اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 31
قديم(ـة) 02-01-2016, 12:19 PM
hend0__o hend0__o غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية دمية جميلة للبيع


روايتك جميله في انتظارك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 32
قديم(ـة) 02-01-2016, 07:34 PM
صورة سُهادَ . . الرمزية
سُهادَ . . سُهادَ . . غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
11302798240 رد: رواية دمية جميلة للبيع




6



في زيارة قصيرة الى منزل الجد .
اجتماع للعائلة بنهاية كل اسبوع.


و مثل المرة السابقة تركت منبوذة، وكأنها مصابة بمرض معدي يخفن انتقاله لهن ، من نظرات الفتيات وكأن حذرن من الاقتراب منها اما النساء الكبيرات فنظرات لا ترحم من نقد و ازدراء .
هذا ليس تأثير الموقف قبل اسبوعين ولكن تأثير عدة مواقف اخرى للعنود الاصلية وهي لا تعرف ما هي .
ماذا فعلت او ماذا وصل لهن ليطلقن عليها حكم مسبق .
تأكدت بان هنالك اقاويل دارت قبل وصولها.



عرفت من العمة اريج بأنها و بشكل غير رسمي منذ الصغر هي خطيبة لابن عمها "طلال".
لا تعرف لما لكن طلال هو اول متهم ، غالبا الفتاة تميل لمن ربط اسميا بها ، ومن الطبيعي ان تميل العنود له.

لكن من الافضل ان تعرف سبب الحقد عليها ولمعرفة السبب حاولت التقرب من احد بنات العم وقفت بهدوء و هي تقترب منهن بعد ان دخلن للمطبخ
لتهمس لها احدهن وهي تمنعها من دخول المطبخ منال " ذات الشعر القصير للغاية ": رائد في المطبخ.

كادت ان تشكرها فهي قد خلعت عباءتها و ترتدي تنوره ميدي وقميص واسع اسود و تتزين بسلسال طويل ورفعت شعرها من الامام عن جبهة صافية
على وشك ان تبتعد لكن منعها ملامح الحقد والتي كست ملامح " منال"
لتقاطع " ترف " ذات الشعر الحالك الجميلة والتي شاهدتها من البداية وهي تتجه للمطبخ ولم توقفها: وهذا المطلوب.

ردت منال بخشونة وهي تشير للباب : صح اسفين لان منعناك .. وأنتي كنتي تنتظرين اللحظة من زمان .. وجود رجال ودخولك عليه بالشكل هذا هو عز الطلب..

تدخلت الفتاة الثالثة " سميه" وهي تحاول ابعاد ترف ومنال : بلاش مشاكل .. قبل يسمعكم الكل..

حاولن الابتعاد لكنها تدخلت لتمسك بيد " ترف" : وضحي وش مقصدك ؟

لتصرخ بها: لا تلمسيني..

سمية بسخرية و عينيها تصعد على جسدها ببطء: شريفة مكة

بهدوء مسيطر العنود: غصبا عنك انا الشرف..

ترف استفزها البرود والثقة لتندفع : و من كانت تطارد اولاد عمها باتصالات على الجوال وتويتر ولانستغرام، وعشان وشو ؟ تطر فلوس !قال ايش قال انا الشرف ، انتي العار والوسخ..

هنا كان نقطة البداية لكل شيء من قال عنها ذالك هو من استباح وقتل العنود: من قال ؟... من !

جاءت الاجابة غاضبة من " منال " اخت طلال : هو مو واحد ولا اثنين ، الكل قال بطريقة مباشرة او غير مباشرة ، طلال ما جاب طاريك، بس قال لا تحتكون فيها ..

ترف بقرف : اما رائد اخوي فقال وكثر ، وساختك مو بس على العزابية لكن على المتزوجين بعد ، تحسبين ماندري عن منذر ولد عمي احمد وسحبتك منه مية الف ريال .. و خليتيه يجي لجدة لعيونك .. و بعد ما اكتشفت زوجته كانت طالبة الطلاق .. لكن لعيون اولادها سكتت .. حتى اخوانك وأبوك تبروا منك و من فضايحك ..

