غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 10-12-2014, 01:54 AM
صورة نهى عبد الرمزية
نهى عبد نهى عبد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية: غرور أنثى


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها la plus belle fille مشاهدة المشاركة
سلااام

آنا قريت الجزيئات اللي منزلتها
و عجبتني كثثيييير
آتــــمنى تسردي
آكثر و الوصف عملتي بيه و وصفتي الملابس و الاماكن
آعتــمدي على لغة معينة
فالحقيقة كرهت طباع نهى و قلة آدبها و إحترامها و غرورها الأكثر من زائد


بإنتظار البارت الجاي
تسلمي حبيبتي على الرد الاكثر من رائع
نهى مغرورة هذا له سبب كبير وسنعرفه في البارتات القادمة
واللغة صراحة احنا في فلسطين عم نحكي هيك
حتى الرواية عامية جدا بحتة
وملاحظاتك رائعة حبيبتي

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 12-12-2014, 02:18 PM
صورة نهى عبد الرمزية
نهى عبد نهى عبد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية: غرور أنثى


البارت الثالث
شذى وهي معصبة: إسراء أنا هيني طالعة من الكلاس لعند ما تطلع نهى
وخرجت فجلست نهى في مقعدها
إسراء: نهى انزلي معاي
نهى: أنا حأنزل لأني يا أنتي مو خايفة
فتنهدت إسراء ومشت نهى خلف المعلمة إسراء ونزلت وهم على الدرج شافوا جمال فلما شافها جمال مسكها من رقبتها والشرر يتطاير من عينيه وألصقها بالجدار وكان يرتدي قميص أزرق بخطوط أبيض وجينز أسود: ايه يا حقيرة اللي عاملاه في الكلاس
نهى بغرور على عكس ما تشعر به من الألم: ما عملت شيء
جمال: يلا قدامي تأسفي للأنتي شذى وغيري أسلوبك الوقح
نهى وهي تمثل البراءة: هي دايما بتحقد عليّ مو عارف ليه
جمال وهو مقهور من تصرفات نهى فهذه تصرفاتها بعد الحادثة التي حصلت لها من عمر10 سنوات: صدقّتك كتير
ومسكها من ايدها وراحوا إلى مكتب المديرة دخل جمال ودخلت وراه نهى وانصدمت لما شافت...
وفي منزل المهندس عماد
في الصالة
يوسف يرتدي بلوزة كت أسود وشورت أسود( مواصفات يوسف ثالث أبطالنا عمره 26 سنة أبيض وشعره ناعم أسود وكثيف وعيونه وسيعة ولونها عسلي وطوله 195 ووزنه 80 وله جرح في أعلى كتفه اليسار وهذا سبب تغيير يوسف وسرحانه الكثير لكن هذا السر محتفظ به لنفسه والسبب سنعرفه في البارتات القادمة وله دور كبير بالرواية) كان جالس وفي حضنه اللاب ومتمدد على الكنبة
يوسف وهو يضع يده بشعره: ليش يمّا
أم بسام بقلق: مو عارفة المرشدة اتصلت عليّ قبل شوي وقالت رهف تعبانة وبدها ترجع البيت
يوسف بتأفف: وليش ما كلمتي رهف يعني لازم أروح أنا خلي بسام يروح
أم بسام: لا بسام تعبان لأنو البارحة رجع متأخر
يوسف: طيب بدي أروح الله يعيني
وفي المدرسة الثانوية في مكتب المديرة شافت نهى أخوها بلال كانت بدها تبكي من الصدمة مشاعرها كانت متلخبطة أصلا هي بتكره كل اخواتها ما بكت غرورها منعها من ذلك
جمال: يلا ادخلي
