غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 101
قديم(ـة) 25-02-2015, 11:50 PM
صورة ملك جاسم الرمزية
ملك جاسم ملك جاسم غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: فرسان الحـب/بقلمي


بنتظارك كاتبتنا الجميله

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 102
قديم(ـة) 01-03-2015, 10:50 AM
^Njmah^ ^Njmah^ غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: فرسان الحـب/بقلمي


إلى الرائعين الرائعين متابعين فرسان الحب

بترجاكم سامحوني لإني رح أتأخر في البارت ليوم الثلاثاء !!

إذا بتهمكم التفاصيل ... بكره عندي حفلة صاحبتي الأنتيم ... وبسبب امتحاناتي أنا الوحيده الي لسى ما جهزت في الشله ... واليوم يوم " التسوق" العاااالمي .. أكيد ما برضيكم اني ما أكون نجمة الحفله بدون منازع << توااااضع

بس عزائي انه البارت طوووويل وحلو كتير ... ان شاء الله بخلص طباعته بأقرب وقت

سامحوني
بحبكم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 103
قديم(ـة) 03-03-2015, 12:45 PM
^Njmah^ ^Njmah^ غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: فرسان الحـب/بقلمي


فـــــــــــــــــــــــــرســـــــــــان الـحــــــب
الـبـــــــارت
(5)

البارت 5 / الجزء الأول



يجلس باسل في صالة استقبال ال (VIP) ليقوم موظف شركة السهم بتخليص اجراءات مروره عبر جسر الملك حسين (معبر حدودي بين الأردن وفلسطين) حيث ينتظره (غريب) سائق ابو عماد على الطرف الآخر ليصطحبه إلى المستشفى.


باسل يجلس بجانب غريب ويتأمل كل ما حوله بحب وشغف حقيقي، فها هي نسمات الأرض المقدسه تعمده بنورها،وتقدسه بطهرها، وتستحضر خشوع خلاياه في حضرتها ...


- باسل (وقد تسربلت روحه بثوب من السكينة والهدوء.. موجها كلامه لغريب): وين عمل خالي العملية؟في هداسا؟
- غريب: لأ ... في مستشفى نابلس التخصصي، عندهم قسم أمراض قلب ممتاز جدا.
- باسل( يعدل نظارته الشمسية): يعني احنا في طريقنا لنابلس؟
- غريب (بضحكه ساخره): كل عام وانت بخير .. احنا في موسم قطف " الجوافه"
- باسل ( بابتسامه، وقد بدت المفاجأه عليه): لأ لا تحكيها !! خالي في قلقيلية؟!
- غريب: نعم، في " سوسه" (( قريه من خيالي لا وجود لها على أرض الواقع // سوسه أرض الجوافه والحب!!))
- باسل( يخرج يده من شباك السياره .. لتداعب برودة أيلول):احنا قلقانين عليه وهو في المزرعه مبسوط؟!
- غريب: أي هو في أحلى من (سوسه) ومزارعها وهواها؟!



صمت باسل الذي يعشق عمان بطرازها المدني والحضاري المميز، فهو لا يوافق غريب الرأي، كم يتمنى أن ينهي هذه المهمه بالسرعه القصوى .. الخال مروان رجل مبهر والجلوس معه مكسب ، لكنه كان يجلس معه برفقة أعمامه حيث كانوا يتولون مهمة إدارة الحوار وفتح الأحاديث .. ثم خطر بباله جلال وهو يقلد ضحك وحركات وكلام (أم عماد) .. ابتسم وأرسل رسالة قصيرة له:

" جلال انتبه للشغل منيح ، وخلي عزت يساعدك بأي اشي بتحتاجه "

بعد أقل من دقيقة ، رد جلال برسالة:

" أخلي عزت يساعدني بأي إشي .. أي اشي // وجه ضاحك "

ابتسم باسل وهو يعلم أن جلال يلمح " لشذوذ عزت" ، وأرسل له:

" اخس يا مقرف .. لو انك قدامي ورجيتك // صورة جمجمه "

رد جلال:

" بعدد كبير من الوجوه الضاحكة "

وتبعها برسالة أخرى :

" بتمون يا ابن العم .. بعجبك .. انتبه لحالك وسلم على ام عماد // وجه ضاحك"


وصل ال (بك أب السلفرادو ) لمدخل "سوسه" ، انه هنا للمرة الأولى.. يكاد يقسم أن الهواء فيها مكون من أكسجين وثاني اكسيد الكربون وجوافه!! رائحتها تعبق في المكان .. انه وقت الظهيره والطريق الطويل المؤدي للقرية والمزارع خالي تماما من الماره، فهم اما في المدرسه أو هناك يمارسون طقوس القطاف.

