غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 111
قديم(ـة) 12-02-2015, 10:24 PM
صورة رَنِيـْــِـنْ آسْــرَآهَا الرمزية
رَنِيـْــِـنْ آسْــرَآهَا رَنِيـْــِـنْ آسْــرَآهَا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لو كان قلبي معي ما اخترت غيركم و لا رضيت سواكم في الهوى بدلا/بقلمي


البــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ( الخامس )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــارت

المدخل :

وليكن

لا بدّ لي أن أرفض الموت
وأن أحرق دمع الأغنيات الراعفةْ
وأُعري شجر الزيتون من كل الغصون الزائفة
فإذا كنت أغني للفرح
خلف أجفان العيون الخائفة
فلأن العاصفة
وعدتني بنبيذ
وبأنخاب جديدة
وبأقواس قزح
ولأن العاصفة
كنّست صوت العصافير البليدة
والغصون المستعارة
عن جذوع الشجرات الواقفة

وليكن ...
لا بد لي أن أتباهى بك يا جرح المدينة
أنت يا لوحة برق في ليالينا الحزينة
يعبس الشارع في وجهي
فتحميني من الظل ونظرات الضغينة

سأغني للفرح
خلف أجفان العيون الخائفة
منذ هبّت في بلادي العاصفة
وعدتني بنبيذ وبأقواس قزح




بريطانيا – لندن

خرج من اجتماعه اخيرا .. لا زال غاضب من انه كان على وشك خسارة اكبر مناقصات عمره بسببها .. يبدو ان هذه الفتاة ستترك اثر كبير في ناحية عملي بسبب بلاهتها و غبائها ..
توجه الى مكتب سكرتيرته كاتي التي عفاها من حضور الاجتماع بشرط الجلوس مع " آنسة
الفهاوة " الى حين انتهاء اجتماعه .. طرق الباب بخفة ليدخل دون سماع رد سكرتيرته كاتي ..

سامي B : مرحبا كاتي

كاتي B : اهلا استاذ سامي .. كيف حالك و كيف كان الاجتماع ؟؟!

سامي الذي تعود على اهتمام و قلق كاتي على العمل و هذا ما جعله لا يستغني عن سكرتيرته الوفية
التي تشبه المسلمات في طيبتها و نقاوة قلبها لكنها تضل ذا ديانة مختلفة .. يذكر انه انفرد بها قبل
شهر ليتكلم عن رغبته في اخبارها عن الاسلام و طلب منها البحث عن دين الاسلام و تعمق فيه لكنها
رفضت ..!! صحيح حزن عليها بسبب جهلها و ضياعها و عدم معرفة دين الحق لكنه في نهاية قد
بلغها ..

سامي B : الاجتماع كان ممتاز يا كاتي لا تقلقي

رفع انضاره الى الفتاة التي تجلس على الكرسي بجانب طاولة مكتب كاتي و هي منزلة
رأسها الى الآن هي منحرجة بسبب بكاءها وسط الموضفين في الطابق الاول

سامي : قومي معي !!

الفتاة الذي رفعت رأسها و هي تعلم انه يوجه الكلام لها .. فهو لا يتحدث بالعربية الا معها و
كيف لا فهذا بلد اوربي كيف له ان يتحدث اللغة العربية .. قامت و هي صامتة و نتظر له
بمعنى دعنا نخرج من هنا

سامي الذي فهم انظارها ليعيد نفس كلماته التي قالها بصباح

: اتبعيني

خرج من مكتب كاتي التي كانت صامتة اثناء حديثة مع تلك الفتاة احتراماً له ..
ليتوجه الى احد الابواب الضخمة التي تتوسط الطابق .. فتحه بصعوبة بسبب ثقله و
هذا دليل على ان ما خلف هذا الباب سيكون قمة في روعة ..

دخلت من خلفه و هي تتأمل مكتبه .. هل يعقل ان هذا هو مكتبه ..
لكنه موظف عادي كيف يكون هذا مكتبه و وهو يأتي الى الشركة بدراجة او تاكسي
اذا هذا دليل على انه فقير لكن كيف يدخل الى هذا المكتب ضخم بكل ارياحية !! ..
لولهة تذكرت و هو يطلب من سائق التاكسي توجه الى شركة .. لم تفهم كثيرا في
تلك اللحظة من كلامه الكثير لكنها كانت متأكدة انه قال "aljahm company " يعني
شركة الجاهم .. توفقت .. تصنمت هل يعقل !!!! هل يعقل ان هذا هو سامي الجاهم حفيد
عبد المحسن الجاهم !!!!!!!!

اما سامي فتوجه الى مكتبه ليرى هاتفه الذي قد ظهرت عليه علامة البطارية باللون الاخضر
و هذا دليل على انه ما زال يشحن .. ضغط على زر تشغيل بقوة ليعاد تشغيل هاتفه ..
رفع نظره الى ايقونة البطارية ليرى جنبها رقم الذي يدل على كمية البطارية في هاتفه
و كانت " 53 % " جيد هذا يكفي لنتصل بأختها .. ناداها لتتصل بهاتفها حتى تلمحه
اختها لاحقا .. ناداها بإسلوب وقح .. فهو لا يعرف الى الان اسمها و لن يتنازل و يسألها عنه ..
فهو لا يملك الفضول تجاه اسمها او من هي بالأصل ..

: هييييييي انتي ؟؟!


اللتفت الفتاة و هي خائفة من انها قللت ادبها مع اعظم الشخصيات في السعودية ...
قلللت ابدها مع سامي الجاهم .. لا زالت تذكر عندما خرج عمه من المحكمة و هو قد
دفع كفالة لخروجه بعد ان سمح القاضي بإمكانية دفع كفالة .. لا تزال تذكر ايضا حين
نشر في الجرائد سبب اهمال محمـد الجاهم للمصنع .. ما زالت تذكر حين نشر في الجرائد
ايضا ان محمـد الجاهم سبب في وفاة ابا زوجة سامي الجاهم الذي احترق في المصنع حاله
من حال العمال الذين احترقوا .. لا تزال تذكر احد الاخبار التي نشرت من ان نتجت عداوة
بين افراد عائلة الجاهم هل يعقل انهم يقصدون ان هناك عداوة نتجت بين سامي و عمه الجاهم !! ..
لا تزال تذكر كل ذلك الى الآن فقد كانت قضية حزينة جدا ..

سامي الذي امال فمه من انها لا ترد عليه .. اعاد ندائه بعد ان انتبه الى سرحانها الذي
لا يعلم سببه ..

: يعني ضروري اقول انسة الفهاوة حتى تردي

الفتاة التي اللتفت اليه لتنحرج و هي تتأمله .. اذا هذا هو من ماتت خطيبته ..!!!
و التي نشر في الجرائد انها توفت مما سبب عداوة كبيرة في عائلة الجاهم ..
اذا هل يعقل هذا ان سبب ارتدائه الاسود هو حزنا و تعزيتا على خطيبته او انه
صدفة و لبس الاسود اليوم عندما التقينا

سامي الذي تنرفز حقا و هو لا يعلم في ماذا بدأت تشرد كلما ناداها ..

: انسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسة الفهاااااااااااااااااااااااوة ممكن تردين

الفتاة التي انتفضت من صراخه لتقول بخوف

: شوووو تريد و ليه تصارخ .. خوفتني

سامي بقهر مكبوت : ممكن تجي تتصلي بتلفونك حتى تلمحه اختك بعدين و
تتركي عنك الشرود الي ماله دعوى ابد

الفتاة : تمام

تقدمت منه كم خطوة و هي تتأمل الوان مكتبه الاسود و الذي يدخل عليه اللون العنابي
من خلال بعض اللوحات الغريبة و ستائر .. تقدمت مننه لتأخذ هاتفه بعد ان مده لها ..
ضغطت على ارقام تلفونها ليرن انتظرت و هي تغمض عينيها داعية من ان تلمحه اختها و تراه
.. صحيح انه على سايلنت لكن حتى ولو يضل هناك احتمال ان تلمحه

: يالله يالله روان يالله

سامي الذي كان ينظر لتوسلها و هي تغمض عينيها بعدها سمع جملتها التي فهم من
خلالها ان اسم اختها الاخرى روان ..

لا ينهي اننه هو الآخر يتمنى لو تلمح اختها الهاتف ليتخلص من هذه الفتاة التي رفعت
ضغطه ..
فتحت عينيها بحزن بعد ان انتهى الاتصال دلالة على ان لا احد يرد ..
اخفضت رأسها و عيونها تملأها دموع التي لا تريد من سامي ان يراها

سامي الذي فهم ان الاتصال انتهى و لم يرد احد تنهد ليقول

: ارسلي على تلفونك رسالة تقول انك انتي الي اتصلي و اكتبي بعد انه اذا شافت
الرسالة تتصل بسرعة

فتاة التي لم ترفع رأسها لكنها استمعت الى كلمات سامي .. رفعت رأسها قليلا لتضع اصابعها على
شاشة هاتفه برقة لتكتب لها ما قاله سامي و ترسلها عبر رسالة نصية .. رفعت رأسها ..
و هي تنظر الى سامي دلالة على انها قد قامت بإرسال الرسالة ..

سامي الذي كان يدقق في تفاصيل و تقاسيم و جهها المحمرة مد يده ليأخذ الهاتف ..
توجه الى مكتبه ليجلس عليه بعد ان كان واقف في منتصف المكتب .. رفع نظره للفتاة
التي يوقن انها لا تفضل ان تجلس مع رجل في غرفة واحدة فهذا لا يجوز فقد نهي للمرأة
ان تجلس مع شاب غريب عنها في غرفة واحدة .. صمت قليلا ليقول و هو يشير الى
احد الابواب التي توجد في جدار غرفته

: روحي اجلس في تلك الغرفة .. رح تلقين كتب كثيرة .. حاولي تقرأي احد منها و
بعد رح اطلب لك اللحين شاي و بسكويت اجيد جعتي اللحين .. حاولي تتسلي نحنا ما
نعرف متى رح تلمح اختك التلفون ..

الفتاة التي لم تقل غير جلمة بسيطة و التي كانت : انا ما احب اقرأ

سامي رغم عنه ابتسم على شفافية هذه الفتاة .. اردف بسخرية : اووه نسيت
الهبلين مثلك ما يحبون يقرءون يحبون بس يشوفون افلام

الفتاة التي لم تعلم ان سامي يتمصخر بها اردفت بعفوية : اييه اريد اشوف افلام

لكنها سرعان ما انتبهت لتضع يدها على فمها لتردف : زلة لسان

سامي الذي ابتسم مرة اخرى فهذه ثاني مرة يزل لسانها امامه و في نفس الوقت
ارتاح انه قد استطاع تحسين نفسيتها بعد ان بكت قبل قليل ..

: طيب روحي للغرفة رح اقول لكاتي تجيب لابتوبها الخاص و شوفي افلامك الي تحبيها

الفتاة : شكرا

و توجهت الى المكتب الصغير الذي كان يشير له لكنها توقفت قليلا بعد ان تذكرت شي
لتلتفت عليه من جديد قائلة

: اذا ردت اختي خبرني بليز

سامي و هو يفتح احد الملفات كناية على انه سيبدأ عمله : OK

دخلت الفتاة المكتب الصغير ليرفع سامي تلفون المكتب و يتصل بكاتي طالبا منها ان
تحضر كوب قهوة و شاي و بسكويت و لابتوبها الخاص اذا كانت تسمح فقط .. فهو
يعلم ان كاتي تحضر لابتوبها الخاص الى العمل لتفتحه في اوقات فراغها لتصفح مواقع عديدة ..
فهي دائما ما تقول انها لا تحب استعمال حاسوب المكتب في اوقت فراغها لدخول مواقع
لا علاقة لها بالعمل فهذا يعتبر خيانة لعملها ..


المملكة العربية – الشرقية – 8 مساءً


يضعون طاولة الطعام في منتصف الصالة بعد ان طلبة منهم ربة المنزل ذلك التي هي ام هادي ..
خرج السائق و مزارع الحديقة بعد ان وضعوا الطاولة في منتصف الصالة لأن
الخادمات لا يستطيعون حملها لكونهن جميعاً فتيات ..

بعد خروج العمال دخلت خادمتان ليضعن عديد من البالونات في الارض و
العديد من البالونات و ضعنها ملصقات على الجدار .. بدأت الصالة تتضح ان ستقام بها
حفلة من البالونات المنتشرة .. دخلت ام هادي و خلفها العديد من الخادمات لتضع
ام هادي الكعك على طاولة و يتلونها الخادمات ليضعن الحلويات و العصائر و العديد
من الاكلات الخاصة بالحفلات

تنهدت ام هادي براحة بعد ان جهزت الصالة للحفلة و اصبح كل شي جاهز ..
فقد طلبت من منار بعد ان اكتشفت انها ليست مريضة ان تشغل الحور طول اليوم
و ان لا تدعها تنزل الى الصالة او المطبخ


في جهة اخرى من المنزل

تأففت بتعب من منار التي اتعبتها طول اليوم من انها تريد اختيار فستان و حذاء
مناسب لحفلة احد صديقاتها ..

الحور : منووو حبيبتي خلاص و الله تعبت عن جد .. يعني صار لنا اكثر من 11 ساعة
و احنا نقلب بين المجلات ندور لك فستان حلو

منار التي هي الاخرى تعبت من انها قد بحثت طوال 11 ساعة عن فستان لحفلة صديقتها الوهمية ..
فهي يجب ان تشغل الحور قدر المستطاع .. تمتمت بهمس و قهر

: يالله يا يمه كل ذا حفلة بسيطة

مملكة العربية – الرياض


قبل قليل افاقت من النوم .. فهي بعد ان عادت من المدرسة نامت و فاقت فقط الآن ..
لا زالت تذكر رنيم التي عادت الى طبيعتها الصباح قبل ذهابها الى المدرسة ..
لا تزال تذكر لعبها معهم تلك اللعبة المجنونة .. ركضت بسرعة الى غرفة سلام
و هي توقن انها ستجد رنيم معها يأكلون و يتابعون احد الافلام ..

