غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 10-09-2014, 03:57 PM
XسلمىX XسلمىX غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رواية المَوت مدى الحَياة/بقلمي


الموت مَدى الحياة . . . .





" اتركني !"

سيارة gmc الفخمة تتوقف تحت سلطة الشمس الحارقة ..
تقف امرأة عجوز مُقطبة حاجباها و هي ترى جارها السيد "فؤاد"
كالعادة في قمة غضبه يهبط من السيارة و هو يهتز غضبا
عاضا على فكه العريض .. وجهه الأسمر القاسي الملامح
صار أكثر رُعبا و عينيه الصغيرتين تغوصان في بحور
من الجنون الهستيري ..

ابنيه يراقبان ما سيحدث بتوجس
و هما يبتعدان عن السيارة بحذر ..
أما زوجته فقد اعتادت الاختفاء تماما
اذا رأته في هذه الحالة ..

يفتح الباب الخلفي للسيارة و يسحب ذراع فتى
يرتدي ملابس مدرسية .. قبض بعنف على قميصه
من الخلف و ضرب جسده بالسيارة ..

زمجر بصوت مُرعب: " سأريك يا قذر "

انكمشت العجوز الواقفة في حديقة منزلها الصغيرة
و راحت تغطي وجهها لألا ترى ذلك الضرب الوَحشي ..

نظرات رعب تنعبث من عيني صبيين و هما يرانً والدهما
و قد دخل في تلك الحالة التي لا تواتيه إلا مع أخيهما الأصغر ..

انطلق فؤاد يجر ابنه من قميصه يطرحه في الوحل تارة ..
يدوس ببطنه تارة أخرى ثم يعود ليقبض على شعره الأسود
ليبدأ في سيل صفعات مدوية على وجهه المُحمر ..

يصرخ الفتى : اتركني !
.
تركت العجوز خرطوم المياه الذي كانت تَسقي به الزرع ..
لتركض بوهن ناحية تلك المَعركة .. تصرخ :
أجننت اترك ولدك ستقتله

فؤاد يلهث و هو يجثو فوق جسد ابنه المطروح أرضا
و يلوي بذراعه بقسوة شديدة..
كان يصرخ بكل ما أوتي له من قوة :
تبا لك .. لم أفعل شيئا

كز فؤاد على أسنانه و هو يراقب ( ياسين) الذي يحاول التحرر منه
بلا جدوى و تلك العجوز تسحب قميص فؤاد بوهن و هي تصرخ :
أنه ابنك كيف لك أن تفعل هذا !

لوى فؤاد بذراع ابنه بعنف لينفجر ياسين صارخا بألم
و يستسلم أخيرا للبكاء .. همس فؤاد :
هذا الولد يستحق العقاب على كل فعلة دنيئة يفعلها .. َ





...


تنهد فؤاد بضيق .. و هو ينظر لكفيه ..
هل هذا هو الحل ؟
فكر و هو ينظر للنافذة الضخمة
و هي تبث ضوء النهار الباهت ..
كان جالسا في مقعد جلدي أسود في غرفة المكتبة ..
بعد تلك المعركة اكتشف ان ياسين كان ينزف من رأسه
و رغم هذا لازال يُقفل باب غرفته ..
خالجه القلق .. و بدأ بتلويم نفسه أنه دائما يبالغ في العقاب ..

تسلل لمسامعه هَمس زوجته : ماذا حصل
كانت جاءت لتجلس بقلق أمامه ..
و كان ينتظر فرصة للفضفضة ..

همس بضيق يمازجه غضب :
ياسين لازال يشتم المدرسين و يسيء لهم
و اليوم تعارك مع زميله و تسبب في نزف أنفه ..
مع العلم أن زميله مريض ..

ترددت زوجته التي لملمت ثوبها الفضفاض القصير قبل أن تهمس :
ياسين يصرخ في الغرفة و كلما ناديته و طلبت منه فتح الباب شتمني ..

