غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 281
قديم(ـة) 08-01-2015, 12:01 AM
/سماء صافيه/ /سماء صافيه/ غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية احببتك على الرغم من كوني اعرف انك لن تحب يوما/بقلمي


بارت رائع متلك ,والاحداث حلوه ,اخيرا حأرتاح من سيرة ابو جميل ,,,,شو كرهته
لا تتأخري بالبارت


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 282
قديم(ـة) 08-01-2015, 06:20 PM
صورة be brave الرمزية
be brave be brave غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية احببتك على الرغم من كوني اعرف انك لن تحب يوما/بقلمي










°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
(اخرجي من حياتي)


نظرت الى نفسها في المرآة وابتسمت فاليوم عيد ميلادها واليوم تبلغ السابعة عشرة ، كانت تبدو رائعة في ملابسها الصيفية وشعرها المربوط على شكل ذيل فرس ، تغيرت كثيراً في السنة التي مضت فقد ازداد طولها وبدت اكثر شبهاً بامها الراحلة ملامح الطفولة اختفت تقريباً من وجهها وازدادت فتنة عما قبل ، سنة مرت منذ رحيل معتز حتى الآن وهي تفكر به يومياً ، تمنت لو انها لم ترفض جاسم وانها تعيش سعادة بتول ، فقد تخلصت بتول من ابو جميل اثر ضربة في السوق ضربها معتز ادت الى افلاسه ، وبذلك لم تعد له سلطة عليها ، تذكرت يوم دخل ابو جميل يتوسل الى راشد والد بتول ليعطيه مالاً او يزوجه بتول ، يومها طرد من البيت بأبشع الصور فقد تبعه الاطفال يرشقونه بالبيض لآخر الشارع بينما هاجم التوأم ابنه ذات مرة وضربوه ضرباً شنيعاً ، كان يوم عيد بالنسبة لبتول ، عندما علم جدهم جاء وملأ الدنيا صراخاً لكن جاسم وقف بجرأة و ركع امام بتول على ركبتيه وطلب منها الزواج ، مما اخرس الكاسر الذي انكسرت شوكته من بعد الخلاف الذي قام بينه وبين شقيقه عندما كاد يقتل دلع قبل سنة و ادى الى تخليه عنه كلياً ، بتول الآن تعيش سعادة مطلقة مع جاسم مع انهما لا يزالان في مرحلة الخطوبة ، نبهها من افكارها صوت سيارة تدخل الساحة الامامية للقصر فعرفت ان لينا جائت ، نزلت الى الاسفل وركبت السيارة ابتسمت لينا وتمنت لها عيد مولد سعيد وكذلك فعل اياد
"دلع ارجوك ، خذيه عني لا استطيع القيادة"
اخذت دلع الطفل من اياد واخذت تلاعبه وتضحك له "اجمل المخلوقات انت....نعم انت.....يا عفريتي الجميل...من انا؟؟ انا الخالة دلع هيا قل دلع"
ضحكت لينا من دلع وعشقها لابنها الصغير فؤاد ، كانت دلع احن عليه من امه لينا في بعض الاوقات وكم كانت تحب اخذه الى قصر جدها لينام عندها ، فبالرغم من معاناة لينا اثناء الحمل والتعب الذي تعبته استطاعت انجاب طفلها سليماً ، بعدما اصبحت حادثة ولادتها نكتة تصيب دلع وحلا بمغص من شدة الضحك ، ذلك انها بقيت شهراً كاملاً توقظ اياد على اساس انها ستلد وبعد ان يأخذها الى المشفى يتضح ان ولادتها لم تحن بعد والمسكين يصدقها في كل مرة ، ويوم جائها الطلق وكانت ولادتها فعلاً صرخت صراخاً هز المشفى ، حتى ظنن انها ستموت ، وهذا كله كوم وطردها اياد من غرفة الولادة كوم آخر ، فبقيت تطلب دلع الى جانبها وتطرده ، بالرغم من انها كانت طوال فترة الحمل توصي اياد بأن يدخل معها الى غرفة الولادة كما في الافلام لكنها اخذت تشتمه وتصرخ فيه وترميه بكل ما هو قريب منها ، وعندما انتهت ولادتها بسلام كان المسكين يجلس متعوساً وهو يردد الالقاب النابية التي اطلقتها عليه بينما جاد منقلب على قفاه من شدة الضحك ، اما التوأم فقد بقيا يصليان طوال وقت ولادتها حتى قطع صلاتهما ممرضة حسناء وقفت تنظر اليهما وقالت"من النادر ان نرى شباناً ملتزمين بصلاتهم اليوم ، وهذان يصليان بارك الله فيهما"
فقطع جاسم صلاته وقال"ونصوم ايضاً"
بينما اغرقت حلا وبتول في الضحك ، حملت دلع فؤاد ودخلت الى بيت حلا التي تشاجرت مع لينا لانها تسمح لدلع بحمل ابنها ولا تسمح لها"هذا ليس عادلاً ، دلع في كل شيء ، دلع تنيمه ، دلع تطعمه ، دلع تحمله ، اذا تعبت انت تطلبين دلع كذلك ، طيب وانا؟؟"
ضحك اياد وقال"من قال لك انني تخليت عن زوجتي لتهتمي بها انتي؟؟ ، افضل رمي ابني من فوق البيت على اعطائك اياه فسيكون عندها في حال افضل من التي سيكون فيها بعد ان تنتهي انتي من حمله"
ملأ حلا الغيظ بينما اخذ الكل يضحكون نزلت بتول السلالم نازلة من غرفة جاسم وتوجهت نحوهم بينما تعابير وجهها حاقدة مذهولة ، لم تكلم احداً بل طلبت حلا دقيقتين على انفراد بعد بضع دقائق خرجت حلا من الغرفة ووجهها احمر فعرفت دلع انهما كانتا تتشاجران ، نظرت نحو دلع نظرة فيها شفقة ورثاء ، شتتت انتباهها لوهلة ، اعادها الى الواقع سؤال ابو معتز "كيف حال جدك يا دلع؟؟ وكيف عمله"
"انه بخير ، شكراً لك ، بخصوص عمله هو مسافر الآن وسيعود بعد اسبوعين"
"وكيف علاقتك بزوجة جدك؟؟"
"انها بخير"
لكنها كانت تعرف جيداً انها تكذب اذ ان شجاراً قوية قام بين الجد و روبي قبل سفره لانه وجدها في مطعم مع رجل ليس من معارفه ، فعلم انها تخونه ، كان جدها كسير القلب واحست دلع بذلك ، لكنها كانت غلطته وعليه التحمل ، بينما انشغل ذهنها في فك طلاسم نظرة حلا ، دخل جاسم فقابلته بتول بنظرة نارية ، ولم تعرف دلع سبب النظرة المتحدية التي القتها باتجاهها بتول ثم توجهت نحو جاسم وامسكت بذراعه بدلال وقبلت خده ، واخذته معها الى الاعلى بينما على شفتيها ابتسامة تشمت و في عينيها نظرات انتصار تلقيها نحو دلع ، استغربت دلع من تصرفها ، ما معنى هذه التصرفات ؟؟ نظرت الى ام معتز والتقت عيناهما وكانت الاخيرة رافعة احد حاجبيها استنكاراً فلو كانوا وحدهم لكان ذلك اهون ، لكن اياد جالس معهم ، تبادل الجالسون نظرات سريعة لكنها جميعها مستنكرة لتصرف بتول ، بينما شدت حلا على يد دلع مواسية

