غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 211
قديم(ـة) 21-11-2014, 12:37 PM
صورة رهوووفا الرمزية
رهوووفا رهوووفا غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية احببتك على الرغم من كوني اعرف انك لن تحب يوما/بقلمي


بااااااارت رهييييييب بقوه

بانتظااااارك بكل شووووق ولهفه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 212
قديم(ـة) 21-11-2014, 11:07 PM
صورة be brave الرمزية
be brave be brave غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
11302798202 رد: رواية احببتك على الرغم من كوني اعرف انك لن تحب يوما/بقلمي






وصلت الى العنوان المذكور ، نفذت الخطة التي وضعتها لنفسها بحذاريفها ، اولاً ادعاء التعب ، ثانياً الخلود الى النوم مبكراً ، ثالثاً التسلل والهرب من البيت ، الى المكان الذي سيتم فيه تسليم الشحنة ، وبفضل شعرها القصير تمكنت بسهولة من التنكر في زي شاب ، وبدت تماماً مثل آدم ابن خالتها ، شقيق روز ، تناولت حقيبة ظهرها والتي وضعت فيها سكين فواكه ، وحبلاً ، ومغرفة الحساء ، لازالت مبتدئة في الاجرام ^>_<^ ، تناولت الحبل ولوحته في الهواء كرعاة البقر ، وحاولت رميه لكي يثبت في الاعلى وتتسلقه كما يحصل في الافلام لكن محاولاتها بائت بالفشل ، فوجدت نفسها مضطرة للدخول والانتظار في الداخل فالساعة الآن 6:00 بقي ثلاث ساعات على الموعد ، اتجهت نحو المبنى بحذر ودخلت بخفة ، كان اول ما صادفها السلالم صعدت الى الشقة المذكورة وقلبها يدق طبولاً من الرعب لكنها لا تستطيع التراجع على كل حال ، ليس الآن ، حاولت فتح باب الشقة لكنه كان مقفلاً ، انتظرت قليلاً فسمعت اصواتاً تقترب فقد كان شخص ما يصعد الدرج ، ولخفة حركتها وسرعتها تمكنت من الاختفاء في زاوية بعيدة عن الضوء ، بحيث ترى القادم ولا يراها ، وكانت محقة تماماً في توقعاتها اذ شاهدت لينا ومعتز واياد وجاد يتجهون نحو الشقة ويفتحونها ثم يخرجون بعد نصف ساعة ، اخذت ترتعد وتشهق من الخوف ، كانت غبية طوال الوقت ، لقد اوصلتهم اليها بنفسها ، احست بيد على ذراعها فاذا بها امرأة ، شكلها غريب ، شعرها مصبوغ بالابيض ، وتضع اقراطاً في وجهها ، وكانت تظن دلع شاباً ، شدتها المرأة من ذراعها لتتبعها ، واخذتها لتريها لرفيقيها ، على اساس انها رجل ، فتحينت الفرصة المناسبة لتخرج مغرفة الحساء وتضربهم بها ، الرجلان كانا احمقين فدفعتهما الى احد الشقق واغلقت الباب وربطته بالحبل ، فوجدت المرأة فرصة لتنقض على دلع ، اخذتا تتصارعان وتتضاربان ، كانت دلع ماهرة في الكاراتيه ، وحجمها ورشاقتها ساعداها كثيراً ، اغمي على المرأة في النهاية ، فاستغلت دلع ذلك وامسكت بالسكين وغرستها في راحة يد المرأة وثبتتها في الباب ونزلت الدرج جرياً ، كانت تظن انها في موعد مع عصابة مخدرات ففوجئت بانها على موعد مع الموت ، عندما وصلت الى الطابق السفلي دخلت عراكاً آخر مع امرأتين اخريين ، ضربتهما ضرباً كان ليفقد فيلاً وعيه لكنهما تملكان الكثرة حيث تجمعن عليهاً ستة تقريباً ، ضربنها ضرباً موجعاً ، لكنها كانت ترد الضربات اكثر ايجاعاً ، حتى انهكت جسدها ولم تعد تستطيع المقاومة ، فتركنها تسقط على الارض ، لمحت سلكاً كهربائياً يتدلى من السقف فامسكت به ورفعت نفسها ، ثم زادت الشد فانقطع ، امسكته في يدها كسلاح ، وما كدن ينتبهن الى ما تفعله حتى صار سلاحها جاهزاً ، وكلما حاولن الاقتراب منها ضربتهن به ضربات كانت كفيلة بافقادهن وعيهن ، اجهزت عليهن الستة ، نزلت الى الاسفل جرياً وكادت تخرج لكنها لمحت اشخاصاً يدخلون وفي وسطهم شخص لا يبدو منه شيء لكنه واضح انه قائد العصابة ، اختبأت ، وعندما ابتعدو خرجت جرياً واثناء اندفاعها الصاروخي احست بيد تطبق على فمها مانعة اياها من الصراخ وبانها لم تعد على الارض بل اصبحت محمولة ، وعندما توقف خاطفها امام شقة فتحها بحذر وبمجرد دخولهما رماها بوحشية على الارض ، واقترب منها وقال من بين اسنانه "ما الذي جاء بك الى هنا"
"لا تريد ان اكتشف حقيقتك ، ايها الكذاب المخادع ، رأيت الرسالة التي بعثتموها لجدي ليكون موجوداً عند تسليم المخدرات"
