فيلسوف غرامي ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة



المحاولة للعودة .

فيلسوف غرامي ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

لا طالما كان هذا السؤال الوجودي يمر ببني الأنسان ... الأستفهام السؤال عن الأنا ... كيف اتى الى اين يسير وكيف يسير لم هو يتألم لم هو يتشعر ..!

فالأنا والوجود بحور غامضة .. وحكايا .. قاتمة


قائل شاعر يسأل عن ذاته .!؟

وحدي هنا خلف الوجود و
خلف أطياف السنا
و هنا تبنّتني الحياة
و ما الحياة و ما هنا
أنا من أنا ؟ الأشوا ق
و الحرمان و الشكوى أنا
أنا فكرة و لهى معانيـ ها
التضنّي و الضنى
أنا زفرة فيها بكاء
الـ فقر آثام الغنى

وقال اخر .


الليلُ يسألُ من أنا

أنا سرُّهُ القلقُ العميقُ الأسودُ

أنا صمتُهُ المتمرِّدُ

قنّعتُ كنهي بالسكونْ

ولففتُ قلبي بالظنونْ

وبقيتُ ساهمةً هنا

أرنو وتسألني القرونْ

أنا من أكون?

والريحُ تسأل من أنا

أنا روحُها الحيران أنكرني الزمانْ

أنا مثلها في لا مكان

نبقى نسيرُ ولا انتهاءْ

نبقى نمرُّ ولا بقاءْ

فإذا بلغنا المُنْحَنى

خلناهُ خاتمةَ الشقاءْ

فإِذا فضاءْ!

والدهرُ يسألُ من أنا

أنا مثلهُ جبّارةٌ أطوي عُصورْ

وأعودُ أمنحُها النشورْ

أنا أخلقُ الماضي البعيدْ

من فتنةِ الأمل الرغيدْ

وأعودُ أدفنُهُ أنا

لأصوغَ لي أمسًا جديدْ

غَدُهُ جليد

والذاتُ تسألُ من أنا

أنا مثلها حيرَى أحدّقُ في ظلام

لا شيءَ يمنحُني السلامْ

أبقى أسائلُ والجوابْ

سيظَل يحجُبُه سراب

وأظلّ أحسبُهُ دنا

فإذا وصلتُ إليه ذابْ

وخبا وغابْ

فيلسوف غرامي ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

ما أجمل الشعور حينما تعود الى مكان كنت فيه أحد يتحمد بسلامتك واخر يثني على عودتك و اخر

يتفاجئ بحضورك كانك اتيت من الأموات يخالطتك اكثر من شعور شعور غرور شعور نرجسي و

وشعور دكتاتوري وشعور وكانك محطة لتوليد الكهرباء وشعور كانك غيمة ممطرة وكل هذه المشاعر تأتي في أن واحد وفي لحظات متقاربة ..!


فحيـــن تأتي تسأل


من أنا ...؟
هل أنا أنا
او انا لست انا
فكيف تكون
اذن .!؟

كم فيني
من تصورات الأنا
والأنانية
والأعتقاد .!؟

هل انا المحبوب
المغمور ..؟

هل أنا سكنى الليل
وحديث الشجن ..؟

هل أنا كتلة من
اضواء قمرا وشمس .؟

ام انا انسان
يسير حيث يسير
ويعكس ظلة
انوار من حوله
وهو ليس الا انعاكس
لم كان معه .!؟


أتوه في أناي
ولا زلت ابحث
عن أنا ..؟


فمن أنت
يمن يقراء حروفي
وينطمس معها ؟

فيلسوف غرامي ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

حاول ان تنظر الى وجهك في المراءة وتتأمل عيناك وتفاصيل معالمك

واسأل ..؟

هل تعرف الشخص الذي امامك

ما مدى تقبلك له ..؟

ما مدى انجذابك اليه ..؟


مالذي تكتشف فيه ..؟


أٌم عليه نظريات تشيزري لومبروزو العالم الايطالي ...

وحاول تكون في حياد لتعرف من هو انت ..؟


أما انا فلا زلت احاول الوصول الى انا ..؟

فيلسوف غرامي ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

من كتاب أنا
إنني لن اتحدث بطبيعة الحال عن " عباس العقاد " كما خلقه الله . فالله جل جلاله أولى بأن يسأل عن ذلك .. ولن أتحدث بطبيعة الحال عن " عباس العقاد " كما يراه الناس فالناس هم المسئولون عن ذلك . ولكن سأتحدث عن عباس العقاد كما أراه .

