهتمام .. لكن لم يبدوا احد مهتم.. تم تجاهل تواجدها .. و هي لم تكن ممن يتم تجاهله .. ببطئ عاد الجميع للحديث بهمس ثم بصوت مسموع .. و هي تركت مثل المزهرية ..

الوضع مطمئن فعدم الحديث يجنبها ان تسأل عن شيء قد لا تعرفه .. أو تتورط بكلمة .. لكن الوضع غريب أيضا ..

سجلت بعينيها الحضور ببطء ..

كان يجلس بطرف الأيمن ثلاث نساء كبار بسن .. الأولى ذات اليد المزينة بأساور ثقيلة و ذات
العيون الواسعة والثانية المرأة ذات الشعر المصبوغ با الأحمر والملابس الشبابية غير المناسبة
والثالثة المرأة المسيطرة ذات الشفتين المنفوخة و القائدة با المجموعة و هي من كانت تأمر

الخدم بنفوذ يوحي بكونها سيدة المنزل قد تكون العمة الوحيدة بينما بقية النساء هن زوجات
للأعمام ..

الفتيات كن ثلاث أيضا الأولى الجميلة ذات الشعر الشينيون فرنسي
و الثانية المتحمسة ذات العيون الفاتحة والشعر المفلول ذو لون زيتي ..
والثالثة الشاب الفتاة ...


قطعها دخول خادمتها وهي تعلن : نواف يقول تعالي ..
وقفت بينما رافقتها العمة لسلام على الجد .. أخرجت طرحتها و نقابها وطلبت عباءتها بينما

استغربت العمة و هي تعلق : ماله داعي .. ما فيه احد غريب .. أولاد عمك و أعمامك وجدك ..


لم تستطع كبح بسمة ساخرة " الجميع غرباء " ثم لا يجب إن يراها الحقير من تسبب بموت

العنود .. يجب إن يظنها نفس الضحية ..

*
*


عائد من الخارج .. يكره اللحظات عندما لا يكاد والده إن يعطس حتى يتجمع إخوته الأكبر

وأبنائهم و بناتهم في دقائق مزدحمين مزعجين ..

كما انه يكره تواجد شقيقته الأكبر خصوصا بعد وفاة والدته فهي تتمتع بدور صاحبة المنزل ..
ولا ينسى عندما يجتمع إخوته حول والده و يتحدثون بشأنه و كان لهم حق الوصاية عليه ..
والان سيتم التدقيق بأمر سيارته الجديدة والتي اشتراها منذ شهر فقط ويعرف نظرات أشقائه

له .. فهو الفاشل العاطل من يصرف دون توقف من أموال والده و يعامل بدلال عكس معاملة
والده لهم سابقا ..
فرغم إن إخوته لديهم أبناء بنفس سنه وقد يغدق كلا منهم على أبنائه حنانا وعطفا و تدليل إلا
أنهم يستنكرون ما يعطيه والده له ..

وماذا إذا كان غير التخصص با الجامعة مرتين .. ولم يستمر
ثم خرج لدراسة با الخارج على حساب والده لكن لم يستطع تحمل الغربة والدراسة وعاد ..

والوظائف المطروحة إما لا تناسب تطلعاته أو لا يستطيع الصبر على ضغط العمل ..
في احد الأيام سخر منه احد إخوته : الوظيفة المناسبة لك تداوم وأنت بسرير ....

لم تكن النكتة مضحكة .. فهو شخص عظيم لكن الناس حقودة و لا ترحم ..
على وشك دخول الفيلا ليذهب لينام وليس ليقابل احد عندما قابل إمام الفيلا اكبر إخوته " علي"

وأبنائه " عبدالملك " و "سامي " لا يعرف أين كان قد اختفى أخيه لفترة طويلة وأخيرا ظهر مع أبنائه .. ينقص ثلاثة من أبنائه " جاسم و نواف والعنود" .. لكن ظهر بعد كل شي لزيارة والده المريض ..

دخل برفقتهم بعد السلام والسؤال عن الحال ... مضى فترة طويلة للغاية منذ قابلهم عشر سنوات أو أكثر ..
تساءل سامي الصغير ذو (19)سنة لكنك تظنه بعمر السادسة عشر : سيارة جديدة فارس؟

أجاب للوجه الباسم بجدية : موديل السنة .. فل كامل .. أش رأيك فيني!

