غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 11-12-2014, 05:01 PM
صورة ياسمين الشآم الرمزية
ياسمين الشآم ياسمين الشآم غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رواية ما بين العقل و القلب / بقلمي


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته......
اعزائي اعضاء منتدى " غرام " .. ها قد جئت حاملةً في جعبتي اول كتاباتي .. "مابين العقل والقلب " !
وكلي رجاء ان تحوز على اعجابكم، وتكون عند حسن ظنكم .!
لا اعلم ان كنت جيده في سرد حقائق روايتي أم لا !! .. ولا اعلم ان كنت سأحظى بدعمكم وتشجيعكم ام لا !
ولا اعلم ان كانت روايتي ستكون بذوق الاغلبية !
لكن أتمنى أن أصِلٓ إلى ذآئقتكم ، وكما أرجو أن أُنتقد نقد بنآء وهادف .. بعيداً عن النقد الجارح .
-أطمحُ أنْ أرتقيٓ بها لعالم الكتابة .. فتكون هي بدايةٓ طُموحيٓ !
و في تأخري اتمنى أن تلتمِسوا لي سبعين عذراً !
وها أنآ الأنْ أضع بين يديكم بداية تفتح زهرتي " ما بينٓ العقلِ والقلب "
.
.
أحياناً يكون الأدراك بعقلنا يحكمُ زمام الأمور .. فتجد انه في هذه الحالة تكون الحياةُ رتيبة .. فكل شيء يُحتم عليهِ بالعقل والمنطق ، بعيداً عن المشاكل والتهورِ والندم !
أما البعض الأخر .. فمن يحكمهُ قلبه تجد أنهُ يسير على هواه فلا فرق عنده بين ما يفعله ان كان خيراً ... محباً ... رحيماً ... ام شراً .. حقوداً .. كريهاً .. فاسقاً .
والنصف الاخر من الواقع قبل أن يٓكون من روايتي .. هو الذي يتحكم به مجتمعه .. فتجده حائراً ما بين القلب والعقل ... تآرةً يعجبه الشر فيتبعه ... وتارةً أخرى يخآف مٓن حوله فيتركه !
-لكن الخيرا قائم للأنْ .. ف هناك من يحكمهم الشرع .. وقلب من الأيمان داخلهم .. مستنيرين بنوره .. متقبلين بحكمه .. داخلين بقضاءهِ ! .
البارت الأول ..
سوريا - احدى جامعات الشام
الساعة السادسة صباحا !

عندٓ شُروقِ شمس الشام .. حتى وإن كانت تشرق في أنحاء الوطن العربي ايضاً .. ما زال ل شمس الشام أُفقها .. وأشراقتها الرقيقة وجوها يحمل نسمات باردة عليلة .. هتفت إحداهن وهي الأطول وصاحبة سمار خفيف بلهجتها ( الدرعاوية ) الثقيلة : والله لو مجانين ما بيعملوها .. شو هاذ،حدا بيجي عالجامعة الساعة ستة الصبح ومحاظرته الساعة عشرة ؟! ..
همست صاحبة التألق والرقة المتميزة : أسكتي انوار مشان الله ، كلو من تحت راسك
أنوار بصدمة : أني؟؟ ليش شو عملت؟ كلو منكن يالدبات !
حينها لكزتها غنوة بكوعها : لا بالله هلأ انا السبب ولا أنتي !
حينها صرخت اعقلهن وهي ليلى : خلص أنتي وياها اللي صار صار ... خلينا ننطر شام لتيجي ونتفاهم
ومع أنهاء ليلى لجملتها كانت تقف سيارة سوداء صغيرة وتنزل منها شام بحرج ... صرخت أنوار : هاي هي أجت الحيوانة ... لكزتها ليلى : يا قليلة الحيا أخوها أجا معها !
وقد كان النصيب الأكبر من الخوف لغنوة : ياربِ أخوها معها،شكلنا رح ناكل هوا !
تصلبت ليلى حين رأت وجهه وهو مقطب حاجبيه وهي تتمتم بالأدعية .
ياسر بصوت جهوري يحمل نصيبه من الغضب : خير يا طير .. شو هاللمة الصباحية؟ والساعة ستة كمان؟ والله منتن قليلات !
تكلمت غنوة وهي تتأكد من ضبط نقابها : والله ياخيو انتٓ فاهم الحكاية غلط
شام وقفت وراء ياسر وهي تشير لغنوة أن تسكت لكن غنوة تجاهلتها وهمست بحرج تخفي خلفه جزع : شام اتصلت الساعة وحدة تبكي و ... سكتت غنوة وهي ترى بداية دموع شام ، وأنزلت عيناها للأرض ... أكملت ليلى التي تعرف شخصية ياسر أكثر منهن : نحنا فكرنا أنو في شي ضروري وخفنا مشان هيك جينا بدون محدا يعرف !
ياسر الذي كان مع كُل كلمة يزدادُ غضبه : أنتي وياها وياها مفكرات انو هالحكاية بتمشي علي؟ والله مابمرئها هالمرة وبتشوفن أنو أنا الي بربيكن إذا اهلكون ماربوكن !
ليلى مسحت وجهها بفزغ وهي تتعوذ بالله من شره بينما بدأت غنوة نشيج خافت .... لكن كالعادة كانت انوار بقوة شخصيتها هي من تكلمت : أخوي مع أحترامي لألك لكن المفروض تنلام أختك مو أحنا،وأنا ما بسمحلك تحكي بهاد الأسلوب البابخ .. والحمدلله انا متربية عالأصول!
صرخ ياسر بسخرية : أي والله أصول ، اصلا أول ما شفتك عرفت فوراً انك بنت أصل .. طالعة الساعة ستة الصبح أنتي وياها وبدون علم حدا؟ وليش! لانو الدكتورة شام اتصلت ونزلت دمعوعاتا وضاقت الدنيا فيها من كم مشكلة بالبيت وتيجن حظراتكون تطلعو من خمسة الصبح للجامعة بدون حدا! ... بس حسابكن عندي يلا انتي وياها عالسيارة
***************************
قبل نصف ساعة :
فتح عينيه بإنزعاج على صوت طقطقة بالكعب !
كعادة نومه الخفيف يستيقظ على " رنة الأبرة "
اخذ خطواته للخارج بأستغراب قبل ان : ايوا ايوا تعي لهون ، لوين رايحة يا هانم ؟!
شام بشهقة فزع : بسم الله خوفتني
ياسر بسخرية : لا والله عنجد خفتي ! .. يعني ما كنتي خايفة تطلعي من البيت الساعة ستة و بالسرقة ؟!
ياسر رغم عصبيته وانفلاته قليلاً .. لم يكن يشك بشام أبداً .. فهو يعرف انها عكسه تماماً ... طاهرة وبريئة !
أجابت شام بتوتر ودمعة خائفة تتسلل من عينيها : والله انا مو رايحة الا لعند الصبايا .. كنت بدي كتب للدراسة ،
ياسر وهو يتقدم لها : أها .. حكيتلي الصبايا ما؟ وكتب كمان ! .. يالله قدامي لاني عارف لعبتكن .. انتن يا بنات بدكون حدا يربيكن مابصير هيك !
صرخت شام : مشان الله .. والله اخر مرة ما عاد عيدا ، البنات ما دخلون انا طلبت منهن ييجو
ياسر بعصبية : بالله شو ؟! امشي ئدامي هالمرة ما رح عديلكون ياها على خير !