وعباس العقاد كما أراه – بالاختصار – هو شيء آخر مختلف كل الاختلاف عن الشخص الذي يراه الكثيرون . من الأصدقاء أو من الاعداء .. هو شخص أستغربه كل الاستغراب حين أسمعهم يصفونه أو يتحدثون عنه . حتى ليخطر لي في أكثر الأحيان انهم يتحدثون عن إنسان لم اعرفه قط ولم ألتق به مرة في مكان .

فأضحك بيني وبين نفسي وأقول : ويل للتاريخ من المؤرخين ! ... أقول ، ويل للتاريخ من المؤرخين لأن الناس لا يعرفون من يعيش بينهم في قيد الحياة ومن يسمعهم ويسمعونه ويكتب لهم ويقرؤونه ، فكيف يعرفون من تقدم به الزمن ألف سنة . ولم ينظر إليهم قط ولم ينظروا إليه ؟

فعباس العقاد هو في رأي بعض الناس مع اختلاف التعبير وحسن النية ، هو رجل مفرط الكبرياء .. ورجل مفرط القسوة والجفاء ، ورجل يعيش بين الكتب ولا يباشر الحياة كما يباشرها سائر الناس ، ورجل يملكه سلطان المنطق والتفكير ولا سلطان للقلب ولا العاطفة عليه . ورجل يصبح ويمسي في الجد الصارم فلا تفترّ شفتاه بضحكة واحدة إلا بعد استغفار واغتصاب !

هذا هو عباس العقاد في رأي بعض الناس . وأقسم بكل ما يقسم به الرجل الشريف أن عباس العقاد هذا رجل لا أعرفه ، ولا رأيتهُ ، ولا عشت معه لحظة واحدة . ولا التقيت به في طريق ..

فيلسوف غرامي ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

هل ... البحث في الأنا جلد لذات او مازوشية صغرى قبل الكبرى ...!؟

أو إدراك لوجود الوجود وادراك الوجود بالوجود فكم من موجود غير موجود وكم من غير موجود موجود ..!

الحياة ملئة ... بنقاط الأستفهام ويتبعها نقاط التعـــجب ...؟

حينما يكون لون الدم احمر ... ويكون الانف في الوجه ... والاصبع في الكف والقدمين .. والعينان والاذن والفم بالراس ...


أين يكون الفارق يترى بين بني البشر .؟


اين تكون الأنا الحقيقة ..؟



بماذا يختلف البشر ..؟


بماذا يتحود البشر ..؟


ومن انا في البشر ؟

فيلسوف غرامي ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

حينما يعشق الأنسان او حينما يحب ويوجد هناك اختلاف بين العشق والحب ...

ويوجد هناك اختلاف اشد بين حبا وحب .. وعشق وعشق .. وبين انثى وانثى ..

ولكن حينما يحب الأنسان .. يتغير فيشعر بأنه ليس هو كما كان .. صار لديه

ارتباط بالورد وبالأزهار .. بالأشعار .. يرتبط بأمور جما .. قد تطول وقد تقصر

ولا طالما يأثر فيه هو المحبوب .. والمحبوب .. على قدر فكرة يكون محبة والمحب على قدر فكره لا يكون محبوبة ..

وفي هذه العملية الطردية الغير متلاحقة ..,


حينما كانت هناك مع احلامك وما يخصك قيل ان تقتحم من مثير الافكار والأشجان والخفقان .
هل انت كم انت ام تغيرت كل معالمك ؟؟

