غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 61
قديم(ـة) 04-02-2015, 05:08 PM
صورة حيااتي سرااب الرمزية
حيااتي سرااب حيااتي سرااب غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية خنقت قلبي يادكتور


********************************


تعديل حيااتي سرااب; بتاريخ 04-02-2015 الساعة 05:29 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 62
قديم(ـة) 04-02-2015, 05:09 PM
صورة حيااتي سرااب الرمزية
حيااتي سرااب حيااتي سرااب غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية خنقت قلبي يادكتور



...ساحة ابتدائية .. الـ ... للبنات


وبينما هن مندمجات بالصراخ والاستهبال...

ومراييلهن كل مالها تزيد تلطيخ على تلطيخها ...

بسبب الايسكريمات اللي كانت بيديهن ......

وأصواتهن كل مالها تزيد وتلعلع ...

وهن يصارخن .. في ارجاء الساحه الواسعه ..

وبصوت واحد


امطرت ..سيًلت ...والمديرهـ فحطت ..هيه هيه هيه هيه...

فجأهـ

ومن دون مقدمات ...

هدت الاجواء وعم السكون المكان .. ومابقى الا

صوت

كعبها العالي اللي كان يرن رن على مسامعهن

ويضرب عليها بقوهـ .

الكل انتبه لها لبغيضه الممقوته !

ولوجودها بينهن . اللي الكل يكرهه ويهابه ..

وماعاد تسمع في الساحه ... الا اصوات

المعدودات المفهيات بينهن ..!

اللي مايدرن وش اللي صاير ..

ربى :"اللي ماتدري وين ربي حاطها .."

تكمل مسيرة تهزيئاتها ولا عليها .. وهـ المرهـ

ربي راحمها

وصارت تهزيئاتها على البنات اللي منكتمات

حولها.

ولا كان صارت علوووم

ربى :" تتمشى بينهن وتطقطق

اكتافهن بالايسكريم اللي كانت تاكل منه بيدها ..


وبدلع واستهتار.. طبيعي فيها .. تعودنه منها"

رفعت يدينها

الثنتين "تتطنز "على البنات اللي حوالينها"

ليه سكتن انتي واياها ..؟

شايفات بعبع ؟؟

يامال السكته اللي تسكتكن... قولن امين.

..غيرت صوتها "

" وبتهزأ ".. ووجع ..! ردن ... وش ذا ؟ وش

فيكن انبلعت

السنتكن..؟ كل هذي شفاحة على ايس

كريماتـ ..

لمحت ظل عريض وقصير . ياما ابغضته في الله

...واقف قدامها .

"وسمعت ". نفس هادي وطويل ياما ارتعبت منه

وكرهت سماعه.....

رمشت بعيونها اللي كانت يالله تبين .. من تحت

خصلات غرتها.. الطويله .. وناظرت بصعوبه .!

في الجسم الصلب اللي واقف قدامها..

شهقت ذيك الشهقه اللي حست روحها طلعت

معها.. وطاح من يدها الايس كريم على الارض

وبأعلى الصوت .. وهي تحط يدها على

قلبها ... يمممممه .!

المديرهـ القصيرهـ ..واقفه واقفه قدامها "بالظبط " ..

وتناظرها من ورا نظارتها الطبيه .. ماقدرت تخفي

ابتسامتها اللي دايم تطلع غريبه .ومريبه .!

ابتسمت عليها وعلى حركاتها الطفوليه ..

قالت من بين ابتسامتها.. اللي نادرا ماتطلع

منها..

وش بك منقلب حالك كذا ؟ شايفه حرامي واقف قدامك؟ لهالدرجة

شكلي مرعب ؟!

ماردت ربى عليها. اللي زادت وجل على وجلها.! ..

حطت يدها على قلبها .. والثانيه على

فمها..وتترقب بخوف ..! العقوبه اللي راح تطيح على راسها

وبعيونها .. اللي كانت مو باينه

كانت

تدور في المكان ..بحذر .!

حتى البنات ..ماكان حال كل واحدهـ منهن

احسن من حال ربى .. كانن مستغربات منها .. ومستنكرات من اسلوبها

وعقولهن !!!؟؟؟

يعني وش عندها هاديه ورايقه اليوم ؟؟!!

ليان : (بنت عم ربى وحبيبتها .. وأقرب البنات لها)

به اللحظه .! كانت توها راجعه.. وبيدها

كيس فيه قوارير مويا .. وكم حبة ايس كريم ..

توها شاريتهن من المقصف .. كانت تضحك مع اختها . لانا وتسولف معها ..طاحت عيونها على المديره

وسكتت بخوف .. وهي تحاول تخفي

الكيس .. عن نظرها حتى ماتتعاقب اليوم وتصير لها سالفه . اشرت لاختها

(لانا )اللي كانت وراها ومعها كيس ثاني

بانها تخفيه بسرعه ..

طيف : اللي كانت واقفه مقابل ربى ... يعني ورا

المديرهـ بالطبط .! .. استغلت مكانها

الاستراتيجي بالنسبه

لها .. وقررت ماتضيع الفرصه .. وتطقها مسيرة

سخريه واستهزاء بها وترفع ضغطها

طيف . بجرأتها وتحريشها المعتاد

تتهزأ فيها و

على حركاتها وموقفها لكن

على الصامت .!

ماخفيت هـ الحركات ..عن نظر ربى اللي انقلبت

نظراتها المشفقه الخايفه .. لنظرات ناريه حارقه ..

بغت تحرق وجه طيف ... الكل انتبه لهن .. الا

المديرهـ السليطه .! اللي .. مشت كم خطوهـ

بطيئه وثقيله .. تتناسب مع ثقل جسمها" لفت عنهن وطاح

"نظرها على ليان واختها ."

المديرهـ : وهي "تعدل بنظارتها الصغيرهـ على

عيونها". ماشاءالله .. وانتن وين كنتن ؟ توكن

تجن ؟...لانا بغت تصيح وناظرت في اختها..

ليان "بابتسامه واثقه ومؤدبه كنا في دورة

المياهـ ي استاذهـ .

.. ً ماشاءالله .. ومالقيتن تلعبن الا في دورة المياهـ ؟!!

سكتت ليان .. وهي تحس بملاغتها . وماردت .

كملت خطواتها المريبه .!ووصلت لعند البوابه

الكبيرهـ.. استدارت لهن وهي

تتمعن في مجموعة اوراق كانت مرتبه بيدها

!

