شهد الفهد $' ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©


ببااااارتتتتت جججججممممييلللل يمه يمههه ممتتتححححمسههه 
ابي بارتتت الحححين افف :'(
يمهه قلبي طيبه وحب عادل تججنن عمريي هوو :( مع انها ماتستاهل الينا هفف 
اياد وشمس واريج مممممممتحححححمسه للقاء الاخوانننننن ييارباههههه وش بيصيرر
ميرا هي ياسمين صحححح علييي يالبيعههههه ككككفو هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
يعمريي فيكي يحححبها :'( 
والماس وافقت على ككككككبيييير ييياااافرححححححتييي * تترقص *
مممتحححمسه للبارتت الججججاييي لاتطولين علينا حبيبتي :$.


*دروب* ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

أعتذر عن عدم ردي على الفصل السابق
فظروف بلادي لم تسمح لي حتى بأن أنام مرتاحة

لكن الحمدلله على كل حال
.........
الفصلين كانوا في قمة الإبداع
الأحداث بدأت بالإشتعال
وأنا سعيدة بأن توقعي عن ميرا و ياسمين كلن صحيحاً ^-^
...
والد فيكي
صرت اشك بأنه ليس والده الحقيقي

متحمسة بأن أعرف ماذا سيحدث لأبطالنا الرائعين
!!!
وما سبب كره والد فيكي ل إياد و عائلته؟!!!

.....
في إنتظار الفصل القادم على أحر من الجمر
في أمان الله

*دروب*


عندما يكون هناك امل ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

بااااااارت... والله اعجز عن الوصف ولو وصفت ماراح اوفيه حقه
مع اني زعلانة لأنك ما ارسلتيلي ان البااارت نزل اهئ اهئ اهئ يهون عليكي
هههههههه ههههه بس مافي مشكلة بعديها هالمرة {عالعموم كنت امزح }

ابــــــو فيكي والله اجاني فضول راح يقتلني اعرف ليييييش يكره عائلة اياد
مع اني بالعادة ماني فضولية بس وش اسوي روايتك يااختي تخلي الواحد
غصب عنه يتحمس ...

المهم في انتظااارك ؟؟؟
تحياتي لج
وودي
دمتي بخير و سعادة ...

ظل اليـَاسمين ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها شهد الفهد $' اقتباس :

ببااااارتتتتت جججججممممييلللل يمه يمههه ممتتتححححمسههه 
ابي بارتتت الحححين افف :'(
يمهه قلبي طيبه وحب عادل تججنن عمريي هوو :( مع انها ماتستاهل الينا هفف 
اياد وشمس واريج مممممممتحححححمسه للقاء الاخوانننننن ييارباههههه وش بيصيرر
ميرا هي ياسمين صحححح علييي يالبيعههههه ككككفو هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
يعمريي فيكي يحححبها :'( 
والماس وافقت على ككككككبيييير ييياااافرححححححتييي * تترقص *
مممتحححمسه للبارتت الججججاييي لاتطولين علينا حبيبتي :$.

مرورج اجمل حبيبتي
ههههههههههه نورتي
ان شاء الله البارت ربع ساعه وينزل


ظل اليـَاسمين ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها *دروب* العند اقتباس :
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

أعتذر عن عدم ردي على الفصل السابق
فظروف بلادي لم تسمح لي حتى بأن أنام مرتاحة

لكن الحمدلله على كل حال
.........
الفصلين كانوا في قمة الإبداع
الأحداث بدأت بالإشتعال
وأنا سعيدة بأن توقعي عن ميرا و ياسمين كلن صحيحاً ^-^
...
والد فيكي
صرت اشك بأنه ليس والده الحقيقي

متحمسة بأن أعرف ماذا سيحدث لأبطالنا الرائعين
!!!
وما سبب كره والد فيكي ل إياد و عائلته؟!!!

.....
في إنتظار الفصل القادم على أحر من الجمر
في أمان الله

*دروب*


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتهُ
معذوره حبيبتي الله يكون بالعون
منوره البارت بمرورج الحلو
ان شاء الله تنَوريني بالبــارت * الاخيـــــــر *
انرتِ


ظل اليـَاسمين ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها عندما يكون هناك امل اقتباس :
بااااااارت... والله اعجز عن الوصف ولو وصفت ماراح اوفيه حقه
مع اني زعلانة لأنك ما ارسلتيلي ان البااارت نزل اهئ اهئ اهئ يهون عليكي
هههههههه ههههه بس مافي مشكلة بعديها هالمرة {عالعموم كنت امزح }

ابــــــو فيكي والله اجاني فضول راح يقتلني اعرف ليييييش يكره عائلة اياد
مع اني بالعادة ماني فضولية بس وش اسوي روايتك يااختي تخلي الواحد
غصب عنه يتحمس ...

المهم في انتظااارك ؟؟؟
تحياتي لج
وودي
دمتي بخير و سعادة ...


