غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 19-12-2014, 09:00 PM
صورة إِيفْ الرمزية
إِيفْ إِيفْ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رواية ويظلُ ماعندي سجيناً في الشفاه / بقلمي


.. عِندما نحْلمُ كَثيراً ومِن دون سَعيٍ لِتحقيق ما حلُمنا بِه سَيكون مِن

المُخْزي أننا نُواصِل فِي تَكملة الحُلم ،. لِذا سأعْترف انّني مِن أغْنياء الحُلم

مِثلكم ولَكِني فَقيرةٌ الحظ  والسّعي لِذا أراني سَاخِطةٌ دائِما من حظي ولا

أدْري ما دخْل الحظِ إنْ كُنت لا أسْعى وراء ما أُريده ، ودائِماِ ما أجْلِدُ ذاتي

لِتكاسلِها عن ما تُريد تَحْقيقه خَوفاً من العّرف و خُزعْبلات البَشر ..!        

... عَلى كُل حال هَذه لَيست المُقدمة ولكِن بِدايتُها ، سَأُكْمل .. لِذا كُونوا بِالقُرب ...!

twitter@3_rshn

Ask : Ask.fm/te_roshi



تعديل وردة الزيزفون; بتاريخ 29-07-2015 الساعة 12:48 AM. السبب: تعديل بسيط
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 19-12-2014, 09:26 PM
صورة إِيفْ الرمزية
إِيفْ إِيفْ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية " عينيهآ أرضٌ لا تخون " بقلم / كوزيل


- الجُزء الأول -



بسم الله الرحمن الرحيم  

سأبدأ من هنا ومعكم روايتي ( لن اعترف بالآولى من اجلكم ) بأذن الرب

سأكتُب ما يستحق الآهتمام ويثيركم ، قبل ان نبدأ انا فَقط سأقول بِأني لن أُحلل من ينشر روايتي دون إذْن مني او يَقوم بِنسبها له ، واتمنى بِأن تُعذروني للياء ان خرجت عن النص فأنا

قد اشاغِبكم احيانا كثيره ، و انا هنا فقط من اجلكم ومن اجل تمَرد عقلي

الروائي  ^^ ، فأحْسِنوا الظن بي ..

 هذا وانْ كان من خطأ فإنه من نفسي والشيطان وان كان من صواب فإنه من

اللَّه وحده  ..
 



↓   ↓   ↓  

ومَضيت ابحثْ عن عُيونك

خَلف قُبضان الحيآة

وتعريد الآحزان في صَدري

ضياعاً لستُ اعرف مُنتهاه

وتذوب في لَيل العواصف مُهْجتي

ويظل ماعند سجيناً في الشِفاه

والأرض تخْنِق صَوت أقدامي

فـَ يصرخٌ جُرحها تحت آلرمال ...     

                     

                             فآروق جويدة   â™ھ    

رواية : ويظلُ ماعندي سجيناً في الشفاه / بقلمي أُوميغا

- جِّدة -

التفت يميناً وشمالاً ، الخوف يُنطق فِي عينيه السوداويتين .. اخذ يردد بصوت مُرتجف ما امكنه تذّكره وهو مايزال محشورٌ تحت مكتبة والده ، وضع يَديه على أذنيه وهو يقول بصوته الرجولي الضخم : ابي عبد الملك .. ويييينكككككك

-بنفس المكآن ، بِجهه ثانية

وقف عِند باب غرفته وهو جاحظ بعينيه .اردف:انت تستهبل ..؟!!

الآخر نظر إليه والخوف متمكن منه . هز رأسة قليلاً بِالإيجاب

هو غَضب وفار اكثر ،. مرّ بجانبه وهو يهديه لكمة غاضبه على وجهه

-

حيث الكُل يهابه ويحترمه ، هو ذا سِيط كبير ولديه القوة المالية والحضور : للحين ما سلمت لي الأوراق

الآخر لايقل عنه سيط وشأن : ادري ..!

وضع قلمه ورفع عَينيه : ان تعرف ان الجاسر ... قاطعه مُحسن بجلافة غريبةً عليه : بسلمه لك اليوم .. وهو يقف

اوقفه بجديته المُعتادة : وين رايح ؟ لسا ورانا مستندات نخلصها

الأخر لم يَلتفت إليه : البدر ... خلصني الحين وقلت لك اني برسلهم لك اليوم

رفع حاجبه على مُضض : صاير غريب مو بعادتك ، صاير معك شئ ؟؟

مسك الأخر رأسه : تعبان شوي واعصابي متوترة ، اسف

البدر ومَلامحه تلين : من ذيك السالفة

هز الأخر رأسه وهو يخرج لمكتبه والقُلق يقْتات من تركيزه الكَثير

-

تُركيــا "

3:33 ص

بغنجها المُقزز :??..Baby when traveling to you country

ابْتسم وهُو لم يُجيب على سؤالها وهو يقربها إليه ، ألصقها به بِشيطانيه.. إعتاد الأمر مُؤخراً ، كونه يُغضب ربه..

-

جـِـدة "

: ابيك تبتسم ... تراني مسافر بعد بكرة

الآخر التفت إليه بِكامل جسده : وين ..؟!!