رفعت نظرها لهن . وتغيرت ملامحها للحده اللي

تعودنها منها .. وكأنها ماتبي تكمل جميل هدوئها

معهن اليوم ..." وبصوت حاد صارم ومرعب".. كل

واحدهـ منكن تمسك يد اللي بجنبها..وصفن

طابور أشوف .. واللي انادي على اسمها تطلع

على جنب..

وقف نبض كل واحدهـ فيهن .. وكل واحدهـ تسأل

الثانيه بعيونها ... وش اللي صاير ؟؟!!

المديرهـ :" بعصبيه " انتن ماتفهمن ؟!

بسرعه .. كل واحدهـ قبضت على كف اقرب بنت

لها .. وهن يتصافقن ويتصاقعن من الخوف ..

حتى ان كل واحدهـ منهن من كثر الخوف اللي اعتلاها

نست اصلا. مين اللي كانت واقفه بجنبها..

صارت تنادي المديرهـ على أسامي البنات ..

اسم ورا اسم .. وكل واحدهـ. تسمع اسمها ..

تطلع من الطابور .. وهي تحس روحها .

طلعت منها ..لين ماسمعت اسمها يرن على ..

اسماعها ...ربى عبدالرحمن الـ ...

رمشت رمشات سريعه ورا بعض .. لكن هـ المرهـ

"بقوهـ " ماامداها تستوعب .. الا وهي تسمع

اسمها يدوي في ا اركان لساحه مرهـ

ثانيه .! ربى الـ ...

طلعت .. وهي تحس بالصيحه بحلقها .

والدمعه معلقه بحنجرتها .. تحس انها تمشي

على الهواء او السحاب.. ماتمشي على ارض

مستويه .! هي اصلا تخاف من المطر وصوت

الرعد .. ومن المديرهـ .! مهي ناقصه سلسلة من

الافلام المرعبه . اللي صارت تتسلسل عليها اليوم

يارب بييي يييه و وش هـ اليو يوم ؟! ماراح ينتهي اليوم ؟

أأبي أمي .

طلعت وهي "تجر نفسها جر " وبيدها شنطتها

وبالثانيه .. عبايتها المصفوفه .. بعنايه ..

ماخفيت تعابير وجهها الخايف .. عن نظرات

المديرهـ .. اللي ضحكت عليها .. بنفسها على

حركاتها الطفوليه البريئه .!

ربى "وهي تمشي برجفه "طاحت عيونها

الواسعه المكحله .. بعيون طيف

اللي للحين مستلمتها مسيرة ضحك عليها

وطنايز وزادت .! وكانها تبي تأخذ حقها منها

وترد ..عليها أفعالها اللي كل يوم تجننها فيها

(ربى هبلت بطيف وبالبنات في هـ المدرسه )..

طيف وهي "تحرك حواجبها بسرعه "

"وبابتسامتها الشريرهـ " نياااهااااي

جاتس الموت ياتاركة الصـ .. فجأهـ ..

.هز اسماعها وجسمها كله ... وكانهم نادوها على حبل المشنقه !! سمعت الشي اللي ماتمنت سماعه !

وي فرحة ماتمت .! حتى انها مابعد امداها

تأخذ حقها من ربى ..

طيف عبدالعزيز الـ ... طلعت هي بعد بخطوات

كسيرهـ ومقهورهـ ! مغلوب على امرها والود ودها

انها تعطي هـ المديرهـ الغبيه ..بالشنطه اللي

بيدها على راسها .. لكن اخفت هذا كله بداخلها حتى ماتكون موضع سخريه لاحد ..طلعت وانضمت للبنات هي

بعد وهي تسب وتشتم في نفسها لكن من ظاهرها كانت مسويه نفسها انه ماهمها

. بعد ماخلصت من مناداتهن .. سكتت المديرهـ للحظه .!..

وهي" تناظر فيهن بتفحص " بنظرات عجزن

لايفهمنها... مما خلاهن يزيدن توتر على توترهن وخوفهن ... الموقف مايحتاج الخوف هذا كله وهن مو من الناس اللي اي

شي يخوفهن ويزلزلهن لكن يمكن خوفهن من المديره المريبه هو اللي زرع الرهبه في نفوسهن

اسسسمعن .! من اليوم تركبن مع

تبيس رقم ٢ فاهمات .. ؟

"ناظرن في بعض بصدمه وخوف .."

واعترض البعض منهن بس نخاف استاذهـ .. نبغى توبيساتنا .. هم اللي يدلون بيوتنا نخاف نضيع !

الصغار منهن يوم شافن وجيه الكبار خايفات .. انطلقت

منهن الصيحات وعلت اصواتهن .. اهييييء اهيييء

المديرهٌ ببرود قاتل بعكس النيران اللي شبت بجوفها من البنات وحركاتهن ... وبسبب الصجه اللي سبووها واللي صدعت في

راسها

يلا أشوف كل واحدهـ منكن تأخذ اخته وتركب مع الباص اللي دليتها عليه ... ولا اسمع اذا جا

يوم السبت ان واحدهٌ غيرت مكانها عن التوزيع اللي وزعتكن عليه تسمعن ولا لاء ...


البنات كلهن خافن وملن الساحه الواسعه بالصياح والنياح حتى الكبار منهن !!

****
جالسين في مجلس الضيوف الانيق واللي يغلب على لون اثاثه الطابع الذهبي جالسين على

السفره المرتبه الطويله والممدوده يتغدون من

طبخ الجده لولوه (ام منصور ) ...الجد عبدالعزيز ... علي .. ماجد ...

ونواف ...رائد ... ومعهم طلال

الجد " وهو على السفره بينهم " ياحي الله الشباب ... نورتوا الجلسه ... تغدوا تغدوا واناابوكم

اسفرت وانورت ...

علي : "وهو يفتح كاسة المويا يبي يشرب " ايه والله توه ينور المجلس ويستهل ! حيالله

الشباب اللي من زارونا وجه ابوي اسفهل !