صمتت مذهولة
هل العنود فعلت ما قيل فعلا .. او هو مجرد افتراء

ولماذا فتاة قد تتصل بأبناء عمها من بين جميع رجال الارض بطريقة ملتوية .. لماذ لا تتصل بالغرباء .. هي تعرف بان ابناء عمها لن يرضيهم ما تفعل و ستفضح عاجلا ام اجلا امام اهلها
ثم لنفرض بأنها فعلت لماذا قد تصرح باسمها الحقيقي لماذا لا تتقرب بطريقة لا تكشف حقيقتها ..
تطر فلوس .. وما حاجتها للمال .. اذا كانت مدللة العائلة ..
هنالك حلقة ناقصة ..



كان رائد ابن العم يقف با المطبخ ويستمع و يشعر برغبة لدخول و ربما قتلها او ضربها ..
لكن لا يستطيع .. لا يليق بها دور البريئة لو كانت شقيقته لكان قتلها .

لاحقا .. رآها و هي تخرج للباب الخارجي برفقة الخادمة تنتظر وصول والدها أو احد اخوتها لإيصالها للمنزل ..
مر بها و هو يشعر با الغيظ وكان لابد ان يرمي كلمة : فـــاجـــــرة ..

وقف بمسافة بسيطة تفصل بينهما من يراهما يظنه ينتظر الى جوارها حتى يصل والدها لكن الحقيقة كانت هو كيل الشتائم لها ...
كانت سيارة والدها موقوفة على مسافة قصيرة وهو يخرجها من المواقف .
اما هو فكان مطمئن بأنها لن ترد بكلمة ..
صمتها شجعه : يا رخيصة ... لعنة الله عليك .. وسود الله وجهك .. ما فيه رجال يرضى فيك يا ....

تأملت من انطلق من فمه اسوء السباب كان يرتدي ثوب بلون الرمل و شماغ كان كجزء لا يتجزأ من رأسه و شنب كثيف
قطع اندفاع كلماته كلمتها : عندك بينة تثبت باني مثل ما قلت ؟

لم يجب لكن وقف مذهول القذرة لها الجرأة لرد : يا ....
قطع صوتها الباكي و المبحوح صارخ مستنجدة: ســــــــــامـــــــي .......عـبـــدالـــــمــلــــــــك

لا يعرف كيف ظهر عمه فارس ربما كان يجلس بسيارته .. اما سامي فكان يقف الى جوار الباب الخارجي بعد ان التقط بعض الصور لسيارة فارس يمسك بجوال ، عبدالملك كان يجلس لإيصالها
بدلا والدها والذي فضل السهر مع والده وإخوته، نواف اخبرها بمغادرته سابقا وسوف يعود ليأخذ والده واخبرها ان من سيوصلها للمنزل مع الخادمه هو عبدالملك.
بعد أن هبط عبدالملك من السيارة بسرعة وسامي راكضا لمكان وقوفها .. لم يكن مصدق لا يمكن ان تورط اخوتها .. لا يمكن ان تفضح نفسها امام الجميع ..
لكنها تراجعت خلف سامي و هي تهمس بمسكنة وصوت متقطع : قال عني فاجرة .. رخيصة .. وملعونة ..

اول من اندفع بقبضته كان عبدالملك ثم لحق به سامي ...
كانت تقف لتكحل عينيها وتشفي غليلها، شابين ضد واحد، فارس كان يحاول ان يفرق لكن لم يستطع ...
لم يتوقفا حتى رأيا الدم الاحمر يلطخ ثوبهما ....
وصوت رائد بسخط: ما قلت.
اما رائد فكان ينزف من فمه ربما اقتلعا له بعض الاسنان وانفه كان ينزف بشده ..

لم يصدق فارس .. و هو يحاول حمل رائد للمستشفى قبل ان تراه والدته او اخوته ..او يصل خبر المشاجرة لبقية الاسرة ..
لكن العجيب هي الواقفة متفرجة بمتعة ، لم تبكي او تحاول منع اخوتها.
و عندما ابتعدا كاد يقسم سمعها تشجع سامي الذي تلقى بعض الكدمات من رائد : سلمت يدك ..



*
*



يوم الجمعة ، بيوم الجمعة الصباح يتحول لشخص اخر ، يتطيب ويرتدي ثوب ابيض وشماغ ابيض .
يخرج لصلاة و يعود محمل بالفواكه والخضروات .
اليوم عاد و هو يحمل تلفاز صغير .

فتح التلفاز ليستمع اخر اخبار الحرب القائمة بالجنوب .
جلست الى جواره بينما الغداء على النار .
كان هنالك صاروخ تم اعتراضه .
ردد و هو يشاهد الاخبار : الله يحفظ نجران ..
رددت بهمس : امين .

