غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 231
قديم(ـة) 02-12-2014, 09:45 PM
صورة Swa.swa الرمزية
Swa.swa Swa.swa غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية احببتك على الرغم من كوني اعرف انك لن تحب يوما/بقلمي


ثانكس ع البارت بس ليش ما جبتي سيره دلع الهبله

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 232
قديم(ـة) 02-12-2014, 10:31 PM
/سماء صافيه/ /سماء صافيه/ غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية احببتك على الرغم من كوني اعرف انك لن تحب يوما/بقلمي


لا سلكي متحرك ههههههههههه بجد جد عجبتني
بارت حلو يا حلوي ,وهل مره اخذة الجده دور جاسر هههههه
منيح ما صابتها جلطه للمسكينه منه
يسلم ديادك يا عسل عل مجهود


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 233
قديم(ـة) 03-12-2014, 06:55 PM
صورة حب في مهب الريح :) الرمزية
حب في مهب الريح :) حب في مهب الريح :) غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية احببتك على الرغم من كوني اعرف انك لن تحب يوما/بقلمي


سلام
بارت مميز و يضحك بجد تسلم إيديك على الطرح حبيبتي
بإنتظارك


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 234
قديم(ـة) 04-12-2014, 04:11 PM
som19 som19 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
11302798240 رد: رواية احببتك على الرغم من كوني اعرف انك لن تحب يوما/بقلمي


بارت جميل كتيييييييييييييييييييييييير....بانتظار البارتات الجايةبااااااي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 235
قديم(ـة) 06-12-2014, 10:00 PM
صورة be brave الرمزية
be brave be brave غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية احببتك على الرغم من كوني اعرف انك لن تحب يوما/بقلمي







"لينا انتي الكبرى" قالت دلع
نظرت لينا اليها وهزت رأسها بحيرة ، ياسمين شقيقتها لا تفهم ان ما تفعله خاطئ ، لو عرف والدها باعمالها لمزقها باسنانه ، صحيح انها تستنكر تصرفاتها لكنها في داخلها تعرف انها السبب ، غيرة شقيقتها منها ومن شعبيتها ومحبة الناس لها جعلنها تتصور ان التصرف بحقارة هو السبيل الامثل لجلب الاصدقاء ، خسرت صديقاتها الآن ، ياسمين بيدها خربت حياتها وخرجت من الشلة ، بينما هي تحترق من الداخل كلما فكرت بانها قد لا ترى صديقاتها بعد زواجها ، وان كل منهم سيذهب في طريق مجهول ، دلع مصيرها مجهول ، الصراع بين جديها وحبها لمعتز كلها امور اشبه بالطريق الطويلة التي لا احد يعرف الى اين قد تؤدي بها في النهاية ، بتول قد تتزوج ابو جميل او تحصل معجزة ما و تخلصها من براثينه ، حلا قد تتزوج جاد وقد تنساه وتتزوج غيره وترضى بواقعها ، معتز قد يسافر من جديد وينسى كل ما مر به هنا ويعود ذلك الرجل القاسي الذي لا يملك ذرة احساس او انه يبني حياته من جديد مع دلع التي من المستحيل تخليصها من بين مخالب جديها عديمي الرحمة ، جاسم قد ينسى دلع ويعطي قلبه لغيرها ، اما جاسر فلربما يحاول اعادة ياسمين الى رشدها او ينساها ويكمل حياته ، روز لا تعرف عنها شيئاً حالياً سوى انها تحضر لنيل شهادة الدُكتوراه في مجال الهندسة المعمارية ، عبير وصراعها مع زوجة والدها وشقيقاتها الشريرات مؤكد سيكون له نهاية ، تنهدت والدموع تتجمع في عينيها ، فسكتت البنات احتراماً لموقفها الحساس ، ناولتها بتول منديلاً لتمسح دموعها ، اما دلع فكانت تزم شفتيها بحسرة ، من منهم كان يتوقع ان يحصل كل هذا لهم ؟؟ من منهم ظن يوماً ان دلع ستنكسر ؟؟ من ظن ان معتز سيعود يوماً ؟؟ من فكر بان لينا ستتزوج بهذه السرعة وتغادر كأنها لم تكن معهم ؟؟ من فيهم خطر بباله ان ياسمين قد تتحول الى فتاة كهذه ؟؟ ان الحياة غريبة مليئة بالتقلبات فمن يدري ماذا يخبئ له القدر ؟؟؟