ناظر فيه ابوه بنظره عليوي ! بتسكت ولا وشلون

نواف اللي "جالس مقابله " ناظر فيه وبيده الرز " " وبضحكة "وانت للحين على سوالفك ي عمي ؟ ماكبرت عنها

"وسعت ابتسامته علي " ولبكره بعد

"تنحنح " عليهم الجد .. يبيهم يسكتون

رائد اللي "جالس بينهم على السفره .. كان يحس بارتياح عجيب اول مره في عمره كله يحس براحه

مثل هذي الراحه ... اول مره يحس بطعم هذاك الشي اللي يسمونه العائله ... مسك دمعته "بالقوه "

وهو يناظر في ملامح الجد الحنونه اللي تبعث في النفس السعاده والطمانينه ! سمع عنه من نواف الكثير

والكثير لكن ابد ماكان يتوقع يشوف كل هالحنيه اللي شافها بام عيونه

حتى ماجد اخو نواف ...طلع طيب وحبوب وارتاح له من اول مره شافه فيه ... ناظر في ملامحه يشبه اخوه نواف كثير

طلع بالظبط مثل

ماتوقعه ورسم عنه فكره بمخيلته من كثر ماتكلم عنه نواف

صار اطيب بكثير من كل توقعاته بس مايدري ليه حس ان هالشاب يشيل هم بصدره عرف عنه من نواف انه محامي

ويسعى بحل

قضايا ومشاكل الناس يمكن هذا اللي ماثر فيه ومبين في ملامحه !

دارت عيونه على وجيههم على غفله منهم وناظر في ملامحهم كانوا طيبين وارتاح لهم من قلب وحس ان باقي

العايله مثلهم وشرواهم وفرح لكن ......

هالولد اللي كان جالس معهم على السفره واللي كان يغلب على ملامحه كلها طابع الغرور

واللي كان كل شوي يرمي عليه نظره

غريبه عجز لا يفهمها .. ذاك الولد اللي يسمونه طلال ... سمعت انه ولد ولد عم ابو نواف يعني الجد يصير عم ابوه ...

عمره 23 دكتور

توه متخرج من اهل الشرقيه .... بس ليش تارك اهله وديرته وساكن ببيت عمه ؟! هذا اللي مااعرفه ...

وش فيه ذا يناظر فيني كذا ؟ كني ماكل من حلال ابوه والله


ابد ماارتاح له رائد ... ولا لنظراته اللي كانت تبي تطلع من مكانها وتاكله ...حس انه ماراح يجيه من وراه خير الله

يستر بس !

قطع عليه افكاره صوت الجد بحنان بالغ مما قهر طلال زود ونرفزه وبانت الحرقه بنظراته

رائد ياولدي تغد وانا عمك لايكون ماارتحت بين اخوانك وانا عمك ...

رائد وهو مطنش هالنظرات ..ووبرود قتل طلال "ابتسم له بامتنان .. يبي يطمنه "

الا مرتاح ياعمي وهذاني اتغدى

****

داخل البيت وفي مطبخهم الواسع اللي كان مفتوح على مطبخ ثاني كانت جالسه جنب امها على

زوليتها الصغيره اللي دايم تفرشها وتجلس عليها اذا كانت في المطبخ

دانه : اللي توها من شوي راجعه من جامعتها صلت الظهر وبدلت ملابس الجامعه بقميص

رصاصي هادي منقوش من عند الصدر بورود بيضاء صغيره ...نزلت تحت عند امها وجلست معها ....

دانه وهي تشوف شغالاتهم الثنتين يرتبون ويغسلون المواعين وينظفون المطبخ

تذكرت في هاللحظه .. صديقتها وحبيبتها مرام والشغل المتعب واللي راح يتكوم على راسها في مطبخ خالها واللي

منتظرها اليوم

وضاق صدرها عليها

شافت كيف هي بنعمه ! ان عندهم في البيت بدل الشغاله ثنتين !

دانه "وهي تتنهد بضيقه بينها وبين نفسها " الله يعينها ويعين اهلها ويفرج همهم يارب

ناظرت في امها ..امممم وماقلتي لي يممه وشلون مهاوي اليوم ؟ ماولدت ؟

تنهدت امها اللي جالسه بجنبها واللي كانت تنتظر بنتها طيف ترجع من مدرستها حتى يتغدون هم بعد

لا وانا امتس ادعي له ربي ييسر امره

مدت يدها دانه وحطتها ورا ظهر امها تبي تهديها ... وتضايقت لانها ضايقت امها

ان شاء الله يمه يتيسر امرها وتولد بالسلامه وتقر عينتس ياميمتي

ابتسمت فجأه لها

الا ماقلت لتس يممه نسيييييييت على البركه ماشاء الله رجع ولدتس المغترب الغالي نوافوه

"قربت وجهها لها "برباشه "

قرت عويناتس ذوول يايمه ...عقبال ماتكحلينها برجوع الفارس المقدا...

"ابتسمت امها لها " ... لكن سرعان ماانطفت هالبسمه .. وخرشتها بخرشه من اللي يحبها قلوبكم .... بعد ماسمعت

باقي كلامها

بننت ! وشوا الفارس ؟ وش مقماده ! استحي على روحتس

انطلقت ضحكه طويله من دانه ماقدرت تكبتها ههههههههههه يم ممه ! الله يهديتس بس وش مقماده ؟

اسمه مقدام مقدا قاطعتها بصراخ وهي "معصبه عليها "

لاعاد اسمع هالكلام ياللي ماعندتس حيا انتي ماتحشمين لا كبير ولاصغير ؟

انهبلت دانه وطارت عيونها يوم شافت امها فهمتها خطأ ... وهي معصبه منها وتهزء فيها
.
.. وعيب ! والبنت اللي تستحي مااتتجرأ وتقول هالكلام و و

وهي "تحاول تقاطعها وتفهمها وش قصدها من كلامها .... اللي فهمته امها خطا " كانت مغمضه عيونها "وتهز براسها "

يممممممه !

ماقصدت شي انا انا اقصد فارس ولد ولدتس ..." عضت على طرف اصبعها "

صح نسيييت نواف ماسلمت عليــ.... قطعت كلامها امها وزادت عصبيتها عليها

تر فيه رجاجيل بالمجلس فيه طلال والضيف اللي جاي مع نواف ... لاتتهورين وتروحين تدخلين

عليهم يالمهبوله !!

****

وقفتهم سيارة السواق بعد ماجابهم من المدرسه عند باب بيتهم الكبير الاسود ...

نزلت هي واختها .. وهن ساكتات وهاديات على غير عادتهن .. وكل واحده منهن كانت شايله شنطتها

بيدها وشايله همها اللي اتعبها بقلبها وتفكر ... رنا بعد مانزلت من السياره مشت بشموخ ووقفت عند الباب ..