ابتسم لأنه اسْتطاع أن يجعله يَتجاوب معه : لندن..

عقد حاجبيه وبتسأل حَذر : ولييش!!

استرسل عبدالملك بِحديثه وبِلكنة جادة : قبلوني بِالإذاعة اللي قدمت فيها واليوم الصباح اتصلوا علي وقالوا لازم اجي قبل هالخَميس ، وهذه فرصة لي وما ابي افوتها..

الآخر وبِنبرة كَئيبة : وتخليني لحالي هنآ ..؟!

عبد الملك " لا تجعل قَلبي يبكي من اجلك اكثر ، ارجوك يا جواد لاتَجعلني اكره ذاتاً وطموحاً خلقها اللَّه فيني مع طُفولتي "

جواد : اشبك سكتْ ..

عبدالملك ' أردف بِألم يعتصره : لاتعيدها هالكلمة .. أنا مستحيل بيوم اخليك او اتخلى عنك ، كيف وأنا اشوفني فيك

جواد لم يَنطق بشئ وهُو يرى تَأثير كلمته على عبد الملك ،

إقْترب عبدالملك وهُو يَحتضنه متجاهلاً قَلبه والألم الذي يَعْتصره وتِلك الكِذبة ..

- تُركيـــا-

فَتح باب غرفته وهُو يستند عليها بكل ثقله دخل وهُو مايزال يترنح مِن شدة شُربه ' أردف بِتحشرج صوته الضَخم : أكرهك .. أكرهك يا حيوانة ، اخْتلط بِنبرة صَوته ضحكة مُدويه طويلة يُخالجها دموع عَينيه ، سقط ع ركبتيه وهُو ينهار بِبكاء حاد ” كانت قاسية ..  تِلك الدُموع التي تقْتحم عيون الرجال .. هُو بالذات لم يكُن ينهار بِسهولة ، لم يخسر قطْ .. دائمً مايكون مُتمرداً لظُروفه المؤلمة .... "

-

بِصباح ربي ، ازعجه رنين جَواله ، رنين الأيفون المُمل والمعتاد .. فتح عينيه بِبطئ شديد وهُو يرفع يده  مُتثاقلاً نحو هاتفه المُلقى بإهمال بِجانبه على الأرض ...

رد بِنشاز صوته : نــعم !!!

الطرف الآخر بِبرود : كان مارديت ..

الآخر أبعد الجوال وهو ينظر نحوَ اسم المُتصل دون ان يُميز الصوت

استرسل قائِلاً : انت وينك للآن ، بتطير عليك الطيارة

ضاري بتضجر : اوف ، مو وقتك تجي تتفلسف وخر خلني اقوم لاتطير صدق الحين

أردف بشك حذِر : انت شارب ...؟!!




انتهى الجُزء الأول ..

توقعاتكم مُهمة بالنسبة لي ، رايكم وتعليقاتكم الهادفة فُوق راسي وعلى قصره
سامحوني بس بجيكم ببارت اقوى الأسبوع القادم ��

" كُونوا بِالقُرب لِلبارت 2 " ♥â™،

' اللَّهم اجعلني خيراً مما يظنون واغْفرلي مالا يَعلمون'

كُوزيل مƒƒ




تعديل وردة الزيزفون; بتاريخ 22-01-2016 الساعة 01:17 AM. السبب: تعديل اسم الرواية
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 19-12-2014, 10:53 PM
صورة Eye weeping الرمزية
Eye weeping Eye weeping غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية " عينيهآ أرضٌ لا تخون " بقلم / كوزيل




قصه مشوقه والاسلوب جدآ مميز

واصلي


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 19-12-2014, 11:13 PM
صورة إِيفْ الرمزية
إِيفْ إِيفْ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
11302798202 رد: رواية " عينيهآ أرضٌ لا تخون " بقلم / كوزيل


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها eye weeping مشاهدة المشاركة


قصه مشوقه والاسلوب جدآ مميز

واصلي
سعآدتي لمرورك اللطيف .. شآكرة ❤❤



  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 20-12-2014, 09:45 AM
جـوريه جـوريه غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية " عينيهآ أرضٌ لا تخون " بقلم / كوزيل


بدايه حلوه والسرد رائع :$

بسب نزلي بارت ثاني وطوليه شوي حتى تتضح فكرة الروايه
موفقـه ياخيه

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 20-12-2014, 04:24 PM
صورة إِيفْ الرمزية
إِيفْ إِيفْ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
11302798202 رد: رواية " عينيهآ أرضٌ لا تخون " بقلم / كوزيل


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها جـوريه مشاهدة المشاركة
بدايه حلوه والسرد رائع :$

بسب نزلي بارت ثاني وطوليه شوي حتى تتضح فكرة الروايه
موفقـه ياخيه

ان شاء الله بحاول اوضح فكرتي وابطالي .. شاكرة للطف مرورك ❤❤


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 20-12-2014, 09:07 PM
صورة وردة الزيزفون الرمزية
وردة الزيزفون وردة الزيزفون غير متصل
مشـ© القصص والروايات©ـرفة
 