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

دخل جاسم وبنيته ان يعترض على الموقف الذي حصل منذ قليل
"بتول ، اسمعي ..علينا التحدث....تعرفين كم احبك لكنني لا اريد ان تظهري عواطفك امام عائلتي ، لم يكن من اللائق ما فعلته"
لكنه لم يتوقع ردة فعل بتول العجيبة اذ صرخت بانفعال"طبعاً ، تخشى على مشاعر حبيبة قلبك "
اصفر وجه جاسم من كلامها اتراها عرفت؟؟"اي حبيبة قلب وأي هراء؟؟"
"حسناً لا تتظاهر بأنك لا تعرف ، وان كنت نسيت فدعني اذكرك"
"لا اعرف ولا اريد ان اعرف مجمل القول تصرفي بتهذيب امام والدي بالأخص فهو لم يزل غير مقتنع بفكرة مناسبتك لي"
صرخت بتول بغضب"بل تعرف ، كيف استطعت تمثيل هذا الدور؟؟ ، طبعاً فهي دلع النافع الحسناء الثرية "
صرخ جاسم في وجهها "بتول ، لا اسمح لك بمخاطبتي بهكذا لهجة"
انفلتت بتول واخذت تبكي وتشهق وهي تخرج كل ما كبتته في صدرها "كلما كنا معاً وحضرت دلع فانك تبتعد عني خوفاً على مشاعرها ، دائماً اسمها على لسانك ، رقم هاتفها مسجل عندك باسم دلوعة وغير هذا لماذا تكلمها كل يوم ؟؟ انا خطيبتك وليس هي ، انت لا تسجل رقمي في هاتفك باسم الدلع الخاص بي ، لا تتصل بي يومياً ، يوم سافرتم قبل سنة الى الخارج عانقتها مودعاً لكنك لم تعانقني ، وصاياك لي شملتها ، انها دائماً صاحبة الاولوية في حياتك ، سمعت والدتي تقول مرة انك كنت تريد الزواج منها لكن مجيء معتز وحبها له منعك ، هل انا اداة لتنسى فيها دلع؟؟ انت لا تهتم بي اطلاقاً انت خائن يا جاسم"
صدم جاسم من كلامها وتملكه الغضب "انا لست خائناً ، اكون خائناً لو عرفتها بعدك لكنها كانت قبلك ، وفعلاً انا كنت اريد الزواج منها ، وانا حر في تكليمها ولا شأن لك بي ، لو انت معتز يتخلى عنها لخطبتها"
احست بتول بقلبها يهوي احست بجرح في كرامتها ، جاسم الذي احبته لم يحببها ، تملكها حقد على دلع ، حقد لطالما حاولت تجاهله ، دلع كانت دائماً محط الانظار ، ومهوى القلوب ، حتى عمها ابو معتز كان يفضل دلع ، وزوجته كذلك ، فقالت بحقد "تلك الحقيرة السافلة سارقة الرجال كانت حلا محقة بشأنها لكن تغييرها لرأيها جعلها تخطئ "
رفع جاسم يده وصفعها ، امسك بها من عنقها واخذ يصرخ "اياك والتكلم عنها بهذه الطريقة ، دلع اشرف من الشرف ، لا يحق لك ان تتشرطي ، مهما كان وضعك سيئاً فلن يصل الى السوء الذي كان وضعك سيكون فيه لو تزوجك ابو جميل "
رماها على الارض وخرج وهو ينتفض من الغضب

