غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 31-10-2014, 04:23 PM
صورة خريف في قلبي ~ الرمزية
خريف في قلبي ~ خريف في قلبي ~ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : مشاعر لا أستطيع وصفها


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها loosh مشاهدة المشاركة
مبدعه حيييييييل
ششكراً لكك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 23-11-2014, 03:03 AM
صورة خريف في قلبي ~ الرمزية
خريف في قلبي ~ خريف في قلبي ~ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : مشاعر لا أستطيع وصفها


{مشاعر لا استطيع وصفها }.

| الجزء الثالث , الفصل الاول|


اصبحت تنظر من حولها و هي خائفه و شفتاها و يدها ترتعش بشده حاولت الوقوف على قدميها ثم ذهبت بسرعه إلى حوض المطبخ بجانب جثه والدها غسلت يدها المرتعشه و حاولت غسل قميصها الملظخ بالدماء ولاكنها كانت عاجزه عن الوقوف خرجت بسرعه من المطبخ بخطواتٍ تعجز عن الجري.. صعدت لغرفتها بسرعة و ارتدت عبأتها و خرجت من المنزل بسرعه وهي تركض خارجهً بعد منتصف الليل , لا تعلم اين ستذهب .. قادتها قدماها إلى مكانٍ لم تزره منذ وقت طويل اسرعت بدق الجرس و قلبها ما زال يخفق بشده وكلما تذكرت جثه والدها الملطخه بالدماء تعود للخوف و الفزع ..

\|/

كان جالساً على الأريكة و الاضواء مغلقه يشاهد الفلم الذي سهر لأجله , كان مندمجاً مع الفلم و يأكل الشيتوس و تارةً يشرب الكولا .. ثم فاجأه رنين الجرس المزعج فنادى بصوت عالي : بِيتين !! بِيتين! اذهبي لفتح الباب! ..
ثم نظر لساعة الحائط التى بالكاد رؤيتها بسبب الظلام , فرى ان الساعة تجاوزت منتصف الليل فتذكر ان بِيتين نائمة في هذا الوقت تنهد وهو يشرب قليلا من الكولا ثم وقف و خرج متجهاً لفتح الباب الذي سينفجر إن لم يفتح .. فتح الباب بهدوء ثم جرت بسرعة إلى صدره و عانقته بقوه وهي تبكي , لم يعرف جاسر ماذا يفعل فقط بقيت يده مرفوعة بعيده عنها و عيناه متسعة .. امسك بكتفيها و ابعدها عن صدره ثم قال : افراح!!؟ ما الذي حدث لكِ؟ لما تبكين؟
قالت بين شهقاتها و بكائها : لــ لقد قتلت والدي !
جاسر بدهشه وهو ينظر لعينيها : ماذا؟ ..لما؟
لم تجب على سؤاله , اغلق جاسر الباب ثم إلتفت إليها : ادخلي لنتحدث في الداخل !
دخلت معه وهو ممسك بكتفيها .. دخل لغرفه المعيشة و قام بتشغيل الاضواء و اطفأ التلفاز وجعلها تجلس امامه .. نظر إليها إلى عبأتها الغير مغلقه وشعرها الغير مرتب و لم تكن ترتدي حذاءً و الكدمات التي على الجانب الايسر من شفتها السفلية و بالقرب من عينيها اليمنى و شق بالقرب من عظم انفها وهي تعانق يديها بالقرب من ذقنها .. تنهد وقال :هل هو من ضربك؟
هزت رأسها مجيبه بنعم , مرر اصابع يده في شعره محاولا التركيز ثم صرخ : لهذا اخبرتكِ ان تذهبِ لتعيشي لوحدكِ انظري ما الذي فعلته؟
اغمضت عينيها بقوه لتنساب دموعها على خدها بهدوء و قالت : كنت احاول طوال هذه الفترة ان استر على والدي ولا يفتضح بأنه سكير مدمن مخدرات ..
جاسر : دائماً تتحملين المسؤولية ثم تندمين على ما فعلته !
جثت على ركبتيها و امسكت بيده : ارجوك ساعدني ! لطالما كنت تساعدني حين كنت صغيره , كنت مثل اخي و ابي و امي ايضاً ! ساعدني هذه المرة و سأقسم على ان لا اطلب منك شيء اخر .. " نزلت دموعها " لا لن يكون اخر طلب بل لن تراني طالما حييت..
لم يعتد جاسر على رؤية دموع افراح , بل ان افراح لم تكن تبكي منذ صغرها , وضع يده على كتفيها و جعلها تجلس على الأريكة .. مسح دموعها : تعلمين انني لا استطيع رؤية عينيكِ تدمع امامي ! .. تتذكرين الوعد الذي قطعته معكِ؟
امات برأسها بنعم ثم قالت : لقد قلت لي .. لا اعلم ما سيخبئه القدر ولكنني موقنٌ جيداً بأني سأكون معك ولن اقف ضدك حتى لو كنتِ على خطأ , انا اعدك !
ابتسم جاسر وهو يبتعد عنها : من الجيد انكِ تتذكرين هذا ! اعتقدت انكِ نسيتيني ..
وقف و امسك بقبعته التي كانت على الطاوله و ثم وضعها على رأسه , وقفت افراح بخوف و امسكت ذراعه : اين ستذهب؟
ابعد يدها عن ذراعه وهو متجه للخارج و ارتدى معطفاً بني داكن و امسك قبضه الباب : سأفعل ما كنت اريد فعلفه منذ سنوات!
صرخت بصوت خافت لتوقفه : اعلم ما الذي يجول في رأسك , فأنا تربيت على يديك .. إعلم انني لن اسامحك ان فعلت هذا!
ابتسم بسخرية ثم فتح الباب وخرج , جلست على الأريكة بهدوء وضعت يدها على جبينها و تمددت عليها وهي تتأمل السقف الذي تغير مع مرور الزمن .. كان يملؤه الشقوق ولأكنه الان اصبح اكثر ترتيباً ..