المديرة: ليه عملت هيك ما توقعت يطلع هيك منك مستغربة
بلال بهدوء عكس النار التي في قلبه يرتدي قميص أخضر زيتي وبنطلون جينز أسود(مواصفاته أبيض طويل يشبه يوسف في كل شيء ما عدا الجرح وهو صديق يوسف من الطفولة ولكن تغير معاملة يوسف لبلال بعد ما سافر إلى لندن للدراسة وهذا ما سنعرفه في البارتات القادمة) وهو يؤشر بإصبعه عليها: ليه لابسة هيك
فسكتت نهى وهي مقهورة وبتدعي بنفسها على كل اخوانها
بلال: ما تتجاهليني يا نهى ما تخليني أحكي كلام غير هيك
نهى وهي تخفي دموعها بالقوة: لبسي عادي ما فيه شيء
راح بلال عندها وأخد البكلة من شعرها وكسرها وتناثر شعرها على ظهرها
بلال: علشان شعرك طويل بتربطيه لتحت طيب،لو عملتي بف بعد هيك بتعرفي شو حيصير
نهى: ما تدخّل انت مو بابا
بلال: اربطي شعرك بلاش حد يجي وضربها كف
جمال: قليلة أدب شو بدهم يحكو الناس عنّا اخوانها مو مربيينها
يوسف اللي اجا الحين: بلال هان
فاستغرب الجميع
جمال: ليش جاي هان
بلال وهو يرص على أسنانه: غطي شعرك يا نهى بسرعة يوسف هان
يوسف وهو يلتفت إلى جمال: جيت لأنو رهف تعبانة وين هيّ
المديرة: يمكن عند المرشدة
راح يوسف وهو بحكي في خاطره ليش بلال هان ومعصب وراح لغرفة المرشدة
بلال: رهف هان
المرشدة: هيها قدامك مين انت
يوسف: أنا أخوها (وأخرج الهوية )ما عرفتك لأنك لابسة نقاب وليش تعبانة
رهف بهمس: علشان بنت عمك نهى المتكبرة بتضربني بتفكر نفسها مين
يوسف: عنجد وليش أخوها بلال اجا
فمشى يوسف ومشيت رهف معاه وخرج من الغرفة
رهف: أكيد اجا علشان نهى سبت على الأنتي شذى
يوسف: تعالي إلى مكتب المديرة علشان أطلب إذن
رهف: لا عادي
يوسف: تعالي بدي أروح أحكي لبلال ليش أختك بتضرب أختي
وفي مكتب المديرة
بلال: ليش هادا الغرور
نهى: ليش بتقولوا عني مغرورة أنا مش مغرورة
جمال: لو سمحتم بدي أروح عليّ الحين حصة (وراح)
بلال: حسابك في البيت وما حترجعي للمدرسة أبدا يا قليلة الأدب
أجا يوسف وما كان بالغرفة إلا بلال ونهى: ليش يا بلال أختك ضربت أختي رهف
صفعها بلال كف فهو انجّن من حركاتها: يا حقيرة فوق ما بتسبي بتمدي ايدك
نهى: الحين أنا صرت الحقيرة صح
فانصدم يوسف لأول مرة يسمع نهى بتصرخ وكمان على أخوها الكبير
بلال بعصبية: ليش بتصرخي بكونش اسمي بلال لو روحتي على المدرسة مرة تانية
فانسحب يوسف ورهف بهدوء
بلال: روحي وهاتي شنتتك( حقيبتك) حنرجع البيت
راحت نهى على الكلاس ودخلت بون استئذان وأخدت شنتتها ونزلت
بلال: غطّي شعرك
نهى: ما بدّي
بلال: لو احنا مش في المدرسة كان عرفتي مين بلال عن صحيح
نهى: يعني أنا صرت المتكبرة طيب يا شذى
بلال: ما حتشوفيها بعد اليوم
وانطلق بسيارته بسرعة ووصلوا إلى البيت فنزل بلال ونزلت وراة نهى ودخلوا العمارة
يزن وهو يرتدي بلوزة بدي نص كم أحمر وبنطلون جينز أسود: ليش راجعة من المدرسة
نهى بصراخ: ما تدخّل أحسن لك