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤


دفعت الباب ودخلت الى القصر كان هناك صوت ضحكات خليعة تملأ المكان ، فغضبت دلع لان روبي جلبت رفيقاتها الحقيرات الى القصر مجدداً ليسرحن ويمرحن فيه بحرية اذ ان جدها مسافر ، ولو اخبرته فروبي لن تصغي لكلام اي منهما ، لكن الصدمة الجمت لسانها عندما سمعت صوت سعال رجل ، اذن روبي دعت رجالاً الى البيت !! ، توجهت الى ناحية الصوت مستعدة لتملأ المكان بصراخها ، لكن احداً لم يبال بها من النساء على الاقل لكن الرجال اخذوا ينظرون اليها نظرات ارعبتها ، جرت هاربة الى غرفتها واوصدت الباب ، لكنهم لن يتركوها وشانها كما يبدو اذ ان الرجال وكانوا ستة اخذوا يطرقون الباب بوحشية ، ويصرخون ، تكومت على نفسها واخذت تبكي ، لا احد هنا ليحميها ، اين والداها اللذان كانا مستعدين للموت في سبيلها؟؟ ، اين جدها الذي انقذها من الكاسر؟؟ اين معتز الذي منحته قلبها ؟؟ الم يعدها بأن يكون الى جانبها كلما احتاجته ؟؟ لماذا لا تراه الآن؟؟ ، وضعت يديها على جانبي رأسها واخذت تشد بقوة خوفاً من ان يصل صوت تحطيمهم الباب الى مسمعها ، لا تريد ان تسمع شيئاً ، لا تريد ان تشعر بشيء ، لم تعلم كم بقيت على ذلك الوضع ، حتى احست بأحد يلمس كتفها فانتفضت صارخة ، حتى اسكتتها صفعة قوية وللعجب كان عمها ابو معتز !! ومن خلفه اطلت زوجته ملك برأسها مذعورة فجرت دلع اليها واخذت تبكي في حضنها وملك تمسح على شعرها مهدئة و تحاول ان تسكتها ، بعد بضع دقائق سألتهم دلع بصوت باك"ماذا حصل؟؟"
صرخ ابو معتز بانفعال"ماذا حصل؟؟ ماذا يفعل هؤلاء الرجال في بيتكم ؟؟ كيف لم تخبريني الحقيقة ؟؟ الم اسألك اليوم عما اذا كانت زوجة جدك سيئة معك؟؟ هل تعرفين ماذا كان ليحصل لو لم نمر بالصدفة من امام بيتكم وسمعنا الصراخ؟؟ هل لديك فكرة عن حجم الفضيحة التي كادت تلحق بنا؟؟"
لم ترد دلع بل استمرت بالبكاء فقالت ملك"ليس ذنب دلع"
"بالطبع ليس ذنبها انه ذنب جدها وذنبنا نحن لو اخذناها الى بيتنا لما حصل ما حصل ، لكن جدها لا يريد ان تظل روبي وحدها"
تكلمت دلع اخيراً "هذه اول مرة تحضر روبي فيها رجالاً الى البيت "
نظر اليها ابو معتز نظرة حانية ابوية ، وتمنى لو ان جاسم خطبها بدلاً من بتول ، فهو يعرف ان ابنه كان مغرماً بها وربما لا يزال ، لكن وجود معتز في الصورة دمر كل شيء ، تنهد ونزل الى الاسفل ليكلم النافع عما حصل

