غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 191
قديم(ـة) 17-11-2014, 07:10 PM
صورة princess esraa الرمزية
princess esraa princess esraa غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية احببتك على الرغم من كوني اعرف انك لن تحب يوما/بقلمي


متى بيكوت موعد البارتاات
لان من بعد موقف معهز
بقيت ععوزة اقرأ بأي طريقة
خليتي عندي مرض التوحد
ههههههههههههههههههههه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 192
قديم(ـة) 17-11-2014, 07:33 PM
صورة Swa.swa الرمزية
Swa.swa Swa.swa غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية احببتك على الرغم من كوني اعرف انك لن تحب يوما/بقلمي


واو بارت رائع

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 193
قديم(ـة) 17-11-2014, 09:51 PM
صورة be brave الرمزية
be brave be brave غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية احببتك على الرغم من كوني اعرف انك لن تحب يوما/بقلمي






حل الصباح واخيراً واجتمع الكل على طاولة الطعام لتناول الفطور باستثناء معتز ، دلع كانت لا تزال غاضبة منه ومقهورة لقد بدت مغفلة امامهم !!! ، واخيراً دخل السيد معتز الغرفة وطرح السلام وهو يبدو نشيطاً ووجهه مشرق كيف لا وقد ضحك البارحة بما يكفيه للسنتين المقبلتين؟؟؟ بمجرد دخوله غرست دلع الشوكة في قطعة الخبز امامها بقهر اما ما حدث بعد ذلك جعلها تشعر انها سترتكب جريمة اليوم لا محالة فالمكان الفارغ الوحيد لمعتز هو بين جاد واياد وفجأة طلب اياد من لينا ان تاتي للجلوس الى جانبه فتركت مكانها بين دلع وحلا فارغاً ليأتي معتز ويجلس ببراءة كانه لم يفعل شيئاً كانت دلع طوال الوقت تقطع قطع الخبز باسنانها بغيظ فمال نحوها معتز قليلاً وقال"تبدين رائعة اليوم يخيل الي ان الدخان سيخرج من اذنيك"
همست دلع"ما رأيك بالسكوت افضل لك لانني ساقتلك بعد حين "
"متوحشة وغبية وخرقاء وغريبة اطوار ، هل تعرفين ان شعرك هو اغرب ما رأيت طوال عمري ، لا تفهميني خطأً ولكنه يشبه المعكرونة ، هل تعرفين ما هي المعكرونة؟؟ انظري الى نفسك في المرآة وستكتشفينها "
نظرت اليهما جيهان بغيرة وكراهية وغيظ وقالت"هل تعرفان ان من قلة الادب ان تتهامسا في وجود اناس معكم؟؟؟"
اجابها معتز"وهل تعرفين انني اكرهك لدرجة انني سأتقيء على وجهك لو سمعت صوتك مرة اخرى؟؟؟"
سالته امه "ما بكما انت ودلع؟؟"
"لا شيء ، كل ما في الامر ان دلع كانت تخبرني كم ابدو وسيماً اليوم ، وانا شكرتها"
ابتسمت امه لكن دلع غصت باللقمة واخذت تكح ناولها كوب الماء وهو يكاد يفقد السيطرة على نفسه ويضحك بهستيريا، التفت نحو اياد وجاد ولم تكن حالهما افضل من حاله ، وعندما توقفت دلع عن السعال ، رفعت قدمها وداست قدمه بكل ما تملك من قوة ، ولم يكن هو منتبهاً بل كان مشغولاً بتوزيع الابتسامات لصديقيه وكرد فعل منه رفع قدمه فضربت ركبته في الطاولة واهتزت ، فسكب كاس العصير على ملابسهما ، وعند هذا الحد انفجر جاد ضاحكاً وكذلك التوأم وهم يتقلبون على الارض من فرط الضحك ، جدهم ترك المكان وهو يشعر بالخزي من تصرفات احفاده اما دلع
فكانت تغلي غلياناً من هذا المعتز تصرفاته كلها مريعة من يظن نفسه؟؟؟