صَــدمتيني اني اتذكر رسلت الج رابط البارت
يلا اهم شي نورتيني بمرورج الحلو


ظل اليـَاسمين ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ()

جمعه مباركه عليكُم حبايبي
لا تلهيكم الرواية عن ذكر الله



البَارت السَابع عشَر
•الاخير *


أحبك أنت..
دعيني أفتش عن مفرداتٍ..
تكون بحجم حنيني إليك..
وعن كلماتٍ.. تغطي مساحة نهديك..
بالماء، والعشب، والياسمين
دعيني أفكر عنك..
وأشتاق عنك..
وأبكي، وأضحك عنك..
وألغي المسافة بين الخيال وبين اليقين..
***
دعيني أنادي عليك، بكل حروف النداء..
لعلي إذا ما تغرغرت باسمك، من شفتي تولدين
دعيني أؤسس دولة عشقٍ..
تكونين أنت المليكة فيها..
وأصبح فيها أنا أعظم العاشقين..
دعيني أقود انقلاباً..
يوطد سلطة عينيك بين الشعوب،
دعيني.. أغير بالحب وجه الحضارة..
أنت الحضارة.. أنت التراث الذي يتشكل في باطن الأرض
منذ ألوف السنين..

نزار قَباني


*
وَصل لـِ المَكان والدَم يَتدفق معه الوَجع حَتى الان ذِكرياتهِ مُسيطره عليه , واخيراً سَيلتقي بـِ مُدمر سَعادته لم يَتوقعه شَاب كـَهذا كان يُحاول ضبط اعصابه على عَكس مُراد الذي بكُل ثانيه يَزداد قهرة اكثر واكثر
يُحاول قدر الامكان ان يُسيطر على غصبه ولعله الان سَينفجر حتماً , ومن حَقه هذا كما انهُ قال ابيه ووالدته ايضاً قتل عمهِ بدم بارد ومن مَاذا مَصنوع هذا المَخلوق استَيقَظ من سَرحانه على صَوت مُراد المُرتفع وهي يَصرخ بـِ ذاك الذي يَقف ساكناً وبِلا حَراكِ
" لم أصدَم لصُراخ مُراد ولا لـِ سكوت هذا كَـ صدمتي بخروج شَخص ثانِ من الغُرفة المُجاوره يَبدو في الستيَنات من عُمرهِ اذاً هذا هَو الهدف الاساسي وهو من دَمر عائلتُهم اذاً من يَكون هذا الشاب؟ , ايُعقل ان يَكون ابنهُ , مهلاُ لحظة أن كان هذا ابنهِ لمَ هو صَامت؟ , لم هو خالِ من التعابير على عَكس ابيه؟ , عائلة غريبه وتَصرُفات اغرب
ابتَسم ذاك الرَجُل بـِ خُبث وقال: اهلاً صَغيراي يالها من سُرعه هائلة ألهذه الدرجة تُحبان أختيكُما
ايَاد من بين اسنانه: اين هُما
كَتف يديه وقال ببرود: أُريد ان اعرف شيئاً أهل صفه الاخلاص لَديكُم عاده مُتوارثه ام ماذا؟ اولا اخ يُخلص لآخاه واختار المَوت ومن ثُم انتُما الاثنان .. لكم هذا عَجيب
مُراد شَعر بالدَم يَغلي في داخلهِ الان , شَعر بـِ ضجيج قاسٍ داخل رَوحه يَكره ان يَشعُر بـِ نفسه تائهة هكذا وعاجز قال: اُريد ان اسألك ايضاً سؤال لمَ فعلت كُل هذا من اجل ماذا
ابتَسم: انكَ ذكي يا فتى السبب بسيط جِداً انا من أكبر رجُل عالم الجريمة على الاطلاق وكُنت أعمل بـِ اعمال غير قانونيه ولا زِلت لا يُهم عمك الذي هو والد هذان الاثنان الذي أريد ان اتخلص مِنهما شريف للغايه ماذا افعل اكتشف امري وحُبست قُرابه الاسبوع وبعدها المُحامي الخاص بي أخرجني ولكنه لم يَكُف عني فقٌلت له ان يسحب شكواه وادعائاتة عني لكنهُ عنيد و لقت فَجرتُ منزله ولكن لا اعلم كيف لهذان الاخين ان يَنجوى من الحادث ..* التفت لـِ اياد وقال .. أتعلم حِده ملامحك نفسُها لدى اختك كم تتشابهان اريج واياد نسيت ان اخبِرك بأهم جزء من القصه هذا ان والدتك كانت حامل ولكن افسدت تِلك اللحظات
لحظة عَقله للان لَم يَستوعب كَان سَيُصبح له اخ أو اُخت , شَعر بِ مشاعر مُتزاحمه من حَولة .. قهر / حِقد / ألم / نَزيف / وجع / خَنقه / ودموع قلب لا تجف من ناحيه اُخرى تَقدم كَان سَيهجم عليه لكن استوقفه مُراد .. قال بـِ صوت أشبه بـِ فحيح: اتـــــــــــــــــــركني مــُراد اتركنــــــــــــــــي الحين يكفيي الي تحملته يكفي لهنا وبس يكفي ظلم يكفي عذاب يكفي قهر خليني اطلع قهري فيه خليني موووووت روح كانت ببطن امها خـــــــــــليني هذا مو يبي له سجن يبي له اعداام اتركني بحالي مــــــــــــــُراد الحقير حتى بسببه ما عشت مع اختي سنين اتركني عليه اتركنــــــي اطلع قهري اتركني