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤


"ادخلت رجالاً الى البيت" اقفل هاتفه مذهولا ، كاد يقضي على دلع بغبائه ، اسند رأسه الى مرفقه واخذ يبكي بحرقة ندماً على زواجه من تلك المنحطة التي شوهت سمعته ، لا شيء يستحق العيش لأجله ابنه وخسره ، شقيقه وخسره ، امواله ثم اختلس نظرة الى الاوراق امامه وتنهد بحسرة ، استخرج ورقة وقلم من احد الادراج واخذ يكتب ، عندما انتهى من الكتابة اتصل بمحاميه الذي وصل في وقت بسيط وعندما اخبره بما يريد منه فعله نظر اليه نظرة شفقة ممزوجة بالحزن ، هز رأسه دون كلمة وخرج ، اما النافع فنظر من حوله ودمعت عيناه ، توجه الى الخارج حاملاً معه مفاتيح سيارته ، قادها بسرعة متجاهلاً كل شيء اغشت الدموع عينيه ولم يعد يستطيع الرؤية

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤


طرق باب بيتهم وهبت الخادمة لفتحه ، حملت ام اياد حفيدها الصغير فؤاد ، بينما قفز التوأم ليريا من الطارق ، صرخت ليان بسعادة عندما رأت الضيف ، بينما ركض احمد نحو امه وعلى شفتيه ابتسامة " قريبة لينا الفتاة الشقراء جائت"
ابتسمت امه عندما دخلت دلع حاملة ليان فتلك اول مرة ترى فيها الفتاة الشقراء التي سلبت عقول ابنائها مع انها سمعت كثيراً عنها ولمحتها من قبل بالصدفة لكنها اول مرة تراها بوضوح وتتأملها و لسبب ما احست بانها تعرف هذا الوجه ، صافحتها دلع بأدب واستأذنتها لتحمل فؤاد ، طريقتها الرسمية ذكرتها بمعتز فابتسمت وناولتها اياه ، اخذت دلع تلاعبه و تهزه وتغني له ، ولم تنتبه لأم اياد التي سرحت بها ثم توسعت عيناها بصدمة ، تركت مكانها لتجلس الى جانبها ، ادارت دلع وجهها باستغراب فأخذته ام اياد بين راحتيها بينما دموعها تنزل "خالتي ما بك؟؟"
كان هذا صوت لينا التي اطلت من خلف اياد عندما دخلا الغرفة للتو "امي؟؟"
اشارت ام اياد لابنها بأن يسكت ، وبقيت تنظر في عيني دلع وفي ملامح وجهها الفاتنة واخيراً نطقت "دالي؟؟"
تبادل الكل نظرات حائرة اما دلع فأخذت تركز في قسمات وجه المرأة وضيقت عينيها محاولة التذكر ثم صرخت وهي تهب على قدميها "انها انت ، انا اعرفك ، اعرفك ، لقد تذكرتك "
كاد اياد ينفجر من الفضول ، اما امه فتركت مكانها وصعدت الى غرفتها لتنزل بعد دقائق حاملة صندوقاً خشبياً ،مرصعاً بالماس الملون بينما اطرافه مغطاة بالذهب الخالص ، اعطته لدلع ، قلبته دلع بين يديها مستغربة فقد كان مقفلاً ، اشارت اليهم ام اياد بأن يقتربوا ، فجلسوا امامها كحلقة ، لم تكف دلع عن تفقد الصندوق حتى وصل جاد الذي جلس معهم ليستمع الى كلام والدته الذي بدا مهماً حسبما اخبره اياد فترك عمله سريعاً وحضر وباشرت امهم الكلام" قبل عشرين سنة من الآن كنت مسافرة الى الخارج لأدرس ، كان عندي اياد وكنت حاملاً بجاد ، المهم في الجامعة كان والدكم يدرِّس الطب النفسي لفترة مؤقتة ، وكان معه ابو معتز وشاباً صغيراً يدعى سمير ، وهو والد دلع ، في تلك الفترة التقيت شلة بنات ، كنا معاً في الدروس والمحاضرات ، احداهن تدعى رودي ، وهي فتاة حسناء من عائلة ثرية ، كانت متكبرة كثيراً ولم نكن نحبها ، ولكن في احد المرات حضرت معها شقيقتها وهي فتاة شقراء لم تتجاوز التاسعة عشر ، وكانت جميلة بشكل لا يوصف ، وكذلك طيبة وضحوكة وتمزح كثيراً ، كان