**************************
أثناء الطريق وشام معتصمة بدمعاتها ... كل ما كانت تريده هو اللقاء بِهُن لتفريغ مشاعرها .. لذا اتصلت الساعة الواحدة صباحا تبكي وطلبت مقابلتهن في السادسة صباحاً أمام الجامعة ..
جزعن الفتيات الثلاثة .. ظنن بمصيبة كبيرة ولكن فور وصولهن اتصلت انوار بها واخبرتها انهن وصلن .. لتتفاجأ انوار ان المشكلة هي شجارات بين والديها وانها تريد تفريغ بكائها والشكوا !
لتنهال عليها بمسبات لعينة هي وليلى ..
بينما غنوة كانت خالية تماما الا من مشاعر الخوف !
***************************
في السيارة السوداء الخاصة ب " ياسر "
انوار وبجانبيها غنوة وليلى وفي المقعد الأمامي شام جانب شقيقها العصبي .. طوال الطريق وهو ينهال عليهن بمسبات لا اول لها ولا تالي : يعني أنا بس بدي أفهم لو عرف واحد من اخوتكن انو طالعات بهيك وقت وانا الي رجعتكن شو راح يعملو فيكن ؟
كان الرد عليه هو الصمت ... إلا نشيج خافت من غنوة : يا خيو استر علينا والله فكرنا في مصيبة وجينا لنشوف شو صاير !
ياسر بسخريته المعتادة : ارتاحي دكتورة مافي مصيبة ... بعدين لو في انتي شو راح تعملي مثلاً ؟! .. بتحليها؟ .. لا طبعاً رح تأفي جنب شام وتبكي معا .. وبس ؟!
***************************
قبل نصف ساعة اخرى :
انوار تنزل من السيارة وهي ترفع عبائتها الطويلة ثم تشدها للأسفل : شكراً اخويا ..
لتتلقى الرد منه : العفو يا خانم ، وهي اخر مرة فاهمة ؟!
كان ردها عليه بهزة رأس .. وقفتزوهي تتأكد من ذهاب سيارة ياسر .. ( الحمدلله انه راح ، يقصف عمرو ما أطول لسانو .. طول النص ساعة وهو يقرقر ) .. دخلت منزلها بخطوات خافتة .. فهي رغم تشدد اهلها إلا انها كانت مطمئنة لأن والدها مسافر .. اخذت خطواتها للصالة وهي تتنهد بطمأنينة .. كان اخوتها الثلاث نائمين وهي تعرف ثقل نومهم لذا يستحيل ان يصحوا الأن .. تعدت الصالة لغرفة نوم امها،ابتسمت بشجن وهي تراها نائمة وبحضنها اختها الصغرة .. " إيلاف " ..
دخلت غرفتها الواسعة جداً .. وليست بغرفتها وحدها .. بل هي مقبرة جماعية،تنهدت وهي تنام على فراشها بعد خلع عبائتها وحجابها ، كانت نائمة وبجانبها اربع فرشات !
أجل هن ست بنات،إيلاف في حظن امها،وهي بجانبها ابرار وتبارك واخلاص .. والمعتوهة المزعجة ياسمين ، واخوتها الثلاث ينامون في الصالة !
ورغم وضعهم المادي الصعب قليلا إلا انهم كثيرون ..
تنهدت للمرة الثانية وهي تتذكر الموقف المحرج الذي مرت به مع شقيق صديقتها شام ( الغبي ما بيعرف شو يعني صداقة .. رحت اطمن عليها )

***************************
غنوة تنزل وهي تتأكد للمرة المليون من ضبط نقابها : يعطيك العافية خيو
ياسر بهدوء غريب : الله يعافيكي غنوة وبسرعه عالبيت لايشوفك ابوكي....مو نائصني مشاكل !
دخلت غنوة البيت .. رغم شدة خوفها الا انها متأكده مليون بالمئة انه لا احد سيفقد وجودها ولو غابت لشهر كامل .. خلعت عبائتها بعد اغلاقها باب المنزل .
كان منزلها متوسط الحجم لكن من هم في عدد عائلتها كان البيت كبيراً .. كبيراً جداً .. لطالما حسدت انوار على الحنان الذي يعمر شقتهم الصغيرة .. ( اووف من هالبيت .. كئيب ومريض نفسي .. اصلا اصحابو الي خلوه هيك ) ..
غسلت وجهها وارتدت بجامة وردية اللون وتركت شعرها القصير مسدولاً على كتفيها .. لتقف امام المرأة تتأمل حسنها .. لطالما شعرت بنشوة عندما تنظر لوجهها .. فهي متميزة بجمالها الحلبي !
تعيش في الشام لان والدها شامي بينما امها من حلب !
للجمال الحلبي مزايا كثيرة،فحلب قريبة من تركيا جداً .. لذلك جمال حلب وأهل حمص جمال اصيل !.
بعكس انوار التي تتميز بحدة ملامحها وسمارها تماما كأهلها ( درعا ) .. ورموشها السوداء الكثيفة !.
عادت غنوة لسريرها وهي تتنهد وتراجع اوراق تخصها للمحاضرة !.