فتحت باب غرفة سلام بهدوء لكي تثير ريبتهم لكنها صدمت عندما و جدت سلام
على الارض و هي تضع رأسها بين رجليها و تبكي .. اجل !! .. فقد كانت تبكي بحرقة

شهد التي وقفت مكانها مستغربة من بكاء سلام في هذا الوقت .. فمن المفروض ان تكون
الآن قافزة من الفرح لأن رنيم عادت مثل سابق عهدها

اقتربت شهد من سلام بهدوء : سلام !! .. سلام شفيك !!!!! .. صار شي .. رنيم فيها شي

سلام التي رفعت رأسها لشهد و ما هي لحظات حتى ترتمي في حضن شهد .. صحيح ان شهد
اصغر من سلام و رنيم بكثير لكنها الآن شعرت انها اكبر بكثير من سلام التي عادت عند بكاءها
الى طفلة صغيرة .. ضلت تمسح على شعرها بخفة و هي تتلوا آيات من القرآن الكريم
لتهدأ قليلا .. لحظات حتى شعرت بثقل على كتفها لتستنتج ان سلام قد غفت على كتفها
رفعت رأسها من كتفها لتضعه على الارض .. قامت شهد متوجهه الى سرير سلام لتأخذ
مخدة سلام و غطاءها لتضع المخدة اسفل رأس سلام و تغطيها بغطاءها الاحمر ..
فهي بكل حال ذا جسد صغير ولا تستطيع حمل سلام الى السرير .. توجهت شهد
الى جهاز تكييف لتزيد من تكييف الغرفة حتى تبرد ... و هي تتمنى بداخلها
ان يبرد قلب سلام مثل ما يبرد هذه الغرفة .. اخيرا اطفأت الانوار لتخرج متوجهه الى غرفتها ..


في جهة الاخرى

تبكي بحرقة فقد خرجت قبل قليل لتسمع بكاء سلام و شهد التي تتلوا عليها بعض
الآيات العطرة .. هي تعلم انها سبب بكاء سلام لكنها لا تستطيع .. لا
تملك الشجاعة لتكون تلك الفتاة التي تخون نظرة اباها بها .. لا تستطيع !!!

المملكة السعودية – الشرقية

جالس بمكتبه فقد انهى عمله اليوم من قبل انتهاء الدوام .. كان يريد الخروج لكن خالد طلب
منه ان يأخذه معه الى المنزل لأنه مريض ولا يستطيع قيادة اي سيارة من سيارات الشركة ..
لذلك الآن هو ينتظره ..

شعر بالملل لتصله نغمة من هاتفه دلالة على انه قد وردت له رسالة من فيسبوك ماسنجر ..
فتحها ليبتسم لقد كانت رسالة من الجوهرة التي ضافها بعد ان اعترف لها ان لديه حساب
بالفيسبوك لتعترف هي بدورها ذلك ايضا .. كان اسم ناصر بالفيسبوك
" رهيب الدهر " اما الجوهرة كانت " زخرفات انثى "


زخرفات انثى : نصووووور يا ويلك اذا ما جيت الرياض حتى تحضر معرضي الاسبوع الجاي
و بعدين تعال ليه حضرتني في الواتس يعجبك كذا نتناقش على الفيس بمواضيع خاصة

رهيب الدهر : هههههههههه حضرتك لأنك ترسلين رسائل صباح و مساء كثير .. ازعاااج

زخرفات انثى : بالله ؟؟ احمد ربك احد عطاك و جه

رهيب الدهر : ههههههههههه شو تبين اللحين

زخرفات انثى : معرضي يا بشر معرضي

رهيب الدهر : بنتفاهم في العزيمة يوم الجمعة

زخرفات انثى : ( فيس منصدم ) اي عزيمة ؟؟

رهيب الدهر : رح نعمل عزيمة بمناسبة نجاح صفقة كبيرة بفضل هادي يوم الجمعة

زخرفات انثى : اهاااااا .. احتمال ما احضر

رهيب الدهر : ليه بالله ؟؟!!

زخرفات انثى : تعرف مشغولة بالرسم للمعرض و باقي لوحات كثير لسى

رهيب الدهر : الجوهرة بليييييييز

زخرفات انثى : رح اوافق اذا قلت عمتي الجوهرة

رهيب الدهر : تحلمين

زخرفات انثى : عيل سلم على الي يجي للعزيمة

رهيب الدهر : طيب طيب عمتي الجوهرة بليييز تعالي

زخرفات انثى : هههههههههه اموت على المطيعين .. خلاص طييييييب

رهيب الدهر : يس

زخرفات انثى : نويصر

رهيب الدهر : هلا

زخرفات انثى : فك الحظر الواتس وجع


المملكة العربية – الرياض

جالسة على حضن جدتها و هي متمللة .. اصبح هذا المنزل كئيب لا يوجد احد به الكل
منشغل هنا فالاب دائما بالعمل و الام بالمطبخ دائما ايضا .. خولة التي كانت تشكوا لها
متزوجة الآن و نادرا ما تتصل و طلال مشغول بالمستشفى و عادل بجامعته لم يتبقى
غير الجدة و ارام .. قفزت بسرعة و هي تتذكر ارام التي نادرة ما تراها في هذا المنزل ..
رفعت رأسها من حضن جدتها تحت انظار جدتها المستغربة .. نظرت الى جدتها بإبتسامة ..

ريم : جدة ما اشتقتي لأرام

الجدة : ايه و الله .. ما عدنا نشوفها نفس اول

ريم و هي تقوم من على السرير راكضا الى خارج غرفة جدتها و بصراخ

: بروح اجيبها

المملكة العربية السعودية – الشرقية

وصلوا قبل قليل الى المنزل .. دخلوا بخطوات هادئة و هم يجهلون ان هناك حفلة قيد الانشاء
في الصالة الداخلية .. توجهوا الى صالة ليفتح ناصر الباب لتتوسع عيناه بصدمة
عندما رأى امه و هي منحنيه للكعكة و تشعل الشموع الموجودة فيها ..

ناصر بمزح : افاااا يمه تحتفلين بعيد زواجك بصالة علناً .. اوب اوب ما في خجل ابد اللحين ..

ام هادي التي التفت الى ناصر و بملامح غضب مصطنعة قالت : نويصر و وجع ما تعرف السلام انت ولا ايش ؟؟!!

ناصر :بالله ؟؟ مو بس انا الي ما سلمت حتى خويلد ما سلم للعلم .. يمه ما يجوز التفضيل بين الاولاد
او الابناء

ام هادي التي التفتت الى خالد و هي تكمل حديثها مع ناصر : بس بس اترك عنك محاظراتك .. لتردف
من جديد لخالد

: يمه خالد شفيه وجهك اصفر ؟؟!

