غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 29-01-2015, 09:15 PM
صورة صفحة مغلقة الرمزية
صفحة مغلقة صفحة مغلقة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى \ أليس غريبا أن يغار رجل على إمراة لا يحبها


روايتك جميلة حبيبة قلبي بانتطار تكلة الرواية كل يوم ادخل عشان اشوف اذا منزله بارت اولا وياريت تقولين لي اذا بتكملين الرواية او لا

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 04-02-2015, 10:52 PM
صورة أميليا روز الرمزية
أميليا روز أميليا روز غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى \ أليس غريبا أن يغار رجل على إمراة لا يحبها


مشكوووورة وايددد خواتي ايمي بنت العز وجين اوستن أسعدني مروركم مرررة و كلماتكم أثلجت صدري وان شاء الله يعجبكم باقي الرواية أنتوا و كل اللي مروا عليها وأعتذر لكم مررة ع التأخير ف البارت الثالث بس كنت مضغوطة مرررة ف الدراسة و بسبب الامتحانات ما قدرت أنزلهم بس إن شاء الله رح أنشر باقي الاجزاء بوقت قريب


البارت الثالث
في مكان بعيد عن الصديقات الخمس و حياة تختلف عن حياتهم
كان جالس في بلكونه تطل على ساحة واسعة تتوسطها نافورة و الناس يمرون و كل شخص مشغول بنفسه كان يراقب غروب الشمس سارح ف أيام راحت و ذكريات ترسم ابتسامة على شفايفه و فيها ينعصر قلبه و تسيل دمعات عينه , فجأة لفت انتباهه صوت شخص يدق ع باب غرفته , بعد ثانيتين دخلت عجوز ف الخمسين من عمرها و لما قربت منه مسح آثار دموعه و قام بسرعة و باس رأسها و لما جلست قالت : ي يمه خلاص لين متى , انسى علشان ترتاح , صاروا أربع سنين و قلبي يتقطع عليك كل يوم , أنت مو وحدك لا تنساهم
رد عليها و قال :مو قادر أنسى يمه أحس ذكرياتي بتحرق قلبي و بعدين أنا مو ناسيهم , أنا لولاهم بعد الله كان يئست من هذي الحياة من زمان , فجأة سمع ضحكاتهم جاية من وراء بابه , وقف و رسم ابتسامة ع وجهه و فتح ايدينه يستقبلهم
*
*
*
ف بيت أبو وليد
طلعت شهد من الحمام ( أكرمكم الله ) وراحت لدولابها و لبست بيجامة زرقاء بأكمام قصيرة و حطت قلوس وردي حلو و كحلت عيونها , أخذت جوالها و فتحته و لقت رسالة من ولد عمها خطيبها و حبيبها يقول لها فيها أنه اشتاق لها و أنه مو قادر يصبر لين يجي اليوم اللي يتزوجون فيه , ابتسمت و نزلت تتعشى مع أهلها
كانت العائلة جالسة على السفرة بس كان ناقصهم ولدهم البكر و سندهم في كبرتهم و كان الهدوء سيد الموقف , كان الكل يأكل بسكوت تام وكانوا يتفادون حتى النظر لعيون بعضهم لحد ما قررت شهد تقطع هذا السكوت و قالت
شهد: يمه يبه ممكن أعرف ليش وليد مايبي يرجع و يقضي العطلة عندنا و بعدين لا تحاولون تقنعوني بأعذار مكشوفة مثل أعذاره أنا مو هبلة لدرجة أني أصدق أنه مو قادر يأجل دراسته فترة قصيرة
بس الجواب ع السؤال اللي سألته شهد مالقته عند اهلها اللي ببساطة اكتفوا بأنهم يسكتون ويطالعون بعضهم و بعد ما خلصوا العشاء قاموا و راحوا لغرفتهم و تركوا شهد بحيرتها و خوفها ع فتون بنت عمها و اختها وأعز صديقة لها من اللي مخبيه الزمن لها من ناحية أهلها
بسبب حيرتها و كثرة تفكيرها راح النوم من عيونها و جلست ف الصالة تطالع التلفزيون و كانت تقلب ف القنوات وحده وراء الثانية , فجأة قررت تدق ع وليد و تسأله بصراحة بدون لف و دوران , يمكن تطلع شكوكها مو بمحلها و أخذت التلفون و دقت عليه
وليد : هلا شهوده هلا بحبيبة قلب أخوها
شهد : أهلين وليد شلونك؟
وليد : تمام حبيبتي دامك بخير أنا بخير , شلونك أنتي و أهلي شلونهم , آمري و تدللي تبين شي ؟
شهد : يعني ممنوع أدق عليك إلا اذا كنت أبي منك شي يمكن أكون أتـطمن عليك بس
وليد : أفااا , ايش فيك شهود عصبتي فجأة أنا بس أمزح و بعدين أنا أعرفك ما تدقين ف وقت زي كذا إلا إذا تبين شي ضروري هذا كل الموضوع بس
شهد : ما عصبت و لاشي بس شوية متوترة , لا تزعل ما كان قصدي بس والله يا وليد البيت صاير كئيب مرة و يخوف بعد , أول ما أمي و أبوي ينامون يتركوني لحالي جالسة و ما ألاقي أحد يكلمني حتى الشغالات ينامون
وليد ( كان يضحك ) : شهود حبيبتي أنتي زمان كنتي مشغولة بدراستك و لما خلصتي و جلستي ف البيت تغير نظام حياتك و علشان كذا صايرة تملين من كل شي هذي كل القصة
شهد : ما يهمني , إذا تحب أختك جد ارجع من بريطانيا و قضي العطلة معانا الله يخليك و بخصوص موضوع زواجك من فتون إذا تحبها و تبيها تزوجها يا خوي و إذا لا أتركها لحال سبيلها و أنت تزوج اللي يبيها قلبك بس لا تعذبها و تعذب نفسك بهالطريقة
وليد (وليد حط إيده ع جبينه و مررها ع شعره و كان يقول ف نفسه والله أنك صادقة يا أختي أنا قاعد أتعذب و أعذبها معاي بس إيش أسوي ف أمي ) : ليش فتحتي ها الموضوع يا شهد الله يهداك , تراك مو فاهمة شي أبدا ,خليها على الله بس , بس أنتي أوعديني أنك رح تفرفشي شوية كذا و تبطلي تتوتري من كل شي حولك و أنا رح أشوف شنو رح يصير بموضوع رجعتي و يلا قومي نامي يكفي سهر
شهد :أي سهر أي بطيخ تراها الساعة تسع عندنا مو نصف الليل أشوفك نسيت توقيتنا , يلا المهم تصبح على خير و مع السلامة
وليد : و أنتي من أهله مع السلامة
قفل وليد و طالع ف اللي جالسة ف الكرسي اللي يقابله (كانوا مخلصين محاضراتهم و قرروا يطلعوا يتغدوا ويقضوا باقي النهار مع بعض , كانوا جالسين ف مطعم بسيط و حميمي مو مزدحم بالناس كثير تعودوا يتقابلوا فيه كل يوم بعد الجامعة ) كانت تناظره بحب و حنان و بدت عيونها تدمع , مد ايده و حطها على ايدها و قال : سارة حياتي أنتي , ليش البكاء قلت لك خليها علي و أنا رح أحلها , و الله صرت أخاف أحد من أهلي يدق و أنتي موجودة بس علشان ما تقلبيها علينا مناحة
سارة ( تدمع ): والله مو بأيدي خايفة أخسرك و يضيع حلمنا , أنا رح أموت يا وليد إذا تزوجت غيري فاهم , و ف نفس الوقت أنا ما أرضى أني أكون السبب ف عصيانك لكلمة أمك
وليد : ما رح يصير إلا اللي الله كاتبه لنا و بإذن الله أنا ما رح أتزوج إلا سارونتي حبيبتي لو انطبقت السماء على الأرض , خليها على الله و هو بيحلها
سارة ( ف قلبها كانت تقول يا خوفي يا وليد يكون كل اللي أعيشه معاك مجرد حلم حلو وأصحى منه ع كابوس يخرب حياتي ) : ههههههه تصدق سارونتي هذي ما تطلع حلوة إلا منك أنت بس
وليد : فديت ها الضحكة و صاحبتها
(سارة) بنت طيبة مرررة بيضاء و نحيفة و شعرها قصير أسود , عائلتها صغيرة تتكون من أمها (خديجة) و أبوها (سالم) و أخوها الصغير اللي يدرس بالثانوي (فؤاد) ناس على قد حالهم , حلم حياتهم كان أنه عيالهم يكملوا تعليمهم , الحلم اللي هم ما قدروا يحققونه و يمكن هذا هو السبب أنهم عايشين حياة صعبة شوية و علشان هالشي سفروا سارة لبريطانيا تكمل دراستها و عاشت فيها سنتين و ظلت ملتزمة بحجابها و كانت تزور أهلها بالسعودية ف الإجازات , تعرفت على وليد ف السنة الثانية من دراستها هناك بحكم أنهم بنفس التخصص (إدارة أعمال) و عاشوا قصة حب حلوة و تمنوا يتزوجون بعض بس الظروف أقوى منهم
*
*
*
مرت الأيام ع البنات و بدأ الحزن يدخل على حياة فتون بسبب غياب أبوها اللي زاد ف الفترة الأخيرة و ما كانت تلاقي له مبرر و كان البكاء هو صديقها الوحيد ف هذي الأيام , كانت تحاول تخبي هذا الشي عنه عشان ما يتضايق عشانها و يحس بالذنب لأنها عارفة أنه أبوها يسوي كل هذا عشانها بس ف نفسها كانت تتمنى أنه بس ما يغيب عنها و ما كانت تهمها كل فلوس الدنيا ف غيابه و بعد مرور أسبوع كامل جاء اليوم اللي رح يتزوج فيه أخوان سمر فتجهزوا البنات للزواج و كانوا مبسوطين مررة أنهم رح يتلاقوا
*
*
*
ف بيت سمر
كان الكل مشغول بتجهيزات زواج (عادل و عامر ) أخوان سمر الأكبر و سمر كانت بغرفتها اللي كان لونها أزرق و ما كانت فيها أي علامة تدل على أنها غرفة بنات و كانت مليانة بصور لاعبين كرة القدم اللي تحبهم وبعض الرسومات اللي رسمتهم لأنها هوايتها المفضلة فتحت دولابها الأبيض و أخذت فستانها اللي رح تلبسه وبدت تجربه و وقفت قدام تسريحتها و ف نفس الوقت دق جوالها و لما ردت سمعت أصوات البنات و كل وحدة تصرخ بصوتها و يتكلمون ف نفس الوقت مع بعض ( كان اتصال مشترك بين البنات الخمس كلهم ) ردت سمر و قالت : وجععععععع شوي شوي علي ما أسمع شي كل وحدة تتكلم و مو فاهمة شي شكلكم ناويين تخلوني صماااء تراني أخت المعاريس و ما ترضونها علي
شهد : أوووف يا الصماااء أشوف قلبتيها عربية فصحى و بعدين تراك غثيتينا تحسسيني أنه ما أحد عنده أخوان غيرك , يا الله عقبال ما يتزوج أخوي و أصير أخت المعرس و صديقة العروس , أوريك بعدين