***************************
نزلت ليلى من دون أن تقول له شيئاً فخوفها من أخوتها يعمي بصيرتها !.
ياسر : ما راح تشرفي علي بكلمتين؟'
نظرت له بأستفهام ف غمز لها .. قطبت حاجبيها عفوياً ثم اعتدلت بوقفتها وهي تتكلم بثقة : تسلم عالتوصيلة أخي .
-دخلت منزلها بخطوات واثقة تحمل خوفاً شاسعاً !
لكن سرعان ما أطمئنت وهي ترى أضواء المنزل مطفئة .. خلعت كعبها وهي تحمله بيدها .. ورفعت عبائتها للركبة لتركض على اطراف اصابعها للغرفة !.
كان منزل بطابق واحد .. ثلاث غرف وصالة ومضافة ( مجلس ) .. هي في الغرفة الصغرة،واخوتها الثلاث في غرفة كبيرة تحمل حمام صغير .. والغرفة المتوسطة كانت من نصيب والديها !.
ليلى ، كانت شخصيتها متسلطة وتحمل من العصبية نصيب .. لكن في تقديم النصائح لا يعلى عليها !.
استلمت رسالة من شام : " اسفة على الحركة البايخة الي عملها اخي " .
ابتسمت ليلى فهي تعرف ياسر من الصغر .. ف بالتأكيد لم تكن مقصودة !
ردت : " لا عادي ما تشغلي بالك بهيك شغلات تافهة لاني بعرف اخوكي تافه ( وجه ضاحك )

***************************
في السيارة المشؤومة :
ابتسمت شام وهي تقرأ رد ليلى عليها .. تناول ياسر الهاتف : وإلك عين تضحكي .. لو انا مكانك وأخي الكبير مبهدلني بأنتحر !.
كان على وشك ان يرمي الهاتف للمقعد الخلفي لولا انه لم اسم " ليلى " : ول عليكن توها نازلة من السيارة ليش تراسليا؟ عنجد بنات مافي فايدة نهائي !.

***************************
بعد نصف ساعة ثالثة :
نزل ونزلت شام خلفه ليلتقيا بوالدهما ذاهب للعمل : ياصباح يافتاح يا رزاق ياعليم،وين كاين انت وياها ؟!
***************************
وها قد وصلنا لنهاية البارت الاول من " ما بين العقل والقلب " !.
وكم ارجو ان تتركوا أرائكم ونقدكم لهذا الجزء !.
إلى اللقاء حتى البارت القادم !. دمتم بخير احبتي ..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 12-12-2014, 12:40 AM
صورة وردة الزيزفون الرمزية
وردة الزيزفون وردة الزيزفون غير متصل
مشـ© القصص والروايات©ـرفة
 
الافتراضي رد: رواية ما بين العقل و القلب / بقلمي


صباح الخير .. ياهلا فيك بغرام .. موفقة بطرحك .. بداية جميلة وشكل احداثها مشوقة حبيت اللهجة كثير لكن انعدام السرد والوصف ماعطاها حقها لانه هالامور مهمة جدا الحوار غير كافي مايوصل لنا صورة المشهد بدقة حاولي تستخدمي السرد والوصف

القوانين / الإطلاع هام و الإلتزام ضروري


وهذا الموضوع راح يفيدك ياليت تطلعي عليه

قضايا

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 12-12-2014, 12:42 PM
صورة رهوووفا الرمزية
رهوووفا رهوووفا غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ما بين العقل و القلب / بقلمي


روووووووعهة يعطيك الف عافيه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 12-12-2014, 04:57 PM
صورة سفينة الغرام6 الرمزية
سفينة الغرام6 سفينة الغرام6 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ما بين العقل و القلب / بقلمي



روايتك حلوي بس عندي سؤال
انتي من سورية ؟؟؟؟
اذا أي ...فأنتي ماعم تكتبي اللهجة السورية
لأن في كتير كلمات بروايتك نحن مانستخدما
ع فكرة انا سورية وكاتبي رواية بلهجتنا بتمنى تنوريني بزيارتك لصفحتي
بروايتي : الدنيا ظلمتني والبشر مارحمتني
https://forums.graaam.com/588531.html
وملاحظة : كتري من الوصف والسرد لتجذبي القراء
وتشوفي التفاعل
تمنياتي الك بالتوفيق
تحياتي من بنت بلدك


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 14-12-2014, 03:44 PM
صورة ياسمين الشآم الرمزية
ياسمين الشآم ياسمين الشآم غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ما بين العقل و القلب / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها رهوووفا مشاهدة المشاركة
روووووووعهة يعطيك الف عافيه
الله يعافيكي دنيا واخرة .... شكرا لمرورك الجميل

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 18-12-2014, 05:07 PM
صورة ياسمين الشآم الرمزية
ياسمين الشآم ياسمين الشآم غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ما بين العقل و القلب / بقلمي


