منتديات غرام

منتديات غرام (/)
-   روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها (https://forums.graaam.com/152/)
-   -   آسفة لكن ظروفي أجبرتني على فعل ذلك/ بقلمي؛كاملة (https://forums.graaam.com/583486.html)

معشوقة الجماهـــير**ندى** 19-09-2014 01:11 AM

آسفة لكن ظروفي أجبرتني على فعل ذلك/ بقلمي؛كاملة
 
السلام عليكم
اطلعت على موقع غرام و اعجبتني فـــــكرة تنزيــــل روايــــة من نسج الخيال بقلمي
اتمنـــى أن تنال اعجابكــــم و تستمتعوون بهــــا
و افضــــل أشووف ردودكـــم و تعليقاتـــكم البناءة اللي تنمي الحماس و من الأفضل الردود تكوون تشمل الروايـــة و ما تكوون بدافع المجاملة بل ردود صريــــحة
بالنسبة للبارتات كــــــل أسبووع بنزل برتين و مازال محددت أيــــام البــــارتات
و بالأخير ما بطول عنــــــكم أتمــــــنى تعجبكـــم الرواية و تصارحوني بردودكم


جالسة على مكتبـــها المنزوي بغرفة نومـــها الطاغـــي عليهـــا اللون البنفسجي و الأبيض ... اسندت نفسها على الكرسي ... و وضعت كفيها بين يديـــها ..... و تنهدت بعمـــق .... حملت كتبها بين أيديها .... و حقيبتها السوداء و نزلت من الغرفة بهدوء .....اتجهت الى السلالم و صارت تعتبها درجة بدرجة .... حتى ما اصبحت ممثلة في الصـــالة التي اجتمعت فيها العائلة للإفطار
لميـــس بصوت هادىء : صباح الخيـــر
ألتفت جميع افراد العائلة نحو الصوت و ارتفعت شهقات أفرادها تعجبـــا ... رمت بشوكتها و انطلقت راكضتا نحو أختها و أمها .... ضمتها بقوة و لميس شدت عليها .... و صار يسمع نحيب الأم على ابنتها .... ابعدت لميس عن اختها ليـــان .... و اتجهت نحو مقعدها و جلست تفطر بهدوء ....
أفراد العائلة في صدمـــة تــــــامة ... لم تستطع ايديهم المد للأكل بسبب الصدمة ...
الأب بتوتـــر : أأأ بنتـــي يعنـــي نسيتـــي الماضي
لميـــس وضعت الشوكة أمـــام الصحن و طالعت أبوهـــا : نعـــم
اكتفت لميس بهذه الإجابة التي لم تكن مقنعة لأفراد العائلة ..... ترددت الأم في فتح طيات المـــاضي و جرح ابنتها .... لكنها استجمعت قواها و توكلـــت على الله
الأم بحزن : انســـي يا بنتـــــي مثل ما نســــاك و ابدي حيــاتك من جديد
لميـــس طالعت في أمها و أبوها و ألتفت أخيرا إلى أختــــها ... رفعت كتبها و حقيبتها و قامت من الطاولة : الحمد لله يـــلا ســـلام ............... و طلعت من البيت من دون أن تسمع أي رد منهم
اتجهت نحو سيارتها
range rover
ركبتها اقفلت الباب بهدوء مخيف ... و اسندت رأسها على الدركسون .... و صارت تتذكر ماضيها المشؤوم الذي لم يمحى من دماغها ... مادام رأسها يشم الهواء ...
في ذلك اليوم دخلت للبيت و هي مبتسمة على الآخــــر و تتذكر آخر اتصال اجرته معه ... دخلت للصالة و سلمت على اهلها بحرارة ... و كل افراد العائلة يطالعونها بشفقة .... استغربت من نظراتهم ... و سألتهم مردفة الصمت المخيف : ماذا بكم لماذا أنتـــــم صامتــــون ؟
ادمعت عيني الأم و خرجت من الصــــالة تركض .... ليان مسكت دموعها غصب عنها و جلست تطـــالع اختها .... تنهد الأب بقوة : ابنتي لميـــس أنتي تعلمين بأن الزواج قسمـــة و نصيب صحيح ؟
لميس و ألف علامة استفهام فوق رأسها : نعـــم أعلم بذلك لكـــن لماذا تقول هذا الكلام ؟
الأب تنهد لمرة الألف : ابنتي محمد ألغى الزواج و فسخ الخطبـــة
ظلت تلك الكلمات تتكرر لمئة الألف فرأسهــــا ... و اسودت الحياة بين عينيها منذ ذلك اليوم ... لا تعلم لماذا تركها .... حتى السبب لم يتجرأ بقوله ..... لماذا عذبني .... لماذا تركني اتعلق به .... لماذا تركنـــي احبه