طلعت مفتاحها من

شنطتها السوداء ..ودخلته في الفتحه وفتحته ودخلت ,.. دخلت ووراها ريم اللي علطول شالت الغطوه من على وجهها

وهي تتأفف وتسب وتشتم في نفسها بعد مارقعت الباب برجلها وراها مثل عادتها كل يوم ..

مشوا البنتين بسكوت ودخلوا للصاله شافوا الجو هدوء والصاله فاضيه الا من امهم اللي كانت جالسه على واحده من

الكنبات البنيه المنقوشه اللي كانت مزينه الصاله كانت جالسه تنتظرهن

رنا بابتسامتها المعهوده الجذابه " راحت لها " السلام عليكم يمه دنقت عليها باست على راسها ويدها

ريم : ورا ها .. "وبدفاشه ". سلملمات ... وباستها بعد

وشلونك يمه ؟ وشلوون النونو الصغينووون >> قالتها وهي تصغر صوتها

ريم "وهي مميله بجسمها ومنزله راسها لمستوى بطن امها "

اممم وشلونتس رتولتي ؟ ي لبى الثغينونين ... وه بث ياناث وه وه بث

"بابتسامتها الحنونه ومبتسمه على حركات وسوالف ريم ... "وهي بعدها جالسه على الكنبه "وعليكم السلام ورحمة الله

ناظرت فيها سلمي زين ياريم

ماتبين الاجر وانا امتس ؟

ريم " رمت شنطتها على الارض "تحتها والعبايه اللي فسختها بدفاشه فوقها

... وارتمت بكل قوتها على واحده من الكنبات يمممه ! انا سلمت زين تراني وش فيك علي الله

يهديك بس

الام عارفه طبع بنتها وكلامها الكثير اللي ابد ماينتهي ماتبي تتجادل معها اكثر

الا ماقلتوا لي ؟ عسى الدوام زين اليوم ؟

قاطعتها ريم وهي تفك التوكه من شعرها وتنثره على اكتافها ومتنرفزه من هالطاري افففف ماصدقنا خلصنا منهم

الحين

تقومين

تذكريني فيهم يممه ؟

الله يهديك بس !

ناظرت فيها ولا تقل لهما اف

قامت على حيلها علطول وراحت لها ومسكت راسها وباسته مسكت يدينها الثنتين يدينها وبوستهن بعد وبسرعه

ضمتها


ريم "وهي ضامه امها ومغمضه عيونها العسليه الواسعه بحب " لاااا من قاله يمه استغفر الله والله ! والله مااقصد ابد

سامحيني يالحبيبه

ابتسمت امها من قلب لها ... ريم رغم طولة لسانها وحبها للمجادل الا انها حنونه وحبوبه ماتحب احد يزعل منها وخاصة

امها احب الناس لقلبها


رنا " جالسه على الكنبه اللي جنب امها ... وللحين عبايتها عليها وطرحتها على اكتافها "ابتسمت على حركات اختها ...

الحين واثقه ان اسمها ريتال ؟ يمكن تصير

ولد طيب

ريم وهي بعدها على وضعيتها واقفه بميلان ... رفعت عينها تناظر في رنا ... "وكشرت " اصلا كيفي .. اذا بنت بسميها

ريتال

واذا ولد راشد ... يعني ماكفاك انك

مسميه عمر ؟!

الدور علي بالتسميه ! "وقفت وهي تهز راسها ..وبترييقه " لاتقولين انك غايره مني تكفين

"رجعت ناظرت في بطن امها .... " رتوووول ماعليك منها ذي حاسدتنا شكلها ...احم اقول لك مثل مااتفقنا لازم تصيرين

رتول اخت ريم " غمزت لها "وهي تتخصر

بيدينها

الثنتين " اتفقنا ..." ضمت اصابعها لفمها "

وباستهن امواااه ..... وطيرتها باتجاه امها
رنا طارت عيونها من كلامها الله اعلم الحين من اللي يحسد في الثاني

لوت بوزها ريم وما ردت عليها

الام "بحنان "وهي تناظر في زهرتينها كيف كبرن وصارن كل واحده احلى من الثانيه !


ا مها اللي " بطنها اصلا صغير توها ماتعدت الشهر الثالث "تضحك على خبالها ريوم ! وانتي متى بتعقلين ؟

"هزت راسها بالنفي ووقفت متكتفه " يمممه حرام عليتس يالغاليه والله اني عاقله شوفينن وش زيني

اكتفت امها بابتسامتها لها ..تنبسط مره على سوالفها ورجتها بس نادرا تبين لها تحب دايم تلعب باعصابها وتتلفها ....

ريم بنتها ماخذه كل رجة خالتها شيخه وسوالفها وكل

مافيها يذكر ها بماضي اختها ( ام وليد )الجميل !

" رنا تضحك عليها وتهز براسها " وانتي واثقه انها بتصير ريتال ...اصلا

ناظرت ريم في اختها بنظرات ناريه .... ايه واثقه !! وليش ان شاء الله مااثق ؟ ماني ماليه عينك انا ؟ ولا مالي حق

اسمي مثلك انا ؟

امها من بين ضحكاتها ..". وتناظرها بنظرات فهمتها ريم " طيب انتي اعرسي وجيبيها شوفيك وش زينك كبرتي

وصرتي مره

الكل يتمناك ...

كشرت ريم وعصبت يوم سمعت هالطاري رجعت تعدلت بوقفتها وراحت سحبت عبايتها وشنطتها اللي كانت راميتهم على

الارض .

بفوضويه .
ا
اقوول ماالت عليها رتوول حقتكم ذي اللي صجيتوني فيها وازعجتوني كش بس كش اص !

رنا وامها ههههههههههههههههههههه

راحت ريم من عندهم معصبه وهي تبي ترقى الدرجات امها تناديها وهي ترفع صوتها ومن بين ضحكها ريمووه ارجعي

تغدي معنا

وصلت لنصف الندرج لاعليكم بالعافيه مابي غدا وطلعت لغرفتها

وقفت رنا تبي تطلع لفوق لكن قبل تلفتتت في المكان

وين اخواني يمه مااشوفهم ؟ " ابتسمت لها "وهي تؤشر على صالتهم الثانيه الخاصه فيهم .. شوفيهم الصغار متمد دين

هناك مقابلين السوني ينتظرون ابوكم بيجي بعد شوي

وربى وجنى ماجوا " اشرت لفوق بعيونها " ومازن في غرفته طلع يتسبح ...