فتون : فهمنا خلاص إيش قصدكم يعني وإلا علشان أنا و رورو ما عندنا أخوان قاعدين تشوفون أنفسكم فيهم
روان : إيه صح حرام عليكم بس و لا يهمك نونا تراهم يصيرون مجانين وهبل و ما يراعون مشاعر الناس أحيانا وبعدين سمور تراني زعلت و مارح أصلح مكياجك و لا شعرك
سمر : لا خلاص رورو ما كان قصدي والله لا تزعلي بلييييز وبعدين تراني اليومين هذي متوترة مرررة يعني لا تأخذون ع كلامي
ليلى : خلاص أنتي وياها أقول بنات إذا جهزتوا بمركم ع طريقي و باخذكم بسيارتنا إيش قلتوا ؟
روان : أنا مريني لولو أوك , إيه صح سمور لبستي الفستان الأحمر ؟
سمر : إيه لبسته و الله أحس نفسي هبلا مرررة بس إيش أسوي مضطرة و فجأة دقت أمها على بابها و قالت : إيه يمه تفضلي , بنات أمي تدق ع الباب يلا تراكم طولتوا الحين بتغسل شراعي يلا كل وحدة تضف وجهها و بسرعة تعالوا لا تطولون أوك
شهد و روان مع بعض : لولو مري علي أوك و بعدين جلسوا يضحكون
ليلى : أوك
سمر : يلا باي بنات و قفلت و نفس الوقت دخلت أمها الغرفة و قالت :
أم سمر( فاطمة ) : سمر يمه ها خلصتي ؟ ولما شافتها قالت : ما شاء الله يمه طالعة قمر الله يحفظك من العين , ايه كذا ابيك مثل البنات اللي يتكشخون , بقي بس شعرك يلا روحي مع عمتك ع الصالون و ارجعي معها
سمر : يمه حاسة أنه شكلي مرررة بناتي , مابي يمه مابي الله يخليك رح ألبس أي فستان ثاني إلا هذا و بعدين حتى لونه ما أحبه أنل م أحب اللون الأحمر و لا عمري لبسته أحس شكلي مو طبيعي يمه الله يخليك الله يخليك
أم سمر : يمه منك كلتيني اسكتي شوية طيب , ممكن أعرف ليش مو طبيعي شكلك الحين هو الطبيعي مو لبس الرجال , تصدقين أحيانا أحس أني ما أقدر أفرق بينك و بين إخوانك تتصرفين و تلبسين مثلك مثلهم , يا يمه أنتي من كثر ما تقلديهم صرتي وحدة منهم , يا يمه هالفستان هدية إخوانك لك بمناسبة زواجهم ترضين تكسرين بخاطرهم و ما تلبسيه يلا يمه تعوذي من إبليس و روحي مع عمتك
سمر : أنا تحملت و لبسته علشانهم بس صالون مو رايحة صالونات خلاص البنات بيجون بعد شوي و روان رح تصلح شعري و تحط لي مكياج و إلا رح أبطل ف الفستان كمان
أم سمر : خلاص خلاص , مثل ما تبين ما في أحد يقدر عليك أنتي , أمري لله , يلا بس بسرعة تجهزي
سمر : اوك لما يوصلون البنات خليهم يجون ع غرفتي و بنروح الصالة سوا
خرجت أم سمر من الغرفة و راحت عند عيالها لقتهم جاهزين يطلعون بخرتهم و دعت لهم و كانت الأرض مو سايعتها من الفرحة و كانت عيونها مليانة دموع و راحوا أخوان سمر لين عند أبوهم و باركلهم ودعا لهم هو كمان و طلعوا من البيت و بعدها بشوية وصلوا البنات و حطت روان مكياج لسمر و صلحت شعرها فتون و كانت سمر طالعة تجنن مررة بشكل البنات عمرهم ما شافوها فيه و كانوا فرحانين لها و أكيد ما سلمت سمر من تعليقاتهم بخصوص فستانها و لما قامت سمر علشان تشوف نفسها ف المراية ما صدقت أنها تشوف نفسها و أنها نفس البنت و بدت عيونها تدمع و ف نفس اللحظة صرخوا البنات عليها كلهم مع بعض و قالوا : لاااااااا
روان :لا يا سموور لاتخليني أتعب مرة ثانية الحين بيسيح الماكياج كله
فتون : عز الله راح فيها اللي بيأخذك سموور قمر قليلة بحقك تجنني
سمر : بنات و الله مو مصدقة أنه هذي أنا , و بداخلها كانت تدعي لصديقاتها اللي تحسهم مثل خواتها و كل يوم صاروا يثبتون لها ها الشي و كانت تقول ف قلبها ( طول عمري و أنا أحس نفسي ولد مو بنت بس معاكم أنتوا ألاقي نفسي الحقيقية الله يخليكم لي يا رب )
شيكوا البنات ع ماكياجهم للمرة الأخيرة و لما خلصوا لبسوا عباياتهم و راح الكل ع الصالة
*
*
*
ف صالة الأعراس
اللي كانت مليانة بالحريم اللي كانوا خاقين ع شكل البنات الخمس و صاروا يتهامسون و كل وحدة تبي تعرف مين هذولا البنات و خصوصا سمر اللي كان شكلها يجنن و مع أنه معظم اللي بالعرس كانوا معارف أهل سمر و قرايبهم بس ما عرفوا أنها سمر لأن سمر عمرها ما لبست كذا
( سمر ): كانت لابسة فستان أحمر علاقي و عليه شال صغير مخصر من فوق و مفتوح من تحت و عليه كريستالات على شكل قلوب بيضاء كان الفستان له ذيل طويل وكان يسحب وراها و لبست كعب مو طويل مرررة لونه أسود , كانت سمر طالعة مثل الحورية , حطت لها روان مكياج سموكي بتدرج من الأحمر و الأسود و روج وردي و شعرها عملته فتون تسريحة شنيون بسيطة و طلعت تجنن
( فتون ): كانت لابسة فستان أسود قصير لين تحت الركبة و عليه حزام فضي ف الوسط بأكمام قصيرة و حاطه مكياج سمبل مرررة بين ملامح وجهها و جمالها الطبيعي و روج وردي و شعرها تركته مفتوح ع طوله و جزمه شرايط سوداء طويلة ملفوفة على ساقها لين النصف
( ليلى ): كانت لابسة فستان كحلي طويل و بأكمام طويلة وفيه فتحة من تحت لين عند الركبة و حطت مكياج كحلي حلو و ما لبست كعب و تسريحتها كانت تجنن, كانت طالعة مرررة شيك
( شهد ):لبست تنورة برتقالي غامق على شكل فستان هندي من قطعتين , القطعة الأولى كانت البلوزة اللي بأكمام مررة قصيرة و الثانية التنورة اللي مخصرة من فوق و مفتوحة من تحت عند الساق و لبست عليهم اكسسوارات هندية و حطت مكياج ناري وشعرها تركته مفتوح , كانت طالعة تجنن نفس الممثلات الهنديات
أما ( روان ): فلبست فستان نيلي قصير مثل فتون و لبست عليه جاكيت صغير أسود لأنه كان بدون أكمام و حطت مكياج سمبل برضه و روج أحمر فاتح بين بياضها و كعب قصير شوية لايق ع لون الفستان و عملت تسريحة خفيفة ف شعرها و طلعت تجنن
راحت سمر جنب أمها ف الاستقبال لأن الناس كانوا يباركون لهم و بعد شوية راحوا البنات جنب صديقتهم يساعدونها لأنها ما عندها خوات و هم خواتها ف دنيتها ولما خلصوا راحوا جلسوا ع طاولة كانت مخصصة لهم بس و قاموا البنات كلهم يرقصون ما عدى فتون و ليلى اللي لما حست أنه فتون متضايقة جلست تتكلم معاها تبي تعرف السبب
ليلى : فتون إيش فيك حبيبتي شكلك مو عاجبني أبداا فيه شي حاصل ف بيتكم
فتون ( ف قلبها كانت تقول كل شي حولي مو ف وضعه الطبيعي و أحس كأنه أبوي و عمي وحتى شهد مخبين علي شي مهم بس لو تكلمت رح أخرب كل شي ) : لا ولا شي بس غياب بابا عن البيت صار يضايقني مرررة و بعدين صرت أخاف ع صحته من كثر الشغل خايفة يصير فيه شي , أنا مالي أحد غيره بعد الله , هو سندي يا ليلى و الفلوس ما تهمني أهم شي هو
ليلى : الحين جالسة و قالبة وجهك علشان ها السبب الله يهداك بس يا نونا , أبوك ما رح يصير فيه شي إن شاء الله لا تقعدين تتشائمين و بعدين مو هو يسوي كل هذا علشانك , أنا متأكدة أنها مجرد فترة و بتروح أكيد هو مضغوط ف الشغل ها الفترة بس و علشان كذا صاير يغيب عن البيت و أكيد رح يرجع يقضي الأيام الجاية معاك لين تملي منه مثل ما مليت أنا من مقابلة أهلي الله يخليهم لنا يا رب
و ضلوا يتكلمون مع بعض شوية لين هدت فتون و فرفشت و بعدين قاموا يرقصون لين جاء وقت زفة العروس و اللي دخلوا وحدة وراء الثانية بحكم أنهم خوات و لما كانوا داخلات كانت سمر تصفرر و تصفق و ترقص من كثر ما كانت فرحانة لإخوانها و سندها ف دنيتها
بعد شوية جاءوا المعاريس و أخذوا زوجاتهم و راحوا ع الفندق و ودعتهم أمهم بالدعاء لهم بالتوفيق و دموع الفرحة و ما بقي ف القاعة غير أم سمر وسمر و البنات يساعدوهم و لما خلصوا ودعوا البنات سمر و راحوا يلبسون عباياتهم ولما كانوا طالعين لقوا أم سمر منتظرتهم و قالت لهم :
أم سمر : ها رايحين يا بنات ؟
ليلى : إيه يا خالة رايحين ومبروك مرررة ثانية و عقبال سمور إن شاء الله
أم سمر : والله يا بنات وقفتكم معانا ما رح أنساها أبدا و إن شاء الله نردها لكم ف الأفراح يا رب و عقبالكم كلكم
فتون : أفااا يا خالة نحن بناتك وإلا أنتي مو معتبرتنا كذا
أم سمر : إيه والله بناتي و بمعزة سمر و الله يشهد على كلامي
شهد و روان ف نفس الوقت : خلاص يا خالة ما بغى لها شكر
سمر: أقول يمه ترا هذولا ما ينعطون وجه بعدين يغترون علينا و يفكرون أنك أمهم جد , تراها ما هي أم حد غيري ضفوا وجيهكم يلا و باي
فتون ( كأن الكلمة ضربت ع وترها الحساس و ذكرتها بأمها و كانت عيونها رح تدمع بس قدرت تمسك نفسها و ابتسمت بس)
أم سمر :سمرررر الله يهداك بس إيش ها الكلام
سمر : يمه أنا بس أمزح و هم يدرون مووووو؟
البنات : مووووووو
ودعوهم البناتو راحوا ع بيوتهم و الفرحة مو سايعتهم لأنهم شافوا بعض مرة ثانية و ما كانوا عارفين ايش كانت الأيام مخبية من مفاجآت لهم و لصداقتهم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 31-12-2015, 03:15 PM
صورة أميليا روز الرمزية
أميليا روز أميليا روز غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى \ أليس غريبا أن يغار رجل على إمراة لا يحبها


