غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 24-01-2015, 11:19 PM
صورة نبض الجنوب* الرمزية
نبض الجنوب* نبض الجنوب* غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
B9 رواية ومازلت أذكرها (1).. سلسلة طيور مهاجرة / للكاتبة :سلام12؛كاملة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

اليوم سوف انزل لكم رواية منقولة لكاتبة رائعة ومتألقة لقبها في المنتديات ( سلام12) . . تحدثت معها اليوم علی ان انزل روايتها المميزة و وافقت علی ذلك وهي لا تحلل اي من كان نقل روايتها او ينسبها له .. الرواية شرقية ولكنها لا تتحدث عن اي دولة عربية بوجه التحديد .. اتمنی تعجبكم مثلما اعجبتني .. وراح تكون الكاتبة تتابعنا من خلف الكواليس وراح اتحدث معها حتی ترد عليكم وتعلق علی تعليقاتكم من خلالي ..

رواية ومازلت أذكرها (1) .. سلسلة طيور مهاجرة ..
هي الجزء الاول من السلسة ..

راح أبدأ انزل اليوم الملخص والمقدمة . .
وغدا الفصل الاول . .
وكل يوم راح انزل فصل واحد حتی نهايتها ..

بانتظار تعليقاتكم فهي تفيد الكاتبة في الجزء الثاني ..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 24-01-2015, 11:20 PM
صورة نبض الجنوب* الرمزية
نبض الجنوب* نبض الجنوب* غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ومازلت أذكرها (1).. سلسلة طيور مهاجرة ..


رواية وما زلت اذكرها (1)...سلسلة طيور مهاجرة !!


الجزء الاول من السلسلة ...


هذي القصيده تحكي عن احد الابطال ... وراح تتعرفون عليهم في الروايه


أتراك لا تدرﯾن حقا.. من أنا؟
الناس تنظر في ذهول.. نحونا كل الذي في البيت يذكر حبنا.. أم أن طول البعد-يادنياي- غير حالنا؟

أنا يا حبيبة كل أيامي.. و قلبي و المنى ما زلت أشعر كل نبض كان يوما.. بيننا ومددت قلبي في الزحام لكي ﯾعانق.. قلبها

أنا لا أصدق أن في الأعماق شوقا.. مثل أشواقي لها وتصافحت أشواقنا وتعانقت خفقاتنا كل الذي في البيت ﯾعرف أننا يوما وهبنا.. للوفاء حياتنا..

يسري و يفعل في الجوانح ما ﯾشاء يوما نزفنا في الوداع دموعنا لو كانت الأﯾام تعود في صمت.. إلى الوراء *

( فاروق جويدة)..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 24-01-2015, 11:21 PM
صورة نبض الجنوب* الرمزية
نبض الجنوب* نبض الجنوب* غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ومازلت أذكرها (1).. سلسلة طيور مهاجرة ..


الملخص :

نساء ( الرامي ) اثرى الاثرياء ولكن...

منبوذات من رجال عائلتهم ...

فكيف سيستطيعون الفتيات الثلاث العيش في هذه الحياة ?


ورجالها هم اللذين يخططون والفتيات ينفذون ...

هل سيستفيدون من صفاتهم ( قوة الشخصيه - المكر - الجمال )

( هديل - سمر - نجلاء )

(فتيات عائلة الرامي المنبوذات)

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 24-01-2015, 11:22 PM
صورة نبض الجنوب* الرمزية
نبض الجنوب* نبض الجنوب* غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ومازلت أذكرها (1).. سلسلة طيور مهاجرة ..


المقدمة /

'' انتِ طالق ''...
تنظر اليه بصمت والجمود تسلل الى وجهها... وهو ينطق تلك الكلمة التي تمنتها منذ اشهر عده ... عشرة اشهر وهي تذوق العذاب ... والان هي حره لكن لماذا ليست سعيدة ?...
لماذا تريد الصراخ به ? ... ايام عده كانت تريد الهروب من هذا المجنون الذي يسجنها في قصره ... كل مرة ترسم خطة جديدة ... ولكن لا تملك القوة لتنفذها ... كل الذي تملكه جمال انطفاء ... ورحيق ارتشف جميعه ولم يتبقى منها غير فتات ... ستعيد ترتيبه ما ان تخرج نهائيا من حياته ...