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤


صمت وسادتها الى صدرها ، وعيناها تدمعان بألم ، شوقها له يكاد يقتلها ، انها لم تره منذ ثلاثة اشهر اي منذ تلك الليلة الدامية ، لكن حظها السيء جعلها تحب رجلاً شرقياً حتى النخاع ، وككل الشرقيين لا يشتاق لفتاة تشتاق اليه وتسأل عنه ، اخذت تبكي بقهر ، لماذا ليست دلع الاولى القوية ؟؟ ماذا تغير ؟؟ هل هي الظروف ام ماذا ؟؟ انها متعبة ، من كل شيء ومن لا شيء كانت تتمنى رؤيته كلما رأت عاشقين معاً ، وليزيد القدر عذابها سيبعد لينا التي تعتبرها دلع شقيقتها الكبرى ، كانت تتمنى ان يكون لديها ام ترتمي بين ذراعيها وتشكو لها برد الشتاء وبُعد معتز وقسوة الدنيا ، أُمٌ تمسح على شعرها عندما تبكي وتهمس لها بكلمات تخفف عنها ، ام مثل ام حلا حنانها يكفي بلداً بأكملها شمل ابنائها ودلع وبتول وحلا ولينا وكل فتاة مظلومة جريحة ، ازاحت الستارة وفتحت النافذة فتتدفق الهواء البارد يلفح وجهها ، ضحكت بسخرية وهي تتسائل عما اذا كان عليها ان تشكو لمعتز برود الشتاء ام تشكو للشتاء بروده

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤


ضمت ساقيها الى صدرها واسندت راسها الى ركبتيها واخذت تبكي ، لماذا الكل قريبون منه الا هي ؟؟ هل صعب لهذه الدرجة عليه ان يحبها ؟؟ الحزن ياكل قلبها ، الشلة تتفكك امام عينيها ولا تستطيع فعل شيء ، دلع تحتضر على مرأى منها ولا تستطيع سوى مشاهدتها تموت ، لينا ستسافر وستبتعد ولن تملك سوى رؤيتها تبتعد ، بتول تقترب يوماً بعد يوم من نهايتها كلما قرب زواجها ، وجاد بعيد جداً ، حياتها بائسة ، صحيح انها تملك اشقاء رائعين لكن حبها لجاد مختلف تماما عن حبها لعائلتها مسكينة دلع ، هي فقدت حب الحبيب لكن دلع فقدت حب الحبيب وحب العائلة فلا عائلة لها