خالد الذي يفكر بكذبة تنقضه من هذا الموقف فهو لا يملك القوة ليراوغ في الكذب كثيرا لذلك
رد بكذبة بسيطة متناسبة مع مستوى تعبه : يمه امس فحصت و قالوا معي فقر دم من كذا ..

ام هادي التي ازداد قلقها فهي ترا ان فقر الدم ليس بذلك المرض الخفيف : و من متى بديت
تتعب و تحس بفقر الدم

خالد بتعب و هو يجاهد على الوقوف : من قبل يومين بس يمه

عمر الذي دخل على جملة خالد الاخيرة و سرعان ما استوعب الموضوع ليقول بقهر فهو
اصبح يكره خالد بسبب إخفاءه دوخاته المتكررة في الجامعة عندما يذهب لها ..
: هه !! متأكد ان من يومين بس

خالد الذي فهم تلميح عمر : ايه

قطع عليهم حوارهم الذي بدأ يشتد دخول ابو هادي بوقارة المعتاد ليلقي
السلام على الجميع و هو يجهل الموضوع الذي كانوا يتحدثون به ..

ابو هادي : هاا خالد كيف الصحة اللحين ؟؟!

خالد الذي كان يشعر بألم بقلبه من اهتمام عائلته به .. لا يريدهم ان يحبوه بهذا شكل
يريدهم ان يخففوا من عشقهم له .. لكن كيف ذلك فهؤلاء ليسوا اصحابه انهم عائلته

خالد : بخير يبه ..

دخلت منار بشقاوتها و هي تضحك معلقتا على هادي الذي كان يجلب الحور من غرفتهم
و هو يضع غطاء اسود على عينيها كي لا ترى الحفلة بسرعة .. ادخل هادي الحور
وسط انظار الجميع الفرحين و جميعهم يتمتمون داعيين ان يحفظ الله جمع عائلتهم
دائما و ان يجمع دائما ولا يفرق بين هادي و الحور ..

الحور و هي تضحك و التي قد فهمت ان هناك حفلة تنتظرها بسبب الغطاء الذي على
عينيها فهي ليست بذلك الغباء حتى لا تستوعب ما يحدث .. ازاح هادي الغطاء
عن عيني الحور برقة و هو يهمس لها وسط انظار اخوته و اباه الذين انزلوا
اعينهم الى ارض مبتسمين ..

: كل عام و انتي لقلبي اقرب

الحور الذي دمعت عينيها من انها ظنت ان هادي لن يذكر عيد ميلادها.. كيف لا و
هو دائما و كل سنة لا ينساه ابدا ..

ام هادي و منار : كل عام و انتي بصحة و سلامة الحور

ابو هادي و ابنائه خالد و ناصر و عمر بأدب : كل عام و انتي بخير

الحور و عينها اللامعة دلاله على تجمع دموعها : و انتوا بصحة و سلامة يااارب ..
يا عساني ما انحرم منكم .. تسلموا و الله

هادي الذي ابتسم بفرح من انه افرح حبيبته و معشوقته بعد ان اهملها لفترة بسبب
المناقصة الكبيرة التي وكل بها .. لكن الآن يحصد نجاحه و فرح حبيبته في يوم واحد ..

الحور التي بدأت بتقطيع الكعك لتقدم يدها بالقرب من فم هادي و لونها متلون بالون
الاحمر دلالة على احراجها من وجود اخوان هادي و اباه ..

قضم هادي قطعة بسيطة من الكعك و هو يضحك على احراجها الواضح على ملامحها ليعاود
اخذ القطعة نفسها و يعطيها إياها ..

بعد فترات بسيطة الكل توزع على ارجاء الصالة ملتهين بالحلفة البسيطة فأم هادي
و اب هادي يجلسون على الكنبة و هو يخبرها عن مدى فخره بنجاح ابنه البكر اليوم
و اما عمر الذي قد جلب لابتوبه ليعاود كتابة بحثة من جديد .. هادي و الحور الذان يقفان في
زاوية الصالة يتغزلان ببعضها البعض بهمس .. ناصر الذي كان يمسك هاتفه يقراء
محادثات الواتس اب لجروب اصحابه و هو يبتسم .. الجميع منشغل و فرح عداه هو ..
عدا خالد الذي يجلس بالكنبة الاخرى و هو يلهث يحاول لقط انفاسه .. لا يريد ابدا ان
يخرب حفلة زوجة اخاه ابدا .. يعلم ان هذا تعب ظهر بقوة اليوم لانه اهمل دواءه ..
ندم اشد ندم على اهماله لدواءه اليوم .. لم يعلم ابدا ان هذا سيأثر سلبا عليه ..
لم يعد قادرا على تصبير نفسه و مقاومة تعبه .. استسلم للضباب الاسود الذي يغطي
عينيه ليسقط مغشيا عليه بعد ان كان يقف محاولا الذهاب الى غرفته ..
سقط بسرعة للتبعه شهقات الجميع و خوفهم ..!!!


بريطانيا – لندن

رفع رأسه من الطاولة بعد شعر بحرارة اشعة الشمس التي تتسلل الى ظهره من الخلف ..
ايقن الآن انه نام في المكتب .. ظرب رأسه بلوم هنالك احتمال ان اخت آنسة البلاهة قد
اتصلت و لم يسمع صوت الهاتف .. اخذ هاتفه بسرعة ليشيك عليه و حدث ما توقعه ..
وجد 7 اتصالات من رقم غريب هو يعلم ان هذا رقم هاتف انسة البلاهة لأن اختها ستعاود
الاتصال من ذلك الهاتف .. تنهد بقهر ليلفت انتباهه ايقونة ان هناك ايضا رسالة نصية ..
خرج من سجل الاتصالات في هاتفه ليشيك على رسائله النصية و يجد رسالة واحدة فقط
من نفس رقم انسة البلاهة و كان مضمون الرسالة " ارجوااانوه و وجع وين اختفيتي
و ليه ما تردين .. ابوي تعب علينا و سبب انتي .. ردي علي بسرعة " .. ابتسم قليلا ..
اخيرا عرف اسمها .. اسمها الذي كان لا يهتم به اصلا .. قام من كرسيه ليتوجه الى
مكتبه .. ليطرق الباب بخفة فهو يعلم و متيقن انها نامت على سريره الموجود في تلك الغرفة ..
فهذه غرفته الخاصة و دائما اذا تأخر في عمله يدخل لها ليقرأ قليلا ثم ينام فيها ..
طرق من جديد فهو يخجل ان يدخل و يجد حجابها قد نزعته او ان ملابسها ارتفعت
لتكشف جسد من جسدها او اي شي آخر فهي تظل فتاة غريبة عنه ..
رجع الى الخلف بعد ان فقد الامل في ان يسمع رد .. توجه الى باب الخروج
من مكتبه هو يتوجه الى مكتب كاتي .. فكاتي تحب القدوم الى العمل دائما قبل
الجميع و هناك احتمال ان تكون موجودة فهو يريدها ان توقظ ارجوان من نومها ..
طرق مكتب كاتي لكن لا رد حاول فتحه و لكنه مقفل هنا فهم انها لم تحظر ..
تنهد يجب على ارجوان ان تفيق حتى تتصل بأهلها و تعلم اين تجدهم ..
رجع الى مكتبه و هو يتوجه الى باب الغرفة التي تنام فيها ليطرق الباب لكن لا رد ...
فتح الباب بخفة و هو لا يرفع رأسه من الارض خوف رؤيتها بدون حجاب ليشغل
بهاتفه نغمة مزعجه و يضعه على طاولة قريبة من الباب و يخرج متوجه الى
مكتبه و هو مبتسم .. فهو يعلم انها ستفوق بسبب النغمة التي جعلها تصدر فجأة
في تلك الغرفة ..