رنا اللي سمعت طاري ابوها تذكرت موضوع فهد اللي يبي يكلمها فيه اليوم ورجعت لها ضيقتها يممه

ماابي غدا برووح انام شوي

امها "بلهفه " وهي "تناظر بعيونها الناعسه " وش فيك ؟ تعبانه يمه ؟

بسرعه لا يالحبيبه بس ابي اصلي وانام مانمت امس زين

قامت رنا وهي ترفع عبايتها اللي بعدها لابستها عن الارض وطلعت بتروح لغرفتها بعد ماسحبت شنطتها وباقي اغراضها معها


****
في بيت قريب لهم فله فخمه واسترتيجيه ! فاقت فلة الشيخ عبدالعزيز بالفخامه لكنتبقى فلة عبدالعزيز هي الاكبر

وتميزت بتعدد الملاحق والساحات التابعه لها ....

دخل بيته وهو معصب ونفسه بخشمه مثل عادته اللي متعودينها منه عائلته .... لكن اليوم بالذات كانت زايده عصبيته

بسبب ذيك المكالمه اللي زعزعته وقلبت له كل كيانه وحسابات قطع سنوات طويله من عمره يخطط لها ....

سعد ابو سالم بعد ماطلع من شركته وركب سيارته رن جواله اللي كان بجيب ثوبه ... طلعه ورد على الرقم اللي كان

يدون اسم واللي كان غريب عليه اول مره يدق عليه " الو

المتصل السلام عليكم معي سعد بوسالم ال...

عقد حواجبه وعليكم السلام .. ايه نعم . من معي ؟

المتصل وشلونك ياسعد وشلون اخوك سند و عايض ؟؟ انت للحين مقاطع عايض ؟ مازنتوا

"رفع حاجب على اسلوبه " من معي ؟

المتصل يعني يهمك انك تعرف مين انا ؟

"رفعه زود " مافهمت

"ضحك " انا اقول انك لو ماتعرفني يكون احسن !! لانك راح تنصدم وتندم !

"صرخ فيه " وش قصدك ؟

هههههههههه انت للحين ماعقلت ورحت تدور على اخوانك اللي انت ضيعتهم بيدينك وطردتهم ؟

للحين انت مانت براضي تعترف ... بعيال اخوك خلف ؟

وولد اخوك خليل ! مافكرت بعد ماضيعته تدور ع..... " قاطعه بصراخ "بعد ماوقف سيارته على جنب لا يصدم في احد

الحين ويسوي في الناس اللي مالهم ذنب كارثه !

مو كل يوم يطيح في واحد اجودي مثل الولد اللي تصادم معه امس .... واللي خطط عليه وضمه حتى يكون صيده من

صيداته

اننتتت مين يالك ..؟ اللي تكلمني بهالطريقه وهالاسلوب ؟ انت اللي راح تندم ...لانك الظاهر انت اللي ماتعرف انا

مي..؟

هههههههههههه لا اعرفك زين وعز المعرفه ! ي صاحب اكبر شركة عقار في السعوديه !!

ولااحد بس يقدر يحط راسه براسك يالمهندس... صح كذا؟

"تنرفز وزادت عصبيته " وسكت وماعاد ينسمع منه الا صوت انفاسه الحارقه اللي حرقت سماعة الجوال

وش فيك سكتت ؟ وماعاد لك حس ؟

افا بس ثم افا واحنا اللي حسبناك تبت وعقلت من افعالك الوسخه بعد ماشيبت وكبرت

بو سعد : "صرخ " يمين بالله ي الك ... لاخليك تندم على اسلوبك

: ههههههههههه هذا ان قدرت اصلا الله يقويك

قرر ابو سالم يعامله بصبر اكثر يبي يشوف وش عنده ووش يبي منه وقبل هذا كله مين هو ؟؟؟؟

الحين ممكن افهم من انت ووش تبي بالظبط ؟؟

"سكت شوي " اي كذا عليك نور اشوا اني مانسيت

انا والله واحد فاعل خير .. وحبيت اقول لك بس شغله تهمك ... احم ولد اخوك خلف

وش قاعد يقول هالمجنون ووش عرفه اصلا ان لي اخو وولد اخو !!!

"بنرفزة الدنيا كلها " وش فيه ؟

: اللي انت ذبحته وذبحت اهله !

تكككلللم ي الحيوان

بهدو ء قاتل ! لا بس حبيت انبهك تراه رجع للسعوديه

سمعت انه في الرياض عندكم وانه بيكمل عمره ه ....

سكر الخط في وجهه ورمى الجوال على القزاز وتكسر ! بوسعد "وهو يزفر بغيظ ... ويحس انه يختنق "

قطع ازارير ثوبه ...الله يلع....

لاتقول عايش الولد مات ماااااااااات مع اهله


قبل 17 او 18 سنه بامريكا ايه مات " ضرب على الدركسون براسه " بقوه " مااات...



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 63
قديم(ـة) 04-02-2015, 05:46 PM
لامــارا لامــارا غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية خنقت قلبي يادكتور


هاي سراب

كيفو الحلو إللي عاد بعد غياب

شو بدي أحكي ولا أخلي عن الفصل

فصل رائع وبديع ننتظر المزيد

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 64
قديم(ـة) 25-02-2015, 05:15 PM
صورة رهوووفا الرمزية
رهوووفا رهوووفا غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية خنقت قلبي يادكتور


يسلموووياااعسل

بااارت
في
قمة
الروووعه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 65
قديم(ـة) 16-03-2015, 02:15 AM
صورة رهوووفا الرمزية
رهوووفا رهوووفا غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية خنقت قلبي يادكتور


متحمسة للبارت الجاي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 66
قديم(ـة) 15-04-2015, 04:04 PM
صورة حيااتي سرااب الرمزية
حيااتي سرااب حيااتي سرااب غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
11302798202 رد: رواية خنقت قلبي يادكتور


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها رهوووفا مشاهدة المشاركة
متحمسة للبارت الجاي


فديت الغالية اللي دوم تفرحني بوجودها في متصفحي الله لايحرمني منك يالغلا




اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها لامــارا مشاهدة المشاركة
هاي سراب

كيفو الحلو إللي عاد بعد غياب

شو بدي أحكي ولا أخلي عن الفصل

فصل رائع وبديع ننتظر المزيد


ي هلا بالغلا نورت


ي متصفحي يالغاليه لاحرمنا من وجودك الغالي يالغلا



اعذروني يالغاليات على انقطاعي بسبب ظروف وادعولي بتيسير امري ربي ييسر اموركن وان شاء

الله اقدر اكمل وارضيكم بكتابتي بجد انا ممنونة لكن وشاكره من كل قلبي حفظكن ربي يالغلا


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 67
قديم(ـة) 15-04-2015, 04:28 PM
لامــارا لامــارا غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية خنقت قلبي يادكتور


الحمدلله ع سلامتك

والله يسر امورك

ننتظرك يا الغلا لا تطولي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 68
قديم(ـة) 18-06-2015, 08:50 PM
صورة حيااتي سرااب الرمزية
حيااتي سرااب حيااتي سرااب غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية خنقت قلبي يادكتور


&&

الجـــــــــــ الســاابع ــــزءء

كل على همــــه سرى. وانا مدري ؟ بيتحقق حلمي ولا بيمنعه همًًًـــــي !