فيلسوف غرامي ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

الانية بما هي وعي متعال:ديكارت
يرتبط تحديد الانية في سياق الفلسفة الحديثة مع ديكارت بمفهوم" الذاتية" أي إن الإنساني لا يتحدد بالعقل بما هو جوهر مفارق يجد يقينه في حقيقة مطلقة و مفارقة وإنما في الإنسان ذاته لا كفكرة مجردة أو مفهوم تصوري وإنما في الإنسان كذات فردية تتميز بهذه القدرة التي يتوفر عليها دون سائر الموجودات المتمثلة في إمكان تحقيق "الوعي بالذات".
يتحقق هذا "الوعي بالذات" من خلال عودة الذات على ذاتها؛تستلزم هذه العودة اضطلاع الذات، بشكل شخصي وفردي، بمطلب تحقق الوعي وهو ما يستلزم خوض تجربة الشك؛ إن ما يميز هذا الوعي انه قرار تتخذه الذات بذاتها لتحديد ماهيتها بمعنى إن الوعي أي معرفة الذات لذاتها وقدرتها على إثبات وجودها والتحكم فيه ليس معطى خارجي يضاف على الذات من خارجها أو أنه يجد سنده ومبرره خارج الذات وإنما في عودة الذات ذاتها على ذاتها وهو ما يتجلى في خوض تجربة الشك : أي إن وعي الذات بذاتها مشروط بهذا القرار الذي يجب أن تتخذه الذات لتأخذ على عاتقها معرفة واكتشاف حقيقتها على نحو يقيني وهو ما يستوجب مراجعة وفحص ما تحمله الذات من أفكار حول ذاتها للتحقق من قيمتها. إن خوض تجربة الشك وان انتهى بديكارت في مرحلة أولى إلى وضعية يأس وريبية و تعليق للحكم؛ فانه من خضم حالة الريبية هذه أي فقدان كل يقين انبجست له حقيقة ساطعة:حدس أول انه يفكر وبالتالي فهو موجود."أنا أفكر أنا موجود"،إذ أن التفكير هو الحقيقة الساطعة التي لا يمكن للشك إلا أن يزيدها إثباتا. التفكير هو حد الإنساني في الإنسان بما إن التفكير هو الحقيقة الوحيدة التي تصمد أمام تجربة الشك فحقيقة الإنسان وماهيته:" الأنا أفكر" يمثل جوهر الإنسان. يتنزل الكوجيتو منزلة اليقين،يقينا مؤسسا من حيث هو الحقيقة الأولى التي ستسمح لاحقا بإثبات بقية الحقائق.بذلك فان الكوجيتو يثبت نفسه بنفسه ؛من خلال عودة الذات على ذاتها وتأملها فيما تحمله من معارف،وهي في ذلك لا تحتاج لأي واسطة لتدرك وتثبت وجودها،بل إن إثبات وجود الذات يقتضي بداية كما سبق وأن أشرنا إلى ضرورة إستفراغ الذات من كل ما هو خارج الذات .يتعين الإنساني إذن بما هو أنانة تعي ذاتها بذاتها في استقلال وتعال عن كل "الخارجات".مقتضى الانية هو هذا الوعي ؛وعي الذات بذاتها كذات مفكرة؛إذ منذ اللحظة التي تشرع فيها الذات بالتفكير تعي مباشرة بوجودها. لذلك ف"إني أن انقطعت عن التفكير تماما انقطعت عن الوجود تماما".وبالتالي فان الأنا أفكر مكتفيا بنفسه،بل انه ليس فقط غير محتاج في إثبات وجوده إلى استبعاد الجسد والعالم والآخر بل إن هذا الاستبعاد هو شرط إمكان إثبات هذا الوجود الذي للذات إثباتا يقينيا.

