اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 15-12-2014, 08:50 PM
صورة نجمه النهار الرمزية
نجمه النهار نجمه النهار غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مابعد مر الرحيل إلا إنكسار للكاتبة : أنفآس الهجر .


من جد بااااااااااااااااااااااااااارت رائع اتمنى انه يتوطى ببطنه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 16-12-2014, 05:33 AM
صورة حيوووته الرمزية
حيوووته حيوووته غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مابعد مر الرحيل إلا إنكسار /بقلمي


بارت رووووووعه
الله يعين فاطمه > الى متى الصبر فطوووووم
جميلة>>>> الى متى العناد ليه ماتضحين لاجل هتوون

سعوووووود؟؟؟؟؟
ملك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فضولي اشتغل ودي اعرف ميرا شو شخصيتها

ديمه حبيتهاااا اعتقد جارح حي واحس انه هو اللي تكلم عنه حمد والزعيم >> الاسير اللي له سنتين عندهم

سعود بيتعب بحياته وسبب حمد~> احسسسساسي

متا

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 16-12-2014, 05:47 PM
انفآس الهجر ! انفآس الهجر ! غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مابعد مر الرحيل إلا إنكسار /بقلمي


مساكم معطر بذكر الله .
أسعدتوني بردودكم أخواتي رهوفآ .. رنودتي .. نجمة النهار .. حيوووته . جعل ربي يحرم وجيهكم من النار .
شكراً بحجم السماء لكل من قراء روايتي .

.
.
.
.
.
.
.
لا إله إلا الله .




الجزء الثامن / مابعد مر الرحيل إلا إنكسار






فاطمة قبلت خد غدي ورفعت غدي شعر والدتها لكي تطبع قبلتها الصباحية المعتادة على خد والدتها .
كان سعود آنذاك ينظر لتلك الصغيرة الجميلة التي ترفع شعر والدتها فتح عينيه على وسعهن بذهول وهو يرأ خدها المحمر وكأنه قطعة دم حمراء .
حمد مسند ظهره على باب الغرفة ومكتف ذراعيه كان يريد الخروج ولكن صدمة سعود أوفقته وعرقلته عن الحركة .
سعود أمسك يد غدي وسحبها من حضن والدتها : روحي لجدة حصة يله بسرعة .
نزلت غدي مع الدرج برفقة الخادمة .
وفاطمة ترجو من الله أن يمر هذا اليوم بسلام فهي لا تريد في حياتها سواء السلام .
سعود بغضب هادر : قبل لاتقولين وتبررين أكيد إنه حمد اللي سوا فيك كــ...
فاطمة قاطعته : أنا غلطت عليه وأستاهل الضرب .
وقف سعود وهو يرأ حمد يتقدم له ووقفت فاطمة مرعوبة أخيها عنيد وحمد لا أحد يتجاوزه بالعناد .
حمد وضع يده على كتف سعود ودفعه بقوة : وش مدخلك ببيتي ؟
سعود لم قبضة يده وضرب حمد على خده : يوم يدك طويلة وتقدر تضرب أضرب رجال لا تضرب الحريم يالرّخمة .
حمد من أن وصلته شتيمة سعود صفع سعود : إحترم نفسك ماتجي يالحقير وتضربني ببيتي .
سعود وجه لحمد لكمة أخرى موجعة قاسية على فكه وطرف شفته السفلية إنجرحت شفته وخرج دمه .
صرخت فاطمة : خلاص خلاص لا تتذابحون هنا .
سعود ضرب حمد الضربة الثانية وسقط حمد على الأرض وخرجت فاطمة بسرعه للصالة .
وهي على يقين أن حاتم خرج لدوامه وصلت وهي تلهث المشي بسرعة مع السلم يرهقها فهي حامل بأشهرها الأولى .
وقفت أمام عمها وتقول وهي تلتقط أنفاسها : عمي سعود وحمد تذابحو إلحق عليهم .
قفز نايف وذهب إلى جناح فاطمة بسرعة تتعب من هم في سنه وفاطمة تجري خلفه .
دخل ورأى سعود بطريقه خارج وشماغه على كتفه وطاقيته على راسه وعقاله بيده قبل رأس عمه : إعذرني عمي بس والله ماتنمد يد على خواتي وأنا عايش وحمد هذي قرصة إذن له لو تجرأ وسواها مرة ثانية صدقني بقتله وشرب دمه مايكفيني .
نايف ربت على كتف سعود : الله يطول عمرك ويجعلك عز السند لخواتك .
خرج سعود بعد ماقبل رأس فاطمة وإعتذر منها .
نايف رأى حمد ممدد على الارض إقترب منه ورأه يتنفس أطمئن عليه وخرج دون أن يتفوه بكلمة واحدة .
فاطمة جلست على ركبتيها بجواره وتقول والخوف يتملكها : حمد...حمد .
حمد بألم وهو مغلق عينيه وقال بضعف : النذل الحقير والله ما أخليه والله ما أعديها له بسلام .
فاطمة بخوف : حمد فيك شي ؟
حمد بعصبية وهو يفتح عينيه : قومي من عندي لأدفنك حية .
نهضت فاطمة بخوف ودخلت بالغرفة .
أخذت هاتفها وهي خائفة على سعود وخائفةً أيضاً على حمد إتصلت بسعود : الوو .
فاطمة بلهفة : سعود صار فيك شي ؟
إبتسم سعود : لا مافيني شي .
ثم أردف بخوف : حمد سوى فيك شي ؟
فاطمة : لا حمد أغمى عليه ما أدري وش أسوي معاه هو طردني وحلف لو أجلس عنده بيدفني حية...خايفة عليه .
سعود بإعتذار لا يليق إلا بسواه : سامحيني فطوم والله ماقصدي أأذيه بس وش أسوي من شفت أثار ضربه لك ماتحملت .
فاطمة : الله يخليك لي ولا يحرمني منك .
ثم إبتسمت وقالت بمرح : ماتوقعتك عنيف كذا .
سعود : عمري ماصرت كذا ولو واحد غير حمد يمكن أنا اللي أتضرر لأن مالي بالضرب والهوشات بس حمد بنيته ضعيفة جداً شكله مدمن .
شهقت فاطمة بعنف وهي تشارف على البكاء : لا إدمان ؟ مستحيل هو سيء بس مو مدمن .
سعود بقلق : فطوم إهدي وش فيك ؟
فاطمة بصوت باكِ : سعود متأكد إن حمد مدمن ؟
سعود بتوتر : ما أدري والله...بس من ضربته أغماء عليه هو يستخدم منشطات أو مخدرات عشان كذا بنتيه ضعيفة .
فاطمة بين شهقاتها : ولا مرة جاء للبيت وهو سكران أو ريحته مخيسة مثل المدمنين أنا عارفة إنه يشرب دخان ومن زمان .
سعود عض على شفته السفلية ( مصيبة إذا كان فتحت عينها على شي هي ماكانت متوقعته ) : أم كادي الله يرضى عليك أنا مو متأكد بس يعني غريبة هو على طول إغماء عليه...هو عنده سكر أو ضغط ؟
فاطمة بإختناق : لا مافيه أي مرض ما أدري إذا هو مخبي علي شي .
وسمعت صوت حمد يناديها : سعود حمد يناديني أكلمك بعدين .
وأغلقت المكالمة وهي خائفة من حمد وعلى حمد .


********************


مجلس رجال آل سيف .
بعدما دخل سعود وسلم على الجميع جلس بجوار عمه عبدالعزيز .
الجميع بدواماتهم لا يوجد سوا العم عبدالعزيز وعامر ومعتز وسعود .
عبدالعزيز بحنان : أفطرت ؟
سعود إبتسم لعمه الذي أشعره وكأنه طفل : إيه الحمدلله أفطرت عن إختي فاطمة .
عبدالعزيز بتوجس : أنت مرتبك ولا خايف من شي ؟ اليوم والله مأنت بطبيعي .
سعود إستغرب كيف عمه علم إنه خائف همس لعمه : خايف على حمد ياعمي .
عبدالعزيز بذهول : خايف على حمد ولا من حمد ؟
سعود بألم : لا خايف عليه تضاربت أنا وإياه وأغمى عليه على طول يعني ماتحمل الضرب أنا مستغرب واحد بسلاطة لسان حمد ضعيف كذا .
عبدالعزيز بثقة : من التدخين حمد هلك نفسه بالدخان عشان كذا مايتحمل لا الضرب ولا الركض .
وأكمل بقلق : تضاربتو عشان فاطمة صح ؟
سعود هز رأسه بإيجاب ثم أردف عمه : الله يستر أنا خايف من ذاك اليوم اللي بيقولون لنا حمد ضرب فاطمة لين ماتت .
سعود بفزع وهلع : الله لايجيب ذاك اليوم...وبعيد الشر عنها ولو ضربها حمد مرة ثانية والله ما أرحمه...إذا ابوي ماوقفه عند حده أنا أوقفه عند حده
عبدالعزيز بابتسامه : الله يخليك لخواتك ولايحرمك منهم ولا يحرمهم منك .
سعود : اللهم أمين .
رن هاتف معتز ونهض : عن إذنكم...سعود أبيك بكلمة راس .
وخرج وخلفه سعود ووقفو بحديقة البيت الكبيرة جداً أمام مجلس الرجال : أنا طالع الشرقية الحين مع ماجد ولد عمي وبخلي لك السيارة .
عقد سعود حاجبيه وبعصبية : ليش تروح للشرقية باقي ثلاث أيام هنا ونرجع مع بعض .
معتز قبل رأس سعود ليمتص غضبه : لاتزعل بس أنا مالي داعي أجلس هنا شوف عيال عمك يجاملوني تروح إنت لأهلك وهم يجلسون بالمجلس مجبرين وبعدين تركنا أمي هناك ببيت زوج بنتها يعنــ...
قاطعه سعود بحدة : أمي ببيت ولد عمك وزوج بنتها مافيها شي لو جلست عنده دهر .
معتز ودع سعود وهو يقول : أعذرني ماقلت لك إني بروح...أشوفك على خير .
إبتسم سعود وبمودة : بحفظ الرحمن سلم لي على ماجد .
معتز : يوصل إن شاء الله .
وذهب معتز ثم رن هاتف سعود ورد بـ : هلا يمه .
منيرة بإبتسامة : ياهلا والله بوليدي وشلونك ؟
سعود : الحمدلله بخير...إنتي شخبارك ؟ إن شاء الله مرتاحة ببيت نهى ؟
منيرة : مرتاحة يأبوي بس ناقصني إنت وأخوك إشتقت لكم...كيف تعامل أبوك معاك ؟
سعود لمح أبيه قريب منه ثم قال بخبث وكأنه لا يعلم أن أبيه خلفه : مشعل ؟ الحمدلله كل شي تمام .
منيرة كتمت ضحكتها : أبوك عندك ؟
ضحك سعود بخفوت : إيه .
منيرة : مأبي أشغلك...مع السلامة .
سعود : مع السلامة .
مشعل إقترب من سعود وهو يقول بلا وعي : وش أخبارها ؟
عقد سعود حاجبيه وهو يدّعي الغباء : مين هذي ؟
مشعل إنتبه لنفسه : احمم...أقصد...أمك .
سعود بإبتسامة جانبية : تو تسأل عنها ؟
مشعل بعصبية : مانيب أصغر عيالك عشان تكلمني كذا ولا سألتك تجاوب بلا قلة أدب .
سعود بسخريه : توك تعلمني الأدب ؟ أظن راح وقت التربية خلاص ماعاد ينفع معي الحين .
صفعه مشعل بقسوة : إحترمني أنا أبوك ياقليل التربية والأصل .
سعود وضعه يده على خده لم يبدي أي إنفعال فقال ببرود قاتل : يجي منك أكثر يا...يبه .
مشعل بغضب : من أمس ماكلمتك عن موضوع خالد .
ثم قال وهو يقترب من سعود أكثر وبتحذير : لاتحاول تنبش مواضيع قديمة من وراي وإختك مالها رجعة لخالد .
سعود بتحدي : ما أحد له حق يمنع جميلة من خالد وماتوقعت أن فيه أب يسوي كذا ببنته تطلقها من زوجها وتصدها وتتجاهلها ثلاث سنوات ؟
مشعل ماخذ نفساً عميقاً : سعود لاترفع ضغطي إختك هي اللي جنت على نفسها...
جتني وشكت لي حالها تقول مصروفها مايكفيها والله ماقصرت معاها أعطيتها الفلوس اللي تكفيها
بس رجعتها لي تقول خالد مايرضى وما أحد يصرف عليها إلا هو...
وبعدها بشهر جتني تبكي تقول حياتها صعبة حيل وماتقدر تعيش مع خالد
ماهان علي بنتي تبكي قدامي وأسكت قلت لخالد يحسن وضع بنتي المادي وقالي مابيده شي
حاولت معاه أشغله بشركاتنا اللي دخلها الشهري للموظفين عشرين ألف
رفض وقال إنه مو محتاج عشان أتصدق عليه
وش أسوي لهم ياسعود هي ماتقدر تعيش معاه وأنا ما أقدر أساعدها خالد يرفض كل المساعدات
قلت له يطلقها والله ماتردد طلقها من ثاني يوم أنا مكلمه هو رخص فيها حيل...
وهي تستاهل اللي يصدها ويقهرها بعده جتني تشكي ويوم تطلقت جحدتني وقالت إنه أنا السبب
إتصلت على خالد أقوله يرجعها بس هي رفضت وراحت عند أبوي وتجي تلومني وتحط كل المصيبة على راسي
كل اللي صار لها من تحت تدبيرها وأنا مالي ذنب باللي صار لها .
سعود آلمه كثير والده يشكي له وبنبرة غريبة لم يعتد أن يسمعها من مشعل الواثق الصارم .
تكلم سعود بهدوء : وخالد الحين منصبه من أعلى المناصب بالدولة يعني لو رجعها ماراح تعيش بفقر وخالد رجال ومايعيبه شي .
مشعل بإعتراض : بس أنا ما أقدر أرجع بنتي للذل اللي هي عاشته لو هو صدق يحبها ليش يطلقها من قلت له .
تنهد سعود بألم : سمعت كلامك وكلام جميلة وكلام خالد كل واحد يخليني أقول هو اللي معاه الحق .
مشعل بثقته المعتادة : أنا مابي أبرر لنفسي وأقول الحق معاي بس هي قهرتني ياسعود والله قهرتني...
أبوي الله يرحمه يرفع صوته علي قدام بناتي وهو مارفع صوته علي وأنا شباب كل القهر اللي فيني محد حاس فيه...
وبلغ إختك إن الموضوع هذا متسكر من زمان ولا راح ينفتح .
سعود بإعتراض فهو لا مانع لديه أن يتمشكل مع أبيه من أجل جميلة وسعادتها : لا يبه وش ذنب هتان يضيع بينهم...مو إنت قلت لجميلة لاتزوجت بترضى عليها ؟ هي والله كل همها رضاك .
مشعل بألم : وش بعده ياسعود ؟ اللي خطبوها بعد طلاقها يمكن عشر أشخاص وكلهم رفضتهم
وكل مره أحس إني ما أعني لها ولا شي
جميلة ماتبي رضاي جميلة تبي خالد...
هي إذا رجعت لخالد بتقهرني زود على قهري منها .
سعود بغضب مكتوم : يبه ليش حياتكم كذا ليش كل شي واقف على الفلوس ؟
تنهد مشعل : يأبوك إحنا من بعد جدك ماعرفنا نتصرف ولا نحكم أنفسنا .
وربت على كتف سعود : سامحني إذا قسيت عليك بس تصرفاتك ماهيب منطقية .
حُرج سعود من أبيه مسك يد أبيه ثم قبلها وقال : يبه الله يخليك موضوع جميلة خلوه يتم .