مَسكه بـِ اقوى ما عِنده يعلم من هذا الكلام وَصل لآقصى دَرجات عصبيته وحَتماً ان تَركهُ سَيرتكب جريمة ولم يَهتم لـِ العواقب حتى قال بصوت عالِ: كان تركتك لو مافي وراك مستقبل لازم تعيشه كان تركتك لو مافي عمر لازم تخلصه اياد افهم حياتك مو لك وحدك افهم في ناس تبيك ان قتلته وش تستفيد تروح للسجن علشان ذا خلي العداله تاخذ حقك
كان يَستمع الى كُل كلمة يَقولانِها, أكان مَحجوب الرؤية ولم يَعرف بعمايل والده , صَدمة ألجمتهُ عن الكَلام واخذ دَور المُستمع لا المُتكلم لا يَعلم اين تَبخرت الحُروف من بين يديه
كَتف يديه: يكفيكُما دراما فأنا اكرهُها ..* التَفتت لـِ فيكي .. وانت ما الذي يحدُث لك ايُمكنني ان اقول انك اصبحت عديم النفع؟
التَفتت له وقال بعد ان استَفاق: ابي لمَ كُل هذا؟ ما بِك لا تُحب الخير للاخرين حَتى لـِ ابنك
قال بعدم اهتمام: كما توقعــت لا نَفع مِنك الان
اخرَج مُسَدس صَغير من جَيبه .. تَحت صَدمة الجَميع وأولهُم فيكي
فيكي .. يَعرف الان ان والده يَستطيع ان يَفعل أي شيء من اجل نفسه وتَحقيق رَغباته مُتجاهل اولاده حتى لـَم يُفكر بـِ شيء قبل ان يُخرج مُسدسه .. أغمَض عَينيه يُحاول ان يَوهم نفسه انهُ في حُلم وسيستيقظ لكن ما من فائده هذا كابوس وليس بـِ حُلم
مُراد واياد .. الصدمه تحتل كُل مِنهما أيُعقل ان هُنالك اب سَيقتُل ابنهِ لا يَستطيعان تَصديق هذا حتى في الاحلام لا يَحدُث وكأنه أحد افلام بوليود كم هذا صَعب أيُعقل ان هذا الانسان بِلا مَشاعر حَتى؟ , وهل يَفعل زمن المَصالح مِثل هذا في البَشرِ واكثر لمَ؟ ضَغط أياد على الزِر حتى يأتي رِجال الشُرطة للمكان
الاب وهو يُوجه المُسدس نحو ولده: كُنت ولد مُطيع الا ان وقعت بِ حُبِ تلك الفتاة التي تُدعى جَعلت مِنك مُرهف الاحساس تتأثر بأي شيء سـَ أُخبُرك بالحقيقه قبل ان تموت زَوجُتك التي لا تعرف عنها الكَثير هي نفسُها حبيبتك اوهمتُك بموتها ولكن كانت فاقده لذاكرتُها ولكن ماذا عَساي افعل لقد عادت مرةً أخرى
صُدم من تَفكير والده اذاً احاسيسه كانت في مكانُها الصَحيح , لكن صَدمتهِ الحَقيقة بحقيقهِ والده المُزيفةَ أيُ حَقد وأيُ شر حَتى ابنهُ لم يَسلم من حقدهِ اذاَ هو حَقاً يعرفها وليَس منذُ فترة قصيره
مؤلم هَو ذالك الشَعور حَين تَجعل كُل ثِقتكَ بشخص ويَكسر تِلك الثقة , حينها تُصبح الحياة سوداء بِلا مشَاعر خاليه , حَينها يًصبح الظلام امر مؤكد
قــبل أن يَضغط على المُسدس دَخلت الشُرطة من كُل مَكان وحَاصرتهَ
التفت لهُما والعَصبيه على مَلامِحهِ: ما هــذا أأنت تخدعُني تبا لكُما الا تَعرفان من انا سأنتقم مِنكُم
الشُرطي وهو يَمسك بهِ: خلصت كلامك ممكن تمشي قدامي
لـَم يَتحرك مَن مَكانه حَتى, للان لا يَستوعب ما يَجري, للان يَشعُر بـِ تِلك الصدمة القوية من والده, صَدمه وبـِ قوة لا يُمكنه ان يَشعر بـِ شيء بعد هذه الصدمة, عاجز كُلياً وتماماً لا يَستطيع الحَراكِ حتى
لـَم يَهتم بـِ ماذا قال كُل همة كان ان يَرى أختهُ التي حُرم منها سنين وسنين , ان يأخُذها بحُضنه ان يَمسح على شَعرُها , تُرى كيف ستكون؟ أهل ستكون تُشبهني ام لا؟ كُل هذهِ الاسئلة جوابُها هُناك حيثُ اُختي .. مَشى بـِ خطوات بطيئة للغُرفة
,’