\|/

امسكت بهاتفها لترا الساعة فإذا بها الثالثه صباحاً , لم تستطع النوم او اغلاق عينها حتى .. لم تكن تفكر في زوجها المستقبلي بل كانت تفكر بهذا الشخص المجهول و لما لم يتصل بها طوال هذه المده , ألتفتت للجانب الاخر من السرير و بقيت تتأمل الفراغ للحظات ثم سمعت صوت رنين هاتفها .. عزف البيانو السريع ثم الكمان و يأتي صوت أليسا , التفتت و امسكت هاتفها لترا الاسم "مجهول احبه" ... قامت بالرد على الهاتف بسرعه وهي تجلس على السرير: مرحباً !
ابتسم ثم قال : اشتقت لسماع صوتك!
ألما بحزن : لما لم تتصل بي طوال هذا الوقت ؟
تنهد بعمق وقال : لا اعلم ... اضن انني اصبحت احبكِ بجنون , كنت احاول ان ابتعد قليلاً عنك لأننا مجرد اصدقاء اليس كذلك؟
ألما : لا يهمني ان كنت صديقاً او حبيباً لقد كنت افكر بك طوال هذا الوقت ..
قال بهمس جذاب : كم مقدار شوقكِ لي؟
ابتسمت و قالت بخجل : من قال انني اشتقت إليك؟
رفع حاجبيه وقال : صوتك..
ضحكت ضحكةً ناعمة و همست : متى استطيع رؤيتك؟
قال بصوته المبحوح : يجب ان تعرفي ان بيننا حاجز..
ألما ببؤس : سحقاً لهذا الحاجز!
ابتسم وقال وهو يداعب شعره : متى ما ارادت الأميره ان نتقابل تقابلنا!
رفعت ظهرها عن السرير و قالت بابتسامه واسعة : حقاً؟
قال : اجل متى تريدين ذلك؟
قالت بدون تفكير : هذا الصباح .. لا تنم اعلم انك تستغرق ثلاثة عشر ساعة لتنام بعمق !
قال : حسناً اراك في المكان الذي تقابلنا فيه اول مره .. تذكرينه أليس كذلك؟
ألما : بالطبع كيف لي ان لا اتذكره..
قال بهدوء : حسناً اراكِ هناك !

\|/

كان يجري بسرعة هائلة و يمسك بيده هاتفه وهو يقبض عليه بكل قوته دخل إلى احدى المنازل ذات الطبقه المتوسطه و اخذ يطرق الباب بقوه : سيدي .. سيدي!
فتح الباب رجلاً ذو شعر اسود يرتدي جينز اسود و قميص بأزرار مفتوحة بأكملها تظهر جسده المفتون بالعضلات , مرر اصابع يده في شعره و اتكئ على الباب و صرخ : ماذا ؟ ماذا الان ؟
وضع يده اليسرى على ركبته و خذ يلتقط انفاسه و يمد له هاتفه بيده اليمنى : لـن تـ تصدق ما رأيته !
امسك بهاتفه وهو يعقد حاجبيه و ينظر له بعجب : ماذا هناك؟
فتح الهاتف و قام بتشغيل الفيديو اتسعت عيناه و عاد ينظر إليه , ثم قال :من هذه ؟
اعاد ظهره لطبيعته و قال: أفراح .. انها افراح !
رمى الهاتف إليه و التقطه : هل يعلم احد عن هذا الفيديو ؟
هز رأسه بنفي : لا لقد صورته لـ التو ..
ابتسم إبتسامه جانبيه و وضع يده على كتفه وقال :ما اسمك؟
قال بتوتر : عادل!
ربد على كتف عادل وقال : سأجعلك ذراعي الايمن , وان علم احدٌ ما عنه سأقتلع رأسك عن جسدك .. فهمت ؟
عادل :نعم لقد فهمت !

\|/

وقفت لتبحث عن اشياء قد تذكرها بطفولتها مع ان جاسر غير ترتيب الاثاث و لون الحائط ولأكنها اصرت على البحث عن شيء ما , اصبحت تحرك بعض الطاولات ثم توقفت بالقرب من شاشه التلفاز و ابعدتها قليلا و ابتسمت ابتسامه واسعة وقالت : لم يضع عليها الطلاء .. ما زالت كما هي و كأنني عدت لعشر سنوات ماضيه !
وضعت اصابع يدها على الحائط وهي تتأمل طباعه اليد التي كانت على الحائط , طباعه يدها عندما كانت صغيره باللون الازرق و جاسر بالأحمر ثم عادت ذاكرتها لذلك الوقت كان هناك طابع يد لطفلان باللون البنفسجي كانت لأفنان اما البرتقالي فكانت لفتى اسمه أنس تحتضن جسده الرمال منذ سنوات طويله لطالما كان فتى يرشدهم لـ الصواب مع صغر سنه ودائما ما يقول عندما اكبر سأصبح إماماً لمسجد والدي , كان الصديق الحميم لجاسر اعتادوا ان يلعبوا كره القدم في الحي مع باقي الاطفال ..إبتسمت لتلك الايام الجميله و اغمضت عينيها لتعود لطفولتها الجميله!