قالت له نجلاء بهدوء '' كنت انتظرها منك منذ بداية زواجنا ''

لم تشعر الا بالصفعة التي اطاحتها ارضا وهو يكز على اسنانه ويقول بغضب هادر '' اخرسي لا اريد ان اسمع منك ولا كلمة اخرى ... هيا اخرجي من هنا لا اريد رؤيتك ...

نظر اليها وهو يستغرب هدوءها واكمل بسخريه قاسيه '' اذهبي لعائلتك لنرى كيف سيستقبلونك ? ... هل تتوقعين عائلة الرامي ستتقبلك بابتهاج ... فلا تعودي الي فانا راحل دون عوده ''...

وتحرك امامها حتى وصل الى الباب توقف وهو يمسك بمقبض الباب ويقول بهدوء غامض. '' لا تاخذي شيء من الملابس التي كانت لك فهي ملكي الان ... ساعود بعد عشر دقائق واتمنى ان لا اجدك ... والا .... '' ترك جملته الاخيره تفسرها هي ... وخرج ...

تنظر الى طيفه الذي خرج ... لا تصدق الذي يحدث لقد حررها ولكن ستعود الى جحيم عاشته منذ صغرها ...
من نبذ عائلتها لها ... حتى والديها ..
ما ان باعها لهذا الشخص وكانها حمل وتخلصوا منه ماذا تفعل الان ?

''ما الذي ستفعلينه نجلاء ? لمن ستلجئين !'' تهمس لنفسها بذهول ...

لملمة اغراضها المهمه في حقيبة يدها ... من دفاتر كانت تكتب فيها بعض الخواطر ... مراة صغيرة ... ومرطب شفاه ... و لا شيء اخر ...

خرجت من القصر وهي تنظر اليه بنظرات اخيره ... هل هي مودعه ? ام نظرات خوف للمستقبل الذي ستقابله !


*****************************


تستنشق رائحة هواء البحر. وخصلات شعرها السوداء الطويله تتطاير من تحت قبعتها الصوفيه الكحليه... وهي مغمضة العينين ... تنهدت وهي تلف ذراعها اليمنى على جسدها وتشد الوشاح على رقبتها بيدها الشمال...

تحب ان تفعل ذلك دوما ... لتسترخي ... وتفكر بحياتها التي كونتها بقوة شخصيتها هي الوحيدة من بنات عائلتها التي استطاعت ان تكون من ضمن مجلس الادارة في شركة عائلتها ... كلما تحضر الاجتماع تنظر الى ابناء عمها وهم يرمقونها بنظرات حاقده ... وكانهم يقولون لها ( ما الذي تريدينه بيننا فنحن رجال وانتِ فتاه ؟ ) ... لا تعرف ما الذي من المفترض ان تشعر به ولكن لم تهتم بهم ... وكسبت قوتها في المجتمع الاقتصادي ... فهي ناجحه في عملها كمهندسه ...

لكن ليس هذا المهم من كل ذلك الذي يراودها ... فتحت عينيها العسليه وهي تلتفت وتنظر. بغموض الى الفندق الذي يقع بعد شارعين من المتنزه المطل على البحر ... لا تصدق انه عاد الى هنا بعد طول هجرانه ...
ضحكة بسخريه وهي تقول بهمس يقطع نياط قلبها '' من هجر من ؟ ... كم هو لغز هديل اليس كذلك ! ''

ارتعشت وكلماته قبل 5 سنوات تمر عليها ... كانها بالامس حدثت ...