البارت الرابع

في شركة محمد ( أبو فتون )
كان أبو فتون في اجتماع مغلق مع كل أعضاء مجلس ادارة شركاته و من ضمنهم إخوانه عبدالله و خالد يناقشون فيه مجموعة صفقات و اتفاقيات جديدة و كيف يخلونها ترسي عليهم و يربحوها و لما خلص الاجتماع قام الكل و راحوا ع مكاتبهم و لما دخل أبو فتون مكتبه طلب من السكرتير الخاص فيه أنه يتبعه
السكرتير : آمر طال عمرك
أبو فتون : أطلب لي خالد أخوي ع مكتبي ضروري و بسرعة لو سمحت
السكرتير :حاضر طال عمرك , تأمر على شي ثاني
أبو فتون : ايه الأوراق اللي طلبتها منك اليوم الصبح ,ان شاء الله صارت جاهزة ؟
السكرتير : جاهزة جاهزة و هذي هي
طلع السكرتير من مكتب أبو فتون و ناوله الأوراق اللي ضل يطالع فيها لدرجة أنه ما حس بوجود أخوه بالمكتب إلا لما صار واقف قدامه
خالد : ايش فيك يا خوي , لي ساعة أدق ع الباب و أنت مو حاسس , فيك شي
أبو فتون (طالع ف الورقة و كانت العبرة خانقته ): تفضل اجلس يا خالد
خالد : ها يا بو فهد , مدير المكتب قال لي أنك طالبني و أني لازم أحضر بسرعة , خوفتني يا خوي عسى ما شر
أبو فتون ( بسخرية ) : بو فهد ؟؟؟ هذي الكلمة راح وقتها من زمان , أنا أبو فتون و شكلي رح أظل أبو فتون بس , و بعدين أنا مو معترض , الله يخلي لي فتون يا ريت كل البنات مثلها هي فخري بالدنيا
خالد : أفااا يا خوي أنت شاب و بصحتك و تقدر تجيب بدل الواحد عشرة
أبو فتون( كان يضحك ) : عشرة مرة واحدة , ما أعتقد يا خوي , يلا الحمد لله على كل حال , المهم خلنا ف اللي طلبتك عشانه , أمسك هذي الأوراق و أقراها زين
خالد( قرأ المكتوب ف الأوراق و لما خلص فتح عيونه ع الآخر و انصدم) : بس يا خوي ليش ؟؟, أنا مو فاهم شي
أبو فتون : بعدين تفهم , المهم هذي الأوراق تظل معاك و أنت رح تعرف اليوم اللي تظهر فيه , تراها أمانة وأنا متأكد أنك قدها
خالد : يا محمد الله يهداك بس هذي الأوراق خربطت كل تفكيري , طيب ع الأقل فهمني ليش , أعتقد لي الحق أني أعرف ليش هذي الأوراق باسمي
أبو فتون : قلت لك بعدين تفهم , خلاص قفل ع ها السيرة و بعدين أنا عندي موضوع ثاني أبي أكلمك فيه
خالد : على أمرك يا خوي أنا سامعك تفضل
أبو فتون : انت دريت أن أخوك عبدالله خطب فتون مني لولده وليد ؟
خالد : والله هذي الساعة المباركة وبعدين وليد شاب ملتزم و ما عليه كلام ما شاء عليه و ولد أخوك يعني مارح تلاقي أحسن منه لفتون , بس ليش يا خوي حاسس أنك مو متحمس لها الموضوع , أنت مو موافق ع الخطوبة؟
أبو فتون : الموافقة و عطيته إياها و خلاص بس قلت له بشاور البنت و أشوف رأيها بس المشكلة مو ف فتون المشكلة ف ولد أخوك ما أدري ليش حاسس أنه مو موافق , احساسي يقول لي أنه أهله غاصبينه ع ها الزواج
خالد : قصدك يعني أنهم طمعانين ف الفلوس
أبو فتون ( وقف أبو فتون يدور ف المكتب ) : إذا كان الموضوع طمع فما كان همني أصلا فلوسي و شركاتي كلها لفتون و لكم بس أنا خائف أنه وليد ما يحبها و ما يسعد بنتي و تتعذب ف حياتها و أكون جنيت عليها بأيدي (فجأة حس أبو فتون بضيق و دوخة و حاول يمسك ف الجدار اللي جنبه )
خالد : لا تخاف يا أبو فتون و خلها على الله , إن شاء الله تطلع شكوكك مو بمحلها و يكون مجرد احساس خاطئ ( و لما حس أنه أخوه مو طبيعي ) قال : محمد فيك شي كأنك تعبان ايش رأيك نروح المستشفى و فجأة ما حس خالد إلا و أخوه محمد طايح ع الأرض و حاط ايده ع صدره , قام و بسرعة طلب السكرتير و لما دخل السكرتير لقى خالد جالس جنب أخوه و يقول :
خالد : محمد محمد رد علي يا خوي , ايش فيك , قوم وتسند علي , قوم أوديك المستشفى ( طالع خالد ف السكرتير و طلب منه أنه يتصل ع الإسعاف )
أبو فتون : لا لا إسعاف لا , أنا ما فيني شي رح أقوم الحين
خالد : حلفتك بالله يا خوي تقوم معاي ع المستشفى , أنا أبي أعرف أنت ايش فيك , اللي صار هذا مو طبيعي
أبو فتون : خلاص بقوم و بنروح أنا و أنت ع المستشفى بس اسعاف لا , أنا مابي أحد يدري باللي صار
طلع الأخين من الشركة و راحوا ع المستشفى و لما وصلوا بدأ الدكتور يفحص بو فتون و ف نفس الوقت طلع خالد من الغرفة و اتصل ع أخوه عبدالله و طلب أنه يجيب فتون ع المستشفى لأن أبوها تعب شوية و طلب منه أنه يمر ع مروى زوجة خالد لأنها الوحيدة اللي تفهم فتون و رح تهديها لين توصل ع المستشفى علشان ما تخاف ع أبوها
*
*
*
*
ف نفس الوقت ف بيت عبدالله
خلص عبدالله ( بو وليد ) المكالمة مع أخوه خالد و هو يقول : لا حول و لا قوة إلا بالله و كانت زوجته جالسة جنبه و سمعت كل المكالمة فقالت ( بلقافة ) : مات ؟
عبدالله : أعوذ بالله ايش هذا , حسني ملافظك يا بنت الناس , الله يطول عمره و بعدين كأنك ناسية أنه أخوي من لحمي و دمي و ما أرضى عليه
منيرة : والله رضيت أو ما رضيت الموت علينا حق , المهم قولي ايش فيه أخوك ف المستشفى و ليش دق عليك خالد , ايش يبي منك مو مكفي هو وحده جالس يحوم على أخوك محمد يبي يلهف كل فلوسه
عبدالله : لا حول و لا قوة أنتي تفكين واحد من أخواني تمسكين ع الثاني , المهم خلينا من كثر الكلام أنا رايح أجيب فتون و مروى زوجة اخوي و أوديهم المستشفى تتطمن ع أبوها
منيرة : نعم نعم و ايش موديها هذي مرووه معاكم , ليش ما قلت لي قومي معاي أوديك المستشفى
عبدالله : با بنت الناس خليك عاقلة انا و أنت عارفين أنه فتون ترتاح لزوجة عمها خالد من و هي صغيرة معناتها أنه ما في أحد رح يساعدني ف أني أبلغها بخبر أنه أبوها ف المستشفى إلا هي
منيرة : إيه و الله من جهة ترتاح لها ف هي ترتاح لها , تصدق أحيانا أشك أنها مسوية لبنت أخوك سحر , بس ما يهمني إذا بتروح مروى أنا رايحة رجلي ع رجلك
عبدالله : أعوذ بالله منك , أنتي كذا بتأخريني بكلامك اللي ما في أحد بيسلم منه , قومي قومي يلا و أمري لله
طلع عبدالله و زوجته من البيت و راحوا ع بيت أخوه خالد و أخذوا مروى زوجة خالد و راح الكل ع بيت أبو فتون علشان يأخذون فتون ع المستشفى اللي طول الطريق كانت تبكي و و زوجة عمها خالد تهديها و تحاول فيها بس بدون فايدة
*
*
*
*
نرجع للمستشفى
فحص الدكتور محمد ( أبو فتون ) و بدت تظهر ع وجهه بعض علامات الخوف و قال :
الدكتور : أنا شاك ف شي بس علشان نتأكد لازم نسوي شوية فحوصات اضافية و أشعة و إن شاء الله يصير خير
أبو فتون ( بدأ يتكلم مع دخلة أخوه خالد ع الغرفة و بعد ما جلس ) : مافي داعي يا دكتور للفحوصات لأني عارف أنا ايش فيني , أنت شاك أنه يكون عندي مرض القلب و شكك ف محله يا دكتور , أنا عرفت هذا الشي قبل خمس سنين بالضبط , كانت النوبات اللي تصيبني بسبب هذا المرض قليل بس اليومين هذي زادت و أنا عارف أنه أيامي بها الدنيا صارت قليلة بس الحمدلله
خالد كان مو مصدق اللي يسمعه و كأنه أحد عطاه كف على وجهه و تجمد ع الكرسي اللي كان جالس عليه و امتلأت عيونه بالدمع بس حاول يمسك نفسه
الدكتور : بس أنا أعرف أنه اللي عنده هذا المرض يريح نفسه ع الآخر و أنت شكلك تجهد نفسك كثير و هذا الشي مو زين عشان صحتك , أنا متأكد أنه الدكتور اللي يعالجك قال لك هذا الكلام قبلي
أبو فتون : ايه أدري يا دكتور بس مثل ما أنت عارف العمر يخلص و الشغل ما يخلص , بس لو سمحت يا دكتور أنا ما أبغى هذا الموضوع يطلع من هذي الغرفة و لا يعرفه أحد غيرنا نحن الثلاثة
الدكتور : بس هذا الشي فيه مسؤولية كبيرة
أبو فتون : لا تخاف يا دكتور أنا أعفيك من هذي المسؤولية و اذا أحد سألك قول أنه شوية تعب و محتاج راحة
الدكتور : هذا شي راجع لكم , يلا أنا رايح عن أذنكم