وجد نفسه مضطراً لاخبارها انهم جائوا اليوم الى هنا من اجل الامساك بالعصابة وان هناك رجال شرطة يحرسون المكان وسيهجمون عندما يعطونهم الاشارة ، كانت تشعر بالذنب لما ظنته به وتأسفت ، لكنه لم يلق بالاً لأسفها ، بل اتجه نحو اياد واخذ يراقب ما يحصل فقد ثبتوا كاميرات سرية في كل ارجاء الشقة قبل مجيء العصابة ، دلع بقيت مع لينا طوال الوقت تخبرها ماذا فعلت بالنساء اللواتي هاجمنها ، وعلمت من لينا ان جيهان هي التي قصت شعرها لتنتقم منها لان عينها باتت مزرقة مسودة من الورم الذي نتج عن ضربة دلع لها ، بعدها بدقائق ، قام معتز بالاتصال بالبوليس ، وهجموا وكذلك خرج معتز وجاد واياد من الشقة متجهين نحو شقة العصابة ، وجميعهم مسلحين ، لينا اعطت دلع مسدساً وشرحت لها كيفية استخدامه ، وخرجت الفتاتان ، وبالنسبة لدلع ، كان ذلك اليوم اشبه بالكابوس ، قتل وموت وتعذيب ، لم تتصور انها ستعيش لتكون شاهدة على هذه المجزرة ، اما بالنسبة للينا فقد كانت هذه الليلة ، اسوء ليلة في حياتها دون شك ، قاتلت ، ودافعت ، وفعلت المستحيل ، في غمار المعركة ، لمحت معتز واياد ، يقاتلان ببسالة ، ولكن فجأة سقط اياد ارضاً ، فاتجه معتز نحوه ، احد افراد العصابة استغل تشتت انتباه معتز واخذ يطلق النار عليهما فسقطا ارضاً دون حراك ، و ودون شعور تركت كل شيء جرت نحوهما ، و بلا تفكير وجدت نفسها تتجه نحو اياد !!! ، لم تستطع ان تبعد نظرها عنه ، لم تعرف ماذا حصل لمعتز ، قلبها كان ينطق فقط باسم اياد ، اما دلع فرأت ما يحصل معتز واياد مصابان على الارض ولينا مع اياد ناسية معتز ، لمحت رجلاً يتجه نحو معتز مصوباً مسدسه ، ووسط اطلاق الرصاص اندفعت نحو معتز قبل ان يصل اليه ، اطلقت على الرجل رصاصة اصابت فخذه ، جثت الى جانبه ، واطلاق النار ما زال مستمراً ، كان فاقداً وعيه ، اخذت دلع تضرب وجهه بخفة ، وتحاول ايقاظه ، استفاق قليلاً وعندما استعاد وعيه امسك بيد دلع و اتجه نحو اياد امسك بذراعه ووضعها على كتفه ، فسار الاخير منهكاً يعتمد على لينا ومعتز ، وطوال الوقت ظل ممسكاً بيدها بشدة ، ولم يتركها حتى بعد دخولهم المبنى ، مجدداً وفي شقتهم في الطابق الثاني ، ترك معتز اياد ولينا ، هو مصاباً برصاصة في ذراعه ، وهي تنوح الى جانبه ، امسك سلاحه وهم بالخروج ، لم تكن دلع تستطيع منعه او الذهاب معه فاكتفت بذرف الدموع اقترب منها ومسح دموعها وقال بحنان بالغ " اعدك انني ساعود ، ستكونين بخير ، وسينتهي هذا الكابوس ، ساتركك هنا ، وتاكدي انني ساحميك من كل شيء اهدئي وحسب "
امسكت دلع بيديه وقالت برجاء " ارجوك لا تخيب ظني فيك معتز ، لقد وعدتني "
ابتسم لها وخرج بصحبة جاد الذي دخل للتو ، لم تكن لينا منتبهة لما يجري ، ولم تكن لتهتم اصلاً ، كانت في حالة هستيرية ، ولم تكن دلع قادرة على فعل شيء سوى الصمت ، اتجهت نحو شاشات المراقبة ، وفي احد الشاشات ، كان معتز وجاد ، يسيران بحذر مصوبين سلاحيهما ، لاحظت ان الشرطة سيطرت على الوضع في الخارج ، اما في الداخل كان هناك مجموعة من افراد العصابة ، ومعهم قائدهم ، هم الوحيدين الباقين من العصابة ، وكانو احد عشر رجلاً وامرأتان ، انقسموا نصفين ، احدهم اتجه الى الخارج ظناً منهم ان المعركة لا زالت قائمة ، فامسكهم الشرطة ، والنصف الآخر اتجه نحو احد الاروقة ، والذي يتجه نحوه معتز وجاد ، لم يكن بامكانها اخبارهما عن الخطر الذي ينتظرهما ، عندما سمع افراد العصابة حركتهما ، اختبأوا في الزوايا لمفاجأتهما ، ومن ثم قتلهما ، وكانا لا يزالان يصعدان الدرج ، وخلال ثوان تناولت دلع سلاحاً واتجهت ركضاً نحو الرواق الذي لم يكن بعيداً ومن الجهة التي دخلت منها العصابة دخلت هي ، ولان المصباح الذي في بداية الرواق معطل ، لم يرها احد عندما دخلت ، توجهت نحو احد الزوايا التي تختبئ فيها امرأة وضعت السكين على رقبتها واغلقت فمها ، جرتها نحو المدخل وهناك رمتها في احد الشقق المهجورة ، واطلقت النار على قدمها كي لا تتحرك ، عادت الى الرواق واختبأت مكان المرأة ، ولأن مكانها في بدايته ، كانت خلفهم ، وبمجرد دخول معتز وجاد ، فوجئا بالعصابة امامهما ، وقبل ان تبدأ العصابة باطلاق النار فوجئوا بالنار التي اطلقت عليهم من الخلف ، لم يفهم جاد ومعتز ما يحصل ، فبدآ باطلاق النار حتى خر افراد العصابة صريعين ، واولهم القائد ، خرجت دلع من مكانها ، ووقفت امام معتز الذي لم يصدق ، دلع؟؟؟؟ ماذا تفعل هنا الم يأمرها بالبقاء في الداخل ، سألها بقسوة عما تفعله هنا ، فاخبرته دلع بكل شيء ، العصابة ، والكمين وماذا فعلت ، وكيف تصرفت ، وعندما انتهت من كلامها ، تبادلا النظرات بصدمة ، ساد الصمت بضع دقائق ، ثم قال جاد قاطعاً اياه "يعني انتصرنا؟؟؟، معتز لقد انتصرنا ، تبادلا العناق ، ودلع واقفة والدموع تجري على خديها من الفرح ، استدار معتز نحوها ، وكان دورها لتتلقى عناقاً ، احاطها بذراعيه بقوة ، انسحب جاد احتراماً للموقف ، عناقهما حمل الكثير من المشاعر التي عجزا عن التعبير عنها بالكلام ، الفرحة بنهاية سنوات من الحرب ، والهرب ، والضياع ، وانه واخيراً سيتمكنان من ان يحبا بعضهما كأي شخصين طبيعيين