رد سامي منبهر : بصورها و انزلها با الانستغرام ..

قاطع عبدالملك بهدوء : وليه تصورها .. أول مرة تشوف سيارة ؟!

كان على وشك الدفاع عن سامي لكن سامي أجاب باستهزاء : زعلان لاني ماصورت سيارتك الخردة ..لو كنت مثل نواف واشتريت سيارة مثل الناس بدل ما تجمع فلوسك يا بخيل ..

ابتسم عبدالملك دون رد فسامي يعامل بتجاهل او تساهل ..كان جميع ابناء اخيه "علي" بشوشين
ماعدا نواف.. نواف المتحجر والذي يعامل الجميع كما لو كان بينهم عداء .. كان على وشك

السؤال عنه هو وجاسم والعنود عندما دخل
لبيت الشعر و هناك كان يقف نواف مع امرأة طويلة أسدلت نقابها بمجرد دخولهم واختبأت إلى جوار نواف .. بمجرد وقوفها الى جوار نواف تلاحظ نحولها وطولها المقارب لنواف الطويل .. من تكون ..

ربما زوجه.. متى تزوج ؟؟
إذا كان مختفي لزواجه ..
تراجع بسرعة مانع لمن يقف خلفه من الدخول .. لكن والده استدعاه : ادخل يا فارس .. هذا نواف ولد علي وأخته العنود ...

قبل إن يتحرك اندفع عبدالملك وسط نظرة الفراغ بعيني سامي .. وتجمد علي ..
صرخ عبدالملك بنواف: اللي سمعته صحيح ..

رد نواف و هو يخبئ الفتاة خلفه : عبدالملك بعدين نتفاهم ..

ليصرخ عبدالملك ... الجاد الصبور بحالة غضب لأول مرة تظهر : نواف .. وش قاعد تسوي .. خلها تخرج من هنا .. هذي مو اختي .. مو اختي ...

اندفع نواف ليمسك شقيقه برقبته ويلصقه با الحائط يكد إن يقتلع رأسه : صوتك لا يعلى بوجهي .. سامعني ..

لا يعرف كيف تجمع الرجال على أصوات الصراخ و المشادة الصاخبة .. كان ألان يقف ألرجال و حتى النساء
دخلت عمته و هي تصرخ: وش صار ؟

ترك شقيقه لكن مازال لابد إن يبرر مقولة " هذي مو اختي"
نظر لوالده لكن والده حطم كل شي و هو يجلس متهاوي : العنود ماتت ..

الخطة تحطمت .. انهارت إلى أجزاء صغيرة .. الكذبة كشفت .. قبل حتى إن تبدءا ...
وبأسوأ طريقة ..

غافل نواف انهيارها تحت قدمي والده وهي ترجوه بصوت باكي
العنود الممثلة والمتقمصة لدور: يبه سامحني .. يبه سامحني ..

عما كانت تتكلم .. كيف تفكر ؟.. الخدعة كشفت ولا شيء تفعله قادر على الترقيع ...

اقتربت أكثر و هي تتوسل بالجد : ياجد .. كلمه .. خل يسامحني .. إنا نادمه على إي شي سويته ..إنا مالي غير إخواني وأبوي .. من لي غيرهم ..

همست باكيه و هي تتوسل : يبه اضربني .. أو اذبحني... بس لا تقول مت .. يبه من لي غيرك .. يبه

هي تحاول جعل كلمة " هذي مو اختي " " والعنود ماتت "
مثل من تبرئ من ابنته و هي حية .. و مثل المخطئة والمبعدة والنادمة حاولت الاعتذار ...
رفعت رأسها لعبدالملك : سامحني يا اخوي ..
اول من نطق بكلمة كان سامي : يبه .. سامحها ..

ثم كان تدخل الجد ورجال اخرون : سامحها ..

: خلاص يا علي .. في البيت تفاهم معها ..