انتفض فؤاد بغضب ..
برزت عروق بجبينه و رأسه الأصلع و هزَّ ذراعيه المفتولتين ..
همس : كان يجب علي تحطيم فمه لألا يستمر في عادة شتم الآخرين "


فؤاد هو رجل .. في نهاية الثلاثين .. مشهور برياضة كمال الأجسام ..
جسده ضخم و مثالي جداً بالنسبة لعمله ..
يعمل مدربا رياضيا .. يكتسب سمرة برازيلية و ملامح باردة عنيفة ..


نهض مُصمما على شيءٍ ما
بينما كانت زوجته هدى ..
تخفي ابتسامة خبيثة لا تناسب ملامحها المُسالمة الطيبة ..


في الطرف الآخر كان ياسين يُلقي برأسه على الوسادة ..
يتلمس بأصابعه الجرح البسيط في جبينه..
يرتدي بيجامة قطنية رمادية ..

كان صبيا جميلا ..
بشرته تكتسب حمرة لطيفة
و يمتلك عينين واسعتين لامعتين ..
حاجبان رشيقان و شعر فاحم السواد
يتناثر على جبينه الأبيض ..

إلا أنه كان يرتعد حقدا ..
يعض على شفتيه الحمراواتين
و هو يحدق بالسقف..
لم يعد يطيق العيش مع هذا الأب أبداً..

فجأة انفتح الباب بخُشونة ..
فاستوى ياسين مُسرعا ..
ونظر حيث يقف والده بطوله الفارع
و ضخامة جسده ..
البلوزة السوداء و هي تفصّل منحيات عضلات بطنه و صدره ..
نعم كان مُخيفاً .. بذراعيه الضخمتين المرعبتين يستطيع قتل أي شخص في دقيقة..
هذا ما كان يفكر به فتى في الخامسة عشر من عمره كياسين ..


تقدم فؤاد و أغلق الباب من خلفه..
ربض على الكرسي المجاور و نظر لابنه بنظرة باردة مرعبة ..
تمتم باستياء : أنت لا ترتدع رغم ما أفعله بك ..
تظل ترتكب ما هو سيء و محظور فقط لتثيرني..

- أنا .....
جحظت عينا فؤاد بغضب جنوني ليزمجر :

"اخــــــرس !!!!!! كم مرة علمتك ألا تتحدث الا باذني .. يا سافل"
عض ياسين على شفتيه بحِنق ثم صرخ :
أنت لا تتفهمني .. أنت تسمع ما يقول المشرف دون أن تعرف القصة و لا تدافع عني مهما يكن .. أنت ..."

نهض فؤاد لينكمش ياسين رافعا ذراعيه يحمي نفسه ..
قبض بعنف على شعر ابنه ليرفع وجه ابنه إليه ..
ازدرد ياسين ريقه حينما رأى البرود ذاته في عيني والده
و أغمض عينيه سريعا ليتلقى صفعة ألهبت وجهه ..

...

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 10-09-2014, 04:17 PM
XسلمىX XسلمىX غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي: المَوت مدى الحَياة .


...

استند "حُسام" على مسند الأريكه برشاقة جسده
و هو يتناول ما بيده من مكسرات ..
ينظر للتلفاز ثم يهمس لاخيه "سعيد" :
أبي سيجن و السبب ياسين الذي أدمن الضرب"
و همس موضحا رافعا حاجبيه السميكين :
ياسين يُحب أن يستفز أبي لأسباب أجهلها .. و لكنه حتما يحب أن يبدو مظلوما "


سعيد كان يربض على المقعد المجاور
و بكفه الممتلئة ريموت الإرسال ..
اعتاد هذا الولد السمين الصمت
و عدم الدخول في مناقشات قد تقوده للتحدث عن والده ..
رغم أن فؤاد يدللـه كثيرا و لكن سعيد يخشى هذا الأب بشكل كبير !

..