إذا كانت تجربة الشك تنتهي إلى إثبات وجود الأنا فان هذه التجربة لا تقول لنا ما هي حقيقة هذا "الأنا".يميز ديكارت داخل الأنا بين النفس بما هي نفس مفكرة أو "جوهر مفكر"و "الجسد"بما هو عرض لا يمكن إن يمثل حقيقة الإنسان لأنه لا يتصف بذاته بخاصيات البداهة واليقين فهو مجرد موضوع للمعرفة يتحدد" كجوهر ممتد".فتصور ديكارت للإنسان يقوم إذن على أساس ثنائية هي" ثنائية النفس والجسد."في إطار هذه الثنائية تتعالى النفس على الجسد فالنفس هي جوهر الإنسان فيما يكون الجسد مجرد عرض هامشي.بذلك يكون مجال الجسد هو مجال الغيرية.
المكتسبات:
- تتحدد الانية عند ديكارت في وعي الذات بذاتها،أي معرفة حقيقتها واثبات وجودها.خاصية الوعي هي التي تشكل الإنساني في الإنسان وتميزه بشكل مطلق عن الحيوان.
- هذا الوعي لا يتحقق إلا من خلال فاعلية الذات وجهدها الشخصي من خلال خوض تجربة الشك أي فحص ومراجعة كل ما تحمله الذات من معارف وعدم قبول أي معطى باعتباره يقيني ما لم يتصف بالبداهة:يتعلق الأمر إذن بالتحرر من الموروث الثقافي كما من الانطباعات العفوية حول حقيقة الذات.
- اليقين الوحيد الذي تمتلكه الذات هو يقينها في وجودها كذات مفكرة:التفكير هو ما يثبت وجود الذات:أنا أفكر أنا موجود.
- حقيقة الذات تكمن في التفكير فالإنسان هو "جوهر مفكر".
- الجسد وان كان في ذاته جوهر "جوهر ممتد" فهو بالنسبة للنفس مجرد عرض.
- ثنائية النفس والجسد عند ديكارت تقوم على أساس أفضلية وتعالي النفس على الجسد.
- مسلمات موقف ديكارت: ما يجعل من تحقق الوعي ممكنا هو توفر الإنسان على "العقل" ف"العقل أعدل قسمة توزعا بين البشر":حسن استعمال العقل هو الكفيل بجعلنا نبلغ اليقين.
- الضمنيات: الوجود الإنساني يختلف جذريا وبشكل مطلق على الوجود الحيواني بما أن الإنسان هو الكائن الذي ينفرد بميزة العقل.
- الاستتباعات: الأنا الديكارتي مكتف بذاته لا يحتاج لغيره في معرفة حقيقته واثبات وجوده وبذلك يرتبط الجسد والغير بمجال الغيرية أي ما هو عرضي وهامشي.
- المبررات: الحواس التي تحيل على الجسد لا تقدم لنا غير معرفة ظنية لا يمكن الوثوق بها والاعتماد عليها لتأسيس اليقين" يجب أن لا نثق في من خدعنا مرة واحدة"

فيلسوف غرامي ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

الخروج قليلا .. من البحث في الأنا .


نقد النقد .. 1



99 % من المواضيع في اغلب المنتديات العربية وما حولها
من شبكات التجماعات الفيسيه والتوتوه وغيرها ..
لا تخلو من النقد ... وحين تقرء هذا او ذاك النقد تجد ان النقد .. يقدم للنفسه اعذار وشماعات

ليبرر فشلة .. ويبرر تقاعسة .. ؟

وكل هذه الأعذار ما يقارب 99 % الى كائن غريب يسمى الدولة اوالحكومات

0.9999 تصوب نحو كائن غريب اخر اسمه المجتمع ..؟


قبل ان نقد لابد ان نعرف ..؟
قبل ان نبرر الاعذار لابد ان نعرف ما العمل و الواجب ؟


هناك تكملة

فيلسوف غرامي ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

ابحاث من اراد الوصول الى أناه ؟





حين يتمكن المرء من تحقيق السلام والوئام مع نفسه، يشار إليه بأنه وصل إلى الروحانية، والوصول إلى هذه الدرجة من السلام والصفاء، يتطلب سعيا مضنيا ورحلة نحو الحرية، أي تحرير الروح، يتخللها الفشل والنجاح وكلها تجارب تربطنا أكثر بقدرتنا على الحكم على أنفسنا جيدا، وتعطينا القدرة على إدراك أنفسنا من الداخل جيدا.





ويضع الطبيب النفسي مايكل سينغر صاحب الكتاب الشهير "الرحلة إلى ما بعد الذات" خريطة طريق عالمية للوصول إلى إدارك الذات وهي كالتالي:

- أن يدرك المرء وجوده في هذا العالم جيدا وبعمق، وهو أمر ليس بالسهل على المرء أن يختبر عالمه بكل ما أعطاه الله من نعم، وعلى المرء أن يختبر قدراته الجسدية وأفكاره وعواطفه، وأن يعي هذه الاختبارات ويعيشها من الصميم.

ولكي يدرك المرء ذاته، عليه أن يدرك أحاسيسه، ويقول الدكتور الراحل إبراهيم الفقي إن هنالك ثلاثة مصادر أساسية للأحاسيس؛ الإدراك، والتخيّل، والذاكرة. إنّ إدراك الأمور هو بداية تغييرها إلى الأفضل، والتخيّل موردٌ لا ينضب لبناء الذات بالذات ونحن نعلم أنّ العقل يقوم بانتقاء الأفكار حسب ترتيب معين. فهو يتعامل أوّلاً مع أقوى فكرة مرتبطة بأقوى إحساس، ثم التي تليها، وهكذا. فإذا كانت الفكرة التي يريد الإنسان أن تسيطر عليه هي أن يتحكّم في أحاسيسه ويضبطها وكانت هذه الفكرة مرتبطة بأقوى الأحاسيس فإنّ العقل يتعامل معها أوّلاً.