التَفتت له: سِنان من جدك تتكلم
تَقدم مِنهُم وهو يَبتسم: حرام الواحد يتزوج يعني؟
بَعثرت شَعرهُ وهي تَقول: غيور حتى بذي السَالفه لزوم غيرتك يعني لزومها
رَتَب شعرهُ وهو المُبعثر وقال بغيض: مالك خص فيني وبعدين ليه تخربين كشختي كنت بطلع حرام عليك
نجوى وهي تَجُر اذنه: تبي تتزوج ها اول شي اعقل كل يوم والثاني طالع ما تقعد بالبيت وتبي تتزوج اكيد ما راح تشوفك ولو شوي ان ظليت كذا
مَسك اذنه بألم وقال بأبتسامه: الحين خليها تجي تلاقيني في البيت اربع وعشرين ساعه .. خَرج وهو يَضحك
قالت بعدم تصديق: من جده ذا
فَكرت في الموضوع وقالت لوالدتُها: يمة اخطبي له خليه يعقل شوي اكيد ان تزوج راح يعقل عن الحين وبيحس بالمسؤولية اكثر
كتفت يَديها: ومين البنت الي تقبل فيه
الماس بابتسامة: افا ليه كذا ترى البنات راكضين وراه وهو مو عاطيهم وجه معارفك كثير اختاري الي تناسبه وتسعده
نجوى بتفكير: وش رأيك بـ رهف بنت أمل
الماس: قصدك بنت عمه اياد ومُراد
هَزت رأسها بالايجاب
الماس بتفكير: بس مو عمها ما صار له كثير من مات ما اتوقع الوقت مُناسب
نجوى بنفي: الا صار له فتره ولا تنسين الايام تمر بسرعه ان ما خطبناها الحين اكيد بُكرا بيخطبها واحد ثاني وانا ما ابيها تروح لغير واحد وذا بيكون خبر حلو عليهم شوي يجيب لهم خير
الماس وهي تتوجه للباب: طيب يُمة الي تشوفينه بروح انام
تَوجهت لـِ غٌرفتها بينَما نجوى اخذت هاتفها واتصلت على صَديقتٌها تطلب يَد ابنتِها


,’


تَركت الهَاتف بـِ جانُبها .. كَان حُلم حَياتُها ان تَرى من جديد وهَا هَو حُلمها قَد تَحقق ولكَن حُلمَها الان ان تَبقى بـِ جانبه لا اكثر , وكأي فتاة تَكره ان تَرى شَيء يَخُصها يُقاسُمها به احد أخر .. قَطع عليها هدوء جَلستُها أكثر شَخص بغيض لها
قمر وهي تَجلُس: انتي هي قومي جيبلي لي عصير
رَفعت حاجُبها بـِ أستنكار من لهجتها أولاً ومن طَلبُها ثانيا قَالت بـِ دلع عَفوي: سوري بس انا لنفسي ما اروح اجيب ليه لازم اجيب لك بعدين عندك رجلين وروحي جيبي لنفسك
نَظرت لها من فَوق لـِ تحت وقالت: مزاج ابيك انتي تروحي
وَقفت من مَكانُها واخذت هاتُفها: مُستحيل تبين الباب يوسع جمل سلام يَ حلوه
تَوجهت لـِ الاعلى وهي تَغلي من الدَاخل تَعلم لو كانت بقيت اكثر لـِ ارتكبت جَريمة بِها واكثر دَخلت الغُرفة واغلـَقت الباب بِقوة
قال وعينيه على الابتوب: طيب الباب وش دخله ان كنتي معصبه
جَلست بِجانبهِ وقالت بعصبيه: فادي خلاص تعبت مو قادره اتحمل اكثر من كذا كل يوم والثاني هواش مليـــــت شوف لك صرفه مع رانيا وقمر تعبت منهُم , شوف لك حل يريحني ويريحك
اقتَرب مِنها وهَمس بأذنها بصوت هادي: بينتهي كل شي والحين
لَم تَفهَم قَصدهُ: كـَيف
وَصل له بَريد على الابتوب فَتحه ولفه ناحيتُها: كذا اقصَد شوفي
رانيا: ايوه كل شي نفس ما خططنا له بس وش الخطة تبع اليوم علشان نضرب عصفورين بحجر واحد
سَمير بخبث: حَبوب ويخلص كل شي وقتها نخلص من شي اسمه فادي بس مو أي حبوب انتهبي حبه وحده ممكن تخليه مُدمن مُخدرات بثوانِ
وَضعت يَديها على فمُها بِحركة تلقائية: فادي وش ذا
نَقل الفَيديو لهاتفة ووقف: قذارة البشر
خَرج مُتوجه للصاله ووقف بـِ وسطها شَبك الهاتف بـِ التِلفاز ونادى بـِ صوت مُرتفع: رانيـــــــــــا قمــــــــــــر مايــا
ثوانِ ونزل الجَميع .. نَظر لها بـِ اشمئزار وقبل ان يَفتح التِلفاز قال: مالك قعده بهالبيت من الحين .. فَتح التِلفاز
وبعد ان انتهى شَهقت بـِ صدمة كَيف وصل الفيديو ليديه
فادي ببرود: انتي طــالق طــالق
قمر بأندفاع: لحظة لحظة وش يضمن الفيديو ذا مو كذب وما تكون الي جنبك هي الي ركبت كل شي
لم تُكمل كَلمُها حَتى اتاها كَف يُخرسَها .. قَال بعصبيه: بس لهنا وبس تحمل وصبرك عليك انتي وياها كثير بس مــــــــــابي اشوف اي وحده منكم بهالبيـــت
صَعد للاعلى يكفي طَفح بهِ الكَيل لا يَتحمل اكثر من هذا .. يَشعر بتعب اكثر من الاول , أرتَمى بجسده على السَرير وهو يَضرب الوَساده التي بِجانبه يُخرج قهره بِها
دَخلت لـِ الغُرفة تَقدمت منهُ بهدوء وقالت: ان كنت معصب وش دخل الوساده؟
فَتح عينيه ببطء: من وين لك هالجمله
جـلست بـِ جانبه وقالت بابتسامه: منـك
بادلها الابتَسامة قال بصوت هامِس: احبك

