غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات اجتماعية > أخبار عامة - جرائم - اثارة
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 29-09-2014, 04:25 PM
صورة الشبح dangerous الرمزية
الشبح dangerous الشبح dangerous غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: بالصور.. ليلة سقوط صنعاء في قبضة المتمردين الحوثيين


حركة أنصار الله إجتاحت صنعاء بداعي التهميش والإقصاء الذي يمارسه النظام الجديد في اليمن , لكن المتابع لهمجيتهم في إقتحام المنازل ودهم مقرات حزب الإصلاح ومقر الفرقة المدرعة ( اللواء علي محسن الأحمر) وتفتيش بيوت الإصلاحيين وسلب ونهب مايقع في أيديهم ومصادرة معدات عسكرية تابعة للجيش وأسلحة وذخائر الدولة , يصنفهم على أنهم غزاة وليسوا مواطنين تمكنوا من السيطرة على بقعة أرض من بلادهم بالقهر والغلبة

حركة أنصار الله ( الحوثيين) وقفنا معهم ضد النظام اليمني السابق حيث كان الصراع بين الطرفين سياسياً وليس طائفياً لأن الرئيس السابق علي صالح ينتمي إلى المذهب نفسه ( الشيعة الزيدية) وكذلك قائد الحرس الجمهوري السابق وكبار مسئولي نظام صالح

كان الصراع بسبب أن علي صالح سمح للأمريكيين بإستباحة اليمن الذي أصبح مرتعاً للمخابرات الأمريكية وإنتهاك أجواء البلاد بطيارات التجسس الأمريكية دون طيار وشن غارات بصواريخ أمريكية على أرض اليمن متى شاءوا بحجة مكافحة الإرهاب

الحوثيين شديدو العداء للغرب والصهاينة , إعترضوا على ذلك ولم يقبلوا أن تكون اليمن مستباحة أمريكياً مثل باكستان التي يسقط فيها مدنيون في غارات جوية أمريكية على معاقل من تصفهم الإدارة الأمريكية بالمتطرفين

إيران إنحازت للحوثيين لموقفهم السياسي وليس الأمر يتعلق بالطائفية لأن نظام علي صالح ينتمي إلى طائفة الحوثيين ذاتها , فقد كانت إيران معادية لعلي صالح لتعامله مع أمريكا في مايسمى مكافحة الإرهاب لذلك كانت قناة العالم الإيرانية منحازة في تغطيتها الإعلامية للثورة اليمنية ضد نظام علي صالح

وفي الإتجاه الآخر كان علي صالح في خندق دول (الإعتدال العربي) , وفي حرب نظام صالح ضد الحوثيين كنت متعاطفاً مع الحوثيين ومؤيداً لهم لموقفهم السياسي والوطني الذي يرفض التبعية والعمالة للإمبريالية الأمريكية

ولم يخجل الديكتاتور المخلوع علي صالح من أن يطلب من الطائرات الأمريكية أن تقصف أبناء شعبه من الحوثيين سراً ثم يقوم هو بالتصريح في وسائل الإعلام أن قواته هي التي قصفتهم

ولكن فُضح الأمر وعلم العالم أن الطائرات الأمريكية هي التي تقصف فئة من شعبه إعترضت على إستباحة الأرض وإنتهاك سيادة الوطن

وأما إجتياح صنعاء اليوم من قبل مقاتلي أنصار الله الحوثيين فنقف ضده وضد هذه الممارسات الإستبدادية ومصادرة حقوق شركاء الثورة الذين قدموا الشهداء وخاصة في مدينة تعز

لانقارن بين الحوثيين وداعش , لأن الحوثيين لم يجتاحوا أراضٍ خارج بلادهم , ولم ينتهجوا إسلوب الإغتيالات والتفجيرات المفخخة والعمليات الإنتحارية والذبح

ولم يأخذوا أسرى من الجيش اليمني بل تركوهم وشأنهم طُلقاء
ولم يرتكبوا المجازر ضد أتباع الأديان أو الطوائف الأخرى ولم يقوموا بتهجير مواطنين من ديارهم ولم يتعرضوا لعمال الإغاثة والصحفيين الأجانب , ولم يُسقطوا الرئيس هادي نفسه مع قدرتهم على إسقاطه بنفخة هواء كالريشة بعد سيطرتهم على جميع مرافق الدولة , بل وصرّحوا أنهم لن يقصوا أحداً ولن يحكموا البلاد وأن مطلبهم هو المشاركة الوطنية وتشكيل حكومة تمثل جميع الأطياف وحلوا محل شرطة المرور التي إختفت وذلك لتنظيم حركة السير في شوارع صنعاء