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

بعد ان قامت الشرطة باعتقال افراد العصابة الذين على قيد الحياة ، واخبرهم معتز عن المرأة التي اطلقت دلع عليها النار وحبستها ، اما القتلى فكانو معظم افراد العصابة ، معتز تولى بنفسه ايصال دلع الى البيت ، ولم يتحرك من امام القصر الا عندما لوحت له من شرفتها ، ولمح اول خيوط الفجر تتسلل مخترقة ستار الليل المظلم الاسود الحالك ، كانت ليلة دموية لم يشهد مثلها قط ، حرك سيارته ، واتجه نحو البيت ، ضمد جراحه وغير ملابسه ، ونزل الى الاسفل ، لم يتناول شيئاً لان لا احد مستيقظ في هذا الوقت ، حرك سيارته متجهاً الى بيت اياد وجاد ، اوقف سيارته ، طرق الباب ففتحت له الخادمة وقادته الى غرفة اياد الذي كان ممدداً على سريره ، والى جانبه تجلس لينا ، وعلى وجهها امارات التعب والارهاق ، حتى جاد كان يبدو متعباً ، طمأنه جاد على حال اياد واخبره انه بخير وجرحه خارجي وسرعان ما سيندمل ، اما لينا فكان منظرها مثيراً للشفقة ، اخذ يرجوها ان تعود معه الى البيت ، كي لا يكتشف والدها غيابها ، وافقت على مضض ، اوصلها الى البيت ، وتوجه الى شركته ، وقضى النهار كله هناك ، عندما انتهى الدوام ، خرج واتجه الى البيت ، طلب من الخادمة ان تعد له العشاء ، تناول عشائه ، وصعد الى جناحه ، وعلى الرغم من تعبه ، لم يخالف نظامه ، استحم ، وارتدى ملابسه ونام