********************


منزل الجدة علياء ~
بعد ما إرتشفت جميلة من فنجانها نظرت إلى جدتها التي تقول : البارح إنتي اللي طلعتي لخالد تاخذين ولدتس ؟
إبتسمت جميلة تحاول إخفاء التوتر الذي يهاجمها عندما يفتح موضوع خالد أو حتى تسمع إسمه : إيه .
الجدة علياء بإبتسامة : وعساتس بترجعين له ؟ أنا ماقطع قلبي إلا هتان .
جميلة شعرت برعشة تسري بجسدها : قالي سعود وأنا بستخير وأرد لكم .
الجدة علياء بإبتسامة : أنا من رايي ترجعين لرجلتس تعرفينه ويعرفتس ليه كل هالتأخير ؟
جميلة " لاتشعرين بما أشعر ياجدتي
فأنا لا أريد أن يعلم إني لم أزال أحبه
وأشعر إنني حاقدة عليه أكثر من إني أحبه
فهذا الشعور مؤلم وقاسي
من النادر أن يجتمعان هذان الشعوران في آن واحد " .
ثم قالت وهي تحاول أن تهدء من نبضات قلبها المتسارعة عندما يحل إسمه : يمه أنا حتى لو رجعت له ملكتنا أو بالاصح عقدنا الجديد بعد زواج منال .
الجدة علياء : بكيفتس بس أهم شي هتان مايتعذب بينكم ويتبهذل يوم عندتس ويوم عند أبوه ولا هنا ولا هناك مرتاح يبيكم جنب بعض .
جميلة تشعر بضيق كاتم على روحها تريد خالد ولكن لا تريده شعورها غريب جداً كرهها له يصل عنان السماء
وحبها له أيضاً يتجاوز كل شيء
كم هو شعور مؤلم وقاسي الحب جبار يجبرها على تقبله رغم عنها : أنا مابي أرجع إلا عشان هتان الله يخليه لي ولا يحرمني منه...ومنها أكسب رضا هتان وأبوي وش أبي أكثر من كذا .
الجدة علياء : الله يحنن قلبتس على رجّالتس ويردتس له قريب .
جميلة بتردد شديد : بس يمه أنا مترددة ما أدري وش اللي خلى خالد يفكر فيني بعد ثلاث سنوات .
الجدة علياء : هو بالثلاث سنين هذي كان يدرس بأمريكا .
جميلة بإستغراب : يدرس بأمريكا ؟ وش يدرس ؟
الجدة علياء : يدرس سياسة يشهد الله إن ولد صالح رجال وعن ثمانين رجال يكلمني بس عشان يعرف أخبارتس .
جميلة ضحكت بألم : أجل رجال اللي يطلق مرته بذا الطريقة ؟
الجدة علياء بدفاع : أنتي وأبوتس اللي حديتوه على الطلاق .
جميلة بحقد على خالد : أموت وأعرف هو وش سوا لك عشان تسوين معاه كل هذا...
أنا بنتك اللي جلست معاك ثلاث سنوات مادافعتي عني كذا .
الجدة علياء بمودة : إنتي والله لو تطلبين عيني ماتغلا عليتس .
نهضت جميلة وقبلت رأس جدتها : الله يجعلك ذخر لنا ويطول عمرك بالطاعة .
الجدة علياء : اللهم أمين...علياء عازمتنا على القهوة العصر تروحين معاي ؟
جميلة بإبتسامة تحاول إبعاد التوتر الذي لازمها منذ أن قررت أن تفكر بخالد والعودة إليه : إيه إن شاء الله بروح معاك...إذا مارحت مع منال للسوق


********************


منزل نايف السيف ـــ في ضحى يوم الأحد .
ديمة تبكي بأنين موجع : يمه تكفين قولي لهم يجيبون لي جارح والله ما أقدر أعيش بدونه .
حصة وهي تمسح على شعر ديمة بحنان ودموعها تتحجر بعينيها فتلك المريضة تذكرها بإبنها الغائب عن الدنيا .
" رباه أعنني على هذه الدنيا فأنا لم أعد أتحمل
قلبي يضعف كل يوم قلبي لن يتحمل فراق أحد من أبنائي
فأنا أشعر بأن نصف قلبي مات مع جارح
فلم أعد أرغب بهذه الدنيا إبني تحت الأرض
اللهم لا إعتراض على القضاء والقدر "
قالت والحزن يقطع قلبها : بسم الله عليك...إلى متى يايمه وإنتي مو مصدقة بوفاة أخوك حرام الجزع والله حرام وأنا خايفة عليك من عذاب ربي .
ديمة شهقت بعنف : والله لو جارح ميت كان آمنت بوفاته وماعدت أبكي عليه بس هو عايش ومتعذب بحياته .
حصة بحنان : ديمة ياقلبي حياتك مو موقفة على مماته...أنا ماتو أمي وأبوي ماجزعت...شوفي ملك من صغرها وأمها متوفية عاشت حياتها سعيدة والموت سنة الحياة وربي رحمنا بالنسيان لحزن أمواتنا صح إننا ماننساهم بس خلاص مانحزن عليهم...الإسلام ماشرع الحزن لثلاث أيام إلا لحكمة من ربي واللي تسوينه ياديمة مايصير ولا يرضي الله .
ديمة بعد مأخذت نفس عميق : أبي دليل واحد على وفاة جارح .
حصة بألم : شهادة وفاته وجنازته اللي صلو عليها .
ديمة إبتلعت غصتها وإنهمرت دمعاتها بألم فقدها لأخيها أكبر مصيبة واجهتها .
لا تعلم كيف تعيش وتكمل حياتها وتوأمها بعيداً كل البعد عنها .
ديمة مسحت دموعها وهي تقول بين شهقاتها الحادة الموجعة : لا مامات...كيف ميت وأنا أحس فيه ؟
حصة قبلت جبين ديمة وأغلقت الأبجورة حتى أصبحت الغرفة ظلماء كالحياة بعين ديمة : حبيبتي إنتي تعبانة إرتاحي ولا تشغلين بالك بشي .
ديمة بألم : كل ماقلت لكم أحس بجارح يتعذب قلتو إنتي تعبانة إذا مات من العذاب اللي هو عايش فيه ذنبه بأرقابكم .
حصة إبتلعت غصتها وهي تغلق عينيها كي لا تبكي أمام ديمة تحاول إخفاء أي دمعة أمام ديمة فهي بها مايكفيها لا حاجة لها بهم آخر : ديمة ياقلبي لاتوجعيني وتوجعين نفسك بالحكي هذا .
وخرجت من غرفة ديمة ثم ذهبت لغرفتها فتحت الباب وجلست على السرير وهي تطلق العنان لدموعها التي حبستها كثيراً وكثيراً فهذه عادتها اليومية عندما تعود من عند ديمة تبكي حتى ينهكها البكاء وفي النهار تتسلح بالقوة مأقسى هذا الشعور تتسلح بالقوة وأنت تعلم إنك هش وضعيف .
نايف منذ أن رأها تدخل أنزل الكتاب الذي كان بيده ثم نهض من الكرسي وتوجه لها : حصة وش فيك ؟
حصة وهي تمسح دموعها وتقول بصوت مكسور : ديمة يأبو حمد مو مصدقة بوفاة جارح وتقول ذنبه بأرقابكم لا مات .
نايف بتوجس : أنا حاس بالذنب من خبر وفاته...حصه تهقين ذنبي يوم خليته يسافر وهو صغير ؟
حصة بصوت باكِ : مو صغير يوم سافر كان عمره عشرين يعني مو صغير على السفر وكان معاه عامر .
نايف بتوتر : ديمة تومته وإحساسها بأخوها مايخيب توقعين عامر وحمد يلعبون من ورانا ؟
حصة صعقت مما تسمعه " هل أصابه الجنون ؟
ماهذا الكلام أنا أستمد الصبر من الله ثم منه " : إنت يأبو حمد تصدق هبال ديمة ؟ أنا توقعت أضعف بيوم من الأيام ويضعف إيماني وأقول إيه ولدي ما مات بس إنت ماتوقعتها منك...وشهادة الوفاة اللي عندك من وين مطلعينها ؟
نايف بعد تفكير : عادي شهادة الوفاة تتزور وحمد أكيد له مصلحة من وفاة جارح .
حصة بضيق : نايف حمد بنفسه كان بيجيب جنازة أخوه بس إنت اللي رفضت كنت بموت من القهر بس أبي أشوف ولدي وتقول كل الأرض أرض الله وإدفنوه بأي مكان...يعني إنت اللي رافض ولو حمد له يد بوفاة أخوه كان ماقالك بنفسه إن جارح ميت .
نايف : حمد ماعنده دم يقتل القتيل ويمشي بجنازته قتل أخوه وإتصل علي يقولي إنه لقى جارح مقـ...قصدي ميت .
حصة بصدمة ورعب قالت وأنفاسها تتسارع فهي ستجن لو تعلم أن إبنها مقتول رغم أن مقتول وميت كلاهما مؤلمان ولكن ميت أبسط بكثر من مقتول : جارح مات مقتول ؟
نايف إزداد توتره : لا يأم حمد ماقلت مقتول بس أنا متوقع إن حمد قاتله .
وقف نايف وأخذ شماغه : أنا طالع للدوام...ولا عاد تفتحين السيرة هذي قدامي الولد مات من سنتين خلاص مايجوز عليه إلا الرحمة .



