مشاعر_قلم ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

السلام عليكم
إنا الكاتبه اليديده هني:دانه غير لكني استخدمت هذا النيك النيم من عند ربيعتي ماقدرت اني اسجل فإخذت إكاونتها وإنزل فيه انا الروايه سطور من ماضي هي مب روايتي هي روايت ربيعتي
انا بنزل روايه يديده هني اسمها (حكم الظالمين)
بيكون السرد بالعربيه الفسحى بس الحوار بالإماراتي
روايتي إماراتيه اي طلاسم مافهمتوها ممكن انكم تقولوا لي وإقولكم (خاصه السعودين)
اممم انا كتبت قبل روايه
إسمها
(رح للذي خلاك تاجن على الراس وإعلم اني تاج راسك وراسه)
بس حالين المنتدى متعطل فعشان جي حبيت انزل روايتي الثانيه وإن شاء الله تعيبكم وإي نقد إنا إتقبله وإبي نصايح من كتاب روايات
اخليكم مع روايتي اليديده:
'♡♡♪ !حكم الظالمين... '♡♡♪ !
سوف إتطرق اليوم لروايتي الثانيه:حكم الظالمين
سوف تتساؤلون في نفسكم لماذا اخترت هذا الإسم لإنه يتحدث عن معنات رجل حكم عليه بالظلم من قبل ............
اترك لكم الروايه لتتحدث عن نفسها
ليست هذه فقط القصه وهناك قصص عديده


مشاعر_قلم ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©


.
إول حكم
.

طلعت من الحمام وهي تتإلم من جسمها نزلت دموعها وهي تجلس على الإرض ورجليها تمدهم ودماء ينزل من رجلها بغزاره تإلمت تإلمت من إلام جسدها لم تستطع الكتمان
رفعت المطهر وسكبته وصرخت بإلم وهي ترص على شفايفها وبدئت بتطهير الجرح وبدئت بخياطته من دون دموع لإنها اعتادت لفته بالشاش وقفت بالموت وجلست وهي تإكل مهدأ لها دخلت في سريرها وسرعان ماإصبح مفعول الدواء نامت وهي لم تحس بنفسها
اسيقضت وهي تسمع اذان المغرب وقفت على رجليها ومشت دخلت الحمام توضئت خرجت ووضعت سجادتها وهي تكبر لتصلي بدئت بالصلاه وكلما ركعت إلامتها رجلها لكن تحملت وانتهت من الصلاه
ووقفت على رجليها واخرجت بدلة رياضه ولبستها وكشكشت شعرها البوي الإشقر ومشت للخارج لتسمع اصوات تحت ابتسمت انها اخوتها نزلت بخطوات متعبه وجلست على الكرسي بخفه:مريووم مريووم
مريم يت تركض:ها ها ميثه
ميثه:شو سويتي عشا انتي خواتج
مريم شقت الحلج:سويت باستا لذيذه
ميثه ضحكت:لا والله مصدقه انها لذيذه
مريم وهي تهز راسها بغرور:اكيد لذيذه مدامني مسويتنها انا
تعالت ضحكتها وقالت:دخيل امجج خل عنج هالخريط وزقري خواتج ايين هني ماشفتهن اليوم
مريم وهي تضرب تاهيه:ان شاء الله سيدي
ضحكت ميثه على حركات اختها اللي اصغر عنها نظرت لإختيها اللي خرجن بمرح من المطبخ وهن يصارخن بفرح
(الكبيره ميثه عمرها 25 سنه
مريم عمرها 23 سنه
ميره عمرها 20 سنه
مهره عمرها 19
)

مهره وميره:بخير الحمدالله شحالج انتي شحال الدوام
تنهدت:الحمدالله على الكل حال بخير يبوكم المهم شخبار الكليه
مهره وميره ضحكن:الحمدالله الحمدالله
سكتت للحظه وقالت بهدوء:اسمعن اذا وحده منكن تحت جيد جدا بذبحكن بثنتياتكن انا تعبت من الشغل وانهد حيلي درسن عدل عشان تكون احسن مني وتصيرين شي كبير فهمات
مهره وميره بخوف:زين زين
ميثه بحزم:قوموا جهزوا الطاوله مهره تعالي ساعديني امشي
مهره:ان شاء الله
يلست على الكرسي ويلسوا الباقينن
هذه هي حياتنا نحن الإربع بالكاد معاشي يعيشهم مثل مايردون الحمدالله الله اعطاني القوه والشده للعمل لهم كنت اخاف عليهم واحرص عليهم من كل شي كنت اذهب للمركز الشرطه للعمل لكن عقلي معهم اخاف ان هذه الدنيا تلعب بهم وتلعب بشرفهم
تنبهت لصوتهن وهن يقولن:بنروح نذاكر
قالت ببرود:الله وياكم
مشن لفوق ناظرت مريم اللي تطالع ريولي بصدمه بسرعه نزلت نظريها لرجلها اللي تنزف بسب انفكاك الخيط
مريم بخوف:ميثووه بلاج
احستت بالإلم:ركضي حجرتي ويبي لي الإسعفات الإوليه والمهدئ
مريم بتخبط:ان شاء الله وصارت تركض ووقعت ورجعت تركض بخوف على اختها الكبيره هي اعز عن كل مخلوقات هذه الدنيا انها بنسبه لها قلبها ركضت فوق وهي تحظر لها الإسعفات الإوليه والدواء
نزلت وعطتها وبدئت بتمزيق بنطالها وهي تبدأ بالخياطه نزلن دموع مريم وهي ترى اختها بكل قوه والعرق يتصبب منها تخيطه انتهت وضعت لاصقه وعندها بالشاش
وخذت ماء وشربت الدواء وارتاحت لدقائق وقالت بصوت تعبان:وصلني غرفتي
مريم:ان شاء الله
مشت هي وياها لغرفتها
دخلت غرفتها وجلست وهي تحس بالإلم الخفيف جلست لتستريح واغمضت عينها وهي تفكر فالذي اصابها اليوم
.
:الظابطه ميثه عندج مهمه اختطاف رجلين لفتات صغيره ويبون مبلغ كبير من الفلوس انتهتي منها
ميثه:هي خلصتها بس علينا التنفيذ اطلب من ابو البنت ايي وظباط ايي وياي بقدر احاصر المكان
:ان شاء الله الظابطه ميثه
ميثه خذت بنفسها وراحت وماهي الا دقائق حتى وصل الإب وهو حامل بيديه شنطه (بها مال)
ميثه:يالله نروح مشى هو وياها وخذت بعض الجنود وراحت للموقع
ميثه:اسمع انت ادخل وسلم الشنطه لكن بحذر لإن عاد يذبحونك انت وياها وانا بدخل على طول
قال بهدوء:ان شاء الله
دخل وهي تراقبه هي وشرطه وبدوا بالتسلل عشان يهاجموا على طول
راقبته وهو يوقف ويعطي الشنطه والبنت تركض لهه شافت اللي مصوب على البنت عشان يقتلها بسرعت البرق اطلقت على اييده ليقع هو طريح الإرض وتركض بسرعه لتحس بإن سكين دخلت فرجلها ولاهمها وهي تضربه ويتقاذفون الجنود لحصارهم وملاكمتهم
وهي انتزعت بسرعه السكين وتإوهت من الإلم
.
نفظت هذي الذكره وهي ترى الساعه انصدمت بالساعه 10:30 بالليل
قامت من على فراشها بتروح تشوف خواتها عشان يناموا باجر وراهم كليات ودوامات
مشت بهدوء وراحت صوب حجرت اختها مريم لتراها نائمه نظرت لها بحنان هاذي هي عادتها تنام بسرعه لكي تستيقظ بسرعه وتبدأ بصباح حافل وهي تلبي طلبات الكل وتجهز كل شي لم تحصل على عمل فجلست فالبيت تقربت وهي تتإلم وجلست ومسحت على راسها وقبلت جبينها بهدوء وحنيه وقالت بصوت ناعم:امنتج الله
وقفت على رجليها وهي تمشي بهدوء لاتصدر ايي صوت اغلقت الضوء وطلعت ومشت بهدوء صوب غرفت خواتها كانت بدق الباب بس سمعت حوار خلها تثبت مكانها
:
ميره:مهور لاتستهبلين وتروحين تبين تفضحينا
مهره:مايهمني انا احبه ومايهمني كل اللي تقوليه وباجر بطلع وياه بطلع لاتخلين افضحج واخبر ميثه انج تشردين من الجامعه ويا ربعج وتتحوطون وماتردون الا متإخر
ميره بغضب:بس على الإقل مارحت اهايت مع واحد ماعرف شو بسوي فيني
مهره بتهديد:اياني وياج تخبرين ميثه ولا بخبرها عنج ذاك الوقت مابترحمنا
ميره:خلاص ذلفي وين تبي تسيري بس تحملي نتايج اغلاطج
.
حست بالنار تغلي في صدرها ياما حاولت ان تقف ولاتجعلهم يفعلون الخطأ وهذه هي اختها الصغيره تفعل الخطأ تنفست بقوه ودقت الباب بهدوء وهي تحاول تبين البرود سمعت صوت مهره:تفظلي
دخلت الغرفه وشافتهن كل واحده ماسكه كتبها
ميثه تقربت ويلست على الكرسي:باجر عليكم امتحان شي
ميره:لاء باجر عليه بس كويز
ميثه:اها وانتي مهره
مهره:لاماعليه امتحنان باجر
ميثه:شورايج تتغيبي عن الجامعه
مهره بإرتباك:بس عليه محظرات وجي يعني ومهمه
ميثه هزت راسها:اها المهم يالله سكروا كتبكم ورقدوا وباجر قعدون بعد صلات الفير عشان تذاكروا اوكي
مهره وميره:ان شاء الله ميثه
ميثه ابتسمت بوهن وقفت بتطلع بس ركزت نظرها على مهره وطلعت بعد مقالت:اقرؤا المعوذات ورقدوا ابتسمت بهداوه وخرجت وهي تحس بالنار تشتعل واحست انها تبي تخمد هذي النار بإي طريقه وقالت بهمس:بوريج يامهره؟!!!
ماذا ستفعل ميثه؟؟!!
.
في اليوم الثاني
.
الكل جالس على طاولت الطعام
ميثه:اليوم انا مابداوم لإن البارحه عندي مهمه شورايكم اوديكم الكليه
ابتسمن:اوكي
ميثه وقفت:يالله ماباقي شي بنروح الحين
وقفن:اوكي
مشت ميثه جدام وهي ترتدي بنطلون جنز اسود وقميص كت ابيض وفوقه جاكيت إرصاصي له قباعه وهو قطني (ان شاء الله فهمتوني)
ملاحظه (ميثه ماتلبس لاشيله ولا عباهه بالعكس خواتها)
مشت بالسياره وصوت ادريس ابكر يرتمي فالخافق ويرد الروح ووصلتهم للكليه ورإتهم ينزلوا وهم يودعونها صوب البوابه وهي تمشي بالسياره لكن لم تذهب للبيت لكن انعطفت بالسياره وسارت ورى وبركنت السياره وخذت اللثمه وتلثمت وحطت القباعه على راسها وهي تمشي وتطالع اخواتها اللي يتجادلن ودخلت ميره وتمت مهره لتقرب سياره
وميثه تركض بسرعه لتقف وراء عمود قريب من السياره الفخمه اللي وقفت امام اختها واختها فتحت الباب بسرعه ركضت وتفتح الباب الوراء وتيلس وتضع رجل على رجل لينصدم الرجل ومهره اللي فكت عيونها وهي مب عارفه اختها اللي دخلت مثل سرعت البرق فالسياره خوذت اللثمه لترتجف مهره بقوه
والرجل بإستغراب وهو يشوف مهره اللي تصيح:منوو انتي وش تبينن
ضحكت:ماشي ابيك توصلني يالله حركك وصرخت بغضب حركك
حرك الريال وهو مب عارف شوو السالفه ومهره ترتجف وتصيح تحس نفسها منهاره
الريال وقف بعيد عن الكليه وقال بغضب:منوو انتي وطالع مهره مهره منو هاذي
ميثه تبتسم:قولي له
مهره وهي تصيح:اختي اهى اهى اهى
انصدم وارتبك:ها اختج وسكتت
ميثه بغضب:هاذي اخر تربيتي فيج واخر دلعي لجج ياللي ماتستحين تهايتين مع ريال وصرخت وانت وانت ماعندك خوات ياقليل الخاتم ويالس تهايت ويا هالمينونه انت شو نوعك من الناس
سكت وقال بعدين بصوت بارد:والله اختج اللي رضت تركب وياي وانا ريال عيبي فجيبي
مسكته بقوه من ياقت كندورته وهي تلصقه بالدريشه وتقول بغضب عامي عيونها:والله ثمم والله اذا قربت من هالحقيره واتصلت مره ثانيه وصرخت لحرقك انت وياها
ودزته لدرجه انكسرت الدريشه اللي جدم وارتطم راسه وتعور
نزلت من السياره وسحبتها بقوه هي تعطيها كف:والله هالكف مابيريحني والله شافت الولد ايي بدافع عن مهره عطته بوكس وعرف انها مب سهله شرد لسيارته وشخط وهو يصرخ:مالي خصص بإختج
ميثه سحبتها:هذا اللي تحبيه يالخسيسيه
ووقفت تكسي وركبت ووصلها صوب الكليه ركبت سيارتها وركبتها ويايها وهي تحس بغضب عارم يجتاح صدرها مابيريحها الا يوم تموت
وصلت البيت وسفطت بسيارتها الهديه يوم خذت شعار الصقر بسبب قوتها فتحدي الظباط(بورش بانيميرا)
دخلتها وهي تصارخ وتصيح تترجاها انها مابتسوي جي مره ثانيه
دخلت ومريم فزعت يوم شافت ميثه طايحه فإختها ضرب بلا رحمه وبعدت ميثه بقوه لكن ميثه فرتها على الإرض لإن ميثه وايد قويه قامت مريم وبدتت تترجى ميثه ميثه حست على نفسها وقامت عنها وقالت بقهر مغبون:هذي مب اختي ومره ثانيه مابي اشوف ويها وطلعت برع ووقفت وهي تداري دموعها نزلت دمعه حاره وهي تتذكر وصات ابوها
(اوصيج على نفسج وعلى خواتج لاتضمينهم يابنتي كوني لهم كل شي فحياتهم)
ركبت السياره وطيران على البحر طلعت وانهدرن دموعها وهي تصارخ وتيلس على الإرض:سامحنيييييي يابوي مارمت احميهم سامحني وبدت دموعها تنزل زود
قهر قلبها تعبها كله طلعت فإختها
ليش السؤال هو ليش تخونهم تقدر تتزوج وتعيش حياتها مثل ماتبى بس انها تسوي جي ليش تضيع حياتها ومستقبلها لجل سراب
مسحت دموعها وركبت السياره وهي تحاول تداري نفسها ودموعها
جلست للحظات ورن هاتفها لترى المكالمه العاشره من مريم وقف رنين الهاتف ليصلها مسج
(ميثوه انتي وين ميثه ردي ميثه لاتخليني جي مب فاهمه شي)
ابتسمت بحزن وهي ترى إختها الصغيره وكيف تقلق عليها اختها اللي زوجها طلقها وعذبها ورمها كانت تسكت وماتقول لين ماكتشفت ميثه وروته الويل وفرته فالسجن وهذي اختها فإحظان بيتها
رفعت راسها وشربت ماي وغسلت عيونها وويها وهي تنعش نفسها حركت سيارتها لإقرب كافيه فتح النافذه:ماذا تريدين سيدتي
قالت ببرود:هوت شوكليت
العامل:حسنا
بعد دقائق مد لها ومدت الحساب وبدت تشرب عشان تروق حركت السياره للبيت سفطت فيها ونزلت بهدوء
رإت جارها اللي يراقبها دائما فهو معجب بها من زمن ابتسمت بإستهزاء ودخلت وهي ترمي الهوت شوكليت فالزباله
ودخلت البيت لتحس بهدوء البيت زقرت:مريــــــــــــــــم مريـــــــــــم
لتنزل مريم من فوق وهي خائفه متردد لديها إسإله كثيره لكنها سكتت عندما نظرت لوجهه اختها الباهت
ميثه بهدوء تيلس:اختج يامريم نزلت راسنا للإرض
مريــم بخوف وهي تقرب من اختها:شوو صاير ياميثه
ميثه:اختج يامريم تطلع ويا واحد ولا المصيبه تحبه
مريم شهقت ووضعت اييدها على فمها وهي تبكي بكاء حاد
ميثه هدت اختها بعد ماعطتها ماي:خلاص ياعمري خلاص مايسوى عليج برايها هي الغلطانه
مريم وهي تصيح:ليش تسوي جي ليش واحنا سوينا لها كل شي وانتي الله يطول عمرج ماقصرتي عليها
ميثه بسخريه:هه واختج الثانيه ميروه ماتيلس فالكليه كل يوم تهايت ويا ربعها
مريم مسكت راسها من الصدمات
ميثه:اسمعني يوم بتي ميره خليها تيي غرفتي انا بوريها ذيك الجلبه بس عشان عندها امتحان خليتها وقالت بصرامه ومهره مابي اشوف رقعت ويها بحزم فاهمه
مريم بخضوع:فاهمه
وقفت على رجليها ومشت وهي تحس بإنكسار في قلبها
سمعت صوت مريم:تبين غدى
ابتسمت بإستهزاء وهي عاطيه اختها ظهرها:مشكوره- مابا
مشت بخطوات بارده للإعلى وهي تحمل مجاديف الإلم وقفت امام غرفت اختيها الصغار تريد ان تدخل وتتطمن عليها لكن قلبها القاسي ردعها عن الدخول لتمشي غاضبتن لغرفتها وهي تلقي بنفسها على الفراش وتحوم في بالها افكار عديده
منها خيانت اختها
ومنها دوامها العتيق الذي يجب ان تذهب له غدا
تنهدت بملل ويرن تلفونها رفعت الفون لترى الرقم الغريب استغربت لترد:إلو
لتسمع صوت دافئ:حيا الله ميثه
عرفته وهي تجلس وتضحك:الله يحيك ويبقيك شحالك وشخبارك من زمان مازرتنا
قال بإبتسامه:اسمحلي كنت مشغول شويه بس ميثه انا برع البيت ودي بكلمه وياج
ميثه بتفجأ وهي تقوم:برع البيت الحين بفتح الباب
أغلقت الهاتف وبسرعه نزلت تحت وهي تعرج شافت مريم اللي مسكتها:بلاج ختيه
ميثه:برع ولد عمي ناصر بسرعه روحي وسوي الفواله والقهوه والجاي وبي اشله
مريم:ان شاء الله
راحت برع وفتحت الباب وهو يدخل ويبتسم لميثه اللي شافتها تعري:بلاج ميثاني
ميثه:ماشي يوسف بس انجرحت ريولي وانا اخلص من المهمه
هز راسه يمين ويسار:الله يقدرج على الخير
دخل هو وياها الميلس وميثه تفكر شو يبا منها
دخلوا وحل الهدوء لتسمع صوت هاتفها يعلن بوصول مسج
(تعالي وخذي الفواله والقهوه والجاي)
وقفت:بروح اييب القهوه والفواله
قال:لالا ليش الكلافه
ميثه:خل عنك من زمان ماشفناك راحت داخل ويابت وحطته وسكرت الباب وبدت بتقطيع الفواكه له فالصحن وصبت له القهوه:سم
مسكه بيده اليمين:سم الله عدوج
بدى بالشرب وهي تشرب استكانت الجاي وتإكل تفاحه
قال:ميثه انا ابي اكلمج بموضوع عن شركتنا
ميثه بإهتمام:شو اللي صاير
يوسف:تدرين ان ابوي دخل في صفقه في رهن الشركه
ميثه:هي
يوسف:وهو خسر فيها
ميثه:لاحول ولاقوة الا بالله شو بيسوي الحين
يوسف:تم يترجى الرئيس لشركات (العملاق) عشان مايإخذ الشركه لإن بسبب واحد من موظفينه بالغلط رهنت الشركه وهو ماكان يدري فطلب منا طلب واحد
ميثه بإهتمام:شوو هو
يوسف وهو يلقي القنبله:انج تكونين حليلته
ميثه انصدمت للحظات وقالت بعجز:بس انا ماقدر يوسف تشوف اني مسؤوليتي بنات وماتحمل شي
يوسف بإحراج:هي وانا ابي اتقدم لإختج ميره
ميثه مصدومه:يوسف خلاص بتخبل فيني تبي ميره
يوسف:هيي
ميثه:ماعليه هالموضوع وبنحله
يوسف:انا بعيش فبيتكم لين ماخواتج كل وحده يتيسر حالها
ميثه طالعته:مماعرف شوو إقولك حيرتني وليش انا بالذات يباني؟؟!!!
يوسف متحير:بروحي مادري قال اذا ماتبوني اخذ الشركه بتزوج الميث بنت سالم ال.......... هذا شرطي واذا ماوفقت بباي على شرتكم
ميثه ضحكت:يعرف ينكت الشيبه
يوسف يجاريها:شفتي عاد ههههه
ميثه:شوف انت تبي ميره ولامهره تراهن يشبهن بعض
يوسف بثقه واحراج بسيط:ميره
ميثه بخبال:شوورايك ادخل الثنتين
يوسف:الفكره حلوه
ميثه:خل عنك المصاخه وقول لهذا اللي مادري شو اسمه باجر بيوصلك الرد
يوسف:اوكي وابتسم شو رايج ايي باجر وتيلسين انت وياه وتتفقون
ميثه فري:اوكي مب مشكله تبي تشوف ميره
يوسف ابتسم
ميثه:يالله ياللي تستحي باجر الفليل بخليك تشوف ميره وان شاء الله توافق اصلا غصبن عنها توافق
يوسف:هي جي اباج
ميثه ضحكت:يالله روح تبى غدى
يوسف:تعرفي انج حيوانه
ميثه:ههههه جب جب لاتخلاني احلف ليك تيلس تتغدى اصلا اسولف وياك
يوسف:لا لاء انا بروح ابوي يتراني فالشركه وابي وصل لهم خبرج
ميثه:افا مابتغدى عندنا اصلا عادي بتوفر اوكي
يوسف بنص عين:ميـــثه
ميثه ضحكت ودفرته برع طلع وهو يودعها وراح
ميثه ابتسمت وان يوسف واخيرا قرر يإخذ ميره اللي تهوى يوسف وميثه تعرف بس ماقالت شي
دخلت ميثه وشافت مريم اللي قالت:شوفيه يوسف
ميثه يلست:عندي لجج خبر بيخبل اختج
مريم بلقافه:شوو هو
ميثه تضحك:يالملقوفه خطب جوزيف ميروه
مريم بفرحه:والله الله يوفقها وياه ويوسف وايد طيب وحبوب
ميثه:اونه ليكون محطيه عيونج عليه
مريم كفختها:جب جب وقالت بحزن ابا اشوف عيالي
ميثه سكتت:اليوم بروح لين ريلج المصون يقولون استوى مليونير
مريم فتحت عيونها بقوه:شوو حمد صار مليونير
ميثه:هي بعد ماطلقج راح يدرس وصار واايد عنده فلوس وعندهه شركات شي اسمه شركات (king doom) (المملكه)
مريم هزت راسها وسرحت لبعيد ميثه طالعتها بحزن ومسحت على كتفها:ماعليه ياختي الله يعوضج بالخير وانا الحين بتلبس بروح لهه الشركه من زمان عنه اخافه يطردني
مريم بغضب:يهبي ثلاث سنين ياميثه وهو مراوني عيالي
ميثه ربتت على كتفها:الله كريم
ووقفت:شوفي يوم بتي ميره لاتخبريها شي بيي بكفخها بعدين بقولها
مريم ضحكت بخبال:احلى شي انجج بتكفخيها
ميثه ضحكت:دوها
وقفت على ريولها ودخلت غرفتها وطلعت بنطلون سكني ازرق فاتح وقميص نص كم ابيض وفوقه قميص رسمي ابيض وشعرها خلته على راحته وخذت نظرتها وسويجها
طلعت من البيت ناظرت غرفتها اختيها وضربت على صدرها: حرام اللي سويتيه يامهره
وركبت السياره ومشت وهي ترخي جسدها وتفكر فالزواج
(منو هذا؟؟ وليش يباني انا بالظبط؟؟ يمكن شافني فالمركز ضحكت بإستهزاء يوم بيعرف اني شرطيه مايباني اصلا مايهمني)
نبهها من سرحانها وصولها للشركه نزلت ولبست النظاره الماركه (prade) دخلت الشركه ورفعتها على شعرها مشت بهدوء والكل يبتسم لها وصلت لمكتب السكرتيره طالعت السكرتيره الجميله (هي ياحمود ادور الحلوات واقول ليش مطلق اختي يالهرم)
قربت منها:لوسمحتي
طالعت السكرتيره وابتسمت:نعم انستي
ميثه:هل هنا السيد حمد بن ناصر ال..........
السكرتيره:نعم لكن عنده اجتماع
ميثه:اها هل يمكنني مقابلته
السكرتيره:حسنا سوف اكلم السيد حمد لكن من فظلك اعطني اسمك
ميثه ابتسمت:قولي له اسمي الميث بنت سالم ال.......
السكرتيره:حسنا
ميثه يلست عند الإستقبال وحطت ريل على ريل وفتحت فونها وهي تجيك شو وصلنها
سمعت السكرتيره:انستي
ميثه رفعت عيونها لها وقربت منها:نعم
السكرتيره:انه فإنتظارك يمكنكي الدخول
ميثه ابتسمت:حسنا
مشت بغرور ودقت الباب سمعت صوته الجهوري:
تفظلي
ميثه دخلت وهي مصدومه من شكله وهو واقف ويناظرها ومبتسم إبتسامه غريبه قبل كان ضعيف البنيه الحين صاير معظل شكله الوسيم اللي كل يتحدث عنه صاير إحلى وإحلى قربت منه وهو مد اييده عشان يسلم مدت اييدها ومسكت اييدهه رصوا على ايدي بعض وكل واحد يحمل كره لثاني
هي تحمل كرهه بسبب مافعل لإختها
وهو يحمل كرها لها بسبب ضربها لهه ووقوعه فالمشاكل
حمد ابتسم على طرف:اشحالج الميث
ميثه:بخير شحالك انت
حمد:هب بخير
ميثه يلست وهو يلس جدامها:وليش ان شاء الله
حمد:من شوفتج تييبين لي الشؤم
ميثه ضحكت ورفعت عيونها وحطتها فعيونها:هذا فخر لي
حمد طالعها ببرود:شو تبين
ميثه:اختي تبي تشوف عيالها
حمد وقف:اسمحلي ماقدر
ميثه بغضب:مب عكيفك مثل ماهم عيالك هم عيالها ومثل ماحرمتها من عيالها الله يحرمك من كل شي.....
حسته محطي اييده على شفايفها ابعدته بقسوه وقالت بتقزز:قوم عني
حمد قرب منها وقال بصوت بارد:لج اللي تريدينه بس لاتدعين
ميثه ابتسمت:وينهم بروح اشلهم
حمد:بنسير انا وياج وبيلسوا بس ساعتين بعدين بشلهم وانا بيلس برع فالسياره
ميثه بإستفزاز:إحنا مب ماكلينهم ولا بنخطفهم ترى مثل ماهم عيالك تراها عيالها
حمد طالع ميثه ببرود:تبين تشوفهم بالهطريقه ماتبين كيفج
ميثه بإستسلام:اوكي يالله نروح
حمد:غيرتوا بيتكم
ميثه:لاء
حمد:خلاص انا بلحقج
ميثه طالعت بطرف عينها:انا ماضمنك
حمد طالعها:بتركبين وياي وبخلي واحد من اللي يشتغلون عندي يوصلون سيارتج
ميثه ابتسمت:هذا الشور الصح يله
حمد طالعها ببرود ومشى هو وياها عدال بعض وكان الهدوء من بينهم حمد يكرهه ميثه كرهه فظيع وميثه عادي ولا همها الكل يتهامس وهم يناظرون مديرهم يمشي مع وحده امريكيه او مواطنه مايدرون
ركبوا السياره والهدوء يحل المكان
حمد مب طايق ميثه وهو يتذكر اللي سوته فيه رص على عيونه بقوه وهمس بدون ماتسمع ميثه(بتندمين)
وقفت السياره عدال بيته نزل هو ونزلت ميثه اللي وقفت وهي تناظر بيته اللي كان من عادي صار فله كبيره
تمت بالسياره وهي تراقب البيت وتتذكر اختها اللي كانت فرحانه بإول حملها
...
يالسين يإكلون على طاولت الطعام فجأه ركضت مريم للحمام وبدت ترجع وهي لايعه جبدها
ركضت وراها ميثه بخوف:مريوم بلاج حبيبتي
مريم تتمسك بميثه بتعب:من ايام احسس لايعه جبدي ودايخه
ميثه حطت اييدها على مريم ماكانت حاره:تعالي حبيبتي بوديج المستشفى
مريم:لا لاء هب لازم
ميثه:مريوم خل عنج قومي بوديج
ودتها وفحصوها وكل شي
يلسوا برع يتريوا الفحوصات
نادت الدكتوره اسمها
ميثه ومريم دخلوا
الدكتوره ابتسمت وهي تشوف التحاليل:مبروك يامريم انتي حامل
تيبست مريم من الصدمه وميثه مستانسه وتبوس اختها:مبرووك حبيبتي مبروك
مريم حست على نفسها ونزلن دموعها وبفرحه:الله يبارك فيجج ياميثه الله يبارك فيج
طلعن ميثه ومريم من المستشفى
مريم حطت اييدها على بطنها:هذي ثمرت حبي انا وحمد الله يخليهم لي
ميثه:امين
مريم:ماتعرفين انا شقد مستانسه وفرحانه وبونس وياي حمودي فديته هو متشفق من زمان على العيال
ابتسمت ميثه بحنان وهي تشوف فرحها للإبن الذي سوف يإتي عاشت وهي تتإلم من الحمل كان جسمها وايد ضعيف فوايد تإلمت بس بفظل ميثه إرتاحت ومن بعد ولادتها صارت مشاكل ادت للطلاق من حمد (اللي يعشق ثرها)!!!
...
نبهها من سرحانها دخول الطفلين اللي يطالعهم مابيفرق من بينهم طبق الإصل جنه الواحد نسخه من الثانيه
طالعوها بخوف ابتسمت بحنان:انا خالتكم ميثه بتروحون لماما
نطق واحد فيهم:ماما!!!
ميثه:هي ماما ركب حمد وطالع عياله ببرود:هذي خالتكم ميثه
تقربوا الطفلين يسلموا ميثه بسرعه بديهيه سحبتهم حظنتهم بقوهه وهم حسوا بالراحه فحظنها ابعدت اليهال
واحد منهم مسح على شعرها:ثعرث واايد هلو (شعرج وايد حلو)
ميثه وهي تضحك وتلعب بخصل من شعرها:والله تبي شراته
وهو متحمس:هي ابي ثراته (شراته)
ميثه:انت شوو اسمك
قال بطفوله:اسمي منصور ولد حمد وماماتي مريم
ميثه ابتسمت بإستهزاء وطالعت حمد اللي طالعها بعيون تلمع انصعقت من عيونه كانت نظرته غريبه نظره حزينه نظره تحمل بها مختلف من المشاعر بدون شعور مدت يدها ومسكت اييده
وهو انصدم ونزلت دمعه متعلقه فرموشه مسحتها وقالت بإستهزاء وهي تقرب من إذنه:
احصد اللي ثمرته!!!
فكت اييدها بإستهزاء
وسرعه غيرت مزاجها ويلست تلاعب اليهال وهم مستانسين ناصر ومنصور عيال مريم (توإم)
حمد تم يناظرها وهو مصدوم من فعلتها حس بالنار تشتعل فقلبه كانت للتو حنونه كيف اختفى هالشعور يالها من ممثله ماهره اصفق لك بحراره عزيزتي