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

عندما عادت الى البيت ، غيرت ملابسها ، ونامت وظلت نائمة مدة يومين كاملين وفي اليوم الثالث ، استيقظت وهي تشعر بالجوع الشديد ، نزلت الى الاسفل وتناولت الفطور ، وعلى غير عادة كان هناك ضيف ، دخلت غرفة الجلوس وهي تتسائل عمن يكون الضيف ، لكنها عندما رأته صرخت بغير تصديق "رودي" ، وعلى صوت صرختها دخلت روبي وهي تتسائل عما يحصل ، عندما لمحت الفتاة الواقفة مع دلع تبادلها العناق ، احست بالغيرة تنهش قلبها هل جميع افراد عائلتها من الجميلات ، اولاً دلع ثم روز ثم هذه المدعوة رودي ، كانت جميلة بكل معنى الكلمة ، شعرها اسود غجري طويل ، وعيناها زرقاوان واسعتان ، وملامحها حادة بعض الشيء لكنها ببساطة( فاتنة )، لكن ما قهر روبي اكثر واكثر ان دلع كانت على الرغم من شعرها القصير اجمل منها بمليون مرة ، سلمت على الفتاة بغرور لكنها لم تكن مؤدبة مثل روز بل كانت مغرورة واثقة من نفسها ومن جمالها ، تركتهن وصعدت الى غرفتها والغضب والغيرة يأكلانها ، بعد ان رأت دلع بين ذراعي معتز يوم جنت وحطمت التحف وهمت بالانتحار ، كرهت دلع اكثر مما مضى بكثير وصممت على الانتقام منها

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

تلقت اتصالا هاتفياً من حلا التي كانت سعيدة للغاية بعودة دلع اليهن ، ظنن انها ميتة ، خاصة بعد نقلها من المشفى الى حيث لا يعلمن ، حلا كانت متشوقة للغاية لرؤية دلع ، فدعتها الى بيتها مع بتول ، ولينا ، اخبرتها دلع بموضوع رودي فرحبت حلا بها ، وكانت سعيدة للغاية باستقبالها فقد احببن روز كثيراً ، توجهت دلع مع رودي وروبي التي اصرت على المجيء الى بيت حلا وكانت هناك لينا التي انشل لسانها عندما رأت رودي ، ولم تصدق انها هي ، بل هي بعينها ، غرورها ، ثقتها الزائدة بنفسها ، انها هي ، دلع وحلا تبادلتا العناق بشوق ، وكذلك بتول ، اشتاقت لياسمين ايضاً وتمنت ان تعود الى رشدها في يوم من الايام ، رودي كانت متضايقة من الفتيات ، كل الاهتمام لدلع وهي لا يلاحظن وجودها ، انها معتادة على ان تكون محط الاهتمام وليس التهميش ، كرهت دلع منذ رأتها في بيت جدها ، لطالما كانت اجمل بنات العائلة ولم تظن ان هناك فتاة تكبر وتزداد جمالاً لتتفوق عليها به ، استأذنت وتركت مكانها لتعيد ترتيب شكلها ومكياجها ولم تنتبه لروبي التي لحقت بها

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤


عاد الى البيت فسمع صوت البنات في المجلس ، اتجه نحو السلالم ليصعد لكنه لمح الضوء في حمام السيدات مضائاً والذي انشأته امه للنساء كي يعدلن شكلهن ومكياجهن وامور كهذه ، كان متأكداً ان امه ليست في البيت ، والفتيات لا زلن مراهقات ولا يستعملن المكياج حتى لينا لا تفعل فمن التي قد تقف امام المرآة الآن مؤكد لا احد ، ظنه مضائاً بالخطأ فاتجه نحوه ليطفأه
فوجئ بالتي خرجت من الحمام ، وعندما رفعت وجهها شهق بصدمة "ريما"
ولم تكن صدمتها اقل من صدمته "معتز" يا للقدر الذي جمعه بمحبوبته الخائنة التي تمنى قتلها ، ماذا تفعل هنا ؟؟؟؟
"معتز ، اسمعني ارجوك انا احبك صدقني ، كنت مضطرة للتخلي عنك من اجل جدي لكنني الآن ادركت كم كنت غبية ، نحن لبعضنا معتز ، انت لي وانا لك ، اعرف ان قلبك لا يزال ينتظرني ، هل رأيت كيف جمعنا القدر ثانية ؟؟؟"
"ابتعدي عني ، واياك والاقتراب مني في حياتك ، انا لا احب الاشياء الرخيصة ، وقلبي الآن ملك لفتاة لا تساوين حذائها انت وجدك وكل عائلتك "
تركها مصعوقة ، مجروحة ، مكسورة ، متألمة ، لقد نسيها واحب غيرها ، من هي الحقيرة التي تجرأت على الاقتراب من حبيبها ؟؟؟؟
"انا اعرف حبيبته "
التفتت فرأت روبي وعلى وجهها ابتسامة خبيثة