بعد انتهائهم من تناول الفطور وتمريناتهم الصباحية على ظهر الخيل كانو جميعاً جالسين في الحقل على الارض دون فعل شيء فاقترحت بتول ان يلعبوا لعبة جماعية تسليهم ، وافقوا فاقترح جاسم كرة القدم ، شكلوا فريقين ، فريق معتز وفريق جاسم ، اختار معتز في فريقه جاد ولينا واياد ودلع و حلا الحارسة ، اما جاسم فاختار روز وبتول و اختار منهم جاسر ليكون حارساً وياسمين وعبير ، والحكَم عمهم راشد وبدأت المباراة ، سدد جاسم اول هدف وربحو نقطة ، ولكن اياد سجل هدف التعادل ، عبير دفعت دلع لتبعدها عن الكرة فسقطت دلع وتأذت ، دلع سامحتها لانه بالخطأ لكن ضربة جزاء كانت من نصيبها فادخلت هدفاً ، وقبل انتهاء المباراة ببضعة ثوانٍ سدد معتز الهدف الاخير وكان الفوز من نصيب فريقه ، اخذو يصرخون بحماس ويصفقون ويضحكون بصوت عالٍ ، دلع كانت ترقص من الفرح ومثلها حلا ، جاسم على الرغم من هزيمته فاخذ يصفق لهم بسرور وفي المساء اخرج معتز عدة الشواء ليكون اللحم المشوي عشائهم جهز اياد النار ومعتز قام بالشواء اما جاد فساعد الفتيات في التحضير للعشاء ، وبعد انتهائهم من حفل الشواء لعبوا العاب الفيديو ، واوو الى النوم في ساعة متأخرة ، واستقيظوا كذلك متأخرين بعد تناول الافطار خرجت دلع والفتيات للمشي في الحقل ، وصلوا الى البستان وكان مزروعاً ، فجأة سمعن صوت نباح وثم شاهدن كلباً كبيراً امامهن يتجه نحوهن ، بدا مخيفاً للغاية صرخت الفتيات وهربت كل منهن لكن دلع تعثرت وسقطت أرضاً ولم تتمكن من السير ، او حتى الوقوف من الرعب ، اخذت تصرخ وتبكي لكن الفتيات هربن من الذعر ولم ينتبهن لسقوطها ، ولا احد سيسمعها ، ظنت انها ستموت لكنها كانت محظوظة فقد جاء اليها البستاني واخذ الكلب واعتذر بشدة عندما عرف انها دلع النافع ، رحل البستاني ولم تتحرك دلع من مكانها فقدمها تؤلمها ، بعد بضعة دقائق شاهدت شخصاً يتجه نحوها على ظهر حصان ، واخيراً جائت النجدة ، حتى لو كان منقذها معتز فقد سامحته الآن ، لمجرد انه جاء الى هنا ، اقترب منها وبانت على وجهه الدهشة فاخبرته بما حصل ، ترجل عن حصانه و اقترب منها ، حاول مساعدتها على الوقوف على قدمها لكنها بدت متألمة ، فلم يكن لديه خيار آخر سوى ان يحملها ويضعها فوق حصانه ، ويمسك هو باللجام ويقود الحصان ، كانا صامتين في البداية لكن دلع قطعت الصمت قائلة "كيف سنتدبر امرنا بعد العودة الى المدرسة ؟؟ سنكون عندها قد تغيبنا اسبوعاً "
"ستتلقون دروساً خصوصية لتعويض ما فاتكم ، على كل حال لا تبدين من المهتمين كثيراً في الدراسة ، كل ما يهمك هو الزواج "
"هل كنت انت مهتماً بالدراسة في عمري ؟؟
لا احد لا يتمنى الزواج ، حتى انت"
"انت مخطئة انا لا افكر بالزواج "
"إضحك علي بكلمتين مثل حلا وقل انك لن تتزوج ابداً"
"بل ساتزوج ، ليس الآن بل عندما اجد الفتاة المناسبة"
بكلامه هذا عرفت دلع انه لا يفكر بها بالمرة وانها لن تكون بالنسبة اليه اكثر من أُخت فجأة سألته دلع"هل تؤمن بالحب؟؟"
نظر اليها بدهشة فهذا كلام كبير بالنسبة لفتاة في عمرها "اجل اؤمن به لكن الحب الذي اؤمن به هو حب الصدفة ، فهو شيء مفاجئ لا نستطيع توقعه"
ابتسمت دلع ولم ترد بل اكتفت بهز رأسها وهي تشعر ان معتز هو الانسان الوحيد القادر على فهمها ، بعد عودتهم الى البيت ، تولى جاد فحص دلع وكانت قدمها سليمة ، ولا داعي للقلق ، بعد تناول الغداء جلسوا امام التلفاز بملل ، لقد قاموا بلعب كافة انواع الالعاب ولا شيء يخطر الآن في بالهم ، فجأة اقترحت عبير ان يلعبو لعبة-الصراحة والجرأة- ومن فرط الملل وافقو ، جلسوا على شكل دائرة حول المؤشر ، قالت روز "حسناً قبل كل شيء انا سأوجه اليكم بعض الاسئلة " اجابتها حلا "تفضلي"
"اليس جد دلع شقيق الكاسر ؟؟؟
لماذا اسم العائلة يختلف ؟؟؟"
اجاب معتز"لانهما شقيقان من الام ، فهي تزوجت في البداية ابن عائلة الكاسر وانجبت طفلاً والذي هو جدنا نحن ولكن زوجها مات ، فتزوجت النافع بعده والذي كان مطلقاً وانجبت جد دلع ، لكن زوجها الاول ابن عمة زوجها الثاني ، لذلك فأواصر القرابة بيننا كبيرة"
"والآن دلع هي آخر فرد من عائلة النافع؟"
"اجل"
ثم بدأت اللعبة بعد ذلك ، ادارت لينا المؤشر وبعد ان توقف كانت مقدمته عند حلا مما يعني انها من سيسأل ونهايته عند جاسم