الافتراضي رد: رواية عينيها أرض لا تخون /بقلمي


مساء الخير .. ياهلا فيك بغرام .. موفقة بطرحك .. بداية حلوة من ناحية الاسلوب والسرد لكن كثفي بالوصف اكثر وتعمقي فيه واوصفي مكان الحدث

لحد الان ماوضحت افكار الرواية ولا مضمونها لذلك صاير الجزء مبهم وغير واضح نزلي بارت يكون طويل وفيه احداث حتى يتشوق القارئ للمتابعة

القوانين / الإطلاع هام و الإلتزام ضروري


وهذا الموضوع راح يفيدك ياليت تطلعي عليه

قضايا

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 27-12-2014, 08:31 PM
صورة زهرة العطايا الرمزية
زهرة العطايا زهرة العطايا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عينيها أرض لا تخون /بقلمي


أهلا
واضح انو أحداث القصة راح تكون قوية على الرغم من انو البارات مو كولش واضح عجبني طريقة سردك بس حبيبتي يا ريت بالبارت القادم تعطي لكل شخصية تعريف بسيط حتى نفهم الشخصيات وعلاقتها ببعض
وموفقة باذن الله
بانتظار البارت

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 31-07-2015, 04:47 AM
صورة إِيفْ الرمزية
إِيفْ إِيفْ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
B6 رد: رواية اكرهيني اشتهيني / بقلمي ~ أوميغا


بسم الله الرحمن الرحيم

**

حبقلبي انتوا كل عام وانتم بخير وينعاد عليكم بالصحة والعافية
للاسف اني سبق وكتبت اول شابتر من الرواية بس وقفت وماكملت بحدود الثلاث شهور هذه بسبب ظروفي . وان شاء الله مايتكرر هالتأخير . وأدري انها كثيرة كمتابع لانه رح ينسى ايش صار بالضبط بالشابتر اللي قرأه , حابه للي قرأ يرجع يقرأ ويكمل معاي وانا بكمل معكم للأخر ان شاءالله وفترة وبرجع ابدأ بأوميغا والرواية بقلمي وحقوق النشر محفوظة .. وشاكرة للجميع اللي اتواصلوا معاي على التويتر والتواصل الاجتماعي ككل لسؤالهم واهتمامهم ... وممتنه


.
.
.
الشـابتر الثانـي

رواية : ويظلُ ماعندي سجيناً في الشفاه / بقلمي أُوميغا

من كان أولى بالوفاء ؟ عِصابة
ذهبتْك بالتدليس , والإرهاب
أم قلب طِفل ذاب فيك صبابة
ورميتهُ لحماً على الأبواب ..؟
عمر من الأحزان يمرحُّ بيننا
شبحٌ يطوق بوجهه المُرتاب
لا النيل نيلك .. ولا الضفاف ضفافُه
فاروق جُويدة "


- بعد يَومين -


استيقظ من كابوسه وهو لا يزال يأن بصوت طفيف , سلطان : أعوذ بالله منك يا ابليس .. اعوذ بالله , وهو ينفث على يساره ثلاثا
كان والده شديد الحرص على ان ينام وبجانبه شخصٌ ما وبالتحديد عبدالملك صديق طفولته وابن خالته المتوفيه بقدر ثقته وعلمه بمرضه المفاجئ من خمس سنين ,
-
التفت سلطان إلي سرير عبدالملك المجاور له بإستغراب شديد :" من متى يقوم ويتركني نايم .. غريبة ؟ قام وهو يتجه للخارج بحثاً عنه

-

نظر لساعته وهو على عُجالة من أمره .. أسرع بسيارته قبل ان تُقلع طائرته .. يعلم بأن سلطان سيلحق به عندما يتفقّد وجوده بذلك القصر ولا يجده .. سيقرا تلك المخطوطة التي خطها وهو يزف له خبر مغادرته دون وداعه : هالطفل الرجل لازم يبدأ يتعود على غيابي , أخ يا سلطان لو تدري ايش قاعد اشتغل بسبب ابوك النذل , لأي مُنحنى من الانحطاط قاعد يخليني اوصله برجولي ..

-


*بعد شهرين *

بالطائرة المتوجهه للمملكة صعد جميع الركاب ودخل عبدالملك بشبه ركض وهو يعلم أن هذا النداء هو النداء الأخير لرحلته . .

صعد على متن الطائرة في الدرجة الأولى لكبار الشخصيات جلس وهو يتفقد من حوله .
جلس الأخر بالكرسي المجاور له وهو في حالة اطراب وهو يُمسك برأسه من شدة ألمه المتزايد

أردف عبدالملك في نفسه وهو ينظر نحو الكرسي المجاور له : اشوا في غيري متأخر هاهاها .


ألتفت ضاري نحوه وهو يشعر بتهكم نظراته , قال : خير مضيع شارع بوجهي ؟

عبدالملك بحمحمه : احم اسف ما كان قصد... قاطعه ضاري قبل أن يُكمل : ما احتاج اعرف قصدك وهو يعدل في وضعية كرسيه , ارخى جسده على الكرسي وهو يشعر بنعاس .

عبدالملك بتمته مُنزعج من تصرفه : كبريت حشى

استلم عبدالملك قهوته من المضيفة وهو يشكرها بالإنجليزية , بنفسه وهو يبستم بخفة : كم أنا في شوقك غارِق يا سلطان .