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 16-12-2014, 05:49 PM
انفآس الهجر ! انفآس الهجر ! غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مابعد مر الرحيل إلا إنكسار /بقلمي



********************


خيم الليل بضلامه لينهي مسيرة يوم متعبة شاقة .
دخل سعود منزل جدته بعد ما عاد من بيت سيف
وإستمتع بالجلسة مع سيف وعلياء وتوجه للصالة الجانبية وأنزل شماغه وعقاله ووضعهم على الكنبة .
ثم جلس بجوار جدته وقال بمرح وهو يبتسم : مساء الخير يأحلى جدة .
الجدة علياء بإبتسامة مماثلة : مساء النور والرضا ياهلا بالغالي...
جيت وجابك الله أنا بسألك عن حياتك من إنولدت لين جيت عندنا .
إبتسم سعود واردف بمزح : ومن جيت وإنتي ماسكتني تحقيق بذا السالفة هذي ؟
ضحكت الجدة بخفة : لازم أعرف كل صغيرة وكبيرة عنك .
سعود أخذ الفنجان من جميلة التي تقول : تفضل .
سعود بإبتسامة : زاد فضلك...ممم أول مانبدأ إنولدت بالدمام وعشت مع أمي ببيت بروحنا
وجيراننا ماقصرو معانا وأمي رضعتني مع ولدهم معتز ومعتز رضع معاي عشان أقدر أخذ راحتي عندهم لا كبرت وعمي محمد الله يرحمه ماقصر معاي بشي .
جميلة بضحكة : الحمدلله إنك رضعت معاهم ولا كان رحت على ملك .
سعود بسخرية مغلفة بالمزح : الحمدلله إنه ماراح علي نسبها المشرف .
الجدة علياء لا تريد أن يطول النقاش بملك وسعود فحياتهم لم تبدأ بعد : ماعليك من جميّل وخبالها
علمني وش درست وكيف دخلت الفروسية .
سعود بشجن : أمي الله يرحمها هي اللي أبعدتني عن التجارة والبزنس عشان ما أحتك بواحد من أهلي وأنا ما أعرفهم .
دخل مشعل على آخر كلمات سعود وقال بهدوء عكس تضارب مشاعره في داخله : سلام عليكم .
وقفت جميلة وصعدت السلم بسرعة حفاظاً على كرامتها قبل أن يصرخ بها أبيها ويطردها .
جلس مشعل مكان جميلة وهو يشعر بحرارة في جسده يشعر أنه سيفقد توازنه حالاً : وش قلت أمك ميتة ؟
نظرت له سعود بإستغراب : إيه ميته الله يرحمها .
نهض مشعل وشعر بتوازنه يختل أمسك بسور السلم ويده ترتجف " رباه ألطف بي "
نهضت سعود وقال بخوف : يبه فيك شي ؟
مشعل هز رأسه بلا وخرج وهو يشعر إنه سيسقط بأي لحظة فالأرض بدأت تتزلزل من تحته .
وقع هذا الخبر عليه أشبه بزلزال رغم إنه ثمانية وعشرون سنة لم يرأ داليا ولكن قلبه لم ينساها فهي حبه الحقيقي في هذه الحياة .
يحب فاتن ويحترمها ويقدرها ولكنه لا يعشقها كما يعشق داليا لايرتعش قلبه عندما يراها كإرتعاشة قلبه عندما يرأ داليا .
لا يؤثر به قربها كما يؤثر به قرب داليا .
يشعر بأن قلبه لن ولم يعشق أنثى سواها فهو تزوجها ليس فقط من أجل مساعدتها فهو فتن بها .
إقترب من المنزل وهو يتسند على الجدار كي لا يقع يشعر أن قلبه سيخرج حالاً
.. عودة إلى منزل الجدة علياء ..
نظر سعود إلى جدته وهو مستغرب من تصرف أبيه : غريبة ؟ معقولة أبوي متأثر بوفاة أمي ؟
الجدة علياء بخوف : أنا أول مرة أشوف مشعل كذا...أبوك ماهوب صاحي ما أمداه يجلس قام بسرعة .
سعود وهو يجلس ويقول بإستغراب شديد : توقعين خبر وفاة أمي أثر فيه لذا الدرجة ؟
الجدة علياء بتساؤل : ليش هو مايدري إن أمك متوفية ؟
سعود : لا مايدري .
وأردف وهو يتذكر موقفه الصباح مه أبيه : الصباح كان يسألني عن أخبارها .
الجدة علياء : مشعل يحب فاتن ومن قبل لا يتزوجها يعني هو ماله خاطر بأمك الله يرحمها ليش تأثر إلى لذا الدرجة ؟
سعود : هو أكيد إنه مايحبها بس أنا مستغرب صدمته بالشكل هذا .
الجدة علياء رفعت هاتفها وإتصلت على فاتن : مساء الخير .
فاتن بترحيب ومودة : هلا والله مساء النور .
الجدة علياء والقلق ينهش قلبها فهي أول مرة ترأ إبنها بهذا الحال : مشعل عندتس ؟
فاتن بتوجس : لا...ليش ؟
الجدة علياء : طلع من عندي وهو تعبان وبشوف إذا كان وصل البيت ولا لا .
فاتن بخوف وهي تقف : وش فيه ؟
الجدة علياء بتوتر : والله يابنيتي ما أدري وش بلاه طلع من عندي وهو ماهوب طبيعي .



*********************


منزل مشعل السيف ~
دخل مشعل وهو يسمع فاتن تقول : يعني معقولة كذا تغيرت حالته فجأة ؟
وأردفت وهي ترأ مشعل : مع السلامه عمتي هو الحين جاء .
وأغلقت المكالمة ثم أنزلت هاتفها على الطاولة وذهبت إلى مشعل الواقف في مكانه وأنفاسه تتسارع ووجهه محمر
فكأنه غاضب من شيء كبير للغاية قالت والخوف يتملكها : مشعل وش فيك ؟
مشعل فتح أزرار ثوبه العلوية وبتعب بعدما إستنشق أكبر قدر من الأكسجين : مافيني شي .
فاتن برجاء وهي تمسك بيده : مشعل قولي وش فيك لا تخوفني عليك .
جلس مشعل على الكنبة بتعب ومدت له فاتن كوب الماء وهي تسمعه يقول بحزن : اليوم عرفت إن داليا ماتت و...
قاطعته فاتن بعصبية وغضب فالغيرة أكبر من أي كلام ومبررات رغم كبر سنها إلا إنها تغار على مشعل كما كانت تغار عليه وهي صغيرة : وتتأثر بوفاتها وإنت مطلقها وشلون لو هي على ذمتك .
مشعل بعد ما أنزل كأس الماء : أم علياء الله يهديك أنا ما أقصد إني أحبها أو إلى الحين أحمل لها مشاعر
أنا متضايق بس عشانها ماتت وهي أكيد مهيب مسامحتني أنا غلطت بحقها وإلى الحين ما إستسمحت منها الله يسامحني .
فاتن بضيق : لا هذا مو سبب إنت إلى الحين تحبها .
صرخ بها مشعل فخبر وفاة داليا يكفيه لماذا تقول هكذا ألم تعلم إنه يجاملها منذ دخل : لو أحبها هي ماتت خلاص .
فاتن فزعت منه لم يصرخ عليها قط فاليوم يصرخ بها من أجل زوجته الأخرى جرحها وهاهي تنزف دماً .
" لماذا لم يقدر حبي له
لماذا يريدها ولا يريدني
فأنا شعرت إنه سعيد بإبنه لأنه إبنها " : الله يرحمها...بس مهما كان ماتجرحني بحزنك عليها بالطريقة هذي .
مشعل نهض وأمسك يدها وأجلسها جوراه وقبل رأسها وهو يقول بندم : حقك علي...حبيبتي لا تزعلين مني
يعني لو أنتي زعلانه على وحدة وفجأة يقولون لك فلانة ماتت
وإنتي غلطانة عليها وتدرين إنها ماسامحتك بتتقبلين الأمر عادي .
نزلت دموعها وهي تشعر بحزن قاتل : إنت جرحتني بحزنك عليها أوكي لو تبكي عليها بس ماتقولي كذا .
مشعل مسح دموعها وهو يقول بحنانه المعتاد : أنا أسف وقلت لك قبل كذا القلب ملكك إنتي وبس .
فاتن نهضت وهي تقول : الله لايحرمنا منك...تصبح على خير .
وصعدت لغرفتها .
ومشعل يشعر أن الجو كئيب لا يعلم كيف يعيش وهو على يقين إن داليا غاضبة منه ولن تسامحه .
تنهد بحزن " رحمكِ الله يا أم سعود "
حزين عليها بشدة يشعر أن قلبه سيتوقف فهو يكبت بداخله الكثير .
يود لو دمعته تنزل لكي تخفف حزنه ولكن دموعه غالية لاتنزل ومن المستحيل أن تنزل .
لم تنزل دمعته عندما توفى أبيه فهل تنزل من أجل داليا ؟
نزلت منال مع السلم وقبلت رأس أبيها الجالس في الصالة الجانبية يصارع حزنه على معشوقته الراحلة : مساء الخير يأحلى بابا بالدنيا .
إبتسم مشعل مجاملة لها : مساء النور يأحلى بنت بالدنيا .
منال عقدت حاجبيها : سلامات يبه وش فيك ؟
شعر بألم حاد يمزق روحه .
" أ إتضح لك يابنيتي إنني حزين
أ تعلمين مامدا حزني الآن ؟ "
مشعل : تعبان شوي من الشغل .
منال بإستغراب : غريبة عمرك ماتعبت من الشغل .
إبتسم مشعل بألم : جاني خبر موب زين بخصوص الشغل وكدر خاطري .
قبلت منال يده وهي تقول بمودة : جعلها أخر ضيقة يارب .
كم هو محتاج لهذه الدعوة : الله يسمع منك .
وقفت منال : يبه تسمح لي أروح أسلم على ديمة بنت عمي من زمان عنها من جاء سعود ماجيتها .
مشعل : خلاص روحي لها بس لاتتأخرين عندها...
وترى حمد وحاتم موب موجودين بالبيت .
منال شعرت بقشعريرة تسري بجسدها عندما سمعت إسم حاتم ( الله ياخذه ويفكني منه )
وصعدت لغرفتها وإرتدت عبائتها ونزلت مع السلم وهي تربط نقابها
إستوقفها صوت والدتها التي كانت في أعلى السلم تريد النزول للأسفل : وين رايحة ؟
منال إستدارت لوالدتها : بروح لديمة .
فاتن وهي تعود لغرفتها وتقول : طيب إنتظريني بلبس عبايتي وأجي معاك .
منال : أوكي .
جلست منال أمام أبيها وإتصلت بعمتها حصة : الوو .
حصة بحب : ياهلا وغلا بمنول .
منال بإبتسامة : هلا بك أكثر...عمتي بنجيكم أنا وأمي نسلم على ديمة .
حصة بمودة : حياكم الله .
منال : الله يسلمك ويخليك .


