غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1291
قديم(ـة) 11-06-2016, 04:18 AM
صورة Baraem al Saba الرمزية
Baraem al Saba Baraem al Saba غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: برد الجفا ما يرحم ضلوع مغليك/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها احلى حياة 1 مشاهدة المشاركة
ماشاااء الله روايةة رووووووعةةة
بس اي ساعةة حينزل البارت ؟؟؟؟
انتي الاروع
مادري يعني العصر أو بعد المغرب بالكثير أن شاء الله


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1292
قديم(ـة) 11-06-2016, 07:44 AM
صورة Baraem al Saba الرمزية
Baraem al Saba Baraem al Saba غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: برد الجفا ما يرحم ضلوع مغليك/بقلمي











السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

صباح الخير ياحلوين
كيفكم يا غالين عساكم بخير و صحه و عافيه و مبارك عليكم الشهر رمضان كريم و وأسأل الله ان يبارك لكم في ايامه ولياليه
شكراً كثيررررر على دعمكم الدايم لي زاد من سعادتي ربي يسعدكم صدق لا خلا ولا عدم
عارفه طولت عليكم بس هذا عشان البارت هو مررررررررررررررررره طويل
هذا هو البارت الاخير و ان شاء الله يكون قد توقعاتكم وينال اعجابكم يا حلوين
في انتظار ردوركم

ملاحظة).......
‏‎ما احلل احد ياخذها من غير مايذكر المصدر=(
تفاعلكم و مشاركتكم تسعدني



البارت الثاني والاربعون و الاخير









جنى راحت و طلت من العين السحريه كان في رجال عمره من عمر ابو خالد و معاه طفل عمره اربع سنين و من غير تفكير فتحت الباب اول ما انثنت قبضة الباب دفع ياسر الباب و دخل عليها جنى كان لسى عليها جلال الصلاه حاولة تبعد ياسر عشان تروح لصالح بس هو نزل بالاصنصير و ياسر سكر الباب
ياسر كان ماسك عضدها : هههههههههههه اخيراً صرت انا وانتي وحدنا
جنى استوعبت ان ياسر معاها في الشقه : شيل يدك كيف تمسكني كذا
ياسر طالع فيها : ههههههههههههه زوجك بعد نص ساعه
جنى ما فهمت : كيف
ياسر تركها و صار يلف في الشقه : ماشاء الله مره مرتبه ست بيت بأمتياز ………… عادي انا كلمت صديقي يجيب المأذون والشهود ويجي على بيتك امممممم اتصلي على اخوك او عمك عشان يجي انا مستعجل وراك سفر
جنى جلست : سفر ايش
ياسر دخل غرفة فراس و عمر و سارة : اخوك ينام هنا اخذ وظيفة سالي ههههههههههه
جنى تذكرت اغراض خالد وقفت بسرعه وهي تحاول تكون جداً هاديه : ما قلت لي سفر ايش
ياسر التفت عليه : الى الجحيم
جنى يوم شافته رايح على غرفتها هي و خالد مثلت الدلع : هههههههههههههه ويطاوعك قلبك
ياسر ترك الغرفه بعد جذبته نغمة ضحكتها : تصدقين مو مطوعني ارسل ملاك مثلك بس ايش اسوي
جنى وهي تمثل الدلع : طب على الاقل خليني في جنتك يوم
ياسر وقف قدامها وابتسم : لو نفذتي كلامي اول مره كان عشتي معي شهر او شهرين ، تامل عيونها الحور الفاتنة : بخلك اليوم ملكة بعدين ترجعين الى مستواك الحقيقي او اقول لك في الليل ملكه و في النهار خدامه ايش قلتي
جنى اشرت براسه بطيب : خلاص يلا مع السلامه عشان ارتب شكلي و اتصل على بابا و فراس
ياسر طالع الساعة : تمام حياتي انا طالع بس بسرعه الساعة خمسه و نص تمام ياحلوه ، انثنا عشان يسلم عليها بس هي ابتعدت
جنى بخبث : بعد كتب الكتاب تكون احلى بس مابي نروح عند امك اول ليله
ياسر ابتسم : تمام ياعروس ههههههههههههه نشوف باي
جنى : باي ، اول ما خرج ياسر سجدة سجود شكر و هي تبكي خلاص ياسر انتهى من حياتها هي و خالد ما عاد له وجود
قبل نص ساعة شاف التحري رجال في العقد السابع و معاه ولد عمره اربع سنين يدخل الشقه عرفو الولد بس كان لازم يتاكدون ايش بيصير بعد كذا بعد عشر دقايق دخل ياسر العماره على طول بدو في تحركهم التحري و اول شي مسكو الناس اللي كانت عند العماره اللي يراقبون جنى من غير ما ينتبهون و قبل لا يقولون لياسر وبعد ما خرج الرجال اللي معه الولد مسكو لما خرج ياسر من العماره وقف رجلين لابسين مدني عن يمينه ويساره
الاول : اخ ياسر
التفت ياسر بإستغرب : نعم
الثاني : تفضل معانا في شكوى مقدمه ضدك
ياسر و الشك صار يدخل في قلبه : شكوى بخصوص ايش
الثاني : في القسم راح تعرف
ياسر هو يفتح سيارة بس الاول حط يده على الباب : لو سمحت تفضل معانا رجاءً لا نستعمل القوة
ياسر قفل السيارة وراح معاهم
وفي بيت ابو خالد و قبل صلاة المغرب نزل عبدالله يجري شاف هنوف في وجهه ابتسم هو يدور ابوه بعيونه بعد ما سلم عليها و على مازن و منار ، هنوف حست ان اخوها بيطير من الفرحه
ابتسمت هنوف : الله يزيدك بسط ايش فيك
عبدالله رجع سلم عليها بقوه : آمين بس ابوي فين
هنوف : ههههههه في الحديقة مع ماما و هوازن بس ايش فيك
عبدالله تعداها هو يجري : بعدين اقول لك ، راح عند ابوه وسلم على يده و راسه وسط استغراب هناء و هوازن و هنوف اللي لحقته : ابوي ابشرك انتهى كل شي
ابو خالد وقف بسرعه : متى
عبدالله : الحين اتصل على العقيد احمد بلغني
ابوخالد سجد سجود شكر لي الله بعد ماوقف : كلم خالد بسرعه
عبدالله : طيب بس ابوي ما تبي تجي معي القسم
ابوخالد : الحين اطلع البس وجيك
بعد راح ابو خالد هناء مسكت عبدالله : ايش القصه و قسم ايش
عبدالله جلس وخذ كاس العصير اللي كان قدام هوازن : صالح مسكو اللي خطفه
هناء و هوازن صرخ و هنوف مصدومه ، هنوف بإستغراب : خطف صالح .……… صالح مين
عبدالله ضرب جبهته بقفا يده وطالع في الساعه : اسف نوفا بس الموضوع كبير تشرحه لك هوازن …… قولي لابوي انا في السيارة يلا سلام
هنوف التفتت على امها و هوازن اللي يبكون : بتقولون لي او يش
هناء تبكي و هوازن :……………
هنوف سكت بعد عشر دقايق طلع ابو خالد و سال عن عبدالله و قالت له بعد ما هداء الوضع : صالح مين اللي فرحنين فيه كذا
هناء تمسح دموعها : ولد اخوك
هنوف صراخت : ايش صالح ولد خالد كيف م……… يعني كان مخطوف مو ميت ، انتبهت لشي الكل يعرف غير هي : و الكل يعرف ما عدا انا صح
هوازن التفتت على امها : ماما متى عرفتي
هناء بحزن : قبل لا يطلق خالد جنى بشهر يمكن
هنوف بعصبيه : وانتي من متى تعرفين
هوازن تنهدت : انا كنت في لما انخطف صالح بس خالد قال لا احد يدري اصلاً جنى نفسها ما تعرف انه مخطوف
هنوف بدت تهدا يعني جنى ما كانت تعرف
هناء وقفت لما سمعت الاذان : و انا دخلت عليهم هم يتكلمون بس اغراض صالح هي الي خلتني اعرف بعد ما انكر ابوك
هنوف غمضت عيونها وفتحتها : خبى كل هذي المدة بس عشان جنى ما يتكدر خاطرها ما اقول غير يبختك يا جنى في خالد يابختك
هوازن ابتسمت : تتوقعين خالد راح يرجع جنى
هنوف طالعت فيه شوي : من جدك تتكلمين
هوازن بإستغراب : اي ليش
هنوف ضربت هوازن على راسها بخفه : اللي بلع العلقم اربع سنين عشان ماتضل تفكر هو فين عايش ميت ياكل يانم معقول يتخلى عنها
هوازن : كيف
هنوف : هههههههههه العاده انتي الاذكى مني الله ليت عبدالله هنا هههههههههههههههههه خالد كل يوم ينام برا و انتي تقولين خالد طلق جنى غصبن عنه في سر هو ايش اذا رجعت جنى راح تقول لينا
هوازن تفكر : والله جد حتى امي شفتي كيف تغيرت بعد صار خالد ينام برا شكلها كانت عارفه و ما قالت لنا
هنوف ابتسمت : شكل هذي المره في شي عده و انتي ما انتبهتي هههههههههههههه
هوازن ما فهمت : هااااااااا ايش
هنوف تعدت هوازن : ههههههههههههههههه والله عبدالعزيز شكله وقف التفكير عندك حبيبتي الكل عارف بس مايتكلم غيرك ، هوازن صارت تفكر صح امها في الاول كانت تقلق على خالد بعدين صار عادي اذا نام برا و صحة خالد صارت في تحسن بعد سافر معقول هي اخر من يعلم : ههههههههههههههه تنحت البنت يلا ادخل صلي هههههههههههههههههه









فيصل كل ما تذكر كلام تهاني يحس انه بينفجر معقول بتفرط في براءتها و براءة عيالها عشان ولده هي كذا او تمثل انها تحب راشد معقول هي مثل ابوها ترسم الى بعيد صارت الافكر الشيطانيه تدخل راسه دخل عليه عبدالعزيز استغرب فيصل كان واضح عليه التشنج والعصبيه تحنحن عشان ينتبه له التفت على عبدالعزيز واشر له يجلس
عبدالعزيز جلس وحط الملف على الطاوله : ايش فيك
فيصل الوحيد اللي مستحيل يرفع صوته او يسفه هو عبدالعزيز : مادري احس اني بنفجر
عبدالعزيز اشر لفيصل يجلس جنبه : تعال و قول لي ايش مشغل تفكيرك
فيصل جلس : تهاني
عبدالعزيز : ايش فيها
فيصل بعصبيه : تقول بتوقف العقوبه ضد شيخه و ابوها
عبدالعزيز استغراب : ليه انت ما تبي
فيصل : لا انا ابيها اهي و ابوها ينذلون قدام الناس
عبدالعزيز حس ان هذا الوقت المناسب عشان يتكلم مع فيصل : عمي انا بقول لك شي بس انت بتسمعني الى النهايه
فيصل : .................
عبدالعزيز : انت الغضب هو اللي يقودك انت ما فكرت في ولدك ايش بكرا الناس بتقول عنه بكرا اذا حب يتزوج مين راح يزوجه هو كيف بيكون حاله وسط الناس اذا صارت تصغر من قدره و تهينه بسبب ابوه وامه اذا هي بائعة انت تشتري تهاني عارف ان مجرد الحكم عليهم بالقذف والتشهير يكفيها واللي ماعرف اليوم بكرا راح يعرف اما الفضائح و السيره اللي راح تكون فاكهة المجالس سنين و الوحيد الخسران راشد تهاني ما ضيعت حق اخواني بس ما تبي تبني سعادة اخواني على تعاسة ولدك و تهاني ماتشوف راشد غير ولد لها مثل موضي و عبدالرحمن لو انسانه ثانيه مارضت يجلس ولد اللي طعنتها في شرفها تدري ليه ما سوت كذا بس عشان هي تشوف راشد ولدها و ماله ذنب في خطأ امه ولا تفكر في عيال اخوك لان لو ابوي حي كان سوى نفس الشي و الحمدالله ابوي حلف يرجعه حافي و الحمدالله هو الحين يدفع التعويضات اللي حكمت فيها المحكمه اذا قدر غير نشر خبر بسيط في جريده من غير ذكر الاسماء بيعرف اللي حولهم الحقيقه
فيصل ترك عبدالعزيز الى ان انتهى : و النار اللي في صدري ايش يطفيها
عبدالعزيز حط يده على كتف فيصل وشد عليه : طول ما انت تفكر كيف تاخذ بثارك ماراح تنطفي شوف تهاني لما رضت باللي صار وكلت امرها الى الله ورجعت الى حالتها القديمه وصدقت كلام الرسول لما قال ((يا غلام إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام، وجفت الصحف)) رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح ، تهاني واثق ان هذا ابتلاء من ربها و انها قد ما ضقت مصيرها تفرج وتركت كلام الله و رسوله نورها في وحدتها ونصرها جبته انت و ابوي وما لكم فضل لان الله هو اللي سخركم لهذا و مع هذا ما فكرت في نفسها لا فكرت في موضي و عبدالرحمن و راشد و ابوي و حتى انت لان ما تبي تظلم احد او تجرح احد او تاخذ حق احد
كان كل كلمه يقوله عبدالعزيز تخلي يفهم تفكير تهاني يخلي يستحقر نفسه كيف وحده حطت لولده قدر هو ما حط كيف بعد كل اللي صار اول مارضت باللي صار رجعت هي و الفضل بعد الله ان تهاني تغلب على حزنها هو بس هي مازرعت مكان الحب كره مثله لا اهتمت بنفسها وفي اللي حولها و فوضت امرها لصاحب الامر
فيصل اتكى على ركبته وحط اصابعه على عينه وصار يضغط بقوه : عبدالعزيز امس لما وصل لي الخبر مع انه يفرح ما فرحت الفرح اللي كنت اتوقعه قلت تشاركه مع من همي وهمه واحد طلع ماهمه الفلوس تقول حطها في حساب العيال لا وعادة راشد معاهم ولا ذكرت نفسها و لما قلت موضوع شيخه دافعت عن راشد ، التفت على عبدالعزيز بحزن : فكرت في شي المفروض انا افكر فيه بس انا ما فكرت شكل باسل معاه حق انا لازم ابتعد فتره عشان ترجع روحي اللي ضاعت
عبدالعزيز ابتسم : مافي مكان افضل من مكه روح اجلس فيها اسبوع او اسبوعين صدقني قربك من الله هو اللي راح يريحك
فيصل اشر براسه بمعنى طيب
من الجهه الثانيه تهاني كانت طول اليوم مشغوله مع راشد و موضي و نسيت الكلام اللي صار جلست في الصاله و راشد و موضي حولها رن جوالها كانت غالية ابتسمت
تهاني : هلا هلا هلا
غالية : هلا والله بهذا الصوت كيفك ياعسل
تهاني : الحمدالله انتي كيفك
غاليه : الحمدالله و فرحانه كثير كثير كثير
تهاني صرخت : قولي اللي افكر فيه صح
غالية : صح صح صح
تهاني : مبروك مبروك مبروك ههههههههههه
غالية : هههههه تهاني انتي اول واحد يعرف بعدي انا و طلال لأن عارفه ما احد راح يفرح لي غيرك
تهاني : اكيد بفرح لأختي و حبيبتي غالية بس لا تقولين ما احد راح يفرح لك والله لو يعرفون اخوانك للطيران من الفرحه
غالية صارت تبكي : والله ياتوتا في أوقات فقدت فيها الأمل بس طلال كان دايم يرفع من معنوياتي في لحظات كنت اقول يمكن مكتوب لي اضل من غير عيال بس لما واقف عند الشبك و اشوف الاطفال يلعبون في الحديقة اقول لا يا غالية انتي مثل غيرك و الحمدالله مو معدوم الأمل عندي في بس اصبري
تهاني تبكي : والحمدالله الصبر جاب نتيجة
غالية تبكي :.............
تهاني شافت هاني و نواف دخلو اشرت لهم عشان يجونها : حبيبتي خلاص لا تبكين اخذي هاني ، اشر لها بمعنى ايش فيها وبهمس : حامل
هاني : مبروك
غاليه : الله يبارك فيك
هاني : و متى ترجعين اشتقنا لك يا حلو
غاليه : ههههههههههههه لسى باقي
هاني : يعني متى
غالية : يعني الى ان يستقر الحمل اربع او ست شهور و يمكن بعد اولد
نواف اخذ الجوال من هاني : مبروك ياعسل
في هذي اللحظه دخلت وسن وتركي راحت تجري على وسن بعد ما سلمت اخذت عبدالرحمن منها : والله لكم وحشه
وسن بحب : والله انتي اكثر
تهاني التفتت على تركي : وسن قالت لي بترجعون يوم الخميس
تركي ابتسم : ابد اشتقنا لكم وخلصنا بدري ورجعنا
نواف اعطى الجوال لتركي بهمس : بارك لغالية
تركي بهمس : قول والله ، نواف اشر له بمعنى والله : السلام عليكم
غاليه : وعليكم السلامه كيفك
تركي : الحمدالله انتي اللي كيفك و مبروك
غالية : الحمدالله بخير و سعاده ...... الله يبارك فيك يا اخوي
تركي جلس جنب وسن : قرة عينك الله يتمم لك على خير و تربه في عزكم
غالية بصوت باكي : قول يتربون في عزكم
تركي فهم عليه : كم
غالية : الحمدالله ثبت ثلاثه
تركي بحب : مبروك يا حبيبتي صبرتي والله كفاك
غالية تبكي: .................
تركي : حبيبتي لا تبكين روحي و صلي ركعتين شكر الله و رتاحي بس قبل خذي وسن مع السلامه ، وسن اخذت الجوال و قامت تركي تامل تهاني شوي كيف فرحانه ب عبدالرحمن ابتسم : خلاص رجعنا لك
رفعت تهاني راسها : ما قصرتو عسى ما تعبكم
تركي بسخريه : تعبنا لا لا لا زي العسل ما احد حاس فيه
رجعت وسن وجلست : حرام عليك هو صح شوي مزعج في الليل بس باقي اليوم ما تحس فيه
تركي اخذ موضي اللي جاتا : اكيد ما نحس فيه يشحن طاقته عشان يمسك شفت الليل
وسن بعصبيه : اللي يسمعك يقول انت اللي تجلس معاه مو طردني انا وهو
هاني وقف : واكي خلونا منكم ايش رايكم مدام تجمعنا مره ثانيه نطلع في الحديقة و باربيكيو و سمره حلوه تحت ضوء القمر
تهاني وقفت : كيف تجمعنا عبدالعزيز فين و غالية كمان خلها بعدين
عبدالعزيز كان داخل هو و فيصل : انا موجود و فيصل موجود و غاليه اذا رجعت نجتمع مره ثانيه
تهاني شافت فيصل و تذكرت الكلام اللي قاله اليوم ماعلقت وانسحبت بهدوء على غرفتها فيصل انتبه لما طلعت بعد نص ساعه استئذن وطلع دخل من غير ما يدق ما شافها في الصاله دخل غرفة النوم كان عبدالرحمن على السرير و تهاني كانت في الحمام ( اكرمكم الله ) طلعت وما انتبهت على فيصل انه نايم على السرير دخلت غرفة الملابس خرجت بعد خمس دقايق و عليها تيور احمر و توينز ازرق وهي معصبه من شعرها : لو ما حلفت والله كان اقصك ، خافت لم سمعت صوت ضحك فيصل : كيف دخلت
فيصل ابتسم : من الباب
تهاني رجعت شعرها على وراء وقفت عند التسريحه و بغضب : لا تستظرف اذا بتدخل مره ثانيه على الاقل دق الباب
غطى فيصل عيونه بذراعه : انا بنام تعبان شوي جهزي اغراضنا عشان مسافرين
تهاني التفتت عليه : اغراض مين
فيصل : انا وانتي ولا تشيلي هم الصغار بكرا جاية وحده بتاخذ مكان هيفاء الى ان ترجع
تهاني قريب منه هي تحاول تهداء : كيف انا وانت مافكرت الناس ايش راح تقول اذا شفونا انا وانت مع بعض ايش ب........................
فيصل حس فيه لما وقفت قريب منها سحبها بيدها بقوه حتى صارت عيونه على عيونها : ايش يقولون زوج مع زوجة
تهاني كانت بتعتدل بعصبيه : بسر و على الو.........................
هذي المره قاطعها فيصل بوسه على شفايفها بعد ماسحبها له قدرت تبعد عنه بس ماقدرت تتكلم وراحت على غرفة الملابس ابتسم فيصل هو يشوفها تروح على غرفة الملابس كان احساس غريب حط يده على قلبه اول مره يحس في ينبض اما تهاني كانت بتنفجر عمرها ماتخيلت يصير معاها كذا و مع مين فيصل اخذت قميص خفيف وطلعت وقفها صوت فيصل بحزم احصلك جاهزه الساعة اثنين عشان رايحين في السيارة ، تهاني طنشت كلام فيصل بس صرخ فيها : مفهوم ، مع صراخ فيصل صحى عبدالرحمن رجعت عشان تاخذه مسك يدها وشدها له : مفهوم
تهاني بهمس : مفهوم
اخذت عبدالرحمن وطلعت بسرعه انفجر يضحك هو يتذكر كان نفسها تضربه " لو شيخه سمعتني كم كلمه وراحت عند امها "
تهاني اخذت عبدالرحمن و دخلت غرفة موضي و راشد تبكي بعد عشر دقايق كان عبدالعزيز طالع من الجناح الخاص فيه مر من عند غرفة موضي و راشد شاف تهاني جالس فيها دخل باستغراب : ليش ما نزلتي
تهاني هي تحاول تعدل نبرة صوتها : الحين
عبدالعزيز عرف انها تبكي : ايش فيك
تهاني اشرت براسها ب لا : مافي شي
عبدالعزيز جلس جنبها : تهاني انا مو غبي انتي فيك شي و اذا ماخاب ظني عمي فيصل قايل لك شي
تهاني صارت تبكي بقوه :.....................................
عبدالعزيز تركها حتى تهداء : .......................................
تهاني بعد هدات اخذت منديل و مسحت عينها : الحين انا و عمك زواجنا في السر صح
عبدالعزيز تنهد : زمان ام الحين مافي داعي يضل في السر
تهاني وقفت وحطت عبدالرحمن في سريره بعصبيه : كيف مافي داعي
عبدالعزيز : خلاص الحكم بعد اسبوعين راح يطلع وبعد كذا عشاء بسيط يعلن عمي في زواجك و خلاص
تهاني : وانا ما احد يسال انتي موافقه او لا
عبدالعزيز ابتسم : تهاني كيف موافقه او لا انتي على ذمة فيصل من شهر وشوي
تهاني جلست على الكرسي الهزاز : بس انا اتفقت مع عمك يكون في السر و على الورق
عبدالعزيز : مافي شي اسمه زواج على الورق او بسر صح
تهاني صارت تبكي : يعني ضحكتو علي
عبدالعزيز بهدوء : فيصل ناقص شي عشان ما تفكرين فيه
تهاني : لا مافي و الف غير تتمنى بس انا لا مستحيل
عبدالعزيز وقف : ليه عشان ابوي ابوي مات الله يرحمه و كلام الناس العاقل راح يقول تزوجها عشان عيال اخوه او عشان اللي تركه راشد لها ولعيالها بس المريض راح يتكلم
تهاني بعصبيه : بس انا مابي احد بعد ابوك
عبدالعزيز ابتسم : كم عمرك
تهاني طنشت كلام عبدالعزيز وشغلت ال baby monitor مسكها عبدالعزيز بيدها وقفها عند المرايا : طالعي شكلك لسى شابه عيشي عمرك ابوي مات و الحياة لسى ما انتهت فكري في نفسك شوي الكل عارف انك طول مو ابوي حي كنتي وفيا له و حتى بعد ما مات ما الحين اتركي لنفسك فرصه تعيش مع فيصل او غيره انتي حره ، وطلع من عندها اما تهاني جلست على الارض تامل نفسها في المرايا هي صح ما تعرف كم بتعيش و تعرف ان راشد ماكان الصغير اللي راح تعيش معاه مدة طويل بس هو الوحيد اللي اعطها فرصه تكون شي في هذي الحياة طول عمرها تشوف اللي تسوي والفرح اللي تنشره في البيت شي بسيط هنا كان لا كان مهم بس راشد ما يستاهل تنسى وتعيش حياتها