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

اتت خالتهم ملاك لزيارتهم من البلدة المجاورة ، وجلبت معها ابنائها الاربعة اكبرهم عمر يليه محمود يليه سامر واصغرهم حسن ، التوأم كانا متأهبين ، فزيارتهم عيد بالنسبة لهما فبسبب صغر سنهم حيث ان اكبرهم في العاشرة من عمره والاصغر عمره سنتان فسيسخرهم جاسم لخدمته ، اما جاسر الذي يحب الصغار كثيراً ولانه لا يملك اشقاء صغار فسيعمل كمربية اطفال لهم ، معتز على لا مبالاته لا فارق عنده طالما لا يدخلون غرفته ولا يعبثون باغراضه ، اما حلا ودلع وبتول فسيقَطِّعن حسن تقبيلاً ، حالما وصلوا كان معتز خارجاً من البيت فسلم عليهم وجلس قليلاً معهم ، ثم خرج الى شركته وهو يتمنى ان ينام الشياطين الصغار قبل عودته الى البيت ، اما جاسم فتسلم عمر و محمود وجعلهما ينظفان غرفة نومه التي لم يتم تنظيف شبر فيها منذ مجيء معتز حيث انهما لا يسمحان لاحد بدخولها خوفاً من السرقات على حد قولهما ، اما سامر فمهمته ترتيب ملابسهما وفرزها الى النظيف و الى الذي يحتاج للغسيل وكوى قمصانهما ، اما حسن فنام ليلتها في غرفة حلا والشجار ناشب بين البنات على من تمسكه ومن تحمله وتطعمه ومن تغير ملابسه ، وكل منهن تريده ملكاً لها وحدها ولا تود مشاركة احد فيه كانه دميه بين ايديهن ، وطوال الوقت كان يضحك لهن بمرح ، كان يحب امساك شعر دلع القصير وشده ، وكان هي تصرخ طالبة منه تركها ، غادرت دلع و عاد جاسر من الشركة مبكراً كي يرعى اولاد خالته جلس في غرفة الجلوس يقرأ لهم شعراً ، وهم منسجمون معه ، فجأة دخل معتز الغرفة وعلامات الضيق على وجهه ، كانت حلا تحمل حسن بين ذراعيها ففي محاولة لمعرفة مدى تأثره بالاطفال وضعت حسن في حجره ، في البداية اخذ معتز ينظر اليه بتوجس ، حيث انها اول مرة في حياته يضع في حضنه طفلاً ، نظر حسن اليه باستغراب ثم اطلق ضحكة رائعة ، ابتسم معتز له وحمله ، اخذه الى غرفته ووضعه على سريره اخذ يكلمه والطفل يضحك ، وفجأة وجد نفسه مثل حلا فقد قطع خديه تقبيلاً ، نيمه في غرفته ليلتها وفي اليوم التالي صعدت امه التي لم تنم طوال الليل الى جناح معتز وهي تتمنى ان يكون ابنها على قيد الحياة فالغول المدعو معتز لم يُعده ليلتها ، فتحت الباب بهدوء ، كان الجناح مرتباً انيقاً للغاية ، يختلف عن جناح التوأم ، دخلت غرفة النوم فتصنمت مكانها من المنظر ، كان معتز نائماً على ظهره ، وممدداً حسن الغارق في النوم على صدره ومحيطاً اياه بذراعيه بحنان والطفل ينام مرتاحاً ، اغلقت الباب بهدوء ونزلت وابتسامتها مرسومة على وجهها ، اما معتز فقد استيقظ بعد ساعتين ، جهز نفسه كالعادة وحمل حسن الى الاسفل ، اجلسه في حضنه على الفطور واخذ يطعمه ، وسط نظرات الاستغراب من الكل ، طلب من والدته ان تغير ملابس النوم التي يرتديها وتلبسه ملابس انيقة لانه سيأخذه معه الى الشركة ، جهزته امه والبسته بدلة رسمية وسرحت شعره ، وبدا كمعتز في اناقته ، عندما وصل الى الشركة وهو يحمل حسن قابله سكرتيره وهو ينظر الى الطفل باستغراب ، وكذلك الموظفون اخذو يرمقونه بنظرات الاستغراب ، اما الموظفات فمن مكتب الى آخر وهن يسألن عن ما اذا كان متزوجاً بينما تحرق الغيرة قلوبهن ، انتهى الدوام ودخل جاد كعادته بلا استاذان بلا طرق ابواب ، وكان معتز يجلس حسن في حضنه و يطعمه بيده ، تجمد عند الباب قليلاً ثم ضرب على صدره وقال"ابنك؟؟"
"لا تكن احمقاً تعرف انني لن اتزوج ، هذا حسن ابن خالتي "
"غريب :\ هذه اول مرة اراك تحمل طفلاً كنت اشعر بالشفقة على زوجتك المستقبلية واولادك المستقبليين سلمهم الله"
"وفر شفقتك لحين انهال عليك ضرباً اشفق على نفسك حينها "
"مريض نفسياً"
لم يرد معتز لكن جاد امسك بورقة واخذ يطويها حتى حولها الى صاروخ واخذ يطيرها فبدأ حسن يضحك بسرور
ثم حمله واخذا يطويان اوراق معتز التي يوقعها ويطيرانها من النافذة بينما معتز مندمج بما بين يديه من عمل ، بعد ان انتهى نظر الى رزمة الاوراق الموقعة وللعجب لم تكن هناك رزمة ، التفت نحو جاد فاذا به يضحك بصمت ، عندما هجم عليه ليضربه رمى حسن بين ذراعيه وهرب مسرعاً وهو يضحك باعلى صوته ، اخذ حسن يبكي ولم يستطع معتز اسكاته في البداية ، ثم بعد جهد جهيد نام ، تركه ينام بكل هدوء على احد المقاعد وغطاه بسترته حتى انتهى من عمله ، اخذه البيت واعطاه لامه ، وصعد الى جناحه