********************

الدمام ~
منزل أم معتز .
نهى وميرا جالستا في الصالة .
وميرا غاضبة منهم بشدة : يعني كذا يروح سعود لأهله وأنا أخر من يعلم بس وين بيروح من يديني ؟
نهى بضحكة : الله يعينه على لسانك .
ميرا بجدية فهي تشعر بألم ينحر روحها : كيف يروح ومايقولي على الأقل يقولي إنه مسافر للرياض .
نهى بود : حبيبتي مافيه شي يزعل هو رايح لأهله ولا أعطاك خبر يعني وين المشكلة ؟
ميرا بضيقة : كذا والله أثبت لي إني ولا شي بحياته وأنا اللي أعتبره من أولى الأولويات عندي بس والله ما أخليه .
نهى : كبري عقلك وفكري زين هو رايح لأهله يدور راحته يوم يرجع يلاقيك شايلة عليه وزعلانة عاد سعود كل شي عنده ولا زعلك لأن زعلك شين وماترضين بسرعة .
ميرا بإبتسامة : لأني ما أزعل بسرعة ما أرضى بسرعة وكل واحد أزعل عليه على قد غلاته .
نهى : هههههه الحمدلله إني ماجربت غلاتي عندك ولا قد زعلتي علي .
ميرا : الحين أنا زعلانة عليك وعلى سعود وعلى أمي منيرة ولا واحد فيكم أحسن من الثاني وقالي .
نهى بإبتسامة : وبعد أخذي الصدمة الثانية سعود تزوج .
ميرا ألجمتها الصدمة تشعر أن كل الكلام ضاع ولا تستطيع أن تتكلم .
إبتلعت ريقها وهي تقول : كيف تزوج وهو حتى ماقالي لهالدرجة أنا ولا شي بحياته ؟
نهى بفزع : الله يهديك من اللي قالك إنك ولا شي بحياة سعود ؟ أنتي قطعة منه إثنينكم ماتستغنون عن بعض .
ميرا بإنفعال وهي تقف : إيه واضح إني مهمة بحياته وأنا أكلمه كل يوم ولا جاء على باله يقولي إنه تزوج .
نهى بحنان وهي تُجلس ميرا بجوارها : ياقلبي هدي نفسك والله مايحتاج كل هالعصبية يمكن هو يبي يقولك الخبر وجهاً لوجه .
ميرا بغضب : لو ماقلتي لي إحتمال حتى زواجه ما أعرف عنه .
ثم أردفت بسخريه : لا يكون تزوج ؟
نهى : لا زواجه بعد ستة أشهر .
ميرا نهضت وهي تقول : إنتي وسعود مستهينين فيني كثير...
وينها أمي منيرة هي اللي أنا عتبانة عليها من جد .
نهى ضحكت بخفة : أنا مستهينة فيك ياميرو ؟
ميرا : ما أدري عنك ليش ماقلتي لي إن سعود تزوج
وأنا بالمغرب لو قلتي لي كان ماجيت وخليته يتهنى بزوجته .
نزلت منيرة مع السلم على أخر كلمات ميرا : ميرو وش هالكلام ؟
ميرا وهي تتجه لمنيرة وقالت بعتب بعدما قبلت رأس منيرة : يصير كذا يايمه يتزوج سعود وأنا أخر من يعلم ؟
ليش طيب مستبعديني من العايلة مهما كان أنا منكم وفيكم .
ثم نزلت دموعها : ما أدري ليش تو أحس إني حمل ثقيل عليك وعلى سعود .
منيره مسحت على شعر ميرا وهي تقول بصدق : ميرو حبيبتي إنتي تدرين إن غلاتك من غلاة عيالي ومافيه أغلى منك عند سعود .
ميرا وهي تمسح دموعها فهي تشعر بألم تشعر أنها أصبحت ثقل على سعود فهو أخبر إخته بالرضاعة بزواجه ولم يخبرها : والله من جد أنتم إنشغلتو بملكة سعود ونسيتوني .
منيرة إحتضنتها : لا عاد أسمع الحكي هذا مره ثانية وإنتي والله من غلاة نهى ومعتز الله يخليك لي ولا يحرمني منك .
نهى وقفت بجوارهما وهي تقول : يمه ماعليك منها هي تتدلع شوي تدري إنا مشتاقين لها حيل وبتعاتبنا .
ميرا بحزن : أسألكم بالله عمري صرت حمل ثقيل عليكم .
منيره بفزع : حاشا لله إنتي بحسبة بنتي .
نهى : وربي إنك غالية وأحبك وما أستغني عنك والدليل إني كل يوم أتصل فيك .


********************

منزل نايف السيف ــ غرفة ديمة .
منال بحزن : والله حالك مايسر قوي نفسك ديوم تقربي من الله إنتي أكيد مهملة بعض واجباتك .
ديمة وهي تمسح دموعها : تخيلي يامنال من كثر مانقص وزني صرت أصلي وأنا جالسة .
منال : حبيبتي كله من الحزن اللي إنتي معيشة نفسك فيه إستغفري ربك ولا تجزعين
ترا سنتين مو بقليلة كلها حزن على ميت .
ديمة بحسرة : بس الميت هذا أخوي نصفي الثاني والله أنا بدونه ولا شي ما أقدر أعيش .
منال مسحت على شعر ديمة بحنان : كل ماجيتك وحالتك أسوا من كذا إنتي لازم تروحين للمستشفى .
ديمة بأسى : ماقصرو أمي وفطوم جابو لي دكتورة نفسية وفطوم تواصلت مع أخصائية تغذية بتجي بعد إسبوعين بس كل هذا ماراح ينفعني وجارح بعيد .
ثم أردفت بحالمية : يارب يرجع جارح قبل زواج حاتم عشان أفرح بأخوي اللي يتمنى إني أحضر زواجه .
إرتجفت منال هي منذ أن دخلت عند ديمة وهي تتحاشى ذكر حاتم لكي لا تنفعل أمام ديمة
فلو إنفعلت أمام ديمة وعلمت ديمة عن رفض منال لحاتم سوف تحصل كارثة فديمة لن تستحمل كل هذا : إن شاء الله تفرحين بزواج أخوك والأموات مايعيشون قبل يوم البعث لاتخلين الشيطان يلعب بعقلك ويضعف إيمانك .
ديمة بوجع مزق روحها وجعلها أشلاء متناثرة : آه أنا من بعد جارح مو طايقة الحياة .
منال وهي تقف : سلامتك من الآه...ديوم أمشي معاي بنروح لفطوم .
ديمة إبتسمت بألم : إذا فيك حيل تسانديني عليك من هنا إلى جناح فاطمة بروح معاك .
منال بإبتسامة : فيني حيل وبتروحين هناك وتوسعين صدرك إن شاء الله .
ديمة وقفت بصعوبة وهي تمسك بأيدي منال ومن ثم تتسند على منال وتقول : الله يوسع صدرك ويوفقك ياعروستنا .
إبتسمت منال وخلف إبتسامتها ألف دمعة وألف حقد وألف عداوة لحاتم : ههههه راح تنصدم فاطمة لما تشوفك داخلة جناحها .
ديمة بحنين : من زمان مامشيت ببيتنا والله مشتاقة لكل مكان بالبيت
حتى المطبخ ماشفته من سنتين...إشتقت لجمعاتنا .
منال شعرت أنه حان أن تستخدم أسلوب الضغط مع ديمة : كل هذا بيدك تقدرين ترجعين لحياتك اللي قبل .
ديمة بإنكسار وحزن بالغين : لا وربي ما أقدر وجارح بعيد عني جارح هو كل حياتي وحياتي من بعده ولا شي .
وصلن جناح فاطمة وطرقت منال الباب وفتحت لها الخادمة .
ودخلن منال وديمة وذهلو فاطمة أولاً ثم حصة ثم فاتن .
فاطمة نهضت وهي تشعر إنها أسعد من على وجه الأرض وهي ترأ ديمة تدخل جناحها بعد الغياب الذي دام سنتان : ياهلا والله تو مانور بيتي .
ديمة لم تبتسم ولكن قالت بحب صادق : منور بوجودك .
أمسكتها فاطمة وساعدتها حتى جلست وديمة تقول : أعذروني ما أقدر أجلس أحس إني بطيح .
وأسندت رأسها على الجدار .
فاتن بألم وهي ترأ حال ديمة وما وصلت إليه من سوء : الله يرد لك عافيتك ويخليك لنا وياجعلني أفرح فيك عروس .
حصة من أعماق قلبها : أمين يارب...وقريب إن شاء الله .
ديمة شعرت أن روحها تختنق شعرت بحزن شديد .
" لماذا يتمنون أن يروني بأفضل حال ؟
ألم يعلمون أني لا أريد الحياة
ولا أريد أن أفرح يوماً "
سكبت لها فاطمة فنجان قهوة ومدته لها أمسكته ديمة .
منذ سنتين لم تمسك الفنجان منذ سنتين لم تجلس كهذه الجلسة .
أمسكت فنجانها ويدها ترتجف غمرتها رائحة القهوة رائحة الحياة .
رشفت منه رشفه وأنزلته على الطاولة : تسلمين أم كادي .
فاطمة بسعادة : الله يسلمك ويفرحنا بشفاك عاجل غير أجل .
ديمة رغم إن ليس لديها رغبة في الحياة ولكن قالت مجارات لفاطمة : أمين يارب .
وأردفت بتعب : جيت عشان منول وتعبت أعذروني أبي أرجع لغرفتي .
نهت والدتها ثم قالت بتفاؤل الأم وبروح الأم : إن شاء الله تجلسين معانا يومين ثلاثة وإنتي متعودة .
ديمة وقفت بمساعدة والدتها : الله يسمع منك .
نظرت حصة إلى فاتن : أم علياء تعالي تقهوي معاي تحت .
وخرجت فاتن مع حصة ولم يتبقى سوا فاطمة ومنال .
إبتسمت فاطمة : ماتوقعتك تجين .
منال وهي تسند ظهرها على الكنبة : من عرفت إن العيال مو هنا قلت أستغل الفرصة وأجي أسلم على بنت عمي وبعدين عيب أجي بيتهم والزواج مابقى عليه إلا شهر ونص .
فاطمة بفرح : الحمدلله شهر ونص وتجين هنا تملين علي وقت الطفش .
منال بهدوء : جعلني ما أعيش ذاك اليوم اللي يزفوني لحاتم فيه .
شهقت فاطمة بعنف فهذه الغبية تدعو على نفسها وكأنها لا تعلم عن حرمة ماتقول : منال وش هالحكي ؟
إذا كان ماتبين حاتم قولي لأبوي وسمع الله لمن حمده مايحتاج تدعين على نفسك عشان ماتبين زواجكم يتم .
منال بصوت باكِ : أكرهه ما أطيقه وأمي قالت لي إذا جبت طاري الطلاق بتزعل علي...
وملك تقول طلاقي من حاتم راح يأثر على حياتك أنتي وحمد وأنا ما أبي أتسبب لك بمشاكل إنتي بغنى عنها .
تنهدت فاطمة بألم : حياتي أنا وحمد من يومها مشاكل .
منال : عشان كذا أنا خايفة من حياتي مع حاتم هو نفس حمد .
فاطمة : لا وربي فرق السماء عن الأرض ولا كأنهم عايشين ببيت واحد .
إنفتح الباب الرئيسي ونهضت منال بسرعة ثم دخلت بغرفة فاطمة المفتوحة وأغلقت الباب .
وهي خائفة أن يعلم حمد إنها هنا .
تشعر إنها ستموت منذ أن سمعت صوته توقفت دقات قلبها وتوقف الدم بعروقها وهي تسمع ألفاظه الشوارعية ولهجته الحادة .