كان سؤال العمة : هي وش سوت ؟

فارس وقف مذهول و هو يلاحظ خروج عبدالملك دون كلمة زيادة .. و يلاحظ نظرات الارتياح
لعيني نواف .. و دموع حبيسة و صمت يخبئ ألاف الكلمات لشقيقه علي ..

لاحظ النظرات بعيون بقية العائلة و خصوصا أبناء أخيه .. و خصوصا الواقف مائل متلثم
بجانب الجدر .. دخل بصمت و خرج بصمت وبحركته نوع من العجلة..

*

الجمعة القادمة بإذن الله لنا لقاء.






آخر من قام بالتعديل سُهادَ . .; بتاريخ 18-12-2015 الساعة 02:37 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 18-12-2015, 04:47 PM
وردةشقى وردةشقى غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية دمية جميلة للبيع





مساء النور


ياسمين ومازال الغموض بالريال الي تزوجته
هل اهو داري ان اهلها ماراح يصدقونها اذا رجعت؟!
وهذي فرصه له انه ان خطبها بوافقون ؟!
ولا اخوها زوجه لها ؟!
احس ان هالريال اهو الي مبهذل عمره
ان سنع شكله و اهتم بكون مقبول و طبيعي
يمكن يكون متعمد بالي يسويه بشكله وله هدف ،،






العنود
و نباهتها شلون قلبت كل كلمه
لمعنى ثاني
بس هل عبدالملك بيسكت؟!
وليش تزييف العنود؟!
اكيد في سبب
و تغطيه لمصيبه صايره

و الايام بتكون كفيله
و سالفة الغطى
عارف نواف انه راح ينفضح ان شافها احد معين
لانه عارف ان مو هذي العنود ،،



دمت بود



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 24-12-2015, 10:33 AM
صورة المها النجديه الرمزية
المها النجديه المها النجديه غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية دمية جميلة للبيع


السلام عليكم
طحت على هالجمال بالصدفه
الروايه من بدايتها قويه احس نفسي بفيلم ماشاء الله اسلوب جميل وقوي وقلم واعد
عذرا على الرد بس توي مخلصه من معمعه الاختبارات واحس مخي مقفل
ان شاء الله لي عوده مع رد مفصل
ودي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 24-12-2015, 08:46 PM
صورة ظل* الرمزية
ظل* ظل* غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
11302798202 رد: رواية دمية جميلة للبيع


شو جميلة :) رواية فخمة بالفعل و مميزة جدا
و حبيتها
هو بالحقيقة أنا قرأتها السنة الماضية و آمل ما تنقطعي عنها مجددا
و نصيحتي اهتمي بالإملاء أكتر شوية
و بكون شيء جميل كمان لو راعيتي الجانب الديني و بالرغم من إنووعندي إحساس إنك معطية للموضوع أهمية من هالناحية بس حبيت أشد على يدك و بالتوفيق
و طلب صغنن بعد طوليلنا البارت شوي :d  

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 26
قديم(ـة) 25-12-2015, 03:58 PM
صورة سُهادَ . . الرمزية
سُهادَ . . سُهادَ . . غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية دمية جميلة للبيع



السلام عليكم .
لاعز واغلى متابعات .. بإذن الله بنزل اليوم لكن احتمال اتاخر الى بعد صلاة العشاء .
قررت اغير في الاحداث باخر لحظة.
وللاسف طالعة اللحين فمافيه وقت .. ان شاء الله لنا لقاء اليوم با الليل.
شكرا على الانتظار .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 27
قديم(ـة) 25-12-2015, 09:46 PM
صورة سُهادَ . . الرمزية
سُهادَ . . سُهادَ . . غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
11302798202 الـــــخــــــامــــــــس









"5"




أشرقت الشمس .. أخذ كوب قهوة و جلس بأريحية يفكر ويخطط لبقية اليوم ..
بداية ليوم جديد متعب ..

"ياسمين " بعد غضبها المجلجل نامت بغرفة النوم على الأرض بعد إن تغطت بجاكيت لها ..
تتعمد عدم لمس إي شيء .. و كأن هذا مكان لا يخصها وبقائها به مؤقت ..