اسمها دالي ، وهي والدة دلع ، كانت تموت بحب اياد الذي كان طفلاً ايامها ، وكانت تلاعبه وتغني له بنفس الطريقة التي تلاعب بها ابنتها هذه فؤاد ، ذات مرة مرض اياد فاتصلت بها لتساعدني عليه لانني كنت حاملاً ومتعبة وزوجي ورفيقيه كانا مسافرين الى ولاية اخرى ، سهرت ليلتها عليه معي وبقينا معاً حتى حل الصباح ، وعندها وصل زوجي الذي ازعجته باتصالاتي طوال الليل ، وعندها التقى سمير بدالي لاول مرة ، فسحره جمالها وبرائتها ، كلم زوجي عنها كثيراً واصبح يعشقها ، كان يصر على اخذي وايصالي من والى الجامعة كي يراها ، في البداية ظننته حباً من طرف واحد لكن دالي اخذت تنجذب تدريجياً الى سحر ذلك الشاب الوسيم الذي ترك فتيات الجامعة كلهن ليدعها وحدها تستثئر بنظراته ، مرت بضع اشهر وانجبت جاد فانشغلت عن دالي مؤقتاً ، وكذلك سمير لم يعد يتحدث عنها ، ظننت انهما انفصلا وكان ذلك ليكون جيداً اذ ان والد سمير عبد العزيز النافع كان يخطط لتزويجه من شقيقة ام معتز ملاك وكان فتاة جميلة لكن ليس بفتنة دالي ولا بذكائها وكان سيجن لو تزوج ابنه بغير الفتاة التي يراها هو مناسبة ، المهم ان دالي بعدها اختفت ، ولم نعد نتابع اخبار سمير كثيراً ، لانه عاد الى الوطن مع ابو معتز ، مضت عشر سنوات على تلك الحادثة ، وعدنا نحن الى الوطن وكبر ابنائي ، ثم وبالصدفة رأيت دالي هنا ، ولن تصدقوا كم كانت سعيدة برؤية اياد الذي لم يتعرف اليها بسبب صغر سنه في الفترة التي عرفها فيها ، اكثر ما لفتني فيها ، شحوب وجهها وانتفاخ بسيط في بطنها ، كانت دالي حاملاً ، هذا لم يكن صادماً بقدر ما كان ما اخبرتني به لاحقاً ، اخبرتني انها وسمير تزوجا منذ عشر سنوات زواجاً عرفياً ، ثم ما لبث ان كشفه سمير لانه لم يعد يتحمل اصرار والده على تزويجه ، طبعاً جن جنون والده وطرده من البيت لكنه اعاده بعدما عرف ان دالي حامل ، كان يكرهها ويعاملها بسوء ، ولكنه يحترمها امام الناس ، فانهكها ذلك اثناء الشهر الخامس من حملها اصيبت دالي بانهيار عصبي ذلك انه عندما اخبرتها الطبيبة انها حامل ببنت فرحت كثيراً لكن وعد حماها لها بأن يأخذ الطفلة التي ستكون مؤكد بجمال والدتها وسيتباهى بها امام مجتمعه الراقي بعدما يطرد امها هو ما سبب لها الانهيار العصبي ، والدكم كان يعالجها ، وكان يعتبرها كابنته ، احد الامور التي خففت عنها هي معاملة ام معتز ، تلك المرأة الجميلة رقيقة القلب احبت دالي الفتاة التي حطمت حياتها بتصرفاتها المراهقة بالرغم من كون ملاك التي كان سمير سيتزوجها هي شقيقتها ، واخيراً انجبت دالي طفلتها وكانت كالملاك البريء ، جميعنا تعلقنا بها واحببناها ، نسخة طبق الاصل من امها ، ومرت سنوات وكبرت دلع ، واصاب الحادث المشؤوم والديها ، لكن دالي كانت تعلم مسبقاً بأن عبد العزيز النافع لن يتركها وشأنها فأعطتني هذا الصندوق ذات مرة كي اعطيه لابنتها في حال حصل لها شيء ، وانا نسيت الامر كلياً لكن طريقة ملاعبتها لفؤاد ذكرتني بذلك"
امسكت دلع بالصندوق وقلبته وهزته "بداخله شيء ما لكنه مقفل!!"
"امك اخبرتني انك ستستطيعين فتحه ولم تخبرني بشيء آخر"
قالت لينا"ربما مفتاحه في قلادة او شيء من امك "
"امي لم تترك لي شيئاً"
استأذنت دلع لتعود الى بيتها وهي تحمل صندوق والدتها بيديها كاغلى كنز في الوجود