المملكة العربية السعودية – الطريق بين الرياض و الشرقية

وضعت رأسها على زجاج النافذة و هي تتنهد بتعب جميعهم يعلمون سببه .. انزلت يديها
لتلمس بطنها البارز و هي تشعر بتحرك طفلها داخل احشائها .. سقطت دمعة يتيمة
من عينها اليسرى و هي التي كانت تتمنى لو ان راكان يشاركها لحظات حملها ..
من اجل راكان و طفلها ستذهب اليوم الى الشرقية تريد ان توضح لأهل راكان كل شي ..
تريدهم ان يسامحوها فهي لا تريد ان يكبر طفلها و اهل ابيه يكرهوها ..
الى الآن ما زالت تذكر يوم وفاته ..

كانت تمشي معه في ارجاء افضل منتزه في سويسرا حسب كلام المرشد السياحي ..
كانت تضحك بدلع لايق و هي تضع رأسها على كتفه .. كانت سعيدة فقد عرفوا
بخبر حملها قبل اسبوع و سرعان ما قرروا السفر احتفالا .. كان يخاصمها على اسم
طفلها لو كانت فتاة ..

راكان : لا اسم وله احلى .. انتي اختاري اسم الولد و انا البنت

غدير بدلع رباني و قهر : لا اسم وريف احلى بكثييير ليه مو راضي

راكان : لا يعني لا قلت لك انتي اختاري اسم ولد و انا البنت

غدير بعناد :لا حبيبي انا اسم البنت و الولد لا تقهرني

راكان و هو يضحك على محاولتها لـ استلطافه : تمام وريف يعني وريف

غدير : ايه كذا اريد حبيـ !!

لم تكمل جملتها بسبب شهقتها بعد سحب احدهم حقيبتها بعنف من يدها بدون وعيها ..
راكان الذي غضب من ان احدهم قد اقترب من معشوقته و زوجته ركض خلف
الشاب و هو يتوعد بضربه بشده .. غدير التي كانت ترا راكان خلف الشاب
يركض بسرعة .. نادتها بالعربية مما جعل الجميع يلتفت عليها

: رااااااااكان راااكان ارتركه عنك مو مشكلة الحقيبة ما فيها شي غير محفظتي

لكن لا مجيب فراكان اختفى وسط انظار غدير القلقة .. التفت اليها المرشد العربي
العماني و هو يقول

: اختي اتمنى منك تجلسي بيرجع زوجك ان شاء الله اللحين لكن انتي هدي ..

جلست غدير على احد الكراسي و هي تنتظر راكان و قلبها سيخرج من مكانه بسبب
خوفها عليه .. مرت دقيقتان حنى لمحت راكان عائد و ابتسامة تشق محياه و هو
يمسك الحقيبة في يده .. قفزت من الكرسي لتجري اليه و هي تفتح يديها لتحظنه ..
لوله شعرت انه لن يعد .. ابتعدت عنه و هي تسأله بلهفة

: شو صار ؟؟؟!

راكان بإبتسامة : لحقته و ضربته ضرب عمره ما رح يسرق مرة ثانية ..

غدير : فديتك ما كان له داعي تلحقه

راكان : ولو احد يقرب من عند زوجتي و بنتي وله و ما تبيني الحقه

غدير بمزح : تعديل بسيط و بنتك وريف مو وله

راكان بضحكه : ايه إلي هو

قطع عليهم شهقت المرشد السياحي و هو يشير الى الطريق الذي قد عاد منه
راكان قبل قليل .. ليلتفت راكان بعد ان كان يعطي الطريق ظهره ليتفاجئ
بطعنه في بطنه .. الشاب الذي ضربه راكان عاد من جديد مقهورا ليطعن
راكان في بطنه و هرب غدير التي كانت تقف من دون حراك و هي تشاهد
زوجها يسقط امامها و هو يلفظ انفاسه الاخيرة لم تستوعب الموقف الا
عندما سمعت المرشد السياحي و هو يتصل بالإسعاف طالبا النجدة .. جلست
على أرض بجانبه و هي تبكي بصمت و تردد

جملة : انا و وله نريدك لا تموت اترجاك .. خلاص رح يكون اسم بنتنا وله بس لا تموت ..

راكان : اشهد ان لا إله إلا الله .. صمت قليلا و هو يحاول اكمال جملته ..
و ان محمـداً رسول الله ..

و ما هي ثواني حتى لم تعد تسمع له اي صوت .....


فاقت من تفكيرها و هي تسمع صوت اباها و هو يناديها بإسمها

: هلا يبه آمرني

ابو اسامة : ترا بنروح بيت عمك ابو هادي و بعدها بنروح الشالية و نرجع
من الشالية يوم العزيمة يعني ما رح تكلمي اهل راكان الى بعد عزيمة يا يبه

غدير التي ليس لها القدرة على الصبر اكثر قالت بقهر : يبه لا تكفى اللحين
لما نروح بكلمهم يمكن يقتنعون

ابو اسامة الذي يشعر ان عائلة راكان لن تتقبل غدير لذلك هو لا يريدها ان
تعكر مزاجها قبل ذهابهم الى الشاليه قال : لا و انتهينا

في جهة كرسي آخر بسيارة

لم تستطع كبت فرحها من انها على بعد مسافة قصيرة من رؤية حبيبها .. " عمر "
كم يأسرها هذا الاسم .. تتمنى لو تعرف شعوره تجاهها .. لقد قررت اليوم عندما
تصل بإستدراك منار لمعرفة اذا كان لعمر اي شعور تجاهها او اذا كان يسأل عنها
فهي لا تتحمل انها الى الآن اذا كان هذا شعور متبادل او لا


يتبع ( ارجوا ما احد يرد الى ان ينزل الجزء الثاني من البارت )

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 112
قديم(ـة) 12-02-2015, 10:35 PM
صورة رَنِيـْــِـنْ آسْــرَآهَا الرمزية
رَنِيـْــِـنْ آسْــرَآهَا رَنِيـْــِـنْ آسْــرَآهَا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لو كان قلبي معي ما اخترت غيركم و لا رضيت سواكم في الهوى بدلا/بقلمي


المملكة العربية السعودية – البر

لقد مرت فترة لم تره فيها .. تفتقده الى حد الموت الآن فقط شعرت بشعور
الحب الذي تكنه له .. تقدمت من امها تريد ان تسألها عنه فهي لم تعد قادرة
على احتمال تفكيرها و قلقها عليه ..