اكمل : و يحفظ جيزان ... و كل الجنوب.
بصوت اعلى هي : امين .

ردد بغم : الله يرحم من مات من جنودنا .. ويحفظ جيش التحالف و ينصرهم ..
كادت تبكي : اللهم أمين ..

نظر لها مستوعب لمن يؤمن خلفه ، معتقد بأنها خائفة من الحرب : فيه اسود على الحدود ،لا تخافين.

لا تعرف لما ارادت اخباره : ابوي الله يرحمه عسكري ، من الجيش .


رفعت رأسها بفخر : لو كانت الحرب قبل خمس سنوات، كان بيكون مرابط على الحدود.
رد يحاول ان يطيل المحادثة : الله يرحمه ،كنتي بالجنوب .

ابتسمت للحظات السعادة : قبل يتقاعد الوالد ، كنا بالجنوب ، ثم انتقلنا جدة واستقرينا ، عادل كان السبب.

سأل محاول ان يمسك بيدها : حلوة الجنوب ؟! يمكن اوديك لها لو قدرت .

انطلقت تتحدث عن مهد الطفولة : ابها رووووعة ، السودة خيال ، النماص و تنومة قطعة من اوروبا ، هذا غير تهامة جوها دافي بشتاء
و ببسمة قبل ان تشعر بيده :و خميس مشيط فيها ....

قطع كلماتها انتزاعها ليدها من يده بهدوء مع تغير ملامحها: الغداء احترق .

تنفس بهدوء ثم دخل للغرفة، بينما هي توجهت للمطبخ .
ثواني حتى دخل للمطبخ و هو يتحدث بغضب : ليه اخذتيه ..

تظاهرت بعدم المعرفة : وشو؟

رد بسخط : هاتيه ياسمين ، مالك فيه حاجة .

اليوم وهي ترتب الغرفة وجدت السلاح، و بغباء قررت تغيير مكانه ، لكن هو الان اكتشف حاورها و هو يسد الباب : هاتيه ، قبل اقلب البيت على راسك و احصله .

ردت : اوعدني اكلم امي .

ركل طاولة صغيرة بركن المطبخ فانقلبت مصدرة صوت عالي : رديه بعدين نتفاهم .

نعم كانت من النوع المستسلم لكن كانت تعتقد بأنها تستطيع ابتزازه ولو قليلا يستحق الامر محاولة لن يضربها و هي تحتفظ بشيء يخصه : اكلم أمي و تخليني ادرس

ظل صامت مكتف يديه للحظة و كأن يحاول السيطرة على نفسه ثم اندفع لغرفة النوم..
كانت تسمع اصوات سقوط الاشياء و تمزقها .

لكنها لم تتحرك اندفع بعدها للمطبخ ليخرج الاواني ويقذفها على الارض .
بدأت في البكاء فيما حول الشقة الى فوضى .
حتى الثلاجة اخرج جميع ما فيها.

ولم يجد شيء ، توقف ليتجه لها وهو يحدثها : ليه اخذتيه ؟
فتشها و هو يكمل : عشان تذبحيني.

جلست هي منهارة باكية فيما هو انحنى فوقها : يا جبانة ليه تلوميني على سواة اهلك فيك ، ليه ما تلومين اخوك ، او امك.

ردت مدافعة عن والدتها : امي ما تدري ويني.
قاطع مستهزئ: فيه ام ما تدري وين بنتها ، الخلاصة هي بعد ما يهمها امرك.

نظرت من تحت جفونها بقهر ليكمل : انا ساعدتك مرتين ، بالمسجد و لما اخذتك من اخوك .
صرخت ناقمة: لا ردها الله من مساعدة.
مجموعة من العبرات تزاحمت بينما اكمل هو : كرامتك ماتسمح لك تتزوجين واحد مثلي،
رمى الشماغ و تخلل شعره باصابعه : يابنت العز ، اخوك كان مستعجل يتخلص منك و يخليك تتنازلين عن ارثك لأهون سبب، شرفك كرامتك سعادتك اخر همه ، وجاية تفرغين زعلك علي.

كانت بعينيه شرارة : ونعم ألتربية يمكن خيرة ان ابوك مات قبل يشوف هذا اليوم.