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤


تلقى اتصالاً هاتفياً من السفارة ، تركه مذهولاً ، تناول مفاتيح سيارته وخرج ، توجه الى المكان المقصود وكان رجال الشرطة والدفاع المدني ورجال من السفارة ومئات الناس يتجمهرون للتفرج ، كانت هناك شاحنة وبالقرب منها سيارة مهشمة عن آخرها توجه نحو السيارة الاخرى مذهولاً فحاول رجال الشرطة لمنعه لكن احد رجال السفارة اخبرهم انه يحق له المرور ، تجاوز الشريط الاحمر واتجه نحو السيارة التي لم تعد سيارة بل كتلة من الالمنيوم مجهولة الملامح وهاله منظر الرجل الجالس خلف المقود كانت الدماء تغطي وجهه وملابسه وزجاج السيارة المتبقي ، خلع الباب وحاول سحب الرجل وساعده في ذلك مجموعة من رجال الاسعاف لكن للاسف لم يكن لديهم شيء لفعله كان ميتاً وكيف لا يكون وتلك الشاحنة الضخمة قد صدمته ، جثا معتز الى جانب الرجل الميت ، نظر الى ملامحه التي لم تلن يوماً ، مات عبد العزيز النافع ، ترك دلع ورحل ، كان جسده يرتعد عندما رآهم يلفونه في غطاء لم يميزه وادخلوه سيارة الاسعاف ، وبمساعدة رجال السفارة كانوا سينقلونه الى وطنه في الطائرة لدفنه وليودعه اهله ، عاد الى شقته غير ملابسه وامر الخادمة بتجهيز حقائبه ، استعداداً للسفر ، كلم اياد ونبهه لابقاء الموضوع سراً ، خلال ثلاث ساعات كان جاهزاً للسفر ، وخلال ثمانية عشرة ساعة كان في مطار وطنه لكن احداً لم يكن يتوقع وصوله سوى سكرتيره واياد وجاد ، صعد الثلاثة معاً واتفقوا على ان يذهب اياد وجاد ليخبروا والدهم ليوصل الموضوع للعائلة بينما تولى معتز المهمة الاصعب الا وهي اخبار دلع ، توجه الى بيتهم ليأخذ امه لكن مخططاته تغيرت عندما لمح سيارة سائق جدها فعرف انها عندهم ، دخل البيت وقبل ان يتفوه اي منهم بحرف سأل"اين دلع؟؟"


¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤


اسندت رأسها الى كتف حلا واغمضت عينيها ، كان الالم الممض يعتصرها ، شعور غريب يدفعها للبكاء بدون سبب ، وكل ما في حياتها بان بائساً حتى بتول الآن تكرهها وعما قريب ستكرهها حلا فعلى ما يبدو انها تخسر كل ما تحبه ، اه لو كان معتز هنا فقط ، فجأة فتح الباب واطل منه معتز ، الصدمة الجمت لسانها ولسان حلا ، بقيت تنظر اليه وتتأمل ملامحه ، انه بخير كما هو لكن عينيه ازدادتا زرقة وبدا مخيفاً اكثر من قبل ، اما هو فنسي لوهلة ما جاء لاجله عندما رآها لم يتوقع ان يراها هكذا ، ظن انه سيرى دلع الاولى الطفلة التي يسهل تحريكها ، لا هذه الفتاة الحسناء الناضجة ، يبدو ان الامر سيكون صعباً ، ايقظهما من نشوة التأمل صرخة سعادة من حلا ، لم ينتظر معتز اي كلام بل اتجه نحو دلع وامسك بها من ذراعها وجرها معه اما هي فلم تحاول التحرك ، لا بأس طالما هي معه ستكون بخير ، فتح باب سيارته وادخلها بشيء من العنف ثم اتجه نحو باب السائق فتحه وركب دون اي كلمة "الى اين تأخذني؟؟"
ولمعت في رأسه فجأة فكرة الانتقام ، انه في وضع ممتاز يسمح له بتدميرها وبعد ان يفعل سيغادر هذا المكان الى غير عودة ، اوصلها الى قصر جدها ، دخل وهو لا يزال ممسكاً بها من ذراعها بطريقة تؤلمها ، اخبرتهما الخادمة ان روبي ليست في البيت هذا ممتاز ، رماها على الارض ، فصرخت طالبة منه اخبارها ماذا يريد منها ، اسند ظهره الى الجدار وقال دون ادنى رحمة "جدك مات ، انا هنا لاخباركم كي تذهبوا لاستلام جثته من السفارة"
عندما انتهى من كلامه ، احست دلع بان كل شيء انتهى ، كانت تشهق وتردد اسم جدها ، انهارت فتوقع معتز نوبة جنون لكنها فقط جلست على الارض واغمضت عينيها وتدفقت الدموع من عينيها ، جربت شعور الخسارة في مناسبات عديدة قبلاً لكن خسارة الامل الوحيد الذي يربطك بالحياة اقسى شعور اطلاقاً ، خرج معتز دون اي كلمة تاركاً خلفه حطام بشر يتحطم