: يا يمه

ام مهير : وش تبين انتي اللحين

جليلة : يمه ليه مهير صار ما يخرج برا الخيمة ابدا

ام مهير :مين قال ما يطلع .. يطلع وش له تفكيرك السخيف ذا

جليلة الذي انقهرت من انها لم تستطع الوصول الى ما تريده
: لا اقصد ما صار يطلع مع هزيم وين راح

ام مهير الذي التفتت بشك لجليلة لتصمت فترة طويلة
و هي تنظر لجليلة بنظرات غريبة جعلت جليلة تخاف من ان تفهم امها شي ..

ام مهير : جليلة وش له زايد اهتمامك بهزيم ذي الايام

جليلة بإرتباك واضح وضوح الشمس : لا يمه لا توسوسين يعني هو ولد عمي اكيد بسأل عنه

ام مهير و التي يبدو عليها انها لم تصدق اي كلمة قالتها : هزيم نازل للمدينة

جليلة بسرعة : وليه ؟؟

ام مهير بغضب يزداد : جليــــــــــلة اتركي عنك هزيم و طوايفه ..
اسمعي يا جلوول و الله ان شكيت انه بينك و بين هزيم شي لا تلومي اليوم الي نولدتي فيه ..
ثم اكملت بصراخ .. فااااااااااااااهمة

جليلة التي خافت بشدة من عصبية امها : يمه شفيك كذا .. سؤال راح انسيه

ام مهير : روحي للقهوة الي على النار و جيبيها

جليلة و هي تحاول عدم تذمر حتى تنسى امها سؤالها : ان شاء الله


المملكة العربية السعودية – الرياض


دخل الشركة و هو مرهق من تفكير في موضوع دخوله و ادارته لشركة الجاهم مع اخوانه ..
و اخيرا اتخذ قراره و ها هو الان في شركة الجاهم كي يقول قراره لأخاه بعد تفكير طويل ..
لم يعد الآن هناك الداعي لتوجهه الى الاستقبال فقد حفظ مكان مكتب اخاه توجه مباشرتا
الى المصعد ليضغط على رقم الطابق الذي يوجد به مكتب اخاه ابو اسامة انفتح المصعد
ليخرج محمد منه و هو منكس وجهه الى الارض يشعر احيانا بالعار من ان يمر امام
اي شخص .. يخاف ان يكون احد هؤالاء الاشخاص قد عرفه انه المسؤول عن حرق
المصنع .. وصل الى المكتب ليوقفه السكرتير الذي عرفه بعد اخر مرة جاء فيها ..

: مممم اعتذر منك ايتاذ محـمد الاستاذ مو موجود

محـمد : في اجتماع يعني ؟؟

السكرتير : لا اقصد راح لشرقية

محمـد الذي عقد حواجبه .. ذهب لشرقية .. ايعقل انه لم يهتم يسؤال عن قراره !! ..
هل يعقل انه يريده ان يرفض و ان يتنازل عن حصته .. للحظة انه بدا يظلم اخاه
من مجرد كلمة بسيطة ..

مـحمد : تمام

جلس السكرتير ليكمل بعد ان انتبه الى شحوب وجه محمـد بعد ان قال
له ان استاذ ابو اسامة ذاهب الى الشرقية ..

محمـد الذي اخرج هاتفه ليتصل على ابو اسامة لا يريد ان يظلمه و خاصة ان انه
يعلم انه اصبح حساس بعد احتراق المصنع

ابو اسامة : الو السلام عليكم

محمـد بهدوء : و عليكم السلام هلا ابو اسامة

ابو اسامة بإبتسامة : اهلين

محمـد : انا في الشركة اريد اقابلك لكن ما لقيتك وينك فيه ؟؟

ابو اسامة بإستغراب : وين يعني رايح الشرقية و اللحين في الطريق مع اهلي

محمـد : ليه

ابو اسامة : شفيك يا خوي بنجتمع كلنا في الشاليه خمس ايام و بعدها نحضر
عزيمة ابو هادي كذا جدولنا نسيت !!

محـمد : ليه ما احد خبرني

ابو اسامة : اتصلت على تلفونك امس لكن كان مقفل من كذا اتصلت على رقم البيت و ردت
بشاير و قلت لها لكن يبدو نست تقول لك ..

محمـد الذي ارتاح قليلا .. اعتقد ان اخوته اصبحوا ينفروا منه .. يخاف انهم يرونه
قاتل مثل ما يراه سامي ..

: ايه يمكن .. مممم سامي بيجي ؟؟

ابو اسامة : و الله مدري لكن بقول لأبو سامي يخبره ..
سامي قطع عنا كثير ضروري يرجع و يكمل حياته

محمـد بخفوت : ايه

ابو اسامة الذي لاحظ الضيق في صوت اخاه تنهد بحزن على حاله ليقول له مودعا

: طيب يا خوي بغلق التلفون اللحين

محمـد : بحفظ الرحمن

عاد محمـد ادراجه الى المنزل و تفكيره مشتت بسامي .. سامي الذي فقد و اشتاق لصوته ..
كل يوم يمر عليهم يتصل عليه اكثر من 15 مرة لكن لا رد حتى انه يرسل له
رسائل كثيرة لكن دون جدوى ..!! .. يخاف ان توافيه المنية و سامي حزين بسببه ..
يجب عليه ان يحاول مراضاته .. لن يستطيع الصبر اكثر و هو يعلم ان سامي يتعذب بسببه ..!!
وصل الى منزله ليدخل و هو مشتت الذهن .. رفع رأسه و هو يلمح بشاير
التي تنزل بسرعة ..

: يبه اتصل عمي رياض ( ابو اسامة ) و قال انه عمي عبد الرحيم عامل
عزيمة بشرقية و ضروري نروح

محمـد الذي ابتسم : ادري و اللحين بنروح .. جهزتوا اغراضكم

بشاير : ايه لكن باقي كم غرض بسيط

محمـد : خلصوا بسرعة بروح آخذ شور ورح نطلع بسرعة .. تمام ؟؟

بشاير : تمام يبه من عيوني


المملكة السعودية – الشرقية

جالس على سريره و هو يتأملها تضع اساورها في يدها لتنزل الى الفطور بعد ليلة متعبة
مرت عليهم .. لا يدري كيف يعتذر منها على ما حدث بالأمس .. منذ ان عاد من
مستشفى و هي صامتة .. لا يدري كيف يبدأ اعتذاره .. لكنه لا يحتمل زعلها عليه ..
قام من سريرهم و هو يقترب منها و برقة

: حواري ..