أسدل الليل ستاره بُسرعة ،
غرفة طعام واسعة مضاءة بالكثير من المصابيح اللؤيؤية الصغيرة
التي تبث ضوءا ذهبيا يضفي هدوءا عجيبا للمكان ..


رمى ياسين بجسده على كرسيه باللامبالاة المعتادة
التي تثير غضب من حوله ..
أدارت هدى رأسها له بينما كانت تجهز العشاء
و توزعه في أطباق بيضاء ..
لملمت شعرها المموج و انتهزت هذه الفُرصة ..
جلست قُبالته هامسة :
-ياسين بني


رفع عينيه الجميلتين لها حيث أكملت بهدوء :
والدك مستاء منك كثيرا .. هو يريدك أن تصبح كأخويك سعيد و حسام ..
ولكنك تخيب أمله .. "

همس ياسين بحنق و هوً ينظر للأسفل :
" لن أكون مثلهما و لا أريد "

ابتسمت هدى بحنية :
" أعتقد أنك ذكي و تفهم أنك على هذا المنوال
لن تحضى بشيء يسرك من والدك سوى الضرب و الاهانة
و مزيد من التحكم و التقييد "


اهتزت شفتيه و قبض بكفه على كفه الأخرى بضيق هامساً:
"لا أعلم لماذا يكرهني "

أما هدى فشعرت بنشوة جامحة
و هي تتفحص ملامح القهر على وجه ياسين ..

في هذه اللحظة دخل حُسام و سعيد غرفة الطعام
و كلٍ منهما ربض على مِقعده .. قال سعيد :
" أمي ما العشاء؟"


أجابته هدى بحنان : معكرونة بالدجاج .. لذيذة كما تُحبها ..
و نظرت لحسام الذي يجلس بجوار ياسين و قالت : أين والدك؟
قال حُسام : سيأتي الآن .. كان يشاهد التلفاز في الصالة

ثم نظر بسُخرية لياسين هامسا و هو يقترب برأسه ليهمس بأذنه :
هل حللت واجباتك المدرسية يا صغيري؟ أم أشكوك للمدير؟
قال ياسين بحقد : اخرس يا وغد ..

انتبها فورا لوالدهما و هو يسحب مقعده ليجلس بهدوء ..
ساد الصمت لفترة .. و شتت ياسين نظراته متمنياً أن والده لم يسمعه ..
إلا أن حظه العاثر دائما يقف ضدّه ..

بدأت هدى بصف الأطباق و هي تراقب زوجها ..
تعرفه جيداً و تعرف متى يبدو غاضباً ..

تأمل فؤاد طبقه و كان يرتدي سترته الداخلية البيضاء ..
برزت عروق دقيقة في رقبته و همس :
ياسين .

ازدرد ياسين ريقه و يده ترتجف ممسكة بالملعقة
و برزت ملامح الاستياء على وجهه .. قبل أن يهمس :
نعم أبي .

رفع فؤاد أنظاره المُخيفة لولده ثم همس :
يجب أن تكف عن التفوه بكلماتك القذرة هذه ..


قال ياسين بسرعة : و لكن ....

زمجر فؤاد بعنف و هو يضرب على الطاولة بقوة
لتقفز الملاعق في صدمة ..
" أغلق فمك "

عض ياسين شفتيه بحنق
و هو ينظر لحسام الذي يكتم ابتسامة مُستفزِة ..

ثم نهض ضارباً الطاولة بكفيه .. همس : لا أريد عشاءاً
تأمله سعيد بخوف و ارتباك و صار يراقبه و هو يسير مُسرعا خارج الغرفة..
بينما نهض فؤاد بشكل مُرعب ليقبض على زند ياسين بكل قوته ..
أداره ليواجهه بوجهه تماما ..