مشاعر_قلم ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

ســــــاعات احس ان الزمن قاسي ولا يمكن يلين
وســــــاعات احس ان الفرح محال ولا يمكن يحين

وصلوا بيت الميــث
ونزلوا الثلاثه
ميثه استغربت ان حمد مانزل فتحت الباب وهي تشوفه يالس بهدوء ويراقب الفراغ وكإنه فصراع نفسي
حطت اييدها الدافيه على كتفه حس عليها ولف بهدوء:خير!!
ميثه بإستهزاء:الخير بويهك ماتبي تنزل
رفع حاجب:وبإي صفه انزل استاذه ميثه
ميثه:خل عنك وانزل تعال ايلس فالميلس لين ماييب عيالك
حمد بإستهزاء عظيم وهو يبعد اييدها بقرف وهو ينفظ نفسه:
ملازم ادخل البيت ومب مجبور ولاتسوي نفسجج كريمه خلي عيالي يطلعون بعد ساعتين
ميثه طالعته ببرود وقالت بغرور:كيفك وهي تسكر الباب وتمسك اليهال وتركضهم داخل
وحمد يطالعها بقهر وده يفجرها وده يحرق قلبها مثل ماهي حرقت قلبه كل يوم يتحسف انه طلق مريم مريم الطيبه الحنونه
الإنسانه اللي ماسوت الغلط ولاعمرها كانت تغلط بس بسبب غيرته المجنونه اللي وصلته للشك خلته يضربها ضرب
غمض عيونه ونزلت دمعه حاره حرقت جفونه
ثلاث سنين وهو يتمنى ان ترجع له
ثلاث سنين
بس
كبريائه من ميثه ماخلاهه يرجع يتمنى يسوي ايي شي عشان ينتقم منها بس اذا انتقم منها بيثبت انه انسان ضعيف ماينسى اليوم اللي اهانته ونهرته وماينسى اليوم اللي فرته فالسجن كإنه زباله
ظغط على قبضته مجرد تفكير إن ميثه اهانته يحرق قلبه قال بحرقت قلب:حسبي الله ونعم الوكيل!!!!!
.
داخل البيت
.
دخلت ميثه وهي تصارخ:مريممممم مريمممم وهي مستانسه واليهال فرحانين بيشفون الإنسانه اللي سمعوا عنها بس ماشفوها
يت مريم ركض من المطبخ وهي مفزوعه من صراخ ميثه شافتها بقمتها الطويله وكإن حد وراها
مريم بخوف:شووفيجج ميثه
ميثه تضحك مستانسه:يايبه لجج مفاجأه
مريم:شوو هي
ميثه:إظهرون
لكي يظهر بخوف وتردد قليل من وراء ميثه طفلان كملائكه يشبهنها بالعيون والشفتان اما الباقي يشبهان اباهم
مريم عند ما رإتهم على طول عرفت من هم وكيف لاتعرف الإم ابنائها... فز قلبها لهم لم تقدر الوقوف سقطت على الإرض جاثيه على ركبتيها
ميثه خافت عليه لكن مريم بكت بمراره وهي تفتح حظنها:تعالوا تعالوا ياحبايبي
طالعوا ميثه بتردد ميثه قالت:ركضواا
ركضوا الطفلين بمرح وهم يحظنوها بقوه وبكوا لبكاء امهم وكإنهم مشتاقين لها
ميثه تناظر الموقف العاطفي وهي متإثره نزلت دمعه حاره على حال اختها ضغطت على قبضت اييدها حست بإلم فقلبها مسكت قلبها وهي تحس بالدوار والإلم امسكته بقوه وقامت تهدي نفسها
لين ماحست براحه وشافت كيف مريم تحظنهم وتبوسهم وتسولف وياهم
ميثه بتعب:ترى ماعندج الا ساعتين
مريم بترجي:دخيلج خليهم يرقدون عندي بس يومين ياميثه والله قلبي متشفق لهم
ميثه:ماقدر قلت لحمد ماوافق
مريم بصرامه:خليه ايي وانا برمسه
ميثه بإعتراض وبحزم:مريـــــم
مريم بترجي:انا لي الحق اني اكلمه بشؤون عيالي وانا متغشيه دخيلجج ميثه توني شفتهم
ميثه بعد تفكير:ان شاء الله
طلعت ميثه ودقت الجامه على حمد
حمد استغرب(هذي بلاها)
فتح الجامه:نعم
ميثه بملل:انزل
حمد:ليش
ميثه:اووف انزل اختي بترمسك
انتوا لو تعرفون شوو شعور حمد إلاف من المشاعر الإرتباك الخوف اللخبطه مشاعر غريبه ولكئنها عاشرته سنتين
نزل من السياره بثقل وقرب من ميثه وميثه قربت من الباب وفتحته خلته يدخل
وهو يلقي نظره للفله الصغيره واللي يبين عليها الهدوء والرقي
ميثه:دقيقه بزقرها وبيي
ميثه دخلت
وهو واقف هناك ويحس بقلبه يدق يدق كل ماتمر الثانيه كم سنه مرت ثلاث سنين ثلاث سنين وهو بعيد عنها بعيد عن اللي عذبت قلبه اللي خلت يهواها كل ماتمر ثانيه
وقف تفكيره وهو ينظر للباب وهي تخرج وعدالها ميثه
دق قلبه بقوه وحس بإنه إبلم لكنه لتو رتب حديث منمق للحديث معها لكن عندما رإها وهي واقفه بطلتها انعدمت كل الكلمات
ليس شعور مريم اقل منه انصدمت لشدت وسامته وكإنه ليس حمد الذي تعهده فز قلبها لرؤيته لكنه داست على مشاعرها وقالت بصوت جهوري:يا بومنصور
فز حمد على إسمها:سمي يا إم منصور
ميثه تطالعهم بملل وتناظر لهم وتقول بداخلهم (متفيجين هذيلا بومنصور وإم منصور الله يعين)
مريم: سم الله عدوك ...يابومنصور إنا ابي العيال يبقون معي يومين
حمد بتوتر:بس الإولاد عندهم هناك ملابسهم واغراضهم واخاف مايرقدون الفليل
مريم:لاتخاف اذا مارقدوا بخلي ميثه تييبهم لك
ميثه بداخلها وهي توجه لإختها نظرات حارقه (سواقجج إنا ماعليه مريموه السودهه:)
حمد بإحراج:انزين ملابسهم فالبيت
مريم بترجي خفيف:يابومنصور من فظلك خلهم عندي خلى سواقك اييب ملابسهم ودي اييلسون عندي عيالي ثلاث سنين وانا محرومه منهم (عقت نغزه)
حمد حس بنغزتها ورفع عيونه وهو يشوف عيونها الوساع من تحت الغشايه الخفيفه وقال بغرام:اسمحلي اني مايبت عيالج لج بس انا سافر....
مريم قاطتعه:بومنصور انا مابيك تبرر لي ...المهم انت موافق انهم يبقون ولا لاء
حمد حس بالجرح وتنفس تسارعه وبانن ملامح الغضب والرجف على شفاته:بيقون عندج ولف وهو يظغط على اييده ومشى بغرور وهو بداخله مكسور

رمتيني يالغلا بسهم حبج
مادريت ان جرحي عذبج

وقف وهو يحاول يستوعب كلامها تجريحها تذكر شكلها تذكر عيونها تذكر كل شي وكإن شريط حياته يمر على باله
طلعت تنهيده طويله من قلبه وركب السياره وهو يداري جروحه وقال للسواق:وداني البيت وخدامه بتعطيك الملابس وتعال هذا البيت وعطاهم الجنطه انزين
السواق:ان شاء الله
مشى السواق وبها حمد اللي يحس نفسه مختنق فتح ازار كندورته (ثوبه) وهو يحس بالإختناق من دموعه ومن مشاعره الجياشه
وصل فلته ونزل وهو يحس بإنه حامل ثقل كبير على قلبه
دخل البيت وطلعت بويهه امه:ويين عيالك وين وديتهم
حس ماله نفسه يتكلم ومب قادر حس بتعب فجأه وكإنه بيتهوى فالإرض تمسك بإمه اللي خافت وفزعت:حمدد حمد حبيبي بلاك
حمد:مافيني شي بس شويه تعبان من الدوام وقف عدل واستند لليدار
ام حمد:وين عيالك
حمد وهو يرقى الدري:عند امهم
انصدمت ام حمد وهي ماتدري كيف ردت فعل مريم يوم بتشوف عيالها كانت حزينه على مريم وايد وايد كانت تحب مريم الإنسانه اللي تحملتها بطيبتها وسؤوها بس مع هذا كانت تتحمل وكانت حنونه لدرجه فظيعه تنهدت:الله يفرح قلبج بعيالج يابنتي
صوب حمد وصل حجرته وهو يفصخ كندورته وهو يحس بخنقه بعدها فانيلته ويلس بس بالوزار وهو يتنفس الصعداء ويغمض عيونه وهو يفكر قال بحزن:
ماهقيتها منج ياقلبي؟!!
.
:مريووم هدي عيالج بكلمج بموضوع
مريم هدت عيالها اللي بدؤوا يتإقلمون ويلعبون فبلاستيشين ميثه<<ههههه
مريم:امري يا إحلا اخت
ميثه تضحك:احم احم ادري اني احلا اخت ههههههه
مريم خبطتها:اقول لاتصدقي نفسج المهم شوو السالفه
ميثه:انا نسيت اخبرج تراني انخبطت وتمثل انها مستحيه وتغطي ويها
مريم فاجه حلجها:شووف شووف من اللي يستحي
ميثه:جببب وتضحك بصوت عالي خل عنجج هالخربطاني مايمشي وياي المهم حتى اسمه نسيت إسإل يوويوو (يوسف)
مريم تنغزها:لاتدلعيه بيغارو بعض الناس
ميثه تذكرت انها تبي تكفخ ميروه:هي ميره يتت
مريم:هي فوق
ميثه وقفت وهي ترفع اكمامها وتطالع عيال اختها:تبون تشفون ضرابه
وهم يناقزون بوناسه:هي هيي
ميثه تضحك:عيالج خبلان اقوول يلسوا بعدين يوم بسوي ضرابه بخبركم ركبت فوق على الدري وهي تمشي بهدوء وصلت لغرفت الإختين دقت الباب
ماسمعت حسس
دقت بقوه شافت الباب يتبطل وتطل منه مهره
تجهم ويها وهي تلف وتقول بحزم:ميره تعالي مكتبي وقالت بغضب وهي تصر على اسنانها:ماودي اشوف ويهج وراحت مكتبها
يلست وهي تناظر مكتبها وتمت تطالع المكتبه الكبيره مسكت الكتاب المفرور تبي ترده بس شدها عنوانه (كتاب سرطان المعده)
تجهم ويها وهي تتذكر ذكريات ودها تمحيها من بالها شافت اييدها اللي ترتجف بس سقط من اييدها الكتاب وهي تحس بحد دخل لفت وهي تشوف ميره اللي ترتجف اشرت لها على الكرسي يلست ميره بهدوء
ميثه:ميره انا واايد احترمج تعرفين ليش
ميره بتوتر:ليش
ميثه:لإنج اكثر انسانه تخاف الله من بينا كلنا تخافين الله كنت دوم اشوف فعيونج الخوف من الشباب وفعيوج اللؤم يوم اطلع وانا مطلعه شعري ولابسه ملابس شباب
ميره ساكت وتسمع كلام اختها
ميثه بعد مدت سكوت:بس الزين مايكمل
ميره توترت يوم طرت الشي
ميثه:ميره انا ما بضربج ولا بإذيجج بس انا إبي مصلحتج شووفني وهي تفصخ قميصها وتمت بس بالكت وترويها الجروح اللي على ظهرها وبطنها:شووفي اختج كيف متإذيه
شهقت ميره وهي تشوف الجروح الغريزه فجسم اختها
ميثه:هذي يبالها شهور لين ماتستوي زينه شوفي كيف وصل حالي ياميره انتي تقدري تتوظفي وتساعديني انا اختج واحبج واحترمج بس انا ماإرضى انجج تطلعين بروحج ويا ربعج خلاص ربعج طلعوا بطلع وياهم ياميره الدنيا ماتمشي بالكيف القدر اللي يمشيها ميره انا مابسوي لج بس حطي فبالج انا ماشي زواج اذا مانجحتي هالسنه
توقفت للحظه ميره واستغربت من اختها وناظرتها بنظرات مبهمه:زواج!!!!
ميثه يلست وهي ترتدي قميصها:هي ترى يوسفاني خطبج
انصدمت ميره وهي مب مستوعبه:منو يوسف
ميثه:عن الإستغباء ميره يوسف ولد عمج
ميره مصدومه:والله
ميثه:هي خطبجج ياجج اللي تحبينه ترى ادري انجج تحبيه بس مطنشتنج لو ماخطبج انا بخطبج لهه
ميره خبطتها بخجل كبير وشردت تإججت ضحكات ميثه على اختها الرقيقه والدلوعه
ميره تختلف عن مهره الإنسانه الا مباليه اللي تخاف الله بارده كالصقيع ورثت هي وميثه هالبرود من ابوها قليلت الغضب لكنها متحكمه وشخصيتها قياديه لاترضى بالغلط إبدن قريبه من ربها لدرجه فظيعه لسبب ما؟!!!!!!!!!
ياترى ماهو السبب؟؟
لنكمل ونكتشف ماهو السبب؟؟