,’


دَخل لـِ تِلك الغُرفة التي تَكون بعيده بـِ النسبة له , واخيراً بعد طول انتظار استَطاع ان يَجد مَكانُها عقله للان لا يُصدق
رَفعت رأسها أول ما فُتح البَاب , رَمشت عِده مَرات بعدم أستيعاب , أكان اخيها بـِ جوارُها ولم تَشعر بهذا قط؟ , كانت تَراهُ كٌل يوم ولكن لم تَشعر بهذا قط!, تُكلمة وتَعمل معه ولكَنها لم تَشعُر بهذا, كُل يوم وكُل ساعه كان بِ وجهُها ولم تَستطع ان تتكلم اليهِ او تعرفه حتى, تَجمعت الدَموع بـِ عينيها, قَلبُها بات يَوجها كثيراً, لم تَشعُر بهذا الوجع مِن قَبل لم الان؟, لأول مره في حَياتُها تَشعر وكأن رَوحها سَتخرج من مَكانُها
اما هَو لم يَكُن افضل من حالُها حَتى انهُ لَم يَشعر بأن المَكان بات خالٍ من احَد ولم يَبقى سِواهُما فَـ مُراد اخَذ شَمس لآن والدته اتَصلت , حاله اصعب من حَالُها كثيراً, انتَظر هذا اليَوم كثيراً كثيراً , اكثر مِنها , وتعب اكثر منها من اجل هذا اليوم, ها هَو اخيراً التقى بـِ نصفهِ التائه , واخيراً سَينام على الوِساده مُرتاح البال, اخيراً يُمكنه ان يَرى ويَشعر بـِها عن قُرب لا عن بُعد اخيراً سَيرتاح , اخيراً هذا العَصفور وجد عُشاً يَستقٌر عليه ويَرتاح بهِ , وجد هذا العَصفور المَكان الذي كَان يحلُم بهِ اخيراً
ارتَمت بـِ حُضنه ,وهو يَشعُر بِدموعها التَي تَنزُل على صدره فَتحرُقه , لا يَستطيع وَصف فَرحته حتى واخيراً حُلم حياته بات مُتحققاً واخيراً التقاها , واخيراً عرف من هي , وكانت كُل تِلك الفتره قريبة منهُ ولم يَشعر حَتى, ولكن قَلبه لم يُخطأ فقد كانت قريبة منهُ طِوال تِلك الفتره عَجباً لِتلكَ الايام فَرقتنا والان تَجمعُنا وتُعانُقنا ايضاَ , لم يَبقى مَكان لـِ الحُزن الان يُريد ان يَرتاح ويُريحُها
مَسح دِموعها وقال: يكفي قلبنا فلم هندي خلينا نطلع من هَنا
قالت بهمس: وين نروح
مَسك يَدها وقال وهو يَمشي: لبيتنا للمكان الي يجتمع فيه الكل الحين الا شَخص واحد
بَيتنا .. تَرددت الكَلمة في مَسامُها, الان بَات شُعورها مُتناقض كانت تُريد معرفة أهلُها الحَقيقين, اما الان لا تُريد الذهَاب فـَ الايام التي قضتها هُنالك جَميلةَ ولا تَستطيع نِسيانُها حَتى, قَضت مًعظم حَياتُها هُنالكَ, كَثيراً ما ضَحكت هُناك, كَثيراً ما بَكَت هُناك لا تَستطيع ان تَمحو حُباً قَدم لَها دون مُقابل, قَلبُها لا يَسمح لَها ان تَفعل هذا ابداً ولكَن بـِ نفس الوَقت تَود وبـِ شده الذهَاب الى هُنالك وان تَعيش بَين عَائِلتُها الحَقيقة, تُريد ان تُجَرب كَيف هَي حَياتُهم وما الاِختلاف فيَها

,’