طلع الدكتور من الغرفة و ترك خالد مصدوم صدمة عمره , أخوه و عزوته وأعز انسان على قلبه مصاب بمرض مثل هذا و كان يعاني وحده لمدة خمس سنين بدون ما يحسس أحد من اللي حوله , حس خالد أنه الدنيا دارت فيه وكانت عيونه تدمع بطريقة لاشعورية , كان يطالع ف الشخص اللي قضى عمره كله يضحي علشانه و علشان كل العائلة كيف بقي لحاله ف مرضه من غير ما يحس فيه أحد , حس أنه رجلينه ثقال و مو قادر يمشي و يوصل لين عند أخوه اللي على بعد متر منه و لما وصل أخيرا عنده حضنه بقوة و كان يبكي و أنينه يتردد ف زوايا الغرفة , كان حاسس أنه الدنيا بتسرق منه أخوه و أبوه الثاني و ما كان يبي يتركه أبدا لين ما هدي جلس مقابل أخوه محمد مثل الطفل الصغير اللي منتظر اجابة طال انتظارها من أهله وبدأ أبو فتون يشرح لأخوه متى عرف بالمرض و كيف عرف و ليش خبى عنهم موضوع مثل هذا كل هذي الفترة
أبو فتون : أنا سويت كذا علشان فتون يا خالد لا تنسى أنها متعلقة فيني مرررة و خايف يصير فيها شي اذا عرفت , أبي أتطمن عليها الأول و بعدين رح أقولها
خالد : بس أنت خبيت علي حتى أنا , ياريتك قلت لي يا خوي و لا أعرف بها الطريقة كان المفروض أوقف معاك بها المرض
أبو فتون : خلاص اللي صار صار , المهم ممنوع أحد يدري بها الشي , و خصوصا أخوك عبدالله , فاهم ؟
خالد : بس هم الحين جايين لين هنا , ايش رح نقولهم
أبو فتون : مثل ما اتفقت أنا و الدكتور و رح نقول علشان الراحة و النقاهة بنروح المزرعة نقضي فيها أسبوعين و أنا متأكد أنهم ما رح ينتبهون
خالد : مثل ما تبي يا خوي بس حلفتك بالله تنتبه لصحتك يا خوي
و ف نفس اللحظة وصل عبدالله و زوجته و زوجة خالد و فتون ع المستشفى و دخلت فتون الغرفة و كانت تبكي و أول ما شافت أبوها راحت بسرعة و حضنته
فتون ( وكانت العبرة تخنقها و دموعها مالية عيونها ) : بابا أنت ايش فيك , قول لي أنك ما فيك شي , كله من كثر الشغل , شفت و أنا كنت أقولك يا بابا ريح نفسك و أنت ما تسمعني
أبو فتون : أنا ما فيني شي يا بابا هذا أنا قدامك سليم ما في داعي لكل هذا البكاء و بعدين دموع فتوني غالية و ما أرضى أنها تروح كذا , خلاص يا بابا أمسحي دموعك , هو مجرد شوية تعب و اجهاد من الشغل و راح خلاص
خالد : ايه فتون حبيبتي مجرد تعب و لازم له راحة و علشان كذا بنروح المزرعة نقضي فيها أسبوعين علشان أبوك يريح شوي
عبدالله : معافى يا خوي خوفتنا عليك والله , الحمد لله ع سلامتك
مروى و منيرة سوا : معافى يا بو فتون
أبو فتون : الله يعافيكم ان شاء الله
خالد : يلا يا جماعة لازم نتركه يرتاح الحين و بعدين نحن لازم نجهز نفسنا علشان نروح المزرعة
فتون : لا أنا ما رح أترك بابا أبدا , ما يهمني لو حتى أنام ع الأرض , رح أنام هنا يعني هنا
أبو فتون : يا بابا روحي البيت الحين و بكره تعالي , أنا ما عاد فيني شي , و بعدين أنتي لازم تجهزي الأشياء اللي رح نأخذها معانا
فتون : لا يعني لا , أنا أسمع كلامك في كل شي إلا في هذا , و اذا ع التجهيزات سهلة الحين أدق ع شهود و بخليها تروح بيتنا و تجهز كل شي نبيه , هذا بعد أذن عمي عبدالله طبعا
عبدالله : عادي حبيبتي فتون اتصلي فيها أنا ما عندي مانع
منيرة ( لا و مكلفة ع نفسها تأخذ رأي عمها , قررتي و خلاص ) : شهد أختك فتون حبيبتي يعني ما يحتاج تأخذين أمرنا , الله يخليكم لبعض يا رب
فتون : شفت بابا خلاص حلينا المشكلة و الليلة رح أنام هنا و ان شاء الله بكره بعد ما يطلعونك رح نرجع البيت و أكمل باقي التجهيزات , أنا أهم شي عندي صحتك
خالد كان يسمع كلام فتون و العبرة خانقته و كان يحاول ما يبين للي حوله بس للأسف حست فيه زوجته اللي صارت تفهمه من نظرة عيونه
بعد ما تطمن الكل ع أبو فتون رجع كل واحد من إخوانه ع بيته و لما كانوا ع الطريق ف سيارتهم سألت مروى زوجها خالد عن سبب حزنه اللي يحاول يخبيه عن الكل و اللي قدرت تكشفه هي بالرغم من ها الشي بس خالد قال لها أنه الموضوع سري و ما يقدر يقول أي شي عنه و أنها مصيرها بتعرف ف يوم من الأيام أما عبدالله و زوجته فلما وصلوا بيتهم لقوا شهد تنتظرهم
شهد : و الله كنت خايفة يمه هذي الشغالة قالت لي أنكم رايحين ع المستشفى بس ليش رحتوا ما كانت عارفة , كان عقلي يودي و يجيب وأدق ع جوالاتكم ما تردون من جدد ارتعبت لين ما دقت علي فتون و قالت لي عن عمي الله يشفيه ان شاء الله و طمنتني عنه و عنكم
منيرة : ايه و أكيد طلبت منك تروحي بيتهم و تجهزين لوازم المزرعة , مو نحن خدم عند الشيخة فتون و أبوها و لازم نقول سمعا و طاعة
عبدالله : أعوذ بالله منك , أنتي مو قبل شوي كنتي راضية و تمدحين في الشيخة فتون أشوفك قلبتي و بعدين مو هذي هي اللي تبينها لولدك , و لف ع بنته شهد و قال : روحي يبه شهد تجهزي و صلي و بعدين أنا رح أوديك ع بيت عمك تجهزين اللي طلبته منك فتون
راحت شهد ع غرفتها و تركت أبوها و أمها و هم ع نفس الحالة كل واحد يرفع الصوت ع الثاني و طبعا ف النهاية تكون أمها صاحبة الكلمة الأخيرة مثل كل مرة و لما وصلت غرفتها قفلت الباب بسرعة و كانت تهز رأسها بحزن ع حال أهلها اللي يتكرر كل يوم , دخلت الحمام ( أكرمكم الله ) و أخذت شاور و خرجت لبست ملابسها و ابتدأت تصلي المغرب
لما تأكدت منيرة أن شهد دخلت غرفتها و أنها ما رح تسمع كلامهم هي و أبوها طلبت منه أنه يدق ع وليد و يتفاهم معه علشان يرجع من بريطانيا و فعلا اتصل عبدالله ع ولده بس وليد ما رد
وليد كان لسه راجع من كليته و دخل شقته اللي كان جالس فيها طول فترة دراسته هناك و اللي كانت شقة بسيطة تتكون من غرفة نوم و صالة و حمام و مطبخ صغير مفتوح ع الصالة و أول ما وصل دخل غرفة نومه و رمى جواله ع السرير و خل الحمام ( أكرمكم الله ) , لما طلع وليد من الحمام لقى مكالمة فائتة من أبوه ( قلبه انقبض فجأة و حس بالخوف من هذي المكالمة ) , رجع بسرعة دق ع أبوه و أول ما رد أبوه قال :
وليد : هلا يبه شلونك ان شاء الله بخير و كيف أمي و شهد أنا آسف ما رديت عليك بس كنت ف الحمام
عبدالله : الحمد لله كلنا بخير شلونك أنت و كيف الدراسة معاك
وليد : تمام الحمد لله أموري كلها ماشية , إيه يبه أعمامي شلونهم ما سمعت أصواتهم من فترة طويلة
عبدالله : ع ذكر أعمامك , أعتقد نحن الحين عطلة و المفروض تكون ف السعودية بها الوقت و بعدين أنت صار لازم ترجع علشان نخطب فتون بنت عمك لك و إلا رح تضيع من يدك لأن الخطاب كل يوم و الثاني يكلمون أبوها و هو يرفض لأنه ما يبي يكسر الكلام اللي انقال و أنتو صغار
وليد ( ياليتني ما جبت سيرة أعمامي ) : يبه الله يخليك أنا صرت ألف مرة قايل لك هذا الاتفاق اللي بينك و بين عمي ما يسري علينا لأن هذي حياتنا نحن و نحن اللي رح نعيشها مو أنتو
عبدالله : و المعنى ؟
وليد : المعنى أنه أنا ما أبي فتون تكون زوجتي لأني ما أحبها , يبه أنا أحب بنت ثانية تدرس معاي هنا و هي سعودية و أهلها ناس محترمين ع قد حالهم عايشين بالسعودية و ما رح أتزوج غيرها
عبدالله ( و صوته صار عالي ) : يلا بلا حب بلا خرابيط ,أنت شقاعد تقول , شكلك جنيت تبيني أزوجك بنت قاعدة بروحها ف الغربة لا حسيب و لا رقيب , تبي ترجع و غصبا عنك بعد , و ما رح تتزوج غير فتون بنت عمك عجبك أو ما عجبك أو أنسى أنك عندك أهل
وليد : بس يبه الله يخليك افهمني بس
عبدالله : أنا قلت لك آخر كلام عندي تجهز نفسك و ترجع بعد أسبوع و إذا تبي تعصي كلمتي الله لا يردك
وقفل أبو وليد التلفون من غير ما يسمع رد ولده اللي دارت فيه الدنيا و حطته ف نار أنه يختار حبيبته و يعيش عاصي لأهله شقيان كل عمره بسبب دعوات أهله عليه و يكون خسر الاثنين الدنيا و الآخرة أو أنه يختار أهله و يموت قلبه و يكسر قلب انسانة حبته بكل جوارحها كان حاسس أنه ضايع و كان معصب مرررة و من شدة تعصيبه رمى التليفون من ايده ع الجدار بقوة كسرته
أما أبوه فكان معصب و يصارخ و كان صوته يعلا أكثر و أكثر و كانت زوجته منيرة تهديه و تحاول فيه أنه ما يبين سبب تعصيبه و تحس فيه شهد و تفهم كل الموضوع