اربع جدران لونها رمادي ما فيها شي غير كرسي حديد قديم تحرك ياسر يمين و يسار و الافكار تاخذه و ترجعه في كل مره يوقف تفكيره عند نقطه وحده هذا ابو خالد خطط انكشفت طاح هذي المره وسط افكاره فتح الباب عسكري اسمر طويل بصوت هادي : ياسر تفضل معي
ياسر طلع مع العسكري هو يحس الوجع اللي في صدره صار يقوى بصوت ضعيف : ايش المشكله اخ ..... مسفر
مسفر تامل ياسر كان تقريباً في عمره : والله يا اخوي مادري بس الواضح انه كبير لأن اللي طلبك العقيد احمد هو مسؤول عن القضايا الكبيره
ياسر يحاول ينضم تنفسه : مثل ايش
مسفر وصل الى مكتب النقيب احمد : والله ماعرف اكثر شي السرقه و قتل اشياء حول كذا ، ياسر صار يفكر هو ما سرق او قتل طيب ايش الاشياء مثل هذي معقول خطف ابتزاز ايش ممكن يكون صحى على صوت مسفر : المتهم ياسر ال...........
احمد يقرا في الملف الخاص في ياسر رفع راسه : تفضل ، اشر لياسر يجلس ، ياسر جلس هو صار ما عاد يقدر يتكلم من الوجع : اهلاً ياسر اكيد تفكر ليه انت هنا
ياسر :..............
احمد سكر الملف واتكى على المكتب : هم قضيتين الاولى ابتزاز جنى صالح ال......... و الثانيه المشركه في اختطاف صالح خالد ال................
ياسر يحاول يكون هادي : هذا كلام فاضي
احمد ابتسم : مين قال كل شي بالصوت و الصوره اذا انت ذكي في اللي اذكى منك حتى لو كنت متاكد ان ماكان معاها جهاز تصنت انا اقول لك مو بس جهاز تنصت لا في كاميرا ، فتح الدرج اللي على يساره وطلع منه اسوار فيها كرستاله سودا كبيره : تعرف هذي ، شافه بس فين نسي في هذي اللحضه سمع صوته هو و جنى رفع راسه تذكر هذي كانت دايم على يد جنى بس مستحيل يتخيل ان هذي كاميرا غمض عيونه الحلم اللي كان قريب منه طار اللحظة اللي كان راح يرد لي ابو خالد الكف بعشره اخذ هو عنه قنبله وحس ان المكان يضيق عليه وكأنه في صندوق الهواء معدوم فيه كان يحاول يفتح لياقة الثوب بس مو قادر حتى يرفع يده ، احمد حس ان هدوء ياسر مو طبيعي وقف بسرعه وراح له انصدم النبض كان عنده شبه معدوم عنده بسرعه فتح الباب و صرخ في العسكري اللي عند الباب يتصل على الاسعاف رجع ورفع ياسر و نومه على الارض و بدا يعطي اكسجين وقبل لا يدخل ابو خالد و عبدالله القسم استغرب سيارة الاسعاف تقف عند البوابه راحو على مكتب أحمد بس انصدمو لما شافو المسعفين في مكتب احمد و ياسر نايم على الارض و هم يحاولون ينعشونه
ابو خالد حس بخوف مهما كان هذا ولد صديقه وولد بنت خالته لحمه و دمه : ايش فيه
المسعفين الاول : بسرعه القلب وقف محتاج صدمه كهربائية
المسعف الثاني : طيب الجهاز جاهز
المسعف الاول : 160 الطاقه
ابو خالد جلس هو يشوف كيف جسم ياسر يرتفع و ينزل بقوه بعد ثلاث محاولات استجاب لي الصعقه كهربائية : ايش فيه
المسعف الاول : عنده مشكله في القلب و الواضح جلطه ، هو يرفعه مع زميله على السرير
ابو خالد شاف كيف يطلعون ياسر ويجرون بسرعه اتكى على ركبه و غطى وجهه بكفوفه جلس عبدالله بجنبه و حط يده على كتف ابوه : ابوي
التفت ابو خالد على عبدالله : تعرف ان ياسر اصغر من اخوك خالد ، بسخريه : مشكله في القلب جلطه
عبدالله بعدم مبالاه : من يده الله يز...............
ابو خالد قاطع عبدالله : لا تخلي الكره و الحقد يسود قلبك الى ان يصير مثل قلب ياسر ، عبدالله سكت هو ينتظر احمد عشان يخلص باقي الاوراق و يستلمون صالح










صحت رزان من النوم ماشافت ماجد جنبها جلست كان في كرت فوقه ورده حمرا إبتسمت اخذت الوردة و شمتها بعدين فتحت كرت ( صباح الخير يا احلى نعمه في الدنيا حبيبتي راح توصل خبيرة الشعر و المكياج لا تغلبيها اليوم ابيك تكوني اميرة من اميرات دزني الليلة ابيك تكونين احل عروس يا نعمه ) صرخت رزان و على طول اخذت الجوال و اتصلت على نهى اول ما ردت صارت تبكي
نهى بخوف : ايش فيك
رزان تبكي : ماجد
نهى بعصبيه : ايش فيه مات طلقك ايش وايش صار
رزان تبكي : يقول ابيك احلى عروس اليوم ، نهى عصبت منها وسكرت الجوال رزان استغرابت رجعت اتصلت بس ما ردت عليه رجعت و اتصلت بعد ثلاث اتصالت ردت تبكي : ايش فيك
نهى تمسح دموعها : نعم ايش عندج
رزان بخوف : ليش تبكين
نهى بعصبيه : منك خوفتيني قلت هذا ماجد مارجع امس و صار معاه شي عشان كذا تبكي في الاخير شي تافه مثلك
رزان صارت تبكي بقوه : لا مو تافه انا خايفه و احس قلبي راح يوقف من الخوف ليش ما تحسين فيني
نهى :..............
رزان تبكي :................
نهى تنهدت : خلاص انا بساعدج
رزان بلهفه : كيف
نهى : شوفي انا مثلك ما اعرف شي بس عمتي نور عايشه في نيويورك انتي اعطيني عنوانك وراح اطلب منها تساعدك
رزان : بس انا ما اعرف العنوان
نهى : بلا غباء اتصلي عليهم الرسبشن هم راح يقولون لج
رزان سوت مثل ماقالت لها نهى واعطت العنوان لنهى : طيب عمتك هذي ايش راح تسوي
نهى رفعت كتوفها : مادري بس هي تعرف كل شي و راح ترتاحين معاها يلا مع السلامه
رزان : مع السلامه ، بعد ماسكرت من نهى راحت اخذت شاور بعد ما انتهت وقفت عند المرايا شافت شعرها كيف طول و كمان نحفت اكثر من قبل تنهدت خايفه من الليله و كمان مي حابه تزعل ماجد بس تحس نفسها مخنوقه مي قادره تتنفس طلعت في البلكونه عسى تقدر تتنفس بعد ساعة اندق الباب راحت وفتحت الباب دخلت عليه وحده في عمر لمى معاها اكياس كثيره و دخلت معاها وحده ثاني مو عربيه شكلها لاتينية معاها كيس مخمل كير ، نور ابتسمت : هذي مي معي ههههههه بس اللي معاها شكله لج ، اعطتها الكيس وطلعت شافت عليه كرت ورده حمراء اعطتها الورة و فتحت الكرت ( الايام اللي راحت مي محسوبه علينا زوجين اليوم ابيك تلبسين ابيض و تنزفين لي من جديد يا اجمل عروس ) : والله مجود شكله وايد رومنسي ، رزان صارت تبكي ابتسمت نور وهي تاملها اصغر من نهى و نظرات الخوف اللي في عيونها دليلل على انها طاهره ماتعرف شي عشان كذا خايفة مسكتها بيدها وجلست : حبيبتي رزان الموضوع مايخوف ليش كذا مكبرته
رزان لسى تبكي : مو قادره اتنفس
نور اخذتها بيدها و طلعتها في البلكون بعد ما هدءت : ايش هو اللي مخوفك يمكن اقدر احله معاك
رزان تنهدت : مادري امي قالت لي اشياء كثير تخوف
نور مسحت على راس رزان وهي عارف ايش قالت امها لها : شوفي انا ما اعرفج غير من نهى وهي دايم تحكي عنج و اعتقد انتي تثقين في نهى عشان تحكين لها شي مثل هذا صح
رزان بحزن : اصلاً نهى هي الوحيده صديقتي و تسمع مني
نور : طيب تثقين فيها ، رزان اشرت براسها بي اي : وهي تثق فيني عشان كذا حكت لي عنج عشان كذا انتي ثقي في الكلام اللي راح اقوله لك و تنسين كلام امك ماجد من متى تعرفينه غلط معج في يوم حاول ياخذ شي من غير رضاك ترك تعرفينه و تحبينه لا فكر في كلام امك او امه او جدته انسان حساس مثل هذا معقول راح ياذيك او يجرحك
رزان ببراءة : طيب ليش ما نضلي زي كذا اللي هو طالبه الحين استحي منه
نور مسكتها من يدها و دخلتها الغرفه : الحياه حلو في البنت هو اللي يزيد من جمالها بس اذا زاد عن حده يصير مرض و شي يخنق هو مايبي غيرك زوجه و لو يبي يضل زي كذا ما قال ابي عيال منك كان بمقدوره يقول لك لم قلتي الماء وما الماء يقول لك كذب مافي شي مثل كذا بس هاودك و اخذك على قد عقلك و قال الشي اذا جاء برضى يكون بكرا احلى تفق هو معاك و انتي قلتي تم وانتي عارف ان اللي قلتي كلام فاضي صح
رزان بخجل : صح
نور ابتسمت : انا اقول لك لا تفكرين فكري في هذي اللحظه هو ايش حاب يشوف اليوم اكون اميرة كوني احلى اميرة لا تخلين الفكره اللي زراعتها امك تقتل جمال هذي اللحظة
رزان : بس والله استحي خصوصاً من ماجد
نور : وهذا هو اللي راح يزيد جمالك في عينه ويلا روحي اخذي شاور عشان تسترخي اعصابك وانا راح اشوف ايش جايب لج ، اول ما دخلت رزان الحمام فتحت الكيس المخمل كان فستان ابيض الصدر من التول المخرم كت و من تحت حرير بحزام ستان في الوسط ورده من الكرستال الصافي مع هليز ابيض اخذت وحطته على السرير ورجعت لصاله اصدمت برجال اللي في الصاله ابتسمت : ماجد صح
ماجد هو يحاول يسيطر على اعصابه : انتي مين
اشرت نور له يخفض صوته : رزان في الحمام و الحين تسمع صوتك و يخرب يومك
ماجد بهمس : انتي ايش دخلك و بعدين انتي مين
نور بهدوء : انا عمة نهى اتصلت علي نهى تقول رزان خايفه مو عارفه تتصرف و طلبت مساعدتي
ماجد عارف نهى بس استغرب لما قالت تساعدها : في ايش
نور ابتسمت : شان خاص ........... فين اخصاية الشعر و المكياج
ماجد بدا يرتاح لها : برا ............... رزان ليش خايفه
نور جلست : سلامتك دلع بنات بس يلا مع السلامه لا تشوفج و تتوتر مره ثانيه
ماجد فتح الباب : يعني اطمن انها معاك
نور رفعت كفوفها : في ايدي امينه ههههه
ماجد طلع جوالها : اعطيني رقم جوالك و بطلبك طلب انا كنت خايف عليها تطلع من هنا وحدها و احد يطمع فيها و هي طيب و خوافه اذا ما عليك امر تطلعين معاها الى ان توصليها ليموزين اسود
نور ابتسمت : ما عندي مانع خلاص ، بعد ما اعطته رقم جوالها : مع السلامه
ماجد : مع السلامه











الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1293
قديم(ـة) 11-06-2016, 07:50 AM
صورة Baraem al Saba الرمزية
Baraem al Saba Baraem al Saba غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: برد الجفا ما يرحم ضلوع مغليك/بقلمي










ابو علي سوى عشاء بسيط و عزم ابو حلا و حسين اخوها وبعد ما شرح له ابوه و ابوعلي ايش خلاه يعصب كذا و هو صح ما يعرفه بعد العشاء جلس سعد و يوسف و بسام و علي و محمد يتسامرون في هذي اللحظه رن جوال سعد استغراب الرقم رد : هلا
......: عيكم السلام
سعد : وعليكم السلام ........ نعم مين معي
..........: اخ سعد انا من المباحث الجنايه و مطلوب حظورك
سعد وقف : نعم ليش و متى
.......: اخوي انا مهمتي استدعيك متى اذا كان الان يكون افضل في قسم ال...............
سعد : طيب طيب ، دخل جواله في جيبه والتفت على بسام ويوسف : ممكن توصلوني الى ال................
وقف الكل لما سمعو الاسم ايش اشي اللي ممكن سعد مسوي حتى تطلبه ، يوسف مسك يد سعد : تعال معي
علي اخذ اغراضه من على الطاوله : لا تعال معي و انتم ارتاحو
سعد : لا مافي داعي انت ارتاح وانا يوسف بنروح نشوف ايش عندهم
بسام بعد طلع سعد ويوسف من المجلس لحق سعد بعد ما طمن علي و محمد اول ما فتح سعد باب السياره كان بسام وراء : افااااااا ياسعد تطلع من غير ما تقول تعال معي
ابتسم سعد : خفت اتعبك معي
بسام ركب وراء سعد : افاااا انت اخوي بس ما قال لك ليش يبيك
سعد التفت عليه : لا بس الله يستر
يوسف شغل السيارة : الله يستر ان شاء الله بسيطه ......................... يمكن عشان وليد
سعد و بسام : يمكن
بعد ثلث ساعه وصل سعد القسم بس استغراب لما شاف ابو خالد و عبدالله سلمو عليهم
سعد زاد خوفه : ايش فيه
ابو خالد تنهد : الموضوع كبير
عبدالله : سعد انت لك ولد اسمه وليد
سعد استغرب ايش عرف عبدالله فيه : هو في وحده كنت متزوجها و طلقتها بعد مده جابت لي ولد قالت ولدك بس المحكمه اثبت انه مو ولدي بس الولد انخطف من عند باب بيتنا امس
ابو خالد جلس : يعني الحمدالله مو ولدك
سعد طالع في ابو خالد و عبدالله كيف فرحو : اسف بس ايش دخلكم في الموضوع
ابو خالد : الولد ولد خالد و انخطف هو صغير والحين المحامي الخاص في اللي كان يهدد خالد طلع اوراق يثبت ان الولد اسمه وليد سعد ال .................. اللي هو انت خفت مو لان الولد مو ولدنا هو ولدنا اليوم او بكرا ببان بس خفت تكون متفق مع ياسر و ينقطع اخر خيط ود معانا مو عشانك عشان ابوك
سعد غمض عيونه وشد على قبضت يده : يا عمي انا غلطت زمان في حق نفسي و بس ولا ضريت احد و انا ما توصل فيني اخذ ولد ولدك
يوسف مسك كتف سعد : سعد هد
بسام بهدوء : عمي انا ما اعرف انت مين بس اللي اعرفه ان سعد مو سعد اللي تعرفه زمان و احنا لو نعرف ان الولد هذا ولدكم كان من يوم شفنا جبنا لكم و الاوراق هذي مالها اي قيمه بس عشان ياخذون بعض الوقت لان سقط النسب ، في هذي اللحظه وصل عسكري معاه صالح اللي كان خايف بس اول ماشاف بسام و يوسف و سعد سحب يده من العسكري وراح لهم و مسك يد يوسف نزل إلى مستوه وسلم عليه : كيفك يا بطل
صالح كان واضح انه يبكي و خايف : بروح لحلا
سعد وقف جنب يوسف وسلم عليه : طيب يابطل
العسكري : ممكن تدخل اخ سعد ، وكان رايح يمسك يد صالح بس هو راح وراء سعد و بسام و يوسف
سعد اعتدل في وقفته و مسك يد صالح : تعال معاي يابطل
صالح راح من غير ما يتكلم و دخل ابو خالد و عبدالله طلب الضابط الاوراق اللي تثبت ان صالح مو ولد سعد و عشان المحامي ما كان مو موجود طلب منهم يجبون المحامي الساعه تسعه مع الاوراق اللي تثبت كذا بس سعد رفض ان صالح يجلس معاهم في القسم او يتحفظون عليه و ابو خالد و عبدالله نفس الشي في الاخير وقع سعد على تعهد انه يجيبه بكرا بعد طلعو
ابوخالد حس ان صالح ما ترك يد سعد : يا ولدي انا اسف بس والله هذا ياسر لعب فينا ما عاد عندنا نثق في احد اعذرنا
سعد ابتسم : ماتلامون انا كمان اسف
عبدالله جلس قدام صالح : يلا يا بطل ماما مشتاقة لك ، صالح سمع اسم ماما صار يبكي صح له كم اسبوع ما شفها بس خاف اذا رجع لها تضربه صار يبكي و ابتعد عنه وتخب وراء سعد
بسام انثنا وشال صالح : انا اقول وليد شاف اللي يكفي و احسن شي يروح مع سعد مدام يرتاح مع زوجة سعد على الاقل الى بكرا
ابو خالد بحزن : و امه مين يصبرها
يوسف تنهد : قولو لها لازم خالد يكون في عشان يسلمونه بعدين في اشياء انتم ما تعرفونها عن وليد لازم نقولها قبل تشوفه امه و ابوه
عبدالله استغراب : مثل ايش
بسام اعطى سعد وليد : انت اجلس في السيارة مع وليد و انا راح اقول لهم ، سعد اشر بطيب وراح : يا عمي الولد كان ينضرب و ينحرق بالنار تقريباً في اماكن في جسمه صارت مشوها غير انه يخاف بشكل واضح صح هو حب زوجة سعد و سعد في الشهر اللي جلسه عندهم بس هذا ما يغير شي عبدالله لما قال ماما هو مفكرها امه اللي كانت تضربه عشان كذا يبي لنا اشهر و يمكن سنين حتى يرجع طبيعي مثل غيره
عبدالله مسح على وجهه هو يحس نار جوة صدره : بس هو اكيد بكرا راح يروح الى امه و ابوه
يوسف يطالع في ابو خالد ما يفرق عن عبدالله بينفجر من القهر : هو قبل لا ينخطف تغير شوي يعني صار يتكم من غير ما احد يساله بس مثل ما شفت الحين كل ما قال له احد شي يبكي او يتخبى ورانا
بسام تنهد : هو كان يتعالج تحت اشرافي اذا تحبون تتكملون معي ما عندي مانع و اذا حابين يتعالج عند غيري مافي مشكله و اهم شي بكرا اذا راح معاكم لا تقولون له ماما هذي الكلمه تعتبر رعب عنده خله هو يقولها من حاله
ابو خالد اشر براسه ب اي و عين على سعد و صالح
بسام و يوسف : مع السلامه
ابو خالد و عبدالله : مع السلامه
بعد ركب ابو خالد في السيارة : اتصل على فراس يجيب جنى عندنا الليله خالد بينام في المدينه و بكرا الصباح بيرجع غير لازم ان فهمها اللي قاله الدكتور بسام
عبدالله حط راسه على الدركسون و تنهد : ابوي ياسر في العنايه المركزه و حالته مره صعبه و القضيه الحين بتوقف الى انا يقدر يتكلم او يموت
ابو خالد استرخى على الكرسي : انا نفسي اعرف هي ايش قالت له عشان يكرهنا كل هذا الكره لدرجة ان قلبه صار ضعيف ما عاد يتحمل شي
عبدالله اعتدل في الجلسه : انا انصدمت لما شفت فريحان في القسم اخر شي كنت اتوقعه
ابوخالد : حتى انا عشان كذا توقعت سعد معاه بس الحمدالله في الدنيا لسى خير
عبدالله شغل السياره : الحمدالله
ومن الجهه الثانيه وصل يوسف سعد الى البيت نزل سعد هو شايل وليد اللي نام على كتفه اول مدخل طلع ابوه و علي و سميه في وجهه عرف وليد ابوعلي اخذ نفس طويل : الحمدالله متصلين عشان وليد
سعد نادى اتان و اعطها وليد : اي
سميه بعصبيه : ليش ماقلت مالك فيه فتشو على امه
سعد تعدا امه و علي وابوه : تعالو اجلسو القصه كبيره
ابو علي بعد جلس : ايش القصه الولد مو ولدك و انخطف من عندنا و حنا غير مسؤولين عنه
سعد اخذ ابريق الماء و صب له كاس بعد شرب : هذا الولد يصير ولد خالد فهد ال...............
الكل : استغفر الله
سعد انفجر يضحك : ايش فيكم هذا ولده صالح انخطف بعد ولدته هو قال مات
ابو علي بإستغراب : كيف قال مات هو مامات
سعد حكى كل شي صار وايش صار معاه في القسم : والضابط طلب مني اجي بكرا انا والمحامي والاوراق اللي تثبت سقوط نسبي من عليه و طبعاً وليد عشانه يعرفني انا و يوسف و بسام مارضي يروح مع ابو خالد و عبدالله
سميه وقفت : لا اله الا الله قصة ما تصدق ايش ذنب الصغير يصير فيه كذا وليت كان مع ناس تخاف الله الا ناس حرام ينقال عليهم ناس
سعد تنهد وقف : امي حنا مو ابعاد عنهم اول ماجاء ماكنا شايفينه حلا الوحيده اللي حست فيه و اخذته في حضنها و عاملته على انه نفس مو نكره صح احنا مو مثل الكلاب ذول بس لما انخطف كل اللي سوينا بلاغ في القسم و بعدين نسينه و الحين لما شفتو هذا مو مسؤوليتنا صح
بعد طلع سعد وقفت سميه في نصف البهو سمعت ايش قال يعني ايش يبيني اسوي ولد ما دري من فين جاي ويبيني اعده مثل عيالنا
علي راح وسلم عليه : امي سعد قصده لو ما احد صحانا كان حنا كمان كنا مثلهم وحوش
سميه بعصبيه : ليش انا ايش سويت لو احد مثلي ماتركته يجلس معاه او ياكل من اكلهم ، وقف ابو علي ولف يده حول كتوفها وهي خلاص راح تبكي : نايف انت تسمع عيالك ايش يقولون ، علي كان بيتكلم بس ابو علي غمز له عشان يسكت و طلع وهي صارت تبكي اول ماوصل الصاله اللي فوق طلع سعد و حلا من غرفة وليد سعد لما شاف امه تبكي راح يجري لها بس هي لما شافته حطت يده عند وجهه : ارجع وراك مابي اسمع صوتك
طنش كلامها و مسك يدها وسلم عليه بالقوه : افاااااااااااااا يا ام سعد تزعلين من الغالي
سميه تحاول تهداء : و الغالي شايفني من غير احساس
سعد سحب امه مع وجلس في الصاله ابو علي شاف حلا لم دخلت غرفتها هو ترك سميه مع سعد يحلون الخلاف اللي بينهم ، سعد سلم على يدها مره ثانيه : انا عارف انك كنتي تطلبين من اتان تهتم بيه بسكت و اذا شفتي كأن شايفه شيطان
سميه اخذت منديل و مسحت دموعها : انت فاكر اني ماحبيته عشان ايش انا يمكن كنت راح احبه لو ما عرفت امه ...... قصدي اللي كنت اظن انها امه لما اشوفه اقول معقول ولدي يمشيه مشي البطالين ولدي لعب في سمعة اهله و اخذ واحده مثل هذي والله ما اكذب عليك الولد اكثر من مره شفت رنا و نايف يلعبون معاه تمنيت انه ولدك بس من حلا مو من هذي
سعد حس بوجع امه : انا اسف يمه اني تعبتك معي والله اسف
سميه غمضت عيونها بقوه و طلعت آآآآآآآآآآه طويل و فتحت عيونه : انت بس تعبتني انت اللي شفته منك قد اللي شفته من علي و هدى عمرهم كله بس ما زعلت منك ولا تزحزح مكانك في قلبي شعره يا عيوني ، سميه شافت على متكي على الدربزين و ساكت : تعال ياحبيبي والله كل واحد فيكم ماخذ من القلب شي حتى حلا و سوسن
على سلم على راسها وجلس عند رجولها : انا اسف يمه بس احنا ما تعودنا منك القسوى اللي كانت على وليد
سميه مسحت على راس علي : انت تشوف هذي قسوة انا لو كنت صح بقسي ما تركت في هذا البيت بعد عرفتو انه مو ولد سعد لو كنت قاسيه ما تركت نايف و رنا و هتان يلعبون معاه حتى حلا بس انا في الاخير انسانه و احب و اكره
سعد ابتسم : الحين حبي وليد على كيفك ابوه خالد ال...... و ام بنت ناس وانعم فيهم ويمكن عشان كذا دخل قلوبنا
سميه بحزن : بكرا امه راح تاخذه
علي وقف : الله عليك يا امي ترى بين فلتنا و فلة خالد شارعين
سعد وقف بجنب علي : وانا اخذك انتي وحلا لو تبين كل يوم اوديك لهم
سميه ابتسمت : انا اخاف يطردوني انا وحلا
سعد : ههههههههه ماراح يسوونها و ان شاء الله المياة ترجع لمجاريها
علي اتكى على كتف سعد : لو ما رجعت ما نام عندنا اليوم
سميه تنهد : ان شاء الله