\|/

نظر ببرود إلى جثه ناصر وكأنه اعتاد على رؤية الجثث او انه من قسم الترشيح , اخرج منديلاً من جيبه و اخذ يمسح بصماتها اللتي كانت على السكين و ايضا مسح الطاولات و الارض و اثار خطوات حذائها , وقف وهو ينظر إليه بتقزز وكأنه يستمع إليه ثم قال : تستحق هذا ايها العجوز ! لو لم تقتلك ابنتكَ لقتلتك بنفسي ايها الوغد!
صعد للأعلى و دخل إلى غرفه افراح سحب الحقيبة التي كانت اسفل السرير و اخذ يضع داخلها ملابسها و بعض من اغراضها التي كانت على الطاولة و اخذ هاتفها و اغلق الحقيبة ثم وضع مقبضها على كتفه ونزل من السلالم بحذر , وصل لباب المدخل ثم مسح البصمات التي على المقبض و تركه مفتوح كما هو و خرج من المنزل ثم سمع صوت دوريه الشرطه , جاسر : سحقاً ! من اخبرهم بهذا؟
وضع الحقيبة على الارض وأصبح يجرها بسرعة كبيره ولم ينتبه له احد , وصل لمنزله بأمان و فتح الباب بمفتاحه و دخل بهدوء نزع قبعته و نظر حوله فوجد ان الاثاث تغير من مكانه شعر بالقلق على افراح وان هناك من اقتحم المنزل اسرع لـ الداخل و اتجه لغرفه المعيشة ونادى : افراح!
شعر بالراحة الشديدة لرؤيتها بالقرب من شاشه التلفاز و اطلق زفيراً قويا , جاسر : ماذا تفعلين هنا ؟
افراح قالت دون ان تلتفت : فقط اتأمل هذا..
جلس على الاريكه وقال : احضرت بعضاً من اغراضك
تلاشت ابتسامتها و عادت للواقع والتفتت إليه : هل علم احد بوجودك ؟
جاسر : كدت ان اكشف ولاكنني اسرعت في المجيء
وقفت افراح : ماذا سنفعل الان ؟
وضع اصابع يده على جبينه : علينا ان نعرف من الذي اتصل بالشرطه !
افراح : هل تقصد ان هناك من يعلم بانني قتلت والدي ؟
جاسر : اجل .. انا اشعر وكان رأسي سينفجر , سأذهب لـ انام
افراح وهي تجلس : تصبح على خير
جاسر : وانتِ ؟
افراح : سأنام بغرفه خالتي ان شعرت بالنعاس
جاسر : حسناً