لا يَعلم ماذا يَجري معهُ , خِداع والده وأسبابه التافهة لقتل أرواح بريئة , او طَمعهِ اللامُنتهي حَقاً سَيُجن عُذر اقبَح مَن ذَنب , نَظر لـِ والده بـِ أسى هَو الان سـَ يخرج فـلم يَجدوا شيئاً عليه لكن هو قد اضاع نفسه بـِ هذه الجَرائم اللا مُتناهية
خَرج ورَكب سَيارتهُ يُريد الخَروج من هذا المَكان ومن هذهِ المَدينه يُريد ان يَعيش بعيداً عن كُل هذا, يُريد تَكوين اُسره بعيده عن هذا العذاب وبعيداً عن هذا الوَجع
أخرَج هاتفه وحَجز أقرب رِحله مُتوجه للندن , سَيرحل مِن هُنا وليحدُث ما يَحدُث , اوقَف السَيارة أمام البـَيت , وَضع رأسه على الدركسيون بتعب , ان فَكر اكثر من هكذا عقلهُ سَيُجن بِلا شَك
كانت معهُ وهو كان يَتجاهلُها , كانت معهُ وهو كان يُنزل دِموعها , كَانت معهُ وكان يَجرحُها بحُبهِ , كانت معهُ وهو لم يَعرف حتى , كانت معه ولكَن لا يَعلم , ماذا سَيقول الان , يَشعر بأن الحَروف لا تَكفيه الان
نَزل من السَياره وتوجه للداخل , فَتح البَاب بهدوء ودَخل المَكان , استَقبلتهُ بروده المَكان , اقشَعر جَسده قليلاً من البَروده , لم يَرى أحد في الطابق الاسفَل تَوجه للطابق الاعلى , فَتح بَاب الغُرفة
لتَستقبله رائحه عُطرها التي لا تٌفارقهُ , دَخل بخطوات بطيئة, شعَور بـِ داخلهِ يؤلمه يَشعُر وكأنه دُميه كان يُحركها احد والان استَفاق بعد ان كان في غيبوبة طويله المَدى بعد ان كان في خِداع لا يعلم لكـَم كان سَيستمر حتى جـلس على السَرير بـِ تعب من التَفكير الذي سَيُميته
دَخلت الغُرفة بعد ان كانت في غُرفة جانيت , تفاجآت بـِ منظره المُبهذل جـلست بـِ هدوء بـِجانبه ووضعت يَدها على كتفه قالت بهمس: ايش صاير
رَفع رأسه وكانت عينيه مُحمره قال بصوت مبحوح ومَخنوق: وش ذنــبي انا من كل هذا الي صار , وش ذنبي انا الي اخذ العذاب تعببببببت ابي اطلع من هالبيت ومن هالمكان كله مابي اظل هنا ولو دقيقه ماابي
آيبكَي ؟!, شَعرت بـوجع على حالتهِ , كَيف سَيستحمل اكثر من هكذا؟, حَضنته وهي تَمسح على شعره قالت بهدوء: طـــيب طيب ما نظل هنا فـيكي خلينا نسار من هنا ومانرجع يكفي الي صار للحين

,’



الساعه الثالثة ظُهراً

نظر لـِ الدكتور بملل , متى سَينتهي مَن كلِ هذه الفحَوصات والاجرائات قال بملل: دكتور متى اطلع
اغلق الدكتور المَلف وقال: مستجعل على الروحه من هنا؟ .. الحمدلله رجولك ما فيها شي بس وجع طبيعي يصير من الحادث كلها ايام قليله وتقدر تمشي عليها مثل اول وممكن تطلع بكرا
أكمل كَلامهُ وخرج من الغُرفة زَم شفتيه بعدم رِضى لم يُعجبه الامر التفت اليها: عاجبك الوضع؟ علشان تضحكين
ابتَسمت بهدوء: لا بس اضحك على شَكلك وكأنك مغصوب تجلس هنا
حَرك يَده بعشوائية: ايووه مجبور اجلس هنا الحين الكل مجتمع وانا جالس هنا وما قدرت اشوف بنت اختي بعد سنين
مَسكت ايده: طيب مو مشكله تحمل بس ساعات وتخرج من هنا
قال بهدوء: على اساس عندي حَل غير كذا
تَلاشَت ابتسامتُها قليلاً , كَم هي صَغيره امامه الان وكَم تَشعُر بالذَنب والتأنيب , هي كانت مُستفزة جَداً بالايام المَاضيه , وهو للان مُتمسك بها , يا لهُ من قلب كبير امام قلبُها فهو صغير جداً , حقاً تشُعر بالندم على ما كانت تفعله وعلى حَماقاتُها تِلك التي لا مُبرر لها , هَمست بخفه: أسفــه
التَفت اليها , رَمشت عده مَرات , على ماذا؟ هو ايضاَ مُخطأ كَحالُها , لا شَيء يأتي مَن فَراغ حَقيقه ادركها الان ابتَسم بهدوء وهو يقول: هــش الي صار صار وراح ماله داعي نرجع ونعيد الماضي

,’