ركضت لغرفتها ودخلت وهي ترى اختها المستقليه والدموع فعينيها لم يهمها اختها بل هي مهتمه بقلبها
وضعت يدها على قلبها وهو يدق بدرجه مجنونه وهي تغمض عينيها وتغوص فإحلامها وهي ترى بعينها يوسف وهو واقف بقوته وصرامته
عندما كانت صغيره كان الإنسان اللي دائما يدافع عنها كان يدلعها مر فبالها موقف
قبل
.
10 سنين
.
طلع الشباب من البيت وكانن البنات يلعبن برى (بيكه عميه)
ركضن البنات من شافون الشباب (المراهقين) انهم بيطلعون
البنات:نبي نطلع نبي نطلعع
الشباب:ماشي ماشي
محمد (ولد عمهم الكبير):كل وحده تسير ويا إخوها
كل وحده تعلقت بإخوها وهي تمت تطالع وفعيونها دموع
تقرب منها يوسف وقال:انا بطلعج هذيلا برايهم خلهم يولون
ابتسمت وباست خده:هاااااااااااااااااي بطلعني يوسفاني فديتككك
ويوسفف يضحككك عليها وعلى مرحها
.
راحت وتسدحت (وهي لاتستمع للإغاني إلا لبيت هوفن بس مرات مب على طول)
شغلته وهي تلعب بشعرها الطويل وتفكر فيوسف وناسيه اللي معاها
.
:ها كلمت ميثه
:هي ابوي احسها مابتوافق متردده البنيه
بويوسف بتوتر:ان شاء الله بتوافق ولابيقضي علينا
وهو يطالع ابوه:بس هو ليش يبي ميثه معنه ميثه ماتهتم بشكلها ودومها مثل الشباب بعكس ميره ومهره
بويوسف:ماعرف ماعرف يا يوسف قال ابيها يعني ابيها
يوسف بقهر:انا ابيها يووبوي اه يالقهر
بويوسف:عليك بالعوض ياولدي ها خطبت لك وحده منهن
يوسف:خطبت ميره
بويوسف:الله يوفقك ياولدي
يوسف بإلم:امين يابوي
.
انكشف الستار عن بعض المشاعر وبدئت الإحداث بالتمرد
كشف حمد العاشق الولهان إحزانه عندما رإى محبوبته اللتي لم ينساها مدى تلك السنين لم يكن ضعف منه عندما قد كان يسقط على الإرض بس بسبب المشاعر التي تخلجته فتلك اللحظه واه من عذاب الفراق الإحباب!!!
يوسف الذي الآن سوف يدخل فحياه جديده مع ميره!! كيف سيتعامل معها؟! وهل هذا الزواج سوف يتم؟؟ وهل سوف يتقبل العيشه معها وهل ستخرجه ميره من عالم ميثه وتدخله بعالمها؟؟!!!
ميثه الإنسان هالا مباليه سوف تدخل عرش الزواج ؟؟ من هو هذا الزوج ولماذا اخترها هي من بد إخواتها وكل إخواتها جميلات وراقيات لماذا اخترها هي هي في حيره ولاتدري مالذي يخبإ لها القدر!!!!
مهره التي لم تكن تهتم ولم تكن تعرف بإن الستار سوف يزاح في يوم من الإيام هاهي تنفضح امام اختها وتسد طريق عودتها لإختها التي تحبها؟!!!!
مريم ها هي ترجع لماضيها بعد ماكنت مرتاحه من دون زوجها الذي ظلمها بسبب شكه المجنون وها هم إبنائها التي انحرمت منهم 3 سنين في حظنها..هل سوف ترجع لزوجها؟؟ .. وماهي مشاعره اتجهاه زوجها الشكاك؟؟
ميره الحالمه المجنونه لقد تحقق حلمها واصبحت الآن تدخل في عالمها الوردي ماهي ردت فعلتها عندما تكتشف بإن يوسف لايحبها..هل ستكتشف؟؟؟... ام يوسف سوف يتدارك الموضوع؟؟
.
هؤلاء إبطالي سوف اسرد لكم قصص بطلاتي الإربع الرئيسيات
ميثه
مريم
ميره
مهره
.
انتهى الحكم (1)


مشاعر_قلم ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

في يوم ثاني وحافل كالعاده لإبطلاتي الجميلات
.
في تلك الغرفه البارده
التي تعجها صقيع بارد وظلام هادئ يدخل الربيه فالقلوب
وفجأه
رنين مزعج
تستيقظ ميثه بسرعه على رنين هاتفها المزعج لتحمله وترد:الو
:السلام عليكم ...الظابط الميث بنت سالم ال.......
ميثه عندما افاقت واستوعبت بإنه صوت الرائد ردت بإحترام:وعليكم السلام هي نعم شحالك الظابط راشد
راشد:بخير الحمدالله بس الظابطه ميثه اليوم مادومتي عسى ماشر
ميثه بإحراج بسيط:ماشر ماشر بس عندي اليوم ضيوف بيون وماقدر اهد البيت وخواتي ماعندهم ريال
راشد بتفهم:هي بس ماقدر اعطيج اجازه بسجلج غياب
ميثه:بس انا معذوره مدام ريلي بعدها ماتعافت والجرح مب بسيط غزير
راشد هز راسه بعد سكوت:اوكي انا بخلي المستشفى يطرشون لنا تقرير طبي عنج مدامهم عالجوج
ميثه:اوكيه مع السلامه رائد راشد
راشد:مع السلامه وسلامات
ميثه:الله يسلمك وبندت عنه
قامت وهي تتثاوب وتحس بجسمها متكسر:اوووف يقعدوني من الصبح تمت تحك شعرها بعدها فزت ضربت راسها:يالبقر ياميثه بييج زوج المستقبل وانتي يالسه تستهبلين
وقفت بسرعه وركضت للحمام تستحم وترتدي بنطال ارصاصي وقميص نص كم ابيض وعليه خربشات وفوقه جاكيت اسود جلد وتجعد شعرها بالجلي رشت عطرها اللي تعشق (ديور) احست بالإنتعاش وقالت:عساني ماعيبه ان شاء الله يشوفني بويه ويبطل هالزيجه كلها
خرجت من غرفتها ونزلت وهي ترى مريم التي تضع فإذنيها سماعه وتتحدث مع إحدهم وهي تقوم بتحظير المعجنات نزلت ميثه وهي تبوس مريم وتإخذ المعجنات التي انتهت منها مريم وتإكل منها وتإكل إطفال مريم الذين استيقظون من وقت وهم نائمين إحلى نومه فحظن امهم
قالت ميثه:من تكلمني
مريم:يوسف
ميثه:عطني اياهه
مريم تمد لها السماعه وهي تكمل الي بيدها لتإخذ السماعه ميثه وترد:هلا هلا بالهصووت هلا بولد العم
خفق قلب يوسف وقال بصوت ضعيف:اهلين بنت عمي شحالج ها شنفسيه
ميثه بمرح:النفسيه عال عال بخير ربي يسلمك من جداك
يوسف بهمس:الحمدالله ...البنت ابوي يوم بتشوف ريلها تستحي وتخاف وترتبك
ميثه:وانا شعليه منه تراهه ريال مثل غيره وانا قابضه على ستين ريال بيي على هذا الإهبل
يوسف ضحك:ههههه والله انجج خبله المهم بعد نص ساعه بنيي تجهزتي
ميثه طالعت ملابسها:لويشوفني ببيطل وانا صراحه ماابي إعرس وماعندي مشكله
يوسف بخاطره (ياليت يبطل وإخذج)
ميثه:ياهووووو يوسفاني وين رحت
يوسف:ااا...لاء هني وياج وبمزاح عاد نبي الغنايم ذبيحه ذبيحه
ميثه:ذبيحه فعينك من صباح الله خير ولانوي تقيل عندنا
ضحك يوسف بمرح:جان بترقدني في حجرتج ماعندي مانع
ميثه بجرأه :تبي تحتل حجرتي ولا إقولك احسن ارقد فحظني
ذاب يوسف وهو يتعمق فخياله وقال بهمس:ياليت
ميثه سمعت انصدمت سكتت
يوسف استوعب:اااا اووه اسف مب قصدي
ميثه:ماعليه المهم يالله تعال البيت وانا ببند عندي اشغال
يوسف بإحراج:اوكي مع السلامه
ميثه بندت عنه وعقدت حواجبها بعدين طنشت ومشت للمطبخ وتفكيرها يجول بالزوج الجديد
بدإت بتقطيع التفاح لكي تإكل لإن معدتها فارغه لتسمع صوت إفزعها صراخ عميق لترمي السكين على يدها وتقتص من اصبعها قليل لم تإبه وركضت بخوف فوق وهي ترى اختها مهره وهي ساقطه على الإرض والدم يتساقط من يدها بغزاره
بكل خوف اخت لإخوتها ركضت لها وصارخت:ميره شو صايرج
ميره تصارخ بغضب ودموعها تنزل:اختج ايمانها بالله ضعيف
غضبت ميثه وهي تحمل بين يديها مهره ويضعون فوقها العبايه وتركض كالمجنونه وهي تحس بدخول رجلين لم تعرهم اهتمام وهي تسرع بجنون للمستشفى وتركض بها بإرجاء المستشفى وتضعها على السرير الذي جلبونه بسرعه الدكاتره ودخلوها على طول العمليات وهي جلست وهي تفكر والسؤال الذي يتردد كل يوم ليــــــــــــش؟؟
سمعت رنين هاتفها وهي تتذكر تلك الإحداث وهي لاتدري كيف وصلت للمستشفى خذت هاتفها بتعب وردت بصوت بارد:إلو
سمعت صوت قلقان:ميثه شوو صاير على مهره
ميثه وهي تغمض عيونها:تعبت ويبتها المستشفى
يوسف بعد مد سكوت:مابتي ترى الريال يترياج
ميثه:بي الحين بس خلي مريوم تيي هني ويا عبود اخوك
يوسف:ان شاء الله
اغلقت الهاتف وهي تناظر الهاتف بهدوء ونظرت لغرفت اختها وقالت بقهر اشعل لهيب صدرها:
ما برحمج يامهره مابرحمج
طلعت من المستشفى وهي بقمت غضبها وصلت للبيت وشافت عبود اللي إلقى السلام عليها وهي رحبت بهه وانتهى الحوار إلى هنا
دخلت بتعب وهي تلعب بخصل شعرها دخلت الميلس وهي منزله راسها رفعتها وهي تشوف رجلين بيضاء اللون بشعر خفيف مرتب واضفار نظيفه ومرتبه لترفع عينيها لرجل اللي اصطدمت من شدت جماله لدرجه انها رجعت للوراء خطوه كان شديد البياض وكإن امه من الدول الإوربيه ذو بشره محمره وعينيان سوداوتين كبيرتان وإنف كالسيف واقف وشفات حدتنا وهادئتنا
نظرت له وهو مد اييده وهي نظرت لوجهه وكإنه من ماضي يقتحم مخيلتها وما لبثت الا دقائق وصوت يوسف ينبهها
مدت يدها وهي تصافحه وهو يصفحها برقه وهدوء ارتعبت من هذا الهدوء وانتفضت كإن كهرباء مشت في داخلها وعيناها غير مصدقتين من إمامها نطقت بصعوبه وهي ترى في عينه الموت لامحاله:مـــــــايد
ابتسم لها على طرف ابعدت يدها بسرعه تريد الهروب من هذا المجلس واحست بإختناق فإوردتها وكإنها سوف تنفجر في دقائق لكن مالبث الا انها احست بقبضت يوسف وهو يقول بهدوء:ميثه بلاج
ميثه ودها تصرخ وتقول (شوو مابلاني الله بلاني بلوه ماتوقعتها)
ناظرت لعيون مــايد وهي ترى حقد دفين مرت عليها ذكريات كان ودها تمحيها من بالها
ابتسم مايد:شحالج ميثه
انتفضت اوصالها ولإول مره اصبحت ضعيفه نعم ميثه اللي تلقب لقوتها وشدتها بلقب اللبوه الجانحه
لشدت قوتها وسيطرتها احست بإن كل التفكير والقوه تلاشت نعم تخاف من مـــايد لإنها تركت قلب يهوى الإنتقام
مسكت اييد يوسف وقالت بصوت مختنق:طلعني من هني
لترى اعين مايد وهي للآن بها ذلك الحقد اللي لم تنساهه ولا يوم خرجت وهي تركض لتتعثر وتزحف مثل المجنونه لداخل وتضم نفسها وتتكور وهي ترتجف بقوه وذكريتها تخترق مخها تعبها صمتها تلك السنين بدأ بنبوغ هذه اللحظه
ارتعب يوسف من الذي حصل ورفع عيونه لمايد الذي كان ينظر للباب بسرحان شديد وكإنه لمح الحزن بين جفنيه
يوسف قال بتنهد:مايد شو اللي يصير
رفع عيونه وكإنه آلي:مافي شي ...المهم حدد العرس ترى بعد اسبوع وظهر برشاقه وبقامته المعتدله وهو يرها وهي ترتجف كالمجنونه يريد ركض عندها ويطعنها بسكين حاده والذكريات تنهال في بالهه لكنه لم يجرأ بل خرج وهو يحمل قلب صارخ بالإنتقام العظيم
ركض يوسف بخوف لميثه وهو يرى المصائب التي تنهال عليهم ورأى عيناها الحمراوتينن ووركض صوبها ويلس تحت وهو يمسك بيدها بشده:ميثه شووفيج
ميثه نظرت لهه وطالت نظرتها لتصرخ وهي تمسكه بقوه لدرجه ان ثوبه تمزق من فوق وهي تقول:قتلتتتتتتتتتتتتتتههههههههههه قتلتتتهههههههههههههههههههه حراااااااااااااااااااااااممممممم قتلتتتتتتتتتههههههههههه يووسف هوو ياي ينتقمممممممممم مني بس انا قتلته
يوسف لايفهم شيء وهو يرى الحاله الهستريه لإبنت عمه من قتلت من قتلت هذا السؤال الآن يجول بخاطرهه مسك اييدها:ميثه استهدي بالله ميثه انتي قويه ميثه خواتج ميثه انتي اللي وقفت من بينا كلنا وقلتي انج بتحمين خواتج بإييدج ميثه لاتخافي من شي ميثه بتزفين خواتج لبيت رياييلهن ميثه قومي ميثـــــــــــه قومــــــــــي
اتنفظت وهي ترى عينان يوسف وتتذكر مـــايد نعم هي ليست ضعيفه سوف تستطيع الصمود امام وجهه مـــايد لإنها تمتلك عنفوان وقوت إمرأه تذكرت اختها نعم اختها فالمشفى تذكرت وصيت ابيها
(امانتج بخواتج يابنتي
امانتج خواتج
امانتج خواتج
امانتج خواتج)
لتستيقض بعد صدمت الماضي واحتدت ملامحها وعينها اصبحان كالرماد
ووقفت على رجليها وهي تمشي إلى فوق وكإنه تريد لملمت شتتاتها المتانثر
وقف يوسف وهو محتار
مالذي حصل لبطلتنا
مابها ولماذا هذا الماضي اثر عليها؟؟
هل هو مهم ومخيف لهذه الدرجه؟؟
فنكمل ونكشف اوراق بطلتنا
.
إول ورقه
.
وقف وهي تناظر للخارج وذكريات الماضي تتوه في داخلها
.
وقفت راكضت لها وهي تضمها وتبكي بشده لتنزل على ركبتيها وتمسكها:شووفيج بلاجج شووصاير
قالت بإلم:بيذبحني بيذبحني ياميثه اهى اهى
ميثه بتوتر:ليش هو شو يبا منجج
قالت بإلم:ماادري مادري ساعدني دخيلجج ميثه انتي اللي بقتي لي ميثه والله العظيم تعبت والله
ميثه طالعتها بتوتر وهي تضمها لصدرها وتفكر بخطه
.
نفظت ذكريتها وهي تمدد على الكرفايه نزلت دموع حار تسترجع الماضي كرهتت للحظات مــايد بس زال الكرهه وصار بداله شفقه خوف رعب انواع من الإحاسيس
ميثه وهي تتنفس بسرعه:مــــايد ليش رجعت ظنيت اني اختفيت من حياتك بس انت راجع بويهه يديد راجع بحقد مدفون بين ثريا عيونك رجعت تنتقم مني اه ياميثه ياليت ينفع الندم وانتي قهرتي قلبه
.
إغلقت إلى هنا إول ورقه من ذكريات
ولنمضي إلى إبطلنا الآخرين
.
وقف على رجليه وهو يحس بإن جسده منهك من العمل الذي وقع على رإسه
حرك رقبته يممنه ويسره وهو يجلس بالجامه المريحه بعد ما إنتهى عمله وهو يرتشف قهوته الساده مثل مشاعره البارده
ليسمع رنين هاتفه المزعج وينظر للرقم الغريب لم يكترث بل نظر للخارج والصوت يطنطن في إذنيه
إخذ الهاتف وهو منزعج لايحب إحد يزعجه عندما يجلس فترت التإمل
إخذ ليرد بإنزعاج:إلو
ليسمع انفاس
استغرب وقال بغضب وضجر:خير مابترد عليه لاتتصل
سمع صوت فتات صوت رقيق جدا وناعم عندما كان يريد إغلاق الهاتف:السلام عليكم
هذا الذي قالته قال ببرود وهو يرتشف من القهوه ويقف لكي يذهب ليكمل عمله :وعليكم السلام من معاي
سمع صوت مرتبك:انا......مريم
احس بإن رجليه تجمدن وإحس ان المكتب بعيد عنه اخذ الهاتف بلهفهه يرد:هلا مريم اسمحلي على ردي الوقح
جائه صوت بارد كسر كل لهفته: لاء عادي المهم بومنصور تعال خذ عيالك ناموا من التعب فالمستشفى
حمد بخوف:مستشفى شوو صاير
مريم بسرعه:ماصار شي بس اختي تعبانه وانا ييت اشوفها واظطريت اخذ عيالي وياي وهم تعبانين ومن صبح سؤلوا عنك ممكن تيي تإخذهم او تطرش السواق
حمد:ان شاء الله مسافت طريق عندكم مستشفى شو
مريم:مستشفى المفرق
حمد:مع السلامه
إجابته صوت إغلاق الهاتف
حمد تنهد وهو يحس بإنكسار في داخله (ماعرف شوو إسوي اخطبها ولا لاء بس مالي نيه إخطبها من عند ميثه حمد ليش تعذب نفسك شووف الحرمه كيف مب طايقتنك انا كنت غلطتي مثل إي ريال يغار على حرمته انا كنت اضربها لإني إحبها مب لشي ثاني انا دريت بغلطتي وتعدلت ليش ما إخليها تعيش براحتها فبيتها ليش إدخل بحياتها وتوها وانا داري اني بجرح لإن قلبي مب شويه )
تنهد وهو يدرك مايحدث له ولمشاعره نظر للخارج وعيونه احتدن كإعين الصقر:
بس اعرف شي واحد يامريم
ان قلبي مابيتركج حتى لو إنا تركتج!!!!!!!
.
هذا هو حمد انسان واعي وعاقل لايجهل كل شي بل ييقين بإنه سوف يسبب ثغر كثير
إصفق لك بحراره ياحمد
لإنك ادركت كل شي
ماهي ردت فعل حمد؟؟
وهل حقا انه سوف يخطبها؟؟ ويريدها ان تعيش معه مرتن آخرى؟؟
إم كبريائه سوف يردعه عن انطلاق؟؟!!
.
لنكمل
.
اليوم سوف نزور مكان آخر بعيد عن هذه الإمارات
إلى بلدتن آخرى تمتاز بالبستا الإكله المشهوره هناك
إلى إيطاليا
روما بتحديد
.
وقفت وهي تنظر للخارج وترى شروق الشمس ولسانها لايكف ولايمل من ذكر رب العالمين:سبحان الله(100 مره)
لتحس بيدين تحظنها من خلفها وتحظنها بخفه وتحس بشفتين على إذنيها وهو يقول بصوت هامس:صباح الحب
ابتسمت وهي تضع يديها على يديه وهي صامته وتنظر للخارج
وهو ينظر معها للخارج
فجأه رن هاتفها
ليتإفف هو:اووف فونجج مايرن إلا باللحظات الرومنغسيه
هتفت بضحكه ناعمه وهي تلتطق هاتفها وترى الإسم لتشق وجهها ابتسامه وصلت لعينيها
ضحك وهو يقول:اوووب لهدرجه انسان مهم ابتسمتي
ضحكت بنعومه شديده وقالت:اكيد حبيبي هذي حبيبت قلبي ومسكت اييده لولها ماعشنا ويابعض انا وياك
ابتسم وهو يحظنها بيديه:الله يخليج لي
قالت بنعوم:ويخليك لي
لتبتعد وهي ترد عليها بصوتها المرح:هلا اخبارج حبيبتي اشتقت لج
قالت بصوت خافت:حتى انا انتي عدال ريلج
توترت بسبب صوتها المريب وهي تقول وهي تخرج من غرفت النوم للمطبخ:لاء
قالت بصوت ميت:مابتصدقيني يوم بقولج وسكتت
هي بخوف:ميثه لاتخوفيني شووصاير
ميثه:رجع مـــايد اكتفت بالهكلمتين
سقط الهاتف منها ليعلن انفاككه واغلاق الهاتف بكامله
لتتحجر الدموع فعينيها وهي ترتجف بقوه (رجع مــايد رجع وين وكيف هو سار)
ارتجفت وهي تبلع ريقها لتحس بيد عليها وهي تقرأ بعض من الإدعيه:بسم الله عليج ريامي حبيبي بلاج
لتلتف وهي تحظنه بشده كإنه سوف يفارقها وتبكي بوهن شديد
هو بخوف وهو مب مستوعب شي:شوو صاير ريم شوو صاير حبيبتي ميثوهه فيها شي فيهم شي إهلها تكلمي لاتخليني جي مب عارف شي
طالعته والخوف ينبض بقلبها مسكت اييده:نوافففف وهي ترتجف
نواف مسك اييدها:شوفيج ريامي حبيبتي بلاج
ريم بلعت ريقها:مـــايد رجـــع
انصدم نواف وهز كيانه اسم مــايد هو لايخاف منه لكنه يتقي شره لإن مـــايد مجنون ويكفي ماحصل من قبل
مسك اييدها وهو يقول بفزع:ويــن رجع
ريم وهي تمسك راسها:مادري مادري ونظرتها تجول بالمكان
نواف مسك الهاتف الذي تفكك وركبه وانتظر إلى إن فتح وإتصل لميثه وبعد كم رنه كانت كفيله بإن توتره سمع صوتها الدافي: إلو ريمي ليش بندتي الفون
هتف نواف:ميثه ميثه مـــايد كيف رجع شوو رجعه
بعد سكوت جنهه هو وريم اللي تريد ان تفهم شيء من نظراته المنتظره:مـــايد رجع مب لكم لـــي انا خطبني مــايد يانواف
نواف انصدم وبانن ملامح الراحه على ويهه وقال بخوف على صديقت عمره:وشو يبي منج
ميثه:مادري يانواف ياني ولد عمي وقالي خطبج وااحد بسب صفق خسرها عمي وطلب ان يخطبني بدل ماتطيح شركتهم فوافقت وهي تبلع ريقها من الغصه يا اليوم وماعرفته يوم عرفت انصدمت وسكتت
نواف مصدومــــ:ماتوقع ياي يبي منج الخير
ميثه بتلته:مادري يانواف مادري محتارهه هو شو يبي مني ماعرف بس انا قدها يا نواف المهم انه مايقرب من الريم
نواف طالع زوجته اللي تطالعه مستمعه فقط لملامح وجهه
نواف:انا برجع....
قطعه هتاف ميثه وهي تقول:لا يا نواف اذا رجعت بتزيد النار حطب لا ترجع خلك بمكانك وبشوف شو يبي مني بتواصل وياكم لازم تغيرون مكانكم بإسرع وقت بدون ماتحسسون إحد إن في شي وتحذير مني يانواف مب إي حد تثق فيه وهي تتذكر هي كان عندنا بيت صغير دوم يوم نسافر يوم صغار فالريف فإيطليا قريب من روما روحوا هناك يا نواف وانا بعرف شوو اللي يهدف لهه مـــايد وقالت بصوت تعبان يانواف امنتك بالريم فهي إغلى ما إملك
قطع الخط وهو ينظر للريم وإفكاره متوه (ليش رجع مــايد بعد ماراح هو لازم يكون انتقامه لريم مب لميثه ليش رجع لميثه ليكون في شي ماعرفه)
حس بإييد الريم وهي ترتجف وتطالعه:شو صار
نواف:رجع مـــايد وطالع عيون ريم المتسائله لكن مب لج لميثـــه
انصدمت ريم:ميثــه
نواف:هي مــيثه بروحي مصدوم ليش ميثه ميثه ما إخطئت بحقه بس ليش هو سؤال ليـــش
رجعت ذكريات الماضي تغزوا ريـــم وهي تفكر وتتذكر كل لحظه بلحظه من دخول مـــايد حياتها وبعدها ميثه وبعدها نواف اللي انصدمت منه وهو يشهق بحبها رفعت عيونها للنواف:ماحس ان الذنب ذنب ميثه هو ذنبي انـــا انا لازم اساعد ميثه مثل وقفت وياي
نواف:لاء ياريم انتي بتزيدين النار حطب لانروح ولاشي نحن بنروح بيتها اللي ف الريف اللي قريب منا
ريم بهستريه:بس هذي ربيعتي وهي ساعدتني يانواف
نواف:ريــــم انت ماتفهمني وجود يمكن يدمرها لاتنسين شوو سوى فيج تبين ترجعين ارجعي بروحج ولف عنها بيمشي بس رد يطالعها بس ورقت طلاقج فإييدج
انهارت ريم يوم تركها نواف هي تريد ان تحمي صديقتها التي وقفت معها فالصعاب لكن زوجها يردعها تعرف بإنها اذا ذهبت سوف تدلع النار الشديده لكنها لاتريد لصديقتها الإذيه