\|/

اخرجت الخادمه لها جينز اسود و قميص ابيض بورود حمراء و ورديه ,ألما : ضعيها جانباً
وضعتها الخادمه على السرير ثم قالت : هل ستتسوقين من اجل رؤية خطيبك؟
نظرت إليها الما بتعجب ثم قالت الخادمه بارتباك : لم اقصد ان اتنصت ولكنني سمعت السيد مشاري يقول انه سيأتي ليراك هذا المساء!
الما : لا يهمني متى سيأتي , حتى انني لا اهتم من يكون ..
الخادمه بدهشة : ماذا ؟ .. ا انا اسفه , هل تريدين من ان ارافقك؟
ألما : لا شكراً , اخبري شهيره انني سأخرج !
الخادمه : حسناً
خرجت الخادمه من جناحها و ارتدت ألما ملابسها و اخذت حقيبتها و اتجهت للأسفل احضرت الخادمه لها العباءه و ارتدها و خرجت لتصعد إلى السيارة , وصلت امام المجمع و نزلت من السيارة بهدوء... دخلت للمجمع التجاري و اثناء تجولها وقفت امام محل صغير لبيع الميداليات و الساعات , قالت للبائع : لو سمحت هل يمكنك ان تريني ميداليه رجاليه؟
قال لها بلهجه اردنيه و هو يدخل يده في الدرج الزجاجي : لحظه!
اخرج لها ميداليات مفاتيح ثم قالت ألما : امم , لم يعجبني أي منهم!
ذهب للجهه الاخرى و اخرج ميداليه وقال : ماذا عن هذه ؟
نظرت إليها بتمعن كانت على شكل نجمه فضيه بحدود بنيه , ابتسمت ثم نظرت للبائع وقالت : حسناً سأخذ هذه !
نظر إليها ثم للميداليه وقال بفضول : هل ستأخذينها لاخاك؟
امات براسها بلا , فقال : حبيبك ؟
قامت بعض شفتها السفليه وقالت : إممم شيء من هذا القبيل ! , اهه كم حسابها ؟
البائع بإبتسامه : خمسه و ثلاثون ..
ألما : انتظر دقيقه
اخرجت محفظتها من الحقيبه و اخرجت له المال و انتظرته ليعيد الباقي , مد لها المال و اخذت وقالت وهي تضع المال في المحفظه : تبدو مألوف لي .. انت تشبه احداً اعرفه
ضحك ضحكه صغيره وقال : انا لا اشبه احداً
اخذت تفكر قليلاً ثم قالت : هل لديك ابنه في عمري ؟
قال بتعجب : اجل .. لماذا ؟
ابتسمت ألما : اسمها سلسبيل ؟
تعجب لمعرفتها اسم ابنته ثم مرت لحظات وعادت ابتسامته وقال : ألما !!
ابتسمت بسرور : اجل انا هي , كيف حالك عمي ادم ؟
ادم : بخير بخير .. كيف حالك انتِ ؟
ألما : بأحسن حال , كيف حال سلسبيل ؟
ادم : الحمد لله انها بخير
ألما : يا إلاهي مر وقت طويل منذ اخر مره رأيتك
ادم : ستطير سلسبيل من السعادة ان عرفت انني رأيتك !
ألما وهي تخرج هاتفها : اعطني رقم هاتفها ..
تبادلا الارقام ثم سمعت صوت يناديها من الخلف ألتفتت و اذا برجل يرتدي قميص سكري اللون ورافع اكمامه يظهر ذراعه بعروق بارزه و يرتدي جينز اسود داكن و حقيبة ظهره المصنوعة من الجلد البني و يضعها على كتفه الايسر و ساعة يده البنيه في يده اليسرى و حذائه الرياضي باللون السكري بحدود رمادية , كان يرتدي شيئاً لا يعجب ألما كان يرتدي نظارات شمسيه و كمامات سوداء و كأنه لص يحاول ان لا يظهر شكله لأحد , ألتفتت لأدم : عمي سأذهب الان !
اماء برأسه و ذهبت ألما متجهه إليه وقالت : مرحباً !
انزل رأسه وقال فيما يمشي : تغازلينه ؟
ضحكت ألما و قالت : هل انا غبيه لأغازل رجلاً بعمر عمي ؟!
وضع يده في جيبه : لما لم تنتظريني في المقهى ؟
ألما : تسوقت قليلاً ..
كان هادئ جداً و قليل التحدث بارد المشاعر ايضاً , كانت تتبعه ألما بصمت ثم قالت : اووه لما نذهب للخارج ؟
قال بهدوء : ستعرفين إذا خرجنا
ألما بابتسامه واسعة : هل هي هديه لي ؟ ماذا يوجد في الخارج ؟
توقف ثم ألتفت إليها : هل تعلمين انكِ كثيرة الكلام ؟
قالت بغرور و دهشة : انا ؟ تحدث عن نفسك ..
عاد يمشي بخطوات غير مسموعه , اصبحت تمشي بعيده عنه و تنظر إلى ظهره بدى لها و كأنه يحمل الكثير من الاسرار .. هو لا يبوح لها عن حياته بعكسها تقول كل شيء يخطر في بالها توقف امام سياره بي ام دابليو و قال : ما رأيك ؟
قالت الما باعجاب وهي تدور حول السياره : واااو هل هذه لك؟
إتكا على السياره وقال : اجل اشتريتها بالامس
ألما : هكذا اذاً .. تبدو من عائله ثرية
جلست الما جلسة القرفصاء في مقدمه السيارة و ابتسمت بطريقه مفاجاه ثم انطلقت ضحكه عاليه , نظر إليها وقال : لما تضحكين؟
اشارت بسبابتها إلى لوحه السياره فيما تقول : كاف لام باء ..
و تضحك بصوت عالي , نظر إلى لوحه السياره كتب عليها كلب , غضب وقال : تسخرين مني ؟ سأقتلك!
ألما ما زالت تضحك : ي ألاهي لا يمكنني التوقف عن الضحك
قال بنبره جعلتها تهدا : اريد ان اخبركِ بشيء ..
وقفت ألما و جلست على السياره : ماذا ؟
صمت قليلاً ثم قال : انا سأسافر
الما : اين ستذهب ؟
قال وهو يتكتف : لا يمكنني اخبارك .. ولكنني لن اعود
اتسعت عيناها وقالت : ستذهب للابد ؟
اماء براسه بهدوء : اجل ..
نزلت من فوق السياره و وقفت امامه : لماذا ؟
وضع يديه في جيب بنطاله : لا اعرف
قالت بحزن :متى ؟
قال : غداً !
مدت يدها إليه : اعطني مفتاح سيارتك ..
اخرجه من جيب بنطاله المفتاح و اعطاها اياه , اخرجت الميدالية من حقيبتها و قامت بإدخالها في المفتاح ثم رمته إليه و التقطها وكأنها كره القاعدة , امسكها بأطراف سبابته و ابهامه و هو ينظر إليها : ألا تبدو انوثيه ؟
ألما بغضب : اعطني اياها ..
ادخلها بجيبه : لا انها لي!
قالت ببؤس : إمم .. إذا كنت ستغادر غداً اريد ان ارى وجهك .. ستكون الاولى و الأخيرة
اكتفى بالصمت فقط اقتربت منه ليظهر فارق الطول بينهما فهو طويل القامه .. و بتردد و وضعت اطراف اصابعها على نظاراته السوداء الداكنة و نزعتها بهدوء , شعرت بشيء غريب لأول مره ترى عيناه كانت واسعة عسلية اللون ضلت تتأملها لوقت طويل ثم امسكت بطرف كمامته و اغلقت عيناها و ابتعدت عنه بخطوات قليله و اعطته نظارته .. تعجب منها : لما لم تنزعيها ؟
ألما : اكتفيت فقط بالنظر إلى عينيك و شعرت بالانجذاب نحوك ! ربما سأقع في غرامك ان رأيت وجهك .. لنبقى هكذا فقط بحواجز بيننا , اليس هذا افضل ؟
قال : اجل , لنبقى هكذا