الذي سيجيب اختار الصراحة وكان سؤاله" هل تفضل العمل في الشركة مع جدي ام ان يكون لك شركة مستقلة مستقبلاً؟؟؟"
"العمل في شركة العائلة افضل في الوضع الراهن"
اعادت لينا الكرة بتول تسأل اياد يجيب
"هل خطبت لينا عن حب ام ان زواجك بها لتقوية علاقة العائلتين؟؟؟"
"بل انا احبها منذ كنا في الجامعة ولا يوجد اي سبب آخر "
لفو المؤشر ثانية روز تسأل معتز يجيب
"هل توجد فتاة في العائلة هي المفضلة او تعتبرها اكثر من اخت او لنقل مميزة عن غيرها ؟؟"
"اجل بالطبع ، ومن يملك قلبي سواها" وغمز منة فجائت اليه تركض وارتمت في حضنه وقالت"وانا ايضاً احبك واعتبرك اكثر من شقيق"
ضحكوا جميعاً لطريقتها في قولها اما دلع فكانت محطمة الفؤاد معتز لا يفكر فيها اكثر من تفكيره بشقيقة *~*
اعيد لف المؤشر ياسمين تسأل ، دلع تجيب "صراحة او جرأة"
"لا احد اختار الجرأة حتى الآن لذلك فسأختارها"
مالت جيهان نحو ياسمين قليلاً ثم بعد ان ضحكتا قالت ياسمين بابتسامة خبيثة "هل لديك الجرأة لتقبيل اياد"
لم تجب دلع لكن لينا احست بقلبها ينشطر الى نصفين حتى خطيبها؟؟ الا يكفي معتز؟؟؟
تركت دلع مكانها ونهضت والكل يحبس انفاسه هل من الممكن ان تفعلها دلع؟؟ اياد كان متأكداً من كونها ستفعلها لانه شهد مواقفاً اثبتت وقاحتها وقلة ادبها اما معتز فبكل خطوة تخطوها تشتعل غيرته اكثر لكن دلع لم تقبله بل سمعوا صوت صفعة قوية على وجه احدهم رمشت لينا من الصدمة فقد صفعت دلع ياسمين على وجهها وقالت بقسوة"ساكتفي بصفعك هذه المرة ، وفائاً للصداقة"
وهمت بالخروج لكنها توقفت قليلاً عندما لمحت جيهان تضحك بسرور فرمتها بالكتاب الكبير الموجود على المنضدة ، فاصطدم بوجهها وتحديداً عينها اليمنى ولم تلتفت دلع بل اكملت طريقها بغرور وشموخ لكنها توقفت على الدرج عندما سمعت لينا تناديها وكانت لينا تبكي والدموع على وجهها ، ركضت دلع نحوها وعانقتها فهي تفهم كم يكون مؤلماً ان تحاول شقيقتك تدميرك ، اما معتز فكان مصدوماً ماخوذاً غير مصدق ما كل هذه القوة التي تملكها تلك الشقراء؟؟ الا تعرف الكمَّ الهائل من المشاكل التي وضعت نفسها بها ؟؟فوالدة جيهان ووالدها وجداها لن يسكتا ؟؟ ما سر هذه الصداقة التي تربط بين هؤلاء المراهقات وتجعلهن يلتزمن برابطة الصداقة اكثر من رابطة الدم ؟؟؟
بعد العشاء خرجت دلع الى الشرفة ، جيهان لم تات لتناول العشاء ، ولا احد فتح فمه بحرف ، حتى الآن على الاقل ، انحنت فوق حافة الشرفة ، فرأت جاسم وبتول على الشرفة يلعبان الشطرنج ويتبادلان نظرات الحب والهيام ، صرخت دلع "خائنان ، مواعيد غرامية دون دعوتي، اين الاحترام ، اين الوفاء ، اين المحبة؟؟"
ضحكا من تمثيلها فقالت بتول"تعالي الى هنا كي نعرف من الخائنان؟؟"
قالت دلع"من هنا يبدو المنظر اجمل ، وأضمن سلامتي على الاقل "
ضحكا من كلامها ، فارادت بتول قهرها ، فحملت الشطرنج ودخلت الى الداخل هي وجاسم فاختفيا ولم تعد ترهما ، اخذت تصرخ وتهدد وتتوعد بمزاح ، وهما يضحكان في الداخل ، حتى جاء شخص ما ووقف بمحاذاتها "لم اكن لافعل هذا لو كنت مكانك"
غضبت منه ، ماذا يريد ، يا له من مريض نفسياً ، منذ قليل كان رائعاً ، انحنت اكثر لتغيظه
"ما لم تكوني تريدين السقوط للفت الانظار اليك ، هذا ليس تصرف عقلاء"
تمادت في انحنائها اكثر واكثر فصاح"يا آنسة دلع"
نظرت اليه باستغراب "آنسة؟؟"
من اين جاء الاحترام وقد كان يهينها منذ قليل ، ولتقهره تجاهلته ومشت عنه ، اخذت تصعد الدرج بسرعة فوقعت " حظك اليوم سيء للغاية "
تجاهلت الم قدمها واكملت طريقها همت بفتح الباب لكنه كان مقفلاً لمحت طرف فمه يتقوس للاعلى بسخرية فبحثت عن المفتاح في جيوبها ولم تجده
"مؤكد اضعته عندما كنت تنحنين بغباء فوق الحافة ، بماذا كنت تفكرين؟؟"
جائت حلا بعد قليل وفتحت الباب لدلع بمفتاحها فدخلت الاخيرة ونامت مباشرة


¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

وكما توقع معتز جن والدا جيهان فمنعت دلع من الجلوس معهم وهدد جدهم اهل المنزل بالطرد ان هم تكلموا معها ولذلك اضربت عن الطعام مدة يومين وفي اليوم الثالث لم تستطع التحمل اكثر ، انزلت قدميها من السرير بتعب فالسكر عندها منخفض ولا يمكنها حتى التنفس البنات كن في الحقل وهي لا تريد مناداتهن والتسبب لهن بمشكلة ؛لذلك نزلت الى غرفة الطعام وحدها و بمجرد دخول دلع الغرفة اسمعتها جيهان وامها كافة الالفاظ التي قد تجرحها كأي يتيمة لا تملك سنداً في الحياة روبي كانت ترقص فرحاً غير مهتمة بما قد يقولونه ، اما دلع فبقيت جامدة دون اية كلمة نظرت اليهم بتعالٍ واكملت طريقها اما الآن فالذي صرخ في وجهها كان الكاسر نفسه ، اتهمها بالوقاحة وقلة الادب ولم تهتم دلع سوى عندما قال"ماذا نتوقع منك ستكونين ساقطة مثل امك التي جلبت لنا العار ولم تخلصنا من نفسها حتى بعد موتها"
جن جنونها واخذت تصرخ في وجهه"امي اشرف منك ومن كل عائلتك ايها التافه الشره محب الاموال ، من تظن نفسك لتتكلم عن امي ؟؟ ، كل هذا لانني ربيت حفيدتك الوقحة المجردة من الضمير ؟؟ ، هي الملامة ولست انا"
وعند هذا الحد تلقت دلع صفعة قوية على وجهها من الكاسر فانهارت واخذت تبكي بهستيريا وتقول "ابتعدوا عني ، اريد امي ، ألانني يتيمة تحاسبونني ؟؟ ، امي... ابي...انا مدللتكما لماذا ذهبتما وتركتماني؟؟....لقد ضربوني يا ابي فهل تسمح بهذا.؟؟ اين انت ؟؟ اين اجد عزتي في زمن المذلة؟؟ اه يا امي واحنت رأسها على الارض واخذت تبكي بكاءً يقطع القلب ، لكن الكاسر كان كاسراً بمعنى الكلمة فلم تتحرك فيه شعرة واحدة بل امسك بها من ذراعها وشدها الى الاعلى لتقف على قدميها وصفعها مرة اخرى لتتكوم عند قدميه ، امسك بها من ذراعيها ورماها على الطاولة الزجاجية فانكسرت الى شظايا ودلع مرمية فوق الشظايا فاقدة وعيها ، فجنت والدة معتز وجرت نحوها تحاول فكها من هذا الرجل المتوحش لكنها تلقت نصيبها بصفعة هي الاخرى