....السلام عليكم ورحمه الله وبركاته .....
شكرا للصديقات الأفاضل الي تكرموا علي بتعليقاتهم القيمة مهما كانت .....يكفي انها احرف كتبت باناملهم الغالية
الصبيه الحلوه الي سئلتني اذا انا من سوريا او لا .... اي نعم من سوريا ... بارت اليوم رح يكون فقره عن كل بطل بالروايه ..لسبب انه القارئات ياخدوا فكره عن حياة كل شخصية من شخصيات "مابين القلب والعقل " وبعد هالبارت بكون بارت عاصف بتبدء فيه احداث شيقه وممتعه وتغير لمسار الروايه .
،
،
استلموا ...قراءة ممتعة
،
،
البارت الثاني :
سوريا - دمشق ..
الساعة التاسعة صباحاً ..
انوار ... التي لم تنم بعد لشدة تفكيرها المحصور بأمر واحد فقط !. وكأن عالمها الفكري غير تمامآ عن عالمها الواقعي .. كانت دائمآ ما تندمج بأفكارها الخاصة .. بعيدآ عن العوالم المتاحه هكذا هو مجتمعنا يرغم المرآة على العيش في عادات ليست هي من اختارتها .. فيكون الإلتجاء لفكرها وخيالها اكثر من واقعها
( اوف .. يعني لو رحنا على " درعا " رح أشوفه بس بلكي هو ما كان موجود.. لا لا اكيد موجود .. بس يمكن.. اووفف خلص الله يلعن ابو التفكير )
انوار وهي تهز ابرار بقدمها : هيي انتي .. ابرار .. قومي في كم شغلة بدي أناقشك فيها !.
ابرار بصوت ناعس : وين كنتي الساعة ستة الصبح ؟!
انوار بشهقة : شلون عرفتي ولك ؟!
جلست ابرار وهي تسحب الوسادة من تحت راس انوار قبل ان تتكلم : والله كنت قاعده بفراشي .. وفجأة اشتغل الضو.. والجثة الي كانت جنبي ما لقيتها.. رجعت انام وطفيت الضو وبعد شوي رجع اشتغل ولقيت شي مغطى بالأسود ماسك صندل وطالع برا البيت .. اكملت وهي تعض شفتها الرقيقة السفلية .. وشفت الساعة ست الصبح .! ، ثم اردفت بتساؤل مصطنع لطيف : مين يا ترا ؟!
ضحكت انوار بخشونة رغم ذلك كانت تحمل بحة صوت عميقة وهي تخبطها على كتفها : والله منتي هينة .. اثرك عارفة كل شي وساكتة !.
ابرار بجديه : انوار وين كنتي ؟؟..
انوار تجلست وهي تهتف بابتسامة : والله الي صار قصة...وشو قصة يا ابرار غير شكل ...
ابرار بحماس يغلبه خوف فهي تعرف طبيعة شقيتقتها الكبرى .. مجنونة حقآ : يلا قولي من طقطق للسلام عليكم
انوار التي هلت الشريط كامل .. ولم تخلو حكايتها من غمزات وتاشيرات بيدها وصوت حماسها وققهقهتها... اردفت بغمزه : ها شو رأيك بمغامرتي اليوم
وهي مفتحة عيونها عالاخر سئلت بخوف : طلعتي بسيارتو ؟؟..
انوار وهي تضحك : اي نعم وريحة السيارة توووحفة
ابرار بشهقة عدم تصديق : والله مايعرف ابوي ولا محمد ليدفنوكي حية
نطت المستمعه الاخرى خلسة تبارك البالغه ١٧ : امانه امانه انوار قوليلي هو حلو ولا لاء ؟!؟
شهقت ابرار وصرخت انوار : يالجنيه انتي....شو سمعتي ولك ؟
تبارك وهي تحك شعرها الناعم الكثيف المنثور على كتفيها : من لما قالت ابرار : من طقطق للسلام عليكم
ضربتها ابرار بالوساده وإبتسامتها تعلو شفتيها : يعني سمعتي كلشي
انوار بتهديد جدي فهي تخاف كل الخوف من والدها وتخشى وصول اي خبر له مهما كان بسيطيآ : ياويلك ويا سواد ليلك يا تبارك اذا بعرف حدا
ضحكت تبارك ضحكتها الناعمه المسترسله بعفويه : وين حدا ...الاموات والأحياء كلهم سامعين
صفقت ابرار بيدها وهي تضحك بعكس انوار التي سحبت الأغطيه عن ياسمين واخلاص : وأنتن كمان مفتحات اذانكن
قامت إخلاص البالغه من العمر ٨ : يعني مشان اني صغيرة ولا بتقولولي اشي
حظنتها ياسمين القصيرة التي تتوسط الرابعه عشر وهي تقول : كلنا بالهوا سوا ياحبيبتي
دخل محمد الغاضب وتقطيبة حاجبيه تكاد تغلق جبينه ويقف وراءه علي : يعني ايمته بدكن تستحن .. مافي احساس بالمره....ولا وحدة منكن قالت خليني اوطي صوتي الي كأنه طاحونة خربانة عشان عندي ثلاث حمير نايمين بالصالة
جاء علي وهو يرمي نفسه بتعب وخمول على فراش ابرار : أني راح أنام هون
ابرار باعتراض شديد : لا علي ارجع مكانك بدي أنام
علي وهو يدفن راسه بالوسادة : سدي بوزك برد بالصالة
ابرار وهي تدفعه بقوة عكس لطفها تمامآ : انقلع على فراش اخلاص
علي بعصبية مفاجأة : ابرار اسكتي بدي انام، بعدين يمكن اخلاص عاملة اشي على فراشها
هنا فقط خرجت اخلاص لشقيقها الأكبر محمد الجالس بالصالة وبحزن : محمد شووف علي شو بيقول عليا
محمد بدون اهتمام وهو يقلب بكتب على طاولة صغيرة : أشكي لامي .. وقولي لأنوار تلبس اوديها للجامعه
**************************
في نفس الوقت بمكان اخر
ارتدت ملابسها ورفعت شعرها البني المائل للحمرة الواصل لظهرها ب بكلة صغيرة للاعلى .. اضفت عبائتها عليها ولفت الشيلة بمهارة انيقة ..
ليست بحاجة للمكياج .. فالمكياج للقبيحات وهي لا تحمل من القبح شيئاً !
نزلت لغرفة اخيها الاكبر ياسر،طرقت الباب مرارا وتكرارا ولم يرد .. فأستنتجت انه في الحمام ..
كان ياسر شديد الخصوصية .. يكره ان يدخل احد غرفته وحتى لو ترك الباب مفتوح يحرم عليك النظر داخلها ...
دقائق معدودة حتى خرج ياسر لها وهو يرتدي بذلة كابتن الطيران المناسبه تماما لطوله الفارع وعرض جسده الرائع .. كما العادة هذا هو الجسد المثالي لكل طيار : جاهزه ؟؟
شام بخيث رقيق : خير ياطير .. بدك توديني بهالبس ؟؟!
ياسر وهو يتلمس شعره البني الكثيف : امشي معي وانتي ساكتة وبلاها هالحركات الي بلا طعمه
شام بمداعبه لطيفه وهي تقبل كتفه : يوووه مال الحلو معصب عالصبح .. بعدين اذا شافوك بنات الجامعة بهالبس بجنوو
ياسر بذات النبره المقصوده : لا ابدآ الحلو مو زعلان من شي ...ولا من اختو الي هربانه الساعه ستة الصبح .. بعدين خليهن يجنوا .. انتي مادخلك ..