سَعادتهُ لا تَوصف , واخيراً بعد طول انتظار انتهى انتظاره , انتهى عذابه , انتهى كُل شيء , حان الوقَت للابتَسامه من جَديد بعد ان فقدها منذُ زمن طويل الان الابتَسامه لا تُفارقة لكَن بنفس الوَقت هُنالك وَجع بداخله
حقيقه ادركها مُتأخر بشأن عمه , يَندم على سوء ظنه الذي سَيطر عليه , كَان سَينتقم من شَخص بريء يَحمد ربه الان على كُل ما جَرى , المٌجرم الذي اخذ السَعاده من بين يَديه هو نفسهُ الذي اعادها اليه والان اخذ جزاء جريمتهُ دائما كان مُتفائل بعطاء ربهِ ولم يَفقد الامل وها هو الان يَحصد ثِمارهُ , حَمد ربه على نعمهِ التي لا تَنتهي الان هو في اتَم الراحه
قطع عليه جلستهُ التأمُليه جَلوس اولاد عمهُ بجانبه
يسار: في ناس الحين مرتاحه يعني تقدر تشوف حياتها وفي ناس مشكلتها ما تحب تعترف بمشاعرها
ضَحك بهدوء: وفي ناس صار لازم نزوجها بتدخل الـ 31 سنه
اعتَدل بـِ جلسته وقال: ما دريت .. امي بتخطب لي البنت الي ما اعرف اسمها للحين
مُراد بسُخريه: يا حبيبي ما يعرف اسمها اكيد بيفشلنا معاها
اياد وهو يلتفت في المكان: غريبه وليد للحين ما وصل طولوا
يسار وهو يلتفت للباب: ابن الحلال عند ذكرو بيبان .. وصل
وليد بابتسامه: مين يوم يومي ابن حلال
مُراد وهو ينظر لـ اياد: تدري ناقصنا كبير ومارك مشتاق لهم
اعتدل بجلسته وقال بحماس: خليني اتصل عليهم واشوف وينهم
مراد وهو يقول: اتصل تكون جلستنا احلى ان كانو معانا
يسار وهو يهمس لوليد: شوف اياد اليوم غير عن كل يوم اليوم فرحان ومنفتح اكثر كل مره بالغصب نخليه يبتسم واغلب اوقاته شارد
ابتسم بهدوء: اكييد بيكون مبسوط اليوم واخيرا اخته الي كان يدور عليها بكل مكان لقاها وارتاح من عذابه
..*
في جهة أخرى من البَيت , تَنظُر اليها الوَد ودها ان ترتمي بـِ حُضنها وكالسابق , لكن كُل مره تتذكر انها الان ليست ابنتها وانما هي فقط ربتها , لكنها عوضتها عن حنان الاُم حين كانت تحتاجه , عقلُها يقول لها مُتناقضات لا تستطيع تحديد شَعورها الان
شمس بهمس: ان كنتي مشتاقه لها ليه ما تروحين تسلمين عليها
خَنقتها العَبرة التي في مَكانهُا يجب ان تكون بأتم سعادتُها لكن لا تستطيع ان ترتاح يلزَمُها الوقت لتعتاد على الوضع قالت بهمسِ: مو قادره كل مره اتذكر انهم عيشوني بكذبه ماني قادره انساها
شمس بهمسِ هادئ: بس هما ما كان بنيتهم يكذبون عليك كانوا مجبورين على كل شي وانتي كمان لا تقسين عليهم كثير انسي الي عرفتيه بالفتره الي راحت وتذكري كيف كانوا معاك وكيف حبوك وقتها تقدري تنسي وتقولين لها يُمه مثل كل مره
قَامت من مكانِها توجهت لها ارتَمت بـِ حُضنها الذي اشتَاقت له الفتره التي تذهبت , كانت بكُل مره تمنع دموعها وتمنع رغبها العَارمة بأن ترتمي بين ذِراعيها اشتَاقت لتِلك الكلمه التي كانت تنبع من قلبُها حين تقول يُمه حينها تشُعر بحنانُها ولا شيء غيره لا تُريد ان تَنسى هذا الحُضن

,’