ارتعد ياسين و هو يتأمل ملامح أبيه المُرعبة
و عينيه اللتين تلتمعان غضبا جُنونياً ..
همس فؤاد ببطء:
لازلتْ تتخبط بأفعالك أيها اللعين

صاحت هدى : فؤاد
سعيد دفن نظراته في صحنه رُعباً
و راحت ساقيه السمينتان تصطكان بجنون ..
أما حسام كان يجتهد لكتم ضحكته ..

همس فؤاد و هو يضغط بأصابعه القاسية على زند ياسين :
تناولوا عشاءكم .. أما هذا الحقير .. يريد تناول عشاء من نوع خاص
راح قلب ياسين يدق بجنون ..
و هو يرى والده يجره من ذراعه إلى خارج الغرفة ...

ساد الصمت لبرهة أرجاء الغرفة ..
قبل أن تهمس هدى :
بسم الله ..
توتر سعيد قبل أن يهمس :
أتسائل لماذا هما هكذا دائما ..
ابتسم حسام و هو يغرس ملعقته في طبق المعكرونه ..
قال: لأن ياسين لا يطيع أبي و لا يحترمه .. يستحق كل ما يصيبه..




. . .



مفهوم العقاب لدى ياسين مفهوم معقد جداً ..
في الظاهر فأنه يبدو كعقاب جسدي شديد الضراوة ..
و لكنه في مضمونه عقاب يؤذي قلبه الواهن و يحطم أشياء كثيرة من شخصيته ..


يرتجف و جزء جسده العلوي مكشوف ..
يقبض بوهن عن قميص بيجامته الذي بين يديه ..
بينما تتراقص تلك العصا الرفيعة على جسده اليافع ..
يغمض عينيه بقوة و هو يعض على شفته السفلية حتى يدميها ..

أما ذلك الأب يقف ممارساً اسلوبه العنيف ذاته ..
دون أن يهتم للدم الذي بدأ يتقاطر على الأرضية ..
ما يهم فعلاً هو تقويم سلوك هذا الولد بأي طريقة ..


أخيرا انفلتت صرخة من ياسين و هو ينكمش على ذاته :
" آه .. ظهري ..كفى"
و دخل في حالة هستيرية من البكاء ..


توقف فؤاد لبرهة و هو يتأمل ابنه ..
بشعره المبعثر المبتل بالعرق ..
وجهه المحمر و شفتيه الداميتين ..
الدموع التي سرعان ما ملئت وجهه ..
يقبض بأصابعه على قميصه بقوة و هو يجهش بالنحيب ..

همس فؤاد : ارتدي ملابسك ، بسرعة !
سرعان ما ارتدى ياسين قميصه فوق الجروح المؤلمة في ظهره ..
و ازدرد ريقه و هو يرفع رأسه بحذر لوالده الذي جلس أمامه مباشرة ..
نظراته مرعبة ساكنة ..
و وجهه الأسمر متصلب الملامح ..
مد كفه بسرعة ليقبض بوحشية على فك ياسين
الذي أغمض عينيه بخوف ..
همس فؤاد : لن أرحمك ما دمت هكذا ... لن أبالي بك و سأفعل بك ما لا أريد أن أفعل "
قرّب وجهه ناحية وجه ياسين هامسا :
" إن لم تكن محترما و عاقلاً"


تمتم ياسين بقهر مشتتا أنظاره :
لكنك لا تعاقب حسام على ... "
صرخ فؤاد في وجه ياسين بقوة و هو يفتح عينيه بشكل مرعب :
اخرس!!!!!!
أشاح ياسين بأنظاره في توتر قبل أن ينهض فؤاد قائلاً :
إن أصبحت كسعيد و حسام في أدبهما .. في ذلك الحين يمكنك مقارنة نفسك بهما ..
أما اذا بقيت على حالك فستبقى معاملتي لك كما هي "

عيني ياسين ترتفع بهدوء تراقب ظلال والده و هو يخرج من الغرفة ..
حانت منه ابتسامة باهتة و همس :

كم أكرهك يا أبي المتغطرس!

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 10-09-2014, 04:41 PM
وردةشقى وردةشقى غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي: المَوت مدى الحَياة .