شام بابتسامة : انا مو هربانة ..وين بدي اهرب من اخي الحليوه ......ارفت بغمزه : بعدين انا عارفه انك مبسوط على شان ست الحسن ليلى طلعت ب سيارتك
ضحك ياسر ضحكته الفخمه بصوت عالي : شكلك كاشفيتني يأخوكي
ركبت شام بسيارته وهي تهمس له بحنان : ترى بخطبلك ياها اذا بدك اليوم ئبل بكرا
ياسر : لا لا ياختي ..شكلي مو شكل جواز... خلي البابا يتجوز بعدين انا
شام بضيق : ليش يتجووز يعني ...ياسر لاتفتح هالموضوع مره تانية
***************************
نفس الوقت المقبل على محاضرة الجامعية للفتيات
غنوة تنزل لطاولة الإفطار وتأفئفت وهي ترى امها جالسة مقابل اخوها وفي عينها نظرة غضب : صباح الخير
همس لها بلال : من وين بدو ييجي الخير يا اختي وامك من الصبح ما سكتت
ام بلال ( نجلاء ) : عن شو بتحكيلها....عن خيبتك الي مالها لا اول ولا تالي
اقبل عبد الإله بطلته المتألقة كالعادة .. وعلى وجهه الابتسامة التي لطالما كانت محفورة على شفتيه : يا صباح يا فتاح يا رزاق يا عليم...شو بلال استمعت للنشرة الصباحية ولا بعد
نجلاء بعصبية وهي تخبط على الطاولة فهي گ كل ام تحلم بزوجة لولدها : والله ما كان نائصني غيرك انت تزيدها علي .. يابو لسان ونص
ضحك عبد الإله وما زالت الابتسامة من الاذن الى الاذن : يا امي الله يهديكِ تركيه بحالو...هو مابدو يتجوز يصطفل
بلال وهو يكلم غنوة : يلا غنوة اوديكي عالجامعة عندي شغل...غنوة وهي تحشي فمها من الخبز والمربى : بابا ما راح يوديني اليوم ؟
بلال وهو يضع كأس الشاي وينهض : لا ابي راح يزور عمي تحسين قال في شي ضروري
غنوة التي كانت متاكدة انها اخر اولويات المنزل هذا ان كانت من الأولويات اصلا....قالت بتأفئف
: اي وديني انت بلكي تعجبك وحدة من بنات الجامعة
نجلاء بانشراح : اي والله بتساوي خير يابنتي
ضحك عبد الإله وهو يربت على كتف شقيقه الأكبر : شكلهم ناوين عليك يابلال على نية صعبة الله يستر عليك منهم
**************************
في احدى قاعات جامعة دمشق الضخمة ..
بعد الانتهاء من معركة عاصفية من الكلام بين الشد والجذب على حكاية اتصال شام بهن وموقفهن المحرج مع ياسر !
تستند انوار بيدها اليسار على حافه الكرسي : أمانة يابنات بس يخلص الدكتور محاظرته فيقوني
صرخت ليلى بحده : بس يا بنت عيب عليك ... شدي حيلك احسن ما تحملي مواد هالسنة
شام وهي تفتح دفترها وتغلقة بتكرار ممل : والله مابلومها هالدكتور بحسه نايم ...كأنه جاي من الفراش لهون ..... اردفت بتبيه : انوار لا تستندي على ايدك اليسار .... هاي جلست المغضوب عليهم
انوار بتفاجئ : والله ..!. من زمان اني بقعد هيك
غنوة وهي تلكز انوار بيد والأخرى تظبط نقابها : هشش...في شباب جايين يقعدوا قريب !
انوار بـ حركة تمثيلية وهي تخفض صوتها : اه ياقلبي شوفي حلاوته الي لابس قميص اسود
ليلى بحدة : رجعنا لمياعتك انوار
انوار وهي تمد لسانها : والله انتو يا الشوام مايعين ...نحنا اهل درعا شديدين
شام ب إعجاب : والله هاد شكلو درعاوي
انوار وهي تأشر : هاذ ابو قميص اسود
شام وهي تضربها على يديها : لا تأشري ياغبية...هلاء بشوفك
********
محافظة دمشق تحديدا في ضواحي قدسيا
وسط هبوب نسيم عليل يحمل رائحة ورد الجوري النقية ...وبروده قارصة تلف الأجواء لفآ .. وكأنها تنبئ هذه المرأه بصقيع ايامها الباردة ..كانت تجلس مع طفليها في حديقة المنزل الصغيرة ... وبيدها كأس من الحلبة الدافئة .. ترتدي قلابيتها السماوية وتلف على شعر بسواد الليل بل اسود .. جلال الصلاة ....انتبهت لطفليها يوسف البالغ ست سنوات وملاك الشقراء التي لاتشبهها كثيرآ : ماما يوسف جيب ملاك وتعال تيته بدها ياكن جواا ..
يوسف بجماله الطاغي كان اقرب مايكون لأمه بالشكل .. عيناه واسعتان وبياض وجهه كالثلج الصافي ..وشعر اسود كثيف الى رقبته .. جماله كان يوحي بمنظر الشتاء المثلج الأبيض لبياضه و الليل العاتم الأسود لسواد شعره : ماما ليش تيته زعلانه على بابا دايمآ .. لأنه مات .!.
حنان انتفضت انتفاضة قوية : انآ كم مرة قلت لا تتدخل بشي ما بخصك ... بعدين بابا مات من زمان وستك مو زعلانه على شي بنوب
****************************
منزل اخر من منازل قدسيا
سيف وهو ينزل من على الدرج ويرتدي بدلة انيقه تليق بجاذبيته الرجوليه وعطره انتشر في المكان وكأنه يعلن حظوره : فيروز ...روحي عشغلك بالتاكسي وخدي الشغاله معك .. مو فاضي مر بطريئي عالجامعة
فيروز ويدها عخسرها : ئول انك مو حاب توصلني عالجامعه بلا لف ودوران
سيف بعصبية حادة : لا ... انتي الي ئولي مو عارفه تشوفيني رايق .. الا لازم تنكدي علي مزاجي ..
فيروز باستنكار : انآآ ؟؟... بعدين أي رايق وأي مزاج ازا الكشرة على وشك من نزلت ... انت هالفترة مو طبيعي .!.
سيف وهو يسحب مفتاح سيارته من يديها : لا طبيعي وكلها كم يوم وبتشوفي كيف انا طبيعي كتير !
******************************
محمد ...الحامل لمسؤلية المنزل كله على عاتقه .. كان الأقرب لوالده لم يكونا گ أب وإبنه ... بل گ صديق وصديقه ...يجلس مع والده في الصاله متوسطة الحجم : شو يابا نازلين بكرا ع ( درعآ )
احمد (ابو محمد) : اي يأبوگ نازلين بالباص بلاها عجقة السيارات
محمد وهو يصب كأس من الشآي ويهمس باحترام : لا يابا الله يطول بعمرك ....بالسيارات احسن ..
احمد باريحية : مثل مابتشوف انت ...بس اهم اشي قدمت على اجازه لخواتك
محمد : اي .. قلت ل علي يقدم .. والأكيد انو قدم على اجازه
احمد : وقديش قدم
محمد : اسبوع زمان