'' هديل ما الذي تقولينه ؟ هل تتخلين عني بهذه السهوله ؟... يا لي من غبي لأحب طفلة لم تتعدى 18 سنه ... هل تظنين انك ربحتِ عزيزتي ؟ ... هيا اذهبي وجدي لعبة اخرى لتمزقيها ...
فانا لم اعد انفعك ... هيا ماذا تنتظرين ؟
اخرجي من هنا لا اريد رؤيتك ... ''


نزلت دمعة وحيدة متالمه على ذكرى الحبيب ... الذي تخلت عنه في امس حاجته لها ... وهي تخرج بارداتها لا ليس بارادتها بل بارادت ذلك الذي يتحكم بهم جميعا منذ صغرها وهي تنظر بهدوء وتلتقط نقاط ضعفه ...
حتى كبرت ووقعت في فخه لتكون احد ضحاياه ... انه جدها كبير عائلة الرامي
بعد كل هذا لم يتوفى ويحارب مرض السرطان الذي استحوذ عليه ...

كلمات تدور بعقلها ( هل تزوج ؟ هل نساني ؟ هل نسي هديله ؟ لم يكن بارادتي ! وانت ...)

اجفلها صوت هاتفها و ارتسمت على وجهها ابتسامة سخريه واخرجته من حقيبتها قالت '' الاخبار تصل بسرعة ''

ردت وهي تقول بسخرية '' مرحبا ابي العزيز ... هل وصلتك الاخبار بهذه السرعه ؟ ...''

اتاها صوت والدها الحانق وهو يقول بغضب مكتوم '' هديل عشرة دقائق واراك مزروعة امامي في المكتب ''

اكملت سخريتها '' حسنا ساتي حالا يا... ابي '' ...

اغلقت الهاتف وهي تنظر الى الفندق وتقول بغموضها '' قريبا حبيبي ... قريبا ... ''

وتحركت متجهه الى سيارتها المركونه بجانب الطريق ...


*****************************


فتحت عينيها وعلى قبلات ناعمه على وجهها ...وسمعت صوته وهو يقول برقه '' صباحية مباركة يا عروسة ''


ارتجف فكها وهي تتذكر احداث الامس
ليلة عرسها ... كانت تسير بذلك الفستان المفصل خصيصا لها ... و يسلمها والدها الى عريسها ... وكانه لم يصدق ان يتخلى عنها بهذه السرعة ...

ما ان طلبها ابن عمها ( عمر ) ثاني اكبر ابناء عمها حتى سلمها له ... لو ان عمر لم يطلب زفاف فخم لكانت قبل شهرين زوجه له ...

همست سمر بجفاف '' صباح الخير ''

واستقامت وهي ترتدي الروب الابيض بتفصيله الملكي ... وتتجه الى الحمام ( الله يكرمكم ) ...

ما ان دخلت الحمام و اقفلته ... حتى جثت على ركبتيها وهي تكتم شهقاتها
بكفيها ... حتى لا يسمعها عمر ...

سمعت صوته من خلف الباب وهو يقول بقلق '' سمر انتي بخير ''

مسحت دموعها وهي تحاول ان تكون جملة مفيدة تقولها له ...

همست بصوت متحشرج '' سوف اخرج الأن ''

'' هيا حبيبتي العائلة بانتظارنا على الافطار لكي يودعوننا ''

ردت عليه بهمس وهي تحاول استعادة نفسها '' حسنا ''

فتحت صنبور الماء واخذت تغسل وجهها
وتنظر الى المراة و شفتيها ترتجف ...

'' خائفة ... من المستقبل من الحياة الجديدة التي ساعيشها ''

الهذه العائلة تظن ان المراة مخلوقه لكي تخدم زوجها و تنجب الابناء ...
عائلة مريضه ...

اغمضت عينيها وابتلعت ريقها ...
هذه هي اصبحت زوجة عمر ولن تستطيع الهروب لمن ستلجاء ... من سينقذها من عائلة الرامي فكل من في القرية يخافونهم ... ويهابونهم ...
فهم مصدر عيشتهم ..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 24-01-2015, 11:23 PM
صورة نبض الجنوب* الرمزية
نبض الجنوب* نبض الجنوب* غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ومازلت أذكرها (1).. سلسلة طيور مهاجرة ..


نهاية المقدمة .. وتذكروا ان كاتبتنا راح تستفيد من ارائكم .. قراءة ممتعة ...