\|/

كانت جالستاً على الكرسي و الجهة المقابله لها تجلس خادمتها و هما تقومان بحياكة الصوف , نظرت افنان للانجاز الذي فعلته ثم قالت بسعادة : ليمي ! انظري كيف مزجت الالوان ؟
نظرت ليمي للألوان الفاتحه التي مزجتها كانت بألوان عديدة تيفاني و ابيض و اخضر و برتقالي و وردي و بنفسجي و سماوي .. كانت الالوان متناسقة وكل غرزه بلون مختلف , اكتفت فقط بالابتسامة و كأنها تسخر منها .. عقدت افنان حاجبيها : هيي لا تسخري مني ؟ ارني ماذا فعلتي ؟
وضعت ما صنعته على الطاولة , مع انها كانت بلون واحد إلا انها كانت افضل مما صنعته افنان .. كانت باللون الرمادي بشكل مموج تبرز بخطوط متقاطعة من جهةٍ واحده .. أفنان : هذا ليس عدلاً كيف فعلتي هذا ؟
رفعت ليمي السنارتين لتعلمها و قاطعها دخول يوسف دون ان يطرق الباب و جلس على الكرسي : صباح الخير ..
افنان : الم تتعلم طرق الباب ؟
يوسف : سأطرقه متى اشاء .. المهم ماذا تفعلين ؟
رفعت الوشاح : هل انت اعمى لا يمكنك الرؤية ؟
يوسف : على ايه حال اريد ان اخبرك بسر ..
عادت تكمل الحياكة : سر بهذا الصباح ما هو ؟
نظر إلى ليمي بنظره تفهم معناها , وضعت كل ما في يدها على الطاولة و خرجت دون ان تنطق بأي حرف .. قال يوسف بنبره غريبه : اسمعي انا وضعت هاتفي في مكانٍ ما و احتاج مساعدتك!
أفنان بابتسامه واسعه : تبدو لطيفاً حين تطلب مني شيئاً ما ..
امسك بالوشاح الذي كان بيدها و وضعه جانباً , يوسف : انا جاد هذه المره !
نظرت إليه : هيا اخبرني ؟
يوسف : تعلمين انني لا يمكنني ان استغني عن هاتفي اليس كذلك ؟
أفنان : اجل لدرجه انك لا تنام بدونه !
يوسف : جيد .. *اشار إلى الهالات تحت عينيه * انظري لم استطع النوم في الامس !
افنان : من سرقه
وضع يديه على وجهه و قال : هو لم يسرق نسيته في منزل نوح
افنان : اذهب واطلبه من نوح
يوسف : لا ليس هذا ! انا نسيته في احدى الغرف .. كانت غرفه فتاه لا اعرفها
افنان : رند ؟
يوسف : لا ليست هي
افنان بدهشة : دخلت غرفه ريناس ؟
يوسف : اجل اضن انها هي!
افنان : غريبٌ جداً سمعت انها لا تدخل أي احد إلى غرفتها !
يوسف : لا يهم اريد هاتفي ..
افنان تُومِي برأسها : حسناً

\|/

جلست على الأريكة بتعب شديد و اخذت تقلب في شاشه التلفاز ثم وقفت على محطة تلفاز بعنوان بشريط احمر لفت انتباهها كتب فيه } قتل رجلٌ على ايادي قاتل مجهول { و المذيعه تقول بلهجةٍ رسميه : قتل رجلٌ في محافظه جده تبين انه مدمن مخدرات .. التفاصيل في هذا التقرير ..
ظهر على الشاشه رجل بكامل اناقته بغترته البيضاء و ثوبه الابيض يمسك في يده المايكروفون وقال : قتل ناصر الذي قطعت اخباره منذ سنوات على يد قاتلٍ كجهول الهوية صرح المحققين ان لا اثار لبصمات على سلاح المجرم , المنزل بأكمله يحمل بصمات له وابنته الوحيدة .. وهي غير متواجدة ..
فاجأها انقطاع التلفاز ثم نظرت بالقرب من التلفاز لتجد جاسر قد قام بفصله عن تيار الكهرباء , افراح : لماذا فصلته ؟
جاسر : انتِ لم تنامي في الامس !.. و متعبه جداً خذي اغراضك ستذهبين لمنزل جدتي ..
افراح : لا لن اذهب لذلك المنزل !
جاسر : لماذا ؟
افراح : قل لي من الذي اهتم بي عندما توفيت امي ؟
جاسر يحاول تهدئتها : اسمعيني جيداً ستذهبين لمنزل جدتي ! سترتاحين هناك
وقفت وهي تضع يدها على خصرها : ألا تفهم انهم يكرهونني كيف اذهب لذلك المنزل .. حتى انها لا تطيق سماع اسمي ! اذا كنت لا تريد مني البقاء هنا فانا لست هنا لأجلك سأهتم بخالتي ..
جاسر : ي لا غبائكِ .. انا رجل و انتِ امرأة لا يمكنك البقاء هنا!
افراح : إذاً اين سأذهب ؟
اخذ يفكر قليلاً ثم قال : أفنان .. إذهبِ للعيش معها !
افراح : لا لن اذهب إليها .. يكفي انها كانت تصرف علي حين توفيت امي ! لن اطلب منها شيء اخر
جاسر : إذاً ؟
افراح : لا اعلم ..
نظر جاسر إلى ساعته : انا سأذهب للعمل .. اتصلي بصديقاتك لتخذك احداهن لمنزلها !
خرج من المنزل وهي ظلت صامته دون ان تتحدث وهي تشعر بالخوف و الوحدة , تمنت لو ان تعود امها لتأخذها معها .. إلى مكانٍ بعيد بعيداً جداً جلست على الارض و عانقت ساقيها و هي لا تعرف اين ستذهب , اصبحت يتيمه .. بدون اخوه و الشخص الوحيد الذي تبقى لها في حياتها لا يمكنها العيش معه .. ستعود لمنزل جدتها مجدداً عادت لذلك الوقت قبل ثلاث سنوات ..>>