توقف غريب أمام مدخل الفيلا الريفيه المميزه لأبي عماد ، فبادره باسل :
- باسل: يعطيك ألف عافية ... تعبناك معنا
- غريب: مية ورده .. تعبك راحه، الشيخ وعيلته هسى بكونوا في المزرعة، بحبوا يقضوا الوقت مع العمال في كرفانهم الي هناك ، بس البيت عمران ، في خدم وعمال، بتحب تنزل ع البيت ع راحتك .. بتحب اوديك على المزرعه أنا جاهز.
- باسل: لأ انا رح انزل ارتاح شوي ... تعبت من السفر ومش نايم مبارح... نزل باسل من السياره وبدأ بتعديل ملابسه وهو ينظر للفيلا وما حولها في محاولة لاستكشاف المكان .. يشعر كانه في متنزه عملاق مفتوح.. الطبيعة شديدة الجمال.. حيث التربة الحمراء والأشجار الحرجية على جنبات الطريق و محيط الفيلا .. والطريق يغفو في أمواج ظلال الأشجار .. والهواء شديد العذوبه والنقاء .. وأصوت العصافير ترنيمه كونيه عميقه وساحره.

أنزل غريب حقيبة باسل وودعه ، بينما اتجه الآخر للداخل من خلال بوابه حديديه كبيره مفتوحه قليلا، ليسير في ممر ليس بالطويل مرصوف (بكسر الحجاره) على يمينه مسبح صغير، وعلى يساره أحواض من الزهور المختلفة الأشكال والألوان، ومن الواضح أنها زرعت باسلوب بيتي بسيط بدون أي تنسيق محترف ليعطيها ذلك رونقا وحميمية خاصة، ينتهي الممر ببوابتين عن اليمين وعن اليسار، اليمنى تفضي لقسم الفيلا المأهول .. والمؤثث بأرقى وأفخم أنواع الأثاث والذي يقطنه مروان وزوجته، بينما اليسرى فتفضي لقسم الفيلا القديم قبل الترميم ، فيه أثاث بسيط يستخدم عادة من قبل عائلة أبو تميم في الأوقات التي لا يتواجد فيها مروان في المزرعه.

دخل باسل للقسم الأيمن .. الصالات الأرضيه واسعه وفخمه وتخلو تماما من أي أحد ... جلس على احدى الأرائك وقد سجى جسده المنهك تماما .. وانزلق في جلسته ووضع ذراعه فوق وجهه محاولا أخذ غفوة قصيره .. لكن سرعان ما داهمته خطوات تنزل الدرج المؤدي للطابق العلوي .. درجتين درجتين ، بقي على جلسته لكنه فتح عيونه واسعا ... وهو يحدث نفسه بخبث :

" هاي المنطقه من جمالها مش بس فيها عصافير و ورد ... فيها غزلان كمان!!! "


كانت تمسك بيدها قطعة القماش التي تمسح بها آثار الغبار عن قطع الأثاث، أمسكتها بكلتا يديها وهي تتمايل بها راقصة بعد أن قفزت عن آخر درجتين وهي تدندن (( الي وحشني وأنا وحشاه ... سلمولي عليه)) وترقص بكتفيها ثم صدرها ثم جذعها وصولا لخصرها لتميل للأمام ثم لتصنع دائرة كاملة بجسدها في الهواء ... بينما تستمر في دندنتها (( نصيبي حلالي .. حبيبي الغالي .. سلمولي عليه )) ... جسد شديد التناسق والجمال .. أنثوي في تقاسيمه لأبعد حد ممكن .. رشيق الحركة .. تتراقص أمامه بفتنه موجعه .. موجعه تماما .. اقتربت من احدى الطاولات وبدأت تزيل الغبار وهي تترك قطعة القماش بين الحين والآخر لتدور حول نفسها غارقة في دندنتها .. ثم لتعاود المسح .


ترتدي بدي بيج فاتح عليه أزهار كبيره باللون البني ياقته على شكل (O) واسعة قليلا ، وبكم طويل ، وتنوره بنيه واسعه.. كثيرة الكسرات ، يزين خصرها الجميل الجميل جدا حزام من الجلد العريض ، وفي عنقها سلسله ذهبيه بسيطه ... اطلالة ريفية بامتياز ( تشبه اطلالات الريفين في ايرلندا) يزيدها غرابة وحسنا شعرها المحمر المموج شديد الكثافه .. مموج باتقان وكأن أمهر مصففي الشعر قاموا بتزينه.. هذه هي طبيعته الأخاذه ، كما أن طوله يضفي عليه بهاء خاصا.



استغرق وقتا طويلا أو ربما قصيرا وهو ينظر اليها .. اعتدل في جلسته .. ثم قاطع دندنتها بصوته الرخيم : احم ... احم ، عندما تنبهت قام واقفا واتجه نحوها.