***************************
درعا البلد _ قرية صيدا
قرية ريفية جميلة و صغيرة .. بعيد عن ضوضاء المدن ودخانها ...تمتلإ شوارعها بشجيرات وأعشاب على اطرافها ..... كانت القرية تعبر عن معنى لونين الأخضر والأصفر بشده .... فكانت حقول من القمح الذهبي الأصفر شاسعة في كل مكان من القرية ...وأعشاب خضراء تحيط بشوارعها الضيقة القديمة .... متميزة گ كل القرى بهوآئها النقي ....منزل من منازل هذه القرية المتواضعة ... منزل عائلي بطابقين ..امام المنزل ساحة متوسطة الحجم ... تمتلئ بعده كراسي على جانبها تتوسطهن طاوله دائرية بيضاء ....وكأنها ترسم روح الأخوة لهذا المنزل العائلي ...على اطراف هذه الساحة من اليمين يوجد مساحة شاسعه من التراب الأحمر مزروع بهـ العديد من شجرآت الزيتون والتين والرمان
وعلى الطرف الأخر شجيرآت ورد الجوري الأحمر والأبيض .....وبعض سطول الريحان والنعناع في وسط الساحة ...كان منزل يعبر عن الحياة القروية
بالضبط .... وكأنهـا لوحة رسام ابدع وتفنن في رسمتها وتزينتها
نزل إبراهيم البالغ ٢٣ سنة .. خلفه انور البالغ ٢٠ .. اقبلت حنين التي في ١٩ شقراء بعينين يملإهـما خضار رقيق : بتقلكم أمي واحد يروح عالدگان يجيب كيلو بندوره ... والثاني يسقي الشجرات
إبراهيم تنحنح : اني بروح عالدگان ..
انور بتأفئف : افف ..الشجرات مافيش داعي نسقيهن بليل بكون احسن
حنين بإعتراض : لا لا ...امي بتقول واحد منكم يسقيهن هسع .. (هسع = الآن )
ابراهيم باستفسار : ايمته بنات عمي جايات
حنين بقرف : بعد اسبوع يمكن
صرخ ابراهيم بصوت جهوري : يوسف تعال معي نروح عالدگان
********************************
عودة لدمشق العاصمة .. الساعة الثانيه عشر
منزل ابو ياسر ...الصالة السفلية
يجلس الأب امامه شام الشقراء الحنونه وعبير صاحبه الشعر الأسود الطويل جدا البالغة ١٩ وياسر المتملل من تكرار هذا المشهد المسرحي الممل على مسامعه وناظريه
أسامه هتف وهن يوجه حديثه لابنتيه متجاهلا او مستغنيآ عن الابن الأكبر الذي يجلس بهيبته وهو يضع قدمه على الاخرى ويلوي شفتيه باستمرار : في موضوع براسي من فترة وأنآ حاب اشاوركن فيو
شام وقد بدء شعور بالوحده وفقدان السند والأب بمحاصرتها ودموع تتغرغر في عينيها الزرقاوتان : نحنا منعرف شو بدك تقول يابي ...بدك تتجوز صح ..؟.!
ان كانت دموع شام تتغرغر ف عبير قد بدأت بالبكآء فعلآ : بابا نحنا مقصرين معك بشي
أسامه : لا ياعمر ابوكي ..مائصرتن بشي بنوب
شام بحنيه ورجاء : لكن ليش يابي ...نحن هون معك دايمآ مافي داعي تجيب وحدا غريبه للبيت
شعر اسامه بالكبت حقآ مهمآ كآن فهما طفلتاه المدللتان ...رونق و عطر حياتهـ ... تنهد تنهيده مكتومه الآهآت : انا اصلا كنت بدي استشيركن
مارح يصير شي بدون رضاكن .....
حينها فقط اشرق وجههما ...قبلت شام ذراعه وعبير رأسه وهي تهمس : الله لايحرمنا منك دنيا واخرة ...
شام بحب : من غلاگ يابي ...والله من غلاگ
.....
وقف الطرف الرابع المستمع بصمت وهو يتذمر : و و انا مالي رأي بالموضوع ...يابي لاتهتم الن .. بزعلو كم يوم وبعدين خلص ...هاد والله دلع بنات
اكمل وهو ينظر لشام وعبير بنظرات حارقه : بس الدلع صار ماسخ ما هيك انتي وياها
انزلتآ عيناهما للأرض بينما تكلم أسامه : شو يلي حارق بصلتك ... انت تجوز وما عليك
صعد ياسر لغرفته وهو يتذمر : حسبي الله ونعم الوكيل ...... صغيرات عقل والله
*****************************
عودة الى ضواحي قدسيآ ...الواحده تقريبا
دخلت المنزل گ إعصار هائل وهي تصرخ : ريتآ... اكملت طريقها وهي تخلع شيلتها وتضعها على رقبتها بحركه سريعه ....جائت ريتا مقبلة عالمطبخ : نعم انسة
فيروز وهي تفتح الثلاجة وتخرج طنجرة (حلة) كوسه محشية ... كانت قد حفرتها وحشتها وانتهت من كل شىء بالأمس تبقى ان تسخنها اليوم : عملتي سلطة
ريتا وهي تخرج اغراض السلطة من الثلاجة : والله يا أنسة من شوي جيت من عند ماما ...رتبت البيت وعملت كلشي
فيروز بعصبية وهي تشغل البوتوكاز : مامنك فايده بنوب انتي .!.
دخل سيف للمنزل وعلى وجهه كل علائم القرف والنفور التآم لهذا المنزل .....
فيروز التي سمعت صوت الباب يفتح استنتجت مجيء سيف ....اسرعت وهي تأخذ له كأس ماء
وخرجت للصاله ...وضعت گأس الماء على الطاولة وهي تتكلم بسرعة كالعاده : طالعه جهز لك ملابسك .. انت صلي الظهر وروح جيب الولاد من المدرسه
سيف حالما رآها زاد قرفه قرف ونفوره نفور .... شعرها مقصف ومتناثر بفوضويه وغير مرتب البته ... وبشرتها متعبه و يملئها الزيوان ...والهالات السوداء تحت عينيها وملابسها الرثه كملابس خادمة .!. حتى الخادمة افضل بكثير ... رغم نعومه ملامحها إلا انه لم يبدوا الجمال عليها يومآ .... كانت نفسها اخر اهتماماتها .. هذا ان كانت من اهتمامها اصلآ .... شرب المآء دفعه واحده ودخل للغرفه وجدها تستخرج ملابسه من الدولاب ...وضعت الملابس على السرير ... وتوجهت للدولاب خلعت عبائتها بسرعه ونزلت بنفس السرعة للمطبخ .... كانت ترتدي بنطال وردي لبيجامه قديمه ... وبلوزه خضراء ليبجامه اخرى ... يعرف حق المعرفه انها لا تقصر بالمنزل ... كل شئ يتم بإشرافها .... الطبخ .. التنظيف ... الغسيل ...الكي ...دراسه الأولاد ... وعملها في الجامعه ... وفوق هذا عليها ان تشرف على .. فاتورة الكهرباء ... وفاتورة الماء ... وفاتورة الهاتف ... وشراء الحاجيات من السوق ... حتى كيفية عملي .. وارتفاع اسهم شركتي ..... لكن أنا .. ! ..
اين نصيبي من كل هذا .!.
***************************
ليلى عادت من الجامعة مع شقيقها المدعو انس .... ليست فيروز المتزوجة هي فقط من تحمل اعباء منزلها .... فهناك ليلى العذراء التي تعتني باربع اخوه ....لا....الآن ثلاث اخوه فقط .. ووالدها المثقل بالهم وامها المتعبة المثقلة بالحزن
أنس : عندي محاظره الساعة تلاته جهزي غدا بسرعة
ليلى وهي تخلع عبائتها وشيلتها : نص ساعه بيكون جاهز ..... غدانا سبانخ وعدس بسرعه بطبخها
ليلى دخلت غرفت والديها وهي تقبل جبين والدتها : شربتي الدوا يامو
مديحه بحنيه : أي يابنتي ..... الله يرضى عليكي يامو جهزي الغدا بسرعه لأخوتك وابوكي ...
ليلى : حاضرة انتي ارتاحي بس وانا بخلص كلشي
بعد فترة ليست بطويلة كانت العائلة بأكملها تتجمهر حول السفرة
و گ العادة هنالك شئ ما مختلف شئ مؤلم .. موجع لاقصى درجات الوجع .... وگ هذا الشعور العائلي الحميم ينقصه شئ كبير
الأبن البكر ... الأخ الأگبر ... السند الأقوى ... الرفيق الكتوم ....
همست مديحه بصوت متعب : عدي ليش ما اتصل اليوم