استيقظ وهو يتبعُ رائحة القهوة القوية : آه ياقلبي . الله الله
توقف امام عبدالملك وهو ينظر نحو قهوته التي يُمسك بها. اقترب منه وهو يسحب منه الكوب وهو يرتشفه بتلذذ
نظر عبدالملك له بإندهاش والتعجّب يكتسي ملامحه
أبتسم له ضاري إبتسامه كبيرة وهو يعرفه على نفسه : أنا اسمي مشعل .. يخي من وين جبت هالقهوة وهو يتذوقها مرة أُخرى : اه كيف طعمها ساحر
عبدالملك وهو لا يزال في إندهاش من تغيره المفاجئ , أردف : أنت أ........ كيف كذا

مشعل وهو مازال يبتسم بشغب : انا ايش ؟ تقصد كيف وسيم كذا صح .. وهو يعدل ترتيب شعره
عبدالملك ضحك بغباء : ايوه ماشاءالله
*أعزائي الركاب الرجاء ربط .......*
مشعل وهو يعود لكرسيه : ماقلت لي اسمك ؟
عبدالملك : اسمي عبدالملك


نزلا الإثنان وهما غارقين في الحديث
أردف مشعل : آه ورجعنالك يالسعودية
عبدالملك بتسائُل : شكلك تدرس بعثة
مشعل بِإبتسامته : لا ... عايش هناك

وقبل ان يودعا بعضيهما اتوا حراس مشعل وهو يردفون من كل صوب : الحمدلله على السلامة طال عُمرك
وقبل ان ينطق عبدالملك بإستفهامه , حاوط الرجال مشعل وهم يتجهون به الى خارج المطار .

-

: وكيف إنجرحتي بهالشكل ؟
بتول : يبه تطمن ما صارلي شئ .. انا بخير
محسن بحدّة : مين معلمك تطنشي اللي اقوله ؟
تألم الصغير قلبها ودعت بداخلها ان لا تأتي كلماتُها ثقيلة على قلبه , وأردفت بحنان صوتها الرقيق : أنا اسفة
محسن : لا تتأسفي
البتول وحشرجت صوتها تأن تُريد البكاء : طيب
محسن وصوته يرتخي : أمي انتي تدرين ان ابوتس ضعيّف مايتحمل يصيبك شئ
البتول : الله يخليك لي
الأخرى بجانبها وهي لم تتحمل طويلاً تلك الكلمات , اخذت الجوال من يدها وهي تردف بصوتها المرح : يباه وش قايل لبتيل عسب اشوف ضرس العقل عندها ها ..
ابتسم محسن وسرعان ما اخفاها وصوته ياتي قوياً على سمعها , أردف : دقايق وبسمعك اللي اجمل منه
ردت وريف بهدوء : توصل بالسلامة .. مع السلامة
وقفت وريف وهي منزعجة من صوته التي اتى قويا فوق تحملها , تعلم بأن قدومه هذه المرة لن يكون خيرا لها , خطت وجهتها نحو غرفتها المُشتركة مع ريما وهي تسمع نداءات بتول لها ..

وقفت محايدة لها فوق رأسها تماماً , صرخت بأعلى طبقات جواب صوتها الأنثوي
ريما وهي تستيقظ بفجعة : خيــر بسم الله .... نعم شنو تبين وليه كل هالصراخ ؟
بسرعة فائقة تجمعت دموع بعينيها البُنية كلون كستناء شعرها
ريما وهي تنتبه لفك وريف السُفلي , أردفت : وريف ؟؟؟
وريف اقتربت منها وهي تجلس بهدوء بجوارها على الاريكة مسكت بيد ريما ووضعته على رأسها , أردفت : اقرأي عليّ
ريما وهي ما تزال في أستغراب : وريف حبيبتي ؟؟؟؟؟
وريف : الله يخليك حق قدر
ريما : طيب يا قلبي


-


بهيبته النرجسية دخل بصوته القوي الذي يسبق خطواته أردف : من متى تصير أشياء وانا مو عارف شئ ؟
صمتا بربكة مخفيه بأعينهم .. ولم ينطُقا بشئ
جابر وهو يوجهه نظره نحو عبدالملك : على وين ؟
عبدالملك * افف : الاجازة اللي اعطيتني اياه ابي ازور اختي فيها
جابر بنظراته الحادة : يصير خير .. وهو يخطو نحو الخارج
عبدالملك ويسند ظهره للخلف : اعوذبالله مايفوته شئ ابوك .
ابتسم الأخر : الله يخليه لنا
عبدالملك : اسم على مُسمى .. وبنبرة جارحة : جبّار ومتسلط
صمت سلطان بدوره وهو لم يستغرب نبرة عبدالملك يعلم بأن والده يكُلفه اشغالاً خارجة عن القانون , بنفسه : أنا أسفٌ من أجلك .
قاطع سرحانه عبدالملك وهو يضربه بقوة قبضته على كتفه ليردف : وين سرحت وبغمزة : عاشق مين ؟
سلطان وهو يضحك بصوت مُرتفع : خن الاقي البنت اول
عبدالملك عدل جلسته وبإبتسامة : الحين تعال صدق ليش ابوك مايخطب لك
سلطان بعقدة رجولية : لاني مثل قلب ابوي لأبوي .. هو مايقدر يستغنى عني .
عبدالملك اردف بفكر شارد : ياالله يخليه لك .