بينما اصيبت هي بذعر حقيقي .. وأمسكت طرف ياقتها وأخذت تنفث الهواء داخلها ( على الطريقة المصريه)

- باسل (وقف أمامها وبجاذبية طاغيه .. ووجه يحاول اخفاء الابتسامة .. رفع كلتا كفيه في الهواء ): آسف .. آسف جدا .. ما قصدي
- نور ( بعيون تترقرق فيها الدموع وبوجه ضاحك .. تمد سبابتها أسفل انفها وتنظر للأسفل بحرج): لأ عادي ولا يهمك .. بس محرجه منك كثير .. يا رب ما تكون سمعت وصلت النشاز الي قدمتها !
- باسل ( باستغراب من ردت فعلها اللطيفه والمرحه واريحيتها .. هي حتى لم تسأله من يكون ) : إلا .. سمعت وشفت كمان !!
- وظل يتابع قسماتها ليرى ردة فعلها ... كست وجهها حمرة خفيفه .. وحاولت بوجه طفولي تغير الموضوع
- نور: صح انت باسل ضيف عمي أبو عماد ؟
- باسل : صح .. كيف عرفتي؟
- نور ( بعفويه صادقه): ما بدها شطاره .. ما عنا في سوسه ولا واحد شكله هيك
- باسل (باستفهام) : كيف يعني شكله هيك؟
- نور: يعني حلو ومرتب
- باسل ( وقد أرجع راسه للخلف): هاهاهاااااا
- نور ( ببساطه): ياااي وأسنانك حلوين كمان
- باسل (بدهاء): بس مش أحلى من سنانك
- نور: أنا هيك كسبت الشرط
- باسل( وقد نسى تعبه .. وبدأ يشعر باستمتاع حقيقي من الحديث معها): أي شرط؟!
- نور: تشارطنا أنا والبنات مين رح تشوف الشب المدني الي جاي من عمان أول .. وههيني شفتك وحكيت معك كمان
- باسل: طب ما بتحسي انه هالشرط سر بنات وأنا ما لازم أعرفه
- نور ( بحرج من بساطتها وتهورها .. تحاول تغير الموضوع تماما ): عمتي أم عماد طلبت مني أحضرلك الغرفه الي رح تنزل فيها وارتبها .. يا رب تعجبك.. شكله ذوقك مختلف .. أنا عملت الي بقدر عليه
- باسل ( بابتسامه دافئه): ابدا يعطيك ألف عافيه .. أكيد روعه متلك وغلبتي حالك
- نور ( بنفس التلقائية) : خيروني بين إني أساعد في ترتيب البيت أو أروح أساعد في المزرعه وأنا اخترت البيت .. حكيت يمكن يزيد معي وقت أدرس شوي .
- باسل ( وشعور غريب يراوده): بتدرسي؟ آيش؟
- نور ( بطفوله): احزر
- باسل (بضحكه): لو ع تصرفاتك بحكي لسى بالمدرسه، لو ع شكلك أكيد قريب تخلصي جامعه
- نور ( وقد وضعت كلتا يديها على خصرها، وبغضب تمثيلي): يا سلام يعني انت شايف انه شكلي شكل عجوز .. وعقلي عقل هبايل!!
- باسل ( وقد اعترته نوبة شديدة من الضحك، واستند باحدى يديه على الحاجز الخشبي على الدرج): لأ ابدا ... وعاد ليضحك ونظر في عيونها بجديه وقال بهمس ( قاصدا احراجها): شو في أحلى من الانثى الي بتجمع بين النضج والطفوله؟!
- نور ( بمزاح تخفي وراءه توترها): ما تحكي هيك .. هلا بفهم هاد الحكي غزل وبلزق فيك وبتروح عليك
- عاد باسل لضحكه الهستيري وهو يحاول الكلام : جد انت نهفه
- نور (بمرح): عادي رح أفهم نهفه بمعناها الايجابي .. هلا اسمحلي لازم أطلع .. بتمنالك اقامه طيبه
- باسل: وين رايحه؟ خليك شوي
- نور ( باسلوبها الفكاهي اللطيف): شو خليك ما خليك هاي؟ احتشم .. كلمتك هاي عليها حق عرب وبطير فيها رقاب ... وتضحك برقه وهي تربط شعرها (بعصبه) ملونه وتكمل حديثها : بدي اروح ع المزرعه .. أبو عماد عامل غدا لكل العمال والأهالي عشان عرس جهاد ابن واحد من رجاله ، وأنا بحب هاي الأجواء
- باسل: طب بصير أروح معك
- نور: أكيد يلا اجهز
- باسل: أنا جاهز
- نور ( تنظر لباسل من الأعلى للأسفل كان يرتدي T- shirt أبيض وبنطال جينز رمادي وحذاء رياضي أبيض فاخر ، وساعة فضيه أنيقة) ثم قالت: ذنبك على جنبك رح ترجع أحمر من تراب المزرعه
- باسل ( متحمسا للغاية لمرافقتها): عادي مش مهم
- نور: وشنتتك ما رح اطلعها فوق؟!
- باسل: ممكن ادليني على غرفتي؟
- نور ( وهي تصعد الدرج بحيويه وتلتفت له في الأسفل ): أسرع ما رح نلحق