بــــــــــــعد مرور عده سنـوات

..* اياد وشمس تَزوجوا وكانت حَياتُهم كانت من احلى مايكون جوهم دوم كان هادي ومليء بحبهُم الي كل يوم كان يكبر ويكبر خصوصا لما صار عندهُم ولد وسموه سَامي
..* مُراد واريج بعد مُكابرة مُراد وكتمه لمشاعره اكثر واكثر تقدم لها وتزوجوا عن حُب من بعد كُره وحياتهم ما يعكرها شي حالياً
..* كبير والماس بعد عذاب كبير عليهُم ببدايه علاقتُهم وصد الماس بالفتره الاولى قدروا يتجاوزون كُل شي بصبر وثبات كبير على اثبات حُبه الها بأي طريقه وعندهُم بنت سَموها ريم
..* عادل والينا عاشوا بسعاده بعد ما نسوا الماضي الي صار وقدروا يتجاوزونه بفضل صبرهم وعاشوا مبسوطين بعد عذاب للاثنين
..* يسار وهديل زواج من دون حُب او معرفه سابقه وبمرور الوقت تحول لصداقه ومن صداقتُهم لحُب حبها مثل ما هي حبته اكتشفت ان امير كان مُجرد اعجاب بشخصيته لا اكثر اما حُبها كان ليسار وبس عندُهم توآم مالين حياتهُم
..* سِنان ورهف تزوجوا بعد فتره طويله حُبهم للعناد والشقاوه زاد تعلقهٌم ببعض حياتُهم حُلوه بس ما تخلوا من غيره رهف على سِنان بأي شي
..* فادي وهاله حياتُهم من احلى ما يكون بعد ما طلق فادي زوجاته وعرف الحُب الحقيقي مع هاله كان حُبها سبب للعيش مره ثانيه بعد ما كان كاره حياته كُلياً وصار عندٌهم ولد وسموه سيف
..* مايا بعد فتره من الوقت طلبت الطلاق من فادي صعب عليهُم هالقرار لان زواجُهم كان وصيه تخنقهُم وتقيدهُم سَافرت خارج البلاد وعاشت بعيد عن ذكريات سيف الي للحين بقلبها وما قدرت تشوف احد غيره
..* سيزار والين عاشوا حياتُهم مع بعضهم البعض ويه حُبهم الي كان بدايته مُكابره وصارت عندهم بنت بعد فتره
..* بهار و وسيم زواجهُم كان مُدبر من قبل اهلهم ما قدروا يعارضون الموضوع مع الايام قدروا يتعودون على بعض وكل واحد فهم طباع الثاني حتى قدروا يعيشون حياتُهم مع بعض
..* عليا و وليد حياتُهم مثل ماهي ما في شي يعكر عليهم حُبهم الا للان وليد ينقهر من جيات فادي الي دوم كانت عليه اوقاتها غلط
..* غاده و نادر كان لُغز كبير بالنسبه لها لا تعرف اطباعه ولا كان يخليها تتعرف عليه تعذبت معاه لين كشفت انه يكره البنات بسبب حبيبته الي تركته بسبب انه كان فقير .. ما همها مكانته ولا الفلوس حاولت على قد ما تقدر تغيره لين نجحت معاه سوى له شغل خاص ونجح فيه وقدر يكون نفسه بفضل دعمها له صارت حياتُهم من اجمل ما يكون
..* امير مثل ما عرفناه عنيد ما رضى يتزوج من بعد زوجته وظلت حياته لبنته وبس
..* فيكي و ياسمين قدروا يسافرون برا البلاد وقدرت تنسيه ولو جزء صغير من الماضي بعد فتره صار عندهم توأم وعاشوا سوا مع اخت فيكي بحياته هادئة من دون مشاكل
مارك و سمر بالنهاية سمر ما قدرت تترك البلاد ورجعت حست جزء ناقص اكتشفت انها بدت تتعلق بمارك مع مرور الايام حتى ما قدرت تكتم اكثر ورجعت لهُم عاشوا حياتُهم بسعاده بعيد عن ظُلم امها لها

النــــــــهاية


احب اشكر كل من تابعني سواء من ورا الكواليس او علني وكل الي دعمني علمود اكمل الرواية كانوا مصدر قوتي ومصدر دعم حتى كملتها وختمتها وياكم , اتمنى ألقاكم مره ثانيه برواية ودي للكُل


لامــارا ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

ألف ألف ألف مبروك نهاية الرواية كنا معاً سويا من البداية حتى الختام

أتطلع لروايتك القادمة

إن شاء الله تكون جميلة مثل هذه

سي يو سون يا قلبي

عندما يكون هناك امل ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

يــــــــــالله جد جد ماني قادرة اوصف شعوري الرواية انتهت !!! من كثر ما كانت الرواية ابدااااااع
الصراح انتصدمت لما انتهت لحد الحين ماني قادرة استوعب ...

المهم حبيبتي الله يعطيج الف عافية علي هذا الابدااا
اللي انا بنفسي ماني قادري اوصفه ...
في انتظااارك في رواية جديدة
تحياتي لج
دمتي بخير و سعادة
ودي ...

عندما يكون هاك املْْ
ْْْْْْْْْْْْ

شهد الفهد $' ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©


خلصت :( ؟ مافيي شمس ولا اياد :( ؟ مافي فيكي ولا ياسمين :( ؟ مافي كبير ولا الماس:( ؟اخخ قللبيييي ذولا اكثر ناس احبهمم وكنت متححمسهه لقصتهممم 
ممبروكك ححبيبتي خلصتيها وكذء بجد بجد كانت روآيهه رائعه وججججميلههه وشيء جججميللل يعني للحين ماني مصدقه ان خلاص مافي بارتات هذا اخر شيء مرهه اشكرك على هالروآيه الججميلهه وبانتظار روآيتكك الثالثهه بانتظار ابداعك الثالث 
ححبيبتي وشهد بتكونن دايمم من اشد معجبين روآياتك والمتابعه الاولى لكك
الله يوفقك بحفظ الله $:


أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع و منتديات غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1