يمعھن يعھون اع·حزن { آحيآنآإ } :/ آمع·

.
في إرضنا الحبيبه الإمارات
.
استيقظت بتعب شديد ظنت بإنها فارقت الحياه لكن هاهيه ترى إلوانن زاهيه في هذه الغرفه رفعت عينيها المتعبتان ونظرت للحبل الواصل إلى وريدها تنهدت وهي تحس بإلمن يوجع رإسها وكإنها فيها إلم نصفي
فتحت عينيها وهي ترى اختها وهي جالسه بتوتر كإن إمرن حصله لها
تريد الحديثه لكن تحس بإن ريقها ناشف همست بصعوبه:م,,اااء
لم تحس بها اختها التي كانت في عالم آخر
همست بقوه وكإنها ترص على إوتار صوتها وهي تقول:م,,اء
إحست بها اختها وهي تركض تمسك يديها وهي تقول:مهره مهره حبيبتي قمتي
نظرت لها وإكتفت بالسكوت وهي تسترجع كل الذي حصل نزلت دمعتن حاره تلتها دموع
(إرادت الإنتحار لكي لاترى نظرت البؤس فعين اختها ارادت الإنتحار لإن حبيبها الذي وعدها بكثير من الإشياء تركها بسرعه وفر هارب لكي يثبت بإنه لــا يحبها)
احست بالإختناق وهي تبكي بهستريه وتصرخ وفمها يتمزق:ابـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي اموووووووتتتتتتتتتتتتتتت ابــــــــــــــــــــــــــــــــي اموووووووووووووتتتتتتتت إهى اهى اهى اهى اهى اهى اهى
مسكتها اختها وهي خائفه وذهبت مهرولتن تنادي الإطباء الذي جاؤو مسرعين لها وهم يحقونها بالإبره
مريم تبكي ودموعها تهطل على خديها الناعمتين:دكتور دكتور وش فيها اختي
قال وهو يهز راسه بيإس:إختج عندها انهيار عصبي حاد وهذا السبب اللي خلها تلجأ للإحنتار يبالها فتره لين تتعود على اللي صار إرجوكم إرجوكم لادخلونها فمشادات لإن عادي يصيبها الجنون
ذهب الدكتور بإرجل خفيفه ومريم هنالك تراه وهو رمى حملن ثقيل على كتفيها جلست على الكرسي وهي تبكي من شدت الإعياء:لماذا يحصل هذا في عائلتهم لماذا هل هم مخطؤون بشيء اونهم سلبوا إرواح اناس اخرى بكت ومسحت دموعها وهي تذهب للمسجد تتنظر الإذان وهمت بالجلوس تحت وهي تتذكر عندما آتى حمد
.
قبل ساعه
.
كانت جالسه وفحظنها ابنها ناصر النائم ومنصور الذي يلعب بهاتفها (بالإلعاب الإلكترونيه)
سمعت صوت خطوات وهي ترفع عينيها ويدق قلبها وهي ترى ذلك الرجل اللي لم تنساهه ولادقيقه بقامته الطويله وهو يرتدي الشورت وقميص نص كم اللي ماسك على جسمه وإكتافه العريضه وعظلاته المخيفه تبرز وشعره الطويل يتدلى بحريه على كتفيه نظرت له لقد اختلف كل الإختلاف إصبح جميلن حتى عندما رإته لقد تفاجأتــ
وقف قريب منها عندمــا إدرك إبنه الذي كان يلعب رإت ابنها الذي ترك الهاتف وركض بقوه وهو يحتظن اباهه وهو بدوره يرفعه ويقبل وجنتيه بمرح وعيناهه تدلى ناظريها للمرأه ذات القامه الطويله التي تقف وجسمها الرائع الذي كان يعشقونه الرجال بسبب فتنه لكن مريم لم تعطهم الفرص لكي يروا جسمها بل سترت جسمها وجعلت فقط من يرى جسمها بكامل حريته (زوجها)
قال هو بصوت هادئ:شحالج مريم
لم تجب عليه لكنها نظرت لعينيه المتلهفه فلم تود كسره:الحمدالله واكتفت بهذه الكلمه
تنهد هو وكإنه منزعج وإردف قائلن:عسى العيال ماإزعجوج
ابتسمت مريم وهي تناظره وهو ينظر لوجهه من خلف الغشوه ودق قلبه من ابتسامتها الناعمه:لا الحمدالله رقدوا بعد ماتعبوا من اللعب
حمد ابتسم:الحمدالله
سكتوا للحظات وهم متوترين وكل واحد في قلبه كلام يريد إلاقئه لكن الحدود تمنعهم
كسرت الصمت صوت مريم وهي تإخذ ولدها الذي وضعته على الكرسي لإنه نائم وترفعه لحمد الذي إلتقطه وإمسك يديها بشده وهو يحس بدفئها لكن سرعان ما إصبحت بارده تريد انتزاع يدها لكنها لم تستطع وهو يمسكها بشده وكانت تريد البكاء لإنه ينظر لها نظرات غريبه لم تحس بها إبدن وهي تحس بمشاعر غريبه إحست بإن الماضي إنتهى والحاظر إبتدى لكن اخمد هذا الإحساس انتزاع يد حمد من يدها وحمل طفله في حظنه وهو يعطيها عرض إكتافه ويمشي بثقل وهيبه تخيف إجناس وإنواع من الناس وخرج وهي لاترى إلا سراب
فكرت بفكره مجنونه هي ركض ورائه وإستجوابه لماذا يعذبها بنظراته لماذا يحرق قلبها
جلست على الكرسي وفي بالها إلاف الإسئله وسقطت دموعها كإنها تساعدها على النسيان إرادت الركض بعيد عن هذه الإجواء تمنت في داخلها بإن إختها لم تجلب إطفالها إبقت بعيدين عن قلبها لكي تنظر لنظرت الحبيب الذي يجرعها خوف ورهبه وإحاسيس قديمه لم تدفنها
.
رجعت لذكرتها وهي تسمع إنتهاء الإذان(~الله إكبر..الله إكبر...لا إله إلا الله~)
احست بشيء حار على خديها وضعت يدها مسحت دموعها وقفت وهي تكبر لتبدأ فصلاه وهي راجيه من الله ان يخف إلامها وان يهون عليهم المصائب التي تترادف في كل حين
.
إكتمل هذا اليوم وهو يحمل كثير من الحزن وكثير من الحقائق الجديد
لم يإتي يوسف بعد ما رآى حالت ميثه الهستريه وهو يفكر مابها ميثه ولماذا ارتعبت عندما رأت مايد وإغضبه بشده إن مايد سوف يتزوجها
مريم إمضت هذا اليوم وهي تتذكر عيون حمد التي لم تفتها ولا مشاعر إلاقها عليها وبقت وهي تقرأ قرآن على إختها التي كل مانهظت بدأت بصراخ وكإنها إمرآه تريد إنتزاع مولودها من إحشائها وهي تهتف بقوه (ابـــي إموت ابـــــي إموت)
ميثه وهي تفكر بالكارثه الذي اقتحمت حياتها وتفكر بعملها الذي ذهبت وسلمت ورقت الإستقاله وهي تدري بإنها لاتسطيع المضي لهنا فقط وستبدأ حربها الشامله وحرقت قلبها على إختها التي تهاونت عن حياتها ولجإت للموت حتى تتهرب من هذه الدنيا التي إضمتها
ميره جلست وهي تحوم بإفكارها ولسانها لايكف ولايمل عن ذكر رب العالمين وهي تدعي بخالص قلبها بإن اختها تصبح بخير وهي جالسه فالبيت لتدرس لإن غدا لديها إمتحان وهي تفكر بالحبيب وتخطط لمستقبلها
ريم التي بقيت اليوم كله في غرفتها وذكريات الماضي تغزوا مخيلتها
نواف الذي بقى خارج البيت وهو مهموم من زوجته التي تريد تدمير حياتهم إنه ليس بإناني لكنه لايريد تدمير حياتهم وحيات ميثـــه
حمد الذي نام إطفاله بحظنه وهو حظنهم وإستنشق رائحت مريــم اللتي لم ينساها وإبنائه حكوا لهم عن ماحدث البارحه وهم إحبوا كثيرا إمهم وخالتهم ميثــه وميرهـ وكان كل ماينطقوا بإسم ميثــه يشتد لهيب صدره لكنه يستغفر ويدرك بإنها كانت خائفت على إختها
.
انتهى البارت
(2)
.