في اخر ايام العزاء كانت افراح متمدده على سريرها صامتاً دون تعابير في وجهها امها الجدار الذي يحميها من والدها قد هدم الان .. فتح باب غرفتها بهدوء ودخلت افنان تحمل صحن تقديم في يدها بداخله طعام , نظرت إليها بحزن و رفعت غطاء السرير عنها و وضعت الصحن على السرير .. امسكت بطبق الارز و مدته لها: كلي!
لم تجب او تتحرك من مكانها , افنان : ما الذي دهاكِ ؟ انتِ تحبسين نفسكِ في الغرفه منذ ثلاث ايام .. انظري كيف اصبحتِ نحيله جداً ! فقط تكتفين بشرب الماء , كلي هذا فقط .. ولو ملعقه واحده ..
لم تعرها افراح أي اهتمام و كأنها لم تكن تتحدث إليها او لم تسمعها , وضعت الطبق بغضب وقالت : و ماذا بعد ؟ اصرخي ابكي قولي كل ما بداخلك ! صمتك هذا لن ينفعك ... هل تتذكرين عندما توفي أنس قلتي انك ما زلتي في حياتي .. هل تعتقدين انني نسيتك ؟ رفضتِ ان يدخل أي احد ليلقي تعزيته لكِ و انا التي قدمت الضيافة لهم , انا ما زلت معك انا لن اذهب لأي مكان انا معك دائماً !
وقفت بغضب و ادارت ظهرها و اصبحت تبكي بشده .. نزلت افراح عن السرير و اتجهت بهدوء إلى افنان و امسكت بكتفها و نظرت إلى عينيها البنيتان بحزن ثم عانقتها افنان بقوه وهي تقول : انا اسفه .. انا اسفه لأنني صرخت في وجهك
افراح تربد على كتفها : لا بأس .. انا ايضاً اسفه!
ابتعدت عنها وقالت افنان : هيا فلتآكلي..
امسكت بيدها و جلستا على السرير و بدأت تأكل افراح ثم قالت افنان وهي تنظر الى يديها : وضعت ملابسك في الحقيبة ستذهبين للعيش مع جدتك و خالاتك ..
افراح : حسناً
افنان : اهتمي بنفسك جيداً ولا تنسي ان تآكلي
ابتسمت ابتسامه حزينة : لا تنسي ان تأتي لزيارتي

في اول يوم لأفراح في منزل جدتها .. استيقظت و غسلت وجهها و اسنانها و ارتدت جينز سماوي و قميص ابيض و ربطت شعرها القصير بربطه سوداء و تركت باقي خُصل شعرها تنزل على جبينها , نزلت من السلالم فوجدت جدتها جالسه على الكرسي و تأكل فطورها .. اقتربت منها و قبلت و جلست بجانبها و احتست كوب الشاي , قالت جدتها : ها انتِ تخرجين من غرفتكِ .. لما لم تخرجي في ايام العزاء , ابنتي دللتك اكثر من ألازم !
نظرت افراح إلى عينيها وقالت بثقة : صحيح ان امي دللتني ولاكن هي لم تتركني اعيش مع والدي وحدي و تطلب الطلاق ..
قالت جدتها : ماذا ؟
اكملت حديثها : اهه صحيح نسيت انك لا تريدين من امي ان تنفصل من والدي لأنك تطمعين في ماله , اليس هذا ما جعلك توافقين على الزواج من رجل لا تعرفينه جيداً؟
وقفت بغضب وقالت : و تجرئين على الرد .. امك لم تربيك جيداً انا اعرف كيف اربيك ..
وقفت افراح و وضعت يدها اليمنى على خصرها : حقاً ؟ كيف ستبدئين بتربيتي ؟؟
رفعت جدتها يدها لتصفها على وجهها ولكنها تفاجأت باليد التي سبقتها و صفت افراح على وجهها .. رفعت عينيها فإذا بها خالتها حنان , نظرت لهما ثم قالت : لم تتغيرون منذ ان عرفتكم , ستبقون الاسوء في حياتي !
ذهبت بسرعة لغرفتها دون ان تنطق بأي حرف .. مر عليها اسبوعاً كامل مليء بالعذاب بالنسبة لها ولا يمكنها الخروج حتى من باب المنزل , و في احدى الليالي حملت حقيبتها و ارتدت عباءتها و عادت لمنزل والدها وقفت وهي تنظر إلى الباب بتردد ثم فتحته و اتجهت لـ الداخل .. >>