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

كان معتز متمدداً على سريره يفكر بدلع انها حبيسة غرفتها دون طعام منذ يومين وهو لا يستطيع فعل شيء سوى مراقبتها والاشتعال قهراً ، كانت تموت ببطئ وهو كان يعرف بذلك ، لو قتلت فستقتل بدم بارد فلن يهتم احد بالثأر لها ، ولو ماتت فكل ما سيهتمون به تحضير الجنازة والانفاق ببذخ عليها كي يحسدهم الناس على اموالهم ، جاد كان مشغولاً بحاسوبه واياد نائم ، وفجأة دخلت حلا وهي ترتجف ووجهها كما لو كان شخص ما قد مات والكلمة الوحيدة التي ترددها برعب "دلع"
هوى قلبه خوفاً ماذا حصل لدلع ؟؟ قبل ان يستوعب وجد نفسه يصعد الدرج الى الفيلا ويقتحم الباب وهناك رأى ما كان يتمنى الموت على رؤيته جده الكاسر جالس على كنبة وينفث الدخان من سيجارته ووالدته تجلس على الارض بالقرب من شيء ما وتنوح ووجهها واضح عليه انه قد صفعت للتو جن جنونه امه هو تضرب وتهان؟؟ بمجرد ان رأته امه ارتمت بين ذراعيه واخذت تبكي بألم بقهر وخوف ابعد امه واتجه نحو الشيء المكوم اقترب منها ليدرك انها دلع كانت جثة هامدة لا حياة فيها ملقاة بين الزجاج الشفاف الذي تلون بدمها الذي أغرقها ، حبيبته هو التي امضى الايام الماضية يقهرها ويتسلى باغضابها ، دلع؟؟ لقد تأخر كثيراً جداً على ما يبدو التفت نحوهم زوجات اعمامه مرعوبات، بناتهن ينحن، و عبد العزيز النافع يبدو كان الالم ينهش قلبه ، لكنه لا يستطيع معارضة شقيقه من اجل دلع ، اعمامه دخلوا للتو ، ملامح الصدمة على وجه والده ، الجنون الذي لمحه في عيني التوأم ، جثا على ركبتيه
بجانب جسدها امسك بيدها الباردة ، تريث قليلاً ليستعيد قوة جسده التي تبخرت عندما رأى محبوبته جثة على الارض وعلامة يد على وجه امه !!
مد يديه وحملها كانت خفيفة جداً واكثر خفة من المرة الماضية التي حملها فيها عندما مرضت في غياب جدها ، هتف منادياً جاسم ليقود السيارة ولينا لتفتح الباب وخرجوا من الفيلا ، ركبوا السيارة متجهين نحو المشفى ولحق بهم جاد واياد ، بعد ساعات من وصولهم الى المشفى ، خرج جاد ووجهه مصفر ، ما اخبرهم به هو ان دلع تعاني من فقر في الدم وهناك بعض الجروح والرضوض في جسدها من جراء الضرب والشظايا الزجاجية ولا شيء خطير بها سوى جرح ناصيتها ، وان على شخص ما التبرع بدمه لها لان الدم الذي فقدته كثير ، وكان الوحيد الذي يمكن ان يتبرع لها هو اياد لان دمه من نفس فصيلة دمها ، بعد ان انتهى من نقل الدم لدلع بعد ساعات من العمل ، ركب لها المصل الوريدي ، وخرج ، لم يسمح لاحد بالدخول سوى معتز لان لينا ستنهار وتفقد اعصابها وتوقظ دلع ، وهذا ما لا يريده ، دخل معتز الغرفة وتذكر المرة الماضية التي دخل غرفتها وهي مريضة ، في المرة الماضية كان تعبها نفسياً اما الآن فتعبها نفسي وجسدي ، رائحة المطهرات والاضواء الساطعة ، جعلته هذا الاشياء يشعر بالدوخة ، الى جانب سريرها وقف ينظر اليها بتوجع ، راسها ملفوف بقطعة شاش في يمينها بقعة دماء ، جسدها موصول بالاجهزة ، وجهها ذابل ، التعب يكسو ملامحها ، شعرها الاشقر يتناثر في كل مكان ، جاعلاً اياها كالملاك الذي يحتضر لم يتحمل اكثر ، خرج وهو يشعر ان قلبه منشق الى نصفين