مشاعر_قلم ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

في يوم ثاني وحافل كالعاده لإبطلاتي الجميلات
.
في تلك الغرفه البارده
التي تعجها صقيع بارد وظلام هادئ يدخل الربيه فالقلوب
وفجأه
رنين مزعج
تستيقظ ميثه بسرعه على رنين هاتفها المزعج لتحمله وترد:الو
:السلام عليكم ...الظابط الميث بنت سالم ال.......
ميثه عندما افاقت واستوعبت بإنه صوت الرائد ردت بإحترام:وعليكم السلام هي نعم شحالك الظابط راشد
راشد:بخير الحمدالله بس الظابطه ميثه اليوم مادومتي عسى ماشر
ميثه بإحراج بسيط:ماشر ماشر بس عندي اليوم ضيوف بيون وماقدر اهد البيت وخواتي ماعندهم ريال
راشد بتفهم:هي بس ماقدر اعطيج اجازه بسجلج غياب
ميثه:بس انا معذوره مدام ريلي بعدها ماتعافت والجرح مب بسيط غزير
راشد هز راسه بعد سكوت:اوكي انا بخلي المستشفى يطرشون لنا تقرير طبي عنج مدامهم عالجوج
ميثه:اوكيه مع السلامه رائد راشد
راشد:مع السلامه وسلامات
ميثه:الله يسلمك وبندت عنه
قامت وهي تتثاوب وتحس بجسمها متكسر:اوووف يقعدوني من الصبح تمت تحك شعرها بعدها فزت ضربت راسها:يالبقر ياميثه بييج زوج المستقبل وانتي يالسه تستهبلين
وقفت بسرعه وركضت للحمام تستحم وترتدي بنطال ارصاصي وقميص نص كم ابيض وعليه خربشات وفوقه جاكيت اسود جلد وتجعد شعرها بالجلي رشت عطرها اللي تعشق (ديور) احست بالإنتعاش وقالت:عساني ماعيبه ان شاء الله يشوفني بويه ويبطل هالزيجه كلها
خرجت من غرفتها ونزلت وهي ترى مريم التي تضع فإذنيها سماعه وتتحدث مع إحدهم وهي تقوم بتحظير المعجنات نزلت ميثه وهي تبوس مريم وتإخذ المعجنات التي انتهت منها مريم وتإكل منها وتإكل إطفال مريم الذين استيقظون من وقت وهم نائمين إحلى نومه فحظن امهم
قالت ميثه:من تكلمني
مريم:يوسف
ميثه:عطني اياهه
مريم تمد لها السماعه وهي تكمل الي بيدها لتإخذ السماعه ميثه وترد:هلا هلا بالهصووت هلا بولد العم
خفق قلب يوسف وقال بصوت ضعيف:اهلين بنت عمي شحالج ها شنفسيه
ميثه بمرح:النفسيه عال عال بخير ربي يسلمك من جداك
يوسف بهمس:الحمدالله ...البنت ابوي يوم بتشوف ريلها تستحي وتخاف وترتبك
ميثه:وانا شعليه منه تراهه ريال مثل غيره وانا قابضه على ستين ريال بيي على هذا الإهبل
يوسف ضحك:ههههه والله انجج خبله المهم بعد نص ساعه بنيي تجهزتي
ميثه طالعت ملابسها:لويشوفني ببيطل وانا صراحه ماابي إعرس وماعندي مشكله
يوسف بخاطره (ياليت يبطل وإخذج)
ميثه:ياهووووو يوسفاني وين رحت
يوسف:ااا...لاء هني وياج وبمزاح عاد نبي الغنايم ذبيحه ذبيحه
ميثه:ذبيحه فعينك من صباح الله خير ولانوي تقيل عندنا
ضحك يوسف بمرح:جان بترقدني في حجرتج ماعندي مانع
ميثه بجرأه :تبي تحتل حجرتي ولا إقولك احسن ارقد فحظني
ذاب يوسف وهو يتعمق فخياله وقال بهمس:ياليت
ميثه سمعت انصدمت سكتت
يوسف استوعب:اااا اووه اسف مب قصدي
ميثه:ماعليه المهم يالله تعال البيت وانا ببند عندي اشغال
يوسف بإحراج:اوكي مع السلامه
ميثه بندت عنه وعقدت حواجبها بعدين طنشت ومشت للمطبخ وتفكيرها يجول بالزوج الجديد
بدإت بتقطيع التفاح لكي تإكل لإن معدتها فارغه لتسمع صوت إفزعها صراخ عميق لترمي السكين على يدها وتقتص من اصبعها قليل لم تإبه وركضت بخوف فوق وهي ترى اختها مهره وهي ساقطه على الإرض والدم يتساقط من يدها بغزاره
بكل خوف اخت لإخوتها ركضت لها وصارخت:ميره شو صايرج
ميره تصارخ بغضب ودموعها تنزل:اختج ايمانها بالله ضعيف
غضبت ميثه وهي تحمل بين يديها مهره ويضعون فوقها العبايه وتركض كالمجنونه وهي تحس بدخول رجلين لم تعرهم اهتمام وهي تسرع بجنون للمستشفى وتركض بها بإرجاء المستشفى وتضعها على السرير الذي جلبونه بسرعه الدكاتره ودخلوها على طول العمليات وهي جلست وهي تفكر والسؤال الذي يتردد كل يوم ليــــــــــــش؟؟
سمعت رنين هاتفها وهي تتذكر تلك الإحداث وهي لاتدري كيف وصلت للمستشفى خذت هاتفها بتعب وردت بصوت بارد:إلو
سمعت صوت قلقان:ميثه شوو صاير على مهره
ميثه وهي تغمض عيونها:تعبت ويبتها المستشفى
يوسف بعد مد سكوت:مابتي ترى الريال يترياج
ميثه:بي الحين بس خلي مريوم تيي هني ويا عبود اخوك
يوسف:ان شاء الله
اغلقت الهاتف وهي تناظر الهاتف بهدوء ونظرت لغرفت اختها وقالت بقهر اشعل لهيب صدرها:
ما برحمج يامهره مابرحمج
طلعت من المستشفى وهي بقمت غضبها وصلت للبيت وشافت عبود اللي إلقى السلام عليها وهي رحبت بهه وانتهى الحوار إلى هنا
دخلت بتعب وهي تلعب بخصل شعرها دخلت الميلس وهي منزله راسها رفعتها وهي تشوف رجلين بيضاء اللون بشعر خفيف مرتب واضفار نظيفه ومرتبه لترفع عينيها لرجل اللي اصطدمت من شدت جماله لدرجه انها رجعت للوراء خطوه كان شديد البياض وكإن امه من الدول الإوربيه ذو بشره محمره وعينيان سوداوتين كبيرتان وإنف كالسيف واقف وشفات حدتنا وهادئتنا
نظرت له وهو مد اييده وهي نظرت لوجهه وكإنه من ماضي يقتحم مخيلتها وما لبثت الا دقائق وصوت يوسف ينبهها
مدت يدها وهي تصافحه وهو يصفحها برقه وهدوء ارتعبت من هذا الهدوء وانتفضت كإن كهرباء مشت في داخلها وعيناها غير مصدقتين من إمامها نطقت بصعوبه وهي ترى في عينه الموت لامحاله:مـــــــايد
ابتسم لها على طرف ابعدت يدها بسرعه تريد الهروب من هذا المجلس واحست بإختناق فإوردتها وكإنها سوف تنفجر في دقائق لكن مالبث الا انها احست بقبضت يوسف وهو يقول بهدوء:ميثه بلاج
ميثه ودها تصرخ وتقول (شوو مابلاني الله بلاني بلوه ماتوقعتها)
ناظرت لعيون مــايد وهي ترى حقد دفين مرت عليها ذكريات كان ودها تمحيها من بالها
ابتسم مايد:شحالج ميثه
انتفضت اوصالها ولإول مره اصبحت ضعيفه نعم ميثه اللي تلقب لقوتها وشدتها بلقب اللبوه الجانحه
لشدت قوتها وسيطرتها احست بإن كل التفكير والقوه تلاشت نعم تخاف من مـــايد لإنها تركت قلب يهوى الإنتقام
مسكت اييد يوسف وقالت بصوت مختنق:طلعني من هني
لترى اعين مايد وهي للآن بها ذلك الحقد اللي لم تنساهه ولا يوم خرجت وهي تركض لتتعثر وتزحف مثل المجنونه لداخل وتضم نفسها وتتكور وهي ترتجف بقوه وذكريتها تخترق مخها تعبها صمتها تلك السنين بدأ بنبوغ هذه اللحظه
ارتعب يوسف من الذي حصل ورفع عيونه لمايد الذي كان ينظر للباب بسرحان شديد وكإنه لمح الحزن بين جفنيه
يوسف قال بتنهد:مايد شو اللي يصير
رفع عيونه وكإنه آلي:مافي شي ...المهم حدد العرس ترى بعد اسبوع وظهر برشاقه وبقامته المعتدله وهو يرها وهي ترتجف كالمجنونه يريد ركض عندها ويطعنها بسكين حاده والذكريات تنهال في بالهه لكنه لم يجرأ بل خرج وهو يحمل قلب صارخ بالإنتقام العظيم
ركض يوسف بخوف لميثه وهو يرى المصائب التي تنهال عليهم ورأى عيناها الحمراوتينن ووركض صوبها ويلس تحت وهو يمسك بيدها بشده:ميثه شووفيج
ميثه نظرت لهه وطالت نظرتها لتصرخ وهي تمسكه بقوه لدرجه ان ثوبه تمزق من فوق وهي تقول:قتلتتتتتتتتتتتتتتههههههههههه قتلتتتهههههههههههههههههههه حراااااااااااااااااااااااممممممم قتلتتتتتتتتتههههههههههه يووسف هوو ياي ينتقمممممممممم مني بس انا قتلته
يوسف لايفهم شيء وهو يرى الحاله الهستريه لإبنت عمه من قتلت من قتلت هذا السؤال الآن يجول بخاطرهه مسك اييدها:ميثه استهدي بالله ميثه انتي قويه ميثه خواتج ميثه انتي اللي وقفت من بينا كلنا وقلتي انج بتحمين خواتج بإييدج ميثه لاتخافي من شي ميثه بتزفين خواتج لبيت رياييلهن ميثه قومي ميثـــــــــــه قومــــــــــي
اتنفظت وهي ترى عينان يوسف وتتذكر مـــايد نعم هي ليست ضعيفه سوف تستطيع الصمود امام وجهه مـــايد لإنها تمتلك عنفوان وقوت إمرأه تذكرت اختها نعم اختها فالمشفى تذكرت وصيت ابيها
(امانتج بخواتج يابنتي
امانتج خواتج
امانتج خواتج
امانتج خواتج)
لتستيقض بعد صدمت الماضي واحتدت ملامحها وعينها اصبحان كالرماد
ووقفت على رجليها وهي تمشي إلى فوق وكإنه تريد لملمت شتتاتها المتانثر
وقف يوسف وهو محتار
مالذي حصل لبطلتنا
مابها ولماذا هذا الماضي اثر عليها؟؟
هل هو مهم ومخيف لهذه الدرجه؟؟
فنكمل ونكشف اوراق بطلتنا
.
إول ورقه
.
وقف وهي تناظر للخارج وذكريات الماضي تتوه في داخلها
.
وقفت راكضت لها وهي تضمها وتبكي بشده لتنزل على ركبتيها وتمسكها:شووفيج بلاجج شووصاير
قالت بإلم:بيذبحني بيذبحني ياميثه اهى اهى
ميثه بتوتر:ليش هو شو يبا منجج
قالت بإلم:ماادري مادري ساعدني دخيلجج ميثه انتي اللي بقتي لي ميثه والله العظيم تعبت والله
ميثه طالعتها بتوتر وهي تضمها لصدرها وتفكر بخطه
.
نفظت ذكريتها وهي تمدد على الكرفايه نزلت دموع حار تسترجع الماضي كرهتت للحظات مــايد بس زال الكرهه وصار بداله شفقه خوف رعب انواع من الإحاسيس
ميثه وهي تتنفس بسرعه:مــــايد ليش رجعت ظنيت اني اختفيت من حياتك بس انت راجع بويهه يديد راجع بحقد مدفون بين ثريا عيونك رجعت تنتقم مني اه ياميثه ياليت ينفع الندم وانتي قهرتي قلبه
.
إغلقت إلى هنا إول ورقه من ذكريات
ولنمضي إلى إبطلنا الآخرين
.
وقف على رجليه وهو يحس بإن جسده منهك من العمل الذي وقع على رإسه
حرك رقبته يممنه ويسره وهو يجلس بالجامه المريحه بعد ما إنتهى عمله وهو يرتشف قهوته الساده مثل مشاعره البارده
ليسمع رنين هاتفه المزعج وينظر للرقم الغريب لم يكترث بل نظر للخارج والصوت يطنطن في إذنيه
إخذ الهاتف وهو منزعج لايحب إحد يزعجه عندما يجلس فترت التإمل
إخذ ليرد بإنزعاج:إلو
ليسمع انفاس
استغرب وقال بغضب وضجر:خير مابترد عليه لاتتصل
سمع صوت فتات صوت رقيق جدا وناعم عندما كان يريد إغلاق الهاتف:السلام عليكم
هذا الذي قالته قال ببرود وهو يرتشف من القهوه ويقف لكي يذهب ليكمل عمله :وعليكم السلام من معاي
سمع صوت مرتبك:انا......مريم
احس بإن رجليه تجمدن وإحس ان المكتب بعيد عنه اخذ الهاتف بلهفهه يرد:هلا مريم اسمحلي على ردي الوقح
جائه صوت بارد كسر كل لهفته: لاء عادي المهم بومنصور تعال خذ عيالك ناموا من التعب فالمستشفى
حمد بخوف:مستشفى شوو صاير
مريم بسرعه:ماصار شي بس اختي تعبانه وانا ييت اشوفها واظطريت اخذ عيالي وياي وهم تعبانين ومن صبح سؤلوا عنك ممكن تيي تإخذهم او تطرش السواق
حمد:ان شاء الله مسافت طريق عندكم مستشفى شو
مريم:مستشفى المفرق
حمد:مع السلامه
إجابته صوت إغلاق الهاتف
حمد تنهد وهو يحس بإنكسار في داخله (ماعرف شوو إسوي اخطبها ولا لاء بس مالي نيه إخطبها من عند ميثه حمد ليش تعذب نفسك شووف الحرمه كيف مب طايقتنك انا كنت غلطتي مثل إي ريال يغار على حرمته انا كنت اضربها لإني إحبها مب لشي ثاني انا دريت بغلطتي وتعدلت ليش ما إخليها تعيش براحتها فبيتها ليش إدخل بحياتها وتوها وانا داري اني بجرح لإن قلبي مب شويه )
تنهد وهو يدرك مايحدث له ولمشاعره نظر للخارج وعيونه احتدن كإعين الصقر:
بس اعرف شي واحد يامريم
ان قلبي مابيتركج حتى لو إنا تركتج!!!!!!!
.
هذا هو حمد انسان واعي وعاقل لايجهل كل شي بل ييقين بإنه سوف يسبب ثغر كثير
إصفق لك بحراره ياحمد
لإنك ادركت كل شي
ماهي ردت فعل حمد؟؟
وهل حقا انه سوف يخطبها؟؟ ويريدها ان تعيش معه مرتن آخرى؟؟
إم كبريائه سوف يردعه عن انطلاق؟؟!!
.
لنكمل
.
اليوم سوف نزور مكان آخر بعيد عن هذه الإمارات
إلى بلدتن آخرى تمتاز بالبستا الإكله المشهوره هناك
إلى إيطاليا
روما بتحديد
.
وقفت وهي تنظر للخارج وترى شروق الشمس ولسانها لايكف ولايمل من ذكر رب العالمين:سبحان الله(100 مره)
لتحس بيدين تحظنها من خلفها وتحظنها بخفه وتحس بشفتين على إذنيها وهو يقول بصوت هامس:صباح الحب
ابتسمت وهي تضع يديها على يديه وهي صامته وتنظر للخارج
وهو ينظر معها للخارج
فجأه رن هاتفها
ليتإفف هو:اووف فونجج مايرن إلا باللحظات الرومنغسيه
هتفت بضحكه ناعمه وهي تلتطق هاتفها وترى الإسم لتشق وجهها ابتسامه وصلت لعينيها
ضحك وهو يقول:اوووب لهدرجه انسان مهم ابتسمتي
ضحكت بنعومه شديده وقالت:اكيد حبيبي هذي حبيبت قلبي ومسكت اييده لولها ماعشنا ويابعض انا وياك
ابتسم وهو يحظنها بيديه:الله يخليج لي
قالت بنعوم:ويخليك لي
لتبتعد وهي ترد عليها بصوتها المرح:هلا اخبارج حبيبتي اشتقت لج
قالت بصوت خافت:حتى انا انتي عدال ريلج
توترت بسبب صوتها المريب وهي تقول وهي تخرج من غرفت النوم للمطبخ:لاء
قالت بصوت ميت:مابتصدقيني يوم بقولج وسكتت
هي بخوف:ميثه لاتخوفيني شووصاير
ميثه:رجع مـــايد اكتفت بالهكلمتين
سقط الهاتف منها ليعلن انفاككه واغلاق الهاتف بكامله
لتتحجر الدموع فعينيها وهي ترتجف بقوه (رجع مــايد رجع وين وكيف هو سار)
ارتجفت وهي تبلع ريقها لتحس بيد عليها وهي تقرأ بعض من الإدعيه:بسم الله عليج ريامي حبيبي بلاج
لتلتف وهي تحظنه بشده كإنه سوف يفارقها وتبكي بوهن شديد
هو بخوف وهو مب مستوعب شي:شوو صاير ريم شوو صاير حبيبتي ميثوهه فيها شي فيهم شي إهلها تكلمي لاتخليني جي مب عارف شي
طالعته والخوف ينبض بقلبها مسكت اييده:نوافففف وهي ترتجف
نواف مسك اييدها:شوفيج ريامي حبيبتي بلاج
ريم بلعت ريقها:مـــايد رجـــع
انصدم نواف وهز كيانه اسم مــايد هو لايخاف منه لكنه يتقي شره لإن مـــايد مجنون ويكفي ماحصل من قبل
مسك اييدها وهو يقول بفزع:ويــن رجع
ريم وهي تمسك راسها:مادري مادري ونظرتها تجول بالمكان
نواف مسك الهاتف الذي تفكك وركبه وانتظر إلى إن فتح وإتصل لميثه وبعد كم رنه كانت كفيله بإن توتره سمع صوتها الدافي: إلو ريمي ليش بندتي الفون
هتف نواف:ميثه ميثه مـــايد كيف رجع شوو رجعه
بعد سكوت جنهه هو وريم اللي تريد ان تفهم شيء من نظراته المنتظره:مـــايد رجع مب لكم لـــي انا خطبني مــايد يانواف
نواف انصدم وبانن ملامح الراحه على ويهه وقال بخوف على صديقت عمره:وشو يبي منج
ميثه:مادري يانواف ياني ولد عمي وقالي خطبج وااحد بسب صفق خسرها عمي وطلب ان يخطبني بدل ماتطيح شركتهم فوافقت وهي تبلع ريقها من الغصه يا اليوم وماعرفته يوم عرفت انصدمت وسكتت
نواف مصدومــــ:ماتوقع ياي يبي منج الخير
ميثه بتلته:مادري يانواف مادري محتارهه هو شو يبي مني ماعرف بس انا قدها يا نواف المهم انه مايقرب من الريم
نواف طالع زوجته اللي تطالعه مستمعه فقط لملامح وجهه
نواف:انا برجع....
قطعه هتاف ميثه وهي تقول:لا يا نواف اذا رجعت بتزيد النار حطب لا ترجع خلك بمكانك وبشوف شو يبي مني بتواصل وياكم لازم تغيرون مكانكم بإسرع وقت بدون ماتحسسون إحد إن في شي وتحذير مني يانواف مب إي حد تثق فيه وهي تتذكر هي كان عندنا بيت صغير دوم يوم نسافر يوم صغار فالريف فإيطليا قريب من روما روحوا هناك يا نواف وانا بعرف شوو اللي يهدف لهه مـــايد وقالت بصوت تعبان يانواف امنتك بالريم فهي إغلى ما إملك
قطع الخط وهو ينظر للريم وإفكاره متوه (ليش رجع مــايد بعد ماراح هو لازم يكون انتقامه لريم مب لميثه ليش رجع لميثه ليكون في شي ماعرفه)
حس بإييد الريم وهي ترتجف وتطالعه:شو صار
نواف:رجع مـــايد وطالع عيون ريم المتسائله لكن مب لج لميثـــه
انصدمت ريم:ميثــه
نواف:هي مــيثه بروحي مصدوم ليش ميثه ميثه ما إخطئت بحقه بس ليش هو سؤال ليـــش
رجعت ذكريات الماضي تغزوا ريـــم وهي تفكر وتتذكر كل لحظه بلحظه من دخول مـــايد حياتها وبعدها ميثه وبعدها نواف اللي انصدمت منه وهو يشهق بحبها رفعت عيونها للنواف:ماحس ان الذنب ذنب ميثه هو ذنبي انـــا انا لازم اساعد ميثه مثل وقفت وياي
نواف:لاء ياريم انتي بتزيدين النار حطب لانروح ولاشي نحن بنروح بيتها اللي ف الريف اللي قريب منا
ريم بهستريه:بس هذي ربيعتي وهي ساعدتني يانواف
نواف:ريــــم انت ماتفهمني وجود يمكن يدمرها لاتنسين شوو سوى فيج تبين ترجعين ارجعي بروحج ولف عنها بيمشي بس رد يطالعها بس ورقت طلاقج فإييدج
انهارت ريم يوم تركها نواف هي تريد ان تحمي صديقتها التي وقفت معها فالصعاب لكن زوجها يردعها تعرف بإنها اذا ذهبت سوف تدلع النار الشديده لكنها لاتريد لصديقتها الإذيه

يمڪن يڪون اڷحزن { آحيآنآإ } :/ آمڷ

.
في إرضنا الحبيبه الإمارات
.
استيقظت بتعب شديد ظنت بإنها فارقت الحياه لكن هاهيه ترى إلوانن زاهيه في هذه الغرفه رفعت عينيها المتعبتان ونظرت للحبل الواصل إلى وريدها تنهدت وهي تحس بإلمن يوجع رإسها وكإنها فيها إلم نصفي
فتحت عينيها وهي ترى اختها وهي جالسه بتوتر كإن إمرن حصله لها
تريد الحديثه لكن تحس بإن ريقها ناشف همست بصعوبه:م,,اااء
لم تحس بها اختها التي كانت في عالم آخر
همست بقوه وكإنها ترص على إوتار صوتها وهي تقول:م,,اء
إحست بها اختها وهي تركض تمسك يديها وهي تقول:مهره مهره حبيبتي قمتي
نظرت لها وإكتفت بالسكوت وهي تسترجع كل الذي حصل نزلت دمعتن حاره تلتها دموع
(إرادت الإنتحار لكي لاترى نظرت البؤس فعين اختها ارادت الإنتحار لإن حبيبها الذي وعدها بكثير من الإشياء تركها بسرعه وفر هارب لكي يثبت بإنه لــا يحبها)
احست بالإختناق وهي تبكي بهستريه وتصرخ وفمها يتمزق:ابـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي اموووووووتتتتتتتتتتتتتتت ابــــــــــــــــــــــــــــــــي اموووووووووووووتتتتتتتت إهى اهى اهى اهى اهى اهى اهى
مسكتها اختها وهي خائفه وذهبت مهرولتن تنادي الإطباء الذي جاؤو مسرعين لها وهم يحقونها بالإبره
مريم تبكي ودموعها تهطل على خديها الناعمتين:دكتور دكتور وش فيها اختي
قال وهو يهز راسه بيإس:إختج عندها انهيار عصبي حاد وهذا السبب اللي خلها تلجأ للإحنتار يبالها فتره لين تتعود على اللي صار إرجوكم إرجوكم لادخلونها فمشادات لإن عادي يصيبها الجنون
ذهب الدكتور بإرجل خفيفه ومريم هنالك تراه وهو رمى حملن ثقيل على كتفيها جلست على الكرسي وهي تبكي من شدت الإعياء:لماذا يحصل هذا في عائلتهم لماذا هل هم مخطؤون بشيء اونهم سلبوا إرواح اناس اخرى بكت ومسحت دموعها وهي تذهب للمسجد تتنظر الإذان وهمت بالجلوس تحت وهي تتذكر عندما آتى حمد
.
قبل ساعه
.
كانت جالسه وفحظنها ابنها ناصر النائم ومنصور الذي يلعب بهاتفها (بالإلعاب الإلكترونيه)
سمعت صوت خطوات وهي ترفع عينيها ويدق قلبها وهي ترى ذلك الرجل اللي لم تنساهه ولادقيقه بقامته الطويله وهو يرتدي الشورت وقميص نص كم اللي ماسك على جسمه وإكتافه العريضه وعظلاته المخيفه تبرز وشعره الطويل يتدلى بحريه على كتفيه نظرت له لقد اختلف كل الإختلاف إصبح جميلن حتى عندما رإته لقد تفاجأتــ
وقف قريب منها عندمــا إدرك إبنه الذي كان يلعب رإت ابنها الذي ترك الهاتف وركض بقوه وهو يحتظن اباهه وهو بدوره يرفعه ويقبل وجنتيه بمرح وعيناهه تدلى ناظريها للمرأه ذات القامه الطويله التي تقف وجسمها الرائع الذي كان يعشقونه الرجال بسبب فتنه لكن مريم لم تعطهم الفرص لكي يروا جسمها بل سترت جسمها وجعلت فقط من يرى جسمها بكامل حريته (زوجها)
قال هو بصوت هادئ:شحالج مريم
لم تجب عليه لكنها نظرت لعينيه المتلهفه فلم تود كسره:الحمدالله واكتفت بهذه الكلمه
تنهد هو وكإنه منزعج وإردف قائلن:عسى العيال ماإزعجوج
ابتسمت مريم وهي تناظره وهو ينظر لوجهه من خلف الغشوه ودق قلبه من ابتسامتها الناعمه:لا الحمدالله رقدوا بعد ماتعبوا من اللعب
حمد ابتسم:الحمدالله
سكتوا للحظات وهم متوترين وكل واحد في قلبه كلام يريد إلاقئه لكن الحدود تمنعهم
كسرت الصمت صوت مريم وهي تإخذ ولدها الذي وضعته على الكرسي لإنه نائم وترفعه لحمد الذي إلتقطه وإمسك يديها بشده وهو يحس بدفئها لكن سرعان ما إصبحت بارده تريد انتزاع يدها لكنها لم تستطع وهو يمسكها بشده وكانت تريد البكاء لإنه ينظر لها نظرات غريبه لم تحس بها إبدن وهي تحس بمشاعر غريبه إحست بإن الماضي إنتهى والحاظر إبتدى لكن اخمد هذا الإحساس انتزاع يد حمد من يدها وحمل طفله في حظنه وهو يعطيها عرض إكتافه ويمشي بثقل وهيبه تخيف إجناس وإنواع من الناس وخرج وهي لاترى إلا سراب
فكرت بفكره مجنونه هي ركض ورائه وإستجوابه لماذا يعذبها بنظراته لماذا يحرق قلبها
جلست على الكرسي وفي بالها إلاف الإسئله وسقطت دموعها كإنها تساعدها على النسيان إرادت الركض بعيد عن هذه الإجواء تمنت في داخلها بإن إختها لم تجلب إطفالها إبقت بعيدين عن قلبها لكي تنظر لنظرت الحبيب الذي يجرعها خوف ورهبه وإحاسيس قديمه لم تدفنها
.
رجعت لذكرتها وهي تسمع إنتهاء الإذان(~الله إكبر..الله إكبر...لا إله إلا الله~)
احست بشيء حار على خديها وضعت يدها مسحت دموعها وقفت وهي تكبر لتبدأ فصلاه وهي راجيه من الله ان يخف إلامها وان يهون عليهم المصائب التي تترادف في كل حين
.
إكتمل هذا اليوم وهو يحمل كثير من الحزن وكثير من الحقائق الجديد
لم يإتي يوسف بعد ما رآى حالت ميثه الهستريه وهو يفكر مابها ميثه ولماذا ارتعبت عندما رأت مايد وإغضبه بشده إن مايد سوف يتزوجها
مريم إمضت هذا اليوم وهي تتذكر عيون حمد التي لم تفتها ولا مشاعر إلاقها عليها وبقت وهي تقرأ قرآن على إختها التي كل مانهظت بدأت بصراخ وكإنها إمرآه تريد إنتزاع مولودها من إحشائها وهي تهتف بقوه (ابـــي إموت ابـــــي إموت)
ميثه وهي تفكر بالكارثه الذي اقتحمت حياتها وتفكر بعملها الذي ذهبت وسلمت ورقت الإستقاله وهي تدري بإنها لاتسطيع المضي لهنا فقط وستبدأ حربها الشامله وحرقت قلبها على إختها التي تهاونت عن حياتها ولجإت للموت حتى تتهرب من هذه الدنيا التي إضمتها
ميره جلست وهي تحوم بإفكارها ولسانها لايكف ولايمل عن ذكر رب العالمين وهي تدعي بخالص قلبها بإن اختها تصبح بخير وهي جالسه فالبيت لتدرس لإن غدا لديها إمتحان وهي تفكر بالحبيب وتخطط لمستقبلها
ريم التي بقيت اليوم كله في غرفتها وذكريات الماضي تغزوا مخيلتها
نواف الذي بقى خارج البيت وهو مهموم من زوجته التي تريد تدمير حياتهم إنه ليس بإناني لكنه لايريد تدمير حياتهم وحيات ميثـــه
حمد الذي نام إطفاله بحظنه وهو حظنهم وإستنشق رائحت مريــم اللتي لم ينساها وإبنائه حكوا لهم عن ماحدث البارحه وهم إحبوا كثيرا إمهم وخالتهم ميثــه وميرهـ وكان كل ماينطقوا بإسم ميثــه يشتد لهيب صدره لكنه يستغفر ويدرك بإنها كانت خائفت على إختها
.
انتهى البارت
(2)
.


