غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 311
قديم(ـة) 28-12-2014, 07:58 PM
/سماء صافيه/ /سماء صافيه/ غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: مأساتي حيث لا يوجد حل/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها Ana Marah Cool مشاهدة المشاركة



وووووووووووووو اه اه نسيت احكيلك
>>>>>>>>>>>>> انااااااااااااااااااا اول رد والله بستاهل هدية <<<<<<<<<<<<<<<

وما تحكي عني هبلة بس من زود الحماس وبنسى احكي اشياء بعدين بيطلعلي ما بكفي بكيتيني ????

هاهاهاهاه خلص انا ببعتلك هديه
شو عبالك ??? خبريني لجبلك
بس طبعا برسلا الك عن طريق الحلم هههههه شو رأيك ??


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 312
قديم(ـة) 31-12-2014, 11:35 PM
صورة حب في مهب الريح :) الرمزية
حب في مهب الريح :) حب في مهب الريح :) غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: مأساتي حيث لا يوجد حل/بقلمي


بـــارت مميز و رائع

زعــلت على نور ماتستاهل المسكــينة و آكيد آبوها ناوي عليها نية شر
آما يوسف ماآعــرف يمكن يوصــله خبر أنه نور بحجاته و لازم يساعدها

بإنتظارك لا تطولي :)


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 313
قديم(ـة) 02-01-2015, 09:19 PM
/سماء صافيه/ /سماء صافيه/ غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: مأساتي حيث لا يوجد حل/بقلمي


صبايا بعتذر عل تأخير ,بكرا ادا الله راد بكمل الروايه وبنزل النهايه
وكل عام وانتو بخير


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 314
قديم(ـة) 05-01-2015, 04:33 AM
/سماء صافيه/ /سماء صافيه/ غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: مأساتي حيث لا يوجد حل/بقلمي


البارت الاخير



ان عدنا وتذكرنا ما حدث لنور مع ولدها وحبسه لها ,تلك المشكله الكبيره التي سببتها ,جعلت الجميع ينشغل باله ويعجز عن الاستيعاب الكامل للأحداث ,هذا سبب كان قد اتى لصالح شخص ليسى من فرداً من العائله ,وهي أم سامر ,التي أرسلت بطلبها ام نور ذاك اليوم لتساعدها بالطهو ,الجميع نسى أمر وجودها وهي كانت حاضره على كل شيء لكنها أختبأت بعيداً تتنصت عليهم بصمت ,وما أن تفرق الجميع ابتعدة وعادة بعد وقت قصير متدعيه انها ذهبت لتحطر بعض المستلزمات الناقصه ,سائله ام نور عما حدث ,بأنها سمعت صوت بكاء ,,أي أنها ,تصنعت حجة غياب عن الاحداث ما أن عادت لمنزلها ,حتى أخرجت الهاتف المحمول من جعبتها ,وأتصلت به بالرقم الوحيد الموجود فيه ,

+++++++++++++++++++++

منزل ابا فهد بعد ذهاب الجميع وخروج ابا فهد من مكتبه حيث احتجز ابنته ,فهد الوحيد الذي يملك نسخه من مفاتيح المكتب ,دخل واقفل خلفه كانت اخته الصغيره نور ماتزال تبكي ,جلس على الارض بجانبها ومسح على شعرها بحنان لم يسبق له أطهاره , نور رفعت عينيها له بحزن
فهد (لقد اشرت لك ان لا تكلمي ,وقد نبهك آوس من قبل ,لم فعلتِ هذا ?)
نور لم تجبه فهد (نور اخبريني بما حصل منذ أن تهجم على المنزل وكيف تم اختطافك ومعملتك وكل شيء ) لكنها بقيت تبكي ولا تجب
فهد ( نور تكلمي )
نور بضعف نور ( انت اكثر شخص كنت اخافه ,ولا احب رؤيته ,لكني الان لم اعد اهابك كالسابق ,انا لا أرى شخص بالعالم اسؤ من والدي )
فهد ,أنصت لها دون مقاطعه أكملت ( لا أريد البقاء هنا ,أرجوك اخرجني من هذا المنزل )
فهد كرر سؤاله لها عمى حصل بمنزل يوسف ,وأن كانت قد عاملها بوحشيه ,فأخبرته نور كل شيء

مرت ساعه وهي تحادثىه ,نهض من جانبها وأحضر عن الطاوله كوب ماء لتشرب قليلا ,فهي كانت تتكلم وتبكي في آن واحد نور شربت الكوب كله ,ثم تنهدت وأغمضت عينيها بحزن ,مزق قلب اخاها رفعت نظراتها له وقالت بين الدموع ( أستطيع أن أثق بك ?)
فهد اجابها اكيد , نور قالت ( أني أحبه )
فهد لم يتوقع هكذا شيء بالاخص أن يوسف لم يقل كل الحقيقه لنور ,فمايزال هناك جزء مهم لا تعرفه ,ولا يعلم هو سبب عدم قوله .لكن أن تحبه هذا أمر غريب ,شك بأن تكون مصابه بمتلازمة ستوكهولم حيث يحب بها المخطوف الخاطف يتعاطف معه ,وهذا ما جرى ربمى لها . أنهى حديثىه معها واخبرها عند قدوم والده أن لا تتكلم بشيء وهو يتكفل بأنهاء كل المشكله.