إنتهى . . .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 17-12-2014, 08:45 AM
صورة رهوووفا الرمزية
رهوووفا رهوووفا غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مابعد مر الرحيل إلا إنكسار /بقلمي


يسلمووووي عسل

بااارت رهيييييب
ابدعتي بقوة ي حلو

بانتظااارك بكل شووق

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 26
قديم(ـة) 18-12-2014, 07:19 AM
صورة رنودتي الرمزية
رنودتي رنودتي غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مابعد مر الرحيل إلا إنكسار /بقلمي


ياسلام ع البارت مبدعه
برد قلبي سعود بحمد يستاهل ماجاه
بانتظارك موفقه يارب

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 27
قديم(ـة) 18-12-2014, 01:20 PM
صورة وفاء الطوايلة الرمزية
وفاء الطوايلة وفاء الطوايلة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مابعد مر الرحيل إلا إنكسار /بقلمي


روايــــــــــة حلوة ماشاءالله ..

الله يعين فاطمة .. . . .

بإنتظار البارت الجججاي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 28
قديم(ـة) 18-12-2014, 05:51 PM
انفآس الهجر ! انفآس الهجر ! غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مابعد مر الرحيل إلا إنكسار /بقلمي


مساءكم نقي كنقاء قلوبكم وصفاءها .
عاد عيدك ياقطر والله يديم فرحكم .
أخواتي رهوفا , رنودتي , وفاء الطوايلة الله يسعدكم في الدارين .


إليكم البارت التاسع .

لا حول ولا قوة إلا بالله

.
.
.

الجزء التاسع / مابعد مر الرحيل إلا انكسار .






إنفتح الباب الرئيسي ونهضت منال بسرعة ثم دخلت بغرفة فاطمة المفتوحة وأغلقت الباب .
وهي خائفة أن يعلم حمد إنها هنا .
تشعر إنها ستموت منذ أن سمعت صوته توقفت دقات قلبها وتوقف الدم بعروقها وهي تسمع ألفاظه الشوارعية ولهجته الحادة .
حمد بعصبية وهو ينظر إلى فاطمة : مين هذي يالحقيرة ؟
فاطمة وشفتيها ترتجفان بشدة : أ أ أ خ خ تي مم منال .
حمد رغم سوء أخلاقه همس لها : بطلع وإذا راحت إتصلي علي لأن حسابي معاك عسير .
فاطمة بخوف ورعب : حمد والله مو بيدي ومو أنا اللي قلت لسعود إنك تضربني .
حمد بين أسنانه وبغضب ناري : ماقلتي لسعود ها ؟ وإنتي ماخليتي أحد ماقلتي له إني معيشك بجحيم بس عشان يصيرون كلهم ضدي .
فاطمة بقهر : وش اللي قصرت معاك فيه عشان تعاملني كذا ؟
حمد إقترب منها حتى أصبحت أنفاسها تلفحها : أشوف لسانك صاير طويل ذا الأيام لايغرك سعود كلها يومين وهو رايح للدمام .
فاطمة وهي تبكي بضعف : حمد طلبتك لا تعذبني كذا حرام عليك اللي فيني مكفيني .
حمد بغضب أكبر وهو يشد ذراعها : حرمت عليك عيشتك إن شاء الله .
ودفعها وخرج وهي جلست على الكنبة تبكي وتللم شتاتها .
خرجت منال وعضت فاطمة على شفتها السفليه مانعة شهقاتها .
منال وهي تبكي مرعوبة وخائفة تتخيل لو أن عاملها حاتم هكذا
لن تصمت ولن تصبر يوماً : فاطمة كيف تجلسين عنده والله ماراح يخليك روحي معاي أنا وأمي .
فاطمة هزت رأسها بالرفض : عشان يجيب أخرتي اليوم لا خليني كذا أحسن .
منال بخوف على شقيقتها : تبين أقول لأبوي ؟
فاطمة برفض تام : لا لا أبوي قلت له قبل كذا وقال أن ماعنده بنات يتطلقون كافي جميلة .
منال بقلق : طيب روحي عند عمتي حصة الليلة والله شكله ناوي على قتلك .
فاطمة بألم : مو لا أول ولا أخر مرة يضربني...بتحمل وأصبر عليه .
منال نهضت ثم ربطت نقابها وهي تقول : أمانة معاك طمنيني عليك .
فاطمة وقفت وهي تودع شقيقتها : يصير خير إن شاء الله...منال أمانتك ماتقولين لأمي أي شي .
منال وهي تهم للخروج : من عيوني .
ثم خرجت منال وأخذت فاطمة هاتفها وإتصلت على حمد : نعم ؟
فاطمة بخوف وصوتها يرتحف : منال طلعت من عندي .
حمد أخذ نفس عميق : مستعجلة على موتك ؟
فاطمة رغم خوفها ولكنها هذه الأيام لا تستطيع السيطرة على كلامها : الأعمار بيد الله مو بيدك ولو أنت ناوي قتلي ماراح أموت قبل يومي .
ضحك حمد بطريقته الإستفزازية : هههههههههههه فطيم ترا الأيام هذي إنتي صايرة تتمادين وبقوة...مو من صالحك والله مو من صالحك .
فاطمة تتصطنع الهدوء عكس براكين الخوف الثائرة بداخلها : إنت أصلا وش اللي باقي ماسويته فيني ؟



********************


منزل مشعل السيف ~
غرفة منال .
جالسه على سريرها قلقه وخائفة على شقيقتها فاطمة فهي تعلم أن رقبة فاطمة الآن على حد السيف .
أغمضت عينهيا بألم وهي تتخيل حاتم يصرخ بها ويهددها ويتوعدها .
نفضت رأسها تريد أن تبعد هذه الأفكار من رأسها فرعبها من حاتم لن يريحها
" لا وربي أنا لست ضعيفة كفاطمة
سأتحمل غضب أبي
على حساب حمايتي لنفسي وكرامتي "
تتذكر يوم خطوبتها لاتعلم كيف وافقت عليه وهي على يقين إنه كأخيه حمد فهي لا تريد أن تعيش مأساة فاطمة .
.
.
.
قبل سنة وستة أشهر .
دخل والدها ثم سلم على أخواتها فاطمة وعلياء ثم ذهب .
ودعى زوجته في الخارج ثم ذهب وهي عادت إلى المجلس .
ونظرت فاتن إلى منال وإبتسمت : منال .
رفعت منال رأسها : هلا يمه .
فاتن بفرحة ومودة : حبيبتي أبوك تو يقولي عنده أخوه نايف وخطبك لولده حاتم ويبون منك الرد خلال الأسبوع هذا .
شهقت منال بعنف ثم نظرت إلى فاطمة التي إبتسم منذ أن فهمت نظرت منال : والله عمتي حصة اللي رشحتك له مو أنا أصلاً حتى هو يبيك .
منال بخوف : لا يمه ما أبيه والله مابيه أكيد هو نفس أخوه وبعيش عنده بعذاب .
علياء بشفقة على حال عمها وزوجته : حرام منول تكسرين فرحتهم يكفي وفاة جارح كسرتهم وذبحتهم...وأنا أضمن لك حاتم وحطيه على يمناك .
منال شفقت على حالهم ولكن هم سيفرحون وهي ستتعذب : بس مو مطلوب مني أسعد غيري على حساب تعاستي .
فاطمة رفعت القرآن من على الطاولة ثم قالت : أحلف لك بالمصحف إن حاتم يختلف عن حمد كثير أنا عشت عندهم وهو مراهق كان أعقل وأثقل من حمد والحين هو يختلف عن حمد مية وثمانين درجة...وافقي والله ماراح تندمين على اللحظة اللي وافقتي فيها .
فاتن أيضاً بدأت الضغط على منال وهي لا تشعر : منال القرار الأول والأخير لك بس أنا أضمن لك حاتم محترم وملتزم وهو دكتور بالجامعة لو فيه شي موب زين كان ماصار بذا المنصب .
منال برعشة : أوكي موافقة بس...بس عشان عمي وعمتي .
فاطمة بإعتراض : لا لا يأثر عليك كلام علياء وإذا ماوافقتي على حاتم بيخطبون له غيرك وأنتي مو أول ولا أخر وحدة ترفض ولد عمها وصدقيني ماراح تصير مشاكل بين عمامي عشان شي مثل ذا .
منال نهضت فهي تشعر إنها ستبكي : لا أنا موافقة ولا راح أغير رايي .
.
.
.
الآن .
ضغطت على صدغينها بشدة وهي تشعر إنها مشتتة ( وشلون وافقت عليه عشان عاطفتي عشان شفقتي الزايدة على عمي وعمتي ؟ لو رفضت حاتم ماراح يكرهوني أو يحزنون لأن ولدهم إنرفض...بس راح يحزنون علي لا صرت مثل فاطمة ) .
رن هاتفها وردت بلهفة : هلا فطوم وش صار لك ؟
فاطمة بإرتياح : الحمدلله اليوم صار عنده شغل بس هو قالي بكرة بيحاسبني وين بروح من يدينه يعني .
منال بعصبية : وأنتي جارية عنده ؟ لازم توقفينه عند حده...فاطمة أنتي ماكنتي ضعيفه كذا .
فاطمة بإنكسار : مهما كانت البنت قوية قدام زوجها قوتها تنهار...
أتحداك إذا كان فيه بنت تقدر تفوق على الرجال بقدرتها الكلامية أو أفعالها .
منال : والله فيه وفيه كثير أنا أعرف بنات كثير أزواجهم خاتم بأصبعهم .
فاطمة : هذولا مو رجال أشباه رجال وأنا أقولك رجال بكامل قواه العقلية .
منال بسخرية : ليش هو حمد رجال ؟
فاطمة ضحكت بخفوت : من سُلالة آل سيف ليش مايصير رجال ؟
منال بتوجس : طيب فطوم تعالي عندنا يومين عشان حمد مايقدر يضربك .
فاطمة بأسى : والله ماراح يوافق .
منال بعد تفكير : سوي نفسك تعبانة من الوحم وتعالي عندنا حمد يعرف إنك حامل ماراح يضربك يعني ماتضمنين وش يسوي فيك .
فاطمة بخوف : تبيني أكذب على حمد وأقول إني تعبانة ؟ طيب وإذا عرف والله ماراح يرحمني .
منال بحدة : وش يعرفه ياغبية لاجيتي عندنا كملي تمثيلك على أمي وأبوي .
فاطمة بضحكة : ههههههه مجنونة من وين طلعت لك ذا الفكرة .
منال إبتمست بمرح : تعرفين إختك عبقريه لو تبيني أفكر لك بطريقة تخلي حمد خاتم بأصبعك راح أطلعها لك .
فاطمة تريد أن تحرجها : لا الفكرة هذي خليها لحاتم مع إنه مايستاهل .
منال بحقد : الله ياخذه قبل لا أفكر فيه .
فاطمة بإندفاع : منال حرام عليك تدعين كذا إذا إنتي ماتبينه أمه وأبوه يبونه يخافون عليه من نسمة الهوا وأنتي تدعين عليه بدون رحمة ؟
منال ندمت كثيراً ففعلاً لو مات حاتم سوف تلحق به والدته فهي أصبحت هشة جداً : أستغفر الله لو دعيت عليه أكيد مو من قلبي...إلا أنتي كيف كنتي توقعين حمد قبل زواجك ؟
فاطمة بشجن لتلك الأيام : والله كنت متوقعته مثل ماشفته أول شهر من زواجي ومن بعد ماحملت إنقلبت حالته صار شخص ثاني .
منال بتوجس : ياخوفي حاتم يصير مثله كذا أنا أبي تطلع لي شخصيته الحقيقة من أول يوم مأبي أحمل له لو ذرة حب بقلبي .
فاطمة بغضب : والله ما أدري مين اللي لاعب بعقلك وحاط حاتم قدام عيونك بالصورة هذي...صدقيني إنتي غلطانة كثير هو والله مافيه منه .
منال بغضب أكبر : كل هالدفاع عنه لأنه حماك ؟ طيب إذا ضربني أو أهانني من بتوقفين بصفه ؟
فاطمة بحدة : أوكي أنا أكذب عليك وأدافع عنه عشانه حماي...طيب ما دافعت عن حمد وهو زوجي...ترا حاتم يومياً يوصل بناتي لمدارسهم تقدرين تسألين كادي عنه وعادة الطفل مستحيل يكذب .
منال بقرف : أنا أسأل عنه كادي حبيبته اللي ماتخبي عنه شي...عشان تروح له وتقول خالتي منال تسألني عنك .
ضحكت فاطمة : طيب قولي لها ماتقوله الكلام هذا من تقولين لكادي الشي هذا عيب مستحيل تفتحه عند أحد .
منال : ما أبي أسأل عنه ومايشرفني كلها شهر ونص ويبين الطين من العجين...المهم إنتي تعالي بكرة من الصباح .
فاطمة بإبتسامة : إن شاء الله بكرة الظهر ولا العصر أجيكم لازم أخذ بناتي معاي .