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 25-01-2015, 12:22 AM
صورة وردة الزيزفون الرمزية
وردة الزيزفون وردة الزيزفون غير متصل
مشـ© القصص والروايات©ـرفة
 
الافتراضي رد: رواية ومازلت أذكرها (1).. سلسلة طيور مهاجرة / للكاتبة :سلام12


صباح الخير .. ياهلا فيك بغرام .. موفقة بنقلك .. الرواية واضح انها مشوقة خصوصا انها تحمل الكثير من الاحداث بس لو الكاتبة اختارت منطقة لاحداثها افضل مهم جدا للقارئ يعرف المجتمع الي تدور فيه الاحداث وايضا لو تكثف بالوصف بيكون مستواها اجمل

القوانين / الإطلاع هام و الإلتزام ضروري

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 25-01-2015, 05:34 AM
الاميرة الضائعه الاميرة الضائعه غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ومازلت أذكرها (1).. سلسلة طيور مهاجرة / للكاتبة :سلام12


رااائعة جدا..مشوقة وحماسية اعجبتني القضية الاجتماعية التي تناقش..
وهي تخلف عقل هذه الاسرة..الاسلوب والوصف جمييل جدا واللغة سلسلة وسهلة..
لكن لو تم الوصف اكثر ل"عمر"..والفتاة الاولى لكان اروع بكثيير..سأكون متابعة طبعا..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 25-01-2015, 02:54 PM
صورة نبض الجنوب* الرمزية
نبض الجنوب* نبض الجنوب* غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ومازلت أذكرها (1).. سلسلة طيور مهاجرة / للكاتبة :سلام12


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها وردة الزيزفون مشاهدة المشاركة
صباح الخير .. ياهلا فيك بغرام .. موفقة بنقلك .. الرواية واضح انها مشوقة خصوصا انها تحمل الكثير من الاحداث بس لو الكاتبة اختارت منطقة لاحداثها افضل مهم جدا للقارئ يعرف المجتمع الي تدور فيه الاحداث وايضا لو تكثف بالوصف بيكون مستواها اجمل

القوانين / الإطلاع هام و الإلتزام ضروري


اهلين وردة الزيزفون .. هي الكاتبة تعمدت عدم ذكر البلدة لان القصة علی ان فيها احداث واقعية ولكنها خيالية ...
هذي فقط المقدمة انشاء الله الفصول القادنة تعجبكم مثلما اعجبتني .. وانشاء الله تقرأ الكاتبة كلامكم لحتی تستفيد ..
وراح اقرأ القوانين ..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 25-01-2015, 02:56 PM
صورة نبض الجنوب* الرمزية
نبض الجنوب* نبض الجنوب* غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ومازلت أذكرها (1).. سلسلة طيور مهاجرة / للكاتبة :سلام12


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها الاميرة الضائعه مشاهدة المشاركة
رااائعة جدا..مشوقة وحماسية اعجبتني القضية الاجتماعية التي تناقش..
وهي تخلف عقل هذه الاسرة..الاسلوب والوصف جمييل جدا واللغة سلسلة وسهلة..
لكن لو تم الوصف اكثر ل"عمر"..والفتاة الاولى لكان اروع بكثيير..سأكون متابعة طبعا..


يا هلا فيك الاميرة .. برحب فيك علی المتابعة معي ..
وانشاء الله تعجبك فهي جدا جميلة .. والوصف راح يتعمق في الفصول القادمة ..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 25-01-2015, 05:48 PM
صورة نبض الجنوب* الرمزية
نبض الجنوب* نبض الجنوب* غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ومازلت أذكرها (1).. سلسلة طيور مهاجرة / للكاتبة :سلام12


( الفصل الاول )




ارتدت. سمر فستان طويل بلون السكري ..وحررت شعرها الكستنائي وضفرت جانب واحد ... وضعت بعض المكياج الخفيف ... هي حقا لا تشعر بانها عروسة وان هذه هي صباحيتها ...
وستسافر مع عريسها الى شهر العسل ...