بلال: كمان بتصرخي طيب ومسكها من ايدها ودخل إلى شقة أبوه فلم يرى في الصالة أحد فراحت نهى إلى غرفتها : والله يا شذى لأغير تعرفي مين نهى بتروحي تنادي زوجك بلال طيب
بدلت ملابسها ومشطت شعرها كانت بدها تربطه لكن فضلت تخليه مفلوت لبست بلوزة نص كم أزرق لبني وبنطلون جينز أسود وطلعت من الغرفة وراحت على المطبخ لتشرب ميه فشافت أمها تطبخ وزوجة عمها عماد جالسة على الكرسي
أم سامي بحنان: ليه رجعتي يا ماما من المدرسة
نهى: ما بعرف ليش اسألي ابنك بلال
فأجا بلال: بنتك هادي قليلة أدب وصار سيرتها على كل لسان وما حترجع للمدرسة مرة تانية بتضرب رهف بنت عمها وبتسب على شذى وما بهمها شيء
أم سامي: ما بعرف شو أعمل لهادي البنت وبحنان: ليه يا ماما عملتي هيك
بلال: ما حتروح على المدرسة مرة تانية
خرجت نهى من المطبخ
أم عماد وهي مصدومة وكانت ترتدي جلابية بنفسجي بكرستالات فضي على طولها وشالة بنفسجي: عنجد
أم سامي ترتدي جلابية أخضر بكرستالات ذهبي من عند الصدر: ليش هي مغرورة لمتى...لمتى...
بلال: والله ما تروح على المدرسة وحأقنع أبويا
وخرج بلال وراح على المجلس فلقى أبوه معه ملفات قضية جديدة
بلال وهو يقبل جبين والده: السلام عليكم كيف حالك
أبو سامي بحنان: الحمدالله كيف حالك
بلال: الحمدالله انت مشغول الحين علشان بدي أكلمك في موضوع مهم
أبو سامي وهو يبتسم: تعال اقعد جنبي وقولي ايش بدك
فجلس بلال جنب أبوه وهو يتنهد: يابا إنها نهى
أبو سامي وهو يتنهد: شو عملت بعد
بلال: يابا انت عندك أهم شيء سمعة البنت وهيّ سيرتها الحين على كل لسان قليلة أدب ما بعرف شو أعمل أحسن شيء ما تروح على المدرسة
أبو سامي بهدوء: ولكن يا ابني هيّ السنة هاد توجيهي وما شاء الله عليها ممتازة
بلال: ما فائدة كل هادا والأخلاق يابا
أبو سامي: انت أخوها يا بلال وبتعرف مصلحتها اعمل زي ما بدك
فقبل بلال أبوه على جبينه: يابا حتشوفها عن قريب بنت تانية
في بيت المهندس عماد
الساعة الثانية عشرة
في الصالة كان عماد ويوسف ورهف وزوجته
قالت أم بسام: مش عارف ليه هادي البنت متكبرة
رهف وهي ترتدي بلوزة كت أبيض بكرستالات أسود وفوقها جاكيت أسود وبنطلون قماش أسود وعاملة شعرها كعكة: والله لأغير تشوف بتضربني ليه هيّ شايفة حالها
أبو بسام: ليش هي مغرورة لمتى ..
يوسف باستهزاء: لها سبع اخوان ومو قادرين عليها لو أختي لكسرت رأسها
أم بسام: بتعرفوا وافقت يارا
أبو بسام: بعرف حكالي أخويا ابراهيم ايه رأيك يا يوسف أزوجك مع بسام في نفس اليوم
يوسف بابتسامة: عادي عندي
أم بسام: ان شاء الله بأبحثلك على عروسة
أبو بسام: ايه رأيك تأخد نهى
وفي بيت المحامي ابراهيم
غرفة نهى
بلال: انسي يا نهى المدرسة من اليوم فصاعدا ما في مدرسة بعد اليوم
نهى: انت مش بابا
بلال: أبويا قاللي ربيها من جديد
سكتت نهى وما تكلمت
وفي الساعة السادسة عصرا
كانت نهى في الغرفة هيّ ويارا كانت ترتدي قميص أصفر وبنطلون جينز ويارا ترتدي قميص أخضر زيتي وتنورة جيشي
يارا: ليه يا نهى عملتي هيك