مساء النور


لا أعرف إن كنت سلمى ذاتها التي
أبحرت بنا ذات زمن برحيق حكاياتها المميزه
إن كنت كذلك ف/ الزين ،، هنا :)


قرأتها في مكان قريب
أحببت لغتها
و آلمني قهر يزرع بذلك الفتى ،،

موجع حين ترى نفسك وحيدا
في دائرة الألم و العقاب دون غيرك
رغم أن غيرك كذلك يستحق ما تستحق ،،


موجع حين ترى أنت فقط دون غيرك
خبث الآخرين و كيف
يتقنون نسج الألم في كل لحظاتك ،،

هنا فتى
يتألم دون حق
و أوشك أن أجزم
أنه سيصنع لنا
ملامح أخرى عن قريب ،،


دمت مبدعه
يا جميلة الحرف ،،







  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 10-09-2014, 05:54 PM
XسلمىX XسلمىX غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي: المَوت مدى الحَياة .


وردة شِقى . . .


أهلاً غاليتي��
نَعم أنا سَلمى القديمة التي عادت للكتابه أخيراً بعد هجران طويل
أنتِ الزين كُله بكلماتك الجميلة أيتها الجميلة
فقد أسعدني هذا الحضور ،

بالنِسبة لهذه القصة ، فأنها ليست رومانسية و لكن ....
ستقودنا لأحداث أتمنى أن تكون شيقة و مُختلفه و استثنائيه

عزيزتي سيكون رائعا أن تتابعيني للنهاية
أشكرك من القلب لردك الذي سبق كل الردود
أسعدني فعلا !

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 10-09-2014, 11:17 PM
الهرة الهرة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي: المَوت مدى الحَياة .


هلا وغلا بج سلمى
يبدوا بأنها رائعة
عندي سؤال هل سبقت وكتبتي قصة في ......إذا كنت هي فأنا الهدف
ولعودة للتعليق على البارت


تعديل وردة الزيزفون; بتاريخ 11-09-2014 الساعة 01:46 AM. السبب: حذف اسم المنتدى
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 10-09-2014, 11:23 PM
XسلمىX XسلمىX غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي: المَوت مدى الحَياة .


الهرة أو الهدف الجميلة
يااااه أعدتِ لي ذكريات جميله في .....
كنتِ دائماً مِعطاءة و شيقة في ردودك و متميزه في حضورك
نعم انا سلمى ، ويسرني كثيرا اننا التقينا
انتظر تعليقك بشوق


تعديل وردة الزيزفون; بتاريخ 11-09-2014 الساعة 01:46 AM. السبب: حذف اسم المنتدى
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 11-09-2014, 01:51 AM
صورة وردة الزيزفون الرمزية
وردة الزيزفون وردة الزيزفون غير متصل
مشـ© القصص والروايات©ـرفة
 
الافتراضي رد: رواية المَوت مدى الحَياة/بقلمي


صباح الخير ... ياهلا فيك بغرام ... موفقة بطرحك .. بداية جميلة واسلوب سلس وجذاب .. رواية تحمل الكثير من المواجع للاسف فؤاد لايستحق ان يحمل اسم اب لو ربي حرمه من نعمة الاولاد لعرف مدى الاجرام الي يمارسه على ولده وحتى هدى الي واضح انها تفرق بالمعاملة لكن ربي راح يعذب الاثنين ويعرفهم معنى الظلم الحقيقي

عمر الضرب والقسوة ماكانت اسلوب للتربية واضح ان فؤاد في صغره اهله ماعرفو يربوه ولا تعاملو معاه بأسلوب تربوي صحيح مومن حق فؤاد يجرم في ياسين بس لانه اب وله سلطة امثال فؤاد لايستحقون الرحمة

القوانين / الإطلاع هام و الإلتزام ضروري


وهذا الموضوع راح يفيدك ياليت تطلعي عليه

قضايا

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 11-09-2014, 05:28 AM
XسلمىX XسلمىX غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية المَوت مدى الحَياة/بقلمي


الساعه العاشرة ..
كل فرد من هذه العائلة الصغيرة أوى لفراشه ..
خادم اسمر البشرة انتهز الفرصة ليدخل المطبخ بحذر
و يفتح الثلاجة ليبحث عن ما تبقى من عشاء اليوم ..
نظر لبرميل النفايات ..
تمتم : يبدو أن تلك الساحرة الشريرة رمت بقايا المعكرونة في النفايات !