نزلت الى غرفة الطعام وهي تنظر الى عائلتها المجتمعين ...وليس عائلتها بنفس الوقت ...لم تشعر قط بانهم عائلتها ... حتى امها ضعيفة الشخصية ... نظرت الى جدها وابناء عمها واخويها ( كريم ) الابن البكر والوريث الاول والى
( كامل ) لم تشعر نحوهم بالاخوة ...

'' صباح الخير ''

رد الجميع باصوات متفاوته من'' صباح الورد - صباحية مباركة ياعروسة - صباح الخير ''

جلست بالقرب من عمر واخذت الصحن وبدات بالاكل ..
مال عمر نحوها وهو يقول '' افطري بسرعة حتى نلحق على الطائرة ''

قالت له '' متى موعد الاقلاع ? ''

''الساعة العاشرة ''

بعد الافطار...

صعدت الى القسم المحدد لهم من الطابق الثالث من هذا القصر ...
بعد الوصايات التي اسمعتها لها والدتها وصاية التي لا تنتهي عن الحفاظ على الزوج وراحته ... وكانها استفادت منها ...
والدتها تريدها ان تكون نسخة عنها ...
ان تخدم زوجها وتلقي شخصيتها ... لراحته ... اي عالم هؤلاء البشر يعيشون ... لقد انقرض نبذ المراة في المجتمعات .. لكن العادات في هذه العائلة لا تموت ...

دخلت الى غرفة النوم الكبيرة باثاثها الفخم ... من ذوق عمر ...
هي لا تنكر ان عمر مختلف قليلا عن اخويها وابناء عمها الاخرين لكن ...
الجذور المتوارثة موجودة فيه ...
خلف هذا الهدوء متاكدة انه وحش
ينام لكي يستيقظ في الوقت الذي يراه مناسب ...

راته واقف في البلكونة ... يكلم احد ما ... ويشفط من سجارته ...ومن ثم ينفث الهواء ...

جلست على الاريكه تنظر اليه ... لديه عضلات كثيرة في اجزاء جسده ...
شعره الاسود القصير ... بشرته البرونزيه ... عينيه الناعسه السوداء ...

دخل الى الغرفة وهو يراها شارده ...
اقترب منها وقال وهو يقبل جبهتها
'' ما بك هل انتي مريضه ? ... ''

هزت راسها بلا وهي تقول '' انا بخير... وجاهزة للسفر ..''

''حسنا ... لننزل ''



*****************************

نزلت هديل من سيارتها ونظرت الى زجاج السيارة الجانبي وضعت احمر الشفاه بلون الكرز ... وابتسمت لنفسها ... عدلت حقيبتها المصنوعة من الجلد المعلقه على كتفها مقاطعة صدرها بالمنتصف ...


نظرت الى الحارسين بعينين تلمعان بالمكر ... اانهم يتحدثون في بينهم وهي تعلم انها هي حديثهم من نظراتهم المتعلقه بها ... ضحكت باستخفاف ... وهي تهز راسها يمينا وشمالا ...

ومن ثم دخلت بوابة الشركة... وهي تمشي باتقان وتلفت انظار الموظفين... بتانسق جسدها ... من ساقيها الطويلة المحشورة في البنطال الجينز الضيق الذي يظهر به مفاتنها ... و البلفور الكحلي الذي ترتديه وتخبي خلفه جسد متناسق يرغب به كل من ينظر اليه من رجال الاعمال و غيرهم من الرجال ...
وقد تخلت عن قبعتها و وشاحها في السيارة ...

كانت تعرف بانها جميلة ...وحسناء ...وقمحية اللون ... والجنس الخشن ينجذبون لجمالها الفطري ... الموروث من والدتها المتوفاة ... حتى شقيقتها نجلاء جمالها الطفولي. وبشرتها الصافيه والبيضاء وبرائتها التي سلبوها منها ... مرت عشرة اشهر على فراقها ...وكلما تذهب الى قصر زوجها لزيارتها ...
تتعذر الخادمة بان لا يوجد احد في البيت ... وكلما تتصل بهاتفها تجده مغلق ... تقسم بانه ان اضرها ستلقنه درسا لن ينساه ...زوج اختها ... رجل الاعمال ( ناهد الصائغ )... الذي يمول شركة ابن عمها ( كريم ) اكبر ابناء عمها و الراس المدبر لهذا الزواج ... واليد اليمنى لجدها ووالدها واعمامها ...
فهو ورث كل صفات جدها ( رحيم رفعت الرامي ) .... اي شخص يخاف ان ينافسه في السوق ...