تحركت للحمام و خلف الغسالة اخذت السلاح وعادت له تحدثت وهي تمسح عينيها مرتجفة ورغم كونها تمتلك سلاح لكن لو تحرك كانت سوف ترمي السلاح وتهرب: لا تجيب طاري امي او ابوي اشرب من دمك سامع، عادل كلب من قبلي اجرم بأختي.

اكملت و هي تمسك السلاح قريب لقلبها و هي لا تعرف حتى لو كان ممتلئ برصاص او فارغ : تدري وش اللي يقهر ، انت ما خطبتني مثل الناس ، ما انتظرت موافقتي ، ما صلحت لي عرس ، ما اخذت موافقة امي ، ما اعطيتني مهر و لا هدايا، حرمتني فرحة الزواج والفستان الابيض ، اخذتني لجحر الضب هذا ، ورافض ادرس.
وبانكسار : اجبرتني على كل شي.

و بسخرية مريرة : يكون في معلومك الناس كلها عندها شاشة مسطحة وانت جايب قطعة الخردة هذي تسميها تلفزيون ، ملابسك قديمة و تخجل انت بأي عصر عايش؟

توقفت لتأخذ نفس و لتهمس: وش وظيفتك ؟ قاتل خاطف او حرامي او سواق شاحنة .


تحرك للغرفة ثم عاد توقعت ان يعود ليهاجم لكن عاد ليرميها بعباءتها وهو متجه للباب ليفتح ثم قذف هاتفه الجوال تحت قدميها ليتحدث بجديه : يوصل الموضوع تذبحيني لا سمح الله ، الموضوع ما يستاهل هذا جوالي اتصلي بأمك وخليها تجي تاخذك ، او اطلعي دوريها ، ورجاء لا ترجعين هنا .


ثم خرج تارك لها ....





****

لنا لقاء قريب ان شاء الله ..
اللهم احفظ المملكة امنة مستقرة وسائر بلاد المسلمين..



آخر من قام بالتعديل سُهادَ . .; بتاريخ 02-01-2016 الساعة 07:47 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 33
قديم(ـة) 02-01-2016, 09:44 PM
وردةشقى وردةشقى غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية دمية جميلة للبيع




مساء الفل



يالله هل العنود فعلا
كانت كل هذا
شي عجيب غريب
و الاعجب و الاغرب حركة البديله
شالي يفكر فيه نواف؟!
هل بيثبت العكس؟! خاصه ان اذا كانت العنود
فعلا سوت هالشي
الماضي ما يتطبق على هالحاضر بهالعنود البديله
و ممكن جدا العنود البديله
اهي اخت ياسمين ،،

شردة فعل ياسمين ان درت ان امها تدري؟!
وهل امها لها علم ولا لا ؟!
اعتقد ياسمين بتكتشف الي ما راح يرضيها ،،
و الي سوته العنود ماراح يمر ،،

بس شنو سبب ماضي العنود
و شلون عيال عمها ما تكلموا من البدايه
و الموضوع كبر و طال لين يت النهايه
بس هل فعلا النهايه لانسانه تستحقها
ولا الموضوع كان في ظلم ؟!


دمت بود


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 34
قديم(ـة) 03-01-2016, 01:05 AM
صورة المها النجديه الرمزية
المها النجديه المها النجديه غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية دمية جميلة للبيع


السلام عليكم
البارت جميييل جدا


العنود.....البنت مستبيعه كل شي سوته للان جرىء وجنوني وكانها فعلا ميته وبنفس الوقت احسه تصرف طبيعي ماعندها شي تخسره وتخاف عليه اتمنى اعرف سالفتها وليش اخوها دفنها ,نجي للعنود الحقيقه وسمعتها اللي سابقتها بصراحه صدمه بصراحه احسها بريئه فيه احد خبيث مسوي هاللعبه القذره غير طبعا ولد العم المجهول




ياسمين......مقروده هالبنت واي شي تسويه بنظري طبيعي


الهندي.....احس وراه قصه طويله وصلته لهذا الحال عندي احساس انه ولد عز بس متخفي او هربان من شي حلمه اسره وعيال بدون مايهتم انه يبني حياته صح يمكن انه هربان من قصاص


سهاد سلمت يداك ياجمييله ابداع لايوصف
بانتظارك
ودي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 35
قديم(ـة) 16-01-2016, 07:09 PM
صورة ظل* الرمزية
ظل* ظل* غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية دمية جميلة للبيع