منيرة : هدي يا بو وليد الله يهداك , الحين البنت تفهم و أنت تعرفها كل شي عندها إلا بنت عمها فتون لو عرفت شهد أنه وليد ما يبي فتون بتقولها و كل اللي خططنا له بيضيع
عبدالله : هذا ولدك شكله جن , يبي يتزوج وحدة مصاحبها , وحدة عايشة هناك وحدها بدون أهلها ما أرضى تكون أم لأحفادي , هذا الكلام تفهمينه لولدك وإلا لا هو ولدي و لا أعرفه فاهمة
منيرة : طيب هدي شوي إيش فيك عصبت علي أنا , أنا أصلا كان قلبي حاسس , خلاص خلاص خليها علي أنا رح أحلها و رح أخليه يرجع و يتزوج فتون بإرادته
عبدالله : اتحفينا يا مدام مو هذي تربيتك و دلعك الزايد له , شوفي وين وصلنا
منيرة : ايش قصدك , ايش فيها تربيتي , طول عمره و هو يسمع كلامنا و لا عمره رفض لنا طلب بس هذي بنت ابليس قلبته علينا بس و لا يهمك دواها عندي ان ما خليتها تبعد عن ولدي ما كون منيرة
عبدالله : ولدك شكله مقرر و خلاص هذا يحبها و مستعد يتخلى عننا علشانها ما أعتقد تقدرين يا منيرة , خلاص عليه العوض ف ولدك
منيرة : هذا ف حلمها تأخذ ولدي مني , أنت مو عندك رقم صديقه هذاك ماجد ولد جيراننا اللي ف بيتنا القديم , اللي سافر يدرس معاه
عبدالله : ايه عندي بس ليش تبينه؟
منيرة : أبيك تدق عليه و تقول أنك تبي رقم هذي البنت و أنا متأكدة أنه رح يسئلك عن سبب طلبك لرقمها بس أنت لازم تقوله أنك تبي الرقم علشان أم وليد رح تخطبها من أهلها و بتأخذ رقم أهلها منها و كذا بيعطيك إياه و أنا رح أعرف شغلي معها و بتشوف إذا ما رجع ولدي بعد أسبوع ما كون منيرة بس لازم تقوله أنه هذي مفاجأة لوليد وأنه لازم ما يقوله عن ها الموضوع فهمت
عبدالله ( كان يطالع بزوجته بانبهار ما كان مصدق تفكير زوجته لوين ممكن يوصل علشان تحصل اللي تبيه ) : آخ منك أنتي تعرفين أني كل يوم أتفاجأ فيك , و الحين بس تذكرت كلام أبوي الله يرحمه لما قال لي الله يعينك على زوجتك
منيرة ( كانت تبتسم بنصر و بفخر ) : أصلا أبوك ما كان يحبني و بعدين لو ما كنت جنبك يا زوجي العزيز كان ما صرنا ف المكان اللي نحن فيه اليوم وف العز اللي عايشين فيه و لساتنا ف البيت القديم اللي كان رح ينهد فوقنا ف يوم من الأيام و أنت ف وظيفتك القديمة اللي راتبها يخلص قبل نصف الشهر , و لو كنت عندت و رفضت تشتغل بشركات أخوك بس الحمدلله أني جنبك
عبدالله : و أنا أشهد يا منيرة بدونك ما أدري حياتي كيف كانت رح تكون , صحيح تنسين أنه أنا الرجال أحيانا بس برضه على قلبي عسل و جلسوا الاثنين يضحكون و لما كانت شهد نازلة ف الدرج سمعت ضحكات أبوها و أمها فكانت فرحانة مرررة و لما قربت منهم كانت تبتسم و تقول :
شهد : الله يخلي لي عصافير الكناري اللي شوي يصرخون و شوي يضحكون تسلمون لي يا رب
عبدالله : آخ منك أنتي لسانك عسل مثل أمك ( و بعدين وطى صوته شوي ) و قال : بس أنتي مثل أبوك ما يطلع منك إلا الكلام الحلو أما أمك ف نص كلامها سم و الله يعيني عليه
منيرة : أشوفك وطيت صوتك عندك كلام ثاني قوله
عبدالله : لا حبيبتي ما عندي أي كلام ثاني , يلا شهود خلصتي و نروح
شهد : ايه يبه خلصت يلا بسرعة علشان نخلص بدري
و راح عبدالله وبنته ع بيت أخوه محمد و كملت شهد تجهيز الأشياء اللي طلبتها فتون منها علشان المزرعة و رجعت بيتهم و ساعدت أمها كمان ف التجهيز برضه و لما خلصوا نام الكل
فتون نامت عند أبوها ف المستشفى و الصباح بعد ما طمنهم الدكتور عن حالة أبوها و صرح له بالخروج رجعوا البيت مع بعض و لما و صلوا البيت طلع أبو فتون لغرفته يرتاح فيها شوي ع ما تخلص فتون باقي التجهيزات و تجهز نفسها و كان الاتفاق أنه الكل بيتحرك العصر
فتون بعد ما خلصت شغلها طلعت غرفتها و خذت شاور و لما طلعت من الحمام ( أكرمكم الله ) التفتت ع صورة لها مع أبوها محطوطة ع تسريحتها كان عمرها فيها ست سنوات بالضبط و كان أول يوم لها بالروضة كانت متذكرة كل شي حصل بهاليوم لأنه كان اليوم اللي حست فيه فتون أنها مو مثل باقي بنات صفها اللي كانوا أمهاتهم محاوطينهم و يخففون توترهم إلا هي كانت وحدها و ما عندها أحد , تذكرت كيف سألت أبوها لما رجعت البيت عن غياب أمها و ايش كان جوابه ( ماما ف السماء عند ربنا ) , دمعت عيون فتون من هذي الذكرى اللي صارت خايفة أنها تصير ف حياتها مرة ثانية , قامت صلت الظهر و لما خلصت دعت ربها يحفظ أبوها و يطول عمره و بعدين راحت لقته يصلي ف جهزت ملابسه له و حطتهم ع سريره و طلعت من الغرفة
أبو فتون خلص صلاته و راح يتغدى مع بنته ولما خلصوا أخذ جواله و دق ع شخص ما كلمه من فترة طويلة و لما خلص نزل لقى فتون منتظرة ف الصالة و ف نفس اللحظة و صل أخوانه لبيتهم علشان الكل يتحرك مع بعض و كان عبدالله و زوجته و بنته شهد ف سيارتهم و خالد و زوجته ف سيارتهم أما فتون و أبوها و شغالاتهم كانوا ف سيارة كبيرة حطوا فيها كل الأشياء اللي رح يحتاجوها و كان اللي يسوق السيارة سواقهم الخاص و مشى الكل ع المزرعة
*
*
*
المزرعة كانت عبارة عن بيت ضخم من طابقين الطابق الأول عبارة عن مجلسين للرجال و الحريم و مجموعة من غرف النوم للرجال وصالة والطابق العلوي غرف نوم للحريم و غرف اضافية فاضية , البيت يتوسط حديقة واسعة وكبيرة تبدأ ببوابة كبيرة و الطريق اللي توصل للبيت من البوابة عبارة عن ممر طويل مرصوف بالحجر و جوانبه تغطيها أشجار طويلة و لما تقرب من البيت ف آخر الممر تقابلك نافورة بيضاء رائعة الجمال وكان لون الأشجار والحشائش الأخضر مسيطر ع المكان , الجهة اليمين من البيت تطل ع مسبح كبير و تغطيه مجموعة من أشجار الزينة المرصوصة ع شكل غرفة مستطيلة الشكل و قريب منها مراجيح , أما الجهة اليسار فهي عبارة عن حديقة و حظيرة واسعة و إسطبلات لمجموعة من الخيول العربية الأصيلة يحوطها سياج أبيض وجنبها موقف السيارات
لما وصلوا المزرعة كانت سيارة محمد (أبو فتون ) ف المقدمة و بالرغم من أن فتون كانت شاردة ومو منتبهة للي حولها بس لاحظت وجود سيارة غريبة واقفة عند بوابة مزرعتهم و فجأة لمعت عينها و قالت بحماس : بابا مو كأنها هذي سيارة خالي فيصل ؟؟
محمد : لا يا بابا ما أعتقد , هذي سيارة واحد من المكتب أكيد يبون توقيعي ف شي
قتون بحزن : يا الله فكرته فيصل , والله مشاقتله مرررة ياريتني أقدر أشوفه بس و جدتي فديت ريحتها , تصدق يا بابا أنهم مسافرين من ثلاث سنين ونص بس أحسها عشرين سنة
محمد : رح تشوفيهم قريب ان شاء الله و بتقولي بابا قال
فتون : وين يا بابا فيصل باقي له ماخلص دراسة وين يجون , أول ما نوصل و ندخل البيت رح أدق عليه و أكلم جدتي
محمد : يلا وصلنا و أنتي عايشة ف أحلامك يلا نزلي , أكيد الزين مشتاقة لك مااشتقتي لها ؟
فتون بفرحة : الزين يا بابا يا الله من متى ما شفتها , أكيد كبرت
نزل محمد و بنته من السيارة و نزل وراهم عمها خالد و زوجته و دخل الكل ع البيت أما عمها عبدالله و زوجته منيرة و بنتهم شهد كانوا واقفين جنب سيارتهم
فتح عبدالله صندوق سيارته علشان يأخذوا الشنط و باقي الأشياء , شهد و الشغالة أخذوا بعض الشنط و دخلوا مع البقية و لما كان عبدالله يحمل باقي الأغراض جات زوجته و قالت :
منيرة : جبت اللي طلبته منك يا بو وليد؟
عبدالله زفر وتأفف : شنو طلبتي يا أم وليد ؟
منيرة : لا تسوي لي فيها أطرش الحين , أقصد رقم البنت من صديق وليد علشان هذاك الموضوع , شكلك نسيت
عبدالله : لا ما نسيت جبته وسجلته بجوالي بس خلينا ندخل الأول يا بنت الناس و بعدين أعطيك اياه مو شايفة أني حامل كل هاالأغراض
تأففت منيرة و عطته ظهرها و كانت تمشي بتدخل و كان عبدالله يتبعها و فجأة سمعوا صراخ فتون داخل البيت , انقبض قلب عبدالله و طالع زوجته بخوف ترك اللي ف ايده و ركض بسرعة لداخل البيت ولما دخل00000
*
*
*
*
[/color]