انتهت المتخصصة من المكياج و الشعر وطلبت من رزان تدخل تلبس الفستان نور ونهى على السكيب جلسو يستنون رزان تطلع بعد ربع ساعه طلعت رزان في فستان ابييض الصدر من التول المخرم و من تحت حرير ابيض منساب على جسمها بشكل مبين تفصيل جسمها بحزام من الستان المزين بكرستاله على شكل نجمه و شعرها فورمه صغيرة و مايل و على الجهه اليمين و dding Dress Hat صغيرة نزل منها تول مخرم يغطي ثلاث اربع وجهها حلق صغير جداً و رقبتها زينتها بسلسله اللي جابها ماجد لها لما زعلت عليه و مكياج جداً خفيف مع روج احمر صارخ انربط لسان نور و نهى كانت عكس رزان الطفله بعد سكوت بسيط صفرت نهى و نور
رزان ابتسمت : حلو
نهى : قربي شوي عشان اشوفك زين ، رزان قربت من الايباد صرخت نهى : تيننين هههههههههههه
رزان بدلع عفوي : جد
نور اخذت البالطو الفرو الابيض من على الكنبه : ايوه جد الله يكون في عون مجوووود هههههههههههه
رزان راح وجهها احمر ، نهى : ههههههههههههههه رزون شوي عند الرجال اركدي الرجه و اللقافه و العباطه اتركيها خليك على الصمت تمام
نور لبست رزان البالطو : حبيبتي سوي مثل ماقالت نهى بس مو على الصامت بالركاده زينه خليه يتكلم ويقول ايش عنده مو تنطين له في كلمه
نهى : هههههههههه لا لا لا اقول خليك على الصامت لأن اذا تكلمتي خبصتي هههههههههه
رزان بعصبيه : نهى انتي كذا توتريني
نور ابتسمت : حبيبتي انا قول لك خلي هذا يتكلم ، واشرت على صدر رزان : اوكي
رزان مافهمت : كيف
نور لبستها البالطو : كيف ربك هو الاعلم يلا السيارة تحت وانتي يا نهى مع السلامه
نهى بصراخ : رزان بروح معاك
نور قفلت الاتصال و مسكت يد رزان : يلا حبيبتي تاخرتي ، رزان شدت على يد نور و اخذت نفس طويل : حبيبتي هدي و عيش اللحظه عشان تكون ذكره حلوه
رزان اشرت براسها بطيب وصلت عند البوابه عند سياره الليموزين ودعتها نور بعد ما دخلت الليموزين بعد ساعه وصلت عند A Luxury Collection Hotel فتح لها احد موظفين الفندق باب السيارة نزلت و هي تدور على ماجد بعيونها اول مره تطلع من غيره اشر لها الموظف حتى تمشي معاه اول مادخلت الفندق شافت ماجد واقف بدلة بيضاء وجاكيت ابيض بي اطرف و كرافت سوداء كان في قمة وسامته ابتسم لما شافها كانت تشع انوثه تقدم منها ومد يده لها رزان نست الخوف لما شافته كان بالنسبه لها الامان اخذها على الاصنصير اول ماتسكر عليهم همس في اذنها : سحرتيني
اول مره ما تقدر ترد او تلتفت عليه اول ما وصل الجناح الخاص فيهم فتح لها لباب و اشر لها تدخل كانت الصالة فيها انواع كثيره من الشموع من جميع الاشكال و الاحجام وخادمتين عند الباب اول ما سكر الباب وسحب الجاكت من عليها هو صح حب الفستان لما شافه بس كان عليها حكايه ثانيه المكياج و التسريحه خلت منها فتاة مثيرة سلم على ظهر يدها برقه ثم في بطن يدها رزان زاد توترها ابتسم ماجد : نتعشى ، رزان كانت مو قادره حتى تتكلم اشرت براسه معنى اي اخذها على طاولة الاكل سحب الكرسي لها : تفضلي يا حياتي ، جلست بعد ما جلس ماجد اشر على الخادمتين يبدون يقدمون الاكل حاولت رزان تشغل نفسها في الاكل لان نظرات ماجد كانت تزيدها خجل بعد ما انتهى همس الى وحده من الخادمات بعد ما راحت شغلت اغنية Love Me Tender - Elvis Presley وقف وراح لها مد يده لها ترددت قبل لا تحط يدها في يده بدا يتمايل مع كلمات الغنية رزان كانت تحس نفسها بتذوب بين يدين ماجد ماحست خوف وهي تشوف الخدمتين يطعن من الجناح غمضت عيونها وهي تسمع

‏love me tender
‏ love me sweet
‏ never let me go
‏ yo have made my life complete
‏ and I love you so
‏ love me tender love me true
‏ all my dream fullfil
‏ for me darling I love you and I will always will
‏ love me tender love me true
‏ all my dream fullfil
‏ and I love you so
‏ love me tender love me dear
‏ tell me you are mine
‏ I'll be you'rs all thought all the years
‏ untill the end of time


بعد انتهت الاغنيه همس في اذنها : Love Me ، ابعدها شوي عنه : Love Me
من غير ما تحس نطقها قلبها قبل لسانه : i Love
اول ما نطقها لسانه باسها ماجد هو يحس انه اليوم بس اليوم حس بطعم الحب و لونه و اتاكد ان عمره ماحب احد غير رزان ، اما رزان ما كانت خايفه مثل كل مره اول مره حابه تكون في حضن ماجد قلبها يرفرف مثل عصفور اول مره يطير معقولة اول مره تحس بمعنى كلمة احبك اول مره تنطقها روحها ابتعد عنها شوي واخذ يدها وحطها على قلبه : انتي حاسه اللي انا حاس فيه ، كان قلبها ينبض بقوه ابتسمت و اشرت براسها بمعنى اي حضنها ماجد مره ثانيه : تدرين ايش يقول مع كل نبضه ، وهمس في اذنها : احبك احبك احبك احبك ، ابعدها عنه مره ثانيه تامل عيونها كيف تجمعت الدموع فيها انثنا و سلم عليها و مسحها بطراف اصابعه بعد ما نزلت على خدها : مابي هذي العيون الجميلة تبكي ابيها دايم تشع بسعادة نعمه انا اليوم بس تاكدت اني عمري ما حبيت احد مثل ما حبيتك و عمري ماتخيلت يكون شكله و طعمه بهذا الحلا اليوم بدات حياتي معاك يفرحتي و سعادتي ، اخذ يدها مره ثانيه و حطها على قلبه : هذا لك اليوم و بكرا و الى ان يو.........
رزان بسرعه حطت يدها الثانيه على فم ماجد : مابي اسمع سيرة هذي في اجمل يوم في حياتي عمري ما حلمت فيه اقصى شي وصلت له في احلامي انجح ودخل قسم احياء دقيقه او هندسه و اذا راحت احلامي بعيد ازور نادي الهلال حتى لما شفتك ما تخيلتك تحبني بهذا الشكل حتى انا ما تخيلت اني احبك ، واخذت يده وحطتها على قلبها : هذا من اليوم لك انت ما احد يشارك فيه لان ما احد استحقه غير قلب ماجد
سلم ماجد على جبينها وابتسم : يعني مافي هلال و ازرق و ابيض و بلاستيشن
ضحكت رزان : يعني مو مره
ماجد بهيام : يالبى هذا الضحكه وصاحبها عساني فدوه لها ، وباسها هو يحضنها بين ذراعيه ابتعد عنها شوي هو مفتون بعيونها : نعمه عسى الفرح دوم زادك وزادك والحزن ما يدق بابك و السعادة و سمائك وارضك و......
قاطعته رزان وبحب : و ماجد دوم معاك ، اول ما خرجت الكلمه من بين شفايفه حست نفسها طايره في السماء صرخت : نزلني ماجد ، همس ماجد في اذنها حست قلبها راح يوقف من الخج و الخوف دخل غرفة النوم ( وسكر الباب في وجهي )

















الساعه ثلاثه الا ربع كانت تهاني عند سيارة فيصل الكل نام ما غير وسن كانت طول الليل معاها وقالت لها تفتح قلبها شوي لفيصل هو محتاجها و انه مو لازم تحبه بس لا تصده من غير سبب خصوصاً ان فيصل مو الرجال الشين و طبعه ما يختلف عن طبع راشد اشر لها تركب قدام جلس جنبها التفت عليها : ما نمتي صح

تهاني تحاول تكون طبيعيه : لا
نزل لها الكرسي ثم ربط حزام الامان : خلاص نامي ورانا مشوار طويل
تهاني شالت اللثمه و غمضت عيونها : طيب
بعد ساعتين صار فيصل يحس نعاس اما تهاني ما كانت مرتاحه في النوم فتحت عيونها وكانت بتعدل الكرسي بس ما عرفت : كيف تعدل هذا
فيصل فز من صوت تهاني وفقد السيطره و انحرف عن الطريق صرخت تهاني قدر يرجع يتحكم في السيارة وقف ولف عليها : تهاني فيك شي
تهاني تبكي : لا ما في شي بس خفت ............ ارفع الكرسي
فيصل رفع الكرسي : متاكدة مافيك شي
تهاني تبكي :..................
فيصل تنهد : اسف شكلي غفيت
تهاني بعد ما هدات : طيب ليش ما سافرنا في الطياره او نمت حتى ترتاح
فيصل شغل السياة : مافي نوم بس الهدوء شكله هو السبب
تهاني فهمت انه مل لوحده : كم باقي
فيصل : كثير
تهاني بعد عشر دقايق : لو اعرف ان الطريق طويل جبت معاي قهوه
فيصل ابتسم : الحين نصلي في المسجد وناخذ قهوه
تهاني طالعت الساعه : من زمان اذن صح
فيصل : لا تقريباً ثلث ساعه خلاص قربنا من المسجد
بعد ما صلت تهاني خرجت من المسجد حصلت فيصل يستناها في السياره بعد ركبت حرك وقف عند الكوفي وطلب قهوه تركية له و لها التفتت عليها : تبين كرواسون
تهاني : لا انا جبت معاي فطاير في حافظه صغيره وراء
فيصل لف شاف شنطه خاصه في الاكل وراء اخذها و اعطاها تهاني بعد حرك فتحت تهاني الشنطه طلعت الحافظه واعطت فيصل فطيره : تفضل
اخذها فيصل منها بعد صمت طويل : شكلك ما تحبين الاكل من برا
تهاني تتامل الطريق : الحمدالله ليه اكل من برا و انا اقدر اسوي زيه و احلى
فيصل : كم مره جيتي مع هذا الطريق
تهاني ابتسمت : تمزح صح
فيصل التفت عليها ورجع يطالع الطريق : لا ليه
تهاني : شكلك نسيت اني من اهل جدة ايش يجيبني من هنا
فيصل : اوووووو صح بس يعني ماجيتي الرياض قبل كذا
تهاني تنهدت : اول مره لما كنت مع ابو عبدالعزيز الله يرحمه
فيصل : الله يرحمه ................... ايش زرتي من المملكة
تهاني : مكه الطائف المدينه ينبع الخرج الشرقيه بس
فيصل : تقريباً مثل بعض يعني ما رحنا الجنوب ايش رايك ناخذ يومين في مكه و نطلع الطائف و الباحه و عسير
تهاني تفكر : طيب خلاص بس اذا خلصنا اروح ازور امي و هوازن
فيصل ابتسم واشر براسه بطيب هو يشوفها مره تكلمه مثل اول ومره تتحفظ
بعد تقريباً ثمان ساعات وصل فيصل و تهاني مكه وقف في مواقف الفندق بعد ما حجز غرفه في الفندق الغرفه كان فيصل قاصد تكون غرفه وحده بسرير مزدوج و حمام ( اكرمكم الله ) اول مدخلت استغربت معقول تكون هذي لها وله او هي لها بس اول ما سكر الباب التفتت عليه : هذي الغرفه لمين
فيصل فاهم قصدها : كيف لمين لنا
تهاني بعصبيه : بس هذي غرفه وحده و سرير واحد
فيصل نام على السيرير : بس يشيل اثنين
تهاني نزلت العبايه ولفت عليه : انا مستحيل انام معاك على سرير واحد
فيصل ابتسم : مالك غيره او الارض
تلفتت تهاني حتى كرسي مافي و الارض مستحيل تنام عليها دخلت الحمام و ضربت الباب بقوه ضحك ما تخيل انها بتعصب كذا هو اللي طلب يشيلون الكنب و الكراسي حتى السجادة من الغرفه بعد خمس دقايق حس فيه لما طلعت لفت شوي في الغرفه كان مغطي وجهه بي الوساده وقفت عنده شوي حست انه نايم بس التعب كان هاد حيلها راحت على الطرف الثاني و نامت بعد ما حطت الوساده بينهم بعد ثلث ساعه خفت حركتها عرف انها نامت شال الوساده ابتسم لما شاف الحاجز اللي بينهم



















صحت حلا على الساعة ثمانيه اخذت شاور سريع بعدين طلعت عشان تحضر الفطور لسعد شافت رنا تدخل غرفة هتان و معاها حليب و ساندوتش استغربت وقفت عند الباب كان نايف و رنا و صالح صاحين ابتسمت : ايش مصحيكم بدري كذا
نايف وقف بسرعه : انا بعد صليت الفجر عرفت ان وليد هنا صحيت رنا و جين عنده
حلا راحت وجلست جنب صالح : كيفك حبيبي
صالح بهمس : طيب
رنا وقفت قدام حلا : خلي عمي سعد يطرد عز الدين
حلا بإستغراب : ليش
نايف وقف جنب رنا : هو اللي اخذ وليد لما كان سيدي يهدي في اخوك واعطى لرجال في سيارة سوداء
حلا كانت مصدومه هي من جاءت هذا البيت و هي تعرف عز الدين كيف يخون اهل هذا البيت بعد ما فتحو له بيتهم وقفت : طيب حبايبي انا اجهز الفطور لعمكم و ارجع لكم
بعد ما افطر سعد راحت وجهزت وليد و نزلت شافت ابو علي و علي و سعد جالسين في الصاله مسكت صالح وقفت قدامه و جلست : حبيبي الحين قول لعمك سعد ايش سوى عزالدين ، اشر براسه لا : ليش حبيبي هذا عمك قول له عشان هذا راح يسوي كذا مره ثانيه معاك او مع نايف و رنا خلاص تقول ، ماسوى شي و بدا يفكر ابتسمت حلا وقفت و اخذته بيده اول ما دخلت حلا جلست جنب سعد وهمست له يسال صالح كيف طلع اشر لها عشان يجيه بعد ما حكى صالح له وقف بعصبيه : الحيوان
حلا بهدوء : سعد هد شوي وليد موجود
سعد اشر لعلي عشان يطلع معاه بعد خرج علي مسك سعد : ايش قال لك
سعد طلع للحديقة بصراخ : عزالدين عزالدين
علي ترك سعد وراح على البوابه : تعال اكيد في غرفته
ابوعلي وقف بجنب سعد : وليد ايش قال لك
سعد ترك ابوه و راح وراء علي حرك راسه يمين و يسار سعد دايم اذا عصب ما يعرف يسيطر على اعصابه راح وراء اول ما وصل لغرفة السواق تخيل يشوف سعد يضرب عز الدين على العصبيه اللي كان فيه بس يشوف علي و سعد يضربونه ايش اللي سوى عشان يضربونه الثنين صرخ : بس انت وهو
سعد ابتعد عنه : الحيوان هو اللي طلع وليد واعطى رجال و قالي اخذته عجوز
عزالدين يبكي : والله انا مسكين
علي اضربه برجل : مسكين يا حيوان احنا اهلنا و عيالنا دايم معاك وعشان واحد من الشارع اعطاك كم ريال بعتنا تفو عليك يا حقير
سعد بصراخ : شيل قشك ويلا برا
ابو علي بعصبيه : كيف سويت كذا انت مو من امس تشتغل عندنا لو جيت لي وقلت محتاج كنت بعطيك يا كلب
عزالدين يبكي : امي مريد ويبقا فلوس واجد و انا ماعندي جاء رجال قال جبي ولد جديد هو ولد مال انا قلت روح لبابا ابو علي قال انت جيب ياخذ عشرين الف
سعد دفعه بقوه و تفل ( اعزكم الله ) عليه : يعني اي كلب يقول جيب كذا على طول تعطي بكرا يقول جيب ولد سعد او زوجة سعد و اخذ كم ريال
ابو علي بغضب : هذا يجي معانا الحين هذا لازم مايجلس في السعوديه يوم ثاني هذا خروج بالمره ولا يرجع يدعس على ارضها مره ثانيه
علي انثنا و سحبه بكتفه : يلا قدامي و زوجتك بكرا تلحقك
سعد رجع على الفله : اخذه معاك انت وابوي و انا باخذ وليد و جاي وراكم
ابو علي راح على سيارة علي : طيب لا تتاخر مع السلامه
سعد هو يحاول يهداء : مع السلامه
وفي فلة ابو خالد جلست جنى بجنب هوازن اللي مو قادره تهدي من لما قال لها ابو خالد عن وضع صالح اما خالد قال لها الساعه ثمانيه يوصل جده و بيطلع من المطار على القسم ابو خالد اشر لهناء تكلم جنى
هناء مدة لجنى كاس العصير : حبيبتي لا تسوين كذا في حالك الحمدالله صالح بخير
جنى اول ما قالت هناء صالح صارت تبكي ، ابو خالد تنهد : يا بنتي كل شي ان شاء الله بسيط
عبدالله حزن على حالها : جنى صالح بخير و اذا بس شهر جلس مع اهل سعد و صار يحبهم كيف اذا عاش معانا و احنا اهله و الدكتور هذا شاطر وراح يصير مثل عمر و ساره
جنى بحه : انا ماني متخيل ايش مسوين فيه عشان يخاف من كلمة ماما اكيد كانت تضربه لو كانت طيبه معاه ماخاف بعدين كيف استحمل و انا اشوف اولدي يقول لي جنى مثل اي ولد غريب
هوازن مسحت على ظهر جنى و بحزن : لازم تص.……............…
قاطعت هوازن نوره لما دخلت غرفة الطعام تصرخ : فهد طلع اولدي
الكل وقف وهم اللي يعرفها واللي ما يعرفها ، صرخ ابوخالد : هو انا اللي دخلته هذي اخر الحقد اللي زرعتي فيه
نوره صرخت فيه : ايش الحقد اللي زرعت كنت ابي ياخذ حقي منك بس انت طول عمرك ما احد يقدر عليك
ابو خالد : شوفي الباب اللي دخلتي منه اطلع معاه ولدك اذا عاش راح ناخذ حقنا منه
نوره صارت تبكي بقوه و راحت عند جنى : بنتي تازلي عن القضيه ولدي مظلوم
جنى طالعت فيها من فوق الى تحت : مظلوم حرمني من ولدي اربع سنين حطه عند ناس ما اعرف ايش سوى فيه حتى يكره كلمة ماما حرق قلبي و قلب خالد حاول يفرقنا و جاي الحين تقولين مظلوم
نوره تبكي : والله مظلوم انا اللي كنت اقول له يسوي زي كذا عشان انتقم من هذا ، واشرت باصبعها على ابو خالد : هذا اللي رمى بي في الشارع
ابوخالد ضرب الطاوله بقوه : رميتك و انا زوجتك ابو ولدك هذا
نوره بنفس الحده : اي زوجتني واحد كبير في عمره مات بعد خمس سنين و بعدين زوجتني حمزه اخوه نسيت
ابو خالد جلس : انا زوجتك يوسف اما حمزه انتي جيتي الى ابوي وقلتي زوجني هذا و انا ابوي رفضنا بس انتي قلتي مابي غير هذا
نوره بصراخ : لو قلت لي تعالي هذا فيه كذا و كذا كان ما تزوجته
ابوخالد التفت في هناء و جنى و هوزان و صرخ فيهم : اطلعو برا ليه جالسين لسى
اول ما وقفت هناء صرخت فيها نوره : اجلسي اسمعي ليش ما تركني ارجع عشان خايف عليك اذ............
ابوخالد وقف بسرعه : اطلعي برا يا حقيره انتي ما تستاهلين احد يسمعك
نوره سحبت كرسي وجلست : اللي ذبح ولدك امنه مو انا
ابو خالد التفت على هناء كان الموضوع بنسبه لها مو جديد استغرب ان هناء ما قالت شي : ايوه ما ابيك في بيتي لا امس و لا اليوم برا برااااااااااا
جنى اول مره يرتفع صوتها من دخلت هذا البيت : انا ماعرف ايش بينك انتي و عمي و ياسر بس والله لو يطلع ابوي من قبره و يسلم على راسي و يقول سامحي ياسر ما سامحته ف وفري على نفسك الذل والمهانة و اطلعي برا
نوره وقفت طالعت فيهم بقهر : و انا لو ما باقي في حياتي غير يوم راح اقضي عليك انت و عليك انتي ، وطلعت بس قبل تخرج التفتت على هناء : على فكره ولدك مات بسم الف...............
الكل صرخ لم ابو خالد ضربها بالكاس عند رجلها هوازن خافت على ابوها عمرها ما شافته كذا بسرعه راحت لها و سحبتها بيدها : برا يا حقيره
نوره دفعت هوازن و صرخت فيها : شيلي يدك انتي الحقير مثل امك اللي دخلت هذا البيت وفرقتنا
طلعت و عبدالله حس ان ابوه تعب مره طلع الى المكتب وجاب ادواء بسرعه بعد نص ساعه بعد ما ارتاح ابو خالد رفع راسه شاف هناء جالسه قريب منه مد يده لها بعد ما مسكت يده شد عليها : من متى تعرفين
هناء تبكي : بعد ما حملت ب هنوف سمعت ابوي يقول لامي الحمدالله ان هناء ما تعرف ان ولدها مات مسموم و ان أمنه هي اللي ذبحته كان عذبت خالد المسكين و قتها كنت انت مسافر زعلت بس ما كرهت خالد لان ماله ذنب بس لما فكرت قلت هو ما قال عشان خايف اظلم خالد قلت خلاص مافي داعي تعرف اني عرفت حتى لو يوم قسيت عليه ما تقول عشان مو ولدك
هوازن باستغراب : كيف انتي مو ام خالد
هناء بحده : مين قال انا امه الى ان اموت
ابو خالد سلم على يدها : والله انتي احسن ام شافتها عيني هو لدك
هوازن : طيب ام خالد فين
جنى تنهدت : في اسبانيا مريضه بس دايم خالد يقولي تسال عنك انتي و بابا
هوازن وقفت بعصبيه : ولها عين الحقيرة
ابو خالد بحزن : أمنه لما سوت اللي سوته ما كانت في وعيها و نوره عرفت كيف تستغل هذا
عبدالله طالع ساعة : ابوي بتجي معي او اروح لوحدي
ابو خالد وقف : لا جاي معاك صرت احسن
هناء بخوف : متاكد ارتاح عبدالله و خالد يكفون
ابو خالد ضرب على كتفها بخفه : كذا مرتاح لا تخافين
هناء تنهدت : طيب .................. عبدالله انتبه على ابوك
عبدالله اشر براسه طيب هو ماسك يد ابوه















الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1294
قديم(ـة) 11-06-2016, 08:24 AM
صورة Baraem al Saba الرمزية
Baraem al Saba Baraem al Saba غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: برد الجفا ما يرحم ضلوع مغليك/بقلمي













هوازن كانت مصدومه من الكلام اللي سمعته كان غريب و مستحيل يتصدق و اكثر شي كانت مصدومه فيه امها كيف قدرت تربي ولد اللي قتلت ولدها لا وطول هذي السنين تقول ولدي هي عارفه ان امها طيبه بس مو الى درجة هذي كان معاها ملف الخاص في الفندق التابع المجموعة راشد بس ما كان بالها معاه ، من الجهه الثانيه وقف عبدالعزيز عند مكتب السكرتيرة و سالها عن هوازن قالت اذا النور احمر ممنوع يدخل عليها احد من الموظفات او الموظفين طنشها عبدالعزيز و فتح الباب بخفه شافها ما عليها عبايه او طرحه و جالسه على الكنبه و مدد رجولها و في يد ملف تقرا فيه و اليد الثانيه قلم ادخله بين خصل شعرها
هوازن شمت ريحة عطر عبد العزيز المفضل قربت الملف من انفها بس مافي شي حست فيه يقف وراها ابتسمت :
تغيب إلا عن الخافق حبيبي
بعيد إلا من أفكاري قريبي
أهوجس بك واسولف مع طيوفك
واروح لك طواريقي واجيبي
على ليل الهوى رسمت وجهك
وعطرت النسايم منك طيبي
يحسبون المكان أبعدك عني
يغيب العمر ما عني تغيبي
أشوفك في سواد الليل ومضه
واشوفك في نوايبها طبيبي
يجيني مع طلوع الشمس نورك
وصوتك فوق موجات المغيبي
لك بالقلب خفقه وانتفاضه
تلوعني ولا ودي تطيبي
أحبك يا هتون من سحابه
بعثت الحب في قلب خصيبي
ابتسم عبدالعزيز و جلس على ذراع الكنبه ولف ذراعه حول رقبتها :
الشَعر الأسود يتدلى فوق الكتفين
ينسيني حريرٌ به كل الكلمات....
يتطاير شَعرك في شِعري
ينسج فوق الأوراق الكلمات...
وجمال أخاذ في هاتين العينين
ينسيني لوناهما كل النغمات...
والنظرة من عينيك كتاب
يحكي الماضي والحاضر
فيها أبدع رب الكون الآيات....
تخرجني من زمني
ترجعني آلاف الأزمان
فالنظرة من عينيك عواصف
رغم الرقة في النظرات....
ووقار في المشية يرعبني
كهدير الماء على الشطآن
سري في شامة خدٍّ
صنعت في القلب الآهات..
خلقت في شعري أزماتٍ... ما أروعها من أزمات
الإصبع قطعة ياقوت
يسحرني لون أبيض فيه
كالنور أضاء على بحر الظلمات..
أرشدني في ليل حالك
أنار أمام الشعر الطرقات...
والكف إذا أسعفني الوصف
حين امتد على وجهي
أخرج مني كالبركان الإبداعات....
أصديقة شعري...
لا تقفي صامتة فوق تلال الشعر
كوني اعصاراً يقلعني
يقلع من أوراق الشعر الكلمات
نزلت هوازن رجولها في الارض : هلا هلا هلا هلا
سلام عبدالعزيز على راسها و شبك اصابعه مع اصابعها : هلا ……… كيفك
هوازن تنهدت : الحمدالله
عبدالعزيز عرف ان فيها شي : حبيبتي ايش فيك
هوازن ابتعدت شوي عشان يجلس عبدالعزيز بجنبها : امس مو قلت لك مسكو اللي خطف صالح ولد اخوي خالد
عبدالعزيز جلس جنبها : طيب
هوازن مسكت يد عبدالعزيز اللي كانت ماسكه يدها تنهدت : طلع اللي كان خاطفه ياسر
عبدالعزيز استغرب : مين ياسر
هوازن : ياسر اللي كان يشتغل معانا لا وطلع ولد خالة خالد و طلع خالد مو اخوي من امي
عبدالعزيز : متى عرفتي كل هذا
هوازن التفتت عليه : اول شي قهوه او شاي
عبدالعزيز ابتسم : لا من الصباح وانا اشرب من الرياض الى ان وصلت عندك
هوازن تذكرت : صح متى وصلت
عبدالعزيز طالع في ساعة : تقريباً من الساعه سبعه بس انتي لا تتهربين من الموضوع
هوازن حكت لعبدالعزيز اللي صار اليوم من غير تحفظ : بس انا مستغربه امي كيف صبرت كل هذي السنين لا و كمان لما كان خالد زعلان كانت شايله همه و زعلانه من زعله والله لو ما قلت لي هذه الكلام مستحيل اصدق
عبدالعزيز لما كانت تحكي هوازن كان يشوف تهاني قدامه رفع الشعر اللي كان على وجه هوازن : لسى الدنيا بخير عندك تهاني كيف متعلق في راشد هو ولد اللي دنست شرفها
هوازن رجعت على وراء و ريحت ظهرها على الكنبه : توقع لو كنت انا في هذا الموقف بسوى مثل امي و تهاني
عبدالعزيز وقف : انتي قلبك ابيض و مستحيل يكون قاسي بس يلا قومي
هوازن وقفت باستغراب : فين
عبدالعزيز : خلاص باقي نص ساعه و يأذان الظهر نصلي الظهر و نتغداء لان من الصباح ما دخل بطني غير قهوه وشاهي
هوازن ابتسمت : طيب
من الجهه الثانيه بعد صلاة الظهر انتهت كل الاجراءت و تسلم خالد صالح عند البوابه كان صالح يبكي مو راضي يترك سعد جلس خالد قدام صالح بحب : حبيبي تعال
صالح الف وجهه وراء سعد هو يبكي ، بسام اشر لخالد عشان يروح معاه بعد ما ابتعد عن سعد : انا اقول خالد لو تخلي صالح يروح مع سعد و العصر يجيبه لك سعد مع عيال اخوه لان هو الحين خايف
خالد عينه على سعد هو يسكت في صالح : الى هذي الدرجه تعلق في سعد من شهر
ابتسم بسام : هذا الشهر كان لو........ اسف صالح شي جديد عمره ما شافه ياكل و يشرب و يلعب و يتكلم من غير ما احد يضربه اذا غلط اصلاً انا اشك انه كان يغلط عشان يسون كذا فيه هو الحين يشوف سعد و المحيط اللي عايش فيه هو الامان يمكن اذا شاف اخوانه اليوم يمكن يرتاح خصوصاً انهم متقاربين في العمر
خالد بحزن : انا قادر اصبر اليوم و بكرا بس امه مين يصبرها
بسام شد على كتف خالد : انت جنبها
ابو خالد بصوت عالي : الله يحييكم الليله عندي على العشاء
ابو علي : والله ماله داعي
خالد بنفس مستوى صوت ابوه : كيف ماله داعي الله يحييكم الليه انتم و اهلكم و مين يعز عليكم
ابو علي انحرج : الله يبقيكم ............ خلاص تم












صحت رزان الساعه تسعه الصباح اول ما شافت ماجد نايم جنبها تذكرت كل شي صار غطت وجهها باللحاف صحى على حركتها ابتسم : صباح الخير نعمه ، ماردت عليه انفجر يضحك حاول يسحب اللحاف عن وجهها بس مافي امل تركها وراح الحمام اخذ شاور بعدين طلع من الجناح اول ما سمعت انه خرج راحت على الحمام اخذت شاور طويل طلعت بالروب وهي تفكر ما عندها ملابس ايش تسوي بس انصدمت لما شافت في ملابس على سرير و قبل لا تستوعب مين حطها كان ماجد ماسكها : ههههههههههههههه اخيراً شفتك تطلعين بالروب هههههههههههه
رزان حاولت تبعده بهمس : لو سمحت اطلع عشان البس
ماجد لف وجهها : حبيبتي انتي زعلانه مني ، رزان غمضت عيونها لما جاءت في عيونه و اشرت براسها لا سلم عليها و ابتعد شوي عنها : هذي الحركات لا تكرريها مره ثانيه تمام يا حلو
رزان بهمس : طيب
ماجد بزعل : لا لا لا مو هذي نعمه اللي حبيتها ، صرخ في وجهها : وين نعمه ابيها تطلع الحين نعمه نعمه
رزان عصبت منه : خلاص انا هنا ممكن تطلع بلبس
ماجد طالع فيها من فوق الى تحت بعبط : متاكده انتي نعمه
رزان : اووووووف لا انا رزان ر...ز…ا…ن رزان فهمت ، ودفعت بقوه
ماجد ابتعد عنها : هههههههههههههههه خلاص الحمدالله نعمه في ما راحت
رزان اخذت الملابس وراحت الحمام ( اكرم كم الله ) : سخيف ، ماجد انفجر يضحك وراح على الصاله بعد خمس دقايق طلعت له من غير ما تجفف شعرها جلست بعيد عنه شوي اشر لها تجلس جنبه : مرتاح هنا
ماجد راح و جلس جنبها : الحين تاكدت نعمه قدامي
رزان تاكل من غير ما تطالع فيه :...........................
ماجد : هههههههههههههههههه طيب خلاص رزون فكيها هذا وانا مسوي لك مفاجاة
رزان : ............
ماجد لف يده حول كتوفها : اليوم ريحين على شلالات نياجرا
رزان لفت عليه : يعني رايحين كندا
ماجد ابتسم : اي نجلس اسبوعين بعدين نرجع السعوديه
رزان ابتسمت : تمام
ماجد سلم على انفها وقف : طيب يلا خلصي بسرعه عشان اول شي نزور شلالات نياجر اللي هنا
رزان وقفت : طيب ، وراحت على غرفة النوم بعدين رجعت : ماجد اغراضنا ف.............
ماجد قاطعها : لا حبيبتي الاغراض في السيارة تحت بس انتي جففي شعرك بسرعه
رزان مسكت شعرها : ماجد بقص شعري طول
ماجد يمثل انه ماسمعها : نعم نعم عيدي ما سمعت
رزان فهمت عليه بعصبيه : ماقلت شي ، ودخلت بسرعه ابتسم صارت ما تعبط كثير زي قبل بس مع هذا تضحكه و يحس بسعادة غريبه معاها عمره ما حسها غير معاها














بعد ما انتهى فيصل و تهاني من العمره جلسو الى بعد صلاة العشاء طلعو لغرفة جلست تهاني على سرير و فيصل اخذ اغراضها ودخل ياخذ شاور بعد دخل تنهدت هذا كيف تتفاهم معاه كلمتين و يعصب و اذا قالت زواجهم على ورق سوى حركه عشان يثبت انه مو على الورق حاولت تتقبل الموضوع بس صعب عليها خصوصاً انه اخو راشد صح تندمج معاه في الكلام بسرعه و تفهم عليه بسرعه و ياخذ ويعطي معاها بعكس راشد كان بس يسمعها وقفت " تهاني ايش فيك صرتي تفكرين في فيصل هذا اخو راشد ' راحت وقفت عند الشباك اللي يطل على الحرم ' بس فيصل هو اللي راح يعوض موضي و عبدالرحمن حنان الاب صح اخوانهم مو مقصرين بس مو مثل الاب بس هم في الاخير راح يعرفون ان فيصل مو ابوهم بس ما يحسون بنقص من بدري اذا اسمعو عبدالعزيز و هنادي و راشد و بكرا و عيال عبد العزيز و هوازن و هاني و جود و غالية و طلال راح يسالوني فين بابا الله يرحمك يا ابو عبدالعزيز حتى قبل لا تروح فكرت في حياتنا من بعدك " مسحت دمعتها بهمس : الله يرحمك يا ابو عبدالعزيز ، التفتت لما سمعت الباب انفتح طلع فيصل لف المنشفه على وسطه و الثانيه في يده يجفف فيها شعره لفت وجهها عنه واخذت اغراضها من على السرير
فيصل مسكها لما مرت من جنبه : لا تاخرين عشان ننزل نتعشى
تهاني تحاول تكون طبيعيه ابتسمت : طيب
بعد دخلت نفخ بقوه كان عارف انها تبكي ، بعد نص ساعه خرجت وهي تلف المنشفه على شعرها و عليها قميص قطن الى نصف ساقها وردي و احمر وقفت عند المرايا و هي معصبه فيصل كان مسترخي على السرير
رفع راسه بأستغراب : ايش فيك
تهاني جلست على طرف السرير : الاستشوار نسيته واللي هنا مايشتغل
جلس فيصل : هههههههههههههههه طيب لا تعصبين الحين اطلب لك استشوار غير هذا و لا تزعلين
تهاني نزلت المنشفه : مو زعلانه بس اذا ما جففته شوي يطفشني تحت الطرحه ، فيصل طلب لها الاستشوار و شافها لما اخذت الفرشه عشان تمشط شعرها راح لها واخذ الفرشه منها التفتت عليه : ايش فيك
فيصل اخذ الخصله اللي في يدها وصار يمشطها وقفت كل شعر جسمها نفس ما كان راشد يسوي معاها غمضت عيونها و تركت فيصل يكمل ما بدا بعد عشر دقايق اندق الباب راح واخذ الاستشوار و اعطى لها استغرب ما اعترضت لما صار يمشط شعرها اخذته ودخلت الحمام ( اكرمكم الله ) بعد ثلث ساعه خرجت كانت جاهز و تكلمت و هي تحاول تكون طبيعيه : خلصت يلا ، فيصل يمثل انه نايم تهاني بهمس : فيصل فيصل ، عرفت انه نام جلست على طرف السرير بهمس : معقول نام ماطولت ، رجعت بخفه على وراء وغمضت عيونها
اخذ فيصل الوساده و رماها عليه و بسرعه جلست : ما طولتي لي ساعه من قلت لك لا تاخرين
تهاني رمت الوساده عليه اللي يسمعك يقول مني
فيصل وقف : هههههههههههههههه طيب يلا انا جوعان موت
تهاني اخذت عبايه : حتى انا هههههههههههههههه
ابتسم فيصل مايعرف كيف تضحك و تبكي و تجي على نفسها في وقت واحد اشر بيده : طيب يلا











صالح راح من عند سعد بعد ما اخذه نايف معاها و بسرعه اندمج مع عمر و مازن عبدالله و خالد عيال عمر كان العشا كبير عزم القريب و البعيد عشان يعلن ان صالح ولد خالد خطف من المستشفى مامات ، جنى اتصلت على جدتها و شرحت لها اللي صار و طلبت منها تجي بس رفضت و زعلت على جنى و هذا زاد من حزن جنى اما هوازن هي و هنوف كان بس يطالعون حلا ما كانت احلى من هوازن بس كانت هاديه جداً و ما تتكلم مع احد غير مع سميه و كمان مره قليل كا ن الوضع هادي قبل العشاءاتصلت على فراس يجيب صالح لها قال لها بعدين الحين مشغول بعد سكرت شافت حسام سالت عن صالح قال لها انه مع العيال طلبت منه جيب عشان تشوفه وافق راح الى نايف وطلب منه ياخذ صالح ودخله نايف ما فهم بس فكر ان حلا تبي اول ما دخل صارت حلا تبكي ما تعرف هي مشت جريت طارت كيف وصلت لصالح ما تعرف احضنت بقوه وسلمت عليه في اي مكان تجي عينها عليه شالته وجلست في المطبخ هي تحاول ما تبكي الغريب حتى صالح ما خاف منها في هذي اللحظه دخلت هناء عرفت على طول هذه صالح راحت واخذت من جنى وسلمت عليه
هناء بحب : كيفك حبيبي
صالح :..................
جنى اخذته من هناء : كيف ياروحي ايش سوى فيك البعد يا بعد عيني كيفك بعد ما اخذوك من حضني يا بعد عمري خلوك تكره احلى شي في الدنيا عشان يرتاحون ما فكرو وقالو صغير ماجلس في حضن امه غير يوم ، في هذي اللحظه دخلت هوازن و هنوف اخذو من جنى اللي طلعت فوق عشان ما تبكي قدامه كانت هناءو هنوف و هوازن يسولفون معاه بس هو ما كان يرد بس ما كان خايف بعد عشر دقايق نزلت جنى حصلت صالح جالس مع هوازن جست جنبها : اعطيني
هوازن اعطت صالح لجنى بعد ساعه دخلو الحريم صالة الاكل اخذت جنى صالح معاها الصاله بس انصدمت لما ترك يدها وراح على حلا ماقدرت تستحمل طلعت بسرعه حلا شافت ايش صار اخذت صالح و طلعت وراء جنى شافت هوازن بهمس : فين جنى
هوازن طالعت فيها شوي ماتدري هي غيره من اللي شافت في عيون سعد الحب لها : ايش تبين فيها
حلا ما تعرف هوازن ما اهتمت من نضرتها : عشان وليد
هناء سمعت حلا : شوفيها يا بنتي هنا
دخلت حلا و شافت جنى تبكي جلست جنبها : جنى اصبري شوي
جنى التفت على صاحبة الصوت اخذت منديل و مسحت دموعها : سهل الكلام شوفي كيف يطالع فيني انا غريبه بالنسبة له
حلا حاسه في جنى : حتى احنا اغراب بالنسبه له بس لما عاش معانا ارتاح يعني اذا عرفكم اكيد بيرتاح لكم و اكيد اكثر منا ، و اخذته من حضنها و حطت في حضن جنى
جنى ضمت صالح بقوه و شالته و حطته على الطاوله : جوعان حبيبي
صالح بهمس : لا
انصدمت جنى و حلا لما رد عليها جنى اخذت بطن يده وسلمت فيه بس انصدمت لما شافت حرق على شكل مثلث : ايش هذا
حلا بحزن : العجوز اللي كان عندها مع بنتها هم ا............، سكتت حلا ماقدرت تتكلم
جنى وقفت و ضمته بقوه وطلعت فوق هوازن كانت تسمع كلام حلا من وراء الباب شافت جنى لما طلعت تنهدت و دخلت : شكلك ما تعشيتي انتي و الحلو هذا ، واخذت صالح : شوف يا حلو انت راح تاكل من يدي مفهوم يا بطل
صالح :..................
هوازن تمثل الزعل : ما تبي تاكلمني ليش انا مو حلوه
ابتسم صالح بهمس : طيب
حلا كانت تمشي بجنب هوازن تفكر كيف بسرعه صالح صار يتكلم مع جنى و البنت هذي ، بعد العشاء بدا الناس يمشون مابقي غير ابو علي و علي و سعد و بسام و يوسف خالد سال بسام يقدر اخذ صالح الحين او لا و بسام طلب منه يشوف جنى راح خالد و نادى عليه اول ما دخلت عليه عرف انها بكت سحبها و جلس : ليه بكيتي احنا ما اتفقنا ما تبكين
جنى جلست جنبه : ما قدرت استحمل لما شفته يجلس في حضن غيري و لما شفت عذاب السنين في كفه محفور ، وصارت تبكي
تنهد خالد : طيب الدكتور بيعرف كيف كان معاكم
جنى ابتسمت من بين دموعها : مانفر منا بالعكس حتى تكلم معاي بس اكثر شي هوازن ماتركها من بعد العشاء الى الحين
ابتسم خالد وقف : الحمدالله ان شاء الله ينام الليله معانا
جنى وقفت : ان شاء الله
طلع خالد و قال لبسام اللي قالت عليه جنى ابتسم بسام : تمام هذا معنى ارتاح لكم لحين اتصل على اختك و قول لها تاخذ صالح على غرفة اخوانه و تخليه يلعب مع عمر و ساره و مازن
سعد : ترى صالح ما ينام لوحد لازم احد ينام معاه و يتبول وهو نايم
بسام شد على كتف سعد : لا احد يصرخ في وجهه او تنفعلون قدامه هذا راح يوتره ، و لف على علي : و اذا ما في مشكله ولد علي نايف راح يجي طول الاسبوعين هذي
عبدالله : لا مافي مانع
بسام : ان شاء الله ايام و يرجع صالح مثل غير
الكل : ان شاء الله
فراس كان واقف عند سيارة صالح : و الله ستي مره زعلانه
صالح : هههههههههه او شي قول جدتي مو ستي ثاني شي ام منصور بكرا تروح لها جنى و خالد وراح تنسى اللي صار
فراس اتكى على السيارة : هههههههههههههه ليش انت ما سمعتها ايش قلت انا اقول اذا شافتهم بتضربهم بالعصى
صالح فتح باب السيارة: تجي من ام منصور لها سوابق ههههههههههههههههههههههههه مع السلامه
فراس : هههههههههههههه مع السلامه
بعد ساعة حس صالح بنعاس و يبي ينام وقف عشان يروح لنايف استغربت هوازن و جنى كان خايف ، هوازن امسكت : حبيبي ايش فيك
صالح يحاول يسحب يده ويطلع :....................
جنى جلست قدامه : حبيبي بتنام
صالح بهمس : بروح لنايف
هوازن جلست واخذته في حضنها : نايف نام الحين ، جنى وقفت واخذت عمر عشان تحميه صالح كان راح يبكي سلمت عليه هوازن : حبيبي انت اليوم راح تنام معاي عشان انا اخاف انام وحدي ، صالح طالع فيها شوي : حبيبي انا وانت و عمر راح نام هنا ، اشرت على السرير طالع في السرير شالت صالح : شوف هنا ينام عمر وهنا ساره و هنا انا وانت خلاص
صالح حط راسه على كتف هوازن بهمس : خلاص
بعد انتهت جنى من عمر اخذت صالح عشان تحميه بس اول ما نزلت ملابسه و شافت الحروق اللي في كذا مكان في جسمه نادت على هوازن و هي تحاول ما تبكي : هوازن تعالي
هوازن كانت بتدخل في هذي اللحظه دخلت هناء : كيف صالح
هوازن ابتسمت : الحمدالله ، لما مرت جنى من جنبها و هي تحاول تكتم صوت بكاها دخلت هوازن على صالح انصدمت من المنظر خرجت بسرعه هناء فهمت على طول دخلت هي ما كانت اقل من جنى و هوازن بس شدت على نفسها ، لما طلعت شافت خالد يهدي في جنى : خالد المجرمين حرقين صالح في كل مكان مستحيل يكون بشر
خالد طالع فيها : تركتي لوحده
هوازن : لا ماما معاه
خالد بحزن : انا عارف اللي في صالح كبير بس انتم استحملو شوي ، ورفع وجه جنى من على كتفه : خلاص جنو المهم هو الحين معانا صح
جنى تبكي و اشرت براسه اي
هوازن راحت على غرفتها شافها خالد : هزون انتي اللي راح تنامي مع صالح
هوازن بحه : ايوه بس باخذ شاور و رجع له
خالد ابتسم و حضن جنى ودخل غرفة صالح كانت هناء طالع من الحمام ( اكرمكم الله ) مع صالح همس في اذن جنى : جنو فكيها شوي الحين يحس
اخذت جنى نفس و مسحت دموعها بطرف يدها : يلا حبيبي
جلست هناء بجنب خالد اللي اخذ يدها وسلم عليها : تعبنك معانا يا امي
هناء ابتسمت : لا تعب ولا شي يا حبيبي
خالد شاف الحرق في ظهر صالح حس انه بينفجر وقف بسرعه وطلع عرفت هناء انه عصب من الحرق اللي في ظهر طلعت وراء : خالد
التفت خالد عليها : نعم
وقفت هناء بجنب خالد : يا ولدي هد اعصابك والحمدالله جاءت على قد كذا
خالد دخل المكتب هو يحاول يسيطر على اعصابه : كل هذا حقد حتى ما يرحم طفل صغير
هناء بهدوء : لا تظلم ياسر يمكن ما يعرف ايش صار مع ولدك
خالد انصدم امه تدافع عن ياسر : يمه كيف ما اظلمه انتي شفتي كيف ولدي مشوه
هناء : اي شفت بس هو ما كان عنده زي ما فهمت من ابوك انت لازم تروح له و تفهم ليش سوى كذا
خالد جالس حتى يهداء : كيف اروح له انا لو اشوفه والله اذبحه بدم بارد
هناء بحزن : انت بتغلط نفس الغلط مره ثانيه
خالد ما فهم : كيف
هناء جلست قدامه : انت لما سمعت من ياسر و نوره ما جيت وسالت ابوك و انا ليش سويت كذا و الحين بتسوي نفس الشي مع ياسر الولد اكيد عنده شي قوي عشان يسوي كذا روح واسال يمكن يكون فاهم غلط ياسر بكرا او بعده بيطلع من السجن با الكثير جلس عشر سنين في السجن بيطلع و اكيد راح ينتقم منكم بس بشكل جديد قصر المسافه وروح اساله
خالد بدا يفكر في كلام امه صح هو في الاخير راح يطلع و مافي احد عاقل يسوي كذا بس عشان وحده هو بينتقم من ابوه مو منه بس ايش هو