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤





الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 194
قديم(ـة) 17-11-2014, 10:03 PM
صورة be brave الرمزية
be brave be brave غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية احببتك على الرغم من كوني اعرف انك لن تحب يوما/بقلمي




من اول ما بديت اكتب الرواية هي اطول بارت نزلتو لحد الآن `(*∩_∩*)′






الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 195
قديم(ـة) 17-11-2014, 11:18 PM
صورة Swa.swa الرمزية
Swa.swa Swa.swa غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية احببتك على الرغم من كوني اعرف انك لن تحب يوما/بقلمي


ثانكس ع البارت الرائع ......بس شو هالجد الي عند دلع بيشوف حفيدتو تنهان وعادي وانقهرت لما لعبو الصراحه ليش ما قال انو دلع هي المميزه حتى لو كان بالكره بس يذكر اسمها وبتمنى انو ترد حقها دلع من الكاسر الوقح ...... ممممم تحمست كتير ما تطولي علينا بالبارت

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 196
قديم(ـة) 17-11-2014, 11:22 PM
صورة princess esraa الرمزية
princess esraa princess esraa غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية احببتك على الرغم من كوني اعرف انك لن تحب يوما/بقلمي


بصراحه هو فعلا طويل
احسنتي وابدعتي
يعني حبيت البارت
بس انقهرت لما جد دلع مدفعش عن حفيدته وبعدين جيهان هي الغلطانة لان طلبها اصلا خطا ووقح وحقير نفسها
وياسمين كمان يعني تخلت عنهم وراحت عند جيهان
وروبي يارب يحصلها حاجه وتريحنا بقي

كفاية كدة

البارت روعه وجميل وبانتظار ابداعاتك ^_^

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 197
قديم(ـة) 18-11-2014, 05:46 AM
/سماء صافيه/ /سماء صافيه/ غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية احببتك على الرغم من كوني اعرف انك لن تحب يوما/بقلمي



زعلاني من جد دلع ,اما جد معتز فجاي عبالي كسر راسو , العمى ضربو ما احقره
بتوقع معتز بعد يلي صار ,يعملي شي يفاجئ الكل فيه متل يخطبها
المهم البارت حلووو كتييير كتييير ,اسلوبك متغير للأحسن ,وسردك رائع ,الله يعطيك العافي ,وطلك على هل تقدم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 198
قديم(ـة) 18-11-2014, 02:33 PM
صورة حب في مهب الريح :) الرمزية
حب في مهب الريح :) حب في مهب الريح :) غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية احببتك على الرغم من كوني اعرف انك لن تحب يوما/بقلمي


سلاام
بارت مميز تسلم إيديك حبيبتي و صح البارت طويل
و يحوي آآحداث رائعة
بإنتظارك بالبارت الجآي :)


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 199
قديم(ـة) 18-11-2014, 03:38 PM
Marym122 Marym122 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية احببتك على الرغم من كوني اعرف انك لن تحب يوما/بقلمي


كثير جميل البارت الله يعطيك العافيه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 200
قديم(ـة) 18-11-2014, 11:00 PM
صورة be brave الرمزية
be brave be brave غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية احببتك على الرغم من كوني اعرف انك لن تحب يوما/بقلمي