فتحت باب الغرفه .. يتوسطها سرير بغطاء بنفسجي دافء، وعليه عدة وسائد برتقاليه صغيره.. وأمامه سجادة بدرجة أغمق من لون الغطاء.. يقابله كنبه باللون الأخضر الفستقي والى جانبه أدراج ثلاثية تعلوها آنيه زجاجيه بيضاء فيها باقة من الزهور الملونه ... وعلى يساره نافذة زجاجيه طويله عليها ستار من الشيفون الأبيض ... وفي طرف الغرفه باب الحمام الملحق بها.




- باسل: بما اني صرت هون تستنيني أعمل شور سريع؟
- نور: ماشي أنا في الحديقه .. ما تتأخر .. انتو ولاد المدينه قصتكو قصه!
- باسل ( بهدوء عميق وهو يتأملها): ليش؟
- نور: شامبو .. وشاور جل .. وكريم .. وعطر .. ومرطب .. وواقي شمس .. وحااااله!
- باسل ( يخفض رأسه للأسفل بابتسامة تخفي وراءها اعجابا بهذه الثرثاره): ماشي انزلي رح نتأخر.
-



خرج باسل للحديقه .. وقد بدل ملابسه.. واتجه نحوها ... واتجهت هي أيضا نحوه بعد أن تركت الأرجوحه .. باسل يخاطبها وهو يكمل مسيره نحو البوابه الرئيسيه.



- باسل: آسف اذا تأخرت
- نور ( تجذبه من قميصه): وين رايح؟ اذا مشينا على الشارع ما رح نوصل لبكره، من الطريق الترابي أقرب للمزارع
- باسل: ماشي ، بس ثاني مره ما تشديني من القميص!
- نور ( باستهتار وهما يسيران للباب الخلفي للفيلا ليخرجا للطريق الترابي .. وجهها باتجاهه وتسير للخلف): آسفة .. أكيد غالي .. يا مدني !
- باسل ( بخبث): لأ .. بس انت بنت لازم تكوني أنعم من هيك
- نور: ما بعرف أكون لا ناعمه ولا حلوه .. أنا هيك .. وعادت للاستداره والمشي أمامه
- بينما استمر هو بمراقبتها .. قائلا في نفسه: ما بتعرف تكون حلوه ولا ناعمه .. والي قدامي شووووو!!
- باسل: انا لسى ما بعرف اسمك .. ولا أي اشي عنك
- نور: اسمي نور
- باسل: وشو بتعملي يا نور ؟
- نور ( بمرح مازالت تسير أمامه وتأرجح يديها في الهواء): طالبة توجيهي // السنة الأخيره في الثانويه العامه
- باسل ( باستغراب): عمرك بس 18؟!!
- نور ( عادت للاستداره نحوه): ليش محسسني اني عجوز؟! لمعلوماتك أنا لسى ما خلصت 17 سنه ، لاني دخلت المدرسه بدري
- باسل ( بصدمة تامه ودهشه كبيره) بتحكي جد ولا بتمزحي؟
- نور ( وهي ترفع كتفها للأعلى وتفتح كفيها): والله جد.


باسل في داخله مصدوم تماما .. كيف لطفله أن تحمل كل هذا البذخ الأنثوي الصارخ حد الجنون !! لم يستطع أن يكون مهذبا وأن يمنع أفكاره من مراقبة (نهديها ) المكتنزين .. ( ووركيها) الناضجين .. وخصرها الضيق المثير .. وعنقها الطويله .. ووجهها ناصع البياض .. وشعرها المحمر الفاتن وكأن ألف حبة رمان قد نثرت لؤلؤها فوقه .. وكم يزيدها ذلك النمش البني الخفيف فوق وجنتيها تميزا وغرابة واثاره ... كل ذلك في قالب طفولي مبهر .. وفي غلالة انثوية أكثر إبهارا.



- نور: وانت كم عمرك؟
- باسل: 29
- نور: انت كتييير كبير بالنسبه الي ... عجوووووز
- باسل ( بداخله) .. وليش ربطت حالها فيي؟ ولكن فكرة فرق العمر بينهما أثارته تماما
- نور: آيش بتشتغل؟
- باسل: بصمم اعلانات
- نور ( بدهشه): شو يعني
- باسل( بود): يعني الدعايات الي ع التلفزيون والراديو والجرايد وفي الشوارع .. احنا بنعملها ع الكمبيوتر
- نور ( وقد تهللت ملامحها): أوعدني انك بيوم من الأيام تعلمني
- باسل ( وقد غرست كلماتها في قلبه بذرة صغيرة في مكان عمييييق جعلته يشعر بالانتماء لها .. وكأن اليوم بينهما ستتبعه أيام كثيره) أ: بشري



- نور (جلست فوق حجر كبير في الطريق): تعبت بدي أرتاح شوي
- باسل ( بخبث): مين العجوز فينا؟
- نور ( بشقاوه): تسابقني؟
- باسل ( بدهاء): والفائز شو جائزته؟
- نور : الي بدك اياه ... أنا اذا فزت مسامحيتك
- باسل ( بضحكه ماكره): بس أنا لأ
- نور ( بتحدي): ماشي احلم انك تفوز ... عموما شو شرطك
- باسل: بخبرك عنه بس أفوز
- نور: ماشي ( 1 .. 2 .. 3 ..........)