فهي جائت لترى ماذا يريد ان يفعل والدها هذه المرة! ... هل علم جدها ?
فهي متوقعه ان يكون والدها قد جمع العائلة في مكتبه ... فهي لن تستغرب ذلك ...

اتجهت الى المصعد وهي تنظر الى ساعتها بملل وابتسامة سخرية ترتسم على وجهها ...
توقف المصعد بالطابق المطلوب ... خرجت ... واتجهت الى مكتب والدها ... نظرت الى السكرتيرة العانسه ... ضيقت عينيها بتركيز دون ان تراها السكرتيرة وهي تحاول ان تعرف ماذا فعلت هذه المرة لكي تلفت نظر والدها ?...

اتستعت عينيها بدهشه وهي ترى السكرتيرة السمراء جدا و التي تحاول دوما تبيض نفسها بكل الطرق لكن هذه المرة لقد اكثرت من وضع المكياج من المبيض و............. ذلك اللون الاخضر المسمى بالظل او اضاءة ...

لم تستطع امساك ضحكتها وهي تضحك بصوت عالي ...
و تمسح دموعها من كثرت الضحك ...
وتقول '' اسفة .. لكن ... لكن ... ماذا فعلت بنفسك ''

جلست على اقرب كرسي متواجد حتى هدات اخيرا بعد دقيقتين من الضحك ..

وقفت واقتربت منها وهي تقول بهدوء مختنق من اثار الضحك '' اسفة ... لكن لم استطع امساك نفسي ... لكن ساخبرك بنصيحة صغيرة ستظل سر بيننا ... صدقيني ابي لن يهديك ما تريدين حتى لو فعلتي ... كل هذه البهرجه ...
اسمعي الكلام من ابنته ... ابحثي عن رجل يقدرك لذاتك لا للاشياء التي تفعلينها بنفسك حتى تظلي باحسن صورة ... حسنا لم اتي لالقي محاضرة عليك ... لكنك انتي التي دفعتني لفعل ذلك ... اخبري ابي ان جئت ... ''

استدارت وهي توليها ظهرها و تقول بسخريتها المعتاده '' هل العائلة الكريمة متواجده بالداخل ''

احمر وجه السكرتيرة الثلاثينيه وهي تقول '' اسفه انسه هديل لم اكن اقصد ... ا ا ا ...نعم الجميع بالداخل بانتظارك ..''

هزت كتفيها بلا مبالاه وهي تتقدم الى باب المكتب دخلت دون ان تطرق...

هذه هي هديل لا يوجد قوانين بحياتها الا قوانين هذه العائله المريضه ... التي لا تعتبرها قوانين اساسا ... فهي تعرف الوقت المناسب لهزيمتهم ... من كبيرهم الى صغيرهم ... ولاكنها ستنتظر الفرصة المناسبة لكي تدمر مملكتهم ...

قالت هديل بسخرية '' مرحبا عائلتي الكريمة ...هل فاتني حدث مهم ? ... ''

رفعت راسها بغرور فطري ورثته من عائلتها ... وهي تنظر الى الوجوه التي التفتت اليها ... الغاضبه ...والحانقه عليها ... ابتسمت باستخفاف والسخرية تدل طريقها على بشرة وجهها القمحيه ... وعينيها تلمع بتحدي ... سحبت كرسي من طاولة الاجتماعات الجالسين بها جميعا التي يتراسها جدها ...

رمت بجسدها على الكرسي واضعه ساق على الاخرى ... وانحنت بجذعها وامسكت خصله من شعرها وتلفها باناملها ...