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

نزلت دلع الى الطابق السفلي وفكرت في زيارة حلا ، ومباشرة الى غرفتها ارتدت ملابسها وسرحت شعرها وتوجهت الى بيت صديقتها ، وعندما كانت حلا تقودها الى المجلس لمحت معتز يصعد السلالم الى جناحه ، لم يرها واكمل طريقه لكنها احست بانها احسن قليلاً عندما رأته ، في المجلس كان جاسم جالساً وهو رافع قدميه على الكنبة وسامر يلبسه جواربه بينما عمر يطعمه بيديه الفوشار و محمود يلبس مريلة الخادمات وينظف الارض بالمكنسة الكهربائية ، صرخت دلع عليه بغضب مما يفعله بهؤلاء الاطفال لكنه اجابها ببساطة "افعل هذا كي لا يأتو لزيارتنا ثانية "
امرتهم دلع بترك ما في ايديهم وان يأتو اليها فلما فعلوا قالت "ماذا تريدون ان تلعبوا؟؟"
اجاب عمر "الشطرنج هل تنافسينني ؟؟"
"حسناً وانتما؟؟؟"
رد محمود بتردد "احب العزف على البيانو"
نظرت اليه دلع باستغراب ممزوج باعجاب"تجيد العزف عليه؟؟"
اجاب بسرور"اجل"
"لدي بيانو في غرفتي تعال وسنعزف معا"
"سأسال امي واخبرك"
وطار الى خارج الغرفة يستأذن امه ، فسألت دلع سامر عما يحب فأجاب انه يحب كرة القدم ، فوعدته ان يلعبوها بعد الشطرنج ، بدأت مباراة دلع وعمر في الشطرنج ، بعد نصف ساعة من اللعب غلبته دلع ، احست انه حزن لانه خسر فقالت"لا تحزن فانت ماهر للغاية صدقني ، انا اهزم الكل في هذه اللعبة ولا يقتصر الامر عليك فانت لاعب رائع بالنسبة لفتى في عمرك ابتسم لها وقبل خدها بحياء وخرج مسرعاً ضحكت حلا على حركته ، وكادت دلع تضحك لولا ان جاسم صفق بيديه فجأة فطار اليه محمود ليغير القناة على التلفاز ، فهبت دلع واقفة وامسكت علبة الفوشار ورمتها عليه لكنها اخطأته فاخذ يجري وهي ورائه حتى احست بذراعها قد افلتت من مكانها من قوة الشد ، جرها معتز الى احد الزوايا وقال بقسوة"ابتعدي عنه كي ينساك ، اما انه يعجبك تحطيم قلوب الناس او انك تحبين ان تضمني نفسك فاذا لم اقبل بك قبل هو بك ؟؟"
سكتت بصدمة من كلامه ، وبلا شعور سددت الى وجهه صفعة قوية ، وقفت تنظر اليه بصدمة وهو ينظر اليها بعينين تقدحان شرراً

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤






الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 236
قديم(ـة) 06-12-2014, 11:59 PM
صورة حب في مهب الريح :) الرمزية
حب في مهب الريح :) حب في مهب الريح :) غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية احببتك على الرغم من كوني اعرف انك لن تحب يوما/بقلمي


ياهووو و صرنا نضرب معتز بالكفووف >> هههه قووية
تسلميلي يا دلووعة على هذه الجرأة فدييتك
كملي على هذه الطريقة و إذا عملك معتز شيء آنا مادخلني >> ههه
باارت مميز كالعادة آبدعتي بإنتظاارك