وانطلقا وهما مستمتعان .. باسل يشعر وكأنه في حلم .. بالأمس فقط كان بين عمارات اسمنتية وحجرية فاخره وحواسيب وسيارات ...واليوم في أحضان كل هذا الجمال ومع هذه المخلوقه العذبه جدا ... جدا


وأخيرا وصلا لسياج مزرعة أبو عماد .. وكان باسل هو الفائز بدون عناء . وصل وأخذ ينظر اليها وهي قادمة مقطوعة الأنفاس وهو يضحك



- نور ( متعبه .. وتلهث .. والعرق يبلل خصلات شعرها الأمامية .. وتضع يدها على قلبها): حقك تضحك ... اطلب شو شرطك
- باسل: مستعدة تنفذي
- نور : أكيد ... بس ما يكون " مشية البطه" !!
- باسل ( بنظره رجوليه حارقه): بدي ترقصيلي ع نفس الأغنيه الي شفتك بترقصي عليها الصبح
- نور ( وقد التهب وجهها من الخجل .. ولكن الابتسامه لا تفارق محياها ): انتو ولاد المدينه قليلين أدب ... وتركته وأسرعت للداخل

بينما بقي هو واقفا يحاول التعرف على طبيعة هذا الشعور الذي يغزو كيانه بعنف.



يـــــــــــــتــــــــــبـــــــــع




تعديل ^Njmah^; بتاريخ 03-03-2015 الساعة 04:30 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 104
قديم(ـة) 03-03-2015, 12:50 PM
^Njmah^ ^Njmah^ غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: فرسان الحـب/بقلمي


تابع / البارت 5 / الجزء 2



في اليوم السابق
وقت الظهيره
العماره رقم (12)



دخل جلال إلى غرفة باسل التي ينفذ فيها رسوماته وتصميماته ، وبدأ يصرخ بصوته المعتاد : يا كبيييييييييييييير ( على طريقة مقدم برنامج " تشويش واضح" // برنامج كوميدي أردني مشهور// شوفوا ع اليوتيوب) مستعيرا رقصة صاحب الكلمة الشهيره

- باسل (بجديه): جلال كم مره حكيتلك لما أكون بهاي الغرفة ممنووووع تفوت عندي ... بطلع من جو التصميم كله لما حد بقاطعني ... شرف ضربت يومي .. بكره مسافر ع " سوسه" مين بده يخلص شغلي
- جلال ( بنفس الطريقة الفكاهيه): يا زلمه افصل .. انس الشغل شوي .. حسام عازم ( جوه) الجديد ع الغدا هون
- باسل ( وقد ذهبت الجديه من قسماته): شو بتحكي؟ امشي نطلع فوق نعمل أي اشي ونشوفها
- جلال: جدتي خلتهم يقدموا الغدا في بيتها مش فوق ، وانا لازم اطلع ع الجامعه .. المسا بنحاصره
- باسل: جلال خف عليه .. حسام متوتر ومش ناقص تطفل
- جلال: مين كان بده يطلع فوق يشوفها
- باسل: حكي .. حكي ، بدك حسام يكفني



بعد الغداء
في منزل الجده



تجلس ندى برفقة الجده أم حسن في شرفة المنزل تشربان كوبين من الشاي ، دخل حسام للانضمام اليهما بعد أن ودع قيس ودانا توا

- حسام: كيف الحلوين
- ندى ( بلهفه): أهلا ... وين دانا؟
- حسام: دانا وقيس أخدوا سيارتي وحبوا يروحوا آثار جرش ... مش دايما بكونوا قراب عليها هيك ، فرصه
- ندى( وقد وقفت من التوتر): طب وأنا كيف رح أروح؟!
- حسام: معي
- ندى( والخوف والارتباك باديان على صوتها) : كيف يعني معك؟ على أي أساس رح أمشي كل هاي المسافه مع شب ما بعرفه لحالي... احنا مش هيك اتفقنا .
- حسام( الذي كان يحترق شوقا لمرافقتها .. الذي اختنق تماما من نعتها له " بالشاب الغريب" .. الذي تمنى أن يخبرها بانه يراها له .. له وحده.. وله فيها كل الحق .. ولكنه صاح غاضبا كعادته .. لا يستطيع ضبط نفسه عندما يتوتر ): ما رح أوكلك ندى .. وحضرتك مش أول بنت بشوفها بحياتي .. وأنا خاطب يا آنسه.
شعر حسام بالم حاد في روحه .. ما هذا الكلام المسموم الذي تفنن بجرحها به؟ كيف يستطيع الانسان أن ينطق بعكس ما يشعر به تماما!!