نهى: كمان انتي معهم كلكو بتلوموني وبتضعوا الحق عليّ
يارا: نهى الصراحة انتي مغرورة
نهى: أنا مش مغرورة
فجاءت.....
وفي مكان بعيد عن فلسطين
كان الطير يشدو في السماء والنسيم العليل يداعب أوراق الأشجار ورائحة الأزهار تنتشر في كل مكان، كانت على شرفتها تشاهد ملامح الكون
.....: سبحان جل علاه من أبدع الكون سواه هل ستنتهي الكوابيس هل سألمح الأمل في حياتي أنا متأكدة أني أفضل من غيري فالله معي هل من أحد سيسمع أناتي وصرخاتي لا وألف لا أنا متأكدة من هذا هل سألمح شعاع الشمس من جديد لا أظن هذا كم اشتقت إليكم أود سماع صوتكم لا أريد شيئا فقط أريد رؤيتكم لا تدرون كم أعاني يالله أنت خالقي وقادر على كل شيء فأرجو منك أن تستجيب دعائي
وفي داخل أرض الوطن "فلسطين"
كان هناك عشرة شباب لا بل إخوة في الله يخططون كيف سيحررون بلادهم فهم ليسوا ممن ألهتهم الدنيا عن وطنهم ودينهم هؤلاء الذين يحلمون بالجنة ونعيمها
القائد أبو عماد: الليلة حأنفذ العملية بعد صلاة الفجر
الجميع: موافقين يا قائد
وبعدها هتفوا" تحيا أطياف الاستشهاد"
وفي منزل ابراهيم
جاءت أم سامي: حنروح أنا ويارا وانتي على المحلات
نهى: ما بدي أروح
أم سامي باستياء: استهدي بالله كتب كتاب يارا يوم الثلاثاء ما في وقت
نهى: مش حأروح
خرجت أم سامي إلى الصالة وهي تبكي
بلال: ليش يا يمّا بتعيطي "وجلس بجانبها"
أم سامي: كله بسبب أختك ما بدها تروح على المحلات وكتب كتاب يارا يوم الثلاثاء
بلال: عادي يمّا مو لازم تروح
أم سامي: شو بدهم يحكو الناس يا ابني
أم بسام التي جاءت الان هي وبناتها بعد ما استئذنت رهف ترتدي جلباب بني مع اسكربينا بني"أكرمكم الله" وشاله بني ووربة بيج ونقاب أسود
وربا عباية أسود بكرستالات زهر من على اليدين والصدر وشالة زهر بوربة رمادي
أم بسام: بتعرفي يا رنا " أم سامي" انك دلعتي نهى وايش فيها لو ما تروح على خطوبة أختها
رنا: بتعرفي كلام الناس ياختي
رهف: من راقب الناس مات هما " وضحكت"
بلال: رهف بدي أسألك سؤال ليش نهى سبت شذى
رهف: علشان شذى حكت شيلي الشبرة اللي بتعمل فيها بف
بلال: يا رب تصبرني على نهى
رنا: بعد خطوبة رهف تقدمولها كتير يا ريتني خليتها تجوز وافتكيت منها
صفاء: بقول ليش يعني الحين بدك الناس يخطبوها زي هيك بدك اياها تحضر الخطوبة
رنا: يا حسرة على هادي البنت
يارا: يلا يا ماما نروح نهى ما بدها تروح
وفي مكان ليس بعيد
منزل طارق
كان جالس يفكر هل سنبقى على هذا الحال لا عمل لا حياة هذا لن يحصل كيف سيدبر أمر عائلته هل سيتخلى عنهم لا فهم بسمة حياته لا معنى للحياة بدونهم ونظر إلى الأعلى كانت ثقوب كثيرة في الاسبست لا يدري ماذا يفعل ظل يفكر ويفكر أسئلة كثيرة تدور في خلده لكن لا يلقى لها جوابا كيف سيقابل أهله وهو لا يستطيع أن يوفر لهم متطلبات الحياة الضرورية يا ليته يستطيع ولكن ما أقسى الزمان شعر أنه في بحر كبير يريد النجاة منه
وفي منزل المحامي ابراهيم
في مجلس الرجال