سوارا ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

رووووووووايه جميييييييييييييييييييله جدا

مشاعر_قلم ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها سوارا اقتباس :
رووووووووايه جميييييييييييييييييييله جدا
شكرا فديتج ان شاء الله انزل بارت
سررت بدخولج وتعليقج على روايتي اسعدتني حبيبتي

تحياتي لج

مشاعر_قلم ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

.
البارت
(3)
.
قامت وهي تحس بجسمها منهك وهي نائمه على الإرض
فزعت من نومها لماذا نامت على الإرض ولم تحس بنفسها
حركت رقبتها يمين ويسار ووقفت وتنهدت على حالها باتت طول الليل وهي تفكر فالمصائب التي وقعت عليها من دون إرادتها
دخلت الحمام (إكرمكم الله) لتستحم وقفت تحت الرشاش الماء لينزل ماء بارد شهقت وشهقت
خرجت من الحمام وهي ترتدي الروب وجلست وشعرها يتدلى على كتفيها إمسكت به لقد طول وهي تفكر (إقصه ولا لاء) تذكرت انها سوف تكون عروسه بعد بضعت ايام عندما زف لها الخبر يوسف
وجعلها لاتفقه إلا دموعها وتنهداتها المجروحه
إمسكت هاتفها لترى الإتصلات الكثيره فتحت الرسائل النصيه وصلتها رساله من مريم
(ميثه مهره عندها انهيار عصبي شديد وماعرف شوو إتصرف)
تنهدت بغضب وهي تخرج من فمها كلمات سامه لكي تخدم غضبها اتصلت بمريم التي بعد رنتين اجابت:إلوو (بصوت ناعس)
ميثه بهدوء وثبات:شحالج مريم
مريم:بخير وانتي شحالج
ميثه طالعت برع:الحمدالله وإكتفت بهذه الكلمه
لتوالى مريم وهي تتحدث بسرعه:ميثه ترى مهره حالتها مب إوكي وتقوم وتصارخ وكله تبي تموت تبي تموت وبصوت مغبون والله اني يوم اشووف حالتها ماتحمل ياميثه لازم نعرضها لدكتور نفسي
قاطعتها ميثه لتردف ببرود:وانت شو يخصني
لتنصدم مريم وهي تقول بدهشه:شوووو؟؟ مافهمت عليج؟؟ شو يعني شو يخصني!!!!!؟
ميثه ببرود حاد:انتي اهتمي فيها وسوي لها كل شي دكتور نفسي وكلي بنفسج انا ماليه خص بإختج ويوم بتطلع خليها تروح بيت عمج وخلاص انتهى النقاش مع السلامه
لتغلق الهاتف وهي تظغط بإصابعها على قلبها الموجوع
(لاتريد ان تتذكر المئساء اللتي حطمتها صدمتين اجلت بها يجب ان تضع تفكيرها الآن فاللذي يريد الإنتقام وليس بطريق عاديه لكن بشده جداً)
كتبت الرقم بسرعه وظغطت زر الإتصال ليصلها صوت دافئ:إلو
:هلا شحالك ممكن اقابلك فمكان
ليردف بصوت هادئ بعد سكوت دام لدقيقه:وين
:بشوفك فدلما مول
قال بهدوء:ستار بوكس
قالت ببرود:هيي
قال:اوكي
وإغلقت الهاتف وهي تذهب للإستعداد للموعد
.
في إيطاليا
في روما بتحديد
.
لم تذق عينيها النوم وهاجس الماضي يتردد في بالها سقطت دموع حرقت جفونها خوف ورعب من الذي صار فالقديم هي غلطتها ولازم تتحمل ميثه الغلطه
كانت هي التي دفعت ميثه للمدافعت عنها
لكن ميثه وقعت الآن ضحيه
تستغرب ردت فعله هل هي خطت مرواغه للمجيئ بنفسها للدوله
إم انها لعبه يريد اللعب لحين ان يدمهرهم كلهم
هذي الإفكار التي تدور في بال الريم
.
ثاني ورقه
.
قبل ثلاثت إعوام
.
دخلت مثل عادتها بخوف ورقه وخجل كبير مشت بين ممرات الجامعه ودخلت كلاسها لتمشي ورإسها في الإرض
وفجأه وبدون سابق انذار
تهاوت على الإرض وسقطت جاثيتن وهي تتإوه من إلم رجلها وقفت وهي تلملم كتبها
لتسمع صراخ رجل غاضب:انتييييي ماتشووفين عميه
لترفع عينيها وهي تعدل نظارتها وقالت بخجل:انا آسفه
وهو يدزها لتسقط كتبها:شوو آسفه شوو تقدرين تشترين لي قميصي الماركه اللي وصختيه تعرفين كم سعره
سمع احد من اصدقائه:دخيل إمك لا تقولها بطيح علينا من زود ماهو غالي
ليضحكوا الجميع وهي تللئ في عينها الدموع
قال بضحكت خبث عندما همس له إحد إصدقائه فإذنيه بشيء:تبيني اخليج بحالج
هزت رإسها وهي تقاوم دموعها
قال:تعالي إلحسي (إلعقي) قميصي
ليضحكوا الكل وهم يهتفون:يالله يالله يالله يالله وتتعالى ضحكات الكل وهي واقفه بخجل وتدعي الله ان يخرجها من هذه المصيبه
وقفت وهو يقرب منها لتلعق قميصه وإخرجت لسانها ودموعها تنزل كالشلال لتحس بيد تسحبها بقوه وبشده كإنها إنتزعت من مكانها لترى صديقتها التي تقف بشموخ وهي تنظر له بإزدراء وتردف قائلتن:ماعلموك ياولد الإصول ان بنت دارك تكرمها ولا هي صح انت مب متربي ياقليل الحيا
رفع يديده كالصاروخ ليصفعها لكنها إمسكتها بقوه وهي ترص عليها وإعينها كالجمر:والله ثمن والله إذا رفعت اييدك عليه لإقصها وإرميها للجلاب وهمست يالزباله
وفرت يديه وهي تسحبها بغضب وتجلسها بجانبها وهي تمسح دموعها وتلاطفها بكلمات جميله ورنانه
.
انتهت الورقه الثانيه
.
ها هي صفحات الماضي تكتشف هو ليس بماضي مؤلم
لميثـــه
بل كان ماضي
(شهامه)
لكنها لم تدرك انها قد فازت بشيء وخسرت بالآخر
كسرت (مايد)
الذي ظل تلك السنوات وهو يحاول النسيان وإسترداد طاقته وعافيته
وها هو يإتي مرتن إخرى لكي يحقق إنتقام شديد حتى ولو بتعذيب بطيئ
.
في الوطن (الإمارات)
.
جلست وهي تنظر لساعتها وهي تحملق بالناس ترى عائلات وترى فتيات وفتيان وإناس من إجناس آخرى سبحت بإسم الله وهي ترى إختلاف إنسان من إنسان ثاني ومن ولد يشبه إباه وكإنه هو عندما كان صغيراً
نبهها من سرحانها خطوات تإتي بإتجاهها وقفت وهي ترحب بالكلمات العربيه (الإماراتيه):مرحبا الساع حيا الله حمـــد
لتسمع صوته الدافئ:مرحبتين الله يحيج ويبقيج
يلست وإبتسمت وكإن الروح لاتوجد بها:شحالك الا بخير
رد بهدوء:يسرج حاليه من صوبج
ميثه:بخير الحمدالله عسى دوم بومنصور
ابتسم على طرف:آمين
ميثه سكتت للحظات وهي تريد ان ترتب حديث منمق
طال الإنتظار وحمد متوتر لكنه يعكس الهدوء لها استغرب اتصالها وماذا تريد إسإل كثير تدور في باله لكنهم لم ينطق بحرف
لتردف إخيراً:حمد ابيك تسمعني ولاتقاطعني
حمد هز رإسه وهو يريد المعرفه:انزين
ميثه رفعت عينيها لعينيه:انا ادري انك يوم بتسمع اللي إبيه بتنصدم انا ياحمد إدري اني فيوم من الإيام إهنتك وذليتك بس إنا بالحقيقه ماكان لي حق اني إسوي جي كله كنت اقدر اخليك تتعالج من هالشي وتهدي من نفسيتك وترد لزوجتك بس ثرت فيك وكل شي تدمر انا اعترف اني إخطإت بس هذي مريم تعرف مريم كل شي بحياتي مريم انا ما إمشي إلا بشورها هي إنسانه محترمه طيبت القلب تخاف عليه وتخاف على خواتها إكثر من نفسها بس إنجرحت تيلس تصيح معني إداوي نفسي بنفسي يكفي دمعتها اللي إحسها انها تإلم جروحي ياحمد مريم غلاها غير بقلبي يا حمد انا آسفه على كل شي بدر مني انا مايبتك هني للإسف لا انا يبتك هني عشان تساعدني ياحمد انا بتزوج ويمكن هالزواج يخلني ما رجع لهم ميره وبتتزوج ومهره بتبقى بيت عمي وماعليها قصور بس مريم مريم حبييب قلبي كل شي بحياتي ماقدر اخليها وانا مب مطمنه عليها ياحمد وهي ترفع عيونها لعيونه انا غلطت غلطه كبيره يمكن تنجلي بإستبعادي عن حياتي بكبرها انا ونزلت دمعه حاره كسرت إنسان ياحمد كسرته وكسرت قلبه انا خليت حياته تصير كئيب وهو رجع عشان ينتقم مني ماقدر إقوول لاء لإني فطرفين بخسر وايد إشياء تنهدت ياحمد انا مب ياي إشكي لك إنا ياي إطلب منك طلب واذا رفضت والله والله ياحمد انا إول وحده بنسحب من كل شي انا ياحمد ودي إنك ترجع مريم لك ومسكت اييده بسرعه فاجإته بس تكفى تكفى لاتقول لمريم اني طلبت هالشي منك تكفى
هل تدركون ماهي حالت حمد انه فصدمه كبيره وفوجه منعته من الكلام وهو يرى الفتات المثابره المجتهد لكي تحمي إخواتها تنكسر بهذا الشكل وإمام من إمامه هو هو الذي إذلته وعذبته هذه هي إمامه تنكسر كم تمنى ان تنكسر ويراها تترجاهه لكن إحس بشعور غريب وهو يراها بهذا الشكل إحس بالعطف عليها يريد احتظانها لكي يهون عليها إحس بإنها دخلت فمصيبه كبيره وهي تقول بإن حياتها لن ترجع ماهي المصيبه
.
إي يعقل إنها فعلت شيء دمر مايد؟؟
إي يعقل انها انهت جزء من قلبه؟؟
ماهو الذي دمرت بهه ومالذي حدث فالماضي؟؟؟
لنكمل ونستخرج ماهو خفي عنا؟؟
.
سنين مرت من الجرح ومابرى

.
بعد إسبوع بالظبط
.
هناك تقف شامخه وهي لإول مره بعد 7 سنين تلبس العبايه والشيله (طلب من زوجها)
وهي تقف مغطيه ويها وتسمع القاضي الذي يتكلم عن حقوق الزوج لزوجه وحقوق الزوجه لزوج
وهي تسمع وكإنها تسمع خبر شنقها لم تتجرإ وترفع عينيها عن يديها لقد إستعادت قوتها لكن لم تستعيد قوتها لتضع عينيها فعينيه (وكيف لظالم ان يبتسم فعين مظلوم)
رنت هذه الجمله في قلبها وإحست إن قلبها يعتصر كإنه سوف يقلع من مكانه
لم يهدأ هتفها من إتصال الريم التي باتت تلك الإيام بالمشفى بسبب حملها وبكائها الذي لم يهدأ
وحالت نواف وهو مكتإب و (زعلان) لإنها تخذله وتبين ضعفها
إحست بيد تهوي على كتفها وهي تهزها وتسمع همس:ميثه ميـــثه
لتبعد سرحانها وهي ترفع عينيها لعمها بويوسف الذي ينظر لها بتوتر قالت بهدوء:نعم
بويوسف:يسإلج القاضي انتي موافقه على كل شي
قالت وهي ترفع عينيها ليوسف:موافقه
لترى نظرت الخيبه فعينيه نعم لقد اكتشفت بإنه يحبها ووجاهته
توالت الذكرى في رإسها
.
جلس يوسف بعد النظره الشرعيه وهي تمد له القهوه:ها عجبتك ميره
يوسف إبتسم على مضض:هي عجبتني
إرتبك يوسف من نظرتها الطويله فعينيه ليكسر النظره وينزل عينيه
قالت بهدوء:يوسف
يوسف وهو يشرب القهوه ولايرفع عينيه:هممم
قالت ببرود:انت تحبني
لينصعق يوسف ويقع الكوب وينكب قليل من القهوه على ثوبه (كندورته) والإرض ليسرع وينظف الفوضى الذي إحدثها
ميثه ببرود تام:يوسف لاتتهرب انت تحبني
يوسف رفع عيونه وبعد مده قال:وش الفايده احبج ولا ما إحبج تراج لغيري
ميثه:يوسف ترى ارمس وياك جد اذا ماتبي ميره لاتهدف لهاذي الخطوه وما إنسى إصرارك ان يكون زواجي زواجها فنفس اليوم انا اختي ابيها تستانس انا اختي مثلها مثل أي بنت تبي ملجه وتبي عرس وتبي قاعه تبي تلبس إبيض إلا خواتي يايوسف محد يضميهم واذا انت مب قدها من الحين تنسحب
يوسف قال بهدوء:انا مب قصدي جي وانتي خذتني بشراع وميداف وماخلتني إبرر لجج ميثه انا ما إحب ميره بس انا ابي ميره انا مقتنع بميره انا اعرف انج لمايد ف ليش افكر فيج وبنت عمي عمرها مابتنضام وانا ابيها لي زوجه وام لعيالي ووو وابتسم بإلم وحبيبه وكل شي بدنيتي
ميثه طالعته للفتره وقالت بحنان دافئ:يوسف انا اتقبل مشاعرك صوبي وإحترمك وكل شي والله لو ماتزوجني مايد بتزوجكك انت لإنك إنسان محترم دوم توقف وياي بــــس القدر اللي يحكم وطالعت عيونه وابتسمت لعله خيره وقل لن يصيبنا شيء الا ماكتبه الله لنا
ابتسم يوسف:ونعم بالله
.
نبهها صوت القاضي وهو ينهي مراسيم الزواج تتخيلون انتوا خلاص صارت على ذمت ريال ماحلمت فيه ماتخيلته زوجها فيوم من الإيام ريال يحمل بقلبه إلم منها لإن آلمته بصدق هي لم تتعذب بل عذبت روح هي ليست باقسيه لكنها وقفت بروح شهمه لكي تحمي (صديقه وفيه) لكن في الإخير هي ضحت بنفسها
مشت مسيره لامخيره وهي تركب السياره وترى ظهر مايد وهو يسلم على يوسف وعمها ببرود تام لم تنظر لإبتسامته من قلب بل كانت مصطنع إحست به وهو يركب بجنبها إحست بالإختناق هاهي تجلس لوحدها مع زوجها (وقلبه لغيرها)!!!!!!!!!!!!!!!!!!
.
نروح لمكان ثاني
.
جلس على الكرسي وهو مبتسم براحه لإول مره من تلك الإيام يشعر بشعور جميل ورائع لايهمه مدى حزنها لكنه يهمها انها سوف تكون له
ابتسم وهو يتذكر الموقف
.
انتهت وهي ترفع عينيها لـــه
إردف بعد دقائق:انا ابا مريم بس انتي خلتني ماقدم لهذي الخطوه
قالت بإسف:سامحني مايهم إنا يهم هي
حمد بتنهد:انا موافق ياميثه وبرد مريم لذمتي
ميثه ابتسمت ومسكت اييده بقوه كإنه وداع فراق:ماوصيك ياحمد مريم مريم لاتضميها ياحمد حمد لاتضمي مريم خلها منك فيك وانا ادريبك ريال وعن عشرت رياييل خواتي ياحمد خواتي اذا حد ضماهن روح لهم ووريهم ان عندهم إهلهم حمد انا محتايتنك هالوقت إكثر من قبل حمد لاتيإس وتوقف حمد خلى مريم معززه مكرمه عندك واذا ضمتك اتركها ياحمد خلها تولي بروحها قلبها بيعورها وبتي تعتذر منك حمد انت عاشرتها سنتين بتواليهــــن وتعرف طبع حرمتك لاتخاف هي تحبك بس تبين انها ماتحبك قالت برجى حمد وصيتك على خواتي
ظغط على إييدها:ميثه ليش جي تتكلمين شوو سالفت الزواج المفاجأ هذا وليش تقولين انج مابترجعين شو السالفه
كإنه تنبيه لها لتنفجر وكإنه اعز إصدقائها وتخبرهه عن كل شي وبدون إضافات وبدون تحذيف
ليصدم حمد لدرجه انه لايقدر على الحديث وهو يرى فعينها العجز
.
في إيطاليا
.
دخل بين إورقت المشفى وهو مستاء من الحاله التي وصل لها هو وزوجته التي قاربت على موعد ولادتها ولاينسى تحذير الدكتوره
(يجب ان لاتزعلها او تغضبها او تبكيها لإن يوم الوالده يمكنن أي يسبب لها الوفات او انها لن تنجب مرتن إخرى)
نفظ هذه الذكرى وارتجف جسم بقشعريره كل مايتذكر هذا الكلام احس بالقشعريره تسري في جسده ليصل لريم التي كان حالها تحسن لاكن يبدوا عليها السرحان
تقرب منها وإمسك يديها وقال بصوت هادي:حرام اللي تسويه فعمرج الريم احنا لو تدخلنا بدال مانخمد النار بنحرقها وميثه قويه وإيمانها بربها قوي والله بيحميها ميثه ماتطلب منج غير الدعاء ياريم
الريم بخوف:إخاف عليها يانواف إخاف يسوي فيها شي يانواف اللي صار مب شويه ونزلت دمعه حاره لإن دموعها جفت بسبب البكاء المرير
مسك اييدها وقال بهدوء:هي ما إتصلت
الريم:ل... لم تكمل كلمتها ليرن هاتفها
وتسحب الريم الهاتف لتستغرب من الرقم الغريب ردت:إلو
سمعت صوت تنهدات
الريم بخوف وهي تحطي على سبيكر:إلو
سمعت صوت:شحالج الريم
إرتجفت الريم ووقع الهاتف في حظنها
تجمد الدماء في نواف الذي لم يعهد بهذا الإتصال سمعوا صوت ضحكه:خفتوا ليش تخافوا وبعدين خف صوت الضحكه ريم تسمعني
نواف اشر لها انها ترمس قالت:هيي
قال بهدوء:لاتخافي ياريم مب مإذينج اللي صار إنتهى خلاص
ريم بجراءه:حرامـــ عليك لاتسوى شي فميثه
قال بغضب حاد:ميثـــه قهرتني ياريم قهرتنـــي كانت بتساعدج بس دمرتني انا
الريم مستغربه:دمرتكك
قال بلغه غريبه: Ho ucciso il mio bambino
الريم انصدمت وانصبت عظامها ونواف ارتجف فكه قالت بصوت باكي:مستحيـــــــــــــــل
قال بغضب:مب مستحيل مب مستحيل يا الريم ميثه ميثه اه
الريم تصيح:دخيلك لاتقتلها
سمعت ضحكاته:هههههههههههههههه اقتلها ليش لاتخافي متزوجنها عشان إقتلها المهم مع السلامه ولاتخافي ما بإذيج
وبند عنها وإنهى المكالمه وكإنه يحذف ماضيها
رمى بالهاتف فالقمامه بعدما كسره وهو يدخل الفندق ليستريح هو وزوجته
مشى بخطى واثقه وهو رافع خشمه بشموخ وعلو لايهمه إحد يهمه فقط نفسه يهمه فقط ذاته
وصل للغرفه وهو لايتخيل بإن الفتات التي طالما كرها الآن في غرفته كم هذا مرعب جدا!!!!!!
دخل وهو مغمض عيناه وفتحها على راحتها وينظر بداخل الصاله ليرى لايوجد إحد إدرك بإنها فالحجره ابتسم بإستهزاء (إتقنت دور المتزوجه يا لها من ممثله بارعه)
مشى بخطوات واثقه وهو يفتح الباب ليرها واقفه وهي ترتدي بجامه قميص كت وبنطلون طويل ووسيع وكإنها لم تتزوج وشعرها الذي طال فاتحتنه
تقرب منها وهو يراها بإنها سرحانه فشيء ما طوقها من الخلف وهو يعصر خصرها بشده لدرجه انه احس بعظمها إحست به وإصدرت:أه لكي يمسك فمها بشده ويصر على إسنانه:مابيج تتوجعي بعدج على التوجع
بكل قوتها وضعت يديها على يده وانتزعت يده التي ظاغطت على خصرها من دون رحمه وهي ترميها لكن لم تدرك باليد التي لطمتها على وجهها ووقعت ساقطه في إحظانه ليرميها على الإرض وكإنه لسعته إفعى وهو ينفض يديه بقذاره
إحست بإلم في خصرها وهي بنيت جسدها ضعيفه جدا لترفع رإسها وتقع عينيها في عينيه لطلما حلمت بتلك العينين التي تلثمها السواد العاتم حلمته وهو يطعنها بالسكين دون رحمه وقفت وهي تردف بقوه قائلتن:شوو تبى بالظبط استاذ مايــد ترى كل شي إنتهى
إحست بإن ظهرها اقتلع من مكانه وهي تسقط بالقوه على حافت اليدار ويظرب جسدها وإبعدت بسرعه رإسها
إحست بالجنون لماذا لاتقدر عليه إنها قويه طالعت بل هو إقوى إقوى بحقده إقوى بمشاعره المجروحه ولو كانت المشاعر تتحرك لقتلها دون ريبه
إحست بالخوف يجتاح قلبها لكنها وقفت مرتن إخرى وهي تحس بإلام في جسدها وهي تصرخ:مــايد انت مينون
مسكها بقوه ومسك فمها وهو كالمجنون يتحدث:اسسس مابي اسمع صوتج ياقذره إكرهج ياميثه إكرهج ومن كثر كرهي لج ودي إذبحج وابتسم وكإنه مجنون لكن ما بإذبحج على نار حاره بذبحج على نار بارده شويه شويه بقتل إول شي فيج قلبج بخليج تهاذين كالمينونه مثل ماسويتي فيني بذبح كل واحد من إهلج وبخليهم مايتوفقون فحياتهم بذبحهم واحد ورى ثاني مثل ماذبحتني بذبحهم
صرخت بعجز وهي تعرف من هو يامــايد:اذبحني بس لاتذبح إهلي إلا إهلي
قال بصوت بارد:هه تحسبيني بشفق عليج وبحبج وبسوي إفلام الدرامه هذي لاء ياميثه بعذبج بخليج تموتين وتكرهين هالدنيا لإني فيها... هي ياميثه مثل ماسويتين فيني برده لج وبدال الصاع صاعين
إنقض عليها كالوحش الثائر وهو يمزق ملابسها نعم مارس حقه كالزوج لكن بقوه وبدون رحمه لم يكتثر بإنها فتات لاء بل جمعها بقوه لدرجه بإن الدماء بدإت تنزف من جسدها وخرج وهو لم يهتم لتلك الإنثى الضعيفه الساقطه على الفراش
.
خرج وهي ملقيه على الفراش نزلت دموعها بشده بسبب إلامها لم يكترث لإنه هجم عليها كالإسد وكإنها عاهره وليست زوجته
إحست بالإلم تريد الوقوف لكن لاتستطيع
أحست بسكين في بطنها تقطع إحشائها بدت بالتلوي كإنها إفعى وهي تصرخ من شدت الإلم ركضت بتعب ورجلها لاتحملها وقعت على الإرض ولم تكمل مسيرها لإن إغمى عليها وكل مافي معدتها إخرجته على الإرض وكإنها (ميته)
باتت بطلتي على الإرض والدماء محتقن فجسمها نصف عاريه وهي تشعر بإلام تتوجس معدتها وجسدها الذي إنهكه الوحش
.
أنا الحزن الذي لا حزن بعدي
ولا يغني حنين عن حنيني