++++++++++++++++++++++++++

نهض عند الفجر ليجد نفسه ما يزال في حجرة نور ,فرك عينيه وأخذ هاتفه الذي كان منتهي الشحن ,عاد لحجرته ,وقام بوصله بالشاحن ,ثم دخل ليستحم خرج ينشف شعره الذي طال قليلا ,وبدل ملابسه

+++++++++++++++++++++

يوسف توجه للمستشفى حيث سمح له الطبيب بزيارة حازم دخل لحجرته يرتدي ملابس كالاطباء مع كمامه وقبعه طبيه تغطي شعر رأسه يوسف اقترب من صديقه بهدؤ وأمسك يده بنظرات تعتليها الالم ,حازم نظر أليه وبتسم بصعوبه لرؤيته يوسف همس بأذنه ( أسف )
حازم اجابه بصوت بالكاد يخرج من حنجرته ( لا تتأسف ,,,,ثناء هل علمت ??)
يوسف (لا لم أخبرها ,أتصلت بالامس لتسأل عنك ,انك لم تكلمها ,وأخبرتها انك مشغول بتجهيز أوراق سفرك لها )
حازم ابتسم براحه فهو كان جل خوفه على زوجته العزيزه ,أن تعلم بما حصل له ,فهي بحاجه لأن تكون هادئه بأقتراب موعد عمليتها الجراحيه
يوسف ( لا تقلق لقد طمأنني الطبيب أنك حتى موعد عملية ثناء ستتحسن تماما وتستطيع السفر أليها مع مدرات نفسك)
حازم ( نور ما الذي حصل لها )
يوسف بأسف (لقد عادة لهم )
حازم بحزن ( لقد حاولت جاهداً حمايتها لكن بلا فائده )
يوسف اصتنع ابتسامه قائل ( تعلم انها بالنهايه كانت ستعود لهم ,لذى لا تحمل نفسك ذنبها ,فأنت أديت اكثر من واجبك ) حازم (ياريتك اخبرتها الحقيقه كامله )
يوسف بألم يعتصر قلبه ( لا أريد لها المزيد من الهم ,يكفي ما علمته )

بقيى معه لخمسة دقائق فقط ودخلت الممرضه تعلمه بأنتهاء مدة الزياره ,فحازم ما يزال تحت المراقبه ولا يجوز له أرهاق نفسه .ودعه وخرج الان شعر بأطمأنان اكثر ,اخرج هاتفه الذي ما يزال مغلق وقام بفتحه ,فوجد كم هائل من الاتصالات التي لم يرد عليهى من رقم مسجل بأسم {الخبايا } ,فتح عينيه بخوف وعاود الاتصال بالرقم
أم سامر كانت تعد الافطار لأولادها وما أن صدر صوت هاتفها ,اجابت فورا بهدؤ تام
يوسف ( ما الامر ??)
أم سامر (لقد حدث أمر كبير بالامس ويجب أن تعرفه )
يوسف (تكلمي )

هكذا ام سامر جاسوسة يوسف ,أخبرته بما جرى أجل فالشخص الذي كان يجلب المعلومات ليوسف كانت أم سامر وحارس مزرعة الزيتون ,هما الاثنين الاعين التي زرعها يوسف منذ أعوام أم سامر كانت تجلس بفناء منزلها أكثر الوقت لتراقب منزل ابا فهد المشرف على منزلها . بسبب كرهها لأبا فهد وأبنائه بما عملو وعذبو بزوجها المرحوم .هي أيظا أرادة الانتقام منهم بتحالفها مع يوسف وتسريب المعلومات له

يوسف جن جنونه مما سمع منها ,فحبيبته الان اصبحت بخطر ,بخطر قد يودي بحياتها فما عساه أن يفعل الان بعد ان اصبح الامر خارج سيطرته ,كيف له ان ينقذها طلب من ام سامر الذهاب لمنزل ابا فهد وتقصي الاخبار ,
علا قلبه يأتمنه انها ما تزال على قيد الحياة ,
أما هو فركب سيارته وعاد لمنزله بسرعة البرق متجاهلا سيارة شرطة المرور التي حررت له مجالفة سرعه دخل للمزرعه ونادا على الحراس الاربعه ,كان قد كاد يسرحهم من العمل ,لكنه الان عاد لحاجتهم ,أحضر سلاحه ,وجمعهم ,القى عليهم بما يفكر عمله الان وبما يتوجب هم عليه عمله كان قد اتصل بالمجموعه التي يتعامل معها والتي ساعدته بالدخول أول مره وأختطاف نور ,واخبرهم بما يريد , بينما اصبح الجميع جاهز توقفت سيارة رنج كبيره ترجل مها اربع رجال بعضلات مفتوله ,لهم شخصيات مشابها تماما للمصارعين , عرفهم يوسف ,فهم من طمن المجموعه التي سبق ذكرها ,رحب بهم وأخبرهم بالخطه كل ما يريده هو نور مهما حدث

++++++++++++++++

جلست ام سامر عل جانب حوض النباتات في باحة ابا فهد الاماميه ,تلتقط انفاسها من صعود السلالم ,ثم توجهة لباب المنزل ,وقفت قليلا وقربت اذنها لتسمع شيء مفيد ,ثم طرقت فتحت الباب لها سمر وعينيها حمراء من البكاء ,استقبلتها ,بجفاء ,
لان ام سامر بدأت تسألها ما بك وما حصل ووووو ادخلتها لمجلس النساء ,وراحت تنادي جدتها ام نور بعد وقت طويل اتت ام نور وعينيها لا تختلف عن عيني سمر ,رحبت بها وجلست
ام سامر (ما بك وكأنك كنت تبكين ??)
ام نور ( لا لايوجد شيء )
ام سامر (لكن سمر أيظا عينهيا باكيه ,هل حصل شيء ??)
ام نور ارتبكت قليلا فهي لا تدقن الكذب وفن اللف والدوران
ام سامر ( هل حصل شيء??)
ام نور ( لا شيء ,اخبريني ما الامر الذي أتاك )
ام سامر ( لقد قدمت لأقوم بدعوتك على عرس أبني سامر )
ام نور ( هل خطبتي له )
ام سامر بابتسامة نصر تشع بوجهها ( أجل ,لقد وفقه الله بفتاة مأدبه من عائله جيده ,وقد توافق معها ,كنى قد قررنا ان العرس بعد ان تنهي العروس درستها الجامعيه ,لكن ابني لا يطيق بعدها عنه وقررنا تزويجهم ,بعد اسبوع ,لذا اتيت لك لتكوني أول المعازيم ) رغم ان كلامها كان كذب
ام نور بحزن فهي كااانت تشعر بميل نور تجاه سامر ,لكن النصيب يأتي كمى يريده الله عز وجل ,وها سامر يتزوج وأبنتها ستقتل ام نور بغصه ( كم هذا جميل مبارك لك يا ام سامر لقد تعبت وصبرتي وربيته حتى أصبح عريس ,تهاني الحاره لك ) ام سامر ( شكرا لك يا أم سعد ,بالمناسبه أين سعد وزوجته لم أرهم البارحه ??)
ام نور تذكرت كذبة آوس لنور بأنهم ذهبو برحله علاجيه ,وقالتها لأم سامر
ام سامر ( جيد جيد عسى الله يرزقهم بالذريه الصالحه ,وأين نور ,امس رئيتها قليلا وأختفت ,أريد رؤيتها ,فمنذ زمن لم تجلس معنا ,انت تعلمين كم احبها وهي كانت عند اختها غاليه طيلت الفتره ,أريد أن اسلم عليها )
ام نور بان الارتباك على وجهها ,وقالت (انها في لمنزل اخاها فهد تجلس مع سمر )
. حينها ام سامر نبهتها لخطأها قائله (لكن سمر من فتح لي لباب ??)
ام نور زاد أرباكها ولم تعلم بما تجيب ,لكن كل ذاك الارباك تبدد وحل محله خوف لدى سماع صوت ابا فهد يناديها ام سامر ايظاًن أعتراها الخوف منه ,لذا استأذنت منها ورحلت . ابا فهد سألها بما تفعله هذه في منزله ,فأجبته انها اتت لتدعوهم على عرس ابنها سامر ,