رجعــــت إلى واقعها المرير الذي لا يمكن الهروب منه ... احسست بقطرات سائلة على خديها ... فماكانت إلى دموع ترتسم على خدودها ... مسحت دموعها بألم ..... هو تركها و هي تبكي .... هو تركها و هي تتعذب .... هو تركها و هي ماتت .... ناظرت ساعتها الذهبية التي كانت تأشر إلى التاسعة .... اردفت بسيارتها محركتا أيها بسرعة لعلها تحضر محاضرة أو اثنين ..... طول الطريق يمر عليها ذلك الشريك الأسود لا تستطيع ازاحته من ذاكرتها ... ناظرت الإشارة الحمراء فأوقفت سيارتها بهدوء بإنتظار تغير لونها ...... اخذتها ذاكرتها اللعينة إلى ذكرة أليمة
لميس و هي تمشي تحت المطر بإستهبال : حموودي تعال و الله متعة
محمد و هو يبتسم على خبالها : تعالي يا مجنونة سوف تمرضين
لميس و هي تدوور حول نفسها و تصرخ : ههه أجمــــــــــــــل يـــــــــــــــــــــــــــــــوم
محمد ضحك عليها من القلب ... و على جنونها الزائد
استفاقت من ذكرياتها على صوت بواري السيارات .... ناظرت الإشارة و التي كانت ملونة بالأخضر ... انطلقت بهدوء ... و قلبها يحترق بقوة ... اكملت طريقها ... حتى ما أصبحت بقراج الجامعة ... ركنت سيارتها بالزاوية ... تنهدت بقوة و سمت بالله حملت كتبها و حقيبتها .... نزلت من السيارة
و كما كانت تتوقـــع النظرات ... نظرات شفقـــة عتـــاب ..... همسات و شهقات ... و أيادي تأشر لجهتها .... هذا ما سووف ينهيها و يرمي بها في وادي المــــوت
تجمعت الدموع بعينيها لكنـــها ليست لميس الضعيفة المنكسرة ... مسحت دموعها بقوة و رفعت رأسها بشموخ ... ليس ذنبها .... أجل ليس ذنبها ترك خطيبها لهــــا .... لكـــن هذا المجتمع المتخلف يفهم كل شيء بالنقص و المقلوب .... أو بالزيادة هذا ما يجيدونه .... الإشارة إلى أعيب النــــاس
دخــــلت الى الجامعة و الأصابع مازالت تأشر إليها و تردف قائلة : تركـــها خطيبها ... أرادت أن تصـــرخ ليس لها ذنب في ذلك هو من تركـــها .... هو من تخلـــى عنها ... لكن لا جرأة لها ... و من أين سوف تحضـــر لها الجرأة ..... ضحت بإستخفاف ..... فتحت حقيبتها ... تخرج كتبها
و فجأة اصتدمت بجسم عريض قوي ... سقطت على الأرض بقوة ... حيث اصدرت صوتا ... بحيث ألتفت لها جميع الطلاب ... خـــاصة كتبها التي سقطت من يدها و اصدرت ازعاجا و أصواتا.... ناظرت بأمامها .... يا لجسمه القوي ... حاولت أن تساعد نفسها بنفسها لتنهض ... ههه طبعا و من سياساعد بنت تركها رجلـــها بدون سبب .... رأت يد تمتد نحو جهتها ... رفعت رأسها نحو ذلك الشخص الذي اشفق و تبرع بمساعدة العـــالة .... لقد كان ذلك ذو الجسم العريض التي سقطت بسببه .... ناظرت بيده ابتسمت بسخرية : لا أحتاج لمساعدتك شكــــرا
و نهضت بصعوبة و حملت كتبها و خرجت من الجامعة بأجمعهــــا و هي تجاري دمـــوعها التي سوف تسقط بدون سابق انذار ... سارعت من خطواتها نحو سيارتها ركبتها و اغلقت بابها بقهر ... رمت كتبها بقوة على كرسيها و صـــارت تبكي و تشـــاهق .... لماذا أنــــا .... لميس اهدي هذا قضاء و قدر .... صارت تأخذ شهيق و زفير ... تحس بأن الهواء نفذ منـــها ... أصبحت تكح بقوة و تتنفس بقوة ..... و بدون سابق إنذار اسودت الدنيا بين أعينها
*****
فتحت عينيها بصعوبة و تثاقـــل ... ألتفتت يمين و يسارا ... هذه ليست بغرفتي فغرفتي بنفسجية و لكن هذه الغرفة كل شيء بها أبيض !!! .... أيـــن أنااا ؟؟؟؟ اسقطت بنظرها نحو يدها إنها متصلة بمغذي ....... مغذي !!!! أجــل أجـــل مغذي ............. إذا أنا بالمستشفى .....تذكرت ما جرى لها
تنفسها القوي .. شهقاتها و زفيرها ... قلة الهواء ... اسوداد عينيها ... أجل هذا ما جرى لـــها لكن ماذا تفعل بالمستشفى ... من أتى بها لهنا
قاطعها صـــوت رجولي : الســـلام عليكـــم الحمد الله على سلامتك
سمعت هذا الصوت من قبل أين ... أين !!؟؟ رفعت رأسها بهدوء ... أنه هو ذلك الذي اصتدمت به و مد يده للمساعدة .... أفف يعني لماذا هو ... لنرى آخرتها .... لميس بصوت بارد : الله يسلـــمك