نظر لها بشفقة ، لم يكن يجب إن يخيفها.
هو ورغم الإرهاق قرر الخروج للعمل ، بعد إن تأكد بان الثلاجة تحوي ما يمكن أكله في حال استيقاظها.
اختار إن يدلل نفسه بحمام متذكر ما شتم به ذو رائحة " مخيسة " لا يجب ان ينزعج ، بتأكيد ستكون رائحته سيئة فهو يعمل تحت الشمس من الصباح ولساعات متواصلة ،لا يجد وقت ليتأنق او يغتسل كل خمس دقائق با الكاد يجد وقت ليتوضأ قبل كل صلاة ثم يأكل ما يسد جوعه ، هي تظنه مثلها يجلس طوال النهار تحت المكيف .
غير ملابسه، وقبل إن يخرج تأكد من إغلاق الباب حتى لا تحاول الهرب.

عاد العصر ، ليجدها تجلس بهدوء بنفس الركن ، و مازلت ترتدي العباءة والنقاب ، تفقد الثلاجة ليجدها أكلت حدث نفسه ضاحك " الجوع كافر " فرغم غضبها با الأمس وانفجارها إلا أنها رضيت ، إذا كانت متمردة كما با الأمس فهي ستتعب ، ربما هي ألان استوعبت إي رجل خطر هي تزوجت والحل الوحيد هو الرضاء با الواقع و الامتثال لأوامره ، لم يكن ينوي إن يرعبها لدرجة تظنه قاتل يعتقد بأنها لو كانت تمتلك حس سليم فهي لن تحاول إغضابه بعد ألان ،

عاد ليحدثها و يسأل عن ما تحتاج ، لكن لم يجدها ..
بحث با الحمام والغرفة والصالة والمطبخ ولم يجدها
تحرك ليجد باب الشقة مفتوح ،

ليقرر أللحاق بها ،يجب إن يجدها بسرعة فهي قريبة فالوقت لم يكن كافي لتبتعد.
وجد إن باب الجيران مفتوح ، إذا هي استنجدت بالجيران ، طرق الباب وفعلا خرج له احد الجيران .
لم يكن يحتاج محاولة الإقناع ، فهو مسبقا قد ابلغ الجيران إن العروس الجديدة له ، تعاني من مرض عقلي تسبب إحساسها بان الجميع مجرم وقاتل و محاول لاغتصابها و تسميمها
والجيران كما يبدوا كانوا قد شكوا بكونها مجنونة لا يعرف ماذا قالت بضبط لكن يحزر " خطفها واجبرها على الزواج به واحضر امرأة محروقة و مربوطة ثم حبسها وضربها ثم قتلها و تخلص من جثتها "
أو ربما صدقوا بأنها تقول الحقيقة وللابتعاد عن المشاكل تم تسليمها.
في الحالتين هو الكسبان .

أخذها بغضب، بمجرد إن اختلا بها بالشقة حتى أمرها إن تخلع العباءة لكنها رفضت ، فاضطر لإجبارها ، صوت بكائها و مقاومتها و دموعها وارتجاف يدها لم تكن محل تعاطف ..
ساخط .. غاضب .. لكن تعامل بحزم ..

مقابل لبكائها وصراخها كان يتحدث بصوت هادئ ..
مقابل ضرباتها بيدها الصغيرة لم يتعامل بعنف ولكن بإصرار و عدم قبول لرفض .
ماذا تحاول إن تمنع عنه ، رؤية وجهها .. لن ينظر لوجهها ولكن لجسدها مباشرة، سيختصر الطريق ويصل لسبب زواجه، يريد أسرة، لو كلف ذالك كراهيتها له طوال العمر لا يهم مادامت ستعطيه ما يريد.
لا حق لها في التصرف بترفع ، لا حق لها بتعامل بغطرسة ، لن يقبل إي محاولة لتقليل من شأنه ، لن يتنازل عن حقه الشرعي فهي زوجته ، الأيام الماضية كان يحاول إن يعطيها فرصة للاعتياد لكن محاولته جاءت بأثر عكسي ، تتمرد تشتم وتهدد" بقلع عينيه " و تحاول الهرب ..

أخذها للفراش و هو يطلق عنان الرغبة التي كبتها منذ رآها.