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 237
قديم(ـة) 07-12-2014, 12:08 AM
صورة Swa.swa الرمزية
Swa.swa Swa.swa غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية احببتك على الرغم من كوني اعرف انك لن تحب يوما/بقلمي


واااااو حماس شو رح يعملها معتز اسا

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 238
قديم(ـة) 07-12-2014, 01:13 PM
صورة رهوووفا الرمزية
رهوووفا رهوووفا غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية احببتك على الرغم من كوني اعرف انك لن تحب يوما/بقلمي


وااااااااااااااو بااااارت روووعه مشوووق

يسلموووو ي عسل ع الابدااااع

بانتظاااارك بكل شوووق ولهفه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 239
قديم(ـة) 07-12-2014, 05:45 PM
صورة princess esraa الرمزية
princess esraa princess esraa غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية احببتك على الرغم من كوني اعرف انك لن تحب يوما/بقلمي


تطورت دلع ياااا نااس
انيرا بتضرب معتز

لكن معتز مش هيسكت على كدة هيهددها وهي هتعيط هههههههههههههههههههه

قوية كلمتو على فكرة يعني هو غبي ووصليلو الكلمة دي وخلينا نشوف هيعمل ايه هههه


جاسم اهبل يعني عملهم كلهم عبيد هاهاها فكرة حلوة نفسي اجربها بس اولا خالتي واحد اصغر مني بيلعب معايا والله والتاني يلا يلا بيقول ماما بابا هههههههههه

بانتظارک يا عسل

♡♡♡♡♡♡♡

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 240
قديم(ـة) 08-12-2014, 10:05 PM
صورة be brave الرمزية
be brave be brave غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية احببتك على الرغم من كوني اعرف انك لن تحب يوما/بقلمي






سكتت بصدمة من كلامه ، وبلا شعور صفعت وجهه ، وقفت تنظر اليه بصدمة وهو ينظر اليها بعينين تقدحان شرراً ، امسك بذراعيها ورماها على الارض بكل قوته ، صرخت دلع صرخة هزت البيت وجدرانه ، اتت حلا مرعوبة الى الزاوية التي يقفان فيها ، وراعها ما رأت كانت دلع راكعة على الارض عند قدمي معتز ، وجبينها على الارض وممسكة بيدها وتصرخ بتوجع ومعتز واقف الى جانبها وعيناه حمراوان من الغضب ، اقتربت كي ترى دلع ، لكنه صرخ فيها بقوة فهربت وهي تبكي وتنتفض رعباً ، ذهبت لتسأل عمن فالبيت غيرها وغير الاطفال والتوام لكنها لم تجد احداً لا الاطفال ولا التوأم ، اما دلع فكانت تحس بألم فظيع في يدها ، ظنها معتز تتدلع ، لكنها كانت تنتفض بشدة وتتقلب على الارض من فرط الالم جثا الى جانبها بخوف ، هو لا ينكر ان ضربته قوية لكنه لم يتوقع ان يؤذيها ، كان غاضباً ويريد الانتقام منها لصفعه ، رفع رأسها وابعد شعرها عن وجهها ، امسك بيدها وحاول معرفة ما بها لكنها كانت تصرخ وتولول وتطلب منه تركها ، فما كان منه الا ان امسك يدها بقوة لمعرفة ما اذا كانت مكسورة ، فصرخت بتوجع ، امسك بهاتفه واتصل بجاد ، فاتى الاخير مذعوراً ، منذ رآها ادرك انها مكسورة ، اخذها معتز الى المشفى دون علم احد فلا احد غيره وغير التوأم والاطفال في البيت ، وحلا ودلع طبعاً ، وما جنته دلع في النهاية جبيرة ، كانت تشعر انها كرهته بقدر ما احبته ، نظرت الى يدها واخذت تبكي ، لن يشفى كسر يدها بسهولة ، سمعت جاد يخبر معتز ان الضربة كانت قوية للغاية ، مؤكد اذاً ان الكسر قوي للغاية ، دخل معتز غرفتها ، فصرخت في وجهه"انا اكرهك ، انت حقير ومختال وغبي وتستحق الموت ايها الاحمق السخيف ، اكرهك بشدة ايها المغرور الوقح هل تسمعني ؟؟ اتمنى ان اقتلك ، او ان امزقك بأسناني ايها النذل عديم الرحمة والاحساس والشعور " سكتت عندما احست بيده تهوي على خدها ، وقبل ان تستوعب وجدت نفسها بين ذراعيه ، صفعها ثم عانقها ما هذا الجنون ؟؟ لكنها كانت ترضى بالجنون وتؤمن به لذا استسلمت لعناقه وتركت دموعها تخبره انها لم تعن ما قالته وانها ستحبه حتى آخر لحظة من عمرها ، فجاة فتح الباب ودخلت ريما ، تصنمت مكانها عندما رأت ابنة خالتها الكريهة دلع بين ذراعي حبيبها معتز ، كاد قلبها يخرج من مكانه من قوة النبض ، دمعت عيناها وقالت بهمس"دلع؟؟"
اخذت دلع تنتحب بشدة ، وحاولت الابتعاد عنه لكنه لم تفلح فيداه كالفولاذ تلتفان حولها ، صفقت ريما بيديها وقالت"رائعة يا دلع سرقته في النهاية اهنئك"
"انا لم اسرقه من احد معتز لم يحب يوماً " قالت دلع بثقة فردت ريما بسخرية "كنت حبيبته قبلك لم يحببك سوى لانه يريد نسياني بك"
نظرت دلع اليه مصعوقة مما تفوهت به ريما للتو ، تعبيرات وجهه تؤكد ما سمعته ، لينسى ابنة خالتها احبها ؟؟؟
"معتز ، ارجوك لنعد كما كنا وسنبتعد عن دلع وجيهان وكل ما يمكن ان يخرب حبنا" نظر اليها معتز بقرف "ومن اخبرك انني مستعد لذلك؟؟؟"
"جد دلع سيخبرني عندما يطلع على ما بينك وبين حفيدته ، اصبحت رومنسياً لم اعرفك رومنسياً قط"
"وبما انك عرفت لماذا لا تغادرين"
خرجت ريما وهي تغلي من الغضب ، بينما دلع انهارت لحظة خروجها ، اخذت تبكي وتنتحب وتطلب منه تركها ، كان معتز يعرف ان خيط العنكبوت تمزق وانه لا يمكن التراجع الآن ، ولا مجال للانسحاب دلع اصبحت اسماً مقروناً باسمه ، وعليه التعجيل في جعل ذلك رسمياً قبل ان يخسرها