وبالتالي حين يكون في موقف ما، فإنّ أحاسيسه تعتمل داخله بتلقائيّة، ولكنَّ العقل يختار منها واحدةً فقط، ويقوم باستبدال البرمجة الحديثة التي ارتبطت بفكرة ألحّ عليها الفرد ذهنياً وذات إحساس أقوى بالبرمجة القديمة، ومنه تتكوّن عادة جديدة تحل محل أخرى قديمة، ويصبح الفرد حين يتعامل مع الشخص صعب المراس ومتّزناً، لأنّه قام بما نسمّيه "التدريبات الذهنيّة".

- إذا أراد أن يفهم المرء ما بداخله، وأن يفهم لماذا يقوم بما يقوم به في حياته، عليه أن يراقب عقله وعواطفه ليدرس ما بداخله، وبموضوعية وهذا حتما سيقوده إلى استنتاج أنه لا يعيش بسلام مع نفسه، وسيدرك أن حياته ليست هي ما يرغب أن تكون عليه.

- وعلى المرء أيضا أن يفهم أن الطبيعة البشرية تسعى لأن تكون بخير، فالمرء حين يدرك أن هنالك شيئا يزعجه بعد التمعن في داخله، وأن هذا الشيء يدفعه إلى التصرف حيال الأمر، سواء بالمواجهة أو تجنب شيء ما، كل ذلك محاولة من المرء أن يشعر بأنه على ما يرام.

- يجب أن يدرك المرء أن لعقله وظيفة تتلخص في معرفة الطريقة التي يمكن أن تجعل صاحبه على ما يرام، وإذا راقب المرء جليا، يلاحظ أن عقله يملي عليه يوميا ما يجب أو لا يجب أن يفعله، وما يجب أو لا يجب على الآخرين فعله، وكل ذلك لمحاولة خلق نموذج يحاكي ما الذي قد يجعل المرء بخير، وجعل هذا النموذج يتعايش مع البيئة الخارجية بأقل قدر من الضرر. وعلى المرء من جهته أن ينتبه جيدا إلى عقله والإرشادات التي يود أن يرسلها، لأن ذلك سيجعل المرء يشعر بالسعادة والرضا، أما إذا لم يتبع المرء التعليمات يشعر بالقلق والتوتر، والمرء دائم البحث عن الراحة.

- على المرء أن لا يشرك نفسه في صراع العقل للبقاء بخير، بل عليه أن يجلس وينظر ويراقب ويحاول الاسترخاء ليرى نتيجة ذلك الصراع.

- حين لا يتدخل المرء بما يريده العقل الذي يسعى أن يجعل صاحبه على أفضل حال، فإن حياته تصبح أفضل، ويشعر بالطاقة تأتي من الخارج بدلا من خروج الطاقة الداخلية إلى الخارج. وهنا يعني أن المرء بدأ يدرك الحياة جيدا، ويدرك أن كل لحظة في حياته غاليه، ولا يجب تضييعها وسيشعر بالحب والفرح والاطمئنان.

- في هذه المرحلة يشعر المرء بجمال طاقته وبجمال حياته ومن حوله، ويصبح روحانيا ولا يهتم بأمور الحياة الصغيرة، ويبدأ بالانتباه لما لم يكن في السابق يراه، ويبدأ بالشعور بأفضل حال وتقل حاجاته التي كان يبحث عنها سابقا، لأنه أصبح أكثر قدرة على معرفة ذاته وروحه وقدراته.



قراءة من الاعلى الى الأسفل ومن الأسفل الى الأعلى وخذت من اليمين الى اليسار ومن اليسار الى اليمين لكي افهم مايريد ان صله الباحث وعودت كم يعود كثيرين مثلي بلا فائدة لم اصل الى انا فلازلت في اغوار .. واغوار ..


فكيف اذن نفكر فيما نفكر ؟؟

وكيف لا نفكر فيما لا نفكر فيه ؟؟

لم تأتي التخيلات مصحوبة بالأفكار ؟؟

لم تأتي الأصوات النبهمة بين الاذن والانفاس ؟

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1