*

*

لا يعتب على سامي فهو متسرع منذ الأزل .
لكن المفاجأة كانت من والده والذي بعد العودة للمنزل قابل "بديلة العنود" والتي لا يعرف ماذا قالت لتقنع والده ..

الغضب والشعور با الخذلان كيف اتفق الجميع ضده للقبول با الوضع الراهن.
من أين احضر نواف الفتاة وكيف قبلت و من تكون! ..
المستحيل با الموضوع هو ما اخبره به نواف بأنها بديل دائم للعنود .. أليس لها حياة أو أهل ؟ كيف تقبل !ولماذا قبلت ؟

الدور الذي تلعب ليس لأيام أو ساعات ولكن بطول العمر ..
سيصمت مؤقتا لكن لو أخطئت بأي تصرف يسيء للعنود وعائلتها سيتأكد من فضحها حتى لو اضطر لكشف موت العنود.


**

فارس يجلس بوسط الاستراحة منشغل بهاتفه المحمول .
عندما سمع اثنان من أبناء أخوته ..


حاتم اكبر أبناء شقيقه بدر ، يدير إعمال والده كما يدرس حاليا ماجستير .
الناجح با العلم والعمل ، طويل قوي البنية بعينين بنية واسعة وشارب خفيف و حبة خال بموضع تحت العين اليمنى.
فخر لوالده ، حاتم المثالي ذو السمعة الناصعة ، بماضي مشرف ومستقبل هو أمل ليس لوالده فقط و لكن للعائلة كاملة .
حاتم بصوت رخيم هازئ : خطيبتك أمس جت !

الطرف الأخر كان طلال ابن أخيه ثابت .
إيقونة الرجولة و النخوة، مضرب المثال با الكرم و الأخلاق و الفزعة.
شكلا غير مميز عدا عينيه العسلية وشعر أجعد و بشرة مسمرة بعض الشيء وعارضي خفيفان.
طلال لم يكمل الدراسة الجامعية ، اختار شق طريقه في عالم التجارة الحرة ، عالم هو أحبه، وألان ورغم صغر سنه فهو يمتلك عدد من المزارع و الأملاك وتتمحور حياته حول الخيول والصقور ورحلات الصيد .
رد مكشر بتقزز طلال : وش خطيبته ؟

كانا صديقان وأبناء عم ويعرفان الكثير عن بعضهما حاتم : بنت عمي علي .. العنود..

تغير وجه الطرف الأخر طلال : الله يستر عليها .. من قال خطيبتي ..

رد الطرف الأخر ضاحك حاتم : خطيبتك والكل يعرف .. أقول متى الزواج ..؟

كان هنالك غضب كبير ألان مختلط مع نفور : إذا هي تنتظرني .. فمطولة من غير زواج..

لحظة صمت ليتحدث حاتم بهدوء : بعد سواد وجهها أمس ما ألومك .. ولا احد بيلومك ..

ليجيب طلال بهدوء: من قبل أمس .. أصلا ما دري عن أمس..

هنا كان سؤال من حاتم : وش تعرف ؟

لتأتي الإجابة على هيئة نظرة مقززة : الله يستر عليها .. ما ني فاضحها .. مهما صار تظل بنت عمي ..

هو " فارس" ابتسم محرك لرأسه مصدوم .. بعد فترة طويلة هنالك شخص أخر استحوذ على سخط العائلة بدلا عنه ..
العنود كم تبلغ من العمر 19 أو 18 كانت معروفة بكونها أقبح بنات إخوانه .. ذات جبهة واسعة و أسنان بارزة للإمام و عينين صغيرة ..
لكن بعد الاكشن الذي حدث با لامس أضافت خلاف مع والدها وإخوتها و سمعة سيئة كانت فضيحة تمشي على قدمين ..

*
*



مر حتى ألان أسبوعين .
الفتاة التي احضرها نواف تعيش كما لو كانت العنود
هو " عبدالملك "
لم يرها فهي تعيش بغرفة العنود ولها خادمتها والتي تلبي جميع احتياجاتها .
ثم هو وجميع إخوته معظم الوقت خارج المنزل ، والده الوحيد الذي كما يبدوا يتواصل معها يوميا فهي تحضر له الفطور وبالعصر تحضر القهوة والشاي و أحيانا بعض الحلويات .
مؤخرا بداء يفوح با المنزل رائحة البخور مساءا ورائحة الطعام ظهرا وبعد العصر تفوح رائحة المخبوزات.
كلما طالت مدة بقائها كلما زاد التساؤل والفضول عن قصة الفتاة المجهولة.