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 213
قديم(ـة) 21-11-2014, 11:44 PM
صورة حب في مهب الريح :) الرمزية
حب في مهب الريح :) حب في مهب الريح :) غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية احببتك على الرغم من كوني اعرف انك لن تحب يوما/بقلمي


وااو بارت آآكثر من مميز و راائع
آآكيد هذه ريما و روبي يجتمعون على رآآس دلع المسكيينة
الله يكون بعونها بس آآظن معتز يحاول يحميها منهم
بإنتظاار القاادم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 214
قديم(ـة) 22-11-2014, 10:01 AM
صورة princess esraa الرمزية
princess esraa princess esraa غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية احببتك على الرغم من كوني اعرف انك لن تحب يوما/بقلمي


روووووووووووووووووووووووووعه جناااااااااااااااااااااااااااااااااان

روبي هتقول لديما انو حبيبتو هي دلع وريما هتحاول الانتقام منها :(

حاليا دلع اصبحت البطلة ههه

يارب ياسمين ترجع الهم

وجيهان يارب تعمل حادث وتخبطها شاحنة تطيرها عالصومال ما يقدرو يسعفوها خخخخخخخ

اياد ولينا اتمنى لهم حياة سعيدة

وبس



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 215
قديم(ـة) 22-11-2014, 05:49 PM
dnoooo dnoooo غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
11302798240 رد: رواية احببتك على الرغم من كوني اعرف انك لن تحب يوما/بقلمي


بارت جميل وشيييق
بانتظارك يالغلا
هذا اول رد لي 😊



تعديل dnoooo; بتاريخ 22-11-2014 الساعة 06:50 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 216
قديم(ـة) 23-11-2014, 05:54 AM
صورة رهوووفا الرمزية
رهوووفا رهوووفا غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية احببتك على الرغم من كوني اعرف انك لن تحب يوما/بقلمي


باارت اروع من الروعه
ننتظــــــــرررررررررررك
يالغلاء ..
بكل شوووق

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 217
قديم(ـة) 24-11-2014, 09:12 PM
/سماء صافيه/ /سماء صافيه/ غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية احببتك على الرغم من كوني اعرف انك لن تحب يوما/بقلمي


بارت مشوق ومختلف تماما ,سردك رائع ,الله يعطيك العافي
توقعاتي ,احم احم
دلع الله يعينها ,لان حياتها قلبت كره وحقد وظلم وانتقام وووووو
والاسؤ ان اعدائها كرمالن عم يزيدو
ومعتز متل الحيط ما عم يتقدم ولا خطوه ,,,,عبالي اضربه بركي يحس شوي
المهم ,لازم البارت القادم يكون فيه شوية رومنسيه ,
ووين جاسم وجاسر ,احلا تنين ?????????????بدك تنزليلي مقطع كامل لهبلن كرمالي ....بليززززززز
وصديقاتها ,لازم يكونو شله قويه ويتفقو لحل مشاكل بعض
في انتظارك يا حلوي لا تتأخري

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 218
قديم(ـة) 27-11-2014, 10:18 AM
Marym122 Marym122 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية احببتك على الرغم من كوني اعرف انك لن تحب يوما/بقلمي