لكن ذلك كله لا يبرر لهم ماقاموا به من عدوان ضد حزب الإصلاح وتيار عريض يمثل شريحة واسعة من المواطنين والتصرف بعدوانية وبربرية كما رأينا

وبالنسبة لداعش فهم لم يكونوا في طريقهم إلى العاصمة بغداد بل كانوا في طريقهم إلى العاصمة الكردية (أربيل) , بعد سقوط الموصل التي تقع في الشمال تقدمت داعش بإتجاه الشمال أيضاً وهزمت القوات الكردية وسيطرت على جلولاء وزمار وجبل سنجار وقامت بتهجير اليزيديين وكانت في طريقها الى أربيل عاصمة كردستان لكن تقدمها تراجع بعد الضربات الجوية الأمريكية , وتدخلت أمريكا لمنع داعش من إحتلال أربيل وليس بغداد , لأن أربيل فيها الكثير من الشركات الأمريكية وعقود ومصالح أمريكية نفطية ورعايا أمريكيين وخبراء أمريكيين بل وحتى الموساد متواجد هناك , والرئيس مسعود بارزاني هو من هرع إلى أوباما يستنجد به من تقدم داعش في كردستان العراق

كل مايهم أمريكا هو مصالحها , هي لاتفرق بين المذاهب والقوميات والأديان , تنظيم القاعدة في اليمن مستمر في مسلسل الإغتيالات ضد منتسبي الجيش والشرطة والأمن والإستخبارات وقتل منهم مالايُحصى ولم تعلن أمريكا الحرب على القاعدة في اليمن لأن ذلك لايصُب في مصلحتها

والتحالف ضد داعش تشكل بطلب من دول عربية وخليجية , والمُخجل أن نرى الطيارين الخليجيين المسلمين يقاتلون تحت الراية الأمريكية والغربية ضد فئة من المسلمين

هذه الفئة ( الدولة الإسلامية) تقاتل في العراق وسوريا , ومهما صنعت الدولة الإسلامية هناك فهو شأن بينهم وبين أهل تلك البلاد , إن شاءوا قاتلوها

وإن شاءوا هادنوها أو عقدوا معها صُلحاً وإن شاءوا إنضموا تحت لواءها أو أخرجوها متى ماقدروا عليها

لماذا تحشر الدول الأخرى أنفها وتقاتل الدولة الإسلامية في بلاد ليست بلادهم وهي لم تبدأهم بقتال ولم تقتل منهم أحداً ؟!

لماذا أيها الطيارون المسلمون لطّختم أيديكم بدماء المسلمين أمثالكم في العراق والشام وأنتم المعتدون عليهم ولستم في موضع تدفعون عدوان الصائل عن أنفسكم وأعراضكم ؟

وفي الختام نذكر معلومة للفائدة , وهي أن الطائفة الزيدية تختلف عن الإمامية الإثنا عشرية , ومصطلح (الرافضة) إن صحّ إطلاقه فهو يُطلق على الإمامية الإثني عشرية
فبعد وفاة علي بن الحسين الذي يسميه أهل السنة ( زين العابدين) وتسميه الشيعة (السَجّاد)

إختارت طائفة من أتباعه إبنه ( زيد ) إماماً وإختارت طائفة أخرى إبنه ( محمد الباقر)
أتباع زيد هم ( الزيدية ) في اليمن وغيرها
وأتباع الباقر هم ( الإمامية الإثنا عشرية) في العراق وبلاد فارس وغيرها

زيد عندما لم تقبل طائفة به لموقفه المعتدل من الشيخين أبي بكر وعمر قال ( رفضتموني ) لذلك سُمّي هولاء بالرافضة لأنهم رفضوا زيد بن علي , ومن هنا لايصح إطلاق هذا المصطلح على أتباعه الذين إتبعوه بل يقال عن الذين رفضوه


تعديل الشبح dangerous; بتاريخ 29-09-2014 الساعة 05:08 PM.
الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1