ابتسم لي تلك الإبتسامة ... أفف لماذا يناظرني هذا .... لماذا لا يخرج ... قاطع تفكيرها : أنا جـــراح لما كنت خارج أعطيك كتابـــك اللي وقع منك و عرفـــت سيارتك شفتك مستلقية على الدركسون خفـــت يكوون صار لك شيء و فعـــلا أغمي عليـــك
لميس و هي تناظره : مشكـــــور ... يا ريت ما ساعدتني ... خليتني أمووت بحالـــي
أخذ كرسي و جلس عليه بحيث يكون مقابلها : لا تقــــولي هذا الكلام في نـــاس يتمنون يعيشــــون لحظــــات من عمرهم
لميس و الدموع متجمعة بعيونـــها : لكن للأســــف أنا لست من تلك الفئة
جراح بإبتـــسامة : فلتعرفــــي أنــــــه مهما كـــــان الأمــــر يجــــب علينا الإستمرار و عدم السقوط أبداا
و نهض من الكرسي و وضع كتابـــها على الطاولـــــــة : الله يعافيــــــك أنا اتصلت على عائلــــتك وهم جايين ... يـــلا مع الســـــلامة ...... و طلع تاركا وراءه لميس التي دخلت في نوبة بكـــــاء .... كيف لا أسقط و أنا فقدت أعز شخص لي تركني بدون سبب كيف ؟؟؟!!!
بعد خمس دقائق حضرت عائلة لميـــس و ملامح الخووف مرتسمة على وجوههم ... سؤلوها ماذا جرى لها .... لكن لم تحرك ســـاكن ... أجـــل لقد عادت لحالتها السابقة لا تتكلم مع أحــــد
نزعت المغذي من يدها بقوة .... لدرجة ما انجرحت يدها .... نهضت من على السرير ... أخذت كتبها و حقيبتها و خرجت و كأن ما وقع شيء .... و ذلك كله تحت أنظار عائلتها المتعجبة ... استدركوا الموقف و تبعوها ... و لكن لم يجدوا لها أثـــــــر
.......
توجهت بسيارتها نحــــو البيت بسرعة ... مو قادرة تخفف سرعتها ودها تخرج القهر اللي يجتاحها و يقتلها .... وصلت بأعجوبة للبيت ركنت السيارة بطريقة مائلة غير منتظمة .... دخلت للبيت .. صعدت لغرفتـــها أخذت حقيبة كبيرة و دموعها تنهمر بغزارة ... و صارت ترمي بملابسها بطريقة عشوائية ... افرغت دولاب ملابسها ...أخذت حاسوبها و جواز سفرها ... نزلت من غرفتها بسرعة جات تطلع من البيت شافت عائلتها داخلة للبيت و ألف سؤال باديء على أوجههم
لميس و هي تبكي : ســـــامحوني ..... ضمتهم بقوة ( أمها أبوها أختها ليان) و كل واحد همست له بأذنه أنــــها لازم تســـافر لازم تغير البلد لازو تغير المجتمع القـــاسي ... مجتمع ما يرحم لا صغير و لا كبير فكيف يرحم وحدة تركها رجلها بدون سبب ...... و اجهت نحو سيارتها بسرعة ما حبت تضعـــف و ترجع على قرارها ..... طالعت فيهم للمرة الأخيرة .... هل يمكـــن أن تكون المرة الاخيرة التي سوف آراهما فيها !!!! و بسبب من بسبب تافه غبي تركني بدون سبب .. أو بسبب المجتمع الذي لا يرحم ........ أجــــل بسببهم دمروني ... حرموني من عائلتي ... حرموني من بلادي ..... الله يا لميس حياتك انقلبت 180 درجة ...... صرخت بأعلى صوتها : أحبــــــــكم
و طلعت سيارتهـــــا بسرعة حتى ما تتأثر ... قلبها لازم يكون من حجر ... كيف ممكن يكون حجر و هي لميس الطيوبة الحنونة اللي ما تحب تأذي أحد ... يقسى قلبها .... أجل أنها الظروف دائما ترغمنا على فعل شيء لم نتوقع يوما بحياتنا التعرض لهـــا ..... ابتسمت بسخرية و انطلقت بسيارتها نحــــو المطار
تتمنى أن تترك ذكرياتها و ماضيها القاسي بهذه البلاد
لميس ( بنت تبلغ 18 سنة طيبة و حنونة كثيرو جميلة لدرجة خرافية شعرها يصل لنصف ظهرها باللون البني و بشرتها بيضاء و عيونها العسلية و رموشها كثيفة و وجنتيها الورديتان و خصرها منحوث بطريقة جذابة كانت تموت بولد عمها محمد و هو أيضا حبها و خطبها و تملك عليها و تركها قبل زواجها بأسبوعين بدون سبب و الذلك الشي الذي ألمها و دمـــرها )
نهـــــاية البــــارت
/ تقييمكم للبارت
/ نصائحكم للبارت
/ توقعاتكم