ننتظرك .. الله ييسر كل أمورك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 36
قديم(ـة) 16-01-2016, 11:03 PM
Qerstailo Qerstailo غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية دمية جميلة للبيع


جميل كل شيء تكتبينه وراااائع مافي شيء ينقص روايتك فقط ان البارت قصيير جدا ولا يمديني اندمج الا وانتهى ياالييت تطولين الباارت حيل لو تنزلين بارت مره وحده او مرتين ب الاسبوع بس نبيه طووويل تكففيين ولا تسوين مثل بعض الكاتبات تكون روايتهم حلوه وفجاءه تنقطع- الاخت متعقده-
وابداااع قليله عليك وفكره اشوفها حلوه وجديده وهل يوجد وقت محدد للبارت ؟ ولا تخافي اذا مافي ردود كثيره صدقيني في كاتبات كانت الردود قليله على روايتهن والحين معروفات بروايتهن الجميله وحماسهن وتكميلهن للروايه ب انتظاارك واهم شيء البااارت طويل

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 37
قديم(ـة) 17-01-2016, 12:16 AM
صورة سُهادَ . . الرمزية
سُهادَ . . سُهادَ . . غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
11302798240 رد: رواية دمية جميلة للبيع




اعتذر على التاخر لكن اخرت لعلي اكتب جزء يستحق الانتظار واخذني الوقت وانشغلت ووجدتني لاكتبت و لاحسنت فقررت انزل الموجود ..

فيه جزء ناقص لان جدا كان يحتاج تدقيق حتى يفهم

اترككم مع الجزء..




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 38
قديم(ـة) 17-01-2016, 12:20 AM
صورة سُهادَ . . الرمزية
سُهادَ . . سُهادَ . . غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
11302798202 الـــــــســــــــــادس 6





6





نادرة الخروج ، مشوارها القصيرة الى المطبخ او الى المجلس الرجالي.
الوحيد الذي يتحدث اليها هو والد نواف .
اليوم جلست لتحدث معه سأل و هو يغير بقنوات التلفاز : متى تبداء الدراسة ..؟


هي تخرجت من المدرسة و هذا العام كان المفترض ان يكون اول سنة لها با الجامعة ، لطالما كان طموحها البعثة لكن من دعمها و شجعها والدها لتقديم للبعثة توفي لذا الموضوع الغي قبلت با التقديم لجامعة ولكن لم تتنازل عن التخصص " طب " فهي متفوقة بالدراسة ، وقوية و مثابرة وقادرة على وهب الكثير من وقتها للعلم شعرت بالخيبة و هي تتذكر بان العنود لم تكمل الثانوية العامة بسبب ما حدث لها وما زاد الامر سوء هو قسمها الادبي ،همست : مادري.

سأل: بتدرسين ؟

فتحت فمها ثم عادت لإغلاقه من متى كان القرار بيدها ، القرار بيد نواف و هو لمح لدراستها رغم كونها لا تشعر برغبة للعودة لدراسة ، اجابت بعد صمت : ان شاء الله.

كاد نواف ان يقتل " رائد" بعد ان عرف عن ما قال عن العنود لكن " رائد" اختفى عن الانظار حتى لم يعد يحضر اجتماعات الاسرة ، بصدفة تقابل مع " عبدالملك " لاحقا وأعاد " عبدالملك " ضربه من جديد و حتى هدد بقتله لإهانته اخته .
حاتم عرف بعد الحادث بفترة من عمه " فارس " والذي حضر الحادثة ، يشعر ان ابناء عمه كانوا ينتظرون فرصة لإفراغ غضبهم ، برغم من عدم اعجابه بتصرف اخيه و تعليقه لكن انحاز بتأكيد الى جانب اخيه ، طلال عرف القصة من حاتم ، لم يعلق كثير ولم يكن مع ايا من الطرفين ولكن وضع كامل اللوم على " العاهرة بثياب الشرف " (العنود)