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

كانت تفكر في طريقة لابعاد معتز عن دلع دخلت روبي الغرفة ، فاخبرتها عما يدور برأسها ، اخذت روبي تفكر "هذه الحمقاء ريما تظن انه سيعود لمحبتها من جديد ، اذا ابعدت دلع بواسطة ريما ، فانني اكون قد تخلصت من ريما ايضاً اما جيهان فمعتز يرفضها كلياً ، ازاحتهن كلهن من طريقي وعندها يصبح لي وحدي ، يا لذكائي "
اخبرت ريما عن خطة جهنمية وباشرت الاخيرة بتنفيذها ، صعدت الى غرفة دلع ، طرقت الباب ودخلت ، كانت الممرضة تساعد دلع على استخدام يدها من جديد وامساك القلم والكتابة اما دلع فكانت تحرك يدها بصعوبة فبعد ان فكوا لها الجبيرة كان الم يدها يمزقها ، عادت يدها سليمة ، تقريباً سليمة فهي لا تستطيع استخدامها كما كانت تفعل في السابق ، جلست على احد الكراسي ، حتى خرجت الممرضة ، استأذنتها دلع بانها ستربط شعرها الذي طال واصبح يصل الى كتفيها ، ابدت تفهماً ولطافة كاذبة ، فهي تدعي انها تحب دلع وانها من المستحيل ان تفكر بمعتز بعد كلامه القاسي ذاك استغلت ريما فرصة خروجها وشغلت مسجل الصوت عندما عادت دلع قالت لها "انتي ومعتز اروع ثنائي رأيتهما في حياتي واريد ان اسألك كم سؤالاً عن علاقتكما الاستثنائية "
"حسناً "
اخذت تسألها اسئلة والاخيرة تجاوب دون ان يخطر ببالها شيء
"هل تحبين معتز؟؟؟"
"اوه ، بالطبع"
"هل ستخونينه مستقبلاً؟؟"
"مستحيل"
"ما رأيك به ؟؟؟"
"انه مثالي بالنسبة لي"
"طيب بالكاسر؟؟؟"
"انه حقير متوحش عديم الرحمة ، كاد يقتلني يوم ان رماني على الارض"
"اذا كان عليك ترك معتز لمصلحته فهل ستفعلين؟؟؟"
"بالطبع سأفعل لمصلحته ، افعل اي شيء لمصلحته "
"طيب لو طلب منك ترك جدك ؟؟؟"
"طبعاً سافعل لكن بعد ان احصل على كل الاموال التي استحقها الا يكفي كل ما تحملته منه ومن شقيقه؟؟"
"وهل هذا لمصلحته ، اعني جدك؟؟"
"بل لمصلحتي انا فانا لا اكترث لاي احد آخر سواي"
قبلت ريما خدها بحب كاذب اعتادت عليه في الفترة الاخيرة اذا اخذت توهمها بانها تحبها وهي تكرهها من كل قلبها ، اعطت التسجيل لفني حواسيب وطلبت منه ان يغير في كلامها ، فوعدها ان يفعل