استيقظت وهي تشعر بالم رهيب في رأسها وبان جسدها فارغ من الاحساس ، كان حلقها جافاً فتناولت زجاجة الماء الى جانبها لكنها تقيأت الماء ممزوجاً بالدم ، حاولت ترك السرير ولكنها لم تستطع الحراك ، اجالت نظرها في الغرفة ، فاذا بها غرفتها ، في منزل جدها ما الذي حصل ؟؟ من اتى بها الى هنا ؟؟؟ هل كان الكاسر وضربه حلماً ؟؟؟ امسكت بكأس الماء ورمتها باقصى قوتها فاصطدمت بالباب محدثة ضجيجاً كان كفيلاً بتنبيه خادمتها في الغرفة الاُخرى ، دخلت الخادمة ، ولم تكن خادمتها بل خادمة لا تعرفها ، فطلبت منها دلع جلب مرآة من احد الادراج ، نظرت الى نفسها في المرآة بعد خروج الخادمة وهالها ما رأت ، كانت رأسها ملفوفاً بقطعة من الشاش الطبي ، ملوثة ببقعة كبيرة من الدم الذي ينزف من جرح في جبهتها ، لم يكن حلماً ، ذلك الكابوس الذي ظنت انها استيقظت منه كان حياتها ، عادت الى رأسها الذكرى الكاسر ، وضربه ، وصراخ ام معتز ، وشهقات جدها المكتومة ، ومعتز ولمساته الحانية على شعرها في المشفى ، كلها امور جعلتها تمسك برأسها بقوة من الالم الفظيع الذي تولد ، ولكنها تنبهت لشيء ، شعرها!!!
كان مقصوصاً يصل فقط الى رقبتها !! شعرها الاشقر الطويل الذي لطالما كانت مغرورة ، متباهية به ، بات الآن قصيراً ، ثوان مرت عليها كالساعات ، هي التي استغرقتها للوصول الى الباب وفتحه ، كان هناك صوت يأتي من المجلس لكنها كانت تسمعه بوضوح من موقعها على السلالم
"كدت تقتل حفيدتي الوحيدة الباقية من رائحة ابني الوحيد والتي هي وريثة عائلة النافع بأكملها "
"احفادي هم احفادك ، دعك من تلك الفاجرة الكافرة ، قليلة الادب والحياء "
"انها متغيبة منذ شهر كامل عن المدرسة ومرمية في السرير كالموتى بسبب فعلتك ، انا مضطر للوقوف في المحكمة مرة اخرى ضد جدها الذي استغل ما فعلته ليعود ويطالب بحضانتها ، بسبب فعلتك انا مضطر للكذب على الاعلام والادعاء انها اصيبت بحادث ، بسبب فعلتك لا استطيع اخذها الى المشفى لتتعالج كي لا يكتشف الاطباء حقيقة ما حصل وتقام علينا فضيحة علنية "
"بخصوص الورثة يمكن ان يرثك احفادي و زوجتك ، وبخصوص جدها تنازل عن حضانتها وتخلص من هذا الهم ، هل تنكر انها السبب في تعاسة زواجك ؟؟ هل تنكر انك كرهتها اكثر من والدتها ؟؟ هل تنكر انك من قال انك ستتكفل بحضانتها لتنتقم بواسطتها من امها التي سرقت ابنك؟؟؟"
وفي تلك اللحظة دخل جابر الكاسر وسمع آخر الحوار بين والده و عمه فقال بغيظ "اي قلب تملكه انت وهو ؟؟ يا والدي ويا عمي !! ايها الكاسر والنافع ، اللذان تمدحهما الصحف ليل نهار ، متى ستكتفيان من التدخل في حياتنا وتدميرها ؟؟؟ دلع و قضيتما عليها وانتقمتما من والدتها فهل عاد ابنك؟؟؟ ابو معتز و دمرتما آخر ما تبقى بينكم وبينه من ود ، ما ذنب زوجته لتضرب وتهان؟؟ لانها وقفت في وجهك وحاولت حماية يتيمة ؟؟ الم يكفيك انك حرمتها من ابنها ؟؟ عقب ولادته اخذته منها دون ان تسمح لها برؤيته بحجة انك تريد تربيته تربية تليق بحفيد الكاسر الأول ، وماذا هو الآن ؟؟ اصبح ينافسكما في السوق ، ويعصيكما في البيت ؟؟ هل تزوج ابنة عامر كما تريدون ؟؟؟ والدة دلع الم ترفض التخلي عن طفلتها فحاولتم قتلها؟؟ لكن الله جازاكم فمن بعثتموه لقتلها في حادث السير قتل ابنك ايضاً معها وتركا دلع لتدفع ثمن فعلتهما الا وهي الحب ، راشد عندما تورط في الصفقة الوهمية مع ابو جميل هل ساعدتماه ؟؟ هل حميتم ابنته من ان تكون خطيبة لرجل اكبر من جدها؟؟ هل حركتما ساكناً عندما كادت منة تموت وهي تزافع عن شقيقتها بينما انتم نائمون؟؟؟ اسمعاني جيداً من الآن فصاعداً انا لا اعرفكما واياكما الاقتراب من بناتي والا فلن يعجبكم ما سأفعله عندها ، هل تسمعان ؟؟؟"