قالت بهدوء متناقض مع السخرية التي علت وجهها '' لماذا استدعيتني ابي ? ''

علا صوت الجد وهو يقول بغضب '' اين كنت هديل ? ''

هزت كتفيها بالامباله '' اتنزة بالقرب من البحر ''

'' وبعدها ...اين ذهبت ? ... اخبرينا دون ان تلفي وتدوري ... فانتي تعلمين انك ستكونين خاسرة ... اذا كذبتي ..''

استقامت في جلستها وهي تقول '' حسنا جدي لماذا انت تدور وتلف ايضا ? ....اخبرني ان ذهبت لارى يحيى ام لا ... وانا ساجيبك بكل هدوء ... لا ...

قاطعها والدها ( امين ) بحزم غاضب
'' هديل ... احترمي جدك واعمامك المتواجدين ... الا يوجد احترام ... والا تريدين ان اعيد تربيتك ...''

تدخل كريم وهو يعقد حاجباه بغضب مكتوم '' انا ارى يا عمي ان نقفل الشركة و نوقف اعمالنا لنرى الانسه هديل ... ماذا تفعل ? ومع من تخرج وتقضي سهراتها ? ... هل تخبريننا الان ماذا كنتي تفعلين في المتنزة القريب من الفندق الذي استاجر به يحيى ''

حدقت به وهي تقول ''هل كنت تراقبني ? ... هل تضع جواسيس لمراقبة تحركاتي ? ..''

قال كريم وهو يشير بسبابته على جميع الرجال المتواجدين '' هذا جدك وهذا عمك وهذا عمك وهذا والدك ... وهذين الاثنين ابناء عمك وانا ايضا ابن عمك '' وهو يشير الى نفسه ومن ثم اوقف سبابته عليها وهو يقول '' ان ظننتي باننا اغبياء لننسى الماضي ونترك الاطفال تلعب بالشركة فانتي مخطئة يا ابنت العم ''

وقفت بقوتها المعتادة وهي تقول ببرود '' انت ليس لديك اية حقوق اتجاهي .. ولماذا لا اذهب الى يحيى ..اليس هو ايضا ابن عمي الذي تخليتم عنه وطردتموه من العائلة .. اليس كذلك عمي سامر .. اليس هو ابنك ! ''

وقف كريم هو ايضا وهو يقول بغضب هادر '' اخرسي والا ستندمين هديل .. ''

قالت هديل ببرود '' لم يعد هناك ما اخسره .. والدتي وتوفيت .. و يحيى و ابعدتموه عني .. واختي وبعتموها .. صدقني لا يوجد ما ساندم عليه ..''



*****************************



تشد حزام البالطو الذي ترتديه وهي تتعثر بخطاها من الاشجار المتواجدة بطريقها ... تعض على شفتيها حتى لا تبكي ... وتربط الوشاح على وجهها الصغير ..

'' لا تبكي نجلاء ... ستخرجين من هذا المكان القرية قريبة من هنا .. ''


رفعت راسها لتنظر للسماء السحابات تتجمع وبعضها سوداء ... هل تريد السماء تبكي لموت تلك الطفلة التي كنتها ...و تنظر للطيور المهاجرة ... انه ديسمبر. بدا الشتاء بالمجيء ... ويتميز الشتاء في هذه المنطقه بشدة البرودة وهطول الأمطار والثلوج وتهب الرﯾاح الهائجة. في هذا الفصل تهاجر الطﯿور من البلاد إلى بلاد ثانية بعيدا عن فصل الشتاء...

ضربت برجلها حصها كانت بطريقها ...
وهي تكمل الطريق تحاول ان تكون على رصيف الشارع حتى تجد سيارة تساعدها للوصول لوجهتها ...

رات من بعيد شاحنة قادمة ... كانت مترددة. ان ترفع يدها او لا ...وهي تتراجع للخلف .. لكن تلك الشاحنة وسيلتها الوحيدة ... لوحت بيديها لكي تتوقف .. لكن قائد الشاحنة التي كانت من الواضح انها للاسمنت .. لم يتوقف ولم يعيرها اي اهتمام ..