جميل البارت

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 219
قديم(ـة) 27-11-2014, 06:21 PM
صورة be brave الرمزية
be brave be brave غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
11302798240 رد: رواية احببتك على الرغم من كوني اعرف انك لن تحب يوما/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها dnoooo مشاهدة المشاركة
بارت جميل وشيييق
بانتظارك يالغلا
هذا اول رد لي 😊
اهلا وسهلا فيكي دايما حبيبتي منورة
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها رهوووفا مشاهدة المشاركة
باارت اروع من الروعه
ننتظــــــــرررررررررررك
يالغلاء ..
بكل شوووق
انتي اروع واحلا عيوني وجودك اسعدني
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها /سماء صافيه/ مشاهدة المشاركة
بارت مشوق ومختلف تماما ,سردك رائع ,الله يعطيك العافي
توقعاتي ,احم احم
دلع الله يعينها ,لان حياتها قلبت كره وحقد وظلم وانتقام وووووو
والاسؤ ان اعدائها كرمالن عم يزيدو
ومعتز متل الحيط ما عم يتقدم ولا خطوه ,,,,عبالي اضربه بركي يحس شوي
المهم ,لازم البارت القادم يكون فيه شوية رومنسيه ,
ووين جاسم وجاسر ,احلا تنين ?????????????بدك تنزليلي مقطع كامل لهبلن كرمالي ....بليززززززز
وصديقاتها ,لازم يكونو شله قويه ويتفقو لحل مشاكل بعض
في انتظارك يا حلوي لا تتأخري
ولا يهمك هبل التوأم كلو عحسابك
الصديقات حتكون نهايتهم مرضية
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها princess esraa مشاهدة المشاركة
روووووووووووووووووووووووووعه جناااااااااااااااااااااااااااااااااان

روبي هتقول لديما انو حبيبتو هي دلع وريما هتحاول الانتقام منها :(

حاليا دلع اصبحت البطلة ههه

يارب ياسمين ترجع الهم

وجيهان يارب تعمل حادث وتخبطها شاحنة تطيرها عالصومال ما يقدرو يسعفوها خخخخخخخ

اياد ولينا اتمنى لهم حياة سعيدة

وبس

ههههههههههه وكمان لينا واياد بيتمنولك حياة سعيدة
دلع البطلةمن اول الرواية بس ما رح اركز عليها كليا في كتير ناس غيرها بالرواية
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها la plus belle fille مشاهدة المشاركة
وااو بارت آآكثر من مميز و راائع
آآكيد هذه ريما و روبي يجتمعون على رآآس دلع المسكيينة
الله يكون بعونها بس آآظن معتز يحاول يحميها منهم
بإنتظاار القاادم
وجودك اسعدني توقعاتك صحيحة بس يا ترى شو ممكن انهم يعمل؟؟؟؟؟؟؟
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها Marym122 مشاهدة المشاركة
جميل البارت
انتي اجمل حبيبتي




شكرا عالردود حبيباتي تفاعلكم حلو وبقدرلكم دعمي
حبيت اذكر شي انو انا ما ذكرت في البارت السابق انو الجزء الرابع من الرواية خلص وبدأ الجزء الخامس ورح يكون البارت القادم اول بارت منو عنوان الفصل(وتمزق خيط العنكبوت)






الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 220
قديم(ـة) 27-11-2014, 10:09 PM
صورة be brave الرمزية
be brave be brave غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
11302798202 رد: رواية احببتك على الرغم من كوني اعرف انك لن تحب يوما/بقلمي






وتمزق خيط العنكبوت
(الفصل الخامس)