اليوم كانت اكبر مناسبة يتم إقامتها با المنزل منذ وفاة والدته .
المناسبة هي احتفال بمناسبة تخرج سامي من الثانوي ، وصاحب الاقتراح هو سامي .
لا يستطيع رفض طلبات سامي .
الاحتفال محصور بالحضور الرجالي .
لكن المشكلة بكون المضيفة بقسم النساء هي العنود المزيفة .
بينما حضر جمع كبير من الضيوف ما بين الجيران والمعارف والأصدقاء و الأقارب .
حضر جده "خالد" و أعمامه "ثابت وبدر وأحمد وفارس" و عدد من أبناء العم " طلال وحاتم".

هنالك يجلس العم ثابت والى جواره ابنه الأكبر " طلال "
و بطرف المجلس الواصلين متأخرين العم بدر وابنه " حاتم " ولكن "رائد" الابن الثاني لم يحضر .
هذا ذكره بأن الملثم بأخر مرة بمجلس جده عندما قابل العنود المزيفة لأول مرة كان رائد .
اذا كان هناك من قد يخون الدم ويتلاعب بابنة عمه فهو "رائد" ، كانت جميع شكوكه تتجه لـ" رائد " الطالب بسنة الرابعة بالجامعة تخصص برمجة حاسب .
لماذا هو من بين جميع أبناء عمه ، بالفترة الأخيرة اطلع على احد مشاكله والمتعلقة بنساء.
لكن لم يخبر نواف بشكوكه ببساطة لان لا يوجد إثبات.

العم احمد يجلس ويتحدث بطلاقته المعهودة فهو مدرس متقاعد.
" منذر " ابن عمه أحمد متزوج و هو مع زوجته بإجازة خارج المملكة.
لذا هو لم يحضر اليوم.

لاحظ حضور غير متوقع من " جابر" ابن العمة أريج.
وعرف لاحقا إن العمة أريج قد حضرت اليوم لمساعدة العنود .

هو لم يعرف إلا بعد إن فاجأه " فارس " اصغر أعمامه برغبته بمقابلة العنود.
و السلام على شقيقته أريج، دخل للمنزل و هو لا يعرف ماذا يفعل ، كيف يستدعي الفتاة ، كيف يتحدث معها كما لو كنت شقيقته الخقيقة .
كيف ، شتم بداخل قلبه نواف صاحب الفكرة الغبية للمرة المليون .

دخل للمجلس ليلاحظ جلوس عمته " أريج " فيما جلس هو وفارس.
ثواني حتى دخلت.
من دون إن تغطي وجهها، لاحظ الصدمة بملامحها ، كانت ترتدي شال يغطي شعرها بلون كحلي اظهر بشرة صافية ليست بيضاء ولا سمراء.
الصدمة كانت بكونها لا تشبه للعنود ولا تشبه حتى لأي فرد بالعائلة.
مهما نظرت لطول أو العرض أو اللون أو حتى التصرفات.
كاد يضرب وجهه بخيبة الأحمق نواف على الأقل كان اختار من تشبه للعنود.

وقف " فارس" ينتظر إن تتقدم وتسلم لكنها تجاهلته وجلست إلى جوار عمته أريج .

هل هذه ابنة لعلي .. هل يمكن لهذا الجمال إن تكون بنت لأخيه.