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 10-01-2016, 09:54 AM
صورة أميليا روز الرمزية
أميليا روز أميليا روز غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى \ أليس غريبا أن يغار رجل على إمراة لا يحبها


البارت الخامس

ف بيت ليلى صديقة فتون اللي كانت جالسة بغرفتها و دمعتها ع طرف عينها سرحانة ف حال أهلها اللي لا يسر عدو و لا صديق و فجأة دق باب غرفتها مسحت عينها بسرعة و قالت : تفضلي يمه
أم ليلى (مها) بابتسامة : كيف عرفتي ؟
ليلى بابتسامة مسروقة : أنا أميز كل شي تسوينه يمه حتى دقة الباب
أم ليلى ( قربت و جلست ع طرف السرير و باست ليلى ف جبينها ) : سامحيني يمه ليلى , أنا أدري أنه ظلم بس إيش نسوي هذا حكم ربنا , أنتي الحين ف يدك تنقذي كل العائلة من الغرق بس يمه إذا ما تبين قولي و أنا بكون معاك ف قرارك و اللي فيها فيها
ليلى : ليش يمه أنا عندي خيار ثاني أنتوا بكفة و مستقبلي و حياتي كلها بالكفة الثانية , هذا الموضوع انفرض علي و أنا لازم أوافق سواء عجبني أو ما عجبني و دراستي خلاص ضاعت
أم ليلى : لا تحكمين من الحين يمه يمكن يخليك تكملين و تصيري دكتورة مثل ماتبين بإذن الله
ليلى بحزن : يا يمه هذا واحد شايب يبي يقضي له يومين ف آخر حياته لا يهمه أبوي و لا أهمه أنا , أهم شي عنده مصلحته . كله عشانكم يمه و فداكم دراستي
أم ليلى ( كانت تبكي و وقفت بتطلع من الغرفة) : الله يحميك يمه و يحقق كل أمانيك و يخلصك من شر هذا الإنسان
ليلى ( بعد ما طلعت أمها رمت نفسها ع المخدة و كانت تبكي بشكل يقطع القلب و تدعي ربها ) : يا رب خلصني من شره و احمي أهلي منه يارررب
( أهل ليلى ناس مقتدرين و عندهم خير ما شاء الله , لأن أبوها عنده شركة كبيرة للأدوية والعلاجات و قبل فترة قصيرة تعرف ع شخص يشتغل بنفس الأعمال و صاروا أصدقاء ف عرض عليه صديقه يكونوا شركاء و يضموا شركاتهم ف وافق أبو ليلى بحكم أنه يوثق فيه لأنه صديقه بس هذا الشخص استغل هذي الثقة و سرق كل أمواله و صار يهدده بشيكات و أشياء ثانية)
بعد ما طلعت أم ليلى من غرفتها جلست بصالة بيتهم تنتظر زوجها يوصل من الاجتماع اللي راح له و بعد ساعة تقريبا وصل أبو ليلى (سالم) و لما دخل البيت و كل علامات اليأس و الاكتئاب باينة على وجهه لقى زوجته منتظرته ع أحر من جمر
أم ليلى : ها بشر ايش قال بيتنازل , بيساعدنا و الا مصر ع موضوع الزواج؟
أبو ليلى : لا ما رضي الحيوان و أزيدك من الشعر بيت هذي المرة هددني بالحبس اذا ما نفذنا اللي يبيه و ف لحظة حس أبو ليلى أنه رجلينه مو قادرة تشيله و جلس ف أقرب كرسي و حط ايده ع رأسه و قال : ايش أسوي يا مها حاسس أني عاجز , أنا مو قادر أحمي بنتي من هالحيوان و (قال بسخرية) و أنا اللي فكرته صديقي طلع العدو أحسن منه , ياريتني ما شاركته و لا شفت رقعة وجهه , كنت واثق فيه ثقة عمياء استغفلني و وقعني ع الشيكات و التنازلات , حسبي الله و نعم الوكيل
أم ليلى ( أخذت كأس الماء و عطته إياه ): لا تخاف يا بو سلمان أنا قلبي حاسس أنها بتفرج بإذن الله نحن ناس ف حالنا و لا عمرنا ضرينا أحد وبنتنا المسكينة هذي ربي بيحميها
أبو ليلى : أنا مو خايف غير من الصفقات المشبوهة اللي وقعني عليها , هذي أدوية يا مها يعني ناس بتمرض و ناس بتموت , أنا اللي طول عمري شريف يجي هذا و.... لا حول و لا قوة إلا بالله , يا رب اللهم أني فوضت لك أمري
*
*
*
*
ف المزرعة لما سمع عبدالله صوت فتون تصرخ ركض بسرعة و لما دخل تفاجأ بفتون ف حضن واحد مو باينة ملامحه له لأنه كان معطيه ظهره و أبوها و الكل كان يراقب و يبتسمون و كانت فيه وحده عجوز واقفة معهم و صار يلف بفتون و هي تصرخ بصوتها : فيييييييصل وحشتني و شوي تبكي و تقول : أهون عليك كل هالفترة تتركني خلاص نزلني أنا زعلانة
فيصل : لا ماتهونين يا قلبي بس ايش نسوي هذا حال الدنيا حتى أنا فاقدك مرررة و كل يوم أنتي ببالي
و لما نزلها طالعت ف العجوز اللي وراه و كانت عيونها تدمع و قالت : يمه يمه و راحت بسرعة و رمت نفسها بحضنها و جلست تبكي بشكل يقطع القلب خلت الكل تأثر معها و كانت جدتها فاطمة ( أم سلمى ) تمسح ع رأسها و تبوسها و تبكي معاها
الجدة : هلا بقلبي و عيني هلا بريحة الغالية هلا يمه فديت ريحتك سامحيني يمه ما كان لازم أتركك و أروح بس ايش أسوي كنت مشتتة بينكم أنتو الاثنين خالك اللي بيجلس لحاله ف الغربة و أنتي اللي أبوك الله يطول بعمره موجود جنبك , أبوك اللي كنت متأكدة أنه ما رح يقصر أبد
فتون ( رفعت رأسها من حضن جدتها و قالت بزعل ) : أنا زعلانة منه ف قولي له لا يكلمني
فيصل : أفااا الحلو زعلان مني , طيب ليش مني انا بس و أمي مو زعلانة منها
فتون ( بحنان) : ليش أنا من علشان أزعل من تاج رأسي و ضحكة أيامي و كل حياتي
فيصل : أهاا يعني أنا طلعت الغلطان الوحيد هنا
فتون : أيه أنت و بعدين أنا مو قلت لا تكلمني , خلاص لا تكلمني
ضحك الكل ع كلام فتون و دخلوا يسلمون ع فيصل و أمه و لما خلصوا طلعوا ع غرفهم يرتبون اغراضهم و بقيت فتون و أبوها و خالها و جدتها جالسين ف الصالة
فتون كانت جالسة ف حضن جدتها وكان أبوها و فيصل مشغولين بالكلام عن الشغل لأن فيصل كان يدير فرع من فروع شركة محمد ببريطانيا و فجأة قالت فتون :
فتون: أقول فصول ايش رأيك نقوم نشوف الزين والله مشتاقة لها مرررة
فيصل : فصول بعينك أصغر عيالك أنا
فتون : خلاص خلاص و لاتزعل خااااااالي فصول
فيصل : ايه كذا عدلي الفاظك الحين أقوم
وقاموا الاثنين وتركوا أبوها و الجدة و طلعوا ع اسطبلات الخيول
قربت فتون من السياج و كان فيصل جاي من بعيد و راكب حصانه الأسود و قرب منها ويأشر لها تركب معاه
فتون : لا لا أبي أشوف الزين , و راحت ع الاسطبل لين وصلت عند حصان بني (أنثى)
فتون : هلا بالزين كله عارفة أني اشتقت لك مرررة وأخذت لجامها و طلعت ع الساحة المحوطة بسياج وظلت تدور فيها من غير ما تركب عليها بالرغم من أنها تعرف تركب ع الحصان لأن أبوها علمها من وهي صغيرة
فيصل : متأكدة ماتبين تركبين
فتون : لا طبعا مو شايف الفستان تبيني أطيح و الله بروح فيها
فيصل (يضحك ) : والله أنها بتكون فلللة
فتون : ها ها باايخ , الا ما قلت لي شخبار دراستك
فيصل : دراستي بايخة مثل صاحبها
فتون( تصارخ) : فييييصل
فيصل ( خال فتون, شاب عمره 25 سنة نفس عمر وليد و أحمد طويل و أسمراني وسيم شوية و عنده شخصية جدية بس طيوب مررة كان مثل الأخ الأكبر لفتون , هو و فتون متقاربين مررة و كل أسرارهم يقولوها لبعض )