بعد اسبوعين صالح تعود على اهله بشكل كبير و اكثر شخص هناء جنى راحت الى جدتها وحكت لها القصه من البدايه في الاخير ام منصور
رضت ( بس هي كانت زعلانه عشان خرب مخططها ههههههههههه) ، رزان رجعت من امريكا و رجعت على المدرسه ما تغيرت كثير لسى تستهبل على ماجد وهو مبسوط يبيها مثل كذا ما تتغير ، تهاني سافرت مع فيصل الى الجنوب بدات تستلطف فيصل عرفت عنه اشياء ما كانت تعرفها صارت تحب تسمعه لما يتكلم او يضحك تنسى نفسها كثير معاه بس لما يتسكر باب الغرفه تصحى هذا فيصل اخو راشد تبدا تتهرب منه اما فيصل تهاني من زمان هو حاب فيها العقل و الطيبه و الذكاء من بعد العمره صارت تجذبه انوثتها صوتها اللي ما يرتفع الهدوء اللي فيها عمره ما انتبه على انها جميله بهذا القدر هو يعرف انها جميله كان كل ما دقق في شي يحصله اجمل من اللي قبله عرف ليه كانت تغار منها شيخه بدات تدخل قلبه بعد ما كان بس اعجاب بس ينتظر الوقت المناسب حتى يعترف لها ، سعد سوى لحلا زواج وعزم كل من يعرفه و اخذها و سافر على نيوزلندا، هوازن و عبدالعزيز صارو مايفترقون غير في النادر هوازن صح حست بغيره من حلا خصوصاً لما عزمهم على زواجه تاكدت ان سعد ولا مره كانت في قلبه بس نسيت كل شي مع اول كلمه نطقها عبدالعزيز بعد كذا عرفت انها هي كمان ما حبت احد مثل عبدالعزيز و ما حبها احد مثله ، نوره نسيت امر ياسر و قررت تسافر حتى تهداء اعصابها اما ياسر استقرت صحته بس ماخرج من المستشفى لسى ، حمود اليوم ماتت ناديه بعد ما سوى لها عمليه قيصريه و تهاني لسى ما تعرف و الطفل حالته مستقره ، ابو خالد قرر يشوف ياسر و يعرف ايش هذا الكره له خصوصاً انه كان هو و ابوه اصدقاء .







الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1295
قديم(ـة) 11-06-2016, 08:29 AM
صورة Baraem al Saba الرمزية
Baraem al Saba Baraem al Saba غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: برد الجفا ما يرحم ضلوع مغليك/بقلمي













كانت غرفته ياسر عليها حراس و ممنوع الزياره عنه عرف انه راح يطلع بعد ثلاث ايام ، الساعة عشره الصباح صحى من النوم شاف انسان ما تخيل في يوم انه راح يجلس قدامه كذا
ياسر ابتسم بسخريه : جاي تتشمت
ابوخالد ابتسم : اذا شايف زي كذا اي
ياسر اعطى ابو خالد ظهره وتغطى باللحاف : انبسط فزت مره عاشره بس حقي راح اخذه منك
ابو خالد بهدوء : طيب ايش هو هذا الحق اللي ترك تطعن اعز اصدقائك و تعترض طريق زوجته و تخطف ولده وتسرقه ووووو و
ياسر : الله عليك حافظ ايش سويت فيك وفي ولدك بس اللي سويته فيني لا
ابو خالد تكتف بحزم : تكلم قول ايش سويت لك
ياسر رجع لف على ابو خالد و جلس : من فين نبدا اممممممم اي من امي او خالتي او ابوي او انا
ابو خالد انفجر يضحك : لا لا لا شكل نوره ما تركت مصيبة في العالم الا ونسبتها لي
ياسر بحده : تنكر
ابوخالد بنفس الحده : خالتك و امك هم اللي جابو لانفسهم اما ابوك كان صديقي و ماذكر في يوم غلطت عليه
ياسر بسخريه : واضح ما غلطت بس بس ذبحته
ابوخالد : ايش الخرابيط هذي ابوك مات بسبب ازمه قلبيه في مستشفى ال........
ياسر : اي ازمه قلبيه بسببك
ابوخالد بعصبيه : انت مجنون كيف بسببي
ياسر بنفس الحده : و مشروع ال .......... اللي ورطت ابوي فيه
ابو خالد يتذكر المشروع هذه بهدوء : كيف ورطت ابوك فيه اذا على الخساره انا و هو خسرنا و ما كانت مره كثيره
ياسر ابتسم : اي بسيطه ست مليون و مئة الف بسيطه مره
ابوخالد باستغراب : ست مليون انت ايش تقول هي مئة ا.............، عرف ان نوره وارء هذي القصه : ههههههههههههه لا لا لا يا نوره وصرتي كمان تزورين
ياسر بصراخ : لا تجيب اسم امي على لسانك
ابوخالد بحدة : بتتكلم مثل الرجاجيل وتقول ايش اللي سويته فيك انت وامك
ياسر رجع لف ظهره و غطى وجهه :..................
ابوخالد وقف و كان طالع لما انفتح الباب الغرفه ودخل خالد ابداً ما توقع ابو خالد حضوره ابتسم خالد : جاي اعرف صديقي ولد خالتي اللي طعني في ظهري ايش الذنب اللي جاء من ابو خالد
ياسر لما سمع صوت خالد صار جسمه يرجف جاء اليوم اللي يخاف منه هو مواجهة خالد :.................
ابوخالد كان خايف يصير شي بين ياسر و خالد : يا ولدي اطلع من هنا هذا مافي خير و ماراح يقول لك شي
ياسر فكر ابو خالد خايف من الحقيقه جلس بسرعه بصرخ : لا اتركه يجلس انا بحكي له ايش هو ابوه
خالد ما كان يطالع فيه جلس هو و ابوه : اتكلم يمكن يشفع لك اللي سويته في ولدي
ابتسم ياسر : على الاقل انت و ابوك و هناء و جنى راح تنسون اللي صار انا عمره الفرح في حياتي خمس سنين بعدها عذابي اللي سبب ابوك ابتداء
ابوخالد تكتف و عينه على ياسر اللي واضح انه صادق في اللي يقوله ، خالد بفضول : كيف سبب ابوي
ياسر غمض عيونه هو يسترجع ذكريات الطفولة : انا ماعرفت ابوي ولا شفته لا شفته بس كنت مره صغير اللي اذكره ضرب عمي حمزه في الليل و النهار بخيل بشكل فضيع وهو يصرف علي من حقي اما على نفسه لا دخل في مشاريع العاب بفلوس الى ان اعلن افلاس الشركه امي كان ابوي كاتب لها بعض العمارات و اراضي باسمها تقول امي صار يحاول فيها تكتب له توكيل لما رفضت صار يضربها طلبت الطلاق و عشان عمي هو الوصي علي اخذني منها رفعت عليه قضية عشان سو ادراة الوصيه ماعرف كيف فاز فيها في الاخير بعد انتهت القضيه طلع ما ضاع شي تزوج بس ماجاء عيال لما ضعف و ما عاد يقدر يروح او يجي طلبت الطلاق منه و القهر صار يصبه علي كل يوم شكل من اشكال العذاب عشت ست سنين نكره كاني مو موجود بين الخدم و السواقين ، نزلت دمعه من عينه و بسخريه : وانت تخيل كيف بكون وضع طفل صغير بين الخدامات و السواقين ولما زوجتة راحت و اتركته وقتها عرفت امي باللي صار في عمي حمزه جاءت له هي و زوجها بس طردها لما صار عمري اربع طعش سنه مات ورجع لي اللي راح هههههههههههههههههههههه و ارتاح منه و ارجعت الى امي رجعت لها و حكت لي ان سبب العذاب اللي كنت فيه هو انت ، واشر على ابو خالد اللي انفجر يضحك صرخ فيه : لا تضحك
ابو خالد طلع منديل من جيبه و مسح دموعه : عرفت قالت لك انا اللي زوجتها لعمك حمزه
ياسر بصراخ : ليش بتنكر انك زوجتها غصبن عنها و خليت هناء توقع بدالها
ابو خالد : لا ما انكر بس اذكر اسم الزوج يوسف و اللي وقعت عنها امنه مو هناء و حمزه هو جاني معاها بعد مامات ابوك بست اشهر اظن وطلبت مني اكون وكيلها وافقت بعد ما امي اصرت علي و هذي اخر مره شفتها حتى زواجها الثالث ماعرفت غير منك انت الحين و ازيدك من الشعر بيت هي اللي كانت وصايا لها مو حمزه ........ حمزه يصير عمك الغير شقيق و هي اللي تكفلت فيك ايش صار كيف طارت فلوس ابوك اسال امك
ياسر بحدة : ليه تبيني اصدقك تبيني اصدق ان امي هي اللي تخلت عني مو حمزه اللي طردها و اخذني انت كذاب امي ماتسويها
ابو خالد وقف : انا ماهمني تصدقني او لا انا عندي اشياء كثير تثبت اني صادق واذا على الخساره اللي اذبحت ابوك انا اقول لك هذي كانت قبل لا تولد بكثير كيف امك زورت الاوراق مدري بس انا راح اجيب اللي يثبت لك اما زوجها من حمزه هي اللي وافقت من غير ما احد يجبرها او يوقع بدالها
خالد طالع فيه شوي بحزن : انا عمري ما تخيلتك كذا
ياسر بسخريه : وانا عمري ما كرهت انسان زي ما كرهتك امك في مستشفى المجانين بس كان عندك ام تحبك ابو يحبك اخوان يحبونك اصدقاء كمان في عملك ناجح تزوجت انسانه تحبك و مخلصه لك عيال كل كل كل شي في الحياة حلو لك حتى لما كنت بخليك بعيد عن دائرة انتقامي طلعت مثل فهد تحب نفسك طمعت في اللي في يد غيرك
خالد باستحقار : ايش اللي اخذته منك ان شاء الله
ياسر صرخ : ج..........
خالد كان عارف ايش بقول بسرعة البرق مسكه من رقبته و اعطى كف و بصراخ : من متى كانت لك هااااااا ياحقير اسمها من اليوم ماراح يجي على لسانك تسمع ياحقير
سحبه ابو خالد : خلاص خالد اتركه هذا مريض
ياسر بصراخ : اطلعو برا براااااا برااااااااااااااااااا
دخل العقيد احمد : خلاص استاذ فهد و خالد برا
ابو خالد قبل لا يخرج التفت على ياسر : بكرا الدليل يكون عندك وتشوف كيف ضيعت عمرك
حس ياسر وجع في صدره : معقول كلام فهد صح ، هو ماشاف اوراق القضيه و صح عمه اخو ابوه من امه كيف يصير الوصي عليه صارت الافكار تاخذه الى بعيد دخل عليه دكتور و ممرضتين قبل لا يخرج الدكتور شاف معاه جوال بعد تردد : لو سمحت ممكن اكلم من جوالك
الدكتور : بس ممنوع على ما اعتقد
ياسر برجاء : لو سمحت مكالمه مهم جداً
الدكتور عارف حالة ياسر قلبه صاير جداً ضعيف اشر الى الممرضات يطلعون بعد طلعو اعطى ياسر الجوال : تفضل
ياسر اخذ الجوال و اتصل على مشهور اول ما سمع صوته : الو
مشهور عرف صاحب الصوت : ياسر كيفك حاولت ازورك بس زياره ممنوع
ياسر : الحمدالله ............... بس مشهور ابيك في موضوع مهم
مشهور : ابشر انت تامر
ياسر : ابيك تشوف لي ايش القضايا اللي كانت على حمزه ال.................... و ..... امممممم ......... ، غمض عيونه و نطقها بالقوه : تجيب لي صوره من عقد زواج امي من ابوي و من حمزه و محمد و اذا تقدر يكون بكرا تكون عندي
مشهور : شوف القضايه بسيطه بس العقود صعبه
ياسر انفعل بصرخ : مو صعب لا تقول كذا هذي اهم شي تسمع لان معاها راح يتغير اشياء كثير ............ ، حط يده على صدره وضغط على صدره بحزن : اذا ما كان في قضيه على حمزه و كان توقيع امي متشابه في العقدين تروح الى المحامي يسوي لي عقد بيع وشراء بجميع املاكي الى صالح خالد ال.........
مشهور : انت ايش تقول انت انجنيت
ياسر : اذا طلع الكلام اللي طلبته منك اوليا صح يطلع يا اخوي كنت احارب الانسان الغلط و ضيعت عمري على سراب انا مادري اعيش الى بكرا او لا
مشهور : لا تفاول على نفسك ان شاء الله تعيش و لا تضيع حقك
ياسر : انت سوي زي ما قلت لك و اتصل على هذا الرقم ، ابعد الجوال عن اذنه : دكتور نايف يقدر يتصل على هذا الرقم
الدكتور : اي يقدر
ياسر : خلاص اتصل عليه تمام
مشهور : تمام ................ مع السلامه
ياسر : مع السلامه ،اعطى الجوال الدكتور : شكراً كلفت عليك
الدكتور ابتسم : لا ماصار شي
ياسر برجاء : اذا اتصل عليك مشهور قول له طلع الكلام صح اذا قال لك اي خليه يجيب لك العقود بسرعه عشان اوقعها
الدكتور : ان شاء الله بس انت ارتاح مو حلو لك الانفعال والتوتر
ياسر استرخى على السرير : كان نفسي ارتاح بس خايف يكون سبب عذابي هو اقرب شخص لي
الدكتور جلس قدامه : يا ولدي خلي لي التسامح مكان في قلبك
ياسر بسخريه : ما احد علمني كيف اسامح علمني كيف بس انتقم ما تركني اعيش مثل غيري خلاني سلاح في يده ............. اليوم الوجع زاد عندك مسكن
الدكتور وقف : عندي بس اعتبرني في مقام ابوك انا يمكن شايف شي ما احد شايفه غيري واحد اول ما صحى صلى الصلاة اللي فاتته هذا لان فيه خير حتى لو بسيط انا معرف ايش صار معاك او القضيه اللي دخلت فيها بس انت غافل عن شي فكره هو ايش او انت ليش هنا يمكن عشان تصحح اغلطك
ياسر غمض عيونه بحزن : اخاف انا نفسي غلط
الدكتور تامل ياسر شوي : يا ولدي قربك من الله هو المسكن لوجعك









كان الجو مرة بارد و مطر يمكن لانهم في الشتاء بس مع هذا كان جو ما جربته غير خارج المملكه ما كانوا يطلعون كثير من الفندق مرات كثير تحس ان فيصل قاصد هذا الشي عشان يجلسون في الغرفه اللي نفس الشي مافيها غير سرير واحد ، فيصل كان سعيد بهذا الوقت اللي يقضي مع تهاني اللي كان بين المد و الجزر لكن حتى لما تعصب منها تكون لطيفه اليوم على الساعه عشره اتصل حمود عليه و قال له عن ناديه انها ماتت طلب منها تجهز اغراضهم عشان يرجعون لجدة ، تهاني استغربت خصوصاً ان فيصل كان مقرر يجلسون يومين لكن الصدمه كانت لما وقف في المطار عرفت ان صاير شي مسكت يد فيصل قبل لا ينزل : صاير شي صح
فيصل عارف تهاني ذكية و ماراح يعرف يلف ويدور عليها: اي
تهاني صارت تبكي : ناديه صح
فيصل ماقدر يتكلم اشر براسه اي ، تهاني غطت وجهها بكفوفها وصارت تبكي عرف انها عرفت انها ماتت من غير مايتكلم بعد نص ساعه : تهاني خلاص هذا قدر و مكتوب
تهاني لسى تبكي :.................
فيصل فتح الباب و نزل وراح لها و فتح الباب و مد يده لها : تهاني يلا الطياره بتروح علينا
تهاني حطت يدها في يد فيصل و نزلت خلص فيصل الاجراءت و طلعو في الطياره تهاني كانت لسى تبكي ماعرف ايش يقول لها او يسوي في الاخير سحبها له وحضنها و هي لفت يدها حوله وصارت تبكي : تهاني ادعي لها بالرحمه
تهاني تبكي :...............
تركها فيصل حتى تهداء بعد ربع ساعه جاءت المضيفه : لو سمحت الحزام
فيصل ابعد تهاني و سكر الحزامها بعد ما طارت الطياره كانت تهاني تبكي بصمت مسك يدها : ادعي لها
تهاني بحه : الله يرحمها ........... م م متى ممممم ....... مات
فيصل لف يده حول كتوفها و سحبها له : حمود قال لي تعبت عشان كذا سوى الدكتور لها عمليه قيصريه دخلت بعدها في غيبوبه كامله بعد ثلاث ساعات منها توفيت
تهاني حطت راسها على صدر فيصل : طيب ولدها
فيصل بحزن : حالته مستقره
تهاني رجعت تبكي و فيصل ما يعرف ايش يقول لها حتى تهداء تركها على راحتها بعد ما وصلت الطياره الى جدة كان عبدالعزيز في انتظارهم هو هوازن تهاني اول ما شافت هوازن راحت تجري لها حضنت هوازن و رجعت تبكي : قلت لها مافي داعي نزلي بس قالت لا طيب الحين راحت و خلت ورها كذا ترتاح لما صار يتيم من غير ام
هوازن تبكي : تهاني هي كانت عارف هذا اذا تحبينها ادعي لها برحمه و اخوك بيوصل الحين لا تزيدين حزنه و حزن امك
تهاني تحاول تهداء : طيب الولد في الرياض
هوازن بحزن : هو جاي الحين عشان يدفنها هنا مثل ما طلبت و اكيد الولد في المستشفى
تهاني لفت على فيصل بحه : فيصل بروح لماما
فيصل : ماراح تستنين اخوك ، اشرت براسه ب لا اخذ مفتاح السيارة من عبدالعزيز : طيب
هوازن مسكت يد تهاني : عبدالعزيز انا رايح مع تهاني
عبدالعزيز اشر براسه ب طيب
تهاني التفتت على هوازن : امي في بيت حمود صح
هوازن : اي و امي و ام وسن و هنوف و جنى عندها
تهاني رجعت تبكي مره ثانيه