- بكت ندى ، وتوجهت لأخذ حقيبتها
- الجده( بنظرات غاضبه لحسام ، وصوت حنون لندى): ندى ولا يهمك حسام لما يعصب بخبص .. حسابه عسير عندي هو و]دانا وقيس تصرفهم مش تصرف.. أنا براسي بوصلك‘ حسام انزل استنانا تحت
- ندى ( برجاء ، وهي تحاول السيطره على انفعالها): تسلميلي جدتي .. بس أنا رح أطلب التكسي المميز
- حسام (بصراخ): رح تجننننيييييييي ... جدتي احكيلها اني مش وحش




جلست ندى في المقعد الخلفي وراء الجده ، ودموعها تنساب بهدوء تام تلوم نفسها على الموقف الذي أقحمت نفسها فيه .

أما حسام فكأن صمت دموعها نحيبا في اذنيه .. عاجز تماما عن فعل أي شيئ.. كيف استطاع جرحها..كيف قسى عليها .. ما ذنبها هي برغباته وجنونه .. تعالي يا ندى لتسكني احضاني .. فما عدت قادرا على الانتظار.


-الجده (في السياره ..أمام منزل ندى ): بأمان الله يا روحي ... وامسحي دموعك وما تكوني حساسه ، حسام هيني بحكي قدامه غلطان وأنا بعرف كيف أخليه يعتذر اعتذار يليق برقتك وذوقك وأخلاقك، بس أنا بعرفه وبحلف عنه مش قاصد يضايقك ..

- ندى ( براس منكس وصوت منخفض): حصل خير ، تفضلي معي تعرفي ع ماما ( ولكنها ترغب بداخلها أن يرحلو سريعا)
- الجده : الخير بالجايات

نزلت ندى من السياره .. ولحق حسام بها .. وناداها بصوت هادئ موجوع: نـــــــدى



توقفت ندى ولم تستدر نحوه ... وقالت له: أستاذ حسام أنا خلص ما بدي أرجع للشغل مره تانيه، حبيت أخبرك

وأسرعت بصعود الدرج .. والاختفاء خلف ذلك الباب الزجاجي الملون ، تاركة حسام يواجه وجعه الحقيقي : فقدان ندى


يـــــــــــــــــتــــــــــــــــــبــــــــــــ ــــــع
.



تعديل ^Njmah^; بتاريخ 03-03-2015 الساعة 01:14 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 105
قديم(ـة) 03-03-2015, 01:14 PM
رواية سوداوية رواية سوداوية غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: فرسان الحـب/بقلمي


الله تجنني يا بنت .وصغك .تعبيراتك...جناان..

يلااا بسسررعة ههه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 106
قديم(ـة) 03-03-2015, 02:36 PM
^Njmah^ ^Njmah^ غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: فرسان الحـب/بقلمي


تابع / البارت5 / الجزء 3



مساء
في سوسه



( الدبكه) علاقة الفرح بالأرض .. تحلق شباب القريه يتفننون بأداء حركات ( الدبكه) المختلفه على أنغام ( القربه والمجوز) وسط ساحة ترابية كبيره تم صف المقاعد البلاستيكيه فيها ... بينما يتولى آخرون اعداد القهوة والشاي وسكب الماء وتنضيف ( الملبس والراحه المعطره) ، وسط اطلاق العيارات الناريه بين فترة واخرى، خاصة كلما حضر ضيف مهم من المدعويين ، وعلى أنغام الأهازيج التي راح بعض كبار السن في (بدعها)


بينما تجمعت النساء في (صيوان) ملون مفروش تزينه الأضواء على أسطح أحد المنازل، ينشغلن حينا بالرقص والغناء وآخرا بمراقبة شباب الدبكه والتهامس عنهم.. والأنظار كلها تتجه لذلك المدني القادم من عمان


- احدى الحاضرات: يااااا باااي ما احلاااااااه
- ترد أخرى: بحكو انه مقاطع صنف الحريم ... قد ما كان يعشق خطيبته الي ماتت
- قولي وغيري ... هاظ كل بنات الدنيا بتمنوه
- يا ريت يشوفني ويغير رايه
- يوووووووه ... قالوا عنك



استمرت الفتيات بالحديث والضحك إلا نور التي كانت تشعر بالم شديد أسفل بطنها ... فقد فاجأتها (( زائرتها الشهريه)) بالحضور قبل الحفل بوقت قليل ... تكرهها فعلا فهي تتألم كثيرا كثيرا .. ألما تكره معه أنها فتاه .