كان يوسف وأبو بسام وأبو سامي
أبو بسام: ايش رأيك يكون كتب كتاب بسام ويوسف في نفس اليوم
أبو سامي بابتسامة لتؤأمه: حلو على بركة الله ما شاء الله على يوسف
أبو بسام: صعب لأنو هادا الأمر بتوقف على موافقتك
أبو سامي باستنكار: شو بتقصد
فخرج يوسف لأنه شعر بتوتر الجو ولأنه لا يريد لسماع أي خبر يغضبه
أبو بسام وهو خائف من ردة فعل الكل وأيضا لأن يوسف لم يوافق: شو رأيك يوسف يتجوز" وصمت مترددا وبعد ان صمت برهة" نهى
نزل الخبر على أبو سامي مثل الصاعقة لم تخيل هذا الموقف طوال حياته لأن أحد لم يقل أن يوسف يريدها فيوسف منذ صغره لألاء ابنة خالته فقال متدارك الأمر: لا يا عماد انت بتعرف نهى ويوسف أظن انو غير موافق
عماد: انت مالك في يوسف ويوسف موافق فكر قبل ما تعطيني الجواب
وخرج وترك ابراهيم في حيرة
وفي غرفة نهى
كانت جالسة تفكر في مستقبلها فهي تعرف أن بلال لا تنزل كلمته الأرض وينفذ ما يريد وهي مستغربة أن والدها وافقه فوالدها يحبها كثيرا
بلال فتح الباب بقوة ففزعت نهى وكانت متمددة على السرير فجلست
بلال: نهى البسي وروحي مع أمي
نهى بدون أن تناقشه: طيب بدي أروح
فارتاح بلال لأنها لم تجادله وخرج فارتدت نهى تونك أصفر كت مع بلوزة بدي أسود وبنطلون جينز أسود واسكربينا" أعزكم الله" أصفر وشاله أسود مع وربة أصفر ولم تعمل بف لأن بلال هنا (ولم تخاف من الله سبحان الله) وخرجت من غرفتها : يلا أنا جهزت
يزن: انسيتي شيء يا نهى
نهى: لا ما نسيت شيء هيّ جوالي
يزن: انسيت تعملي بف
بلال: اسكت انت بدك اياها تعمل الحرام
فضحك يزن ونزلوا تحت
يارا: بتعرفي يا نهى والله إنك جريئة لبست بلوزة وبنطلون وبلال هنا
نهى: لا عنجد بتفكريني زيك بكفي إني ما عملت بف
فركبت يارا وربا ونهى وأم بسام في الخلف وأم سامي وجمان في الأمام ورهف لم تذهب معهم لأن يزن قال لها سيخرجها على المحلات بعد شوي
وفي منزل عماد
في الصالة
عماد: يا رب يوافقوا
يوسف بقهر: يابا انت ما سألتني عن رأيي
عماد بملل: أكيد موافق ما شاء الله عليها جمال وربي معطيها
يوسف: لا يابا أنا ما بحكيش عن الجمال والأخلاق يابا
عماد وهو يبتسم: وشو ناقصك ربّيها
يوسف: لا يابا خلي كتب الكتاب مو هادا الثلاثاء اللي بعده لسا بدي أجهز حالي وأرتب أموري
أبو بسام: ان شاء الله بيصير خير
فراح يوسف لغرفته يفكر فجلس على السرير ومن ثم نظر إلى ساعته فقرر أن يبدل ملابسه فارتدى بلوزة أسود نص كم بدي وبنطلون جينز أسود ووضع نظارة سوداء على رأسه وأخذ مفاتيح سيارته ونزل وشغل السيارة وانطلق إلى المشفى لأن دوامه سيبدأ على السابعة وأخذ يسترجع ما حدث اليوم عندما عرض عليه والده الزواج من نهى وكم كانت صدمة الجميع وخاصة أمه التي عارضت وبشدة ورهف وربا وعندما وصل إلى المشفى سلم على صديقه سالم الذي يعمل معه في المشفى
سالم ويرتدي قميص كموني وبنطلون جينز بيج(مواصفاته عمره 40 سنة يملك ولد وحيد غير سعيد في حياته أبيض طويل عيونه لونها أزرق جماله جمال أجنبي وشعره أشقر والده بريطاني ): كيف حالك يا يوسف