انحنى ليفتش أكثر في الثلاجة ثم استقام
و قد ظفر بصحن فواكه .. تلفت حوله قبل أن ينطلق لغرفة ياسين ..

أما فؤاد كان قد خرج من الحمام لافاً فوطة حول خصره .
جلس على السرير لفترة يحدق في اللا شيء ..
الماء يتناثر بقطرات بسيطة على جسده المفتول العضلات ..
يملك صلعة لامعة تقوده لعمر الأربعين ..



،،


رفع رأسه لزوجته هدى التي تجلس أمام التسريحة البيضاء ..
تُسرح شعرها و هي ترتدي قميص نوم حريري بلون بنفسجي فاتح
يتلائم مع بشرتها الحنطية الناعمة .. تبتسم له :
فيما تُفكر حَبيبي؟

قال و هو ينظر للسقف :
ياسين لم يتناول شيئا اليوم .. فاته الغداء و العشاء!

عبست هدى لبُرهة قبل أن تعود لتبتسم برقة مُفتعلة :
أهذا ما يُقلقك ؟
زفر فؤاد : نعم .. لا أستطيع النوم و ولدي ينام بجوعه ..
ضحكت هدى قائلة : لا تقلق ياسين سيسرق من الثلاجة الطعام كالعادة
و سيُخبئ الصحون أسفل سريره ليتظاهر أنه لم يأكل شيئاً ..
و لذلك خبئت له صحن معكرونة في الثلاجة ..
و يمكنك التأكد من عدم وجوده الآن في الثلاجة ..
لأن ياسين التهمه قبل ساعة و نام ..

تأملها فؤاد مُطولاً ثم ابتسم بلطف :
يا لحنانك . مع أنه ليس ابنك
قالت مُبتسمة :
بل هو ابني .. و أحبه كما أحب سعيد و حُسام..
و قالت بغضب مفتعل :" لا تقل مرة أخرى أنه ليس ابني"
نهض فؤاد ليحتضن زوجته برقة مُبتسما : شكرا لك !
التقط ثوب النوم الخاص به .. و نزع الفوطه من جسده ..
قال و هو يبادر بارتداء ثوبه :
سأذهب للاطمئنان عليه و على سعيد و حسام ..

توترت هدى هامسة : أ .. حَسناً

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 11-09-2014, 05:43 AM
XسلمىX XسلمىX غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية المَوت مدى الحَياة/بقلمي


في غرفته المظلمة كان يستلقي على جنبه الأيمن ..
يبلغ التاسعة عشر من عمره .. و بدأ يتعرف على عالم جديد و جميل بالنسبة له .. ابتسم حُسام و هو يهمس ممسكا بالهاتف :
" لم أعلم أني سأحبك بهذه السُرعة ( عض على شفته بنشوة ) أنتِ آسرة "

فتح عينيه و هو يسمع صوت فتح الباب ..
سرعان ما خبأ الهاتف أسفل الوسادة ليُغمض عينيه مُتظاهراً بالنوم .. تأمله فؤاد بابتسامه ثم أغلق الباب ..