الحور التي اغمضت عينيها بصمت .. لم ترد عليه .. سقوط خالد امس في حفلتها لم تحزن
ابدا بسبب ذلك هي حزينة على خالد تشهر ان صحته تتدهور بشكل كبير و لكن هادي
يعتقدها من هؤلاء النساء ذا التفكير الصغير .. هي غاضبة من هادي لانه لا يثق
بحبها و انها تحزن على اخوته كأنهم اخوتها ..

هادي : و الله آسف حتى اليوم خالد اعتذر و هو متلوم و منحرج منك

الحور التي التفتت اليه و بهدوء نطقت : هادي

هادي بعشق : عيونه

الحور : انا ابد ما حزنت انه خالد خرب حفلتي انا حزنت على خالد الي تتدهور صحته
بشكل ملحوظ

هادي الذي كبرت بعينه الحور بشكل كبير توقعا بتعصب لانه حفلت عيد ميلادها
لم تكتمل لكنها صدمته بردها المريح و المفرح

تمتم : ما غلط ابوي لما طلب مني اتزوجك

المملكة العربية السعودية – الشرقية



يستمع لصراخ صاحبه ورفيق عمره و بنفس الوقت دكتوره المشرف على حالته ..
كان يصرخ عليه من قهره .. فهو لا يستطيع ان يرى صاحبه يرمي بنفسه الى حفرة
الموت و هناك امل بنجاته ..

: خااااااااالد بليز .. لا ترمي نفسك للموت .. العملية الاسبوع الجاي وانت اهلك الى
اللحين مو عارفين .. حطيتني في موقف صعب و محرج و هم يسألوني عن فقر الدم الي عندك !!!
اي فقر دم هااا ليه ما خبرتهم الحقيقة ليه

خالد بصمت و هو يري صاحبه المقهور و الذي احمر و جهه من الغضب

: افهمني ما اقدر اشوف بعينهم نظرات الشفقة ما اريدهم يجاملوني .. ما اريدهم يعاملوني
بحنية مجرد اني مريض .. اريد اشوفهم على طبيعتهم قبل ما اموت اريد اشوفهم صراخهم و
عصبيتهم علي و مزاحهم معي .. افهمني يا رائد ارجوك

رائد الذي صمت .. حزين الى الحال الذي وصل له صديق عمره ..
جلس على كرسي بجانب خالد ليقول بهدوء عكس صراخه قبل قليل ..

: نسبة نجاح العملية 65% و انت عارف اكثر من نصف النسبة يعني نجاتك

خالد و هو يتنهد : ما فيه فرق غير 15 % عن النصف .. يعني النسبة بنص

رائد الذي بدأ يغضب من جديد من تشاؤم خالد المستمر

: خاااااااالد اسمع اذا جاء يوم الي قبل العملية و ما شفت ابوك يوقع على
اوراق عمليتك بروح الى بيتكم و اقول له بنفسي .. فااااااااااااهم

و خرج ختى قبل ان يسمع رد خالد له ..

تنهد خالد و يفكر انه سيخبرهم بعد انتهاء عزيمة ابو هادي ..
الآن لا بد من مواجهة الحقيقة لابد من اخبارهم .. ليس هنالك طريق للهرب من الواقع ..!!


المملكة العربية السعودية – الرياض

ترتب اغراضها و اختها تجلس على سريرها .. تخبر اختها ما حصل في تلك الليلة و كيف ان رد
رنيم صدمتها .. سلام التي لم تحزن ان رنيم رجعت مثل سابق عهدها ما احزنها انها
ان كانت لا تريد تغير لما من الاساس اعطتهم امس كانوا مرتاحين جميعا عندما تعودوا
على ان رنيم هادئة و رزينة لكن الآن زاد في قلب سلام كره لرنيم ..

شهد : سلام لا تظلمي رنيم اكيد عندها اسبابها

سلام التي ضحكت بإستخفاف : اي اسباب انتي بعد .. ليه هو رفض زواج يعني ؟؟!
شو دخل الاسباب في معاملة الاخت مع اختها .. رنيم تعمل كذا حتى تبين انها البنت المثالية اكيد ..

شهد الذي تنهدت كانت سلام تعشق رنيم مع انها لم تلعب معهم ابدا لكن
الآن بعد لعبها معهم و تركها لهم في نفس اليوم ولد في قلب سلام كره لابد ان يمحى

في جهة اخرى في البيت


تحاول قراءة كتاب صغير رشحه لها والدها بالأمس .. بالعادة تستطيع انهاء مثل هذا
الكتاب الصغير في نصف الساعة لكنها الآن لا تعلم لما تشعر بالملل من القراءة و
القلق على سلام .. تعلم كيف جرحتها .. لكنها لا تقصد .. لا تقصد !!


المملكة العربية السعودية – الرياض


ترتب ملابس جدتها بتأفف و هي ترا ملابس جدتها الكئيبة جميع ملابسها ذات اللون الاسود
او الازرق .. اغلقت حقيبة جدتها لتجلس عند جدتها لتي كانت تضع الحناء على قدمها
و هي تجلس على الكنبة ..

ريم بقهر : ريااانة

الجدة التي التفتت الى ريم بإستغراب : شفيك

ريم : ملالابسك دقة قديييييمة كثييييييير .. مو حلوة ابد .. ثم اكملت بحماس ..
قبل كم يوم سمعت انه دفعة جديدة من الملابس نزلت في محل ***** شرايك نروح له

الجدة التي فتحت عينها على كبرها : تريديني اروح اعاصر هذه المتضو

ريم التي لم تفهم كلمت جدتها الاخيرة : شو المتضو يا جدة

الجدة : مدري المتضو الموضي وش يدريني انا بسوالفكم انتوا البنات

ريم التي استوعبت معنى كلمات جدتها الغريبة لتضحك و هي تتقلب على الكنبة التي
تجلس عليها جدتها الى درجة ان انسكب وعاء الحنا عليها ..

ريم : هههههههههههههههه اسمها موضة موضة يا جدة

الجدة : موضي ؟؟
ريم : هههههههههههههههههههههههههههههه الموضة الموضة يا جدة

الجدة التي بدأت تغضب من هذه الكلمة الصعبة اخذت عصاها لتضرب ريم و هي تأمرها
بالخروج

ريم بضحكة : قووووولي انك تفشلتي و ما عرفتي تعرفي شو يعني الموضة

الجدة بنرفزة : اطلعييييييييييي برررا

ريم التي خرجت من غرفة جدتها و هي مليئة بالحنا الذي غطا نصف بلوزتها البيضاء
ذات الكتابات الانجليزية ..

نزلت الدرج و هي متناسية الحنا الذي عليها .. لترى طلال عائد و بيده الروب
الذي يرتديه في المستشفى ركضت بسرعة له لتحضنه بقوة مما جعله يرجع للخلف من
قوة الصدفة ..