اختفت الكدمة التي أغلقت تقريبا عينها ومازالت يدها بجبيرة .. واضح نواف كان على وشك ذبحها !
هذه المخطئة صاحبة السمعة السيئة،من تبرا منها والدها وأغضبت أخيها لحد اعتبارها ميتة
رفعت عينيها ليشعر بسهم اخترق قلبه ، لثانية كان بحالة صدمة أقبح بنات إخوانه .. ذات الجبهة الواسعة و الأسنان البارزة للإمام و العينين الصغيرة ..
تغيرت لتصبح امرأة ذات وجه مضيء حاجب مقوس بدقة رموش طويلة عينين واسعة
وجبهة ناصعة و اسنان متراصة كلؤلؤ نحيلة برغم كثافة واتساع الملابس التي ارتدتها
ذقن منحوت فم وردي ممتلئ ..
قطع تأمله صوت شقيقته : كيفك فارس؟
أجاب بهدوء وهو مذهول: الحمد لله .. بسالك أريج من هذي!
أجابت شقيقته بعد نظرة سريعة : العنود بنت علي بن خالد.

أجاب هو بتسائل: متأكدة .. سبحان الله من كان يظن العنود تكبر وتحلو .
أجابت أريج بجدية وهي تضع رجل فوق الأخرى: تشبه لي و انا بنفس سنها ، بس أنا ما كنت طويلة ، الطول كان بجدتها من جهة أمها ،وتأخذ من عمتي نورة ، ما تذكرها أنت توفت و أنت يعدك صغير.
أجاب محاول استنطاق الصامتة: لا والله ما ظن لها شبيه
ثم ابتسم . لكن العنود لم تبتسم فيما رمت نظرة خجولة وخائفة باتجاه عبدالملك الجالس بصمت وعينيه مركزة بمفتاح سيارته .
سألها بصوت هادي : كيفك العنود؟
حتى صوتها شكل صدمة وهي تجيب: الحمدلله.

قطع الاجتماع دخول أخيه الأكبر علي وكذالك نواف وسامي .. كان المعازيم قد غادروا ..

لاحظ النظرة الخاطفة التي ألقاها أخيه قبل إن يعتذر ويغادر فسرها فارس بأنه " لازال غاضب على العنود علي لا يسامح بسهولة"
إما نواف فجلس دون إن ينظر لها .
الغريب كانت نظرة سامي والذي جلس بجوار عبدالملك وفتح عينيه باتساعها .
قبل إن يباغته صوت عبدالملك الغاضب : سامي يمدحون النوم.

مازال هنالك تسائل يشغل ذهنه عائلة " علي" غريبة للغاية .
سابقا كان هنالك قطيعة لرحم وحقد يراه بعيني جميع الإخوة نواف وعبدالملك وسامي.
ثم هنالك لغز العنود ماذا فعلت ليصل خبر فضيحتها إلى طلال .



*
*




كان مر أسبوعين تقريبا منذ إن بدا هذا الجحيم ..
منذ تزوجت اقترن الليل بالانهزام والنهار بالخوف ..

عدم الأمان والغضب والقهر والألم اجتمعت بداخل صدرها و أخفتها ..
تتحرك كآلة بلا مشاعر .
مازال يغلق الباب من بعد خروجه , مقطوعة عن العالم الخارجي عن الحضارة .. مقطوعة عن السعادة .
تكره عينيه و صوت خطوات قدميه ورائحته وطريقة كلامه و ابتسامة شفتيه و لمسات يديه ..
تكره اسمها لكثر نطقه له ..
تكره ضعفها و خوفها الشديد ..
تشعر بأنها تذبل وتموت من الداخل .
تفكر بأنها انتهت تماما ..
ضاعت الأحلام .. كما ضاعت هي ..

با الأمس القريب كانت فتاة بسيطة تعشق المسلسلات وأغاني الغرام ..
تتخيل المستقبل مشرق ، عندما تتخيل ليلة زواجها لم يخطر ببالها سوا فستان ابيض جميل وابتسامة و ألان ضاع الفستان والابتسامة للأبد.
وذكرى زواجها يمثل أسوء ذكريات حياتها ومآسيها .
الأحلام اغتيلت بأبشع طريقة .
وألان لا تعرف ما يخبئ لها المستقبل

الفتاة الطبيعية يوم زواجها هو ذكرى جميلة ، وهي يوم زواجها كان كابوس مفزع.
ربما زوجها لم يضربها أو يصرخ بها لكنها تشعر بخوف شديد يجتاحها متى ما أمرها فهي لا تقول (لا)
تذكر الفتاة التي احضرها و تخاف إن ينتهي مصيرها مثلها .