\|/

كان جالساً على كرسي مكتبه و يدور به وهو يفكر .. اقترب منه و امسك بالكرسي وقال وهو ينظر إليه : لقد اصبتني بالدوار ما الذي يجول في رأسك ؟
نظر له جاسر بتعبير غريب على وجهه وهو يرى صديقه في العمل الذي يأوي إليه عندما يكون في حيره من امره ثم عاد يدور بالكرسي , رضوان : اخبرني ما الذي يجول في رأسك ؟
توقف عن الدوران ثم قال : لا .. لا
و عاد يدور .. رضوان : هل امك بخير ؟
شبك اصابع يده و وضع ذقنه عليها وقال : لا انها ابنه خالتي ..
رضوان : ما بها ؟
جاسر : لقد توفي والدها وليس لديها مكانٌ تذهب إليه ..
رضوان : هذا سهل فل تذهب لمنزل جدتك !
جاسر : جدتي و خالتي لا يطيقون سماع اسمها .. ماذا افعل ؟
رضوان : صديقاتها ؟
جاسر : لا .. ليس من الجيد ان تعيش في مكان اناس غرباء
رضوان : اهه .. سكن الطالبات
ابتسم جاسر : تدرس في الثانوية!
اخذ يفكر رضوان وهو يحرك القلم بين اصابعه : هي جاسر !
جاسر : نعم؟
رضوان بابتسامه واسعة : ألا تريد ان تكمل نصف دينك ؟
جاسر بعدم مبالاة : ليس الوقت مناسب لمزاحك!
رضوان : ايها الابله .. تزوج ابنه خالتك ..
نظر جاسر إلى رضوان ثم انفجر ضحكاً و تلاشت ابتسامه رضوان وقال : لا اذكر انني قلت شيء يضحك؟
جاسر : انا اتزوجها ؟!
رضوان : و من غيرك هنا ؟
عاد جاسر يضحك : لم اضحك هكذا منذ مده يا رجل
كان يريد ان يرد رضوان عليه ولاكن قاطع حديثه الرجل الذي خلفه : لو سمحت ..
ذهب رضوان إلى الرجل و بقي جاسر شارد الذهن ..

\|/

ألقت السلام على نوره .. افنان : كيف حالكِ عمتى ؟
نوره : بخير حمداً لله .. امم رند ليست هنا ..
افنان : لم اتي من اجل رند اريد التحدث مع ريناس !
نوره : اهه , ريناس انها في غرفتها !
صعدت السلالم و توجهت لغرفه ريناس و طرقت الباب بقيت تنتظر لدقائق و نظرت لـ الساعه : لما لم تفتح الباب ؟
نوح : مرحباً افنان !
افنان بابتسامه : اهلا ..
نوح : لما لا تدخلي؟
افنان : لقد طرقت الباب عده مرات !
نوح وهو يمسك بقبضه الباب : لن تفتحه لكِ ربما لم تستمع إليك .. ادخلي
افنان : ولاكن .. ستغضب ..
فتح باب جناحها: لا عليكِ انها اختي اعرفها جيداً
افنان : حسناً شكرا لك
دخلت بهدوء وهي تنظر لنور باب غرفتها و طرقت الباب و دخلت .. افنان : مرحباً ..
ريناس : استغرقتِ وقتاً طويلاً على الدخول
افنان : يعني انكِ كنتِ تعرفين انني بالخارج ؟
ريناس : اجل ولاكن الكتاب مشوق ولم استطع ان افتح لك الباب !
جلست على السرير : انتِ مملة منذ ان عرفتك
ريناس : اعرف .. لما اتيتي ؟
افنان : لهذا الحد لا تطيقين رؤيتي ؟
اكتفت ريناس فقط بالصمت و تقليب صفحات كتابها
افنان : اريد هاتف يوسف
ريناس : انه بجانبك .. لا تخبريه بأنني عبثت بخصوصياته
ابتسمت افنان : حسناً لن اخبره اراك قريباً
سلمت عليها وخرجت بعد ما وضعت هاتف يوسف في حقيبتها

\|/

اصبحت تمشي بخطوات تعلن انها غاضبه و اقتربت منها السكرتيره وقالت وهي تمشي خلفها : انسه ألما انهم غاضبون جداً..
ألما : اين هم ؟
عهود : في مكتبك !
دخلتا إلى مكتب ألما و جلست الما على المقعد الذي في المنتصف و وقفت عهود على يمينها .. قالت ألما باللغة اليابانيه : "اوهايوقوزيماس!" صباح الخير!
ألتفت إليها رجل يرتدي ملابس رسميه شعره ذُرأةٌ بملامح اسيويه قال بنبره جادة : لم اعلم انك كاذبة !
نظرت إلى عهود ثم إليه و قامت بتعديل طريقتها في الجلوس وقالت : بشأن ماذا ؟
وضع اطراف اصابعه على الملف الذي على الطاولة و دفعه باتجاهها .. اخذت الملف بسرعة و فتحته و اتسعت عيناها لما قرأته ثم نظرت إليها : " كوروا ناني ديسكا؟" ما هذا ؟
قال الرجل الاخر : نحن سنلغي عقد الشراكه بيننا !
تسارعت دقات قلبها و عجزت عن التحدث فقالت عهود بالنيابة عنها : "ناني؟" لماذا ؟
قال بهدوء : لما لم تخبرينا بأن شركتكِ قد افلست ؟ لو اننا علمنا ان اسهم هذه الشركه قد انخفضت لما طلبنا الشراكه معك !
ألما : ولاكن ماذا عن الخطه و مشروعي ؟
قال ذو الشعر الذُرأةٌ : نحن متأسفون للغاية ولاكن مشروع شركه نوح افضل من البقاء معك في شركه بدون اسهم .. سنذهب الان !
غادرا من مكتبها وهي تنظر إلى العقد بغضب و تقبض بكل قوتها عليه ثم ألقته على الارض و وقفت ثم صرخت : انا سأقتله سأقتله حتماً حين أراه مجدداً!
عهود : ماذا سنفعل الان ؟
ألما : لا تقلقي لدي خطه اخرى !