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

مرت ايام العزاء الثلاث ، وكان اكثر ما يؤلم دلع هو تصرف معتز ، يليه تصرف روبي التي لبست فستاناً اسود ووضعت في جيدها عقداً الماسياً ثميناً وصبغت وجهها بالمكياج المتقن وجلست في بيت
العزاء بوجه ضاحك فقد مات ذلك الغبي الذب تزوجته واخيراً وآن اوان الحصول على الاموال وبالفعل فقد طلبت الاجتماع بالمحامي وابناء الكاسر فور انتهاء ايام العزاء الثلاث ، لتقسيم الورثة وكانت متفائلة للغاية فقد اصرت على ان يكتب 80% من امواله باسمها قبل الزواج منها ، وعنت بابناء الكاسر معتز ليرى مجدها وهي تستلم الاموال ويتزوجها ولتذهب دلع الى الجحيم ، جلست في غرفة الضيوف وهي ترتدي فستان سهرة لونه اسود وبالطبع الاصباغ التي وضعتها على وجهها لتبدو اجمل والى يمينها يجلس شقيقها الكريه منصور الذي يطمح لتكون دلع زوجته الثانية والى يسارها بقي المكان فارغاً ينتظر دلع التي رفضت الاقتراب من الغرفة ، بينما جلس ابناء الكاسر والغضب مشع في عينيهم ، صحيح ان من حقها توزيع الورثة لكن ليس بهذه السرعة ، وصل المحامي وصعدت ملك لاحضار دلع التي وافقت على مضض بالنزول وهي في بيجامتها ودعتها الفتيات على الباب ثم ابتعدن عندما طردهن معتز واقفل الباب بعد دخول دلع ، كانت روبي في ازهى حالاتها بينما دلع ترتدي بيجامة صيفية وشعرها متروك على طبيعته ليغطي كتفيها وظهرها ، لكن لا مجال للمقارنة بينهما دلع كانت اجمل الحاضرات حتى معتز لم يستطع منع نفسه من النظر اليها مما جعل روبي تغلي فتكلمت طالبة من المحامي البدء لتلفت انتباه معتز اليها لكنه كان مع دلع التي اخذت تبكي فاخذها ابو معتز بين ذراعيه واخذ يمسح على شعرها الاشقر مهدئاً دمعت عيون نساء ابناء الكاسر الجالسات وكذلك الجدة عندما قالت دلع "قل لها ان تأخذ كل شيء ، فقط اخرجوا من هنا ارجوكم ، لا اريد البقاء هنا اريد امي " اقترح عامر الكاسر ان يؤجلوا الامر فالفتاة متعبة كما يبدو لكن روبي قالت انها تريد ان يقسموا الاملاك الآن ، وان دلع تتدلع لكي تكسب شفقة الحاضرين ، تكلم المحامي اخيراً وسبب للكل صدمة ، خاصة دلع وروبي اللتان شعرتا بدلو ماء متجمد يسكب عليهما عندما قال المحامي " ان السيد عبد العزيز النافع لا يملك قرشاً واحداً كانوا سيعلنون افلاسه لو لم يحصل الحادث ، لقد استدان كثيراً من المصارف مما يوجب عليكما انتما يا سيدة روبي ويا آنسة دلع ان تدفعا 30 مليون دولار امريكي لسداد ديونه بالفائدة "
فتح معتز فمه من الذهول ، صحيح انه اراد ان يحطم دلع ويدمرها ولكن لم يرد ان يحصل لها كل هذا انه كثير عليه هو ، فما بالك بها هي التي لا تبلغ الا 17 سنة هذا كثير ، كثير جداً ، لكن المحامي اضاف بثقة
"لم يرهن السيد النافع لحسن الحظ لا القصر ولا حصته من منزل والدته المطل على البحر وكذلك لم يرهن سياراته كلها ، هناك خمس سيارات غير مرهونة بالاضافة الى ستة عشر دونماً زراعياً ، ولكن......"
صرخت روبي بانفلات "ولكن ماذا هذه الاملاك كلها لي "
هز المحامي رأسه باسف وقال "هذه الاملاك كلها مسجلة باسم الآنسة الصغيرة دلع"
شهقت روبي من الصدمة واندفعت نحو دلع تريد ضربها لكن ابو معتز اخفى الفتاة خلف ظهره لكنه عندما استدار قوبل بنظرات دلع الميتة امسك بكتفها ليجلسها لكنها سقطت على الارض بلا حراك

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 283
قديم(ـة) 08-01-2015, 06:42 PM
صورة حب في مهب الريح :) الرمزية
حب في مهب الريح :) حب في مهب الريح :) غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية احببتك على الرغم من كوني اعرف انك لن تحب يوما/بقلمي