بعد ماطلعت لغرفتها وبدلت ملابسها وصلت فرضها
دخلت الحمام

وخذت لها دش بارد يبرد النيران اللي شابه في

جوفها على عكس .. الأجواء اللطيفه اللي كانوا يعيشونها هالايام
تبغى تبرد على جسمها النحيل المُتعب والمُثقل بالهم اللي كانت شايلته بصدرها ..
تبي بهالمويا البارده ..تطفي هالنار اللي شابه بصدرها واللي محرقه لها جوفها
كانت تبي بهالبرودهـ تنفتح نفسها شوي لهالحياة .. !
و ترتخي اعصابها للي كانت مشدودهـ ونفسيتها اللي كانت منهارهـ .. ولكن هيهااات !!
طلعت رنــــــا بعد مالفت شعرها الطويل المبلل بمنشفتها الورديه واللي كانت تزينها الورود البيضاء الصغيرهـ .. راحت لدولابها وبدلت روبها الابيض بقميص وردي ناعم ومخطط باللون الابيض ..سمعت صوت الرعد بدا يعلى ويزيد على مسامعها
راحت لشباكها الكبير اللي كان يطل مباشره على الشارع الواااسع .. تبي تنعش روحها
المخنوقه !. تبي تبرد عليها . بقطرات هالمطر اللي بدت تنزل ..وتشم لها هوا بارد منعش. يفتح لها نفسها اللي كانت مسدوده ..!! مسدودهـ عن كل شي
تقدمت ووقفت عند الشباكـ وهي تسمع قطرات المطر. .
بدت تزيد وتدق على شباكها وترنرن على مسامعها .! وكأنها بهالدقات ترقص لها و تناديها وتطلب منها انها تفتح شباكها لها... وتضيفها في غرفتها حتى تعانق خدودها الورديه .! وتشيل عنها بعضا من همومها اللي اثقلت عليها كيانها وارهقت لها جسمها وعقلها..

.توجهت له من غير تردد او أدنى تفكير ..! هي محتاجة لهالقطرات وبقوه !!
لعل وعسى هالقطرات البارده .. تقدر تبرد عليها وتسليها في ضيقتها وتنسيها همومها
فتحته ..ومعها فتحت
عيونها العسليه الناعسه اللي كانت تشوبها حمرهـ
من كثر الهم اللي كان يعتليها واللي
واللي كانت تتناسب مع حمرة خدودها المخمليه.!
وهي تستنشق بقوه هالنسيم اللطيف اللي ياما عشقته ..فتحتها وليتها مافتحتها...

****
بعد ماصلت فرضها وسحبت بجامتها السماوية اللي كانت مخصره على جسمها ..واللي طولها واصل لتحت ركبتيها انرمت على سريرها بكل قواها بشعرها الطويل الكثيف اللي فكته وانتثر براحه على اكتافها ووجهها
مثل عادتها في كل يوم .. مططته بطفش > الحركة اللي دوم ريــــــــــــم تسويها اذاكان فيه شي مطفشها ومقلق حيلها وقالب اخلاقها ..

هي بعادتها تنام في هاللوقت بما انها راعية سهر .!
لكن اليوم طفشاانه وزهقانه وبقــــــوة ..!
وعيا النوم يجيها او يلقى له سبيل يوصله لعيونها.!!
كانت تدور عيونها الوسيعه بكل زاوية من زوايا غرفتها وهي تسب وتشتم على نفسها وعلى خوياتها اللي ماسووا لها شي يستاهل ضيقتها اصلا... بس من جد كانت طفشااانه ولاتدري وش سبب طفشها بالظبط هي اصلا كان بالها مشغول مع لمار ولينا الرقيقات الرهيفات في نظرها
واللي ممكن بسبب رفاهيتهن وحساسيتهن الزايده .!
واللي تكرهها فيهن ... يفضحن انفسهن ويفضحونها معهن ..

الله ياخذ كن قبل ماتحاولن تتكلمن بكلمه .! وتحطونني في مشكلة أنا في غنى عنها يالغبيات يالهبلات ..>> واستلمتهن ريم سب وشتايم

حتى طاحت عيونها على جوالها اللي كان مرمي جنبها على سريرها .. سحبته بسرعه وهي تبي تكلمها . .. لعل وعسى تلقاها صاحية هالوقت.
ترفه عنها وتسليها ..وماتكون نايمه. !
رغم انه مستحيل يصير هالشي تعرفها .! خويتها مثلها وشرواها .. طبق أصل في السهر والهبل .!!
رفعت جوالها بيدها اللي كانت ترتجف من كثر العصبية ودقت عليها ..مالقت رد مثل ماتوقعت بالظبط..

دقت مره ثانيه ومرتين وثلاااث ولا رد

ضغطت على السماعه الخضراء بقوة وعصبيه؛
الله ياخذكـ ياعرييييييب مو وقت تطنيشاتك ترى ! ردددددي

ردددددددي
****..
هي بعد ماتغدت مع اَهلها زين ..!
والهم اللي كل يوم كان يكبر في عيونها واللي أمها كانت ملاحظته بس ظلت ساكته وماحاولت تكلمها عن هالموضوع .. ظنا منها ان بنتها يمكن تكون مهمومه بسبب الاختبارات اللي ماعاد بقى عليها الا ايام
كان لابسه بجامتها السماوية .. المخصره على جسمها ...وتفكر الهم مجتاحها اجتياح وماعادت لمار الاوليه..!
لمار اللي كانت اكبر همومها مضارباتها مع اخوها فيصل .. اللي ازعجت امها وابوها وكل اهلها فيها ..واللي ماكانت تنزل دمعتها من عينها الا بسبب تهزيئاته لها ...ا و تهزيئات اهلها اللي كانت بسبب ملاسنتها معه
كانت فعلا بنعمه .. !!
ماحست فيها الا لما ذاقت المر والخوف الحقيقي !