++++++++++++++++++++++

سامر, زفت له والدته خبر تقديم موعد عرسه للأسبوع القادم ,الامر الذي صدمه وبشده وجعله يصرخ ويشتم بأنزعاج
والدته كانت قد جهزت له حجره خاصه وقامت بفرشها وتأثيثىها بشكل جميل لتستقبل عروس ابنها اما سامر فقد رطخ لها رغم غضبه الشديد ,لانه يقتنع انه يجب عليه انهاء نور تماما من حياته ,وعروسته فتاة لطيفه وجيده ,لذا يجب ان يهتم بها وبمستقبله وينسى نور تماما


+++++++++++++++++++++++++

فهد تذكر انه قد ترك اوراق تخص العمل في المنزل ,وعليه اليوم تسليمها للمحاسب كي يتدبر امرها ,عاد لمنزله وهو بحاله غير ثابته ,فالقلق يعتريه وما يحصل في العائله سبب له ضغط كبير, دخل المنزل ,وسمع زوجته وهي تضحك بصوت عالي ثم قالت (اجل كما اقول لك انها محتجزه في المنزل ,لقد ضربها بشده ,لا نعلم ما هو السبب الحقيقي ,لكنها تختلق الاعذار ,ههههههههههههه لا لا من المأكد انها قد قامت بفعل شأن حتى يحتجزها والدها هكذا ,ثم لمى تنعثىه بالقاتل ,من المأكد انها قد هربت مع عشيقها ووالدها قام بقتله وأرجاعها ,,,,,,) فهد فهم انها تتكلم عبر الهاتف ,وتتحدث عن اخته نور ,,,,,,,,,,,,,,,شعر بكم هائل من الغضب ,فزوجته تختلق القصص وتتهم اخته بشرفها ,هذا امر لا سكوت عنه , دخل أليها ووقف أمامها بهدؤ سابق العاصفه
هي من رأته سقطت سماعة الهاتف من يدها وأرتعبت ,لقد كشفها الان , فهد مد يده وسحب سلك الهاتف من مدخله ,وقال بصوت ثابت مخيف(قومي بجمع كل اشيائك ,خلال ساعه تكونين جاهزه للمغادره )
ام سمر بمفاجئه وخوف قالت ( أرجوك لا تطلقني ,لم افعل شيء )
فهد استدار وخرج ,ام هي فراحت تبكي بحسره وتناديه ,( فههههد ارجوك يا زوجي فل تسامحني هذه المره ,ارجوووك ,هذه المره فقط ,اعدك اني لن اتفوه بكلمه ولن اتدخل بأهلك بعد ,ارجوك ,ارجوك ,من اجل أبنائنا ,أني اتوسل أليك من أجل أبنائنا ,,,فهد ,,,فهد,,,)
لكن لا مجيب لندائها ,ففهد اتخذ قراره ولا تراجع عنه قام ببعض الاتصالات ووخلال ساعه عاد لمنزله ,فوجد زوجته ما تزال على الارض تبكي وتنوح ,وسمر بجانبها تبكي معها ,
فهد (لم تجهزي اشيائك ?)
سمر (أبي أرجوك لا تنفصل عن والدتي ,من أجلي يا أبي ,لا تحرمني منها أرجوك )
فهد صرخ بصوت واحد ( انهضي وجهزي اشيائك الان)
ام سمر وكأن تماس كهربائي اصابها من صوته ,وقفت بسرعه وراحت تجمع ملابسها ,جمعت حقيبتين فقط ,رغم انها تملك ملابس وأحذييه تكفي متجر كامل ,إلا أن لم يعد لهم قيمه الان فهي ستنفصل عن زوجها وستفقد العز والاحترام التي كانت بهم ,
فهد حمل الحقائب ومشى أمامها ,سمر راحت تجهش بالبكاء بصوت عالي حتى اجتمع أعمامها على صوتها , فهد لم يجب احد على استفسراتهم بل نظر أليهم بنظره اسكتتهم ,نزالا درجات التل الطويله ,وركبى السياره . سار بها لمسافه طويله ,متجه للمزرعه ,ام سمر تعجبت منه ,فمنزل والديها في القريه ,لم هو قدم بها للمزرعه ?? فهد أوقف المحرك وترجل ,أشار له بالنزول ,نفذت , كان في مزرعة الزيتون منزل صيفي للعائله ,كبير وكامل التجهيزات ,ادخلها ورمى حقيبتها على أرض الصاله ,ام سمر ابقت نظراتها منكسفه ,
فهد (ستبقين هنا ولا عوده لك للمنزل ,ولا يسمح لك بالاحتكاك بأحد أو الخروج من هنا أفهمتي ,وأن كسرتي كلمتي هذه المره لن أرحمك .انت الان محتجزه كي تكفري عن اخطائك )
ام سمر بخوف (لا أرجوك لا تتركني وحدي ,أني أخاف الوحده ,تريد عزلي عن الجميع ,ارجوك )
فهد (أن كان المكان لايناسبك ,فلدي خيار أخر لكن لن أرئف بكِ به )
ام سمر (لا لا أني راضيه ,سأبقى هنا كما تشاء ولن اتحدث مع احد )
فهد ( أبنائك سيأتون لزيارتك كل اسبوع ,ولن تخرجي من هنا حتى زفاف سمر ,أعلمي ان هذا المكان سيكون عالمك الاخير )