_____________________________________
شهد كانت واقفة جنب شباك غرفتها مع فتون المطل ع حديقة المزرعة و الاسطبل تطالع فتون و فيصل و تبتسم ع حركاتهم و مزحهم مع بعض و تذكرت أخوها و فجأة دخلت أمها تحط باقي أغراضها و كانت بتطلع لما قالت
شهد : يمه اشتقت لوليد متى يرجع خلاص مليت أعذاره
منيرة : بيرجع و بأقرب وقت و بتقولين أمي قالت
*
*
*
ف بريطانيا عند وليد اللي ما كان عارف باللي تخطط له أمه
كان يلف ع محلات المجوهرات يدور ع هدية يهديها لحبيبته و ما تكون أي هدية , كان يدور ع هدية تتوج حبهم و أخيرا لقاها , ابتسم بانتصار و فرحة و طلع من المحل
_________________
أما سارة ف كانت مصدومة و مو مصدقة اللي صار قبل نص ساعة و كانت ضامة نفسها ع سريرها و تبكي بحرقة و فجأة نور تلفونها بصورته
ما كانت عارفة كيف تتصرف وهي بين نارين و الكلام اللي قالته أمه يتكرر ف رأسها شهقت و بكاها كان يزيد و فجأة دخلت صديقتها و رفيقتها ف السكن و ارتعبت لما شافتها تبكي بشكل هستيري و قربت منها و ضمتها
هناء : سارة شفيك شفيك , تراك خوفتيني ,سارة حبيبتي فهميني حاكيني طيب و وقفي بكاء و فهميني
سارة ما كانت قادرة تحكي من كثر البكاء و كانت شهقاتها تعلى و مانطقت غير : وليدددددد اهئ اهئ
هناء : وليد ؟؟ شفيه لا يكون ساوى فيك شي فهميني وقفتي قلبي
ماقدرت سارة تنطق و ظلت تبكي لين هدت و لما نامت غطتها هناء و طلعت من غرفتها و أخذت جوالها و دقت ع وليد
وليد : الو أهلين هناء
هناء : هلا وليد كيفك
وليد : تمام كيفك أنتي , تصدقين كنت بدق عليك , أدق على سارة من الصبح و مو راضية ترد
هناء : مو أنا داقة أكلمك ف هذا الموضوع , ممكن أعرف ايش صار بينك و بين سارة عشان تكون حالتها كذا
وليد: سارة ؟؟ شفيها سارة ؟؟ أنا من أمس ما كلمتها و لا شفتها بعد
هناء : ما شفتها ؟ طيب ليش مقطعه حالها من البكاء , ترا حالتها تخوف و ما أدري شفيها
وليد : خلاص خلاص , أنا جاي الحين وبشوفها باي
*
*
*
*
*
*
ف بيت روان صديقة فتون اللي كانت ماسكة جوالها و تحكي فيه
فهد : أحبك روان
روان : و أنا كمان
فهد : و أنتي؟ كملي...؟
روان ( بحياء و بصوت منخفض) : أحبك
فهد : ياويلللللللل قلبي آآآآه ياقلبي وأخيرااا يا روان
روان كانت تضحك بخجل : مو أخيررا و لا شي بس أنت اللي مستعجل
فهد : تصدقين لو كنت أدري أن زعلي بيفك عقدة لسانك كان زعلت من زمان بس بنات مايجون الا بالعين الحمراء
روان عقدت حواجبها بزعل : نعم نعم ايش هذي عقدة لساني ليش شايفني خرساء
فهد (يضحك ) : فديت الحلوين لما يزعلون , لا لا ما أقدر ع زعلهم أنا , أنا آسفففففف
روان : ايه خليك كذا , خلاص يلا صار لازم أسكر أمي تناديني
فهد : لااا لسه ما شبعت منك , متى بس يجي اليوم اللي تكوني فيه لي لحالي و ماحد يأخذك مني بس قريب ان شاء الله خلاص هانت و تصيري حرم فهد ال....
روان قلب وجهها أحمر من الحياء و قالت تصرف : يلا خلاص باي و سكرت من غير ما تسمع الرد
*
*
*
فيصل : شدخلك أنتي ف دراستي و بعدين خليك ف حالك أحسن لك
فتون (بترجي ): فيييييصل , حرام عليك احكيلي أنا فتون حبيبتك و(بابتسامة ) : مافي وحدة كذا لفتت نظرك وحركت الايموشن عندك وحدة شقراء وحليوة ( وصارت تغمز )
فيصل : بنت عيب استحي شوي , وبعدين أنتي عارفة أنه وقتي كله للدراسة و الشغل ومالي بهالحركات
فتون : اوووف منك يالمعقددد , ما أقول غير الله يعين اللي رح تكون زوجتك رح تشحت الكلمة الحلوة منك
فيصل : الا قولي ياحظها , ليش هي تطول يكون فيصل زوجها
فتون : الله يالواثق
فيصل : الا نونو ايش أخبار وليد مرت فترة طويلة من آخر مرة حاكيته فيها أعتقد الحين اجازة يعني المفروض يكون رجع
فتون ( و كأن كلام فيصل جاء ع الوتر الحساس وقالت بعصبية ) : ما أدري و لا أبي أدري و عنه ما رجع , سكتت شوي و قالت أنا بروح أبدل و ارتاح شوي , أشوفك بعدين اوك
فيصل ( كان مستغرب من ردة فعل فتون وحس أنه فيها شي بس ماحب يناقشها ف الموضوع لين تهدأ) :أوك باي
صعدت فتون لغرفتها مع شهد و لقتها نايمة , خذت شاور سريع و بدلت لبسها و كانت رح تنام على سريرها و فجأة غيرت رأيها و طلعت من الغرفة و توجهت ع غرفة جدتها لقتها جالسة ع الكنبة و تقرأ قرآن ,دخلت بهدوء و سكرت باب الغرفة و جلست جنبها و لما خلصت الجدة تمددت فتون ع الكنبة و حطت رأسها ع رجول جدتها
فتون ( كانت عيونها تدمع) : اشتقت لك يمه , الله يخليك لا تتركيني لحالي مرة ثانية , كل ليلة أحلم ماما و ف كل مرة تروح وتتركني و أحس أني وحيدة و مالي أحد (شهقت فتون و زاد بكاها )
الجدة فاطمة ( انعصر قلبها ع حفيدتها و دمعت عيونها لما تذكرت بنتها اللي ماتت ف عز شبابها) : خلاص يمه اهدي , ما رح اتركك بعد اليوم ابد و خالك يسافر لحاله حتى أنا ما أقدر ع فراقك
فتون : الكل ما يبيني يمه و الكل يهرب مني حتى بابا دايما أحلم أنه يروح و يتركني و أبقى لحالي ( و صارت تزيد شهقاتها)
الجدة فاطمة : خلاص يمه اهدي ما رح اتركك خلاص وعد ( صارت تمسح ع راسها و تقرأ عليها لين هدت و نامت )
فجأة دق باب الغرفة و دخل فيصل : سلام يمه ممكن أدخل
الجدة فاطمة : تفضل يمه
فيصل باس رأس أمه و جلس : فتون عندك يمه
الجدة فاطمة كانت تأشر له أنه يوطي صوته لأن فتون نايمة : ايه فتون نايمة , خذها يا وليدي و حطها ع السرير
فيصل حمل فتون و مددها ع السرير و غطاها رجع للكنبة جنب أمه
فيصل : يمه, أحس فيها شي ومو راضية تقول و( كان يطالع ناحية فتون)
الجدة فاطمة: ايه يا وليدي فيها , المسكينة حاسة بالوحدة أبوها مشغول عنها و نحن رحنا و تركناها , ما أدري كيف طاوعني قلبي و تركتها , البنت يتيمة و محتاجة لأم جنبها , أنا خلاص ما رح أتركها بعد اليوم , سافر بروحك يا فيصل
فيصل : مثل ماتبين يمه بس أحس فتون متضايقة من شي ثاني بس مصيرنا نعرف
فتون سمعت كلامهم و انعصر قلبها ع أمها وصارت عيونها تدمع لين بللت مخدتها , حمدت ربها ع كل حال و دعت لها بالرحمة و سكرت عيونها تحاول ما تحسسهم أنها صاحية
ليت المسافات سراب منـتهي ***حتى انام الليل وتغفو دمعتــــــي
ليت الزمان يعود وتبقي جانبي *** حــتى ارى محياك وهذه منيـــتي
ارى في النسائم صورة وجهك *** تمشي ترافقني المسير لوجهتـي
اتوه في صحراء شوق لك *** عسـى ان تعودي يومــــا لسقيتـي
تمشي الاسابيع قرونا مظمئــة *** حتى ولا تصلي لانـهي قصتي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 15-02-2016, 01:28 AM
صورة أميليا روز الرمزية
أميليا روز أميليا روز غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى \ أليس غريبا أن يغار رجل على إمراة لا يحبها