غياث الابن الثاني صاحب ٢٩ سنة : يامو لا تئلئي كلها شوي وبتصل يمكن مشغول
الأب : معليش يابي دق عليه اطمن بلكي صار شي معو
انس : لا يابي مافي شي ان شاء الله ... شوي وباتصل اطمن عليه
تكلم معاذ بمحاوله لتلطيف الجو : ياجماعة بعد كم يوم عندي مباراة مهمة .... دعواتكم بالذهبية
ابو عدي بتنهيدة اثقلتها اوجاع الحياة : الي بعمرك بيخطب بالجامع .. وانت كل يوم والثاني مباراة
**********************************
في مكان اخر ...... خارج حدود سوريا
كالعادة يجلس وبين يديه قلبه المذبوح ..... انه دفتره .. رفيقه في غربته ... انيسه في وحدته .. بيت اسراره ... ينبوع تدفق مشاعره و شوقه و عشقه و قهره ..... هذا الدفتر اغلى مايملك الآن ... به سويا .. دمشقا .. حمص .. حلب .. جبل قاسيون .. اصدقائه ... امه .. ابيه .. اخوه .. ثم اخوه .. ثم اخته .. ثم اخوه الأصغر .. ثم .. ثم هي .. نعم هي ... حبه الأبدي .. عن اي حب اهذي به .. مابقلبي ليس حب .. عشق .. لا .. ليس عشق ايضا .. انه اكثر من هذا بكثير .. مشاعري وعنفوان احاسيسي تجاوزا كل هذا .. قلبي المذبوح شوقا الغارق بالذة حبك .. تجاوز كل معاني العشق .!.
كلما تكلم صديقي عن زواجه الذي اقترب .. اتذكر عرسنا .. واتذكرك يا جوهرتي .. وتصيبني نوبه صمت .. وأذهب للبيت وانا غارق بك .. افكر في تفاصيلك .. اتخيل وجهك الغارق بالخجل أول لقاء .. ادندن نغمة صوتك التي اتخيلها كنغمة الناي ... اغمض عيني وأنام لأحلم بك .. وأراك في حلمي تقولين : اسدل عن حكايتنا الستار ... وأخرج من كواليس القدر والنصيب .. فانا انتظرك على بعد خاتمين وعشق .!.
اه ومليار اه ... وآهة تلو آهة .. آهات لاتنتهي
.. حتّى أصبحت حامل للقب ملك الآهات .. بلا منافس .!.
ليست انتي ياكل عمري شوقي فقط .!.
فهناك سوريتي .. اكاد اذوب لك ياشامي عشقآ .. لشوارعك .. لساحاتك .. لياسمينك المعطر .. اكتب عنكي ليلآ ونهارآ .. ويا ليتك تعليمين ايتها
الحضن الدافئ .. والملاذ الأمن ان حتى كتابتي لا تبرد حرقة شوقي لك ... لا أستطيع أن أكتب عنك يا دمشق دون أن يعرش الياسمين على أصابعي ..
فلا تستغربوا ان شممتم رائحة الياسمين في حروفي ليس لأن حروفي معطرة بل لأني أكتب عن دمشق .. دمشقنا .. شامنا .. وطننا ..
آه يا شام كيف أشرح ما بي وأنا فيـكِ دائمـاً مسكونُ
يا دمشق التي تفشى شذاها تحت جلدي كأنه الزيزفونُ مكلل بأريج الياسمين ...
ليتك تعلمين ياحبيبتي ان تلك الرائحة الناتجة عن اختلاط مياه السماء بتراب أرضك يا سوريتي هي أجمل من أجمل عطور الكون .. كم هذه الذكريات السعيدة موجعة ..... لا بأس فأن شردتني المسافات سوف يبعثني الحنين وان نسيت قاسيون ستطاردكم رائحةُ الياسمين .. لكني لا ولن ولم انسى قاسيون .. ذلك الجبل العالي .. المهيب
فأنا متأكد انهـ حيــنما زرعــت بذور الياسميــن
وسقيت بالحـب وأمطـرتها قطرات الحنــين نــبــتت الشــام
وأبي .. أبي .. نعم أبي .. احبك ... وكيف لا ؟؟
وانت الشمس التي تنيرسمائي* والحكيم الذي يسهل الدرب امامي وانت القلب النابض فيصدري
والفكر الدائم في ذهني وابتسامة حياتي وقدوتي
احبك وكيف لا؟؟؟
وانت تزرع الحب والامل في قلبي منذ سنين
وتخلع الحقد واليأس لتزرع بدله الحنين
ابي العزيز .. احبك وكيف لا ؟؟
بعد ان كرست حياتك لنا وبذلت ما بوسعك سنة تلوالسنة .. ليتك تعلم بشوقي لك يا أبي .. ليت لي فرصة الآن لأرتمي تحت قدميك وأملأ يديك قبلاتي المشتاقة .. يديك .!. كيف اصبحت يداك يا ابي .. كيف ؟؟
هل اهلكتها الحياة .. هل تعبت يا أبي .. هل اشتقت .. لا .. لا لا .. لا تشتاق .. ارجوك ابي لاتشتاق .. الشوق مؤلم .. موجع .. مدمر .. هالك .. ارجوك أبي لا تشتاق .!.
وأمي .. نبض قلبي .. تلك المرأة المعطائه .. تلك عبق الياسمين .. وفائدة اليانسون .. وعبير الزهور .. امي ..يا ربيع قلبي الذي ما عاد يعرف الربيع
يا منبع الآمال .. يا وجدي .. إليك أبث شوقي .. وحنيني .. يا أعظم قلب في الوجود .. اقسم انه فقط لمثلك يجب ان يكتب الشعر والقصيد
و يا كل عمري .. هل اهلكتك الأوجاع .. هل كبرتي ؟؟ .. هل احاطت التجاعيد شفتاك .. هل ذبلت عيناك ... ليتني يا أمي اعود بالزمن فقط اقسم اني سأنسى رجولتي كلها .. وأبكي في حظنك .. كطفل صغير .. مشرد .. لا يملك سو دميته .. وقد سرقت منه .. ليتني فقط .!.
وأختي .. ( ليلى ) .. وآه وآه .. وآهات اهات .. انتي ملاذي .. التي تفهمني .. ليلى .. ارجوك اسمعيني .. وفهميني .. كما كنتي دائما .. أنا متذبح شوقآ موجعآ .. آكاد لا آرى آمامي كلما فكرت انك ستصبحين عاروس وأنا هنا .. لن آراك .. لن اتلمس وجهك .. لن اسخر من رحيق خجلك .. لن اتآمل ابتسامتك
لن اعطيكي نصائح لتطبيقيها ..
ويا كل ورود العالم .. هل مازلت تتضايقين من اؤلئك الاغبياء الصغار .. امازالوا يتآمرون عليك .. بحكم انك البنت الوحيدة .. الا يوجد من يدللك من بعدي .. اما زال معاذ يشد شعرك الآملس .. كيف اصبحتي .. يا نصف روحي .. يا من تفهمني دون ان اتكلم .. يامن تستنشق حقيقة نظراتي .. لتسالني .. ماذا بك ياعزيزي .. هل ارهقك شىء ماا ؟؟
أغلى ماعند المؤمن بعد الله ورسوله..أخت كشمعة مضيئة في الطريق.. اللهم إني اشهدكـ أني أحبها فيكـ.. فأجمعني بها وأهلها في فردوسكـ الأعلى.. ولاتحرمني طيب دعواتها
غياث يا سندي .. يا اكثر من اخي .. يا من ينقط من الرجولة نقطآ .. يامن بشهامتك وهيبتك ادرت الكواكب دورآ .. كيف اصبحت .. اتذهب للعمل وحدك بعد ان كنت اوصلك .. بعد ان كنت اسمع تذمراتك الكثير بانك تريد سيارة لك وحدك .. أشتريت سيارة واصبحت تقودها بمهاره
فسبحان من جعل الأخوة بيننا..بمحبة من داخل الأعماق..يارب أنت خلقتنا وجمعتنا..
فأجعل لنا بعد الفراق تلاقي..في مجلس ذكر " لا..بل " في..جنة الفردوس أو في النعيم الباقي..
اللهم اجمعني به وبانس ومعاذ
نعم انس ... هل مازلت تتسلط على ليلى دوما .. هل مازلت تعايرها بالبلهاء الحنونه .. هل قلبك مازال رؤفآ .. رحيمآ .. طيبآ .. محبآ .. رقيقآ .. شفافآ .. اشتقت اليك يا أنس .. اشتقت لحنانك واخوتك النبيلة .. ويا كل مافي الوجود ليتكم تعلمون كم الشوق ذباح بكل معاني الحروف ..
معاذ .. هل كبرت ؟؟.. هل ظهر لك شاربان ؟؟.. هل اصبحت رجلآ شهمآ نبيلآ ؟؟ .. ام مازلت لعوبآ مشاغبآ .. هل تسهر الليل خارجآ كما قال لي أبي ... هل بدوت بطلآ في كره القدم حقآ .. بدوني .!. بدون حظوري .. بدون وجودي بين طياتكم .!.
لكن ماذا اقول ؟؟.. لن اقول سوى .. تبآ لمجتمع علم الرجل على عدم البكاء .. .!.
*****************************