ربما هو لا يعلم لكن الحظ اختار الضحية المثالية مطيعة جبانة مغلوب على أمرها .
كانت شقيقتها هي من تمدها بالقوة وتحميها وتحل مشكلاتها .

دخل ألان من باب الشقة ، سمعت الخطوات قادم باتجاهها .
نظر لها وتأكد بأنها لم تهرب ، ثم اتجه ليغير ملابسه ويستحم .
كان احضر خبز تميس و عدس و قلابة فيما هي أعدت الشاي .
جلست تنتظر حضوره ، وقف بجوار الباب وهو يجفف شعره ثم انضم إليها .
بمجرد جلس ،تحدثت بصوت هامس : ابي أكمل الدراسة ..

توقف ورفع عينيه لها : ما سمعتك .. عيدي

هي تبتلع ريقها : ما فيه شي أسويه بالبيت و ابي أكمل دراسة ، إنا شاطرة بدراسة.

رد بهدوء : اها ،يصير خير


أغمضت عينيها وتنفست بعمق ثم بدأت برفع السفرة ، ساعدها هو لكنها لم تلاحظ .
كانت تفكر في ما سيحدث لاحقا ، كان هو بداء الاستعداد للنوم .
دخلت للغرفة و كان أغلق أنوار الغرفة .
تغير ترتيب الغرفة فتخلص من السرير الواسع بوسط الغرفة فهي رفضت النوم عليه واستبدل بمرتبتين
استلقت تنظر للجدار موليه ظهرها لموضع نومه، شعرت به و هو يقترب منها يلاعب شعرها وينادي باسمها، أغلقت عينيها بإصرار وعناد رافضة لإعطائه إي رد فعل قد يعتبر تشجيع.
حاول انتزاع قلبها ببعض الهمسات واللمسات ولكن هي كافأته بلا إرادة ورغم الخوف بغرز أسنانها برقبته.

ابتعد وهو يتلمس رقبته لينام على المرتبة الخاصة به ، لو لم يبتعد لابتعدت هي لتنام با الصالة أو حتى المطبخ .

**



بإذن الله الجمعة لنا لقاء.
لا اله إلا الله والحمد لله.














الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 28
قديم(ـة) 25-12-2015, 11:15 PM
(وميض قلـــــــم) (وميض قلـــــــم) غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية دمية جميلة للبيع


لم أقرأ الرواية كاملة لكن أسلوبك جدا جميل

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 29
قديم(ـة) 25-12-2015, 11:17 PM
Remram Remram غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية دمية جميلة للبيع


جميل جداً استمري 💜💜

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 30
قديم(ـة) 31-12-2015, 08:07 PM
وردةشقى وردةشقى غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية دمية جميلة للبيع




مساء النور


ولاحظ العم الفرق بين العنودين
و سمع كلام عن فضيحه بنت اخوه من ولد اخوه الي مسمى خطيبها
و الي رافض هالشي ،،
ما ضحكني غير اخوه الي قعد يبحلق فيها
اممم هل ممكن الكل مشى عليهم الوضع؟!
الانسان مهما اختفى ما اعتقد ينقلب بملامحه فوق حدر
و شنو سواة العنود ومنو الي ذبحها؟!
ولا كانت منيتها ؟!
ليش فكرة البديله ؟!
اكيد في بعد و هدف ،،

ياسمين وبدت حياة يديده
اظن ان عدل عمره ريلها بكون مقبول ،،
لفت نظري حرصه على الصلاة وحبيت هالخصله فيه
بس شنو حقيقته و اصله؟!
وين اهله؟!
وشنو يشتغل ؟!

:) ياسمين مو هينه هالبنت ،،



موفقه




الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية دمية جميلة للبيع

الوسوم
بيني و بينك !
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2003 07-01-2012 08:52 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 1999 25-08-2011 01:29 AM
رواية الورطة 2 / الكاتبة : البرق الرومانسي ، كاملة على كيييفي روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 16 28-05-2011 05:32 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات ؛ !! أنـثـى الـ خ ـيـآلـ !! روايات - طويلة 3973 07-10-2010 01:10 PM

الساعة الآن +3: 02:57 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1