أشكر كل شخص قرأ روايتي وأعجبته لأني جد تعبت في كتابة كل حرف منها وأبغى أكمل بس لأني مو شايفة أي حماس أو ردود عليها فهالشي أحبطني مرة
أتمنى تشجعوني وتزيدوا حماسي بأرائكم عشان أتحمس وأكمل

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 15-02-2016, 06:57 PM
صورة حزنى عنوانى الرمزية
حزنى عنوانى حزنى عنوانى غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى \ أليس غريبا أن يغار رجل على إمراة لا يحبها


تابعى الكتابة

الرواية حلوة وحماسية وطريقة كتابتك رووووووعة

متابعة ليكى بصمت

الرد باقتباس
إضافة رد

روايتي الأولى \ أليس غريبا أن يغار رجل على إمراة لا يحبها

الوسوم
لميس , الأولى , يحبها , يغار , روايتي , غريبا , إمراة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
LoOoOoL ~ يادنـــيـــا ~ ~ im yours ~ سكون الضجيج - مملكة العضو 332 01-05-2014 12:29 PM
روايتي الأولى : رواية دامك على بالي ما همني الناس أصلاً بدونك الدنيا ما تسوى فديت شماغة وعقالة أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 121 02-08-2013 01:56 AM
روايتي الأولي : احبك غصبن على الدنيا وبخليك تعشق حروفي تعبت منك أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 7 15-03-2013 02:06 AM
حكم الإحتفال بذكرى المولد النبوي alraia مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 12 26-02-2010 08:14 PM
رابطة أولمبياد بكين 2008 , أخبار , نتائج ... إلخ سفير السعادة رياضة متنوعة - سباحة - كرة تنس - كرة سله - مصارعة 67 16-12-2008 12:49 AM

الساعة الآن +3: 08:01 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1