فلا من كان قبلي كان قبلي
ولا من قد يليني قد يليني


أنا المملوء حزنا وانكسارا
وما فرطت في عرضي وديني
.
في مكان ثاني
.
جلست وهي تودع اليوم إختها الحبيبه بكت بصمت عليها ودموعها تلتها دموع إخرى مسحت دموعها وهي تدعوا لها بالتوفيق
دق قلبها وهي تتذكر كلام إختها
(خطبج مني حمد إتمنى انج توافقي كانت غلطنا منا يوم اطلقتي منه مريم حمد يحبج مريم مابي إطلع من هالبيت إلا مطمنه عليج)
إبتسمت برقه وققعت على الفراش الكبير لكي يحتظنها وتوزع شعرها الطويل عليه وهي تفكر (حمد الإنسان الذي إحبته للآن تحبه سوف تتجاهل الحزن الذي كان بينهم وسوف تفتح صفحه بها هي وحمد وإبنائها)
فتحت الباب ونظرت للداخل وهي ترى إبتسامت إختها وكإنها تحلم بشيء جميل ابتسمت وإغلقت الباب لاتريد إزعاجها دخلت غرفتها ونزلت دموعها عندما ودعتها ميثه التي رضت عنها ابتسمت فهي لاتريد إلا رضى الله وحب إخواتها
جلست على السجاده وحملت القرآن بيديها وبدإت بترتيل آيات القرآن نعم لقد ندمت عندما إرادت الإنتحار وهاهي قد بدإت حياه جديده مع الله وإلى الله فقط...
لم نغلق صفحت ميره ومهره
لكنني سوف إبدء بإغلاق صفحت مريم
ميره عندما تتزوج سوف تبدإ قصتها
ومهره لانعلم ماهي قصتها إلى الآن
نذهب إلى بطلتي المسكينه ونرى ماذا حصل لها
.
فتحت عينيها بصعوبه وهي تشتم رائحه تخنقها جداً
ورإت نفسها في نفس المكان وهي تراهه جالس وهو يدخن وينفث الدخان في وجها
وفجأه
علت صرختها وهي تراهه يضع الزقاره على صدرها ويحرقها بشده
ماهذا وياللهول وماذا يحصل هنا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
إنها تريد النهوض لدفاع عن نفسها لاتستطيع فإنها محاصره من كل إتجاهه
نظرت لعينيه نعم انه مايد بنظرته الهادئه لكن نظرت لاتسكنها حقد مثل القدم لاتسكنها كرهه مثل القدم بل يسكنها الهدوء والراحه
هل هو مرتاح بإنه يعذبها؟؟
هل يستوعب مايفعله الآن ؟؟!!!....إنه يقتلها جداً
تقرب منها وهمس فإذنها:موتي شووفي نتايج إغلاطــج اذا تقدرين صلحيها تعذبــــي تعذبــــي كسرتني إكسرج ذبحتني إذبحج انقهري استوي خبله موتـــي وبدإ بضرب رإسها فالجدار وهي تشهق من الدماء الغزيره ومالبث إن وضع رإسها وخرج من الحجره لكي يصرخ مثل المجنون وهو يرى يديه وهو لم يكن مستوعب بما فعل (لقد جن نعم جن لقد قتلها هو ليس مايد نعم ليس مايد بل إنه رجل آخر)
جلس وهو يرى يديه وهو يتنفس القرفصاء (شوو سويت إنا ميوود انت تخبلت كيف تضربها جي الضرب مايفيد حرقت الفواد تفيد) مسك إييده وتم ساكت وهو يحس بالظلام نزلت دمعه حاره على جفنه فهو لاينلام لإنها إقتلعت إعز مايملك في قلبه ودنياه
ليس له إحد بل يملك المال الوفير وهو صغير يعيش فالمال والمال والمال كل إعياد ميلاده تحتفل به الخدمات التي ربونه
عاش حياته بطيش عاش حيته بترف لم يكترث لدنيا لم يتعلم ماهي هذه الدنيا
كان دينه ضعيف جدا
إلا بعد دخول ريـــم غيرت مجرى حياته؟!!!!!!!!!
دخل وهو يريد مساعدته هو ليس بحيوان لكي يفعل بها هكذا نظر للغرفه ونظر لإثار جريمته إغمض عينيه كإنه يقتلع الإفكار التي داهمته لم يراها فإي زاويه من الغرفه خرج والنار مرتن إخرى تجتاحه هو ييقين بإن هذا لايفيد لكنه يريد إطفاء ناره!!!!!!!!
.
ثالث ورقه
.
مسكته من يديه بقوه وصرخت فيه:ياخــــــــــــي انت ماتفهم حل عن سمانا روح حرام عليك البنت تخاف تنام وتطلع لها
ضحك بإستهزاء:وانتي شو يخصج ليكون موكلتنج محامي عليها
قالت بإستهزاء إكثر:وليكون انت الجاسوس مالها إقول عن حركات اليهال وروح من هني روح يالخرى ياللي ماتستحي
عصب وإمسك يديها بقوه لكي تطرحه على الإرض وهو يصرخ من شدت الإلم
قالت بغضب:اشوفك تمد اييدك عليه
وقف وهو يمسح الدم على شفايفه:بي يوم بسوي فيج إكثر من هذا
وراح وهو يتوعدها ولم يخطإ القول هاهو لقد إتى ولقد عذبها لكنه لايزال في إول المطاف وإمامه مطاف طويلن جداً
.
اغلقت الصفحه الثالثه
.
خرجت من الحمام وهي لابسه الروب لقد استفرغت مرتن إخرى وهي تحس بإلام تهلك جسدها مسكت كريم للجروح والإلام وبدإت بوضعه وهي تإن بخفه لم تكن تتإلم بكثره لإن جسدها إعتاد ضمدت رإسها
وهي مصدومه من نفسها كيف لم تقدر بإن تدافع عن نفسها هاهو سكب الدماء من جسدها بغزاره وهي لم تقدر عليه ولو حتى بكفن يمكن ان يشفيها من إلامها
ابتسمت بإستهزاء:تستاهلين ياميثه انتي دخلتي هذي اللعبه ولازم تنتهي منها
سوف تتساؤولن هل ميثه سوف تنتقم منه عندما ينتهي من إنتقامه وسوف إجيبكم....لاء!!!!!.إن ميثه لن تنتقم منه لإنها غلطت بحقه كثيرا فتريده إنهاء اللعبه وحتى لو كان على موتها
ذهبت وإخرجت ملابس قطنيه بسبب البرد الشديد بدإت بتنظيف الدماء التي لطخت السجاده (واللي رجعته كله) بسبب قرفها منه ودموعها الكثيره
إنتهت وخرجت للصاله إحست بلسعه فصدرها لكي تضع يدها وإخرجتها ونظرت له وهو يفكر مشت صوبه ويلست على الكرسي وهي تضع رجل على رجل
رفع عينيه بعد إن إحس بها نظر لوجها الناعم الجميل لقد كانت ملك جمال وحتى الريم لم تصل لها لكنها كانت قويه وشهمه وكانت لاتكترث لجمالها قاطعت تفكيره وهي تردف قائلتن
:إرتحت
انصعق وهو يرفع عيناه لعينيها وضحكت بإستهزاء:تعرف اللي سويته فيني حتى لو يوم طلقتني وخلتني إروح مابسوي فيك شي ولابتنقم
إنصدم للمرت الإخرى قال بسرعه:ليش
قالت ببرود وهي تنظر لملامحه التي اشتاقت إليها والتي لم تنساها:لإن من حقك
بدإت النار تطفوا بداخله وكإنها ذكرت بشيء نساه ليقفز فوقها لينقض عليها وينهال عليها بضرب لكن ردعته بقوتها وهي تمسك يديه الثنتين وعيناهه في إعينها وكل واحد ينظر لثاني قالت بصوت هادي:خلني إستريح
إبتعد وقال ببرود تام:انتي عندي الحين مثل الخدامه تنظفين تنكسين تسوين كل شي وعيونج وصرخ وعيونــــــــــج مابيها تناظر عيوني وحقوقي إي وقت إبيها بإخذها وصرخ وهو يطالعها فاهمـــه
وقفت ونزلت عيونها فالإرض:فاهمه
هل تتخيلون نعم لقد استسلمت له..ميثه المغروره التي طالما وقفت فوجوه الكل وهي تتحمل مسؤوليات هاهي تصمت وتهز رإسها بإنها فاهمه
مايد يلس وهو يتنفس الصعداء:تجهزي بعد نص ساعه بنسير المطار ووقف يبي يطلع وقال بتهديد ماخلصتي بتشوفي شي ماشفتيه
قالت بصوت تعبان:حاظر
مايد تإملها لفتره وخرج بسرعه وهو يحمل الحقد العظيم الذي بدإ يخمد ويخمد الماضي معه هاهي إمام عينيه لم يستطيع الصراخ لم يستطيع التبرير يريد فقط ضربها ضرب مبرحاً
طلع وهي نزلت دموع حاره على وجنتيها نظرت لنفسها فالمرآه ماذا بك ياميثه مالذي يحصل إنني في داومه قاتله!!
دخلت داخل وبدت ترتب كل شي
اخرجت بنطلون سكني بني غامق وقميص كت بيج (جهزتها اخواتها مريم وميره)
رفعت شعرها الذي طال ووضعت قليل من المكياج بسبب العلامات من الضرب ابتسمت لنفسها من انتهت لم تضع على بشرتها الباهته من سنين أي من مساحيق التجميل هاهي تضعه بدقه
إنه حريفه بهذه الإشياء لكنها تركت كل هذا لإجل خواتها تريد توفير كل شي لدرجه انها تريد تعطيهم حياتها انهكت نفسها بالعمل لكي تنسى (مايد وظلمها له)
هاهي بين يديه كاللعبه يرفعها للسماء وينزلها فجإه
لبست عباتها واخرجت الحقائب ليدخل هو ويرفع عيونه لها وينظر لها تمعن فيها وقرب منها لينزل ويقبل خدها برقه لاهبه ويبتعد بشفتاهه لإذنها وهو يقول بصوت حارق:
حتى لو فيج جمال الكون انتي إقذر إنسانه تمشي على الإرض رفع عيونه ليطالع عيونها ليشوف إبتسامه مرتسمه على شفاهها وإعينها تنظر له بهدوء تام
لم تتإثر لم تكترث لكلامه لإنها إعلى بكثير منه
دبت النار في قلبه ليظغط بقوه على فكها وهي مسكت يديه بكل برود وتبعدها ونظرت لهه ومشت وهي ترتب نفسها وخرجت من القسم (السويت)
خرج ورائها وهو يحمل الحقائب والنار تتإجج في قلبه يعرف بإنه لقد كسب إقوى خصم يعرف بإن مشاعرها ليست كإي مشاعر فتات لاء إن مشاعرها بارده وقاسيه بقسوة الزمن الذي عصاها
خرجوا وكل واحد من بينهم مسافه وفي قلوبهم كلام كثير وذكريات وإفكار كثيــــــــــــــــره جداً!!!!
.
إنتهى البارت
وإغلقت هذه الصفحه ملئتها من ذكريات وإحداث
ميثه كيف ستواجه مايد الذي يذكرها دائمن بماض يخترق قلبها؟؟
مايد هل سوف يتحملها وإنها قريبه منه؟؟
كثير من الإحداث في البارت الرابع فترقوبني
.

سوارا ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

باررررررررررت مششششششششششوق

مشاعر_قلم ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

الحكم
(4)
.
ها هم يمضون إبطالي لطرقن جديده
اليوم لن نتطرق فقط لميثه لابل سوف ندخل فحيات الإخوه الإربعه
سوف إبدإ صباحي مع
.
.
.
إستيقظت على صوت الإذان جلست بإعتدال وبدإت تردد ورائه بكل إنصات وهي مستمعه لصوت المإذن الجميل
وقفت ورإت إختها استيقظت من قبل ابتسمت بحنان (فا هذه عادتها تستيقظ قبل الإذان بساعه لتصلي الشفع والوتر وبعدها تبدإ بصلات الفجر)
دخلت الحمام وهي وشغلت الماء لكي تستحم بدفئ الماء وجماله
نظرت ليديها وهي تتذكر عندما إحست بإن صبرها نفذ قطعت شراين إييدها وكإنها سوف ترتاح ونست عاقبت الله
تمتت بإستغفارها لبست الروب وخرجت رإت اختها تقرأ قرآن لتدخل غرفت الملابس وتلبس ملابس ثقيله وتلبس لبس الصلاه خرجت لتصلي وإنتهت من صلاتها لترى اختها البارده تتغطى بلحافها وتنام دون كلمه واحد فقط نظرات هادئه ووقورهــ
ابتسمت وقالت بداخلها (الله يحفظج)
إغلقت كتاب الله لتتإمله لبرهه وتتركه تمددت لتنام لكن النوم عجز من الإتيان وقفت ونزلت
(ها هم يقبعون في بيت عمهم بويوسف)
لبست شي يغطيها كامل خوف ان يظهر يوسف بإي لحظه او عبود
تسللت للخارج وجلست على (المريحانه – الإرجوحه)
وكانت بعده الليل عاتم والبرود تلفحها من كل صوب مرت في بالها كلمات نزار قباني في قصديته قطتي الشاميه:
.. أضناني البرد ، فكومني
داخل قبضتك السحرية
.. خبئني فيها أياما
.. إحبسني فيها أعواما
.. إحبسني كالطير المرسوم
.. على مروحة صينيه
.. فالحبس لذيذ، ومثير
.. داخل قبضتك السحرية
.. لا تفتح كفك .. واتركني
.. أرعى كالأرنب
.. في غابات يديك الوحشية
لا تغضب مني .. لا تغضب
ادفنى حيث يشاء الحب
فأنا قطتك الشامية
.. هل احد
يغضب من قطته الشامية ؟
.. أتركني ألعب كالسنجاب
على الأدراج العاجية
.. وفتات السكر ، ألحسه
.. داخل قبضتك السحرية
أمنيتي تلك ، وما عندي
.. أغلى من تلك الأمنية
.. لو أملك زاوية بيديك
.. لكنت ملكت البشرية
.. خبئني .. في خلجان يديك
فإن الريح شمالية
، خبئني .. في أصداف البحر
وفي الأعشاب المائية
.. خبئني .. في يدك اليمنى
.. خبئني .. في يدك اليسرى
.. لن أطلب منك الحرية
.. فيداك .. هما المنفى
.. وهما.. أروع أشكال الحرية
.. أنت السجان.. وأنت السجن
وأنت قيودي الذهبية
.. قيدني .. يا ملكي الشرقي
.. فإني امرأة شرقية
.. تحلم بالخيل .. وبالفرسان
.. وبالكلمات الشعرية
- إني مولاتك – يا مولاي
.. فغص في صدري كالمدية
.. سافر في جسدي كالأفيون
.. وكالرائحة المنسية
.. سافر في شعري .. في نهدي
.. كطعنة رمح وثنية
سافر – يا ملكي – حيث تريد
.. فكل شطوطي رملية
.. سافر .. فالريح مواتية
.. وأنا .. راضية مرضية
.. ضيعني
.. في أحراج يديك
.. سئمت .. سئمت المدنية
.. حيث الأشجار بلا عمر
.. حيث الأزمان خرافية
.. أرجعني .. صافية كالنار
.. وكالزلزال بدائية
.. حررني .. من عقدي الأولى
.. مزق .. أقنعتي الشمعية
وادفني .. تحت رماد يديك
.. شهيدة عشق صوفية
.. أدفني
.. حيث يشاء الحب
.. أنا رابعة العدوية