طلال الذي يجهل سبب احتضان ريم له : ريوووم شفيك

ريم و هي تكتم ضحكتها و هي تتخيل شكله عندما ترفع رأسها من صدره و يرا الحنا

: ما فيه شي لكن اشتقت لك

ريم التي ابتعدت و هي تضحك على شكل طلال التي تحولت ملامحه للقرف و
هو يرى بلوزتها المليئة بالحنا .. فالمعروف عن طلال كره الشديد للحنا ..
بسرعة انزل رأسه الى ملابسه البيضاء ليراها قد تلونت بالحناء .. الآن فهم ريم ..
صرخ بأعلى صوته

: ريييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييم

ريم : هههههههههههههههههههههههههههههههه شكلك حلو الصراحة


بريطانيا – لندن

يقود السيارة بسرعة .. اخيرا هم هذه الفتاة سينزاح عن قلبه .. قبل قليل اتصلت بأهلها
ليتفقون على مكان ليلتقوا فيه .. يسرع بسيارة يريد ان يصل بسرعة .. اما هي كانت تبتسم
بشدة اخيرا سترى اهلها التي غابت عنهم يوم كامل .. التفتت لسامي الذي كان يقود احد
سيارات الشركة .. كان يقودها بسرعة و طيب الابتسامة على شفتيه لم تفوتها .. لا تدري
لما حزنت عليه عندما بحثت البارحة عن قصته من الانترنت في لابتوب كاتي و
فهمت كل شي .. فإن الصحافة قد غطت قضية عائلة الجاهم بأكلمها ..
فهمت الآن سبب حزنه .. فهمت الآن سبب كرهه لعمه و كيف مات ابو غادة و غادة ..
تشفق عليه .. بتأكيد يفتقد الرياض لكنه يهرب منها بسبب غلطة بسيطة من عمه ..
ما هذا تفكير يا سامي .. كيف يستطيع ان يقطع عمه و اهله كله هذه المدة ..

ارجوان : الله يرحمها

سامي الذي كان مندمج في القيادة و هو فرح انها وجدت اهلها لكنه استغرب
من ترحمها فجأة على احد ليقول سائلا : الله يرحم مين

ارجوان : خطيبتك غادة !!


*
*
*
انتهى
طبعا انا قلت لكم بنزله يوم الجمعة لكن شفت نفسي فضيت اليوم و البارت جاهز قلت انزله اللحين

موعد البارت السادس الجمعة او الخميس من الاسبوع القادم

بإنتظار ردودكم

تحياتي : رنين

انتقاداتكم هي سيفي انا ..!!


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 113
قديم(ـة) 12-02-2015, 11:18 PM
صورة لونا السعدي الرمزية
لونا السعدي لونا السعدي غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لو كان قلبي معي ما اخترت غيركم و لا رضيت سواكم في الهوى بدلا/بقلمي



رنين
.
.

مساء الورد
بارت ماتع
بكل حرف منه سكن الجمال
إبداع ونقاء
واسلوب سلس عذب

دمتِ متألقة
أرق المنى


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 114
قديم(ـة) 12-02-2015, 11:51 PM
صورة nasime الرمزية
nasime nasime غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لو كان قلبي معي ما اخترت غيركم و لا رضيت سواكم في الهوى بدلا/بقلمي


يوه بارت جميل
ولحظة الحماسيه تنتهي ليه
ذمتي بود


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 115
قديم(ـة) 13-02-2015, 12:01 AM
صورة lmyaaa9 الرمزية
lmyaaa9 lmyaaa9 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لو كان قلبي معي ما اخترت غيركم و لا رضيت سواكم في الهوى بدلا/بقلمي


مساء الورد
اعجبني البارت جدا ومشكوره على الدعوه وباذن الله راح اكون من متابعينك.. وشكرا

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 116
قديم(ـة) 13-02-2015, 01:39 AM
صورة Faadfaad الرمزية
Faadfaad Faadfaad غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لو كان قلبي معي ما اخترت غيركم و لا رضيت سواكم في الهوى بدلا/بقلمي


واو البارت روعه

نستناكي في بارت جديد

faadfaad

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 117
قديم(ـة) 13-02-2015, 01:57 AM
صورة wafaa25 الرمزية
wafaa25 wafaa25 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لو كان قلبي معي ما اخترت غيركم و لا رضيت سواكم في الهوى بدلا/بقلمي


رَبيْ يِسْعِدِكْ وَ سَلِمَتْ أَنَآْمِلِكْ ـآْلْذَهّبِيْهْ وَ أَفْكَآْرِكْ ـآْلْمُمَيَزَةْ
شَخْصِيَتُكِ ـآْلْرَآْقِيَةْ: بُصِمَتْ فِيْ قُلُوْبَنَاْ قَبْلْ عُقُوْلَنَاْ
جَنَآئِنْ الْوَرْدْ لـِ رُوْحِكْ

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 118
قديم(ـة) 13-02-2015, 02:17 AM
صورة sea pearl الرمزية
sea pearl sea pearl غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لو كان قلبي معي ما اخترت غيركم و لا رضيت سواكم في الهوى بدلا/بقلمي


بارت يجنن تسلمين على ابداعك المستمر و الحماس و التشويق الي ما يفارقون وﻻ جمله في الروايه ...و اخيرا سامي لقى اهل البنت و الصراحه تشوقت هوااايه للبارت الي جاي اريد اعرف رد سامي على ترحم ارجوان لخطيبته

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 119
قديم(ـة) 13-02-2015, 08:47 AM
صورة رَنِيـْــِـنْ آسْــرَآهَا الرمزية
رَنِيـْــِـنْ آسْــرَآهَا رَنِيـْــِـنْ آسْــرَآهَا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لو كان قلبي معي ما اخترت غيركم و لا رضيت سواكم في الهوى بدلا/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها لونا السعدي مشاهدة المشاركة

رنين
.
.

مساء الورد
بارت ماتع
بكل حرف منه سكن الجمال
إبداع ونقاء
واسلوب سلس عذب

دمتِ متألقة
أرق المنى

صباح الياسمين :)

تسلمي و الحمد الله انه نال اعجابك

دمتي بود :$

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 120
قديم(ـة) 13-02-2015, 08:50 AM
صورة رَنِيـْــِـنْ آسْــرَآهَا الرمزية
رَنِيـْــِـنْ آسْــرَآهَا رَنِيـْــِـنْ آسْــرَآهَا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لو كان قلبي معي ما اخترت غيركم و لا رضيت سواكم في الهوى بدلا/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها nasime مشاهدة المشاركة
يوه بارت جميل
ولحظة الحماسيه تنتهي ليه
ذمتي بود
مثل جمالكـ اكيد

ههههه حتى تتشوقي للبارت الي بعده و تزورينا يوم الجمعة

دمتي بود أيضاً ..

الرد باقتباس
إضافة رد

رواية لو كان قلبي معي ما اخترت غيركم و لا رضيت سواكم في الهوى بدلا/بقلمي

الوسوم
رواية جميلة جدا , رواية رهيبة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
ألوهية الهوى عمر عبدالله الحربي مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 6 28-01-2015 02:12 AM

الساعة الآن +3: 07:31 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1