هكذا قرر فهد معاقبة زوجته ,بحبسها داخل منزل كبير اشبه بالقصر ,دون مرافقه أو أنيس ,لوحدها حتى الهاتف قام بتركيب جهاز مقفل يستقبل ولا يرسل ,برقم لا يعرفه أحد سواه ,أي هو فقط يستطيع الاتصال بها ,أما هيا فلا تستطيع, اصبحت كسجنه ,لوحدها علا هذا يشعرها بالندم.

++++++++++++++++++++++++

يوسف استقام بشموخ امامهم وقال بثبات {{اليوم سأنهي كل شيء رأس والدي ونور سيعدون معي مهما حصل }} الجميع جهز اسلحته وركبو في سيارات ,مقسمين لثلاث فئات ,يعلمون ان اليله ستكون الحاسمه ,وأن قائدهم يوسف قد طفح الكيل لديه ولن يرحم احد ,لذا عليهم ان يقدمو افضل ما لديهم ,وأن يبذلو قصار جهدهم لتحقيق الهدف.

+++++++++++++++++++++++++

ام نور سرقت مفتاح المكتب من فهد هذا الصباح دون ان ينتبه لها ,ودخلت لحجرة ابنتها ,ضمتها لصدرها وراحت تبكيها بألم كالمعتاد
نور بين دموعها ( اسفه يا أمي لقد تسببت بالمشاكل )
ام نور ( ان الذي يتوجب علي التأسف منك فلم استطع حمايتك يا طفلتي )
نور (لا يأمي فأنا المخطئه كان يجب علي ألتزام الصمت )
ام نور ( اخبريني يا عزيزتي ما الذي جرى ومن هم الذين قامو بخطفك اخبريني ,ذاك الشاب الذي كان يقودهم ما أسمه ?? اخبريني )
نور تعجبت منها فلمذا تريد معرفة اسم يوسف ,وما يفيدها اسمه ,قالت{ يوسف }
ام نور فتحت عينيها بصدمه وصارت ترتجف ,تلعثمت بكلامها ولم تفهمها نور ,
نور ( ما بك أمي ما الذي جرى لك ,انت ترتجفين )
ام نور (ابنتي اخبريني بما قاله لك يوسف ,أخبريني بما قااااله )
نور ارتبكت لا تريد ان تعرف والدته الحقيقه كي لا تتعرض للمشاكل من والدها ويأذيها هي أيظاً ,لذا امتنعت عن الكلام ام نور كررت سؤالها بلا جواب حتى امسكت بنتها بشده من كتفيها وهزتها صارخه بها (اخبريييني ) نور لم يسبق لها في حياتها كلها ان ترى والدتها بهذه الحال ,لذا رطخت لها واخبرتها بما عرفته من يوسف نور ( لقد اخبرني يوسف ان والدي كان صديق والده وانهم كانو يعملون بتهريب الممنوعات ,لكن حدثت مشاكل بينهم فقام والدي بقتله ,لقد قتل والد يوسف وقطع رأسه واخذه معه ,وأن والدي يحتفظ بالرأس هنا في منزلنا ,لكنه لم يجده عندما سطى عليه ,لهذا اقدم على خطفي من أجل ان يجبر والدي على أعادة الرأس ,لكن والدي لم يعده بل بادله السطو وأعادني دون تسليم الرأس ,وأيظاً..) ام نور ودموعها تتدفق بغزاره ( ماذا ايظاً) نور ( لقد قال ان زوجة والدي الاولى كانت عمته وقد قتلها والدي في الوقت ذاته الذي قتل فيه والده )
ام نور بتوتر وخوف سألت ( هل صدف وجود فتاة هناك ?)
نور ( الحارسه والممرضه والخادمه ,لكن لم تسألين ??)
ام نور ( لا اقصد فتاة تقرب له ??)
نور بتعجب ( نعم )
ام نور صرخت (من )
نور ( اتت فتاة تكون ابنت عمته تدعى ثناء )
ام نور انهارت على الارض تجهش بالبكاء بشكل مألم وكأن سكين قد اخترق جسدها .
دخل فهد على صوتها وصرخ بهم ( ما الذي يجري هنا? خالتي لم دخلتي )
ام نور بقيت تبكي في حالها ونور مصدومه منها ,
فهد صرخ بها (ما الذي جرى نور تحدثي )
نور بخوف (لقد اخبرتها بما حصل )
فهد بعصابيه قال (لقد نبهتك بعدم ذكر شيء لأحد .هيا ساعديني لأخرجها بسرعه )كان فهد خائف من عودة والده ,لكن خوفه تحقق بصدور صوت والده من خلفه يقول {مالذي يجري هنا}} هكذا قد قدم الذئب الاكبر

+++++++++++++++++++++

ابا فهد أظهر كراهيته المدفونه وأمسك ام نور التي ما تزال جالسه على الارض بحالت ذهول ,امسكها من شعرها وسحبها بقسوه ورماها بجانب ابنتها نور ,قائل ( اليوم هو تاريخ وافاتكم ,لكن لا تقلقا فأنا سأكرم جثتكم ) نور برعب ( ابي امي لم تفعل شيء انا لم اخبرها بشيئ صدقني )
ابا فهد بلئم ( وان كانت حقا لا تعرف ,انا لم اعد أريدها لقد سأمت منكما انتم الاثنتين )
فهد بقيى صامت بمكانه دون طهور أي تعبير على وجهه. ام نور تردد بصوت خافت { لن اسامح لن اسامح.........}