نبهها صوت ام عماد : يلا نور ... قومي ارقصي .. انت أشطر وحده .. أنا متحمسه أشوفك

تهربت نور من الموضوع بلباقه ، وتوجهت نحو أم تميم وهمست في أذنها :

- نور: خالتي أنا كتير تعبانه ... بدي أروح
- أم تميم: وين تروحي .. هسى الحفله بدت ، ما حد فاضيلك
- نور: خالتي تعبانه .ز المغص موتني .. وبردانه .. واجري بوجعوني ، رح أروح لحالي ما بهم
- أم تميم: إنت نكده ،وما بيجي من وراك الا النكد، قومي روحي ، بس ديري بالك سالم أو تميم يعرفوا .


خرجت نور متحاملة على ألمها ، نادمه أنها خرجت من المنزل .. مشتاقه لإم غابت في البعيد.. أم ما رأتها عندما بلغت .. ولا هدأت من روعها عندما رأت ملابسها ملطخة في مرتها الأولى .. ولا هدهدت تعبها في المرات اللاحقه .. ولا صنعت لها كأسا من أعشاب .. ولا حضرت لها قربة ماء ساخنه .. سارعت بمسح دموعها فهي تكره حنينها لتلك الأم التي تركتها في صندوق كرتوني وسط القريه واختفت ، أتتألم لفراقي كما أتألم أنا من ذم الناس لها ... ليتك تعلمين أني أتظاهر بكرهك أمام الجميع لأنجو من ألسنتهم .. ولكني أحبك .. أشعر بطهرك .. أنت أنظف وأنقى من ما يصفون.

على الجانب الآخر من مكان الاحتفال أنهى باسل توا محادثة هاتفيه مع جلال ... لمحها تخرج من المكان فتبعها

- باسل: وين رايحه ... الدنيا عتمه
- نور ( بتعب حقيقي): مروحه .. والبيت مش بعيد عادي ، وسارت وهو يتبعها
- نور: ممكن أفهم ليش ماشي وراي
- باسل: بدي أوصلك لبيتك الطريق موحش بالليل
- نور ( بينما تواصل مسيرها): الله يخليك .. هون الناس بدها موضوع تحكي فيه ، واذا شافوك معي رح يألفو ألف حكايه، وانا مش ناقصة حكي منهم وضرب من تميم، لو سمحت

اقتربا من عمود كهرباء وحيد في الطريق المظلم ، استطاع باسل في فجة النور أن يراها جيدا ... وجهها مصفر .. وجسدها يرتجف .. وعيونها ذابله .. غارقه في الفتنه والجمال بثوبها المخمل الأسود المطرز بالحرير الوردي والخمري .. بجديلة مرتخيه على أحد كتفيها بدلال أدخلت فيها وردات من الياسمين الأبيض


- باسل : انت تعبانه ... اذا بتحبي بنادي أبو عماد وأبوك ....
- نور( قاطعته بهلع): لأ .. لأ ، ما اله داعي .. اشي بسيط ، خليني أروح مش قادره أوقف .. بترجاك خلص ارجع

تقدم باسل نحوها وخلع ( بلوفره) الصوفي الخفيف وأحاط كتفيها به .. وأمسك يديها بحنان وسألها : أحملك؟

لم تستطع منع نفسها من ابتسامه شفافه وببراءه وتلقائيه مطلقه: أحكيلك سر؟ يمكن ما لازم أحكيه ... عرضك عجبني ... حسسني اني أميره من أميرات ( حكايات عالميه) ... يا ريت بصير ... شو كنت رح أكون سعيده ... تصبح على خير ، وابتعدت عنه قليلا ... لتفاجأ به يحملها ويسير بها ... لم تنطق بحرف واحد... لم تعترض أبدا .. تشعر أن حضنه مكانها الطبيعي ... لا تريد التفكير بالعيب والحرام وكلام الناس .. وكلامه هو شخصيا ووجهة نظره بفتاة قبلت بهذا الوضع .. ترغب فقط بالتعلق بعنقه ونسيان ألمها ... فكم احتاجت لحضن يحتويها فما وجدت إلا الأشواك.


هدأت القريه فجأه بعد الضجيج والصخب... وغرق الجميع في سبات عميق ... حتى جهاد العريس.

ونامت نور ... تحتضن نفسها بهدوء وبهجه ... متلمسة موضع يديه .. وحرارة أنفاسه.

بينما استلقى باسل بملابسه وحذائه فوق سريره ، يراقب الستاره البيضاء المتراقصه بفعل النسيم البارد ، ويضع سماعات هاتفه ... لتصله أنغام احدى أغنياته المفضله ، هائما ... لا يحاول مصارحة نفسه بشيء تسلل إلى روحه في مكان بعييييييد.