كان فعلا همها كبير على قلبها
مثل ماكان راح يكون كبير في قلب اي بنت مثلها في عمرها وسنها
ماتدري الحين كيف راح تتحمل همين !!
همها على اختها شذى اللي تشوفها تنهار يوم بعد يوم من بعد اختفاء عمر المفاجيء واللي كان لاختفاؤه اثر عليهم كلهم مو بس على شذى .

ولا تخاف على نفسها وعلى سوارتها اللي فقدتها واللي ماتدري وين هي فقدتها
واللي طبلون قلبها يقول لها مليوووورن بل مليااااراات بالمية
ان هالسواره طاحت بيدين ذاك الولد اللي ماتدري من وين طلع لها
ولا ايش ممكن يسوي لها أو بإيش راح يضرها ...!

آااااهـ من هالقلب واحاسيسه اللي عمرها ماخيبتها

الله يستررر من قلبك واحاسيسه يالمااار

رمت رأسها على المخده بقوه وبضعف والدمعه معلقة بحنجرتها

وهي تفكر باللي صار لها قبل شوي في غرفة اختها شذى اللي نادتها واللي كانت بعيونها تسألها عن سبب تغيرها المفاجيء والمُلاحـظ بقوة على ملامحها ..من بعد طلعتها مع بنات أعمامها
....
عند باب غرفة شــــــــذى

واقفه والأفكار اللي اتعبتها تدور برأسها ..ليش طلبتها اختها ؟.. ...وإيش ممكن راح تقول لها؟

عن ذاكـ الموضوع اللي هي عارفته زين واللي ماجهزت لها رد محترم تقوله لها وتقنعها فيه لين تلقى لها سبيل او رد يطلعها من هالسالفه بكبرها ..

خلني اطرد هالافكار الحين من راسي واخلص من هالسالفه من اساسها

... رفعت يدها بتردد..!!
وطرقت على بابها بهدوء تخفي فيه توترها وضيقتها ..ودخلت عليها....

*****



تعديل حيااتي سرااب; بتاريخ 18-06-2015 الساعة 10:07 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 69
قديم(ـة) 18-06-2015, 10:21 PM
صورة حيااتي سرااب الرمزية
حيااتي سرااب حيااتي سرااب غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية خنقت قلبي يادكتور


بعد فرفرهـ اقرب مايقال عنها انها ضايعه ! واهدار الوقت.. في الدخول من حواري والطلوع من شوارع .ومن غير هدف معين !.
بالباص الكئييب اللي ابترمت رووس كل اللي راكبين فيه .. فضلا عن السواق السعودي المسكين اللي كانت واصله معه . والود ودهـ انه يشيل ذاكـ العقال من على شماغه اللي فوق راسه ويلوح به تلويح على ظهور هـ المبزرهـ اللي راكبين معه على حد زعمه .!
اللي صدعوا براسه وقلبوا اخلاق خشمه بصياحهن ونياحهن وزنتهن فوق راسه وكأنه حرامي ... هاج فيهن غصب عنهن ... وفوقهن كلهن ذيك المديرهـ الغبيه اللي سوت فيه خير..!! واجبرتهن اجبار انهن يركبن معاهـ .. واللي بقرارها هذا خربت عليه جوهـ وراحته ويومه كله !!

واللي أكيد ان السواقين الاثنين الثانيين يعيشون هالحين ..نفس المعاناة والبهذله!!
بسبب حركة النقل المفاجأة او بالاصح المفاجعه على كل من انتسب لذيك المدرسة في ذاك اليوم

هو عارف طريقه زين ومايحتاج احد يدله !!

حاله نفس حال كل ابن لهالارض .. صك الثلاثين وزيادهـ ..! وهو يمتر هالارض تمتير من كثر روحاته وجياته عليها.. بس نياحهن وصجتهن ضيعت معلومات ذاكرته كلها .. ولاعاد يدري من وين يروح ولا من وين يجي .. ومابقى له خيط نور الا كم صوت ناعم وراهـ يتصنع القوة رغم علامات الارتباك والخوف اللي كانوا واضحين فيهم. .. يسعفون ذاكرته ببعض من خيوط النور.. ويدلونه على بعض بيوت صديقاتهن وبالأصح .! يدلون له بمعلوماتهن اللي باقي مخزنينها في ذاكراتهن ماضاعت ..

طيف اللي كانت اقوى واجرأ واحده فيهن كانت واقفه ورا السواق بالظبط وحاضنه بيدها اليسار شنطتها المدرسيه اللي كانت كل شوي تطيح منها وترجع تسحبها وتحضنها على صدرها .. واللي كل ماواحده من البنات القريبات جنبها ناحت .. هفتها بهالشنطه على وجهها عشان تسكت وماتخربط لها معلوماتها وتصدع لها رأسها على حد زعمها
وبيدها اليمين .. ملزقه طرحتها الناعمه على وجهها اللي انطبعت ملامحه !
البنت صغيره ماتعدت 12 سنه وهذا شي طبيعي على بنت توها تتعلم تغطي وجهها
او يمكن من زود الحرص..!. ماتبي يفوت عليها شارع او بيت تعرفه وتتعداه ... تبحلق بكل شي تطيح عيونها السود عليه .. شوارع حواري بيوت وحتى بيبان..! تبي تساعد هالمسيكينات اللي يرغن وتوصل كل واحده منهن عند بابهاوتتطمن عليها!!

طيف (وهي بعدها شادهـ على غطاها بقوه .. على وجهها )
وبنفسها : يارب ساعدني واقلع هالمزيونات لبيوتهن على خير وافتك منهن قبل لااروح داري ...
فجأه شافت بيت ياما وقفت عندهـ مع باصهم الاول ( وبصراخ مع شهقه افزعت السواق المسكين وخلته يمسك بريييك بقوه
لف يمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــين يميـــــــــن يميــــــــــــــن صديق

البنات والسواق ؟؟؟

السواق وهي واصله معه (وبعصبيه كابتها بالقوهـ )

ومن بين سنونه : يابننت .. وش شايفتني ؟ سواق عند اهلتس انا؟

احمر وجهها وتلعثمت وماعرفت ترد .. لكنها ماحيت تبين هالحرج للبنات ماتبيهم يمسكون عليها شي (وبعصبيه تصنعتها)

اخفت فيها حرجها ... )أقول سوق زين بس وشوف طريقك وانت ساكت !