نظرت الى مؤخرة السيارة التي لم تتوقف... شبه مذهوله وهي تقول
'' لا اصدق ذلك ... لماذا لم يتوقف ذلك الغبي. الاحمق ? هل ساسرقه مثلا ? ..''

قطرة ماء تساقطت على وجنتها اغمضت عينيها وهي تقول '' هذا ماكان ينقصني .. ''

اكملت مسيرتها وهي تسمع صوت نباح كلاب اتي من داخل الغابة من الجهة الاخرى... ارتجفت وهي تتلفت يمينا وشمالا تتاكد بانه لا يوجد كلاب ستحاصرها بعد قليل ... كسرت غصن الشجرة لكي تحتمي به ...

لكن خيالها وخوفها نسجى على ارض الواقع ...فذلك كلب اسود اللون يلهث كان في طريقها ... تراجعت للخلف غريزيا... وهي تشير بالغصن الذي معها ...وهي ترتعد من الخوف... لكن الكلب لم يخيفه شيء تقدم ناحيتها ... فلم تستطع الا ان تركض وهو يجري خلفها .... دخلت بين الاشجار في الغابة ... وتواصل الركض ... حتى وقعت على الارض بفعل صخرة لم ترها ... ولم تشعر باي شيء حولها ... كان كل شيء ضبابي ... امامها ايقنت انها نهايتها ...
وقبل ان تقفي عينيها سمعت صوت الكلب ومن بعده صوت طلق ناري قريب منها ... واغمضت عينيها ...
.....

فتحت عينيها وهي تشعر بصداع سيفجر راسها ... اغمضت عينيها بشدة لتستعيد توازنها ... وتضع اناملها على جبينها وتمسده ... فتحت عينيها مرة اخرى وهي تنظر الى العينين. الواسعة الزرقاء التي تشاهدها انها فتاة صغيرة بضفيرتين صفراء اللون ...

ارادت ان تستعدل وتجلس وهي تهمس '' من انتي ? ''

لكن الفتاة الصغيرة قالت لها '' اياك والجلوس ... الطبيب يقول يجب ان تسترحي حتى تستردي عافيتك ''

قالت نجلاء. بصوت مختنق وهي تعود لتستريح '' حسنا .. من انتي ! .. واين انا ? ''

'' فجر اذهبي للعمة سميرة فهي تريدك ... '' اجفلها صوت رجولي مبحوح ..


نظرت بعدم استيعاب الى الرجل الذي يرتدي جينز باهت اللون وكانه يستعمله كثيرا حتى غسل واللونه تغير وقميص لونه اسود ... وشعر نفس لون شعر الفتاة الصغيرة مربوط خلف راسه بذيل صغير ... عينيه لونها مابين الرمادي والعسلي ...طوله من تخمينها 180 ...
لكنه ليس لديه عضلات مثل ابناء عمها و ناهد ... بل لديه جسم رياضي يصلح بان
يكون سباح ماهر او فارس للخيول ...

'' هل انتهيتي من النظر الي ? ''

فغرت فاهاها وهي تقول '' ماذا ? ''

قال لها بهدوء '' انا سليم ... انا الذي انقذتك من الكلب ... ما الذي كنت تفعلينه هناك ? .. تلك الغابة لاحد يدخلها حتى اهل القريه هنا ..''

الرد باقتباس
إضافة رد

رواية ومازلت أذكرها (1).. سلسلة طيور مهاجرة / للكاتبة :سلام12؛كاملة

الوسوم
(1).. , أذكرها , مهاجرة , رواية , سلسلة , ومازلت , طيور
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 33909 اليوم 03:39 AM
رواية على حافة الانتقام للكاتبة / داليا {أجـمـَلُ إبتسآمـة} روايات - طويلة 9 22-10-2015 05:21 PM
رواية غابت شمسي وبدت رحلتي مع الظلام / للكاتبة : reem/كاملة عنوود الصيد روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 32 13-10-2015 01:43 AM

الساعة الآن +3: 04:42 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1