يــــــــــــــــتـــــــــــــــــبــــــــــــع




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 107
قديم(ـة) 03-03-2015, 02:54 PM
^Njmah^ ^Njmah^ غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: فرسان الحـب/بقلمي



اســـــــــتـــــراحــــــــــــــة
الــــــبـــــارت 5



الأغنيه الي كان باسل يسمعها // جربوها كتير حلوه

No promises // Shayne ward


Hey baby, when we are together

عزيزتي, عندما نكون معا

Doing things that we love

نفعل الأشياء التي نحبها

Every time you’re near I feel like I’m in heaven

كلما تكونين بالقرب مني أشعر بأني في الجنة

Feeling high

أشعر بسعادة بالغة

I don’t want to let go, girl

لا أريد أن أبتعد عنك يا فتاة

I just need you to know, girl

أريدك أن تعرفي ذلك، يا فتاة

I don’t wanna run away

لا أريد ان أهرب

Baby, you’re the one I need tonight

حبيبتي، أنت من أحتاج اليه الليلة

No promises

لا وعود

Baby, now I need to hold you tight

حبيبتي، اريد الان ان احضنك بشدة

I just wanna die in your arms here tonight

أريد أن اموت بين يديك هنا الليلة

Hey baby, when we are together

حبيبتي، عندما نكون معا

Doing things that we love

نفعل الأشياء التي نحبها

Every time you’re near I feel like I’m in heaven

كلما تكونين بالقري، اشعر كأنني في الجنة

Feeling high

أشعر بالسعادة

I don’t want to let go, girl

لا أريد أن ابتعد عنك يا فتاة

I just need you to know, girl

أريدك أن تعرفي فقط ، يا فتاة

I don’t wanna run away

لا أريد أن اهرب

Baby, you’re the one I need tonight

حبيبتي، انت من احتاج اليه الليلة

No promises

لا وعود

Baby, now I need to hold you tight

حبيبتي، اريد أن احضنك بشدة

I just wanna die in your arms

أريد أن اموت بين يديك

I don’t wanna run away

لا أريد الهروب

I want to stay forever through time and time

أريد البقاء للأبد وعلى طول الزمان

No promises

لا وعود

I don’t wanna run away

لا أريد الهروب

I don’t wanna be alone

لا أريد أن ابقى وحيدا

No promises

لا وعود

Baby, now I need to hold you tight

حبيبتي، احتاج لأن احضنك بشدة

Now and forever, my love

الآن وللأبد، يا حبي

No promises

لا وعود

I don’t wanna run away

لا أريد أن اهرب

Baby, you’re the one I need tonight

حبيبتي، أنت من احتاج اليه الليلة

No promises

لا وعود

Baby, now I need to hold you tight

حبيبتي، الآن احتاج لأن اضمك بشدة

I just wanna die in your arms here tonight

أريد أن اموت بين ذراعيك هنا الليلة

I don’t wanna run away

لا أريد أن اهرب

Baby, you’re the one I need tonight

حبيبتي، انت من احتاج اليه الليلة

No promises

لا وعود

Baby, now I need to hold you tight

حبيبتي، الان احتاج لأن اضمك بشدة

I just wanna die in your arms here tonight

أريد أن اموت بين ذراعيك هنا الليلة


يـــــــــــــــــتـــــــــــــــــــــبـــــــــ ــــــــــــع / غدا ان شاء الله


تعديل ^Njmah^; بتاريخ 03-03-2015 الساعة 04:46 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 108
قديم(ـة) 03-03-2015, 03:57 PM
رواية سوداوية رواية سوداوية غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: فرسان الحـب/بقلمي


البارت عجبني جدا ..تعبيرااتك الجريءة و وصفك جدا متقن و يدل على احترافيتك..
متشوقة لمعرفة ايش بيصير مع باسل و نوور جداا..

ننتظر القاادم ..دمت بخيير و سروور...

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 109
قديم(ـة) 03-03-2015, 08:10 PM
صورة ملك جاسم الرمزية
ملك جاسم ملك جاسم غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: فرسان الحـب/بقلمي


وااااااااااو روعه
حبيت الي يصير ويا باسل ونور اتمنى مافي شي يخرب عليهم
وحرام على حسام الي يعمله بندى

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 110
قديم(ـة) 03-03-2015, 09:40 PM
^Njmah^ ^Njmah^ غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: فرسان الحـب/بقلمي


شكرا صبايا .. والروايه بتعليقاتكو وتشجيعكو بتصير احلى واجمل .. باسل انا شخصيا بحبه مووت .. عموما بدي اعتذر عن ما سقط سهوا من اخطاء اثناء الطباعه .. جد غصب عني متل كلمتي : ردة فعلها .. وصلة النشاز .. وردت اعلاه بالتاء المفتوحه!! وليس من شيمي ان اخطا في الاملاء .. فالاملاء والنحو الصحيح هما زينه اي كتابه.

احتراما لكم وجب الاعتذار

الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1