********************

صباح يوم الأثنين ـــ منزل الجدة علياء ~
إستيقضت جميلة من نومها الساعة السابعة والنصف إستحمت وإرتدت جلابية .
وشعرها جففته ثم لفته كعكة وتعطرت ونزلت للأسفل ورأت جدتها وسعود يتناولون الفطور : صباح الخير .
سعود والجدة علياء : صباح النور .
وأردف سعود : جيتي وجابك الله كنت أنتظرك بسألك عن موضوع خالد .
أخذت جميلة نفس عميق ثم قالت دون تردد عكس ماكانت عليه منذ البارحة : موافقة أرجع له بس لي شروط إذا حققها هو فعلاً يبيني وإذا ماحققها يدور له غيري .
سعود بحنان : جميلة تكفين لا تاخذين الموضوع تحدي كذا هو أكيد مايقدر على كل طلباتك ولو أنه قالي تطلب من الريال للمليار .
جميلة : أولاً أنا إذا رجعت له فهو عشان ولدي وعشان أبوي يرضى علي...وخالد مايهمني سوا حقق اللي أبي ولا ماحققه أنا برجع له عشان هتان .
حتى هي لاتعلم هل هي مصرة على العودة لخالد من أجل هتان أو من أجل قلبها ؟
هي تكرهه ولكن تحبه شعوران مختلفان جذرياً يجتمعان في آن واحد .
لا تستطيع رفض خالد وليس متقبلة لوجوده مرة أخرى في حياتها ولكنها لا تستطيع الرفض بتاتاً .
سعود : طيب وش شروطك ؟
جميلة إبتسمت : بيت يليق فيني ما أقول مثل بيوتنا لأنه مستحيل يسوي بربع فخامتهم .
الجدة علياء بحنان : يابنيتي والله ماراح يفيدتس فخامة بيتس دام قلبتس شايل على رجلتس لو تأجلين موافقتس عليه بس أهم شي ترجعين له وقلبتس صافي من الزعل والقهر اللي صار لتس بسبب خالد .
جميلة بألم : والله ما أظن يايمه إن قلبي بيصفى .
سعود بثقه : صدقيني ياجدتي هي بس ترجع لخالد راح تنسى كل شي ورضى أبوي إن شاء الله بيغير حالها .
الجدة علياء بأسى : لا تأملون بأبوكم كثير يوم قلت له قبل شهر إن خالد يبي يرجع جميلة وهي بترجع عشانك قال والله لو تسوي كل شي عشاني مانيب راضي عليها...أبوتس شايل بخاطره واجد يأمي .
كلام جدتها خنق روحها تماماً تشعر إنها مجرمة مرتكبة أبشع الجرائم في أبيها : أنا وش بيدي عشان أسويه إذا رجعتي لخالد ما أرضته وش اللي بيرضيه ؟
الجدة علياء : ماعليتس منه إرجعي لرجلتس وأبوتس كلها شهور وهو راضي عليتس...سمعته بالعيد اللي فات يقول لأمتس أنا قلبي مافيه حقد على جميلة بس هي عارضت كلامي وزعلي عليها على قد غلاها...وإنتي ولا مرة إعتذرتي له .
سعود إستغرب بشدة كيف أب وإبنته تدوم القطاعة بينهما ثلاثة سنوات : زعلان ثلاث سنوات ولا طلبتي رضاه ؟
جميلة نزلت دمعة من عينها : هو اللي علمني مأعتذر لأحد مهما كان زعله علي كان دايم يقولي أنا أبيك مطابقة لشخصيتي .
وأردفت بغصة : ويوم صرت مثل شخصيته هجرني ومايسلم علي حتى لو سلم علي مأبي سلامه البارد اللي حتى أخباري مايسأل عنها .
ثم سكتت وهي تبكي بعنف لن تنفعها هذه الكلمات وأبيها غاضب عليها .
عندما أسسها وجعلها مطابقة له أبعدها عنه .
وقف سعود وقبل رأسها : لا تبكين جعلني ما أبكيك ودامك ما غلطتي بحق أبوي لاتحزنين ورضاه إن شاء الله قريب .
جميلة بحسرة : ياليييت ياسعود...هو قالي أول أيام طلاقي لا تزوجتي وقهرتي خالد مثل ماقهرك أنا راضي عليك بس أنا مأبي غير خالد .
الجدة علياء وهي تمسح دمعة نزلت من عينها مجرد ما رأت دموع حفيدتها الغالية لم تستطيع السيطرة على دموعها الخائنة لها دوماً : لايشغلتس همتس عن سعادتتس أبوك مرده بيرضى عليتس .
تنهدت جميلة وهي تقول بوجع : من وين تجيني السعادة وأنا عارفة إن أبوي زعلان علي .


********************

في موقع العصابة ـــ الساعه التاسعة والنصف صباحاً ~
دخل زعيم العصابة ووقف حمد وهو يقول بغضب : ليش ماجيت بدري من الساعه ثلاثة وأنا أنتظرك .
الزعيم أنزل سلاحه على الأرض وقال بتعب : مسكوني أخر تفتيش عشان الرشاش اللي معي بس مثل كل مرة طلعت منها .
حمد بعدم إهتمام : طيب كان أرسلت لي أروح لأهلي مو أجلس هنا بالحر والقرف .
الزعيم بسخرية : جرب ربع اللي يجربه هالأسير اللي مو راضي تطلق سراحه أو تقتله...إلا مين هذا ياحمد ؟
حمد بعصبية : مالك دخل كم مرة وأنا أقولك الأسير ذا لا عاد تجيب طاريه على لسانك .
الزعيم بصوت عالي : متعب .
دخل أحد أهم أعضاء العصابة متعب : أمرني .
الزعيم وهو ينظر إلى حمد وبسخرية : قول لحمد أخر تطورات أسيره وقوله هو مين .
ثم نهض وهو يقول : أنا طالع شوي وراجع لكم .
متعب جلس بجوار حمد : والله ياطويل العمر ما أدري وش أقولك أنا كذبت على الزعيم ولا أقدر أكذب عليك .
حمد بحدة : قول وش عندك ؟
متعب وهو يبتسم : الأسير اللي هنا أخو الزعيم مثل ما طلبت مني وأنا كذبت على الزعيم وقلت له إن الأسير يقرب لك .
حمد بإبتسامة : وهو أكيد تحمس لليوم اللي يطلع فيه الأسير وأنصدم إنه قريبي .
متعب : إيه وقالي أنه يتمنى يجي اليوم اللي هو يشوفك تقتل فيه قريبك .
حمد بدأت له المهمة ممتعة جداً يريد أن يحرق دم الزعيم رغم إنه من أقرب الناس إليه هنا .
ولكن هكذا تعاملهم مع بعض دون ثقة .
حمد ضحك فقط وهو يتخيل شكل الزعيم يرأ شقيقه يقتل أمامه : هههههههههههههه تصدق تحمست لليوم اللي هو ينصدم فيه إن الأسير أخوه...وش رأيك متى أصدمه بالأسير ؟
متعب بخبث وهو يبتسم لحمد : وش رايك يوم زواج أخوك حاتم عشان تتخلص من الزعيم وأخوه بيوم يسجل بالتاريخ .
حمد رحب بهذا الإقتراح : أوكي يوم زواج حاتم بعد شهر ونص .
متعب بإبتسامة : وش رأيك ياطويل العمر تقتل الزعيم وتتخلص منه ؟
حمد بتحذير وهو يقترب من متعب : اشش الموضوع ذا ماينفتح هنا سمعتني يامتعب ؟ لا عاد تفتح الموضوع ذا .
متعب بنبرة حزن : أخوي محمد الله يرحمه كان بيقتل الزعيم بس قتله الزعيم قبل لا يقتله .
حمد يريد أن يؤثر على متعب : وثار محمد عند الزعيم ليش ماتاخذه منه .
متعب بنبرة غريبة : بأخذه ودم محمد مايروح هدر بس مو الحين .
حمد رفع عينيه ووضع عينه بعين متعب تماماً : وش وراك ياولد عيسى ؟
متعب إرتعش جسده من نظرة حمد الصارمة القاتلة فمن يتجرأ أن يضع عينه بعين حمد السيف ؟ قال بصوت خافت : ماوراي إلا كل خير ياولد نايف...صدقني راح أسعدك بإنتقامي من قتّال أخوي .
حمد بقهر وغضب : والله إن محمد قدم الغالي والرخيص للزعيم بس هو غدار مايعطي أحد حقه ونهايتنا كلنا يامتعب على يده .
متعب بإستغراب : هذا كلام حمد السيف ؟ أنت تقول كذا أجل وش خليت للأسيرين اللي هنا ؟
حمد ببرود غريب : حمد السيف حاله حال الأسيرين مافيه فرق بيننا كلنا مجبرين على الشي هذا مو مخيرين .
متعب بتساؤول : ليش أنت داخل الطريق هذا غصب عنك ؟
حمد بغرور : مين اللي يقدر يجبرني على شي ؟ أنا معاي فلوس أقدر أسوي فيها أكبر شبكة إرهابية بالعالم كله بس مأبي أدمر بلدي بالشكل هذا .
ضحك متعب بخفه : هههههه والله كلك كتلة الغاز الحين إنت بعصابة وتشكل خطر على البلد وتقول ماتبي تدمر بلدك .
حمد : إيه مابي أدمر بلدي وسيف ولد عمي بالسلك العسكري تخيل صورتي قدامه وأنا منظم شبكة إرهابية .
متعب : بس أبو عبدالعزيز فريق أول يعني بتواجه قبله ناس كثار وتقدر تنهي القضية قبل لا توصل له .
حمد بإستغراب : أنا أشك إنك تعرف عائلتي أكثر مني .
متعب بإبتسامه : والله اللي يحب شي يهتم فيه وأنا أحب ذا العايلة هذي ومهتم لهم وأعرفهم واحد واحد .
حمد بإستهزاء : لا يكون بس تعرف محارمنا ؟
متعب بخبث وهو يهمس في إذن حمد : أعرف ديمة بنت نايف .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 29
قديم(ـة) 18-12-2014, 05:52 PM
انفآس الهجر ! انفآس الهجر ! غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مابعد مر الرحيل إلا إنكسار /بقلمي