-


تحركت بخفة منزعجة من تداخل الأصوات .. حركت جفنيها وهي تبدو كباربي حيّة من شعرها الأسود الى وجنتيها المتخثّرة بالدماء .. ابعدت بنعومة اناملها الصغيرة لحافها الوردي عنها وهي تتجه بخطواتها نحو الحمام , غسلت وجهها عدة مرات واخذت بفرشاتها ووضعت معجونها المُنكة وهي تراقب نفسها من خلال المراءة
دخلت ريما وهي تتفحص بعيونها غُرفة طفلتها اتجهت بخطواتها نحو المغسلة وهي تردف لها بملامح حنونه : متى قامت حبيبة ماما ؟
قدروهي تبتسم والمعجون يترك اثره حول كرزية شفتيها : قبل شوي ماما
ضحكت لها ريما بخفة وهي تغسل لها اثر المعجون
.
.
.

انتهى الشابتر لهنا

رح اكمل الشابتر الثالث وانزله لكم كونوا قريب
وشاكرة لكم للابد

• اللهم أجعلني خيراً مما يظنون وأغفرلي مالايعلمون




تعديل وردة الزيزفون; بتاريخ 22-01-2016 الساعة 01:14 AM. السبب: تعديل اسم الرواية
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 24-08-2015, 01:34 AM
صورة إِيفْ الرمزية
إِيفْ إِيفْ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
01302798240 رد: رواية اكرهيني اشتهيني /بقلمي


بسم الله الرحمن الرحم

ما زلت طامعة في إرشادكم ونصايحكم .. وتذكروا اني ما زلت مبتدأة وكاتبة قارئة وانتقاداتكم وافكاركم شاركوني فيها , وادري هالشابتر يُعتبر قصير ولكنه دسم ويشْبعكم للرابع بإذن الله

*سبحان الله والحمدلله *



الشابتــــر الثــــالث

سيدتي
التي تمر كالدهشة في أرض البشر..
حاملة في يدها قصيدة..
و في اليد الأخرى قمر..
***
يا امرأة أحبها..
تفجر الشعر إذا داست على أي حجر..
يا امرأة تحمل في شحوبها
جميع أحزان الشجر..
ما أجمل المنفى إذا كنا معاً ...
" نِزار قباني.

رواية : ويظلُ ماعندي سجيناً في الشفاه / بقلمي أُوميغا

*
*
*
صحى ضاري وهو يتفصح بعينيه ماحوله بإستفهام ؟
متعب وهو ينظر نحوه بقلق ، أردف قائلاً : ضاري ؟
ضاري ابتسم له ببطئ وهو يُمسك برأسه : أيه ضاري
متعب : حمدلله على سلامتك طال عمرك
ضاري : على ايش بالضبط اني خرجت ولا ان منصور جابني بالقوة .
متعب بتفهم ومحاولة لتغيير موده : السيد البدر متصل يبيك
ضاري أبعد اللحاف عنه ووقف بذهن مُثقل متوجهه للحمام

غسل وجهه وهو يرى نفسه من خلال المرايه : كيف خليتني اوصل للرياض وانا وعدتها ما أنزل من دونها .. ليه يا منصور.. ضرب بقبضته المرايه .. لييييييه
متعب وهو يضرب باب الحمام : ضاري أنت بخير .. طال عمرك تسمعني

خرج وهو يتعوذ من شيطانه ثلاثاً وجسمه يغطيه روب الأستحمام
متعب بهدوء : حاول ماتعصب .. هالشئ بيأثر فيك طال عمرك
ابتسم له ضاري بإمتنان على أهتمامه الصادق ، وأردف بضحكة : ماتبي تخرج عشان ألبس ؟
متعب بإبتسامه : انا انتظرك بالسيارة


ببيت البدر
: فله ذات تصميم أنيق .

البدر وهو يحتضنه بشوق : أشتقت لك يالثور .
ضاري وهو يبادله حرارة السلام : وانت اكثر ي رجل
البدر وهو يجلس على الكنبة : تعال تعال أجلس ، كيف كانت معاك تركيا
ضاري جلس وبتنهيدة : انت عارف كيف هالفترة مايحتاج اقولك
البدر : صدقني بتعدي
ضاري : أن شاء الله
البدر : هالكثر تكره الرياض ؟
ضاري بنفس النبرة المُتخمة بالحزن : أكرها لأنها كئيبة و اكره فكرة وجودي فيها من غيرها .
البدر بُعقدة حاجبيه : الله يرحمها
ضاري : أمين

البدر وقف وهو يجمع أصابع كفيه : وش تبيني أطبخلك .. اكيد ما أكلت
ضاري بضحكة : ذكرتني بالعجوز الفلسطينية كل ماشافتني تقولي وش نفسك فيه اطبخلك
البدر : هههههههههههههه هذه للان عايشة
ضاري وهو يركله برجله : هههههههههههههههههههههه استغفر ربك . . .
البدر وهو يخطو نحو مطبخه ذات التصميم الأمريكي أردف : فُتشيني صح
ضاري بإبتسامه : مانسيت



البدر .. كان شغفه مُذ أن كان بالخامسة مُراقبة والدته وهي تطبخ واستمر شغفه بجعله طباخاً معروفاً يملك سلسلة مطاعم الهارد المشهورة عالمياً .. وضاري الصديق الوحيد المُقّرب لبدر وهو مريض بإنفصام الشخصية المُتعددة قضى عُمره بتركيا مع والدته قبل وفاتها .