تنهد حُسام ثم عاد ليمسك بهاتفه :
نعم سارة . آسف انقطع الخط ، متى أستطيع رؤيتك في الجامعة؟!
عظيم يا حبيبتي . بخبث : ارتدي بنطالك الجميل ذاك
و ضحك قائلاً : لا تغضبي كُنت أمزح

--

يبتسم فؤاد عندما خرج من غرفة سعيد ..
يا لِلطافة هذا الولد و سذاجته بالرغم أنه على أبواب التخرج من المدرسة ..
تقدم فؤاد ليفتح باب غرفة ياسين ببطء ...
كان نائما على بطنه ..
تقدم ليمد أصابعه عابثاً بخصلات شعر ياسين الناعمة السوداء ..
ثم انحنى لينظر أسفل السرير .. ابتسم عندما رأى صحناً مُخبئاً ..
ارتاح نسبياً ، قبل أن يرفع قميص ياسين القطني ..
راح يتأمل الخدوش المؤلمة في ظهره ..
شعر بالضيق لوهلة .. قبل أن ينحني ليقبل رأسه بحنان ..
استقام و هو يُفكر في تعديل معاملته مع ابنه ..
لكي لا يؤذيه ثانيةً..


.. تطلع الشمس مُخترقة عتمة الليل القاتمة ..
تفرد الشمس أشعتها بغرور .. لتضيء المنزل رويداً رويداً ..

يقف حُسام أمام المرآة يُنسق قميصه الماروني ..
يُسرح شعره اللامع .. ينظر للحيته المحددة جيداً .
.يَرش عطره الرجولي الفواح ..
يبتسم فتبرز غمازة واحدة عميقة في خده الأيسر .
ينظر لملامحه بزهو..التي تُشبه ملامح والده كثيراً ..
و لونه الأسمر الخلاب ،كُل يوم صار يجب أن يسرف في أناقته ليلاقي محبوبته .. دراسته الهندسة يسيرة عليه كثيراً و لا بأس ببعض اللهو ..



في الناحية الأخرى تتناول هدى شطيرة الجبن
و هي تنظر لغضب ياسين المتأجج ..
كان يجلس في مقعد مبتعد عن طاولة الطعام مرتدياً زي المدرسة ..
لم يكن مهتماً لادخال قميصه في البنطال أو غلق الزر العلوي للقميص ..
و لا تسريح شعره جيداً.. أو حتى عقد خيوط حذاءه ..
احمرت أوداجه إثر الغضب المتأجج ..
قبل أن يركل حاوية الخبز الفارغة بغضب هاتفاً :
هذا الحُسام سيأخرني عن المدرسة ،

قالت هدى بهدوء :
أنت من تأخر في الاستيقاظ من النوم عزيزي ياسين ،
و لذلك فإن سعيد لم يستطع الانتظار فذهب مع السائق ..
الخطأ خطؤك "

صاح ياسين بغضب : كان يجب أن توقظوني !
رفعت هدى كتفيها و هي تنظر لحبة الزيتون في يدها ..
ثم نظرت له بحدة : ياسين عزيزي ..
صوتك عالٍ قد يسمعه والدك ، و عندها لن يرحمك أبداً

تأملها ياسين بقهر ثم همس :
لا داعي بتذكيري بهذا في كل ساعة و حين يا زوجة أبي المصون..
حانت منها ضحكة ماكرة جعلت ياسين يعقد حاجبيه و هو يُفكر ..
لم تعد خالته ملائكية بعد اليوم ..


هبط حُسام على الدرج و هو يحمل كتبه الجامعية ..
رائحة عطره كانت مُدوية ..
السماعات الملحقة بهاتفه كانت تستقر باذنيه ..
يهمس : صباح الجمال .. أيتها الفاتنة ..