حمد رفع يده ثم وضعها على رقبة متعب وهو يضغط عليه بشدة وهو غاضب ثم صرخ : من وين تعرفها يالحقير ؟
متعب أنزل يد حمد وهو يقول : تعوذ من الشيطان .
حمد بعصبية : لايكون تعرف إختي يالسافل .
متعب بإبتسامة جانبية : والله مابيني وبينها أي شي وما أعرف إلا أسمها...بس شكلك مو واثق بأختك .
حمد صفع متعب بقوة حتى شعر متعب أن ضروسه السفلية تحركت من مكانها وضع يده على خده مكان صفعة حمد ثم رفع نظره لحمد : مردودة لك ياحمد بس صفعتي لك والله مابعدها صفعة .
حمد بسخرية : وأنا أتحداك إذا كان تقدر تسوي لي شي .
متعب بتحدي أكبر : أقدر ولا تتحداني ترا إنت موب قدي .
حمد : هههههههههههههههههههههههههههههههههههه أنا مو قدك ؟


********************

الشرقية ~
دخلت ميرا المطبخ وقبلت رأس منيره : صباح الخير .
منيرة بضحكة : أي صباح الله يهديك الحين إحنا الظهر .
ميرا : يمه متى يرجع سعود هو صاير مايعطيني وجه تو أتصل عليه يقول إنه مشغول وإذا لقى وقت يكلمني .
منيره بمزح : وأكيد إنتي إستلمتي سعود عتب وتشرّه وطفش منك ها ؟
ميرا بضحكة : لا مو كذا بس يعني جلست أعاتبه على سالفة زواجه اللي خباها علي .
منيرة : ياقلبي سعود عنده أشغال بالرياض يمكن تأخره إسبوع .
ميرا بشجن : إشتقت له الخايس مو معبرني من تزوج وهو ينساني .
منيرة : هذا وهو توه متملك قلبتي عليه لا تزوج وجابها هنا وش بتسوين ؟
ضحكت ميرا : ماراح أخليه يرتاح معاها وهو ساحب علي .
منيرة بمرح فطالما كانت ميرا سر ضحكتها فتلك المشاغبة تجبر من حولها على الضحك : عاد إنتي بالنكد رقم واحد .
ميرا بزعل تمثيلي : أجل أنا كذا ؟
منيرة بإبتسامة : أنتي ماتعترفين بالشي هذا ؟
ميرا : إلا أعترف بس هذي قدرات الحمدلله ربي كرمني فيها عن غيري .
دخلت نهى وهي تقول : أجل النكد كرم ياميرا هانم ؟
ميرا وهي تنظر لنهى : أنكد على اللي عندي أحسن من إني أصير نفسية ماحد يقدر يحاكيني صح يا ماما ؟
ضحكت منيره : كذا ولا كذا كلكم نفسيات .
ميرا : ههههههههههههه بس نفسية عن نفسية تفرق .
نهى تريد أن تغضب ميرا فهي تستمتع عندما ترا عقدة حاجبيها وإحمرار وجهها : أنا ما أقول إلا الله يصبر سعود عليك ما أدري وشلون متحملك .
منيره بضحكة : وين متحملها وهو بكل مكان يقولها يأم لسانين .
نهى ضحكت بخفة ثم قالت : من جد هي أم لسانين حشى بالعة راديو ماتسكت أمس نمت جنبها نمت وصحيت وهي تسولف .
ميرا عقدت حاجبيها : أنا الغلطانة اللي أسولف معاك أصلاً .
منيرة : ههههههههههههههههه يعني معترفة إنك تسولفين طول الليل ؟
ميرا : تعرفين يمه ما أقدر أسكت أحس بإختناق إذا ماتكلمت .
سمعو صوت معتز ينبههم إنه في الصالة .
رفعت ميرا طرحتها على راسها وخرجت مع نهى .
وأمامهم منيرة .
جلسو جميعهم في الصالة ومنيرة تقول : اليوم بنسوي عشاء لميرا مايصير تجينا ولا نسوي لها عشاء .
ميرا بإعتراض : لا يمه فديتك .
نهى بإستغراب : ميرا ترفض عزيمة مثل هذي ؟
ميرا رغم خجلها من معتز إلا إنها لاتستطيع أن تسكت ونهى تستفزها : لا العشاء ماراح تفلتين منه بس مأبي يعني عشاء كبير وتعزمون ناس كثار أبي عشاء على قدنا ونطلع للبحر خست وأنا بالبيت .
معتز ضحك على آخر كلماتها : خلاص اليوم إن شاء الله أطلعكم للبحر .


********************

الرياض ~
بعد صلاة الظهر رن هاتف سعود الذي كان في مجلس الرجال بإنتظار والده وسيف سيأتون الآن : هلا أبو هتان .
خالد بلهفة : ياهلا بك...ها أم هتان ماردت لك موافقتها من عدمها ؟
إبتسم سعود : إلا هي موافقة ترجع لك بس شكل شروطها ماراح ينفذها لها المارد .
خالد إتسعت إبتسامته " سوف أحققها لها " : وأنا أنفذ لها اللي ماينفذه المارد...إذا ماعندكم مانع العصر بيجيب الشيخ ونملك ونسوي حفلة...
قاطعه سعود : جميلة ماتبي حفلة .
خالد بضيق : لا لازم الحفلة مو زينة بحقها أخذها من البيت بدون حفل ولا فرح .
سعود : خلاص جيب الشيخ بعد صلاة المغرب .
خالد بفرح : الله يجزاك خير يأبو مشعل والله إن جميلك هذا برقبتي لين أموت .
سعود : ماسويت إلا الواجب يابو هتان...ولا تنصدم من أبوي ترا هو رافض إن جميلة ترجع لك .
خالد بإستغراب : وشلون أرجعها وأبوها رافض ؟
سعود بثقة : أهم شي موافقتها وأبوي راح يرضى .
خالد تنفس براحة : الله يقدرني على رد جميلك .
سعود بإبتسامة : إحترامك وحشيمتك لأختي هي رد جميلي .
خالد : والله ماتشوف جميلة الضيم والقهر ببيتي ماقهرتها أول مانيب قاهرها تالي .
سعود : جعلك تسلم يأبو هتان وإن شاء الله إنكم عرفتو قيمة بعض .
خالد تنهد : آآه والله إني عشت أيام مرة بعدها ماشفت للسعاده طعم ثلاث سنوات وأنا أشوف طيفها وين ما أروح وكأن ربي يعاقبني عشاني طلقتها.
سعود : جعلها أخر الأحزان يارب .
خالد : آمين...مع السلامة يأبو مشعل نتقابل الليلة إن شاء الله .
سعود : مع السلامة .
وأغلق المكالمة ودخل مشعل ونهض سعود : هلا يبه .
مشعل جلس بصدر المجلس : هلا بك .
سعود بهدوء : يبه إنت عارف أن خالد بيرجع جميلة واليوم هو بيملك عليها...
قاطعه مشعل بإبتسامه : وشلون يملك عليها وهو مطلقها لازم تتزوج واذا تطلقت ولا ترملت يرجعها خالد مثل مايبي .
سعود بإعتراض : بس هو ماطلقها بالثلاث طلقها مرة وحدة .
مشعل بذهول فهو أراد أن يزوج جميلة أولاً حتى ينحر خالد ويخبره أن إبنته ليس بحاجته فسعود خرب مخططه تماماً : وإنت وش عرفك ؟
سعود بهدوء : خالد وجميلة أصحاب الشأن كلهم قالو أن الطلاق طلقة وحدة موب ثلاث .
مشعل بخبث : قلت لك ياسعود خالد مايرجع بنتي هي مو رخيصة عشان ترجع له .
سعود بإندفاع : وليش مايرجعها ؟
مشعل يشدد على أحرفه حرفاً حرفاً : لأنه ماهوب كفو .
سعود بقهر : إلا كفو والليلة إن شاء الله بيرجع جميلة وأنا متفق معاه .
مشعل بإبتسامة : أنا قلت لك وإنت بكيفك يعني تبيني أحرجك قدام الرجال وأقول بنتي ماترجع لخالد ؟
سعود بغضب مكتوم : جميلة موافقة وبقناعتها بدون أي ضغط لا مني ولا من جدتي ولا من خالد يعني هي لها الأحقية بالموافقة والرفض .
مشعل بسخريه : وأنا لي الأحقية أغير راي بنتي وأقولها الكلام اللي إنت ماتعرفه عن خالد اللي إنت واثق فيه ثقة عمياء .
سعود شعر أن والده يسير حياتهم على مايريد هو : يبه ليش إنت كذا ؟ جميلة وش سوت لك عشان توقف بطريقها ؟
مشعل بغضب فهو عندما ينفتح موضوع قهره [ جميلة ] ينفعل بقهر : قهرتني من ثلاث سنوات والقهر يجري فيني مجرأ الدم إختك ياسعود ذبحتني نحرت روحي تخرب حياتها بيدها وتحط المشكلة كلها على ظهري وكلهم يشوفون الحق معها وأنا غلطان .
سعود : طيب هي موب غلطانة ولا أنت غلطان ولا خالد غلطان هذا مكتوب ومقدر .
مشعل : ومثل ماطلاقهم مكتوب ومقدر فراقهم الأبدي مكتوب ومقدر .
سعود برجاء غير مباشر فالرجاء لم يكن إسلوباً بقاموس سعود : قدرني لو بس اليوم وخلِ الزواج يتم ووعد مني هذا أخر طلب أطلبه منك .
مشعل بعد تفكير : خالد مو محل ثقة عشان أسلمه بنتي مره ثانية .
سعود بحدة : طيب ليش تزوجه بنتك من أولها إذا كان هو مو محل ثقة ؟
مشعل بعد مأخذ نفس عميق : جميلة مزوجها أبوي الله يرحمه مو أنا...يقول الرجال بأفعالهم مو بفلوسهم .
سعود : صدق جدي جعل مثواه الجنة...خالد رجال وينشد فيه الظهر هذا وأنا ماعرفته إلا من كم يوم .