نواف ايضا لم يعجب برد فعل " البديلة " عن شقيقته اخبرها بأنها من المفترض ان تتعامل مع الموضوع بسرية حتى تحصل على دليل لإدانة الطرف الأخر ولا يجب ان تشرك شقيقيه بما يحدث.
من سيأخذ بثأر " العنود" و يقتص ممن قتلها هو ولا احد سواه.
ما لا يعرفه هو انها كانت تشعر بأن الجميع محتقر ومهين لها و رائد كان القشة الاخيرة لذا قررت ان يكون عبرة.
ما لا تعرفه هو ان من علم بما حصل ازداد لها كراهية واحتقار .
اخبرها نواف ان العائلة قررت الاستقرار با الرياض.
هو كان يعمل باستراليا بفرع لشركة خاصة.
بينما عبدالملك كان دكتورباحد المستشفيات الاهلية المعروفة و مقر عمله بالشرقية، سامي يدرس بالرياض لكن بالعام السابق لم يحتك مع ايا من ابناء عمه اما والده فكان ينتقل ما بين الرياض وجدة،
فبجدة يمتلك بعض الاصدقاء ويمتلك عمارة مؤجرة الى جوار الفيلا التي انشأها بعد ان غادر الرياض لكنها الان مهجورة يقيم بها احيانا او اي من ابنائه عندما يزور جدة فكر مرارا بتأجيرها وتراجع .
لكن نواف الان قرر الاستقرار با الرياض و هو غائب غالبا عن المنزل حتى ينتقل كليا الى الرياض ، كذالك عبدالملك طلب نقل مقر عمله لكن الى الان هو عالق با الاجراءات.
فاجأها و هو يستوقفها قبل خروجها متردد :انتي شاكة باحد!

هل يقصد هل عرفت من تلاعب با العنود اجابت بسرعة: لا للحين
تناول كتاب كان يقرء به قبل ان يجلس معها ليشرب القهوة ويشاهد التلفاز: لو عرفتي من لا تقولين لنواف ، تعالي لي انا!
كشرت لتجيب بتبرير :بس .

قاطعها بإصرار: انا ابو العنود .

فكرت وللفضول رغم عدم تغيير رأيها :لو عرفته ! وش بيكون رد فعلك !

رفع عينيه لها و هو يدفع فوق انفه نظاره طبية يرتديها عندما يقرأ: بسأله ليه ؟ لو صدق ولد عمها ليه سوا فيها كذا شرفها شرفه.

هي بصدمة : وتسامحه!

اذهلها :العنود الوحيدة اللي تسامح او ماتسامح انا مالي حق، العنود ماتت ولها رب يأخذ حقها ممن ظلمها.

باندفاع :بس من حقك تاخذ بثأرها بدنيا قبل الاخرة.

بمنطقية و الم :لو ذبحته او سجنته او ايا كان ، بيرجع العنود ، او بيجبر كسر قلبي او قلوب اخوانها؟

صدمها رأي والد العنود ومدى تسامحه ،هزت رأسها و هي تهمس : انا مابيدي شي كل شي بيد نواف.

بعد ان غادرته للفضول فقط فتحت لابتوب متروك بغرفة العنود ، زارت جميع مواقع التواصل الاجتماعي ، اطلعت على حسابات ابناء العم جميعا " طلال و حاتم ورائد و منذر" ، حاولت ايجاد حساب العنود لكنها لم تستطع ايجاده فكرت بانها تحتاج ربما سؤال احد اخوتها.
لازالت لم تخبر عن ما سمعت عن العنود ، هل حقا كانت العنود مثل ما قيل ، يجب ان تتأكد لكن كيف ، هي لا تعرف .
ما مدى صدمت نواف لو عرف ما قيل عن شقيقته .


*
*





خرج لكن لم يبتعد ، انتظر با الخارج يراقب بوابة العمارة ولو حاولت الخروج سيمنعها .
لكنها لم تخرج ، تأكد بأنها اعادت التفكير و تراجعت عن العودة.
او ربما حاولت الاتصال ولم تنجح .
يشعر بضيق شديد ودائما عندما يشعر بضيق شديد يتجه للقصر الشامخ .
حرك السيارة وهو يقف امام بوابة لقصر ذو جدران عالية مطل على شارعين .
هذا هو منزل والده ،

بعمر الثالثة عندما والدته قررت العودة لوطنها والزواج من جديد ونسيان طليقها وابنها، عاش مع خاله والذي دائما ما افرغ كمية كبيرة من الكراهية والحقد بطفل الصغير.
تسول وسرق وضرب ونام بشوارع واكل من النفايات و احترق من الشمس ، مشى حافي القدمين و ممزق الملابس وقذر .
جرب البرد الشديد والحرارة العالية، بكى وحيد وتمنى الموت ،شعر بكم من الوجع بسن صغيرة لم يجربها معظم البالغين.
كان بعمر 13 سنة عندما اخبره خاله ان والده ثري يسكن على مقربة .