ابتسمت وهي ترى بدايت خروج الشمس من وراء الجبل الكبير فجأه
إحست بيد على عينيها
فخفق قلبها خوفا وعذرا وهي لاتستطيع ان تبعد اليدين الكبيرتان تحسستهم كانن يدان كبيرتان ذو شعر كثيف فإدركت انه رجل
قال بمرح:منو إنا؟؟؟
هي بخوف لاتستطيع الصراخ فتريد ان تنزع يديه عن عينيها لكنها لاتستطيع لإنه محكم وثاق يديه على إعينها فقالت بصوت ناعم:خوذ عني
فذعر الرجل وهو يبعد يديه بسرعه وإرتباك فهي لفت بعد ان غطت نصف وجهها وعينها الكبيرتان تلمع بخوف لإول مره ترى هذا الرجل غريب شكله صدمها الصليب الذي على رقبته وشكله الغجري فإنه يذكره بإختها ميثه هو لا يشبهه يوسف ذو الجمال البسيط لكنه جذاب.. هذا ملتهب من جماله ببشره بيضاء صافيه وإنف كالسيف يقف بشموخ على وجهه وعينان كبيرتان لونهن زيتوني وشفتان توت وهو يرتدي بنطال وقميص تبرز عظلات جسمه
قال متلعثم بالإنجلزيه:انا آسف..ظننتك إختي
رفعت حاجبها وقالت ببرود:لابإس وبتهجم مالذي تفعله هنا وبهذا الوقت
قال بغيض:ومن إنتي لكي تحدثني هكذا
ضحكت بإستهزاء إشعلت قلبه بنيران:ومن إنت لكي تدخل هكذا ..كإنك لص!!!
قال بغضب:إحترمي نفسج إول وإعرفي منو إنا
:عفوا إستاذ منو إنت ماتشرفنا
قال:سيف بن محمد يوسف ال...............
لتنصدم تلك وينزل غطائها من على فمها ليبانن جمالها الرباني وانصدم هو بجمالها وتصنم لقد عرفها انها تشبه إبنت عمه (ميثه):إنت اخت الميث
قالت مهره بإحراج كبير:هي إنا مهره...ماعرفتك وبغضب بس عدل إلفاظك لو سمحت ولاتيلس تخق باللغتك الإنجلزيه ترى كلنا نعرف وطنشته ودخلت داخل
هذه هيا مهره ذوو الشخصيه المستهزأ ليست قويه لكنها إستفزازيه تجعل الشخص يغضب لدرجت الإنفجار
سيف نظر (لزولها) وهي تمشي برشاقه تامه وتدخل إبتسم على طرف ووبروده تامه (دلاله على قهره)
دخل داخل وهو يتإجج بنار فكان لقائه بإبنت عمه الذي لتو يتعرف عليها (وقحن)!!!!!
ركبت فوق ودخلت الغرفه وهي تزفر ماذا فعلت ..إنه إبن عمها لماذا كلمته بهذه الطريقه
ضربت رإسها:غبيه غبيه لو مانزلت احسن اووف الحين شوو بيقوول وبتقزز بس كيف لابس الصليب استغفر الله والله دراست برع جي تسوي الله يقرفه وتمت تستغفر والنوم عجز إبدن عن السقوط فجفنيها لإن دقات قلبها تحكي وإفكارها الكثيره والتي بدإت تإن في إزعاجها نامت بعد جهد وتفكير دام لإربع ساعات
.
في فرنسا
هنا سوف تبتدي قصت ميثه
وخصيصا في
سانتر Centre –
وفي الريف
.
إستيقظت وهي تشعر بالإلم لترى الحصان يلعق رجلها لتقرف وتبعد رجليها جلست وهي تحتظن نفسها لقد ضرب الصعيق البارد في جسدها الذي يرتدي الملابس الخفيفه لقد إصدر عليها قرار بإنها تنام عريش الإحصنه (زرب الإحصنه)
لم تنام إلا بعد عجز ورإت الحشرات كيف تدور هنا وهناك تنهدت وهي تمشي للخارج حافيت الإقدام والليل حالك وقفت والهواء يبعثر شعرها وهي تنظر لسماء بتإمل فجأه سمعت صوت نغمات من بعيد مشت ومشت لكي تصل لمكان بعيد عن بيت زوجها الشاهق وترى رجل يمسك قيتار وهو منزل رإسه وعلى رإسه قباعتن كبيره ويعزف القيتار بحزن وتنطلق من فمه إغنيه فرنسيه قديمه تعبر عن حزنه وإلمه
.
بالفرنسيه:
Tu me manque O belle
Où êtes-vous ... Désolé, je ai goûté de Dunk
.
بعد الترجمه:
انني اشتاق إليك يا جميلتي
إين إنتي... فإنني ذقت عذرا من دونك
.
بقيت تنظر لهه وهو يعزف بكل إحساس ومشاعر
تحدث عن ظلم الحبيب للحبيبته وكيف القلب يتحمل ظلمهم وجفائهم
همت في رإسها بيتان كانن يتردان في إذنيها من الشاعر المتنبي
:
والظلم من شيم النفوس
فإن تجد ذى عفة لايظلم
:
ترددن هالبيتن في مساعمها لتنزل دمعتن حبستها منذ البارحه وهي تشعر بالإلم والقهر في قلبها نعم بقلبها الإناني إوجعته وإوجعت قلبه تتذكر إيامه القديمه كان فظا فالكلام ولايحترم إحد لكن عندما إحب الريم اصبح إنسان ثاني ذو مشاعر رقيقه
نزلت دموعها بكثره وإزفرت زفره طويله وكإنها تريد إخراج قلبها من فمها إحست بيد تمسح دمعها لترفع عينيها وهي ترى ذالك الرجل الذي إنصدم وهو يمسك المصباح ويصب ناظريه لها وهي كذلك تبتعد واقفه وتنظر له وهي مصدومه هتفت بصوت متقطع:س سعود
يريد ان يرد عليها لكنها فجإته وهي ترتمي في حظنه وهو مصدوم ودقات قلبه متسارعه ميثه ميثه في حظنه
بكل حنان إب مسح على رإسها وهي تبكي بشده وليست مصدقه بإنها في حظن حبيبها (القديم)!!!!!
.
إتركك في صدمات ونذهب للإمارات الحبيبه
.
فزت من نومها وهي تحس بإن إحد يخنقها والعرق يتصبب من جبينها
ودموعها تنزل فهاهي تحلم ماضيها المخزي لقد حلمته مرتن إخرى استغفرت ربها مرار وتكرار وقفت ونظرت للساعه التي تدق عقاربها على 12:30 استغفرت وركضت للحمام تتوضئ وخرجت لتصلي وهي ترى اختها النائمه بدإت بصلاه وهي تدعي ربها ان يهديها لسراط المستقيم
إنتهت وتقربت من إختها لكي توقضها لكنها رإتها نائمه بتعب فإدركت انها لم تنم إلا بعد طلوع الشمس
فتحت الكبت وإخرجت (مخوره) ولبست الجلال (الشيله)
تريد ان تخرج لكن ترددت يمكن ان تصادف يوسف لكنها طنشت وخرجت من الغرفه
نزلت تحت وفجأه صرخت
.
.
.
في سانتر
.
ابعدها عن حظنه وبدإت الشمس في طلوع وقال بصوت هادئ:ميثه شووفيج ميثه ليش إختفتي فجأه دور......
ميثه رفعت عيونها بإستهزاء لحبيبها القديم سعود الذي عندما عرضت صدقتها له رفضها لكونه إكبر عنها (15 عشر عماً) نعم لقد إحبته وهو كبير جدا عن عمرها ويصل قرابت عمر ابيها وها هو يصل لعمر (40 سنه):دورت عني شووتبى فيني انا ولا شي بنسبه لك قلت لك بنكون ربع قلت لاء إنا ماربع يهال ليش دورني شو تبا فيني
سعود سكت لوله وهو يتإملها لقد إصبحت إمرآه اصبحت إكثر جمال من ذي قبل تغيرت نعم لقد رفضها مره وها هو يشتاق له ويريدها من كل قلب لكن سرعان ماتبخرت هذه الإحلام وهو يقول مسرعان:انتي شو تسوي هني هالمنطقه محد يقدر يدخلها الا قوم ال..................
طالعته ببرود واشرت على نفسها وهي تقول مثل السكرانه:انا حرمت ولدهم
انصدم سعود اللي فتح عيونه على الآخر:شووووووووو!!!!!!!!!
ميثه وهي ترص على حروف:حرم مـــايد بن ناصر ال...........
حس بإنه إبلم معقوله مــايد ولد اخوي يتزوجها!!!!
ماهذه اللعبه الغريبه والغير معقوله
وهو كان شاهدن لمعنات مايد
ميثه طالعت ببرود:انا بروح
لفت بتمشي مسكها بقوه من كتفها رصت على عيونها وقلبها يدق بقوه ها هو حبيبها يتشبث بها لقد تمنته لها لكن ليس الآن ليس الآن !!!!
حطت يدها على يده ومسكتها بقوه وتركت يده ومشت وهي تحمل هموم واحزان قديمه لم تنمحي للآن
ملاحظه(انا قلت لكم ان مايد ماله إهل قصدي يعني ماله ام وابو واخوان بس له عمومه وخواله بس مايعيش يعيش بروحه مايد كان عنده اخوهه الكبير بس توفى وعنده بنت وحده بعدين بنتعرف عليها
وعمر مايد 30 سنه )
مشت صوب الإصطبل وشافت مايد واقف وهو معصب على الآخر قالت بخاطرها (الله يستر)
تقربت منه وانتبه عليها هجم عليها وكإنه حيوان من حيوانات المستهجنه مسك شعرها بقوه لدرجه انها تإلمت من المسكه وقال وهو يرص على اسنانه:وين كنتي وصرخ بصوت عالي هــــــــــــــــــــــــــا
سكرت عيونها بقوه وهي تشعر بإن سوف يتنزع شعرها وصرخ بغضب اكثر:ماتسمعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــي انتي
قالت بهدوء:تمشيت شويه
قال بقوه:ومنو سمح لجج تطلعين قلت لـــج تطلعين
طالعت عيونه ببرود تام:آسفه
هدها بقوه وهو ينفظ اييده:تعالي وراي
ومشى بقوه وبرشاقه وشعره البني يتحرك بإستهجان بسب قوت الرياح ويلتصق في وجهه الإحمر بسبب الغضب
مشت ورائه وهي منكسره وصلوا لمكان ورى الفله فيه باب كإنه تحت الإرض ان شاء الله فهمتوا اسمه (قبو)
فتحه وهو ماسك الفنر لكي ينور له لإن ظلام في الإرض
فتح الضوء ليسمعون صوت الفئران وترى سحليه كبيره لكي تتعلق به بقوه وتصرخ:طلععععععععععع برععععععععععع وعععععععععععععععع
صدمه لمايد وصدمه للمتابعين فا هي نقطت ضعف ميثه السحليات تكرهه السحليات تشمئز منها (عندها فوبيا)
تجمدت اطرافه وهو ينظر لفتات المتعلقه به ذهب واخذ عصا وضربها وقذف بها للخارج لتفر هاربتن من الموت
ابعد التي تعلقت به وقال بصوت بارد:لاتمسيني ياقذره
ابتعدت طالعته ولم ترى اي إثر لسحليه اطمئنت وهي محرجه للغايه لإنه لم تحب هذا الموقف الذي صار مع مايد في داخلها (اوووف عاد ماطلعت الا عدال مايد الحين بيستهزء فيني وبيلس يسبني اخييي)
مايد بصرامه:اسمعي تنظفين هذا كله بعد ماتخلصين تعالي لي الإسطبل وطالعها وشافها تناظر المكان بقرف فر عليها المكنسه دزت راسها
قالت:اييييييييييي
مايد رفع حاجب ومشى عنها وطلع برع من عندها
خرج من عندها وهي منقرفه من الروائح وكإنه عريش قطط وليس قبو
بدإت بالتنظيف وهي كل دقيقه تتإفف من الحاله التي وصلت لها
نترك ميثه
.
ونذهب للإمارات
.
صرخت بخوف وهي ترجع للوراء لكي ينفجر الثاني من الضحك ومن شدت الضحك بدإت عيناهه تدمعان
غضبت منه فالإول لكن عندما ضحك ضحكت معاه مد يديه وهي مسكتها ورفعها من على الإرض وقال وهو بعده فجرعت الضحك:انا آسف قلت استهبل عليج بس انصدمت يوم شفتج تشهقين كن روحج بتطلع
خبطته على كتفه وهي تضحك:حيوان واحد خوفتني
وهو يمسح شعره بطفوله:انا اسف
ميره:عبود منو تحت
عبود:الشايب (بويوسف) وسواف ويسوف والعنود اختي (اختهم الكبيره متزوجه بعيد فتيهم من فتره لفتره) وخالتي مي (خالته الصغيره متربيه عندهم لإن امها وابوها اتوفى وصارت وحده من الإهل)
ميره:سواف رجع
عبود:هي ويايب وياهه الصوغه(هي الهدايا او الإغراض الذي طلبتها من الخارج)
ميره ضحكت:اهم شي الصوغه
نزلت مع عبود وهم يتحادثون في إحاديث مرحه وبسيطه لتنزل وتكب على رإس عمها وهي تقبله بإحترام وتقبل عمتها التي ابتسمت بحب عظيم لها
جلست بجنب مي التي ابتسمت لها وردت لها الإبتسامه واشرت لها بكيف حالك
لترد ميره بصوت واطي:بخير الحمدالله وانتي اخبارج
وسوت بحرك اييدها إنها إوكي
ابتسمت ميره لها (نعم ان مي بكماء لكنها تعرف بإن الله سوف يعوظها هاهي قد وصلت لمراحل كبيره واصبحت هي مديره لإدارت المكفوفين)
رفعت ميره نظرها رإت نظرات يوسف الحارقه وكإنها تحمل معاني كبير إنزلت نظرها خجل وإستغراب من نظراته لماذا هذه النظرات الغريبه ولماذا هذه الغطرسه العجيبه الذي طغته من دخلت لم ينظر لها لكن الآن نظراته موجهه لها خافت بإن إحد من الجالسين يراهه
رفعت نظرها ولزال ينظر لها ونظراته كإنها تخترقها
وقفت بسرعه تريد ان تداري إحراجها سمعت صوت سيف:شحالج بنت عمي
ابتسمت بنعومه:بخير الحمدالله شخبارك انت
قبل ان يرد سيف قاطعه يوسف:يبه متى ناوي نسوي الملكه
وقفت للحظات مستغربه من حركات يوسف الغريبه وخرجت من عندهم وهي تريد تفسير نظراته وحركاته وضعت يدها على قلبه لتسمعه يدق بقوه حبا وخوفا من نظرات معشوقها
دخلت غرفتها هي وإختها اليوم لم ترى مريم إين هي
.
جالسه وهي تتإمل إلبوم الصور القديم لقد مرت ثلاث سنوات وهي تريد فتحه لكنها لاتقدر لإن دموعها تنزل قبل ان تنزل يديها عليه
فتحته وهي ترى ابتسامتها ونظراتها لزوجها لقد كانت فرحه ومستمعه بالذي حدث نعم لقد إحبته بطفوله من تخرجت من المدرسه خطبها وتزوجته كان إكبر منها سناً لكن ليس بكثير كانت تحب ابتسامته الناعمه والهادئه
تحب غروره وغطرسته حتى عندما هجم عليها وهو يضربها بعنفوان رجل يغار لدرجه فظيعه كانت كلما تتإلم هو يتإلم
نعم انه حبيبها حمد الذي ضحى بإشياء كثيره إولها الكرامه
نعم الكرامه عندما اسقطته اختها إرضا وهي تهينه وهو لايستمع وينظر لمعشوقته التي اختفت عن عيناه
ابتسمت بحب عظيم حست بإنها رجعت لثلاث سنين
.
ذكريات عابره
.
جلست وهي متوتره وكل دقيقه تعدل فستانها الطويل وإعينها للإسفل وهي تنتظر وصوله
إحست بدخول إحد وسمعت صوت توصيات من الباب ثم حست بإحد يقبل رإسها وقلبها يرقع بقوه وهي ميته من الإحراج وتتمنى انها تختفي ولاتكون بهذا الموقف الصعب
إحست بإنماله الناعم ترفع وجها فرفعته بآليه مسيره لامخيره
ونظرت له نظرت لعيناهه اللمعتين وشفتاهه التي ترتسم عليها إبتسامه رقيقه قال بهدوء:شحالج مريم
قالت بإرتباك وبهمس:بخير
ضحك بهدوء:ماسمعت صوتج ماحب جي احبج يوم تغردين لي بصوتج ابي اقوم وانام على صوتج حبيبي
خافت إنه يزعل وقالت بصوت حاولت ترفع:شحالك انت
ابتسم:اوووه سمعنا صوتجج وهمس الحمدالله وقرب شفايفه من إذنها صوتج وعيونج يذبحوني خفي عليه شويه
ماتت من الإحراج وتحس نفسها طايره من الفرح
حمد سكت وهي سكتت وترص على إييدها كل دقيقه
حمد مسك يديها ومسح عليها وقال:لاتخافي انا بروح عشان إول يوم وإكيد تعبانه روحي إرتاحي وطلع من وراهه كيس هذه هديه مني لج
ووضعها بجنبها ووقف وهي وقفت وهي محرجه:انا آسفه
حمد قبل وجنتيها:ماعليج اكيد البنت بتستحي وانا بعطيج حريتج الحين وغمز بعدين لاء وضحك ومسح على شعرها الناعم ونزل لإذنها حبيبي لاتفتحين شعرج اخاف يحسدونج
انتوا لاتدركون مامدى فرحت مريم وهي تسمع تلك الكلمات الرقيقه
ابتعد ومسك يدها ووصلوا لإخر المجلس وقبل راسها وخرج من عندها وهو يرفع فونه:بتصل لـــج لاترقدين
خرج حمد وهو يحمل قلب مريم
ومريم ترقص من الفرحه دخلت داخل وهي حامله هديتها لاتريد الجلوس مع إحد فقط الإختلاء بنفسها وصلت لغرفتها لتنصدم من كميات الهدايا الكبيره التي وضعت على فراشها وصورت حمد مرسومه بإتقان ولفنان مشهور في فرنسا وهو مبتسم ويضع ورقه على الصوره حملت الورقه وهي تقرأ
:
يوم بتشتاقين لي وانا بعيد عنج ناظري لصورتي بتحسيني عندج
تحياتي حمد
:
وقعت على فرشتها وهي تصرخ بفرح وتدعي من كل قلب :الله يخليك لي
.
كان ودي نبقى انا وياك طول العمر بس القدر
مايعرف من هو حبيب وحبيبه...♡♡♪ !
.
في الوقت الحالي
.
نفظت هذه الذكره وهي تسمع دقات متناغم على الباب لتقول بهدوء:تفظل
لتدخل ميره اختها وهي تردف:انتي وينجج يالسه كل فحجرتج
وهي تخبإ الإلبوم عن ناظري اختها:لاء بس استحي ايلس وياهم بعدني ماتعودت عليهم
ميره:اها .....هي رجع سواف
مريم:من زمان ماشفته
ميره بقرف:لو تشوفيه منمشم يامريوم استغفر الله ماحب احشش
مريم:بلاه
ميره:لاء لاء مايخصني استغفر الله استغفر الله ماحب احشش بحد بعدين يوم بتنزلي بتشوفي بروحج
مريم سكتت وبعدها فتحت موضوع آخر ومتى سوف تحدد ملكت ميره وكثير من المواضيع التي لاينتهن منها الفتيات
.
صوب
سانتر
.
انتهت من تنظيف القبو وقد وقعت على الإرض مرتين بسبب سقوط الماء سهوا منها
وضعت يدها على ظهرها وهي تإن:واااييييي ظهري احسس نفسي عيووز اخي مارومم اقوم اوصل لين الدرج يلست تتنفس وبعدين وقفت وركبت على الدرج وطلعت سكرت القبو
طلعت من القبو ومشت صوب الإسطبل وهي تإن من إلم ظهرها ومن جوع معدتها شافت مايد جالس ويضع رجل على رجل وهو يرتشف القهوى ويراقب حركات الإحصنه ويراقب الخدم البعدين الذين ينظفون المزرعه ويحصدون زرع هذه الإرض الخضراء
قربت منه ووقفت وهجم عليها الهواء لكي يعلن تمرده عليها فإرتطم شعرها الذي طال على وجنتيها وهي تعدله ومايد رفع عيونه لها وينظر لشكلها المغري والماء الذي إلصق البجامه عليها لقد إغرائه شكلها ووقف وقرب منها وهو يبعد الشعر الذي اغتاضت منه لينزل من دون شعور يقبل وجنتها ويرتشف شفتها بقبله طويله وهي مصدومه من الحنان الذي نزل عليها فجأه ابعد عنها وهو يتفل على الإرض:وععع قرف وقام ينظف شفتاهه
لقد إحست بالجرح نعم لقد جرح إنوثتها بإفعاله هذه
تكاظت الدموع في مقلتيها لكنها وقفت بشموخ لم تإبهه لإي شي وهي تنظر له وإبتسامه هادئ رسمت على شفتيها وهي بنت إسلوبها على الإستفزاز
لف عليها ونظر لإبتسامتها وإنقهر من قلب لكنه إردف ببرود:تعالي وراي
مشت ورائه ودخلوا الفله إعطاها صوره للوحه فنيه مشهوره من هوات الفنانين الكبار
قال لها:اركبي على هذا الدري ويالله حطي الصوره وين انا اباها
هذا الدري متحرك بظغط زر يتحرك يمين ويسار
وقفت عليه وهي تحطي اللوحه الفنيه وهو يقول:لاء لاء مب هني هناك
وهي تحرك وتحطي:هني
يطالع:لا لاء شويه إرفعيها
رفعت خصرها وركبتها ماحست بنفسها الا تتهوى على الإرض اغمضت عينيها بقوه لإن عرفت ان لن يبقى جزء سالم في جسمها
إحست بيد تلتقطها فتحت عينيها لترى زوجها وهو ينزلها على الإرض ووبرود صارخ:يكفي تمثيل!!!!!!!!!!!!!
.
انتهى الحكم
(4)
.
في هذا البارت بدإت الإحداث توضح
وبدإت تخرج شخصيات جدد
هل ستكون رئيسيه ام انها شخصيات عابره وسنيتهي دورها
مهره وسيف ماهي قصتهم هل سوف تتعمق قصتهم ام سيكون موقف عابر؟؟
ميثه ومايد هل سوف يستمر مايد على غضبه واخراج نيرانه على ميثه ام انه سيرإف بها؟؟
مريم وحمد مالذي سوف يصلح بينهم؟؟
ميره ويوسف وماهي سبب نظراته الغريبه؟؟
الشخصيات الجدد:
سعود:
مي:
سيف:

أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1