++++++++++++++++++++++++

بمكان بعيد كان يوسف في طريقه لمنزل ابا فهد ,وداخله بركان يهدد بالانفجار بأي لحظه ,لم يعد بيده أي خيار ,اليوم سيعيد كل شيء كما كان يجب ,حتى وأن تأخر الوقت فيوجد هذه الفرصه ولن تطيع ابداً
رجاله لم تكن حماستهم اقل منه ,فهم الان يريدون ان ينتقمو من اخوة نور على ما سببوه لهم بهجومهم الاخير وقتل الحارسه المرافقه لنور ,

++++++++++++++++++++++++++

ابا فهد أمر فهد بأقفال الباب, واخرج مسدس من جيبه يحوي كاتم صوت ,اشهره في وجه ام نور , نور من رأت ارتعشت اطرافها من شدة الخوف ,لم تستطع التحرك بحريه بسبب قيدها لذى زحفت لقدمي والدها ونادته بحرقه وترجي أن لا يقدم على قتل والدتها , نور ( اتوسل أليك يا أبي ان تتركها ,أقتلني أنا ,فأنا التي تسببت المشاكل هي لا ذنب لها ,ارجوك يا أبي ,,,ارجوك دع أمي ,أتوسل أليك ,ان تدعها ,,,أبيييييي) لكنه اجابها بفظاظه ( تتوسلين لها ,ومن ذا الذي أعطاك الحق لتتوسلي ,أنت الان اصبحت عبده والان حكمت عليك ووالدتك الحمقاء بالاعدام ) بكل قوته دفع نور بقدمه للخلف ,وللمره الثالثىه في حياتها يصتدم رأسها بقوه على الارض . غابت بأثره عن الوعي ام نور الان حتى استوعبت ما هي به ,نظرت لأبنتها واتجهة لها ,كان ابا فهد يأمرها بعدم التحرك ,لكنها لم تنصاع له ,لذى من دون تردد اطلق عليها النار,اتتها الرصاصه في خاصرتها زحفت له تنظره بألم ويدها مرتفعه اتجاهه بتوسل تقول( زوجي لا تفعل انا كنت خادمتك كل هذه السنين ) ,
صرخ هو بها (فلتموتي ) لكنها من دون سابق انذار ما أن اصبحت قربه حتى اخرجت من جعبتها خنجر ,وتوجهة له بطعنه داخل صدره ,تلتها بطعنه ثانيه وثالثىه ورابعه مردته قتيلا . تلك اللحظه كان فهد قد اخرج سلاحه وهم بقتل والده ,لكن ام نور سبقته ,نظر لها بذهول ,ما كان أن يتوقع منها فعل هذا ,ام نور جلست على الارض تبكي بخوف ,ممسكه ابنتها بين يديها ,متجاهله قتلها لزوجها الظالم ,
فهد بذكائه الحاد وخبرته ,اوقف زوجة والده وأخرجها من المكتب لحجرة نور ,أمرها بتبديل ملابسها وأخفاء ما كانت ترتدي ,لانها تلطخت بالدماء .وأتصل بزوجة اخيه التي تتقن التمريض ,لتهتم بجرحها ريثمى يأتي الطبيب,
عاد للمكتب ومسح كل الاثار ثم اتصل باخوته الذئاب ,دقيقه واحده كان قد قدمو له , فتح لهم باب المكتب ليرو أمامهم والدهم مقتول,
آوس برعب ( ما الذي جرى )
شهاب صرخ وجرى لوالده محاول ان يسعفه لكن فهد اوقفه بقول {{ لقد مات }}
شهاب شعر بغضب كبير داخله ,فهو كان يحب والده بشده رغم كل عيوبه وقسوته ,ربما لان شهاب يشبهه بالتفكير ,فهو نسخه مصغره عن ابا فهد شهاب (من الذي فعلها ,أهوا ذاك الخاطف ?) يقصد بكلامه يوسف
فهد صدمه وصدم الجيع بأجابته حين قال ( أنا من فعلها )
الجميع ذهل منه ,لا يستطيع احد تصديق ان فهد الذئب الثاني وذراع والده الذي لا يخيب ظنه ابدا يقدم الان على التمرد وقتل والده من أنجبه ورباه
شهاب انقض عليه محاول ضربه ,لكن فهد دفعه عنه بقوه وقال ( لقد قمت بما يجب فعله ,آوس ,أتصل بالشرطه وأخبرهم عن وقوع حادث قتل هنا )
آوس ذو المشاعر المرهفه ,والقلب الطيب ,كان رغم صدمته ,يظهر على وجهه شيء من الرضى عمى حدث ,نظر لشقيقه فهد بتركيز ,ثم هز برأسه ,لقد فهم دون كلمه ان فهد قتله لانه كان ينوي قتل نور , وضع يده بجيبه وامسك السلاح الذ يحمله ,هذه أول مره يحمل فيها سلاح برغبته ,كان يريد ان ينهي هذه المشاكل ,لكن فهد قد سبقه وأنهاها كما هو أراد
آوس ( دعنى نقدم شكوى بأن هجوم قد تم على المنزل وقتل والدي اثنائه )
فهد اجاب ( لا داعي فأنا سأسلم نفسي وأتحمل العقاب )
المفاجئ بالامر ان جميع الاخوه كانو راضين عن قتل والدهم ,كأن كل واحد منهم كان قد ضمر داخله نيه لقتله عدا شهاب الذي كان متعلق به وراضي عن افعاله.
فهد ( مهند ,سأعطيك عنوان اذهب أليه الان وأحضر أخيكم سعد وزوجته )
آوس ( هل ما زالا على قيد الحياة ??)
ليث( لقد سمعت والدي يأمرك بقتله وزوجته همسه ? ألم تنفذ أمره ??)
فهد ( وهل تعتقدون أني عديم القلب لأقتل أخي الاصغر دون ذنب اقترفه ,لقد اخبرت والدكم أني نفذت أوامره بالقتل ,لكن الحقيقه أني اخفيتهم منتظر الوقت المناسب ليعودو ,والان لم يعد هناك خوف عليهم )
آوس ابتسم وعانقه بمحبه قائل ( شكرا لك أنك لم تتخلا عن اخوتك ) خرج الجميع عدا فهد ,وليث سحب اخاه شهاب الذي يبكي على والده ,لكن الامر الذي لم يكن بالحسبان هو...