يوسف: بخير يا عمو سالم كيف حالك
سالم وهو يضحك: ليه بتحكيلي يا عم أنا أكبر منك ب15 سنة
يوسف: عن اذنك بدي أروح عندي مرضى ههه
وفي المحلات
رنا: يلا يا نهى اختاري أي شيء من المحل
نهى بتأفف: مو عاجبني شيء ولا شيء حلو
ربا: كيف الكل اختار ما عدا انتي
نهى: وانتي مالك
صفاء في خاطرها" الله يسامحك يا عماد بدك يوسف يأخد هادي الله يعينه"
رهف التي جاءت مع يزن: ماما عليّ دراسة ما عندي وقت يلا نرجع البيت
جمان: وأنا بدي أرجع البيت تعبت
رنا: يلا يا نهى اختاري بدنا نرجع البيت
نهى: لا ما بدي شيء يلا نرجع
أم بسام وهي تطالع فستان قصير كت لونه أحمر وعليه كرستالات فضي من عند الصدر: خدي هادا لها حلو عليها اللون الأحمر كتير لأنو هي بيضا
رنا: عاجبك يا نهى
نهى وهي تطالعه مع أنه أعجبها إلا أنها قالت: لا مو حلو بالمرة
أم بسام: خديه مو لازم يعجبها
رنا وهي تنظر إلى الساعة في جوالها: الساعة السابعة والنصف أذان المغرب على وشك
أم بسام: يا ربي تهدي هادي البنت
نهى: ما شاء الله كلكو أنبياء
أم بسام بعصبية: نهى اخرسي مو علشان أمك ما تتكلم أنا بدي أسكت لا يا حبيبتي "ودفت نهى فاصطدمت نهى بالجدار الذي خلفها فاندهش الجميع فساد الصمت"
صفاء:هيا حنرجع البيت "ومسكت نهى من يدها فلم تتكلم نهى من الصدمة"
صفاء عندما وصلوا السيارة: اركبي
فركبت نهى واتصلوا على بسام الذي كان يشتري له بعض الاشياء في المحل الذي بجانبهم فجاء بسام وركب السيارة
بسام وهو يلتفت خالته رنا التي بجانبه: كيف حالك يا خالتو
أم سامي: الحمدالله
قال بسام: وانتي يمّا
صفاء بعصبية: بخير
بسام وهو يبتسم: ليه الحلو معصب
ربا: اسكت يا بسام أمي مو فايقة الك
بسام: ليه مين زعلها انتي ولا رهف
يارا: خلاص يا خالتو وصحيح وين يزن اللي كان معاك علشان رهف تروح معه
قال بسام: هههه رهف هناك " وأشر عليها" راحت معه
ربا: خلاص يا خالة ما تعصبي
صفاء: لا يا حبيبتي ما بنفع هيك إذا أمك ما بدها تربيها أنا خالتها وبربيها
نهى: لا انت مو مسؤولة عني والله لو بدك تموتي ما عمرك تلمسيني بعد اليوم هادا اللي ناقص بس كنت مصدومة كيف تضربيني وإلا بتعرفي مين أنا
فعصبت صفاء: ايش يا حقيرة عيدي اللي حكتيه
بسام الذي لم يفهم أي شيء: خلاص يمّا اهدوا احنا بالسيارة وانطلق بالسيارة بسرعة إلى البيت وعندما وصلوا إلى البيت نزل الجميع فراحت نهى إلى غرفتها بسرعة وخلعت ملابسها وصلت المغرب
فجاءت يارا: حلوة ملابسي وكانت ترتدي فستان طويل أسود كت وعليه وردة من عند الصدر وعليه كرستالات فضي من على الجنبين
نهى وهي تبتسم: رووووعة يا عسل
يارا: تسلمي يا قبلي عيونك الحلوة " وخرجت"
فرن جوال نهى فرأت رقم غريب فردت: السلام عليكم ، لو سمحت مين معي، انت اللي اتصلت من معي لو سمحت ما بكلم شباب، مع السلامة وأغلقت الجوال ورمته بجانبها" هادا اللي ناقص "