-


عبدالملك وهو يحتضنها ويطبع قُبلة على خدها : متى بتكبر حبيبة خالها
قدر ببتسامة بريئة : بكرة عشان نعرس بسرعة
عبدالملك بضحك : خلاص انتظرك
ضربته على رأسه وهي تضحك : مليك ياقليل الحياء .. خربت بنتي
عبدالملك : ههههههههههههههههههه انا من يوم ما عرفتها وهي خربانة
ريما مسحت على رأسه بحب ، لتردف : عقبال ما اشوفك وانت بالبشت
عبدالملك : بعد طول عمر يارب
ريما بضحك : استغفر الله .. ونبرتها تعود بحنية .. صدق والله انت اشر بس وبدور لك اللي يتمناها قلبك
عبدالملك بجدية : مو وقته ياريما .. مو وقته
ريما بِصرار : أنت فكر وعزّم وان شاء الله اجمل بنات الرياض تكون حبيبتك
عبدالملك ووقف ، أردف وهو يرفع صوته : يالله .. انا ماشي
ريما : الله يهديك
عبدالملك بنبرة غريبة : دايم ادعيلي

دخلت وهي ببجامة نومها وشعرها الليلي مبعّثر حول كتفيها وقفت وهي تنظر نو عمتها بخوف . . . رفع رأسه نحو فتنتها الحادة بحركة مفاجئة وأنزلة بتجاهل وهو يُعود لملاطفة قدر بحضنه
ريما وهي تنظر بغضب نحو الباب الذي خرجت منه


بالجهة الأُخرى : وضعت يدها على صدرها وهي تتنفس بسرعة
نظرت البتول نحوها وهي تردف بإستغراب : اشبك بسم الله
وريف وهي تحرك يدها بالهواء : هفف مافي شئ مهم
البتول , اكيد مسوية مصيبة : اها . . . . واضح ماشاء الله
وريف وهي تخطو نحو الكنبة المجاورة لبتول وتجلس ، لتردف : الحين ابوي متى بيرجع ؟
البتول وهي تُبعد نظرها عن كتاب روايتها وبإستفهام : ماقال لتس لمن كلمتيه ؟؟؟
وريف وهي تستعيد كلامه : انتي لو تدرين انه جلس يتوعّدني
البتول : هههههههههههههههه قوليلي عرف بمصيبتك ؟
وريف وهي تصنّع تعابير مُضحكة : يمه لا تضحكين .. قلبي مقبوض هالمرة العقاب جلد الظاهر وتعرفين عندي فوبيا من العنف
البتول انخرطت بنوبة ضحك وهي مُستمرة في تخيل موقف وريف وابيها

.. البتول محسن ابنةُ والدها المسالمة ولكنها دائما ما تقع في مصائب وراء انجرافها خلف مشاكل وريف .. ووريف أختها التي تصغُرها بسنتين التي اتت بعد ولادة متعسّرة أدى الى وفاة والدتهما بمضاعفات بعد سنتها الخامسة....

-

دخل مُحسن وهو يمسك بِـ شنطة سفرته القصيرة للعمل , تقابلوا وجها لوجهه بعد 13 عشرة سنة مرت على أخر لقاء لهم وبعدها مشى كُّل منهم على حدى , في طُرق مختلفة
تعلقت عيناهما ببعض المُشتاقة والغامضة
محسن وهو ينظر داخل عينيه , وأردف بنظرتين حادتين : انت ايش جابك ..؟
عبدالملك وهو ينظر بنظرات فارغة لم يجبه
اقتربت ديما من مُحسن وهي تُمسك بكلتا يديها ذراعه , قالت : محسن .. وبنبرة رجاء .. خليه يروح وانا بفهمك كل شئ
محسن سحب يده من بين يديها : اشش انتي حسابك بعدين .. وبنفس نبرته الثقيلة : ما سمعت ايش قلت .. ايش اللي جابك ؟
عبدالملك شعر بشد يديها الصغيرة على يده . . واردف وهو يُشير بعينيه على ريما : زي ما قالت ريما نتكلم بعدين ورفع يده المُمسكة بيد قدر وأكمل ..ولسان حاله يقول : ما اظن بيسعدها كلامنا بهالشكل
محسن نظر لقدر الخائفة واستغفر ربه وتعوذ ثلاثاً من شيطانه ، لم يكن عليه الغضب بهذا الشكل امام الطفلة , بنفسه : برافو أخفتها يا محسن برافو .. استدار وهو يخطو نحو الخارج واكمل كلامه بشدة : انا انتظرك بالخارج
عبدالملك وهو ينزل لمستوى قدر الغير مدركة للوضع وهو يحتضنها ليردف : حبيبة خالها اهتمي بماما وخليك شطورة واسمعي الكلام
قدر وهي تُقبل خده : انا دايم شطورة خالو
ابتسم لها عبدالملك بغصة وقّبل خديها مودعا .. وقف بإتجاه اخته
ريما وهي تحتضنه : انتبه لنفسك .. وتكلمني كل ماتفضى .. تمام ؟
عبدالملك وهو يربت على ظهرها بخفة : تمام .. وانتِ انتبهي لنفسك ولا تزعلينها .. وابتعد وهو يخطو نحو الباب

. . . . . . .