الشمس المشرقة والجو دافئ وجميل ، وهو شيء نادر في بلدتهم خاصة في فصل الشتاء ، "لن افوت على نفسي هذا يمكنني الدراسة فيما بعد " فكرت دلع تركت كتابها وجلست امام النافذة تستمتع بدفئ اشعة الشمس وتحلم ، دخلت رودي الغرفة بغضب وهي تصرخ ، سألتها دلع عما بها فأخبرتها ان الخادمة نسيت كيَّ قميصها ، تجاهلتها دلع واكملت احلامها ، فهي تعرف ابنة خالتها ، مغرورة ، حسودة ، متكبرة ، وتغار من روز على الرغم من كونها اجمل منها ، لكن روز طيبة ومؤدبة ومحترمة ولا تؤذي نملة ، وهي تعرف انها تغار منها هي ايضاً ، فهي تخلق المشاكل من اتفه الامور ، روز اخبرتها ذات مرة ان ريما احبت رجلاً وتركها ، وكذلك صديقاتها يكرهنها فيحقدن عليها خلفها ويظهرن الحب امامها فباتت غير مدركة عدوتها من صديقتها ، اما دلع فلديها صديقات بمثابة الشقيقات بالنسبة لها ، تركت النافذة ونزلت الى الحديقة ، وعلى احد مقاعد السباحة جلست تتأمل الحديقة ، كانت مغسولة بمياه الامطار وتترقرق قطرات المطر عندما تنعكس عليها اشعة الشمس فتجعلها كالالماس ، ابتسمت وهي تتمنى لو يغسل قلبها هي ايضاً فيعود ابيضاً كقلوب الاطفال ، لا هموم لا آلام لا خوف ، كانت تحس انها ولدت من جديد منذ ان عرفت معتز ، كانت قاسية ولم تدرك ذلك الا حين ذاقت قسوته ، كانت غافلة عن الجمال الذي يحيط بها فعلمها حبه ان تتأمل الجمال وتقدره ، كانت تظن ان ياسمين ستظل صديقتها الى الابد لكن القدر رفض ذلك ، معتز اسعدها واتعسها في نفس الوقت ، بفضله عادت انسانة ، وبسببه عرفت الحقيقة التي كانت تتمنى الموت قبل معرفتها ، عودتها الى المدرسة جمعتها بصديقتيها وانستها بعض معاناتها ، كان لديها الكثير مما فاتها لتدرسه لكنها اقبلت على الدراسة بجدية واجتهدت حتى استطاعت ان تلحق ببنات فصلها ، كانت سعيدة بالتحسن الذي طرأ على علاقتها بمعلماتها ، و كذلك فعلت بتول وحلا اللتان تقلدان دلع في كل شيء ، شيء واحد كان يضايقها ، وهو ان ياسمين لم تعد مهتمة بالدراسة ، وباتت متكبرة مغرورة تماماً مثل دلع في السابق ، عندها ادركت دلع انها من رباها على ذلك وها هي الآن تحصد ما زرعته ، ادركت الآن انها كانت تشبه في تصرفاتها جيهان ، ولكن بعد ان رأت بعينيها ما هي عليه ، بدأت قطرات المطر بالنزول ، تركت مكانها واخذت تمشي في الحديقة ، حتى اشتد نزول المطر فأخذت تركض وتضحك وتلعب وتقفز كالاطفال ، ولم تشعر بالعينين الدامعتين اللتان اخذتا تراقبانها بحسرة ، لم تفهم دلع يوماً انه يحبها ولن تفعل ، خطرت له فكرة وصمم على تنفيذها ، ارسل في طلب محاميه ، وعندما جاء اخبره عما يعتزم فعله ، ظن المحامي انه جُنَّ ، لكنه قرر ولن يعود في قراره ركب سيارته متجهاً الى مكتب ابو معتز الكاسر

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

دخل الى البيت وهو يمسك بيده باقة ورد احمر ، كانت دلوعته حلا اول من صادفه عانقها وقبل خدها وسألها عن والدتها فاجابته انها في غرفة الجلوس ، اتجه نحو الغرفة وتنحنح قبل دخولها كعادته ، كي لا يفاجئها فتفزع ، ابتسمت له ودهشت عندما رأت الباقة وسعدت كثيراً عندما علمت انها لها بمناسبة عيد زواجهما ، دخل الى الغرفة في تلك اللحظة جاسر وبيده قنينتا عصير ، وخلفه جاسم وحلا يحملان والبسكويت والحلوى ، اما معتز فدخل وهو يحمل كعكة كبيرة مزينة ، اشعلت حلا الشموع وبدأ التوأم بالتصفيق والغناء وشاركتهم حلا ، كانت امسية رائعة ، بعد الحفلة الصغيرة جلست العائلة في جو عائلي يشاركهم فيه معتز لاول مرة في حياتهم ، كان جاسم ممدداً على الكنبة وهو يغني ، اما حلا فكانت تجلس في حضن والدها ، معتز كان ممدداً على الارض واضعاً رأسه في حضن جاسر ، كانت حلا تخبر والدها عن درجاتها المدرسية التي ارتفعت بشكل ملحوظ في آخر فترة ، اما جاسر فكان يحدث معتز عن موديل جديد من السيارات ، فجاء جاسم ليتباهى بسيارته واحتد النقاش ، كلٌ منهم يرى سيارته الافضل ، فطلبت حلا من والدها ان يسمح لها بقيادة سيارته ، كانت الام تنظر الى معتز بحب ، لاول مرة في حياتها تراه عفوياً صادقاً دون اي اضافات ، نظر اليها فالتقت عيناهما ابتسم لها وجلس الى جانبها على الكنبة وقبل رأسها ، دمعت عيناها من الفرح ، طفلها الذي حرمت منه لحظة ولادته وفي طفولته وصباه يعود اليها شاباً رغماً عن الكاسر والدنيا كلها يا لسخرية القدر !!
بعد مغادرة كل منهم الى غرفته ، بقيت ملك مع زوجها ، وجدتها فرصة جيدة لفتح الموضوع
"عزيزي"
كان ابو معتز مشغولاً بالتلفاز امامه ، لكنه اعارها انتباهه
"هل ما زلت مصراً على تزويج معتز من جيهان ، ارجوك قبل ان تقول شيئاً عليك ان تعرف ان معتز لو تزوج جيهان فلن يفيده ذلك في شيء سوى انه سيتحجر اكثر "
"بعد ما فعله والدي مستحيل ان ازوج ابني لحفيدته ، هو حر فليزوجها لمن يشاء ، لست مستعداً لخسارة ابني انني بالكاد استعدته ، ثم ان معتز ليس بحاجة الى جيهان بل الى (انسانة) ، تشعر به وتهتم فيه "
"كنت افكر بلينا لكنه ليست من نصيبه ، وبتول كذلك ، بصراحة فكرت في كثير من البنات لكنني اعتقد انه هو يفكر في احداهن"
كان الاب مسترخياً في جلسته فهب معتدلاً وعيناه تعبران عن كل كلمات الفضول في الدنيا
"اعتقد انه معجب بدلع النافع ، يوم ضربها والدك كان مرعوباً من الخوف عليها ، لم اره في حال كتلك في حياتي كلها "
فتح الاب فمه دهشة " دلع النافع ؟؟"
ثم اخذ يضحك بسخرية "هل تظنينني احمقاً كي أَبني واحداً من اولادي على حطام الآخر ، جاسم طلب مني مليون مرة ان ازوجه اياها الا تذكرين يوم حفل نجاحه في الثانوية العامة لقد طلب مني ان تكون هدية نجاحه دلع ، ام انك لا تذكرين؟؟"
"طيب ، وماذا عن دلع ؟؟ جاسم لن يكون سعيداً معها فهو معتاد على ان يحبه الناس ويهتمو فيه لا ان يهتم بأحد ، دلع طفلة بحاجة الى تعويض الحنان الذي فقدته برحيل والديها ، تماماً مثل معتز الذي عاش طفولته مع والدين اكتشف لاحقاً انهما جدّاه ، دلع ومعتز يحتاجان الى بعضهما لان كلا منهما فقد الاهتمام فسيهتمان ببعضهما ، ارجوك دعني اخطبها له "
فجأة خطر في باله كلام عبد العزيز النافع له اليوم ، فسرح قليلاً ثم تنهد وقال منهياً النقاش"ليس الآن انتظري قليلاً ، هذا الكلام سابق لاوانه"