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 12-12-2014, 02:23 PM
صورة نهى عبد الرمزية
نهى عبد نهى عبد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية: غرور أنثى


يتبع البارت الثالث>>>>>


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 12-12-2014, 06:39 PM
صورة محمود الزهراني الرمزية
محمود الزهراني محمود الزهراني غير متصل
©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية: غرور أنثى


طرح في قمة الروعه

يعطيك العافيه وما قصرتي

تشكرات كثيرات

أعجبني كثيراً

أستمري بالطرح الجميل

تقبلي مروري / محمود

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 12-12-2014, 06:53 PM
صورة نهى عبد الرمزية
نهى عبد نهى عبد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية: غرور أنثى


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها محمود الزهراني مشاهدة المشاركة
طرح في قمة الروعه

يعطيك العافيه وما قصرتي

تشكرات كثيرات

أعجبني كثيراً

أستمري بالطرح الجميل

تقبلي مروري / محمود
يسلمو كتير على الرد الجميل وأتمنى تابعني لأخر الرواية

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 26
قديم(ـة) 13-12-2014, 04:04 PM
صورة رهوووفا الرمزية
رهوووفا رهوووفا غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية: غرور أنثى


يسلموووو ي عسل

بااااااارت


رهيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييب ..

بانتظااارك بكل شوووق

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 27
قديم(ـة) 25-09-2015, 03:55 AM
صورة وردة الزيزفون الرمزية
وردة الزيزفون وردة الزيزفون غير متصل
مشـ© القصص والروايات©ـرفة
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية: غرور أنثى


/ إغلاق المواضيع :
تُغلق الرواية في حال طلب صاحبـ / ـة الموضوع الأصلي ‘ تأخره ‘ توقفه ‘ تجاوزات في الردود
تُغلق الروايات حين تأخر الكاتبة لـ أكثر من 10 أيام و تُفتح في حال جاهزية الأجزاء و يتم مراسلة المُشرفة أو مراقبة القسم لـ ذلك

روايتي الثانية: غرور أنثى

الوسوم
رواية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الأولى : أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل / كاملة ازهار الليل روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 6839 23-11-2019 10:02 PM
روايتي الثانية : أسى الهجران / كاملة #أنفاس-قطر# روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 5693 22-11-2019 06:40 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ وردة الزيزفون روايات - طويلة 18339 04-08-2013 11:40 AM
روايتي الثانية : صدمة شعوري بالبشر ماهي غريبة بس الغريبه ليش أنا ماتعلمت Cry,LIES أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 83 03-01-2013 01:19 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات ؛ الزعيـ A.8K ـمه روايات - طويلة 2127 08-11-2010 01:09 AM

الساعة الآن +3: 06:48 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1