طارت عيونهم كلهم .. وعض على شفايفه (بقوه)

وبنفسه : أقول خلني اخسرها ذي واحده متبري عقلها منها
لارتكب فيها جريمه واخربها على راسها هـالحين ..
نزلت هالبنت الباكيه اخيرا بعد ماطبعت بووووسه طوييييله على خد طيف :: شششششكرا يااحلى طيوووف الله لايحرمني من خزنة معلوماتك الغاليه ..

(صفعتها طيف على كتفها. وهي تصرخ بهمس )
وووووووجججججع الله ياخذك لاتنظليني قولي ماشاءالله ..
نزلت البنت .. وطيف تفرك طرحتها بقوه .. قرفانه من ذيك البوسه ..: اااااف متى أصل بيتنا وافتك من هالقرف ..
وبعد فترهـ مهيييب طويله .. وصلوا كم بنت لبيوتهن

بالسلامه ونزلوا بعد ماانرسمت على وجوههن

ابتسامات الرضا على جمايل طيف معهن ..

ربى ..جالسه في اخر الباص وتصيح صياح يقطع القلب .. من كثره تبلل غطا وجهها

ماتبي شي بهالوقت الا انها تاصل بيتها اللي من قلب عشقته واشتاقت له خايفه انها ماتبطه مره ثانيه ..
تصيح ..وضامه اختها جنى اللي كانت تصيح معها بهستريا.. >> من زود العقل بس
...
ونفس الحال مع ليان وأختها لانا
لكن ليان كانت تصيح بصمت .. ماقدرت تحبس دمعتها وتكبتها وهي تشوف حبيبتها وتوأمة روحها وبنت عمها ربـــــــــى وهي تصيح

حالهن حال اغلبية البنات اللي راكبات معهن ..

*****


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 70
قديم(ـة) 18-07-2015, 10:13 PM
صورة حيااتي سرااب الرمزية
حيااتي سرااب حيااتي سرااب غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية خنقت قلبي يادكتور


..
هي بعد ماتغدت مع اَهلها زين ..!
والهم اللي كل يوم كان يكبر في عيونها واللي أمها كانت ملاحظته بس ظلت ساكته وماحاولت تكلمها عن هالموضوع .. ظنا منها ان بنتها يمكن تكون مهمومه بسبب الاختبارات اللي ماعاد بقى عليها الا ايام
كانت لابسه بجامتها السماوية .. المخصره على جسمها ...وتفكربـ الهم اللي مجتاحها اجتياح ومجتاح كل خليه ..! وعرق حي ينبض بجسمها وماعادت لمار الاوليه..!
لمار اللي كانت اكبر همومها مضارباتها مع اخوها فيصل .. اللي ازعجت امها وابوها وكل اهلها فيها ..واللي ماكانت تنزل دمعتها من عينها الا بسبب تهزيئاته لها ... و تهزيئات اهلها اللي كانت بسبب ملاسنتها معه
كانت فعلا بنعمه .. !!
ماحست فيها الا لما ذاقت المر والخوف !

ماتدري هي تخاف على اختها شذى اللي تشوفها تنهار يوم بعد يوم من بعد اختفاء عمر المفاجيء
ولا تخاف على نفسها وعلى سوارتها اللي فقدتها واللي ماتدري وين هي فقدتها
واللي قلبها مليوووورن بالميه يقول انها طاحت بيدين ذاك الولد اللي ماتدري من وين طلع لها
ولا ايش او بإيش ممكن يسوي لها أو يضرها ..

وظنون قلبها عمرها ماخيبتها ..

لمار بعد مارمت رأسها على المخده بقوه وبضعف والدمعه معلقة بحنجرتها

رجعت تفكر باللي صار لها قبل شوي في غرفة اختها شذى اللي نادتها

..
في غرفة شذى ... بعد ماطرقت على الباب بهدوء ودخلت عليها لمار

شذى اللي كانت واقفه عند تسريحتها السكريه الطويله والمتدرجة بين درجات اللون البني ..

المكان اللي تحب توقف فيه اذا كانت متوتره اومشغول فكرها ..

لمار : بلهفه وعدم صبر وخوف من اللي ببالها انه يصير

قالت بتسرع قطعت عليها افكارها

خير شذى طلبتيني !!

لفت عليها وبابتسامتها الخفيفه اللي انرسمت على شفايفها

لاتشدين اعصابك لمــــار وش فيك اشوفك متوتره؟؟

قربت منها ووقفت قدامها بالظبط وعيونها معلقة

بعيون شذى الطويله.. تحاول تغير نظرتها عنها وتطمنها عليها

(وهي عارفه اصلا وش تبغى فيها .. لكن تتظاهر

بالقوة لاتصيح الحين قدامها وتخوفها عليها وتخربها من اساسها

وبارتباكـ واضح .. عجزت لاتكبته وتخفيه عنها)

ها.! أ أ أبد .. مافيني شي ..مافيني الا العافيه . لاتشيلين همي ... بس بس مجرد فضول بشوف وش عندك طلبتيني ؟!

شذى وهي على نفس ابتسامتها .. وفاهمه على اختها كل حركاتها ..وبنفسها. انها ماتتركها اليوم ولاتفكها الا لماتعرف كل شي عن سبب تغيرها المفاجيء وتوترها

قالت كلمتها بكل هدوء وثقه تثبت فيه وجود قلبها بين يدين اختها وتحسسها فيه
وان شــــــــــذى اختها الحنون وموجّهتها الاولى في حياتها لازالت موجوده جنبها بكل شموخها تنصحها وتسمع منها وتشاركها همومها

واحلامها مثل

ماعودتها دايم ولا زالت


نطقت كلمتها بكل هدوء من بين شفتيها المليانه الورديه ..اللي كانت شبه صاعقة على اذان لمار ..

.......


الرد باقتباس
إضافة رد

رواية خنقت قلبي يادكتور

الوسوم
يادكتور , خنقت , رواية , قلبي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 34118 اليوم 07:47 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ وردة الزيزفون روايات - طويلة 18339 04-08-2013 11:40 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2018 20-07-2011 03:02 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2048 11-03-2011 01:54 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ على شاطئ النسيان روايات - طويلة 2000 07-02-2011 10:36 PM

الساعة الآن +3: 10:44 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1