********************

جناح حمد وفاطمة ~
صلت فاطمة الظهر ثم تمددت على سريرها بعدما أطفئت جميع أنوار الغرفة سواء نور الأبجورة الخافت .
فتح حمد الباب ودخل وإستغرب فاطمة تنام الظهر دون أن تنتظره حتى يتغداء : فاااطمة...فاااطمة .
تحركت فاطمة وهي تشعر أن قلبها سيخرج من الخوف وأكملت تمثيلها بإنها مستغرقة في النوم .
إقترب منها حمد ووضع يده على جبينها حرارتها طبيعة .
إستغربت فاطمة حركة حمد الغير معتادة فهو لم يحن عليها يوماً وسمعت صوته الاقرب للهمس : فاطمة...فاطمة .
فاطمة عقدت حاجبيها تدّعي الإنزعاج : نعم .
حمد إبتعد عن السرير وهو يقول بحدة : ليش ماسويتي الغداء ؟
فاطمة جلست بتعب تمثيلي وهي تضع يدها على بطنها وبصوت مبحوح : تعبانة ما أقدر أطبخ .
حمد ببرود : وإذا كان تعبانة وماتقدرين تطبخين تنامين ؟
فاطمة أغمضت عينيها بألم وهي تعض على شفتها السفلية .
حمد إقترب منها وهو يقول بخوف : وش فيك ؟
فاطمة أمسكت ضحكتها فقلقه عليها يشعرها بأنه ليس هو من يضربها حتى تشعر بالموت يدنو منها : تعبانة شكله الوحم تو بدأ .
حمد زفر بـ : أووف طيب والحل ؟
فاطمة وهي تدعي التعب والقرف : قرفانة من البيت كله أبي أروح عند أهلي كم يوم...طلبتك حمد تعبانة مرة .
حمد رمى نفسه ع السرير بتعب : خلاص روحي...بس أسبوع وترجعين اوكي ؟
فاطمة شعرت بسعادة ولكن أخفتها تحت تعبها المصطنع : أوكي .
نهضت وهي تمثل التعب أخذت عبائتها ثم تسندت على الجدار .
وتفاجأت بحمد الذي يسندها عليه ويساعدها بلبس عبائتها كتمت شهقات الخوف والإستغراب تحت : آآه .
حمد إنتفض من تأوها وهمس لها : التعب هذا وش منه ؟
فاطمة بخوف ورجفة فقربه منها هكذا يشعرها بالخوف ونبرته وهمسته هذه غابت طويلاً : ما أدري بس طبيعي الحامل تتوحم .
حمد عقد حاجبيه : بس ما أذكر إنك توحمتي قبل .
فاطمة بخوف ( حسبي الله على إبليسك يامنال ) قالت برجفة : إيه سبحان الله الحمل هذا غير من بدايته .
إبتسم حمد إبتسامته النادرة : يعني توقعين حامل بولد ؟
هزت فاطمة كتفيها : ما أدري...بس إن شاء الله ولد .
تركها حمد وشعرت براحة من إبتعاده عنها ربطت نقابها بإحكام وهي تقول : طيب والبنات مين يجيبهم ؟
حمد وهو يدخل هاتفه بجيبه : إنتي شكلك تعبانة حيل بوصلك بيت عمي والبنات يجون مع الخدامة .
فاطمة إرتبكت بشدة فهي تخشى أن يكتشف إنها تكذب عليه .
كيف تمشي بجواره وهي تشعر إنه شيكشف كذبتها قريباً .
أتى بجوارها وإلتصق بها وهي إرتعشت بشدة أمسك بيدها ونزلا سوياً .
خرجو من بيت نايف السيف ومشو مسافة لا تتعدا كم خطوة ووقف حمد وهو يقول : تقدرين تروحين لبيت أهلك ولا أوصلك ؟
فاطمة هزت رأسها بإيه : خلاص يعطيك العافية .
عاد حمد وفاطمة تمشي بمهل لبيت أهلها دخلت من باب المطبخ الخارجي ورأت منال تقف في المطبخ : الحمدلله على السلامة .
أنزلت فاطمة نقابها وتنفست بإرتياح : الحمدلله وصلت بالسلامة...ماتوقعت حمد كذا فجأة صار شخص ثاني .
منال رفعت يداها للسماء بمرح : جعله من كذا وأحسن...هههههههه طليت عليكم من الشباك شكلك مرة مو لايق معاه ولا هو تحسين كل حنان العالم مجتمع فيه تصدقين فطوم كنت متوقعه إنه بيطنشك لا قلتي له إنك تعبانة...يله كملي تمثيلك على أمي وأبوي وترا ملكة جميلة الليلة يعني ماراح تحضرينها .
فاطمة تفاجأت بشدة : الليلة ؟
منال بإبتسامة : إيه الليلة وش فيك ؟
فاطمة : طيب كيف ما أحضرها ؟ لاتقولين خالد بياخذها لبيته يعني مافيه لا حفلة ولا زواج .
منال : إيه يعني إثنين راجعين لبعض بيسوون زواج ثاني ؟
مستحيل أصلاً مايصير بس بيسوون حفلة ببيت جدتي .
فاطمة مشت بجوار منال : جهزتي لي غرفة ؟
منال هزت رأسها بإيه : افا عليك جاهزة من أمس مع إني ماتوقعت إن حمد يوافق .
فاطمة بإبتسامة : فديت قلبه يقول أجلسي عند أهلك إسبوع .
منال بفضول : هو من بداية زواجكم كذا ؟
فاطمة بحزن : لا أول شهر كان حمد مافيه أحسن منه بالكون كله وأنا متأكدة إنه كان يحبني...بس من بعد حملي قلب علي مية وثمانين درجة وبعد وفاة جارح الله يرحمه صار مايحترم لا عمي ولا عمتي مع إنه كان من أول مو معاهم بس أول كان يحترمهم .
منال بفضول أكبر فهي ربما ستستنتج معلومات عن حاتم من خلال شخصية حمد الذي بدأت لها متقلبة : طيب وتعامله مع إخوانه قبل وفاة جارح ؟
فاطمة : هو وحاتم مايتواطنون وديمة وجارح الله يرحمه كانت معاملته لهم مثل معاملته لبناتي مايعتبرهم موجودين .
منال بتوجس : توقعين اللي فيه مرض ؟
فاطمة هزت راسها بالنفي : مستحيل مافيه أمراض كذا أنا تخصصي علم نفس ماقد سمعت بالمرض هذا صح إن اللي فيهم مرض نفسي فيهم من أعراض حمد بس حمد مو مريض .
ودخلو بالغرفة التي أعدت منال : نورتي غرفتك يافطوم...والله وناسة بتجلسين عندنا إسبوع من زمان ماجلستي عندنا .
فاطمة بضحكة : راح أشتاق لبيتي .


********************


الرياض بعد صلاة المغرب ــ منزل الجدة علياء ~
جميلة تجلس بجوار جدتها مرتدية فستان كحلي مبرز محاسن جسمها طويل وبه فتحة إلى منتصف الساق : يمه ترا مأبي أطلع قدام الحريم لاتضغطون علي ترا واصلة معاي لاتخلوني أفشلكم مع خالد .
الجدة علياء بحنان : بس ياعيني أمتس تبي تشوفتس .
جميلة بأنفاس متسارعة : أمي مو غريبة خلوها تجيني هنا أنا ما أبي أطلع لأحد ولا أبي أشوف أحد
وبعدين لبسي موب لبس عروس عشان أطلع لهم فيه .
الجدة علياء : وليش يأمي مالبستي لبس عروس ؟ معاتس وقت تقدرين تغيرين ذا الفستان .
جميلة بعناد : مأبي أغيره لأن اللي أنا لابسه له الفستان والله مايستاهل .
دخلت ملك بعد ماطرقت الباب وسلمت على جميلة وهي تنظر لها بإعجاب : ألف مبروك ياقلبي...اليوم طالعة قمر وربي .
جميلة بإرتباك : الله يبارك فيك .
دخلت فاتن وسلمت على جميلة وبفرح : الله يوفقك ويجعل السعادة طريقك .
جميلة قبلت رأس فاتن ويدها وهمست لها : دعواتك يمه .
فاتن : الله يوفقك وييسر لك ويجمع بينكم بخير .
الجدة علياء : عن إذنكم أنا بروح أجلس مع أم خالد وإخته .
وخرجت الجدة علياء تتبعها ملك .
جميلة بإرتباك وتوتر : يمه كيف شكلي زين ؟
فاتن بصدق : قمر الله يحفظك وفستانك تحفة ماشاء الله...أحسن من اللي قبل كنتي بتلبسنه بس أحس إنه ناعم بزيادة يعني مو فستان عروس .
جميلة وهي تثبت خصل من شعرها بيد ترجف : وأنا مو عروس وهم بيزفوني له .
فاتن بإستغراب : إنتي مغصوبة عليه ؟
جميلة هزت راسها بلا : بس قاهرني يمه والله قاهرني حسسني إني رخيصة ما أقدر أرفض خالد ما أدري وش هالسحر الغريب ما أبيه وأكرهه بس مبسوطة إنا بنرجع لبعض بس وربي أكرهه .
فاتن بهدوء : تعوذي من الشيطان ولا تخربين فرحتك بعصبية مالها داعي .
جميلة بحزن : أي فرحة وأنا بروح معاه ؟
فاتن إبتسمت : مو تقولين مبسوطة إنك بترجعين له ؟
جميلة : يمكن مبسوطة لأن هتان بيصير بيننا ويعيش بيننا ويرضى علي أبوي .
هي تعلم إنها تكذب على نفسها أولاً هي سعيدة لأنها سوف تعود لخالد .
وتشعر بإرتباك شديد لأن قلبها منذ أن قررت أن تعود له وهو لا يهدأ يرتعش بشدة
فحبها العميق تجدد بل تشعب أكثر حتى تملك من كل قطرة في دمها
وقلقة بشدة لأنها تخشى أن تنهار قريباً
فهي تريد أن تذيق خالد بعضاً من القهر الذي تجرعته بسببه تكره وتحبه شعور متناقض .
فهي أيضاً متناقضة بشدة تجاه خالد تجزم إنها لا تحمل له ذرة حب في قلبها .
وفي ذات الوقت تجزم أن كرهها لخالد تبخر أمام حبها له .



********************

مجلس الرجال ~
بعد الأنتهاء من مائدة العشاء .
إقترب خالد من سعود وهمس له : الساعة الحين 11 قولهم يطلعون لي مرتي .
سعود أخرج هاتفه وقال وعينه على الشاشة يبحث عن إسم جميلة : خلاص بقولها تطلع لك .
وإتصل سعود بها : الوو .
جميلة بإرتباك : هلا سعود .
سعود بإبتسامه : خليك جاهزة بجيك الحين وأطلعك لزوجك .

إنتهى . . .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 30
قديم(ـة) 18-12-2014, 07:39 PM
صورة NASIMALSHOQ الرمزية
NASIMALSHOQ NASIMALSHOQ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مابعد مر الرحيل إلا إنكسار /بقلمي


الرواية كل مالها تحلي وتحلي
سعود الله يستر ايش مخبيه حمد له
مشعل غريب هالرجال مرات ما في احن منه ومرات يصير خبيث وتتغير شخصيته لشخص قاسي
منال حاسه انها بعد الزواج راح تروح عنها هالافكار لما تشوف انه حاتم احسن من اخوه
فاطمه الله يعينها بس اللي محيرني ليش عايشه مع الانسان هذا حتي ولو ابوها رافض وهي تحبه هذا مو سبب يخليها تصبر وتتحمل الاهانه والضرب والذل
بس ما قلتيلنا مين ميرا قريبته ولا زوجته. ايش تقرب لسعود؟؟؟
الزعيم والعصابه والاسيرين مين هم وكيف اتعرفو على حمد
بانتظارك

الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1