+++++++++++++++++++++++++

يوسف وصل اسفل التل وجرى هو ورجاله بسرعه هائله يصعدون التل من ثلاث جهات مختلفه ,كل فرقه من جهه ,وصلو القمه وأحاطو الاخوه الذين قد خرجو للتو , كل واحد منهم قد وجه أليه سلاح من قبل رجال يوسف , كان يوسف غير ملثم ,فهو الان لا يأبه بما قد يحصل المهم لديه تنفيذ مبتغاه بأي تكلفه ,
آوس وقف أمامه وقال ( ما الذي أتاك لهنا ?)
يوسف بغضب واطح بصوته ( انت تعلم لم اتيت)
آوس ( عد ادراجك فما لك هنا سيصلك غدا لمنزلك ,الان ليس الوقت المناسب لوجودك )
يوسف ( لن اعود )
آوس نادا بصوت علي على شقيقه فهد ,الذي خرج بهيبته ,ما أن رأى يوسف حتى حتى ابتسم بسخريه قائل ( اظنك اتيت لحدفك )
يوسف بثبات والشرار يتطاير من عينيه ( لا بل لحدفك انت ووالدك )
فهد ( اسمع .أما أن تعود ادراجك الان وغداً يصلك رأس والدك ,وأما أن تبقى وتتحمل مسؤلية ما حدث بالداخل )
يوسف شعر بخوف من أن مكروه وقع بنور
آوس( يوسف أرجوك ان تذهب الان فرجال الشرطه ستصل خلال دقائق )
يوسف ( نور ,,,أين هيا )
آوس ( لا تقلق هي بخير )
يوسف بصوت عالي ( لن أبرح مكاني حتى انهي ما قدمت من أجله )
فهد ( أذن ادخل ,,,,لوحدك )
احد رجال يوسف قال (لا يا سيدي لا تذهب لوحدك من المأكد انها خدعه للقطاء عليك )
لكن يوسف لم يجبه بل دخل برفقة فهد ,أما الباقين فقد بقيو كرهائن بيد رجال يوسف ,أن لم يخرج بسلام سيقدمون على قتل الجميع . بقيى يوسف متأهب بسلاحه وهو يتبع فهد للداخل ,ادخله للمكتب ليريه والده الملقى على الارض مطرج بدمائه , يوسف لم يستوعب ما الذي جرى ,فأبا فهد قد قتل لكن كيف ومن الذي فعلها اتاه صوت فهد من خلفه يقول( ربمى تتسائل من الذي سبقك على هدفك,انا قد قمت بذالك ,لذا عليك ان تثق بي ,لأني أريد انهاء كل هذه المشاكل للأبد ,ولن يعود هناك اثر لعصابة الذئاب )
يوسف ( لم فعلت ذالك )
فهد ابتسم ولم يجبه بل اقترب من المكتبه ومد يده بها ,وكأنه ضغط على ازرار ,ففتحت المكتبه موصله لدرج ينحدر بشده للأسفل ,بالظلام , نزلا فهد أمامه وأشار له بأن يتبعه .وصلا لجحر الذئب ومكان اجتماعهم السري , يوسف تفاجئ ممى يرى ,كيف لأبا فهد ان يكون بكل هذا الحذر ويقوم بحفر جحر اسفل منزله ,كيف استطاع هذا المخلوق المقتول الان ان يكون بكل ذاك الذكاء , فهد اخرج من جانب مكتب الذئب الكبير الذي صنع من عظام الذئاب ,اخرج صندوق كبير ,مغطى بفرو الذئاب وقدمه ليوسف .
فهد(هذا مالك عندنى خذه وأرحل فورا)
يوسف مد يداه التي بدأت ترتجف قليلا من التوتر ,أنه الان يحمل رأس والده ,الرأس الذي تسبب بتعاسته هو ووالدته والعائله أجمع ,امسكه بحذر وهم بفتحه ,لكن فهد أوقفه قائل ( من الافضل لك ان لا تفتحه ,ثق بي ,فالمنظر غير سار ) يوسف لا يثق به لكن قلبه لم يطاوعه على فتحه ,لذا اخذه وخرج وقف في وسط الممر وسأله ( أريد الاطمأنان على نور ) فهد لم يتكلم بل توجه خطوتين وفتح باب حجره ,كانت ام نور جالسه بها تبكي وبين يديها نور ماتزال غائبه عن الوعي ام نور لاحظتهم ,فتركت نور وتوجهة ليوسف سائله أياه ( هل أنت يوسف ??.... اجل انه انت تشبهه كثيرا)زادت دموعها وامسكت يوسف من كتفيه تتفحصه ( انت يوسف يوسف ابن الغالي ,ابن اخي المرحوم ) وضمته لصدرها بشوق وراحت تبكيه ,يوسف وضع الصندوق جانبا وعانقها بالم ,لانه بعد كل هذه السنين تعرفت عليه عمته الوحيده المتبقيه من عائلته

+++++++++++++++++++++++

نور فتحت عينيها بتعب تنظر للأشخاص من حولها ,حتى ادركت واقعها , استندت على حافة السرير لتقف بصعوبه سائله (ما الذي يحدث ,يوسف ,انت حقا هنا أم اني أحلم ???)
يوسف ابتعد عن عمته والدة نور وأقترب منها بأبتسامه وشوق كبيرين ,امسك يديها ( أني هنا أمامك وبقربك ,لقد أتيت من أجلك )
نور ابتسمت لكن والدتها عادة وحضنته
نور بتعجب (ما الامر ...أمي ¡¡¡)
فهد ( يوسف لم يخبرك كل الحقيقه )
نور نظرت له ثم ليوسف مستفهمه عمى يجري يوسف ( نور والدتك تكون عمتي الصغيره ,اسف أني لم اخبرك ,لأني لم أكن أريد لك المزيد من الالم ) نور لم تفهم شيء ,لكن يوسف قبل يدها وخرج مسرع بعد ان وصلهم صوت صفرات سيارت الشرطه تقترب , خرجو ,وقف أمام فهد وقال له ( أتمنى حقا ان لا يولد ذئب كبير جديد ) وكان يقصد بكلامه ان لا يصبح هو أو احد اخوته مكان والده . أمر رجاله بالانسحاب السريع ,قبل وصول الشرطه .