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

كان معتز جالساً على سريره مبتسماً ، طلب من والدته ان تفتح موضوع دلع مع والده ، وفرحت كثيراً ، وكذلك التوأم ، اخذ يتمطى بكسل ويتثائب لن يطول الامر بضعة شهور وتكون حبيبته له ، اخرج صورتها من محفظته ، كانت تلك احدى صورها يوم خطبة لينا ، قبل الصورة ووضعها تحت وسادته ونام ، وفي اليوم التالي استيقظ ، بنشاط فاليوم عرس لينا واياد ، كانت الحركة كثيفة جداً في البيت والكل مشغول البنات في صالون التجميل ، الشباب مشغولون بالتحضير والتنسيق والاشراف على الخدم اما عن معتز فقد بقي طوال الوقت مع اياد وجاد والتوأم ، وبعد نهار كامل من الحركة وصعود السلالم ونزولها ، حان موعد الزفاف ، دخلت العروس وبدت ملكة بجمالها وزينتها ، والى جانبها اياد بهيبته ووسامته ، بعد انتهاء الحفلة ، ذهب ليوصل لينا واياد الى المطار ، وبعد مسلسل النواح والبكاء الذي عرضنه الفتيات ، قبلت ان تصعد مع زوجها في الطائرة لكن دلع رأتها تضم معتز وتهمس اليه ببضع كلمات ابتسم معتز عند سماعها ، عندما استلقى على سريره في مساء اليوم التالي تذكر لينا وهي تنتحب قائلة "ساشتاق اليكن وسوف اكون لوحدي هناك" ابتسم وقد وردته كلماتها الهامسة "احضر دلع وتعال ولن اكون وحيدة بعدها "
مرر اصابعه في شعره بضيق عندما سمع صوت هاتفه يعلن عن وصول رسالة ، كانت رسالة صوتية ظنها احدى نوبات هبل جاسم ففتحها ، لكن ما سمعه افقده القدرة على التنفس حتى
"هل تحبين معتز؟؟؟"
"مستحيل"
"هل ستخونينه مستقبلاً؟؟"
"اوه ، بالطبع"
"ما رأيك به ؟؟؟"
"انه حقير متوحش عديم الرحمة ، كاد يقتلني يوم ان رماني على الارض"
"اذا كان عليك ترك معتز لمصلحته فهل ستفعلين؟؟؟"
"طبعاً سافعل لكن بعد ان احصل على كل الاموال التي استحقها الا يكفي كل ما تحملته منه ومن شقيقه؟؟"
"طيب لو طُلب منك ترك جدك ؟؟؟"
"بالطبع سأفعل لمصلحته ، افعل اي شيء لمصلحته "
"وهل هذا لمصلحته؟؟"
"بل لمصلحتي انا فانا لا اكترث لاي احد آخر سواي"
وضع يده على صدره وهو يشعر ان الغرفة فارغة من الاكسجين ، خدعته دلع؟؟؟ اكملت ما فعلته ديما؟؟؟ دلع حبيبته ؟؟ جلس على احد الكراسي وهو يشعر بالاختناق ، لا يوجد هواء في الغرفة ، هو معتز تضحك عليه فتاتان ؟؟؟ وفي نفس الوقت ؟؟؟ لم يرد ان يمر بالحالة التي مر بها عند اكتشافه خيانة ريما ، قبل ان يفكر في اي شيء وجد نفسه يحمل ملابسه ويلقيها بعشوائية في احد الحقائب ، اتصل بسكرتيره وامره بحجز تذكرة له على اول طائرة ، ولحسن حظه كانت طائرته تغادر بعد ساتة ونصف ، حمل حقيبته ونزل الى الطابق السفلي ، لا احد مستيقظ في ذلك الوقت ، جميعهم نيام ، خرج من البيت والقى عليه نظرة الوداع الاخيرة ، لن يعود الى هذا البيت في حياته ، اخذ يقود بلا هدف ، دار في شوارع المدينة ، كان يقسم انه لن يعود اليها مطلقاً ، دلع كانت تملأ رأسه ، انها افضل من ريما في التمثيل ، وهو يشهد لها بذلك ، واخيراً حل موعد طائرته ، صعد الى الطائرة بلا وعي كالذي تقوده قدماه دون ان يستوعب ما يفعله ، ثم اقلعت الطائرة حاملة معتز بعيداً عن دلع ، تركها في الظلام ورحل