حب في مهب الريح :) 19-09-2014 01:42 AM

رد: آسفة لكن ظروفي أجبرتني على فعل ذلك/ بقلمي
 
أممم السلام عليكم روايتك رائـــعة ماشاء الله
استمري في الكتابة الله يوفققك
عجبتني فكرة روايتك و اتمنى تطولين البااارت

amo0nh 19-09-2014 01:43 AM

رد: آسفة لكن ظروفي أجبرتني على فعل ذلك/ بقلمي
 
بداايةة مرررهه ناااايس جد جممميلةة

في انتظار بارت جاااي

تقبلي مروري

وردة الزيزفون 19-09-2014 05:05 AM

رد: آسفة لكن ظروفي أجبرتني على فعل ذلك/ بقلمي
 
صباح الخير .. ياهلا فيك بغرام .. موفقة بطرحك .. بداية جيدة لكن للاسف الفصحى ماهي مظبوطة فيها عندك خلط كثير بين العامية والفصحى وهالشئ يشوه جمال الرواية

اذا كنتي غير متمكنة من الفصحى اكتبيها بالعامية حتى تكون اظبط

القوانين / الإطلاع هام و الإلتزام ضروري


وهذا الموضوع راح يفيدك ياليت تطلعي عليه

قضايا

معشوقة الجماهـــير**ندى** 19-09-2014 03:53 PM

رد: آسفة لكن ظروفي أجبرتني على فعل ذلك/ بقلمي
 
اقتباس:

المشاركة الأساسية كتبها وردة الزيزفون (المشاركة رقم 25970875)
صباح الخير .. ياهلا فيك بغرام .. موفقة بطرحك .. بداية جيدة لكن للاسف الفصحى ماهي مظبوطة فيها عندك خلط كثير بين العامية والفصحى وهالشئ يشوه جمال الرواية

اذا كنتي غير متمكنة من الفصحى اكتبيها بالعامية حتى تكون اظبط

القوانين / الإطلاع هام و الإلتزام ضروري



وهذا الموضوع راح يفيدك ياليت تطلعي عليه

قضايا

شكـــــرا على ردك الحلـــــو نورتي الرواية و انشــــاء الله اعمل على تحسينها بالبارتات الجاية و اطلع على القوانين و شكراااااا :graaam (185):


اقتباس:

المشاركة الأساسية كتبها amo0nh (المشاركة رقم 25970276)
بداايةة مرررهه ناااايس جد جممميلةة

في انتظار بارت جاااي

تقبلي مروري

شكـــــرا حبيبتــــي على تقبل الدعــــوة و الرد الحلـــــو شجعتنــــي على اتمـــام الكتابة و انشاء الله تستمري معي ..... :graaam (280):
اقتباس:

المشاركة الأساسية كتبها la plus belle fille (المشاركة رقم 25970269)
أممم السلام عليكم روايتك رائـــعة ماشاء الله
استمري في الكتابة الله يوفققك
عجبتني فكرة روايتك و اتمنى تطولين البااارت

الله يسلمــــك حبيبتــــــــي ...أتمنى تستمري معي ... و انشاء الله بطول البارتات :graaam (14):

ففو الحربي 19-09-2014 07:53 PM

رد: آسفة لكن ظروفي أجبرتني على فعل ذلك/ بقلمي
 
روايتك ناااايس
كملي
وممكن أكون من معجبينك

اممم متى البارت

معشوقة الجماهـــير**ندى** 20-09-2014 04:06 AM

رد: آسفة لكن ظروفي أجبرتني على فعل ذلك/ بقلمي
 
اقتباس:

المشاركة الأساسية كتبها {\€مغرورةوغروري عاجبني\€} (المشاركة رقم 25973442)
روايتك ناااايس
كملي
وممكن أكون من معجبينك

اممم متى البارت

شكــــــــراااا على مرورك اسعدتني و اتمنى تستمري معي
و انشــــاء الله تكونين من المعجبيييين
البـــــأرت ينزل يوم الثلاثاء انشـــــاء الله :graaam (185):

شروق شمـس 20-09-2014 04:19 AM

رد: آسفة لكن ظروفي أجبرتني على فعل ذلك/ بقلمي
 
سلااام
بدايه جميله ..حطيني من بتابعينك ،، بنتظارك
تحياتي لك شروق

نونو56 20-09-2014 05:10 PM

رد: آسفة لكن ظروفي أجبرتني على فعل ذلك/ بقلمي
 
ابـــــداع و حتى طريقة الطرح حلوه ، كملي و إن شاء الله انا من متابعينك :graaam (163):

تقبلي مروري

بسمة ليان 20-09-2014 07:51 PM

رد: آسفة لكن ظروفي أجبرتني على فعل ذلك/ بقلمي
 
هااااي شرف لي اكون من متابعيك واتمنى لك التوفيق باكمال روايتك بنجاح
بصراحة البداية شدتني لاكمل معك بنفس الوقت نفرتني من اكمال الرواية
شخصية لميس كثير اوفر ومسترجلة وعايلتها ساكت لها وهي توها بسن الرشد --سواقة وسفر ....
ع كل انا بانتظار البارت الثاني حتى ارتب كثير افكار ملخبطة من البارت الاول
وملاحظة : انت تكتبي مرة بالعامية ومرة بالعربية الفصحى مماأثر على فصاحتك وخلاك تغلطي كثير بتمنى تنبهي لهالنقطة وتكتبي بالعامية افضل وحددي مسرح الرواية مثلا السعودية او الامارات


الساعة الآن +3: 07:39 PM.


موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


SEO by vBSEO 3.6.1