" حُسام "
تنهد حُسام و هو يلتفت لأخيه الأصغر
الذي يقف على باب غرفة الطعام بغضب ..
يشير لساعته قائلاً :أخرتني .. الساعه السابعة والنصف
ماذا تتوقع من المشرف أن يفعل بي ! ثم أن لدي امتحان اليوم "

زفر حُسام و هو يغلق الهاتف و توجه لأخيه
الذي يقصره بعدة سنتيمترات ..
قال بضجر و هو يرتب ياقته :
" هل علي ايصالك لمدرستك؟"
صاح ياسين :" نعم ! "


أبعده حُسام عن طريقه و تقدم بغرور لطاولة الطعام ..
جلس يتفحص أطباق الفطور و والدته تدفع له
بصحن البيض المقلي و الجُبن المبشور ..
قال حُسام و هو يقضم قطعة جزر :
" سأتناول فطوري أولاً .. ثم سأذهب لاصطحاب
صديقي .. و بعد ذلك سنوصلك لمدرستك أو ...... "

ابتسم بمكر و هو يدير رأسه لياسين هامساً :
" أو .... لا داعي لتذهب اليوم للمدرسة ..
منذ متى و المدرسة تهمك؟"

شد ياسين على قبضتي يديه بعنف ..
كز على اسنانه هامساً :" كم أنت ...... "
و ابتلع بقية الكلمات رُغما عنه
..بينما اتسعت ابتسامة حُسام الملئى بالشماتة و التشفي ..

التقط ياسين حقيبته و وضعها على أحد كتفيه
قائلاً: لا أحتاج لخدمة منك ..
و انطلق ليخرج من الغرفة لولا اصطدامه بجسد صلب طويل القامة ..

تمتم برعب و هو يتراجع :" أبي "

وقف فؤاد بنظراته الباردة ..
تأمل ياسين لبرهة ثم نظر لحسام و والدته ..
همس : ياسين !

تفاجأ بياسين يهتف بسرعة
" آسف .. آسف أبي .. اعذرني "
و ركض مُسرعاً لخارج المنزل..
تأثر فؤاد كثيراً ،
كان ينوي أن يعرض عليه ايصاله للمدرسة ..
ولكن لماذا بدا مرعوباً مع أنه لم يفعل شيئاً ..
نكّس فؤاد رأسه بحزن ..
( نعم ولدي يخشى سطوة يدي التي تسبق كلماتي له ..
لا شيء أعطيه إياه إلا العقاب )

نظر لحسام و تقدم قائلاً : لماذا تأخرت في ايصال أخوك للمدرسة ؟
الآن سيذهب سيراً على الأقدام .

ابتسم حُسام بارتباك قبل أن تقول هدى باسلوبها الليّن النّاعم :
" فؤاد ! ياسين تأخر على السائق كثيرا و فجأة استيقظ
و يريد من كل من المنزل مساعدته .. حُسام محاضرته تبدأ متأخرة
و رغم هذا نزل مُبكرا قليلاً ليوصل أخيه .. إلا أن ياسين لم يسعفه وقتاً
حتى لتناول فطوره .. "

كانت تتحدث بثقة و قدرة هائلة ليكون كل شيء في صالحها ..
كل ذلك باسلوب ناعم و هادئ ..

زفر فؤاد بضيق قبل أن تُرحب به زوجته في طاولة الطعام..
تجهز له فطوره بكل حُب و رِقّة ..

..

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 11-09-2014, 07:18 AM
وردةشقى وردةشقى غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية المَوت مدى الحَياة/بقلمي





صباح النور

هدى يبيلها ذبح

فؤاد بحس بظلمه بس لي فات الفوت ما ينفع الصوت

حسام موضوعه ماراح يمر على خير

ياسين الفتى المقهور المظلوم
لن يمتد رعبه الا لحين



دمت بود
وردة شقى و بروايه أخرى الزين

:)





رواية المَوت مدى الحَياة/بقلمي

الوسوم
المسنة , الحَياة , روايتي:
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 33380 اليوم 08:17 PM
رواية من تحت سقف الشقى أخذتني / الكاتبة : نرجسيه؛كاملة فتون الوررد روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 2347 02-10-2016 04:11 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ وردة الزيزفون روايات - طويلة 18339 04-08-2013 11:40 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2003 07-01-2012 08:52 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2018 20-05-2011 10:18 PM

الساعة الآن +3: 09:23 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1