.. انتهـى ..
بارت اليوم جد اتعبني واسنزف كل مشاعري خصوصآ الجزء الخاص ب عدي
للبارت القادم ...
عدي : سر غربته الموحشه ...
وحبيبته من تكون .. ؟؟
وما صلت العلاقه بينهما ..؟؟
انوار : قصة سفرها الى منطقتها ومكان ولادتها (درعا ) ..
ومن يكون معجبها السري ..؟؟
وكيف اول لقاء بهما ..؟؟
وما طبيعة علاقتها ب اخته ..؟؟
بلال : وطريقه نظره ل فكرة الزواج
معاذ : بطل البارت القادم .. اسلوب حياته ..
وكيف هم اصدقائه ..؟؟
انتظروني بفارغ الصبر ... احتاج ان اسمع تعليقاتكم وارائكم وتوقعاتكم المهمة لي فلا تحرموني منها
.
استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 19-12-2014, 09:28 AM
جـوريه جـوريه غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ما بين العقل و القلب / بقلمي


بدايتـك في الروايه بطله .. ننتظر البارت الثاني

سجليني متابعه عندك :$

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 19-12-2014, 09:59 AM
صورة ياسمين الشآم الرمزية
ياسمين الشآم ياسمين الشآم غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ما بين العقل و القلب / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها جـوريه مشاهدة المشاركة
بدايتـك في الروايه بطله .. ننتظر البارت الثاني

سجليني متابعه عندك :$
شكرا ... حتى شكر لا تكفي ... سعيده بمرورك .. اتمنى ماتحرميني طلتك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 23-12-2014, 11:13 PM
لامــارا لامــارا غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ما بين العقل و القلب / بقلمي


اخت يا سمين تاخرتي علينا عسى ما شر

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 26-12-2014, 04:52 PM
صورة ياسمين الشآم الرمزية
ياسمين الشآم ياسمين الشآم غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ما بين العقل و القلب / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها لامــارا مشاهدة المشاركة
اخت يا سمين تاخرتي علينا عسى ما شر
اهلاً لامارا .. شكرا لك على سؤالك , اسعدني ذلك .. وعذراٌ لتأخري لكن وقتي لم يسمح لي !
سيكون البارت الثالث قريبا جدا ان شاء الله ..
انرتِ ~

الرد باقتباس
إضافة رد

رواية ما بين العقل و القلب / بقلمي

الوسوم
رواية طويلة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 33924 اليوم 08:15 PM
أين عقل الإنسان في قلبه أم دماغه؟ ملياردير المبادىء نقاش و حوار - غرام 16 28-05-2012 01:08 AM
الإعجاز العلمي في القلب القمر الغامض مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 5 16-10-2010 02:50 AM
خفقان القلب،لا يعني دائماً ان هناك مشكله في القلب عأشقة رومأنسية صحة - طب بديل - تغذية - أعشاب - ريجيم 9 17-03-2010 07:44 AM
موت عضلة القلب أو احتشاء عضلة القلب آلنٌهَى صحة - طب بديل - تغذية - أعشاب - ريجيم 11 02-10-2008 11:12 AM

الساعة الآن +3: 10:43 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1