لكمه بقوة والاخر تراجعت خطواته للخلف مترنحا
محسن وامسك برقبه قميصه وشدها بقسوة وبغضب : ايش هالوقاحة اللي تمتلكها .. كيف تتجرأ وتدخل بيتي بغيابي وانت اللي اخترت طريق الكيب وقذارته
حرر عبدالملك نفسه من محسن وهو يمسح فمه بكمة : ايه رجعت لاني كنت مشتاق اشوف اختي
محسن بضحكة مستهزئة : مو انت اللي اخترت ال*** عليها
عبدالملك : انا مو جاي هنا ابرر لك وادري ان هالطريق اللي اخترته بيبعدني عنك وعنها بس كنت مجبور
محسن وهو يمسك بكتفيه وأردف بعصبية : ليش مجبور .. ليش , ومين اللي جبرك .. لكن مع ذلك انت كنت تقدر تجي تطلب المساعدة مني كنت بساعدك ونحلها باي طريقة غير هالطريقة
عبدالملك وهو يُعطيه ظهره أردف : حاولت بس انجبرت على هالشئ .. وبنبرة يملوها الغموض : انتبهوا لنفسكم .. مع السلامة
ارتخت نظرات محسن بثقل مخذول وهي تستقر على ظهر عبدالملك المبتعد نحو سيارته .


_


وقف أمام باب غرفة سلطان كعادته الابوية المُعتادة ليتفقده .. طرق الباب وهو يسمع جوابه بـ : أدخل
جابر الكيب وبنظرة حانية لا يراها إلا سلطان , أردف : كيفك ,
سلطان وهو على حاله يقرأ كتابه وعينيه ما زالت تقرأ : كالعادة زي ما تشوف
الكيب وهو يقترب منه : متى ناوي تعدل اسلوبك معاي ؟
سلطان اغلق الكتاب وهو يضع اصبعه وبلهجة استهزاء : وانت متى ماعدلت طريقة الحياة اللي انا عايشه
الكيب : اي شئ انا اسويه فهو بمصلحتك ولحمايتك
سلطان : ههههههههههههههه , تحميني ؟ من ايش تحميني ؟ من نفسك ؟
جابر الكيب وبدأ حديث سلطان يزعجه : احميك منك يا سلطان
سلطان وقف وهو يدعو بداخله ان لا تسقط دموعه امام والده .. اشار بيده نحو الباب
الكيب وفهم ما يُريد ايصاله وقبل ان يخرج وقف ليردف : مهما قلت انا ابوك وانت ابنه
سلطان وبدمعة مُكابرة : ما يحتاج تذكرني .. لاني كل ما طلعت حدود هالبيت اتذكر الف مره .. واعرف تماما انك حاط كلابك يلاحقوني وين ما رحت . .
الكيب ألتفت له وعلى وجهه ابتسامتة المغرورة : كويس .. وخطا للخارج .
سلطان : ****** على هالحمير اللي عندك


-


ريما وهي تسحب خطواتها بهدوء وتشكر الله انه لم يحدث بينهما شئ , دخلت للصالة وهي تجلس بجوار وريف المُنشغلة بهاتفها لتردف : اييه تكلمي . .
وريف ألتفت اليها وهي تُمثل الا فهم : شنو ؟؟
ريما : اقول لا اهفك الحين تكلمي واشرحي الموقف اللي صار اليوم ؟
وريف : يخي معرف اعبر عن اللي بداخلي
ريما : وريف لا تسوين قلق .. تكلمي بشئ مفهوم
وريف بتنهيدة : تذكرت امي اليوم واني السبب
ريما وصوتها ياتي متأسفا : الله يرحمها .. وايش اللي خلاك تتذكرين هالشئ
وريف وهي توجهه نظراتها للأمام : ما نسيتها عشان اتذكرها .. والانسان ما ينسى أمه
ريما : ما اقصد كذا يا وريف بس جاء على بالي انه صار معاكِ موقف خلاك تتذكرينها .. حالتك ما كانت طبيعية أبد
وريف واغوّرت عينيها بغصة دمعها : كل ما أشوف بعيون البتول أتذكرها , ولمن اسمع صوت أبوي مليان عتاب لي على أخطائي تنرسم صورتها قدامي .. لو هي موجودة كانت حمتني مني ومن غبائي
ريما : مهما قلت لك فبيبقى قلبك يبكيها وعشان كذا .. ما أبيك تنسينها بس أبيك تنسين الحزن لا تذكرتيها , هي تشبه السعادة في حُضورها أكثر من هالحداد اللي يتلبّس ذكراها الحين .. لمن نحن نفقد شخص ما يتعّوض نحزن ونعّتد لا ذكرناه بس هالأشخاص اللي مثل أمك وبطيبتهم ما يستحقون هاللون هم يميلون للسعادة , يشبهون عُطر الياسمين . . المفروض لا تذكرناهم نبتسم . . .
وريف وهي ترفع رأسها للأعلى وتمسح بظهر كفها شقاوة دمعها : الله يرحمها ويرحم كل الطيبين اللي مثل أُمي .