قبلها بليلة لم ينم لفرط فرحة اوصله خاله لهناك ليجرى بفرح وبرأسه يرتسم مشهد استقبال والده له.
يرى والده يحتضنه ويخبره كم يحبه .
يعتقد بان والده ربما لم يكن يعرف بتواجد ابن من طليقته .
لكن الاستقبال كان مختلف ، استقبال فاتر .
فوالده كان متزوج ولديه ابناء فتاتين وولد مدلل.
ان يكون لوالده عائله لم يشكل بنسبة له مشكله بل كان مزيد من الاخبار السعيدة فهو لديه شقيقتين واخ لكن هذا لم يكن رأي اخوته،
كان تهديد صريح يتقاسم معهم مالا يحق له ، هو موجود بمكان لاينتمي له.
زوجة والده رفضت دخوله او حتى رؤيته، لذا عاش بملحق خارجي.
والده دائما مشغول ولا يراه وفي حال رآه كان لا يبتسم ولا يتحدث إلا نادرا ليعطي الاوامر فقط.
والده لم يرميه بشارع لكن لم يعترف به ببساطة كان معدم الوجود.
هو في الحقيقة حاول اخفائه ، طلب منه بصريح ان لا يدخل للمجلس بحضور الضيوف، وفي حالة دعوة العائلة كان يترك هو بالمنزل وحيدا .
ولم يدخله لمدرسه اخيه ولكن لمدرسه بعيدة.
لم يأكل لمرة مع والده ، بل طلب منه ان يناديه بـ"ابو فهد" و كأن ليذكره بانه ملك لــ " فهد " اخيه الاكبر.

اوقف سيل الذكريات.
علاقته بوالده وبأشقائه ذكرى مؤلمة ، هو عاهد نفسه إلا يحتاج او يقترب بعد الان من اي منهم.


*
*


كان بعدها بيومين عندما خرج والد نواف بسيارته ، وعلى بعد شارعين اصطدم واخذ للمستشفى.
وصل ابنائه واحد تلو الاخر ، وعندما وصل الخبر الى بقية العائلة حضر الجميع ، الجد و فارس و جميع اخوته وابناء عمه و حتى منذر الذي وصل حديثا من السفر جاء سريعا للمستشفى.
اما هي" العنود" فهي كانت بالمنزل عندما فاجأتها العمة وهي تحضر مع ابنها و تأخذها للمستشفى، لم تستطع ان ترفض واعتقدت ان الحادث بسيط لذا هي زيارة قصيرة وستعود للمنزل .
لكن عند وصولها للمستشفى فوجئت ان والد نواف كان يحتضر .
والرجل لم ينفك ينادي باسم ابنته الوحيدة التي رحلت قبله واضطر لدفنها بصمت ولم يستقبل فيها حتى العزاء .

جلست على الكرسي بغرفة للاستراحة بعيدة عن غرفة الطوارئ.
لكن العمة لم تدعها وشأنها وهي تستدعيها لتودع والدها ، وتلقي عليه النظرة الاخيرة .

و هي رفضت بإصرار.




*
*


طلال ، كان برحلة للبر مع اصدقائه يرتدي بنطال جينز وقميص بولو عندما جاء الخبر المفجع.
يجلس الان يقسم الطوارئ و هو يرى والده يبكي لأول مرة فشقيقه الاكبر بين الحياة والموت، اكبر اعمامه بالغرفة المجاورة بعد ان كان بحادث مروع منع دخول الجميع ماعدا ابنائه بعد ان اعلن الطبيب ان المصاب لا يمكن انقاذه .
سمع صوت عمته و هي تبكي و تتحدث مع فارس بأن العنود رفضت الدخول والسلام على والدها .

القذرة الصغيرة تخاف ان ترى شخص ميت حتى لو كان والدها .

تحرك يريد ان يكلمها ، توقع ان تتظاهر با البكاء لكنها كانت تقف بهدوء وفارس يتحدث معها بهدوء: بدخل معك بس يشوفك ما على لسانه غير اسمك.

همست : لا ، وين نواف او عبدالملك.

تدخل هو " طلال "بصوت لا يحمل اي تعاطف: ابوك بين الحياة والموت تدرين!