بعد اربع ايام رجعت تدهورت حالة ياسر مره ثانيه عرف ان عمه حمزه ما كان هو الوصي عليه وصح التوقيع كان مختلف بس في زواجها من ابوه اما حمزه و محمد بموافقتها حمزه كان و كيلها فهد اما محمد كان القاضي و القضيه رفعها حمزه على امه هو فاز فيها و اللي ورث كان صح لحمزه بس كان لابوه قبل بس باقي شي واحد يعرفه حمزه اخذه اما هي تركته كتب كل شي باسم صالح من اسهم و الاملاكه له طلب من مشهور يتصل على ابو خالد وخالد يزورنه الساعه تسعه دخل خالد و ابو خالد عند ياسر كان التعب واضح على وجهه ، خالد ما سلم بس ابوه سلم على ياسر و جلس جنب خالد بعد صمت طويل وقف خالد بعصبيه : انا جاي اطالع شكل
ياسر بحزن : اسف على العذاب اللي عشتوه بسببي
خالد بحده : مو مقبول اسفك
ابوخالد مسك يد خالد : اجلس يا ولدي خلينا نسمع ايش عنده
ياسر غمض عيونه : طول عمري عايش في عذاب و مفكر انت السبب يا فهد طلعت امي هي السبب انا عمري ما صدقت انسان مثلك اي شي تقوله اذا بحثت عنه يطلع صح لما قلت لي ان امي ما احد غصبها على حمزه وهي كانت راضيه قلت يمكن يكون صح و اليوم عرفت انها سافرت تريح اعصابها ما فكرت في ولدها لي يمكن يموت في اي وقت المهم راحتها
ابو خالد بحزن : انت اللي غلطت ليه ما فتشت عن الحقيقه
ياسر : هذي امي كيف اتخيل انها تكذب علي تزوجت حمزه بعدين لما صارت تلعب في فلوس ابوي وقفها عمي قبل تخلصه زعلت و طلبت الطلاق و اكيد كانت بتعيش حياتها بس كيف و معاها ولد اللي غصبتها عليه اكيد كانت كرهتني مع ابوي ما اقول غير الله يرحم عمي اهتم في شوي صح كان قاسي و بخيل و اخذ حقي بس ارحم من اللي تركتني وراحت خالد انا غلطت عليك و على جنى و على صالح في البدايه كنت لي صديق واخو كانت كل يوم تقول لي امي هو مثل ابوه هو مثل ابوه كنت اقول لا الى ان شفت جنى قررت اتزوجها بس عرفت انها تزوجت شلت الفكره من راسي طلب المستشفى اللي فيه خاتي حظورك اتصلت عليك كان مغلق سافرت شفتك انت وجنى هناك زعلت ليه ما قلت لي انك تزوجت بعدين عرفت ان زوجتك هي اللي كانت عيني عليها رحت الى امي قالت قلت لك مثل ابوه صرت انت و ابوك و جنى في دائرة الحرب بتستغرب جنى ليه عشان كنت كل ما قلت لها سوي كذا او جيبي كذا ترفض وما خافت مني و هي مالها احد في الدنيا غير اخوها و دايم ترد انا ما اخون زوجي كل ما قالتها اعرف اكثر اني حقير اخذت ولدك عشان اساومها بس تدخل ابوك و خوفي من اني اخسرك تركني اخليه هذا الكرت بعدين قلت احط عند ناس يهتمون فيه حتى وسجلته باسم حتى يكون له مستقبل و كرت رابح لي
خالد بحده : واضح يهتمون فيه ولدي جسمه محروق بالنار و يخاف اذا احد قال عنده ماما هذا هو الاهتمام
ياسر غمض عيونه بقوه لان الوجع زاد عليه : ااااااانا ممما كنت اعرف ايش يسون فيه موسي هذا يصير ولد اخت صديقة امي وهي اللي دبرت القصه هذي لان كان عند فرحان في الاول و بنته هي اللي اخذته من المستشفى وخفت ينكشف امر فرحان هو اللي جاب لي ذول وماعرفت غير من فريحان ان صالح كان ينحرق بالنار و انه ما يتكلم انا كنت بقتل موسى لو شفته مره ثانيه
ابوخالد حس بالقهر الموظفين غيرهم مرتين الا فريحان القهوجي اللي عنده يطلع من زمان مع ياسر هو مو عارف : في الاخير ايش استفدت قلبك انحرق من الحقد و عمرك بتقضي في السجن
ياسر نزلت دمعه من طرف عينه : استاهل هذا عشان بدل ما ابحث عن الحقيقه راحت انتقم على طول انا مو جايبكم عشان تسامحوني لا انا استاهل كل شي يصير فيني ، سحب الاورق اللي تحت الوساده : هذي حق صالح
خالد وقف : مابي منك شي لا انا ولا ولدي
ياسر : هذا تكفير عن اللي سويته في صالح اخذه عشان احس اني كفرت عن شي بسيط من اللي سويته فيه
ابو خالد اخذ الاوراق : طيب بس انت ارتاح
ياسر صار يبكي و خالد طلع من الغرفه اما بو خالد جلس جنبه : يا ولدي انت اعترفت بغلطك و الحمدالله انا بحاول في جنى و خالد يت..............
ياسر يحاول ينضم تنفسه : لا انا ابي ادخل السجن لان لو خرجت اخاف اذبح امي اللي حرمتني من الراحة
ابو خالد بحزن : يا ولدي انت بس جالس تقول كلام ما سمعت من امك شوف ايش عذرها
ياسر بسخريه : امي ما كذبت مره لا اكثر من مره ولما كانت بتصير ام صح كان الحقد خلاص عشش في قلبي
ابو خالد تامل وجه ياسر التعب واضح عليه : لا تفكر كثير صح انت و خالد مستحيل ترجعون مثل اول بس خالد قلبه كبير وراح يسامحك هو جنى و عني انا كنت عارف انك فاهم الموضوع غلط و ابوك مامات بسبب المشروع لان الخساره كانت حاجه بسيطه وال...................
ياسر قاطعه : ابو خالد عمرك ما قلت لي شي الا وكنت عارف انه صح ليتني جيت من الاول وسالت ما كان هذا حالي يا ابو خالد
وقف ابو خالد بحزن : توب و استغفر ربك و اتمنى تسال امك ليه سوت كذا و اذا تبي نصيحة من ابو لولده سامحها عشان يرتاح هذا ، واشر على صدره ، مع السلامه
ياسر : مع السلامه ، بعد طلع جلس يفكر ايش بيكون عذرها اذا صح هي سبب عذابه بس كيف يسامحها معقول بس كيف حتى لو سامحها كيف ينسى يمكن بعده عنها هو الحل
من الجهه الثانيه نزل ابو خالد شاف خالد جالس في السيارة راح له اول ما جلس : اخذني على البحر
اشر خالد يراسه ب طيب بعد ما وصل البحر نزل ابو خالد وقف عند البحر استغراب خالد الحزن اللي على وجه ابوه نزل وقف جنبه : ليش زعلان
ابو خالد بحزن : تدري انا اللي غلطت في حق ياسر
خالد ما فهم : كيف غلطت في حق ياسر
ابوخالد : يوم جاني حمزه انا وابوي قلنا لا لان انا اعرف حمزه بخيل و انتهازي حتى اخوه كان ما يحبه رفضت انا و ابوي بعد مده جاءت نوره لامي قالت انها ما تقدر تعيش وحدها اذا ما تبوني اتزوج حمزه اتركوني ارجع اعيش هنا هي كانت عارفه اني راح ارفض قلت لا بعد مده رجعت لامي ماعرف ايش قالت لها اتصلت على وقالت يا ترجع يا زوجها هذا حمزه قلت مستحيل ترجع عشان تذبح خالد او هناء هذي المره خلاص مدام مصممه عليه في ستين داهيه و هذا اخر شي اعرفه عنها لو تركتها ترجع ما كان هذا حال ياسر
خالد شد على كتف ابوه : ابوي الانسان مخير مو مسير ما عندي مشكله تعذب ذاق الويل و هو صغير فهمت ليه يسمع كلام امه ليه ما جاء وسالك ليه الطريق الملتوي هذه
ابو خالد التفت على خالد : تدري لو ياسر مافي خير كان عمره ما عترف بغلطه لسى فيه شوي من اخلاق ابوه او من عمه محمد ياسر تربية نوره كيف تبي يكون اذا احد غلط هي نوره او خليني اقول ثلث هي وثلث انا وثلث عمه حمزه
خالد تنهد : هو مسوي هذي التمثيليه عشان اتن........
ابو خالد قاطع خالد : انا قلت له بس هو رفض وقال هو محتاج يبعد عن امه بعدين يا ولدي انا قرات الاوراق تنازل عن املاكه و اسهم في الشركه لصالح لو يمثل ما تنازل بيها ووثقها انا الحين مو مشكلتي ياسر مشكلتي انت
خالد ابتسم :ماراح اتغير ابوي و ياسر يمكن الايام تخليني اسامح بس الحين مستحيل و هذي الاملاك بكرا اذا طلع من السجن رجعتها له يمكن وقتها اكون سامحته
ابو خالد ابتسم : الحمدالله ريحت قلبي خفت تصير مثل ياسر
خالد : هذي تربية فهد و هناء ، بتردد : ابوي امي كل ما اروح لها تطلب تشوف امي اقدر اخذها معاي انا وجنى الاسبوع الجاي
ابو خالد مارد على خالد وراح الى السياره حس خالد ان مو موافق سكت وركب في السيارة لما وصل البيت : خالد انا راح اكلم امك بس اذا رفضت ماتزعل و اذا وافقت انا رايح معاكم
خالد حس انه بطير من الفرحه : طيب خلاص موافق
ابتسم ابو خالد و نزل من السيارة خالد حرك السيارة هو متاكد ان هنا ء ما راح ترفض طلبه مهم صار












بدأت تهاني ترجع الى حياتها الطبيعيه اليوم اخر يوم في العزاء و هوازن ماتركتها طول هذي الفتره وسن جاءت و رجعت في نفس اليوم فيصل ماتركها بيرجع الرياض معاها اليوم بعد المغرب مع حمود كان المعزين جداً قليل ضلت هوازن و تهاني في غرفة النوم
هوازن بعد تردد قررت تسال تهاني : كيف فيصل معاك
تهاني التفتت بسرعه : هاااااااااا
هوازن استغربت ردت فعلها : كيف فيصل معاك
تهاني وقفت عند الشباك : اكذب اذا قلت عادي
هوازن راحت وقفت بجنب تهاني : يعني مو عادي ، تهاني اشرت براسه ب لا : يعني كيف
تهاني شافته هو واقف مع حمود و عبدالعزيز ابتسمت : كذابه اذا قلت لك ما ارتاح معاه و احب اتكلم معاه و احس بالامان معاه بس ماني قادره اتقبله زوج
هوازن ضربت تهاني بخفه : انتي غبيه كل هذا مو قادره تتقبليه انتي باقي عليك تكه بس و تصيرين مغرمه فيه
تهاني هزت راسها بقوه : مستحيل انتي ايش تقولين
هوازن اتكت على الشباك : حبيبتي انتي صغيرة و محتاجه احد يكون معاك و مافي احسن من فيصل عارفك و عارف كل شي عنك و انتي عارفه كل شي عنه بعدين خليني اكون قاسية شوي معاك انتي اكيد عارفه ان المحاكم ماراح تسكت اللي من طينت شيخه و امها و اذا تزوجتي واحد اذا كان راضي عليك يقول انتي مافي زيك في الكون و اذا زعل يقول انا الغلطان اللي اخذت وحده مشكوك في اخلاقها بس فيصل مستحيل يفكر يقول كذا او انتي تقولين له كذا و عيالك يتربون مع راشد و هو بيكون مثل ابوهم
تهاني بعصبيه : مين قال بتزوج بربي عيال من غير ما احتاج رجال
هوازن اعتدلت في وقفتها وقفت عند وجهها : حبيبتي لا تضحكين على نفسك بكرا اذا شفتي كل وحده يدها في يد زوجها راح تمنين تكونين مكانها و عمي مات و فيصل زوجك و الكل فرحان بهذا الزوج
تهاني صارت تبكي : هوازن والله احس اني اخون ابو عبدالعزيز اذا فكرت في فيصل
هوازن حضنت تهاني : توتا انتي ماتخوني عمي لا انتي تخوني فيصل لان القلب هذا الحين لفيصل مو لعمي عمي مات و انتي ما سويتي حرام هذا زوجك اذا حبيتي
تهاني ابتعدت عن هوازن و جلست على طرف السرير : المشكله اللي احسه مع فيصل شي ما كنت احسه مع ابو عبدالعزيز مع فيصل افكر في شي اقول بس طرف الموضوع يفهم على طول انا فين بوصل على طول يبدا ياخذ ويعطي معاي ماقول ابو عبدالعزيز ما كان يفهمني لا بس مع فيصل يصير الموضوع له روح و لمست يده يقشعر جسمي منها اذا جلس جنبي يصير قلبي ينبض بقوه شي ما كنت احس مع ابو عبدالعزير اقول معقول يا تهاني هذا الحب بس ابو عبدالعزيز كنت احبه بس ما كنت احس هذا ، ارفعت راسها : هوازن هو الحب اشكل و الوان
هوازن سحبت كرسي التسريحه و جلست قدامها : انا اقول لك اي لما كنت مع سعد كان قلبي يطير من الفرحه بس ما احس براحه معاه لما يمسك يدي جسمي يقشعر بس اخاف اكون معاه لوحدنا اذا تكلم اعرف انه كذاب بس كنت اصدقه بس اول ما طلبت الطلاق جلست لوحدي ايام مابي اسمع احد او اطلع و يوم تطلقت ران جوالي كان سعد كانت اخر مكالمه معاه كان قلبي بينفجر من الحزن رن تنبيه الرسايل كانت رسالة من رقم غريب فكرت انه سعد او عبدالله او خالد قالت مين معي قال لا تشغلين نفسك يمكن يكون قريب او بعيد بعد ثلاث سنين تدرين مين طلع
تهاني تفكر : اعرفه
ابتسمت هوازن : عبدالعزيز
صرخت تهاني : كذابه كيف
هوازن حكت كل شي لتهاني : بس القصه مو في مين القصه ان حب لعبدالعزيز غير عن حب سعد عبدالعزيز في الاول كنت اقول بياخذ جسد من دون روح بس لما اكون معاه كل شي فيني ترتفع حراته قلبي يصير يدق بسرعه اطرافي تبرد تخيلي اصدق لو يقول لي البحر الاحمر صار اصفر و الربع الخالي صار غابة كل كلمه يقولها ، واشرت على راسها : هذا ما يفكر هي تطلع من فمه ، واشرت على صدرها : على هذا عشان كذا اقول لك الحب الوان و اشكل انا حبيت سعد بطريقه و حبيت عبدالعزيز بطريقه
تهاني تنهدت : معقول حبيت الاثنين
هوازن ابتسمت : انا حبيت الاثنين
تهاني بفضول : طيب تحبين سعد الحين
هوازن ابتسمت : اكيد لا
تهاني وقفت بسرعه : بس انا مابي انسى ابو عبدالعزيز
هوازن بعصبيه : انتي غبيه سعد مو عمي سعد خاين و تطلقنا و تزوج اما عمي مات
تهاني بخوف : طيب اذا حبيت فيصل اكثر من ابو عبدالعزيز
هوازن رن منبه الرسائل كان من عبدالعزيز يبيها تطلع له : شوفي حبيبتي اتركي كل شي يمشي مثل ما الله كاتب لك يلا مع السلامه
تهاني سلمت عليها : مع السلامه
طلعت هوازن الى عبدالعزيز اللي اخذها و راح على الكوفي ، ابتسم عبدالعزيز : ايش تبين
هوازن : قهوه تركيه
راح عبدالعزيز بعد دقايق رجع و معاه الطلب بعد تردد قرر يتكلم : هوازن قررت اكلم عمي و احدد موعد الزواج
هوازن رفعت راسها بسرعه : هااااااا كيف ، عبدالعزيز اخذ رشفه من القهوه ورفع كتفه بمعنى مدري : لا قصدي كيف عمي لسى ما مره عليه سنه
عبدالعزيز ابعد الكوب وسحب يدها : انا ما قلت بتزوجك بكرا بعدين ايش سنه و الكلام الفاضي اذا اللي يموت زوجها تحد عليه اربع شهور وعشر ايام مو سنه
هوازن : مادري
عبدالعزيز ابتسم : انا ابيه في عيد الفطر ايش قلتي
هوازن كان نفسها تختفي من قدامه بخجل : على كيفك
عبدالعزيز : طيب و شغل
هوازن فهمت عليه ابتسمت : في كم عقد بخلصها ان شاء الله قبل العيد بعدين استقيل
عبدالعزيز : هههههههههههههههه و انا كنت خايف تقولين لا مادري ايش
هوازن سحبت يدها : هو الشغل حلو بس والله لما شوف هنوف و جنى احسدهم على الراحه اللي هم فيها
عبدالعزيز بحب : انا مابي شي يشغلك عني ابغاك لي انا اذا دخلت البيت اشوفك قدامي و اذا صحيت قدامي و اذا نمت قدامي عشان كذا مابي شي يشغلك عني
هوازن بذكاء : و انا كمان مابي الشغل يشغلك عني الساعه تسعه تكون في البيت و على الغداء و العشاء في وفي الاجازه و في الاعياد في والمناسبات العائليه في تمام
عبدالعزيز : ههههههههههههه خلاص اتفقنا













الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1296
قديم(ـة) 11-06-2016, 08:33 AM
صورة Baraem al Saba الرمزية
Baraem al Saba Baraem al Saba غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: برد الجفا ما يرحم ضلوع مغليك/بقلمي









سافرت هناء و ابوخالد مع خالد و جنى الى اسبانيا هناء كانت خايفه كثير من شوفة أمنه بس ما حبت تزعل خالد و ابو خالد نفس الشي وقف ابو خالد و خالد و معاهم هناء و صالح و الدكتور امين طلب الدكتور تدخل هناء بس اول شي دخلت بس ما شافت أمنه اللي ما تلبس غير اغلى الماركات و الشعر الأسود الناعم مثل الحرير كان مكانه شعر ابيض وجه حفرت السنين عليه ساعات و ايام و ليالي من العذاب كانت اكبر من عمرها بعشرين سنه
غمضت عيونها هناء وهي تجمع قوتها عشان تتكلم في الاخير تكلمت بصوت اقرب الى الهمس : أمنه
أمنه رفعت راسها هذا صوت هناء التفتت بسرعه على صاحب الصوت كانت هناء اللي ما غابت عنها غير كم شهر صارت تبكي : هناء سامحيني انا ما كنت ابيه يموت ، سكتت تفكر شوي : لا انا كنت ابي يموت عشان فهد يطلقك ويرجع لي بعد عرف انك صعب تحملين بس لما صار يبكي اخذت الوساده و كتمته حتى ما عاد اسمع صوته بس لما شلت الوسادها اول مره اشوفه كان ابيض مثل القمر حاولت يرجع يبكى بس ما صحى والله ماصحى
هناء صارت تبكي و هي تذكر وجه سلمان لما كان ميت
أمنه تبكي : نوره هي اللي قالت سوي كذا هو ما خذها عشان العيال و ما يحب غيرك و قالت اذا سويتي زي كذا انا اسامحك عشانك وقعتي عني بس خالد طلقني و اخذ خالد مني ، هناء كانت بتطلع بس امنه مسكت يدها وصارت تسلم عليها : هناء سامحيني و قولي لفهد يسامحني انا مابي اخذ خالد بس بشوفه مره وحده بس مره
هناء عارفة ان أمنه مريضه بس اللي قالته زادها كره لنوره نطقتها و دموعها تنزل بصمت : مسامحتك أمنه و فهد مسامحك ، فتحت الباب : فهد تعال
دخل ابو خالد ما كان اقل من هناء انصدم كثير من اللي يشوفه ، امنه مسكت يد ابو خالد : فهد هناء سامحتني ، والتفتت على هناء : صح هناء
ابو خالد سحب يده بحزن : بس تشوفين خالد
امنه اشرت براسها بمعنى اي فتح ابو خالد الباب و اخذ صالح امنه بس شافته راحت تجري وحضنته و جلست تبكي ابعدت صالح شوي : كبرت حبيبي لا لا لا تزعل مني كنت تعبانه عشان كذا ما تشوفني لا تزعل ماما هناء خلاص ، صالح كان خايف و عينه على هناء اللي اخذته منها امنه وقفت : ليش اخذتي لسى ما سولفت معاه
ابو خالد تنهد : خلاص امنه بكرا اجيبه
امنه و عينها على صالح بحزن : طيب
طلعت هناء مع ابو خالد اعطت صالح لخالد و طلعت تبكي برا خالد كان عارف انه يضغط على امه تنهد : بعد كذا
امين : انا اشوف حالتها اذا تحسن بعد هذي الزياره اذا في تقدم
خالد : بس هي لسى مو مستوعب السنين اللي مرت
امين : هي صحت الان من الغيبوبه بتدريج راح تبدا تحس بالوقت
خالد شال صالح : في امل ترجع طبيعيه
امين ابتسم : الكلام الذي سمعته يقول بعترفها هذا و هناء سامحتها مثل ما تطلب راح يكون في امل كبير بس انا ما اقول ترجع ميه في الميه لا يمكن خمسه وسبعين في الميه
ابتسم خالد : طيب راح ياخذ وقت علاجها
امين : هذا على حسب رغبتها انها ترجع مثل اول يمكن تاخذ اربع شهور الى سنه
خالد : ان شاء الله يارب ............ مع السلامه
امين : بكرا احظر معاك صالح و هناء ، سلم على صالح : مع السلامه
طلع خالد من المستشفى شاف ابوه هو يحاول يهدي هناء التفت على صالح : تعرف يا بابا انو انت وجهك خير علينا
صالح اشر على على هناء : ستي
خالد سلم على صالح بقوه : عرفت تقول ستي بس بابا لا ، نزله في الارض : يلا روح لها يا بطل
هناء كانت لسى تبكي اول ما حست بيد صغير على يدها رفعت راسها كان صالح ابتسمت بالقوه : هلا حيبي ستو
خالد جلس جنب ابوه : اسف يمه
هناء اخذت صالح في حضنها : ماصار شي يا حبيبي و امك ماكانت في وضع يقدر احد يحاسبها و اذا على اللى صار انا زمان كنت اقول مستحيل اسامحها بس الحين لما شفت حاله حزنت عليها و لما طلعت و شفتك واقف قلت صح هي غلطت سلمان راح وانا ربيتك و ربي رزقني غير سلمان انت و هنوف و هوازن و عبدالله و ابوك اما هي الى الان عايشه داخل عقدة الذنب انا مو شمتانه فيها بس عرفت حجم النعمه اللي انا فيها
خالد بحزن : طيب يمه الدكتور طلب مني اجيبك بكرا انتي و صالح
ابو خالد شد على يدها : اذا مو حابه او راح تتعبين لا تروحين
هناء ما كانت حابه ترجع مره ثانيه بس نظرة خالد اللي كان فيها رجاء انها ترجع خلتها تضغط على نفسها : لا جايه معاك الى ان ترجع امك
خالد جلس عند رجولها وسحب يدها وسلم عليها : سامحيني يمه عارف اني اضغط عليك بس هذي كمان امي و لها حق علي
ابو خالد بحزن : ام خالد انا عارف صعب عليك تجلسين مع غ...........
هناء قاطعت ابو خالد : لا تذكرني خليني انسى بعدين هذي ام خالد واذا دواها انا عشان خالد اروح
خالد في هذي اللحظه عرف قد ايش كان حقير معاها لما صدق ياسر و خالته اذا امنه ف هيا بس البطن اللي شاله اما هناء القلب الطاهر اللي علمته الحب و الخلاق و البر و الاحترام بكى مثل طفل صغير هو حاضن يدها لو كان له الخيار لا اختار هناء امه