+++++++++++++++++++++++

الان فهد قد أحتجز وسيتم محاكمته بالايام المقبله ,لقد تحمل قضية قتل والده على كاهله بالكامل ,حتى يحمي عمته وأم أخوته الثلاثىه سعد نور شهاب

سعد عاد هو وهمسه للمنزل بعد ان ارسل بطلبه فهد ,كان سعيد بعودته وراض عن نهاية والده ,لكنه شعر بحزن كبير على اخاه فهد الذي حماه وزوجته وأنقذ حياتهم ,

قاسم ,عاد من المستشفى بصحه جيده لكن بقدم تعرج ,صدمه ما الذي جرى بغيابه ,لكن هو أيظاً شعر داخله بأن والده يستحق هكذا نهايه .

ام نور ,مع أنها قتلت زوجها ابا فهد بيديها ,إلا أنها ما تزال تراه ليلياً بالكوابيس , واصرار فهد على عدم قولها الحقيقه وتحمله المسؤليه زاد من ذنبها ,لكنها قاومت من اجل الباقين ,فبالنهايه فهد قد اخبرها انه ارتكب الكثير من الاخطأ التي لا تغتفر ,وهو الان يريد التوبه واخذ عقابه ,والان هي استطاعت التواصل مع ابنتها المفقوده منذ أعوام .

.آوس الاخ الطيب الحنون ,حاول بكل جهد الدفاع عن شقيقه فهد في المحكمه ,حتى يحصل على اقل حكم ممكن بحقه ,وهو الان يهتم بشؤن اخوته بمحبه وأخلاص

سمر بعد ما جرى انفصل عنها خطيبها بأمر من جده الذي لا يناسبه ان تكون زوجة حفيده ابنت قاتل ,أما هي فلم تأبه بالانفصال ,لانها لم تغرم به ,وخطبتهم كانت للمصلحه ,وهي حتى لم تراه إلا مره واحده , لذا ازالته من حياتها بسهوله وقررت اكمال دراستها ,ولن تتزوج حتى تلتقي بشاب يحبها ويحترمها .

شهاب تقبل ما حصل بصعوبه ,والان هو يعمل بمعصرة الزيتون بكل جد حتى ينسى ما حدث.

باقي الاخوه كل واحد فيهم عاد لعمله بمزرعة الزيتون والمعصره ,منهين حياة الذئب للأبد ,الان اصبحو بشر حقيقيين ,فلا قتل ولا عصابات ولا تهريب ولا أي عمل غير قانوني ,حياتهم الان اصبحت تستحق الاحترام

ام سمر وصلها خبر بما حصل لزوجها وانه حكم عليه ثمان سنين حبس ,لكنها رفضت بشكل قاطع العوده ,مصره على البقاء كما عاقبها فهد ,تريد ان تعاني مثله فهي الان ادركت كم كانت شخص سيء

+++++++++++++++++++++

بعد سنتين
استيقظت مبكرا ً تنظر الى ساعتها ,(اوه لا لقد تاخرت)نهطت مسرعه تغسل وجهها ,ثم بدلت ملابسها ووقفت تسرح شعرها امام المرأت. علت ابتسامه حزينه على وجهها وهي تتذكر يوسف لالذي لم تراه منذ يوم قتل والدها , تذكرت يومها كيف اخبرها بأنها تكون ابنت عمته ,ليس اخوتها من أبيها فقط ابناء عمتها بل هي وسعد وشهاب أيظاً ربمى تفاجئتم كيف ,لكني سأخبركم بالباقي

أن ابا فهد ليلة قتله لصديقه ابا يوسف ,قتل معه زوجته التي هربت أليه ,زوجته أم ابنائه {{فهد ,آوس,غاليه ,قاسم ,ليث ,مهند}} حينها كان بالمنزل ام نور ,وهي تكون الاخت الصغره لأبا فهد ,كان قد مات زوجها الاول وأب ابنتها الوحيده {{ثناء }} ابا فهد صعد لها بعد ان قتل اخوتها وقام بخطفها تزوجها بالغصب وكذب عليها بأن اخاها واختها قد ماتا بحادث سير وابنتها ثناء كانت معهم وماتت هي أيظاً ,اجبرها ان تنسى ماضيها ,وجعلها كالدميه بين يديه بشخصيتها الضعيفه جدا ,كان يعتبرها كخادمه لتكفر عن ذنب اخوتها الذي لم يرتكبوه ,أنما بحقده وكراهيته كان يراهم خاطئين بحقه . هكذا اصبحت ام نور زوجته ,وأنجبت منه سعد ونور وشهاب ,

++++++++++++++++++++++

نور رن هاتفها بوصول رساله ,فتحتها وابتسمت ,انها اختها ثناء ترسل لها صورتها مع حازم وهم يقضون اجازه في احدا الجزر الجميله حيث انه استعادة قدرتها على المشي بعد نجاح العمليه الجراحيه ,ويظهر بالصوره بطن ثناء المنتفخ ,فهي الان تنتظر مع حازم مولودهم الاول ....وأخيراً اصبحو سعداء

جلست قرب والدتها التي جهزت الافطار ,تناولت بعضه وخرجت لجامعتها برفقة سمر . عند الظهيره عادة وكان في انتظارها اخاها سعد
سعد بأبتسامه على وجهه (شقيقتي الجميله اصبحت عروس )
نور نظرت له بشك قائله ( لا تقل لي انه عريس جديد ?)
سعد أومء لها بنعم نور ( قلت لك أني لن أتزوج ,اصرفه )
سعد(لكنك الان ستصبحين بسن الواحده والعشرون )
نور بألم داخلها فهي ماتزال تنتطر يوسف المقطوعه اخباره نهائياً ( لا بأس حتى لو اصبحت عجوز )
سعد (لم لا تقابليه أولا ,أنه عريس{{ لقطه}} شاب متعلم ووسيم )
نور دون ان تلتفت ( قلت لك لا أريد )
اتاها صوت من خلفها جعل جسدها يرتجف (( ولا حتى أنا )) نور التفتت بخوف ,انها تسمع صوت اشتاقت له بشده ,نظرت له بصدمه فأبتسم لها ,نور بتردد {{ ي..يوسف}} اتسعت ابتسامته وأجاب ( يا عيني يوسف )