بــــــــــــــــارت راااائع

آنصدمت من بتوول و تفكيرهاا الخاطىء و حقدهاا الزاائد لهذه الدرجة تكره دلع !!!!
دلع المسكينة ما تستاااهل اللِــت يصير معها
روبي تستاهل و إن شاء الله تجيها صدمة توقف لها قلبها هه الحقودة
معتز ماآعرف إذا رجع كليا و لكن آظنه حااقد و كااره دلع

و بس بإنتظارك


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 284
قديم(ـة) 08-01-2015, 10:22 PM
صورة احزان الابتسامة الرمزية
احزان الابتسامة احزان الابتسامة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية احببتك على الرغم من كوني اعرف انك لن تحب يوما/بقلمي


بارت رائع لم انصدم من بتول فالغيرة كالجنون وهي ما زالت صغيرة ولم تقدر معنى الصداقة بعد وان الصداقة اجمل واسمى من الحب بكثييييييير وانا حاقدة على معتز واتمنى لدلع الشفاء من حبه المهين وان تهينه وتؤلمه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 285
قديم(ـة) 08-01-2015, 11:01 PM
صورة princess esraa الرمزية
princess esraa princess esraa غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية احببتك على الرغم من كوني اعرف انك لن تحب يوما/بقلمي


باارت رائع
انصدمت من بتول وتفكيرها المريض بصراحة

دلع وحيده حاليا وهتواجه مشاكل من روبي لان روبي معندهاش نصيب في الورث

اعتقد ان الشركة دلع هتمسكها وتديرها بمساعدة ابو معتز وتعوض الخسارة

ممكن تنهار او صدمة عصبية وكدة وممكن منصور يحاول يتجوزها

بتول هتبعد عن دلع شوية شوية
وممكن ام جاد تخطب دلع لجاد فحلا تبعد عنها رغم انها هترفض والكل يبقى بعيد عنها وتبقى لوحدها
فممكن تنهار او يغمى عليها وكلهم يرجعلها
مفيش اخباار عن ياسمين ؟؟؟؟؟؟؟

على فكرة انا قرات البارت ومردتش لاني طلعت فسوري عالتاخير واصلا ل ما انا برة قاعدة افكر فيها ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

ويلا سلاااااام

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 286
قديم(ـة) 09-01-2015, 02:20 AM
/سماء صافيه/ /سماء صافيه/ غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية احببتك على الرغم من كوني اعرف انك لن تحب يوما/بقلمي


بارت حلوووو وصادم ,بجد جد صدمتيني وحمستيني جناااااان
نزلي التكمله بسرعه لان ما فيني استنا اكتر ,بسرررررررررررعه


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 287
قديم(ـة) 09-01-2015, 09:13 AM
صورة $راما$ الرمزية
$راما$ $راما$ غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية احببتك على الرغم من كوني اعرف انك لن تحب يوما/بقلمي


روايه تجنن وبارت اروع

تسلمين حبيبتي على الروايه

ياعمري عمر دلع وروبي هذي من اول ماشفتها مارتحت لها واحسن شي سواه الجد انه كل الاملاك كاتبها باسم دلع

و معتز هذا ثقيل مع دلع

نحن في انتظارك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 288
قديم(ـة) 10-01-2015, 05:25 AM
صورة رهوووفا الرمزية
رهوووفا رهوووفا غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية احببتك على الرغم من كوني اعرف انك لن تحب يوما/بقلمي


باااارت اتعب وانا اقول خطييير

مبدعه بكل ماتحمله الكلمه من معنى

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 289
قديم(ـة) 10-01-2015, 12:49 PM
طموحة بلا حدود طموحة بلا حدود غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية احببتك على الرغم من كوني اعرف انك لن تحب يوما/بقلمي


روايتك تجننن ابدعتي بقوة يا الذوق
ياللله محد كاسره خاطري الا دلع حرام عليهم وربي بكيت
با انتظار البارات القادم بشوق

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 290
قديم(ـة) 10-01-2015, 01:05 PM
الندى الجريح الندى الجريح غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية احببتك على الرغم من كوني اعرف انك لن تحب يوما/بقلمي


عذرا
عندي ملاحظه بسيطه اللي هي تخليطين عامي على فصحى ودي تختارين الكلمات المناسبه بدون استعجال

الرد باقتباس
إضافة رد

رواية احببتك على الرغم من كوني اعرف انك لن تحب يوما/بقلمي؛كاملة

الوسوم
الرغم , احببتك , اعرف , يوما/بقلمي , رواية , كونى
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 34148 اليوم 04:36 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2003 07-01-2012 08:52 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2018 20-07-2011 03:02 PM
ابي فزعتكم رائد الغريب سجل الأعضاء - للتواصل بين الأعضاء 7 22-05-2011 09:38 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2018 20-05-2011 10:18 PM

الساعة الآن +3: 11:34 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1