لم تعلم من اين اتتها القوة لتنزل السلالم جرياً وتقتحم الغرفة بوجه مبهم التعبيرات يدل على انها سمعت كل شيء واكتشفت ان والداها قتلا على يد رجل ارسله جدها ، يا لسخرية القدر !! اخذت تصفق وتقول "احستنما " وفجأة انفجرت ضاحكة بهستيريا ، ثم تحولت ضحكتها الى صراخ وبكاء لم يستطيعوا السيطرة عليه فقد حضرتها نوبة جنون الغضب ، حطمت كل شيء ظهر امامها ، صرخت و بكت احياناً ، واحياناً اخرى اخذت تضحك بجنون، هي دلع التي لم تملك برائة الاطفال يوماً ، التي لم تمسك الدمى وتمثل دور الام يوماً كما كانت حلا وبتول وياسمين ، دلع التي هي اكثر فتيات المدرسة فساداً وشراً وعناداً ، دلع التي احبت رجلا لن يحبها يوماً ، لمعت شظايا الزجاج المكسور تحت اشعة الشمس الساقطة من النافذة ، لم تفكر بان نهايتها ستكون الانتحار ، ولم تظن انها ستواجه الموت يوماً ، لم تدرك انها وحيدة بهذا القدر ابداً من قبل تناولت شظية الزجاج لتنهي حياتها ، اخذت الشظية تقترب من يدها ، وشريط حياتها يمر ، امها ،والدها ،حبيبها معتز، صديقاتها حلا ، بتول ، و ياسمين ، جدها الخائن، جاسم الذي حطمت قلبه، جاسر ، دالي التي لن تعيش لتكون امها دلع ، كل شخص احبته وكل شخص كرهته خطر في بالها لكن الموت لم يكتب لها في تلك اللحظة اذ دخل معتز الذي وصل الى البيت مع عمه ولم ينزل من السيارة ، وعند سماعه صوت الصراخ المريع الذي لم يسمع مثله في حياته دخل ، دلع التي ظنها ميتة كانت على قيد الحياة لكنه تمنى ان تموت قبل ان يراها بهذا الشكل كانت تبكي وتضحك في نفس الوقت ، وبدت كالمجنونة لكن الجنون جاء بعد ذلك اذ امسكت بشظية زجاجية وهمت بالانتحار ، جرى نحوها وامسك بها اخذ الشظية منها بصعوبة فقد رفضت ذلك واخذ يشدها من يدها حتى جرح اصابعه ويديها واختلطت دماؤهما
وغير مبال بأي شيء آخر اخذها الى غرفتها ووضعها على السرير ممسكاً بها باحكام فقد كانت في حالة جنون رهيبة كانت ترفسه بقدميها وتحاول تحرير نفسها
فاخذ يهدأها ويناديها باسمها عل ذلك يساعد ، حتى هدأت قليلاً ونظرت اليه برهة قبل ان تستوعب انه معتز الى جانبها الآن يحميها ويخفف عنها الالم ، وبين ذراعيه ارتمت تنشد الامان والدفئ ولم يبخل هو عليها فقد عانقها بشدة ، فكرة خسارتها كانت تقتله منذ غادروا المزرعة ، كان مشتاقاً اليها بكل ما فيها ،شرها ومكرها وسرعة غضبها وجمالها الذي لم ينقص حتى في هذه اللحظة بالرغم من كل ما حصل لها ، كلها اشياء افتقدها، افتقد دلع نفسها بكل صفاتها السيئة والجيدة بكل عيوبها واخطائها ، والتي ترقد بين ذراعيه كالطفل بين ذراعي امه ، الام التي لم يشعر هو بوجودها ولم تفعل هي كذلك ، دلع التي سمح لها بالدخول الى قلبه ولن يتمكن من طردها فقد استقرت هناك رافضة التخلي عن مكانها

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤







الرد باقتباس
إضافة رد

رواية احببتك على الرغم من كوني اعرف انك لن تحب يوما/بقلمي؛كاملة

الوسوم
الرغم , احببتك , اعرف , يوما/بقلمي , رواية , كونى
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 34256 اليوم 04:23 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2003 07-01-2012 08:52 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2018 20-07-2011 03:02 PM
ابي فزعتكم رائد الغريب سجل الأعضاء - للتواصل بين الأعضاء 7 22-05-2011 09:38 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2018 20-05-2011 10:18 PM

الساعة الآن +3: 08:32 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1