+++++++++++++++++++

هكذا بطلتنا نور التقت اخيرا ب بطلنا الشهم يوسف ,وتمت خطبتهم والزواج ,وعاش الاثنن بسلام وسعاده ماحين كل ماضيهم المؤلم

تمت بحمد الله



بقدم شكري لجميع يلي دعموني وشجعوني والاخص مروحه الحلوه Ana Marah Cool
والصبايا العسل


la plus belle fille
بنت العتيبي {آعجووبهه}
انا لحبيبي
Qalb Faisal
ميرنـا


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 315
قديم(ـة) 05-01-2015, 07:57 AM
صورة Qalb Faisal الرمزية
Qalb Faisal Qalb Faisal غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: مأساتي حيث لا يوجد حل/بقلمي


النهاية غير متوقعة وعجييبة حبيت الرواية حسيت انه كنا في عالم ثاني حياة ثانية

تسلم يدج على الرواية الحلوة والرائعة

ننتظر روايتج القادمة

تقبلي تحياتي
Qalb Faisal


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 316
قديم(ـة) 05-01-2015, 06:10 PM
صورة حب في مهب الريح :) الرمزية
حب في مهب الريح :) حب في مهب الريح :) غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: مأساتي حيث لا يوجد حل/بقلمي


سلام

رواية مميزة و مختلفة الله يعطيك العافية على هذه الخاتمة و النهاية الحلوة
و فرحت آنــهم زال ظلم آب فهــد و نــور كانــت من نصيب يوســف
و لكنــك ما تكــلمتي على ســـامر ؟!
بإنتظار جديدك يا مبــدعه


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 317
قديم(ـة) 05-01-2015, 06:26 PM
صورة انا لحبيبي{}) الرمزية
انا لحبيبي{}) انا لحبيبي{}) غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: مأساتي حيث لا يوجد حل/بقلمي


روايه خوقاق تهبل
والنهايه تينن بعد ما توقعت تكون شذي جنان
صدمتيني بام نور وقوتها يلي مادري شلون جتها وشلون فهد تحمل المسؤليه حبيته بالنهايه
ام سمر كرهتها وايد حتى رغم النهايه كنت ابي لها نهايه مهينه
يوسف يا لبيه اخيرا صار ويا نور بسلام لكن انت كان لازم تكتبين بعد شلون استوى العرس وشذي
يوم تبدين روايه جديده أرسليلي الرابط يا الغلا
انا لحبيبي{})

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 318
قديم(ـة) 06-01-2015, 12:48 PM
صورة be brave الرمزية
be brave be brave غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: مأساتي حيث لا يوجد حل/بقلمي




ياه عجبتيني كتير بعد ما عقدتي الرواية كتييييييييييييييييير قدرتي في بارت واحد تحلي العقدة
عن جد روووووووووووعة انتي صدمتيني كتير بالاحداث لدرجة اني بقرأ شوي وبترك افكر بيلي قرأتو
عدت قراءة البارت الأخير 3 مرات لما اجتني الدعوة للبارت الاخير فتحت الرواية ورجعت قرأتها من اول صفحة
كيفت كتييييير والله وحبيت اكتب الرد بأكبر خط لانك بجد مبدعة
تأكدي اني رح استنى رواياتك القادمة على احر من الجمر
محزنة فكرة انو هاد آخر رد رح بكتبلك اياه بهالرواية الرائعة يلي ما الها مثيل
بحبك كتير يا احلى كاتبة
تحياتي
مرح




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 319
قديم(ـة) 06-01-2015, 07:16 PM
/سماء صافيه/ /سماء صافيه/ غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: مأساتي حيث لا يوجد حل/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها Qalb Faisal مشاهدة المشاركة
النهاية غير متوقعة وعجييبة حبيت الرواية حسيت انه كنا في عالم ثاني حياة ثانية

تسلم يدج على الرواية الحلوة والرائعة

ننتظر روايتج القادمة

تقبلي تحياتي
Qalb Faisal

لا يسعني سوى شكرك يا عزيزتي ,مع تقديم كل التقدير لك ولوجودك
أهديك باقة من الورود والأمنيات





الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 320
قديم(ـة) 06-01-2015, 07:20 PM
/سماء صافيه/ /سماء صافيه/ غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: مأساتي حيث لا يوجد حل/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها la plus belle fille مشاهدة المشاركة
سلام

رواية مميزة و مختلفة الله يعطيك العافية على هذه الخاتمة و النهاية الحلوة
و فرحت آنــهم زال ظلم آب فهــد و نــور كانــت من نصيب يوســف
و لكنــك ما تكــلمتي على ســـامر ؟!
بإنتظار جديدك يا مبــدعه
كل الشكر والتقدير لك ,لوجودك ودعمك غاليتي
انت اول شخص دعم روايتي لهاذا انت مميزه
اهديك أرق تحيه




الرد باقتباس
إضافة رد

مأساتي حيث لا يوجد حل/بقلمي؛كاملة

الوسوم
مأساتي , يؤدي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
حكايات مأساتي / للكاتبة : سحر الإحساس روح زايــــد أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 184 21-03-2013 03:37 AM
روايتي الثانية : لينا مأساتي مأساة فتاة تخالط الحقيقة و الخيال اليآزيه أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 18 13-05-2012 06:31 PM
مأساتي ارجو مساعدتي اسير الأحزان222 سجل الأعضاء - للتواصل بين الأعضاء 27 29-09-2011 08:41 PM
مأساتي آلمرمر خواطر - نثر - عذب الكلام 14 12-06-2010 05:54 AM
مأساتي ومأساةاختي ساره ......قصه في غايه الروعه للبوح حكايه~ قصص - قصيرة 8 11-05-2006 10:25 AM

الساعة الآن +3: 02:08 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1