\|/

جلست على الارض و وضعت طعامها على الطاولة و اعادت تشغيل الشاشه و اصبحت تتابع مسلسل "ذا والكينق ديد" الموسم الخامس , ثم سمعت رنين جرس الباب وقفت بغضب : من الذي قد يأتي في هذا الوقت ؟
ضغطت على زر تشغيل الكاميرا فرأت ثلاث رجال يرتدون ملابس الشرطه و الرابع رجلٌ يرتدي ثوب ابيض و غتره حمراء اللون يظهر انه المحقق , وضعت يديها على شفتيها و اتسعت عيناها : ماذا افعل بالتأكد سيسألون الجيران عني .. ماذا افعل ؟
رن جرس الباب مره اخرى وهي تعود بخطواتها للخلف : يا ألاهي ساعدني !

\|/

دخلت لغرفه افنان بسرعة و قفزت على السرير و اصبحت تقفز بمرح وشعرها يتطاير , افنان : ستكسرين سريري من قفزك عليه !
شوق بسعاده : لم اقفز عليه منذ مده .. سأشتري سريراً مثل سريرك .. اااههه!
افنان وهي تضع الكريم الليلي : متى سيعود والدي ؟
شوق : هذا الصباح لماذا ؟
افنان : كتبت له قائمه طويله
توقفت شوق عن القفز و جلست : هي افنان ! لما لا نذهب لـ الصيد؟
نظرت إليها : الصيد ؟ لماذا ؟
شوق : فقط لنذهب لـ الصيد .. ستأتي شهد ايضاً اخبري افراح ربما ستأتي
اقتربت من السرير و هي تتثاءب : فكره جيده .. سنذهب حينما يعود والدي من رحلته
شوق بدهشة : ستنامين ؟
تمددت على السرير: اجل اشعر بالنعاس
شوق : غريبٌ جداً من العادة ان تنامي بعد منتصف الليل !
افنان : سأصبح دجاجه انام بعد مغيب الشمس
شوق : أي مغيب ؟ انها التاسعة مساءً
افنان : اذهبي اريد ان انام لدي اذاعه طويلة في الغد
تمددت بجانبها : سأنام معك ..

\|/

دخلت المنزل و نزعت عبأتها بتعب كان يوم شاق بالنسبة لها , اقتربت منها شهيره : الما .. لقد اتى خطيبك !
ألما : خطيبي؟
شهيره : الذي تقدم لخطبتك من عمك ..
ألما : اها , ما الذي يريده ؟
شهيره : رؤيتك .. اذهبي انه وسيم جداً انا احسدك عليه !
ألما : اذهب لوحدى ؟
شهيره : فارس في الداخل .. هيا ادخلي
نظرت للمراه و عدلت شعرها و قميصها و دخلت و القت السلام و عيناها تنظر للأسفل جلست بجانب فارس ثم وضع يده فوق يدها و خرج وهي لم ترفع عينيها بعد وقف من مكانه و جلس بالقرب منها وهو يتأمل شكلها و شعرها المنسدل على وجهها , قال بصوته المبحوح : مرحباً الما !
اتسعت عيناها بدهشه .. هذا الصوت تعرفه جيداً تعرف ايضا كيف ينطق اسمها , رفعت عينيها متأمله ان لا يكون الذي قصدته ولاكن تبعثرت امالها و قالت وهي تقبض على يدها بقوه : نوووح!

انتهى البارت~


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 12-12-2014, 10:58 PM
رند 1201 رند 1201 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : مشاعر لا أستطيع وصفها


انا عم انتظر تكمله الروايه من اسبوع :(

الرد باقتباس
إضافة رد

روايتي الأولى : مشاعر لا أستطيع وصفها

الوسوم
مليلودراما , مشاعر لا استطيع , اكشن , بالفصحي , حراما , جريئة رومنسيه , حزينه و مشوقه , روايه حب , روايه طويله , نزفها
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الأولى : أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل / كاملة ازهار الليل روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 6838 08-08-2019 05:51 AM
روايتي الأولى: وإذا إلهاج بفرح ليلة فأنا تهت لبكاج سنين حكاية شموخ أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 1484 11-06-2015 12:36 AM
رواية يكفينى أنك تضمنى وتقول أحبك / الكاتبة : غلا حب Princess Reem ارشيف غرام 75 21-12-2011 11:46 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات ؛ !! أنـثـى الـ خ ـيـآلـ !! روايات - طويلة 3973 07-10-2010 01:10 PM
رابطة أولمبياد بكين 2008 , أخبار , نتائج ... إلخ سفير السعادة رياضة متنوعة - سباحة - كرة تنس - كرة سله - مصارعة 67 16-12-2008 12:49 AM

الساعة الآن +3: 12:49 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1