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

عاد جاسم بوجه قلق ، اذا لم يجدوه !!!
انه مختف منذ اسبوع ولا احد يعلم عنه شيئاً ، امه تنوح وتبكي وتولول طوال النهار ، اما حلا فمحتارة ما بين مواساة امها ، او مواساة دلع او مواساة نفسها ، كانت تشعر بشعور غريب ، كانت تريد ان يرحل لكنها لم تستطع تقبل رحيله ، كيف تصحو كل صباح ولا تراه ؟؟ كيف تعيش دون ان تسمع صوته ؟؟؟ هذا شقيقها وليس اي انسان ، حتى جاسم لم يتمالك نفسه واخذ يبكي كالاطفال ، لاول مرة في حياته يبكي امامها ، فلم يكن معتز مجرد شقيق بالنسبة له بل اصبح اقرب انسان اليه حتى اقرب من جاد فكيف يرحل هكذا دون وداع؟؟؟ اما دلع فلم تكن تشعر بشيء مما حولها ، كانت تحس بفراغ غريب في صدرها ، وشيئاً ثقيلاً على قلبها ، لم تكن تبكي دموعاً ولا انتحبت ولم تفعل شيئاً فالموضوع اكبر من ان تستوعبه بكثير ، بعد اسبوعين من اليأس والضياع اتصلت لينا تخبرهم ان معتز في بلدتها !! ما الذي اخذه الى هناك ؟؟؟؟
اتصلت حلا فوراً ببيته في الخارج فرد عليها بتعال واخبرها انه سافر وانه مشغول هذه الفترة ولا يريد ان يتصل به احد وبهذه الطريقة خرج معتز من حياة دلع لكن ليس من قلبها فحبه كان يتربع في قلبها بشكل ابدي ولن يتزحزح هذا الحب حتى مع رجل لن يحب يوماً ●︿● ●︿● ●︿● ●︿● ●︿● ●︿●








الرد باقتباس
إضافة رد

رواية احببتك على الرغم من كوني اعرف انك لن تحب يوما/بقلمي؛كاملة

الوسوم
الرغم , احببتك , اعرف , يوما/بقلمي , رواية , كونى
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 34118 اليوم 07:47 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2003 07-01-2012 08:52 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2018 20-07-2011 03:02 PM
ابي فزعتكم رائد الغريب سجل الأعضاء - للتواصل بين الأعضاء 7 22-05-2011 09:38 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2018 20-05-2011 10:18 PM

الساعة الآن +3: 09:36 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1