-


أتصل جابر الكيب وهو يصّعد لغرفة المكتب بمنزله
في الطرف الأخر عقد عبدالملك حاجبيه وينظر لشاشة جواله , سحب الشاشة وهو يُجيب : نعم
جابر الكيب : لقيت لي كلبهم
عبدالملك : نعم لقيته طال عمرك
جابر : الحين تجيبه للبيت
وقبل أن يُجيب عبالملك أقفل الخط , عبدالملك بنظرات مقهورة للاسم : الحمار قفل بوجهي . . وهو يتوجهه لسيارته ويُخاطب نفسه بصوت مسموع .. طيب بيصير له شئ لو قال شكرا او معسلامة
ركب سيارته دون ان ينظر للخلف , اردف : اربط حزام الأمان لقلبك ..
,
عبدالملك وهو يطرق الباب , أتاه صوت الكيب وهو يردف : أدخل
أُومي عبدالملك برأسه : جبته معاي طال عمرك
أشر الكيب بيده : دخله
عبدالملك تقدم للداخل وهو يردف لخلفه : أدخل أدخل
دخل الأخر وهو يرمق الجالس خلف مكتبه بنظرات خائفة مُرتبكة
وقف الكيب وتقدم نحوه وعلامة الإستهزاء ترتسم بين شفتيه ليردف : هذه الحشرة اللي حاول يأذي سلطان
عبدالملك بشفقة : نعم طال عمرك
اقترب الكيب أكثر منه وهو يُلصق شفتيه على اذنه : هالروح اللي بداخلك ما تسوى ظفر ولدي . . يعني حرام تتنفس
أردف الرجل بخوف وهو يتأتي في حديثه : الله يخليك والله أنـ..ا مالي دخـ.ـل هم اللي أمروني .. الله يخليك انا عنـ..دي اولا مالهم غيري
الكيب بنرجسيه : اشش ما أحب الكلام الكثير .. ومره ثانية فكّر قبل لا تخطي هالخطوة معاي
الطرف الأخر نزل على ركبتيه وهو يمسك بيده : أرجوك اتركنـ..ي والله ان عيـ.ـالي مالهم غيـ..ري
الكيب سحب يده بقوة جعلت الرجل يهوي للخلف وأردف بقوة : تشيل عيالك وتذلف من هالمدينة .. ما اشم ريحتك العفنة فيها .. وبالله وتالله لوبس سمعت انك دست على ترابها مرة ثانية اني لا امحيك أنت وعيالك . . وبصراخ . . سـامع
هز الرجل راسه وهو يقف على قيمه ويخطو بخطى سريعة نحو الخارج ..

,

جلس الكيب ليردف : عبدالملك راقبه لين يطلع . . وبكرة رح تجيب لي من هالحيوان اللي أمره ..
عبدالملك بصوت متزن وهو يعلم ما يعنيه سلطان لجابر الكيب : ان شاء الله تم
الكيب : لحظة .. شدد الحراسة على سلطان ولا تخليه يغيب عن عيونك لو ايش ما صار تسمع
عبدالملك : نعم طال عمرك .. وخرج وهو يُغلق باب المكتب بهدوء
نزل للأسفل وهو لا يزال شارد الذهن , يعلم تماماً ما يعنيه سلطان للكيب , ان الكيب يتنفس سُلطان , ويُصبح كالذئب الجريح يُهاجم الجميع ان علم بأن احدهم دبّر مكيدة لسطان او حاول مجّرد محاولة لقتله .. حتى وان كان هو فلن يرحمه .

\
\
\


انتهى البارت رح أكمل معكم بنهاية هالاسبوع اذا كان ف تفاعل يغريني .. وممتنة لكم للأبد
اللهم اجعلني خيراً مما يظنون وأغْفرلي مالا يعلمون


تعديل وردة الزيزفون; بتاريخ 22-01-2016 الساعة 01:15 AM. السبب: تعديل اسم الرواية

رواية ويظلُ ماعندي سجيناً في الشفاه / بقلمي

الوسوم
2015 , اكرهيني اشتهيني , بوليسي , رومنسي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية بوليسية سلسلة بلوتو - بقلمي بلوتو، روايات - طويلة 187 30-07-2017 04:15 AM
رواية أوراق من صدأ الماضي / بقلمي بنــت فلسطيــن روايات - طويلة 578 05-04-2017 04:32 PM
رواية أنت الدفا ببرد الشتاء / بقلمي. عنوود الصيد روايات - طويلة 14 10-08-2016 12:52 AM
رواية غدر الحب بقلمي omnia reda Omnia reda روايات - طويلة 3 21-12-2015 07:15 AM
رواية i need y o u / بقلمي eyzo-30 روايات - طويلة 2 01-02-2015 01:44 AM

الساعة الآن +3: 12:00 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1