ردت دون ان تنظر له: المهم نواف وعبدالملك و سامي معاه ، انا وجودي والعدم واحد.

بصوت يقطر سخط : وانتي مو بنته ؟

رفعت عينيها القاتمة والواسعة اليه تريد ان تعرف من يحدثها كان ذو عيون عسلية وبشرة مسمرة بفعل الشمس "طلال" لترد بصوت منخفض كاره: مو شغلك؟!

لأول مرة يرغب بضرب فتاة . لكن منع رغبته والتي ظهرت بوجهه فارس والذي دفعه : خلاص طلال .


رأى حاتم يدخل و هو يسأل عن ما حصل بغيابه
اجبر على ترك الواقفة والرافضة الدخول او البكاء اي نوع من القلوب تملك ربما صخر .
لاحظ نظرة منذر باتجاهها طبعا اليست الحبيبة والمعشوقة و الحب الاول والأخير.
كانت دقائق حتى خرج سامي يبكي وعبدالملك يتلثم حتى لا يرى احد وجهه .
الوحيد الذي توجه للعنود هو نواف جلس على الارض وبكى والده بصمت .
شاهدها تجلس امامه على الارض وهي تهمس ببعض الكلمات و هو يرد عليها .

غدا فجرا دفن الميت ، غادر جده وعمته ووالده معا.
فيما استقل السيارة مع رائد وحاتم .
تحدث رائد مهاجم بغير تصديق : شفتها حتى مابكت ، ولا قطرة دمع ، ماهتز فيها شعره ، الكلبة جالسة رجل على رجل وبينها وبين ابوها جدار ورافضة تدخل تتسامح منه وتودعه.
حاتم بغضب و هو يصرخ به : وانت وش عرفك وش بقلبها ، لا عاد اسمعك تتكلم عنها ، عمك توفي وانت عينك على بنته وش سوت بكت او مابكت !!

رائد بدفاع: لكن ..

كانت وصلت السيارة لمنزل الجد ، كان العزاء سيقام هناك ، هو فقط سيقف ليأخذ والده ويوصل رائد وحاتم لهناك ربما يبيتون هناك ، لكن هو سيغادر
توجه للمجلس لكن مر باثنين مجتمعين يقفون و يتهامسان " منذر" ابن عمه أحمد و " جابر " ابن عمته اريج .
التقط جزء من الحوار الهامس قبل ان يرياه يمر .
منذر بصوت واثق معترض: اقول لك هذي غير ، الجسم مختلف لون العيون ولون البشرة حتى طريقة الكلام مختلفة.
جابر بهدوء: اجل هذيك كذبت وانتحلت الاسم ..

منذر بعجل : لا مستحيل كانت هي.................
صمت ..
والتفتا له ..



من متى هنالك علاقة بين منذر المصاب بجنون العظمة و جابر الغامض .


*
*


بأذن الله لنا لقاء يوم الجمعة .
استغفر الله










آخر من قام بالتعديل وردة الزيزفون; بتاريخ 26-01-2016 الساعة 01:58 AM. السبب: بطلب من الكاتبة
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 39
قديم(ـة) 17-01-2016, 01:34 AM
وردةشقى وردةشقى غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية دمية جميلة للبيع




صباح الفل


اعتقد ان الي صار بشكك منذر
بسواته ،،


بس هل فعلا العنود اخطت؟!
ولا احد لعب عليها و تسبب بموتها ؟!
و ليش ؟!

اكيد في هدف

اظن العنود المزيفه ماراح تسكت لين توصل
للحقيقه الي ممكن تكشف واقع صادم
او جذب موجع لأهل العنود ،،




دمت بطاعه



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 40
قديم(ـة) 17-01-2016, 02:19 PM
صورة ريحانة الجنوب الرمزية
ريحانة الجنوب ريحانة الجنوب غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية دمية جميلة للبيع


واو روايه خطيره كملي وحنا معك

الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية دمية جميلة للبيع

الوسوم
بيني و بينك !
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2003 07-01-2012 08:52 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 1999 25-08-2011 01:29 AM
رواية الورطة 2 / الكاتبة : البرق الرومانسي ، كاملة على كيييفي روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 16 28-05-2011 05:32 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات ؛ !! أنـثـى الـ خ ـيـآلـ !! روايات - طويلة 3973 07-10-2010 01:10 PM

الساعة الآن +3: 02:56 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1