ياسر بعد ما تدهورت حالته الصحيه بعد اخر زياره لابو خالد و خالد بدا يسترد صحته مره ثانيه اخذ بنصيحة الدكتور و ابو خالد صار يكثر من الصلاه و قراة القران و الاستغفار بدا يحس براحة غريبه عمره ما حسها ، قدرت نوره تزور ياسر دخلت شافته جالس على السرير ويقرا كان واضح عليه الراحه ، عرف ان امه معاه في الغرفه من رائحة عطرها سكر المصحف و التفت عليه : هلا بي امي الغاليه
نوره حست ان اسلوبه فيه سخريه : الحمدالله على السلامه
ياسر حط المصحف على الطاوله : الله يسلمك ................ اي صح الحمدالله على السلامه
نوره جلست : الله يسمك هذي عمتك ام محمد قالت لازم اريح اعصابي شوي بعد ما عجزت اخذ تصريح بزياره رحنا على تركيا جلسنا يومين ورجعت
ابتسم هو عارف انها مو عارفه بي اللي سواه هي اللي عندها قد اللي معاه عشر مرات طالع فيها شوي : انا بسالك عن شي بس ابيك تكوني صادقة معاي لان انا عرفت الحقيقه عشان كذا وفري عليك اللف و الدوران تمام
نوره مية شي جاء في راسه :...........................خ
ياسر بحزم : انتي تركتيني عند حمزه او هو اخذني
نوره بحده : في ام تترك ولدها
ياسر بنفس الحده : اذا ما تركتيني كيف اخذني و انتي الوصيه علي
نوره وقفت : و انت كيف عرفت ......... طيب طيب طيب خلاص عرفت ما عرفت انها سقطت عني
ياسر استغراب : كيف سقطت عنك
نوره جلست على طرف السرير بحزن : خلاص اعرف القصه من البدايه ابوك كان طيب معاي جداً لما جيت له ماكان يحرمني من شي كان يقول لي ما كنت متخيل تكوني بهذا الجمال و كمان صغيره و انا شايب و كمان شين كنت استغرب اذا سمعت احد يقول عنه بخيل لان انا ما شفت هذا منه كنت اقول لو يعرف فهد بنعيم اللي انا فيه بموت من القهر بعد مامات ابوك كان حمزه يومين يجي يسال عنك و عني و يهتم بيك بعد ست شهور تقريباً طلب يتزوجني فرحت بس خالي و خالد رفضو وقتها قلت اكيد فهد عارف انه احسن من يوسف عشان كذا ما وافق صارت بين فتره وفتره اتصل على عمتي و اقول لها انا ما اقدر اعيش لوحدي يعني انا صغير و معاي ولد و حلوه اكيد ينطمع فيني يا اجلس عندكم يا وافقو على زواجي بعدين هو قال لي قولي اذا ما جيتو معاي انا بروح المحكمه و اتزوج بعدها وافق فهد اول حياتي كانت حلوه ما تفرق عن حياتي مع يوسف صار يقول لي اخذي كذا اشتري هذا و سافري بعد شهرين اتصل علي محمد صديق ابوك قال حمزه رافع عليك قضيه سوا استخدام الوصيه و انك تلعبين بفلوس ولد اخوه ما عرفت ايش اسوي قال لي ابيع الفله و الشقه اللي اشتريتها في فرنسا و المجوهرات عليه بشي تافه لان هو راح يكسب القضيه وراح ياخذ الوصايه سويت مثل ما قال عمك محمد بعد كم شهر سقطت الوصايه عني انقهر لما عرف اني بعت اللي شتريته عصب بس هو ماكان حاب يطلقني و يحبسني لان ما عندي ارجع اللي راح تغيرت معاملته لي ميه وثمنين درجه ما صار يصرف علي او عليك رحت لفهد اشتكي له من حمزه قال مالي دخل فيك ان شاء الله يقتلك هذا اختيارك استحملي
ياسر ابتسم : صح هذا اختيارك
نوره طنشت ياسر : رحت عند عمك محمد قال هو وقع على انه استلم المبلغ منك خلاص اخذي ولدك هو بس يبي الفلوس و ارفعي قضية خلع عليه قلت له ما اعرف كيف تكلف هو بكل شي لما كنت باخذك و اطلع اخذك مني قال بتروحين روحي بس ياسر يجلس هنا قلت الفلوس واخذتها خليني اخذ ولدي وطلع قال بتجلسين مع ولدك اجلسي اما يطلع معاك لا
ياسر بحده : قلتي لا بطلع و خلي عندك فكى منه
نوراه تبكي : اي طلعت قال لي محمد راح يطفش منه هو بس بيضغط عليك عشان ما تطلعين خلعته و محمد رجع لي اللي بعته له كنت كل مره اروح عشان اخذك يطردني خصوصاً لم عرف اللعبه اللي لعبتها عليه انا ومحمد
ياسر بصرخ : طيب خلاص ارجع له
ابتسمت نوره بسخريه : حصل غيري
ياسر بسخريه : حصل غيرك او انتي تزوجتي محمد
نوره بحزن : محمد كان هو كمان طمعان فيني واحد عمره سبعين سنه ما عنده زوجه و عياله مو حوله قال تزوجيني اجيبه لك اليوم وافقت راح لعمك قال اللي تبي اخذه بس اعطني الولد قال مو محتاج شي و ولد اخوي يتربى مع عمه قلت خلاص ارضى بمحمد هذا قدري من شايب الى شايب ثاني
ياسر بصراخ : طيب ليه سنين تقولين لي ابو خالد هو السبب وهي انتي
نوره بصراخ : اي هو ليه اخذ أمنه و ما اخذني انا مع اني احلى منها بعدين زوجني ابوك
ياسر يحاول يهداء بعد ماصار يحس وجع في صدره : وابوي ايش ذنبه
نوره وقفت : لو ما عرفت ابوك كان لا عرفت حمزه و لا محمد
ياسر غمض عيونه : و ما عرفتي ياسر
نوره انتبهت على نفسها : لا مو قصدي ان.............
ياسر قاطعها : زي ما نسيتني عند حمزه الحين ابيك تنسيني
نوره بصراخ : مستحيل انت ولدي غلطت يمكن
ياسر : هههههههههههههههه يمكن بعد كل اللي سويتي
نوره صارت تلف حول نفسها : انت يمكن تشوف اني حق...........
ياسر قاطعها : لا انا الحقير عشان صدقت من غير ما فتشت عن الحقيقه انا الحقير مثلت على خالد دور الصديق اشتغلت معاه مع اني مو محتاج بس عشان ادمر ابو خالد في الاخير لا هو اللي ذبح ابوي ولا هو اللي زوجك حمزه طول عمري اكره حمزه و ابو خالد و هناء وفي الاخير انتي الل............ اسف ما اقدر اكرهك انتي امي، صار يبكي لما تقدمت منه صرخ فيه : اطلعي برا تعبت من الكذب روحي يمكن اذا خرجت من السجن يكون قلبي نظف من الحقد و صار لك فيه مكان برا
نوره تبكي : يا...........
قاطعها ياسر مره ثانيه : بر ................ ، حط يد على صدر ما قدر يستحمل الوجع نوره عرفت انه تعبان ضغطت الجرس ورجعت له حط يده عند وجهها : اذا تحبيني اطلعي برا مو قادر اشوف وجهك
نوره اخذت شنطتها وطلعت برا و الدكتور و الممرضات دخلو ضلت برا حتى خرج الدكتور : كيف ياسر
الدكتور سجل الملاحظات في الملف الخاص في ياسر بعصبيه : يا اختي هو ما كان فيه شي و كنت راح اوقع على تسليمه بس الحين راح انقله الى العنايه المركزه ، نوره رجعت تبكي : حالتة مو خطيره بس محتاج عنايه مضاعفه بس مع هذا القلب اشك يقدر يعيش في السجن اذا الموضوع بسيط حاول تحلونه لان ما ينفع يكون بعيد عن الخدمات الطبيه العاليه و لان محتاج زراعة قلب
نوره صارت تبكي بعد مانقلو ياسر العنايه صارت تفكر مافي غير هناء هي اللي تقدر تقنع خالد و جنى يتنازلون عن القضيه













مرت الايام و شهور و ياسر صار صعب نقله الي السجن نوره راحت الى هناء و طلبت منها تطلب من خالد و جنى يتنازلون هناء ترددت كثير في انها تطلب من خالد يتنازل اتصلت نوره اليوم على هناء تبكي بعد ما عرفت انه بينقلونه السجن
اليوم كان اول يوم في رمضان بعد الفطور هناء همست في اذن ابو خالد اللي كان عارف ايش تبي من خالد و جنى اشر الى هنوف و هوازن و عبدالله عشان يطلعون معاه خالد كان حاس ان امه عندها شي بتقوله ابتسم : يلا يا ام خالد قولي ايش عندك
هناء ابتسمت : هو طلب بس اخاف تردوني
خالد راح وجلس جنبها و مسك يدها : انتي تامرين يا ام خالد
هناء بخوف : ابيكم تتنازلون عن ياسر
خالد و جنى ما تخيلو يكون هذا الطلب انصدمو :....................::..:::
هناء كملت : نوره لها تقريباً خمس شهور و هيا تتصل او تجيني ياسر تعبان ومحتاج زراعة قلب و الدكتور يقول مستحيل يعيش في السجن هي قدرت طول هذي الايام تخليه في المستشفي بس اليوم اتصلت تقول راح ينقلونه لسجن
جنى تركت القرار لخالد ، خالد هو يحاول يسيطر على اعصابه : يمه هذا جزاءه
هناء بحزن : قال الله تعال ( وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين) [الشورى:31] هو غلط صح عليك و على جنى هو الحين مريض و حالته ما تسمح
خالد هو مايقدر يرد هناء بس كان يحاول تغير رايها : يمه هو عذب جنى و عذبني اربع سنين كيف اسامحه اعتدا على شرفي اكثر من مره
هناء بحزن : انا ما قلت سامحو قلت الولد مريض و العذاب اللي هو فيه الحين اقوى من السجن بعدين هو الحين سجين المستشفيات
خالد طالع في جنى اشر لها : ايش رايك
جنى تنهدت : انا كنت اقول مستحيل اتنازل عنه بس هذي ماما مستحيل اردها مكسوره
خالد ابتسم : يعني مو زعلانه
جنى وقفت : ليه ماما صح اللي هو فيه الحين عذاب و اذا عرف ان تنازلنا راح يعرف قد ايش احنا احسن منه
هناء بحب : الله يحفظكم هذه عشمي فيكم
خالد سلم على راس هناء : والله يمه لو بس قلتي تنازل من غير ما تقولين كلمه ثانيه وراها كنت بتنازل
هناء صارت تبكي و جنى سلمت عليها و حضنتها : خلاص ماما كذا تزعلينا
هناء ابتعدت عن جنى : هذي من فرحتي فيكم عسى عمركم ما تشوفون الضيم
خالد و جنى : امين













فيصل سوى مثل ما طلبت تهاني تنازل عن تنفيذ الحكم بدا هو و تهاني حياة زوجية حقيقيه لكن الاثنين ما اعترفو بي اللي تخفي صدورهم بعد صلاة التراويح. كان فيصل و تهاني جالسين في الحديقه كان فيصل يحكي لها عن المقالب اللي صارت فيه زمان وسط ضحك تهاني و فيصل سمعو تصفيق وراهم التفتت تهاني و فيصل اخر شخص ممكن يتوقعونه
شيخه بسخريه : لا لا لا هذا جداً جداً جداً اوفر
تهاني وقفت بعصبيه : انتي من سمح لك تدخلين
شيخه طالعت فيها من فوق الى تحت : ليه معصبه عشان خربت عليك الجو الرومنسي هذا
فيصل وقف بهدوء : ليه مفكره الكل ساقط مثلك
شيخه بصراخ : ليه هذه ايش تسميه
فيصل لف يده حول خصر تهاني و ابتسم : عادي حبيب و حبيبته
تهاني التفتت على فيصل : لا حبيبي الحين تفهم غلط
فيصل كلمة حبيبي مع انها كانت تستفز شيخه بيها كانت مثل نغمه موسيقيه اطربته و بهيام : صح يا حياتي هذي خيالها قذر مثلها قصدي زوج و زوجته
شيخه انصدمت : تزوجتها
فيصل : ههههههه ايش فيك اخذنا بنصيحتك
شيخه تبكي : يعني صح كان ب...........
تهاني بصراخ : كمليها و شوفي ايش يصير فيك انا عمري ما كان بيني وبين فيصل شي قبل لا يصير زوجي
و الحين اطلعي برا
شيخه و هي تحاول تهداء : بشوف راشد
فيصل طالع فيها من فوق الى تحت : وانتي مفكر اني بخلي ولدي يعرف ان عنده ام ساقط مثلك
تهاني بعصبيه : مالك ولد و يلا اطلعي برا
شيخه : انا غلطت عليكم صح بس بشوف راشد
فيصل صرخ فيها : بتطلعين بالطيب او انادي الحرس يطلعونك
شيخه جلست على الارض و هي تبكي بقوه : تهاني الله يخليك بشوفه قبل لا اموت
تهاني بلا مبالاه : ما يهمني
شيخه بصراخ : انا اقول لك بموت ربك نصرك الكل صار يقول اللي في شيخه وامها دعوة امها
تهاني مافهمت : كيف
شيخه على حالها : امك قالت يارب انت شاهد واعلم ان اللي قالته شيخه و امها كذب اللهم ف اظهر نصر بنتي و مثل ما تكلم اليوم الناس في عرضها يتكلمون في قوتك يوم تنصرها ياواحد يااحد و امي و امي نسيت ان هذا القوي و السميع و القدير قالت خوفتيني بس شهر شهر واحد هي سرطان في الحبال الصوتية و انا في الرحم ، ورفعت راسها : شفتي كيف نصرك الحين الناس يقولون شوف نصر تهاني و فيصل
تهاني بسرعه سجدة سجود شكر و فيصل وراها لان هذه هو اللي راح يسكت الناس قوة ربي هي اللي سكتتهم شيخه صارت تبكي اكثر وهي تشوف كيف فرحانين ان الله ابتلاها بهذه المرض تهاني بعد وقفت هي و فيصل انتبهو على شيخه كان شكلها يخلي الواحد يحزن تهاني طالعت في فيصل اللي فهم عليها
فيصل بحزم : تجلس هيفاء معاهم ما تجلس لوحدها معاه
تهاني : طيب
فيصل اتعدا من عند شيخه : انا رايح افهم هيفاء و تجيب راشد
بعد راح تهاني تنهدت : اسفه ما كان قصدي افرح على مصيبتك
شيخه تمسح دموعها بقف يدها : لا انا استاهل عشان سمعت كلام امي كنت اقول لها فيصل معجب في تهاني تقول ايش عرفك يمكن اكثر من اعجاب صار الشيطان يلعب في افكاري لين شكيت ان عيال راشد عيال فيصل شفتي كيف بس لما شفتك معاه اوليا من غير طرحه و تضحكون قلت لا شكلي انا صح بس شكل راشد مات و الاعجاب صار حب
تهاني بعصبيه : انتي بس تتخيلين
شيخه وقفت : انا مو غبيه كان دايم يقولي ليه ما تسوين مثل تهاني ليه ما تهتمين في راشد مثل تهاني ليه ما تجلسين معانا مثل تهاني ليه وليه وليه هو اللي خلا الكره لك يكبر كنت اقول ليه مايقول وسن دايم تهاني رحت لامي وقلت لها قالت اطلعي من البيت قلت له قال و راشد قلت اجيب له مربيه تهتم فيه رفض قال انتي تجلسين اثنعش ساعه برا و احيانً تسافرين انا مستحيل اطلع غير اذا استقلتي قلت مستحيل اتخلى عن مستقبلي قالت امي قول له بينك وبين تهاني شي انت اتحبهاو من هذا الكلام ضليت وراء حتى صدقت الكذبه انا وامي
تهاني طالعت فيها شوي و انسحبت لما شافت هيفاء و طلعت لفيصل اللي كان نايم على السرير و يفكر
دخلت الحمام ( اكرمكم الله ) و الافكار صارت تلعب فيها طلعت كان فيصل لسى على حاله كانت بتخرج لما وقفها صوت فيصل : تعالي ابيك
تهاني جلست على طرف السرير و فيصل نام على جنبه بإستغراب : ايش فيك قالت لك شي زعلك بعد طلعت
تهاني طالعت فيه شوي : فيصل من متى تحبني
فيصل عرف ان شيخه قالت لها الكلام الفاضي اللي كانت تقول له : يعني تقريباً من شهرين او ثلاث
تهاني بحزن : طيب ليه كنت تقول لها سوي مثل تهاني
فيصل جلس و مد يده لها عشان تقرب منه : لان كنت ابي واحده متواضعه مثلك تحب ولدها مثلك تسمع كلامي مثلك طيب و حنونه مثلك شيخه كانت عكسك في كل شي بس عمري ما فكرت فيك لا انتي ولا وسن ولا حسدت اخوي او تركي على الراحه اللي هم فيها شيخه يامسافره شغل او زعلانه في بيت امها في الاول كنت اطنش بعدين صرت اقولها اذا ما تعرفين شوفي تهاني كيف تسوي وقتها وسن ما اعرفها قد ما اعرفك بعد ما جاء راشد صارت تزن علي انا اطلع من البيت وانتي فاكره كيف كانت مشغوله قلت اذا تركتي الشغل نطلعم من البيت عشان ولدي ما يقعد بين الخدم طول الوقت رفضت انا صممت على راي و هي نفس الشي الى صار ما صار
تهاني عيونها في عيون فيصل : يعني عمرك ما فكرت فيني او اعجبت فيني
فيصل ابتسم : لا لما تزوجتك كان بس عشان راشد قبل لا يموت قال لي تهاني و عيالي امانه في رقبتك تزوج تهاني وربي عيالي و لا تخليهم لي الغريب نفذت الوصيه بس اول يوم نمت فيه هنا كان غريب جداً لما جيت واخذت دش عندك و طلعت و حصلت ملابسي جاهز و الفطور جاهز اول مره يكون في اعجاب من نوع ثاني
تهاني لما قال راشد قال له كذا نزلت دموعها من غير شعور حضنها فيصل بحب : اول وحده حبيتها انتي و ان شاء الله الاخيرة و انا مو مستعجعل عشان اعرف انتي حبيتيني او لا يكفي انك قبلتي حبي
تهاني كانت تسمع كلام فيصل هي نفسها مي عارفه هي تحبه او لا













رزان نجحت بنسبة تسعه وتسعين بس ما قدمت اورقها للجامعه عشانها حامل في الشهر الخامس و ماجد خايف عليها زعلت بس في الاخير ماجد اقنعها تجلس سنه ، ماجد كان جالس على طرف السرير يستنى رزان طلعت من غرفة الملابس و عليها جلابيه خضراء الى الكعب بقصه من عند الصدر بشكل ما يكون بطنها واضح وقفت عند المرايا اطالع بطنها التفتت على ماجد : واضح بطني
كان شوي واضح بطنها ابتسم ماجد : لا بس عجلي امي من اوليا ارسلت تقول السحور جاهز
رزان رجعت تطالع نفسها بعصبيه : والله واضح
ماجد وقف بسرعه ومسكها قبل لا ترجع غرفة الملابس : خلاص حبيبتي هذي رابع جلابيه بطنك صار واضح
رزان صارت تبكي : الحين بابا و ماما ايش يقولون اكيد بقولون حامل
ماجد مسح دموعها بطرف اصبعه : اذا ما عرفوا اليوم يعرفون بكرا اذا ولدتي
رزان جلست على طرف السرير : خلاص مابي اطلع واذا قربت ولادتي نسافر و اذا رجعنا انقول اتبنينا هذي البنت
ماجد جلس جنبها : هههههههههههههه وين نروح طيب فتنام او جنوب افريقيا هههههههههههه
رزان عرفت انه يطقطق عليها رجعت تبكي : كله منك بس ابي عيال ابي عيال وانا اللي تورط
ماجد حضنها : هههههههههههههههههههههههه
رزان دقت ماجد : ايوه اضحك الحين يقولون اكيد صار بينهم شي ولا كيف حملت
ماجد : ههههههههههههههههههههه قولي شربت ماء بعد وانا هههههههههههه مادري ههههههههههههههه
رزان وقفت واخذت الطرحه : سخيف
ماجد كان يضحك مو قادر يقف : هههههههه تعالي ههههههههههههه يا ب هههههههههههههه ، رزان لفت الطرحه و هي بتنفجر من الغضب وقف بسرعه ولحقها : ههههههههه الحين مين هههههه السخيف انا او انتي اللي قال
رزان ابتسمت : و انت صدقت
ماجد لف يده حول كتفها : اخذك على قد عقلك
رزان فتحت الباب : لا قول انبسطت وانت تتفل فيه
ماجد : هههههههههههه والله ماسويت كذا
رزان بدلع : ليه هو انت اللي شربتها ولا انا
ماجد شاف عبير : اقول الله يعيني اذا طلعت بنتك عبيط مثلك
عبير صرخت : خالة بتجيك بنت
رزان لما صرخت عبير صرخت بعدين انتبهت على كلمت عبير التفتت : لا حبيبتي
عبير استغربت : يعني بطنك مافي نونو مثل ماما
شدن كانت نازل وعرفه ان رزان حامل وانها تستحي مسكت عبير : حبيبتي جدتك تنادي عليك
رزان صارت تبكي و كانت بترجع ، ماجد : حبيبتي ليه انتي زعلانه عشان بتجبين بنت مني
رزان بحه : لا بس استحي
ماجد ابتسم : شفتي كيف عبير فرحت اكيد ابوي و امي و جدك و امك راح يفرحون بعدين امس رحت لجدي زعلان عليك يقول لها شهر و شوي ما شفتها و اذا انتي خايفة احد يعرف اقول الكل عارف بس يستنونك تتكلمين
رزان فتحت عيونها على الاخر : ما انت...........
ماجد قاطعها : انا ماقلت البركه في شمعه قالت لهم من شهرك الثاني
رزان : لا تقول
ماجد : ههههههههههههههههه والله العظيم
رزان بعصبيه : وليه ما قلت لي
ماجد سحبها بيده عشان ينزل : خفت تزعلين بس والله الكل فرحان و الحين اكيد امي فرحانة عبير اكيد قالت لها و اذا جلسنا الحين انتي بتقولين بيجينا بنت
رزان هزت راسها : لا خليهم يفكرون اني ما اعرف انهم يعرفون ، لما دخلت غرفة الاطعام مافي غير مزيد وشدن و( عبير و حاتم ) عيال منصور وعبير كان واضح انها تبكي ابتسمت رزان بهمس : امي فرحانه
ماجد بهمس : دموع الفرحه بس شوفي الحين ايش تسوي ، بصوت عالي : اسف تاخرنا بس رزان تعبانه شوي
عبير بلهفه : سلامتك حبيبتي ايش تحسين
رزان ما عرفت ايش تقول :......................
ماجد جلس : مادري تقول صداع
عبير وقفت وراحت لها وجلستها بجنبها : هذا من قلة الاكل حبيبتي
ماجد بخبث : ايش قله وهي زايده عشره كيلو
مزيد ابتسم : قول لا اله إلا الله بعدين فين العشره هذي
رزان من بين سنونها : اساله فين
عبير ( بنت منصور ) براء : في بطنك
الكل ما قدر يستحمل انفجر يضحك رزان كانت بتوقف بس عبير مسكتها : بس انت و هو وانت من دخلت البنت و انت ماسكها تطقطق
ماجد ابتسم : ما تطقطق بس عبير صادقه ، والتفت عليها : صح حبيبتي ، وغمزله
فهمت عليه رزان بخجل : صح
ماجد وقف : ياحلوين قريب بيكون عندي بنوته حلوه مثل امها
الكل : مبروك مبرووووك
عبير حضنت رزان وسلمت عليه : مبروك يا بنت
مزيد : تتربا في عزكم
الكل : امين
دخلت لمى شافت شدن تسلم على رزان قفزت عبير من الكرسي : ماما رزان في بطنها بنت
الكل : هههههههههههه
حاتم وقف وسحب عبير بيدها : عبير الحين تقول حتى السواق هههههههه
الكل : هههههههههه
رزان عمرها ماتخيلت ان الجو العائلي بهذا الحلاوه او كان احد صح بيفرح لها عشان هي حامل مع انها كانت نفسه تغوص في الارض من الخجل بس لهفة عبير و الفرح اللي كانت على وجوهم زادت من سعادتها











الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1297
قديم(ـة) 11-06-2016, 08:54 AM
صورة Baraem al Saba الرمزية
Baraem al Saba Baraem al Saba غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: برد الجفا ما يرحم ضلوع مغليك/بقلمي









بعد صلاة الفجر نام سعد على فخذ حلا مثل ما تعود وهي تقرا القران بعد ما نتهت من وردها فتح سعد عيونه و ابتسمت لما جاءت عينها في عينه ابتسم سعد : تدرين كم شيخ سمعته هو يقراء القران كثير بس ما حبيت صوت احد مثل ما حبيت صوتك وانت ترتلين الايات
حلا دخلت اصابعها بين خصل شعر سعد : لما كنت في الابتدائيه كانت ماما تاخذني معاها جمعية تحفيظ القران و هناك تعلمت احكام تجويد القران و في المدرسه كانت الاستاذات يطلبون مني اقرا في الحفلات و مجلس الامهات
سعد ضربها بخفه على انفها : يعني انا مو اول واحد يقول لك صوتك حلو
ابتسمت حلا و هزت راسه : لا
سعد جلس : ايش رايك العيد هذا نقضيه في ايطاليا
حلا تفكر : حلو بس انا معزومة على زواج هوازن
سعد باستغراب : هوازن بنت فهد
حلا : ايوه
سعد حط يده وراء رقبته : ليه صرتو صديقات
حلا عرفت من سوسن ان هوازن هي هوازن اللي كان خاطبها قبلها و عرفت انه طلق هوازن بعد ما تزوجها : لا بس قبل رمضان راحت مع ماما الى خاله هناء شفتها هناك و عزمتني على زواجها و قالت بتزعل اذا ماجيت و حرام ارد عزيمتها
سعد بتردد : تعرفين هوازن هذ...........
حلا قاطعت سعد : اي اعرف بس انت قلت الماضي انتهى
سعد : الحمدالله اكيد سوسن قامت بالمهمه هههههه
حلا : حرام عليك والله قعدتها تونس
سعد وقف : هههههههه اكيد مدام اخبار جدة كلها عندها
حلا وقفت وفت يدها حول عضده : يعني اليوم قالت لي يوسف خطب اخت بسام ، سعد انفجر يضحك : هههههه حرام عليك امها صديقة ام بسام و كمان قالت لي بتخطب له بنت حمد ال....... تصير اخت زوج هنوف اخت هوازن
سعد سحب حلا وصارت قدامه : ههههههههههههههههههههههههه لا لا لا صرت اخاف عليك منها يشيخه شوفي عرفت امه بتخطب له و هو لسى ما عرف ههههههههههه حبيبتي خفي جلساتك معاها ترا طبع سوسن ما يعجبني
حلا اشرت براسها طيب سلم على جبينها هو يشوف كيف بدات تغير و طبعها الخجول يخف و صارت تندمج مع اللي حولها حاب هذا التغير بس يخاف تصير نسخه من سوسن مع انه يشوفها صارت تاخذ اشيا كثير من امه بس روحها الطيب كانت دايم موجوده و هذا اللي محسس بشوية راح





مرت ليالي رمضان بسرعه من غير مايحسو فيها واليوم هو عيد بس من نوع ثاني اليوم هو اللي حلم فيه عبدالعزيز ايام و ليالي اليوم هوازن تنور حياته وقف عند الباب الاخير اللي يفصله عن حياته الجديده فتحت مصممة الحفلات الباب ابتسمت لما شافت عبدالعزيز و ابو خالد و خالد و عبدالله : تفضلو
دخل هو عارف هوازن جميله بس اليوم كانت الاجمل بالفستان ابيض بقصة a-line مطرز بالكرستال الصافي و تاج من الكرستال مع طرحه تغطي الفستان و عقد من الالماس و حلق زاد من جمالها جمال سلم على جبينها : مبروك
هوازن ابتسمت : مبروك
سلم ابوخالد و خالد و عبدالله عليها هوازن ما كانت خايفه كانت تحس سعاده غريبه وقفت الصممه و عدلت الطرحه : يلا العرض جاهز عشان تطلعون
عبدالله رجع سلم عليها و همس في اذنها : ماتبيني اطلع معاك
هوازن لفت يدها حول عضد عبدالعزيز و طالعت فيه وابتسمت : لا مشكور
عبدالله ابتسم : طيب وراك
خالد سحب عبدالله : ان شاء الله قريب تطلع والعروس لف يدها حول عضدك مثل هزون الحين
عبدالله رفع يده : ان شاء الله
ابو خالد : ههههههه سمعتي يا ام خالد
عبدالله وقف عند الباب : يوه يا ام خالد شوفي لي وحده حلوه مثل هوازن اقل من كذا مابي
عبدالعزيز ابتسم : اجل بطول لان هوازن مافي منها في العالم
هوازن بهمس : تسلم لي يا غالي هذي عيونك الحلوه
هناء : كل البنات حلوين بس يلا مع سلامه العرسان بيطلعون
عبدالله اشر بيده : باي
بعد ما انتهى الزواج طلعت هوازن و عبدالعزيز لجناح الخاص فيهم في هذي اللحظة بدات هوازن تحس خوف ودع عبدالعزيز عبدالله و خالد بعد ما سكر الباب حس انها خايفه ابتسم وجلس جنبها
عبدالعزيز سحب يدها وسلم عليها : اخيراً اللي حلمت فيه تحقق هوازن نور عيوني قدامي
ابتسمت هوازن :....................
عبدالعزيز وقف وسحبها معاه : والله ما اكذب اذا قلت لك عمري ما حسيت بهذي السعاده اللي احسها الحين كنتي بنسبه لي حلم والحين ، مسك وجهها و مرر اصابيه على تفصيله : اللمسه ، وحضنها و اخذ نفس طويل : واضمه بين اديني واشمه ، و ابعدها شوي هو يتامل عيونها و انفها و شفايفها : انتي حلم وصار حقيقه ، وانثناء عليها و ^_*
و من الجهه الثانيه دخل خالد وجنى البيت نزلت العبايه و كانت بتطلع تشوف هناء مسكها خالد هو يصفر : ايش هذي الحلوه يابنت
جنى ابتسمت : بعض ما عندكم ........ سيب يدي بروح اشو هنو اكيد تعبت سالي
خالد سحبه له : اقولك هنو ولا سالي من شرفت الدلوعه هذي ماجلست معاك من غير ازعاج والله تعبان و مشتاق اجلس معاك منغي فاصل اعلاني
جنى ابتسمت حتى هي نفسها تنام من غير ازعاج : طيب خلاص بس ب.............
خالد قاطعها : لا بس ولا شي يلا قدامي
بعد ما دخل الجناح دخلت جنى غرفة النوم و خالد نزل الشماغ و حط على الكنبه و طلع الجوال عشان يحطه على الطاوله قبل يدخل غرفة النوم انتبه على رساله جديده من رقم خارجي فتحها ( اسف على الازعاج بس اتمنى لما يوصلك خبر موتي و قبل يغطي التراب وجهي تكون سامحتني انت وجنى ~ ياسر ) تنهد وسكر الجوال و دخل غرفة النوم














مرت الايام نوره قدرت بعلاقاتها تاخذ عفو لياسر من الحق العام بعد ما تنازل خالد و جنى عن حقهم ياسر كان رافض يشوف نوره بعد ما عرف ان عذابه كان منها هي حتى اعذارها ما تتصدق هو عارف انها لو كانت تبي بتاخذه بس كان واضح له النعيم اللي هي فيه الحين كان هو ثمنه نقلته نوره الى المانيا و تنتظر متبرع له تغيرت اهدفها صار الحين همها ترجع ياسر لها .




فيصل تغيرت حياته ميه وثمانين درجه الاعجاب صار حب و حب كبير لتهاني عمره ما حس بكمية الاهتمام هذي كل يعرف انه كانت نظرته فيها صح قلب كبير و ابيض وصادقه مع نفسها و تهاني كان كل يوم تاكد ان اللي تحسه هو الحب بطعم و لون جديد عليها كان فيصل اكثر حياة و اكثر شباب بس ما كان حبه بقدر حب راشد لها مع هذا كان حلو فيصل سوى زواج لتهاني بعد العيد عشان الكل يعرف انه تزوجها و الحين تهاني حامل بي اول ثمرة حبها الجديد .



رزان جابت بنت سمتها غيد كان ماجد يقول عنها احلى بنت في العالم عشان امها نعمه حست شي جديد عليها شي غريب و حلو سالت ام منصور اللي قالت لها هذي احساس الام كبر داخلك ما كانت تدري تحس نفسها نامت و صحت لقيت نفسها كبيره ماجد حس هذا التغير بس الى الحين عبيطه و تضحكه بشكل اكبر و تحب البلايستيشن و الهلال بس هو يحبها عشان كذا حبهم حلو .



حلا دخلت الجامعة تخصص علم نفس مثل ما كانت تحلم ما تغيرت كثير عن شخصيتها غير انها صارت قويه و هذي القوه كانت تاخذها من سعد وهو كان كل ماضاقت عليها الدنيا نام على فخذها و استمتع بصوتها وهي تقرا القران كانت الراحه اللي يحسها لما يسمع صوتها ما توصف حتى لما يقرا هو ما يحسها كانت هي راحته مثل ما هو قوتها سعد كان طاير من الفرحه لان هذي المره بشوف ولده هو يكبر في بطن حلا هو يحب هتان بس مو قد الضيف الجديد وهو شوف كيف بطنها يكبر .



هوازن بعد زواجها من عبدالعزيز كانت عارفه انه يحبها بس ما تخيلت بهذ القدر كان يسمعها ابيات من الشعر شي تعرفه و اشياء ما تعرفها كل شي فيها يعجبه صوتها شعرها عيونها فمها قلبها لما تتكلم تشوف الهفه في عيون هو يسمعها كانه اول مره يسمع صوتها مع هذا الحب زاد حبها هي تركت الشغل مثل مااتفقت معاها و تفرغت لعبدالعزيز و الحب الجديد بعد عرفت انها حامل في ولد عبدالعزيز بدا يحس بغير بعد صار مين يشاركه في هذا الحب .




جنى و خالد حب ما ينتهي كل شي صار يضحك لهم صالح صار متعلق في جنى و خالد بشكل كبير و علاقته في عمر و ساره و هناء قويت ما عاد يخاف مثل اول من الغرب مع انه لسى ما يتكلم بس بسام طمنهم انها مساله وقت بس جنى كانت تحس خالد هو عزوتها اللي كانت تتمناها صح عمه منصور و مزيد مو مقصرين بس مو مثل خالد اللي كان معنى الامان عندها خالد و خالد كان عنده معنى الوفاء جنى طول عمره كان معجب في امه ( هناء ) ويتمنى يتزوج وحده مثل امه في الاخلاق و طيب و الحب مايدري هي الصدفه جمعتهم او هو القدر .





ابو خالد و هناء كانو سعدين بعد ما استقرت حياة حبايبهم عبدالله خطب وجد اخت وسن بعد ما اختارتها هناء و عبدالله كان سعيد بهذي الخطبه ، حمود رجع الى حياتة الطبيعيه و امه صارت تهتم في ولده رفض الزواج في الوقت الحالي ، هنوف و ابراهيم حياتهم مستقره مع ان ابراهيم ينسى نفسه و عياله بس هنوف دايم موجوده عشان تصحيه ، وسن و تركي اجمل قصة حب هادي من البدايه ، فراس فكر يطلع من البيت بعد ما الحت عليه ام منصور. يجي يعيش معاهم بس جنى زعلت منه و قرر يجلس عند جنى ، امنه صحتها صارت في تحسن بدات تحس بالزمان و عرفت خالد بس كانت صحتها الجسديه في تراجعو هذا كان مقلق خالد كثير صار يفكر ينقلها الى جده و جنى شجعته على هذا القرار ، بسام و يوسف قرر يتزوجون في يوم واحد بسام حب لجين كانت كتكوته مره و دلوعه دخلت قلبه من الشوفه اما يوسف زاد اعجابه في اسيل خصوصا انها ما رفضته لما عرفت ان عنده ولد ابوها سامحها بعد ما كتب كتابها و هذا خل من فرحتها فرحتين يعني يوسف وسيم و مركز حتى الولد مو عيب بس كانت خايفه ماضيها يظهر على السطح في يوم من الايام و هذا ترك فرحتها ناقصه. غالية رجعت بس هذي المره ام يزن و يزيد و ميهاف الفرحه كانت بتوقف قلب غالية و هي تدخل الارض السعوديه ام بعد ما طلعت منها عشان تحقق هذا الحلم تغربت وتألمت كانت بتفقده في لحظه الامل بس كان طلال دايم جنبها و يشد من عزايمها حتى تحقق الحلم ، هاني و جود تزوج مع عبدالعزيز و امه اعجبها جمال جود تعرفت عليها و على وسن و تهاني في زواج هاني ، نواف تخرج من الجامعه و مسك فرع الشركه في الشرقية والى الان ما دق الحب بابه، مزيد و منصور قرر يرجعون الورث اللي تركه صالح و اخذه ابوهم بس جنى و فراس رفضو في الاخير و بعد اصرار مزيد و منصور اخذو الارض اللي بأسم امهم و جنى تنزلت عن حقها لفراس وسط رفض فراس في الاخر وافق على كلامها .





















ياسر و خالد و سعد
سيطر عليهم الغضب واحد قرر يبتعد و الثاني ينتقم و الثالث غرق في الحرام ولو سمعو الى الطرف الثاني كان عرفو الحقيقة ولا خسرو شي .
هناء و جنى و تهاني
عرفو ان فوق كل ظالم إله قوي ينصر المظلوم ف صدقو و أمنوا ب رب العالمين و ما خذلهم .
عمر و بسام و يوسف
كان خير صديق لصديقه عرفوهم في ضيقه مثل ما عرفوهم في الرخاء .
هوازن و وسن و تهاني
صديقات و اخوات وصندوق اسرار لبعض و كذا هي الصداقة الحقيقية .
هنوف و هوازن
اخوات و صديقات جمع بينهن الدم و الصداقاء اذا احتاجت من يشاركها الرأي و اللمسه الحنونه و العقل الراجح في وقت الحيره .
عبدالله و فراس و صالح
كان خير معين وقت الضيق الضحك و المزح ما فقدهم هيبتهم وسط الرجاجيل لما قال خالد أخ هو جنى كان عبدالله و فراس لهم ظهر اشد من الصوان و مزيد لما احتاج صالح كان خير سند له .
نوره
لما تسمع دايم كلمات المدح في ابداع الخالق تعوذ من الغرور مثل ما صار مع نوره لما فهد خطب اختها اللي في نظرها اقل منها ذكاء و جمال دخل الحسد في قلبها و الحقد كان بسيط بس مستصغر النار من شرارة و هذا الحقد اخذت الكف الثاني لما جات هناء اللي في نظرها كمان هي احلى منها بدات تحاول تقلق راحتها و اختها كمان و لما جاها الرد القاسي من فهد صار هدفها الجديد مو تقلق راحتهم و تنتقم منهم و غرست كرها لفهد في صدر ياسر و رمت اخطاها على فهد و هناء حتى تزيد من النار اللي في صدر ياسر بس الشمس مستحيل ينطفي نورها و الحق طلع و هي خسرت ولدها
ماجد و رزان
حب صافي و علاقه جميلة اذا صابها البرود انعشتها رزان و اذا خرجت الامور عن السيطره رجعها ماجد الى مسارها الصح هو الصبر و هي الاندفاع .
تهاني و راشد
حب جميل معروف نهايته هو حصل الشباب اللي فقده و هي حصلت حنان الاب اللي عمرها ما شافته و الاثنين ما خيبو ظن بعض .
تهاني و فيصل
حياة غزاها الاعجاب ف ولد منه حب غريب تدور حوله اساله من متى كان هذه الحب لكن الارض صلبه والاجابه ثنين يعرفونها .
هوازن و عبدالعزيز
حب ضل عبدالعزيز يسقي حتى صار قوي ما تغيره الدنيا حتى جاء اليوم اللي قدر يقول انتي حياتي يا هوازن حصل القبول من هوازن اللي عرفت ان قلبها مع عبدالعزيز ماراح ينجرح.
حلا و سعد
حلا بعد التجاهل الغير مقصود من اهلها و في اللحظه اللي ظنت انها غلطه في هذي الدنيا اخذها سعد بالقوه من غرفتها كان العذاب اللي شافته على يد سعد هو الحياة لها و لما رجع سعد الى حياته لان النبته الصالحة تضل الطريق صح لكن لا تتركه ماتغيرت صارت حياتها اهل تسال عنها تحبها و زوج عاشقها.
ابو خالد وهناء
حب صلب ما تغير مع طول السنين ابو خالد كان اب مو لعياله بس لا لكل مين يكون قريب منه ماطرد ياسر لان هو عارف من الاساس هدف ياسر من دخول الشركه هو طرده خالد بس سوى العكس قرب ياسر وخالد منه عشان يعرف فين بيوصل و كذا لازم يكو الاب اذا خرج ولدك عن طاعتك لا تتركه الى من لا يرحمه ابو خالد عرف متى يدخل لما شاف جنى في ورطه وقف معاها و كنت هي همزة الوصل بينهم و بين خالد هناء حنان الام هو اللي سيطر عليها ما تخلت عن خالد هو صغر ولا ضيعت تعبها هو كبير ضلت تستنى متى يرجع لها
وفي الاخير ما ضاع تعبها .
جنى و خالد
حب حقيقي من اول يوم شافو فيه بعض حاولت الدنيا تفرقهم بس ما قدرت لان الكل كان مخلص لثاني جنى كانت الحب و الوفاء و الاخلاص لخالد تمسكت في خالد الى اخر نفس هو لما عرف ما باع تضحيتها له براحتها عشان يرتاح هو شرب العلقم و دفن جمرة ضياع صالح في صدره عشان تقدر تعيش مرتاحه الاثنين انحرقو بنار الحب حتى صارت حياتهم الحين يزينها الحب و الوفاء .
















أتمنى إني كنت خفيفة عليكم هذا كان آخر بارت أن شاء الله ينال إعجابكم و يكون عند حسن ظنكم هذي اول تجربة في الكتابة استمتعت فيها معاكم و دعمكم زاد من اني استمر معاكم راحت أفكاري إلى أماكن بعيده وكل بارت ينزل لما اشوف هذا الإعجاب أحس بسعاده كبيره صح كنت أتأخر بس كان خارج عن أرادتي و اليوم نزل آخر بارت بعد أكثر من سنه و شكراً كثيرررررررر لكل من كانت معاي من البدايه الى النهايه و الي من انضمت في وقت لاحق و من قراها بعد ما انتهت



أبي منكم تقولون لي إيش هي الشخصية اللي اعجبتكم من النساء أو الرجال وليه و إيش هي انطباعاتكم عنها


يمكن يكون عندي روايه جديدة متى مادري


تفاعلكم و مشاركتكم تسعدني




‏‎سبحانك اللهم وبحمدك اشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك واتوب إليك










الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1298
قديم(ـة) 11-06-2016, 09:34 AM
صورة Hayoo الرمزية
Hayoo Hayoo غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: برد الجفا ما يرحم ضلوع مغليك/بقلمي


نزل راح اقرا واعلق

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1299
قديم(ـة) 11-06-2016, 11:32 AM
صورة هيبة الأنوثه الرمزية
هيبة الأنوثه هيبة الأنوثه غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: برد الجفا ما يرحم ضلوع مغليك/بقلمي


نهاية جميله
صراحه استمتعت كثير بروايتك
كانت اكثر من رائعه واستفدت كثير منها
واكثر شخصيه عجبتني من النساء اظن حلا
بغض النظر عن الباقي شخصيه صبوره وحنونه
وكمان تهاني.وجنى ورزان بشخصيتها المرحه
ومن الرجال عبدالعزيز عجبني كثير وكمان فراس وعبدالله وفيصل وسعد وماجد
وموفقه في كتاياتك وننتظرك في رواية جديدة
في امان الله.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1300
قديم(ـة) 11-06-2016, 12:01 PM
صورة غرشوبه نعيميه الرمزية
غرشوبه نعيميه غرشوبه نعيميه غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: برد الجفا ما يرحم ضلوع مغليك/بقلمي


السلام عليكم
كل عام وأنتم بألف خير ومبروك عليكم شهر الخير والغفران
مبروك عليك اكتمال الروايه
روايه روعه روعه روعه تسلمين خيتو
حبيت كل شخصيات الروايه مع أني كنت اكره ياسر بس بعد اللي عرفته الله يعفو عنه بس أمه نوره ماداخله في قلبي من الاول حسّيت فيها خبيثه
جنى الحمد لله اللي رجعلها صالح بالسلامه والله يديم المحبه بينها وبين خالد
رزون وأخيرا حامل وبعد تستحي طلعت عين ماجد
حلا وسعد الحمد لله على كل حال صبر حلا على سعد خلى علاقتهم تستمر
تهاني وفيصل كنت حابه علاقتهم تستمر بسبب اللي مر عليهم من شيخه وامها وأبوها

تحياتي يا مبدعه ونتريا روايه ثانيه

الرد باقتباس
إضافة رد

برد الجفا ما يرحم ضلوع مغليك/بقلمي؛كاملة

الوسوم
مغليك , الجفا , يرحم , ضلوع
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية أنت الدفا ببرد الشتاء / بقلمي. عنوود الصيد روايات - طويلة 14 10-08-2016 12:52 AM
ليه الجفا /مسابقة/ يرخص لجلك ياحرية منقولات أدبية 7 05-07-2015 11:12 AM
جيت اسأل عن ظروف الجفا [ مسابقه ] المهرة البيضاء منقولات أدبية 4 05-07-2015 11:01 AM
نداء لهمس الدفا نـررجسـيھے سجل الأعضاء - للتواصل بين الأعضاء 4 26-06-2015 07:12 AM
|مسآبقه| انا الجفا البَآذِخْهه ! منقولات أدبية 1 23-06-2015 05:21 AM

الساعة الآن +3: 10:24 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1