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

خرج من مكتبه وهو غاضب من الازعاج في البيت ، والدته خارج البيت وهو وحده مع المراهقين ، دخل غرفة الجلوس وبنيته الشجار لكنه رفع حاجبه مستغرباً عندما رأى هاتف حلا الاحمر موضوعاً على الطاولة في منتصف الغرفة وحلا والتوأم واقفين حول الطاولة وينظرون الى الهاتف كانه شيء ملغوم "ماذا هناك؟؟"
"اضاعت دلع هاتفها وهي تتصل الآن لتصرخ وتحملنا المسؤولية "
اعطني الهاتف لم يستطع وضعه على اذنه من شدة صراخها "ضاع عندما كنتي عندي ، لم اجده بعد ذلك ، اي نوع من الصديقات انتي ؟؟ كيف لم تري اين وضعته ؟؟ بماذا كنتي تفكرين ؟؟ يا الهي اين ذهب ؟؟"
"اخفضي صوتك اولاً"
"حسناً يا استاذ خفضته ، اخبر حلا ان تتذكر اين وضعتُ هاتفي بسرعة ، انا لا اجده"
"ايتها الغبية ، لو كان هاتفك ضائعاً فما الذي تكلميننا منه الآن؟؟"
اقفلت الهاتف بسرعة ، واخذت تتنفس بسرعةمن الرعب ماذا يظن معتز بها الآن؟؟ ثم انفجرت ضاحكة على غبائها ، ولم تكن حلا واشقائها باحسن حالاً منها ، اخذوا يضحكون بشدة خاصة التوأم ، خرجت حلا من الغرفة وهي تمسح دموعها من شدة الضحك ، وتبعها جاسر ، اما معتز الذي توقف عن الضحك وسرح قليلاً وابتسامه معلقة بطرف فمه ، فوجئ بجاسم يقترب منه ويضع ذراعيه على الجدار محاصراً اياه ، ثم رمى بكلمة "انت تحبها"
وقف شعر رأسه واخذ ينظر اليه بعدم تصديق "لست غبياً ، اعرف انك تحبها"
ثم خرج تاركاً شقيقه مذهولاً

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤








الرد باقتباس
إضافة رد

رواية احببتك على الرغم من كوني اعرف انك لن تحب يوما/بقلمي؛كاملة

الوسوم
الرغم , احببتك , اعرف , يوما/بقلمي , رواية , كونى
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 34145 08-12-2019 11:39 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2003 07-01-2012 08:52 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2018 20-07-2011 03:02 PM
ابي فزعتكم رائد الغريب سجل الأعضاء - للتواصل بين الأعضاء 7 22-05-2011 09:38 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2018 20-05-2011 10:18 PM

الساعة الآن +3: 01:12 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1